Indexed OCR Text
Pages 701-720
مجمع بحار الأنوار
( نشج ـ نشد )
ج - ٤
"فما نشبتا" أن قيل: هذا فى، بكسر معجمة أى ما مكثنا إذ ظهر القول من
الناس بخروج نى. ط : فيرمون " بنشابهم"، هو بضم نون وتشديد شين:
السهام ، فيحصرون ويبلغ الفاقة بهم حتى يكون رأس الثور خيرا من مائة دينار
وغيره على هذا القياس، وقيل: أراد نفس الثور لاحتياجهم إليها الزراعة ، وفيه
نظر ، فما الزراعة وهم محصورون .
[ نشج] »: فى ح وفاته صلى الله عليه وسلم: " فنشج" الناس ييكون ،
النشيج: صوت معه توجع وبكاء كما يرجع١ الصى بكاءه، نشج ينشيج. ومنه ح:
قرأ سورة يوسف فى الصلاة فبكى حتى سمع " نشيجه" خلف الصفوف. وح:
"فنشج" حتى اختلفت أضلاعه. وصفة الصديق: شجى " النشيج"، أرادت٢ أنه كان
يحزن من يسمعه يقرأ.
[ نشح ] فه : فى ح الصديق قال لعائشة : انظرى ما زاد من مالى فرديه
إلى الخليفة بعدى فانى كنت " نشحتها" جهدى ، أى أقللت من الأخذ منها، والنشح:
الشرب القليل، وانتشحت الإبل - إذا شربت ولم ترو .
[ نشد] نه : فيه: ولا تحل لقطتها إلا " لمنشد" ، نشدت الضالة فأنا ناشد -
إذا طلبتها، وأنشدتها: عرفتها . ك: أى لا يجوز تملك لقطتها كما فى سائر البلاد.
ج: بل " ينشد" على الدوام، وفى غيرها: لمن " أنشدها" سنة، ثم يتملكها
بشرط الضمان لصاحبها إذا وجده، وقيل: مكة كغيرها. نه: ومنه ح من ينشد
خيالة فى المسجد : أيها " الناشد" غيرك الواحد - قاله زجرا عن طلبه فى المسجد،
وهو من النشيد: رفع الصوت. ن: ينشد - بفتح ياء وضم شين، ويلحق منه
البيع والشراء والإجارة ، وكره فيه رفع الصوت بالعلم وغيره خلافا لأبى حنيفة
فى العلم. ط: من باب نصر، ويدخل فيه كل ما لم يبن له المسجد حتى منيع
بعضهم التصدق على من تعرض فيه . نه : وفيه: " نشدتك" له و الرحم، أى
(١) فى النهاية و اللسان: يردّد. (٢) أى عائشة.
٧٠١
مجمع بحار الأنوار
( نشد)
ـج ٤٠٠
سألتك بالله و الرحم، يقال: نشهدتك إنه وأنشدك الله والله وناشدتك القم و باه،
أى يسالتك وأقسمت عليك، ونشدته نشْدَة ونشدانا ومناشدة، وتعديته إلى
مفعوابن لأنه كدعوت زيدا ويزيد، أو لأنه ضمن معنى ذكرت. وأنشدتك بالله ..
خطأ. ج : رأى سألتك به يرفع نشيدتى أى صوتى، ومنه: نشد الناس، أى سألهم
وأقسم عليهم . ك: أنشدك الله - بفتح همزة وضم شيندونهب الاسم الشريف،
أى سألتك بالله . ومنه: " يناشدك" الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أقار فهو
أمين؛ أى سألت بالله ومحق القرابة، و"لما، بمعنى " إلا" أي لم تسأل قريش
من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إرساله إلى أبى بصير وأصحابه بالامتناع عن الإيذاء
فاذا أرسل إليهم فمن أتى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من الكفار فهو أمن من الرد
إلى قريش ، فكتب إليه صلى الله عليه وسلم أن يقدم إليه ، فقدم الكتاب وأبو بصير
رضى الله عنه فى النزع وكتابه يقرأ. ط: أى حلفوا النبى صلى الله عليه وسلم أن يرسل إلى
أبى بصير يدعوهم إلى المدينة لئلا يتعرض لهم. ك: "أنشدك" عهدك، أى أطلب
الوفاء يما عهدت من الغلبة على الكفار - ومر بحسبك فى ح. وح: إن غمر
"نشد" انته، أى استحلف باقه. وح: كذا "مناشدتك" ربك - من فى كذا.
وح : ما منكم بأشد "مناشدة" له - يجىء في وض. وح: فانى أخاف "أن
يناشدوكم"، أى يطلبوك الصلح الأيمان لو تقاتلون بالرمح من بعيد، فألقوا الرماح
وادخلوا فيهم بالسيوفٍ حتى لا يجدوا فرصة فدبروا تدبيرا قادهم إلى التدمير . فه :
ومنه "فنشدت" عليه فسألته الصحبة !. ومنه ح: إن الأعضاء كلها تكفر اللسان
تقول: "نِشْدَك" الله فينا، النشدة مصدر كما ذكرنا، وأما نشدك فقيل : حذف منها
التاء وأقيمت مقام الفعل وأضيف إلى كاف ٢ كان مفعولا أول، وقيل: بناء مرتجل،
كتعدك انه، ومنه: " فأنشد" له رجال، أى أجابوه، نشدته فأنشدنى٣: سألته فأجابى،
والألفي للسلب أى أزال نشيده . غ: ومنه إنشاد الشعر ، هو رفع الصوت.
ط: وفيه نهى عن "تناشد" الأختعار، هو أن ينشد كل واحد صاحبه نشيدا لنفسه
(١) زيد فى النهاية و اللسان: أى طلبت منه. (٢) فى النهاية و اللسان: الكاف الذى.
(٣) زيد فى النهاية واللسان: وأنشد لى.
٧٠٢
أو
ج .* ٤
( نشر )
بجمع بحار الأنوار
أو لغير و افتخار! أو مباهاة و على وجه التفكه بما يستطاب منه، وأما: ما ٤ كان فى
مح محفى و أهله وذم باطل أو تمهيد قواعد دينية أو إرغاما للخائفين فهو حق خارج
عن الدّم وإن خالطه تشيب:
[نشر] نه: فيه : سئل عن "النُشْرة" فقال: هى من عمل الشيطان ،
هو بالضم : ضرب من الرقية والعلاج لمن ظن به ميس من الجن، ينشر بها عنه ما
خامره من الداء أى يكشف، وقيل: النشرة من السحر، وقد نشرت عنه تنشيرا.
