Indexed OCR Text

Pages 381-400

ج - ٢
( رمم )
مجمع بحار الأنوار
رمل وهو أن يهز منكبه ولا يسرع والسعى أن يسرع فى المشى وأراد بها الرمل
والسعى تغليبا، واستبعد بأن رمل الطواف هو الذى شرع فى عمرة القضاء ليرى
المشركون قوتهم حيث قالوا : وهنتهم حمى يثرب، وأما السعى بين الصفا والمروة
فهو شعار قديم من عهد هاجر، فالمراد بقول عمر رملان الطواف وحده فلا وجه
للتثنية ولم يقل به شارح . ن : الرمل بفتحتين اسراع المشى مع تقارب الخطى
وهو الخبب . ك : وهو دون العدو والوثوب ، من نصر . ط : تكون فى
"الرمل" بسكون ميم والظرف خبر كان وكأنها الظباء حال من ضميره وهو تنعيم
لمعنى النقاوة لأنه إذا كان فى التراب ربما يلصق به شىء منه، فه: وفى ح الجمر
الأهلية : أمر أن تكفأ القدور وأن "يرمّل" اللحم بالتراب، أى يلت بالرمل لئلا
ينتفع به . وفى وصفه صلى الله عليه وسلم عصمة ١ " للارامل" أى المساكين من
رجال ونساء، ويقال لكل واحد من الفريقين على انفراده: أرامل ، وهو بالنساء
أخص وأكثر استعمالا، والواحد أرمل وأرملة ، أى الذى ماتت زوجته والتى
مات زوجها غنيين أو فقيرين .
[ رمم] فيه: كيف تعرض صلاتنا عليك وقد " أرمّتَ " الحربى: كذا
رووه ولا أعرف وجهه، والصواب: أرمَتْ، فتكون التاء التأنيث العظام - أو: رممتَ،
أى صرت رميما، وقيل: أَرَمْتَ - كضربت وأصله ارمت، وقيل: أُرْمَتْ - بتشديد
تاء بادغام أحدى اليمين فى التاء، وقيل: ارِمت - مجهولا كأمرت من أرّمَت الإبل
تأرم إذا تناولت العلف وقلعته من الأرض. قلت : أصله من رمّ الميت وأرَمَّ إذا
بلى، والرِمة العظم البالى، وفعله التكلم والمخاطب أرممتُ بلا ادغام بسكون ثانى المثلين،
والذى جاء فى الحديث بالإدغام فاحتاجوا أن يشددوا التاء ليكون ما قبل قاء المتكلم
ساكنا فانه واجب حيث تعذر تسكين الميم الثانية أو يتركوا القياس فى التزام ما قبل
(١) فى شعر ابى طالب:
وأبيض يستسقى الغنام بوجهه ثمال اليافى عصمة للأرامل
٣٨١

ج - ٢
( رمن )
مجمع بحار الأنوار
قائه، فان صح الروایة کان على لغة بعضھم یقولون: ردت وردن ومرن، أى رددت
ورددن ومررن فيكون لفظ الحديث: ارمت ـ بتشديد ميم وفتح تاء. وفيه : نهى
عن الاستنجاء بالروث و "الرمة" الرّمة والرميم العظم البالى، أو الرمة جمع رميم، ونهى
عنه لاحتمال كونها نجسة ميتة أو لأنها لا تقوم مقام الحجر لملاستها . وفيه: قبل أن
يكون ثماما ثم "رماما"، هو بالضم مبالغة فى الرميم يريد الهشيم المتفتت من النبت،
وقيل: هو حين تنبت رؤسه " فترم" أى تؤكل. وفيه: أيكم المتكلم بكذا "فارم""
القوم، أى سكتوا، من أرم فهو مرم. ط: أرمّ بفتح راء وتشديد ميم، قوله :
لم يقل بأسا، أى لم يتكلم بما يؤخذ عليه . نه : وروى بزاى وخفة ميم بمعناه لأن
الأزم الإمساك عن الطعام والكلام، ومر فى أ. وفى ح ذم الدنيا: وأسبابها " رمام"
أى بالية ، وهى جمع رمة بالضم وهى قطعة حبل بالية . ومنه: إن جاء بأربعة يشهدون
وإلا دفع إليه " برمته" هو بالضم قطعة حبل يشد بها الأسير أو القاتل إذا قيد إلى
القصاص ، أى يسلم إليهم بحيل شد به تمكينًا لهم منه لئلا يهرب، ثم اتسع فيه حتى .
قالوا: اخذته برمته، أى كله. و"رم" بضم راء وتشديد ميم بثر بمكة من حفر
مرة بن كعب. وفيه: فلينظر إلى شعه و"رمّ" ما دثر من سلاحه، الرم إصلاح
ما فد ولمّ ما تفرق ، وفيه : عليكم بألبان البقر فانها " تَرمّ" من كل الشجر، أى
تأكل، وروى: ترتمٌ، وهى بمعناه، وقد من. وفيه: حملت على "رم" من الأكراد،
: أى جماعة نزول ، قيل كأنه اسم عجمى ، ويجوز كونه من الرم وهو الثرى . ومنه:
جاءه بالطم و "الرم". وفى ح أم عبد المطلب: قالت حين أخذه عمه المطلب منها:
كنا ذوى ثمة و"رمة" التم ماش البيت، والرم مرمّة البيت، كأنها أرادت كنا
القائمين بأمره منذ ولد إلى أن شبّ وقوى، ومر فى ثم . ن: " ترمم" من
خشاش الأرض - بضم ناء وكسر ميم أولى وراء واحدة، وروى: ترمم - بفتحتين ، أى تتناوله
بشفتيها، وروى: ترمرٍم - بضم قاء وكسر راء ثانية، وقد من .
[رمن] فه فيه: يلعبان من تحت خصرها " برمانتين"، أى أنها ذات ردف
٣٨٢٠
کبیر
٠

