Indexed OCR Text
Pages 761-780
مجمع جار الأنوار
(نفق )
ج -٤
أى ميتة ، من نفقت الدابة - إذا ماتت. ك: وفيه: قصرت بهم ""النفقة"، أى
الات العمارة من الحجر وغيره ولم يريدوا أن يضيفوا إليها من خارج ما كان
فى زمان إبراهيم عليه السلام. وح : "ينفق" على أهله قوت سنتهم، أى كان
يعزل مقدار نفقتهم ثم ينفق بعده منه فى وجوه الخير قبل انقضاء السنة حتى رهن
درعه على الشعير وتوفى عليه . ن: استدانه لأهله وحتى لم يشبع ثلاثة أيام تباعا.
وح اللقطة: " استنفق" بها، أى تملكها ثم أنفق على نفسك، وقوله: ليكن
عندك وديعة، أى بعد السنة قبل التملك، وليس منعا من التملك بل له التملك
والإنفاق بشرط الضمان - ومر فى عرف . وح : اليد العليا " المنفقة "، من
الإنفاق. و ح : "لأنفقت " كنز الكعبة فى سبيل الله، فيه جواز إنفاق نذر الكمية
الفاضلة عن مصالحها فى سبيل الله، لكنه روى: "لأنفقته" فى بنائها، فلمه المراد
من سبيل الله فى الأولى . اء: ولست " بنافق"، أى منفق. ط: من زرع
فى أرض قوم فله "نفقته"، أى أجرعمله وثمن بذره، وما حصل من الزرع
فلصاحب الأرض . وح : إذا " أنفقت " المرأة من طعام بيتها ، أى من طعام
أعد للأكل وجعلت متصرفة وخادماله على زوجه وعلى من بقوله من غير تبذير ،
ووجد دليل الإذ عرا ، وقيل: هذا على عادة الحجاز فى خدمة الزوجات
للأضياف والرؤّال بالإطعام. ك: ما " أنفقت" فهو لك صدقة حتى، أى حتى
فى أبعد الأشياء عن الطاعة وهو وضع اللقمة فى فمها، ولا شك فى أن نواب الفرض
أكثر ونفقة المرأة فرض . ط : لا " ينفق " أكثر من الثلث - مر في ك،
وإنك لن تنفق - عطف على إنك تذر ، يريد إن مت تذر ورثك وإن عشت
أنفقت على عيالك وفى كليهما أجرت، وفيه أنه يثاب على إنغلق العيال، وأن أحظى
محظوظ النفس وهو اللقمة حال الملاعبة يثاب عليه بالنية مع بعده عن الطاعة.
ع
٧٦١
X
ج-٤
( نفل )
مجمع بحار الأنوار
« خشية "الانفاق")) النفاد ، نفق الزاد : نفد .
[ نقل ] فه: فيه: " نقّل"١ فى البدأة الربع٢، النقل - بالحركة: الغنيمة،
وجمعه أنفال - ومن فى ب وغيره، وهو بالسكون وقد يحرك : الزيادة. ج :
النفل - بالفتح وقد تسكن : زيادة يخص بها بعض الغزاة ، وهو أيضا الغنيمة .
نه: ومنه: " و "نقلهم". بعيرا بعيرا، أى زادهم على سهامهم ، ويكون من خمس
الخمس. ومنه : لا " نفل" فى غنيمة حتى تقسم جمّة كلها، أى لا ينفل منها
الأمير أحدا من المقاتلة بعد إحرازها حتى تقسم؛ كلها ثم نقل" إن شاء من الخمس.
ج : ومنه: "فنغلنى" سيفه، أى أعطانى زيادة على نصيبى. و " تنفل" سيفه،
أى أخذه زيادة عن السهم . ن: "نفلنا" رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى اجاز
تقل الأمير، فلا ينافى: ما فى الأخر أن المنفل هو الأمير. ومنه: " نفلوا" بعيرا بعيرا،
أى الذين استحقوا النفل نفلوا بعيرا بعيرا لا كل واحد من السرية. ط: " ينفّل"
الربع . التنفيل: إعطاء النفل . وفيه: لا" نفل" إلا بعد الخمس، يريد أنه إنما
لم يتفل أبا الجويرية من دنانير لمانع ، لدلالة هذا الحديث على أن النفل إنما يكون من
أربعة أخماس التى الثانمين، ولعل التى وجدها كانت من الفيء فلذا لم ينفل منه ،
وقيل: إن لفظ ' إلا، سهو، والصواب: لا نفل بعد الخمس، أى لا نقل بعد إحراز
الغنيمة و وجوب الخميس . نه : وبه سميت " النوافل" فى العبادات٦ . ومنه ح: لا يزال
العبد يتقرب إلىّ "بالنوافل". وح قيام رمضان: ولو " نفلتنا" بقية ليلتنا هذه،
(١) زيد فى اللسان: النبى صلى الله عليه وسلم السرايا. (٢) زيد فى النهاية واللسان: وفى
القفة الثلث. (٣) زيد فى النهاية واللسان: إنه بعث بعثا قبل نجد فبلغت سهمانهم اثنى عشر
بعيرا. (٤) كذا فى النهاية، وفى اللسان: يقسم. (٥) فى النهاية واللسان: ينفه.
(٦) زيد في النهاية: لأنها زائدة على الفرائض.
٧٦٢
+
أی
مجمع بحار الأنوار
( نفه ).
ج - ٤
أى زدتنا من صلاة النافلة . ط : أى زدت من الصلاة هذه الليلة بتمامها
كان خيرا. نه: وح: إن المغانم كانت محرمة على الأمم " فنفلها" الله تعالى هذه الأمة،
أى زادها. وفيه١: أترضون " بنفل" خمسين من اليهود ما قتلوه؟ من
نقلته فنقل أى حلّفته خلف، ونفل وانتفل - إذا حلف ، وأصل النفل : النفى،
نَفَلْته عن نسبه ، وانفُلْ عن نفسك إن كنت صادقا أى انف ما قيل فيك، وسميت
اليمين ٢ نَفْلا لأن القصاص ينفى بها. ط: النفل - بفتح فاء وسكونها: الحلق،
ثم يتفلون: يحلفون، بأيمان خمسين - بالإضافة و النعت، هذا الشيخ أى
أبو قلابة ، فى هذا سنة أى فى مسألة هى أنه لم يحلف المدعى للدم أولا بل حلف
المدعى عليه أولا ، نه : ومنه ح على: لوددت أن نى أمية رضوا و" نقّلناهم "
خمسين رجلا من بنى هاشم يحلفون: ما قتلنا عثمان ولا نعلم له قائلا، يريد نَّلنا لهم.
ومِنه. ح ابن عمر: إن فلانا " انتفل" من ولده، أى تبرأ منه. وفيه: إيا كم
والخيل " المنغَّلة" التى إن لقيت فرت وإن غنمت غلت، كأنه من النقّل:
الغنيمة ، أى الذين قصدهم من الغزو ٣ المال دون غيره، أو من النفل وهم المطّوعة
المتبرعون بالغزوَ الذين لا اسم لهم فى الديوان فلا يقاتلون قتال من له سهم . ع :
و « يعقوب "نافلة")» لأن إبراهيم عليه السلام سأل ربه ولدا من سارة ، فوهب
له إسحاق وزاد يعقوب نافلة أى زيادة من عنده .