في منه ح: فلعل لطيا أصابه ثم "نشره" بعقل أعوذ برب الناس) أي رقاء . وحٍ :
هلا " تنشيرت": ك: ثم يحل عنه أو " ينشر"، محل - بضم ياء وفتح حاء،
وينشر - بتشديد شين، من النشرة - بالضم: نوع من الرقية، و "أو، شك من
الراوى ، أو نف ونشر، و يكون الحل فى الطب و النشرة فى التأخيذ، قوله : هلا
تنشرت، يحتمل كونه من النشرة وهى الرقبة، وكونه من النشر أى الاستخراج
أى هلا استخرحت الدفين ليراه الناس، فكره صلى الله عليه وسلم لما فيه من إظهار
الفتن ، وقد أخرجه عن موضعه ودفنه ، قوله: لم يخرجه، أى لعموم الناس
ــ لم ینشره عندهم، أو استخرجه من البثر ولم يخرجه من الجقب١ ، و کان لبید مسلما
منافقاً. ط: فلعل طبا أصابه، أى سحرا، ثم نشره أى رقاء، ونشره أيضا: كتب له
النشرة وهى كالتعويذ والرقية. نه! وفيه: "وإليك "النشور"، من نشر الميت
نشورا - إذا عاش بعد الموت، وأنشره الله: أحياه. ومنه: فهلا إلى الشام أرض
"المنشر"، أى موضع النشور، وهى الأرض المقدسة يحشر الموتى إليها فى القيامة،
و هى أرض المحشر. ومنهح: لا رضاع إلا ما "أنشر" اللحم وأنبت العظم، أى
شد وقواه، من الإنشار: الإحياء، ويروى بزاى. ط: ومنه: لو "نشر" إلى
أبواى ما تركتها، أى لو أحى أبواى ما تركت هذه اللذة أى لذة صلاة الضحى بتلك اللذات
(١) بوعاء طلع النخل. (٢) زيد فى النهاية واللسان: لك المحيا والمات.
٧٠٣
ج .-- ٤
( نشر )
مجمع بحار الأنوار
ك: وفيه: فلما" نشرها" وجد المال، أى قطعها بالمنشار - وم فه أشر. نه :
بوفيه: فإذا .. " استنشرت" واستثرت خرجت خطايا وجهك ١، قيل : المحفوظ:
استنشيت - بمعنى استنشقت، فان كان محفوظا فهو من انتشار الماء وتفرقه . ومنه:
أ تملك "نشر" الماء، هو بالحركة: ما انتشر منه عند الوضوء وتطاير، وجاء القوم
نشرا أى منتشرين متفرقين. وح: فردّ "نَشَر" الإسلام على غَرَّه، أى رد.
ما انتشر منه إلى حالته التى كانت على عهده صلى الله عليه وسلم، أرادت أمر الردة
وكفاية أبيها إياه. وفيه: اللهم! بك "انتشرت"، أى ابتدأت سفرى، وكل
شىء أخذته غضا فقد نشرته وانتشرته ، ومرجعه إلى النشر - ضد الطى ، ويروى
بموحدة وبسين مهملة. وفيه: إن كل "نَشْر" أرض يسلم عليها صاحبها فانه
ے
لا يخرج منها ما أعطى نشرها، نشر الأرض بالسكون : ما خرج من نباتها ،
وقيل: أصله الكلا إذا يبس ثم أصابه مطرف آخر الصيف فاخضر وهو ردىء
الراعيّة ، فأطلقه على كل نبات تجب فيه الزكاة . وفى ح معاوية: إنه خرج
و "نشره" أمامه، النشر - بالكون: الريح الطيبة، أراد سطوع ريح المسك عنه.
وفيه: إذا دخل أحدكم الحمام فعليه " بالنشير" ولا يخصِف، هو المنزر لأنه ينشر
ليؤنزر به - ومر فى خصف. و "النشرت نشرا"، هى الرياح تأتى بالمطر،
نشرا - جمع نشور. ((وجعل النهار "نشورا")» ينتشر فيه الناس فى أمورهم.
من: ثم "ينشر" سرها، أى يظهره، فيه تحريم إفشاء ما يجرى بين الزوجين من أمور
الاستمتاع ووصف تفاصيل ذلك وما يجرى من المرأة قولا أو فعلا أو نحوهما ،
وأما ذكر الجماع مجردا فمكروه بلا فائدة.
[نشر] نه : فيه: " إلا ما " أنشز" العظم، أى رفعه وأعلام وأكبر
حجمه، من النشر: المرتفع من الأرض، من نشز - إذا قام من القعود . ومنه ح :
كان إذا أوفى على "نَشَز،" كبر، أى ارتفع على رابية فى سفره، وقد تسكن شينه.
و ح: فى خاتم النبوة بضعة " ناشزة"، أى قطعة لحم من تفعة عن الجسم. وح:
(١) زيد فى النهاية و اللسان: وفيك وخياشيمك مع الماء. (٢) زيد فى النهاية واللسان:
لا رضاع .
٧٠٤
أتاه
(١٧٦)
مجمع بحار الأنوار
( نشش - نشط )
ج -٤
أتاه رجل "ناشز" الجبهة، أى من تفعها. ونشزت على زوجها فهى ناشز وناشزة:
خرجت عن طاعته، ونشر عليها : جفاها وأضر بها، والنشوز: كراهة كل صاحبه
وسوء عشرته له . غ : "تنشرها": تركب بعضها على بعض. و" انشزوا
فانشزوا": انهضوا إلى أمر من أمر الله .
[ نشش] فه: فيه: إنه لم يصدق امرأة من نسائه أكثر من ثنتى عشرة أوقيّة
و "نَشْ"، هو نصف الأوقية ١ عشرون درهما٢، وقيل: النش يطلق على النصف
من كل شىء. وفى ح النبيذ: إذا " نَشّ" فلا تشرب، أى إذا على. ومنه ح :
إنه كره المتوفى عنها٣ الدهن الذى " ينش" بالريحان، أى يطيب بأن يغلى فى القدر
مع الريحان حتى ينش. ومنه ح صفة الأدهان: مثل البان " المنشوش" بالطيب.
وح عطاء فى السمن الذائب أو الدهن تقع؛ فيه الفأرة: " ينش" ويدهن به
إن لم تقذره نفسك ، أى يخلط ويداف، والأصل الأول. وفيه: " كان " ينُش"
الناس بعد العشاء بالدرة، أى يسوقهم إلى بيوتهم ، و النش : السوق الرفيق ، ويروى
بسين - ومن. وفيه: نزلنا سبخة " نشاشة" - يعنى البصرة، أى تزازة تنز بالماء
لأن السبخة ينز ماؤها فينش ويعود ملحا، وقيل: هى التى لا يجف ترابها
ولا ينبت مر عاها .
[ نشط] فه : فى ح محره صلى الله عليه وسلم: فكأنما " أنشط " من عقال،
أى حُلّ ، ويروى كثيرا: نشِط، ولا يصح ، نشطت العقدة: عقدتها، وأنشطتها
وانتشطتها: حالتها. ط : ويستعمل فى زوال المكروه فى أدنى ساعة ، ولام لمن
أكل - جواب شرط، و "من" شرطية، يعنى من الناس من ترق رقية باطلة
ويأخذ عوضا فقد رقيت رقية حق. فه: ومنه ح عوف : رأيت كأن سببا من
(١) زيد فى النهاية و اللسان: وهو. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: والأوقية أربعون،
فيكون الجميع خمسمائة درهم. (٣) زيد فى النهاية واللسان: زوجها. (٤) فى النهاية
و اللسان: تموت. (٥) زيد فى النهاية و اللسان: إنه ، أى عمر رضى الله عنه.
