Indexed OCR Text
Pages 461-480
ج = ٣
(طنبر - طنن ).
مجمع بحار الأنوار
أحد أطناب الخيمة فاستعاره للطرف والناحية. ك: هو بضم طاء مثنى الطنب.
نه: وفيه: تزوج امرأة على حكمها فردها عمر إلى " أطناب" بيتها، أى إلى مهر مثلها؟
يريد إلى ما بنى عليه أمر أهلها و١ امتدت عليه أطناب بيوتهم. ومنه ح: ما أحب
أن بيتى "مطنب" بييت حد، إنى أحتسب خطاى، مطنب أى مشدود بالأطناب،
أي ما أحب أن يكون بيتى إلى جانب بيته لأنى أحتسب عند الله كثرة خطاى من بيتى
إلى المسجد. ن: بل أحب أن أكون بعيدا منه ليكثر ثوابى فى خطاى، والأطناب
الحبال. وح: ممن عثر " بطنب،" فسطاط ، بضم نون وسكونها حبل يشد بة .
[ طنبر] ك: "الطنبور" بالضم أشهر من الفتح، فارسى معرب، قوله :
أو ما لا ينتفع بخشبه ، أى كسر شيئا لا يجوز الانتفاع بخشبه قبل الكسر كالات
الملاهى المتخذة من الخشب، ويحتمل كون أو بمعنى إلى أى كسر طنبور إلى حد
لا ينتفع بخشبه، وجواب الشرط محذوف أى هل يجوز أو فما حكمه .
[ طنج] ش: إلى بحر " طنجة" - بفتح مهملة وسكون نون بحيم فهاء بلد
يشاطئى بحر المغرب.
[ طنف] فه: فيه: كان سنتهم إذا ترهب الرجل منهم ثم "طنف" بالفجور
لم يقبلوا منه إلا القتل، أى اتهم .
[ طنفس] فيه: "الطنفة،" بكسر طاء وفاء وضمهما وبكسر ففتح بساط
له خمل رقيق، وجمعه طنافس. ك: ومنه: على " طنفسة" خضراء على كبد البحر،
أى وسطه. ج: والمراد جانبه لا ينبغى لى علم - مضى فى ب ٢٠ ومنه: أرى
" طنفسة"، وهو كساء ذو خمل يجلس عليه وهو المحفور.
[ طنن ] نه: فيه: ضربه "فأطن" تحفه ، أى جعل يطن من صوت القطع ،
وأصله من الطنين: صوت الشىء الصلب. ومنه ح معاذ بن الجموح: صمدت يوم
(١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : أو .
(٢) زيد فى نسخة : ج .
٤٦١
،
مجمع بحار الأنوار
( طى - طور )
ج - ٣
بدر نحو أبى جهل فلما أمكننى حملت عليه وضربته ضربة " أطننت " قدمه بنصف
ساقه فوالله ما أشبهها حين طاحت إلا النواة تطيح من مرضفة النوى، أطننتها :
قطعتها ، استعارة من الطنين : صوت القطع، و المرفقة اله يرضخ بها النوى أى
يكسر. وفيه: فمن تطن، أى تتهم، وأصله: تظن - من الظنة: التهمة، فأدغم
الظاء فى التاء وأبدل طاء مشددة منها ، ولو روى بالظاء جاز. ومنه ح إن
سيرين: لم يكن على " يطن" فى قتل عثمان، أى يتهم، ويروى بظاء ويجىء.
[لمنى] فى ح يهودية سمت النبى صلى الله عليه وسلم: عمدت إلى سم "لا يطنى"
أى لا يسلم عليه أحد، يقال: رماء الله بأفعى لا تطنى، أى لا يفلت لديغها .
بابه مع الواو
[طوب] "فطوبى" للغرباء، هو اسم الجنة أو شجرة فيها، وأصلها فعلى من
الطيب. ومن الأصل: " طوبى" الشام! إذ لا يراد الجنة والشجرة. ن: أى فرح لهم
وقرة عين. ط: و "طوبى" سبع مرات لمن لا يرانى، هو عطف على مقول النبى
صلى الله عليه وسلم ، فسمع ظرف لقال، ويحتمل كونه مصدرا لطوبى ومقولا له
صلى الله عليه وسلم، والمراد التكثير لا التحديد .
[طوح] فه: فيه: فما رئی موطن أكثر تحفا ساقطا وكفا "طائحة"، أى طائرة
من معصمها ساقطة ، من طاح يطيح ويطوح إذا سقط و هلك .
[طود] فى صفة الصديق: ذاك " طود" منيف، أى جبل عال.
[طور] فيه: فان ذا الدهر "أطوار" دهارير؛ أى حالات مختلفة وقارات
وحدود، جمع طور؛ أى مرة ملك ومرة هلك ومرة بؤس ومرة نعم .
ومنه ح: النبيذ تعدى " طوره"، أى جاوز حد، وحاله الذى يخصه ويحل فيه
شربه. وفيه: " لا أطور" به ما سمر سمير، أى لا أقر به١ أبدا. ك: ومنه: « خلقكم
(١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: لا أقبله.
اطوارا
٤٦٢
ء
عـ
مجمع بحار الأنوار
( طوع )
ج - ٣
"بطوارا")» نطفة وعلقة و مضغة؛ وعدى " طوره" أى قدر ..
[ طوع] نه: فيه: هوى متبع وشح "مطاع"، أى يطيعه صاحبه فى منع
حقوق واجبة عليه فى ماله ، من أطاعه وطاع له يطوع ويطيع فهو طائع أى أذعن
وانقاد . ومنه: فان هم "طاعوا" لك به، وقيل: طاع انقاد وأطاع اتبع الأمر؛
والاستطاعة القدرة على الشىء، وقيل: استفعال من الطاعة. وفيه: لا " طاعة"
فى معصية الله، يريد طاعة الولاة إذا أمروا بمعصية كالقتل والقطع ونحوه ، وقيل:
إن الطاعة لا تسلم لصاحبها ولا تخلص إذا كانت مشوبة بمعصية و إنما يصح! ويخلص٢
مع اجتنابها، و الأول أشبه لحديث: لا طاعة مخلوق فى معصية الخالق. وفيه: ذكر
"المطوعين" من المؤمنين، أصله المتطوع فأدغم، وهو من يفعل الشىء تبرعا من
نفسه. ج: أى من غير أن يجب عليه شىء. ن: إلا أن " تطوع" - بتشديد طاء،
ويحتمل الخفة بالحذف ، والاستثناء منقطع، وقيل: متصل، فيدل على لزوم النفل
بالشروع. و منه فصار: قيام الليل "تطوعا"، ظاهره أنه صار تطوعا فى حق النبى
صلى الله عليه وسلم والأمة. وح: "لا تستطيعوه" - بحذف نونه لغية، وفى
بعضها: لا تستطيعونه، يعنى كأن ٣ مثله ٤ مثل من لا يفتر عن الأعمال لحظة ولا يتأتى
هذا لأحد. وح: "لا يستطاع" العلم براحة الجسم، لا يظهر لإيراد هذا المعنى
وجه سوى أنه أعجبه حسن سياق طرق حديث عبد الله وكثرة فوائده ولا نعلم أحدا
شاركه فيها فنيه على أن من رغب فى مثله فليتعب جسمه. وح: فقال عثمان :
دعنا عنك، فقال - أى على: إنى " لا أستطيع"، أى لا يمكن ترك إشاعة العلم
ومناصحة الولاة فانه واجب. وح: فأتوا منه ما " استطعتم،" هو كقوله: ((فاتقوا الله
ما استطعتم)» وهو ناسخ لقوله تعالى: ((اتقوا الله حق تقاته)» و قيل: مفسر له ومعنى
(١) فى النهاية : تصح.