[ نقه] فه: فيها: "نَفهت" له النفس، أى أعيت وكّت. ك: هو بفتح
تون و کسر فاء ، و روی بفتحها . غ: والمعى نافه و منقه .
(٢) زيد فى النهاية
(١) فى النهاية واللسان: وفى حديث القسامة: قال لأولياء المقتول .
و اللسان: فى القسامة. (٣) زيد فى النهاية واللسان: الغنيمة و. (٤) زيد فى النهاية:
هجمت له العين و، ولفظ الحديث فى اللسان : إنك إذا فعلت ذلك هجمت عيناك ونفهت نفسك.
٧٦٣
ج -٤
( نفى - نقب )
مجمع بحار الأنوار
[نقى] فه: وفيه: ١ كان لنا غم فأردنا؟ " نفيتين" نجفف٣ عليها الأقط ؛،
قال أبو موسى: كذا روى بوزن بعيرين، وإنما هى نفيتين - كشقيتين - مثنى نفيّة
كطوبة؛ الزغشرى عن النضر: هو نفتة كظلمة - بمثناة فوق وقيل تحت ، جمعها
نُفّى كنهية ونهى ، والكل شىء! يعمل من الخوص مدورا شبه طبق واسعا
كالسفرة . وفى ح * بن كعب لابن عبد العزيز حين استخلف فرأه شعثا فأدام
النظر إليه " وقال": أنظر إلى ما " نَفى" من شعرك وحال من لونك. أى ذهب
وتساقط ، من نفى شعره وانتفى ـ إذا تساقط ، وكان عمر قبل الخلافة منعها
مترفا فذا استخلف شعث٢ و تقشف. وفيه: المدينة كالكير "تنفى" خبئها، أى
تخرجه عنها، من نفيته نفيا: أخرجته من البلد. ن: القاضى: هو مختص زمنه
صلى الله عليه وسلم لم يصبر على الهجرة والصبر معه إلا المؤمنون وأما المنافقون
وجهلة الأعراب فلا، وورد أن الدجال يقصد المدينة فترجف المدينة ثلاث رجفات
يخرج الله ٨ منه كل منافق وكافر، ويحتمل أنه فى أزمان متفرقة. ك: ولم يرخص
ى "الاخفاء"، أى فى الولد عن نفسه واللعان. ع: "النفاية": المنفى.
و " تنفى" الذنوب ـ صر فى ذ. و "تنفى" الرجال - مر فى ر .
٠
باب نق
[ نقب] فه : فيه: وكان - أى عبادة - من "النقباء"، هو جمع نقيب وهو
كالعريف على القوم، المقدم عليهم ، يتعرف أخبارهم، وينقّب عن أحوالهم ، أى يفتش،
وكان صلى الله عليه وسلم قد جعل ليلة العقبة كل واحد من الجماعة المبايعين نقيبا
على قومه ليأخذ عليهم الإسلام ويعرفهم شرائطه وكانوا اثنى عشر من الأنصار .
ج: وهم سباق الأنصار إلى الإسلام. فه: ومنه ح: لم أومر أن " أنقّب"
(١) زيد فى النهاية و اللسان: عن زيد بن أسلم قال: أرسلنى أبى إلى ابن عمر، و. (٢) كذا
فى النهاية ، وفى اللسان: فقلت: إن أبى أرسلنى إليك تكتب إلى عاملك بخيبر يصنع لنا.
(٣) كذا فى النهاية، وفى اللسان: نشرّر (٤) زيد فى اللسان: فأمر قيّمه لنا بذلك - الحديث.
(٥) زيد فى النهاية واللسان قول عمر: مالك قديم النظر إلىّ. (٦) فى النهاية واللسان:
فقال. (٧) كذا فى النهاية، وفى المسان: تشعث. (٨) طبع فوقه فى الطبعة الأولى بعلامة
النسخة : إله .
٧٢٤٠
(١٩١ )
عن
ج -. ٤
( نقى )
يجمع بحار الأنوار
عن قلوب الناس، أى أفتش وأكشف. ط: ضبط فى بعضها بتشديد قاف مكورة،
وفى بعضها بوزن أخرج. ن: أى أمرت بالحكم بالظاهر وإنه يتولى السرائر .
نه: وح: من سأل عن شيء "فنقب" عنه. وفى ح نفى العدوى: قال أعرابى:
إن " النقبة" تكون بمشفر الإبل ١ فتجرب كلها! فقال: فما أجرب ٢ الأول؟ هى أول
شىء يظهر من الحرب، وجمعها ◌ُقب - بسكون قف، لأنها تنقب الجلد أى تخرته.
ومنه قول أعرابى: إنى على فاقة دبراء ٣ "نقباء"، فظنه عمر كاذبا فلم يحمله، فقال:
أقسم باقة أبو حفص عمر ما مسها من " نقب" ولا دير
النقب هنا : رقة الأخفاف ، من نقب البعير فهو نقِب. ومنه: ٤ " أنقبتِ" و أدبرت،
أى نقب بعيرك ودبر. وح: وليستأن " بالنقب" والضالع، أى يرفق بها،
ويجوز كونه من الجرب. ومنه: " فنقبت" أقدامنا، أى رقت جلودها وتنقّطت
من المشى. ن: هو بفتح نون و كسر قاف، أى قرحت من الحفاء. نه: وفيه:
لا شفعة فى فناء ولا طريق ولا " منقبة"، هى طريق بين الدارين كأنه نقِب من
هذه إلى هذه. ومنه: إنهم فزعوا من الطاعون فقال: أرجو أن لا يطلع إلينا
" نقابها"، هو جمع نقب وهو الطريق بين الجبلين، أراد أنه لا يطلع إلينا من
طرق المدينة ، فأضمر عن غير مذكور . ومنه: على " أنقاب" المدينة ملائكة
لا يدخلها الطاعون ولا الدجال، هو جمع قلة النقب، ن: هو بفتح نون - وحكى
فيها ن وسكون قاف: الطريق بين الجبلين أو الفرجة بين الجبلين. وح: محرم
عليه " نقاب" المدينة ، بكسر نون أى طرقها وفاجها، جمع تقب. ك: إلا مكة
استثناء من المستثنى لا من بلد، و استقرار الملائكة تمثيل لمنعها من الله، أو حقيقة
فيكون منع الطاعون تغليبا. و ح: ليس من " نقابها نقب" - بضم نون وفتحها:
الطريق بينها ... نه: وفيه: إنه ميمون " النقيبة"، أى منجج الفعال مظفر المطالب،
والنقيبة: النفس، وقيل: الطبيعة و" الخليقة. وفى ح الصديق: إنه اشتكى عينه.
. (١) زيد فى النهاية و اللسان: بمشفر البعير أو بذنبه فى الإبل العظيمة. (٢) كذا فى النهاية،
و فى اللسان: أعدى. (٣) زيد فى النهاية واللسان: جمفاء. (٤) زيد فى النهاية واللسان:
إنه قال لامرأة حاجة . (٥) زيد فى اللسان : قيل .
٠ ٧٦٥
بجمع بحار الأنوار
( نقث - نقد )
ج - ٤
فكر، أن " يتقبها"، نقب العين: ما يسميه الأطباء القدح، وهو معالجة الماء الأسود
الذى يحدث فى العين، وأسله: أن ينقر البيطار١ حافر الدابة ليخرج منه ما دخل فيه.