ج - ٢
( رمه - رمى )
مجمع بحار الأبوار
كبير ، فاذا نامت على ظهرها نيا الكفل حتى يصير تحتها متسع يجرى فيه الرمان، وذلك
أن ولديها كان معهما رمانتان فكان أحدهما يرمى رمانته إلى أخيه ويرمى أخوه الأخرى
إليه من تحت خصرها .
[ رمه] ك فيه: قال سلمان: أنا من "رامهرمز" بفتح ميم اولى وضم هاء
وميم اخيرة وسكون راء وآخره زاى مدينة مشهورة بأرض فارس .
[ رمى] نه فيه : يمرقون من الدين كما يمرق السهم من " الرمية" هو الصيد
الذى ترميه فتقصده وينفذ فيها سهمك، وقيل: هى كل مرمية . ط: الرمية فعيلة
بمعنى مفعولة يريد أن دخولهم فى الدين ثم خروجهم منه ولم يتمسكوا منه بشىء
كسهم دخل فى صيد ثم يخرج منه ولم يعلق به منه شىء من نحو الدم والفرث
لسرعة نفوذه، ومر فى حدث ا. فه: خرجت "ارتمى" بسهمى٢، وروى: اترامى،
رميت بالسهم وارتميت وتراميت وراميت اذا رميت به عن القسى ، وقيل : خرجت
ارتمى - اذا رميت القنص، وأترمى - إذا خرجت ترمى فى الأهداف ونحوها . ومنه:
ليس وراء الله "مرمى" أى مقصد ترمى إليه الأمال ويوجّه نحوه الرجاء . ش:
هو موضع الرمى، أى ليس وراء معرفته تعالى مطلوب، ويتم فى د. نه وفى ح
زيد: انه سبى فى الجاهلية "فترامى" به الأمر إلى أن صار إلى خديجة رضى الله عنها
فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه، ترامى به الأمر إلى كذا صار وأفضى إليه،
أى رمته الأقدار إليه. وفيه: من قتل فى عمّيّة فى "رميا" تكون بينهم بالحجارة،
هو بوزن هجيرى من الرمى المبالغة . وفيه: كان لى امرأتان فاقتتلتا فرميت احداهما
" فرُمى" فى جنازتها، أى ماتت فقال صلى الله عليه وسلم: اعقلها ولا ترثها، يقال:
رُمى فى جنازة فلان - إذا مات لأن جنازته تصير مرميا فيها، والمراد من الرمى الحمل
و الوضع، قوله فى جنازة نائب فاعل رمى، نحو سير بزيد، ولذا لم يؤنث، وفى رواية:
(١) فى نسخة : حداث .
(٢) فى نسخة : باسهمى.
٣٨٣

