Indexed OCR Text
Pages 361-380
مجمع بحار الأنوار ( صوب ) ج - ٣ وأصاب السهم القرطاس إذا لم يخطئ. ك: أنت "أصبتنى" - قاله ابن عمر للحجاج ، وسببه أن عبد الملك كتب إلى الحجاج أن لا يخالف ابن عمر فشق عليه ، فأمر رجلا معه حربة مسمومة، فأمر بحربة على قدمه ، فمرض منها أياما ثم مات؛ وروى: لما أنكر ضرب المنجنيق على الكعبة وقتل ابن الزبير أمر الحجاج بقتله فضربه رجل ، فأتاه يعود، فقال: تقتلنى ثم تعودنى! كفى اللّه حكما بينى وبينك! فعرض ابن عمر أولا حيث قال: أصابنى من أمر بحمل السلاح، فلما أعاد عليه صرح بالنسبة . و ح : إلى دنيا " يصيبها" هو صفة دنيا أى يحصلها نية وقصدا. وح: "فلم أصب" الماء - بضم همزة، أى لم أجده. وح: فلا تدخلوا عليهم "يصيبكم" ما "أصابهم"، هو بالرفع استئناف يعنى أن المار إذا لم يتفكر فيما صنعوا من موجب العذاب ولم يعتبر فقد شابههم فى الإهمال فسى أن يجره إلى العمل بمثل عملهم فيصيبه ما أصابهم. وح: إذا رأى المطر قال: "صيبا" نافعا؛ هو بفتح صاد وتشديد تحتية مطر يصوب أى ينزل، والمقصود به نعته وهو نافعا، و لبعض: صبا - بموحدة مشددة، أى صبه صبا نافعا . وح: إذا " تصوبنا" سبحنا، أى انحدرنا. وح: فربما "أصاب" الراحلة كما هى ، أى أصاب عبد الله الراحلة من الريح كما هى أى بتمامها. ن: لم يشخص رأسه ولم "يصوبه" - بضم ياء وفتح صاد وكسر واو مشددة، أى لم يحطه حطا بليغا بل يعتدل . وح: "أصبت" دعوته، أى أجيبت دعوته لمن أطعمه، قوله: محكت، حتى ألقيت على الأرض من كثرة ضحكى لذهاب حزنى من أن يدعو علىّ النبى صلى الله عليه وسلم. وح: "اصبت أصاب" اللّه امتك على الفطرة، أى أصبت الفطرة، أصاب أى أراد بك الخير والفطرة مثل قوله تعالى ((حيث أصاب)) أى أراد ، وقيل: أى أصاب الله طريق الهداية . وح: " فأصبهم" منه بمعروف، أى أعطهم منه شيئا. مد: ((وقال "صوابا"))، حقا بأن قال المشفوع له كلمة التوحيد فى الدنيا ، أو يتكلم بالصواب فى أمر الشفاعة. ط : "أصيب" رجل فى ثمار ، أى أصابته جائحة تمرة اشتراها ولم يقبض ثمن تلك الثمرة صاحبها . وح : ٣٦١ ج - ٣ ( صوت - صوح) مجمع بحار الأنوار ما من رجل " يصاب" بشىء إلا رفعه درجة، أى يجنى عليه أحد بجراحة فعفى عنه طلبا لرضا مولاه. وح: انكم منصورون أى على الأعداء " مصيبون"، أى الغنائم ويفتح لكم البلاد . ك: حديث عهد بجاهلية و"مصيبة" بنحو قتل أقاربهم وفتح بلادهم، وأجبرهم من الجبر ضد الكسر، من الجائرة أى العطية. وفى ح وفاة أبى عمير صاحب النغير: "أصاب" منها، أى جامعها، وأرادت أم سليم بأسكن سكون الموت فظن أبو طلحة سكون الشفاء، واروا الصبى أى ادفنوه؛ وفيه منقبة لها من عظيم صبرها وجزالة عقلها فى إخفاء موته لبيت مستريحا، وقد جاء ببركة دعائه من أولاد عبد الله عشرة علماء صلحاء، وهو أخو أنس لأمه؛ وأعرستم يجىء فى ع . [صوت] نه: فيه: فصل ما بين الحلال والحرام " الصوت" والدف، يريد إعلان النكاح وذهاب الصوت والذكر به فى الناس، له صوت وسيت أى ذكر - والدف من فى د. وفيه: كانوا يكرهون " الصوت" عند القتال، هو مثل أن ينادى بعضهم بعضا أو يفعل فعلا له أثر فيصيح و يعرف نفسه نفرا وعجيا. ط : كان عادة المحاربين رفع الأصوات لتعظيم أنفسهم وإظهار كثرتهم بتكثير أصواتهم أو لتخويف أعدائهم ، والصحابة كانوا يكرهون ! إذ لا يتقرب به إلى اللّه بل يرفعون الأصوات بذكر الله. ن : يسمع "الصوت"، أى صوت الملائكة؛ ويروى ٢: الضوء، أى نورهم و نور ایات اهـ . [ صوح] :): فيه: نهى بيع النخل قبل أن " يصوح"، أى قبل أن يستبين سلاحه و جیده من رديئه. ومنه: حین ''یصوح"، ویروی بالراء - وتقدم . وفى ح الاستسقاء: اللهم " انصاحت" جبالنا، أى تشققت وجفت لعدم المطر، صاحه. ويصوحه فهو منصاح إذا شقه، وصوح النبات إذا يبس وتشقق. ومنه ح على: فبادروا العلم من قبل "تصويح" نبته. وح: فهو" ينصاح" عليكم بوابل البلايا، أى (١) فى نسخة : يكرهونه . (٢) من نسخة أخرى، وفى الأصل : يرى . ينشق ٣٦٢ ج - ٣ ( صور ) مجمع بحار الأنوار ينشق عليكم؛ وضبطه بالضاد والخاء تصحيف. ع: "صوحته" الرياح: لوحته. فه: و"الصاحة" بخفة حاء هضاب ١ حمر بقرب عقيق المدينة. وفى ح محلم: فلما دفنوه لفظته الأرض فألقوه بين "صوحين"، الصوح جانب الوادى وما يقبل من وجهه القائم . [صور] فيه: "المصور" تعالى من صور جميع الموجودات ورقبها فأعطى كل شىء منها صورة خاصة وهيئة منفردة تتميز بها على اختلافها وكثرتها . وفيه : أتانى الليلة ربى فى أحسن "صورة"، الصورة ترد على ظاهرها وعلى حقيقة الشىء