(٢) فى نسخة أخرى و النهاية : تخلص .
(٣) فى نسخة : لأن .
(٤) ليس فى النسختين .
٤٦٣
ج -٣
( طوع )
مجمع بحار الأنوار
((حق تقاته)) امتثال أمره واجتناب نهيه فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. وح: فلقنى
ما "استطعتِ" - بفتح تاء رواية. ك: على عهدك ووعدك ما " استطعت "،
اشتراط الاستطاعة اعتراف بالعجز والقصور عن كنه الواجب من حقه تعالى .
و «لن " تستطيع" معى صبرا» فانى أفعل أمورا ظاهرها مناكير وباطنها لم تحط به
خبرا، قال: ستجدنى صابرا غير منكر وغير عاص، ولا اعصى عطف على صابر .
وح: "لا نستطيع" إلا أن نفرح، أى لا نقدر أن لا تفرح بما حصل لنا مما فى أية
(«زين الناس». وح: مسلمين أى " طائعين"، الأشبه: مطيعين، إذ لا يناسبه طاعة
أنقاد له . ط: "لا أستطيع" أن أخذ شيئاً من القرآن، أى لا أستطيع هذه الساعة
وقد دخل وقت الصلاة على، وقيل: أى لا أستطيع أن أخذ القرآن حزبا أتقرب
بتلاوته إلى الله تعالى ليلا ونهارا، ولم يرد قدر ما يصح به الصلاة لأنه يبعد محز العربى
عن تعلم ما يصح به الصلاة ؛ قوله: فقال هكذا، أى أشار إشارة مثل هذه الإشارة
المحسوسة بيديه، وقبضها أى إنى لا أفارقهم ١ بيا دامت؛ وفى حاشية: أى أشار
هذا الرجل بيديه وقبضهما كناية عن إنى لا أفارقها١ من هذا الذكر والدعاء.
وح: "تطاوعا"، أى كونه متفقين فى الحكم ولا تختلفا لئلا يؤدى إلى اختلاف
أتباعكما فيقع العداوة ؛ وفيه أنه لا يشترط للمجتهد مذهب مدون ، وإذا دونت المذاهب
فهل يجوز القلد أن ينتقل من مذهب إلى آخر؟ إن قلنا: يلزمه الاجتهاد فى طلب
الأعلم وغلب على ظنه أن الثانى أعلم ينبغى أن يجوز بل يجب، وإن خيرنا ينبغى
أن يجوز أيضا؛ ولو قلد مجتهدا فى مسائل وآخر فى أخرى واستوى المجتهدان
عنده وخيرناه فمقتضى فعل الأولين الجواز لكن منعه الأصوليون المصلحة ، وحكى
عن بعضهم أن من اختار من كل مذهب ما هو أهون يفسق. ش: " منطاع"
لذلك، أى منقاد له، من انطاع أى انقاد ٢. غ: «" فطوعت" له نفسه))، أى
(١) فى نسخة : افارقها.
(٢) زيد فى نسخة : له .
٤٦٤
تابعته
(١١٦)
ج -٣
( طوف )
مجمع بحار الأنوار
تابعته أو سهلت اه. و((هل " يستطيع")»، هل يقدر، وبالتاء هل تستدعى إجابته
فى أن ينزل. ج: قرئ بمثناة فوق ونصب ربك، أى هل تستطيع أن تسأل ربك.
نغ: من طاع له أتاه طوعا. ولو " أطاع" لقد الناس فى الناس لم يكن ناس،
أى استجاب - وقد مر، ومنه: اللهم "لا قطع" فينا مسافرا.
١
[ طوف] نه: فيه: هى من "الطوافين" عليكم و"الطوافات"، الطواف
و الطائف خادم يخدمك برفق وعناية، شبهت بها ذكور الهرة وإناثها . ع: ومنه:
(("طوافون" عليكم)). ج: وقيل: شبهت بمن يطوف بك الحاجة ويتعرض
المسألة . فه: ومنه ح : لقد "طوفتما،" بى الليل، طوف تطويق وتطوانا. ومنه ح :
من يعيرنى " تطوانا" تجعله على فرجها، أى ذات طواف، وروى بكسر تاء، قيل:
هو ثوب يطاف به، ويجوز كونه مصدراً أيضا، طفت أطوف طوفا وطوافا،
والجمع أطواف. نه: وكان أهل الجاهلية " يطوفون" عريانا ويرمون ثيابهم على
الأرض تداس بالأرجل حتى تبلى. نه: وفيه: ما يبسط أحدكم يده إلا وقع عليها قدح
مطهرة من "الطوف" والأذى، الطوف! الحدث من الطعام، أى من شرب
تلك الشربة طهر من الحدث والأذى. ومنه ح : نهى عن متحدثين على "طوفها"
أى عند الغائط. ولا يصلى وهو يدافع "الطوف". ع: أطّاف يطاف: قضى
حاجته. نه: وفى ح الطاعون: لا أراه إلا رجزا أو " طوفانا"، أى بلاء أو مونا.
غ: الطوفان من كل شىء ما كان كثيرا مطبقا كالغرق الشامل والموت
الجارف . ك : " يطوف" على نسائه فى ليلة وهن تسع، أى يدور وهو كناية
عن الجماع، ويشبه أن يكون قبل وجوب القسم أو كان برضاهن أو لم يكن القسم
واجبا عليه وكان يقسم تبرعا؛ ثم إنه باب له وقع فى القلوب ولوسواس الشيطان
مجال فيه إلا من أيده الله تعالى فاعلم أنه صلى الله عليه وسلم بشر على طباع بنى أدم
فى الأكل والنوم والنكاح والناس مختلفون فى تركيب طبائعهم ومعلوم بحكم
(١) التغوط .
