Indexed OCR Text
Pages 421-440
مجمع بجار الأنوار
( کفف).
ج-٤
اله هضما لنفسه، أو رأى أن الإنسان لا يخلو عن تقصير. ط: ومنه: فقضى بالعدل
فبالحرى أن ينقلب "كفافا". نه: ومنه: إبدأ بمن تعول ولا تلام على " كاف "،
أى إذا لم يكن عندك كفاف لم قلم على أن لا تعطى أحدا . ط : هو بالفتح من الرزق
القوت ، أى لا تلام على إمساك الكفاف أى المال الذى تنفق من ربحه، وكان رخصة
لمن لا قوة له فى التوكل التام. ومنه: من أسلم ورزق "كفانا"، أى قوا يكفه عن
الجوع أو عن السؤال، وهو يختلف باختلاف الأشخاص والأزمان ، والإسلام
يشمل بجميع فروعه، فالحديث من جوامع الكلم . ط: وفى ح: السماء موج
"مكفوف"، أى منوع من الاسترسال، حفظها انه أن يقع على الأرض، وهى معلقة
بلا محمد كالموج المكفوف، ولو دليم - من فى د. فه: وفيه: أن لا ألبس القميص
"المكفف" بالحرير، أى الذى عمل على ذيله وأكامه وجيه كفاف من حرير، وكفة
كل شىء - بالضم: طرفه وحاشيته، وكل مستطيل كفة ككفة التوب، وكل مستدير
كفة - بالكسر - ككفة الميزان. ط: كفة الميزان - بالكسر والفتح ، وهذا
لا يعارض ح: جبة طيالسة فرجيها "مكفوفتين"، لأن فى القميص مزيد تجمل
وترفه بخلاف الجبة ، وقيل: كان فى القميص الحرير أكثر من أربعة أصابع ، وقيل:
هذا ناسخ لذلك . فه: ومنه ح صفة السحاب: والتمع برقه فى "كُففه"، أى فى
حواشيه وح: إذا غشيكم الليل فاجعلوا الرماح "كَّة"، أى فى حواشى العسكر
وأطرافه. وح: "اكففه" بخرقة، أى اعصبه بها واجعلها حوله - قاله لمن برجله
شقاق . وفيه : "الكفة" و الشبكة أمرهما واحد، هى بالكسر: حبالة الصائد .
و ح: فتلقاه النبى صلى الله عليه وسلم "كُفّة كفة"، أى مواجهة كأن كلا منهما قد
كف صاحبه عن مجاوزته إلى غيره أى منعه ، و الكفة: المرة من الكف، وهما مبنيان
على الفتح . ك : استنشق من "كفة" واحدة ، بفتح كاف وضمها، وبهاء تانيث
أى حفنة ، وفى شرح الكنز: تمضمض من "كف" واحد، أى لم يستعن باليدين
كما يفعل فى غسل الوجه، أو فعلهما باليد اليمنى، لا كن يقول: الاستنشاق باليسرى .
٤٢١
بمجمع بحار الأنوار
( كفل )
ج - ٤
ن: ثلاث "أكف"، أى حفنات ملأ الكفين، وفيه استحباب التثليث فى الغسل،
خلافاً لبعض . أو : الكفن فى قميص "يكف" أو "لا يكف" - بضم إء و فتح كاف
وتشديد فاء، أى خيطت حاشيته أو لم تخط ، لأن الكفة: الحاشية ، وعند بعض: بفتح
ياء وضم كاف، أو معناه : يترك قيص الصالح الميت، سواء كان يكف عن الميت
العذاب أو لا يكف، وعند بعض : بفتح ياء وسكون كاف على سقوط الياء من
آخره من الكاتب ، أى طويلا كان القميص أو قصيرا، والأول أولى. وح :
"كفوا" صبيانكم، أى امنعوهم من الخروج حذرا من أذى الشيطان، فانهم أعطوا
قوة عليه عند جنح الليل، فأعلم صلى الله عليه وسلم أن الاحتراز عن التعرض للفتنة
أحزم، على أن الاحتراس لا يرد قدرا ولكن ليبلغ الناس عذرهم، و لئلا ينسب له
إلى لوم نفسه فى التقصير . وح : ألا تثبت "فكفْ"، أى توقف أو كف نفسه، يتعدى
ولا يتعدى. وح: من استطاع أن لا يحال من الجنة بملأ "كف" من دم، وهو
عبارة عن مقدار إنسان واحد، أى من قدر أن لا يجعل قتل النفس حائلا دونه من
الجنة فليفعل . ن: وفرجين "مكفوفين"، أى رأيت فرجيها مكفوفين أى جعل
لهاكفة ، وهو ما يكف به جوانبها ويعطف عليها، ويكون فى الفرجين والكفين
والكين. ط : وفرجيها "مكفوفين" بالديباج، أى رأيت شقيها من خلف
وقدام مكفوفين، أى خيط شقاها به . ن: وهو "كاف"، أى يمنعها الإسراع.
وح : اجعل ذهبك فى " كفة" - بكسر كاف. غ: "استكف" الحية، ترخّت.
[كفل] فه: فيه: أنا و "كافل" اليتيم كهاتين فى الجنة له ولغيره، هو القائم بأمر
اليقيم المربى له ، وضمير له ولغيره - الكافل أى سواء كان الكافل من ذوى رحمه
وأنسابه أو كان أجنبيا لغيره، وكهاتين - إشارة إلى السبابة والوسطى . من: هو القائم
بنفقته وكسوته وتأديبه، سواء كفل من ماله أو مال اليتيم بولاية شرعية ، فالفضية
لهما معا، واليقيم له بأن يكون جد، أو أمه أو أخاه أو أخته أو غيرهم ، ولغيره
أن
٤٣٢
جمع بحار الأنوار
( كفل )
ج -٤
أن يكون أجنبيا. ط: فى الجنة خبر إن، وهكذا نصب على المصدر، وأشار بها
إلى ما فى ضميره من معنى الانضمام . نه : ومنه ح: الراب " كافل"، هو زوج
أم اليتيم، لأنه يكفل تربيته مع أمه . وح وفد هوازن : وأنت خير "المكفولين"،
أى خير من كفل فى صغره وأرضع ورُبى، لأنه صلى الله عليه وسلم كان مسترضعا
فى بنى سعد. وفى ح الجمعة: له "كفلان" من الأجر، هو بالكسر: الخط
والنصيب . وفيه: وعياش وسلمة "متكفلان" على بعير، من تكفلت البعير
واكتفلته - إذا أدرت حول سنامه كساء ثم ركبته، وذلك الكساء : الكفل - بالكسر .
