Indexed OCR Text
Pages 421-440
مجمع بحار الأنوار
( زرب - زرر )
ج - ٢
باب الزاى مع الراء
[زرب] فأخذوا "زربية" أمى فأمر بها فردت، هى بتثليث الزاى الطنفسة،
وقيل: البساط ذو الحمل، وجمعها زرابى . ع " و"زرابى" مبثوثة )» زرابى البيت
ألوانه، فلما رأوا الألوان فى البسط شبهوها بها. مد: أى بسط عراض فاخرة
مبسوطة أو متفرقة فى المجالس. فه : وفيه: ويل "الزربية" وفسره بمن يدخلون
على الأمراء فإذا قالوا شرا أو شيئا قالوا: ضدق، شبهوا فى تلونهم بها وبما كان على
ألوانها وصبغتها ، أو بالغم المنسوبة إلى الزرب وهو حظيرة تأوى إليها فى أنهم
ينقادون للأمراء ويمضون على مشيتهم انقياد الغنم لراعيها ، ومنه شعر كعب:
تبیت بین "الزرب " و الكفيف
وتكسر زايه وتفتح ، والكنيف الموضع الساتر ، يريد أنها تعلف فى الحظائر
والبيوت لا بالكلا و المرعى .
[زرد] ك: فيه: أن " يزدرد" ريقه١، أى يبتلع، وما بقى فى فيه جملة
منفية حالية أو ما موصولة، قيل: سقط لفظ ذا، أى ما ذا ، بقى فى فيه ، أى لا ماء فيه
بعد تفريغه له .
[زرر] فه: فيه: مثل "زر" الحجلة، هو واحد الأزرار التى تشد بها الكلل
والستور على ما يكون فى حجلة العروس ، وقيل: بتقديم راء ويريد بالحجلة القبجة، مأخوذ
من أرزّت الجرادة إذا كبست ذنبها فى الأرض فباضت ، ويشهد له. ح: كان خاتمه
بين كتفيه غدة حمراء مثل بيضة الحمامة. ك: فنظرت إلى خاتم النبوة مثل "زر"
الحجلة ، مثل بالنصب مفعول نظرت، و بالكسر بدل من خاتم، وزرّ بكسر زاى وتشديد
(١) فى النسخة الفتنية: أوله: ان مضمض ثم أفرغ ما فى فيه من الماء لا يضره أن يزدرد
ریقه و ما بقی فی فیه بمضغ العلك ، فان ازدرد ريق العلك لا أقول إنه يفطر و لکن ینهى عنه،
وظاهره أن ((ما)) فى ((ما بقى)» عطف على «ريقه».
٤٢١
Y
مجمع بحار الأنوار
( زرع)
ج - ٢
راء واحد أررار قيص تدخل فيها العرى، والحجلة بفتح مهملة وجيم واحدة الحجال
وهى بيوت تزين بالثياب والستور. من: أراد بها بيتا كالقبة، وقيل: هو طار
معروف وزرها بيضها وأنكر، وروى بتقديم راء فالمراد البيض . ك: "يزرہ "
ولو بشوكة، هو بفتح تحتية وشدة راء مضمومة أى بأن يجمع بين طرفيه كيلا ترى
عورته . وفيه: اقبية "مزررة" هو من التزوير وهو جعلك" القميص أزرارا،
وروى: مزردة بالذهب، من الزرد وهو تداخل حلق الدروع بعضها فى بعض ،
قوله: بثوبه، أى ملتبسا به، حال من خبأت ، أى قال صلى الله عليه وسلم خبأت هذا لك
و هو کان ملتصقا بالثوب و انه یری مخر مة أزراره، يريد به تطبیب قلبه إذ كان من خلق
محرمة نوع من الشكاية ، قال بثوبه، أى أشار أبو أيوب إلى ثوبه ليستحضر فعله صلى الله
عليه وسلم الحاضرين . وفيه كان لها "ازرار،" فى كها، غرضه بان ضبطه وتثبيته
أو بيان مبالغتها فى سترها حتى فيما جرى العادة بظهوره من اليد. ط: نعم و"ازرره"
أى نعم صل فيه وشد جيبه ولو بغصن لئلا يظهر عورتك. فه: وفى صفة على: وإنه
لعالم الأرض و" زرُّما" الذى تسكن إليه، أى قوامها من زر القلب وهو 'عظيم صغير
يكون قوام القلب به . وفيه: ما فعلت امرأته التى كانت " زاره" هو من الزر العض،
وحمار مِزَرّ كثير العض .
[زرع] فيه ذكر الزراعة وهى معروفة وهى بفتح زاى وشدة راء، قيل:
الأرض التى تزرع. ك: "إِزرعوها" أو " آزرعوها" أو أمسكوها، الأول من
ثلاثى والثانى من مزيد، خير بين أن يزرعوها بأنفسهم أو يجعلوها مزرعة للغير مجانا ،
أو يمسكوها معطلة . وفيه باب "المزارعة" بالشرط، قوله: الثوب، أى يعطى للنساج
المغزول حتى نسجه بثلث المنسوج والثلثان لمالك الغزل، وإطلاق الثوب مجاز، قوله:
على الثلث ، اى ثلث الكراء الحاصل منها ، قوله: خيرا ، أى أهل خير، ومن زرع إشارة
إلى المزارعة، وثمر بمثلثة إشارة إلى المساقاة ، ويمضى أى يجرى لهن. وفيه: أكثر أهل
المدينة "مزدرعا" أى مكان الزرع او مصدر، قوله: وإن جاء، بكسر همزة. من:
٤٢٢
ج - ٢
(زرف - زر نب)
مجمع بحار الأنوار
" ليزرعها" أخاه، أى يجعلها مزرعة له أى يعيرها إياه بلا عوض. وفيه: أو كاب
"زرع" وكان لأبى هريرة زرع فاعتنى بحفظ هذه الزيادة وأتقنها ولا يريد به
توهين روايته. وفيه: من على " زراعة" بصل، بفتح زاى وتشديد راء أى أرض
مزروعة .
[ زرف] نه: فيه: إلى وهذه "الزرافات" يعنى الجماعات، جمع زرافة
بالفتح ، نهاهم أن يجتمعوا فيتسبب لثوران الفتنة . وفيه: كان الكلى " يزرّف "
فى الحديث ، أى يزيد فيه كيزلّف.
[زرق] ط: فيه: أسودان أزرقان، أراد سوء منظرهما وزرقة اعينها،
والزرقة أبغض الألوان إلى العرب لأنها لون أعدائهم الروم، ويحتمل إرادة قبح
المنظر وفظاعة الصورة وتحديد النظر وتقليب البصر كناية عن شدة الغضب .