٤٦٥
يجمع بحار الأنوار
( طوف)
ج - ٣
المشاهدة و علم الطب أن من حت خلقته وقويت بنيته واعتدات ١ مزاجه كملت
أو صافه وكان دواعى هذا الباب له أغلب ونزاع الطبع إليه أكثر وقد كانت
العرب خصوصا يتباهى ٢ بقوة النكاح وكثرة الولادة كما يمدحون قلة الطعام ،
فتأمل كيف حباه الله الأمرين حيث كان يطوى أياما ويواصل فى الصوم حتى
يزداد جلاله فى عيونهم ، هذا مع أنه صلى الله عليه وسلم بعث هادما لرهبانية النصارى
من الانقطاع عن النكاح فقال: تناكوا تكثروا: ن: طوافه إما باذن صاحبة اليوم ،
أو بعد تمام الدور، أو فى يوم قدومه من السفر ؛ وفيه أن وجوب الغسل على
التراخى. وح: لا يقرب الملائكة جنبا فيمن أخره عن وقت الصلاة. ط :
" يطوف" عليهم المؤمنون، أى يجامعون أهاليهم ، وجنتان أى درجتان أو قصران
عطف على أهل - وشرح رداء فى ر. ك: لا يزال " طائفة" من أمتى متظاهرين٣
على الحق، هم أهل العلم، أى معاونين عليه، ويحتمل أن يكون على الحق خبرا ثانيا؟
وفيه حجية الإجماع وامتناع خلو العصر عن المجتهد، ولا يعارضه ح : لا يقوم
الساعة إلا على شرار الناس، إذ المراد أن أغلبهم شرار و دليل أنهم أهل العلم أنه
إنما يتم الاستقامة بالفقه . ن: يحتمل أن هذه الطائفة مفرقة فى أقطار الأرض من
شجعان مقاتلين وفقهاء محدثين وزهاد والأمرين بالمعروف ولا يلزم كونهم مجتمعين ،
قوله: حتى يأتى أمر الله، وهو الريح الأخذة روح كل مؤمن . من: أحمدهم أهل
الحديث ؛ القاضى : أراد أهل السنة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث - ويتم فى
طيف. ك: من لم يكن معه حدى إذا " طاف" ثم يحل، جوابه محذوف أو 'ثم؛ زائدة،
وروى باسقاطها. وفيه: ما كنت " تطوفى" - بحذف نونه لغة، غرض السؤال
أنك ما كنت متمتعة ، فلما قالت: لا، أمرها بالعمرة، وروى: قالت: بلى، وأراد
النفى لمعناه العرفى . ن: " يطيف" بيثر، أى يدور حولها، طاف به وأطاف بمعنى.
(١) كذا، والظاهر : اعتدل .
(٢) فى نسخة : تتباهى .
(٣) فى نسخة : ظاهرين .
٤٦٦
ومنه
مجمع بحار الأنوار
( طوق )
ج - ٣
ومنه: "لأطوفن" عليهن، وروى: لأطيفن، وهو كناية عن الجماع. وح:
فى "طائفة" من النهار، أى قطعة منه. وح: "لم يطف" رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا أصحابه إلا " طوانا" واحدا، يعنى من كان قارنا؛ وفيه أنه يكفيه
طواف وسعى واحد. وح: لحله قبل أن "يطوف"، أى طواف الإفاضة.
و ح: إن من "طاف" بالبيت فقد حل، هو مذهب ابن عباس، وخالفه الجمهور
القائلون بأنه لا يحل حتى يقف بعرفات ويرمى ويحلق ويطوف الزيارة ، وجواب
احتجاجه بقوله تعالى: (( ثم محلها الى البيت العتيق)) أن معناه لا ينحر إلا فى الحرم.
ط: "يطوف" بالبيت، طواف الدجال مأول١ بأنه كوشف صلى الله عليه وسلم
بأن اللعين فى صورته الكريهة وهو متكىء على ما أملى من التلبيس والتمويه يدور
حول الدين يبغى العوج والفساد وبأن عيسى فى صورته الحسنة يدور حول الدين
لإقامته وإصلاح فساده وهو متكىء على ما أيد به من العصمة والتأييد. وح:
"فطاف" بى رجل، أى جاءنى فى النوم. وح: فاختاروا إحدى " الطائفتين" إما
السبى و إما المال، جعل المالي طائفة على المجاز أو التغليب. ج: حتى ظننا أنه فى
" طائفة" النخل، أى ناحيته و جانيه. وفيه: وليس بينه وبين "الطواف"
واحد ، يريد بالطواف المطاف .
[ طوق] ع: فيه: (("سيطوقون،" ما بخلوا)»، أى يلزمونه فى أعناقهم.
نه: من ظلم شبرا من أرض "طوقه" الله من سبع أرضين، أى يخسف به الأرض
فتصير البقعة المغصوبة منها فى عنقه كالطوق، وقيل: هو أن يطوق حملها أى يكلف ،
فهو من طوق التكليف لا من طوق التقليد - ومن فى سبع من س . ك: طوقه
بلفظ مجهول أى يكلف نقل ما ظلم منها إلى المحشر . ن: يجعل له كالطوق فى عنقه
بأن يطول عنقه. فه: ومن الأول "يطوق" ماله شجاعا أقرع، أى يجعل ١هـ
كالطوق. ك: يطوقه بفتح واو مشددة ومستقره راجع إلى الشجاع وبارزه لمن
(١) فى نسخة : ياول .
٤٦٧
مجمع بحار الأنوار
(طول)
ج - ٣
أقاء و هو مفعوله الثانى. له: ومنه: والنخل "مطوقة" بثمرها، أى صارت
أغذاتها لها كالأطواق فى الأعناق. و من الثانى ح: وددت أنى " طوقت" ذلك،
أن ليته جعل داخلا فى قدرتى! و كان قادرا ولكن خاف فوات حقوق نسائه فان
إدامة الصوم تخل بحظوظهن منه. ط: كان يطيق أكثر منه فانه كان يواصل.
فه: ومنه: كل امرى مجاهد بطوقه، أى أقصى غايته، وهو اسم لمقدار ما يمكن أن
يفعله بمشقته. ك: وعلى الذين لنيطوقونه"، من طوقك الشىء: كلفك، أو التفعيل
بمعنى السلب. هد: " يطيقونه"، أى من يطيق الصوم إن أفطر بلا عذر أندى
نصف صاع وكان فى بدء الإسلام، وقيل: هو بحذف لا. فه: وفيه: أمرهم
من الأعمال بما "يطيقونه"، أى يطيقون الدوام عليه وأمر الثانى جواب إذا . ن:
أى تطيقون الدوام عليه بلا مشقة وضرر، وهو عام فى جميع الطاعات.