ومنه ح : وعمدنا إلى أعظم "كفل". ن: هو بكسر كاف وسكون فاء كاء
يحوى حول السنام حفظا للراكب عن السقوط. فه: وح: ذلك " كفل" الشيطان،
أراد أن الثلمة مركبه لما يكون عليها من الأوساخ - ومر فى ث . وفى ح ابن
مسعود فى الفتنة: إنى كائن فيها " كالكفل" أخذ ما أعرف وأترك ما أنكر ، قيل:
هو الذى يكون فى آخر الحرب همته الفرار، وقيل: من لا يقدر على الركوب والنهوض
فى شىء فهو لازم بيته . ك: على ابن ادم الأول " كفل" من دمها: قابيل، لأنه
أجرأ الناس على القتل، ويجرى على الإجراء لا على القتل، وهو أول قتل وقع
فى العالم . ط : أى نصیب من المه، و قيد بالأول لأن فى بنيه کثرة، و هذا يدل
على أن قابيل أول مولود من بنيه . ك : باب من " تكفل" عن ميت فليس له
أن يرجع، ودل على الترجمة إيفاء الصديق عدة النبى صلى الله عليه وسلم، فانه لو كان
له الرجوع لزم عدم براءة ساحة النبى صلى الله عليه وسلم . و"اكفلنيها"، من
كفلها - بالتخفيف : ضمها . غ : اجعلنى كافلها وانزل أنت عنها . ش : طلقها
لأنزوجها ، وكان أهل زمان داود يسأل بعضهم بعضا أن ينزل عن امرأته إذا
أعجبته، وكان مباحا لهم، لكنه تعالى لم يرضه لداود لأنه أغناء بغيرها . ك : استقبهم
و"كفلهم"، لا يريد الكفالة الفقهى، إذ لا يجرى فى الحدود والتائبين عن الارتداد ،
٤٢٣
٠
ج - ٤
( كفن . - كفا)
جمع بحار الأنوار
بل التعهد والضبط، املا يرجعوا إلى الارتداد ، وكفل حمزة ليتعهد الرجل لئلا
يهرب. ن: "فكفلها" رجل، أى قام بمؤنتها ومصالحها، ولا يريد الضمان إذ لا يجوز.
فى الحدود ، وهذا يدل على أن الرجم كان بعد الولادة ، وقولها : قد فطمت، بدل
أنه كان بعد الفطم، فيأول قوله: إلى رضاعه ، بأنه مجاز عن تربيته بعد الفطام . غ :
(ذا " الكفل")) تكفل بأمر، فى. و«يؤتكم " كفلين")» أى نصيبي يحفظانكم من
هلكة المعاصى، كما يحفظ الكفل الراكب. «و "كفلها" زكريا» أى كفل اله ذكرا
إياها ، والتخفيف: ضمن زكريا القيام بأمرها .
[ كفن] فه : فيه: فليحسن "كفته"، قيل: هو بسكون ناء مصدر أى
تكفينه، فيشمل الثوب وهيئته وعمله، والمعروف الفتح. فى: فتحه أصوب،
وهو الثياب لأنه الذى أنكر به على من كفنه بكفن غير طائل. له : وفيه:
وأحدى لنا شاة و "كفنها"، أى ما يغطيها من الرغفان . ك: لتكون " كفى"،
قال أصحابنا: لا يندب أن يعد لنفسه كفنا لئلا يحاسب على اتخاذه، أى لاعلى اكتسابه،.
لأن ذلك لا يختص بالكفن ، وينبغى أن لا يكره إعداد القبر لأنه للاعتبار.
و ح: إن "الكفن" خير، هو سؤال عن الكم، أو عن الكيف أبيض أو غيره وناهما
أو خشنا، أو عن النوع أنه قطن أو كتان، قوله : فما يضرك، أى إذا مت سقط
عنك التكليف وبطل حسك بالنعومة والخشونة فلا يضرك أىّ كفن كان .
[كفهر] نه : فيه : القوا المخالفين بوجه "مكفهر""، أى عابس قطوب.
ومنه: إذا لقيت الكافر فالقه بوجه " مكفهر " .
[كفا] فيه: من قرأ الأيتين من آخر البقرة فى ليلة " كفتاء"، أى
أغنتاه عن قيام الليل، وقيل: أراد أنها أقل ما يجزئ من القراءة فى قيام الليل،
وقيل: تكفيان الشر وتقيان من المكروه. ك: أو عن قراءة سورة الكهف
أو أية الكرسى، أو عن ورده، أو عن شر الإنس والجن. ط: وفى ح الإخلاص
والمعوذتين : " يكفيك"، أى يدفع عنك كل سوء ، أو يغنيك عما سواها . فه :
٤٢٤
(١٠٦) ومنه
7
ج - ٤
( كلاً)
مجمع بحار الأنوار
ومنه ح: سيفتح الله عليكم " ويكفيكم" الله، أى يكفيكم القتال بما فتح عليكم،
والكفاة : الخدم الذين يقومون بالخدمة، جمع كاف . ن: وهو بضم كاف، ومنه :
ولم يكن لهم كفاة . نه : ومنه ح: فأذن لى إلى أهلى بغير "كفىّ"، أى بغير من
يقوم مقامى، من كفاء الأمر - إذا قام به مقامه. وح؛ و "أكفى" من لم يشهد، أى
أقوم بأمر من لم يشهد الحرب فأحارب عنه . إء : غير "مكفى" ولا مودع،
هو بوزن مرمى من الكفاية ، ويروى: مكفى، أى غير مقلوب أى مردود لعدمه،
أو للاستغناء عنه - ومر فى كفأ بالهمزة. ط: اركع لى أربع ركعات أول
النهار "أكفك" آخره، أى أفرع بالك بعبادتى أول النهار أفرغ بالك فى آخره
بقضاء حوائجك ، وح : من " يكفينيهم"، أى يكفينى مؤنتهم . وح: لو أخد
الناس بها "لكفتهم" (ومن يتق الله)) الأية إذ فيه أنه تعالى يكفى التقين جميع ما يخشى
ويرزقه كل ما ينبغى ، ويكفى للتوكل جميع مطالبه الدينية والدنياوية وهو قادر
على ذلك ونافذ أمره، فيجب التوكل عليه والتفويض إليه، إذ لا يقدر غيره عليه.
ز: أخذ أى عمل بها وبمقتضى معناها . ن: لو كنا مائة " كفانا"، أى كفانا
ماء البئر التى جاشت ببركة بصاقه صلى الله عليه وسلم. قس : " يكفيك" الوجه
والكفان - يجىء شرحه فى مسح .
باب کل
[كلأ] فه: فيه: نهى عن الكالى" بالكالى، أى النسيئة بالنسيئة، وذلك أن
يشترى الرجل شيئا إلى أجل، فاذا جاء الأجل لم يجد ما يقضى به فيقول : بعنيه إلى
أجل آخر بزيادة شىء ، فيبيعه منه بلا تقابض، من كلاً الدين - إذا تأخر. ومنه:
بلغ الله بك "أكلا" العمر، أى أطوله وأكثره تأخر!، وكلاته - إذا أنساته، وبعض
الرواة لا يهمز الكالى تخفيفا. وفيه: "كلا" لنا وقتنا، الكلاءة١: الحفظ والحراسة،
و قد تخفف الهمزة ياء. ن: "أكلاً" لنا الفجر، من الكلاءة - بكسر كاف ومد . نه:
وفيه: لا يمنع فضل الماء ليمنع به "الكلا"، وهو النبات والعشب رطبا أو يابسا، يريد
(١) بوزن كتابة ..
٤٢٥
مجمع بحار الأنوار
( كلب)
ج - ٤
أن الكلا إذا كان قريبا من بئر البادية فغلب عليها وارد ومنع من يأتى بعده
من مائها فهو مانع من الكلا معنى، لأن شرب الماء لازم لأكله ومانع اللازم
مانع لملزومه . ك: ومنه: أقبلت الماء وأنبقت "الكلا" بفتحتين فهمزة مقصورة .
