Indexed OCR Text

Pages 521-540

جمع بحار الأنوار
( عجب ).
ج - ٣
ألا بخفة لام، وإنه بكسر همزة، والبيت من الطويل . وح: "أعجبهم" إلى، أى
أفضلهم وأصلحهم فى اعتقادى. وح: "فعجينا" وقال الناس: انظروا إلى هذا
الشيخ، تعجبوا من تفدية الصديق إذ لم يفهموا مناسبتها لقوله: إن عبدا خير بين
بقائه فى الدنيا ورحلته إلى الله تعالى، والخير بفتح ياء. وح: ((بل "عجبت "»
بالضم، و یفتحه شرح و یقول: إن الله لا یعجبه شیء و هو فی سورة ص١ و ذ کره هنا .
لمناسبة قراءة: هيت - بالضم. وح: وا"عجبا" لك يا ابن عباس ، بالتنوين وبالألف
فى أخره، وهو إما تعجب من جهله به وكان مشهورا بينهم بعلم وإما من حرصه
على سؤاله عما لا ينتبه له إلا الحريص على العلم من تفسير ما لا حكم فيه الكشاف
كأنه كره ما سأل عنه. ج: من ضمه رده إلى الله للاستعظام أو الفرض ، أى
عجبت من أن تنكروا البعث ممن هذا أفعاله ((ويسخرون» ممن يصفه بالقدرة
عليه. ن: ((واتخذ سبيله فى البحر "محبا"» من كلام يوشع، وقيل: من كلام
موسى، أى قال: عجبت من هذا محبا، وقيل: من كلام الله ، أى اتخذ موسى
سبيل الحوت فى البحر محبا. غ : أمسك اله جرية الماء حتى كان مثل الطاق
فكان الحوت سربا ولموسى وصاحبه محبا . ن: وح: كان " يعجبهم " هذا
الحديث ، أى ح جرير بنقل المسح لأن إسلامه كان متأخرا عن أية المائدة
الأمرة بغسل الأرجل فلا يتأتى نسخ المسح بها بل تتخصص هى بما دون الخف .
وح: "فأعجبهم" ذلك فضحك النبى صلى الله عليه وسلم، فانه صلى الله عليه وسلم
أمر بالرحيل عن الطائف قصدا للرفق على أصحابه لصعوبة أمره و علمه أنه سيفتح
بلا مشقة ، فأبوا حرصا على القتال فأمرهم به ، فلما أصابهم الجراح رجع إلى الرفق ،
ففرحوا به و علموا أن رأيه أبرك وأنفع، فضحك تعجبا من سرعة تغير رأيهم .
ط: أى الخلق "أعجب" إيمانا، يحتمل أن يراد به أعظم إيمانا مجازا لأن من تعجب
من شىء عظمه بجوابهم مبنى على المجاز، وردهم صلى الله عليه وسلم مبنى على
الحقيقة. وح: "أمحبته" المرأة، أى استحسنها لأن غاية رؤية المتعجب منه
(١) كذا، والصواب: الصُفْت .
٥٢١

ج - ٣
( عج)
مجمع بحار الأنوار
تعظيمه واستحسانه . نه : كل ابن ادم يبلى إلا " محب" الذنب، هو بالسكون عظم
فى أسفل الصلب عند العجز وهو العسيب من الدواب. ط١: هو بفتح مهملة
وسكون جيم أصل الذنب وأمر العجب بحب فانه أخر ما يَخَلق وأول ما يُخُلق؛
المظهرى: أراد طول بقائه لا أنه لا يبلى أصلا لأنه خلاف المسوس. ن: هو عظم
لطيف و يقال له: مجم، وهو أول ما يخلق من الأدمى و يبقى منه ليعاد تركيب
الخلق عليه، وخص منه الأنبياء عليهم الصلاة فانه حرمت أجسادهم على الأرض .
ط: إلا عظا واحدا - بالنصب، استثناء من موجب لأن نفى النفى إثبات .
[ بجمج] نه: فيه: أفضل الحج "العج" والشج، هو رفع الصوت بالتلبية ،
عج فهو بجاج وعاج. ومنه ح: كن "حاجا". وح: من وحد الله فى " عحته"،
أى وحده علانية برفع صوته. وح: من قتل عصفورا عبثا " عج" إلى اللّه.
وفى ح الخيل: إن مرت بنهر "محاج" فشربت منه كتبت له حسنات ، أى كثير
الماء كأنه يعج من صوت تدفقه. وفيه: لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من
أهل الأرض فيبقى "حاج" لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا، العجاج الغوغاء
والأراذل ومن لا خير فيه ، جمع بحاجة. ك: فلما غشى المجلس " حاجة" الدابة ،
هو بفتح مهملة وخفة جيم أولى الغبار، وخمر أى غطى ، واليهود عطف على
المشركين أو على العبدة فان اليهود مشركون لقولهم: عزير ابن الله، و وقع فى بعضها
لفظ: المسلمين ، مرة أخرى بعد اليهود وهو سهو ، وأحسن بنصبه صفة اسم لا وخبره
مما تقول ٢ أو هو متعلق به وخبره محذوف ، ويجوز رفعه خبر لا واسمه محذوف
أى لا شىء أحسن منه أى ما تقول حسن جدا - قاله استهزاء، قوله: وإن كان
حقا، يصح تعلقه بما بعده أو بما قبله، وروى: أحسن - بضم همزة فعل مضارع،
و ما تقول بغير من .
(١) فى نسخة : ك .
(٢) فى نسخة : نقول .
حجر
٥٢٢

