Indexed OCR Text

Pages 481-500

مجمع بحار الأنوار
( لدن - لذذ )
ج - ٤
و قال: بل "اللهم اللدم" والهدم الهدم، هو بالحركة: الحرم، جمع لادم، لأنهن يلتدمن
عليه إذا مات ، والالتدام ضرب النساء وجوههن فى النياحة ، يعنى أن حرمكم حرمى ،
وروى : بل الدم الدم، وهو أن يهدر دم القتيل، يعنى أن طلب دمكم فقد طلب
دمى فدمى و دمكم شىء واحد. غ: دمى دمك وهدمى هدمك، أى إن ظلمت فقد
ظلمت، قوله: وأقبر حيث تقبرون، أى لا أفارقكم. نه: ومنه ح عائشة: قبض
صلى الله عليه وسلم وهو فى حجرى ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت "ألتدم" مع
النساء وأضرب وجهى . ومنه ح الزبير يوم أحد: "فرجت أسمى إليها .- يعنى
مه - فأدركتها قبل أن تنتهى إلى القتلى "فلدمت" فى صدرى، أى ضربت ودفعت،
وفى ح على: والله لا أكون مثل الضبع تسمع "القدم" فتخرج حتى تصاد، أى
ضرب جحرها بحجر ، إذا أرادوا صيد الضبع ضربوا جحرها بحجر أو بأيديهم فتحسبه
شيئا تصيد، فتخرج لتأخذ، فتصاد، أراد أنى لا أخدع كما تخدع الضبع بالدم .
وفيه : جاءت أم "ملدم" تستأذن، هى بكسر ميم أولى كنية الحمى، وألدمت
عليه الحمى - إذا دامت ، وقيل : بذال معجمة .
[ لان] فه: فيه: إن رجلا ركب ناضها لها "فتلوّن" عليه، أى تمكث ولم ينبعث.
ومنه: فأرسل إلىّ ناقة محرّمة " فتلدنت" علىّ فلعنتها. وفيه: ٢ جنتان من جديد
من "لدن" تُديه)٣، هو ظرف مكان، وأقرب مكانا من عند وأخص منه، فانه
تقع على المكان وغيره، تقول: عند،٤ مال، أى فى ذمته، ولا تقول: لدن.
[١٧] فه: فيه: أنا "لدته" صلى الله عليه وسلم، أى تربه وأصله، ولدة مصدر
ولدت المرأة، وجمعه لدات . و منه ح رقيقة: وفيهم الطيب الطاهر "لداته"،
أى أترابه، وقيل: ولاداته، وذكر الأتراب أسلوب من أساليبهم فى تثبيت
الصفة لأنه إذا كان من أقران ذوی طهارة کان أثبت لطهار ته و طيبه .
باب لذ
[.إذذ ] فه: إذا ركب أحدكم الدابة فليحملها على "ملاذها"، أى ليجرها في
(٢) زيد فى النهاية: عليهما.
(١) زيد فى النهاية: ثم بعثه
(٣) زيد فى النهاية: إلى تراقيها. (٤) فى النهاية: لى عند فلان.
٤٨١

ج - ٤
( لذع - لزق )
مجمع بحار الأنوار
السهولة لا فى الخزونة، جمع ملذ وهو موضع اللذة، لذ لذاذة فهو لذيذ أى مشتهى .
ومنه ح الزبير يرقص ابنها :
أبيض من أل أبى عتيقٍ مبارك من ولد الصديق
"ألذ"، كما لذ ريقى
من لذذته، من سمع. وفيه: لصب عليكم العذاب صبا ثم "لذ لذا"، أى قرن
بعضه إلى بعض .
[لذع] نه: فى ح خير الدواء ٢ _ أو "لذعة" بنار، وهو الظفيف من إحراق
النار ، يريد الكى. ك: هى بسكون معجمة فمهملة، وقوله: يوافق، يحتمل
تعلقه بالذعة وبالمثلثة. فه: وفى قوله تعالى: ((او لم يروا إلى الطير ٣)» قال: بسط
أجنحتهں و "تلذعھن" ، من للع الطائر جناحيه - إذا رفرف خرکها بعد تسکینهما.
[لذا] فه: فى ح الدنيا: قد مضى "لذواها" وبقى بلواها، أى لذتها وهى حياته
صلى الله عليه وسلم، وهى فعلى من اللذة، قلبت إحدى الفالين ياء ، والبلوى: ما
حدث بعده من المحن .
بابه مع الزاى
[ لرب] نه: فى عام أزبة أو "لزبة"، هى الشدة. ومنه: هذا الأمر ضربة
"لازب"، أى لازم شديد. وفيه: ولاطها بالبلة حتى "لزبت"، أى لصقت
ولزمت .
[لزز] ته: فيه: كان له صلى الله عليه وسلم فرس يقال له "القزاز"، لشدة تلزز.
و اجتماع خلقه، لزبه الشىء: لزق به ٤ .
[ازق] ن: فيه: "فيلزق" لحمه بوبره، كانوا يذبحون الولد حين يولد فقال:
إنه لا شبع فيه حينئد فانه يذهب اللبن فكأنك كفأت إناءك، وإنه يفجعها بولدها
فكنت تُولّه ناقتك، فأشار بتركه حتى يكون ابن خاض فتذيج وقد طاب لحمه و استمتع
بلبن أمه ولا يشق عليها مغارقته . ج: خطب إلى "لزق" جذع، يقال: داره
لزق دار فلان، أى لازقه ولاصقه. ك : " فازقت" قدماه، من سمع . ط :
(١) فى النهاية: عبد الله. (٢) فى النهاية: خير ما تداو يتم به كذا وكذا.
(٣) زيد فى النهاية (فوقهم صقّت ويقبضن)). (٤) زيد فى النهاية: كأنه يلتزق بالمطلوب
لسرعته .
فيلتزقه
٤٨٢
٢

