Indexed OCR Text

Pages 461-480

مجمع بحار الأنوار
(لبد )
ج - ٤
"ليج" فعاش أياما، هو اسم رجل، واللبج: الشجاعة ١.
[لبد] نه: فيه: إن عائشة أخرجت كساء للنبي صلى الله عليه وسلم "ملبدا"، أى
مرقعا ويقال لخرقة يرفع بها صدر القميص: اللبدة، والتى يرفع بها قبّه: القبيلة ، وقيل :
المليد: الذى ثخن بها وسطه وصفق حتى صار يشبه اللبد . ن: ملبدا - بفتح باء من
لبدت القيمص - مخففا ومثقلا . ط: وفيه ما كان صلى الله عليه وسلم من الزهادة فى
الدنيا . ك : كساء ملبد، أى غليظ ركب بعضه بعضا لغلظه، وهو بفتح باء. فه :
وفيه: لا تخمروا رأسه فانه يوم القيامة يبعث "ملبدا"، التلبيد أن يجعل فى الشعر شىء
من صمغ عند الإحرام لئلا يشعث ويقمل، إبقاء على الشعر من طول مكثه فى الإحرام .
ط : هو ضفر الرأس بصمغ أو عسل أو خطمى. ومنه: رأيته صلى الله عليه وسلم
"مابدا"، بكسر باء. ك: ومنه: إنى "لبدت" رأسى و قلدت هديى، فان قيل: أىّ
دخل التلبيد فى عدم الإحلال؟ قلت : هو بيان أنه مستعد من أول الأمر بأن يدوم إحرامه
إلى أن يبلغ الهدى محله إذ التلبيد إنما يحتاج إليه من طال أمد إحرامه . ط : " فليتليد"
بالأرض، أى ليلصق حتى يسكن غضبه. مف: وإذا كان الدين له أى لحسن القضاء
على أحد . ز: أخش فى الطلب - جواب إذا. ط : حتى إذا كانت الشمس غاية
قام خطيبا، أى كان يحدث فى ذلك المجلس بعد العصر حتى قربت الشمس من الغروب
وذهب عن الأرض إلى الحيطان ، قوله : فيما مضى أى فى جملة ما مضى، أى نسبة
ما بقى من الدنيا إلى ما مضى كنسبة ما بقى من يومى إلى ما مضى منه . فه :
ومنه : من "البد"، أو عقص فعليه الحلق. وح الغيث: "فلبدت" الدماث، أى جعلتها
قوية لا تسوخ فيها الأرجل، والدماث: الأرضون السهلة. وفى ح أم زرع: ليس
" بلبد" فيتوقل، أى ليس بمستمسك متلبد فيسرع المشى فيه ويعتلى. ومنه ح
(١) قوله: وفيه: تباعدت شعوب من لبح - الخ كذا فى نسخ المجمع والنهاية بالواو على
رأسى اللغة فيفهم منه أن اللبج بمعنى الشجاعة بالجيم وأيضا ليس على الحاشية إلا لغة ليج وحده
فى الكتابين وهو أيضا دليل كونه بالجيم ولكن ذكر فى القاموس فى الحاء المهملة: اللبح -
محركة : الشجاعة و رجل له ذكر فى الحديث - والله أعلم .
٦
٤٦١

ج-٤
(لبس )
مجمع بحار الأنوار
الفتنة: "البدو البود" الراعى على عصاه لا يذهب بكم السيل، أى الزموا الأرض و اقعدوا
فى بيوتكم لا تخرجوا منها فتهلكوا وتكونوا كن ذهب به السيل، من لبد بالأرض
وألبد - إذا لزمها وأقام. وح: "البدا" بالأرض حتى تفهما، أى أقيما. وح: الخشوع
فى القلب و "إلباد" البصر فى الصلاة، أى إلزامه موضع السجود من الأرض. وح:
ما أرى اليوم خيرا من عصابة "ملبدة"، أى لصقوا بالأرض وأخملوا أنفسهم. وح
الصديق: إنه كان يحلب فيقول: "ألبد" أم أرغى؟ فان قالوا: "ألبد" ألصق العلبة بالضرع
وحلب فلا يكون الحليب رغوة، وإن أبان العلبة رغا لشدة وقعه . وفى صفة طلح
الجنة: إن الله تعالى يجعل مكان كل شوكة منها مثل خصوة التيس ((الملبود))، أى المكتنز اللحم
الذى لزم بعضه بعضا فتلبد. وفيه: كادوا يكونون عليه " لبدا"، أى مجتمعين بعضهم على
بعض، جمع لبدة. وح١: خدبا "مليدا"، أى عليه لبد من الوبر، و "البيداء" اسم
الأرض السابعة .
[لبس] فيه: ((او " يلبسكم" شيعا))، اللبس: الخاط، لبست الأمر - بالفتح،
إذا خلطت بعضه ببعض، أى فرقا مختلفين، ك: أصحاب أهواء مختلفة، ((ويذيق بعضكم
باس بعض » أى يقتل بعضكم بعضا، وهاتان أى المحنتان أو البليتان وهما اللبس
والإفاقة أهون، ومن ((شيعا)» فى ش. ش: يريح كل "لبس"، هو بالفتح مصدر
لبست عليه الأمر - بالخفة: خلطته عليه وشككته فيه، والأمر ليسة بالضم . فه :
ومنه ح: "فلبس" عليه صلاته. وح: من "لبس" على نفسه لبسا، كله بالتخفيف
وربما شدد التكثير . ك: "فلبس" عليه صلاته، أى خلط عليه أمر صلاته. ط:
طبس بالفتح ، قوله: فليطرح الشك - أى ما فيه شك. مف: هو بتشديد أى خلط
وشوش عليه خاطره. ط: إنما "يلبس" علينا القرأن مثل هؤلاء، فيه أن ترك السنن
والآداب - باب الفتوحات الغيبية و أنه يسرى إلى الغير وأن بركتها تسرى فى الغير،
ثم تأمل أن مثله صلى الله عليه وسلم إذا كان يتأثر من مثل تلك الهيئة فكيف بالغير
(١) فى النهاية: وفى حديث حميد بن ثور: وبين نسعيه خدما ملبدا .
٤٦٣