ج - ٣
( محجر - معجز)
مجمع بحار الأنوار
[مجر] نه: فيه: أذكر "بحره" وبجره، هو جمع حرة وهى شىء مجتمع
فى الجسد كالسلعة والعقدة، وقيل: خرز الظهر أى ظاهر أمره وباطنه، وقيل:
أى عيوبه. ك : العجر بضم عين والبجر بضم موحدة وفتح أى عيوبه الخفية،
وأصله أن ينعقد العصب فترى ناتئة، وكذا البجر إلا أنه فى البطن ، و يستعملان
فى المعايب، قوله: لا أبث، خبره، وروى بنون ١ بمعناه، أخاف أن لا أذره ـ
لا زائدة أى أخاف أن يطلقى فأذره أى أفارقه ولا أقدر عليه للأولاد والأسباب
بيننا - وقد مر فى بث؛ فان قلت: قد ذكرت العيب لقولها: أخاف أن يطلقنى !
قلت: لا محذور فيه إذ لم يثبت إسلامهن حتى يجب الوفاء عليهن. نه: ومنه ح:
إلى الله أشكو "بحرى،" ويجرى، أى همومى وأحزانى - ومن فى ب. وفيه:
و قضيب ذو "بحر" كأنه من خيزران، أى ذو عقد. وفيه: جاء وهو " معتجر"
بعمامته ، الاعتجار بها أن يلفها على رأسه و يرد طرفها على وجهه و لا يعمل منها شيئا
تحت ذقنه. ج: الحميدى ٢: وروى٣: وما يرى وحشى منه إلا عينيه ورجليه،
فكأنه غطى وجهه بعد الاعتجار. ع: "معجرة" المرأة أكبر من مقنعها.
[ مجر] شم: فيه: به " تعجرف" وبحرفة كأن فيه خرقا وقلة
مبالاة لسرعته .
[مجزف] فه: فيه: لا تدبروا "أعجاز" أمور قد ولت صدورها، هى جمع
حجز وهو مؤخر الشىء أى أواخر الأمور وصدورها أوائلها ، يحرض على تدبر
عواقب الأمور قبل الدخول فيها ولا تتبع عند توليها وفواتها. ومنه ح على:
لنا حق إن نعطه نأخذه وإن منعه نركب "أماز" الإبل وإن طال السرى، الركوب
على أعجاز الإبل شاق ، أى إن منعنا حقنا ركبنا من كب المشقة صابرين عليها وإن طال
(١) بدل موحدة .
(٢) فى نسخة: وروى الحميدى وما يرى وحشى .
(٣) أى بعد قوله : وهو معتجر بعمامته .
٥٢٣

مجمع بحار الأنوار
( عجز)
ج - ٣
الأمد، وقيل: ضرب أعماز الإبل مثلا لتأخره عن حقه الذى كان يراه له وتقدم
غيره عليه و أنه يصبر عليه وإن طال أمده، أى إن قدمنا للإمامة تقدمنا وإنه
أخرنا صبرنا على الأثرة وإن طال الأيام، وقيل: يجوز أن يريد وإن نمنعه نبذل
الجهد فى طلبه فعل من يضرب فى ابتغاء طلبته أكباد الإبل ولا يبالى باحتمال طول
السرى؛ والأولان الوجه لأنه سلم وصبر على التأخر ولم يقاتل وإنما قاتل بعد
انعقاد الإمامة له ، وفيه: إنه رفع "جيزته" فى السجود، هى العجز المرأة فاستعارها
للرجل. من: ومنه حيال "بحيزتها"، أى تلقاء معجزها. ط: ومنه: فقام عند
"جميزة" المرأة، أى عجزها والعجز مؤخر الشىء. نه: وح: إياكم و "العجز"
العقر، هو جمع مجوز وبحوزة وهى المرأة المسنة ، و يجمع على بجائز، والعقر جمع
عاقر من لا تلد. ج : ومنه: عليكم بدين "العجائز" - ومر فى أعراب. نه :
وفيه: ولا تلثوا بدار " معجزة"، أى لا تقيموا فى موضع تعجزون فيه عن الكسب،
وقيل: بالثغر مع العيال، وهى بفتح جيم وكسره، والعجز عدم القدرة . ومنه:
كل شىء بقدر حتى "العجز" والكيس، وقيل: راد بالعجز ترك ما يجب فعله
بالتسويف وهو عام فى أمور الدنيا والدين . ن: حتى العجز - بالرفع عطفا على
كل ، وبالجر عطفا على شىء، والكيس ضد العجز و هو النشاط و الحذق فى
الأمور - ويتم فى قدر وكون. نه: وفى ح الجنة: مالى لا يدخلنى إلا سقطهم و «مجزهم"،
هو جمع عاجز، يريد الأغبياء العاجزين فى أمور الدنيا. ن؛ هو بفتحتين جمعه . نه :
وفيه: قدم عليه صلى الله عليه وسلم صاحب كسرى فوهب له "معجزة" فسمى ذا المعجزة،
هى بكسر ميم المنطقة لأنها تلى عجز المتنطق ٢ . ك: خشيت أن يفرض عليكم " فتعجزوا"
عنها، هو من ضرب ، أى فتتركوها مع القدرة وليس أراد العجز الكلى فإنه يسقط
التكليف . ش : ويقال من سمع أيضا، والعجز أن لا يقدر على ما يريد . ك :
(١) فى نسخة: عجزها.
(١) فى الأصل: المنتطق ، وفى نسخة ؛ المنطق بها .
(١٣١) حتى
٥٢٤
،

مجمع بحار الأنوار
( عجز)
ج - ٣
حتى إذا انتصف النهار "عجزوا" فأعطوا قيراطا، أى عجزوا عن استيفاء عمل كل
النهار بأن ماتوا قبل النسخ فأعطوا قيراطا، وأما القائلون : لا حاجة لنا إلى أجرك ،
فهم المحرفون الذين كفروا بنبيهم بعده. ز: حتى " تعجز" أعمالهم - بكسر حيم،
وحكى فتحها ، يريد أن أهل الصراط متنازلون فى السرعة بحسب قلة الأعمال
حتى ينتهى قلتها إلى حد لا يقدر أن يعين صاحبه على المرور فيزحف - كذا فى مسود
مسلم ومن بعضه فى أى ١ منا. وح: "عجوز" حمراء الشدقين - مر فى ش.
ط: لا " يعجز" أمتى أن يؤخرهم نصف يوم ، عدم العجز كناية عن التمكن
من القربة والمكانة عند الله كقولهم: إنى لا أعجز أن يولينى الملك كذا، يعنى أن لى
عنده مكانة يحصل بها كل ما أرجوه عنده، يريد أرجو لأمتى عند الله مكانة يمهلهم إلى
مدة خمسمائة بحيث لا يكون أقل من ذلك إلى الساعة ، وعبر عنه بنصف يوم تقليلا
لنعيتهم٢، وأن لا يؤخر٣ مفعول أرجو، وأن يؤخر من صلة العجز . مف : أى
أرجو أن "لا يعجزوا" عن أن يؤخرهم فى الدنيا سالمين من العقوبات والشدائد
والذلة ، ويحتمل كون ٤ يعجز بضم ياء؛ وكسر جيم أى لا يفوتهم تأخير ربها إياهم
سالمين عن الشدائد، فأمتى مفعول ويؤخر فاعل. غ: " معاجزين" فى الأرض،
يعاجزون الأنبياء وأولياء الله أى يقاتلون ويمانعونهم ليصيروهم إلى العجز عن أمر الفقه
تعالى، طلبته فأحزنى سبقنى، أو معاندين ومعجزين مثبطين. ش: "العجز " خرى،
قال شيخى: وفى هامش النسخة: الفقر نفرى، وعن ابن يتمية أن ح: الفقر نفرى،
كذب على النبى صلى الله عليه وسلم .
(١) فى نسخة : ان .
!
(٢) فى نسخة : لبغيتهم .
(٣) فى نسخة : يعجز .
(٤-٤) فى نسخة : تعجر بضم تاء.
د
٥٢٥
٤