ج - ٤
( لسب - لسن)
مجمع بحار الأنوار
"فيلتزقه"، أى يعانقه ويعززه، وهو عطف على "يدنيه" أو بدل منه.
[لزم] فه: فيه "اللزام"، ذكر فى أشراط الساعة وفسر بأنه يوم بدر، وهو لغة:
الملازمة للشىء والدوام عليه، وهو أيضا الفصل فى القضية ، فكأنه من الأضداد . ك:
هو بكسر لام: القتل، ((فسوف يكون "لزاما")» أى تحطا. غ: أى التكذيب لازما لمن
كذب حتى يجازى عليه . ن: أى عذابا لازما من القتل والأسر يوم بدر. وح:
"فليتزمه" أى يضمه إلى نفسه و يعانقه. ط: بمص الملازم هو قارورة الحجام.
باب لس
[ لسب] نه: فى حيات جهنم: أنشأن به "لسيا"، أى لدغا .
[ لسع ] فه: فيه: "لا يلسع" المؤمن من جحر مرتين، اللسع: اللدغ ، أى
لا يدهى المؤمن من جهة واحدة مرتين، فانه بالأولى يعتبر، الخطابى: يروى بضم العين
وكسرها خبرا ونهيا، فالضم بمعنى أن المؤمن هو الكيس الحازم الذى لا يؤتى من
جهة الغفلة فيخدع فى الدين مرة بعد أخرى وهو لا يشعر به، والكسر بمعنى
لا يخدعن من ناحية الغفلة فيقع فى مكروه أو شر وهو لا يشعر وليكن حذرا فطنا،
فى هذا يصلح لأمر الدنيا والدين - ومن فى اللدغ.
[ لسن] نه: فيه: لصاحب الحق اليد و "اللسان"، اليد اللزوم واللسان التقاضى.
وفيه: وامرأة ١: إن دخلت عليها ٢ " لسنتك"، أى أخذتك بلسانها، يصفها ٣ بالصلابة
بكثرة٣ الكلام والبذاء. وفيه: إن نعله كانت "ملّنة"، أى دقيقه على شكل
اللسان، وقيل: هى التى جعل لها لسان، ولسانها الهنة الناتئة فى مقدمها. ط :
وفى ح الفتنة: "اللسان" فيها أشد من وقع السيف، أى التكلم بسوء تلك الحرب
يكون كريهم فى الحرمة ، لأنهم مسلمون و غيبتهم حرام ، ولعل المراد بهذه الفتنة الحرب
بين على ومعاوية، ولا شك أن من جرح أحدا من الفريقين يكون مبتدعا ، لأن
أكثرهم كان صحابيا، وقيل: إن من مد لسانه فيهم بشتم يقصدونه بالضرب والقتل
(١) كذا، وفى لسان العرب: وفى حديث عمر رضى الله عنه وذكر امرأة فقال.
(٢) كذا فى النهاية، وفى اللسان: عليك. (٣-٢) كذا، وفى النهاية واللسان: بالسلاطة
و كثرة .
٤٨٣
X

ج - ٤
( لص - لطأ )
مجمع بحار الأنوار
ويفعلون به ما يفعلون بمن يحاربهم، فإن قيل: فكيف قتلاهم فى النار والمخطئء من
المجتهد معذور و كلا الفريقين مجتهد؟ قلت: هو توبيخ وتغليظ، ثم الأسلم أن
لا يخوضوا فى أمرهما. وفيه: جاهدوا المشركين بأموالكم و"ألسنتكم"، بأن تذموهم
وتسبوا أصنامهم ودينهم وتخوفوهم بالقتل إلا إذا أدى سبهم لسب اللّه فيمتنع لقوله
((ولا تسبوا الذين يدعون - الخ)). ش: والخطباء "اللسن" - بضم لام وسكون
سين جمع لسن بفتح وكسر: الفصيح الذى يلسنك، أى يأخذك بلسانه. و«اجعل
لى "لسان" صدق)) أى ثناء حسنا، وقد أعطى الذكر الجميل والقبول العام فى كل
الأديان بعد . .
باب لص
[ نصف ] فه : فيه: لما وفد عبد المطلب وقريش إلى سيف بن ذى يزن فأذن
لهم فاذا هو متضمخ بالعبير " يلصف" وبيص المسك من مفرقه، أى يتلااؤ ويبرق.
[ لصقِ] نه: فيه: فكيف أنت عند القرى؟ قال: "ألصق" بالناب الفانية
والضرع الصغير الضعيف، أراد يلصق بها السيف فيعرقبها للضيفان. وفى ح
حاطب: كنت١ ".ملصقا" فى قريش، أى مقيم فيهم و لست منهم بالنسب.
[ الصا] نه: فيه: من "لهماً" مسلما، أى قذفه.
باب لط
[ لطأ] فه: "اللاطئة" من الشجاج، السمحاق وهو الملطاة، والملطى والملطاة:
قشرة رقيقة بين عظم الرأس ولحمه. وفيه: "لطىء" لسانى فقلّ عن ذكر الله،
أى يبس فكبر عليه فلم يستطع تحريكه، يقال: لطىء بالأرض - إذا لزق. وفيه :
إذا ذكر عبد مناف "فالطه"، من: لطئء بالأرض، غذف الهمزة ثم أتبعها هاء السكت،
يريد: إذا ذكر فالتصقوا بالأرض ولا تعدوا أنفسكم وكونوا كالتراب ، ويروى :
(١) فى النهاية: انى كنت امرأ.
٤٨٤
(١٢١)
فالطؤوا

1
بجمع بحار الأنوار
(لطج - لطط)
ج - ٤
فالطؤوا !. ش: كأنه جلس "لاطىء" - بهمزة، أى لاصق. ك: فكشفت عن ثلاثة
قبور لا مشرفة ولا "لاطئة" مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء، أى لا مرتفعة كثيرا
ولا لاصقة بالأرض . ط : مبطوحة أى مبسوطة عليها ببطحاء العرصة - ومر فى
بط. ك: ومنه: "فالتاطت" به، هو من الالتياط بفوقية ومهملة، أى يلتصق به ،
وروى : فالطته .
[لطح] فه: فيه: نجعل "يلطح" أنخاذنا بيده، اللطح - بحاء مهملة؛ الضرب
بالكف و ليس بالشديد .
[لطخ] فه: فيه: تركتنى حتى " تلطخت"، أى تقذرت و تنجست بالجماع، رجل لطخ
أى قذر. ج: ومنه : إنا اسنا فى " تلطيخ" ابن الزبير فى شىء، أراد به اختلاف
أفعاله وما اعتمده من هدم الكعبة . ن: يريد به سبه، من لطخته : رميته بأمر قبيح .
٣
[لطط ] فه: فيه: "لا تُلطط ٢" فى الزكاة، أى لا تمنعها، لط الغريم وألط - إذا منع
الحق، ولط الحق بالباطل - إذا ستره - ومر٣. ش: هو بكسر الطاء الأولى وجزم
الثانية للنهى - ومر فى نلحد. نه: وفيه: أنشأت "تلطها"، أى تمنعها حقها. وفيه:
أخلفت الوعد؛ و "لّت" بالذنب
أراد منعته بضعها، من لطت الناقة بذنبها - إذا سدت فرجها به إذا أرادها الفحل ،
وقيل: أراد توارت وأخفت شخصها عنه كما تخفى الناقة فرجها بذنبها. ش: و"لط"
دونى الحجاب ، بضم لام وشدة مهملة، من لط الستر. نه : وفيه: " قلط" خوضها،
أى تلصقه بالطين حتى تسد خله. وفيه "الملطاط"، طريق بقية المؤمنين هُرّ ابا
من الدجال ، وهو ساحل البحر، والمطاط: الشجاج - وم -٥، وأصلها من ملطاط
البعير وهو حرف فى وسط رأسه ، وأيضا أعلى حرف الجبل وصحن
الدار ، و ميمه فى الكل زائدة .
(١) من اللسان، وفى الطبعة الأولى: فالطئوا، وفى النهاية: فالتطؤا. (٢) فى ح طهفة:
"لا تلطط فى الزكاة ، قال أبو موسى: هكذا رواه القتيبى على النهى للواحد، والذى رواه
غيره: ما لم يكن عهد ولا موعد ولا تناقل عن الصلاة ولا يلطط فى الزكاة ولا يلحد فى
الحياة، قال: وهو الوجه ، لأنه خطاب للجماعة واقع على ما قبله ، ورواه الزغشرى :
ولا نلطط ولا نلحد - بالنون - نهاية. (٣) فى لحد. (٤) كدا فى النهاية، وفى اللسان:
العهد . (٥) فى أول الباب .
٤٨٥