مجمع بحار الأنوار
( رمى )
ج - ٢
فرميت فى جنازتها ، وفيه: أخاف عليكم " الوماء" أى الربا، وهو بالفتح والمد
الزيادة على ما يحل، ويروى: الإرماء، من أرمى عليه إوماء إذا زاد. وفيه: لو ان احدهم
دعى إلى "مرماتين" لأجاب وهو لا يجيب الصلاة، الرماة ظلف الشاة، وقيل:
ما بين ظلفيها من اللحم، و تكسر ميمه وتفتح ، وقيل: هى بالكسر سهم صغير يتعلم به الرمى
وهو ارذل السهام، أى لو دعى إلى أن يعطى سهمين لأسرع الإجابة . الزمخشرى :
هو ليس بوجيه ويدفعه رواية: لو دعى ١ إلى مر ماتين أو عرق. و: " لأرمين"
بها بين اكتافكم، أى لأحمانكم على هذه السنة ولالزمنكم بها ، قال : لمن منع جاره
من غرز الخشبة، ولعله قال بايجابه. وفيه: سأل أن يدنيه من الأرض المقدسة "رمية"
بحجر ، اى يقربه من بيت المقدس ليدفن فيه دنوا لو رمى رام حجرا من ذلك الموضع
يصل إلى بيت المقدس . من: طلب قربه لشرفه ودفن الأنبياء به ولم يطلب نفسه لأنه
خاف اشتهار قبره وافتتان الناس به. مف: "فرمانى" القوم بأبصارهم، أى نظروا
إلى نظر الزجركيلا أتكلم فى الصلاة فان يرحمك الله كلام ط: "ترمى" بالبعرة على
رأس الحول، كانت عادة الجاهلية فى عدة الوفاة أن تدخل بيتا ضيقا ولهست شر ثيا بها
ولم تمس طيبا حتى يمر سنة، ثم يؤتى بداية حمار أو شاة أو طير فتمسح بها قبله
فتكسر العدة، ثم تخرج فتعطى بعرة فتربى بها، فأشار على الله عليه وسلم أن التربص
أربعة أشهر يسير إلى٢ جنب ما ذكره. ن: أى لا تستكثرن العدة وترك الاكتحال
فانها قليلة بالنسبة إلى السنة، ومعنى رمت بالبعرة رمت بالعدة. بغوى: أى حبسها،
سنة على الزوج امون من رمى هذه البعرة، أو هو يسير فى جنب حقه. ج: ألا
إن القوة "الرمى" أى رمى السهام. ز: أى المراد من «واعدوا لهم ما استطعتم
من قوة٣)) الر مى. ج : اذا وقعت "رميتك" أى مرميك من صيد او نحوه.
(١) فى نسخة : دعيت.
(٢) فى نسخة : فى .
(٣) سورة ٨ آية ٠٦٠
٣٨٤
(٩٦) باب

مجمع بحار الأنوار
(رنج ـ رن)
ج - ٢
باب الراء مع النون
[رنغ] فه: كان يصوم فى اليوم الشديد الحر الذى ان الجمل الأحمر " ليرنغ "
فيه من شدة الحر، أى يدار به ويختلط يقال : رنح فلان ترنيحا إذا اعتراه وهن
فى عظامه من ضرب أو فزع أو سكر. ومنه: رفحه الشراب، ومن رواه: يريح -
بالياء أراد يهلك، من أراح الرجل إذا مات . ومنهح: المريض "يرنج" والعرق
من جبينه يترشح . وح عبد الرحمن بن الحارث : إنه كان إذا نظر إلى مالك بن
أنس قال: أعوذ بالله من شر ما "ترنح" له ، أى تحرك له وطلبه.
[ رنف] فيه : كان إذا نزل عليه الوحى وهو على القصواء تذرف عيناها .
و"ترنف" بأذنيها من ثقل الوحى، أرنفت الناقة بأذنيها إذا أرختها من الإعياء.
وفى ح عبد الملك : إن رجلا قال له : خرجت بى فرحه بين " الرانفة" والصفن
فأعجبنى حسن ما كنى ، الرانفة ما سال من الآلية على الفخذين والصفن جددة
الخصية .
[ رفق] فيه: انه ذكر النفخ فى الصور فقال: ترتج الأرض بأهلها فتكون
كالسفينة " المرّقة" فى البحر تضربها الأمواج، رنقت السفينة إذا دارت فى مكانها
و لم تسر، والتر نیق قیام الرجل لا یدری أیذهب أم یجیء، و رنق الطائر إذا رفرف فوق
الشىء. ومنه ح سليمان: احشروا الطير الا "الرنقاء"، هى القاعدة على البيض.
وفى ح الحسن وسئل: أينفخ الرجل فى الماء؟ فقال : إن كان من "رفق" فلا بأس،
أى من كدر، يقال: ماء رفق - بالسكون، وهو بالحركة مصدر. ومنه ح: ليس للشارب
إلا " الرنق " والطرق .
[ رقم] فيه: ما أذن الله لشىء اذنه لنى حسن " الترنم " بالقرآن، هو التطريب
والتغنى وتحسين الصوت بالتلاوة ، يقال ترنم الحمام والقوس .
. [ رنن] فيه: فتلقانى أهل الحى "بالرنين"، أى الصوت، رن يرن رنينا.
٣٨٥