مجمع بحار الأنوار
( مجس - عجل )
ج - ٣
[مجس] نه: فيه " فيتعجسكم" فى قريش، أى يتتبعكم .
[مجف] فيه: يسوق أعنزا "بمجافا"، جمع بحفاء وهى المهزولة١ من نحو
الغنم. ج: ومنه: ولا "بالعجفاء"، والعجف بالحركة الهزال. نه: ومنه: حتى
إذا " أعجفها" ردها فيه، أى أهزلها .
[مجل] فيه: فأسندوا إليه فى "عجلة" من نخل، هو أن ينقر الجذع ويجعل
فيه شبه الدرج ليصعد فيه إلى الغرف وغيرها ، وأصله خشبة معترضة على البثر
والغرب معلق بها. ك: " بعجلة" يرقى عليها، بفتح مهملة وجيم الدرجة من
النخل . نه: وفيه: ويحمل الراعى "العجالة" هى لبن يحمله الراعى من المرعى إلى
أصحاب الغنم قبل أن تروح عليهم؛ الجوهرى : هى الاجمالة و العجالة ، بالضم ما تعجلته .
و "العجول" بفتح عين وضم جيم ركية بمكة. ك: ((" لتعجل" به» لتأخذ على عملة
مخافة أن ينفلت منك. وح: لعلنا " أمحلناك"، أى عن فراغ حاجتك من الجماع.
ومنه: إذا " أمحلت" - بضم همزة، وروى: محلت - بضم عين وكسر جيم مخففة
و مشددة . و إذا قدم العشاء - بضم قاف وكسر مشددة و فتح عین - فابدؤا به -
أى بالعشاء - و "لا تعجلوا" - بفتح فوقية وجيم، وقيل: بضم ففتح، وروى
بضم وكسر ثالثه من الإجمال . وح: "بمحلت" لنا طيباتنا، أى أصبنا ما كتب لنا
من الطيبات فى الدنيا؛ وهذا لمن شغل به عن الدين لا من يتقوى به على رواية العلم
والعمل والشكر - ومر فى خشينا من خ. ن: احتج به من يفضل الفقر بأنه
يفوت فى الآخرة بمقدار ما يناله من النعيم، وأجاب الأخرون بأنه فى كفار حظهم
فى الدنيا. نه: وح: لا عليك "أن لا تعجلى"، أى ليس عليك التعجيل، والاثتار
الاستشار . ط: نهاها عن العجلة شفقة عليها وعلى أبويها فانه خاف أن يحملها صغرها على
اختيار الفراق وتأتسى النساء بها . ن: " عاجل" بشرى، معناه هذه البشرى المعجلة له
بالخير، وهى دليل البشرى المؤخرة الى الأخرة بقوله تعالى ((بشرسكم اليوم جنت)).
(١) فى نسخة : المهزلة .
٥٢٦
وح

مجمع بحار الأنوار
( عجم )
ج - ٣
وح: حتى يموت "الأجمل"، أى لا أفارقه حتى يموت أحدنا وهو الأقرب أجلا.
وح: "إمحل" أو أرن، أرن بوزن أطع أى أهلكها ذبحا، وروى بسكون راء
وكسر فون، وروى: أرنى - بزيادة ياء، أى سيل الدم، وروى: أرن، كامجل
وزنا ومعنى ، أى اجمل ذبحها لئلا يموت ١ خنقا، ورد بأنه يجب قلب الهمزة الثانية
فى مثله ياء، والصحيح أن أرن بمعنى امحل وأنه شك من الراوى - ومن فى ار . غ:
((ا" بمجلتم" امر ربكم)) سبقتموه. ((وما " إعملك"» كيف سبقته ٢. و "استعجلته"
تقدمته حملته على العجلة. و« خلق الانسان من "محل،")) أى بولغ فى صفته به
أو من طين. ((ولو " يعجل" الله)) أى لو يعجل الله (للناس الشر)» فى الدعاء كتعجيله
((استعجالهم بالخير)) لهلكوا. ط: ما " عملوا" الفطر، لأن فى التعجيل مخالفة أهل الكتاب
فانهم يؤخرون إلى اشتباك النجوم وقد صار عادة لأهل البدعة . وح : فكدت أن
"أمل" عليه، أى أخاصمه وأظهر بوادر غضبى عليه. وح: "لا تعجلوا" ثوابه
فان له ثوابا، أى لا تستعجلوا الحظوظ الدنيوية به فان نوابه فى الآخرة مما لا يقادر
قدره، ونبه عليه بتنكير ثواب. وح: "محلت" أيها المصلى - بكسر جيم، أى تركت
الترتيب فى الدعاء بتقديم ذكر الله والصلاة على رسوله الذى هداك . ك: ٣ إذ جاءه
رجل ٣ " يعجل"، أى ولد البقرة. وح: ما " يعجلك" من الإمحال، قوله: أنت راء،
اسم فاعل من الرؤية. مد: ((ولو " يعجل" اله)) أى لو يعجل لهم الشر تعجيله لهم
الخير ، فوضع استعجالهم موضع تعجيله إشعارا بسرعة إجابته، أى لو محلنا لهم الشر
الذى طلبوا بقولهم: أمطر علينا حجارة، كما تعجل لهم الخير لأهلكوا .
[حم] نه: فيه: "العجاء" جبار، هو البهيمة لأنها لا تتكلم، وكل من
لا يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم. ط: أى إذا لم يكن معها سائق ولا قائد
(١) فى نسخة : تموت.
(٢) فى نسخة: سبقتهم .
(٣-٣) فى اح: اذا جاء رجل، وفى ف: اذ جاء رجل .
بـ
٥٢٧