وفى ح عمر: ألبستنا أمنا " نقبتها"، هى سراويل تكون لها حجزة من غير نيفق،
فإذا كان لها نيفق فهى سراويل. وفى ح الحجاج فى ابن عباس: إن كان " لنقابا"،
وروى: لمنقبا، النقاب و المنقب - بالكسر والتخفيف: العالم بالأشياء، الكثير البحث
عنها. وفيه: " النقاب" محدث، أراد أن النساء ماكن ينتقبن أى يختمرن، قيل:
ليس هذا معناه بل النقاب عندهم ما يبدو منه محجر العين ، يعنى أن إبداءهن المحاجر
محدث، إنما كان النقاب لاحقا بالعين وكانت تبدو إحدى العينين والأخرى مستورة ،
والنقاب لا يبدو منه إلا العينان ، وكان يسمى الوصوصة و البرقع ، وكان من لباس
النساء ثم أحدثن النقاب . ك : كان يقول: "لا تنقب" الحرمة، ذكر أولا بلفظ:
قال، وثانيا بلفظ: كان يقول، ولعله قال ذلك مرة وهذا كان يقوله دائما ،
والفرق بين الروايتين إما من حذف لفظ المرأة، أو من جهة أن الأول من التفعل
و الثانى من الإضال، وإما من جهة أن الثانى بضم ياء النفى والأول بالضم والكسر
نقيا ونها. غ: (("فنقبوا" فى البلاد» ساروا فى نقوبها ومناقبها أى طرقها.
ش : " مناقب" جمع منقبة وهى الفضيلة والشرف.
[ نقث ] نه : فيه: ولا " تنقث" ميرتنا تنقيثا، النقث: النقل، أرادت
أنها أمينة على حفظ طعامنا لا تنقله و تفرقه .
[نقع] فه: فيه: إنه "لنقح"، أى عالم مجرب، من نقح العظم: استخرج
فه، ونقح الكلام: هذبه وأحسن أوصافه، ومنه خير الشعر الحولى المنقح.
[تخ] نه : فيه: إنه شرب من رومة فقال: هذا " النقاخ"، هو الماء
العذب البارد ينقخ العطش أى يكسره ببرده، ورومة بثر معروفة بالمدينة .
[نقد] فه: فيه: " فنقدنى" ثمنه، أى أعطانيه نقدا معجلا، وفى ح أبى ذر:
(١) أى الطبيب .
٧٦٦
دعاء
١
مجمع بحار الأنوار
( نقذ _ نقر )
ج - ٤
دعاء أصحابه إلى السفرة فى السفر فقال: إنى صائم، فلما: فرغوا جعل " ينقد" شيئا
من طعامهم ، أى يأكل شيئا يسيرا ، وهو من نقدت الشىء باسبعى أنقد، واحدا
واحدا نقد الدراهم، ونقد الطائر الحب - إذا كان يلقطه واحدا واحدا، وهو
كالنقر، ويروى بالراء . ومنه ح: وقد أصبحتم تهذرون الدنيا - و " نقد" باصبعه،
أى نقر. وفيه: إن " نقدت" الناس نقدوك، أى عبتهم واغتبتهم قابلوك بمثله،
من نقدت الجوزة: ضربتها، ويروى بناء وذال معجمة ـ وم. وفيه: جئت
" بنقد" أجلبه إلى الكوفة ١، النقد: صغار الغنم، واحدتها نقدة وجمعها نقاد . ومنه:
ارموهم فانما هم "نقد"، شبهم بالنقد. ومنه: وعاد " النقاد " مجرثما.
[نقذ ] ج: فيه: "انقذوا" أنفسكم من النار، من أنقذته: خلصته مما
وقع فيه .
١
[ نقر] فه: فيه: نهى عن "نقرة" الغراب، يريد تخفيف السجود و أنه
لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله . ط : تلك صلاة المنافقين
يجلس يرقب الشمس حتى إذا اصفرت " نقر"، تلك إشارة إلى ما فى الذهن،
ويجلس بيان له، وخص العصر لأنها الوسطى ووقت الشغل، وشبه بالمنافق فانه
لا يعتقد حقيتها بل يصلى لدفع السيف فلا يبالى بالتأخير. ج : هو ترك الطمأنينة
فى السجود و المتابعة بين السجدتين من غير تعود بينها، شبه بنقر الغراب على الجيف .
نه : ومنه: فلما فرغوا جعل " ينقر" شيئا٢، أى يأخذ منه باصبعه. وفيه: نهى
عن ٣ "النقير"٤، أى عن نبيذه، هو أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر مع الماء
ليصير نبيذا مسكرا. ومنه: على " نقير" من خشب، هو جذع ينقر ويجعل شبه
المراق يصعد عليه إلى الغرف . ن: النقير - بفتح نون وكسر قاف. فه: وفى ح
ابن عباس فى قوله: «ولا يظلمون " نقيرا")) وضع طرف إبهامه على باطن سبابته
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: المدينة. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: من طعامهم.
(٣) زيد فى اللسان: الدباء والحنتم و. (٤) زيد فى النهاية و اللسان: والمزفت.
٧٦٧
٠
مـ
مجمع بحار الأنوار
( نقر).
ج-٤
ثم تقرها وقال: هذا النقير١. وفيه: إنه عطس عنده رجل فقال: عقرت"
و "نقرت") بقال: ﴿ فقير، أى قروح وبثر، ونقر أى صار نقيرا؛ الجوهرى:
تغير إتباع حقيز فى هو حقير، نقير، ونقرت الشاة - بالكسر - فهى نقرة ٣ - إذا أصابها
داء فى جنوبها. وفى ح عمر: متى ما يكثر حملة القرآن "ينقروا" ومتى ما ينقروا
يخافوا ، التنقير: التفتيش، ورجل نقار ومنقر. ومنه: " فنقر" عنه، أى بحث
واستقصى. ومنه.ح الإفك: " فنقرت" لى الحديث - كذا عند بعض، والمروى
بموحدة. ك: هو بتشديد قاف أى قصته. نه: ومنه: بلغ ابن المسيب قول عكرمة
إن الحين ستة أشهر، فقال: " انتقرها" عكرمة، أى استنبطها من القرآن، والنقر٤:
البحث، هذا إن أراد قصديقه ، ومعناه على التكذيب أنه قالها من قبل نفسه
واختص بها، من الانتقار: الاختصاص ، يقال: نقر باسم فلان وانتقر - إذا سماء
من بين الجماعة . وفيه : فأمر " بنقرة" من نحاس فأحميت، هى قدر يسخن فيها
الماء وغيره، وقيل بموحدة - ومر. وفيه: ما بهذه "النقرة" أعلم بالقضاء من
ابن سيرين ، أراد البصرة، وأصله حفرة يستنقع فيها الماء. ش : هو بضم نون:
حفرة صغيرة فى الأرض ، ومنه نقرة القفا. وح: ثم " نقر" بيده فقال: مجملت
منيته - من فى حوذ. ن: و"نقرات" فى رؤيا عمر، أولوها بثلاث طعنات
ينقضى فيها أجله ، روى أن عمر كان لا يترك محميا يدخل المدينة فكتب إليه
المغيرة من الكوفة أن لى غلاما تجارا حدادا فيه منافع المدينة ، فأذن ببعثه وجعل عليه
خراجا مائة ، فشكى كثرة الخراج، فقال عمر: ما هو بكثير فى جنب ما تحسن ،
فغضب العلج ، وقال له عمر يوماً: حدثت أنك تصنع رحى يطحن بالريح ، فسخط
وقال: سأصنع لك رحى يتحدث بها فى الشرق والغرب! فاستعمل خنجرة له
رأسان ونصابة وكن فى زاوية المسجد، وخرج عمر يوقظ الناس الفجر ، فوقب
عليه وطعنه ثلاث طعنات ، وطعن ثلاثة عشر رجلا، ثم نحر نفسه"؛ قوله: إن
(١) فى اللسان: التفسير. (٢) فى فى ح. (٣) تقرت الشاة: أصابتها النقرة - كهمزة،
وهى داء فى أرجلها - ق. (٤) فى اللسان : الفنقير.