نه : وفيه: من مشى على الكلاء قذفناه فى الماء ، هو بالتشديد والمد ، والكلّاء :
شاطئ النهر وموضع يربط فيه السفن . ومنه: سوق "الكلاء" بالبصرة، وهو
مثل لمن عرّض بالقذف، شبهه فى مقاربته التصريح بالماشى على شاطئ النهر وإلقائه فى
الماء إيجاب حد القذف عليه . ومنه ح فى البصرة: إياك وسياحها و"كلاءِها".
[كلب] نه: فيه : سيخرج فى أمتى أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى
" الكلب" بصاحبه ، هو بالتحريك داء يعرض من عض الكلب الكلب فيصيبه شبه
الجنون فلا يعض أحدا إلا كلب ، ويعرض له أعراض رديئة ، ويمتنع من شرب
الماء حتى يموت عطشا، وأجمعت العرب على أن دواءه قطرة من دم ملك يخلط
بماء فيسقاه. ط: الكلب - بفتحتين : داء من ذكره، يتجارى بهم - أى يترتب فى عروقهم
و مفاصلهم، ويستعمل كثيرا فى الحديث لأن كل واحد يجرى مع صاحبه، والهوى:
الميل إلى مشتهى النفس ، وجمع إيذانا باختلاف أهوائم وأرائهم ، وهى إشارة إلى
بدع فى الثنتين والسبعين وأراد تشبيه حال الزائغين فى الضلالة والتخير فى كل واد
مهلك بحال صاحب الكلب وحصول شبه الجنون له وتعديه إلى الغير بعقره
إياه وموته عطشا - ومر فى ليأتين . ج : التجارى: الوقوع فى الأهواء الفاسدة
والتداعى بها، وتمادى - إذا هلك. زه: ومنه ح على: كتب إلى ابن عباس حين أخذ
مال البصرة: فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد "كلب" والعدو قد حرب، أى
اشتد، من كلب الدهر على أهله - اشتد. وح الحسن: إن الدنيا لما فتحت على أهلها
"كلبوا" فيها! أسوأ "الكلب" و أنت تجها من الشبع بشا و جارك قد دمى فوه من
الجوع "كلّبا"، أى حرصا على شىء يصيبه. وفيه: إن لى "كلابا مكلّبة"، أى مسلطة
على الصيد ، المعوّدة بالاصطياد، التى قد ضريت به٢ ، المكلّب - بالكسر): صاحبها والذى
(١) كذا فى النهاية ، وفى اللسان: عليها. (٢) أى المكلب. (٣) أى بكسر اللام المشددة.
يصطاد
٤٢٦
ج - ٤
( كلثم - كلح )
بجمع بحار الأنوار
يصطاد بها . ع: و الذى يعلمها، والكلاب صاحبها والصائد بها، "مكلبين" أى حال
تكليبهم هذه الجوارح أى تضريتهم إياها على الصيد . فه : وفى ح ذى العدية : يبدو
فى رأس ثديه شعيرات كأنها "كلية"، كلب أو كلبة: سنور، الزمخشرى: وهى الشعر
الثابت فى جانبى أنفه و يقال لشعر يخرز به الإسكاف كلبة، ومن فسرها بالمخالب نظرا
إلى مجىء الكلاليب فى مجالب البازى فقد أبعد . وفى ح الرؤيا: وإذا أخر قاتم
"بكلوب" من حديد، هو بالتشديد حديدة معوجة الرأس . ش: بفتح كاف وتشديد
لام مضمومة : حديدة له شعب يعلق بها اللحم، وجمعه كلاليب . ومنه : فى جهنم
"كلاليب". ك: قال بعض أصحابنا عن موسى: كلوب من حديد، هو مقول قال،
ومقوله على رواية غيره شىء غير مفسر . ومنه: إن فرساذب بذنبه فأصاب "كلاب"
سيفه ، الكلاب والكلب : الحلقة و المسار الذى يكون فى قائم السيف يكون فيه
علاقته . وفيه: إن أنفه أصيب يوم "الكلاب"، هو بالضم والتخفيف اسم ماء، وكان به
يوم معروف من أيام العرب. ط : إلا "كلب" صيد أو " كلب" غنم أو ماشية،
"أو، الأولى للتنويع والثانية اشك الراوى.
[كلثم ] نه : فى صفته صلى الله عليه وسلم: ولم يكن " بالمكلثم؛، هو من
الوجوه القصير الحنك الدانى الجبهة المستدير مع خفة اللحم ، أى كان أسيل الوجه
ولم يكن مستديرا. ط: أى لم يكن مستديرا كاملا، بل كان فيه تدوير ما . ش:
هو بفتح مثلثة .
[كلح] فه: فيه: إن من ورائكم فتنا وبلاء "مكلحا"، أى يكلح الناس لشدته،
والكلوح: العبوس، من كلح الرجل وأكلحه الهم . ع: "الكالح" من قلصت
شفته على أسنانه .
[كلز] فه: فيه٢: حمّل الهم "كلازا" جلعدا؛ هو المجتمع الخلق الشديد ،
واكلأز١ - إذا انقبض وتجمع، ويروى: كنازا.
[كلع ] ك: فيه: ذو "كلاع" - بفتح كاف وخفة لام ، قبيلة من اليمن.
(١) كاقشعرّ. (٢) فى النهاية: فى شعر حميد بن ثور .
٠٤
٤٢٧
بجمع بحار الأنوار
( كلف - كلل)
ج - ٤
[كلف] نه: فيه: "اكلفوا" من العمل ما تطيقون، من كلفت بالأمر - إذا
أولعت به وأحببته . ومنه ح : أراك " كلفت" بعلم القرآن، وكلفته - إذا تحملته،
وكلفه الشىء - إذا أمره بما يشق عليه، وتكلفت الشىء: تجشمته على مشقة وعلى خلاف
عادتك ، والمتكلف : المتعرض لما لا يعنيه. ومنه ح: أنا وأمتى بُراء من " التكلف".
وح عمر: نهينا عن "التكلف"، أراد كثرة السؤال والبحث عن أشياء غامضة
لا يجب البحث عنها والأخذ بظاهر الشريعة وقبول ما أتت به . ك: أى فى المعاشرة
مع الناس وفى الأطعمة واللباس وغيره. نه: وح عمر فى عثمان: " كلف" بأقار به،
أى شديد الحب لهم ، والكلف: الولوع بالشىء مع شغل قلب ومشقة . ط: و"لا يكلفه"
ما يغلبه ، أى لا يطيق الدوام لا ما يطيق يوما أو يومين أو ثلاثة ونحوها ثم يعجز
عنه، وجملة ذلك ما لا يضر بدنه الضرر البين ، قوله: والملوك طعامه وكسوته ، الضمير
فيهما للملوك أو المالك أى من جنس طعام مماليك البلد والإدام والكسوة، أو من
جنس طعام المالك لقوله: فليطعمه مما يأكل، وأوله محى السنة بأنه خطاب للعرب الذين
لباس عامتهم وأطعمتهم متقاربة ، قيل: الأمر باطعامهم من جنس نفقة السيد ولباسه
أو دونه حتى لو تتر السيد على نفسه تقتيرا عن أمثاله زهدا أو ثما لا يحل التقتير على
الملوك، وإخوانكم - خبر محذوف ومن فى طعم. ط: وح: "كلفوا" من الأعمال
ما تطيقون ، بفتح لام أى تكلفوا، فان قلت : تطيقونه - إشارة إلى بذل المجهود وهو
خلاف المقصود، قلت: أراد ما تطيقونه دائما . صحاح: "الكلف" شىء يعلو الوجه
كالسمسم ، والكلف لون بين سواد وحمرة وكدرة تعلو الوجه . ومنه : كنا
نطلى وجوهنا بالورس من "الكلف".