وهيئته وعلى معنى صفته، فالمراد بها هنا الصفة ، أو تعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أى وأنا فى أحسن صورة فتجرى معانى الصورة عليه. ط : صليت الليل ما قضى ربى ووضعت جنبى فى المسجد فأتانى ربى، إن كان هذا فى الرؤيا فلا إشكال لأن الرائى قديرى غير المتشكل متشكلا وبالعكس، ولا يعد ذلك خللا فى الرؤيا، ولذا يفتقر رؤيا الأنبياء عليهم السلام إلى تأويل، وإن كان يقظة فالصورة محمولة على الصفة أى كان ربى أحسن إ كراما من وقت لآخر، قوله: وضع كفه، مجاز عن تخصيصه بمزيد فضل كفعل الملوك مع بعض خدمه، فوجدت بردها كناية عن وصول ذلك الفيض إلى قلبه ، فعلمت تدل على أن وصوله صار سببا لعلمه أى علمت مما علمني الله لا كل ما فيها فانه لا يعلم عدد الملائكة وعدد الرمل والتراب ، ثم استشهد بالاية بأنه كشف له ذلك، وفتح أبواب الغيوب يعنى فتح عليه غيوب السماء والأرض كما أرى إبراهيم ملكوت السماوات، قيل: إن الخليل رأى الملكوت أولا ثم أيقن بوجود منشئها والحبيب رأى المنشئ أولا ثم علم ما فى السماوات والأرض وشتان ما بينها! والملكوت عالم المعقولات، وليكون من الموقنين أى ليستدل به وليكون من المؤمنين . ش: فوجدت بردها، البرد الراحة، وضميره للكف . ك: خلق الدم على "صورته"، أى صورة الدم أى خلقه أول أمره بشرا سويا بطول ستين لا كغيره نطفة فى x (١) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: هضبات . ٣٦٣ بجمع بحار الأنوار (صور) ج - ٣ الأطوار فصبيا فطفلا فرجلا؛ وفيه إبطال قول الدهرية : إنه لم يكن إنسان إلا من نطفة من إنسان، أو هو عائد إلى الله والصورة بمعنى الصفة من كونه سميعا بصيرا متكلما عالما ، أو هو إضافة تشريف كبيت الله وروح اللّه لأنه ابتدأها لأعلى مثال سابق ، و ينقص أى طوله . ن : هو من حديث الصفات فنمسك عن تأويلها أو نأولها بأن ضميره للأخ فى قوله: إذا ضرب أخاه فيلجتنب الوجه ، أو لادم ويؤيد. قوله: طوله ستون ذراعا . ط : أو على صورته التى لا يشاركه نوع آخر من الحيوانات ، فإنه يوصف مرة بالعلم ومرة بالجهل ومرة بالاجتباء ومرة بالعصيان ، أو على صورته المخترعة اختراعا لم يسبقه مثل كما لغيره ذو جمال وكمال وفوائد جليلة كأنه قيل: هذا المضروب من أولاد أدم فاجتنبوه ضرب أشرف جزئه إذ أكثر الحواس فيه، أو على صورة ربه لرواية : على صورة الرحمن ، وإن لم يثبت عند المحدثين أى على صورة! لا كالصور٢، وهذا فاسد لأن الصورة يفيد التركيب، وقيل: على صورة ربه التى اجتباها وجعلها نسخة من جملة المخلوقات إذ ما من مخلوق إلا وله مثال فى صورته ولذا قيل: هو عالم صغير، فالإضافة للتشريف، أو الصورة بمعنى الأمر والشأن فى كونه مسجود الملائكة مالكا للحيوانات مسخرا لها ، فالكلام على التمثيل والاستعارة والإضافة على الحقيقة . وفيه: "صور" أدم فى الجنة، يعنى خمر تراب من وجه الأرض حتى صار طينا، ثم ترك حتى صار صلصالا، وكان ملقى بين مكة والطائف حتى مضت أطوار واستعدت لقبول الصورة الإنسانية ، حملت إلى الجنة فصورت ونفخ فيها الروح - ويجىء فى يتمالك بقيته ٣ . وفيه: فإذا أراد الرجل "سورة" دخل فيها، أى يعرض الصور عليه فإذا اشتهى صورة منها صور بتلك ، أو اراد بالصورة الزينة والحلى والحال والتاج ، فمعنى دخل فيها أى فى تلك ۔۔ ١ (١) فى ف: صورته . (٢) فى نسخة : كالصورة . (٣) فى اح : بقية . ٣٦٤ (٩١) السوق مجمع بحار الأنوار ( صور ) ج - ٣ السوق. بى: فيأيتهم الله فى " صورة" غير "صورته"، هذا الأفى أولا ليس اللّه بل خلق امتحن بها المؤمنين، وإتيانه بها بعثها، وفى بمعنى الباء. ن: ويقول١ تلك "الصورة" أنا ربكم، فيستعيذون منها لما فيها من سمات الحدوث؛ والأتى ثانيا هو الله تعالى، والأتيان عبارة عن الرؤية، والصورة كناية عن الصفة . ك: لعن الله " المصور"، أى من يصور الحيوان دون الشجر ونحوه، إذ الفتنة فيه أعظم، ولأن الأصنام الذين يعبدونها كانت على صور الحيوان . وفيه: لا تدخل الملائكة بيتا فيه "صورة"، وإن كانت مما يمتهن على نحو الوسادة وإن كانت لا تحرم لكنه يمنع ٢ الملائكة الغاز لين للرحمة لا الحفظة؛ وقيل: النهى عن الصورة مطلقا. ن: أى صورة حيوان ذاظل أولا كالمنقوش على الجدار ، وقيل: لا بأس بما لا ظل له، واستثنى القاضى اللعب بالبنات. ط : لا يدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا " تصاوير"، أى مما يحرم اقتناؤه من الكلاب والصور، فلا يمنع كلب الزراع ٣ والصيد، والصور المتهنة فى البساط والوسادة؛ قالوا: تصوير صورة الحيوان حرام أشد