ج-٤
(-لطف۔۔ لعب )
مجمع بحار الأنوار
[لطف] نه : فيه "اللطيف"، هو الذى اجتمع له الرفق فى الفعل والعلم بدقائق
المصالح وإيصالها إلى من قدرها له، لطفت به وله - بالفتح - إذا رفق به، فأما لطف -
بالضم فيمعنى صغر ودق: وفيه: فاجمع له الأحبة "الألاطف"؛ هو جمع ألطف، من
الطف: الرفق، ويروى بظاء معجمة. وفى ح الإفك: ولا أرى منه "اللطف"،
أى الرفق والبر، ويروى بفتحتين - لغة فيه. ش: و "إلطافه" فى القول، هو
بكسر همزة مصدر الظفه بكذا، أى بره به .
[لطم] فه فى خ بدر: قال أبو جهل: يا قوم "اللطيمة اللطيمة" أدركوها،
هو بالنصبَ بشريطة التفسير ، واللطيمة: الجمال التى تحمل البر و العطر غير الميرة ،
ونظائم المسك: أوعتيه . وفى ح حسان :
"يلطّمهن" بالخمر النساء
أى ينفضن ما عليها من الغبار، واستغار له اللطم، ويروى: يطلِّهنِ، وهو الضرب
بالكف - ومن. نّ: الحمر - بضمتين، جمع خمار، وروى يفتح ميم جمع خمرة،
أى يمسحهن النساء بها ليزلن الغبار لعزتها عندهم .
[ لطا] فه: فيه: إنه بال فسح ذكره، "بلطى" ثم توضأ، قيل: هو قلب ليط
جمع ليطة، والمراد ما قشر من وجه الأرض من المدر .
باب لظ
د ..
[ نظظ] نه : فيه: "أنظوا" بياذا الجلال والإكرام، أى الزموه واثبتوا عليه
وأكمتروا من قوله، من أنظ به - إذا لزمه وقابرا عليه. وفى ح رجم اليهودى:
خظمة رياء النبى صلى الله عليه وسلم "ألظ" به الفشدة، أى ألح فى سؤاله وألزمه إياه.
[الظى] فه؟ فيه: "تتلظى" المنية فى رماحهم، أى تلتهب وتضطرم، من لظى
من أسماء النار ولا ينصرف .
ـاب لع
[لعب] فه: فى ح جابر: ما لك و العذارى و "لعابها"، هو بالكسر: اللعب . ن:
(١) واظبُ
وحمل
٤٨٦

١
مجمع بحار الأنوار
١
(لعب)
ج - ٤
وحمل على اللعب المعروف، وروى بضم لام، قوله: لم أسمعه يزيد على ذلك لأبيه - هو
بياء موحدة فتحتية، يعنى أن ابن طاوس . قال: لم أسمع طاوسا يزيد على هذا القدر من
الحديث، وقائل 'لأبيه ابن جريج، وأراد تفسير ضمير مفعول أجمعه ومعناء يعنى أباه،
واللام زائدة. ط: هلا جارية، التلاعب عبارة عن الألفة التامة فان الثيب قد
تكون معلقة القلب بالزوج الأول فلم تكن محبتها كاملة. ك: هو من اللعب،
وقيل: من اللعاب، والأول أبين لما فى أخرى: تلاعبك، فه: ومنه ح: لا يأخذن
أحد كم مال أخيه "لاعبا" جادا، أى يأخذ، ولا يريد سرقته ولكن يريد إدخال الهم
والغيظ عليه فهو لاعب فى السرقة جاد فى الأذية. ط: لا يأخذ أحدكم عصا أخيه
"لاعبا" جادا، هما حالان متداخلتان، معناه أن يأخذ على وجه المزاح ثم يحبسها عنه
ولا يردها فيصير جدا، ونبه بالعصا التى لا خطر فيه عند صاحبها على ما فوقها بالطريق
الأحق . وفى ح على: زعم أبن النابغة أنى " قلعابة"، وفى آخر: إن عليا كان تلعابة،
أى كثير المزاح والملاعية - ومر فى ت. وفى ح تميمٍ: "فلعب" بنا الموج، سمى اضطراب
الأمواج لعبا لما لم يسر بهم إلى مرادهم، يقال لكل من عمل ما لا يجدى عليه : أنت
لاعب. وفى ح الاستنجاء: إن الشيطان "يلعب" بمقاعد بنى أدم، أى يحضر أمكنة
الاستنجاء ويرصدها بالأذى والفساد - ومى فى مقعد من ق. غ. لعب: عمل ما
لا ينفع، و بفتح عينه: سال لعابه. ك: انظر إلى " لعبهم"، بفتح لام وكسر عين، أو بكسر
فكون، وأذنها النظر لتضبطه فتنقله، وكانت تنظر إلى الاتهم لا ذواتهم. وح :
فيمن "يلعب" بالصبى إنْ دخل، أراد أنه إذا لاط بصبى لا يجوز إن يتزوج بأمه،
ولم يتابع عليه أى لم يذهب إليه غيره فان اللواطة لا يثبت حرمة المصاهرة . ط : عليكم.
بالفضة "فالعبوا" بها، هو إشارة إلى أن التحلى المباح معدود فى اللهو واللعب وما لا يغنى -
ومن فى حلق . وفيه: طلق ثلاثاً فقال: "أيلعب" بكتاب الله ، أى يستهزأ به ، يريد قوله
تعالى ((الطلاق مرتمن)» أى تطليقة على التفريق دون الجمع، وأراد التكرير لا مرتين.
وح: "لعبها" معها، هو جمع لعبة كركبة وركب، أراد ما كانت معه تلعب به ، وفيه إباحة
٤٨٧
:

ج - ٤
( لعثم - لعق )
جمع بحار الأنوار
لعب الجوارى بهن . ك: "اللعبة" بالعهن - بضم لام: ما يلعب به. ط: "تلعب"
بالبنات، هى جمع بنت، تريد اللعبة تلعب بها الصبية. ن: وفيه جواز ذلك - ومر
فی ص و فى بنت من ب .
[ اثم] نه: فى ح أبى بكر: فانه "لم يتلعثم"، أى لم يتوقف وأجاب إلى
الإسلام أول ما عرضته عليه. ومنه ح لقمان: فليس فيه "لعثمة"، أى لا توقف فى
ذكر مناقبه .
[لعس] فه: فيه: إنه رأى فتية "لعسا"، هو جمع ألعس وهو من فى شفته سواد،
الأزهرى : وإنما أراد سواد ألوانهم ، جارية لعساء - إذا كان فى لونها أدنى سواد
وشربة من الحمرة، فإذا قيل: لعساء الشفة ، يراد الأول .
[ لعط] فه: فيه: عاد البراء، وأخذته الذبحة فأمر من "لعطه" بالنار، أى كواء فى
عنقه، وشاة لعطاء أى فى جانب عنقها سواد، واللعاط ٢: وسم فى العنق عرضا .
[لمع] فه : فيه: إنما الدنيا "لعاعة"، هو بالضم نبت ناعم فى أول ما ينبت، يقال:
خرجنا "نتلعى"، أى نأخذ اللعاعة، وأصله: نتلعع، فأبدلت إحدى العينين ياء ، يعنى أن
الدنيا كالنبات الأخضر قليل البقاء . ومنه: ما بقى فى الإناء إلا "لعاعة"، أى بقية
يسيرة. ومنه ح: أوجدتم يا معشر الأنصار من " لعاعة" من الدنيا تألفت بها قوما
لسلموا و وكلتكم إلى إسلامكم .
[ لعق] فه: فيه: إن الشيطان "لعوقا" ودساما، هو بالفتح اسم لما يلعق أى يؤكل
بالملعقة . ومنه : كان يأكل بثلاث أصابع فاذا فرغ " لعقها" وأمر "بلعق" الأصابع
والصحفة. ج: لعقته: لحسته، وهو أخذ الطعام بالأصابع ولحسها، وذلك لقلة الشىء.
ك: فلا يمسح يده حتى "يَلعقها" أو "ُلعقها"، الأول ثلاثى أى يلعق بنفسه، والثانى من
X
(١) زيد فى النهاية: بن معرور .
(٢) وفى بعض النسخ والنهاية: العلاط ، وهو بمعناه.
٤٨٨
(١٢٢) الإفعال

