Indexed OCR Text
Pages 441-460
مجمع بحار الأنوار
( طرا )
ج - ٣
" طارق" به ١ رداءه ، من طارقت الثوب على الثوب إذا طبقته عليه . نه: وفى ح
نظر الفجاءة: " أطرق" بصرك، الإطراق أن يقبل ببصره إلى صدره ويسكت
ساكنا. وفيه: "فأطرق" ساعة، أى سكت. وح: " فأطرق" رأسه، أى أمانه
وأسكنه. ومنه ح: حتى انتهكوا الحريم ثم "أطرقوا" وراءكم، أى استروا بكم.
وفيه: الوضوء " بالطرق" أحب إلى من التيمم، هو ماء خاضته الإبل وبالت فيه
وبعرت. ومنه ح: وليس للشارب إلا الرفق ٢ و "الطرق". وفيه ح: لا أرى
أحدا به " طرق" يتخلف، هو بالكسر القوة، وقيل: الشحم ، وأكثر ما يستعمل
فى النفى. وح: إن الشيطان قعد لابن آدم "بأطرقه"، هى جمع طريق، وتذكر
ويؤنث، بجمعه على التذكير أطرقة وعلى التأنيث أطرق. ك: سهل الله " طريقا"
إلى الجنة ، أى فى الآخرة أو فى الدنيا بتوفيق الصالحات ، أو هو إشارة بتسهيل العلم
على طالبه لأنه موصل إليها. وفيه: ثم " يطرق بمطرقة" من حديد فيصيح صيحة
يسمعها من يليه، أى يلى الميت من الملائكة فقط، لأن ' من" للعاقل ، وقيل: يدخل
غيرهم أيضا بالتغليب. وح: إذا ذنا جبرئيل " أطرق "، أى أرخى عينيه ينظر
إلى الأرض . ن: يحشر الناس على ثلاث " طرائق"، أى فرق. ومنه: (( كنا
"طرائق")) أى فرقا ((قددا)» مختلفة. ج: على " طرائق"، جمع طريقة :
الحال. ط: كنا بماء "بالطريق" أى كنا نازلين بماء كائن فى طريق مكة. غ:
(("بطريقتكم" المثلى)) بأشرافكم أو سنتكم. و((لو استقاموا على "الطريقة"))، يعنى
الشرك أو الهدى، والسماوات طرائق لأنها مطارقة بعضها فوق بعض . مد: ((سبع
"طرائق")»، جمع طريقة لأنها طرائق الملائكة ومتقلباتهم .
[طرا] فه: فيه: " لا تطروني" كما "أطرت" النصارى عيسى ، الإطراء
مجاوزة الحد فى المدح والكذب فيه. كُ: كاتخاذ عيسى إلها أو ولد، أو ثالث
(١) ليس فى اح .
(٢) الكدر .
٤٤١
مجمع بحار الأنوار
( طزج - طسق )
ج - ٣
ثلاثة ، وهو بضم أوله. فه : كان يستجمر بالألوة غير " المطراة"، الألوة العود،
والمطراة التى يعمل عليها ألوان الطيب غيرها كالعنبر والمسك والكافور؛ ومنه
عسل مطرى أى مربى بالأماويه. وفيه: أكل قديدا على "طريان١"، هو ما يؤكل
عليه . مد: « لما " طريا")) أى سمكا لأنه يفسد سريعا فيؤكل طريا سريعا. ش:
طروء المخالفة - بالهمزة ، وقد يترك همزته مع تشديد الواو .
٢ باب الطاء٢ مع الزاى
[ طرج] نه : فى ح الشعبى قال لأبى الزناد: تأتينا بهذه الأحاديث قسية
وتأخذها منا "طازجة"، القسية الرديئة، و الطازجة الخالصة المنقاة وكأنه
معرب تازه .
بابه مع السين
[ طسأ] ٣ إن الشيطان ما حد ابن آدم إلا على "الطساة ٤" والحقوة، هى
التخمة والهيضة ، من طسىء إذا غلب الدسم على قلبه .
[طسس] فى ح الإسراء: واختلف إليه ميكائيل بثلاث "طساس" من زمزم،
هى جمع طس وهو الطست وتاؤه بدل من سين، ويجمع على طوس أيضا . ك:
فأتى "بطس" ملىء إيمانا، بتشديد سين، وملىء فى م، وفى آخر: بطست - بفتح
طاء وسكون مهملة. ن: وحكى بكسر طاء إناء معروف. ش: وقد يعجم الشين
وأنكره بعضهم .
[طسق] فه فى ح من أسلما: ارفع الجزية عن رؤسهما وخذ " الطسق" من
(١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: طريات.
(٢-٢) فى نسخة: بابه.
(م) طا بالسکون و التحریك نا گوار شدن و دل گرفتن - ص .
(٤) فى نسخة : الطساءة .
أرضیھما
٤٤٢
مجمع بحار الأنوار
(طسم - طعم)
ج - ٣
أرضيها، هو الوظيفة من خراج الأرض وهو معرب .
[ طسم] فى ح: سكان مكة " طم" وجديس، هما قوم من أهل
الزمان الأول .
بابه مع الشين
[ طنش] الحزاة يشربها أكايس الناس ١ " للطشة"، هى داء يصيب الناس
كالزكام، سميت طنة لأنه إذا استنثر صاحبها طش كما يطش المطر وهو الضعيف
القليل منه . ومنه ح الشعبى وسعيد فى «ينزل من السماء ماء» قال: " طش" يوم
بدر. ومنه: كان يمشى فى " طش" ومطر. ج: ومنه: أصابنا " طش".
٢ باب الطاء ٢ مع العين
[طعم] نه: نهى عن بيع الثمرة حتى " تطعِم"، أطعمت الشجرة إذا
أثمرت، وأطعمت الثمرة إذا أدركت أى صارت ذات طعم وشيئا يؤكل منها،
وروى: حتى نُطْعَم، أى تؤكل ولا تؤكل إلا إذا أدركت. ن: حتى " تطعم" -
بضم تاء وكسر عين، أى يبدو صلاحها. نه: ومنه ح الدجال: أخبرونى عن
نحل بيسان هل "أطعم"، أى أثمر. وح: كرجرجة الماء " لا تطعم"، أى
لا طعم لها، وهو بالفتح ما يؤديه ذوق الشىء من حلاوة ومرارة وغيرهما وله
حاصل ومنفعة . ن: ومنه "الطعم طعم" الأترنجة، بالفتح. فه: بالضم الأكل ،
ويروى: لا تطعم - بالتشديد وهو تفتعل ٣ . ومنه ح زمزم: إنها " طعام طعم،"
وشفاء سقم ، أى يشبع الإنسان إذا شرب ماءها شبعه ٤ من الطعام . من: هو بضم
(١) من نسخة أخرى ولسان العرب، وفى الأصل والنهاية : النساء.