مجمع بحار الأنوار
( لبط )
ج - ٤
من أهل الأهواء والبدع! وصحية الصالحين بعكسه. نه: ومنه ح ابن صياد: " فلبسنى"،
أى جعلنى ألتبس فى أمره. وحديثه: "لبس" عليه. ط: بضم لام وخفة باء.
و ح: "لا تلتبس" به الألسن، اى لا يقرأ بكل لغات بل بالعربية، أو لا يخلط به
غيره بحيث يشتبه الأمر، أو لا يتعسر على أهل اللغات المختلفة بل يسهل عليهم أجمعين .
ش: أى لا تغيره عما هو فيه فيختلط بكلام غلوق}. ن: و "يلبسها" علىّ، بفتح ياء
وكسر موحدة، أى يخلطها. وح: قد اسود من طول ما " لبس"، لبس
الحصير: افتراشه. ك: بضم لام وكسر باء. ج: لا " تلبسوا" علينا، التلبيس:
التخليط و التشكيك . ك : "لا يلبس" القميص - بفتح أوله و ثالثه وضم سين خبرا
وكسرها نهيا، يريد أنه يجوز الصلاة بدون القميص وغيره من الخيط. وح:
"لتلبسها" صاحبتها - مر فى جلباب. وح: "فليلبس" سراويل - الحرم، باللام الجارة
لبيان، أى هذا الحكم للحرم، وفى بعضها بحذفها فهو فاعل يليس . وح: "يلبس" من
لا خلاق له ، بفتح موحدة، ويقيد بالرجال. من: إياكم و "لبوس" الحرير، يفتح لام.
نه: ومنه ح: بفاء الملك فشق عن قلبه، قال: نففت أن يكون قد " التبس" أبى،
أى خولطت فى عقلى. وفيه: فيأكل وما "يتلبس" بيده طعام، أى لا يلزق به لنظافة
أكله. ومنه: ذهب ولم " يتلبس" من الدنيا بشىء. وفيه: نهى عن "لبستين"،
هى بكسر لام: الهيئة والحالة، ويروى بالضم على المصدر، والأول الوجه . ك :
وهما الاحتباء واشتمال الصماء، واختصر بذكر أحدهما لشهرة الآخر. غ: «ومُ" للبسنا"
عليهم ما " يلبسون")»: شبهنا عليهم وأضالناهم كما ضلوا. ( و" لباس" التقوى))
الإيمان أو الحياء. و "اليوس": الدرع، لأنه يلبس. وح: من "لبس" ثوب
شهرة - من فى ثوب .
[ لبط] فه: فى ح الشهداء: أولئك " يتلبطون" فى الغرف العلى، أى
يتمرغون .
غ: يضطجعون . نه : ومنه ح ماعز: لا تسبوه فإنه الأن " يتلبط "
فى الجنة
غ: يتلبط: يتقلب أو يسمى. نه: وح أم إسماعيل: جعلت تنظر
إليه يتلوى و " يتلبط". ج: أى يضطرب ويتقلب ظهرا لبطن. فه: ومنه ح:
٤٦٣
ـ

ج - ٤
( لبق - لبن )
مجمع بحار الأنوار
إنه خرج وقريش "ملبوط" بهم، أى أنهم سقوط بين يديه . وح سهل بن
محنيف لما أصابه عامر بن ربيعة بالعين: "فلبط" به، أى صرع وسقط إلى الأرض.
وح عائشة: تضرب اليتيم و"تلبطه"، أى تصرعه إلى الأرض. وح الحجاج
السلمى حين دخل مكة قال المشركين: ليس عندى من الخبر ما يسركم ، "فالتبطوا"
مجنى ناقته يقولون: إيه يا حجاج .
[ لبق ] نه : فيه : فصنع ثريدة ثم "لبقها"، أى خلطها خلطا شديدا، وقيل:
جمعها بالمغرفة. ط: وفيه: وددت أن عندى خبزة من برة " ملبقة" بسمن، أى
مخلوطة بسمن ولبن، وهذا الحديث مخالف لسيرته صلى الله عليه وسلم وقد أخرج
مخرج التمنى ، ومن ثَم أنكره أبو داود .
[ لبك ] فه: فيه: "لبكت" علىّ، أى خلطت، ويروى: بكات - ومن .
[ لبن] فه: فيه: "لبن" الفحل محرم، يريد: للرجل امرأة ولدت منه ولدا،
فكل من أرضعته من الأطفال بلبنها فهو محرم على الزوج وإخوته وأولاده
منها ومن غيرها، لأن اللبن الزوج حيث هو سببه وهو مذهب الجماعة ، وقال
ابن المسيب والنخعى: لا يحرم. وفيه: إن رجلا قتل آخر فقال: خذمن أخيك
"اللين"، أى إبلا ذات لبن أى الدية. ومنه ح أمية بن خلف لما رأهم يوم
بدر يقتلون قال: أما لكم حاجة "باللبن"؟ أى تأسرون فتأخذون فداءهم إبلا ذات
ألبان . وح: سيهلك من أمتى أهل الكتاب وأهل "اللبن"، وفسرهم بقوم يتبعون
الشهوات و يضيعون الصلوات ، الحربى : أظنه يتباعدون عن الأمصار و عن صلاة الجماعة
ويطلبون مواضع اللبن فى المرعى والبوادى، وأراد بأهل الكتاب قوما يتعلمون
الكتاب ليجادلوا به الناس. وفى ح عبد الملك: واد له ولد فقيل: اسقه "لبن اللبن"،
هو أن يسقى ظهره البن فيكون ما يشربه الولد لبنا متولدا من اللبن. وفى ح
خديجة: إنها بكت وقالت: درّت "لبنة" القاسم فذكرته فقال: أو ما ترضين أن يكفله
سارة فى الجنة! اللبنة: الطائفة القليلة من اللبن ، وروى: لبينة القاسم - مصغرا .
٤٦٤
و بنت
(١١٦)

مجمع بحار الأنوار
( لبن )
ج - ٤
و " بنت اللبون" و " ابن الليون"، وهو من الإبل ما أتى عليه سنتان ودخل
فى الثالثة فصارت أمه ليونا أى ذات لبن بولد آخر ، وروى : ابن لبون
ذكر، بنعت تأكيدى ليعلم العامل أن سن الذكورة فى هذا النوع مقبول مع ندرته
و خروجه عن العرف فى باب الصدقات ولتطيب نفس رب المال بالزيادة
المأخوذة منه إذا علم الخفة بسقوط فضل الأنوثة . وفيه: إذا سقطٍ حطام المرعى كان
درينا وإن أكل كان "لبينا"، أى مدرا للبن مكثرا له، يريد أن النعم إذا رعت
الأراك والسلم غزرت ألبانها ، فعيل بمعنى فاعل كأنه يعطيها اللبن ، من لبنتهم - إذا سقيتهم
اللبن . غ: يعنى البرير أى حمل السلم. نه: وفيه: "التلبينة" مجمة لفؤاد المريض،
هو والتلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل ، و يشبه اللبن
فى البياض والرقة، وهى تسمية بمرة التلبين مصدر لبن القوم - إذا سقاهم اللبن.
ومنه ح عائشة: عليكم بالبغيض النافع "التلبينة". وفيه: فإذا بين يديه صحيفة فيها
خطيفة و "ملبنة"، وهى بالكسر: الملعقة، وقيل: هى لبن يوضع على النار ويترك
عليه دقيق، والأول أشبه هنا. وفيه: وأنا موضع تلك "اللبنة" ، هى بفتح لام
وكسر باء واحدة: اللبن ، وهى ما يبنى بها الجدار ، ويقال بكسر لام وسكون باء.
ك: إلا موضع اللبنة - بالرفع محذوف الخبر. ته: ومنه ح: و" ابنتها" ديباج، هى
رقمة تعمل موضع جيب القميص والجبة . ن : ومنه: إنها "لبنة"، بكسر لام
وسكون باء. نه: وفى ح الاستسقاء: أتيناك و العذراء یدمی "لبانها" ؛ أی یدمی
صدرها لامتهانها نفسها فى الخدمة حيث لا تجد ما تعطيه من يخدمها من الجدب وشدة
الزمان، وأصل اللبان فى الفرس: موضع اللبب . ومنه شعر كعب :
ترمى "اللبان" بكفيها ومدرعها؛ وفيه: ويزلقه منها لبان. ك: أ فى غنمك " لبن"،
هو بفتح لام، وروى بضمها وسكون موحدة أى شياء ذوات ألبان . وح:
لها "لبنة" - مر فى طيالسة.
٤٦٥