مجمع بحار الأنوار
( لعل - لعن )
ج- ٤
الإفعال أن يجعل غيره يلعقهنا. زر: البيهقى: إن لم يكن شكا وكانا محفوظين انما
أراد أن يُلعقها صبيا أو من لا يتقذرها. ز: فيه جواز مسح اليد بالمنديل بعد
الطعام ، وقد ورد: كانت مناديلهم بطون أقدامهم . مقى: وقيل: هو شك من
الراوى، فهنا بمعنى و أفعل بمعنى فعل. من: لا يمسح يد، حتى يَلعقها، فان لم يفعل حتى
◌ُليقها غيره ممن لا يتقذره كزوجة وجاوبية وولد، وكذا من يعتقد بركته ، كتلميذ،
وكذا لو ألعقها شاة ونحوها. ط: لعقه سنة محافظة على بركة الله ، فإنه لا يدرى
فى أيه - أى طعامه .
[ لعل] نه: فيه "لعل"، كلمة رجاء وطمع وشك، وقد جاء فى القرآن بمعنى
كى . وفى ح حاطب: "لعل" إنه قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم ، قيل:
"لعل" هنا من جهة الظن والحسبان، وليس كذلك وإنما هو بمعنى عسى، وعسى
ولعل من الله تحقيق. ط: "لعلى" لا أراكم بعد عامى - إشارة إلى توديعهم وإعلامهم
بقرب وفاته ليعتنوا بالأخذ عنه ، وروى : فإنى لا أدرى لعلى لا أحج بعد حجى ،
مفعول 'لا أدرى" محذوف أى لا أدرى ما يفعل بى، أظن أنى لا أحج. ك: "لعله"
يستغفر فيسب نفسه، أى يريد أن يستغفر فيسب نفسه أى يدعو عليها، وهو بالنصب
جوابا والرفع عطفا، والترجى المصلى لا التكلم، أى لا يدرى أمستغفر أم ساب
مترجيا للاستغفار ، وهو فى الواقع بخلافه .
[ لعلاج ] نه: فيه: ما أقامت "لَعَلع"، هو اسم جبل، وأنثه لحظا البقعة.
[ لَعن] فه: فيه: اتقوا "الملاعن" الثلاث، هى جمع ملعنة وهى الفعلة التى
يلعن بها فاعلها كأنها مظنة للعن، وهو أن يتغوط الإنسان على قارعة الطريق
أو ظُل الشجرة أو جانب النهر ، فاذاً مى بها الناس لعنوا فاعله. ومنه: اتقوا
"اللاعنين"، أى الأمرين الجالبين اللعن الباعثين الناس عليه، فانه سبب العن من فعله
فى، هذه المواضع، وليس١ كل ظل وإنما هو ظل يستظل به الناس و يتخذونه.
مقيلا ومناخا ، فسميت الأمكنة لاعنة لأنها سبب اللعن. ن: أو بمعنى الملعونين
(١) زيد فى النهاية واللسان: ذافى .
٤٨٩

ج=٤
( لعن )
مجمع بحار الأنوار
أي الأمين الملعون فاعلها. تو: الذى يتخلى فى ظلهم وطريقتهم ، التخلى: التفرد
لقضاء الحاجة غائطا أو بولا ، فان التنجس والاستقذار موجود فيها ، فلا يصح
تفسير النووى بالتغوط، ولو سلم فالبول يلحق به قياسا، والمراد بالطريق الطريق
المبيلوك لا المهجور الذى لا يسلك إلا نادرا، وكذا طريق الكفار ليس بمراد، الخطابي:
أراد بالظل ما اتخد مقيلا أو مناخا، ويلحق به البعض الشمس فى الشتاء. نه :
وفيه: ثلاث "لعينات"، اللعينة! الملعونة، أو بمعنى اللعن بحذف مضاف. ومنه ح
مرأة لعنت ناقتها فى السفر: فقال : ضعوا عنها فانها "ملعونة"، وإنما فعله لأنه
استجيب دعاؤها فيها، وقيل: فعله عقوبة لها لئلا تعود إلى مثلها وليعتبر بها غيرها ،
وأصل اللعن الطرد والإبعاد من الله، ومن الخلق السب والدعاء . وفى ح
اللعان: "فالتعن" هو، افتعل من اللعن أى لعن نفسه . ن: "لعن" المؤمن
كقتله ، لأن القاتل يقطعه عن منافع الدنيا وهذا يقطعه عن نعيم الآخرة، وقيل:
هو كقتله فى الإثم، وهو الأظهر . وح: لا يكون " اللعانون" شفعاء وشهداء،
أى لا يشفعون فى إخوانهم ولا شهداء على الأمم بتبليغ الرسل إليهم ، وقيل: لا يقبل
شهادتهم فى الدنيا، وقيل: لا يرزقون القتل فى الله، و صيغة المبالغة يرخص اللعن
مرة ولعن الكافرين ونحوهم . ط : وذلك لأن اللعنة سالبة للعدالة المشروطة
الشهادة فيسقط رقبة الشفاعة . ن : لا ينبغى لصدّيق أن يكون "لعانا"، لأنه دعاء
بالإبعاد من الرحمة و ليس هو ◌ُخلق الموصوفين بالرحمة والتعاون بالبر. ط : لأن
الصدّيق قالى النبيين الذين بعثوا رحمة للعالمين مقربين البعيد والطريد إلى رحمة الله،
واللاعن طارد . ومنه : مر بأبى بكر وهو " يلعن" فقال: لعانين وصديقين!
أى هل رأيت صديقا يكون لعانا، وانه لا ترا أي ناراهما! وهو تعجب. ن: فأىّ
المسلمين "لعنته" أو سببته، هذا مقيد بأنه ليس من أهل اللعنة، كما صرح فى بعضها،
فإن قيل: فكيف يلعن؟ قلت: اظاهر حاله الموجب للعن ولم يكن كذلك عند الله ،
أو يكون مما جرت به العادة بدون قصد الدعاء نحو : تربت يداك . وح : تكترن
٤٩٠
اللحن