(٢ - ٢) فى نسخة: بابه .
(٣) كاطرد من الطرد - نه .
(٤) فى نسخة : شبعة .
٤٤٣
مجمع بحار الأنوار
( طعم )
ج - ٣
طاء وسكون عين. زه: ومنه ح الكلاب: إذا وردنا الحكر ٢ الصغير
" فلا تطعمه"، أى لا تشربه. وح بدر: ما قتلنا أحدا به " طعم" ما قتلنا إلا عجائز
صلعا ، هذه استعارة أى قتلنا من لا اعتداد به ولا معرفة له ولا قدر ، وهو بفتح
طاء وضمها لأن الشىء إذا لم يكن فيه طعم ولا له طعم فلا جدوى فيه للأكل
ولا منفعة. " طعام" الواحد يكفى الاثنين، أى شبع الواحد قوت الاثنين وشبع
الاثنين قوت الأربعة . ومثله قول عمر عام الرمادة: هممت أن أنزل على أهل كل
بيت مثل عددهم، فان الرجل لا يهلك على نصف بطنه . وفى ح الصديق: إن الله
إذا " أطعم" نبيا " طعمة، ثم قبضه جعلها الذى يقوم بعده، هى بالضم شبه الرزق؛
يريد به الفىء وغيره، وجمعها طعم . : ومنه: إنما هو " طعمة"، هو بالضم
أكلة - قاله ٣ أبو بكر أى الصديق. نه: ومنه: السدس الآخر "طعمة"، أى زيادة
على حقه ٤ . ج: هذا الشىء طعمة إذا أعطاء زيادة على حظه أو أعطاه ما لا يعطى
غيره. ط: قاله لمن مات ابن ابنه" وترك بنتين فأحرزنا الثلثين وله السدس بالفرض
و السدس الآخر بالتعصيب. وسه: إنها أول جدة " أطعمها" النبى صلى الله عليه
وسلم، أى أعطى أم أبى الميت سدسا مع وجود أبيه مع أنه لا مبراث لها معه،
وقال ابن مسعود: لا ميرات للجدات إنما هى طعمة. فه: ومنه ح: وقتال على
كسب هذه "الطعمة"، أى القىء والخراج، وهى بالكسر والضم وجه المكب،
يقال: هو طيب الطعمة وخبيث الطعمة، وهى بالكسر حالة ٦ الأكل . ومنه ح
عمر بن أبى سلمة: فما زالت تلك " طعمتى،" بعد، أى حالتى فى الأكل. ك: هو بكسر
(١) فى نسخة: وردت .
(٢) ومن فى حكم .
(٣) من نسخة أخرى، وفى الأصل : قال .
(٤) فى نسخة : حظه .
(٥) ويجىء فى التكملة .
(٦) فى نسخة : حال.
٤٤٤
طاء
۔۔
(١١١)
مجمع بحار الأنوار
(طعم )
ج - ٣
طاء للنوع أى ما زالت ذلك النوع من الأكل ما يقرب منى والأكل باليمين طعمتى
بعد ذلك الوقت. نه: وفيه: وردّ معها صاعا من " طعام" لا سمراء، الطعام عام
فى كل ما يقتات من الحنطة والشعير والتمر وغيرها وأطلق هنا على ما عدا الحنطة
لاستثنائها إلا أن العلماء خصوه بالتمر لأنه الغالب على أطعمتهم ولرواية صاعا من
تمر، واختلفوا فيمن أخرج زييبا أو قوتا آخر هل يجزى كما فى صدقة الفطر، ورد
الصاع مع المصراة بدل عن لبن ١ . وفيه: نخرج صدقة الفطر صاعا من "طعام"،
أى بر، وقيل: تمر، وهو أشبه لأن البر قليل عندهم، وقال الخليل : إن العالى
فى كلام العرب أن الطعام هو البر. ن: وفيه نفى لمن يوجب نصف الصاع من
البر إذ الطعام عرفا البر، وليس له حجة إلا حديث معاوية وهو رأى رأ. وأحاديث
بين ضعفها. نه: وفيه: إذا "استطعمكم" الإمام "فأطعموه"، أى ارتج عليه فى
القراءة واستفتحكم فافتحوا عليه ، وهو تمثيل وتشبيه بطعام كأنهم يدخلون القراءة
فيه كالطعام . ومنه: "فاستطعمته" الحديث، أى طلبت منه أن يحدثى
ويذيقنى طعم حديثه. ط: استطعمته جاريته فيه وجذبته إليك ليحدثك . ك :
لا بأس بالماء ما لم يغيره "طعم"، أى من شىء نجس، ويغير بكسر ياء وهو يقتض
التسوية بين القليل والكثير وإليه ذهب جماعة ، و يلزم منه أن من بال فى إبريق
ولم يتغير وصفه أن يجوز التطهر به وهو مستبشع، وأحمد و الشافعى على التفريق
بالقلتين وما دونها - ويزيد بيانه فى ن. وفيه: تخزن ضروع مواشيهم " أطعمتهم"،
أى لبنهم. وفيه: لا بأس أن " يتطعم" القدر أو الشىء، أى يذوق ما فى القدر
ليعرف طعمه بطرف لسانه ولا يصل إلى الجوف، والشىء عطف تعميم. ن:
" يطعمنى" ربى ويسقينى، أى يجعل الله فىّ قوة المطاعم و الشارب، وقيل: يطعم
من طعام الجنة . و الصحيح الأول لأنه لو أكل حقيقة لم يكن مواصلا ، ولما روى :
(١) الذى كان فى الضرع عند العقد - نه.
٤٤٥
جمع بحار الأنوار
( طعن )
ج - ٣
٦
أظل يطعمنى، وهو بمعنى النهار ولا يأكل الصائم نهارا. ك: أى يفاض علىّ
ما يسد مسد طعام وشراب من حيث أنه يشغله من إحساس الجوع والعطش ويقويه
على الطاعات ويحرسه عن تحليل يفضى إلى الضعف وكلال الحس ، أو هو على
الظاهر بأن يسقى ويطعم من الجنة وهو لا ينافى وصاله صورة ولا لفظ ' أظل، لأنه
قد يجىء لمطلق الوقت لرواية: أبيت عند ربى، ولأن طعام الجنة لا يفطر . ط :
ويدفع كونه على الظاهر قوله: وأيكم مثلى ، ويطعمنى خبر يبيت ١ لو ناقصة وحال لو قامة .