التحريم سواء فى ثوب أو بساط أو درهم، وح لعب البنات بتصوير الثياب مرحض ، وقيل : منسوخ . نه: كره أن تعلم " الصورة"، أى يجعل فى الوجه كى أو سمة. ك: أى علامة كما يفعل بسودان الحبشة وكما يغرز الإبرة فى الشفة . ومنه: نهى عن ضرب "الصورة" والوسم فى وجه الأدمى وغيره بما هو محرم منهى عنه، لكنه فى الأدبى أشد لأنه مجمع المحاسن وربما أذى٤ بعض الحواس، وفى نحو نعم الصدقة فى غير الوجه ٥ مستحب، وكرهه أبو حنيفة رحمه اللّه لأنه تعذيب ومثلة. فه: يطلع من تحت هذا " الصور" (١) فى اح : تقول . (٢) فى ا ح: تمنع. (٣) فى نسخة : الزرع . (٤) من نسخة أخرى، وفى الأصل : ازى . (٥) فى ف : وجه . ٣٦٥ مجمع بحار الأنوار ( صور ) ج - ٣ رجل من أهل الجنة! فطلع أبو بكر، الصور الجماعة من النخل ١، ويجمع على صيران. ومنه ح: خرج إلى "صور" بالمدينة. وح: أتى امرأة من الأنصار ٢ ففرشت له "صورا" وذبحت له شاة. ز: فى حاشية نسخة من اليمن صوابه: فى صور. قه : وح: إن أباسفيان بعث رجلين فأحرقا "صورا" من "صيران" العُريض. وفى صفة الجنة وترابها: "الصوار" أى المسك، وصوار المسك نيفجته٣ ، والجمع أسورة. وفيه: تعهدوا "الصوارين" فانهما مقعد الملك، هما ملتقى الشدقين؛ أى تعهدوهما بالنظافة . وفى صفة مشيه صلى اللّه عليه وسلم: كان فيه شىء من "صور"، أى ميل؛ الخطابى: يشبه أن يكون هذا حين جدّ به السير لا خلقة. ومنه ح فى العلماء: تنعطف عليهم بالعلم قلوب لا " تصورها" الأرحام، أى لا تميلها. وح: إنى الأدنى الحائض منى وما بى إليها "صورة"، أى ميل وشهوة تصورنى إليها. وح: كره أن "يصور" شجرة مثمرة، أى يميلها، فان إمالتها ربما أدتها إلى اليبس ، أو أراد به قطعها. وح: حملة العرش "صور"، هو جمع أصور وهو المائل العنق لثقل حمله. و «نفح فى "الصور")) هو قرن ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام عند بعث الموتى إلى المحشر، وقيل: هو جمع صورة، يريد صور الموتى ينفح فيها الأرواح؛ والصحيح الأول التظاهر الأحاديث فيه . وفيه: " يتصور" الملك على الرحم ، أى يسقط ، من٤ ضربته ٥ ضربة تصور منها أى سقط. ن: وروى بسين أى ينزل، من تسورت الحائط إذا نزلت فيها من أعلاها. فه: وفيه: أما علمت أن "الصورة" محرمة، أى الوجه حرم ضربه ولطمه. من: لأن فيه محاسن الإنسان وأعضاءه اللطيفة فالشين فيه أقبح . وفيه: يجعل له بكل "صورة صورها" نفسها، بفتح ياء والفاعل ضمير الله، ويحتمل (١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل : الخيل . (٢) من ف و النهاية، وفى الأصل : الارض . (٣) فى لسان العرب: ناسخته. (٤) فى نسخة: يقال . (٥) فى ف : ضربه . ٣٦٦ أن ج - ٣ ( صوع ) مجمع بحار الأنوار أن الصورة تعذبه بعد أن يجعل فيها روح وتكون باء بكل بمع فى، ويحتمل أن يجعل له بعدد كل صورة شخص يعذبه والباء بمعنى لام السبب؛ وإنما كان أشد عذابا! لأنه صورها لتعبد فهو كافر فيضاعف عذابه بكفره وتصويره المعبود ، وقيل : هو فيمن قصد مضاهاة خلق الله واعتقده فهو كافر مضاهى، فمن لم يقصد بصورته العبادة ولا المضاهاة فهو فاسق. وح: فأحسن " صوره"، بفتح واو أى صور الوجه. ز: جمع بارادة جنس الوجه ٢. ك: « " قصرهن" اليك»، أى قطعهن؛ وغربه القاضى والمعروف أملهن، و قيل: بضم صاد ضمهن إليك ، و بكسرها قطعهن . [صوع] نه: فيه: كان يغتسل " بالصاع" ويتوضأ بالمد، وهو مكيال يسع أربعة أمداد، والمد رطل وثلث بالعراق وبه يقول الشافعى وفقهاء الحجاز؛ وقيل: هو رطلان وبه أخذ أبو حنيفة وفقهاء العراق؛ فيكون الضاع خمسة أرطال وثلثا أو ثمانية أرطال. ك: كان " الصاع" فى عهده صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم هذه، أى كان صاعه صلى الله عليه وسلم أربعة أمداد، والمد رطل عراقى و ثلث رطل، فزاد عمر بن عبد العزيز فى المد بحيث صار الصاع مدا وثلث مد من مد عمر . ن: "أصع" جمع صاع على القلب، وأصله أصوع؛ وهو خمسة أو ثمانية أرطال، وأجمعوا على أنه أربعة أمداد. فه: ومنه ح: أعطى ابن مالك " صاعا" من حرة الوادى، أى موضعا يبذر فيه صاع، وقيل: الصاع المطمئن من الأرض . وفيه: كان ٣ إذا أصاب الشاة من المغنم جعل من جلدها جرابا ومن شعرها حبلا فيعطيه رجلا " صوع" به فرسه، أى جمع برأسه وامتنع على صاحبه . و ح: "فانصاع" مسرعا مدبرا، أى ذهب سريعا. ع: «" صواع" الملك»، ٨ (١) فى ف : عذابا وأبقى . (٢) فى نسخة : الوجوه. (٣) سلمان . ٣٦٧ مجمع بحار الأنوار (صوغ - صوم) ج - ٣ هو صاع أى إناء كان يشرب فيه الملك . [صوغ] نه : فيه: واعدت "صواغا" من