Indexed OCR Text
Pages 781-800
مجمع جار الأنوار
( نكح - نكد )
ج - ٤
[ نكح ] نه: فيه: ١ إلى أخت لى "ناكح "٢، أى ذات نكاح أى متزوجة
كحائض، ولا يقال: ناكة٣، إلا إذا أريد البناء؛ من الفعل، كنكحت فهى ناكمة.
وفى ح معاوية: لست "بنكح" طلقة، أى كثير التزويج والطلاق، والمعروف:
فكحة - ولكن كذا روى، وفعلة من أبنية المبالغة. ك : " تنكح" المرأة لمالها -
الخ ، أى من عادة الناس أن يرغبوا فى النساء لإحدى الأربع، و اللائق بأرباب
الدين أن يكون الدين مطمح نظرهم فى كل شىء سيما فيما يدوم أمره، وإذا
تحققت الأصل فاظفر بها فانها تكثر منافع الدارين . ط: الصحيح أنه خبر بما يفعله
الناس عادة فانهم يقصدون هذه الأربعة وآخرهم عندهم ذات الدين ، فاظفر -
أنت المسترشد - بذات الدين، والحسب أى الفعل الجميل، وقاتله اله - تعجب
كتاتله الله ما أشجعه. وفيه: اصنعوا كل شىء إلا " النكاح"، هو تفسير للأية
وبيان لاعتزلوا ، فان الاعتزال شامل الجانبة عن المؤاكلة والمصاحبة والمجامعة .
ن: وقد بلغنا "النكاح"، أى الحلم. ش: كان زهاد الصحابة كثيرى "النكاح"،
حكى ذا عن على فانه نكح بعد فاطمة بسبع ليال وكانت له أربع نسوة وسبع
عشرة سرية ، وعن الحسن ابنه وكان منكاحا حتى نكح زيادة على مائتى امرأة ،
وربما عقد على أربع فى عقد، وعن ابن عمر فقد كان يفطر بالجماع ، وأنه جامع
ثلاث جوارى فى رمضان قبل العشاء ، وقد كره غير واحد أن يلقى الله عزبا .
[ نكد] نه : فى ح هوازن: ولا درها بماكد أو٦ " تاكد"، أى قليل،
لأن الناكد الناقة الغزيرة اللبن فقال ما درها بغزير، والناكد أيضا القليلة الين ،
وقيل: التى مات ولدها - والماكد من . وفى شعر كعب:
قامت بهاو بها ٧ " نكد" مماكيل
هو جمع ناكد و هى التى لا يعيش لها ولد. غ: ((الا "نكدا")) قليلا
x
(١) فى النهاية و اللسان: حديث قيلة: انطلقت. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: فى بنى
شيبان . (٣) فى اللسان: ناكح. (٤) فى النهاية واللسان: بناء الاسم. (٥) فوقه
فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: كان. (٦) فى اللسان: ولا. (٧) فى اللسان: تجاوبها.
٧٨١
مجمع بحار الأنوار
( نكر )
حسراء مثل لقلوب المؤمنين وقلوب الكافرين .
[ نكر] نه: فيه: إن ها " لم يناكر" أحدا قط إلا كانت معه الأهوال،
أى لم يحارب، لأن كلا من المتحاربين يناكر الأخر أى يداهيه ويخاده،
والأهوال : المخاوف والشدائد، وهو كقوله : نصيرت بالرعب . ومنه ح
أبى وائل فى أبى موسى : ما كان "أنكره"، أى أدهاء، من الذكر - بالضم -
وهو الدهاء والأمر المنكر، ويقال للرجل الفطن: ما أشند نكره - بالضم والفتح.
وح: إنى لأكره "النكارة" فى الرجل، أى الدهاء. وفيه: كنت لى أشد
" فكرة"، هو بالحركة اسم من الإنكار كالنفقة من الإنفاق، والمنكر ضد المعروف،
و کل ما قبحه الشرع و حرمه و کرهه و أنکره فهو منکر، و نکره فهو منكور ،
واستنكره١، والنكير: الإنكار وهو الجحود، ومنكر ونكير: اسما ملكين .
ك : لأنها خلقا بديعا لا أنس فيهما الناظر أسودان أزرقان، ونكير بمعنى منكر -
بفتح كاف ، لأن الميت لم يعرفها ولم ير صورة مثل صورتهما، وذكر أن اسم
السائلين الطيع بشير ومبشر. ط: النكير من ذكر - بالكسر ، وصور بالصورة
القبيحة ليخاف الكافر ويتحير فى الجواب وليمتحن المؤمنون، ومن خاف الله
فى الدنيا لم يخف فى القبر. ك: قد " أنكرت" بصرى، أراد به ضعف بصره
أو عماه، وأنا أصلى لقومى أى أكون إماما لهم. وح: لما حدثنى الحكم "لم أنكر."
من ح عبد الملك، أى ما أفكرت على الحكم من جهة أنه مداس لأنه تقوى برواية
عبد الملك . و قالت عائشة : "أنكرت" ذلك، أى قول فاطمة فى سكنى المعتدة
وعدم وجوبه. ن: وأى قلب "أنكرها": ردها. و« شيئا " نكرا")» قرئ
بسكون كاف وضمها أى منكرا. وإنى "أنكرته"، أى استغربت فى قلبى أن
يكون منى لا أنه نفاء عن نفسه. وحتى " تنكرت" لى الأرض، أى توحشت على
أى تغير كل شىء حتى الأرض ثمنا هى بأرض أعرفها كأنها أرض لم أعرفها
(١) ز+ فى النهاية و اللسان: فهو مستنكر.
لتو حشها
٧٨٢
بجمع بحار الأنوار
( نکس - نکص )
ج٤٠
لتوحشها. ط: حتى تتغير أو " تتنكر" - مر فى نجهزت من ج. غ: "نكرهم":
أنكرهم واستنكرهم. و «ان "انكر" الاصوات، أقبحها. و((فكيف كان
"نكير")) أى إنكارى، و((وما لكم من "فكير")» أى لا تقدرون أن تنكروا
ذنوبكم, ش: وأسمى به بعد " النكرة"، وروى: وأشهد به، أى أعرف به
ما تفكر أي تغير وصار مجهولا من قواعد الدين الحنفية وأركانها.
[ نكس] فه : فيه: تعس عبد الدينار و "انتكس"، أى انقلب على رأسبه،
وهو دعاء عليه بالخيبة لأن من انتكس فى أمره فقد خاب. و قيل لابن مسعود:
غلإن يقرأ القرآن " منكوسا"، فقال: ذلك " منكوس" القلب، هو أن يقرأ من
آخر السورة إلى أولها ، أو من آخر سورة ١ مرتفعا إلى البقرة - قولان. غ , أى
يبتدئء من المعوذتين كما يتعلم الصبيان. فه: وفى ح جعفر: لا يحبنا ذو رحم
"منكوسة"، قيل: هو المأبون لانقلاب شهوته إلى دره. وفي ح السقط: إذا
" نكس" فى الخلقِ الرابع عتقت به الأمة وانقضت به عدة الحرة ، أى إذا قلب
و رُدّ فى الخلق الرابع و هو المضغة لأنه٢ تراب ثم نطفة ثم علقة ثم مضغة. غ :
(("نكسوا" على رءوسهم)» ضلوا. و((ننكه" فى الخلقى)» أى من أطلنا عمره
فكسينا خلقه بتبديل القوة ضعفا والشباب هرما . ن : " فنكس" فعل ينكت)
هو من نصر ومن التفعيل - لغتان، أى خفض رأسه و طأطأ إلى الأرض كالمهموم.