قوما
(١٩٢)
٧٦٨
٠
ج - ٤
( نقرس - نقش ).
مجمع بحار الأنوار
قوما يأسرونى أن أستخلف، ظاهر، أن هذا الأمر قبل قضية الطعن ، غ!
"النقير" ما كان فى ظهر النواة ومنه تنبث النخلة . و((" نقر" فى " النافور"»
نفخ فى الصور .
[ نقرس] فه: فيه: وعليه "نقارس" الزبرجد١، هو من زينة النساء.
ن: كنت شاكيا "نقارس" فسألت عائشة عنه، هو بنون وقاف: وجع معروف ،
والرواية إنما هو بفارس - بياء جر ففاء، وصوب الأول بأن عائشة لم تدخل بلاد
فارسٍ، وأجيب بأنه ليس فيه أنه سألها بقارس بل سأل فى المدينة بعد الرجوع . .
[ نقز] فه: فيه: كان يصلى الظهر والجنادب " تنقز" من الرمضاء، أى
تثب من شدة حرارة الأرض، وقد أنفز ونقز - إذا وثب. ومنه: " تنقزان"
القرب على متونها، أى تحملانها وتقفزان بها وثبا، وينقز لازم ، فنصب القرب
ينزع خافض، ورواه بعضهم بضم قاء من أنقز ، فعداه بالهمز يريد تحريك القرب
بشدة العدو والوثب، ويروى برفع القرب مبتدأ والجملة حالية . ك : هو بضم
قاف ، وروى من الإنقاز ، كأنها لسرعتها تتحرك القرب على ظهورهما. نه :
م منه: فرأيت عقيصتي أبى عبيدة " تنقزان،" وهو خلفهه. وفيه: ما كان انه
"لينقز" عن قاتل المؤمن٢ حتى يهلكه، من أنقز عن الشيء - إذا أقلع وكف.
[ نفس ] نه : فى ح الأذان: حتى " نقوا ،"٣، التنقيس: الضرب بالناقوس ،
و هى خشبة طويلة تضرب بخشبة هى أصغر منها ، والنصارى يعلمون بها أوقات
صلاتهم. ك: اتخذوا " فاقوسا"، بكسر خاء، ط: أي شاوروا لإعلام الصلاة
فذكر بعضهم النار لظهورها والناقوس لصوته فذكر آخرون أنها شعار أهل
الكتاب فيلتبس أوقاتنا بأوقاتهم .
[ تش ] فه : فيه : من " نوقش" الحساب عذب، أى من استقصى فى
محاسبته . ك: أى من ناققه الله عذب إما بنفس المناقشة إذ هو توبيخ أو التوقيف
(١) زيد فى النهاية واللسان: والحلى. (٢) زيد فى النهاية واللسان: أى ليقلع ويكف عنه.
(٣) زيد فى النهاية و اللسان: أو كادوا ينقسون.
٧٦٩
.
مجمع بحار الأنوار
١
: (نقص )
ج -٤٠
على الذنوب . ن: أو مفضى إلى العذاب إذ التقصير غالب فى العباد، فمن لم يسامح
عذب لكنه يغفر لمن يشاء . نه: ومنه ح: يوم يجمع الله١ الأولين والآخرين.
"لنقاش" الحساب، وهو مصدر منه، وأصله من نقش الشوكة - إذا استخرجها
من جسمه ، وقد نقِشها وانتقشها، ومنه: "وإذا شيك٢ فلا " انتقش"، أى إذا
دخلت فيه شوكة لا أخرجها - ومر فى تعس. ك: وسمع بعين بدل قاف أى ارتفع،
ولا معنى له مع الشوك. ه : ومنه " المنقاش " الذى ينقش به. ومنه :
استوصوا بالمعزى خيرا فانه مال رقيق و" انقشوا" له عطنه، أى نقوا مرابضها
مما يؤذيها من نحو حجارة وشوك. ج : وفيه : "لا تنقشوا" على خواتيمكم،
أى بنقش النبى صلى الله عليه وسلم وهو : * رسول الله، كذا أول . غ:
انتقشه : اختاره من السنن .
[ نقص ] نه: فيه: شهرا عيد " لا ينقصان"، أى فى الحكم وإن نقصا عددا -
ومر فى شهر. ط: أى لا ينقصان معا فى سنة غالبا بأن يكونا تسعة وعشرين،
أو لا ينقص ثواب ذى الحجة عن ثواب رمضان لأن فيه مناسك الحج ، والأصح
أنهما و إن نقص عددهما فمكمهما على الكمال فى العبادة لئلا ينضجروا إذا صاموا
تسعة وعشرين أو أخطأوا فى عرفة ، فان قيل : فكيف يتصور ذلك فى ذى الحجة
فان الحج فى العشر الأول.؟ قلت : يتصور باعماء هلال ذى القعدة ويقع فيه الغلط
بزيادة يوم أو نقصانه فيقع عرفة فى الثامن أو العاشر منه . فه : أ" ينقص" الرطب
إذا يبس ؟ ٣ هو تنبيه على علة الحكم ليقاس فى نظائره لا استفهام حقيقة، إذ لا يخفى مثله
عليه صلى الله عليه وسلم. وفى ح عشر الفطرة: " انتقاص" الماء ، يريد انتقاص البول
بالماء إذا غسل المذاكير به ، وقيل : هو الانتضاح بالماء ، ويروى بالفاء - وقد
من . ط: فسره وكيع بالاستنجاء وغيره بانتقاض البول باستعمال الماء فى غسل
المذاكير لأنه إذا لم يغسل نزل منه شىء فشىء فيعسر استبراؤه، والماء - مفعول
الانتقاص لو أريد به البول، وفاعله لو أريد به ماء يغسل به، وهو يجىء متعلميا
(١) زيد فى النهاية: فيه .. (٢-٢) فى اللبان: عثر فلا انتعش وشيك. (٣) زيد فى النهاية
و اللسان: قالوا : نعم .
٦
و لازما
: ٧٧٠
مجمع بحار الأنوار
( نقص )
ج -٤٠
ولازما . ش: فسر بالاستنجاء فيدل على مشروعيته بالماء ، واستدل به الحنفية على
عدم وجوبه لعدم وجوب قرائنه، وهو ضعيف الدلالة ، والجمهور على وجوبه ،
استدل به على أن فى الماء خاصية قطع البول ، إلا أن يأول الانتقاص بالانتقاص المعنوى
وهو تطهيره وإزالة أثره لا الانتقاص الحسى. ك: وفى ح الكلب: " نقص".