غ: «يومئذ "زرقا")) لأن أعينهم تزرق من شدة العطش، والمياه الصافية زرق .
[زرم] نه: فيه: بال الحسن فأخذ من حجره فقال: "لا تزرموا" ابنى، زرم
البول انقطع وأزرمته أنا . ومنه ح أعرابى بال فى المسجد: قال: "لا تزرموه".
ن، بى: إذ به يتضرر بالحقنة ويتنجس ثيابه ومواضع من المسجد . وفيه: إن الأرض
تطهر بصب الماء وإن غسالة النجاسة طاهرة وإن اندفعت إلى موضع آخر من أرض
أو بدن أو توب أو خرجت من الحصير إلى الأرض واختلف فيه، ثالثها إن انفصلت
وقد طهر المحل فطاهرة وإلا فنجسة، وإن انفصلت متغيرا لونها أو ريحها يتنجس إجماعا .
[ زرمق] نه: فيه: أتى موسى فرعون وعليه "زرمانقة" أى جبة صوف
وهى أعجمية عبرانية وتفسيره فى الحديث، وقيل فارسية وأصله: اشتربانه، أى متاع
الجمال .
[زرنب] فيه: والريح ريح "زرنك" هو نوع من الطيب، أو نبت طيب
الريح، أو زعفران - أقوال. ك: يريد طيب ريح جسده، أو طيب الثناء فى الناس،
والمس مس ارنب أى ناعم الجسد، أو حسن الخلق ولين الجانب .
- ٤٢٣
مجمع بحار الأنوار
:
(زرنق - زعب)
ج -٢
[زرنق] نه: فى ح على: لا أدع الحج ولو "تزرنقت" وروى: ولو أن
"أتزرنق" أى ولو استقيت على الزرفوق بالأجرة، وهى آلة معروفة من ألات
يستقى بها من الآبار وهى أن ينصب على البئر أعواد وتعلق عليها البكرة، وقيل:
أراد من الزرفقة وهى العينة وذلك أن يشترى الشىء بأكثر من قيمته إلى أجل
ثم يبيعه منه أو من غيره بأقل منه كأنه معرب زرنه، أى ليس الذهب معى .
غ: أى استقيت بالأجر أو تعينت الزاد والراحلة . نه: ومنه: كانت عائشة تأخذ
"الزرنقة" أى العينة. وح ابن المبارك: لا بأس " بالزرنقة". وسئل عكرمة:
الجنب ينغمس فى "الزرفوق" أيجزئه؟ قال: نعم، هو النهر الصغير، وكأنه أراد
ساقية يجرى فيها ماء يستقى بالزرنوق .
[ زرا] فيه: فهو أجدر أن "لا تزدروا" نعمة الله، الازدراء الاحتقار
و الانتقاص والعيب، افتعال من زريت عليه زراية إذا عبت عليه، وأزريت به إزراء
إذا قصرت به و تهاونت ، قلبت التاء دالا .
باب الزاى مع الطاء
[ زطّى] خلق رأسه "زطّيه" قيل: هو مثل الصليب كأنه فعل الزط
وهم جنس من السودان ١ والهنود!ً. ط : ومنه: فأدم جسيم كأنه من رجال
"الزط" هو بضم زاى وشدة مهملة، وفى الحديث دخل بعض الألفاظ فى بعض،
فان الجسيم إنما ورد فى الدجال لا فى موسى عليه السلام .
بابه مع العين
[زعب] نه: و "أزعب" لك "زعبة" من المال، أى أعطيك دفعة من
المال، وأصله الدفع والقسم. ط: "زعبة" بفتح زاى وضمها. نه: ومنه:
(١) فى النسخة : السنود .
فلم
(١٠٦)
٤٢٤
۔۔
ج - ٢
(زعج - زعم )
مجمع بحار الأنوار
فلم يلبث أن جاء بقربة " يزعبها" أى يتدافع بها ويحملها لثقلها، وقيل: زعب بحمله ، إذا
استقام. وفيه: كان "يزعب" لقوم ويخوص لآخرين، الزعب الكثرة. وفى ح سحر
النبي صلى الله عليه وسلم: إنه كان تحت "زعوبة" أو زعوفة هى بمعنى راعوفة
و قد من .
X
[ زعج] فيه: رأيت عمر "يزعج" أبا بكر " إزعاجا" يوم السقيفة، أى يقيمه
١
ولا يدعه يستقر حتى بايعه . وفيه: الحلف " يزعج" السلعة ويمحق البركة ، أى ينفقها
ويخرجها من يد صاحبها ويقلقها .
١
[زعر ] فيه: إنى امرأة "زعراء" أى قليلة الشعر وهو الزعر - بالحركة -
ورجل أزعر والجمع زُعُر. ومنه فى الغيث: أخرج به من "زعر" الجبال
الأعشاب ، يريد القليلة النبات تشبيها بقلة الشعر .
[زعم] "الزعيم" غارم، أى الكفيل يضمن. ط: الغرم أداء ما يلزمه.
نه: ومنه ح على: ذمتى رهينة وأنا به " زعيم" أى كفيل. وفى صفة أيوب عليه
السلام: كان إذا مر برجلين " يتزاعمان" فيذكران انه كفر عنها، أى يتداعيان شيئا
فيختلفان فيه فيحلفان عليه كان يكفر عنهما لأجل حلفهما، وقيل : أى يتحاد ثان بالزعمات وهى
ما لا يوثق به من الأحاديث ، قوله: فيذكران الله ، أى على وجه الاستغفار. ومنه
ح : بئس مطية الرجل " زعموا" معناه أن من يريد المسير إلى بلد ركب مطية وسار
حتى يقضى أربه ، فشبه ما يقدمه المتكلم أمام كلامه ويتوصل به إلى غرضه من قوله:
زعموا، كذا بالمطية المذكورة ، وإنما يقال: زعموا، فى حديث لا سند له ولا ثبت
فيه وإنما يحكى على الألسن على سبيل البلاغ، فذم من الحديث ما كان هذا سبيله،
والزعم بالضم والفتح قريب من الظن. ك: أى من أكثر الحديث بما لا يعلم صدقه
لم يؤمن عليه الكذب . ط: يعنى لا ينبغى أن يكثر الرجل فى كلامه: زعم فلان
كيت وكيت، وينسب الكذب إلى أخيه إلا إذا تحقق و يتيقن كذبه، وأراد أن
يحترز الناس عنه كقوله تعالى ((" زعم" الذين كفروا أن لن يبعثوا)). وفيه: و"يزعم"
٤٢٥
ج - ٢
(زعن ـ زغب)
مجمع بحار الأنوار
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أى يظن ويعتقدراويا عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم. ن: "زعم" رسولك أنك " تزعم " فيه أن زعم يكون فى محقق وصدق
ولا يختص بكذب وشك، والظاهر أن هذا السائل إنما أتاه بعد إسلامه للاستثبات
والمشافهة. وفيه: من "زعم" أن عندنا شيئا إلا كتاب الله، هذا تصريح من على
بنفى زعم الشيعة أنه خص بأمور من الأسرار وقواعد الدين وكنوز الشريعة
وخص أهل البيت بما لم يطلع عليه غيرهم . غ: "الزعامة" الرئاسة و"التزاعم"
الاختلاف . فه : "زعيم" الأنفاس، أى موكل بالأنفاس يصعدها لغلبة الحسد
و الكأبة عليه ، أو أراد أنفاس الشرب كأنه يتحسس كلام الناس و يعيبهم بما
يسقطهم، والزعيم بمعنى الوكيل .