[كلل] نه: فيه: "الكلالة". هو أن يموت الرجل ولا يدع والدا ولا
والدا يرثانه، وأصله من تكلله النسب - إذا أحاط به ، وقيل: هم الوارثون ليس فيهم
والد ولا ولد. والإكليل كل ما أحاط بالشىء من جوانبه . ومنهح: دخل على ١
النبى صلى الله عليه وسلم تبرق " أكاليل" وجهه، وهى جمع إكليل وهو شبه عصابة
(١) ليس فى النهاية واللسان .
٤٢٨
(١٠٧) منيـ
ج - ٤
مجمع بحار الأنوار
( كلل )
مزينة بالجوهر بفعلت اوجهه أكاليل مجازا، وقبل: أرادت نواحى وجهه وما أحاط به
إلى الجبين ، من التكلل وهو الإحاطة ، ولأن الأكاليل تجعل كالحلقة وتوضع هنالك
على أعلى الرأس . ومنه ح الاستسقاء: فنظرت إلى المدينة و إنها لفى مثل الإكليل،
يريد أن الغيم تقشع عنها واستدار بافاقها . وفيه: نهى عن تقصيص القبور
و "تكليلها"، أى رفعها بالبناء مثل الكلل وهى الصوامع والقباب، وقيل: هو
ضرب الكلة عليها، وهى ستر مربع يضرب على القبور، وقيل: ستر رقيق يحاط
كالبيت يتوقى فيه من البق. وفيه: فما زلت أرى حدهم " كليلا". كل السيف كلالا
فهو كليل - إذا لم يقطع، وطرف كليل - إذا لم يحقق المنظور. وفيه: إنك تحمل
"الكل"، هو بالفتح: الثقل من كل ما يتكلف ، والكل: العيال. ومنه: من ترك
"كلا" فالىّ وعلىّ. ك: تحمل الكل - يشمل الإنفاق على الضعيف واليقيم والعيال
ونحوها ويشمل الدين، فالينا أى مرجعه ومأواه. ومنه: فانا " كل"، أى عيال
وثقل. ط: هو بفتح كاف وشدة لام: من لا يستقل بأمره. فه: ومنه: ولا يوكل
"كلكم"، أى لا يوكل إليكم عيالكم وما لم تطيقوه، ويروى: أكلكم ، أى لا يفتات عليكم
مالكم . وفى ح: إنه دخل عليه فقيل له: أيأمرك هذا؟ فقال: " كل" ذاك، أى بعضه
عن أمرى وبعضه بغير أمرى ، وهذا بناء على أنه قد يستعمل "كل، الموضوع للاحاطة
بمعنى البعض . ز، ن: " كل " ذلك لم يكن، أى لم يكن المجموع و فيه أنه لم يكن جواب
ذى اليدين : بعض ذلك قد كان - مطابقا حينئذ، فان الإيجاب الجزئى لا ينفى السلب الجزئى ،
والصواب أن معناه: لم يكن هذا ولا ذلك فى ظنى . و " كل" ذلك عندى، أى
أنا متصف بهذه الأشياء فاغفرها لى - قاله تواضعا أو عد فوات الكال ذنوبا، أو ما كان عن
سهو أو قبل النبوة. ط: "كل" بنى أدم خطاؤن، أى إلا الأنبياء، أو أنهم أصحاب الصغائر.
وح ليلة القدر: هى فى " كل" رمضان، أى فى كل رمضان من الأعوام، فتختص به
ولا تتعدى إلى سائر الشهور، أو أنها فى كل أيام رمضان ولا تختص بالعشر الآخر ،
فلا ينافى وقوعها فى سائر الشهور، وح: "كلك" - بالرفع والنصب، أى يدخل كلى؟ فقال:
٤٢٩
ج - ٤
كلم )
مجمع بحار الأنوار
يدخل كلّك ، أو أدخل كلى؟ فقال: أدخل كلّك، قوله: ادخل - الظاهر أنه بالرفع من
الإفعال إلا أن يحمل كلى" على التأكيد. من: و "كل" ما كان ليلتها، تعنى فى آخر عمره،
وإنكار عائشة وغيرتها أول ما خرج. ز: ليلة - بالرفع .
[كلم] فه: فيه: سبحان الله عدد "كلماته"، أى كلامه وهو صفته، وصفاته
لا تحصر بعدد، فذكر العدد مجاز المبالغة فى الكثرة، أو يريد الأذكار أو عدد الأجور
على ذلك، ونصب 'عددً على المصدر. وح: واستحللتم فروجهن "بكلمة" الله، هى
((فامساك بمعروف او تسريح بإحسان)) أو هى إباحة الزواج وإذنه فيه. وح: ذهب
الأولون "لم يكلمهم" الدنيا من حسناتهم شيئا، أى لم تؤثر فيهم ولم تقدح فى أديانهم،
وأصل الكلم: الجرح. ومنه: نداوى "الكلمى"، هى جمع كليم: الجريح. ك: هو
يفتح كاف وسكون لام وفتح ميم سواء كانت الجرحى محارم أو غيرهن إذا
كانت المعالجة بغير مباشرة الجارحة وإذا أمن الفتنة . ومنه: كل " كلم يكلمه؟".
المسلم تكون كهيئتها إذا طعنت، هو بفتح كاف وسكون لام و يكلم - بضم أوله
و سکون ثانیه وفتح ثالثه ، و يجوز ببناء الفاعل ، أى جرح جرح به، فأوصل بحذف الجار.
ن: و فى سبيل الله كالغزو مع الكفار أو البغاة أو القطاع، أو الأمر بالمعرف. وح:
لا أرى هذه "الكلمة" إلا من " كلمة" ابن عمر، أى كلامه. وح: "لا يكلمهم" اللّه،
أى تكليم أهل الخير و باظهار الرضى بل بكلام السخط ، وقيل: أراد الإعراض
عنهم، ولا ينظر إليهم - نظر رحمة ولطف، ولا يزكيهم أى لا يطهرهم من دنس
ذنوبهم أو لا يثنيهم - ومر فى ثلاثة. و"كلمة" أى فى تحريض النبى صلى الله عليه وسلم
لأبى طالب على الإسلام، وهو بالرفع خبر محذوف ، و بالنصب بدل . وسمى عيسى
"كلمة" اللّه، لوجوده بكلمة "كن" من غير أب، أو لأنه انتفع بكلامه. ط: أو لأنه تكلم
فى صغره ((القها إلى مريم)) أوصلها إليها، ((وروح منه)) لإحياء الموتى. من: "كلمة" حق
أريد بها باطل، لقولهم: إن الحكم إلا ته ، وأريد بها الإنكار على على فى التحكيم. غ :
٤٣٠
و جعلها
مجمع بحار الأنوار
( كلم )
ج -٤
١
(«وجعلها "كلمة" باقية» وهى شهادة أن لا إله إلا الله. «واو لا " كلمة" سبقت)) هى
((( بل الساعة موعدهم». و(("كلمة" سواء)) كل ما دعا الله الناس إليها فهو كلمة.