ج - ٤
(لتت- لجأ)
مجمع بحار الأنوار
باب لت
[ لتت] نه: فيه: فما أبقى منى إلا "لتاتا"، هو ما فت من قشور الشجر
أى ما أبقى منى المرض إلا جلدا يابسا كقشر الشجرة. وفى ح: أفرأيتم
"اللات" قال١: كان رجلا يلتّ السويق عند الأصنام أى يخلطه نففف وجعل
اسما للصنم، وقيل: هى قاء تأنيث .
باب لٹ
[ لقث] نه: فيه: ولا تُلثّوا بدار معجزة، ألث بالمكان - إذا قام، أى
لا تقيموا بدار تعجزكم الرزق والكسب، أو لا تقيموا بالثغور و معكم العيال .
[ لثق] نه: فى ح الاستسقاء: فلما رأى "لثق" الثياب على الناس ضحك، هو البلل،
ولتق الطائر - إذا ابتل ريشه، والماء والطين لثق أيضا . ومنه : إن الصحابة
بالشام لما بلغهم مقتل عثمان بكوا حتى " تلثق" لحاهم، أى تخضل بالدموع.
[ ثم] فه: فيه: إنه كره "التلثم" من الغبار فى الغزو، هو شد الفم باللثام،
كرهه رغبة فى زيادة الثواب به فى الله. ك: ومنه: وهم "متلشمون"، من تثم -
إذا شد اللثام على وجهه ، وهو ما يغطى به الفم من الثوب .
[ لتن] نه: فى ح المبعث:
بغضكم عندنا مر مذاقته وبغضنا عندكم يا قومنا "لئن"
أى حلو ٢ .
[لثه] نه: فى ح لعن الواشمة: الوشم فى "اللثة"، هى بالكسر: عمور ٣
الأسنان أى مغارزها .
باب لج
[لا] فه: فيه: من دخل فى ديوان المسلمين ثم "تلجأ" منهم فقد خرج من
(١) أى ابن عباس وجماعة بتاء مشددة .
(٢) زيد فى النهاية: و هى لغة يمانية، والذى يظهر من القاموس أنه بالمثناة فوق، والتاء
والثاء يتعاقبان .
(٣) عمر - بفتح عين مهملة: لحم ما بين الأسنان أو لحم اللّة، ويضم، جمعه: عمور - ق .
قبة
٤٦٦

مجمع بحار الأنوار
( لجب )
ج - ٤
قبة الإسلام، لجأت إلى فلان وعنه و التجأت وتلجأت - إذا استندت إليه
واعتضدت به ، أو عدلت عنه إلى غيره، كأنه إشارة إلى الخروج والانفراد عن جماعة
المسلمين . ومنه ح النعمان بن بشير : هذا " تلجئة" فأشهد عليه غيرى، هو تفعلة من
الإلجاء كأنه قد ألجاك إلى أن تأتى بأمر باطنه خلاف ظاهره و أحوجك إلى
أن تفعل فعلا تكرهه، وكان بشير قد أفرد ابنه بشىء دون إخوته ، حملته عليه أمه .
ج : تلجئة، أى إكراه، الأزهرى: أن تجعل مالك لبعض ورئتك دون بعض . ك:
"ألحأت" ظهرى إليك، أى اعتمدت عليك، قوله: رغبة ورهبة إليك، أى فوضت
أمرى إليك رعبة إليك وألجأت ظهري إليك رهبة من المكاره ، لأنه لا ملجأ منك
إلى أحد إلا إليك ولا منجا إلا إليك، بالهمزة فى الأول و قد يخفف للزاوجة، وتركه فى
الثانى كعصا، ويجوز نصبه وتنوينه وخمسة وجوه "لاحول ولا قوة". ش: لا "ملجأ"
أى لا مخلص ولا مهرب ولا ملاذ لمن طلبه إلا إليك، قوله: لك و إليك، أى لك الحمد
وإليك المصير. ن: ألجأت ظهرى، أى توكلت عليك واعتمدتك فى كل أمرى.
و ح: من وجد منها "ملجأ"، أى عاصما وموضعا يعتزل فيه فليعذ به أى
فليعتزل فيه .
[لجب] نه: فيه: إنه كثر عنده "اللجب"، هو بالحركة: الصوت والغلبة
مع اختلاط ، وكأنه مقلوب الجلبة . من: سمع "لحبة" خصم - بفتح لام وجيم وبموحدة،
والخصم هنا الجماعة ، ويلحق بالمسلم حق الذمى والمعاهد والمرتد . فه: وفى ح :
الزكاة فى الثنية والجذعة "اللجبة"، هو بفتح اللام وسكون الجيم من الغنم ما أتى
عليها بعد نتاجها أربعة أشهر نفف لبنها، وجمعها بلجاب ولحبات، وقيل: هى من
المعز خاصة . ومنه ح شريح: لعلها "لجبت"، أى صارت لحبة. وفيه: ينفتح
للناس معدن فيبدو لهم أمثال "اللجب" من الذهب، و وهمه الحربى وصوب: اللجين -
وهو الفضة، وليس بشىء إذ لا يقال: أمثال الفضة من الذهب، وقيل لعله: أمثال
النجب ، جمع نجيب من الإبل ، والأولى أن المروى صحيح بكونه جمع الجبة وهى
٤٦٧

ج - ٤
( لجج )
مجمع بحار الأنوار
شاة قل لبنها، يقال: شاة الحية، وجمعها بطاب ثم الحب، أو هو بكسر لام وفتح
جيم جمع الجبة كقصعة وقصح . وفى ح موسى عليه السلام والحجر : "فلجبه"
ثلاث "لجبات"، ولا يعرف وجهه إلا أن يكون بحاء و تاء ، من لحته بالعصا:
ضربه. وفى ح الدجال: فأخذ " بلجيتى" الباب، و صوب بالفاء - و يجىء.
[بلحج] نه: فيه: إذا "استلج" أحدكم بيمينه فانه أثم له عند الله من الكفارة،
هو استفعل من الدجاج أى يحلف على شىء ويرى أن غيره خير منه فيقيم على يمينه
ولا يحنث فيكفر فهو أثم له، وقيل: هو أن يرى أنه صادق فيها مصيب فيلج فيها
ولا يكفرها، وروى: إذا استلجج - بترك الإدغام. ك: لأن "يلج" - بفتح
اللام الأولى وكسر الثانية وفتحها، أى إصراره أثم من حنته وتكفيره، وصيغة
التفضيل باعتبار ظن الخالف بلجاجه أن فى حنته وتكفيره إنما وإلا فلا إثم فيها،
قوله : ليس يعنى الكفارة، تفسير لاستلج يعنى الاستلجاج هو عدم عناية الكفارة
وإرادتها، وصحفه بعض فأعجم الغين والجملة استئناف أو صفة الاثم يعنى إثما
لا يغنى عنه كفارة، قوله: ليبر يعنى الكفارة، هو بلفظ أمر الغائب من البر والإبراء،
فلعل المراد ليفعل البر، أى الخير بترك الدجاج يعنى يعطى الكفارة، وفسره لئلا يظن
أن البر هو البقاء على اليمين. ن: يلج - بفتح ياء ولام وجيم مشددة، وأثم -
بمد همزة و مثلثة ، يريد إذا حلف يمينا يتعلق بأهله و يتضررون بعدم حنثه ولا يكون
الحنث معصية فالدجاج بترك الحنث أثم من الحنث . له: وفيه: من ركب
البحر إذا "التج" فقد برئت منه الذمة، أى تلاطمت أمواجه، التج الأمر - إذا عظم
واختلط ، وبلة البحر : معظمه. وفيه: قال سعيل: وقد "بلجت" القضية بنى وبينك،
أى وجبت - كذا شرح ولا أعرف أصله. وفيه: وقدمونى فوضعوا "اللج"
على قفى، هو بالضم: السيف - بلغة طئ. وفيه: سمعت لهم " لحة" بأمين، يعنى
أصوات المصلين، ألّج القوم - إذا صاحوا .
لجف
(١١٧)
٤٦٨
١