[زعن] فيه: أردت أن تبلغ الناس عنى مقالة "يزعنون" إليها، أى يميلون،
وظن بعضهم أنه مصحف: يركنون؛ قلت: الأقرب إلى التصحيف كونه من الإذعان
وهو الانقياد فعداها بالى بمعنى اللام .
[ زعنف ] فيه: إياكم وهذه "الزعانيف" الذين رغبوا عن الناس وفارقوا
الجماعة ، هى الفرق المختلفة، وأصلها أطراف الأديم والأكارع ، وقيل: أجنحة
السمك ، واحدتها زعنفة، وجمعها زعانف، وياء الزعانيف الاشباع، شبه من خرج
عن الجماعة بها .
باب الزاى مع الغين
[زغب] أحدى له أجر ١ "زغب" أى قاء صغار، جمع أزغب، من الزغب
صغار الريش أول ما يطلع، شبه به ما على القثاء من الزغب . شا : الزغب بضم
زاى وسكون معجمة التى عليها زغبها أى شىء يشبه الزغب بفتحتين وهو شعيرات
(١) فى النسخة الفتنية: أجرٍ مع جرو کأدلٍ فى جمع دلو.
صفر
٤٢٦
جمع بحار الأنوار
(زغر - زفف )
ج - ٢
صفر على ريش الفرخ، قال مؤلفه : هو وصف للقثاء باللطافة إذ اللطيف منه
لا يخلو عنه .
[زغر] نه : فى الدجال: أخبرونى عن عين "زغر" هل فيها ماء، هو
بوزن صرد عين بالشام . وفيه : ثم يكون بعد هذا غرق من "زغر" وسياقه
يشير إلى أنه عين فى أرض البصرة، ولعلها غير الأولى ، فأما زعر بسكون مهملة
موضع بالحجاز .
بابه مع الفاء
[زفت] "المزفت" إناء طلى بالزفت وهو نوع من القار ثم انتبذ فيه.
ك: ونهى عنه لأن هذه الأوانى تسرع الإسكار، فربما يشرب فيها من لا يشعر به.
[ زفر] نه: فيه: كان النساء " يزفرن" القرب يسقين الناس فى الغزو ،
أى يحملنها مملوءة ماء، زفر وازدفر إذا حمل ، والزفر القربة . ومنه : كانت أم
سليط " تزفر" لنا القرب يوم أحد. وفى ح على: كان إذا خلا مع صاغيته
و " زافرته" انبسط، زافرته أنصاره وخاصته.
[زفزف ] فيه: وهى " ترفزف" من الحمى، أى ترتعد من البرد، وروى
بالراء ومر . ن: "ترفزفين بزايين" وفاءين والتاء مضمومة وقد تفتح ، وفى
بعضها براء وفاء ، وفى غير مسلم براء وقاف ومعناه تتحركين حركة شديدة. ج:
والزاى أكثر، وعلى الإهمال يعنى به رفرفة جناح البعوض وهو حركته عند طيرانه ،
شبه حركة رعدتها به .
[ زق ] فه : فى ح ترويج فاطمة: إنه صنع طعاما وقال لبلال : ادخل
الناس على " زّة زفّة" أى طائفة يعد طائفة، سميت به لزفيفها فى مشيها وإقبالها
بسرعة . ومنه ح : " يزف" على بينى وبين إبراهيم عليه السلام إلى الجنة، إن
كسرت الزاى فمعناه يسرع ، من زف فى مشيتة وأزف إذا أسرع ، وإن فتحت
خمن زففت العروس إذا أهديتها إلى زوجها . ط : ومنه فى الوجهين : فى سبعين
٤٢٧
ج - ٢
(زفل - زقق)
مجمع بحار الأنوار
من الملائكة: "يزفونه" صلى الله عليه وسلم. نه: ومنه ح: إذا ولدت الجارية
بعث الله إليها ملكا "يزف" البركة "زفا". وح: فنظروا إليه وقد تكتب " يزف"
فى قومه .
[زفل] فيه: أرسلت إلى " أزفلة" من الناس، أى جماعة ومر فى ا.
[ زفن] فيه: كانت " ترفن" الحسن، أى ترقّصه، وأصله اللعب والدفع.
ومنه: ويبطل به اللعب و"الزفن". ومنه: جاء حبش "يزفنون" بفتح ياء
وسكون زاى وكسر فاء، أى يرقصون بلعب السلاح.
بابه مع القاف
[زقف] فه: يأخذ الله السماوات والأرض يوم القيامة بيده لم " يتزقفها
زق" الرمانة . ومنه ح: بلغ عمر أن معاوية قال: لو بلغ هذا الأمر إلينا بنى
عبد مناف يعنى الخلافة " توقفناه تزقف" الأكرة، زقفت الكرة وتلقفتها أى أخذتها
باليد على سبيل الاختطاف والاستلاب من الهواء، والكرة أفصح من الأكرة، وبنى
عبد مناف منصوب أو مجرور على المدح أو البدل من ضمير إلينا. وح: إن أباسفيان
قال لبنى أمية "توقفوها توقف" الكرة - يعنى الخلافة. وح ابن الزبير لما اصطف
الصفان يوم الجمل كان الأشتر "زقفى" منهم فايتخذنا فوقعنا إلى الأرض فقلت:
اقتلونى ومالكا، أى اختطفنى واستلينى من بينهم، والايتخاذ افتعال من الأخذ بمعنى
التفاعل أى أخذ كل واحد منا صاحبه .