ـر
مجمع بحار الأنوار
(( لعن )
ج - ٤
"العن"، هى من المعاصى الشديدة وبالكثرة صارت كبيرة، واتفقوا على تحريمه
لمعين مسلما أو كافرا لأنه إبعاد من الرحمة ، ولا يحرم لموصوف كلعن أكل الربا
والظالمين والفاسقين ومن انتمى إلى غير أبيه أو أوى محدثا. وح : من أوى
محدثا فعليه "لعنة" الله، هى لغة: الطرد والإبعاد، والمراد العذاب والطرد عن
الجنة أول الأمر، ولعن الكافرا إبعاده عن الرحمة كل الإبعاد. فى الكنز: لعن
الفاسق إبعاده عن رحمة تخص المطيعين ، ومنه : صاحب الورد " ملعون" - ويتم
فى ور. ك: "من " لعنه" انه و غضب عليه)» الغضب أشد من اللعنة وأبقى، نفص
باليهود لأنهم أشد عداوة لأهل الحق . وفيه: يريدان - أى العاقب والسيد رجلان
من أكابر نجران - "أن يلاعناه"، أى يباهلاء. وفيه: "لا تلعنوه" فوالله ما علمت
أنه يحب الله ورسوله، ما موصولة خبر محذوف، وأنه يحب - جواب قسم، والجملة
معترضة بين القسم وجوابه ، فان قيل: كيف نهى عن لعنه وقد لعن شارب الخمر
وعاصرها؟ قلت: المنهى لعن المعين أو بعد التكفير بالحد أو بعد التوبة ، والمفعول
ضد المذكورات . وفيه: "لاعن" عمر عند منبره، أى أمر باللعان. ط: سنة
" لعنتهم لعنهم" اه وكل نبى مجاب، جملة لعنهم الله - دعائية معترضة بين ذى
الحال - وهو فاعل لعنتهم - والحال وهى "كل فى مجاب"، وقيل: كل - عطف على
فاعله، وحجاب - صفة نى لا خبر، وفيه أنه يلزم أن يكون بعض الأنبياء غير
مجاب ، وقيل: لعنهم الله - مستأنفة جواب من قال: فما ذا بعد؟ فأجيب بأنه لعنهم اله.
و ح : "لا تلاعنوا بلعنة" الله ولا بغضبه ولا يجهنم، أى لا تدعواله بما يبعد الناس
من رحمته لا صريها نحو: لعنه الله، أو كناية نحو: غضبه الله، أو أدخله النار، وهو
من عموم المجاز لأنه فى بعض حقيقة وفى آخر مجاز ، وهذا فى معين فيجوز فى
الأعم نحو لعنة الله على الكافرين أو اليهود أو فى نحو فرعون و أبى جهل ممن مات
على الكفر، وأصله: لا تتلاعنوا، حذف إحدى قائيه. وح: من "لعن" شيئا ليس
له بأهل رجعت إليه، أى رجعت اللعنة غالبة عليه، لأن من طرد من هو أهل
(١) فى الطبعة الأولى: الكفار - كذا.
٤٩١

ج .= ٤
( لغب - لغم )
مجمع بحار الأنوار
لرحمته جعل مطرودا: ج: من شاء "لاعنته"، أى جعلت لعنة الله على أحدنا، إنّ
أخطأ فى قول يذهب إليه .
باب لغ
[ لغب] فه: أهدى إليه صلى الله عليه وسلم سلاح فيه سهم " لغب"، سهم
لغب ولُغاب ولغيب - إذا لم يلتُم ريشه ويصطحبْ لرداءته ، فاذا التأم فهو لؤام .
وفى ح الأرنب: فسعى القوم "فلغبوا" و أدركتها، اللغب: التعب والإعياء.
ن: هو بفتح معجمة، والكسر لغة. ومنه: «وما مسنا من "لغوب"))، أى إعياء.
[ لغث ] نه : فيه: وأنّم " تلفئونها"، أى تأكلونها، من اللغيث وهو
طعام يغش بالشعير ، ويروى: ترغثونها، أى ترضعونها .
[ لغد ] فه: فيه: فشى به صدره و""غاديد"، هى جمع لغدود و هو لحمة عند
اللهوات، ويقال: لغد - أيضا، ويجمع ألغادا. ك: فان قيل: الإيمان والحكمة معنيان
فكيف يحشى بها؟ قلت : معناه أن الطشت كان فيه شىء يحصل به كمالهما .
:
[لغز]. فه: فى ح عمر: إنه من بعلقمة يبايع أعرابيا " يلغز" له فى اليمين
ويرى الأعرابى أنه قد حلف له، ويرى علقمة أنه لم يحلف، فقال له عمر: ما هذه
اليمين "اللغيزاء"، هو بالمد من اللغز وهو حَحرة اليرابيع تكون ذات جهتين تدخل
من جهة. وتخرج من أخرى، فاستعير لمعاريض الكلام وملاحنه، وقيل: هو
مثقلة الغين ، ألغز فى كلامه - إذا وري فيه و عرّض ليخفى.
... [لغط] نه: فيه: ولهم " لغط" فى أسواقهم، هو صوت وضجة لا يفهم معناه.
ن: من اختلافهم و "لغطهم" - بفتح غين وسكونها: الأصوات المختلفة. ط: وذلك
فى مرض موته حين، قال: هلموا أكتب لكم. ك: ومنه: "لغط". نسوة، بفتح
غین و يكسر .
[ لغم] نه: فيه: يصيبنى " لغامها".، هو اعابها وزبدها من فيها، سمى بالملاغم
وهى ما حول الفم مما يبلغه اللسان . ومنه ح : ويسيل "لغامها" بين كتفى.
(١٢٣) و ح
٤٩٢
١

ج - ٤
( لغن - لفت )
مجمع بحار الأنوار
وح : يستعمل " ملاعمه"، جمع ملغم.
[ لغن ] فه: فيه "اللغن"، ما تعلق من لحم اللحيين، وجمعه لغانين، كلغد
و لغاديد .
[ لنا ] فه: فيه " لغو" اليمين، أن يقول: لا والله، وبلى والله - ولا يعقد عليه
قلبه ، وقيل : غيره ، لغا يلغو ١ واغٍى يلغى ٢ - إذا تكلم بالمطرح من القول
وما لا يعنى ، وألغى: أسقط. ومنه: من مس الحصى فقد "لغا"، أى تكلم أو عدل
عن الصواب ، أو خاب ، والأصل الأول. ج : جعل المس كاللغو لأنه يشغله
عن سماع الخطبة كما يشغله الكلام. ن: فقد "لغوت"، وروى: لغيت، وإذا
كان الأمر بالمعروف لغوا فكيف غيره ! وإنما ينهى بالإشارة ، ومذهب الثلاثة
وجوب الإنصات وإن لم يسمع الإمام ، ابن العربى : رأيت زهاد بغداد إذا دعا
الإمام لأهل الدنيا صلوا وتكلموا، وبعض الخطباء يكذب فالشغل عنه طاعة . نه :
وفيه : والحمولة الدائرة لهم "لاغية"، أى ملغاة لا تعد عليهم ولا يلزمون لها صدقة،
والمائرة ٣: التى تحمل الميرة. ومنه ح: إنه " ألغى" طلاق المكره، أى أبطله .
وفيه: إياكم و "ملغاة" أول الليل! هى مفعلة من اللغو والباطل، يريد السهر فيه
فانه يمنع٤ قيام الليل. ش: " و " الغوا" فيه)) بفتح غين وضمها، من لغى° يلغى،
ويلغو ، أى تشاغلوا عند قراءته بالهذيان .
باب لف
[لفأ] نه: فيه: رضيت من الوفاء " باللفاء"، الوفاء: التمام، واللفاء: النقصان،
من لفأت العظم - إذا أخذت بعض لحمه عنه ، واسم تلك اللحمة لفيئة ، وجمعها
لفايا كخطايا .
[ لفت] فه: فى صفته صلى الله عليه وسلم: فاذا "التفت التفت" جميعا، أى
لا يسارق النظر ، وقيل: أى لا يلوى عنقه يمنة ولا يسرة إذا نظر إلى الشىء، وإنما
(١) زيد فى اللسان: ويلغى لغوا. (٢) زيد فى اللسان: لغا وملغاة. (٣) زيد فى اللسان: من
الإبل . (٤) زيد فى النهاية واللسان: من. (٥) لغى كسعى ودعا ورضى: أخطأ - ق.
٤٩٣
٠٠٠