[ طول] نه: فيه: أو تنت السبع "الطول"، هو بالضم جمع الطولى ،
كالكبر فى الكبرى ، وهى البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف
والتوبة." ج: من البقرة إلى براءة. ط: ومنه: فقرأ بسورة من "الطول".
هو كانكبر. شم: السبع "الطوال" - بكسر طاء جمع طويلة، وأما بضمه فمفرد.
فه: ومنه ح: كان يقرأ فى المغرب " بطولى الطوليين"، هى تثنية الطولى مؤنث
الأطول، أى بأطول السورتين الطّويلتين يعنى الأنعام والأعراف . : الطوليين
بتحتيتين ، وروى: بطول الطوليين - بضم طاء وسكون واو وبلام فقط، وخرج
بأنه مصدر وصف به، أى بمقدار طول الطويلتين. ج : يقول المحدثون : طول
الطوليين، وهو خطأ فان الطول هو الحبل وإنما هو طولى كبلى. ك: فان قلت:
وقت المغرب ضيق لا يسع بهذا المقدار! قلت: يُسعه عند من قال: إنه البياض،
ويسع لقائل الخمرة الركعة الأولى، ولا بأس بخروج الثانية عن الوقت؛ وقد يأول
بقراءة بعض السورة كما أوّل قراءة والطور. نه: وفى ح استسقاء عمر "فطال"
العباس عمر ، أى غلبه فى طول القامة، وكان عمر طويلا وكان العباس أطول.
٠٠٠ ٠٠
٤٦٨
منه
(١١٧)
١
مجمع بحار الأنوار
( طول )
ج - ؟
مه، وروى أن امرأة رأت على بن عبد الله بن عباس كأنه راكب مع مشاة
وكانت رأت عباسا كأنه فسطاط أبيض فقالت: إن الناس ليرذلون، وكان رأس
على إلى منكب أيه عبد لله، وهو إلى منكب أبيه العباس، وهو إلى منكب
عبد المطلب. ومنه: وبك أحاول وبك " أطاول"، هو من الطول بالفتح: الفضل
والعلو على الأعداء. وح: "تطاول" عليهم الرب بفضله، أى تطول. وح:
أولكن لحوقا بى "أطولكن" يدا، فاجتمعن " يتطاولن فطالتهن" سودة، فماتت
زينب أولهن ؛ أراد أمدكن يدا بالعطاء من الطول فظننه من الطول وكانت زينب
تعمل بيدها وتتصدق به. ن: يتطاولن أيهن أطول، أى ظنن إرادة طول الجارحة
فيذرعن أيديهن بالقصبة وكانت سودة أطولهن جارحة وزينب أطولهن صدقة
فماتت أولا فعلموا إرادة الثانى، ووقع فى البخارى ما يوهم أن أسرعهن سودة
وهو باطل بالإجماع . ك: فكانت سودة أطولهن يدا فعلمنا بعد انما كان طول يدها
الصدقة فكانت أسرعنا، بعد مبنى على الضم وطول خبر كان والصدقة اسمها ،
واستشكل بأن أول من مات زينب لا سودة! وأجيب بأن ما فى البخارى اختصار
وطى لذكر زينب، فالضمائر كلها لزينب لاشتهارها به. ط: أى ولما فطنا محبة
الصدقة علمنا أنه صلى الله عليه وسلم لم يرد باليد العضو وبطولها حقيقته، وإنما أراد بها
العطاء، والطول ترشيح، ولو أريد التجريد لقيل: أكثرمن يدا، ووجه رواية
البخارى أن الحاضرات بعض أزواجه وأن سودة توفيت قبل عائشة وبعد غيرها ،
ووجه رواية مسلم أن الحاضرات جميعهن وأن زينب توفيت قبل جميعهن . ك :
و يعارضه ما روى أنهن اجتمعن فلم يغادر منهن واحدة. ط: قوله: فأخذوا، ذكر
لتعظيم شأنهن، قوله: لأنها تعمل ، تعليل كالبيان ليتطاولن لأنه يحتمل كون التطاول
حساء بأن تقول كل واحدة: أنا أطول منك يدا، أو معنويا بأن تقول: أنا أكثر
عطاء، فبين بالتعليل أنه كان معنويا. نه: ومنه ح: إن الأوس والخزرج كانا
(١) فى نسخة : حسيا .
٤٦٩
مجمع بحار الأنوار
(طول)
ج - ٣
" يتطاولان" على رسول الله صلى الله عليه وسلم " تطاول" الفحلين، أى يستطيلان
على عدوه ويتباريين فيه ليكون كل واحد أبلغ فى نصرته من صاحبه، فشبه ذلك
التبارى بتطاول الفحلين على الإبل يذب كل منها الفحول عن إبله ليظهر أيها
أكثر ذبا. غ: لم يرد تطاول الكبر على نفسه ولكن على عدوه، والفحل يتطاول
على إبله يسوقها كيف يشاء ويذب عنها، وعنى بالفحلين خل إبل على حدة وخل
إبل أخرى على حدة. ومنه ح عثمان: فتفرق الناس فرقا ثلاثا فصامت صمته أنفذ
من "طول" غيره، ويروى: من صول غيره، أى إمساكه أشد من تطاول غيره ،
طال عليه وتطاول واستطال إذا علاه وترفع عليه. ومنه: أربى الربا "الاستطالة"
فى عرض الناس، أى استحقارهم والترفع عليهم والوقيعة فيهم. وفى ح الخيل:
ورجل "طول" لها فى مرج، وروى: فأطال لها، فقطعت " طولها"، وروى:
طيلها ، الطول والطيل بالكسر الحبل الطويل يشد أحد طرفيه فى وتد أو غيره
و الطرف الأخر فى يد الفرس ليدور فيه ويرعى ولا يذهب لوجهه، وطول
وأطال بمعنى شدها فى الحيل . ط: فأطال لها، أى طول حبلها لترعى فى المرعى،
والطيل بكسر طاء وفتح ياء مبدلة من واو ، قوله: ذلك، صفة طيلها. ك :
ومنه: ويستن فى " طولها". ن: ومنه: ولا يقطع "طولها". زه: ومنه ح :
"لطول" الفرس حمى، أى لصاحب الفرس أن يحمى موضعا يدور فيه فرسه
المشدود فى الطول إذا كان مباحا لا مالك له، وفيه: فكفن فى كفن غير " طائل"،
أى غير رفيع ولا نفيس، وأصله النفع والفائدة. ن: أى حقير غير كامل الستر ،
وإنما زجر عن دفنه ليلا لأنه لا يحضره ليلا إلا قليل، وقيل: كانوا يفعلونه الرداء
الكفن . نه: ومنه: ضربته بسيف غير "طائل"، أى غير ماض ولا قاطع كأنه
كان سيفا دونا. ك: "طوّله" ابن مريم شيخ المؤلف، أى ذكر الحديث مطولا
فى باب حك البزاق من المسجد. وفيه: دخل البيت "فأطال"، أى المكث. وح:
لا أكاد أدرك الصلاة مما " يطيل"، وروى: يطول - من التطويل، أى لا أقرب
٤٧٠
من
مجمع بحار الأنوار
( طول )
ج .- ٣
من الصلاة فى الجماعة . وح: "يطيل" غرته، بأن يغسل شيئا من مقدم رأسه
وما يجاوز وجهه زائدا على القدر الواجب ويغسل بعض عضده أو يستوعبها،
واقتصر على الغرة فدلالتها على الآخر، وقيل: هما كنايتان عن إمارة كل الذات ،
ومن أخذ به حمل ح: من زاد أو نقص، على عدد المرات والتقص من الواجب،
وكان ابن عمر يغسل رجليه سبعاً لكونها محملا الأوساخ لاعتيادهم المتفى حفظة ؛ على
أن يكون الزيادة من باب الوضوء على الوضوء. وح: كراهية " التطاول" هو
التجاوز عن الحد وذكر ح الفصح وعتق البعض ، فانه إذا نصح لسيده وطلب
الزيادة أو عتق بعض ولم يخلصه من الرق فهو تطول. وح أدم: "ظوالا" -
يضم طاء وخفة واو أى طويلا. ط: هو بالتخفيف رواية والمشددة أكثر مبالغة.