بنى قينقاع، هو صائغ الحلى، من صاغ يصوغ . ومنه: أكذب الناس "الصواغون"، قيل: لمطالهم ومواعيدهم الكاذبة ، وقيل: هم من يزينون الحديث ويصوغون الكذب، من صاغ شعرا و كلاما: وضعه ورتبه ، ويروى: الصياغون، أبدل الواو ياء. ومنه ح أبى هريرة وقيل: خرج الدجال، فقال: كذبة كذبها " الصواغون". ج : لا تسلمه حجاما ولا " صائغا" ولا قصابا، كره الصائغ لدخول الغش فى صنعته ولكثرة الوعد فى فراغ ما يستعمل عنده والكذب، ولأنه ربما يعمل الحلى للرجل أو أنية الذهب والفضة وهما حرامان ، و القصاب لأجل النجاسة الغالبة فى ثوبه وبدنه، وكذا الحجام . نه: وح الطعام: يدخل " صوغا" ويخرج سرحا، أى الأطعمة المصنوعة ألوانا المهيأة بعضها إلى بعض . [صوف] ط: فيه: بكل شعرة حسنة، أى فى كل شعرة من المعز حسنة، قالوا: " فالصوف"؟ أى سألوه عن صوف الضأن فأجابه ١ بأن كل شعر منه أيضا حسنة . [صول] فه: فيه: بك "أصول"، وروى: أصاول؛ أى أسطو وأقهر، والصولة الحملة والوثبة. ومنه: إن هذين الحيين من الأوس والخزرج كانا " يتصاولان" مع النبى صلى الله عليه وسلم " تصاول" الفحلين، أى لا يفعل أحدهما معه شيئا إلا فعله الأخر معه مثله . وح: فصامت صمته أنفذ من " صول" غيره، أى إمساكه أشد علىّ من تطاول غيره . [صوم] فيه: "صومكم" يوم " تصومون"، أى الخطأ موضوع عن الناس ، أى فيما سبيله الاجتهاد ، فإن لم يروا الهلال إلا بعد الثلاثين ولم يفطروا (١) فى نسخة : فأجاب . ٣٦٨ (٩٢) حتی مجمع بحار الأنوار ( صوم ) ج - ٣ حتى استوفوا العدد ثم ثبت أن الشهر تسعة وعشرون فان صومهم و فطرهم ماض ولا شىء عليهم من قضاء أو إثم؛ وكذا الحج إذا أخطاؤا عرفة والعيد فلا شىء عليهم . وح من يصوم الدهر: لا "صام" ولا أفطر، أى لم يصم ولم يفطر، وهو إحباط لأجره على صومه حيث خالف السنة ، وقيل: دعاء١ عليه كراهية لصنيعه . ك: لأنه يستلزم صوم الأيام المنهية وهو حرام، وقيل: أى لا يجد من مشقته ما يجد غيره. ن: أو هو فيمن يتضرر به وإلا فقد خير حمزة بن عمرو فى سرده، وقد حكى سرده عن الصحابة والتابعين . وح: لا أفضل من ذلك أى من صوم داود فى حق عبد الله، وقيل : مطلقا هو أفضل من السرد . ط: وقيل معناه: من اعتاده زال عنه كلفة يتعلق بها الثواب، أو إخبار بأنه لم يفطر لأنه لم يأكل شيئا ولم يصم، لأنه لم يمتثل أمر الشارع اصيامه٢ الأيام المنهية. نه: فان امرؤ شاتمه فليقل: إنى " صائم"، أى يرده بذلك عن نفسه لينكف، وقيل: هو أن يقول ٣ فى نفسه ويذكرها به فلا يخوض معه ولا يكافئه على شتمه فيفسد صومه ويحبط أجره. وفيه: إذا دعى أحدكم إلى طعام فليقل: إنى " صائم"، لئلا يكرهوه على الأكل ٤، أو لئلا تضيق صدورهم بامتناعه منه. ن: فليقله اعتذارا له، فان سمح بترك حضوره وترك أكله دام على صومه وإلا أكل أو حضر؛ وفيه إظهار النفل للحاجة . ك: كان يجيب الدعوة وهو " صائم"، وفائدته التبرك به والتجمل به والانتفاع بدعائه أو باشارته أو الصيانة عما لا يصان فى غيبته . نه : وفيه: من مات وهو "صائم صام" عنه وليه، قال بظاهره قوم من أهل الحديث، (١) فى اح: دعا. (٢) فى نسخة : بصيامه . (٣) فى نسخة : يقوله . (٤) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : الأول . ٣٦٩ مجمع بحار الأنوار ( صوم ) ج - ٣ وحمله أكثر الفقهاء على الكفارة. ك: وليه أى قريبه عصبة أو وارث أو غيرهما؛ ولا تنافى بين رواية: أختى وأمى وشهر وخمسة عشر، إذ الكل وقع فى أوقات مختلفة. وح: كان " يصوم" شعبان كله، أى جله لما روى أنه ما استكمل صيام شهر إلا رمضان . بى: وقيل: يصوم كله فى سنة وبعضه فى أخرى، و تخصيصه لكونه يرفع فيه الأعمال، وإنما أثره مع أن أفضل الصيام بعد رمضان محرم لعذر فيه كالسفر أو المرض أو لأنه علم فضله آخرا . ك: ولا " صوم" يومين ، صوم اسم 'لا، ويومين خبره، أى لا صوم فى هذين اليومين ، أو يومين مضاف إليه وخبره محذوف ، أى مشروع. وح: "الصوم" لى، خصه به إذ لم يعبد أحد به فى عصر من الأعصار غير الله، أو لم يطلع عليه غيره ولا مدخل الرياء والسمعة فيه وهو كديث: نية المؤمن خير من عمله؛ وأنا أجزى، بيان كثرة ثوابه بأن يتولى نفسه الجزاء بحسب عظمته وسعته فيضاعف من غير عدد ولا حساب، وعقبه بقوله: والحسنة بعشرة، إعلاما بأن الصوم مستثنى من هذا الحكم فانه لا يقتصر على العشر بل يضاعف بلا حساب - وقد من فى حرف ج. وح: كل عمل ابن آدم له إلا " الصوم"، أى لنفسه حظ فيها باطلاع الناس فيصل جاها وتعظيما منهم ولا يطلع على الصوم أحد. ن: أو لأن الاستغناء عن الطعام والشراب من