مجمع بحار الأنوار
: ( لفت )
ج - ٤
يفعله الطائش الخفيف، ولكن كان يقبل جميعا. ويدبر جميعا. ش: التفت معا، أى.
لم يكن ينظر مرافقه نظر العداوة لكن يقبل بوجهه جميعا. نه: ومنه : فكانت منى
"لفتة"، هى المرة١ من الالتفات. ن: فانت منه "لفتة"، أى وقعت واتفقت،
وهى يفتح لام: النظرة إلى جانب . ط : وادى هرشى أو "لفت"، هو بكسر
لام و بفتحها وشكون فاء، ومر فى جوار . نه : ثنية "لفت" بين مكة والمدينة،
واختلف فى سكون فاء وفتحها، وقيل بكسر لام مع السكون . ط : إذا حدث
الرجل ثم ".التفت". فهى أمانة، يعنى إذا حدث أحد عندك حديثا ثم غاب صار
حديثه أمانة عندك ولا يجوز إضاعتها و الخيانة فيها بافشائها ، والظاهر أن التفت
بمعنى التفات خاطره إلى ما تكلم ، فالتفت يمينا وشمالا احتياطا كأنه يريد الإخفاء ، فثم
هنا للتراخى رقبة . فه: ومنه ح: لا تتزوجن "لفوتا"، وهى من لها ولد من زوج
آخر فهى لا تزال تلتفت إليه وتشتغل به عن الزوج. ومنه ح الحجاج ٢ لامرأة :
إنك كتون "لفوت"، أى كثيرة التلفت إلى الأشياء. وفى ح عمر: وأنهز
"الفوت"، هى ناقة ضجور عن الحلب تلتفت إلى الحالب فتعضه فينهزها بيده فتدر
لتفتدى باللبن ، من النهز وهو الضرب ، فضربها مثلا لمن يستعصى ويخرج عن
الطاعة . وفيه: إن الله يبغض البليغ ٣ الذى "يلفت" الكلام كما تلفت البقرة الخلى
بلسانها ، من لفته - إذا لواه وفتله ، وكأنه مقلوب منه ، ولفته أيضا - إذا
صرفه . ومنه ح : إن من أقرإ الناس للقرآن منافقا لا يدع واوا ولا ألفا " يلفته"
بلسانه كما "تلفت" البقرة الخلى بلسانها، من ٤ يلفت الكلام لفتا، أى يرسله ولا يبالى
كيف جاء، المعنى أنه يقرأه من غير روية ولا تبصّر ولا تعمد المأمور به غير مبال
بمتلوّه كيف جاء، كما تفعل البقرة بالحشيش إذا أكلته، وأصل اللفت: لىّ الشىء عن
الطريق المستقيمة . وفى ح عمر - ه فى الجاهلية : إن أمه اتخذت لهم " لفيتة" من
الهبيد، هى العصيدة المغلظة ، وقيل: ضرب٦ من الطبيخ بشبه الحساء، والهبيد: الحنظل.
(١) زيد فى النهاية واللسان: الواحدة. (٢) زيد فى النهاية و اللسان : انه قال.(٣) زيد فى
النهاية واللسان : من الرجال. (٤) زيد فى النهاية و اللسان: فلان. (٥) زيد فى النهاية
و اللسان: وذكر أمره. (٦) أو مرقة تشبه الحيس - ق ،
لفج
٤٩٤

ج . ٤
( لفج - لفع )
بجمع بحار الأنوار
[ الفج] فه: فيه: وأطعموا "مُلفَجيكم"، الملفج - بفتح فاء: الفقير، ألفج
فهو ملفج بالفتح بغير قياس ، الفاعل والمفعول سواء ، كأسهب وأحصن١، وليس
غيرها. ومنه ح: أيدالك الرجل المرأة ٢ إذا كان " ملفجا"، أى يماطلها بمهرها إذا
كان فقيرا، وهو بكسر فاء أيضا : المديون المفلس .
[ لفح ] فه: فى ح الكسوف: تأخرت مخافة أن يصينى من " لفحها"، أى
حر النار. ن: (( "تلفح" وجوههم النار» أى تضر بها بلهيها .
[ لفظ ] نه: فيه: و يبقى فى كل أرض شرار أهلها " تلفظهم" أرضوهم،
أى تقذفهم و ترميهم . ط : أى ينتقل من أرض استولى عليها الكفرة خيار أهلها
ويبقى حشاش تخلفوا عن المهاجرين جبنا عن القتال وتهالكا على ما كان لهم فيها
من ضياع ومواش، فهم ستهم وضعف دينهم كالمستقذر عنه ، يستنكف الأرض
فتقذفهم ، والله تعالى يكرههم فيبعدهم من مكان رحمته إبعاد من يستقذر الشىء ،
فلذلك منعهم من الخروج ونبطهم قعودا مع الكفار، ويقدرهم نفس الرحمن -
استعارة تمثيلية ، ونفس الله: ذاته ، يحشرهم النار مع القردة، أى نار الفتنة التى
هى نتيجة أعمالهم مع الكفرة الذين هم كالقردة والخنازير لكونهم مختلفين ٣ بأخلاقهم
فيظنون أن الفتنه لا تكون إلا فى بلدانهم ، فيختارون جلاء أوطانهم و يتركونها ،
والفتنة تكون لازمة لهم لا تنفك عنهم حيث يكونون وينزلون ، قوله : تلفظهم ،
جواب من قال: فما حال الأشرار الباقية ؟ و يتم فى محجر. نه: ومنه: ومن
أكل فما تخلل " فليلفظ"، أى فليلق ما يخرجه الخلال من أسنانه. وح ابن عمر:
نهى عما "لفظه" البحر، أى يلقيه من السمك إلى جانبه من غير اصطياد. وح :-
فقاءت أكُلُها و " لفظت" خبيئها، أى أظهرت ما كان قد اختبأ فيها من النبات
وغيره. ك: "لفظته" الأرض - بكسر فاء٤: رمته من القبر إلى الخارج.
[ لفع] فه: فيه : يشهدن معه صلى الله عليه وسلم ثم يرجعن " متلفعات "
(١) فهو مسهب ومحصن. (٢) وفى اللسان: امر أته. (٣) كذا فى النسح ، ولعله تصحيف:
متخلقين . (٤) وقيل بفتحها - نه .
ب
٤٩٥
٠