كل يوم قيراط ، أى جزء من أجزاء عمله ، وذا لامتناع الملائكة من دخول
بيته، أو لإيذاء كلبه المارين، أو لكثرة أكلها النجاسة، أو لكراهة رائحتها ، أو لأن
بعضها شيطان ، أو لولوغها فى الأوانى عند غفلة صاحبه ، أو عقوبة له لمخالفة الأمر؟
وروى : قيراطان ، وذا لاختلاف أنواع الكلاب أو القرى أو المدن أو فى زمانين،
وروى : قيراطين ، على أن نقص متعد من النقص، ورفعه على أنه لازم من
النقصان ، ولعل الكلب المستثنى لا يوجب النقص للحاجة . وفيه: إلا ما " نقص"
هذا العصفور ، هو بيان قلة أو نقص بمعنى أخذ ، وإلا لا يصح نسبة المتناهى إلى
غير المتناهى. من: هو تقريب إلى الأفهام وإلا فنسبة علمهما أقل وأحقر ، وفى
البخارى : ما علمى وعلمك فى جنب علم الله ، أى معلومه . وفيه : و" ينقص"
العلم ، قيل : نقصه يكون قبل قبضه . وح : من غير أن " ينقص " من أجورهم -
من فى مثل من م . ط: إذ الجهة التى استوجب المسبب الأجر غير الجهة التى
توجب بها المباشر ، إذ الأول إرشاد وحث والثانى فعل . ن : ما " نقص " مال
من صدقة ، أى يبارك فيه ويدفع عنه المفسدات فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفية
وهذا مدرك بالحس والعادة ، أو ينجبر بالثواب ما نقص صورة بزيادة إلى أضعاف
كثيرة. ط: ما " نقصت" صدقة من مالى، من - زائدة أى ما نقصت صدقة
مالا، أو صلة نقصت أى ما نقصت شيئا من مال. وح: ما "إنقص" مال من
صدقة، أى ما نقص بركة ماله بسبب الصدقة ، أو ما نقص ثوابه بل يضاعف إلى
سبعمائة؛ أقول: هذا يوهم أنه علق استثناء " إلا زاد الله عزا" بالخصلة الثانية،
بوقضية علم الأصول أن يعلق بكل منهما سيما وفيه توافق الخصال الثلاث فى التعليق.
وح: من ظلم معاهدا أو " انتقصه"،" أى نقص حقه. وح٤ هم أغنياء بخير
جمر
٧٧١
١٠
ے
مجمع بجار الأنوار
( نقه )
ج -}
فازلك " أناقصه"، قوله: خير، خبر بعه خبر أو صفة أغنياء، وأناقصه أى أراجعه
فى النقصان أى أحد ما ذكره اقصاح ولو روى بضاد معجعة. لكان من المناقضة.
مشى: وكان " منقصة" - بفتح كاف: النقص. زر: بفتحها وكسرها .
J
[ نقض] فه : فيه: إنه سمع "نقيضا" من فوقه، النقيض: الصوت،
و نقيض المحامل: صوتها، وتقيض السقف: تحريك خشبه، بى : ومنه : بينا
جبرئيل سمع " نقيطا"، أى صوتا كصوت باب إذا فتح ، ولا يبعد أن يكون
ابن عباس تمهل له جبرئيل فشاهد، فسمع، والظاهر أنه إنما سمع من إخباره صلى الله
عليه وسلم، وخمائر سمع ورفع وقال - جبرئيل، وقيل: النبى، وقيل: فى
الثالث الهجبرئيل. طب ضمير سمع ونرفع وقال = جبرئيل، لأنه أكثر اطلاعا على
أحوال السماء، وقيل: ضمير ممع ورفع ـ النبى صلى الله عليه وسلم، وفى قال -
بجبر ئيل، لأن حضور جبرئيل لإخيار عن أمر غريب وقف عليه النبى صلى الله عليه
وسلم؛ فنزل منه ملكد هذا من قول الراوى فى حكايه ما سمعه عن النبى صلى الله
عليه وسلم أو بلته منه، فسلم أى ذلك الملك - ومر الكلام فى أعطيت، نه :
وفيه: ولقد "تنقضت" الغرفة، أى تشققت وجاء صوتها، وفيه: " فأنقضٍ"
به دريد ، أى نقر بليانه فى فيه كما يزجر الحمار ، فعله استجهالا، وقيل: أنقض به
أى صفق بإحدى يديه على الأخرى حتى يسمع لهما١ نقيض أى صوت. وفي ح صوم
التطوع: " فناقضنى" وناقضته، هى مفاعلة من نقض البناء أى حدمه أى ينقض
قولى و أنقض قوله ، وأراد به المراجعة والمرادّة. ش: " ناقيض " اثنا عشر
شاعرا، مناقضة الشعراء أن يعمل كل نقيض الأخر . فه : ومنه ح " نقض"
الوتر ، أى أبطاله وتشفيعه بركعة لمن يريد أن يتنفل بعد أن أوتر . قس : هل
" ينقض" الوتر؟ أى إذا صلى ثلاث ركعات ونام فهل يصلى بعد النوم شيئا آخر
مضافا إلى الأول. وفيه: "انقضى" رأسك، بضم قاف أي حلى شعرها، وأسكى
أى عن عمرتك أى اتركى عملها و إتمامها، ولا يريد الخروج منها فإن الحج والعمرة
(١-١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: سمع لها.
- لا
(١٩٣)
٧٧٧
مجمع بحار الأنوار
( نقط )
ج - ٤
لا يخرج منها فتكون قارنه ، وقيل: يريد الخروج قولها: ترجع صواحبى بحج وعمرة
وأرجع أنا بالحج . وح: ثم "لم ينقضها" عمرة، أى لم يفسخها إلى العمرة، وهذا
ابن عمر فلا يسألونه؟ أى أفلا يسألونه، ولا أحد - خطف على فاعل لم ينقضها، أى
لم ينقضها ابن عمر ولا أحد من السلف، ما كانوا يبدؤن بشىء اخر حين يضعون أقدامهم
فى المسجد من الطواف أى لأجل الطواف أى لا يصلون تحية المسجد و لا يشتغلون بغير
الطواف . وح: "انقضى" رأسك وامتشطى، إن كان نقض شعرها لغسل الإحرام -
وهو سنة - فلغسل الحيض - وهو فرض - أولى فيوافق الترجمة. وح؛ " نقض"
شعر المرأة ، أى شعر رأسها لأجل إيصال الماء إلى أصولها وتنظيفه من الأوساخ .
ش: و " لم ينقض" العمامة، أى لم يحلها ، وهو تأكيد لقوله: فأدخل يده من
تحت العمامة . ك : أمر " نقض" بما كانوا ينهون عنه، أى ناقض لنهى ادخار
الأضحية بعد الثلاث. وح «وزرك الذى " انقض " ظهرك)) أى أتقن، ويروى:
أثقل ، وروى: أومن، أى أحكمه؛ وعن الفربرى أن أتقن - خطأ ، وصوابه:
أثقل، قوله: فى الجاهلية، صفة للوزر لا متعلق بالوضع. وح . فيدخل " فينتقض"،
هو كناية عن قضاء حاجته أى يستنجى ، وهو المراد بيقضى حاجته فى الرواية
الأولى . ن : "انقض" البارحة، سقط. «يريد ان " ينقض")» أى قرب من
الانقضاض ، والإرادة مجاز عن القرب .