ومنه: لا تكرهوا مرضاكم على "الطعام" فان الله " يطعمهم" ويسقيهم، أى يحفظ
قواهم ويمدهم بما يفيد فائدة الطعام والشراب فى الروح وتقويم البدن ، وهو
كيطعمنى ربى وإن كان بين الطعامين بون بعيد. مف: أى يرزقهم صبرا عن الطعام
وقوة فانه من الله لا من الطعام. ج: لا يمرون بروثة إلا وجدوا عليها " طعما"،
أى طعاما أى وجدوا عليها شيئا يأكلونه. و " فليطعمه،" مما يأكل ٢. بغوى: هذا
خطاب مع العرب الذين لبوس عامتهم وأطعمتهم متقاربة يأكلون الخشب ويلبسون
الخشن فأمرهم بالتسوية ٣ فى الطعم واللبس، وأما من ترفه فيها وأكل رقيق الطعام
ولبس جديد الثياب فالتسوية أحسن والواجب من نفقتهم ما هو المعروف -
و يكلفهم فى ك .
[ طعن] فه: فيه فناء أمتى " بالطعن" و "الطاعون"، الطعن القتل بالرماح،
والطاعون المرض العام والوباء الذى يفسدله الهواء فتفد به الأمزجة والأبدان،
أى الغالب على فنائهم بالفتن التى تسفك فيها الدماء وبالوباء ٤، ◌ُعن فهو مطعون وطعين
(١) كذا فى النسخ .
(٢) وفى بعض النسخ القديمة: ومر فى خول، وليس كلام البغوى منقولا هنا، وهو الظاهر
فإن المصنف ذكر كلام البغوى فى التكلة .
(٣) فى نسخة : بالسوية .
(٤) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: والوباء.
٤٤٦
·اذا
مجمع بحار الأنوار
( طعن )
ج - ٣
إذا أصابه الطاعون. ومنه: نزلت على أبى هاشم وهو " طعين". ك: ومنه:
المطعون المعدود فى الشهداء، والطاعون الموت الكبير، وقيل: بتر وورم مؤلم جدا
يخرج مع لهب! ويسود ما حوله أو خضر ويحصل معه خفقان القلب والقىء
ويخرج المرافق ٢ والأباط غالبا. ج: "فطعن" عامى، أى رمى بالطاعون. ومنه:
اللهم " طعنا وطاعونا"، الطعن القتل بالرماح، والمراد القتل فى سبيل الله، وقيل: الطعن
نظرة من الجن، وقيل: مرض. نه: لا يكون المؤمن " طعانا"، أى وقاعا فى
أعراض الناس بالذم والغيبة ونحوهما، منن طعن فيه وعليه بالقول يطعن بالفتح
والضم إذا عابه، ومنه الطعن فى النسب. وح: لا تحدثنا عن متهارت ٣
ولا "طعان". وفيه: كان إذا خطب إليه بعض بناته أتى الخدر فقال: إن فلانا
يذكر فلانة فان " طعنت" فى الخدر لم يزوجها، أى طعنت باصبعها ويدها على السعر
المرحى على الخدر، وقيل: طعنت فيه أى دخلته - ومر فى خ. ومنه ح: إنه
" طعن" باصبعه فى بطنه، أى ضربه برأسها . وفيه: لود معاوية أنه ما بقى من بنى
هاشم نافخ ضرمة إلا " طعن،" فى نيطه، أى فى جنازته، ومن ابتدأ بشىء أو دخله
فقد طعن فيه ، ويروى: طعن - مجهولا، والنيط نياط القلب وهو علاقته. ك: به
"طعنة"، أى بالرمح، ورمية أى بالسهم، وضرب أى بالسيف . والطعن بالأنساب
كطعنهم فى نسب أسامة . ومنه: " فطعن" بعض فى إمارته إما لصغر سنه أو لكونه
من الموالى أو لعدم تجربته بأحوال الرئاسة ، و يطعنون بالفتح أشهر يعنى أنهم طعنوا
فى إمارة أبيه زيد وظهرلهم أنه كان خليقا بها فكذا أسامة. تو: أى طعنكم الآن
سبب لأن أخبركم أن ذلك من عادة الجاهلية من الطعن فى إمارة الموالى. من: يختله
(١) فى نسخة: لهيب.
(٢) كذا، ولعله: المرافع .
(٣) مكتار .
٤٤٧
ج - ٣
( طغم - طغا )
بجمع بحار الأنوار
" ليطعنه"، بالضم أشهر، وفى المعانى ١ من ٢ سمع، وقيل: لغتان فيها. ك: ومن
المضموم ح عائشة رضى الله عنها وجعل " يطعنى" بيده وقال ما شاء الله، أى
حبست الناس فى فلادة وفى كل أمر تكونين عناء. ن: ومنه: إن أقواما "يطعنون"
فى هذا الأمر. غ: أى يأبون الخلافة. ط: بل أراد الطعن فى جعل الأمر شورى
إذ لم ينقل فى الصدر الأول عن أحد إباء عن الخلافة وإنما حدث عن بعض المعتزلة ، فلعل
القاضى أراد بالطاعنين الطلقاء الآبين كون الخلافة فى أهل البيت لقوه: أنا ضرتهم بيدى .
٣راب الطاء٣ مع غين
[ طعم] فه: يا" طعام" الأحلام، أى من لا عقل له ولا معرفة، وقيل:
هم أوغاد الناس وأراذلهم .
[طغا] فيه: لا تحلفوا بنابائكم ولا "بالطوافى"، هو جمع طاغية وهى ما كانوا
يعبدونه من الأصنام وغيرها . ومنه ح: هذه "طاغية" دوس، أى صنعهم، أو أراد
بالطوافى من طفى فى الكفر وهم عظاؤهم، وروى: ولا بالطواغيت ، جمع طاغوت
وهو الشيطان أو ما يزين لهم أن يعبدوه من الأصنام، ويقال للصنم: طاغوت، ويكون
واحدا وجمعا. ك: هو فعلوت من طفى بالقلب كل رأس فى الضلال أو الساحر
أو الكاهن أو مردة الكتابى. ولمناة "الطاغية،"، وصفه به باعتبار طغيان عبدتها
أو مضاف إليه وكان من أهل لها لا يطوف بين الصفا والمروة تعظيما لصنمهم حيث
لم يكن فى المسعى وكان فيه صنان اغيرهم. فه: وفى ح وهب: ان العلم " طغيانا ؟
كطغيان" المال، أى يحمل صاحبه على الترخص بما اشتبه منه إلى ما لا يحل له ويترفع
به على من دونه ولا يعطى حقه بالعمل به كما يفعل رب المال، طغوت وطغيت أطفى
ع°: و "طعا" نساؤكم، أى فعلت ما لا يناسب وتجاوز الحد فى الواجب.