٧٠٥
جمع بحار الأنوار
( نشغ )
ج =٤
النساء دلى "فانتَشيط" النبى صلى الله عليه وسلم ثم أعيد فاتنشط أبو بكر، أى جذب
إلى السماء، من نشطيت الدلو من البر نيقطا: جدّبتها. وج أم سلمة: دخل عليها
عمار! "فنشط" زينب من هجرها، ويروى: فإنتشط. وفى جيات النار و عقاربها:
وإن لها " نشطا" ولسبا، وروى: أنشأن به نشطا، أي لبيها بسرعة واختلاس،
من نشطته الحية وانتشطته٢، وأنشأن أي طفقن وأخذن. وفيه: بايعته صلى الله
عليه وسلم على "المنشط" والمكره؛ هو أمر تنشط له وتخف إليه وتؤثر فعله ؛
مصدر بمعنى النشاط . فتح: هو بفتح ميم ومعجمة, ك: وبايعنا- بلفظ غيرة
و يكلم، أى فرحهنا في حزننا، قوله: وأن لا ننازع الأمر، أى الأمانة، إلا أن تروا
كفر! أى بابقنا قائلا: إلا أن تروا، وإلا فالمناسب: تري. وفيه؛ فأصبح
"نشطا"، أى مسرورا بما وفقه الله من الطاعة؛ وفى الفتح: الظاهر أن فى صلاة
القليل بيرا فى طيب النفس وإن لم يستحضر ما ذكر من التوفيق للطاعة، وإلا أصبح
خبيث النفس بتركه معتاده ، كسلان لبقاء أثر تقبط الشيطان ، وهذا التوهم لمن
لم يقم إلى صلاته و ضيعها ، أما من غلبه النوم عن معتاده فقد ثبت أن له أجر
صلاته ونومه صادقة، ولا يبعد أن يجىء مثله فى نوم النهار سيما على تفسير البخارى
من أن المراد بالحديث الصلاة المفروضة ، وظاهر الحديث على أن العقد يكون
عند النوم سواء صلى قبله أو لم يصل، ويحتمل أن يكون المنفية هو العشاء فلا يفعل
الشيطان ذلك إلا بمن نام قبل صلاة العشاء . بى: ظاهر الحديث إن لم يجمع بين
الثلاثة دخل فيمن يصبح خبيث النفس. ك: ليصل أحدكم "نشاطه"، أى وقت
نشاطه ، فإنه مناجاة فلا يجوز عند الملل. ط: أو هو بمعنى الصلاة التى نُشِط بها.
غ: (( و"النشطت"» ملائكة ينشط أرواح المؤمنين يحلها حلا رفيقا، أنشطت
العقدة: حالتها، ونشطتها . عقدتها بالنشوطة ، ونشط : نزع.
(١) زيد فى النهاية و اللسان: وكان أخاها من الرضاعة. (٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان:
أنشطته .
نشغ
٧٠٦
*
بجمع بحار الأنوار
( نشيغ ـ نشف )
ج -١
[نشغ] فه: فيه: لا تعجلوا بتغطية وجه الميت حتى "ينشغ" أو " يتنشغ"،
أصل النشغ: الشهيق حتى يكاد يبلغ به الغشى، و إنما يفعل بشوقاً إلى ما فات وأسها
عليه ، الأصمعى: النشغات بعند الموت: فواقات ١ خفيات جدا، جمع نشغة. ومنه ح :
إنه ذكر الهبى صلى الله عليه وسلم " فنشغ نشغة"، أى شهق شهقة وغشى عليه.
وح أم إسماعيل: فإذا الصبى " ينشغ" للموت، وقبل: معناه يمتص بفيه، من
نشغت الصبى دواء , وح النجاشى: هل " تنشغ" فيكم الولد؟ أى اتسع
وكثر، والمشهور بالفاء أى مكان النون - ومن فيه. ك: وفيه: كأنه "ينشغ"
لوت ، هو بشين وغين معجمتين أى يشهق ويضيق عليه نفسه، قوله: فلم تقرها
نفسها ، من الإقرار بالمكان ، و نفسها فاعله .
[ نشف] فه: فيه: اكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها واتخذوه مسجدا،
قلنا : البلد بعيد والماء "ينشف"، أصل النشف: دخول الماء فى الأرض والثوب،
نشفت الأرض الماء : شربته. ومنه: كان له صلى الله عليه وسلم " نشّافة ينشّف"
بها غسالة وجهه، أى منديل يمسح به وضوءه. وح: فقمت أنا وأم أيوب
بقطيفة ما لنا غيرها " ننشف" بها الماء. وفيه: فرأى به صفرة فقال: اغسلها،
فذهبت فأخذت " نَشَفَة" لنا فدلكت بها على تلك الصفرة حتى ذهبت ، النشفة -
بالحركة وقد تسكن: حجارة سود كأنها أحرقت بالنار، و إذا تركت على رأس الماء
طفت ولم تغص فيه ، وهى التى يحك بها الوسخ عن اليد والرجل . ومنه ح:
أظلتكم الفتى ترمى " بالنشف" ثم التى تليها ترمى بالرضف ، يعنى أن الأولى من
الفتن لا تؤثر فى أديان الناس نظفتها، والتى بعدها كجارة قد أحميت بالنار فكانت
رضفا فهى أبلغ فى أديانهم و أعلم لأبدانهم. ط: والماء " ينشف"، هو على صيغة
مجهول، قوله: فانه لا يزيده إلا طيبا، أى الماء الوارد لا يزيد المورود الطيب ببركته
(١) من السان، وفى النهاية: فوقات. والفواق - بالضم: الذى يأخذ الإنسان عند النزع،
يقال : فلان يفوق بنفسه فؤوقا - إذا كانيت نفسه على الخروج .
٧٠٧
١
٠
ج - ٤
( نشق - نشنش )
مجمع بجار الأنوار
إلا طيبا ببركته، أو المورود الطيب لا يزيد بالوارد إلا طيبا، وفيه جواز التبرك
زمزم ونقله ونقل فضل طعام العلماء والمشايخ وشرابهم وخرقهم .
[ نشق] فه: فيه : كان "يستنشق" فى وضوئه ثلاثا، أى يبلغ الماء خياشيمه،
وهو من استنشاق الريح - إذا شمعتها مع قوة . ش: الاستنشاق فى ح :
عشرة من الفطرة ، يحتمل حمله على ما ورد فيه الشرع باستحبابه من الوضوء
والاستيقاظ، وعلى مطلقه، وعلى حال الاحتياج باجتماع الأوساخ فى الأنف، وكذا
السواك يحتمل كلا منها ، والانتشار بمعناه، وقيل غيره، وح تمضمض واستثر
بدون الاستنشاق، يدل للأول - ومر فى نثر. نه: ومنه ح: إن الشيطان
"نشوقا" ولعوقا١، هو بالفتح اسم لكل دواء يصب فى الأنف - من أنشقته
الدواء؛ أى له وساوس مهما وجدت منفذا دخلت فيه .
[ نشل] نه: فيه: ذكر له رجل فقيل: هو من أطول أهل المدينة صلاة ،
فأتاه فأخذ بعضده "فنشله نشلات"، أى جذبه جذبات كما يفعل من بنيشل اللحم
من القدر. ومنه ح : إنه من على قدر " فانتشل" منها عظما، أى أخذه قبل
النضج ، وهو النشيل . ج : ومنه: باب النهس و "الانتشال". نه : وفيه:
٢ عليك " بالمنشلة"، يعنى موضع الخاتم من الخنصر، سميت به لأنه إذا أراد غسله
فشل الخاتم أى اقتلعه ثم غسله .