ج - ٣
( عجم )
مجمع بحار الأنوار
نجرحها هدر - ومن فى جيم . فه: ومنه ح: بعدد كل فصيح و " أعجم"، قيل:
أراد ادميا و بهيمة. ج: "الأعجمى" كل لغة خالفت العربية، والعجمى منسوب
إلى العجم وهم الفرس. ومنه: وفينا العربى و "العجمى". غ: الأعجم والأعجمى
من لا يفصح ولو عربيا، والعجمى منسوب إلى العجم ولو فصيحا. و (("اعجمى" وعربى)»
أى قران عجمى وفى عربى. و" العجمة" المشرف من الرمل. ش: وتكليم
الجمادات و"العجم" - بضم عين وسكون جسيم جمع أعجم، من لا يقدر على الكلام
وأراد به الحيوان . فه: ومنه: إذا قام أحدكم من الليل " فاستعجم" القران على
لسانه، أى ارج عليه فلم يقدر أن يقرأ كأنه صار به عجمة. ن: أى استغلق لغلبة
النعاس . فه ١: وح: ما كنا " نتعاجم" أن ملكا ينطق على لسان عمر، أى نكنى
ونورى، وكل من لم يفصح بشىء فقد أعجمه. وح: صلاة النهار " عجماء"،
لأنها لا يسمع فيها قراءة. وفيه: فقطع بعض لسانه "فعجم" ٢ كلامه فقال: يعرض٣
كلامه على "المعجم" فما نقص كلامه منها قسمت عليه الدية، المعجم حروف اب
ت ث، سميت به من التعجيم وهو إزالة العجمة بالنقط . وفيه: نهانا أن " نعجم"
النوى طبخا ، هو أن يبالغ فى نضجه حتى يتفتت وتفسد قوته التى يصلح معها للغنم ،
والعجم بالحركة النوى . ج: من عجمت النوى إذا لكته فى فيك. نه: وقيل: المعنى
أن المر إذا طبخ لتؤخذ حلاوته طبخ عفوا حتى لا يبلغ الطبخ النوى ولا يؤثر فيه
تأثير من يعجمه أى يلوكه وبعضه، لأنه يفسد طعم الحلاوة٤، أو لأنه قوت الدواجن
فلا ينضج لئلا تذهبه طعمته . وفى ح طلحة قال لعمر: لقد جرستك الدهور
(١) فى ١ ح: ن.
(٢) زيد فى اح : بعض.
(٣) فى اح : تعرض .
(٤) كذا فى النهاية، وفى لسان العرب: السلافة. (٥) فى اح: يذهب.
(١٣٢) وعجمتك
٥٢٨
١

مجمع بحار الأنوار
( عجن ـ عجا)
ج - ٣
و "مجمتك" الأمور، أى خبرتك، من العجم العض، محمت العود إذا عضضته لتنظر
أصلب هو أم رخو . ومنه ح الحجاج: إن أمير المؤمنين نكب كنانته " فعجم"
عيدانها١ عودا عودا . وفيه: حتى صعدنا إحدى "محمتى" بدر ، العجمة بالضم من
الرمل المشرف على ما حوله .
[عن] فيه: إن الشيطان يأتى أحدكم فينقر عند " محانه"، هو الدبر، وقيل:
ما بين القبل والدبر. وفيه: رأيته صلى الله عليه وسلم " يعجن" فى الصلاة، أى
يعتمد على يديه إذا قام كن يعجن العجين . ك : تنام عن "عحين" أهلها، أى
لا عيب فيها إلا نومها عن العجين حتى يتلف . ط: إنا "انعجن"، اى نعد العجين
النخيرة٢ فلا نقدر على خبزه لما فينا من خوف الدجال حين ذكرته لنا حتى نبقى جائعين
فكيف حال من ابتلى بزمانه فقال: يجزئهم - أى يكفيهم التسبيح، فلا يحتاج
إلى الأكل .
[ما] فه : فيه : كنت يتيما ولم أكن "عيا"، هو الذى لا لبن لأمه أو ماتت
أمه فعلل بلبن غيرها أو بشىء آخر فأورثه وهنا، من عما الصبى يعجوه إذا علله بشىء
فهو حى ومحى يعجى، والعجاوة لبن يعاجى به الصبى. ومنه : طالما " عاجيته"
أى الزرع - و "عاجانى"، أى عانيته وعالجته. وفيه: " العجوة" من الجنة،
هو نوع من التمر يضرب إلى السواد من غرس النبى صلى الله عليه وسلم. ط :
من تصبح بسبع تمرات "جوة" لم يضره سمر ولا سم، هو من أجود تمر المدينة ،
ودفع السحر والسم من خاصية ذلك النوع ، أو من دعائه صلى الله عليه وسلم
بالبركة ، أى من أكله فى الصباح قبل أن يطعم شيئا، و نخلها يسمى لينا . ك: هو
ببركة دعوته لا من خاصيته، وتخصيص بحوة المدينة و عدد السبع توقيفية من باب عدد
(١) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل : يدانها .
(٢) فى نسخة : لنخبزه .
(٣) اح : مجيته .
٥٢٩
ا

مجمع بحار الأنوار
( عدد )
ج -٣
الركعات ١؛ وهو بإضافة تمرات إلى محهوة أو تركها فهو بيان ٢. نه: وفى شعر كعب:
سمر "العجايات"، هى أعصاب قوائم الإبل والخيل ، جمع مجاية.
باب العين ٣ مع الدال
[ عدد] أقطعته الماء "العد،"، أى الدائم لا انقطاع لمادته، وجمعه أعداد.
ش: هو بالكسر ماء لا ينقطع والكثير و القديم ، والظاهر هنا الكثرة بدلالة قوله:
ما يقف دونه العد - بالفتح. ط: و "الأعداد" بفتح همزة، والمأب بالهمزة ٤
موضع باليمن، وهذا الموضع مملحةٍ يحصل منه الملح ، فاستقطعه أى سأله أن يقطعه
إياه ، فأسعفه إلى ملتمسه ظنا بأن القطيعة معدن يحصل منه الملح بعمل وكد؛ ثم
لما تبين أنه مثل "العد" رجع عنه. فه: ومنه: نزلوا " أعداد" مياه الحديبية،
أى ذوات المادة كالعيون والآبار. وفيه: ما زالت أكلة خيبر " تعادفى"، أى
تراجعنى و يعاودنى ألم سمها فى أوقاتٍ معلومة، يقال: به عداد من ألم، أى يعاود.
فى أوقات معلومة، والعداد احتياج وجع اللديغ وذلك إذا تمت له سنة مذ يوم
لدغ هاج به الألم. ش: " تعادنى" بضم أوله ورابعه وتشديده. فه: وفيه:
"فيتعاد" بنو الأم كانوا مائة فلا يجدون بقى منهم إلا الواحد؛ أى يعد بعضهم
بعضا. ومِنه ح أنس: إن ولدى " ليتعادون" مائة أو يزيدون، وكذا: يتعددون.
ط: "ليتعادون" على نجو المائة، أى يتجاوز عددهم هذا المبلغ؛ وفيه دليل لمن
فضل الغنى، وأجيب بأنه مختص بدعائه صلى الله عليه وسلم وأنه قد بارك فيه. ش:
" ليعادون" بضم ياء و بعد الألف دال مهملة مشددة مضمومة، وروى: ليتعادون -
(١) فى اح : الركعة .
(٢) فى نسخة : عطف بيان .
(٣) فى نسخة : بابه .
(٤) فى نسخة : بالهمز .
٥٣٠
بزيادة