مجمع بحار الأنوار
( لجف - لجن )
ج - ٤
[بلف ] فه : فيه: إنه ذكر الدجال ثم خرج لحاجته فانتحب القوم حتى
ارتفعت أصواتهم فأخذ "بلجفتى" الباب فقال: مهم ، هما عضادتاء وجانباء، وجوانب
البئر ألجاف - جمع الحف، ويروى بالباء وهو وهم. ومنه: حفر حفيرة " فلّجّفها"،
أى حفر فى جوانبها. و "اللجيف" اسم فرسه صلى الله عليه وسلم - روى بالحيم، فان
صح فهو من السرعة ، لأن اللجيف سهم عريض الفصل .
[لجلج] فه : فيه : الفهم الفهم فيما "تلجلج" فى صدرك ما ليس فى كتاب ولا سنة ،
أى تردد فى صدرك وقلق ولم يستقر. ومنه ح : الكلمة من الحكمة تكون فى
فى صدر المنافق " فتلجلج" حتى تخرج إلى صاحبها، أى تتحرك فى صدره وتقلق
حتى يسمعها المؤمن فيأخذها ويعيها، أى تتلجلج فيذف تاء المضارعة .
[لجم] فه: فيه: من سئل عما يعلمه فكتمه١ - مر فى العلم. ومنه ح : يبلغ العرق
منهم ما "يلجمهم"، أى يصل إلى أفواههم فيمنعهم من الكلام كاللجام، يعنى فى
المحشر. من: من الإبلجام: إدخال اللجام فى الفم . فه: ومنه ح المستحاضة: استثفرى
و "تلجّمى"، أى اجعلى موضع خروج الدم عصابة تمنع الدم ، شبه بوضع اللجام
فى فم الدابة . ن: هو أن تشد على وسطها خرقة أو خيطا على صورة التكة وتأخذ
خرقة أخرى مشقوقة الطرفين فتدخلها بين نفذيها وأليبها، وتشد الطرفين بالخرقة
التى فى وسطها، أحدهما قدامها عند سرتها، والأخر خلفها ، وتلصق هذه الخرقة
المشددة بين الفخذين بالقطنة التى على الفرج إلصاقا جيدا . ش: "ملجا" مسرجاً،
أى مشدودا عليه باللجام وموضوعا عليه السرج .
[بلجن] له : فيه: بعت منه صلى الله عليه وسلم بكرا فأتيته أتقاضاه ثمنه فقال:
لا أقضيكها إلا "الجينية"، هى منسوبة إلى اللجين وهو الفضة، وضمير أقضيكها -
للدراهم. وفيه: إذا أخلف كان "لجينا"، هو بفتح اللام وكسر جيم: الخبط، وذلك
أن ورق الأراك والسلم يخبط حتى يسقط و يجف ثم يدق حتى يتلجن أى ينازح
ويصير كالخطعى وكل شىء تلزج فقد تلجن، فعيل بمعنى مفعول .
(١) تمامه: "ألحمه" اللّه بلجام من نار يوم القيامة - نه.
٤٦٩

مجمع بحار الأنوار
( لحب - لحد)
ج - ٤
ما ب لح
[ لحب ] فه: رأيت الناس على طريق رحب "لاحب"، أى واسع منقاد
لا ينقطع . ومنه ح أم سلمة لعثمان: لا تعف سبيلا كان صلى الله عليه وسلم " لحبها"،
أى أوضحها و نهجها .
[لحت] فه: فيه: إن هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا أعمالا ،
فاذا فعلتم ذلك بعث الله عليكم شر خلقه "فلحتوكم" كما "يلحت " القضيب، اللحت:
القشر، لحت العصا: قشرها، ولحته - إذا أخذ ما عنده ولم يدع له شيئا .
[ الحج)] فه: فيه: فوقع سيفه "فلحج"، أى نشب فيه، ولحج فى الأمر - إذا
دخل فيه ونشب .
[لحح] فه: فى ح الحديبية: فبركت ناقته فزجرها المسلمون "فالحت"، أى لزمت
مكانها ، من: ألح على الشىء - إذا لزمه وأصر عليه، وقيل: إنما يقال: ألح الجمل
وخلأت الناقة ، كالحران الفرس . وفى ح هاجر: والوادى يومئذ "لاح"، أى
ضيق ملتف بالشجر، ومكان لاح ولطح، وروى بخاء .
[٧] نه: فيه: احتكار الطعام فى الحرم "إلحاد"، اى ظلم وعدوان، وأصله:
الميل والعدول عن الشىء. ط : هو واد غير ذى زرع فالواجب أن يجلبوا إليها
الأرزاق ليتسع الن اجتهد فى تضييقه بالاحتكار فقد ظلم . ك: ومنه "ملحد" فى الحرم،
فان قيل: صاحب الصغيرة مائل عن الحق فيكون أبغض من صاحب الكبيرة فى غير
الحرم! قلت: نعم، مقتضاه ذلك، بل مريدها كذلك لقوله تعالى ((ومن يرد فيه "بالحاد"))
أو يقال : هو جملة اسمية تفيد دوام الإلحاد وتعظيمه بتنوين التعظيم ، أو المراد بالحادا
تغييرها عن وضعها وتبديل أحكامها. فه: ومنه ح: لا يلطط ٢ فى الزكاة ولا "يلحد"
فى الحياة ، أى لا يجرى منكم ميل عن الحق ما دمتم أحياء، قيل: رويا بتاء خطاب الواحد ،
لا وجه له لأنه خطاب الجماعة، ورواه الزمخشرى بنون جمع المتكلم . ش: هما
(١) بهامش الطبعة الأولى بعلامة النسخة: بالإلحاد. (٢) لا يمنع.
يضم
٤٧٠
أ