و((قبل أن تنفد "كلمت" ربى)) أى علمه. ((وتمت " كلمة" ربك الحسنى)» هى
((ونريد ان نمن)). و((لا تبديل "لكلمت" الله)) لا خلف لما وعد. «وإذ ابتلى ابرهم ربه
"بكلمت")) هى عشر خصال من الفطرة. و«من ربه "كلمت")) هى « ربنا ظلمنا)».
((وصدقت "بكلمت" ربها)» أى عيسى كان من الكلمة. ط: و«مداد "كلمته")) هو
مصدر : مددت الشىء، أو جمع مد - بضم ميم: المكيال، وكلماته: علمه وكلامه
أو القرآن - ويتم فى م. وح: فقال "كلمة" ما يسرنى أن لى الدنيا بما فيها،
الكلمة هو ما سبق، ففاء "فقال" للتفسير أو غيره، ولم يصرح به توقيا عن تفاخر
أو نحوه ففاؤه لتعقيب القول بعد القول، والكلمة منصوبة يقال بمعنى تكلم،
والظاهر أن الكلمة هو ما سبق، وأى فضيلة أرفع من قوله: اشركنا، وأُخى - مصغر
تلطفا . فه : وفيه: أعوذ "بكلمات" الله التامات - ومر فى ت. ط: هى علمه أو كلامه
أو القران، قوله: التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر - يشعر بارادة العلم الذى ينفد البحر
قبل نفاده ، لأن معنى التكرير فى قوله: بر ولا فاجر، الاستيعاب ، ولو أريد بها القرآن
يأول بأن البر والفاجر لا يتجاوزان ما لها و عليها من الوعد والوعيد والثواب
والعقاب وغيرها، وقيل: أراد بها أسماءه الحسنى وكتبه المنزلة ، ظلوها عن النواقض
والعوارض ، بخلاف كلمات الناس . ك: أراد كل كلماته عموما أو نحو المعوذتين،
والتامة - صفة لازمة إذ كل كلماته تامة. زر: التامة: المباركة، وتمامها فضلها وبركتها.
ط: ما "تكلم" من أجساد، 'ما) الاستفهام إنكار أو موصولة، ومن' زائدة على الأول، وبيانية
على الثانى، وخبر 'ماء الموصولة محذوفة أى لا يسمعونه. وح: قام فينا بخمس "كلمات"
الظرفان حالان مترادفتان أو متداخلتان، أى قام خطيبا مذكرا خمس كلمات : (١) إن الله
تعالى لا ينام (ب) ولا ينبغى له أن ينام ( ج) يخفض القسط ويرفعه (د) يرفع إليه
عمل الليل (هـ) حجابه النور . ش: وذكر "كلمة"، من دأب السلف إذا وقع فى
بالحديث لفظ يستعظمون التصريح به أن يعبروا عنه بقولهم: وذكر كلمة، أى كلمة
٤٣١
ج - ٤
( كلم )
مجمع بحار الأنوار
عظيمة . وح: "فتكلمت" امرأة، أى قالت: أرجو أن يكون شيطانك قد تركك،
وهذا حين اشتكى صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، والمرأة العوراء امرأة
أبي لهب. وح: هو بالخيار ما "لم يتكلم"، هو كلمة حكمة، وفى معناها: إذا تكلمت بالكلمة
ملكتنى وإذا لم أتكلم ملكتها . وح: "لم يتكلم" فى المهد إلا ثلاثة: عيسى وصاحب
جريح وغلام كان يرضع فى حجر أمه، ومر راكب فقال: اللهم اجعل ابنى مثله -
الخ، وظاهره الحصر مع أنه ليس فيهم صبى ح الساحر وصبى راهب قال لأمه:
اصبرى فانك على الحق ، وأجيب عن هذا بأنه كان أكبر من صاحب المهد ، ويرده
ما روى أنه كان ابن سبعة أشهر، وكذا قالوا: إنه تكلم إبراهيم الخليل عليه السلام
وابنة ماشطة وشاهد يوسف ويحيى عليهم السلام ومريم عليها السلام ومبارك
اليمامة حين كلمه النبى صلى الله عليه وسلم، ويمكن على تقدير الصحة أن يقال: لعل
الثلاثة المذكورين فى الصحيحين كانوا فى المهد دون غيرهم . ك: لعله قبل علمه
صلى الله عليه و سلم . وح: و اجعلهن اخر ما "تتكلم" به، و لبعض : تكلم ۔ یحذف إحدى
التاءين ، ولا يضر أن يقول بعدمن شيئا من الذكر المشروع عند النوم . و"كلما"
ابن عمر، أى قالا: لا يضرك أن لا تحج و إنا نخاف أن يحال بينك وبين الحج بجيش
نزل بابن الزبير بمكة . وح : "كلمة" الله هى العليا، أى كلمة التوحيد، من قاتل لها فهو
فى سبيل الله. وح: رجال "يكلمون"، أى يكلمهم الملك أى يجرى الصواب بألسنتهم،
قوله: إن يكن فى أمتى، ليس للشك فان أمته أفضل الأمم ، بل للتأكيد كقول الأخير: إن
عملت لك فوفنى حقى. وح: خالط الناس ودينك "لا تكلمنه" - بفتح تاء وسكون
كاف، من الكلم: الجرح . وح: قل: لا إله إلا الله " كلمة" أحاج، كلمة - بالنصب بدل
من لا إله إلا الله، ويجوز رفعه خبر محذوف، وأحاج - بالجزم جواب أمر ، و "يكمانه"
أى أبو جهل اللعين وعبد بن أمية أخو أم سلمة حرم النبى صلى الله عليه وسلم، كان
شديدا على المسلمين ، لكنه أسلم قبل الفتح واستشهد يوم الطائف ، وعلى ملة - خبر أنا -
محذوف
(١٠٨)
٤٣٢
مجمع بحار الأنوار
( كلم - كما)
:
محذوف. وح: ألا " تكلم" هذا، أى عثمان فيما وقع فيها من الفتنة بين الناس والسعى
فى إطفاء نارها، أو فى شأن الوليد بن عقبة وما ظهر منه من شرب الخمرة قوله:
ما دون، أى شيئا دون أن أفتح بابا من الفتن ، أى كلمته على سبيل المصلحة والأدب
بدون أن يكون فيه تهييج فتنة ، أى لا أكون أول من يفتح باب الإنكار على الأثمة
علانية فيكون بابا من القيام عليهم فتفترق الكلمة . وح: إن العبد "ليتكلم" بالكلمة
من رضوان ، ككلمة يرفع بها مظلمة وإن لم يقصده ، وكلمة السخط ما يتكلم
عند سلطان فيتسبب لمضرة شخص، قوله: ما يتبين فيه، أى لا يتدبر فيها ولا يتفكر.