وكذا "فنكستها" - مخففا ومشددا. ج: "إنكاسها" أى انقلابها عن أمرها.
ن: وفيه : زالوا فما زال " أنكاس" ولا كشف، هو جمع نكس - بالكسر:
الرجل الضعيف و
[ نكش ] فه: فى صفة على: عندو شجاعة ما "تنكش"، أى ما تستخرج
ولا تنزف لأنها بعيدة الغاية .
X
[ نكص] نه : فى ح على وصفين: قدم للوثبة بدا و أخر " النكوص"
(١) فى النهاية و اللسان: القرآن. (٣) زيدف النهاية واللسان: أولا.
٧٨٣
٠٠
ج - ٤
( نکف ـ نكل ).
مجمع بحار الأنوار
رجلا ، هو الرجوع إلى وراء. ن: " ينكص" - بكسر كاف، أى رجع على عقبيه
يمشى إلى ورائه. و ح : "فنكص" أبو بكر، أى رجع بحيث لم يستدير القبلة،
ليصل الصف أى إلى الصف . ش: نكص من ضرب ونصر .
[ نكف ] فه : فى معنى سبحان الله: "إنكاف" انه من كل سوء ، أى
تنزيهه ، فكفت من الشىء و استنكفت منه أى أنفت منه، وأنكفته أى نزهته عما
يستنكف. وفى ح على: جعل يضرب بالمعول حتى عرق جبينه و" انتكف" العرق
عن جبينه ، أى مسحه ونحاء، من نكفت الدمع وانتكفته ! . وفيه: قد جاء جيش
لا يكت ولا " بنكف"، أى لا يحصى ولا يبلغ آخره، وقيل: لا ينقطع آخره ،
كأنه من نكف الدمع .
[ نكل ] نه: فيه: إن الله يحب " النكل" على النكل ٢، قال: هو الرجل
القوى المجرب المبدئ المعيد على الفرس القوى المجرب ، النكل بالتحريك من التنكيل
وهو المنع والتنحية عما يريد، رجل نَكل ونكل كشّبَه وشبه أى تنكل به أعداؤه،
ونكل عن الأمر ينكل وينكل - إذا امتنع، ومنه النكول فى اليمين وهو الامتناع
منها. ومنه ح: مضر صخرة الله التى " لا تنكل"، أى لا تدفع عما سلطت عليه
لثبوتها فى الأرض، أنكلته عن حاجته - إذا دفعته عنها. ومنه ح ماعز: "لأنكلنه"
عنهن ، أى لأمنعنه . وفيه: غير " نكل" فى قدم، أى بغير جبن وإحجام فى
الإقدام . وفيه: لو تأخر لزدتكم " كالتنكيل" لهم، أى عقوبة لهم . ك: أى
لو تأخر الهلال لزدتكم فى الوصال إلى أن عجز تم واضطرر تم إلى تركه ، أراد التعذيب.
فه: نكل به تنكيلا - إذا جعله عبرة لغيره، والنكال: عقوبة تنكل الناس عن فعل
ما جعلت له جزاء. وفيه: يؤتى بقوم فى " النكول"، أى القيود، جمع نكل -
بالكسر ، ويجمع على أنكال، لأنها ينكل بها أى يمنع. ط : ومنه: أذقت أول
(١) زيد فى اللسان: إذا نحيته عن خدك باصبعك، ومثله فى النهاية. (٢) زيد فى اللسان:
قيل له: وما النكل على النكل؟ و مثله فى النهاية .
قریش
(١٩٦)
٧٨٤
٣
مجمع بحار الأنوار.
( نكـ ـ نمر )
ج .- ٤
فريش "نكالا"، هو العبرة أو العقوبة يوم بدر والأحزاب. غ: «فعلتها
" نكالا"، أى المسخة نكالا لمن يأتى بعدها فيتعظ .
[ لكه] نه: فى ح شارب خر: "استنكهو"، أى ثمموا نكهته و رائحة
فمه هل شرب الخمر أم لا. وفيه: أخاف أن " تنكه" قلوبكم، والمعروف رواية:
تنكره، وقيل: هاؤه بدل من همزة، نكأت الجرح: قشرته، أى أخاف أن تتكا
قلوبكم وتوغر صدوركم .
[ نكى ] نه: فيه: أو " ينكى" لك عدوا، من نكيت فى العدو أنكى -
إذا أكثرت فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك ، وقد يهمز لغة فيه ، يقال: نكأت
القرحة ١ - إذا قشرتها. ط: يتكأ - بالحزم جوابا الأمر، وبالرفع استثناءا، وجمع
بينهما فان الأول كدح فى العقاب على عدو الله والثانى سعى فى إيصال الرحمة إلى
ولى الله . ن : لكونه "لا ینکأ"، بفتح ياء و بهمزة فى آخره، و روی بکسر
كاف غير مهموز، وصوبه القاضى لأن المهموز من نكأت الفرحة وليس هذا
موضعه إلا على تجوز ، يقال: نكيت العدو أنكيه ، ونكأت لغة فيه ، فعليه
يتوجه رواية شيوخنا. ط : كان يعبث بالخذف فنهاه ، لأنه لا يجلب نفعا
ولا يدفع ضرابل شركله. ك: لا ينكى - كيرمى، وفى آخر: ينكأ - بفتح
كاف مهموزا .
باب نم
[نمر] نه: نهى عن ركوب "النار"، وروى؛ النمور، أى جلودها،
.. وهى السباع المعروفة، جمع ثمر، ونهى عنه٢ لما فيها من الزينة والخيلاء، ولأنه
زىّ العجم، أو لأن شعره لا يقبل الدباغ عند أحد ٣ إذا كان غير ذكى، ولعل
أكثرٍ جلودها تؤخذ إذا ماتت لأن اصطيادها عسر. ط: ومنه: ولا تلبسوا الكر،
(١) زيد فى النهاية واللسان: أنكؤها. (٢) فى النهاية واللسان: عن استعمالها. (٣) زيد
فى النهاية، و اللسان: الأئمة .