وفيه: إن الناس قد "تطاول" عليهم ما يوعدون، أى تطاول مدة ما وعدوا به،
ومنذ كنت أى ولدت ووجدت. ومن "طولك"، أى فضلك. ش: ومنه:
من كان ذا "طول" فليتزوج، وهو بفتح طاء وسكون واو. ط: " يتطاولون"
فى البنيان، أى يتفاخرون فى طول بنيانهم ورفعها. ن: يعنى أن أهل البادية ممن
لا لباس لهم ولا فعال بل كانوا رعاء الإبل والشاء يتوطنون البلاد ويبنون القصور
المرتفعة . وفى حاشية مسلم: ثم ذكر رجلا " يطيل،" السفر، أى فى الله و وجوه
الطاعة كالحج وزيارة مستحبة وصلة رحم، والرجل بالنصب مفعول ذكر ، ويطيل
حال، والحديث منقول بالمعنى؛ أو بالرفع مبتدأ ويطيل خبره، والجملة مقول ذكر
بتضمينه معنى القول فهو منقول باللفظ - ويتم فى غذى. ن؛ مما "يطولها"
ولا ينافى ح: كان أخف الناس صلاة، لأنه اختلف صلاته بحسب الأحوال وغالبها
التخفيف. وفى فضل المؤذن: "أطول" الناس أعناقا، لئلا يصيبها العرق إذا أبلجم
فيه غيرهم ، أو هو كناية عن كثرة تشوفهم لما يرون من ثوابهم والتشوف إلى
الشىء يمد عنقه إليه، أو عن كونهم رؤساء فانهم يصفون السادات بطولها؛ وروى:
إعناقا - بكسر همزة، أى إسراءا إلى الجنة. بى: أو كناية عن عدم الخجل الموجب
٤٧١
ج -٣
( طوا )
مجمع بحار الأنوار
لنكس. ج: "أطول" أعناه، أى أكثر أعمالا، من لفلان عنق من الخير ١ أى
قطعة ، وروى بالكسر من العنق ضرب من سير الإبل سريع .
[طوا] »: فى ح بدر: فقذفوا فى "طوى" من "أطواء" بدر، أى بو
مطوية من آبارها، وهى فعيل بمعنى مفعول، فلذا جمع على أطواء كشريف
وأشراف. إ: هو يفتح طاء وكسر واو وشدة تحتية بئر طوى بالحجارة
أو غيرها. ك: "مطوية كلى البثر"، أى مبنية الجوانب. فه: وفى ح فاطمة:
لا أخدمك وأترك أهل الصفة " تطوى" بطونهم، من طوى من الجوع يطوى
طوى ٢ فهو طاو أى خالى البطن جائع لم يأكل ، وطوى يطوى إذا تعمده. ومنه
ح : يبيت شبعان ٣ وجاره "طاو". وح: " يطوى" بطنه عن جاره، أى يجيع
نفسه و يؤثر جاره بطعامه. وح: إنه كان "يطوى" يومين، أى لا يأكل فيها
ولا يشرب. ك: ومنه: فباتا " طاويين"، اى جائعين. فه: فى ح بناء البيت:
"فتطوت" موضع البيت كالحجفة، أى استدارت كالترس، وهو تفعلت من الطى.
وفى ح السفر: «الطو" لنا الأرض، أى قربها لنا وسهل السير فيها حتى لا تطول
علينا فكأنها طويت. ط: و"الطو" لنا بعده، أى يسر السير بمنح القوة لمركوبنا
وأن لا ترى ما يتعبنا. نه: ومنه: إن الأرض " تطوى" بالليل ما لا " تطوى"
بالنهار، أى يقطع مسافتها، لأن الإنسان فيه أنشط منه فى النهار وأقدر على المشى
والسير لعدم الخر. وفيه: ذكر "ذى طوى" بضم طاء وفتح واو غففة موضع
عند باب مكة . ط: بفتح الطاء أشهر الثلاثة. ك: موضع بأسفل مكة فى صوب
طريق العمرة. ع: أو اسم مكان نبقت الزيتون فيه. ك: ويصرف. ط:
(١) من نسخة أخرى، وفى الأصل : الخبز.
(٢) طوي كرنى طوى والطوى فهو طاو و لو فان تعمد ذلك فطوى كرمى وهى طبى
و طاوية - ق .
(٣) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: شعبان.
ويمنع
(١١٨)
٤٧٢
:
١
ج - ٣
( طهر )
مجمع بحار الأنوار
ويمنع وإنما خالف بين الدخول والخروج ليشهد له الطريقان وليتبرك به أهلها،
ويستحب ذلك لمن دخل فى غير تلك الطريقة أيضا، وكذا يستحب أن يخرج
من بلده فى طريق ويرجع من أخرى. و«السموت "مطويت" بيمينه)) يأوله
الخلف بأن الطى التسخير التام وهو كذلك اليوم ولكن يوم القيامة يظهر لعدم
بقاء من يدعى الملك، ونسب الطى إلى اليمين لشرف العلويات على السفليات
وإلا فكلا يديه يمين ، وح الحبر تصوير عظمته وتوقير جلال شأنه. غ: مضى
" لطيته "، لنيته و وجهه .