ن: ومنه: "ليتكلم بالكلمة" يهوى بها فى النار، كقذف أحد. أو: "لا يتكلم"
حينئذ إلا الرسل، أى حين الإجازة على الصراط . ط: لم يأت على القبر يوم إلا"تكلم﴾
أى بلسان الحال ، أما إن كنت - مخففة من الثقيلة، ولام لأحسب - فارقة، و وليها
مجهولا من قولية، ومعروفا من الولاية ، أى إذا وصلت إلىّ وصرت حاكما عليك، والفاجر
هو الكافر ، فقوله: أو الكافر - شك الراوى، وقال بأصابعه - أشار بها، ما بقيت" الدنيا -
مدة بقائها. وح: أصدق "كلمة"، أى قطعة من الكلام، قالها لبيد، هو الصحابى:
ما خلا الله باطل، مضمحل، كقوله: «كل من عليها فان)). وح: قال: نعم فىٌأمكلم"،
أى لم يكن نبيا فقط بل نبيا مكلما أنزل عليه الصحف ، وكم وفاء - أى كم كمال - عددهم،
قوله: كان نبيا - بتقدير همزة تقرير .
[كلا] نه: فيه: تقع فتن كأنها الظلل، فقال أعرابى: "كلا" يا رسول الضم
هو ردع فى الكلام وتنبيه وزجر بمعنى انته، وقد ترد بمعنى حقا نحو * "كلا" ثق
لم ينته)»، والظلل: السحاب. ن: وفى ح خديجة "كلا"، أى لا يصيبك مكروه
لما فيك من مكارم أخلاق تقي مصارع السوء، وفيه جزالة رأى خداطجة؟]
باب کم
. 2-أرم: ٠).
٠٩ [كا] بشيء: "الكأة" من المن، وماؤها شفاء العين ، بجمع كم عنه وهو من.
٤٣٣
ج - ٤
( كمت - کمش)
مجمع بحار الأنوار
النوادر ، فإن القياس عكسه. ك: هى بفتح كاف وسكون ميم وفتح همزة،
والعامة لا تهمزه، ولم يرد أنها نوع من المن المنزل على بنى إسرائيل فانه شيء كان
يسقط عليهم كالترنجبين بل أراد أنه شىء ينبت بنفسه كالمن، وقيل: إنه من المن حقيقة،
وقيل: مما من الله به على عباده بانعامه . ن: شبهت به فى حصوله بلا كلفة ولا علاج
ولازرع بذر. ك : وماؤه يربى به الكحل و التوتيا ونحوه مما يكتحل به لا أن يكحل به محتا
لأنه يؤذى العين ، والصواب أن ماءها شفاء مطلقا. ن: وقيل: إن كان ما فى
العين من حرارة فماؤها مجردا شفاء وإلا فبالتركيب ، والصواب أنه مجردا شفاء
مطلقا، وقد رأيت أنا وغيرى من كان عمى فكحل بمائه مجردا فأبصر، وهو الشيخ
الكال صاحب صلاح ورواية الحديث استعمله اعتقادا وتبركا به. ط: هو شىء
أبيض مثل شحم ينبت من الأرض، وفى العجم: ديو كلاه ـ وم فى جدرى ، قال
أبو هريرة : أخذت ثلاثة أو خمسة منها وعصرت وجعلت فى قارورة كلت به
جارية فبرات .
[كت] فيه: "الكيت" من الخيل، من الكت وهو حمرة يدخلها قنوء.
[كغ] ك: فيه: "الكامخ" بخاء معجمة كالمرى - ويجىء.
[كد] فه: فيه: كانت إحدانا تأخذ الماء بيدها فتصب على رأسها باحدى يديها
"فتكد" شقها الأيمن، الكد: تغير اللون، من: أكد الغسال الثوب - إذا لم ينفسه .
وفيه: رأيته صلى الله عليه وسلم عاد سعيدا رضى الله عنه "فكده" بخرقة ، التكيد أن تسخن
خرقة و توضع على الوجع و يتابع مرة بعد مرة ليسكن، وتلك الخرقة الكمادة والكاد.
ومنه ح عائشة: "الكاد" مكان الكى، أى يسدّ مسد، وهو أسهل.
[كس]فه: فى ح تمجيده تعالى: ليس له كيفية ولا "كيموسية"، أى حاجة إلى
الطعام و الغذاء، وهى فى عبارة الأطباء الطعام المنهضم فى المعدة قبل أن يصير
دما و يسمى الكيلوس .
[كش] نه: فى ح موسى وشعيب عليهما السلام : ليس فيها فشوش ولا " كوش"،
٤٣٤
می
ج - ٤
(كمع - كم)
مجمع بحار الأنوار
هى الصغيرة الضرع لانكاش ضرعها وهو تقلصه، وانكش فيه أى جد وتشمر .
ومنه ح: بادر ١ من رجل١ و " أكش" فى مهل. وح: فاخرج إليها " كيش" الإزار،
أى مشمرا. ع: "الانكماش" مع سماع اسمه صلى الله عليه وسلم، أى ينضم وينزوى
تأدبا .
[كع] نه : نهى عن "المكامعة"، هو أن يضاجع صاحبه فى ثوب واحد
لا حاجز بينها، والكيع: الضجيع، وزوج المرأة كيعها . ط : نهى عن "مكامعة"
الرجل الرجل وأن يجعل الرجل فى أسفل ثيابه حريرا كالأعاجم أو يجعل على منكبه حريرا،
هو مما اعتاده جهال العجم أن يلبسوا تحت الثياب ثوبا قصيرا من الحرير ليلين أعضاءهم ،
أقول: يأباه قوله لفظ يجعل وأسفل وعلى منكب، ولو أريد ذلك لقيل: يلبس تحت
الثياب، وكأنه يريد: لا يجعل أسفل الثياب ولا فوقها حريرا أكثر مما رخص منه.
[ ككم] فه: فى ح عمر: رأى جارية "متككة" فسأل عنها، كمكته - إذا
أخفيته، وتككم فى ثوبه: تلفف فيه، وقيل: أراد متكمة، من الكمة : القلنسوة،
شبه قناعها بها .
[كل] ك : فيه: " كل" من الرجال - مثلثة ميم و "لم يكل" من النساء
إلا كذا، لم يلزم من الكال النبوة فأجمعوا على عدمها لها. من: "تكلان" رضاعه، أى
تثأنه سنتين كرامة له . ط: هل لعبدى من تطوع "فيكل" بها، الظاهر نصبه على أنه من
كلام الله جوابا للاستفهام، وضمير بها للصلاة النافلة، قوله: ثم يكون سائر عمله على ذلك،
أى إن نتهنت زكاته كلت بالصدقة، وكذا الصوم والحج.
[كم] فه: فيه: كانت "كام" أصحاب النبى صلى اله عليه وسلم بُطحا،
وروى: أكة، هما جمع كثرة وقلة للكمة: القلنسوة، أى كانت منبطحة] غير منتصبة .
ط: هى بكسر كاف جمحكمة كقباب وقية، هى القلنسوة المدورة، وبطحا - بضم باء
وسكون طاء جمع أبطح، أى كانت مبسوطة لازقة برؤسهم غير مرتفعة عنها، وقيل:
(١-١) من النهاية، وفى الطبعة الأولى: فى وخل.