٧٨٥
ج - ٤
( نمرق - نمس )
مجمع بحار الأنوار
ولا "النار"، وصوابه: النمور، وقيل: جمع نمرة وهى الكساء المخطط كراهة
الزينة . ن: الثمار - بكسر نون، جمع نمر - بفتحتها. نه: ومنه: أتى بدابة سرجها
" نمور" فنزع الصفة - يعنى الميثرة، فقيل: الجديات ١ " نمور"، يعنى البداد،
فقال: إنما ينهى عن الصفة . وفيه : ٢ لبسوا لك جلود " النمور"، هو كناية عن
شدة الحقد والغضب تشبيها بأخلاقِ النمر ٣. وفيه: بفاءه قوم مجتابى " الثمار"،
كل شملة مخططة من مأزر الأعراب فهى نمرة وجمعها نمار ، كأنها أخذت من
لون النمر لما فيها من السواد والبياض وهى من الصفات الغالبة ؛ أى جاءه قوم
لابسى أزر خططة من صوف. ومنه ح مصعب: أقبل إلى النبى صلى الله
عليه وسلم وعليه "نمرة". وح: لكن حمزة لم يكن؛ له إلا " نمرة" ملحاء.
ك : ومنه: فكفن أبى وعمى فى " نمرة" واحدة، هو بفتح نون وكسر ميم
بردة من صوف أو غيره مخطط، وقيل: الكساء. نه: وفيه: حتى أتى "نمرة"،
هو جبل عليه أنصاب الحرم بعرفات . وح: الحمد لله الذى أطعمنا الخمير وسقانا
"النمير"، أى الماء الناجع فى الرى. ومنه: خبز خمير وماء " نمير".
[ نمرق ] فه : فيه: اشتريت " نمرقة"، أى وسادة، و هى بضم نون وراء
وبكسر هما"، وجمعها تمارق . ن: ويضم نفتح و بحذف هاء وسادة صغيرة،
و قيل: مرفقة. نه : ومنه ح هند:
نحن بنات طارق نمشى على " الفارق"
[ نمس ] فه : فيه: ٦ ليأتيه "الناموس" الأكبر، هو صاحب سر الملك،
وقيل: صاحب سر الخير، والجاسوس صاحب سر الشر، أراد جبر ئيل لأنه.
خص بالوحى والغيب اللذين لا يطلع عليها غيره. ع: نمس ينمس، نامييته:
سارته . بى : وصفه النجاشى بأنه النازل على موسى دون عيسى لأن التصارى
(١) بالجحيم أخره- ياء تحتية. (٢) زيد فى النهاية واللسان: قد. (٣) زيد فى النهاية
واللبيان: وشراسته. (٤) بكذا فى النهاية، وفى اللسان: لم يتركِ. (٥) زيد فى النهاية
واللسان: وبغير هاء . (٦) زيد فى النهاية و اللسان: انه . (٧) زيد فى النهاية و اللسان: به ..
لا
٧٨٦:
X
١
ج -٤
(نغش - نمل)
مجمع بحار الأنوار
لا يقرون بأنه رسول ينزل عليه الوحى وإنما يدعون فيه ما يدعون. نه: وفيه:
أسد فى "ناموسه"، هو مكن الصياد فشبه به موضع الأسد، والناموس: المكر
والخداع ، والتنميس : التليس .
[ نمش] فه: فيه : فعرفنا "غمش" أيديهم فى العذوق، النمش - بفتح ميم
١
وسكونها: الأثر، أى أثر أيديهم فيها، وأصله نقط بيض وسود فى اللون، وثور
نش ـ بالكسر .
٠٠
[ نغمص] فه ؛ فيه: "إنه لعن١ " النامصة "٢، أى التى تنتف الشعر من وجهها،
و المتنمصة: الأمرة من يفعله بها، ويروى بنون فتاء، ومنه النقاش: منماص .
ن: وهو حرام إلا لمن نبقت لها لحية أو شوارب. ج: النمص: ترقيق
الحواجب التحسين .
[ نمط] فه: فيه : خير هذه الأمة " النمط " الأوسط، هو الطريقة من
الطرائق والضرب من الضروب، يقال: ليس هذا من ذلك النمط ، أى من ذلك
الضرب، النمط : الجماعة من الناس أمرهم واحد، أراد كراهة الغلو والتقصير
فى الدين. ش: من نمط الشفقة - بفتح ميم، أى نوعه. فه: وفيه: كان مخلل ..
بدنه "الأنماط"، هى ضرب من البسط له خمل رقيق، جمع نمط. ومنه: وأنى لنا
"أنماط". ن: ومنه: ستكون "الأنماط" - بفتح همزة، جمع نمط - بفتحتين: ظهارة
الفراش ، وقيل: ظهره ، ويطلق أيضا على بساط لطيف له خمل يجعل على الهودج وقد
يجعل سترا. ك: وستكون - تامة. ن: ومنه: فأخذت " نمطا" فسترته غلى الباب.
[ نمل] فه: فيه: لا رقية إلا فى ثلاث: "النملة "٣، هى قروح تخرج فى
الجنب. ومنه : * على حفصة رقية " النملة"، قيل إنه من لغز الكلام ومزاحه
كقوله : لا تدخل العجز الجنة ، وذلك أن رقية النملة شىء كانت تستعمله النساء
(١-٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان: لعنت. (٢) زيد فى النهاية واللسان: و المتنمصة،
(٣) زيد فى النهاية واللسان: والحمة والنفس. (٤) زيد فى النهاية واللسان: قال للشفاء.
٣
٠.٧٨٧
بجمع بحار الأنوار
( نمل)
ج - ٤
يعلم كل من سمعه أنه كلام لا يضر ولا ينفع ، ورقية النملة التى كانت تعرف
بينهن أن يقال: العروس تحتفل، وتختضب و تكتحل، وكل شىء تفتعل ، غير
أن لا تعصى الرجل ١، فأراد النبى صلى الله عليه وسلم بهذا المقال تأنيب حفصة،
لأنه ألقى إليها سرا فأفشته. ط: هي قروح تخرج بالجنب وغيره. مف: هي
بثور صغار مع ورم يسير ثم تتسع، وسمى ذبابا، و الفرس تقول: أتشي - فارسي.
ط: ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتها الكتابة ؟ وهذه إشارة إلى حفصة ،
والنملة: قروح ترق فتبرأ باذن الله، وقيل: أراد قولا يسمينها رقبة النملة وهى:
العروس - الخ، فأراد به التعريض بتأديب حفصة حيث أشاعت سره، وياء علمتيها -
للاشباع ، قال: لأن ما ذهبوا إليه من رقية خرافات ينهى عنها فكيفب يأمر بتعليمها!