ج - ٤
( لفف ـ لفق )
مجمع بحار الأنوار
بمروطهن لا يعرفن من الغلس ، أى متلففات باكيتهن ، واللفاع : توب يجلل به
الجسد كله كساء أو غيره، وتلفع بالثوب: اشتمل به . ط : هو بكسر لام .
ك : متلفعات - بكسر فاء مشددة ، أى مغطيات الرؤس والأجساد ، وهو بالرفع
صفة نساء ، وبالنصب حال ، واعترض بأنه لا يدل الحديث على الثوب الواحد لجواز
كون الانتفاع فوق ثياب. ط: و" ما، نافية و' من، تعليلية . نه : ومنه
ح على ا: وقد دخلنا فى "لفاعنا"، أى لحافنا. وأمنه ح: كانت ترجلنى ولم يكن
عليها إلا "لفاع"، يعنى امرأته. وح: " لفعتك " النار، اى شملتك من نواحيك
و أصابك لهبها، ويجوز كون العين بدلا من الماء؟ . ع: " تلفع" بالمشيب: شمله.
[ لفف] نه: فيه: إن أكل "لفّ"، أى قمش و خاط من كل شىء، وإن
وقد "التف"، أى إذا نام تلفف فى ثوب ونام ناحية عنى . ك : أى لم يباشرها،
ولف أى استقصى جميع ما فى الإناء. فه: وفيه : إ سافرت مع عثمان وعمر
فكان عمر وعثمان وابن عمر "لِفًا" وكنت أنا وابن الزبير فى شعبة معنا " لا "
فكنا نترامى بالحنظل ، فما يزيدنا عمر على أن يقول : كذلك لا تذعروا علينا، اللف:
الحزب والطائفة، وجمعه ألفاف، يقول: حسبكم لا تنفروا أبدا . ع : لفا ، أى
فرقة وحزبا . فه : ومنه: ح : إنى لأسمع بين تغذيها من " لففها" مثل فشيش ٣
الحرابش٤، اللفف واللف: قدانى الفخذين من السمن، والمرأة لفاء . ط :
"فالتفوا" حولها، أى اجتمعوا حولها، جتى أى جلس على ركبتيه من ضيق المكان،
ما هذه الجلسة - كأنه استحقرها ورفع منزلته عن مثلها ، فأجاب بأنه جلسة تواضع
- لا حقارة ، ولذا وصفه بأنه عبد كريم لا عبد متكبر معاند، ودعوا ذروتها أى
أعلاها . شم: وشهد عليه " لفيف" من الناس، أى ما اجتمع من الناس من
قبائل شتى .
[الفق] فه: فيه: صفاق " لفاق"، هو من لا يدرك ما يطلب. ع: لفق.
(١) زيد فى النهاية واللسان: وفاطمة. (٢) فى النهاية واللسان: حاء لفحته. (٣) أى صوت
مشى الأفاعى. (٤) بالموحدة . (٥) لفق الصقر - إذا أرسل ولم يصطد - كذا فى القاموس.
٤٩٦
الصفر
( ١٢٤ )

١
جمع بحار الأنوار
( لفا - لقح)
ج - ٤
الصقر ، والديك الصفاق : الذى يضرب بجناحيه إذا صوت . تو : يعنى ثوبا
ملفقا - بفاء فقاف، أى خرقا ضم بعضها إلى بعض، واللفق - بكسر لام : إحدى
الفقى الملاءة .
[ لفا] نه: فيه: "لا ألفين" أحدكم متكئا"، أى لا أجد، من ألفيته:
وجدته . ش : هو بفاء ونون مشددة، أراد به التكبر يعنى لا يجوز لأحد أن
يتكبر ويعرض عن أحاديثى ولا٢ يعمل بها، وقيل: أراد أصحاب الترفه والدعة
الذين لزموا البيوت وقعدوا عن طلب العلم ، يأتيه الأمر، أى شأن من شؤون
الدين، و من أمرى - بيان له، و مما أمرته - بيان أمرى. ط: لا أدرى، أى
لا أدرى غير القرآن ولا أتبع غيره. ك: هو بالقاف من اللقاء وبالفاء من الإفعال.
زه : ومنه : ما "ألفاه" السحر عندى إلا نائما، أى ما أتى عليه السحر إلا وهو نائم،
أى بعد صلاة الليل. ك: السحر - بالرفع فاعل ألفى، وذلك بعد القيام الذى مبدؤه
عند سماع الصارخ ، وهل المراد حقيقة النوم أو الاضطجاع على جنبه ، وقيل : كان
نومه خاصا بالليالى الطوال وفى غير رمضان دون القصار. ن : فما "تلافاء" غيرها،
أى ما تدار كه. ج: ومنه: " لا ألفينك" تأتى القوم. ك: ومنه: " فألفى "
ذلك أم إسماعيل، أى وجد ذلك الحى الجرهمى أم إسماعيل تحبه المؤانسة، وأنقهم ،
أى رغبهم فيه وفى مصاهرته وأمحبهم . وفيه: فما "تلافاء" أن رحمه، أى تدار كه،
و "ماء موصولة أى الذى تداركه هو الرحمة، أو نافية و'إلا" الاستثنائية محذوفة)،
أو المراد ما تلافى عدم الابتثار أى الادخار لأجل أن رحمه أو بأن رحمه - ومن شرح
فى يبشر فى ب .
باب لق
[ لقح] فه : فيه : نعم المنحة "اللقحة"، هو بالفتح والكسر: الناقة القريبة
العهد بالنتاج، والجمع لقح، وقد لقحت لقحا و لقاحا، والناقة لقوح - إذا كانت
(١) زيد فى النهاية و اللسان: على أريكته. (٢) فى الطبعة الأولى: لم .
٤٩٧