ج - ٤
(لحس - لحص )
مجمع بحار الأنوار
بضم نحتية مجهولا . ابن الأثير : هو الوجه لأنه خطاب للجماعة ، قال مؤلفه : يجوز
كونه خطابا لطهفة لأنه الوافد و القائم عن قومه . نه : وفى ح دفنه صلى الله عليه
وسلم: "الحدوا" لى "لحدا" اللحد: الشق الذى يعمل فى جانب القبر لوضع الميت لأنه
أميل عن وسط القبر إلى جانبه، من لحد وألحد . ن: الحدوا - بفتح حاء و وصل
همزة، وكسرها مع قطعها. فه: وفيه أيضا: فأرسلوا إلى "اللاحد" و الضارح،
الذى يعمل اللحد والضريح. ك: "اللحد" لنا والشق لغيرنا، أى لأهل الكتاب،
والمراد تفضيل اللحد إلا إذا كان المكان رخوا. ط : رجلان أحدهما " يلحد"
وهو أبو طلحة والأخر أبو عبيدة بن الجراح ، فاختلفت الصحابة فى اللحد له
أو الشق فقالوا: أيهما جاء أولا يعمل، بهاء أبو طلحة فألحد، فلذا قال: اللحد لنا،
أى أوثره لى ، فيكون معجزة و ' لنا" للتعظيم، وقيل: أى اللحد اختيارنا، فيكون
تفضيلا له، وليس فيه نهى عن الشق وإلا منع أبا عبيدة ولما اختلفوا فى قبره . غ:
"الحد": جادل. و "ملتحدا": معدلا. و"الالحاد": الشرك بالله. ش: لسان الذى
"یلحدون " إلیه امحمی)» أی یمیلون و یشیرون إليه. نه : و فیه: حتی یلقی الله و ما
على وجهه "لحادة" من لحم، أى قطعة، الزمخشرى: لحاتة - بالتاء، وهو أن لا يدع
شيئا إلا أخذه، فان صحت رواية الدال يكون مبدلة من التاء .
[لحس] نه: فى ح غسل اليد من الطعام: إن الشيطان حساس "جاس"، أى
كثير اللحس لما يصل إليه، لحسته - إذا أخذته بلسانك، والحساس: شديد الحس.
وفيه: عليكم فلانا فانه أهيس أليس ألد "ملحس"، هو من لا يظهر له شىء إلا أخذه،
والتحست منه حقى: أخذته ، و اللاحوس: الحريص، وقيل: المشؤوم. ط : من
أكل قصعة " فلحسها" استغفرت له، أى لعقها، واستغفارها عبارة عما فيه من التواضع
والبراءة من البر الموجبة للمغفرة، وروى: ثم لحسها يقول القصعة: أعتقك الله، " ثم"
التراخى الرتبة والقول حقيقة أو استعارة .
[حص] فه: فيه: سئل عن نضح الوضوء فقال: اسمح يسمح لك ، كان
٤٧١

ج - ٤
( لخط - لحق )
مجمع بحار الأنوار
من مضى لايفتشون عن هذا ولا "يلحصون"، التلخيص : التشديد والتضييق، أى
كانوا لا يشددون ولا يستقصون فى هذا وأمثاله .
[حط] فه: فيه: "لحطوا" باب دارهم، أى رشوه، واللحط: الرش.
[لحظ] نه: فى صفته صلى الله عليه وسلم: جل نظره "الملاحظة"، هى مفاعلة
من اللحظ وهو النظر بشق العين الذى يلى الصدغ، وما يلى الأنف فهو مؤق .
[لف] نه: فيه: من سأل وله أربعون درهما فقد سأل الناس " الحافظ"، أى
بالغ فيها، من ألحف - إذا ألح فيها ولزمها. ومنه ح : كان "يلحق" شاربه، أى
يبالغ فى قصه . و "اللحيف" اسم فرسه صلى الله عليه وسلم لطول ذنبه، بمعنى فاعل
كأنه يلحف الأرض بذنبه أى يغطيها به، ولحفت الرجل باللحاف: طرحته عليه، ويروى
جيم. ك: اللحيف - بضم لام وفتح مهملة ، وقيل: معجمة ومكون تحتية ففاء،
واللحاف - بكسر لام: ما يتغطى به. غ: لحفته والتحفت. ك: متعطفا "ملحفة" -
بكسر ميم وفتح حاء، أى مرتديا إزارا كبيرا. وح: فان كان واسعا "التحف"
به ، أى ارتدى به بأن يأتزر بأحد طرفيه ويرتدى بالآخر منه .
[ لحق ] نه : فيه: إن عذابك بالكفار "ملحق"، روى بكسر حاء أى من
نزل به عذابك ألحقه بالكفار، وقيل: هو بمعنى لاحق - لغة فى لحق، لحقته
وألحقته بمعنى ، ويروى بفتحها أى عذابك يلحق بالكفار و يصابون به . وفيه :
ناشا وإنا إن شاء الله بكم "لاحقون"، أى فى الموافاة على الإيمان، أو معناه إذا شاء الله،
وقيل: هو على التبرئ والتفويض نحو ((لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله)) أو هو على
التأدب١. وفيه: إنه صلى الله عليه وسلم قضى أن كل "مستلحق استلحق" بعد أبيه
الذى يدعى له فقد " لحق" بمن "استلحقه"، الخطابى: هذه أحكام وقعت فى أول
زمان الشريعة ، و ذلك أنه كان لأهل الجاهلية إماء بغایا و كان سادتهن يدون بهن فاذا جاءت
إحداهن بولد ربما ادعاه السيد والزانى "فألحقه" النبى صلى الله عليه وسلم بالسيد
(١) زيد فى النهاية: بقوله تعالى ((ولا تقولن لشىء انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله)).
٤٧٢
لأن
(١١٨)

مجمع بحار الأنوار
( لحك - لجلح)
ج - ٤
لأن الأمة فراش كالحرة ، وإن مات السيد ولم يستلحقه فاستلحقه ورثته لحق
بأبيه ، وفى ميرائه خلاف . ط: مستلحق - بفتح حاء: الذى طلب الورثة أن
يلحقوه بهم، واستلحقه أى ادعاء، واستلحق - صفة مستلحق، وادعاء - خبر أن،
وفاء فقضى - تفصيلية أى أراد صلى الله عليه وسلم أن يقضى فقضى أى قضى فى أول
الإسلام أن الرجل إذا مات واستلحق له ورثته ولدا، فان كان الميت قد أنكر أنه
منه لم يلحق به ، و إن لم يكن أنكره فان كان من أمته لحقه و ورث منه ما
لم يقسم من ماله ، وإن كان من أمة غيره أو من حرة بر بها لا يلحق به ، فان
الزنا لا يثبت النسب . ج : فى ظاهر الحديث تعقيد و إشكال وتحريره كذا .
نه: وفى شعر كعب: وهى "لاحقه"، أى ضامرة. ن: لو "ألحقنى" بعد أسود، لعله
لم يبلغه أن الزنا لا يثبت النسب ، أو يقال: يتصور الإلحاق بعيد وطيها بشبهة،
وسبب سؤاله عن أبيه أن بعض الناس كان يطعن فى نسبه . وح : كان أبو هريرة
"يلحق" ولا ينتهب نهبة، ظاهره أنه ليس مرفوعا، أو يراد يلحقها رواية، وقد صرح
فى بعضها برفعه. و: "الحقى" بأهلك، بكسر همزة وفتح حاء، وكذا: "الحق" أهل
الصفة، من اللحوق . وفيه: يحب القوم و " لم يلحق" بهم - أى فى العمل والفضل -
فقال: هو مع من أحب - أى فى الجنة مع زمرتهم، الحقوا بهم بحسن النية عن غير
زيادة عمل لأنهم١ أحبهم لأجل طاعتهم، إذ النية هى الأصل والله يؤتى فضله من يشاء،
وروى: ولما يلحق، ففيه إشعار بأنه يتوقع اللحوق بأنه ساع فى تحصيله - ومر فى
أحب، ط: "لم يلحق" بهم، أى لم يرهم. مخ: أى لم يدركهم بالصحية أو العمل.
[لحك] نه: فيه: إذا سر صلى الله عليه وسلم فكأن وجهه المرأة وكأن الجدُر
" تلاحك" وجهه، الملاحكة: شدة الملاءمة أى يُرى شخص الجدر فى وجهه .
[لحلح] فه: فيه: إن قاقته استناخت عند بيت أبى أيوب وهو واضع زمامها
ثم "تلحلحت"، أى أقامت ولزمت مكانها ولم تبرح وهو ضد تحلحل .
(١) الظاهر أنه بافراد الضمير .
٤٧٣