[نشم] نه : فى مقتل عثمان: لما " نشّم" الناس فى أمره، أى طعنوا فيه
ونالوا منه، من نشم القوم فى الأمر تنشيما - إذا أخذوا فى الشر، ونشم فى الشىء
و تنشم - إذا ابتدأ فيه وقال منه .
[ نشنش] نه: فى ح عمر لابن عباس: ٣ " نشفشة"٤ من أخشن، أى حجر
من جبل ، معناه أنه شبهه بأبيه فى شهامته ورأيه وجرأته على القول، وقيل :
أراد أن كلمته منه حجر من جبل ، أى أن مثلها يجىء من مثله ، وقيل : أراد
(١) زيد فى النهاية واللسان: ودساما. (٢) قال الرجل فى وضوئه. (٣) زيد فى اللسان:
فى شىء شاوره فيه فأحبه كلامه. (٤) زيد فى اللسان: أعرفها.
شنشنة
(١٧٧)
٧٠٨
٣
مجمع بحار الأنوار
(نشا - نصب )
ج - ٤
شفشينة أعرفها من أخزم ١، أى غريزة و طبيعة .
[نشا] نه: فيه: ان "انتشى" لم تقبل له صلاة أربعين يوما، الانتشاء : أول
السكر ومقدماته ، وقيل: هو السكر ٢، ورجل نشوان : بين النشوة. ج :
ومنه: من شرب الخمر "فلم ينتش". ك: ومنه: قال " لنشوان": ويلك
وصبياننا صيام! نشوان - بصرف وتركه: سكران، أى أ شربت وصغارنا أصحاب
صيام ، فضربه الحكم حد الخمر. فه: وفيه: إذا "استنشيت" واستثرت، أى
استنشقت بالماء فى الوضوء ، من نشيت الرائحة : شمعتها . وفى ح خديجة : دخل
عليها " مستنشية"، أى كاهنة - وفى .
باب نص
[نصيب] نه: فى ح زيد بن حارثة: خرج صلى الله عليه وسلم مردفى إلى
ے ◌ُ
" نصب"٣ فذبحنا له ماة وجعلناها فى سفرتنا، فلقينا زيد بن عمرو نقدمنا له الشفرة
فقالى: لا أكل مالذبح لغير الله، وروى أن زيد بن عمرو من برسول الله صلى الله
عليه وسلم فدعاه إلى الطعام فقال زيد: إنا لا تأكل مما ذبح على النصب، هو بضم
صلا وسكونها : حجر كانوا ينصبونه فى الجاهلية ويتخذوبه صمًا فيعبدونه، وجمعه
أنصاب، وقيل: هو حجر كانوا ينصبونه ويذبحون عليه فيحمر بالدم ، الحربى :
فى قوله: ذبحنا له، وجهان: أن يكون زيد نفعله من غير أمر التى صلى الله عليه
وسلم ولا رضاه إلا أنه كان معه فنسب إليه ولأن زيدا لم يكن معه من العصمة
ما كان مع النبى صلى الله عليه وسلم، وأن يكون ذبحها لزاده فى خروجه فاتفق ذلك
عند صنم - هذا إذا جعل النصب الصنم ، فأما إذا جعل حجرا يذبح عنده فلا كلام
فيه فظن زيد بن عمرو أن ذلك اللحم مما ذبح للنصب ، وكان زيد يخالف قريشا
(١) وقال الأزهرى: يقال: شنشئة ونشنشة، وقد جاء فى رواية أنه قال: شنشئة أعرفها
من أخزم، وقد قدمت - نه. (٢) زيد فى النهاية واللسان: نفسه. (٣) زيد فى النهاية
و اللسان : من الأنصاب .
٧٠٩
ج - ٤
(نصب )
جمع بحار الأنوار
فى كثير من الأمور١. ومنه ح إسلام أبى ذر: ٢ كأنى " نصب" أحمر ، يريد.
أنهم ضربوه حتى أدموه فصار كالنصب المحمر بدم الذبائح . وشعر:
وذا "النصب المنصوب" لا تعبدنه
يريد الصنم. و "ذات النصب": موضع على أربعة برد من المدينة. ك: وما ذبيح
على "النصب" والأصنام، إن كان النصب أحجارا فالعطف ظاهر، وإن كان
معبودا فتفسيرى. غ: ((إلى " نصب" يوفضون)» أى علم منصوب، ونصب:
أصنام. ج: الأنصاب: أحجار، وقيل: أصنام. ش: ذبائح "النصب"، جمع
نصاب، وقيل: واحد وجمعه أنصاب كعنق وأعناق. نه : وفى ح الصلاة:
" لا ينصب" رأسه ولا يقنعه، أى لا يرفعه - كذا فى أبى داود ، و المشهور:
لا يصفى ويصوب ـ ومرا. ومنه: ٣أ" نصب" ابن عمر الحديث إلى النى
صلى الله عليه وسلم؟؛ أى أسنده، والنصب: إقامة الشىء ورفعه. وفيه: فاطمة
بضعة منى " ينصنى" ما " أنصبها"، أى يتعبنى ما أتعبها، نصب هو و نصبه غيرة
وأنصبه. ومنه ح الدجال : ما " ينصبك" منه، وروى: ما يضفيك، من الضنا:
الهزال . ك زيو لكن عمرتك على قدر نفقتك - أى) إنفاق المال - أو " نصبك"، أى تعبك،
" { أو، الشك أو التنويع - وهذا هو الأصل، وأما فضل ليلة القدر وركعتى
المسجد الحرام فبأمور عارضة . ط: "لا ينصبنى" إلا إياه، أى لا يتعبه ولا يزمجه
إلا إياه ، واستعير ضمير النصب للرفع. ج: ومنه: محبت لمن أيقن بالقدر
ثم "ينصب"، أى يتعب، من باب سمع. ن: منه: لا صحب فيه ولا " نصب"،
بفتحها و بضم نون وسكون صاد: المشقة والتعب، من نصب كسمع - إذا أعى.
غ: ((فإذا فرغت - أى من الصلاة - "فانصب")) أى فانعب فى الدعاء،
أو فرغت من الفريضة فانصب أى فاتعب فى النافلة . نه: وفيه: كان رباح يحسن
غناء " النصب"، هو بالسكون ضرب من أغانى العرب شبه الحداء، وقيل:
(١) زيد فى النهاية واللسان: ولم يكن الأمر كما ظن زيد (٢) زيد فى النهاية واللسان:
تحررت مغشيا على ثم ارتفعت . (٣) زيد فى النهاية و اللسان: من أقذر الذنوب رجل ظلم
امرأة صداقها، قيل لليث. (٤) زيد فى النهاية واللسان: قال: وما علمه او لا أنه سمعه منه.
٧١٠
هو
ج -٤
( نصت - نصح )
مجمع بحار الأنوار
هو الذى أحكم من النشيد وأقيم لحنه ووزنه. ومنه ح: فقلنا لرباح: لو
" نصبت" لنا " نصب" العرب! أى تغنى النصب. غ: ((" بنصب"
وعذاب)» ضر فى بدنى وعذاب فى أهلى ومالى. ك: وذات " منصب "،
أى صاحب نسب شريف، دعته - إلى الزنا أو التزوج ، نفاف أن لا يقوم بحقها .-
ليشغله بالعبادة عن التكسب بما يليق بها ، والأول أظهر ، فقال : إني أخاف الله -
بلسانه أو بقلبه . وفيه : و"لا ينصب" المجلس، أى لا يطلب المنصب فى المجلس.