مجمع بحار الأنوار
( عدد )
ج - ٣
بزيادة التاء، أى يزيدون عليها. ط: ومنه: و"لا نعدا" فضله علينا، أى لا نحصیه ٢
لكثرته، وقيل: لا نعتده علينا منة ٣ له. وقيل لرجل: متى القيامة؟ فقال:
إذا تكاملت ٤ " العدتان"، قيل: هما عدتا أهل الجنة والنار، أى إذا تكاملت عند الله
برجوعهم إليه قامت القيامة. ومنه: إذا دخلت " عدة" فى "عدة" أجزأت إحداهما -٥،
أى إذا لزمتها العدتان من واحد فى حال واحدة كفت إحداهما، كمن طلق امرأته
ثلاثا ثم مات وهى فى عدتها فانها تعتد أقصى العدتين، واختلف فيه، أو کن مات
وزوجته حامل فوضعت قبل تمام عدة الوفاة فان عدتها تنقضى بالوضع عند الأكثر.
ك: "فالعدة" كما هى واجته، يعنى العدة الواجبة عند أهل زوجها هى الأربعة
الأشهر وعشر، والزائد إلى تمام الحول بحسب الوصية ، فان شاءت قبلتها وإن
اكتفت بالواجب فتعتد حيث شاءت لقوله تعالى ((غير اخراج)) فان قيل: إنه يدل
على أن لا تعتد إلا فى مسكن الزوج! قلت: الإخراج غير الخروج، فلها الخروج
وليس له الإخراج . مف: والعدة تمام الحول كما هى واجبة عليها وهو منقول
عن مجاهد، والصحيح المجمع عليه أن الحول نسخ بأربعة أشهر وعشر، قال ابن عباس:
نسخت هذه الأية أى «والذين - إلى: يتربصن ٦ اربعة اشهر)) عدتها عند أهلها،
وقوله: وهذا، أى والمفسوخ قوله ((غير اخراج». وح: كانت "العدة تعتد"
عند أهلها واجبا، ذكره بتأويل أمرا واجبا، وروى: واجب، خبر محذوف ، أو فى
(١) فى نسخة : لا تعد .
(٢) فى نسخة : لا تحصيه .
(٣) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل : منه .
(٤) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: تكلمت.
(٥) من نسخة أخرى و النهاية ، وفى الأصل: احدهما .
(٦) فى اح: ويتربصن.
٥٣١

مجمع بحار الأنوار
( عدد )
ج - ٣
كانت ضمير القصة، أو هو ١ قامة، وتعتد مبتدأ كتسمع بالمعيدى. فه: والأيام
"المعدودات" أيام التشريق الثلاثة بعد النحر. وفيه: يخرج جيش من المشرق
أدى شىء و "أعده"، أى أكثره عدة وأتمه وأشده استعدادا. ك: و"عد"
السابع، أى عد النبي صلى الله عليه وسلم أو عبد الله أو عمرو بن ميمون فلم يحفظه
ابن مسعود أو عمرو . وقال "عدة" من أهل العلم، هو بكسر عين وتشديد دال
أى عدد . ن: أفضل ما " نعد" بضم نون. ط: فاخترنا الله " فلم يعد" ذلك شيئا،
ردت به على من قال إنه تطليق رجعية أو بائنة . وح: "عدهن" النبى صلى الله
عليه وسلم فى يدى، أى أخذ أصابع يدى وجعل يعقدها فى الكف خمس مرات ،
قال: التسبيح نصف الميزان، لأنه تنزيه عن النقائص، والحمد لله يملأه، لأنه جامع
لصفات الكمال من الثبوتيه والسلبية فهو ضعفه، قوله: هن، ضمير مبهم مفسر
بما بعده. وح : سبحان الله "عدد" خلقه، هو بالنصب أى أعد تسبيحه بعدد خلقه
وبمقدار ما يرضاه وبثقل عرشه وبمقدار كلماته . وكذا سبحان الله "عدد"
ما هو خالق، وهو للاستمرار أى خالق من الأزل إلى الأبد، قوله: أو أفضل ، شك
من الراوى أو ترقى إلى الأعلى . وفيه: " نعد" للبيع، أى نهيّ للتجارة. وح:
ما " تعدون" الشهيد، عد كظن معنى وعملا، وما مفعوله الثانى، والشهيد مفعوله
الأول. وح: خليفة يحثو المال ولا " يعد،" - بفتح ياء وضم عين ، أى يقسمه
من غير عدد ، ويحتمل ضم الياء من الإعداد وهو جعل الشيء عدة أى لا يدخر
لغد ، وذلك لكثرة الغنائم مع سخاء نفسه، وهذا الخليفة يحتمل كونه مهديا . مد:
«ان "عدة" الشهور عند الله اثنا عشر ٢)) من غير زيادة، أى الأحكام الشرعية يبتنى ٣
غ: «واحصی كل شىء " عددا"» أى عده عدا،
على القمرية دون الشمسية .
١
(١) فى نسخة : هى .
(٢) زيد فى اح : شهرا .
(٣) فى نسخة : تبتنى .
٥٣٢
(١٣٣)
أو
:

ج - ٣
(عدس - عدل)
مجمع بحار الأنوار
أو العدد المعدود ونصبه على الحال. و«فسئل "العادين")) أى الملائكة تعد عليهم
أنفاسهم. و(("نعد" لهم)) أى أنفاسهم. و"عدده" جعله عدة الدهر، وبالتخفيف
جمع مالا وقوما ذوى عددا. ط: " نعد" لنفسه، أى تراعى أوقات أجله
سنة فسنة .
[عدس] فه: فيه: إن أبا لهب رماه اللّه "بالعدسة"، هى بثرة تشبه العدسة تخرج
فى مواضع من الجسد من جنس الطاعون تقتل صاحبها غالبا .
[عدف] فيه : ما ذقت "عدوفا"، أى ذواقا، و العدوف العلف والعدف
الأكل والمأكول، ويقال بذال معجمة .
[ عدل] فيه: "العدل" تعالى الذى لا يميل به الهوى فيجور، وهو مصدر
سمى به مبالغة. وح: صرفا ولا "عدلا" - من فى ص. وفى ح: قارئ القرآن
وصاحب الصدقة ليست لهما "بعدل"، هو بالكسر والفتح بمعنى المثل، وقيل:
بالفتح ما عادله من جنسه و بالكسر ما ليس من جنسه، وقيل بالعكس . ط : من حالم
دينار أو "عدله"، أى ما يساويه، فتحوا عينه الفرق بينه وبينه بمعنى المثل، والحالم
البالغ . فه: ومنه ح: قالوا: ما يغنى عنا الإسلام وقد " عدلنا"، أى أشركنا به
وجعلنا له مثلا. ومنه ح: كذب "العادلون" بك، إذ شبهوك بأصنامهم. ط :
ومنه: لا" نعدل" به شيئا، أى لا نساوى بالله شيئا. هد: «لا يؤخذ منها "عدل"))
أى فدية. ك: ومنه: ((ثم الذين كفروا بربهم "يعدلون")). وفيه: "عدل"
ذلك ، مثله، فاذا كسر عدل فهو زنته، أى هو بفتح عين مثله - بكسر ميم، وبكسر عين
بمعنى زنة ذلك أى موازنه ٢ قدرا، وكسر مجهولا٣، وفى بعضها: كسرت عدلا -
بتاء خطاب. وح: "عدل" عشر رقاب - بالفتح، أى مثلها . در: أى مثل
(١) من نسخة أخرى ، وفى الأصل : عدد ..
(٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل : موازنة .
(٣) فى نسخة : مجهول .
٥٣٣
-