أقول: يحتمل على إرادة الثانية أن يكون تحضيضا على تعليم الرقية وإنكارا للكتابة،
أى هلا علمتها ما ينفعها من الاجتناب عن عصيان الزوج كما علمتها ما يضرها من
الكتابة، وعلى الإرادة الأولى أن يتوجه الإنكار على الجملتين جميعا، لأن الرقية
المتجارفة منافية ال المتوكلين , ن: رخص في الرقية من "النملة" وكذا وكذا،
هو يفتح نون وسكون ميم، وي خص الثلاثة لتخصيصها بالسؤال وقد أذن فى غيرها
جـ رق ما هو فيه. بوفيه: فهلا "نملة" واحدة، أى فهلا عاقبت نملة واحدة، وفى
شرعنا لا يجوز حرق الحهوان ولا قتل النملة. نه: وفيه: ح: ٢نهى عن قتل
أربع٣ منها " النملة"، لقلة أذاهن، وقيل: أراد نوعا منه خاصا، وهو الكبار
ذوات الأرجل الطوال؛ الحربي: النمل ما له قوائم فأما الصغار فهو الذر. ج: ومنها
النحلة - بما فيه من النفع - والهدهد والصرد، لعدم ضررهما وتحريم لحمها. نه:
وفيه: "نجل؛" بالأصابع، أى كثير العبث بها، رجل نمل الأصابع أى خفيفها فى العمل .
(١) زيد فى النهاية واللسان: ويروى عوض تحتفل تنتعل وعوض تختضب تفتال.
(٢) زيد فى النهاية و اللسان: انه. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: من الدواب.
٧٨٨
نعم
(١٩٧)
1
مجمع بحار الأنوار
( نم ـ نمى )
ج - ٤
[ نغم ] نه : فيه "النميمة": نقل الحديث" على جهة الفساد" والشر،
ثم الحديث ينمه وينمه٣ فهو نمام، ونم الحديث : ظهر، فهو متعد ولازم،
والتمام - من فى فتات. ك: والآخر كان يمشى " بالنميمة"، وهو أقبح القبائح
والإصرار المفهوم من 'كان" يشعر بأنها كبيرة. ن: ومنه: لا يدخل الجنة
"نمام"، النميمة: نقل كلام شخص إلى آخر على الإفساد، وأكثر إطلاقه على
من يتم قول الغير إلى القول فيه إن كره. ش: وكان " يم" على مسكا -
بكسر ميم، من نمت الريح أى جلبت الرائحة، وروى: ينج .
1
[نمتم ] نه : فيه: أتى بناقة " منمنمة"، أى سمينة ملتفة، والنبت المنعم:
٤ المجتمع.
[ نمى ] ;ه: فيه: ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو "نمى"
خيرا، نميت الحديث - إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير، فان بلغته على وجه
الإفساد والنميمة شددته - كذا قالوا؛ الحربى: نمى - مشددة - و أكثر المحدثين يقولونها
غمففة ، وهذا لا يجوز وهو صلى الله عليه وسلم لم يكن يلحن ، ومن خفف لزم أن
يرفع خير وهذا ليس بشىء فإنه ينتصب بنمى كما انتصب بقال ، وكلاهما على زعمه
لازمان وإنما نمى متعد ، يقال: نميت الحديث: رفعته وأبلغته. ط: ليس الكذاب
الذى يصلح وينمى خيرا، الذى - خبر ليس. نه: وفيه: لا تمثلوا " بنامية" انه،
أی خلقه من نمی الشىء ینمو و ینمی - إذا زاد وارتفع. ومنه: "ينمى" صعدا ،
أى يرتفع ويزيد صعودا. وح: إن رجلا أراد الخروج إلى تبوك فقيل": كيف
بالودى؟ فقال: الغزو "أنمى" الودى، أى ينميه الله المغازى ويحسن خلافته عليه.
ز: أى كيف حال صغار النخل فانها تضيع بعدم السقى، فأجاب بأن الله تعالى
يتولى أمرها إذا يخرج إلى الغزاء. فه: ومنه: لبعت الغانية واشتريت " النامية"،
(١) زيد فى النهاية واللسان: من قوم إلى قوم. (٢) فى النهاية واللسان: الإفساد .
(٣) كنصر وضرب. (١٤ زيد فى النهاية واللسان: الملتف. (٥) فى النهاية واللسان:
فقالت له أمه أو امرأته .
٧٨٩
ج - ٤
( نوأ ).
مجمع بحار الأنوار
أى لبعت الهرمة من الإبل واشتريت الفتية منها . وفيه: كل ما أسميت ودع
ما " أنميت"، الإنماء أن ترمى الصيد فيغيب عنك فيموت ولا تراه١، من أنميت
الرمية فنمت تنعى - إذا غابت ثم ماتت ، ونهى عنه لأنك لا تدرى هل ماتت
برميك أو بغيره. وفيه: ٢ أو " انتمى" إلى غير مواليه، أى انتسب إليهم و صار
معروفا بهم، من نميته إلى أبيه نميا : نسبته إليه وانتمى هو . وفى ح ابن عبد العزيز:
إنه طلب من امرأته "نمية" أو نمامى ليشترى به عنبا فلم يجدها، النمية: الفلس،
وجمعها نمامى كذرية و ذرارى، وقيل: النمى درهم فيه رصاص أو نحاس، جمع
نمية . ك: إلا " ينمى" ذلك إلى الذى صلى الله عليه وسلم، هو بفتح أوله أى
يسنده ويرفعه إليه صلى الله عليه وسلم. ومنه: " فنميت" ذلك إلى ابن أبى ليلى،
أى رفعته، وهو بتخفيف. وح: إنه "نمى" الحديث، بالتشديد أى رباء وذكره
على وجه الإفساد. ج: "فما" بصرى، أى ارتفع إلى السماء. و" ينمى" له عمله،
أى يكثر . وحسن الملكة "نماء"، أى زيادة فى المال - ومر فى مل. وفيه:
ما من بيت فيه اسم د إلا " نما"، أى ازداد بركاته. ومنه: و "منماة" لأعمالهم،
هو مفعلة من النمو : الزيادة . وكذا منمى بفتح ميمين ، من نمى المال ينعى،
وربما قالوا : ينمو .
باب نو
[ نوأ] فه: فى ح أمر الجاهلية: "الأنواء "٣، هى ثمان وعشرون منزلة
ينزل القمر كل ليلة فى منزلة منها، ومنه ((والقمر قدرته منازل» و يسقط فى
الغرب كل ثلاث عشرة٤ منزلة مع طلوع الفجر وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت
فى الشرق ، فتنقضى جميعها مع انقضاء السنة ، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط
(١) زيد فى النهاية واللسان: وتجده ميتا. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: من ادعى إلى
غير أبيه. (٣) فى النهاية واللسان: ثلاث من أمر الجاهلية: الطعن فى الأنساب، والنياحة،
والأنواء. (٤) زيد فى النهاية: ليلة .