١ باب الطاء١ مع الهاء
[طهر] نه: لا يقبل الله صلاة بغير "طهور"، هو بالضم التطهر وبالفتح الماء
يتطهر به؛ سيبويه: هو بالفتح لها، وعليه فالحديث يجوز بالفتح والضم والمراد
التطهر ، والماء الطهور ما يرفع الحدث والنجس لأنه بناء مبالغة ، والطاهر غير
الطهور ما لا يرفع شيئا منها كالمستعمل. ومنه ح البحر : هو " الطهور" ماؤه،
اى المطهر . تو : الجمهور على أن الضم للفعل والفتح للماء، وعن بعض عكسه،
والظاهر فى حديث: كان يده اليمنى لطعامه وطهوره، هو الفعل. وفى ح: قوم
يعتدون فى " الطهور" والدعاء، ضبطه ن بالضم ونحن بالفتح. ن: اجمعوا على أن
النهى عن الإسراف فى الماء ولو فى شاطىء البحر ، والأظهر أنه كراهة تنزيه ،
وقيل: حرام، ويتناول الحديث الغسل والوضوء وإزالة النجس . ك: أليس
فيكم صاحب النعلين و "الطهور" - بالفتح، يخاطب أبو الدرداء وهو بالشام من
سأله من العراقيين : لم لا تسألون ابن مسعود وهو بالعراق بينكم؟ وكيف تحتاجون
معه إلى مثلى؟ وح: من حمل معه الماء "الطهوره" - بالضم، وحمل مجهول. وح:
جعلت لى الأرض مسجدا و "طهورا" - بالفتح على المشهور. ن: " الطهور"
(١-١) فى نسخة: بابه .
٤٧٣
مجمع بحار الأنوار
( طهر )
-
ج - ٣
شطر الإيمان - بالضم لأنه الفعل ، أى أجره ينتهى تضعيفه إلى نصف أجر الإيمان ،
وقيل : الإيمان هذا الصلاة والوضوء شرطه فهو كالشطر ، وقيل: لأنه يحط الخطايا
كما يحط الإيمان، وقيل: إنما الرواية بفتح الطاء فيقدر مضاف أى استعماله. ج :
أتى "طهوره" - بالفتح. ط: الطهور لا يطلق على ماء لا يطهر وإن كان من طهر
وهو لازم. ك: يغتسل يوم الجمعة و" يتطهر" ما استطاع من "طهر"، تنكير
طهر المبالغة فى التنظيف، أو المراد به أخذ الشارب والظفر والعانة ، أو غسل الرأس
وتطهير الثياب وبالغسل غسل الجسد. نه: أطيل ذيلى وأمشى فى مكان قذر فقال
صلى الله عليه وسلم لها: " يطهره" ما بعده، هو خاص فيما كان يابسا لا يعلق بالثوب
منه شىء، والرطب لا يطهر إلا بالغسل ، وقال مالك : هو أن يطأ الأرض القذرة
ثم يطأ الأرض اليابسة النظيفة فان بعضها يطهر بعضا، فأما النجاسة مثل البول تصيب
الثوب أو الجسد فلا يطهره إلا الماء إجماعا، وفى إسناده مقال. ج: وح: فهذه
بهذه، بمعنى ما تقدم أى يطهره ما بعده. ك: يتوضأون من "المطهرة"، بكسر ميم
إناء معد للتطهير ، وفتحها أجود. ن: كل إناء يتطهر به، والكسر أشهر. ط :
السواك "مطهرة" للفم ومرضاة للرب، هو مصدر ميمى أى مطهر ومحصل
لرضاه، أو مرضية ١ أو مظنة الرضا والطهارة، والأولى علة الثانية وهما مستقلان. ك:
هو بكسر ميم وفتحها بمعنى المطهر أو الألة وهو سبب الرضا لإتيانه بالمندوب أو بمقدمة
مناجاته . وح: يرجو بركة اليوم و "طهرته" - بضم طاء وسكون هاء، أى التطهير
من الذنوب. ط: وكذا ح: "طهرة" للصائم٢، واللغو الكلام الباطل. وح:
ما استطاع من "طهر"، تفكيره التكثير، وأراد به قص الشارب وقلم الأظفار
وحلق العانة ونتف الإبط وتنظيف الثياب. وح: سئل عن حياض بين مكة
والمدينة عن " الطهر" منها، هو بدل عن الحياض بمعنى التطهر. ك: ((فى صحف
(١) فى نسخة: مرضيه.
(٢) فى اح: للصيام.
مطهرة
٤٧٤
مجمع بحار الأنوار
( طهم )
ج - ٣
"مطهرة")) ((لا يمسه الا "المطهرون"» أى لما كان الصحف تتصف ١ بالتطهر ٢
حقيقة وصف حاملوه به وهم الملائكة بملابسة الحمل . ط : لا يمس القرآن إلا طاهر،
هو بيان لقوله: ((لا يمه الا المطهرون))، فان ضميره يحتمل الرجوع إلى القرآن
ولا ناهية والمطهرون الناس ، وإلى الكتاب أى اللوح ولا نافية والمطهرون
الملائكة؛ والحديث أيد الأول. وفيه: البسوا الثياب الأبيض فانها " أطهر"
وأطيب، وهذا لأن البيض أكثر تأثرا من الملونة فتكون أكثر غسلا منها، ولأنه
لم يصل إليها يد الصباغ ولا أثر صبغه لأنه قد يكون نجسة؛ وأطيب أى أحسن لأنه
بقى بلون خلق عليه. وفيه: ((رجال يحبون "ان يتطهروا"» أى فى مسجد القباء،
وقيل: مسجد المدينة ، والتطهر بناء المبالغة يحتمل التطهر التام ويحتمل التثليث ولذا
أجابوا بقوله: نتوضأ - الخ، ومحبتهم للتطهير أنهم يؤثرونه على أنفسهم، قوله : فهو
ذلك، أى ثناء الله تطهير كم البالغ فالزموا التطهير. تو: أى يستنجوا بالماء «والله يحب
"المطهرين ٣")) يحتمل العموم ويدخل تحته الطهارة المعنوية من الذنوب والأقذار
و الأنجاس والنفاق و الخصوص، والأول أظهر. ن: طهر بفتح الهاء أفصح من
ضمها. ع: و«ازواج "مطهرة")) أى من الحيض والبول. و"يطهرن" يغتسلن
ويطهرن ينقطع دمهن. و((هن "اطهر" لكم)) أى أحل. و(اناس "يتطهرون")»
أى عن ادبار النساء والرجال. و«طهرا" بيتى» من المعاصى .
[ طهم] فه: فيه: لم يكن صلى الله عليه وسلم "بالمطهم"، هو المنتفخ الوجه،
وقيل: الفاحش السمن ٤، وقيل: النحيف الجسم، وهو من الأضداد . شم :
هو بصيغة مفعول بشديد هاء. غ: أو الشديد السمرة .