مجمع بحار الأنوار
( لقس - لقط )
ج - ٤
غزيرة١، ولاقح - إذا كانت حاملا، ونوق لواقح واللقاح: ذوات ألبان . ك :
اللقاح - بكسر لام جمع لقوح. فه: ومنه ح: "اللقاح" واحد، وهو بالفتح اسم
ماء الفحل ، أراد أن ماء الفحل الذى حملت منه واحد ، واللبن الذى أرضعت كل
واحدة منهما كان أصله ماء الفحل، ويحتمل أن يكون اللقاح فى هذا الحديث بمعنى
الإلقاح ، من ألقح الفحل الناقة، وأصله الإِبل ثم استغير للناس . ومنه رقية
العين: أعوذ بك من شر كل "ملقح" ونحبل، وفسر أن الملقح الذى يولد له،
و الحبل الذى لا يولد له. وفيه: أدرّوا "لقحة" المسلمين، أى عطاءهم، وقيل:
أراد درّة الفىء والخراج الذى منه عطاؤهم، و إدراره: جبايته وجمعه. وفيه : إنه
نهى عن٢ " الملاقيح" والمضامين، لأنه غرر، وهو جمع ملقوح وهو جنين الناقة ، من
لقحت الناقة ، وولدها ملقوح به حذف الجار و الناقة ملقوحة - ومر فى ض .
وفيه : من بقوم " يلقحون" النخل، تلقيحه: وضع طلع الذكر فى طلع الأنثى
أول ما ينشق . وفيه : أما أنا فأتفوقه تفوق "اللقوح"، أى أفرؤه متمهلا شيئا
بعد شىء بتدبر وتفكر كاللقوح تحلب فواقا بعد فواق لكثرة لبنه، فإذا أتى عليه ثلاثة
أشهر حلبت غدوة وعشيا .
[[ لقس] فه: فيه: لا يقولن أحدكم: خبثت نفسى، وليقل: "لقست"، أى غثت،
وكرهه هربا من لفظه. ط: هو بكسر قاف، كانوا يقولونه إذا فسد٣ مزاجها
وحصل فيهم غثيان أو سوء هضم، فنهوا عنه كراهة أن يضيف المؤمن إلى نفسه
الخبائة التى هى صفة الشيطان. ن: هما بمعنى، وكرهه لبشاعة اللفظ . فه :
وفى ح عمر فى الزبير: وعقة "لِقِس٤"، هو السيئ الخلق، وقيل: الشحيح،
و لقسته نفسه إليه - إذا حرصت عليه ونازعته إليه .
[ لقط] فيه: ولا تحل "لقطتها" إلا لمنشد، هى بضم اللام وفتح القاف :
المال الملقوط، والالتقاط أن يعثر ٦ على الشىء من غير قصد وطلب ، وقيل: هى
(١) زيد فى النهاية واللسان: اللبن. (٢) زيد فى اللسان: بيع. (٣) فى الطبعة الأولى:
فسدت - كذا. (٤) ككتف. (٥) كفرح - ق. (٦) كذا فى النهاية، وفى
اللسان : تعتر .
اسم
٤٩٨

جمع بحار الأنوار
( لقع - لقف )
ج - ٤
اسم الملتقط كالضحكة، و ١ الملفوط بسكون قاف، والأول أكثر وأصح. ك :
هو بفتح قاف وسكونها: المنقوط ، بخلاف القياس فان الفتح قياسا للاقط. نه: وهى
فى جميع البلاد لا تصح ٢ إلا لمن يعرّفها سنة ثم يتملكها بعدها بشرط الضمان لصاحبها إذا
وجده، واختلف فى مكة فقيل: هى كغيرها، وقيل: لا، لهذا الحديث، والمراد
بالإنشاد الدوام عليه وإلا فلا فائدة للتخصيص. ط: والأكثر أنه لا فرق ، ومعنى
التخصيص أنه كغيره لا كن يتوهم أنه إذا نادى فى الموسم جاز له التملك . ك :
وقال الحنفية والمالكية: لا فرق لعموم ح : اعرف عفامها، قوله: لك أو لأخيك
أو للذئب، أى إن أخذتها فهو لك ، وإلا فلأخيك من اللاقطين، أو الذئب إن
لم تأخذها أنت ولا غيرك، فهو إذن فى أخذ الغنم، قوله : "لا يلتقط" لقطتها إلا لمعرف،
أى لا يرفع ساقطتها إلا لمعرف يعرفها ولا يأخذها للتملك ، أى يشهرها ثم يحفظها .
ن: نهى عن "لقطة" الحاج، أى التقاطها للتملك، ويجوز للحفظ، وهو بفتح فاف
أشهر، وبفتحتين لغة. فه: وفيه: إن رجلا "النقط " شبكة فطلب أن يجعلها له،
هى الأبار القريبة الماء ، والتقاطها، عثوره عليها من غير طلب . وح: المرأة
تحوز ثلاثة مواريث : عتيقها و"لقيطها" وولدها الذى لاعنت عنه، هو طفل يوجد
ملقى على الطريق لا يعرف ابواه ، وهو حر على الأكثر ولا ولاء عليه ولا يرثه
ملتقطه، وبظاهره أخذ بعض مع ضعفه عند أكثر أهل النقل . ج : الإرث إنما
يستحق بنسب أو نكاح أو ولاء ولا واحد بين اللقيط والملتقط. ع: ومنهل
وردته "النقاطا"، أى على غير قصد .
[ لقع] نه : فيه : إن فلانا "لقع" فرسك فهو يدور كأنه فى فلك، أى رماه
بعينه . ومنه ح سالم: " فلقعنى" الأحول بعينه، أى أصابنى بها ، أى هشام بن
عبد الملك وكان أحول . ومنه : "فلقعه" ببعرة، أى رماء بها .
[ لقف] نه : فيه: " تلقفت" التلبية من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى
(١) زيد فى النهاية واللسان: المال. (٢) فى النهاية و اللسان: لا تحل.
٤٩٩

ج - ٤
(لقق - لقن )
مجمع بحار الأنوار
تلقيتها وحفظتها بسرعة . ش: ومنه: "المتلقفون" من صحف. من: هو بقاف
ففاء، وروى: تلقنت - بنون، وتلقيت - بياء، وكله بمعنى. نه : وفيه : إنك
"لقوف" صيود، هى التى إذا مسها الرجل لقفت يد، سريعا، أى أخذتها . غ :
والصيود قريب منه. و«فاذا هى "تلقف")»، أى تبتلع.
[ لفق] نه: فيه: قال لأبي ذر: ما لى أراك "لقا" بقا، كيف بك إذا
أخرجوك من المدينة ! اللق: الكثير الكلام ، وكان فيه شدة على الأمراء وإغلاظ لهم
فى القول، وكان عثمان يبلغ عنه، رجل لقاق بقاق، ويروى: (فى١ - بخفة ويجىء.
وكتب عبد الملك إلى الحجاج: لا تدع خقا و لا "لقا" إلا زرعته، اللق ـ بالفتح: الصدع
والشق . وفيه: إنه زرع كل خقٍ و"لقّ "، هو الأرض المرتفعة.
[ لقلق] نه: فيه: من وفى شر " لقلقه" دخل الجنة، هو اللسان. ومنه ح :
ما لم يكن نقع ولا "لقلقة"، أراد الصياح والجلبة عند الموت، وكأنها حكاية
الأصوات الكثيرة .
[ لقم] نه: فيه: إن رجلا "ألقم" عينه خصاصة الباب، أى جعل الشق الذى
فى الباب مماذى عينه فكأنه جعله كاللقمة للفم. ومنه ح : فهو كالأ رقم إن يترك
"يلقم"، أى إن تركته أكلك، لقمت الطعام وتلقمته والتقمته. تو : ثم "ألقم"
إبهاميه ما أقبل من أذنيه ، أى جعل الإبهامين فى الأذنين كالقمة فى الفم ، ولو
قدم ما أقبل لكان أوضح لأنه الفاعل، ثم الثانية والثالثة مثل ذلك - بالنصب ، أى
فعل فى المرة الثانية و الثالثة مثله . ط : " يلقم" كفه اليسرى، أى يدخل ركبته
فى راحة كفه اليسرى كالقمة .
[ لقن] فه: فى ح الهجرة: ويبيت عندهما عبد الله بن أبى بكر وهو
شاب ثقف "لِقِن"، أى فهم حسن التلقن لما يسمعه. ومنه ح الأخدود :
انظروا لى غلاما فطنا "لقنا". وفى ح على: إن ههنا علما - وأشار إلى صدره -
(١) ومر فى الباء.
١
٥٠٠
لو
(١٢٥)
١