٤٣٥
ج - ٤
( كمن - كما)
مجمع بحار الأنوار
جمع كم ، أى كانت واسعة عريضة، وروى: بطح - بالرفع على أن فى 'كان" ضمير شأن.
ش : الكة - بضم كاف وشدة ميم: القلنسوة. فه : وفيه: فليئب الرجال إلى
"أكمة" خيولها، أراد مخالبها التى علقت فى رؤسها، جمع كمام وهو من كمام البعير الذى
یکم به فمه لئلا بعض. و فيه: حتی بیس فى "أكمامه"، جمع کم بالكسر وهو غلاف
الثمر والحب قبل أن يظهر، والكم ـ بالضم: ردن القميص .
[كن] نه: فيه: فانها " يكنان" الأبصار - أو يكهان، الكنة: ورم فى الأجفان
وقيل: يبس وحمرة، وقيل: قرح فى الماقى . وفيه: جاء النبى صلى الله عليه وسلم
أبو بكر و "كنا" فى بعض حرار المدينة، أى استترا واستخفيا. ومنه "الكين"
فى الحرب، والحرار جمع حرة: أرض ذات حجارة سود. اء: "فكنا" فيه ثلاثا،
هو من الكون ضد البروز و هو بفتح ميم و يكسر .
[كه] فه: فيه: "يكهان" الأبصار، الكه: العمى، وكه فهو أكمه - إذا
عمى ، وقيل: هو من يولد أعمى .
بو
[كما] نه: فيه: إنه مر على أبواب دور متفلة، فقال: " اكوها"، أى استروها
لئلا تقع عيون الناس عليها، والكو: الستر ، وروى: أكيموها، أى ارفعوها لئلا يهجم
السيل عليها، من الكومة: الرملة المشرفة . وفيه: الدابة ثلاث خرجات ثم "تنكى"،
أى تستتر . ومنه قبل الشجاع: كى، لأنه استتر بالدرع، والدابة دابة الأرض.
من أشراط الساعة. ومنه ح: فئته "فانكى" منى ثم ظهر، وجمع الكى الكاة.
ش .: هو بضم كاف، جمع كى - يفتحها وكسر ميم وشدة ياء. نه: وح: من حلف بملة -
إلى: "كما" قال - مر فى ح. وفيه: "كما" ترون القمر ليلة البدر، التشبيه الرؤية
"وهو فعل الرائى لا الرؤى أى ترون رؤية يتزاخ منها الشك. من: "كما" صليت على إبراهيم،
وعبه التشبيه مع أنه أفضلَ من إبراهيم أنَّ ذلك قبل علمه بذلك أو سألَ دَوامُه إلى
يوم الدين وأن يجعل له لسان صدق فى الآخرين أو سأله لأنه وأمه - وقد من فى ص.
(١٠٩) . باب
٤٣٦٠
بمجمع بحار الأنوار
(کنب - كنز)
ج - ٤
ماب کن
[كنب] فه: فى ح سعد: رآه النبى صلى الله عليه وسلم وقد "أكنبت"
يداه فقال: أعالج بالمر والمسخاة، فأخذ بيد، وقال: هذه لا يمسها النار أبدا، أكنبت
اليد - إذا نخنت وغلظ جلدها وتعجر عن معاناة الأشياء الشاقة .
[كنت] فه : فيه: إنه دخل المسجد و عامة أهله "الكنتيون"، هم الشيوخ - ويرد
فى كون مبينا .
[كثر] له: فى صفته: بعثتك تمحو المعازف و"الكفارات"، هى بالفتح والكسر٢:
العيدان، وقيل : البرابط، وقيل: الطنبور، الحربى: ينبغى أن يقال: الكرانات،
فقدمت النون، قال: وأظن الكران فارسيا معربا، والكرينة : الضاربة بالعود ، وقيل:
لعله بالياء جمع كبار جمع كبر و هو الطبل حمل وجمال وحالات . ومنه ح :
أمرنا بكسر الكوبة و "الكنارات". ومنه ح: إن الله أنزل الحق ليبدل به المزاهر
و "الكنارات". وفيه: نهى صلى الله عليه وسلم عن لبس "الكنار"، هو شقة الكتان.
[كنز] نه : فيه: كل مال أديت زكاته فليس "بكنز"، هو لغة: المال المدفون تحت
الأرض فإذا أخرج منه الواجب لم يبق كنزا شرعا وإن كان مكنوزا لغة .
ن : هو كل شىء جمع بعضه على بعض كان فى بطن الأرض أو ظهرها والمراد بالآية
ما لم يؤد زكاته، وقيل: منسوخة ، وقيل: خاص بأهل الكتاب. نه ومنه : بشر
"الكنازين" برضف من جهنم، هم جمع كناز وهو المبالغ فى كنز الذهب والفضة
وادخارهما وترك إنفاقها فى أبواب البر . ن : ظاهره أنه استدل به لمذهبه فى أن
الكنز كل ما فضل عند الحاجة، والصحيح أنه ما لم يؤد زكاته. و قيل : إنه
إنكار على سلاطين يأخذون من بيت المال لأنفسهم ، ورد بأن سلاطين زمانه الخلفاء
الثلاثة وهم معصومون عنه . نه: ومنه: لاحول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز
الجنة ، أى أجرها مدخر لقائلها و المتصف بها كما يدخر الكنز. من: وجه الشبه النفع
والنفاسة لأنه استسلام وتفويض إلى الله وأنه لا يملك شيئا من أمره. وح: أعطيت
(١) أى المحماة ، سحو وسخى بالفتح وسخ و بسين وخاء معجمة: آ آش بزير ديك افرو ختن.
(٢) وتشديد النون - ق .
٤٣٧
٠
ج - ٤
( كنس - كنع)
مجمع بحار الأنوار
" الكنزين": الذهب والفضة، أى كنز كسرى وقيصر، وروى: كنز أل كسرى
الذى فى الأبيض، أى فى قصره الأبيض، أو قصوره ودوره البيض. وح إخراج
"كنز" الكعبة بذى السويقتين فى س. نه: وفى ش١: فعل الهمّ " كنازا"
جلعدا، هو المجتمع اللحم القويه، وكل مجتمع مكتنز، ويروى بلام - ومن .
[كنس] نه: فيه: كان يقرأ فى الصلاة بالجوارى "الكنس"، هى جمع 5انس
أى التى تغيب، من كنس الظى - إذا تغيب واستترفى كناسته، وهو موضع يأوى
إليه، والجوارى: الكواكب السيارة. ومنه ح: ثم أطرقوا وراء كم فى "مكانس"
الريبة ، هى جمع مكنس - من الكناس ، أى استتروا فى مواضع الريبة . ط : الكنيسة
معرب كنش - يقال لمتعبد اليهود والنصارى . نه : وفيه: أول من لبس القبا
سليمان عليه السلام ، كان إذا أدخل الرأس للبس كنست الشياطين استهزاء، من كأس
أنفه - إذا حركه مستهزئا وروى: كنصت، من: كنص فى وجهه - إذا
استهزأ به .