(١) فى نسخة : يتصف .
(٢) فى نسخة : بالتطهير .
(٣) فى نسخة : المتطهرين .
(٤) فى نسخة : السمين .
٤٧٥
ج - ٣
( طهمل - طيب )
مجمع بحار الأنوار
[ طهمل] نه: فيه: إنى امرأة "طهملة"، هى الجسيمة القبيحة، وقيل:
الدقيقة ، والطهمل من لا يوجد له حجم إذا مس .
[طها] فيه: وما " طهاة" أبى زرع - تعنى الطباخين، جمع طاه، وأصل
الطهو الطبخ الجيد المنضج ، طهوت الطعام إذا أنضجته وأتقنت طبخه . ومنه ح
أبى هريرة وقيل له: أسمعت هذا منه صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إلا ما " طهوى"،
أى ما عملى إن لم أسمعه يعنى لم يكن له عمل غير السماع، أو انه إنكار لأن يكون
لأمر على خلاف ما قال، وقيل: هو تعجب كأنه قال: وإلا فأى شىء حفظى
و إحكامى ما سمعت .
١ باب الطاء، مع الياء
[ طيب] "الطيب" و" الطيبات" أكثر ما يرد للحلال كالخبيث كناية عن الحرام،
وقد يرد بمعنى الطاهر . ومنه قوله لعمار: مرحبا "بالطيب المطيب"، أى الطاهر
المطهر. وقول على لما مات صلى الله عليه وسلم: "طبت" حيا و'طبت" ميتا،
أى طهرت . والصلوات و"الطيبات"، أى الطيبات من الصلاة والدعاء والكلام
مصروفات إلى الله تعالى. غ: "الطيبات للطيبين" أى الطيبات من الكلام للطاهرين
من الرجال . فه: أمر أن تسمى المدينة " طيبة" و"طابة"، هما من الطيب، إذ كان
اسمها يثرب والثرب الفساد فنهى عنه وأمر بها، وقيل: هو من الطيب: الطاهر ،
لخلوصها من الشرك. ش: هو بوزن شيبة غير منصرف تأنيث الطيب بفتح طاء
وسكون ياء لغة فى الطيب أى الرائحة الطيبة، أو تأنيث الطيب بمعنى الطاهر . فه :
ومنه: جعلت لى ٢ الأرض " طيبة" طهورا، أى نظيفة غير خبيثة. وفى ح هوازن:
من أحب أن " يطيب" ذلك منكم، أى يحلله و يبيحه ، وطابت نفسه بالشىء
إذا سمعت به من غير كراهه ولا غضب، وفيه: شهدت غلاما مع عمومتى حلف
(١-١) فى نسخة : بابه.
(٢) كلمة ((لى)) ليست فى النسختين.
المطيبين
(١١٩)
٤٧٦
مجمع بحار الأنوار
(طيب)
ج - ٣
"المطيبين" اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة ويتم فى دار ابن جدعان فى الجاهلية
وجعلوا طيبا فى جفنة و عموا أيديهم فيه وتحالفوا على التناصر والأخذ للظلوم من
الظالم فسموا المطيبين - ومر فى ح . وفيه: نهى أن " يستطيب " الرجل بيمينه،
الاستطابة والإطابة كناية عن الاستنجاء ، لأنه يطيب جسده بازالة خيثه أى يطهره،
يقال منه: أطاب واستطاب. تو: الاستطابة الاستنجاء بغسل أو مسح بحجر، وقيل:
بمسح فقط ، قوله: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ، الجملة نعت تأكيد أو معناه بثلاثة
أحجار ونحوها إلا الرجيع ، وفيه حجة على من أنكر الاستنجاء بالماء كحذيفة وابن
الزبير، قال: وهل يفعله إلا النساء، يريد لتعذر الأحجار لهن، و بدعه بعض وعلل
بأن الماء مطعوم، فيختص بالعذب ، والمجوز استثنى زمزم لحرمته . نه : ابغنى حديدة
"أستطيب" بها، يريد حلق العانة لأنه تنظيف وإزالة أذى. وفيه: وهم سبى
"طيبة" - هو بكسر طاء وفتح ياء، أى سبى صحيح السياء لم يكن عن غدر ولا نقض
عهد. وح: أتينا برطب " ابن طاب"، هو نوع من أنواع تمر المدينة منوب
إلى ابن طاب رجل من أهلها، يقال: عذق ابن طاب، وتمر ابن طاب، وعرجون
ابن طاب . وفى ح أبى هريرة أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال : الأن طاب
امضرب ، أى حل القتال ، وميمه بدل من لام التعريف . وسئل عن " الطابة"
تطبخ على النصف ، هو العصير، وإصلاحه على النصف هو أن يغلى حتى يذهب نصفه .
ك: "طية" نفسه، بالنصب منونا أو مضافا إلى النفس إضافة لفظية فلا يمنع حاليته
و بالرفع خبر محذوف و نفسه فاعله أو تأكيده . وح: لا يرد " الطيب"، لأنه
ملازم لمناجاة الملائكة. وفى ح: موسى عليه السلام: قضى أكثرهما و"أطيبهما"،
أكثرهما هو عشر سنين، وأطيبهما على شعيب، ورسول الله هو موسى . وفى
سبى هوازن: فمن أحب أن "يطيب"، هو من الثلاثى والإفعال والتفعيل أى
يرده ممانا برضاء نفسه وطيب قلبه . ن: فمن أخذه " بطيب" نفسه، الأظهر أنه
٤٧٧
<
ج - ٣
( طيب)
مجمع بحار الأنوار
نفس الأخذ أى أخذه بغير سؤال ولا إشراف ، ويحتمل نفس الدافع أى أخذه من
يدفعه منشرحا بنفعها بلا سؤال اضطره إليه. ط : " طبت" و" طابت" ممشاك،
أصل الطيب ما يستلذ الحواس و النفس ، والطيب من الإنسان من تركى عن نجاسة
الجهل والفسق وتحلى بالعلم ومحاسن الأفعال ، وطبت إما دعاء له بأن يطيب عيشه
فى الدنيا، و طاب مشاك كناية فى سلوكه طريق الآخرة بالتعرى عن الرذائل ،
أو ٢ خبر بذلك. وفيه: ما فرض الزكاة إلا " ليطيب"، أى لو كان مطلق جمع المال
محظورا لما فرض الزكاة ولا المواريث ٣ ، فما شرعت إلا ليطيب أى يحل ولا يكون
فيه إثم. وفيه: "طوبى" لمن " طاب" عمره، الأنسب لكونه جواب أىّ الناس
خير ، أن يقال : مؤمن طاب عمره، فهو من أسلوب الحكيم أى خير الناس غير
خاف فانه من طاب عمره بل الذى يهمك أن تدعو له فتصيب من بركته . وفيه:
أو يمس من "طيب" بيته، قيد، إما توسعة أو إيذانا بسنية اتخاذ الطيب فى البيت
واعتياد استعماله فى غير الجمعة؛ والماء له طيب، أى فان تعذر الطيب فالماء كاف
إذ يدفع به الرائحة الكريهة . و ح : فان ديننا قد "طاب"، أى كل واستقرت٤
أحكامه . وح: "طيب" الرجال لا لون له؛ الكرخى: كانوا يكرهون المؤنث فى
الطيب ولايرون بذكورته بأسا، المؤنث منه ما يتطيب به النساء من نحو الزعفران
والذكور طيب الرجال كالكافور، أى ليكن طيبهن لونا دون ريح وذلك عند
الخروج ويجوز غيره عند أزواجهن. غ : "طاب" لى هذا، أى فارقته المكار ..