[ فقط] نه: فيه: فما اختلفوا فى "نقطة"، أى فى أمر وقضية ١، وقيل
بياء ومر، وهذا يقال عند المبالغة فى الموافقة، وأصله فى مقابلة أحد الكتابين
بالآخر ، يقال: ما اختلفا فى نقطة ، يعنى من نقط الحروف والكلمات . وح :
ذو "النقطتين" - من فى بهيم. شم: "نقطة" دائراتها، أى مركزها الذى هو فى
وسطها . ش : ولا أتوا " بنقطة" من معين مياه، أراد به القليل .
(١) هكذا أثبته بعضهم بالنون، وذكره الهروى فى الباء، وأخذ عليه وقد تقدم ، قال
بعض المتأخرين: المضبوط المروى عند علماء النقل أنه بالنون، وهو كلام مشهور ، يقال
عند المبالغة - الخ ؛ نهاية .
٧٧٣
بجمع بحار الأنوار
( نقع )
ج - ٤
[ نقع ] فه : فيه: نهى أن يمنع " نقع " البئر، أى فضل مائها لأنه ينقع به
العطش أى يروى، وشرب حتى نقع أى روى ، وقيل: النقع: الماء الناقع وهو
المجتمع . ومنه: لا يباع١ " نقع" البئر ولا رهو الماء. وح: لا يقعد أحدكم فى
طريق أو[" نقع" ماء، يعنى عند قضاء الحاجة. وفيه: إن عمر حمى غرز "النقيع"،
هو موضع قريب من المدينة ٢ كان يستنقع فيه الماء أى يجتمع. ومنه ح : أول
جمعة جمعت٣ بالمدينة فى " نقيع" الخضمات. ك: بكسر قاف وبمهملة . من: بقدح
من "نقيع"، روى بنون ويباء والنون أكثر. ط: ومن قال بالياء وهو
المقبرة فقد صحف . نه : وح: إذا " استنقعت " نفس المؤمن جاءه ملك الموت ،
أى إذا اجتمعت روحه، فى فيه تريد الخروج كما يستنقع الماء فى قراره» . وح
الحجاج : إنكم يا أهل العراق! شرابون على " بأنقع "، هو مثل يضرب لمن جرب
الأمور و مارسها ، وقيل لمن يعاود الأمور المكروهة ، أراد أنهم يجترئون عليه
ويتناكرون، وأنقع جمع قلة لنقع وهو الماء النافع و٦ الأرض التى يجتمع فيها ٧ ،
وأصله أن الطير الحذر لا يرد المشارع ولكنه يأتى المنافع يشرب منها، كذلك الرجل
الحذر لا يتقحم الأمور ، وقيل : هو أن الدليل إذا عرف المياه فى الفلوات حذق
سلوك الطريق التى تؤديه إليها. وح ابن جريج فى معمر: إنه لشراب " بأنقع "،
أى إنه ركب فى طلب الحديث كل حزن وكتب من كل وجه . وفى ح بدر :
رأيت البلايا تحمل المنايا، نواضح يثرب تحمل السم "الناقع"، أى القاتل، نقعته -
إذا قتلته ، وقيل : الناقع : الثابت المجتمع ، من نقع الماء. وفى ح الكرم: تتخذونه
زيبا " تنقعونه"، أى تخلطونه بالماء ليصير شرابا، وكل ما ألقى فى ماء فقد أنقع،
والنقوع - بالفتح: ما نقع ٨فى الليل ليشرب نهارا وبالعكس، و النقيع : شراب
يتخذ من زبيب أو غيره ينقع فى الماء من غير طبخ . ط : أنقع الزبيب فى الخابية
(١) كذ فى النهاية، وفى اللسان: لا يمنع. (٢) ومر فى غر. (٣) زيد فى النهاية واللسان: فى
الإسلام. (٤) ليس فى النهاية ولا فى اللسان. (٥) زيد فى النهاية واللسان: وأراد بالنفس
الروح . (٦) فى اللسان: أو. (٧) زيد فى النهاية واللسان: الماء. (٨-٨) فى النهاية
و اللسان : فى الماء من الليل .
و نقعه
٧٧٤
مجمع بحار الأنوار
( نقف - نقق )
ج - ٤
و نقعه : ألقاه فيها ليبتل ويخرج منه الحلاوة ، وزبيب منقع - بفتح قاف مخففا .
نه: وكان عطاء " يستنقع" فى حياض عرفة، أى يدخلها ويتبرد بمائها. أو فى ح
عمر: ما عليهن أن يسفكن من دموعهن على أبى سليمان ما لم يكن " نقع" ولا لقلقة -
يعنى خالد بن الوليد ، النقع: رفع الصوت ، ١ و استنقع - إذا ارتفع، وقيل: أراد
بالنقع شق الجيوب، وقيل: أراد وضع التراب على الرؤس، من النقع: الغبار ،
وهو أولى لأنه قرن به اللقلقة لئلا يتكرر فإن اللقلقة: الصوت. ك: هو صوت
ترديد النواحة ، وأنقع - بفتح نون وسكون قاف. نه: وفى ح المولد: فاستقبلوه
فى الطريق " منتقعا" لونه، أى متغيرا، انتقع لونه وامتقع - إذا تغير من خوف
أو ألم ونحوه. ن: وهو " منتقع" اللون، بفتح قاف . نه : ومنه: "فانتقع".
لوله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم سرى عنه. ومنه "النقيعة" وهى طعام يتخذه
القادم من السفر. أو : وفيه: كأن ماءها "نقاع" - بضم نون وخفة قاف أو تشديدها
وبمهملة ، ماء ينقع فيه الحناء ورؤس تخلها - مر فى ذروان .
[ نقف] نه : فيه: اعدد اثنى عشر من بنى كعب بن لؤى ثم يكون
"النقف" و "النقاف"، أى القتل والقتال، والنقف: هشم الرأس، أى تهيج
الفتن والحروب بعدهم. ومنه: ٢ إلا الوقاف ثم " النقاف" ثم الانصراف، أى
المواقفة فى الحرب ثم المناجزة بالسيوف ثم الانصراف عنها. وفى شعر سلمة٣ :
لكن غذاها حنظل " تقيف!"
أى منقوف وهو أن جانى الحنظل ينقفها بظفره أى يضربها فان صوتت علم أنها
مدركة فاجتناها .
هے
[ نقق ] فه: فى رجز مسيلمة :
يا ضفدع}- "أنقى " كم تنقين
النقيق: صوت الضفدع، فإذا رجع صوته قيل: نقنق. وفيه: ودايس وَ " منق"،
(١) زيد فى النهاية و اللسان: ونقع الصوت. (٣) زيد فى النهاية واللسان}: لا يكون .
(٣) فى النهاية واللسان: فى رجز كعب وابن الأكوع.
٧٧٥٠
ج - ٤
( نقل - نقم )
مجمع بحار الأنوار
قيل: يرويه أهل الحديث بكسر نون ، فان محت فهو من النقيق : الصوت ، تريد١
أصوات المواشى ، تصفه بكثرة الأموال ، من أنق: صار ذا نقيق ، أو دخل فى النقيق .