ج - ٤
( لجم )
مجمع بحار الأنوار
[ لحم] فه: فيه: إن الله ليبغض أهل البيت "اللحمين"، وروى: البيت
اللحم، هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس بالغيبة ، أو يدمنون أكل اللحم وهو
أشبه. ج : رجل لحم وبيت لحم: اعتاد أكل اللحم وإدامته. نه: ومنه : اتقوا
هذه المجازر فان لها ضراوة كضراوة الحمر ، رجل لحم وملحم ولاحم ولحيم ،
فاللحم: من يكثر أكله، و الملحم: من يكثر عنده اللحم أو يطعمه، واللاحم : من
يكون عنده لحم، واللحيم الكثير لحم الجسد - ومر فى الجيم. وفى ح جعفر:
أخذ الراية ققاتل بها حتى "ألحمه" القتال، من ألحم واستلحم - إذا نشب فى الحرب
فلم يجد له مخلصا، وألحمه غيره فيها، ولحم - إذا قتل فهو ملحوم ولحيم. ومنه:
منهم من "ألحمه" القتال. وح: لا يرد الدعاء عند البأس حين "يلحم" بعضهم بعضا،
أى يشتبك الحرب بينهم ويلزم بعضهم بعضا. ط: حين يلحم، بفتح ياء أى يقتل
بعضهم بعضا، و إن ضم الياء ويكسر الحاء فمعناه يختلط . فه: وح أسامة: إنه "لحم"
رجلا ، أى قتله ، وقيل: قرب منه حتى لزق به ، من التحم الجرح إذا التزق ، وقيل :
لحمه أى ضربه، وهو من أصاب لحمه . وفيه: اليوم يوم "الملحمة"، هى الحرب
و موضع القتال: وجمعه الملاحم، أخذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها كاشتباك
لحمة الثوب بالسدى، وقيل: من اللحم لكثرة لحوم القتلى فيها. وفىّ "الملحمة"،
أى نبى القتال لقوله: بعثت بالسيف. ط: ولحرصه على الجهاد ومسارعته إلى الفزع،
ولا ينافيه: نبى الرحمة ، لأن من تقدم عجلوا بالهلاك وقد قيل له: إن شئت أطبق
عليهم الأخشبين ، فقال: بل أرجو أن يخرج من أصلابهم مؤمن. ش: ولأن السيف
بقية وليس العذاب المرسل على منكرى الأمم الماضية بقية ، بل استؤصلوا أخرهم .
ط: والرحمة أيضا باعتبار رفع الأصار والأغلال، وباعتبار أنهم أعطوا فى أعمار
قصيرة وأعمال يسيرة ضعف ما أعطى الأمم السالفة . ك: كان له غلام "ظام"، أى
يباع اللحم . ط: إلا أن يؤتى "باللحيم"، هو مصغر اللحم، أى حينئذ نوقد النار
و نطبخه
٤٧٤

1
مجمع بحار الأنوار
( لحن)
ج - ٤
ونطبخه وباقى الشهر نأكل التمر، أو ما المأكول! إلا تمر إلا أن يؤتى بلحم
فنيئذ يكون المأكول اللحم . ع: ألمته فلانا - مكنته من عرضه، والمتلاحمة :
الشجة أخذت فى اللحم ، والتحمت وتلاحمت: برأت ، وألحم بالمكان : أقام
به . نه: وفيه: قال: صم يوما٢، قال: أجد قوة، قال: فصم يومين ، قال: إنى أجد
قوة، قال: فصم ثلاثة - و "ألحم" عند الثالثة، أى وقف عندها فلم يرد عليها. وفيه :
"فاستلحمنا" رجل من العدو، أى تبعنا، استلحم الطريدة والطريق أى تبع .
وفيه: لم طلقت امرأتك ؟ قال: كانت " متلاحمة"، قال: إن ذلك لمستراد منهن، قيل:
هى الضيقة الملاق، وقيل: هى التى بها رتق. وفى ح عائشة: فلما علقت "اللحم"
سبقنى، أى سمنت وثقلت . وفيه: الولاء "لحمة كلحمة" النسب، وروى:
كلحمة الثوب ، وهى فى النسب بالضم ، وفى الثوب بالضم والفتح ، وقيل: بالفتح
وحده ، وقيل: فيها بالفتح و أما الضم فهو ما يصاد به ، ومعناه المخالطة فى الولاء
و أنها تجرى مجرى النسب فى الميراث كما يخالط اللحمة سدى الثوب حتى يصير كالشىء
الواحد لما بينهما من المداخلة الشديدة . ومنه ح والمطر: صار الصغار "لحمة"
الكبار ، أى القطر انتسج لتتابعه فدخل بعضه فى بعض .
[لحن] نه: فيه: وعسى أن يكون بعضكم "ألحن" من بعض، اللحن: الميل عن
جهة الاستقامة، لحن فى كلامه - إذا مال عن صحيح المنطق، أراد أن بعضكم يكون
أعرف بالحجة و أفطن لها من غيره . لحنت لفلان - إذا قلت له قولا تفهمه و تخفى
على غيره، لأنك تميله بالتورية عن الواضح المفهوم. ك: ألحن - أى أقدر على بيان
مقصوده ، من لحن بالكسر - إذا نطق بحجته، قوله: قطعة من قار، أى حرام عليه ،
مرجعه النار ، وفيه أن حكم الحاكم لا ينفذ باطنا ولا يحل حراما خلافا للحنفية. ن:
فان قيل : هذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم قد يقر على الخطأ وقد أطبق الأصوليون
على أنه لا يقر عليه! أجيب بأنه فيما حكم بالاجتهاد ، وهذا فى فصل الخصومات بالبينة
والإقرار والنكول، وهو حجة للجمهور والأئمة الثلاثة على أبى حنيفة فى أنه يحل وطى
من حكم بنكاحها زورا ولا يحل الأموال مع أن الأبضاع أولى بالاحتياط . ط :
(١) بهامشى الطبعة الأولى بعلامة النسخة: أو ما له الماكول. (٢) زيد فى النهاية: فى الشهر.
٤٧٥
٨