ج - ٢
(روب ـ روح)
مجمع بحار الأنوار
ن : تصبح "برنة" بفتح راء و تشديد نون صوت مع بكاء فيه ترجيع كالقلقلة واللقلقة .
ومنه ح: لعنت " الرأنّة".
باب الراء مع الواو
[ روب ] نه: أتجلون فى النبيذ الدردى - أراد به " الروبة"، هى فى الأصل
خميرة اللبن ثم يستعمل فى كل ما أصلح شيئا وقد تهمز . ومنه : لا شوب ولا
"روب" فى البيع والشراء، أى لا غش ولا تخليط . ومنه : قيل للبن الممخوض
رائب لأنه يخلط بالماء عند الخمض ليخرج زبده .
[روث] فيه نهى عن " الروث"، هو رجيع ذوات الحافر، والروئة أخص
منه، رائت تروث روثا . وفى ح حسان: أنه أخرج لسانه فضرب به " روئة"
أنفه، أى أرنبته و طرفه من مقدمه . ومنه ح فى "الروئة" ثلث الدية. وح:
إن "روئة" سيفه صلى الله عليه وسلم كانت فضة، فسر أنها أعلاه مما يلى الخنصر من
كف القابض .
[ روح] فيه تكرر ذكر الروح، وورد فى ١ معان والغالب منها الروح
الذى يقوم به الجسد والحياة، وأطلق على القرأن والوحى والرحمة وجبرئيل فى قوله
تعالى "الروح الأمين" وروح القدس، ويذكر ويؤنث. وفيه: تحابوا بذكر الله
و"روحه" أراد ما يحمى به الخلق ويهتدون فيكون حياة لهم، وقيل: أراد امن
النبوة، وقيل: القرآن. ط: يتحابون " بروح" الله - بضم الراء، أى بالقرأن
ومتابعته ، وقيل: أراد به المحبة ، أى يتحابون بما أو قع الله فى قلوبهم من المحبة الخالصة
لله ان وجوهم نور أى منورة أو ذات نور، لعلى نور أى على منابر نور . فه
ومنه ح الملائكة : "الروحانيون" بضم راء وفتحها كأنه نسبة إلى الروح أو
الروح وهو نسيم الريح، يريد انهم أجسام لطيفة لا يدركها البصر . وح ضمام :
(١) فى نسخة : على .
إنی
٣٨٦
.

مجمع بحار الأنوار
(روح)
ج - ٢
إنى أعالج من هذه "الأرواح"، هى كناية عن الجن لأنهم لا يرون كالأرواح .
وفيه ح: من قتل نفسا معاهدة " لم يرح" رائحة الجنة، أى لم يشم ريحها. ك:
أى لم يدخلها أول مرة أو هو تغليظ ، فه: راح يريح ويراح وأراح يريح
وبالثلاثة روى الحديث. وح: هيت "ارواح" النصر، هى جمع ريح لأن أصلها
الواو وتجمع على أرياح قليلا وعلى رياح كثيرا، يقال: الريح لال فلان، أى النصر
والدولة. ج ومنه: تذهب "ريحكم". فه وح: يسكنون العالية فيحضرون
الجمعة وبهم وسخ فاذا أصابهم " الروح" سطعت " ارواحهم" فيتأذى به الناس ٢،
الروح بالفتح نسيم الريح، كانوا إذا من بهم النسيم تكيف بأرواحهم وحملها إلى الناس .
ومنه ح: يقول إذا هاجت "الريح": اللهم اجعلها " رياحا" ولا تجعلها "ريحا"،
تقول العرب: لا تلقح السحاب الا من رياح مختلفة ، يريد اجعلها لقاحا للسحاب لا عذابا،
ويحققه جمعه فى آيات الرحمة، وتوحيده فى العذاب كالريح العقيم، وريحا صرصرا،
ويتم قريبا. وفيه ح: "الريح" من روح الله، أى رحمته. ط: الروح النفس
والفرح والرحمة ، فان قيل كيف تكون الريح من رحمته مع أنها تجىء بالعذاب ،
قلت اذا كانت ٣ عذابا للظلمة تكون ٤ رحمة للمؤمنين، وأيضا الروح بمعنى الرائح
أى الجائى من حضرة الله بأمره قارة للكرامة وأخرى للعذاب فلا يسب بل يجب
التوبة عندها فانه تأديب والتأديب حسن ورحمة . فه وح : احرقونى ثم انظروا
يوما "راحا" فأذرونى فيه، يوم راح ذو ريح كرجل مال، وقيل: شديد الريح،
وكذا ليلة راحة. ك وإذا كان طيب الريح يقال "ريح" بالتشديد، وكان الرجل
(١) فى النهاية: اصلها .
(٢) فى هامش الفتنية: ومنه لو رأيتنا واصابتنا السماء لحسبت ان ريحنا ريح الضأن فان ثيابهم
كانت صوفا فاذا أصابهم المطر يجىء من ثيابهم رمح الصوف - هـ.
(٣) فى نسخة : كان .
(٤) فى نسخة : يكون .
4
٣٨٧