٧٩٠
المنزلة
١
مجمع بحار الأنوار
(نوأ)
ج - ٤
المنزلة و طلوع رقيبها يكون مطر، فتقول١: مطرفا بنوء كذا، من ناء ينوء نوءا:
نهض وطلع لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق، وقيل: اراد
بالنوء الغروب، وهو من الأضداد، وإنما غلظ صلى الله عليه وسلم فيه ٢ لأنه كانوا
ينسبون ٣ المطر إليها، فمن جعله؛ من فعله تعالى وأراد بالنوء الوقت أى مطرنا وقت
كذا فهو جائز أى الله أجرى العادة بالمطر فيه". ج ، ك: النوء - بفتح نون
وسكون واو فهمزة، زعموا أن المطر لأجل أن الكوكب ناء أى غاب أو طلع،
ومن زعمه أوقاتا فلا محذور، فليس من وقت إلا وهو معروف بنوع من مرافق
العباد ، روى أنه تحط زمن عمر وأراد أن يستسقى فقال العباس: كم بقى أنواء
الثريا؟ فقال: زعموا أنها تعترض فى الأفق سبعا بعد وقوعها، فما مضت تلك السبع
حتى نزل الغيت ، فانظر إليها وقد ذكرا نوعها و تربصا ذلك فى وقتها، وأراد
عمر كم بقى من الوقت الذى جرت العادة أنه إذا تم أنزل الله المطر؛ ابن العربى:
من انتظر المطر منها على أنها فاعلة من دون الله أو يجعل الله فيها فهو كافر لأن الخلق
من الله وحده، ومن انتظر منها على إجراء العادة فلا شيء عليه . ن : لكنه يكره
لأنه شعار الكفر وموهم له . وح: لا " نوء"، أى لا تقولوا مطرنا به
ولا تعتقدوا. ط : يكره كراهة تنريه، وفى أصبح ضمير الشأن ، ومن - للتبعيض،
وهو - مبتدأ، وما بعده خبره، أو " من" فيه بيانية وفيه قلب وتقدير: أصبح
مؤمن بى و كافر بالكوكب وكافر بى ومؤمن بالكوكب، ليطابقه المفصل . نه :
وفى ح عثمان فيمن ملكت أمرها فطاقت زوجها: إن الله خطأ "نوعها "٦ ، يعنى
لو طلقت نفسها لوقع، حيث طلقت زوجها لم، يقع ، فكانت كن يخطئه النوء
فلا يمطر . وفى ح من قتل تسعا وتسعين ٧: " فناء" بصدره، أى نهض أو بمعنى نأى
(١) فى النهاية: وينسبونه إليها فيقولون. (٢) فى النهاية: فى أمر الأنواء. (٣) وفى
النهاية : لأن العرب كانت تنسب. (٤) فى النهاية: جعل المطر. (٥) فى النهاية: فى هذه
الأوقات . (٦) زيد فى النهاية واللسان: ألا طلقت نفسها. (٧) زيد فى النهاية: نفسا.
٣
٧٩١
ج - ٤
( نوب )
مجمع بحار الأنوار
أى بعد. ط ، ك: هو مهموز اللام وقيل مهموز العين، أى أبعد صدره عن
القرية الأولى مائلا إلى ناحية تلك القرية التى توجه إليها فأدركه الموت أى أمارته ،
وهو عطف على مقدر أى فقصدها وسار إلى وسط الطريق فأدركه، وإن تقربى
مفسرة لأن أوحى، وهذه إشارة إلى قرية توجه إليها أى تقربى من الميت ،
وتباعدى أى عنه، وقيل: هما إشارة إلى الملائكة المتخاصمين ، وفيه بعد، فان قيل:
حقوق العبد لا تسقط بالتوبة! قلت : إذا قبل الله توبته يرضى خصمه . وفى ح
أصحاب الغار : قد " ناء" بى الشجر، وفى بعضها بهمزة فألف - وهما لغتان، أى
بعد بى المرعى فى الشجر، وصالحة - صفة أخر لأعمال، وضمن أرعى معنى أنفق
أى أنفق عليهم راعيا الغنيمات ، وضمن رحت معنى رددت أى رددت الماشية من
المرعى إلى موضع مبيتها ، ودأبهم أى الوالدين والصبية، و كأشد ما يحب -
ما مصدرية أى أحبها حبا مثل أشد حب الرجال، والخاتم - كناية عن البكارة ،
و قوله: إلى ذلك البقر وراعيها، ذكر أولا بتأويل الجنس وأنث ثانيا بتأويل
جمعيته، وفيه أنه تستحب الدعاء والتوسل بصالح الأعمال فى الكرب . وفيه: من
سمع بالدجال " فلينأ" عنه، أى ليبعد عنه فان الشخص يظن أنه مؤمن فيتبعه لأجل
ما يثيره من السحر و إحياء الموتى فيصير كافرا وهو لا يدرى . ك : فذهب
"لينوء" - بنون مضمومة فهمزة، أى لينهض بجهد ومشقة . ن: وفيه: لا تزال
طائفة من أمتي ظاهرين على من " ناوأهم" - بهمزة بعد واو، أى عاداهم. نه :
من ناوأته نواء ومناواة - إذا عاديته ، من ناء إليك ونؤت إليه - إذا نهضتما١ .
ومنه: ورجل ربطها نفرا٢ و" نواء" لأهل الإسلام، أى معاداة لهم.
[ نوب ] نه: فى ح خيبر: قسمها نصفين: نصفا " لنوائبه" وحاجاته ٣،
هى جمع نائبة وهى ما ينوب الإنسان أى ينزل به من المهمات والحوادث، نابه
ينوبه نوبا وانتابه - إذا قصده مرة بعد مرة. ومنه ح : يا أرحم من " انتابه "
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: نهض إليك ونهضت إليه. (٢) زيد فى النهاية واللسان:
ورياء. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: ونصفا بين المسلمين.
(١٩٨)
٧٩٢
المسترحمون
1
. ج - ٤
( نوت - نوح )
مجمع بحار الأنوار
المسترحمون. وح ؛ كان الناس " ينتابون" الجمعة من منازلهم. ك: هو بفتح
تحلية أى يحضرونها نوبا ، وفيه أنه لا يجب الجمعة على من هو خارج المصر
وإلا يخرجون جميعا، لو تطهرتم - للتمنى أو الشرط حذف جوابه. فه : وح:
احتاطوا لأعل الأموال فى "النائبة" والواطئة، أى أضياف ينوبونهم. ك:
وتعين على " نوائب" الحق، أى حوادته، وقيد به لأنها تكون فى الحق والباطل.
ش : وفيه أن خصال الخير سبب سلامة من مصارع السوء. ط : عن الماء
فى الفلاة وما " ينوبه"، هو عطف على الماء. ج: من ناب المكان - إذا تردد
إليه مرة بعد أخرى، وما ينوبه - من السباع والدواب. وح: كنا " تتناوب"
النزول، التناوب أن تفعل الشيء مرة ويفعل الأخر مرة أخرى. فه : وإليك
"أنبت"، الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة، من أناب - إذا أقبل ورجع. ن:
"فنابت" أجسامنا، أي رجعت إلى القوة .
[نوت] فه: فيه: كأنه قلح دارىّ عنجه " نوتيه"، التوتى: الملاح الذى
بدير السفينة فى البحر، من نات ينوت نوتا - إذا تمايل من النعاس ، كأن النوتى
يميل السفينة من جانب إلى جانب. ومنه ح: فى «ترى اعينهم تفيض من الدمع))
أنهم كانوا " نواتين"، أى ملاحين١.