ج - ٤
( لحن )
جمع بحار الأنوار
ألحن بحجته، اللحن: صرف الكلام عن سننه بازالة إعراب أو تصحيف وهو
المذموم لالصرف بنحو تعريض ، أى هو أبين كلاما وأقدر على الحجة ، ونبه بقوله:
إنما أنا بشر، أن الوضع البشرى يقتضى أن لا يدرك من الأمور إلا ظاهرها، و عصمته
إنما هو عن الذنوب، فانه صلى الله عليه وسلم لم يكلف فيما لم ينزل إلا ما كلف غيره
وهو الاجتهاد . فه: ومنه: لحن فهو لحن - إذا فهم وفطن لما لا يفطن له غيره.
ومنه: إنه بعث رجلين إلى بعض الثغور عينا فقال لها: إذا انصرفما "فاحنا" لى
"لحنا"، أى أشيرالى ولا تفصحا وعرضا بما رأيتما، أمرهما به لأنها ربما أخبرا عن العدو
ببأس وقوة فأحب أن لا يقف عليه المسلمون . ومنه ح : محبت لمن "لاحن"
الناس كيف لا يعرف جوامع الكلم، أى فاطَنهم وجادلهم. وفيه : تعلموا السنة
والفرائض و "اللحن" - أى اللغة - كما تعدمون القرآن، وروى: تعلموا اللحن فى
القرآن كما تتعلمونه، أى تعلموا لغة القرآن باعرا بها ، الأزهرى: تعلموا لغة العرب فى
القرأن واعرفوا معانيه نحو ((واتعر فنهم فى "لحن" القول)) أى معناه وخمواه، واللحن:
اللغة والنحو ، وأيضا الخطأ فى الإعراب فهو من الأضداد، وقيل: هو بالسكون:
الفطنة والخطأ سواء ، والأكثر أنه الفطنة بالفتح و الخطأ بالسكون ، قيل : هو
أيضا بالحركة : اللغة ، وروى : ان القرآن نزل بلحن قريش ، أى بلغتهم . نه :
وأبىّ أقرؤنا وإنا لترغب عن كثير من "لحنه"، أى لغته. ن: (("لحن" القول)»
لغواه، وأراد عمر القول وكان أبى لا يسلم نسخ بعض القرآن ولا يترك ما سمعه
منه صلى الله عليه وسلم واستدل عمر بالأ ية الدالة على النسخ. ج : لندع من
"لحن" أبى، هو الطريق واللغة، وأراد روايته وقراءته. زر: هو بفتح حاء لغته
الفصيحة. نه: سيل العوم: المسيّة " بلحن" اليمن، أى بلغتهم، أبو عبيد: تعلموا
"اللحن"، أى الخطأ فى الكلام لتحترزوا منه، قال: ومنه ح أبى العالية:
كنت أطوف مع ابن عباس وهو يعلمنى "اللحن". ومنه ح: كان القاسم رجلا
"لحنة"، يروى بسكون حاء وفتحها وهو الكثير اللحن، وقيل: هو بالفتح: من
٤٧٦
(١١٩) يلحن
1

٢
مجمع بحار الأنوار
( لحا )
ج - ٤
يلحن الناس أى يخطئهم والمعروف فى هذا البناء أنه لمن يكثر منه الفعل كهمزة .
وفى ح معاوية أنه سأل عن ابن زياد فقيل له : ظريف على أنه " يلحن"، فقال:
أو ليس ذلك أظرف له ، القتيى: ذهب معاوية إلى اللحن ـ الذى هو الفطنة - محرك الخاء،
وقيل: أراد اللحن ضد الإعراب وهو يستملح فى الكلام إذا قل و يستثقل
الإعراب والتشدق. وفيه: اقرؤا القرآن " بلحون" العرب وأصواتها، وإياكم
و " لحون" أهل العشق " ولحون" أهل الكتابين! هو والألحان جمع لحن وهو
التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة والشعر والغناء ، ويشبه أن يكون
أراد هذا الذى يفعله قراء الزمان من لحون يقرؤن بها النظائر فى المحافل ، فان
اليهود والنصارى يقرؤن كتبهم نحوا من ذلك. ج : ويشبه أن ما يفعله قراء
زماننا بين يدى الواعظ من اللحون الأعجمية مما نهى عنه، ش: "لحونا"، أى أسلوبا. ن:
وكان "لحانة"، هو كعلامة أى كثير اللحن فى الكلام، وروى: لحنة - بضم
لام وسكون حاء بمعناه .
[لح] فه: فيه: فهيت عن "ملاحاة" الرجال، أى مقاولتهم ومخاصمتهم، لحيته
الماء لحيا - إذا لمته وعذلته، ولاحيته ملاحاة ولحاء: نازعته. ومنه ح ليلة القدر:
"تلاحى" رجلان فرفعت - ومن فى ر. ك: هو بفتح مهملة، أى تنازعا وارتفع
صوتهما فى المسجد . نه: وح لقمان: "فلحياً" لصاحبنا، أى لو ما و عذلا، وهو نصب
على المصدر كسقيا . وفيه: فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه " فالتحوكم" كما
يلتحمى القضيب ، من لحوت الشجرة ولحيتها والتحيتها - إذا أخذت لحاءها وهو
قشرها، وروى: فلحتوكم . ومنه: فان لم يجد أحدكم إلا "لحاء" عنبة أو عود شجرة
فليمضغه، أراد قشر العنبة استعارة من قشر العود . ومنه خطبة الحجاج : "لألحونكم
لحو" العصا. وفيه: نهى عن الاقتعاط وأمر "بالتلحى"، هو جعل بعض العمامة تحت
حنكه، و الاقتعاط تركه . و فيه: احتجم " بلحى" جمل، وروى: بلحي جمل، هو بفتح
اللام: موضع بين الحرمين، وقيل: عقبة، وقيل: ماء. ك: جمل - بفتحتين. وح:
٤٧٧