و ح : ". نصبنى" للناس، أى أجلسى خلف سريره للاستماع للعلم والإفتاء.
ش : فى حق "منضبه" - بفتح ميم وكسر صاد: القدر والشرف. والنصاب
بمعناه، ومنه: على جليل "نصابه". وتنزيه " نصابهم"، أى قدرهم. و"ناصبة":
طائفة ١ على رضى الله عنه، من نصبت له - إذا عاديته .
[ نصت إنه: فيه "أنصت إنصاتا" - إذا سكت سكوت مستمع، وقد
نصت أيضا وأنصته - إذا أسكته، فهو لازم ومتعد. ومنه٢: فقال طلحة :
«أنصتونى "٣، الهروى: أنصته وأنصت له مثل نصحته ونصحت له؛ الزمخشرى:
أنصتونى - من الإنصات، وتعديه بالى خذفه، أى استمعوا إلى. ك: ومن اللازم :
ثم " ينصت" إذا تكلم، أى خطب، وباب "الإنصات" للعلماء، أى السكوت
والاستماع لأجل ما يقولون . و "استنصت" الناس، أى اطلب سكوتهم. ط :
ثم ينصت - من الإنصات، ونصت بمعناه. ش: وأنا خطيب إذا " أنصتوا""،
أى سكتوا عن الاعتذار فاعتذر لهم عند ربهم .
[نصح ] فه : فيه: إن الدين " النصيحة " لله ولرسوله ولكتابه"، هى كلمة
يعبر بها عن جملة هى إرادة الخير للنصوح له، وأصلها الخلوص، نصحته ونصحت له،
و النصيحة لله - صحة الاعتقاد فى وحدانيته وإخلاص النية فى عبادته، ولكتابه -
(١) قوله: طائفة على - كذا فى النسخ، فلعله سقط لفظ ((عدو)) من بين، أو الإضافة لأدنى
مناسبة، فان النواصب تبغض عليا رضى الله عنه. (٢) زيد فى النهاية واللسان: فى حديث
طلحة : قال له رجل بالبصرة: أنشد الله لا تكن أول من غدر (٣) زيد فى النهاية واللسان:
أنصتونى. (٤) زيد فى النهاية و اللسان: ولأئمة المسلمين وعامتهم.
٧١١
ج - ٤
(نصر)
مجمع بحار الأنوار
التصديق به والعمل بما فيه، ولرسوله - التصديق بنبوته وإطاعته، وللأئمة - إطاعتهم
فى الحق وعدم الخروج عند الجور، ولعامة المسلمين - إرشادهم إلى مصالحهم .
ط: و"ينصح" إذا غاب أو شهد - أى يريد خيره فى حضوره وغيبته لا كالمنافقين
يتملق فى حضوره و يغتاب فى غيبته. ك: فشرط على و "النصح"، هو بالحر
عطفا على الإسلام ، أو بالنصب عطفا على المقدر ، أى شرط الإسلام والنصح لكل
ع :
مسلم و كذا الذمى بدعائه إلى الإسلام وإرشاده إلى الصواب إذا استشار
"نصحته": صدقته. زه: وفى ح التوبة "النصوح"، هى خالصة لا يعاود
بعدها الذنب، وقعول يستوى فيه الذكر والأنثى فكأنه بالغ فى نصح نفسه بها .
كنز: حتى "أناصحك" فى التوبة، أخلصك فيها. ش: و"مناصحته"، أى نصحه
أي من جانب واحد ، وذا باحياء طريقته واتباع شريعته . و"نصاحة" ألفاظ الحاضرة
أى خلوصها و وضوحها . ع : "نصحت" الرى . رويت .
[ نصر] نه: فيه: كل مسلم١ٍ عن مسلم محرّم أخوان "نصير ان"، أى هما
أخوان يتناصران ويتعاضدان ، وهو ناصر أو منصور لأن كلا من المتناصرين
قاصر و منصور. ( منه ح الضيف المحروم: فإن " نصره" حق على كل مسلم
حتى يأخذ بقوى ليلته، قيل: لعله فى مضطر لا يجد ما يأكله ويخاف التلف فله
الأكل من مال أخيه بقدر الضرورة بالضمان . وفيه: إن هذه السحابة " تنصر"٢
بنى كعب، أى تمطرهم، نصرت الأرض فهى منصورة أى مطورة، ونصر الغيث
البا - إذا أعلنه على الخصب والنبات ، وقيل: هو فى قصة خزاعة وهم
بنو كعب حين قتلهم قريش فى الحرم بعد الصلح فاستتصروا به صلى الله عليه وسلم
فقال: إن هذه السحابة تنصر أرض بنى كعب، أى بما فيها من ملائكة، فهو
من النصر والمعونة. وفيه: لا يؤمنكم "أنصر"، أى أقلف ـ فسر به فى الحديث.
ط: فذلك "نصرك" إياه، أى منعك أخاك من الظلم نصرك إياه من الشيطان
(١) فى اللسان: المسلم. (٢) زيد فى النهاية واللهان: أرض.
الذی
(١٧٨)
٧١٢٠
ج - ٤
( نصص - نصع )
جمع بحار الأنوار
الذى يغويه وعلى نفسه التى تأمره بالسوء. من: امرؤ " تنصر"، أى صار
نصرانيا. غ: ((من "ينصرنى" من الله)) يمنعنى، ونصرت المكان: أتيته ،
و "النصارى" جمع نصران، والأنثى نصرانة - منسوبة إلى ناصرة. و« الا ان
"نصر" لله)» مر فى كذبوا .
[ نصص] فه : فيه: لما دفع من عرفات سار العنق فاذا وجد بقوة " نص"،
النص: التحريك حتى بستخرج أقصى سير الناقة، وأصله أقصى الشىء وغايته ،
ثم سمى به ضرب من السير سريع. ن: نص - فتح نون وتشديد صاد . » :
ومنه ح أم سلمة ١ لعائشة: ما كنتِ قائلة لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
عارضك ببعض الفلوات " ناصة" قلوصا ٢ من منهل إلى منهل٣، أى رافعة لها فى السير.
وح: إذا بلغ النساء "نص" الحقاق فالعصبة أولى، أى إذا بلغت غاية البلوغ ٤
من سنها الذى يصلح أن تحاقق و تخاصم عن نفسها فعصبتها أولى من أمها . وفيه :
احذرونى فانى " لا أناص" عبدا إلا عذبته، أى لا أستقصى عليه فى السؤال والحساب،
وهى مفاعلة منه . ومنه : ما رأيت رجلا "أنص" الحديث من الزهرى، أى
أرفع له وأسند. وفيه ٦ : تزوج بنت السائب فذما " نَصْت" لتهدى إليه طلقها، أى -
أقعدت على منصة، وهى بالكسر سرير العروس، وقيل: هى بفتح ميم : حجلة ،
من نصّصت المتاع - إذا جعلت بعضه على بعض ، وكل ما أظهرته فقد نصصته . ش:
و يلقى له "منصة" - بفتحتين وقد تكسر ميمه وتشديد صاد مهملة : سرير
العروس . فه : ومنه ح هرقل : " ينصهم"، أى يستخرج رأيهم ويظهره،"
ومنه "نص" القرآن والسنة، أى ما دل ظاهر لفظهما عليه من الأحكام .