ج - ٢
( روح)
مجمع بحار الأنوار
الموصى سراقا للأكفان . نه : رأيتهم " يتروحون" فى الضحى، أى احتاجوا إلى
التروح من الحر بالمروحة أو هو من الرواح العود إلى بيوتهم أو من طلب الراحة .
ومنه ح : صفة الناقة :
إذا تدّت به أو شارب ثمل
كأن راكبها غصن بمروحة
تو ، ش : هو بالفتح موضع تخترقه الريح وهو المراد وبالكسر اله يتروح بها .
وسئل عن ماء قد "أروح" أيتوضأ به؟ فقال: لا بأس، أروح الماء وأراح إذا
تغيرت ريحه . وفيه: من "راح" إلى الجمعة فى الساعة الأولى، أى مشى إليها
وذهب إلى الصلاة، ولم يُرد رواح آخر النهار، راح وتروّح إذا سار أى وقت
كان. ج الخطابى: قال مالك: الرواح لا يكون إلا بعد الزوال فح: يكون هذه الساعات
التى عدت فى ساعة واحدة بعد الزوال نحو قعدت عندك ساعة أى جزء من الزمان
وإن لم يكن جزء من أربعة وعشرين من الليل والنهار. نه وفى ح سرقة الغنم:
ليس فيه قطع حتى يؤويه "المراح"، هو بالضم موضع تروح إليه الماشية أى تأوى
إليه ليلا، وأما بالفتح فموضع يروح إليه القوم أو يروحون منه كالمغدى لموضع
يغدى منه. ومنه: و "أراح" على نعما ثريا، أى أعطانى لأنها كانت هى مراحا لنعمه.
ك : أى أتى بعد الزوال على نعما بفتح نون أنواع الماشية، وبكسرها جمع نعمة .
نه وفيه: وأعطانى من كل "رائحة" زوجا، أى مما يروح عليه من أصناف المال
أعطانى نصيبا وصنفا، ويروى: ذابحة ، بذال معجمة وباء ؛ وقد مر. ك: رائحة أى
آتية وقت الرواح من النعم والعبيد والإماء زوجا أى اثنين أو ضعفا . فه ومنه
ح: لو لا حدود فرضت وفرائض حدت "تراح" على أهلها، أى ترد إليهم وأهلها هم
الأئمة ، ويجوز بالعكس وهو أن الأئمة يردونها إلى أهلها من الرعية . وح :
حتى "أراح" الحق على أهله. وفيه: "روحتها" بالعشى، أى زددتها إلى المراح.
وح: ذلك مال "رائح" أى يروح عليك نفعه وثوابه يعنى قرب وصوله إليه،
ويروى بالباء؛ ومن . ك: من الرواح، أى شديد الذهاب والفوات فاذا ذهب
٣٨٨
(٩٧) فى

مجمع بحار الأنوار
(روح)
ج - ٢
+
فى الخير فأولى ، وروى من الريح، أى يربح به صاحبه فى الآخرة . فه : على
"روحة" من المدينة، أى مقدار روحة وهى المرة من الرواح. وفيه: " أرحنا "
يا بلال ، أى أذن بالصلاة نسترح بأدائها من شغل القلب بها، وقيل : كان اشتغاله
بها راحة له فانه كان يعد غيرها من الأعمال الدنيوية تعبا وكان يستريح بها لما فيها
من مناجاة ربه ولذا قال: وقرة عينى فى الصلاة، وما أقرب الراحة من قرة العين ، يقال
أراح واستراح إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء . ومنه ح أم أيمن : إنها عطشت
مهاجرة فى يوم شديد الحر فدلى إليها دلو من السماء فشربت حتى "أراحت ".
وفيه: كان "يراوح" بين قدميه من طول القيام، أى يعتمد على إحداهما مرة وعلى
الأخرى مرة ليوصل الراحة إلى كل منها . ومنه ح: أبصر رجلا صافا قدميه فقال:
لو "راوح" كان أفضل. وح: كان ثابت "يراوح" ما بين جبهته وقدميه، أى
قائما وساجدا يعنى فى صلاته. وح " التراويح،" لأنهم كانوا يستريحون بين كل
تسليمتين ، وهى جمع ترويحة للمرة من الراحة تفعيلة منها كتسليمة . وفى مدح
ابن الزبير :
حكيت لنا الصديق لما وليتنا وعثمان والفاروق "فارتاح" معدم
أى سمحت نفس المعدم وسهل عليه البذل ، يقال رحت للمعروف أراح ريحا وارتحت
أرتاح ارتياحا إذا مات إليه وأحبيبته. ومنه: رجل " أرِيحِىّ" إذا كان مخيا
يرتاح الندى. وفيه: فهى أن يكتحل المحرم بالإنمد "المروّح" أى المطيب بالمك
كأنه جعل له رائحة تفوح بعد أن لم تكن له رائحة . ومنه ح : إنه أمر بالإثمد
"المروّح" عند النوم. وفيه: ناول رجلا توبا جيدا فقال: الطوه على " راحته"
أى على طيه الأول. وفى ح عمر: إنه كان "أروح" كأنه راكب والناس يمشون،
الأروح من تتدانى عقباه ويتباعد صدرا قدميه. ومنه ح: لكأني أنظر إلى كنانة
عبد ياليل قد أقبل تضرب درعه " روحتى" رجليه، ومنه ح: إنه أتى بقدح
"أروح" أى متسع مبطوح. وفيه: إن الجمل الأحمر " ليريح" فيه من الحر ،
٣٨٩
٤
١
١