ومنه: ((سلم عليكم " طبّ"».
(١) فى نسخة : بدفعه .
(٢) فى نسخة : و.
(٣) فى نسخة : الميراث .
(٤) من نسخة أخرى ، وفى الأصل : استقرب.
٤٧٨
طيح.
مجمع بحار الأنوار
(طيح - طير )
ج - ٣
[ طيح] فيه: "طاح يطيح": هلك وذهب.
[طير] فه: فيه: الرؤيا لأول عابر وهى على رجل "طائر"، أى انها
إذا احتملت تأويلين أو أكثر فعبرها من يعرف عبارتها وقعت على ما أولها وانتفى
عنها غيره من التأويل . وفى آخر : على رجل " طائر" ما لم تعبر، أى لا يستقر تأويلها
حتى تعبر ، يريد أنها سريعة السقوط إذا عبرت كما أن الطير لا يستقر فى أكثر
أحواله فكيف ما يكون على رجله - وقد مر فى الرؤيا. ط: ما لم يحدث أو يعبر
قبل ، أى الرؤيا قبل التعبير، لا يثبت شىء من تعبيرها على الرأى ولا يلحقه منها
ضرر بل يحتمل أشياء كثيرة فاذا عبرت ثبت عليه حكم تعبيرها خيرا أو شرا، وأحسبه
أى أظنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: واذ، أى محب - ومر فى رجل. نه: تركنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وما " طائر يطير" إلا عندنا منه علم، يعنى أنه استوفى
بيان الشريعة حتى لم يبق مشكل فضربه مثلا، وقيل: أراد أنه لم يترك شيئا إلا بينه
حتى أحكام الطير وما يحل وما يحرم وكيف يذبح وما الذى يفدى منه المحرم
إذا أصابه ونحوه، ولم يرد أن فيه علما سواء أو رخص أن يتعاطوا زجر الطير
كفعل الجاهلية. وفيه: فمنكم شيبة الحمد مطعم " طير" السماء، قال: لا، شيبة
الحمد هو عبد المطلب ، لأنه لما نحر فداء ابنه عبد الله مائة بعير فرقها على رؤس الجبال
فأكلتها الطير. وفيه: كأنما على رؤسهم " الطير"، وصف الصحابة بالسكون والوقار
وأنهم لم يكن فيهم طيش ولا خفة لأن الطائر لا يقع إلا على شىء ساكن. ط:
هو كناية عن إطرافهم رؤسهم وسكونهم وعدم التفاتهم. ج: فهى لسكونهم
لا تطير. ك: الطير بالنصب اسم كان أى كان كل واحد كن على رأسه طائر يريد
صيده فلا يتحرك. ط : مثل أفئدة "الطير"، أى الرقة والضعف! نحوح أهل
اليمن: أرق أفئدة، أو كثرة الخوف فان الطير أكثر الحيوان خوفا، أو التوكل
(١) كلمة ((والضعف)) ليست فى النسختين .
>
٤٧٩
ج - ٣
مجمع بحار الأنوار
( طير )
كحديث: الطير تغدو خماصا وتروح بطانا، أو كل ذلك. نه: ورجل مسك بعنان
فرسه فى سبيل الله "يطير،" على متنه، أى يجريه فى الجهاد. ومنه ح: فلما قتل
عثمان "طار" قلبى " مطاره"، أى مال إلى جهة يهواها وتعلق بها، والمطار موضع
الطيران. ومنه ح عائشة: إنها سمعت من يقول: إن الشؤم فى الدار والمرأة ،
"فطارت" شقة منها فى السماء وشقة فى الأرض ، أى كأنها تفرقت وتقطعت
قطعا من شدة الغضب. وح: حتى " تطايرت" شؤون رأسه، أى تفرقت فصارت
قطعا. وفيه: اقتسمنا المهاجرين " فطار" لنا عثمان، أى حصل نصيبنا منهم ابن مظعون .
ومنه: إن كان " ليطير" له الفصل وللأخر القدح، أى كان يقتسم الرجلان
السهم فيقع لأحدهما نصله وللآخر قدحه . ن: ومنه: " فطارت" لی و لأصابى
قلادة ، أى حصلت من القسمة لنا. نه: و "طائر" الإنسان ما جعل له فى علم الله مما
قدر له. ك: هو عمله. وعلى خير "طائر"، كناية عن الفأل. ن: أى أفضل
حظ وأبركه . و "طارت" القرعة على عائشة وحفصة، أى خرجت. نه: ومنه:
بالميمون "طائرة"، أى بالمبارك حظه، ويجوز كون أصله من الطير السائح والبارح.
والفجر "المستطير" ما انتشر ضوءه واعترض فى الأفق بخلاف المستطيل. ومنه:
حريق بالبويرة "مستطير"؛ أى منتشر متفرق كأنه طار فى نواحيها . ومنه : فقدنا
النى صلى الله عليه وسلم ليلة فقلنا: اغتيل أو " استطير"، أى ذهب به بسرعة كأن
الطير حملته أو اغتاله أحد، والاستطارة والتطاير التفرق والذهاب . ن: استطير
أو اغتيل أى طارت به الجن. غ، ومنه: «كان شره "مستطيرا"». نه: وفيه
"فأطرت" الحلة بين نسائى، أى فرقتها بينهن و قسمتها فيهن ، وقيل: الهمزة أصلية -
وقد مر. وفيه: لا عدوى ولا "طيرة"، هى بكسر طاء وفتح ياء وقد تسكن
التشاؤم بشىء وهو مصدر تطير طيرة كتخير خيرة ولم يجىء من المصادر هكذا
غيرهما، وأصله التطير بالسوائح و البوارح من الطير والظباء وغيرهما وكان يصدهم
عن مقاصدهم، فنفاه الشرع ونهى عنه وأخبر أن لا تأثير له فى جلب نفع أو دفع
٤٨٠
(١٢٠) ضر
.
١,٠