مجمع بحار الأنوار
( عدل )
ج - ٣
نواب إعتاقهم. وح: من تصدق "بعدل" تمرة، أى ما يعادلها فى القيمة. ومنه:
أ" عدلتمونا" بالحمار، هو بهمزة إنكار حيث قالوا بقطع الكلب والحمار والمرأة
الصلاة. و ح: بئس ما " عدلتمونا" - بخفة دال، أى سويتمونا. ج: ومنه:
و "عدل" محرر، أى مثل معتق. نه : العلم ثلاثة منها فريضة "عادلة"، أراد
العدل فى القسمة أى معدلة على السهام المذكورة فى الكتاب والسنة من غير جور ،
أو يريد أنها مستنبطة من الكتاب والسنة فيكون هذه الفريضة تعدل بما أخذ عنها.
وفى ح المعراج: أتيت باناءين "نعدلت" بينها، يقال: هو يعدل أمره - و يعادله،
إذا توقف بين أمرين أيها يأتى ، يريد أنهما كانا عنده مستويين لا يقدر على اختيار
أحدهما ولا يترجح عنده، وهو من عدل عنه عدولا إذا مال كأنه يميل من الواحد
إلى الآخر. وفيه : لا " تعدل" سارحتكم، أى لا تصرف ماشيتكم وتمال عن المرعى
ولا تمنع. ومنه ح جابر: إذا جاءت عمتى بأبى وخالى مقتولين " عادلتها" على
ناضح، أى شددتهما على جنبى البعير كالعدلين. ك: وفى ح الرحل ٢: " فيعدله"
فيصلى - الخ ، هو بضم تحتية وفتح عين وتشديد دال أى يقومه ويضبطه، وضبط
بفتح وسكون فكسر دال أى يقيمه تلقاء وجهه. وح: "اعتدلوا" فى السجود،
أى توسطوا بين الافتراش والقبض وبوضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين
عنها وعن الجنبين والبطن عن الفخذ، إذ هو أشبه بالتواضع وأبلغ فى تمكين الجبهة
وأبعد من الكسالة. و الإمام "العادل"، أى الأعظم التابع لأمر الله، ويلتحق به
كل من ولى شيئا من أمور المسلمين . ن: يعنى بكل من عدل من الولاة
والحكام، وبدأ به من السبعة أى الذين تحت ظله لعموم نفعه، والأظهر أنه الخليفة
وإنما يتم عدله بعدل عماله. ك: نعم " العدلان" والعلاوة، هو بكسر عين وسكون
دال نصف الحمل على أحد شقى الدابة، والعلاة ما يجعل بين العدلين ، وهو مثل
(١) فى اح: إذا .
(٢) من اح، وفى الأصل : الرجل.
٥٣٤
لجزاء

مجمع بحار الأنوار
(عدل)
ج - ٣
لجزاء الصابرين، والعدلان ((اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة)» والعلاوة
((وأولئك هم المهتدون)) وقيل: العدلان «إنالله - الآية»، والعلاوة الثواب عليها.
ومنه: نشدتك "العدل"، أجمعوا على أنه لا تكليف فى المحبة ولا فى التسوية فيها
لأنه غير مقدور ، واختلفوا فى لزوم القسم له صلى الله عليه وسلم، وفيه أنه ليس على
الرجل فى إيثار بعض نسائه بالتحف من المأكل وإنما يلزمه العدل فى المبيت وإقامة
النفقة والكسوة، قوله : تناولت، أى تعرضت ، قوله: إنها بنت أبى بكر،
تفضيل بالفهم والشرف والفصاحة والعقل فإن الولد سر أبيه . وح : لأن أكون
صاحبه أى صاحب ذلك المشهد أى قائل تلك المقالة التى قالها أحب إلى مما "عدل"
بها، من ثواب عدل ذلك المشهد به، وهو مبالغة وإلا فذرة من الثواب خير من الدنيا
وما فيها، والأولى أن يقال: من كل شىء ما يوزن به من الدنياوية . وح:
" فعدلك" بالتخفيف ، وقراءة أهل الحجاز بالتشديد ، وأراد المشدد معتدل الخلق،
ومن خفف عطف على فاعل أراد أى من خفف أراد أيضا معتدل الخلق ، وفى أى
صورة مستأنفة تفسير لقوله تعالى ((فى اى صورة ما شاء ركبك)) أو يقال: من خفف
مبتدأ و يعنى خبره، أى يريد المخفف أن معناه: صرفك فى أى صورة شاء. رر : أى
الثقیل بمعنی جعله متناسب الأطراف لا یکون إحدى يديه أو رجليه أطول ولا إحدى عينيه
أوسع، والتخفيف من العدول بمعنى صرفه إلى ما شاء من الهيئات والأشكال . ك : وفى
ح ابن عباس فى حجه مع عمر : و "عدلت" معه باداوة ، أى عدلت معه عن الطريق مستصحبا
بمطهرة الماء ، فتبرز أى ذهب إلى قضاء الحاجة ، ومعشر بالنصب اختصاصا، فصخبت من
الضخب : الصياح، وروى : فصحت ، جمعت على ثيابى أى تهيأت مشمرا عن ساق
الجد، وبدا لك أى ظهر من الحاجات، وجارتك ضرتك، أوضا أحسن. ن:
و "تعدلها" أخرى، بفتح التاء وكسر الدال أى ترفعها. و"تعدل" ثلث القرآن
إذ هو مشتمل على القصص والأحكام والصفات ، وسورة الإخلاص متمحض فى
(١) زيد فى نسخة : اى.
٥٣٥
١