[زقق] فيه: من منح منحة ١ لبن أو هدى "زقاقا" هو بالضم الطريق،
أى من دل الضال أو الأعمى على طريقة، قيل : أراد من تصدق بزقاق من النخل
وهى السكة منها، والأول أشبه لأن هدى من الهداية لا من الهدية. وفيه: ما لي أراك
"مزتقا" أى محذوف شعر الرأس كله، من الزق الجلد يجز شعره ولا ينتف نتف
الأديم، أى مالى أراك مطموم الرأس كما يطم الزق . ومنه ح سلمان : إنه رأى
(١) فى النسخة الفتنية: من منح لين أو ورق أو هدى زفاقا منيحة ورق قرض الدراهم .
٤٢٨
(١٠٧)
مطموم
مجمع بحار الأنوار
(زقم - زكى )
ج - ٢
مطموم الرأس "مزققا". وح: حلق رأسه "زقية" أى خلقة منسوبة إلى التزقيق - ومر
رواية الطاء . ط: فى كل عشرة "ازق زق" هو بفتح همزة وضم زاى جمع زق وهو
ظرف من جلد. ك: تكسر " الزقاق" جمع زق السقاء.
[رقم ] فيه: " الزقوم١" شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم والرائحة يكره أهل
النار على تناوله. قا: شجرة صغيرة الورق دفرة مرة يكون بتهامة . نه: الزقوم من
الزقم اللقم الشديد والشرب المفرط . ومنه: قال أبو جهل: إن هدا يخوفنا " بالزقوم"
هاتوا الزبد و التمر وتزقوه ، أى كلوا، وقيل: أكل الزبد والتمر بلغة افريقية الزقوم .
[ زقا] فيه: أنت أثقل من "الزواق" هى الديكة جمع زاق، من زنا
يزقو إذا صاح ، يريد أنها إذا زقت سحرا تفرق السمّار والأحباب ، ويروى: أثقل
من " الزاووق " و يجىء.
بابه مع الكاف
[زكت] فى صفة علىّ: كان " مزكوتا" أى مملوءا علما، زكتّ الإناء ملأته،
وزكته الحديث زكتا إذا أوعاه إياه، وقيل: أراد كان مذاء من المذى .
[ زكن] فى ح إياس بن معاوية يضرب به المثل فى الذكاء: قال بعضهم
"أزكن" من إياس، الزكن والإزكان الفطنة والحدس الصادق، يقال: زكنت
منه كذا وأزكنته .
[زكم ] ط: فيه: ثم عطست أخرى فقال " مزكوم" أى أصابه الزكام
لا يستحق التشميت .
[زكى ] فه: فيه: الزكاة لغة الطهارة والنماء والبركة والمدح وهى مشتركة
(١) فى النسخة الفتنية: الزقوم شجرة كريهة الطعم يكره أهل النار على أكلها ، من ترقم الطعام
تناوله على مشقة .
X
٤٢٩
مجمع بحار الأنوار
( زلطف )
ج - ٢
بين المخرج والفعل فتطلق على بعض المال المزكى به وعلى التزكية و من الثانى ((والذين هم
" الزكوة" فاعلون)) فالزكاة طهرة للأموال وزكاة الفطر طهرة للأبدان . ك: ولأنها
تقى المال من الآفات والنفس من البخل وتثمر لها الكرم وتستجلب البركة . ط :
فان صلاة الرجل مع الرجل " أزكى" أى أكثر توابا أو أطهر من رجس الشيطان
وتسويله . وفيه: فأديا "زكاتها" فيه دليل وجوب الزكاة فى الحلى المباح،
وفى الجديد للشافعى لا يجب، وحملوا الحديث على التطوع أو زكاة الإعارة، وح عمرو
ضغيف . فه : وفيه كان اسمها برة فغيره وقال " تركى" نفسها، من زكى نفسه
إذا وصفها وأثنى عليها . وفى ح الباقر: "زكاة" الأرض يبها، أى طهارتها
من النجاسة كالبول بأن يجف ويذهب أثره . وفى ح معاوية : إنه قدم المدينة
بمال فسأل عن الحسن بن على فقيل إنه بمكة " فأزكى" المال ومضى فلقى الحسن
فقال : قدمت بمال فلما بلغنى شخوصك. أزكيته وها هو ذا ، كأنه يريد أوعيته مما تقدم.
ك: وادفى مع صواحبى بالبقيع لا " أزكى" أبدا - بضم همزة وفتح زاى وكاف،
أى لا يثنى على بسبب الدفن معهم ، وضب على لفظ أبدا فى بعضها. وفيه: يحفظ
"زكاة" رمضان، أى صدقة الفطر. ن: ((خيرا منه "زكوة")) أى إسلاما،
وقيل صلاحا ((ورحما)» أى رحمة لوالديه وبرا. غ «"يزكون" انفسهم)) يز عمون
أنهم أذكياء. و«نفسا " زكية")» طاهرة لم تجن ما يوجب قتلها. و((" ما زكى"
منكم )) ما طهر. ((وأوصانى بالصلوة و"الزكوة")) أى الطهارة و((ذلكم " ازكى")»
أى أنمى وأعظم بركة. و((قد افلح من " زكنها")) قربها إلى الله. ((وما عليك
"الا يزكى")) أن لا يسلم فيتطهر من الشركا.
باب الزاى مع اللام
[زطف ] نه: ما " ازحف" ناكح الأمة عن الزنا إلا قليلا لقوله تعالى ((وان
(١) فى النسخة الفتنية: وفى ح غسل الجنابة: هذا أزكى وأطيب وأطهر ، التطهير مناسب
للظاهر وغيره الباطن والأول لإزالة الأخلاق والأخريان التحلى بالشيم الجميلة .
تصبروا
٤٣٠
مجمع بحار الأنوار
( زلح - زلف)
ج - ٢
تصبروا خير لكم)) أى ما تباعد وتنحّى، اذلف وازحلف على القلب وترلطف ،
وصوب الزمخشرى ازلحف كافشعر وازلف بوزن الطّهر على أن أصله از تَلْحَفَ
فأدغمت التاء .
[زلخ] فيه: إنه قال فيمن أراد فتكه فلم يشعر به إلا وهو قائم على رأسه :
اللهم اكفنيه بما شئت! فانكب لوجهه منْ "زُلْخَة زلها" بين كتفيه وندر سيفه،
هو بضم زاى وتشديد لام مفتوحة وجع فى الظهر لا يتحرك عن شدته، وهو من
الزلخ الزلق، ويروى بخفة لام ، الجوهرى: الزلخ المزلة نزل منها الأقدام، والزئلة
مثل القبرة الزحلوفة التى يتزلخ منها الصبيان، وروى: فزلج بين كتفيه، وهو غلط .