طغيانا .
(١) فى نسخة : و فى الطعن فى المعانى.
(٢) طعن کنع و نصر - ص و ق .
(٣-٣) فى نسخة : بابه .
(٤) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : طغيان.
(٥) فى نسخة: ج.
٤٤٨
مد
(١١٢)
٠
١
ج - ٣
( طفا - طفف )
بجمع بحار الأنوار
مد: ((ان يتحاكموا إلى "الطاغوت"))، أى كعب بن الأشرف. ع: ((ما زاغ
البصر وما "طفى"))، ما جاوز القصد فى رؤيته. قا: أى ما مال بصره صلى الله
عليه وسلم عما راه وما تجاوزه بل أثبته صحيحا، أو ما عدل عن رؤيته العجائب التى
أمر بها وما جاوزها. ع: ((فاهلكوا " بالطاغية،")) أى الطغيان.
بابه مع الفاء
[ طفأ ] ن: ثم "يطفأ" نور المنافقين، بفتح ياء وضمها. و"فأطفئوها"
بالماء - من فى أبردوها .
[ طفح ] نه: فيه: غفرله وإن كان عليه "طفاح" الأرض ذنوبا، أى ملؤها ،
حتى " تطفح"، أى تفيض .
[طفر] فيه: "فطفر" عن راحلته، الطفر الوثوب، وقيل: هو وثب فى
ارتفاع ، والطفرة الوثبة .
[ طفف] فيه: كلكم بنو آدم "طف" الصاع، ليس لأحد على أحد فضل
إلا بالتقوى؛ أى قريب بعضكم من ١ بعض، يقال: طف المكيال وطفافه، أى ما قرب
من ملئه، وقيل: هو ما علا فوق رأسه؛ يعنى كلكم فى الانتساب إلى أب واحد بمنزلة
واحدة فى النقص والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم فى نقصانهم بالمكيل الذى لم يبلغ
أن يملأ المكيال ثم أعلمهم أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى . ط: وطف حال
مؤكدة، أو مرفوع بدل أو خبر محذوف ، وبالصاع حال، أى مقابل بمثله ، وبالرجل
فاعل كفى، والتميز محذوف أى نقصا. فه: ومنه ح صفة إسرافيل: حتى كأنه
"طفاف" الأرض، أى قربها. وفى ح عمر لمن ذكر له عذرا فى حبه عن العصر:
" طفقت"، أى نقصت، والتطفيف يكون بمعنى الوفاء والنقص. ومنه ح ابن
عمر: سبقت الناس و"طفف" بى الفرس مسجد بني زريق، أى وثب بى حتى
(١) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: عن.
٤٤٩
هـ
بجمع بحار الأنوار
( طفق - طفا )
ج - ٣
كاد يساوى المسجد، طففت بفلان موضع كذا أى رفعته إليه وحاذيتها به. ج:
لكل شىء وفاء و"تطفيف"، هو نقص الكيل، وأراد هنا نقص الصلاة . فه :
وفيه: استسقى دهقانا فأتاه بقدح فضة فيذفه به فنكس الدهقان و" طففه" القدح، أى
علا رأسه وتعداه. وفى ح: عرض نفسه على قبائل أما أحدهما " فطفوف " البر
و أرض العرب، هو جمع طف وهو ساحل البحر وجانب البر. ومنه ح مقتل
الحسين: إنه يقتل " بالطف"، سمى به لأنه طرف البر مما يلى الفرات وكانت تجرى
يومئذ قريباً منه. ش: هو بفتح مهملة وتشديد فاء موضع يعرف بكر بلاء.
[ طفق ] فه : فيه: "فطفق" يلقى إليهم الجبوب، أى أخذ فى الفعل، والحبوب
المدر . ك: "فطفق" الحجر ضربا، هو بكسر فاء وفتحها أى شرع يضرب الحجر ،
وروى: بالحجر ، أى جعل ملتزما به يضربه ضربا.
[ طفل ] نه: فى ح الاستسقاء: وقد شغلت أم الصبى عن " الطفل"، أى
شغلت بنفسها عن ولدها الجدب ، كقولهم: وقع فى أمر لا ينادى وليده، والطفل
الصبى، يقع على الذكر والأنثى والجماعة، ويقال: طفلة وأطفال . غ: أى تذهل
الأم عن ولدها فلا تناديه، أو استغنى فيه من الكبار عن الصغار . فه : وفى ح الحديبية:
جاؤا بالعُوذ "المطافيل"، أى الإبل مع أولادها، والمطفل الناقة القريبة العهد
بالفتاج مع طفلها ، أطفلت فهى مطفلة ومطفل والجمع مطافل ومطافيل؛ أى جاؤا بأجمعهم
كبارهم وصغارهم. ومنه ح على: فأقبلتم إلىّ إقبال العوذ "المطافيل". وفيه: كره
الصلاة على الجنازة إذا " طفلت" الشمس للغروب ، أى دنت منه، وتلك الساعة
الطفل. وهل يبدون لى شامة و "طفيل"؛ هما جبلان بنواحى مكة، وقيل: عينان .
ك: هو بفتح طاء وكسر فاء - ومن فى مجنة من ج .
[ طفا] فه: فيه: اقتلوا ذا " الطفيتين"، الطفية خوصة المقل وجمعها طفى؛
شبه الخطين على ظهر الحية بها. ن : هو بضم طاء ومكون فاء الخطان الأبيضان على
٤
(١) فى نسخة: جاذبته.
ظھر
٤٥٠
جمع بحار الأنوار
(طلب )
ج - ٣
ظهر الحية . ج: وقيل: الطفية الحية ، فان صح فلعل المراد اقتلوا كل حية ذات
ولد أولا وهو الأبتر، وتنى الطفيتين لأن الغالب أن يفرخ زوجتين. ك: وقد يمجتمع
وصف الأبترية والطفية وهو المراد بحديث: إلا أبتر ذو الطفيتين. نه: وفيه :
كأن عينه عنبة "طافية" هى حبة خرجت عن حد نبتة أخواتها فارتفعت من بينها،
وقيل: أراد به الحبة الطافية على وجه الماء، شبه عينه بها. ك: هو بالهمزة ١ أى ذهب
نورها ، وبتركه أى ناتئة بارزة . ط : قوله: أعور عينه اليمنى، وروى: اليسرى ،
ووجه بأن إحدى عينيه ذاهبة والأخرى معيبة، فيصح الأعور لكل منها لأن العور
العيب، وقيل: قوم يرونه أعور اليسرى وقوم اليمنى ليدل على أنه ساحر باطل
أمره. ومنه: أو مات " فطفا" فلا تأكلوه، الطافى سمك يموت فيعلو الماء ، أباحه
جماعة من الصحابة والتابعين و مالك والشافعى وكرهه آخرون والحنفيون. ك:
السمك "الطافى" حلال، هو بلا همزة ٢.