صفاته تعالى - ويتم ١ فى طيبى. وح: سألته عن "صوم" رجب، ظاهر جوابه أنه أراد سعيد أنه لا نهى عنه ولا ندب فيه بعينه بل له حكم سائر الشهور لكن ورد الندب إلى صوم أشهر الحرم ورجب منها. ن: أمر " بصيام" ثلاثة أيام ، وعن عائشة كان صلى الله عليه وسلم لا يعينها، وروى أنها البيض، واستحب بعضهم كونها من أول الشهر. ط: مراده أيام البيض، والصحيح أنه غير أى ثلاثة صامها وجد هذا الثواب . ن: ما رأيته صلى الله عليه وسلم "صائمًا" فى العشر، ظاهره يوهم كراهة صومه لكنه (١) عن قريب . يستحب ٣٧٠ مجمع بحار الأنوار (صوم) ج - ٣ يستحب جدا، فيحمل على عدم رؤيتها، ويدل ح: إنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم تسع ذى الحجة وعاشوراء و ثلاثة أيام من كل شهر. ك: لا "يصو من ١" أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله ، نصبه بيصوم مقدرا أو بنزع خافض أى بيوم؛ وسره أنه يوم دعاء وذكر وغسل وخطبة و نحوها والإفطار أعون عليها و إذا صام يوما قبله ينجبر به ما فاته من التقصير فى وظائفه ، وقيل: سببه خوف المبالغة فى تعظيمه ، ويضعفه شرع صلاة الجمعة ، وباب "صوم" يوم النحر ، قال ابن عمر: أمر الله بوفاء النذر ونهى النبى صلى الله عليه وسلم عن "صومه". هذا تورع منه عن قطع الفتيا وتوقف ، ويحتمل أنه عرّض بالإفطار والقضاء ليجمع بين أمرهما . وباب "صيام" عاشوراء، قوله: وصامه، ظاهره يشعر بأن هذا كان ابتداء صومه لعاشوراء فيأول بأنه ثبت على صيامه إذ علم من الحديث الأول أنه كان يصومه قبل قدومه المدينة ، وقيل: لعله كان يصومه بمكة ثم تركه ثم٢ لما علم ما عند أهل الكتاب صامه، قوله: عيدا، فان قيل: اتخاذهم عيداينافى صومه وأيضا 'فصوموا، مشعر بأن الصوم كان لمخالفتهم ؛ قلت : لعل عيدهم كان جائز الصوم ، أو هؤلاء اليهود غير يهود المدينة فوافق المدنيين وخالف غيرهم. وح: لا "صوم" فوق " صوم" داود، إذ فيه زيادة مشقة فان من سرد الصوم اعتاد به . ط : كان "يصوم" من الشهر السبت والأحد، أراد أن يبين ستة أيام الأسبوع ، فصام من شهر السبت والأحد والاثنين ، ومن شهر الثلاثاء والأربعاء والخميس ، وقد ذكر الجمعة قبله فى ح آخر . وح : من "صام" فى سبيل الله، أى فى الغزو، أو معناء من صام لله و لوجهه. وح: "أصوم" ثلاثة من كل شهر أولها الاثنين أو الخميس، ٠٠ (١) من نسخة أخرى والصحيحين، وفى الأصل: لا يصوم من . (٢) ليس فى النسختين. (٣) فى نسخة : أن أصوم. ٣٧١ ج - ٣ (صومع - صوى) مجمع بحار الأنوار القياس: الاثنان ، لكن جعل اللفظ علما فأعرب بالحركة ، أو يقال: تقديره: أو لها يوم الاثنين ، أو يقدر: جعل أول الثلاثة الاثنين أو الخميس، أى إن كان افتتاح الشهر بعد الخميس يفتتح صومه بالاثنين، وإن كان قبله يفتتح صومه به . وح: إذا انتصف شعبان فلا " تصوموا"، غرضه استجمام من لا يقوى على تتابع الصيام ، كما استحب إفطار يوم عرفة لتقوى على الدعاء؛ فإن قدر فلا نهى . وح : أفضل "الصيام" بعد رمضان شهر الله، أى صيام شهر الله، والمراد يوم عاشوراء. وح: كل عمل ابن آدم يضاعف إلا " الصوم"، أراد بكل عمل الحسنات، فلذا وضع الحسنة موضع الضمير فى الخبر، أى كل الحسنات، يضاعف أجرها إلى سبعمائة إلا الصوم فان ثوابه لا يقادر قدره إلا الله ، فانه سر لا يطلع عليه العباد ، فانه ترك عمل ونية وإنه كسر نفس ونقص . [صومع] كا: فيه "الصومعة" بفتح مهملتين وبميم. و٢ هى نحو المغارة ينقطع فيها رهبان النصارى . [سوى] فه: فيه: إن للاسلام "صوى" ومنارا كنار الطريق. هى الأعلام المنصوبة من الحجارة فى مفازة ٣ مجهولة يستدل بها على الطريق ٤ جمع صوة كقوة؟ أراد أن للاسلام طرائق وأعلاما يهتدى بها . وفيه: فتخرجون من "الأصواء" فنظرون إليه، هى القبور، شبهت بالصوى: الأعلام . وح: " التصوية" خلابة؛ التصوية: التصرية ترك حلب الشاة ، وقيل: إن بيبس• أصحابها لبنها عمدا ليكون أسمن لها؛ والخلابة الخداع . (١) فى نسخة : ط . (٢) فى نسخة : ن . (٣) من نسخة أخرى والنهاية، وفى الأصل: مفاوزة . (٤) من النهاية ولسان العرب وزيد بعده فى اللسان: وعلى طر فيها، وفى الأصل: الطرف، وفى ف: الطرق . (٥) من اح والنهاية، و فى الأصل: يبس، وفى ف: ييئس. باب (٩٣) ٣٧٢ مجمع بحار الأنوار (صهيب- صهه) ج :-. ٣ " باب الصاد! مع الهاء [صهب] إن جاءت به "أسهب" - أو: أضيهب، مصغرا - فهو لفلان، هو من يعلو لونه صهبة وهى كالشقرة، والمعروف أنها مختصة بالشعر وهى حمرة يعلوها سواد. ج: هو فى الإبل ما يخالط بياضه حمرة وذا بأن يحمر أعلى الوبر ويبيض