[ زلزل ] فيه : اهزم الأحزاب و "زلزلهم" الزلزلة لغة الحركة العظيمة
والإزعاج الشديد، ومنه زلزلة الأرض، وهنا كناية عن التخويف والتحذير، أى
يجعل أمرهم مضطربا متقلقلا غير ثابت . ط : وتخصيص وصف منزل الكتاب
إشارة إلى قوله تعالى ((ليظهره على الدين)) ((والله متم نوره)) . : ومنه: يكثر
" الزلازل". نه: ومنه ح: لا دق ولا "زلزلة" فى الكيل، أى يحرك ما
فيه ويهز لينضم ويسع أكثر مما فيه. وفيه: حتى يخرج من حلمة مدييه " يتزلزل".
ن: أى يتحرك بسبب نضجه لكونه تبهرا والصواب أن التحرك للحجر ، أى يتحرك
من نغض كتفيه حتى يخرج من حلمة ثدييه .
[زلع] فه: فيه: كان صلى الله عليه وسلم يصلى حتى "تزلع" قدماه، من
زلع قدمه بالكسر يزلع زلعا بالتحريك إذا تشقق . ومنه ح: من به قوم وقد
"تزاعت" أيديهم وأرجلهم فسألوه بأى شىء نداويها فقال: بالدهن . وح : إن
المحرم إذا " تزلعت" رجله فله أن يدهنها .
[ زلف] فى ح يأجوج: فيرسل الله مطرا فيغسل الأرض حتى يتركها
" كالزلفة" هى بالتحريك واحد زلف مصانع الماء وتجمع على المزالف أيضا، أراد أن
المطر يغدّر فى الأرض فتصير كأنها مصنعة من مصانع الماء، وقيل: الزلغة المرأة، شبهها
٠ ٤٣١
ج - ٢
مجمع بحار الأنوار
(زلف)
بها لاستوائها ونظافتها، وقيل: هى الروضة، ويقال بالقاف أيضا. ط: روى
يفتحات وبضم زاى وسكون لام ، وقيل: الإجانة الخضراء، وقيل: كالصحفة . نه:
إذا أسلم خمسن إسلامه يكفر عنه كل سيئة "أزلفها" أى قدمها، وأصله القرب
والتقدم . ك: كان "زلفها،" بخفة لام مفتوحة وروى بتشديدها وأزلفها كله
بمعنى. ط: الزلف بالسكون التقدم، وكان بعد بضم الدال أى بعد الإسلام ، القصاص
بالرفع أى المساواة واتباع كل عمل بمثله، قوله: الحسنة بعشر أمثالها ، تفسير للقصاص، وتفسير
حسن إسلامه من فى ح . نه: ومنه ح الضحية. أتى ببدنات خمس فطفقن " يز دلفن" إليه
بأيتهن يبدأ. ط : أى يسعى كل منها إليه صلى الله عليه وسلم لينحرها قبل الأخرى
استلذاذا وتبركا، وبأيتهن متعلق بيبدأ، وهذا من معجزاته ، قوله : من شاء فليقتطع ،
أى هذا الهدى للمحتاجين فمن شاء منهم فليقتطع منه. نه: يز دلفن يفتعلن والدال بدل
من التاء، أى يقتربن منه. ومنه ح: كتب إلى مصعب بن عمير وهو بالمدينة : انظر من
اليوم الذى يتجهز فيه اليهود لسبتها فاذا زالت الشمس " فازداف" إلى الله بركعتين
واخطب فيها، أى تقرب . وح: فمنكم "المزدلف " الحر صاحب العمامة الفردة، سمى
به لاقترابه إلى الأقران وإقدامه عليهم، وقيل: لأنه قال فى حرب از دلفوا قوسى أو قدرها ،
أى تقدموا فى الحرب بقدر قوسى . وح الباقر: ما لك من عيشك إلا لذة " تزدلف"
بك إلى حمامك ، أى تقربك إلى موتك . والمشعر الحرام " مز دلفة" لأنه يتقرب فيها.
و"زَلَفُ" الليل ساعاته، جمع زلفة، وقيل: هى الطائفة من الليل. ك: ((و "زلفا"
من الليل » أى ساعات من الليل قريبة من النهار وصلاة المغرب والعشاء، و« طرف
النهار)» الغد و صلاة الفجر، و«العشى» صلاة الظهر والعصر. ن: حتى " تزلف" بهم
الجنة - بضم قاء وسكون زاى، أى تقرب. ش: "زلفى" أى قربى، وهو اسم أقيم
مقام المصدر أى تقريبا. زه: إنى حججت من رأس هر أو خارك أو بعض هذه
"المزالف" رأس هر وخارك موضعان، والمزالف قرى بين البر والريف ،
جم مزلفة .
٤٣٢
زلق
(١٠٨)
مجمع بحار الأنوار
( زلق - زلم )
ج =٢
[ زلق] فيه: رأى رجلين خرجا من الحمام "متزلقين" من تزلق إذا تنعم
حتى يكون للونه بريق وبصص. والزلوق اسم ترسه صلى اله عليه وسلم، أى يزلق
عنه السلاح فلا يخرقه. ج: الزلق الماء والطين. نه: وفيه: حدر الحمام "فزلقت"
الحمامة ، الزلق العجز أى لما هدر الذكر ودار حول الأنثى أدارت عليه مؤخرها .
[ زلل] فيه: من "أزلّت" إليه نعمة فليشكرها، أى أسديت إليه وأعطيها، من
الزليل وهو انتقال الجسم من مكان إلى مكان فاستغير لانتقال النعمة ، يقال: زلّت
منه إلى فلان نعمة وأزلها إليه. وفى ح صفية الصراط : مدحضة "مزلة" هو
مفعلة من زل يزل إذا زلق، وتفتح الزاى وتكسر ، أى تزلق عليه الأقدام ولا تثبت.
وفيه: "فأزله" الشيطان فلحق بالكفار، أى حمله على الزلل أى الذنب. ومنه ح
على إلى ابن عباس: اختطفت ما قدرت عليه من أموال الأمة اختطاف الذئب
"الأزل" دامية المعزى، الأزل فى الأصل الصغير العجز، وهو فى صفات الذئب
الخفيف، وقيل: من زل زليلا إذا عدا، وخص الدامية لأن من طبع الذئب محبة
الدم حتى أنه يرى ذئبا داميا فيقب عليه ليأكله. ط: أعوذ بك أن "نزل" الزلة
السيئة بلا قصد - أو نجهل أو يجهل علينا، أى نفعل بالناس فعل الجهال من
الإيذاء والإضرار أو يفعل الناس بنا فعل الجهال. غ: الزلة ما يرفع من المائدة.