[ نوح ] فه: فيه: لقد قلت القول العظيم يوم القيامة فى الخليفة من بعد
"نوح"، قيل: أراد بنوح عمر، لأنه صلى الله عليه وسلم استشار الشيخين فى أسارى٢
فأشار ٣ الصديق بالمن٤ وأشار ٣ عمر بالقتل، فقال صلى الله عليه وسلم: إن إبراهيم
كان ألين فى الله من الدهن باللبن وإن نوحا كان أشد فى انه من الحجر، فشبه
الصديق بالخليل حيث قال: «فمن تبعتى فانه منى مر من عصانى فانك غفور رحيم»،
وشبه عمر بنوح حيث قال: ((لا تذر على الأرض من الكفرين ديارا)»، وأراد
(١) زيد فى النهاية و اللسان: تفسيره فى الحديث. (٣) زيد فى النهاية والسبان: بدر.
(٣) زيد فى النهاية واللسان: عليه. (٤) زيد فى النهاية واللسان: عليهم. (٥) كذا فى
النهاية ، وفى اللسان: اللين.
٧٩٣
٠
ج- غ
( نوخ - نور)
مجمع بحار الأنوار
ابن سلام أن عثمان خليفة عمر المشبه بنوح، وأراد بيوم القيامة يوم الجمعة ١،
ومنه: ويحك! تظلم رجلا يوم القيامة! لأنها تقوم يوم الجمعة، وقيل: أراد أن
جزاءه عظيم يوم القيامة .
[ نوخ ] ك: فيه : وأناخ بنا سالم " بالمناخ " الذى كان عبد الله ينيخ به ،
مناخ - بضم، وأسفل - بالرفع والنصب ، مقصوده أن الموات يجوز الانتفاع به
بالنزول فيه. ومنه: لا تصلوا فى " مناخها".
[ فودة] نه: فيه: لا تكونوا مثل اليهود إذا نشروا التوراة " نادوا"،
من فقد ينود - إذا حرك رأسه و أكتافه٢. وناد من النعاس - إذا تمايل.
[ نور] فه ؛ فيه " النور" تعالى، هو الذى يبصر بنوره ذو الغماية ويرشد
بهداه ذو الغواية. وفيه: ""نور" أنى أراء! أى هو نور كيف أراء ٣! قال أحمد:
ما زلت، منكرا له؛ ابن خزيمة: فى القلب من " هذا الخبر شىء فان ابن شقيق
لم يكن يثبت أبا ذر، وقيل: أراد حجابه النور أى النور منع الرؤية - ومن فى الن
من الهمزة . وفيه: اللهم اجعل فى قلبى " نورا" - الخ ٦، أراد ضياء الحق و بيانه،
(٧ استعمل أعضائى فى الحق واجعل تصرف وتقلى فيها على سبيل الخير والصواب.
ك: واجعل لى "نورا"، هو عام بعد خاص، أراد به بيان الحق والهداية فى جميع
حالاته أى الهداية الشاملة لهذه الأركان . ن : الصلاة " نور"، لأنها تنهى عن
الفحشاء ، أو أجرها نور فى القيامة وسبب لإشراق المعارف ، أو نور فى وجهه
يوم القيامة وبهاء فى الدنيا. ط : أو أنها سبب إشراق المعارف وانشراح القلب
(١) زيد فى النهاية و اللسان: لأن ذلك القول كان فيه. (٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان:
کتفیه. (٣) و فى ح أبى ذر قال له ابن شقيق: لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
کنت أسأله: هل رأيت ربك؟ فقال : قد سألته ، فقال: نور أنی أراه . سئل أحمد بن حنبل
عن هذا الحديث فقال: ما زلت منكرا له وما أدرى ما وجهه - نه .. (٤) فى اللسان:
رأيت. (٥) زيد فى النهاية و اللسان: صحة. (٦) فى النهاية واللسان: وباقى أعضائه.
(٧) زيد فى النهاية و اللسان: كأنه قال اللهم.
٧٩٤
و مكاشفات
١
K
٣
مجمع بحار الأنوار
( نور )
ج - ٥
ومكاشفات الحقائق . وح : خلق خلقه فى ظلمة فألقى عليه من "نوره"، أى
خلق الثقلين كائنين فى ظلمة النفس الأمارة بالسوء والشهوات المردئة والأهواء
المظلمة لقوله تعالى: «لقد خلقنا الانسان فى كبد))، والنور الملقى إليهم من
الشواهد وبالحجج وما أنزل إليهم من الأيات والنذر وإليه أشار («الله "نور"
السموات والارض)) ((يهدى "لنوره" من يشاء» باصابة ذلك النور، قوله :
ولذلك ، أى لأجل عدم تغير ما جرى فى الأزل تقديره من الإيمان والطاعة
وضدهما أقول: جف القلم، وهذا الحديث إشارة إلى النفس الأمارة بالسوء،
وح : كل مولود يولد على الفطرة، إشارة إلى الروح المقتضى للعروج إلى عالم
القدوس فلا تنافى حينئذ. وح: أنت "نور" السماوات والأرض، أى منورهما
يعنى كل شىء استنار منها واستضاء فبقدرتك وجودك ، والأجرام الغيرة بدائع
فطرتك، والحواس: والعقل خلقك وعطيتك. غ: أى منورهما أى مدير أمرهما.
ط: توضأ مرتين مرتين وقال: "نور" على نور، إشارة إلى ح: غر محمجلون من
آثار الوضوء، أو هداية على هداية، أو سنة على فرض. وح الشيب: كانت١.
" نورا" يوم القيامة ، أى وقارا يمنعه عن الغرور والطرب، ويميل به إلى
الطاعات والتوبة ، وينكر نفسه عن الشهوات ، فيصير ذلك نورا يسعى بين يديه
فى ظلمات الحشر إلى أن يدخل الجنة، وأما ستره بالخضاب فلمصلحة أن لا يظن
الضعف فيهم. ع: «مثل "نوره")» أى نور هداه فى قلب المؤمن. و(("نور"
على نور)، الزجاج والمصباح. ش : من أسمائه صلى الله عليه وسلم "النور"،
قيل : من خصائصه أنه إذا مشى فى القمر والشمس لا يظهر له ظل . نه : وفى
صفته صلى الله عليه وسلم: "أنور" المتجرد، أى نير لون الجسم، وهو أفعل من ٢ نار
فهو قبر وأنار فهو منير. وفيه: إنه " نور" بالفجر، أى صلاها وقد استنار
(١) فى الطبعة الأولى بين السطرين: تلك الشيبة. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: النور
يقال .