أجوافه . نه: ومنه: وكان يرمى الجمار على ناقة له "صهباء". و"الصهباء" موضع على روحة من خيبر. [صهر ] فيه: كان يؤسس مسجد قباء "فيصهر" الحجر العظيم إلى بطنه ، أى يدنيه إليه ، من أصهره وصهره إذا قربه . ومنه قول ربيعة بن الحارث لعلى : قلت "سهر" مهد فلم تحسدك، هو حرمة التزويج وهو ما كان من خلطة تشبه القرابة يحدثها التزويج . ن: ثم ذكر صهرا من عبد شمس، هو أبو العاص زوج زينب أسلم قبل الفتح، وهو مطلق ٢ على أقارب الزوج وعليه وعلى أقارب المرأة ، و جمعه أصهار. ك: هو أهل بيت المرأة، ومن العرب من يجعله فى الأحماء والأختان. نه : وفى أهل النار: فيسلت ما فى جوفه حتى يمرق من قدميه وهو " الصهر"، أى الإذابة، من صهرت اللحم: أذبته. ومنه: إن الأسود كان " يصهر" رجليه بالشحم وهو محرم، أی یذیبه و یدهنها به ، من صهر بدنه إذا دمنه بالصهير . [صهل] فيه: فى صوته "صهل"، أى حدة وصلابة، من صهيل الخيل وهو صوتها، ويروى بحاء - وقد من. ومنه: بفعلنى فى أهل "صهيل" وأطيط ، تريد أنها كانت فى أهل قلة فنقلها إلى أهل كثرة وثروة لأن أهل الخيل والإبل أكثر مالا من أهل الغنم . [4] فيه: "صه" كلمة زجر، يستوى فيه الواحد مع غيره، بمعنى اسكت؛ وإذا نونت تكون للتنكير ، وإذا ترك تكون التعريف . (١-١) فى نسخة: بابه. (٢) فى نسخة : يطاق . ٣٧٣ مجمع بحار الأنوار (صبأ- صيخ) إ بابه مع الياء .[ صيا] أنت مثل العقرب تلدغ و« تصىءٍ»، من صاءت تصىء إذا صاحت، قيل: هو صابى كرمى يرمى؛ وحملة ونصىء حالية . ٠٧ [صيب] فيه: اسقنا غيثا "صبيا"، أى منهمرا متدفقا، وأصله صيوب - وقدمر . وفيه: يولد فى " صيابة" قومه، أى النبى صلى الله عليه وسلم أى صميمهم و خيارهم ، صيابة القوم وصوابتهم بالضم والتشديد فيها. [صيت] فيه: ما من عبد إلا وله "ميت" فى السماء، أى ذكر وشهرة وعرفان، ويكون فى الخير والشر. وفيه: كان العباس "صيتا" أى شديد الصوت عاليه، صيّت وصائت بمعناه. [صيح ] ك: فيه: فسمعت "صائحه": ألا هل وجدوا ما فقدوا، الصائح ١ من مؤمنى الجن أو الملائكة. ومنه: كان أبو هريرة " يصيح" به، أى ينادى بين الناس بهذا الحديث . [ سيخ] نه: فى ح ساعة الجمعة: ما من دابة إلا وهى " مصيخة"، أى مستمعة منصتة، ويروى بسين - وتقدم. ط: ولا عجب فى جعل الدابة الغير العاقلة ملهمة بذلك ، ولعل الحكمة فى الإخفاء عن الجن والإنس أنهم لوكوشفوا بشىء اختلت قاعدة الكليف ، قوله: من حين تصبح - ببناء حين، أى منتطرة لقيام الساعة من الصبح إلى طلوع الشمس لأن ظهور القيامة بينها ، شفتا خوفا من الساعة ، يتب عليه أى قبلت توبته، قوله: ذلك فى كل سنة ، إشارة إلى اليوم المذكور المشتمل على تلك الساعة، و يوم خبره، بل فى كل جمعة أى كل أسبوع . نه: وفى ح الغار: " فانصاخت" الصخرة ، روى بمعجمة وإنما هو بمهمة بمعنى انشقت، من انصاح الثوب إذا انشق من قبل نفسه، وألفها عن واو وذكره هنا لرواية خاء معجمة؛ ويروى بسين - وتقدم، ولو كان الصاد مبدلة من السين صح الخاء من ساخ فى الأرض يسيخ ويسوخ: دخل فيها . (١) فى اح: والصائح . ٣٧٤ صيد مجمع بحار الأنوار (صيد) [صيد] فيه: أشرتم أو " أصدتم"، من أصدته إذا حملته على الصيد وأغريته به ون: أصدتم روى بتخفيف صاد أى أمرتم بالصيد، و بتشديدها؛ و روی: صدت. نه : وفيه: إنا "أصدنا" حمار وحش - بصاد مشددة، أصله: اصطدنا، كاسبر في اسطير فأدغم بالقلب وهو افتعل من الصيد. كُ: هو بوصل همزة افتعلنا، وروى: أصدنا - يفتح همزة وخفة صاد من الإصادة: إثارة الصيد. نه: وفيها: إنك كتون ٢ لفوت "صيود"، أى تصيد شيئا من زوجها . وقال لعلى: أنت الزائد عن حوضي تدود عنه الرجال كما يذاد البعير " الصاد" ، أى الذى به صید و هو داء يصيب الإبل فى رؤسها فتسيل أنوفها وترفع رؤسها ولا تقدر أن تلوى أعناقها، بعير صاد أى ذو صاد كرجل مال أى ذو مال، ويجوز أن يروى بكسر دال اسم فاعل من الصدى : العطش . در : الفارسى: حذفت الياء من الصادى فى الوقف . نه: ومنه: إنى رجل "أصيد، أ فأصلى فى قميص واحد؟ فقال صلى الله عليه وسلم: نعم، وأزرره، وهو من فى رقبته علة لا يمكنه الالتفات معها ، والمشهور: أصيد، من الاصطياد. ط : فإن الصياد يطلب الخفة و ربما يمنعه الإزار من العدو خلف الصيد. فه: وفى ح جابر: كان يخاف أن ابن "صياد" الدجال، قد اختلفوا فيه كثيرا وهو رجل من اليهود أو دخيل فيهم ، اسمه ضاف، وكان عنده شىء من الكهانة أو٣ السحر، وجملة أمره أنه كان فتنة امتحن الله به المؤمنين «ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حى عن بينة »، ثم إنه مات بالمدينة فى ٤ الأكثر ، وقيل: فقد يوم الحرة . ك: كان يتكهن فيصدق أحيانا ويكذب وشاع حديثه وتحدث أنه الدجال واستشكله أمره ولم يبين الله شيئا من أمره فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يسلك طريقا يختبر حاله بها و يبين أنه من الكهان، قوله: (١) فى حديث الحجاج لزوجته . (٢) فى نسخة : لتون . (٣) فى اح: و. (٤) فى اح : على . (٥) فى نسخة : واشكل . ٣٧٥ ج -٣° (صيد) بجمع بحار الأنوار ومنول الأمنيين، أى الغرب وهو حق ومفهومته بالمثل وهو نفى بعثه إلى العجم كزعم اليهود، ووجه جوابيها أمنت باله وبرسوله لقوله: أتؤمن بى؟ إرخاء الغنان حتى يبكته ليظهر حاله للقوم، ولذا قال اخرا؛ اخسأ - أى اسكت صاغرا. ذليلا - فلن تعذو قدرك، أى لا مزيد لك على قدر الكهان، وإنما امتحته" بالخيام إبطالا لدعواه الغيب بأننه كاهن يأتيه مما يلقى إلى الكهان من كلمة اختطفته بالاستراق قبل درك الشهاب كما ظهر من قوله: يأتيه صادق وكاذب، والمحنى لا يأتيه الباطل إلا صادق ، وخص خبأ الدخان تعريضا بأن الدجال يقتله عيسى يجبل يسمى الدخان ، بين أى أظهر باختلاط كلامه ما يدل على أنه شيطان ، ولم يقتله مع دعوى النبوة لعدم كونه بالغاً أو لكونه ذميا - وسيتم وضوحا فى مواضع غرائب الحديث . من: الثنتبه أمره أنه الدجال أو غيره ولا شك أنه دجال من الدجاجلة لقوله: إنه يرى عرشا فوق الماء؛ وأنه لا يكره كونه الدجال وأنه يعرف موضعه ومولده وأين هو الآن وانتفاخ جثته؛ والظاهر أنه لم يوح إليه أنه المسيح أو غيره وإنما أوسى بصفات الدجال وكان فيه قرائن محتملة، وأما احتجاج اللعين بأنه مسلم وولد له ودخل مكة والمدينة ما ينافى الدجالية ، فلا يصح لأن منافاتها لها حين يخرج، واختلف فى أمر كبره فروى أنه تاب منه واستدل على أنه غيره بحديث الجساسة وتميم، ولا ينفيه سكوت ٣ النبى صلى الله عليه وسلم عند حمل ٤ عمر على أنه هو، إذ يحتمل كونه صلى الله عليه وسلم متوقفا ح. ج: روى أنه تاب ومات بالمدينة وصلوا عليه بعد كشف وجهه ، وروى أنه فقد يوم الحرة. ن: وح: ما لم " تصيدوه" أو " يصاد،" لكم، هذا (١) فى نسخة : جوابية . (٢) فى الأصل: بالخناء، وفى اح: بالخباء . وفى ف : بالخيار. (٣) فى نسخة: سكون . (٤) فى نسخة : حلف . ٣٧٦ (٩٤) على ج - ٣٠ (صير - صيص) مجمع بحار الأنوار على لغة: ألم يأتيك . ك: الظاهر جزم يصاد ، فلعله عطف على معنى لا يصيدونه . وباب "التصييد" على الجبال، قصد به التنبيه على أن المشقة للصيد و طلبه جائر وإن لم يكن لضرورة إليه بشرط أن لا يخرج عن حد الجواز . ن: إنى " أصدت" بفتح صاد مخففة ويقال بتشديدها، وروى: صدت، ومعى منه أى من الصيد فاضلة . [صير] نِه : فيه: من اطلع من " صير" باب فقد دمى، هو الشق، ودمى : دخل . ط: انظر من "صائر" الباب، أى من ذى صير كلابن وتامر. ن: صائر الباب شق الباب هو بدل تفسير. ك: هو بهمزة بعد ألف، وإن نساء جعفر خبره محذوف، أى يبكين . نه: وفيه: إنا نزلنا بين "صيرين" اليمامة والسمامة فقال صلى الله عليه وسلم: ١ ما هذان الصيران١؟ فقال: مياه العرب وأنهار كسرى ، الصير الماء الذى يحضره الناس ، صار القوم يصيرون إذا حضروا الماء، ويروى: سيرتين، ويروى: بين صريين - مثنى صرى، وتقدم. وما من أمتى أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة، قالوا: وكيف مع كثرة الخلائق؟ قال: أرأيت لو دخلت " صيرة" فيها خيل دهم وفيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها؟ الصيرة حظيرة تتخذ للدواب من الحجارة وأغصان الشجر، وجمعها صير ؛ الخطابى: صيرة بالفتح غلط . وفيه: لو كان عليك مثل "صير" دينا، هو اسم جبل، ويروى: صور، ويروى: صبير - وتقدم. وفيه: من برجل ٢ معه 'صير" فذاق منه، فسر فيه بالصحناء وهى الصحناة، قيل: هو سريانى، ومنه ح: لعل " الصير" أحب إليك من هذا. ((واليك "المصير"»، أى المرجع، من صرت إليه أصير مصيرا، و القياس : مصار . [صيص] فيه: ذكر فتنة فى أقطار الأرض كأنها "صياحى،" بقر، أى قرونها ، جمع صيصية بالتخفيف ، شبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها ، وكل (١-١) فى نسخة: ما هذا الصيران. (٢) فى النهاية: من به رجل ، وفى لسان العرب: ان رجلا من بعبد الله بن سالم. ٣٧٧ ج - ٣ ( صيف ) مجمع بحار الأنوار شىء امتنع به وتحصن ١ فهو صيصية ، ومنه قيل للحصون: الصياحى ، وقيل : شبه الرماح التى تشرع فى الفتنة وما يشبهها من سائر السلاح بقرون بقر مجتمعة . ومنه ح أصحاب الدجال: شواربهم " كالصياحى" ، يعنى أنهم