[ نقل ] فه : فيه: كان على قبره صلى الله عليه وسلم " النقل"، هو بفتحعين
صغار الحجر أشباه الأنافى بمعنى منقول ، وفيه: لا سمين "فينتقل"، أى ينقله
الناس إلى بيوتهم فيأكلونه. زر: هو بالنصب أى لا ينقله أحد لهزاله، لا سمين أى
لا مصلحة فيه بتحمل سوء عشرته بها، وهو بالجر والرفع صفة جمل أو لحم .
نه: و "المنقلة" شمة يخرج منها صغار العظام وتنتقل عن أماكنها، وقيل: التى
تنقل العظم أى تكسره. ط: ولو أمرها أن " تنقل" من جبل أصفر إلى أسود،
تخصيص اللونين تتميم البالغة لأنه لا يكاد يوجد أحدهما بقرب الأخر. غ: "المنقل"
انظف و الفعل أيضا .
[ نقم ] نه: فيه "المنتقم": المبالغ" فى العقوبة لمن يشاء٣ ، من نقم = إذا
بلغت به الكراهة حد السخط . وهنه مع: إنه ما " انتقم" لنفسه قط إلا أن
تنتهك محارم الله، أى ما عاقب أحدا على مكروه أتاه من قبله ، ويقال: نقم من
فلان الإحمان - إذا به مما يؤديه إلى كفر النعمة. ومنه ح الزكاة: ما " ينقم"
ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، أى ما ينقم شيئا من منع الزكاة إلا أن يكفر.
النعمة لكأن عداء أداه إلى كفر نعمة الله. ك: نقم من باب ضرب، والاستثناء
مفرغ ، وأنه - مفعول له أو به، أى ليس شىء ثمسه ينقم له ابن جميل يوجب له
منع الزكاة إلا أن أغناه اله، وهو ليس بموجب له فلا موجب له أصلا، كقولهم:
لا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول، قيل: كان منافقا ثم قاب، قيل: فيه نزل
« وما " نقموا" الا ان اغتهم الله)» ثم جاء فى الله فقال: استثثانى ربى، فتاب
وصلح، والمشهور نزولها فى غيره، ط: وإسناد الإغناء إلى الرسول صلى الله
عليه وسلم لكونه السبب لدخوله فى الإسلام واستحقاق الغنائم ، ن: ينقم - بهسر
قاف، أفصح من فتحها ، قيل : كان منعه توقفا إلى أن يرى هل يسامح . نه:
(١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: يريد. (٢) فى اللسان: البالغ. (٣) فى اللسان: شاء.
و منه
(١٩٤)
٧٧٦
٠
١
٣
مجمع بحار الأنوار
( نقه - نقا )
ج = ٤
ومنه ح عمر: فهو كالأرقم إن يقتل " ينقم"، أى إن قتله كان له من ينتقم منه،
وي الأرقم: الحية، كانوا١ يزعمون أن الجن تطلب بتأر الجان و هى الحية٢، نربما
ماتٍ قاتله وربما أصابه خبل .
[ نته] فه: فيه: ومعه علىّ وهو " ناقه"، من نقيه المريض - إذا برأ
وأفاق وكان قريب العهد بالمرض لم يرجع إليه كمال صحته وقوته . ط: يا على!
فانك " ناقه،"، زجره عن أكل التمر لأنه كان قريب العهد بالمرض، من فقه -
بفتح قاف و يكسر، قوله: جعلت له ٣ سبلقيا، أى إذا منعته من الرطب فأعلمكم
أنى جعلت لأهلى سلقا وشعيرا، فأمره ليصيب منه. نه: وفيه: " فإنقيه" إذا،
أى انهم، نقهت الحديث : فهمته .
[ نقا] فه: فيه: "لا سمين " فينتقى"، أى ليس له نقى فيستخرج، و النقى:
المخ، نقيت العظم ونقوته وانتقيته. ك: أى يخيل سيء الخلق، والنقى - بكمر
نون وسيكون قاف: المخ. فه: ومنه: لا تجزئ فى الأضاحي الكسير التى
" لا تنقى"، أى التى لا مخ لها لضعفها". ط: من أنقى - إذا صار ذا مخ. فه :
ومنه فى صفة عمر: "نقت" له متها، يعنى الدنيا، يصف ما فتح عليه منها.
ومنه: نغبط منها شاة فاذا هى " لا تنقى". وفيه : ٦ كالكم " تنقى" خيتها،
من أنه بالفاء، ورواية القاف إن كانت مخففة فمن إخراج المخ أي تستخرج خيتها ،
وإن شددت فمن التنقية وهو إفراد الجيد من الردىء. ومنه : ودايس و"منق" =
پفتح نون: من ینقی الطعام أى يخرجه من قشرہ و تینه، و یروی بالکسر ۔۔ و مى،
والفتح أشبه بالدليسى ، وهما مختصان بالطعام - وهى فى يج. وفيه: خلق الله
جؤجؤ أدم من " نقا" ضريبة، أى من رملها، وضريّة: موضع معروف ٧.
*
(١) زيد فى النهاية واللسان: فى الجاهلية. (٢) زيد فى النهاية والسان: الدقيقة. (٣)فوقه
فى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: لهم. (٤) زيد في اللسان: لا سهل فير تقى و. (٥) زيد
فى النهاية واللسان: وهزالها. (٦) زيد فى النهاية واللسان :: المدينة. (٧) زيد فى النهاية
و اللسان : نسب إلى ضرية بنت ربيعة بن نزار ، وقيل: هى اسم بثر .
٧٧٧
مجمع بحار الأنوار
( نقا)
ج - ٤
وفيه: يحشر الناس١ على أرض بيضاء٢ كفرصة "النقى"، يعنى الخبز الجوارى.
ك : ومنه: هل رأيتم " النقى". ن: بفتح نون و كسر قاف وشدة ياء، ليس
فيها علم - بفتحتين، ومر فى ع. نه: ومنه: ما رأى صلى الله عليه وسلم " الفقى "
من حين ابتعثه الله حتى قبضه. وفيه: " تنقه" وتوقه، أى تخير الصديق ثم احذره،
قيل: هو تبقه - بموحدة أى أبق المال ولا تسرف فى الإنفاق وتوق فى الاكتساب٣.
ك: والشمس " نقية" - بنون فقاف فتحتية، أى خالصة صافية من الصفرة.
وكذا: وكان منها "نقية"، أى طيبة. ن: وروى: ثغبة - ومن ضبطه فى ث،
وغلطه القاضى لأنها لا تنبت وهذه لما تنبت. ك: ومسح اليد بالتراب ليكون
" أنقى" - بنون وقاف، وليكون - بهوقية وتحتية على أن ضميره اليد أو المسح.