و(("استرلهم" الشيطان» طلب زلتهم.
[زلم] نه : فى ح الهجرة: فأخرجت له "زلما" وروى: الأزلام. ط :
الزلم يفتح زاى وضمها وفتح لام واحد الأزلام وهى قداح كتب عليها: افعل
ولا تعفل ولا شىء، وتوضع فى وعاء، فاذا أراد سفرا أو أمرا أخرج منها زلما
فإن خرج الأمر يفعل وإن خرج النهى امتنع وإن خرج لا شىء أعاد الإخراج .
غ: و "أزلام" بقر الوحش قوائمها تشبيها بها . نه :
ان فار "فازلم" به شأو العين
ازلم أى ذهب مسرعا، وأصله ازلام حذف همزته، وقيل: ازلام كاشهاب ،
X
٤٣٣
مجمع بحار الأنوار
( زمت - زمر )
ج - ٢
وشأو العنن اعتراض الموت على الخلق، وقيل: ازلم قبض، والعين الموت، أى
عرض له الموت فقبضه .
باب الزاى مع الميم
[ زمت] كان صلى اللّه عليه وسلم من "أزمتهم" فى المجلس، أى أرزنهم
وأوقرهم، رجل زميت وزِمّيْت، وفى حديث آخر : كان من أفكه الناس إذا
خلا مع أهله، و" أزمتهم" فى المجلس .
[زمجر] يرمون عن عتل كأنها غبط " بزمجر" يعجل المرمى المجمالا
الزمجرسهم دقيق ، والغبط خشب الرحل ، وشبه القسى الفارسية بها .
[زمن] فيه: نهى عن كسب "الزّمّارة" هى الزانية، وقيل: بتقديم راء
من الرمز وهى الإشارة بالعين أو الحاجب أو الشفة ، والزوانى يفعلن ذلك ، والأول
الوجه ، قال ثعلب: الزمارة البغىّ الحسناء، والزمير الغلام الجميل، الأزهرى: يحتمل
أن يكون أراد المغنية ، يقال: غناء زمير، أى حسن ، وزمر إذا غنّى، والزّمّارة
قصبة يزمر بها . ومنه ح: أ " بمزمور" الشيطان فى بيت رسول الله صلى اله عليه وسلم،
وروى : مزمارة الشيطان ، المزمور بفتح ميم وضمها والمزمار سواء، وهو 'اله يزمر بها .
ك: أ" مزمارة" الشيطان عند النبى صلى الله عليه وسلم، وهو بكسر ميم
آخره هاء، يعنى الغناء أو الدف، ويطلق على الصوت الحسن والغناء، وإضافتها إلى
الشيطان لأنها تلهى القلب عن ذكر الله، وأنكره الصديق لأنه ظن أنه صلى الله عليه
وسلم نائم ولم يعلم أنه أقر على القدر اليسير فى نحو العرس والعيد . فه: وح
أبى موسى حين سمعه صلى الله عليه وسلم يقرأ: لقد أعطيت " مزمارا" من " مزامير"
آل داود ، شبه حسن صوته وحلاوة نغمته بصوت المزمار، وال مقحمة وقيل بمعنى
الشخص ، وداود هو النبى عليه السلام و إليه المنتهى فى حسن الصوت بالقراءة. ج: كأن
٤٣٤
٣
فی
ج - ٢
(زمزم - زمع )
مجمع بحار الأنوار
فى حلقه" مزامير يزمر" بها. ط: وتسمى الزمارة الشبابة، وصحح النووى حرمته.
والغزالى مال إلى جوازه، والغناء بالات مطربة حرام، وبمجرد الصوت مكروه ،
ومن الأجنبية أشد كراهية . وفيه : أمر بمحو " المزامير " هو جمع مزمار وهو
قصبة يزمر بها . من : أ "بمزمور" بضم ميم أشهر من فتحها ، ويقال: مزمار -
بكسر ميم ، وأصله صوت تصفير ، وفيه : سبعون ألفا " زمرة " واحدة، روى
بالرفع والنصب أى جماعة ، وهذا العدد حقيقة أو كناية عن الكثرة، والأول أظهر ،
قوله: متماسكون ، أى ممسك بعضهم بيد بعض ويدخلون معترضين صفا واحدا بعضهم
يجنب بعض لسعة باب الجنة . نه: أتى به الحجاج وفى عنقه "زمّارة" هى الغل
والساجور الذى يجعل فى عنق الكلب . ومنه ابعث إلىّ بفلان "مزمرا" مسمعا ،
أى مسجورا مقيدا قال الشاعر :
ولى مسمعان و" زّمّارة" وظل مديد وحصن أمقٌ
كان محبوسا فمسمعاه قيداه لصوتها إذا مشى، وزّمّارته الساجور، والظل والحصن
السجن وظلمته .
حـ
[ زمزم] فيه: ولا " ترمزمت" به شفتاى، الزمزمة صوت خفى لا يكاد يفهم.
و منه ح عمر كتب إلى عامله فى المجوس : وانههم عن "الزمزمة" هى كلام
يقولونه عند أكلهم بصوت خفى ، من: فى قطيفة له : فيها " زمزمة " بزايين
معجمتين فى معظمها ، وبمهملتين فى بعضها ، وروى : برمزة - براء فزاى وبحذف
ميم ثانية ، وهو صوت خفى لا يفهم. نه : و "زمزم" بثر بمكة سميت به لكثرة
مائها يقال: ماء زمازم وزمزم ، وقيل: هو علم لها. ك: وقيل لِزَم هاجر ماءها
حين انفجرت ، وقيل : لزمزمة جبرئيل وكلامه وهو أول من أظهرها سقياً
الإسماعيل ، ثم حضرها الخليل ، ثم عفت بعده حين استخفت جرهم بحرمة الحرم ،
ثم حضرها عبد المطلب بعد ما أعلمت له فى المنام ولم تزل ظاهرة إلى الأن .
[ زمع] نه: فيه: إنك من "زمعات" قريش، الزمعة بالحركة التلعة
٤٣٥
بجمع بحار الأنوار
(زمل ـ زمم)
ج - ٢
الصغيرة ، أى لست من أشرافهم، وقيل: هى ما دون مسايل الماء من جابى الوادى .
[ زمل ] فى قتلى أحد: " زملوهم" بثيابهم ودمائهم، أى لفوهم فيها، تزمل
بثوبه إذا التف به . ومنه ح السقيفة : فإذا رجل " مزمل" بين ظهرانيهم، أى
مغطى مدثر، يعنى سعد بن عبادة. ك: "زملونى" بكسر ميم مكررا، وذلك
لشدة ما لحقه الهول ، وجرت العادة بسكون الرعدة بالتلفف . ن : غير أنى لا
"أزمل" أى لا أغطى ولا ألف كالمحموم. ج : قال كان يعرض لى من رؤيتها
برد ورعدة إلا أنى ما كنت أتدثر. نه: لئن فقد تمونى لتفقدن: "زملا" عظيما،
الزمل الحمل، يريد حملا عظيما من العلم، وروى: زمل - بالضم والتشديد - و خطئ.