[ نصع] نه: فيه: المدينة كالكير تنفى خبئها و" تنصح" طيبها. أى تخلصه،
و شىء ناصع: خالص، وأنصح: أظهر ما فى نفسه ، ونصح الشىء: وضح وبان ،
ويروى: وينصم طيبها، أى يظهر، ويروى بموحدة وضاد معجعة - وم . أو:
(١) زيد فى النهاية و اللسان: قالت. (٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان: قلوصك. (٣) فى
اللسان: آخر. (٤) فى اللسان: منتهى بلوغ العقل. (د) زيد فى النهاية و اللسان: يقول
الجبار . (٦) فى النهاية و اللسان: فى حديث عبد الله بن زمعة أنه.
٧١٣
٠٠
ج -٤
( نصف ).
مجمع بحار الأنوار
ينصح - بمهملتين أى يخلص ، طيبها - بالرفع، وروى من التفعيل خطيبها بالنصب ،
وروى بموحدة مع مهملتين من البصع وهو الجمع ، وبمعجمة فمهملة من بضعت
اللحم : قطعته ، قوله: أقلنى ، أى من المبايعة على الإسلام، و ثلاث - متعلق بقال
وأبى - على التنازع، وينصع من النصوع: الخلوص، أو من النصح، و طيب رفع
على الأول، ونصب على الثانى . ن: هو من باب فتح. ط: طيبها - بكسر طاء
و غم باء، ويروى بفتح طاء وكسر تحتية مشددة، وهو الصحيح وأقوم لأنه
فى مقابلة الخبيث ، ويحتمل كونه فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكونه فى آخر
الزمان وخروج الدجال حين يرجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر
ومنافق ، قيل : ويحتمل كونه فى أزمنة متفرقة . ش: و "نصاعة" لفظه، أى
وضوحه ، من نصح الحق : وضح . نه : وفيه: كان متبرز النساء بالمدينة قبل
أن تبنى الكنف فى الدور "المناصع"، هى مواضع يتخلى فيها لقضاء الحاجة، جمع
منصع ، لأنه يبرز إليها ويظهر؛ الأزهرى: ١ أراها مواضع مخصوصة ١خارج المدينة .
وإن "المناصع" صعيد أفيح خارج المدينة. ك : هى بفتح ميم وكسر صاد.
[ نصف] فه: فيه: الصبر "نصف" الإيمان، أراد بالصبر الورع، لأن
العبادة قسمان: نسك وهو ما أمرت به الشريعة، وورع وهو ما نهت عنه ،
و٢ ينتهى عنه بالصبر فكان نصفه. وفيه: لو أن أحدكم أنفق ما فى الأرض ما بلغ
مد أحدهم ولا "نصيفه"، هو النصف كالعشير فى العشر. ن: أى ما بلغ ثواب
نفقة أحد أصحابى مدا ولا نصف مد ، وقيل : هذه الفضيلة مختصة بمن طالت صحبته و قاتل
معه وأنفق وهاجر لا لمن راه مرة أو صحبه بعد الفتح وعزة الدين، والصحيح الأول - ويتم فى
وددت . ش : ولا نصيفه ، قيل : هو مكيال دون المد، فضميره لأحد لا للد ، وذلك
الصدق نية ومزيد إخلاص . ك : نصيف - بفتح نون، وروى بضمها مصغر النصف .
ته: و منه ح :
- لم يغذها ٣° مد ولا " نصيف"
وفى ح الحور: و"لنصيف" إحداهن٤ خير من كذا"، هو الحمار، وقيل: المِعْتَجَر.
(١-١) كذا فى النهاية، وفى اللسان: أرى أن المناصع موضع بعينه. (٢) زيد فى النهاية
و اللسان: إنما. (٣) من اللسان، وفى الطبعة الأولى: لم يغدعا، وفى النهاية: لم يغزها -
كذا. (٤) زيد فى اللسان: على رأسها. (٥) فى النهاية و اللسان: الدنيا وما فيها .
٧١٤
ك
ج - ٤
( نصف)
مجمع بحار الأنوار
ك: هو يفتح نون وكسر صاد، قوله: ملأته ريما، أى عطرا و طيبا. نه: وفيه :
لى " النصف" منها يقرع السن من ندمٌ،
هوى بالكسر : الانتصاف ، وقد أنصفه من خصمه إنصافا. ومنه ح : ولا جعلوا
بينى وبينهم " نصفا"، أى إنصافا. وفيه:
بين القران السوء و " النواصف "
جمع ناصفة وهى الصخرة، ويروى: التراصف - ومن فى ر. وفى شعر كعب :
شد النهار ذراعَى عيطل "نَصْف"
هو بالحركة : التى بين الشابة والكهولة. ومنه ح : حتى إذا كان " بالمنصف"،
أى الموضع الوسط بين الموضعين . ش: أى كان النبى صلى الله عليه وسلم بالوسط
من الشجرتين قال: التما، أى اجتمعا، وهو بفتح ميم وصاد : نصف مسافة .
نه : وح التائب : حتى إذا " أنصف " الطريق أتاه ملك الموت، أى بلغ نصفه،
ويقال : نصفه - أيضا. وفى ح داود عليه السلام: دخل المحراب وأقعد " منصفا".
على الباب ، هو بالكسر : الخادم ، وقد تفتح ، من نصفته - إذا خدمته . ومنه
ح ابن سلام: بفاءنى " منصف" فرفع ثيابى من خلفى. ك: والعوان: "النصف" -
بفتحتين . وح: الأجر بينكما " نصفان " - مر فى مثل. ن: فقتلت السبعة فقال
لصاحبيه : ما " أنصفنا" أصحابنا، بالنصب مفعوله يعنى ما أنصفت قريش الأنصار
لكون القرشيين لم يخرجا للقتال بل خرجت الأنصار واحد بعد واحد ، وبعضهم
رواه بفتح فاء والمراد الذين فروا من القتال لم ينصفوا لفرارهم. ط: سبحان الله
"نصفّ" الميزان - مر فى عد من ع. وح: يستأذنه" بأنصاف،" النهار، هو بفتح همزة
أى منتصفه وكأنه وقت آخر النصف الأول وأول نصف الثانى . ويتأزرون على
"أنصافهم"، أى يشدون الأزر على أنصافهم من السرة إلى الركبة ، أو يشدون
معقد السراويل مبالغة فى ستر العورة ، أو 'على' بمعنى إلى أى أزرهم إلى أنصاف
سوقهم تشمرا للقيام إلى الصلوات أو تواضعا وإخباتا. ج: يخرج منا ثلاثون
حبرا، أى عالما فاضلا فتلتقى بمكان "منصف" - بفتح ميم ، أى نصف طريق ،
أراد يجتمعون فى موضع لايميل إلى جهته ولا إلى جهتهم ليكون أعدل وأقرب إلى الأمن .