بابه مع اللام
[ طلب] فه: فى ح الهجرة: فاله لكما أن أرد عنكما " الطلب"، هو جمع
طالب، أو مصدر أقيم مقامه، أو على حذف مضاف أى أهل الطلب . ومنه قول
الصديق: أمشى خلفك أخشى " الطلب". ك: فبعث " الطلب،"، هو جمع طالب.
فه: ومنه ح نقادة٣: يا رسول الله " اطلب" إلىّ طلبة فانى أحب أن " أطلبكها"،
الطلبة الحاجة ، والإطلاب إنجازها، من طلب إلىّ فأطلبته أى أسعفته به . ومنه ح
الدعاء: ليس لى "مطلب" سواك. ن: إن لنا " طلبة" - بفتح طاء وكسر لام،
أى شيئا نطلبه . ك: "لا نطلب" ثمنه إلا إلى الله، هو منقطع، أى لا نطلبه لكنه
معروف إلى الله .
(١) فى نسخة: بالهمز.
(٢) فى نسحة : همز .
(٣) فى نسخة : نفادة .
٤٥١
ج - ٣
( طلح - طلع )
مجمع بحار الأنوار
[ طلح] نه: فى ح إسلام عمر: فما برح بقاتلهم حتى " طلح" أى أعيا، وناقة
طليح بغير هاء. ومنه: على جمل "طليح"، أى ◌ُمعى. ع: (("طلح" منضود»،
هو شجر الموز عند العرب. نه: وفى شعر كعب: وجلدها من أطوم لا يؤيسه
" طلح ١"؛ هو بالكسر القراد، أى لا يؤثر القراد فى جلدها لملاسته. و"طلحة
الطلحات" رجل من خزاعة ابن عبيد الله غير الصحابى ، قيل: إنه جمع بين مائة عربى
وعربية بالمهر والعطاء الواسعين فولد لكل منهم ولد سمى طلحة فأضيف إليهم ،
وهو لغة واحدة الطلح شجر عظام من شجر العضاه. شا: له نور طيب الرائحة.
ومنه: لا يعضد " طلحكم" - بضم تحتية وفتح ضاد، أى يقطع؛ وأما قوله تعالى:
((وطلح منضود)»، فقال المفسرون: شجر الموز ، وقيل: الطلع .
[ طلخ] فه: فيه: كان فى جنازة فقال: أيكم يأنى المدينة فلا يدع فيها وننا
إلا كسره ولا صورة إلا " طلخها"، أى لطخها بالطين حتى يطمسها، من الطلخ
وهو ما فى أسفل الحوض والغدير ، وقيل: معناه سودها ، من الليلة المطلخمة
و ميمه زائدة .
[ طلس] فيه: أمر "بطلس" صور فى الكعبة، أى بطمسها ومحوها. ومنه
ح: لا إله إلا الله "يطلس" ما قبله من الذنوب. وح: لا تدع تمثالا إلا " طلسته"
أى محوته، وقيل: أصله الطلسة وهى الغبرة إلى السواد ، والأطلس الأسود والوسخ.
ومنه ح: تأتى رجالا "طلا"، أى مغيرو الألوان، جمع أطلس. ومنه ح:
إنه قطع يد مولّد "أطلس،" سرق، أراد أسود وسخا، وقيل: الأطلس اللص،
شبه بالذئب الذى تساقط شعره. وح: إن عاملا وفد على عمر أشعث مغبرا عليه
" أطلاس"، يعنى ثيابا وسخة .
١
[ طلع] فيه: لكل حرف حد ولكل حد " مطلع"، أى لكل حد مصعد
يصعد إليه من معرفة علمه ، والمطلع مكان اطلاع من موضع عال، مطلع هذا الجبل
من مكان كذا أى ماتاه و مصعده، وقيل: معناه ان لكل حد منتهكا ينتهكه مرتكبه ،
(١) تمام المصراع الثانى: بضاحية المتنين مهزول .
٤٥٢
أى
(١١٣)
مجمع بحار الأنوار
( طلع )
ج - ٣
أى إن الله لم يحرم حرمة إلا علم أن سيطلعها مستطلع، ويجوز كون مطلع
بوزن مصعد ومعناه - وقد مر. وفى شرح السنة: أى لكل حرف حد فى التلاوة
كالمصحف الإمام لا يتجاوز، وحد فى التفسير كالمسموع لا يتجاوز ، أو الحد الفرائض
والأحكام والمطلع ثوابه وعقابه، وقيل: المطلع الفهم يفتح على المتدبر من التأويل
والمعانى. نه: ومنه: لو أن لى ما فى الأرض لافتديت به من هول " المطلع"، أى
موقف القيامة أو أمور عقيب الموت ، فشبه بمطلع يشرف عليه من عال. ط :
ومنه: لا تمنوا الموت فان هول " المطلع" شديد، علمه به أولا لأنه إنما يتمناه لقلة
صبره وحنجره فاذا جاء متمناه ازداد ضجرا على ضجر و يستحق مزيد سمطه، وثانيا بأن
السعادة فى طول العمر. نه : إذا غزا بعث " طلائع" بين يديه، هم قوم يبعثون
ليطلعوا طلع العدو كالجواسيس، جمع طليقة؛ وقد تطلق على الجماعة، والطلائع الجماعات .
ك ؛ ومنه: "طليعة" الخيل قريش، هو بفتح طاء من بعث ليطلع على أحوال العدو .
ج. وهو الجاسوس. زه؛ وفيه: " اطلعتك طلعه"، أى أعلمتكه الطلع - بكسر،
اسم من اطلع عليه إذا علمه. وفيه: إن هذه الأنفس " طلعة"؛ هو بضم طاء وفتح
لام الكثير التطلع إلى الشىء أى إنها١ كثيرة الميل إلى هواها حتى تهلك صاحبها،
ويروى بفتح طاء وكسر لام بمعناه. ومنه ح: أبغض كنائنى إلى " الطلعة،"
الحياة، أى التى تطلع كثيرا ثم تختبى. وفيه: جاءه رجل به بذادة تعلو عنه العين
فقال: هذا خير من " طلاع" الأرض ذهبا، أى ما يملؤها حتى يطلع عنها و يسيل .