وفيه: غزا معه على "زاملة" هى بعير يحمل عليه الطعام والمتاع، فاعلة من الزمل
الحمل . ومنه ح: وكانت "زمالة" النبى صلى الله عليه وسلم وزمالة أبى بكر
واحدة ، أى مركوبها وأداتها وما كان معها من أداة السفر . وفيه : انه مشى
عن "زميل" هو العديل الذى حمله مع حملك على البعير"، و"زاملی" عادلى. ط:
ومنه: "زميلى" رسول الله صلى الله عليه وسلم. فه: والزميل أيضا الرفيق فى
السفر الذى يعينك على أمورك وهو الرديف أيضا . وفيه: للقسى " أزاميل "
وغمغمة ، هى جمع أزمل وهو الصوت والياء للاشباع، وكذا الغمغمة وهى فى
الأصل كلام غير بين .
[ زمم ] فيه: لا "زمام" , لا خزام فى الإسلام، أراد ما اعتاد عباد بنى
إسرائيل من زم الأنوف بأن يخرق الأنف و يعمل فيه زمام ليقاد به . ك : رأى
رجلا يطوف "بزمامهم" أى بزمام مربوط فى يده وآخر يقوده أو غيره، اى
غير زمام كنديل ونحوه فقطعه لأنه فعل البهائم . ن: الزمام ما يجعل فى أنف البعير
دقيقا، وقيل : ما يشد به رؤسها من حبل وسير . فه : والزمام سير يعقد فيه
الشع . وفيه: إنه تلا القرآن على عبد الله بن أبى وهو "زام" لا يتكلم، أى رافع
رأسه لا يقبل عليه، والزم الكبر، وزم بأنفه إذا شمخ وتكبر ، الحربى فى تفسيره:
زام أى ◌َزِعُ.
٤٣٦
زمن
(١٠٩)
ج - ٢
( زمن - زند )
مجمع بحار الأنوار
[زمن] فيه: إذا تقارب " الزمان" لم يكد رؤيا المؤمن يكذب، أى
استوى الليل والنهار، أو قرب انتهاء الدنيا - وقد مر فى ر، والزمان يقع على جميع
الدهر وبعضه. ط: يأتى "زمان" لا يجد من يقبلها، هو زمان ظهور أشراط
الساعة . مف: زمان المهدى ونزول عيسى. و"الزمان،" قد استدار كهيئته - مر فى
دار، والمراد بالزمان السنة، قوله: اثنا عشر، مبينة الجملة الأولى .
[زمهر] نه: فيه: كان عمر " مزمهرا" على الكافر، أى شديد الغضب
عليه، و"الزمهرير" شدة البرد أعده للكفار .
1
باب الزاى مع النون
[ زنا] لا يصلين أحدكم وهو "زناء" أى حاقن بوله، من زنا بوله يزنا
فهو زناء بوزن جبان إذا احتقن، وأزناه إذا حقنه، والزنا فى الأصل الضيق فاستعير
للحاقن لأنه يضيق ببوله. غ: أو معناه لا يصلى الزانى' أى الذى يصعد الجبل لأنه
يقع عليه البهر فيضيق نفسه. نه: ومنه: كان لا يحب من الدنيا إلا " أزنأها"، أى
أضيقها. وفيه ح: "فرنؤا" عليه بالحجارة أى ضيقوا. ورح: لا يصلى " زانىء" أى
من يصعد فى الجبل حتى يستتم الصعود لأنه لا يتمكن أو يقع عليه البهر والنهييج فيضيق
لذلك صدره ، من زناً إذا صعد .
[ ز نيل ] فيه: "الزنبيل" مر فى زبل .
[زنج] فيه: "فرج" شىء أقبل طويل العنق فقلت: ما أنت؟ قال: أنا النقاد
ذو الرقبة، الخطابى: لا أدرى ما "زنج" وأحسبه بالحاء والزنخ الدفع كأنه يريد
هجوم هذا الشخص وإقباله ، ويحتمل كونه باللام والجيم وهو سرعة ذهاب الشىء،
وقيل: بالحاء بمعنى سنح وعرض، وترنح علىّ فلان تطاول .
[زنغ] فيه: دعاه رجل فقدم إليه إحالة "زنخة" فيها عرق، أى متغير الرائحة
ويقال : سنخة .
[زند] فيه: كان يعمل "زندا" بمكة، هو بفتح نون مسناة من خشب
٤٣٧
ج - ٢
(زندق - زنم)
مجمع بحار الأنوار
وحجارة يضم بعضها إلى بعض، وأسكنها الزغشرى وشبهها بزند الساعد ، ويروى
براء وباء - وقد مر. شا: طويل "الزندين" بفتح زاى وسكون نون عظام
الذراعين ، والزند أيضا عود يقدح به النار وهو أعلى والزندة السفلى فيها ثقب .
ومنه: إلا " بزند" شحيح، وشحه أن لا يخرج ناره . نه : و" زند" ورد ، بسكون
نون وفتح واو وراء ناحية فى أواخر العراق .
[زندق] ط: فيه: أتى على "بزنادقة" هى جمع زنديق وهم قوم من
المجوس يقال لهم الثنوية يقولون: النور مبدأ الخيرات والظلمة مبدأ الشرور، قيل:
مأخوذ من الزند وهو كتاب بالفهلوية كان لزرادشت المجوس ثم استعمل لكل
ملحد فى الدين ، والمراد هنا قوم ارتدوا عن الإسلام ، وقيل : قوم من السبائية
لصحابة عبد الله بن سبا أظهر الإسلام ابتغاء الفتنة وتضليلا للاسلام فسعى أولا فى
إثارة الفتنة على عثمان ثم انضوى إلى الشيعة وأخذ فى تضليل جهالاتهم حتى اعتقدوا
فى علىّ المعبودية فاستتابهم علىّ فلم يتوبوا فأحرقهم مبالغة فى النكاية ، قوله: لو كنت،
خبره محذوف أى كنت بدله . ج: الزنديق المبطن للكفر المظهر للاسلام كالمنافق ،
أو قوم من الثنوية، أو من لا دين له، أو من أحرقهم على، كانوا عبدة الأوثان
أو رفضة
[ زنق] نه : فيه : وإن جهنم يقاد بها "مزنوقة" المزنوق المربوط بالزناق
وهو حلقة توضع تحت حنك الدابة ثم يجعل فيها خيط يشد برأسه تمنع به جماحه ،
والزفاق الشكال أيضا، وزنقت الفرس إذا شكلت قوائمه الأربع . ومنه ح فى
((لاحتنكن ذريته إلا قليلا)) قال: شبه الزقاق. وفيه: ذكر "المزنوق" فقال: المائل شقه
لا يذكر الله، قيل: أصله من الزنقة وهو مبل فى جدار فى سكة أو عرقوب واد .