مجمع بحار الأنوار
روح)
ج - ٢
الإراحة هنا الموت والهلاك، ويروى بنون وقد مر . ك: وعنده أزواجه "فرحن"
هو فعل جماعة النساء من الرواح . وأيده " بروح" القدس ، أى جبر ئيل.
((ويسألونك عن "الروح"» أى عن جبر ئيل، أو روح الأدمى ١، ويتم قريبا.
وفيه: "يريحنا" من هذا المكان، أى موقف العرصات عند الفزع الأكبر، وانتهى
حديث الإراحة عند: فيؤذن ، وما بعده زيادة عليه ، وروى بزاى أى يذهبنا
ويبعدنا عنه. وفيه: " مستريح" و٢ " مستراح" منه، الواو بمعنى او يعنى ابن
أدم اما مستريح وهو المؤمن يستريح من تعب الدنيا إلى رحمة الله او مستراح منه
وهو الفاجر يستريح منه البلاد والأشجار والدواب فان الله تعالى بفوت الفاجر يرسل
السماء مدرارا بعد ما حبس بشؤمه الأمطار . ن : "فتروح" عليهم سارحتهم ، أى ترجع
١
آخر النهار . وفيه ح : " فروحتها" أى رددتها إلى مراحها آخر النهار، بعشى بكسر
شين وتشديد ياء. وح : فإذا " أرحت" عليهم ، أى رددت الماشية من المرعى
إليهم وإلى مراحها، من أرحتها وروحتها ورحتها بمعنى. وح: "نريح" نواضحنا،
أى تريحها من العمل وتعب السقى أو المرعى ٣. وح: "لير ح" ذبيحته، باحداد
السكين وتعجيل إصرارها . وح: "فارتاح" لذلك، أى هش بمجيئها وسر بها لتذكره
خديجة وأيامها. « ويسألونك عن " الروح")» استدل به على أنه لا يعلمه إلا انه
ولا دليل عليه ولا على أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلمه وإنما أجاب به لأنه كان
عندهم إن أجاب بتفسيره فليس بنى، والجمهور على أنه معلوم ، فقيل : الدم ، وقيل:
جسم لطيف مشارك للأجسام والأعضاء الظاهرة . الأ شعرى : هو النفس الداخل
(١) فى هامش الفتنية: او عيسى أو الوحى او ملك عظيم الشأن او خلق كاق ادم يأكلون
ويشربون او عن ماهيته هل هو متحيزة أو حالة فى متحيز او قديمة او حادثة وهل يبقى بعد
انفصال او يفنى - « فتح .
(٢) فى هامش الفتنية: وفى المشكاة: مستريح او مستراح منه - ه.
(٣) فى نسخة : الرعى .
٣٩٠
والخارج