ج - ٤
( لخخ - لخف )
مجمع بحار الأنوار
باضطراب " لحيته " - بكسر لام و تحتية، و لبعض: لحييه - بفتح لام وتحتيتين ، أى
تحريكهما ودلالته على القراءة بالقرينة وإن احتمل عقلا أن يكون بالذكر. ومنه :
إذا "لاحى" الرجل، أى خاصم ويدعى أن ينسب إلى غير أبيه - ومر فى حف.
وفيه: من تضمن لى ما بين "لحيه"، أى أداء حق بلسانه أو ترك ما لا يعنى أو ترك
أكل غير الحرام . ط: هما عظمان نبتت عليها الأسنان علوا وسفلا، وأراد شر لسانه
مما يوجب الكفر والفسوق . ن: واعفوا " اللحى"، بكسر لام أفصح من ضمه،
جمع لحية . ط: لا ينافيه ح: كان يأخذ من " لحيته" من طولها وعرضها، لأن
المنهى قصها كالأعاجم أو جعلها كذنب الحمام ، والأخذ من الأطراف لا يكون من
القص فى شىء. بو: اللحية اسم لجمع من الشعر ما نبت على الخدين والذقن .
باب لخ
[ الخخ ] نه : فى ح هاجر: والوادى يومئذ " لاخ"، أى متضايق لكثرة
الشجر وقلة العمارة ، وقيل: هو لاخ - بالخفة، أى معوج، من الألخى وهو
المعوج الفم .
[خخص] نه: فيه: إنه " لتلخيص" ما التبس على غيره ، هو التقريب والاختصار ،
لخصت القول - إذا اقتصرت فيه واختصرت منه ما يحتاج إليه .
[نظف] فه: فيه: بفعلت أتتبعه من الرقاع والعسب و "اللخاف"، هى جمع ظفة:
حجارة بيض دقاق. ك: هو بكسر لام و بمعجمة، وقيل: هو الخزف. ط: والمراد
بصدور الرجال من حفظوه كملا ، فيكون ما فى العسب واللخاف تقريرا على تقرير،
ولا ينافى كونهم حافظين قوله: لم أجدما مع أحد غير أبى خزيمة - لجواز النسيان،
فلما سمعوا المنسى تذكروا ، فإن قلت : ما فائدة الصحف بعد كونهم حافظين ؟ قلت:
سد باب المقالة ورد من زعم أن فى المصحف قرأنا لم يكتب - ومر فى جمع . فه:
ومنه ح: فأخذت "الحافة" من حجر فذيحتها بها. و" اللخيف" اسم فرسه - كذا
٤٧٨
للبخارى

ج - ٤
( لخلخ - لدد)
مجمع بحار الأنوار
للبخارى ، والمعروف الإهمال ، وروى بجيم .
[لخلخ ] ;4: فى ح معاوية: أى الناس أفصح ؟ فقال رجل: قوم ارتفعوا عن
"خلخانية" العراق، هى اللكنة فى الكلام والعجمة، وقيل: هو منسوب إلى ظلخان
وهو قبيلة، وقيل: موضع. ومنه: فأتى رجل فيه "لحدخانية".
[ظم ] فه: فيه: "اللخم" حلال، هو ضرب من سمك البحر، قيل: اسمه القرش.
[ لكن] فه: فيه: يا ابن "اللخناء"، هى التى لم تحتن، وقيل: اللخن: النين،
من لظن السقاء يلخن . شم: لظن - بالكسر.
باب لد
[ للد] :ه : أبغض الرجال إلى الله "الألة" الخصم، أى الشديد الخصومة،
والدد: الخصومة الشديدة - ومى فى خ. ومنح على فى النوم: يا رسول الله ! ماذا
لقيت بعدك من الأود و "اللدد". وح عثمان: فأنا منهم بين ألسن "لداد"
وقلوب شداد، جمع لديد كشديد. ع: لد يلد صار ألد، ولده: جادله فعليه،
واللدد: الخصومات. نه: وفيه: خير ما تداويتم به "اللدود"، هو بالفتح من
الأدوية ما يسقاء المريض فى أحد شقى الفم ، ولديدا الفم: جانبا .. ش: أى الجانب
الذى فيه العلة. زه: ومنه: إنه " لُدْ" فى مرضه فلما أفاق قال: لا يبقى فى البيت
أحد إلا لد، فعل ذلك عقوبة لهم ، لأنهم لدوه بغير إذنه . أو: وقيل: قصاصا و مكافاة
لفعلهم ، واختلفوا فى القصاص فى مثل اللدود ، قوله : كراهية المريض - بالرفع
والنصب ، أى ليس هو نهى تحريم بل كراهته كراهة المريض للدواء، وأنا أنظر -
حالية ، أى لا يبقى أحد إلا لد بحضورى قصاصا لفعلهم، ولم يشهدكم أى لم يحضركم
عباس حالة اللدود وإن أمر هو باللدود كما روى فى آخر ، وميمونة كانت منهم
ولدّت أيضا وإنها لصائمة ، قيل: كان الذى لد به العود الهندى والزيت ، ولا تلدونى -
بضم لام، وقيل: بكسرها ، ولد - ماض مجهول. نه: وفيه: "فتلددت" تلدد
المضطر ، التلدد : التلفت يمينا وشمالا تحيرا ، أخذا من لديدى العنق وهما صفحتاه .
-X
٤٧٩

ج - ٤
( لدغ - لدم)
مجمع بحار الأنوار
ومنه ح الدجال: فيقتله المسيح بباب "لد"، موضع بالشام، وقيل: بفلسطين. ف:
هو بضم لام وتشديد دال ويصرف ، والمسيح فى ميم .
[ للغ] فه : فيه: أعوذ بك أن أموت "لدينا"، أى ملدوغا. ط: تعوذه
صلى الله عليه وسلم من مثله تعليم لأمته وإلا فهو معصوم من مثله . ومنه : مروا
بماء فيه "لديغ" أو سليم، أى بأهل ماء أى حىنازلين عليه، وضمير فيه للضاف
المحذوف، واللدغ لذوات السموم من حية أو عقرب، وأكثر استعماله فيمن لدغته
العقرب ، و السليم فيمن لسعته الحية تفاؤلا، وفيه جواز الاستئجار على قراءة القرآن ،
ولا ينافى ح القوس، لأن صاحبه كان محتسبا لا أجيرا، وحتى - غاية قالوا:
أخذت ! أى لم يزالوا ينكرون عليه فى الطريق حتى قدموا . وفيه : "لا يلدغ "
المؤمن من جحر مرتين ، يروى على الخبر بمعنى أن المؤمن الممدوح هو الحازم الذى
لا يؤتى من ناحية الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى ، وقيل: إنه فى المخادع فى أمر
الأخرة دون الدنيا ، وعلى النهى بمعنى لا يخدعن المؤمن من ناحية الغفلة فيقع فى
مكروه، وهذا يصلح فى أمر الدنيا والآخرة ، يريد أنه ليس من شيم المؤمن الحازم
الغضوب لله والذاب عن دينه أن يتخدع من مثل الغادر المتمرد ويحلم مرة بعد
أخرى ، بل ينتقم لله و ينتصر من عدوه - ويتم فى لسع . ن: ورد حين أسر النبى
صلى الله عليه وسلم أبا غزة الشاعر يوم بدر فمن عليه و عاهده أن لا يحرض عليه
ولا يهجوه ، فلحق قومه ثم رجع إلى التحريض والهجاء، ثم أسره يوم أحد فسأله المن
فقاله . ش: فأمر فضرب عنقه ، روى أنه سئل عن عمر فقيل : كان كالطير الحذر
الذى يرى أن له فى كل طريق شركا يأخذه. ك: هو على النهى بكسر غين وصلا.
ن : ومنه: أما إنى لم أكن فى صلاة ـ بخفة ميم - ولكنى "لدغت "، أی أصبت بسم
عقرب أو غيرها .
[للم] فه : فى ح العقبة: قال أبو الهيثم: إن بيننا وبين القوم حبالا ونحن
قاطعوها فنخشى إن الله أعزك أن ترجع إلى قومك! فتبسم صلى الله عليه وسلم
٤٨٠
وقال
(١٢٠)
1