٧١٥
ج - ٤
( نصل - نصا)
مجمع بحار الأنوار
[ نصل] فه: فيه: مرت محابة فقال: " تنصّلت" هذه تنصر بن كعب، أى
أقبلت ، من نصل علينا - إذا خرج من طريق أو ظهر من حجاب ، ويروى : تنصلت ١ :
تقصد للمطر - ومن ، وفيه: كانوا يسمون رجبا " منصل" الأسنة، أى مخرجها
من أماكنها ، كانوا إذا دخل رجب نزعوا أسنة الرماح و نصال السهام إبطالا
للقتال وقطعا لأسباب الفتن لحرمته فسمى به، فصلت السهم تفصيلا - إذا جعلت له
فصلا وإذا نزعت نصله، وأنصلته فانتصل - إذا نزعت سهمه. ومنه ح : وإن
كان لرممك سنان " فأنصله"، أى انزعه. وح: ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق
" فاصل"، أى بسهم منكسر الفوق لا نصل فيه، نصل السهم: خرج منه الفصل ،
ونصل - إذا ثبت نصله فى الشىء ولم يخرج، وهو من الأضداد. وح: فامْرط
قذذ السهم و " انتصل". وفيه: من " تنصل" إليه أخوه فلم يقبل، أى انتفى
من ذنبه واعتذر. وفيه: فقام عليه الفحام ٢ وقد أقام على صلبه " نصيلا"، هو حجر
طويل مدمّلك قدر شبر أو ذراع وجمعه نَصّل. ومنه: فأصاب ساقه " نصيل"
حجر . ك: وفيه: يأخذ " بنصل" النيل، هو نصل السيف والسهم و الرمح،
والفصول والنصال جمعه. ش: والفصل - بفتح فكون يكون لنحو السكين .
ك : فوضع " نصال" سيفه، أى مقبضه بالأرض أى ملتصقا بها، أو الباء ظرفية.
ن : وهو حديدة السيف .
[نصنص] نه: فى ح الصديق: دخل عليه ٣ وهو " ينصنص" لسانه ويقول:
إن هذا أو ردنى الموارد، أى يحركه ، يقال بصاد وضاد . ومنه حية "نصناص":
يكثر تحريك لسانه، وقيل أى سريعة التلوى لا تثبت. وفيه: ما " ينصنص" بها
لسانه، أى ما يحركه .
[نصا] فه: فيه: سئلت عائشة عن الميت يسرّح رأسه فقالت: علام " تنصون"
ميتكم؟ من نصوته أنصور نصوا - إذا مددت ناصيته. ومنه: إن زينب ٤ تسلبت
(١) من اللسان، وفى النهايه: تفصلت. (٢) زيد فى النهاية و اللسان: العدوى يومئذ.
(٣) زيد فى النهاية واللسان: عمر. (٤) كذافى النهاية، وفى الثمان: أم معلمة.
على
(١٧٩)
٧١٦
مجمع بحار الأنوار
( نضب )
ج - ٤
على حمزة ثلاثة أيام فأمرها النبى صلى الله عليه وسلم أن " تنعى" و تكتحل،
أى تسرح شعرها، أراد تتنعى حذف تاؤه. وفى ح ابن عباس قال للحسين
لما أراد العراق: لو لا أنى أكره "لنصوتك"، أى أخذت بناصيتك ولم أدعك
تخرج . ومنه ح عائشة: لم تكن واحدة من نسائه صلى الله عليه وسلم " تناصينى"
غير زينب ، أى تنازعنى وتبارينى ، وهو أن يأخذ كل واحد من المتنازعين بناصية
الأُخر. ومنه ح مقتل عمر: فثار إليه " فتناصيا"، أى تواخذا بالنواصى . وفيه:
" نَصِيّة" من همدان من كل حاضر وباد، النصية: من ينتصى من القوم أى
يختار من نواصيهم وهم الرؤس والأشراف ، ويقال الرؤساء : نواص ، كما يقال
للأتباع : أذناب ، انتصيته من القوم: اخترته . ك : فى " نواصيها" الخير، هى
الشعر المسترسل فى مقدم الرأس، وقد يكنى به عن جميع الذات، قوله : معقود،
أى ملازم لها، قال لنا أنا وصاحب لى - أنا تأكيد أو خبر محذوف ، وصاحب -
بالحر والرفع. ن: ولا ينافى ح: الشؤم فى الفرس، فإنه فيما ليس الغزو ، مع
أن الخير الأجر والغنيمة، ولا يمتنع كونه مما يتشاءم به مع هذا. ط : كنى بها
عن جميع الذات ، فان قيل: هو استعارة مكنية إذ الخير لا يحس حتى يعقد عليها
فكيف نهى عن قطعها بناء على كونها معقودة على الخير؟ يقال : قد يجعلون المعقول
محسوسا مبالغة ، كيصعد حتى يظن الجهول بأن له حاجة فى السماء. نه : وفيه : رأيت
قبور الشهداء حنا نبت عليها "النصى"، هو نبت ١ أبيض ناعم من أفضل المراعى.
باب نض
[ نضب ] فه : فيه : ما " نضب" عنه البحر وهو حى فمات فكلوه ،
أى حيوان البحر أى نزح ماؤه ونشف، ونضب الماء - إذا غار ونفد. ومنه:
كنا على شاطئ النهر بالأهواز وقد " نضب" عنه الماء، وقد يستعار المعانى.
ك : نضب ـ بفتح معجمة ، قوله : وفينا رجل له رأى، أى رأى الخوارج .
نه : ومنه: نضب عمره وضحى ظله، أى نفد عمره وانقضى.
X
(١) زيد فى النهاية و اللسان: سبط .
٧١٧
ج- ٤
( نضج - نضح )
مجمع بحار الأنوار
[نضج] نه : فيه: فترك صبية صغارا " ما ينضجون" كراعا، أى ما يطبخون!
لعجزهم وصغرهم أى لا يكفون أنفسهم خدمة ما يأكلونه فكيف غيره ! و روى :
ما تستنضج كراءا - وهو يد الشاة . ج: فلان لا ينضج كراعا، أى لا كفاية
فيه ولا غناء . له: ومنه ح : قريب من "نضيج" بعيد من نىءٍ، هو فعيل
بمعنى مفعول أى مطبوخ ، أراد أنه يأخذ ما طبخ لإلفه المنزل وطول مكثه فى
الحى وأنه لا يأكل التىء كما يأكل من أجله الأمر عن إنضاج ما اتخذ و كما يأكل
من غزا و اصطاد. غ: وهم يمدحون بذلك .