مجمع بحار الأنوار
( روح)
ج- ٢
والخارج، وقيل: الحياة، وقد مر فى أمر. ط: إن " روح" القدس نفث - أى
نفخ - فى روعى، بالضم أى قلبى، أوقع فيه، فأحملوا فى الطلب أى اكتسبوا بوجه
شرعى، والاستبطاء المكث والتأخر، قوله: ما عند الله، إشارة إلى أن الحلال والحرام
كله من عند الله وأنها رزق . مف: ما عند الله هو الجنة . ن (( و " روح" منه)»
أى مخلوق منه، فاضافتها إليه للتشريف كمناقة اللّه، وسمى به عيسى لإحيائه الموتى أو لأنه
وجد من غير نطفة من ذى روح . وفيه : رب الملائكة و " الروح " هو ملك
عظيم أو خلق لاتراهم الملائكة كما لا نرى الملائكة أو جبر ئيل. ج: أو روح الخلائق.
ن: يرقى من هذه "الريح" بكسر قاف وأراد بالريح الجنون ومس الجن ،
وروى: من الأرواح، أى الجن لانهم كالريح او الروح فى عدم إبصارهم . ط :
اجعلها " رياحا" ولا تجعلها " ريحا" ضعفه البعض لقوله تعالى: ((وجرين بهم
"بريح" طيبة)) الآية، وبأحاديث أخر فان جل استعمال الريح المفردة فى الخير والشر.
الخطابى: الرياح إذا كثرت جلبت السحاب وكثر المطر وزكت الزرع والثمار
وإذا توحدت تكون عقيمة ، والعرب تقول : لا تلقح السحاب الا من رياح ،
و معناه أنه موافق التنزيل فإن استعماله الريح مطلقا فى العذاب والرياح مطلقا فى
الرحمة فلا يرد الاية فان الريح مقيدة بالطيب ولا الأحاديث لأنها ليست من الكتاب،
وإنما وحد فى الآية وقيد بالوصف لأنها لو جمعت لأوهمت اختلاف الرياح الموجب
للعطب . وفيه: ايتها " الريح" الطيبة! كانت فى الجسد اخرجى وأبشرى "بروح"
وريحان ، أى استراحة ، ولو روى بالضم كان بمعنى الرحمة لأنها كالروح للمرحوم ،
وريحان أى رزق أو بقاء أى هذان له وهو الخلود والرزق ، والمناسب : كنتِ ،
(١) فى هامش الفتنية: فتخرج کأطيب ريح المسك، الكاف صفة مصدر محذو ف اى خروجا
مثل ريح المسك الفائق على سائر ارواح المسك ، قوله : فلهم اشد فرحا، اللام للابتداء وهم أشد
مبتدأ وخبر، او جارة اى لهم فرح أشد فرحا فعل الفرح فرحا مجازا -ه.
X
٣٩١

ج - ٢
( رود )
مجمع بحار الأنوار
ليطابق النداء لكن اعتبر اللام الموصولة أى النفس التى طابت وكانت أو هى صفة
للمنفس لأنه للجنس، قوله: إلى السماء التى فيها الله، أى رحمته. وفيه: ليتى صليت
" فاسترحت" فكأنهم عابوا عليه أى تمنيه الاستراحة فى الصلاة وهى شاقة على
النفس و ثقيلة عليها ولعلهم نسوا الاستثناء من قوله: " وانها لكبيرة الا على الخشعين"
فأجاب بحديث : "أرحنا" يا بلال. وفيه: وكان أجود من " الريح" المرسلة،
أى التى أرسلت بالبشرى بين يدى رحمته وذلك لشمول روحها وعموم نفعها. وفيه:
انتظر حتى تهب "الأرواح" وتحضر الصلاة، هو جمع ريح، قبل : أجرى الله
العادة أن الرياح قهب من المنصور وقت الزوال لحديث : نصرت بالصبا . ج :
ليجدان لها "روحا" أى راحة. وفيه: " الروحة" أو الغدوة فى سبيل اله، الروحة
المرة من المجىء والغدوة المرة من الذهاب، ومر فى الدنيا. ومنه: " فيريحها" عليها
لبن منحتها. كنز عباد: يا "مر تاح" الارتياح من الله الرحمة. مد ((وايدنْه "بروح"
القدس)) قويناه بجبرئيل أو الإنجيل. ش: زكاه "روحا" وجسمها، أى طهر
روحه بأن شرفه على الأرواح وجسده بشق صدره. غ ((ينزل الملائكة " بالروح"»
أى الوحى والرحمة، و (("فروح" و"ريحان")) أى راحة واستراحة، وقرى
" فرُوح" أى حياة لا موت معها، والريحان الرزق. و«ذو العصف و"الريحان"))
أى الرزق وهو الحب. ((ولا تايئسوا من "روح" الله)» أى رحمته. و"المروحة"
مهب الريح .
[ رود] فه فى صفة الصحابة: يدخلون "رَوّادا" ويخرجون أدلة، أى
يدخلون عليه طالبين العلم ويخرجون هداة للناس، وهو جمع رائد ، وأصله من
يتقدم القوم يبصرلهم الكلا ومساقط الغيث ، راد يرود ريادا. ومته ح صفة
الغيث : وسمعت " الرواد" تدعو إلى ريادتها، أى تطلب الناس إليها . وح :
الحمى "رائد" الموت، أى رسوله الذى يتقدمه. وح: أعيذك بالواحد من شر كل
(٩٨) حاسد
٣٩٢