مجمع بحار الأنوار
( عدم )
ج - ٣
الصفات ؛ وقيل: ثوابه يضاعف بقدر ثواب ثلثه بغير تضعيف . وقيمة "عدل"،
أى لا زيادة ولا نقص. و" تعدل١،" بين اثنين صدقة ، أی صلحه بينهما بالعدل ، فهو
مبتدأ بتأويل مصدر . ط : حتى إذا كان النوم أحب اليهم مما ''يعدل" به ، أی يقابل
بالنوم أى غلب النوم حتى صار أحب من كل شىء. وح: "نعدلنى" كذلك٢ من
وراء ظهرى، هو بخفة دال أى صرفنى كذلك أى أخذ بيدى من وراء، وفيه جواز
الإمامة فى النفل، قوله: فأخذ بيدينا أى أخذ بيمينه شمال أحدهما وبشماله يمين الأخر
فدفعها أى أخرهما. وح: بفلس وسطنا " ليعدل،" بنفسه لنا، أى يسوى نفسه
ويجعلها عديلة مماثلة لنا بجلوسه فينا تواضعا ورغبة فيما نحن فيه. وح: و"يعدلان"
قال: نعم، أى نعم ساوى الدائن المنافق لأن الرجل إذا غرم كذب وأخلف الوعد،
والفقير الذى لم يصبر على فقره أسوء حالا من الدائن وقد كاد الفقر أن يكون كفرا.
وح: "فيعدل" ماهم فيه، أى يماثل جوعهم ما يكون عليهم من العذاب فى الألم .
غ: «فلا تتبعوا الهوى " ان تعدلوا")) أى فرارا عن إقامة الشهادة، أو لتعدلوا
نحو لا تتبعن الهوى لترضى ربك .
[عدم] له : فيه: إنك تكسب "المعدوم"، يقال: هو يكسب المعدوم، إذا
كان محظوظا، أى يكسب ما يحرمه غيره، وقيل: أراد تكسب الناس ما يعدمونه مما
يحتاجون إليه، وقيل: أراد بالمعدوم الفقير الصابر من شدة حاجته كالمعدوم ، وتكسب
على الأول متعد إلى واحد ككسبت مالا ، وعلى الآخرين٣ إلى اثنين ككسبته مالا
أى أعطيته، ومعناهما تعطى الناس الشىء المعدوم وتعطى الفقير المال، حذف المفعول
الأول من الثانى والثانى من الثالث، يقال: عدمته، إذا فقدته، وأعدمته أنا وأعدم
(١) فى نسخة : بعدل .
(٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل : لذلك.
(٣) فى نسخة : الأخيرين .
٥٣٦
(١٣٤)

مجمع بحار الأنوار
( عدن )
ج - ٣
فهو معدم١ وعديم إذا افتقر. وفيه: من يقرض غير "عديم"، أى من لا شىء
عنده. ط: غير "عدوم"" ولا ظلوم، أى غنيا لا يعجز عن أداء حقه وعادلا لا يظلم
المقرض بنقص حقه وتأخير أدائه عن وقته، وخصا لأنها مانعان من الإقراض
غالبا. غ: "عدم" حمق. ك: باب من باع بيد المفلس أو " المعدم" - بكسر دال
الفقير، والكلام يحتمل اللف والنشر. وفيه: " لا يعدمك" من صاحب المسك،
هو بفتح دال من عدمه بالكسر إذا فقده، وتشتريه فاعله بتأويل المصدر ، ولفظ
اما زائدة . ش: الباطن تقدما لا " عدما"، بضم فسكون من سمع، أى الباطن
بحقيقته فلا يدرك كنهه العقول تقدما أى تنزها وتعاليا .
[ عدن] نه : فيه: أقطعه " معادن،" القبلية، هى مواضع يستخرج منها جواهر
كالذهب وغيره، جمع معدن، والعدن الإقامة، والمعدن مركز كل شىء. ومنه:
فعن " معادن" العرب تسألونى، أى عن أصولها التى ينسبون إليها ويتفاخرون بها.
ط: الناس " معادن كعادن" الذهب والفضة، خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام
إذا فقهوا؛ هو تشبيه بليغ، فكعادن الذهب تأكيد أو مجاز عن التفاوت، أى الناس
متفاوتون فى النسب بالشرف والضعة كتفاوت المعادن ٢ فى الذهب والفضة
وما دونهما وتفاوتهم فى الإسلام بالقبول لفيض الله بحسب العلم والحكمة على مراتب
وعدم قبوله، وقيد إذا فقهوا يفيد أن الإيمان يرفع تفاوت الجاهلية فإذا تحلى بالعلم
استجلب النسب الأصلى فيجتمع شرف النسب والحسب، وفيه: أن الوضيع العالم
أرفع من الشريف العاطل . ك: و قيد بإذا فقهوا مع أن كل من أسلم من الشرفاء
خير ممن أسلم من الوضيع لأن الوضيع العالم خير من الشريف الجاهل . ن:
تجدون الناس " معادن" أصولا، فاذا كانت الأصول شريفة كانت الفروع كذلك،
والفضيلة بالتقرب إلى الله لكن إن انضم إليها شرف النسب ازدادت فضلا .
(١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : معدوم.
(٢) فى نسخة المعدن .
٥٣٧

ج - ٣
( عدا )
مجمع بحار الأنوار
و "عدن" مدينة معروفة، وكان التبع يحبس فيه أصحاب الجرائم . :»: "عدن"
أبين ، مدينة باليمن أضيفت إلى أبين بوزن أبيض اسم رجل من حمير عدن بها أى
أقام؛ ومنه : جنة " عدن" أى إقامة.
[ عدا] فيه: لا "عدوى" ولا صفر، العدوى اسم من الإعداء ! كالبقوى
من الإبقاء ١ ، أعداء الداء بأن يصيبه مثل ما بصاحب الداء بأن يكون ببعير جرب
مثلا فيتقى مخالطته بابل أخرى حذرا أن يتعدى ما به من الحرب إليها ويظنون أنه
بنفسه يتعدى فأبطله الإسلام وأعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يمرض و ينزل
الداء ، ولذا قال: فمن أعدى الأول، أى من أين صار فيه الجرب. ك: أى
لا عدوى بطبعه ولكن بقضائه وإجراء العادة ، فلذا نهى عن إيراد الممرض على
المصح ، وقال: وفر من المجذوم، وقيل: إنه مستثنى من لا عدوى. ط : العدوى
مجاوزة العلة أو الخلق إلى الغير وهو بزعم الطب فى سبع: الجذام والجرب و الجدرى
والحصبة ٢ والبخر والرمد والأمراض الوبائية، فأبطله الشرع أى لا تسرى علة
إلى شخص، وقيل: بل نفى استقلال تأثيره بل هو متعلق بمشيئة الله، ولذا منع من
مقاربته كقاربة ٣ الجدار المائل والسفينة المعيبة ، وأجاب الأولون بأن النهى عنها
الشفقة خشية أن يعتقد حقيته إن اتفق إصابة عامة، وأرى ٤ القول الثانى أولى لما فيه
من التوفيق بين الأحاديث والأصول الطبية التى ورد الشرع باعتبارها على وجه
لا يناقض أصول التوحيد، بغوى: وقيل: إن الجذام ذو رائحة تسقم من أطال
صحبته ومؤاكلته و مضاجعته، وليس من العدوى بل من باب الطب كما يتضرر
بأكل ما يعاف وشم ما يكره والمقام فى مقام لا يوافق هواه، وكله باذن الله
(١ - ١) فى اح: كالبقرى من الابقار.
(٢) فى نسخة : الخصة .
(٣) من نسخة أخرى ، وفى الأصل: كتابرة.
(٤) من نسخة أخرى، وفى الأصل : راى .
٥٣٨
و ما