٧٩٥
ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
( نور )
الفجر كثيرا . غ: ونور: وضح، ونوره: أوضه . فه: وفيه: " ثارات"
الأحكام و "منيرات" الإسلام، هما بمعنى الواضحات، من نار وأنار لازم ومتعد . ش:
فاثرات الأحكام و موضعات الأعلام ، بفتح ضاد أى فأصبحت القلوب بما رزقت من
الهداية منشورات الأعلام . فه: ١" أنارها" زيد٢ أى أو ضخها وبينها. أي: أ قبل " النور"
أم بعده، أى قبل نزول آية سورة النور وهى «الزانية , الزانى فاجلدوا)). ز: يعنى لو
كان الرجم قبله نسخ بهذه الآية. ك: قوله: والمائدة ، أى ال قبل نزول الية المائدة
و هی « و کیف یحکو نك و عندهم التورة » عند زنی الیهودیین ، رفع قصتهما إلیه صلى الله
عليه وسلم فرجمهما ، فغرضه أه رجم بد نزول هذه الآية أو قبلها. 4 : وفيه :
لا تستضيئوا "بنار" المشركين ٣ أى لا تشاوروهم - ومر فى ضوء. وفيه: أنا برى.
من كل مسلم مع مشرك لا تراءى "ناراهما "٣ - ومن فى ر، وقيل : هو من
سمة الإبل بالعار . ومته: ما " ناراهما" أى ما سمتهما التى وسمتا بها ، يريد ناقيه
الضالتين ، والسمة : العلامة ، سميت نارا لأنها تكوى بها . وفيه: الناس شركاء فى
ثلاثة: الماء والكلا و"النار" .- ومر فى ش. وح الإزار: وما كان أسفل من
ذلك فهو فى " النار" - مر فى س. وفيه: قال لعشرة؛ فيهم سمرة: أخركم يموت
فى "النار"، فكان" أخرهم موتا، قيل: أصابه كزاز ٦ شديد، وكان لا يكاد يدنأ ،
فأسر بقدر عظيمة فملئت ماء وأوقد تحتها واتخذ فوقها مجلسا وكان يصعد إليه بخارهه
فيدفئه فيينا هو كذلك خسفت به فصل فى النار٧ . وفيه: ٨ " النار" جبار ، قيل:
هى نار يوقدها الرجل فى ملكه فتطيرها الريح. إلى مال غيره؟ ولا يملك ردها فهو
(١) زيد فى النهاية واللسان: فرض عمر الجد ثم. (٣) زيد فى النهاية واللسان: بن
ثابت . (٣) زيد فى النهاية: أراد بالنار ههنا الرأى، ومثله فى اللسان. (٤) زيد فى النهاية
واللسانَّ: أنفس. (٥) زيد فى النهاية: سمرة. (٦) الكزاز - بمعجمتين كغراب
ورمان : داء من شدة البرد أو الوعدة منها - ق. (٧) زيد فى النهاية واللسان: فذلك
الذى قال له - وافق أعلم. (٨) زيد فى النهاية والمسان: العجماء جبار و. (١) زيد فى
النهاية و اللسان : فيحرق .
هدر
(١٩٩)
٧٩٦
٣
مجمع بحار الأنوار
( نور )
ج - ٤
خدر ، وقيل: غلط فيه عبد الرزاق وتابعه عبد الملك، وقيل: هو تصحيف
" البئر، فان أهل اليمن يكسر ٢ النون للامالة فسمعه بعضهم على الإمالة فكتبه بالياء
نقرؤه مصحفا بالياء ، والبتر هى التى يحفرها الرجل فى ملكه أو فى موات فيقع
فيها إنسان ٣، فهو هدر. وح: فان تحت البحر " نارا"٤ - من فى بحر. وفى ح
سجن ° جهنم: فتعلوهم "نار الأخيار"، لعل معناه نار النيران، بجمعه على الأنيار وأصله
أنوار لأنه واوى. ك: نار الأنيار ، أى النيران تحترق منها احتراق الحطب
والأشياء بها - ومر فى ذرر. وفيه: حتى يخرج " نار" يضىء أعناق الإبل ببصرى ؛
النووى : خرج فى زماننا سنة أربع وخمسين وستمائة نار بالمدينة عظيمة من جنب
المدينة الشرق وراء الحرة وتواتر العلم عند جميع أهل الشام ، وبصرى - مدينة
بالشام ، و أعناق - بالنصب. مق: لبثت هذه النار نحو خمسين يوما تتقد وترمى
بحجارة محمرة بالنار من بطن الأرض إلى ما حولها كأنها ترمى بشرر كالقصر وقد
سال من شيوع النار مد عظيم شبيه بالصفر المذاب فيحمل الشىء بعد الشىء فيوجد
شبيها بخبث الحديد ، وقد مر جواب عن أولية النار الحاشرة فى الأشراط . ك :
قال رجل : أين مدخل؟ قال: "النار"، وذلك لأنه كان منافقا وعرف سوء
خاتمته كما عرف حسن خاتمة العشرة . وفيه : لا تتركون " النار" حين تنامون،
هو عام يعم السراج وغيره بخلاف قناديل معلقة فى المساجد وغيرها إذا أمن
الضرر . ط: ومنه: إن هذه " النار" عدو لكم، إشارة إلى نار يخاف من
انتشارها . وح: من الصبية؟ قال: "النار"! أى من يكفل أطفالى، قال النار
كافلتهم إن صلحت، وهى لم تصلح فهو عبارة عن الضياع ، أو المعنى لك النار فاهتم
بشأنك ودع أمر الصبيان الذين رزقهم على الله . وفيه : ستخرج " نار" من
.
(١) زيد فى النهاية و اللسان: قد. (٢) فى النهاية واللسان: يميلون النار فتنكسر. (٣) زيد
فى النهاية و اللسان: فيهلك. (٤) زيد فى النهاية و اللسان: وتحت النار بحرا. (٠) كذا
فى النهاية ، وفى اللسان : شجر .
٠
٧٩٧
جمع بحار الأنوار
( نوز )
ج -٤
حضرموت ، هى نار حقيقة أو عبارة عن فتن - ومي له بسط فى يحشر . نا
"ثار" تخرج من قعر عدن، هذه النار هى الحاشرة للناس، والنار الخارجة من
أرض الحجاز جعلها القاضى حاشرة ، قال : كلاهما يجتمعان الحشر، أو يكون
ابتداء خروجها من اليمن وظهورها وكثرة قوتها بالحجاز ، قلت: بل هذه أية مستقلة
وقد خرجت بالمدينة فى زماننا كما مر . وح : عند " المنارة " البيضاء، هى بفتح
ميم، وهذه المنارة موجودة اليوم شرق دمشق. فه: وفيه: كانت بينهم " نائرة"،
أى فتنة حادثة وعداوة ، وقار الحرب وناثرتها : شرها وهيجها. وفى ناقة صالح :
هى "أنور" من أن تحلب، أى، أى أنفر، وترته وأزته: نفرته، وامرأة
نوار : نافرة عن الشر . وفيه : لما نزل تحت الشجرة " أنورت"، أى حسنت
خضرتها ، وقيل : أطلعت نورها وهو زهرها ، من نورت الشجرة وأنارت ، فأما
أنورت فعلى الأصل ، وفيه : لعن الله من غير " منار" الأرض، هو جمع منارة
وهى علامة تجعل بين الحدين ، ومنار الحرم أعلامه التى ضربها الخليل عليه السلام
على أقطاره ونواحيه . ومنه: إن للاسلام صُوَّى و"منارا"، أى علامات وشرائع
يعرف بها . ن : كان " تنورهما" وتنور النبى صلى الله عليه وسلم واحدا،
إشارة إلى شدة حفظه ومعرفته بأحواله صلى الله عليه وسلم. وفيه: فذكروا أن
" ينوروا فارا"، أى يظهروا نورها. ج : من كل " نور " - بفتح نون :
الزهر .