ومنه: لأن أعلم أنى برىء من النفاق أحب إلى من " طلاع" الأرض ذهبا. ك :
هو بكسر طاء وخفة لام المملوء . زر: أى ما يطلع عليه الشمس من الأرض . نه :
وفى ح السحور: لا يهيدنكم ٢ "الطالع"، أى الفجر الكاذب. وفى ح كسرى :
كان يسجد "الطالع"، هو من السهام ما يجاوز الهدف ويعلوه - ومر فى س. فتح:
(١) ليس فى النسختين .
(٢) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: لا يميدنكم .
٤٥٣
مجمع بحار الأنوار
( طلفح - طلق )
ج - ٣
حتى "تطلع" الثريا، أى مع الفجر الكاذب ١ صباحا ويقع فى أول فصل الصيف
عند اشتداد الحر فى بلاد الحجاز . ك: ثم " طلع" المنبر - بفتح لام، أى أتاه،
وبكسرها أى علاه. وح: حيث "يطلع" قرنا الشيطان، أى من أهل المشرق،
فإن الشيطان ينتصب فى محاذاة المطلع ليطلع جانبى رأسه فيقع السجدة من عبدة
الشمس له. والمطلع الطلوع، هو بفتح لام مصدر وبكسرها اسم مكان. ن:
"طلعة" ذكر - بالإضافة، وهو غشاء عليه. بى: حتى ' تطلع" الشمس من مغربها،
طلوعها منه إما بانعكاس حركة الفلك أو بحركة نفسها. ز: أى بسرعة حركة نفسها
من المغرب عكس حركتها الحسية بواسطة حركة الفلك الأعظم. بى: والأول
أظهر، وهل يستمر طلوعها بقية عمر العالم أو يوما فقط لم يرد فيه شىء ٢ ومر فى
تاب ٢ . أك: أين تذهب هذه أى الشمس " فتطلع" من مغربها، أى عند قيام الساعة ،
والحديث مختصر وهو أنها تذهب حتى تسجد فلا يقبل منها و تستأذن فلا يؤذن ،
يقال لها: ارجعى من حيث تطلع، فتطلع من مغربها، فظهر أن الاستئذان إنما هو
بالطلوع عن ٣ المشرق . ط: إذا لقد كان يقوم حين " يطلع" الفجر، أى إذا كان
كذا أى يطول فى القراءة لقد كان يقوم فى الصلاة أول الوقت فى الغلس .
[طلفح ] نه: فيه: إذا ضنوا عليك " بالمطلفحة" فكل رغيفك، أى إذا بجل
الأمراء عليك بالرقاقة التى هى من طعام المترفين والأغنياء فاقتع برغيفك ، من طلفح
الخبز و فلطحه إذا رفقه وبسطه، وقيل: أراد بها الدراهم، والأول أشبه لأنه
قابله بالرغيف .
[طلق] فيه: ثم انتزع "طلقا" من حقبه فقيد به الجمل، هو بالحركة قيد
من جلود. ن: هو بفتحتين عقال من جلد. فه: وفيه: الحياء والإيمان مقرونان
فى "طلق"، هو هنا حبل مفتول شديد الفتل، أى هما مجتمعان لا يفترقان كأنها
قد شدا فى حبل أو قيد. وفيه: فرفعت فرسى " طلقا" أو " طلقين"، هو بالحركة
(١) ليس فى النسختين.
(٢-٢) ليس فى النسختين.
(٣) فى نسخة : من .
الشوط
٤٥٤
مجمع بحار الأنوار
( طلق )
ج - ٣
الشوط والغاية التى يجرى إليها الفرس. وفيه: أفضل الإيمان أن تكلم أخاك
وأنت " طليق". أى مستبشر منبسط الوجه. ومنه: أن تلقاء بوجه " طلق"،
من طلق بالضم طلاقة فهو طلق وطليق . ن: بوجه طلق بسكون لام وكسرها .
شا: سهلا "طلقا" - بسكون لام. فه: وفى ح الرحم: يتكلم ١ بلسان " طلق"،
رجل طاق اللسان وطلقه ٢ و طليقه أى ماضى القول سريع النطق. وفى ليلة القدر: ليلة
سمحة "طلقة"، أى سهلة طيبة، يوم طلق وليلة طلق وطلقة إذا لم يكن فيها٣ حر ولا برد
يؤذيان. وفيه: الخيل " طلق"، هو بالكسر الحلال، أعطيته من طلق مالى أى من
صفوه وطيبه، يعنى أن الرهان على الخيل حلال. وفيه: خير الخيل الأقرح " طلق"
اليد اليمنى، أى مطلقها ليس فيها تحجيل . ج: هو بضم طاء ولام. نه: " الطلاق"
بالرجال والعدة بالنساء، أى هذا متعلق بأولاء وهذه متعلقة بأولاء ، فالرجل يطلق
والمرأة تعتد، وقيل: أراد أن الطلاق بالزوج فى حريته ورقه، فتبين الأمة تحت الحر
بثلاث والحرة تحت العبد باثنتين ، واختلف الفقهاء فيه، والعدة بالمرأة فتكل الحرة ٤
تحت العبد وتنصف٥ للأمة تحت الحر. وفيه: أنت خلية " طالق"، هو من
الإبل التى طلقت فى المرعى، وقيل: التى لا قيد عليها، وكذا الخلية - ومن فى خ،
وهو فى النساء لحل عقدة النكاح والتخلية والإرسال. وح: انك " طلق"، أى
كثير طلاق النساء، والأجود مطلاق ومطليق وطلقة. ومنه ح على: إن الحسن
"مطلاق" فلا تزوجوه. وفيه: حج بأمه حملها على عاتقه فسأله هل قضى حقها؟
فقال: ولا " طلقة" واحدة، الطلق وجع الولادة. وح: " استطلق" بطنه،
أى كثر خروج ما فيه بالإسهال . وح: ومعه " الطلقاء"، هم من خلى عنهم
(١) كذا فى الأصل، وفى النهاية: تتكلم ، وفى لسان العرب: تَكلّم .
(٢) بالفتح والكسر وكامير - ق .
(٣) كذا فى الأصل ، وفى النهاية و اللسان: فيها .
(٤) فى نسخة : للحرة .
(٥) فى نسخة : تنتصف.