ومنه: ح عثمان: من يشترى هذه "الزنقة" فيزيدها فى المسجد.
[زنم] فيه: "الزنيم" الدعى فى النسب الملحق بالقوم وليس منه تشبيها له
بالزنغمة وهى شىء يقطع من أذن الشاة وينزل معلقا بها وهى أيضا هنة مدلاة فى
حلق
٤٣٨
:
ج - ٢
(زنن - زنا)
مجمع بحار الأنوار
حلق الشاة كالملحقة بها. ج: وهما "زتمتان" فى حلق المعزى. نه: ومنه ح على
وفاطمة :
بنت نبي ليس " بالزنيم "
وح: الضائنة "الزنغمة" أى ذات الزئمة . ويروى: الزلمة - بمعناه.
[زنن] فيه: لا يصلين أحدكم وهو "زنين" أى حاقن، يقال: زنّ فدَنّ،
أى حقن فقطر، وقيل: هو من يدافع الأخبثين معا. ومنه ح: لا يقبل صلاة الأبق
ولا "الزِّين". وح: لا يؤمنكم أنصر ولا "أزن" ولا أفرع. وفى صفة على:
ما رأيت رئيسا محْرَبًا "يُزَنَ" به، أى يتهم بمشاكلته، من زنه بكذا وأزنه إذا اتهمه
به وظنه فيه. ومنه ح تسويد جد بن قيس: إنا " لتزِنّه" بالبخل، أى نتهمه به.
ے
وح: فتى من قريش "يزنّ" بشرب الخمر. وح حسان:] ما " تُزَنْ" بريبة.
ج: أى ما ترمى وتقذف بأمر يريب الناس كنحو الزنا. ك: تزن مضارع مجهول
من الإزنان ، قوله: لكن أنت، أى لست جائعا لأنه دخل فى ح الإفك .
[ زنه] فه: سبحان اللّه عدد خلقه و"زنة" أعرشه، أى بوزن عرشه فى عظم
قدره، وذكرهنا للفظه وأصله وزن .
[ زنا] فيه: ذكر قسطنطينية "الزانية" أى الزانى أهلها. وفيه: قال بنو مالك:
نحن بنو "الزنية" قال: بل أنتم بنو رشدة، الزنية بالكسر والفتح آخر ولد الرجل
والمرأة كالعجزة ، وبنو مالك سموا به لذلك ، ونفاه صلى الله عليه ومعلم نفياً لما يوهمه
اللفظ من الزنا، يقال للولد من الزنا: هو لزنية، وقيل: الفتح فى الزنية والرشدة
أفصح. ج: ولد رشدة، أى عن نكاح صحيح. ك: إذا "زنى" بها - أى بأم
الزوجة - لا يحرم عليه امرأته وهو قول بعض الحنفية. وفيه: "فزنا" العين النظر،
ابن بطال: كل ما كتب على ابن ادم لا يملك دفعه عن نفسه غير أن الله تعالى جعله لما بفضله
إذا لم يصدق الفرج به فعند تصديقه كان من الكبائر. مف : أى كتب عليه نصيبه من
"الزنا" ولا بد أن يدركه، فمنهم من يكون زناه حقيقيا بادخال الفرج ومنهم من
٤٣٩
٠
ج - ٢
( زوج)
مجمع بحار الأنوار
يكون زناء مجازيا بالنظر الحرام والتكلم الحرام وما يتعلق بتحصيله، وتمنى النفس
وهو بحذف إحدى قائيه، والتصديق والتكذيب كنايتان عن الإيقاع المستلزم الحكم
عادة وعدمه وإلا فها من صفات الأخبار حقيقة - ويزيد فى كتب . ن: أن " ترانى"
حليلة جارك، أى تزنى بها برضاها وذلك يتضمن الزنا وإفسادها على زوجها باستمالة
قلبها إلى الزانى وذلك أخش ومع امرأة الجار أشد لأنه متوقع الذب . والثيب
" الزان" من غير ياء كالكبير المتعال.
باب الزاى مع الواو
[زوج] نه: من أنفق "زوجين" فى سبيل الله ابتدرته حجبة الجنة، وفسره
بفرسين أو عبدين أو بعيرين، والأصل فيه الصنف و النوع من كل شىء وكل شيئين
مقترنين شكلين كانا أو نقيضين فها زوجان وكل واحد زوج، يريد من أنفق صنفين
من ماله . ك: الزوج خلاف الفرد ، وأراد أن يشفع كل ما يشفع من : ، بمثله ،
إن كان دراهم فدرهمين أو دنانير فدينارين وكذا سلاحا وغيره، ويحتمل إرادة التكرار
أى عالج الإنفاق عادة ، وسبيل اله يعم وجوه الخير، وقيل: مخصوص بالجهاد ،
وخير ليس للتفضيل بل معناه خير من الخيرات وتنوينه للتعظيم ، وفائدة هذا خير
بيان تعظيمه، قوله : كل خزنة باب، لعله قلب أى خزنة كل باب، و فل - بضم
لام وفتحها مرخم فلان ، قوله : من أهل الصدقة، أى الغالب عليه ذلك وإلا فكل
المؤمنين أهل الكل، ولا تكرار فى ذكر الإنفاق فى الصدر والصدقة فى عجزه ،
إذ الأول نداء بأن الإنفاق وإن كان بالقليل من جملة الخيرات وذلك حاصل من.
كل الأبواب، والثانى استدعاء الدخول فى الجنة من بابه الخاص؛ فان قلت :
النفقة يتصور فى الجهاد والصدقة فكيف فى باب الصوم والصلاة؟ قلت: أراد نفسه
وماله ، فإن قلت: إنما هى نفقة النفس فلا زوجين فيه! قلت: لا بدفيها من قوت يقيم
به الرمق وثوب يستر به العورة، وقد يكون الإنفاق فى الصلاة ببناء المسجد وفى
الصوم بتفطير الصوام ، قوله: من ضرورة، أى ضرر وخسارة أى ليس على المدعو
من
(١١٠)
٤٤٠
٢