[ نوز] نه : فى ح عمر: أتاه من١ يشكو سوء الحال عام الرمادة فأعطاه
ثلاثة أنياب٢ وقال: سر، فاذا قدمت فانحر ناقة ٣ ولا تكثر فى أول ما تطعمهم
و "نوز" أى قلل ـ كذا قيل .
(١) فى النهاية واللسان: رجل من مزينة. (٢) زيد فى اللسان: حثائر وجعل عليهن غرائر
فيهن رزم من دقيق . (٣) زيد فى اللسان: فأطعمهم بودكها و دقيقها .
٧٩٨
نوس
١
جمع بحار الأنوار
(نوس ـ نوش)
ج - ٤
[نوس] نه: فيه ١: ٢ " أناس" من حلىّ أذنىّ، كل شيء يتحرك متدليا فقد
ناس ينوس نوسا، وأناسه غيره ، تريد أنه حلاها قرطة وشنونا٣. ن : أذنى -
بتشديد على التثنية ، والحلى - بضم هاء وكسرها . نه : وفى ح عمر: مر عليه
رجل عليه إزار يجره فقطع ما فوق الكعبين فكانى أنظر إلى الخيوط "نائسة"
على كعبيه، أى متدلية متحركة . ومنه : وضفيرتاه "تنوسان" على رأسه .
وفيها: و "نوساتها" تنطف، أى ذوائبها تقطر ماء، سميت بها لأنها تتحرك كثيرا.
أو : إن "ناسا" من الجن، أى طائفة منهم. وح: إن "ناسا" ـ أى قريظة،
نزلوا - أى من حصنهم، على حكم سعد - أى معتمدين برأيه .
[نوش] نه : فيه»: يا محمد! "نوش" العلماء اليوم فى ضيافى، التنويش
للدعوة : الوعد وتقدمته . وفيه : الوصية " نوش" بالمعروف، أى يتناول الموصى
الموصى له بشىء من غير أن يجحف ماله، ناشه ينوشه - إذا تناوله وأخذه . ومنه ح :
ظلت سيوف بنى أبيه " تنوشه" نه أرحام هناك تشقق
أى تتناوله وتأخذه. وح قيس: كنت "أناوشهم" وأهاوشهم فى الجاهلية،
أى أقائلهم، ٦ و المناوشة فى القتال: تدانى الفريقين وأخذ بعضهم بعضاة . وح
عبد الملك لما أراد الخروج إلى مصعب بن الزبير : " ناشت" به امرأته وبكت
فبكت جواريها ، أى تعلقت به . وفى صفة الصديق : " فانتاش" الدين ينعشه،
أى استدركه واستنقذه وأخذه من مهواته ، وقد يهمز من الفئيش وهو حركة
فى إبطاء، يقال: نأشت الأمر أناشه فانتأش، والأول الوجه. ع: ((وانى لهم
"التناوش"» أى تناول ما بعد عنهم وهو الإيمان وقد كان قريبا فضيعوه، وناش
به : تعلق ، وبالهمزة من النئيش أى كيف لهم بالحركة فيما لا جدوى فيه . ك :
التناوش : الرد من الآخرة إلى الدنيا .
(١) فى النهاية و اللسان: فى حديث أم زرع، وزيد بعده فى اللسان: ووصفها زوجها.
(٢) زيد فى اللسان: ملأ من شحم عضدى و. (٣) زيد فى النهاية و اللسان: تنوس بأذنيها.
(٤) فى النهاية واللان: فى حديث ابن عمر: دخلت على حفصة. (٥) زيد فى النهاية واللسان:
يقول الله (٦-٦) كذا فى النهاية ، وفى اللسان: وقد تناوش القوم فى القتال إذا تناول بعضهم
بعضا بالرماح و لم يتدانوا كل التدانى .
٧٩٩
ج - ٤
( نوص - نوك )
مجمع بحار الأنوار
[ نوص] غ: فيه: «ولات حين " مناص")» أى ليس ساعة مهرب،
ناص ينوص: هرب .
[ نوط] نه: فيه: أهدوا له " نوطا" من تعضوض١، هو الجنة الصغيرة التى
يكون فيها التمر . ومنه: أطعمنا من بقية قوس ٢ فى " نوطك". وفيه: اجعل لنا
ذات " أنواط "، هى اسم شجرة كانت المشركين "بنوطون" بها سلاحهم، أى يعلقونه
بها و يعكفون حولها ، فسألوه أن يجعل لهم مثلها فنهاهم عنه، وهو جمع نوط ٣سمى به
المنوط. ومنه ح عمر: إنه أتى بمال كثير فقال: إنى لأحسبكم قد أهلكتم الناس!
فقالوا: والله ما أخذناء إلا عفوا بلا سوط ولا "نوط"، أى بلا ضرب ولا تعليق.
ومنه : المتعلق بها " كالنوط" المذبذب، أراد ما يناط برحل الراكب من قعب
أو غيره فهو أبدا يتحرك. وفيه: أرى الليلة رجل صالح أن أبا بكر " نيط "
برسول الله صلى الله عليه وسلم، أى علق، من نطته به أنوطه ونيط ؛ فهو منوط.
ج : أى علق به وضم إليه. ط: أى علق بى بفرد منه تفخيما، ورجل صالح -
بيان للضمير المرفوع فى أرى على التجريد. فه: وفيه: بعير له قد "نيط "، أى أصابه
النوط وهى غدة تصيبه فى بطنه فتقتله .
[نوق] فه: فيه: إن رجلا سار معه على جمل قد نوقه وخيسه" ، المنوق:
المذلل ، أخذ من لفظ الناقة كأنه قد أذهب شدة ذكورته وجعله كالناقة المنقادة .
ن: منوقة - بضم ميم وواو مشددة. له: ومنه: هى ناقة "منوقة". وفيه:
فوجد " أينقه"، هو جمع قلة لناقة وأصله أنوق فقلب وأبدل واوه ياء
فوزنه أعفل .
[ نوك] فه: فى ح الضحاك: إن قصاصكم " نوكى"، أى حمقى جمع أنوك،
والنوك ـ بالضم: الحمق.
(١) زيد فى اللسان: محر. (٢) فى النهاية واللسان: القوس الذى. (٣) زيد فى النهاية
والسان: وهو مصدر. (٤) زيد فى النهاية واللسان: به . (٥) بالخاء المعجمة
و التحتية المشددة أى ذله .
٨٠٠
(٢٠٠)
نول