[ نضح] ك: وفيه: كادت أن " تنضح" - بفتح ضاد، أى تطيب ، قوله:
طعيم - بتشديد ياء مصغر طعام. نه: فيه ما يسقى٣ من الزرع " نضحا" ففيه
نصف العشر، أى ما سقى ٣ بالدوالى والاستقاء٣، والنواضح: إبل يستقى عليها، جمع
ناضح. ك: ومنه: وما سقى "بالنضح"، أى الاستقاء. ومنه: أقبل رجل
" بناضعين" - بضاد معجمة وحاء مهملة. زه: ومنه ح: ٤ إن " ناضح" بنى فلان
قد أبد عليهم ، ويجمع أيضا على نضاح . ومنه : أعلفه " نضاحك" - كذا فى
رواية ، وفسره بعضهم بالرقيق الذين يكونون فى الإبل ، فالغلمان نضاح ، و الإبل
نواضح . ط: والنهى للتنزيه، ولو كان حراما لاستوى فيه الحر والعبد. نه :
ومنه ح معاوية للأنصار وقد قعدوا عن تلقيه لما حج : ما فعلت " نواضحكم"؟
كأنه يقِرْعهم به لأنهم كانوا أهل حرث وزرع وسفى. وفيه من السنن العشر:
"الانتضاح" بالماء ، وهو أن يأخذ قليلا من الماء فيرش به مذاكيره بعد الوضوء
لنفى الوسواس ، من نضح عليه الماء : رشه عليه. تو: وقيل: هو الاستنجاء ،
وقيل: إسالة الماء بالنقر والتتحنح . هف: ومنه : إذا بال توضأ و" نضح"
فرجه ، أى إذا بال واستنجى رش فرجه بكف ماء لدفع نزول الماء لأن الماء
(١) زيد فى النهاية واللسان: كراعا. (٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان : -قى. (٣-٣) كذا
فى النهاية، وفى اللسان: بالدلاء والغروب والسوانى. (٤) ريد فى النهاية واللسان:
أناه رجل فقال .
قبض
٧١٨
بجمع بحار الأنوار
( نضح )
ج - ٤
يقبض البول ، أو لدفع الوسوسة لأنه إذا وجد بللا يحيله إلى الماء ، وكان هذا منه
تعليما للأمة إذ هو معصوم عنها، وقيل: أراد الاستنجاء . نه : ومنه ١ : سئل عن
"نضح" الوضوء، وهو بالحركة: ما يترشش منه عند التوضؤ كالنشر. ومنه ح٢:
" النضح" من النضح ، أى من أصابه نضح من البول وهو الشيء اليسير منه فعليه
أن ينضحه بالماء ولا عليه غسله؛ الزخشرى: هو أن يصيبه رشاش كرؤس الإبر .
وفيه: قال الرماة يوم أحد : "انضحوا" عنا الخيل لا تؤتى من خلفنا. أى ارموهم
بالنشاب ، من نضحه بالنيل: رماه . وفى ح مهما، المشركين: كما ترمون " نضح"
النيل. ط: يريد أن جاءهم يؤثر فيهم تأثير النبل، وضمير به - للشعر، زعم
كعب أنه من الغاوين فأجاب صلى الله عليه وسلم بأنهم الهائمون فى أودية الضلالة
لا المسلمون، وكان حسان وابن رواحة وابن مالك يخيفونهم بالحرب ، قيل : إن
رؤسا المنت فرقا من قول كعب. فه: وفى ح إلا حرام: ثم أصبح محرما" ينضح "
طيبا ، أى يفوح ، والنضوح - بالفتح: ضرب من الطيب تفوح رائحته ، وأصل
النضح : الرشح، فشبه به كثرة ما يفوح من طيبه بالرشح ، وروى بخاء معجمة ،
وقيل: هو كاللطخ يبقى له أثر، وقالوا: هو أكثر من النضح - بمهملة ، وقيل :
هو بمعجمة فيما ٤ نحن فيه٤ وبمهملة فيما رق كالماء، وقيل: هما سواء، وقيل بعكسه.
قس: ينضح - بفتح أوله و ثالثه وبجاء مهملة ، قوله : ما أحب محرما انتضخ -
بخاء معجمة ومهملة، قوله : ثم أصبح محرما ، أى ناخا طيبا ، وبهذا يحصل رد
ابن عمر ومطابقة الترجمة. فه: ومنه ح: وقد " نضحت" البيت " بنضوح"، أى
طيبتهه فى الحج ، وقد يرد النضح بمعنى الغسل والإزالة . ومنه: و" نضح " الدم عن
جبينه . وح ٦: ثم " لتنصحه،"، أى تغسله. وفى ح ماء وضوئه: فمن نائل و"ناضح"،
أى راش مما بيده على أخيه . ن: فمن نائل وناضح فرج صلى الله عليه وسلم فتوضأ،
فيه تقديم أى فتوضأ صلى الله عليه وسلم فمن زائل أى منهم من ينال شيئا منه ومنهم
(١) زيد فى النهاية واللسان: حديث عطاء. (٢) زيد فى النهاية واللسان: حديث قتادة.
(٣) فى النهاية واللسان: ليس. (٤-٤) فى النهاية واللسان: تخن. (٥) زيدفى النهاية
و اللسان: وهى. (٦) زيد فى النهاية واللسان: الحيض.
1
٧١٩
ج - ٤
( نضخ)
جمع بحار الأنوار
من ينضح عليه غيره شيئا مما قاله فيرش عليه بللا منه . وفى ح المسواك: "فنضحه".،
ليلينه أو الشك فى بخاسته . وفيه: أنفقى وانفحى و" أنضحى" ، انفحى - بفتح
ذاء وبحاء مهملة، وانضحى - بكسر ضاد، وهما بمعنى أعطى، والنضح: الصب ،
فهو أبلغ . وح: ينضخ طيبا - بخاء معجمة ، أى يفور منه الطيب ، وعند بعض
بمهملة وهو أقل من النضخ - بمعجمة، وقيل بعكسه. و" انضح" فرجك، أى
اغسله لما فى أخرى قاله فى حق المدى. ط: " فنضح" الدم على وجه خالد ،
هو بالإهمال أكثر أى ترشش وانصب الدم من المجروحة على وجهه. وح :
" فنضحه" ولم يغسله ، النضح: رش الماء بحيث يصل إلى جميع موارد البول من
غير جرى ، والغسل إجراؤه على موارده ، والفارق بين الصبى والصبية أن يولها
بسبب استيلاء الرطوبة والبرد على مزاجها يكون أغلظ وأنتن، وليس ذلك لأجل
أن بوله ليس بنجس بل للتخفيف . ن: حقيقة النضح باهمال حاء أن يغمر بحيث
لو عصر لا يعصر، وقيل: أن يغمر ويكاثر بالماء مكاثرة لا تبلغ جريان الماء وتقاطره،
والمشهور أنه يكفى فى بوله لا فى بولها، وقيل: يكفى فيها، وقيل: لا فيها، وهو
مذهب أبى حنيفة ومالك ، ولا يخالف فى نجاسته إلا داود . ك : وعند مالك والحنفية
النضح بمعنى الغسل كثير معروف ، ونضح طرف حصير التطهير أو التليين ،
وينضح - بفتح ضاد ، وعند بعض بكسرها . ع : كل إناء " ينضح " بما فيه ،
أى يتحلب . وإن جرعة شروبا " أنضح" من عذب موبى.
[ نضخ] نه: فيه "نضّاختان" أى تنضخان بكل خير تفوران.
فه: وفيه : " تنضخ" البحر ساحله، النضخ قريب من النضح ، واختلف أيها
أكثر، والأكثر أنه بالمعجمة أقل١، وقيل: هو بالمعجمة: الأثر يبقى
فى الثوب والجسد، والمهملة : الفعل نفسه، وقيل: بالمعجمة ما فعل تعمدا ،
وبالمهمله من غير تعمد . ومنه ح٢: لم يكن يرى "بنضخ " البول بأسا، يعنى نشره
(١) زيد فى النهاية واللسان: من المهملة. (٢) زيد فى النهاية واللسان: النخعى.
وما
(١٨٠)
٧٢٠