جمع بحار الأنوار
( عدا )
ج - ٣
«وما هم بضارين به من احد الا باذن الله)). ك: رضينا بقضاء رسول الله صلى الله عليه
. وسلم لا" عدوى" هو طلبك إلى وال نيعديك على من ظلمك، أى ينتقم منه، أى
رضيت بقضائه صلى الله عليه وسلم وصحة هذا البيع على ما فيه من التدليس ولا أعدى
عليكما حاكما ولا أرفعكما إليه، أو رضيت بقضائه ولا ظلم فى ذلك القضاء، أو لا ظلم
على لأن هذا الإبل يساوى الثمن الذى أديته ، أو لا سراية فى هذا العيب فمضرته سهل،
والظاهر هذا المعنى ليكون لاعدوى تفسيرا للقضاء بحديث: لا عدوى ولا طيرة ؛ قوله:
فاستقها، أمر الافتعال من السوق. ج: ومنه ح: لا " يعدى" شىء شيئا. فه :
ما ذئبان " عاديان" أصابا فريقة غنم، العادى الظالم، عدا يعدو عليه عدوانا، وأصله
من تجاوز الحد فى الشىء. ومنه: والسبع "العادي"، أى الظالم الذى يفترس
الناس . ط: أى الذى يقصد الإنسان أو المواشى بالقتل والجرح كالأسد والذئب.
فه: ومنه ح: إنه "عدى، عليه، أى سرق ماله وظلم. ك: ومنه: " عدى"
يهودى، أى ظلم . فه: ومنه: إن لهم الذمة وعليهم الجزية بلا "عداء"، هو بالفتح
والمد الظلم وتجاوز الحد . ومنه: "المعتدى" فى الصدقة كمانعها، وروى: فى
الزكاة، هو أن يعطيها غير مستحقها، وقيل: أراد أن الساعى إذا أخذ خيار المال
ربما منعه فى السنة الأخرى فيكون الساعى سببه فهما فى الإنم سواء. ط : هو أن
يأخذ أكثر من الفريضة أو يختار من جيد المال. فه: ومنه ح: سيكون قوم
" يعتدون" فى الدعاء، هو الخروج فيه عن الوضع الشرعى والسنة المأثورة - وقد
مر فى الطهور والدعاء من دوط. وفى ح عمر: أتى بسطيحتين فيهما نبيذ فشرب من
أحدهما و "عدى" عن الأخرى، أى تركها لما رابه منها، من عدّ عنه أى تجاوزه
إلى غيره. ومنه: أهدى له لبن "نعداء"، أى صرفه عنه. وفيه: لا قطع على "عادى"
ظهر . ومنه ح: أتى بمن اختلس طوقا فلم ير قطعه وقال: تلك "عادية" الظهر،
هو من عدا يعدو على الشىء إذا اختلسه، والظهر ما ظهر من الأشياء، والطوق
٥٣٩

مجمع بحار الأنوار
(عدا )
ج - ٣
ظاهر على المرأة و الصبى فلا قطع فيه . غ: ولو كان مما يخفى فى ألكم والجيب لوجب
القطع . فه : وفيه : إن السلطان ذو "عدوان" وذو بدوان، أى سريع الانصراف
والملال، من ما عداك أى ما صرفك . و منه ح على قال لطلحة يوم الجمل: عرفتنى
بالحجاز وأنكرتنى بالعراق فما "عدا" مما بدا، لأنه بايعه بالمدينة وجاء يقاتله بالبصرة،
أى ما الذى صرفك و حملك على التخلف بعد ما ظهر منك فى الطاعة والمتابعة ، وقيل:
معناه ما بدالك منى فصرفك عنى . وفى ح لقمان: أنا لقمان بن عاد اعادية لعاد ،
العادية الخيل تعدو، والعادى الواحد؛ أى أنا الجمع والواحد، وقد يكون العادية
الرجال يعدون . ومنه ح خيبر: خرجت " عاديتهم"، أى من يعدون على أرجلهم .
وفى ح حذيفة: خرج وقد طم رأسه فقال : إن تحت كل شعرة جنابة فمن ثم "عاديت"
رأسى، طمه استأصله ليصل الماء إلى أصول شعره. ط: استعار المعاداة للحلق تمثيلا
لرأسه بالعدو أى فعلت به من استئصال شعره ما يفعل بالعدو من قطع دابره ،
وروى أن عليا كان يجز شعره، وفيه أن المداومة على حلقه سنة لأنه صلى الله عليه
وسلم قرره ولأنه من الخلفاء الراشدين. ومنه: من "عادى" لله وليا، لله إما
متعلق بوليا أو صفة له تقدم فصار حالا منه، ولا يجوز تعلقه بعادى؛ قوله: إن الله
يحب الأبرار، علة لحقية الجملة الأولى، ويخرجون من كل غبراء كناية عن حقارة
مساكنهم و أنها مظلمة مغبرة لفقد ما ينور وينظف به . وح : لا " يعاديه" أحد
إلا كبه الله ما أقاموا الدين، أى لا يخالفه أحد إلا أذله ما داموا يحافظون على الصلاة،
واو أريد بالدين جميع أصوله وتوابعها لم يستقم لأن منهم من غيرها ولم يصرف
عنه الأمر . ز: مفهوم الحديث أن مخالف مقيم الدين يذل قطعالا أن١ مخالف غير
المقيم لا يذل جزما. ش: لا " معاداة لمعادها" - بضم ميم ، أى لا كراهية عند النفوس
لما أعيد منها. ن: ومنه ح ابن مسلمة لما عزاء عمر عن حمص: رحم الله عمر! ينزع
(١) فى نسخة : لان .
٥٤٠
- قومه
(١٣٥)
٤
٠
1