و كذا "أنقى" لثوبك، وروى بموحدة. وفيه: حتى إذا " نقوا"، من التنقية
مجهولا أى خلصوا وميزوا. ن: كما "ينقى" الثوب الأبيض، أى طهارة كاملة
معتنى بها . ز : فان تنقية الأبيض يحتاج إلى العناية. ط: إذا سافرتم فى السنة
فبادروا بها " النقى"، هو بكسر نون وسكون قاف: مخ العظم وشحم العين من
السمن ، أى أسرعوا عليها السير ما دامت قوية قبل الضعف لأنها لا تجد العشب
فتضعف ويزول فها. وروى: نقبها - بفتحتين وبموحدة: الطريق بين الجبلين،
أى إذا سافر تم زمان قلة العلف أسرعوا بالدابة فى الطريق - وهو تصحيف، والأول
هو الصحيح . وفى الحاشية عن مشارق القاضى : فألحوا عليها " بنقيها" - بكسر
فكون ، أى أسرعوا عليها ما دامت قوية على السير . ش: نقاوة الثوب - بفتح
تون: نظافته، من نقى - بالنكسر. شم: وبضمها: الخيار. ش: أترونها للمتقين ..
بمثناة فوق ، وفى بعضها: "المنقين" - بفتح نون وبقاف مشددة، جمع منق أى
منظف ، وترون - بضم تاء وفتح راء. ع: النقى": الرمل، نقوان و نقيان .
(١) زيد فى النهاية و اللسان: يوم القيامة. (٢) زيد فى النهاية: عفراء. (٣) زيد فى النهاية.
واللسان : ويقال تبق بمعنى استبق كالتقصى بمعنى الاستقصاء. (٤) و النقا من الرمل القطعة
تنقاد محدو دبة ، و هما نقوان و نقيان - ق .
باب
٧٧٨
X
T
مجمع بحار الأنوار
( نكب)
ج -٤
باب نك
[ نكب ] نه: فيه: فقال باصبعه١ يرفعها إلى السماء و" ينكبها" إلى الناس،
أى يميلها٢ ، يريد به أن يشهد الله عليهم ، من نكبت الإناء نكها و نكبته تنكيبا -
إذا أماله وكبه . ن: وروى بفوقيتين بعد كاف وهو بعيد المعنى. نه : ومنه ح
سعد يوم الشورى : ٣" نكبت" قرنى فأخذت سهمى٤، أى كيبت كنانتى .
وح: إن أمير المؤمنين " نكب" كنانته فعجم عيدانها . وفى ح الزكاة:
"نكبوا" عن الطعام، يريد الأكولة وذوات اللبن ونحوهما ، أى أعرضوا عنها
ولا تأخذوها فى الزكاة. وفيه: " نكب" عن ذات الدر. وح قال لوحشى:
" تنكب" عن وجهى، أى تنح وأعرض عنى. وح: "نكب" عنا ابن أم عبد،
أى تحه عنا ، ونكب عن الطريق: عدل عنه، ونكب غيره . وفى ح قدوم
المستضعفين بمكة : فاؤوا يسوق بهم الوليد بن الوليد وسار ثلاثا على قدمية وقد
• " نكب" بالحرة"، أى نالته حجارتها و أصابته، ومنه " النكبة" وهى ما يصيب
الإنسان من الحوادث. ومنه : إنه " نكبت" إصبعه، أى قالتها الحجارة. ط :
ومنه: ما كان برسول الله صلى الله عليه وسلم قرحة ولا " نكبة" إلا أمر بوضع
الجناء عليه، هى بفتح وسكون كاف: الجراحة بحجر أو شوكة . نه: وفيه : كان
إذا خطب٦ " تنكب" على قوس أو عصا، أى اتكأ عليها، وأصله: تنكب القوس
و انتكبها - إذا علقها فى منكبه. وفيه: خياركم ألينكم " مناكب" فى الصلاة، هو جمع
منكب وهو ما بين الكتف والعنق، أراد لزوم السكينة٧، وقيل: ٨ أن لا يمتنع
على من يجىء ليدخل فى الصف لضيق المكان . قس : حذاء " منكبيه" - بفتح ميم
وكسر كاف . فه : وفيه: كان يتوسط العرفاء و "المناكب"، هم قوم دون
العرفاء، جمع منكب، وقيل: هو رأس العرفاء، وقيل: أعوانه، والنكابة كالعرافة
و النقابة. ع: «فامشوا فى " مناكبها")) جبالها وطرقها.
(١) زيد فى النهاية واللسان: السبابة. (٢) زيد فى النهاية واللسان: إليهم. (٣) زيد ف
النهاية و اللسان: إنى. (٤) زيد فى النهاية واللسان: الفالح. (٥-٥) كذا فى النهاية ،
وفى اللسان: نكبته الحرة. (٦) زيد فى النهاية و اللسان: بالمصلى. (٧) زيد فى النهاية
و اللسان: فى الصلاة. (٨) زيد فى النهاية واللسان: أراد.
٧٧٩
بجمع بحار الأنوار
(نكت - نكث)
ج - ٤
[ نكت] نه: فيه: بينا هو " ينكتٍ"١، أى يفكر ويحدث نفسه، وأصله
من النكت بالحصى، ونكت الأرض بالقضيب: هو أن يؤثر فيها بطرف فعل المفكر.
المهموم . ومنه ح: بفعل "ينكت" بقضيب، أى يضرب الأرض بطرفه.
وح : ٢ فاذا الناس " ينكعون" بالحصى، أى يضربون به الأرض. وفيه:
ثم "لأنكت" بك الأرض، أى أطرحك على رأسك، من طعنه فنكته - إذا ألقاه
على رأسه. وح : زرق ٣ على رأسه عصفور " فنكته،" بيده، أى رماه عن رأسه
إلى الأرض . وفى ح الجمعة: فإذا فيها " نكتة" سوداء، أي أثر قليل كالنقطة،
شبه الوسخ فى المرأة والسيف . ك : ومنه : بفعل فى طشت بفعل " ينكت"،
أى يضرب بقضيب فى الأرض ، ومنه فنكت ، وجعل ينكت بمخصرته ، ن :
هو بضم كاف أي يخط بها خطا يسيرا مرة بعد أخرى كالمهموم المفكر - ويتم فيه
نكس . ط: كانت "نكتة" سوداء فى قلبه، النكتة: الأثر، وضمير كانت -
للذنب بتأويل السيئة ، ويروى برفع نكتة على أن كانت قامة فيقدر منه . ومنه:
جعلت " نكتة" فى قلبه إلى يوم القيامة، أى أثر تلك النكتة من الرين يبقى إلى
يوم القيامة ثم يترتب العقاب عليها . ش: فبادرت إلى "نكت"، جمع نكتة
وهى النقطة فى شىء يخالف لونها ، وقد يطلق على المعنى اللطيف وهو المراد هنا ،
وهو عطف على عزمت مقدر متعلق للامات .
[نكث] نه: فى ح على: أمرت بقتال "الناكثين" والقاسطين والمارقين،
النكث : نقض العهد ، والاسم بالكسر ، وأراد بهم أهل وقعة الجمل لأنهم كانوا
بايعوه ثم نقضوا بيعته وقاتلوه، و بالقاسطين أهل الشام ، وبالمارقين الخوارج .
وفى ح عمر: كان يأخذ " النكث" والنوى من الطريق فإن من بدار قوم رمى
بها فيها وقال: انتفعوا بهذا النكث ـ بالكسر : الخيط الخالق من صوف أو شعر
أو وبر، لأنه ينقض ثم يعاد فتله : غ: الأنكاث جمعه .
(١) زيد فى النهاية واللبيان: إذ انتبه. (٢) زيد فى النهاية واللسان: دخلت المسجد.
(٣) فى اللسان: ذرق، كلاهما بمعنى .
٧٨٠
نکح
(١٩٥)