أطالوها وفتلوها حتى صارت كأنها قرون بقر، وهى أيضا وتد يقلع به التمر وصنارة ٢ يغزل بها وينسج. ومنه: تركت "صيصيتها ٣"، التى كانت تنسج بها. [صيغ] فى ح الحجاج: رميت بكذا وكذا " صيغة" من كئب فى عدوك - يريد سهاما رمى بها فيه، سهام صيغة، أى مستوية من عمل رجل واحد ، و أصله الواو، هذا صوغ هذا أى على قدره، وهما صوغان أى سيان، صيغة الأمر كذا أى هيئته التى عليها وصاغها قائله أو فاعله . [صيف] فيه: شاور صلى الله عليه وسلم أبا بكر فى أسارى بدر فتكلم أبو بكر " فصاف" عنه، أى عدل عنه ليشاور غيره، صاف السهم يصيف إذا عدل عن الهدف. ومنه: " صاف" أبو بكر عن أبي بردة. وفيه: صلى فى جبة "صيغة" أى كثيرة الصوف ، من صاف الكبش يصوف صوفا فهو صائف وصيف إذا كثِر صوفه، وأصله صيوفة. وفى ح الكلالة: تكفيك ٤ أية " الصيف"، أى النازلة فى الصيف وهى الأية التى فى آخر سورة النساء والتى فى أولها نزلت فى الشتاء. وفى ح . سليمان بن عبد الملك لما حضرته الوفاة قال: إن بيّ صبية " صيفيونْ ٦" أفلح من كان له ربعيون ٧ (١) فى نسخة : تحصن به . (٢) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل: ضارة . (٣) فى نسخة : صيصتها . (٤) من نسخة أخرى والنهاية ، وفى الأصل : لكفيك . (٥) من نسخة أخرى، وفى الأصل: ح فى . (٦) فى اح: صفيون. (٧) بضم أوله وفتح ثانيه . ٣٧٨ أى : ن مجمع بحار الأنوار ( ضوء - ضأن) ج - ٣ أى ولدوا على الكبر، من أصاف الرجل إذا لم يولد له حتى يسن ويكبر وأولاده صيفيون ١، والربعيون من ولدوا فى حداثته و أول شبابه ، وإنما قاله لأنه لم يكن فى أبنائه من يقلده العهد بعده. ك: خرج فى "صائفة"، أى حر النهار، وفى أكثرها: فى طائفة - أى قطعة. ومنه: فى يوم " صائف". حرف الضاد بابه مع الهمزة [ضوء] ط : كان صلى الله عليه وسلم يرى " الضوء" سبع سنين ولا يرى شيئا، أى سوى الضوء ليستأنس أولا بالضوء المجرد ولا يدهش عند رؤية الملك ولا يذهب عقله فانه أمر خطير . [ضعَفُى] نه: فى ح الخوارج: إن من " ضئضى" هذا قوم يمرقون من الدين، هو الأصل، يقال: ضئضئة صدق، وضؤضؤ صدق؛ وحكى: ضئفىء كقنديل، يريد أنه يخرج من نسله وعقبه، وروى بصاد مهملة بمعناه. ط : أى من نسبه الذى هو منه. ك: هو بكسر معجمتين وسكون همزة أولى . ن: وروى بمهملتين. نه: ومنه: أعطيت ناقة فى سبيل الله فأردت أن أشترى من نسلها أو "ضئضئها، فقال صلى الله عليه وسلم: دعها حتى تجىء يوم القيامة هى و أولادها فى ميزانك . [ ضال] فى ح إسرافيل: وإنه "ليتضاءل" من خشية الله، أى يتصاغر تواضعا منه، تضاءل الشىء إذا تقبض وانضم بعضه إلى بعضه، فهو ضئيل أى نحيف دقيق. ومنه قول عمر الجنى: أراك ضئيلا شخيتا. وح الأحنف: إنك "الضئيل". [ ضان] فى ح شقيق: مثل قراء هذا الزمان كمثل غنيم "ضوائن" ذات صوف جاف، هو جمع ضائنة وهى الشاة من الغنم خلاف المعز . (١) فى اح: صفيون. ٣٧٩ ج - ٣ (ضبأ - ضبب ) بجمع بحار الأنوار بابه مع الباء [ضبأ] "فضبأ" إلى فاقته، أى لزق بالأرض يستتر بها، ضبأت إليه لجأت، ويقال: أضبأت. ومنه ح: فإذا هو " مضبى". [ ضبب] فيه: إن أعرابيا قال: إني فى غائط " مضبة"، بضم ميم وكسر ضاد رواية، والمعروف بفتحها، أضبت ( أرضه: كثر ضبابها، وأرض مضبة: ذات ضباب كربعة لذات يرابيع، وجمعه مضاب ، ومضبة اسم فاعل من أضبت كأغدت ٢. ونحوه ح: لم أزل "مضيا" بعد، من الضب: الغضب والحقد. وح: كل منها حامل "ضب،" لصاحبه. وح: فغضب القاسم و"أضب" عليها. من: هو بفتح همزة وتشديد موحدة أى حقد. فه: وح: فلما "أضبوا" عليه، أى أكثروا، من أضبوا إذا تكلموا متتابعا وإذا نهضوا فى الأمر جميعا. وفيه: كان يفضى بيديه إلى الأرض إذا سجد وهما " تضبان" دما، الضب دون السيلان، أى لم ير الدم القاطر ناقضا للوضوء، ضبت لئاته دما أى قطرت . ومنه ح: ما زال "مضبا" مذ اليوم ، أى إذا تكلم ضبت لئاته دما٣. وفيه: ان "الضب" ليموت فى جحره هزالا ٤ بذنب ابن ادم، أى يحبس المطر عنه بشؤمه، وخص الضب لأنه أطول الحيوان نفسا وأصبرها جوعا، وروى: الحبارى - بدل: الضب، لأنها أبعد الطير نجعة. ك. لو سلكوا جحر "ضب،" لسلكوه، خص الضب لأنه قاضى الطير والبهائم عند العرب ، اجتمعوا عنده حين خلق الإنسان فوصفوه له فقال: يصفونه خلق ينزل الطير من السماء ويخرج الحوت من البحر، فمن كان ذا جناح فليطر ومن كان (١) من نسخة أخرى و النهاية، وفى الأصل: أضب . (٢) بالغين المعجمة أى غضبت . (٣) زيد فى اح: أى قطرت . (٤) من النهاية و لسان العرب، وفى نسخة أخرى هزلا، وفى الأصل: هذلا . ٣٨٠ ذا (٩٥)