٤٥٥
١
ج - ٣
( طلق )
مجمع بحار الأنوار
يوم الفتح وأطلقهم فلم يسترقهم، جمع طليق بمعنى مطلق وهو الأسير إذا أطلق
سبيله، ومنه ح: "الطلقاء" من قريش والعتقاء من ثقيف، كأنه ميز قريشا
بهذا الاسم حيث هو أحسن من العتقاء. ن: هو بضم طاء وفتح لام وبمد من
أسلموا يوم الفتح ومن عليهم وكان فى إسلامهم ضعف فظنت أم سلمة أنهم منافقون
مستحقو القتل بانهزامهم فقالت حين ١ انهزموا: قتل من بعدنا من " الطلقاء"، أى
من سوانا. ك: والمراد أهل مكة. وح: " أطلقوا" تمامة - بفتح همزة،
و أطلقه منّ عليه. وكذا " أطلقوا" أوتار سهم ٢، أى حلوها. وح: ثم "انطلق"
بى إلى السدرة المنتهى، هو بفتح لام . وفيه: " طلق" رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم،
ظن الراوى أن الاعتزال عنهن تطليق. وح: لا " طلاق" قبل النكاح ، غرضه
الرد على الحنفية القائلين بصحة الطلاق قبله وقصده من تعداد هؤلاء الأفاضل من
الفقهاء الثلاثة والعشرين الإشعار بأنه يكاد أن يكون إجماعا عليه. وفى شرح السنة :
كان إلى سنتين من عهد عمر "طلاق" الثلاث واحدة، فقال: إن الناس قد استعجلوا
فأمضاء عليهم ثلاثا، واستشكل بأنه لا يتصور النسخ بعده، فأول بأنه فيمن قال:
أنت طالق أنت طالق وأراد التأكيد، وكانوا يصدقون فى عهده صلى الله عليه وسلم
لصدق ديانتهم، فلما رأى عمر تغير أحوالهم ألزمهم ثلاثا. ن: طلقت المرأة بفتح
لام أفصح من ضمها ويطلق بضم لام. ط: وفى ح المريض: حتى " أطلقه"، أى
أكتب أعماله حتى أرفع عنه قيد المرض، أو أكفته أى أضمه إلى القبر أى أميته .
وفيه؛ ثم "تطلقت" فى وجهه، من الطلاقة: إظهار البشاشة والفرح فى وجهه،
و ذلك الرجل عيينه ولم يكن مخلصا فى إسلامه ح فأراد كشف حاله لئلا يغتر به من
لم يعرف حاله أو كان مجاهر! بسوء أفعاله وكان منه فى حياته صلى الله عليه وسلم
وبعده ما دل على ضعف إيمانه وألان له الكلام تألفا له، قوله: تركه الناس اتقاء
فشه، أى تواضعوا له خوفا من لسانه لا اصلاحه، وح: "انطلقوا" باسم الله وبالله،
(١) فى اح: حيث.
(٢) فى نسخة : قسيهم .
٤٥٦
(١١٤)
الأول
١
و
مجمع بحار الأنوار
(طلل - طلم)
ج - ٣
الأول يشمل أسماء الله كلها، وباقد مختص بهذا الفظ ٢، أو الثانى أبلغ لأنه ترق من
الاسم إلى المسمى، يعنى ٣ انطلقوا متبركين باسم الله مستعينين بالله ثابتين على مة
رسول الله وأصلحوا فيما بينكم من أمور دينكم ودنياكم وأحسنوا بالإخلاص لله.
[طلل] نه : فيه : عض يد رجل فانتزعها من فيه فسقطت ثنايا العاض "فطلها "
صلى الله عليه وسلم، أى أهدرها، كذا روى بالفتح، وإنما يقال: طُل دمه وأُطلّ
وأطله الله، وأجاز الأول الكسائى. ومنه: من لا أكل، ولا شرب ولا استهل،
ومثل ذلك يُطلّ. ك: هو بضم تحتية وشدة لام وإنما شبهه بالكهنة من أجل
تكلفه بالسجع مخالفا لحكم الشرع بخلاف سمعات الحديث فانه ليس يتكلف ولا معارض
لحكمه . ن: وروى: بطل - ماضى البطلان. نه: أنشأت " تطلها" وتضهلها،
طل فلان غريمه إذا مطله، وقيل : يطلها يسعى فى بطلان حقها كأنه من الدم
المطلول . وفيه: " فأطل" علينا يهودى، أى أشرف، وحقيقته أوفى علينا بطله
أى بشخصه . ومنه ح: كان يصلى على "أطلال" السفينة، هو جمع طلل ويريد به
شراعها . وفى ح الساعة : ثم يرسل الله مطرا " كالطل"، هو ما ينزل من السماء
فى الصحو وهو أيضا أضعف المطر . ن: كأنه الطل أو الظل، والطل بالمهملة
هو الأصح الموافق لحديث أنه كنى الرجال ٤. ط: هلموا أى يقال للناس: أسرعوا،
واللائكة: قفوهم - و بعث النار فى ب. مد: " فطل" فطر صغير القطر،
يكفيها لكرم منبتها .
[ طلم] فه : فيه: مر برجل يعالج "طلمة" فى السفر، هى خبزة تجعل فى
الرماد الخار، وأصل الطلم الضرب ببط الكف، وقيل : الطلمة صفيحة من
(١) فى نسخة: مشتمل .
(٢) فى نسخة : الاسم.
(٣) فى نسخة : اى .
(٤) فى نسخة : الرجل .
٤٥٧
بجمع بحار الأنوار
(طلى - طمث)
ج - ٣
حجارة كالطابق يخبرًا عليها. وفى شعر حسان: " تطلمهن٢" بالخمر النساء؛ والمشهور:
تلطمهن . ك : هو بالضم الخبزة - ومن فى خ .
[ على] فيه: ما " أطلى" فى قط، أى ما مال إلى هواء، وأصله من ميل
الطلا وهى الأعناق جمع طلاة ٣، من أطلى إذا مالت عنقه إلى أحد الشقين. وفى
خ على: كان يرزقهم "الطلاء"، هو بالكسر والمد الشراب المطبوخ من عصير
العنب وهو الرب، وأصله القطران الخائر الذى تطلي به الإبل. ج: هو أن يطبخ
حتى يذهب ثلثاه، ويسمى البعض الحمر طلاء. نه، ومنه ح: إن أول ما يكفأ
الإسلام كما يكفأ الإناء فى شراب يقال له "الطلاء"، وهو كديت: سيشرب ناس
من أمتى الخمر يسمونها بغير اسمها، يريد أنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمونه
طلاء تحرجا من أن يسموه خمرا، وما فى ح على قرب حلال لا خمر. وفيه: وإن
له حلاوة وإن عليه " لطلاوة"، أى رونقاً وحسنا، وقد تفتح طاؤه. ط : من
" اطلى، أو احتجم، من طلبته بنورة أو غيره٤ لطخته، واطليت افتعلت منه إذا فعلته
بنفسك. من: "فاطلى" فيه أناس، أى أزالوا شعرا لعانة بالنورة، قوله: إن سعيدا
يكره هذا، أى إزالة الشعر فى ذى الحجة لمريد التضحية .