[ كنع] فه: فيه: أعوذ بالله من " الكنوع"، هو الدنو من الذل والتخضع
للسؤال، كنع كفوء٢ - إذا قرب ودنا. ومنه: إن امرأة جاءت تحمل صبيا به جنون
خبس النبى صلى اله عليه وسلم الراحة ثم "اكتنع" لها، أى دنا منها . وفيه : إن
المشركين يوم أحد لما قربوا من المدينة "كنعوا" عنها، أى أحجموا من الدخول
إليها، من كنع كنوعا - إذا جبن وهرب وإذا عدل . ومنه ح: أتت قافلة من
الحجاز فلما بلغوا المدينة " كنعوا" عنها، وفى ح عمر: إنه قال عن طلحة لما
عرض عليه للخلافة: " الأكنع" إن فيه نخوة، هو الأشمل، كنعت ٣ أصابعه كنعا - إذا تشنجت
ويبست ، وقد كان يده أصيبت يوم أحد لما وقى بها النبى صلى الله عليه وسلم
فشلت . و منه ح خالد: لما انتهى إلى العزى ليقطعها قال سادنها: إنها قاتلتك، إنها
"مكنعتك"، أى مقبضة يديك ومشلتهما. وح: كل أمر ذى بال لم يبدأ فيه بذكرالله
فهو "أكنع"، أى ناقص أبتر، والمكنع: من قطعت يداه.
(١) فى النهاية: شعر حميد بن نور (٢) بابه فتح (٣) كسمع .
کنف
٤٣٨
مجمع بحار الأنوار
( كنف )
ج - ٤
[ كنف] نه : فيه: توضأ فأدخل يده فى الإناء " فكنفها" وضرب بالماء وجهه،
أى جمعها وجعلها كالكنف و هو الوعاء . ومنه ح عمر: إنه أعطى عياضا " كنف"
الراعى، أى وعاء الذى يجعل فيه الته . وح زوجة ابن عمر: لم يفتش لنا "كنفا"، أى
لم يدخل يده معها كما يدخل الرجل يده مع زوجته فى دواخل أمرها ، وأكثر ما
يروى بفتح كاف ونون من الكتف، هو الجانب ، تريد أنه لم يقربها . ك : هو
بفتحتين: السائر أو الكنيف، أى لم يضاجعنا حتى يطأ فراشنا أو لم يطعم عندنا حتى
يحتاج أن يفتش عن موضع قضاء الحاجة ، تريد أنه صوام قوام بالليل . فه: و ح
عمر لابن مسعود: "كنيف" ملىء علما، هو مصغر تعظيم للكثف . وفيه : يدنى
المؤمن من ربه حتى يضع عليه " كنفه"، أى يستره ، وقيل: يرحمه ويلطف به،
والكنف - بالتحريك؛ الجانب والناحية، وهذا تمثيل العله تحت ظل رحمته يوم القيامة.
ك: هو بفتحتين: الساتر أى تحيط به عنايته التامة وهو من المتشابه، قوله: يقرره، أى
يجعله مقرا به، و يدنی المؤمن - بضم ياء وفتح نون، وأما الأخرون - بمد وفتح خاء
وكسرها ، و بقصر وكسر، أى المديرون المتأخرون عن الخير، وروى: كتفه - بمثناة.
ج: كنف الإنسان: ظله وحما الذى يأوى إليه الخائف. فه١ ومنه ح : منزله
"بأكناف" بيشة، أى منزلى بنواحيها، جمع كنف. وفى ح الإفك: ما كشفت من
"كنف" أنى، يجوز كونه بالكسر من الأول، وبالفتح من الثانى. ك: بفتح
نون أى ثوبها أى ما جامعت امرأة، وروى أنه كان حصورا، وأن معه مثل الهدية ،
وقيل: أى عن حرام. نه: ومنه ح: لا تكن للمسلمين " كانفة"، أى ساترة، وهاؤه
المبالغة. وح: مضوا على شاكلتهم " مكانفين"، أى يكنف بعضهم بعضا. وح:
"فا كتنفته،" أنا وصاحبى، أى أحطنا به من جانبيه. من: أحدنا عن يمينه و الأخر عن
شماله . فه: وفى ح الصديق حين استخلف عمر: إنه أشرف من " كنيف"
لكلمهم، أى من سترة، وكل ما ستر من بناء أوحظيرة فهو كنيف . وح :
(١) قال له : أين منزلك؟ قال له: بأكتاف بيشة - نه.
Y
٤٣٩
:
ج - ٤
( كين )
مجمع بحار الأنوار
تبيت بين الزرب و"الكنيف"؛ أى موضع يكنفها ويسترها. وفيه: شققن "أكنف"
مروطهن، أى أسترها، ويروى بمثلثة - ومن. وفى ح أبى ذر: قال له رجل:
ألا أكون لك صاحبا "أكنف" راعيك و أقتبس منك، أى أعينه وأكون إلى جانبه
أو أجعله فى كنف وكنفته - إذا قمت بأمره وجعلته فى كنفك . ك : كنفته :
صفته. وفيه : وضع على سريره " فتكنفه" الناس، أى أحاطوا به، ولم يرغنى - بضم
راء، أى لم يفزعنى ولم يفجانى، وانى كنت كثيرا - بفتح همزة وكسرها على الاستئناف
التعليلى أى علة ظن الجهل سماعى . من: " كنفى" كداء، بفتح نون: جانبيه. والناس
" كنفه": جانبه . و ح: دخل "الكنيف" - بفتح كاف وكسرنون: الساتر - ومر فى
الخلاء. و ح: قبل أن تتخذ "الكنف"، جمعه. نه: وفيه لا يؤخذ فى الصدقة
"كنوف"، هى شاة قاصية لا تمشى مع الغنم، ولعله لإتعابها المصدق باعتزالها عن
الغتم، وقيل: ناقة كنوف إذا أصابها البرد فهى تستقر بالإبل .
[كن] فى ح الاستسقاء: فلما رأى سرعتهم إلى "الكن" ضحك، هو ما
يرد الحر والبرد من الأبنية، كنتته كنا، والكن اسم. ومنه ح: ما "استكن"، أى
استتر. وفى ح أبى قال لعمر والعباس وقد استأذنا عليه: إن " كنتكا" كانت
ترجلنى، الكفة: أمراة الابن والأخ، أراد امرأته، فسماها كنتها لأنه أخوها دينا .
ومنه ح ابن العاص: يتعاهد "كنته"، أى امرأة ابنه. ك: هو بفتح كاف
وتشديد نون. صراح: وجمعه كنائن. ز: لعل حديث: وأبغض " كنائنى" إلى
الطلعة، منه - ومر فى ط . ك: وفى أمر عمر ببناء المسجد: "أكن" الناس من
المطر - بفتح همزة وكسر كاف وفتح تون مشددة وكسرها - أمر الإكتان أى
اصنع لهم كنا ، وروى بضم همزة متكلم مضارعه، و کن - بكسر كاف وتشديد نون
أمرا. و«بيض "مكنون")) أى لؤلؤ مصون عن الأيدى والأنصار. ش: لؤلؤ
"مكنون"، أى كأنهم فى الحسن والصفاء مستورون فى الصدف لم تمسه الأيدى.
ط: مطر " لا يكن" منه بيت مدر ولا وبر- هو فتح ياء وضم كاف، من كفنته:
(١١٠) صنته
٤٤٠