• باب الطاءه مع ميم
= [طيب]. فه: حتى جئنا سريف "فطمئت"، أى حضت من طمئت إذا
حاضت وإذا دميت بالاقتضاض ، والطمث الدم والنكاح . ك : فلما جئنا سرف
" طمئت " - بمفتوحة وميم مكسورة وتفتح ومثلئة ساكنة.
(١) من تتخة أخرج والنهاية، وفى الأصل: تخبز.
(٢) وفى لسان العرب: يُطلّهن.
(٣) فى نسخة: طلاءة.
(٤) من نسخة أخرى، وفى الأصل : عيرة.
(٥-٥) فى نسخة : بابه .
طمع
٤٥٨
ج - ٣
(طمح - طمس).
مجمع بحار الأنوار
[ طمح] نه: فى ح قيلة: كنت إذا رأيت رجلا ذا قشر " ظمخ" بصرى
إليه، أى امتد وعلا. ومنه: نفر إلى الأرض " فطمحت" عيناه إلى السماء. ن:
بفتحتين: ارتفعتا. ك: وصار ينظر إلى فوق، وفيه أنه كان متعبدا بالفروع قبل
البعثة كشد الإزار، قوله: أرنى - بكسر راء وسكونها، أى أعطنى.
[ طمر] نه: فيه: رب أشعث أغبر ذى " طمرين"، الطمر الثوب الخلق.
ط: رأنى وعلى " طمار"، هى جمع طمر بكسر طاء وسكون ميم - ونعمة يبين
فى ن. نه: وفى ح الحساب: فيقول العبد: عندى العظائم " المطمرات"، أى
المخبات من الذنوب، والمطمرات - بالكسر: المهلكات ، من طمرته إذا أخفيته ،
ومنه المطمورة الحبس . غ: "المطامير" الحفائر. نه: وفيه: فليرم نفسه من
"طمار"، هو بوزن قطام الموضع المرتفع العالى، وقيل: اسم جبل، أى لا ينبغى
أن يعرض نفسه للهالك قائلا: قد توكلت - ومن فى صدف. وفية: أقم "المطمر"،
هو بكسر ميم أولى وفتح الثانية خيط يقوم عليه البناء ١ و يسمى التر، أى ١ قوم
الحديث واصدق فيه .
[طمس] فى صفة الدجال: " مطموس" العين، أى ممسوحها من غير بخص٢،
والطمس استئصال أثر الشىء، وفيه: يمسى سرابها " طامسا"، أى يذهب مرة
ويعود أخرى؛ الخطابى: الأشبه: سرابها طاميا، ولكن كذا يروى. ك: ومنه
ح : الحية " تطمس" العين ، أى تعميه، جعل ما تفعله بالخاصية كأنه يفعله بالقصد ،
وقيل: معنى الطمس قصدها النظر باللسع والنهش، و نوع منها يسمى الناظر ،
إذا وقع بصره على عين إنسان مات من ساعته. ط : " يطمسان" البصر ويسقطان
الحبل عند النظر، خاصية فيها أو الخوف منها. غ: «"اطمس" على أموالهم»، قيل:
جعل سكرهم حجارة. و«"نطمس" وجوها)) نجعلها كالأقفاء ..
(١-١) كذا فى الأصل، وفى النهاية: ويسمى التر أى أقول، وفى لسان العرب:
ويقال له التَّرْقال بالفارسية.
(٢) البخص محركة لحم تانىء فوق العينين ، وبخص عينه كنع: قلعها بشحمها - قاموس ...
٤٥٩
ج - ٣
( طمطم - طنب )
بجمع بحار الأنوار
[ طمطم] نه: فى ح أبى طالب: إنه لفى خضاح من النار ولولاى لكان
فى "الطمطام"، هو فى الأصل معظم ماء البحر فاستعاره لمعظم النار. وفى صفة
قريش: ليس فيهم "طمطانية" حمير، شبه كلام حمير لما فيه من الألفاظ المنكرة
بكلام العجم، يقال: أمحمى طمطمى ، وطمطم فى كلامه .
[طعم] فيه: خرج وقد "طم، شعره، أى جزء واستأصله، ومنه ح
سلمان: رئى "مطموم" الرأس. وح: وعنده رجل " مطموم" الشعر. ك: مطموم
الشعر أى كثيره. ط : رجل أسود خبر محذوف مطعوم من طم شعره جزء،
لا يجدون بعدى أى متجاوزا عنى ، قوله: كان هذا منهم، أى من شيعتهم ومقتفى
أثرهم ، هم شر الخلق جواب الشرط ؛ أى إذا لقيتموهم فاعلموا أنهم شرار الخلق ،
أو جوابه محذوف أى فاقتلوهم، والجملة تعليل له. نه: وفيه: " لا تطم" امرأة
واصبى تسمع كلامكم، أى لا تُراع ولا تغلب بكلمة تسمعها من الرفث ؛ من
طم الشىء إذا عظم وطم الماء إذا كثر وهو طام. ومنه ح: ما من " طامة"
إلا وفوقها "طامة"، أى ما من أمر عظيم إلا وفوقه أعظم منه وما من داهية
إلا وفوقها داهية .
[طمأن] ع: فيه: «فاذا "اطمانتتم")» أقمتم، طمأنته مكنته فاطمأن.
ك: الاطمانينة بكسر همزة وسكون طاء وبعد الف نون مكسورة فتحتية فنون
مفتوحة ، وروى : والطمأنية - يضم طاء .
[طما] نه: فيه: ما "لما" البحر وقام تعار، أى ارتفع بأمواجه، وتعار
جبل. غ : طمت المرأة: نشزت.
٢ باب الطاء٢ مع النون ٣
[طنب] فه: ما بين "طنى" المدينة أحوج منى إليها، أى طرفيها، و الطنب
(١) فى النهاية ولسان العرب: أو .
(٢-٢) فى نسخة : بابه .
(٣) فى نسخة : نون .
٤٦٠
(١١٥)