بجمع بحار الأنوار
( رود )
٤-٢
١٠
y
حاسد وكل خلق "رائد" أى متقدم بمكروه. وح الوفد: إنا قوم "رادة" هو
جمع رائد كماكة، أى نرود الخير والدين لأهلنا. وح: إذا بال أحد كم " فليرتد"
ليوله، أى يطلب مكانا لينا لئلا يرجع إليه رشاش بوله، راد وارتاد واستراد. ج:
وفيه : إنه يستحب لمن يبول أن يثور الأرض بحجر أو عود إن كانت صلبة ،
والارتياد التطلب واختيار الموضع . ز: " فلير تد" بسكون دال. ط : أى فليطلب
مكانا مثل هذا، أى مثل الذى طلبته، حذف المفعول. ج: "مراد" لنا، هو طالب
الكلا ثم نقل إلى كل متطلب أمرا. نه: وفى ح معقل وأخته " فاستراد"
لأمر الله، أى رجع ولان وانقاد . ك: أى طلب الزوج الأول لأجل حكم الله
بذلك، وروى: فاستقاد _ بقاف. فه: وفيه : حيث "يراود" عمه أبا طالب على
الإسلام، أى يراجعه ويرادده. ومنه: قد " راودت " بنى إسرائيل على أدنى من
ذلك فتركوه . وفيه: " رويدك" أنجشة رفقا بالقوارير، أى أمهل وتأنّ، وهو
مصغر رود، من أرود به إروادا أى رفق ، ويقال: رويد زيد ورويدك زيدا وهى
فيه مصدر مضاف وقد تكون صفة نحوساروا سيرا رويدا، وحالا نحو ساروا
رويدا وهى متعدية. من : "رويدك" سوقك بالنصب صفة مصدر أى سق سوقا
رويدا أى بالرفق ، وسوقك بالنصب باسقاط خافض أى ارفق فى سوقك بالقوارير
شبه النساء بها فى الضعف وسرعة الانكسار، خاف صلى الله عليه وسلم الفتنة عليهن
من حدوه وحسن صوته فان الغناء رقية الزنا ، وقيل : خاف ضعفهن وضررهن
من سرعة المشى بحدوه والأول أصح وأشهر . ومنه ح : فأخذ رداءه "رويدا"
أى أخذا لطيفا لئلا ينبهها فتستوحش بوحدتها. وح عمر: " رويدك" بعض فتياك،
أى ارفق قليلا وأمسك عن الفتيا. وقوله: ان نأخذ بكتاب الله فانه أمر بالتمام،
نحو: ((واتموا الحج)» إنكار فسخ الحج إلى العمرة ونهيه عن التمتع من باب ترك
الأولى لقوله: فعله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لكن كرهت أن يظلوا معرسين . فه:
×
٣٩٣

مجمع بحار الأنوار
( روذس - روض)
ج - ٢
و "مراد" المحشر الخلق طرا
أى موضعا يحشر فيه الخلق طرا، مفعل من راديرود، وإن ضم الميم فهو اليوم الذى
يراد أن يحشر فيه الخلق .
[ روذس] فيه " روذس" بضم وكسر ذال معجمة، وقيل : بفتحهما،
وقيل بشين معجمة ، اسم جزيرة بأرض الروم .
.[روز] فى قوله: ((من يلمزك فى الصدقت)) "يروزك" ويسألك، الروز
الامتحان والتقدير، رزت ما عنده إذا اختبرته وامتحنته أى يمتحنك ويذوق أمرك
هل تخاف لائمته إذا منعته أم لا. ومنه ح البراق : فاستصعب " فرازه " جبر ئيل
بأذنه، أى اختبره . وح: كان "راز" سفينة نوح جبرئيل، " الراز" رأس البنائين
أى رأس مديرى السفينة ، من راز يروز.
[ روض] فيه: "فتراوضنا" حتى اصطرف منى، أى تجاذبنا فى البيع والشراء
وهو ما يجرى بين البائع والمشترى من الزيادة والنقصان كأن كل واحد منها
يروض صاحبه، من رياض الدابة ، وقيل : هى ١ المواصفة بالسلعة وهو أن تصفها
وتمدحها عنده . ومنه: إنه كره "المراوضة" وهو أن تواصف الرجل بالسلعة
ليست عندك وهو بيع المواصفة، ويجيزه البعض إذا وافقت السلعة الصفة . وفيه
ح : فدعا باناء "يريض" الرهط، أى يرويهم بعض الرى، من أراض الحوض إذا
صب فيه من الماء ما يوارى أرضه . والروض نحو من نصف قربة، والمشهور فيه
الباء وقد مر. وح: فشربوا حتى "أراضوا" أى شربوا عللا بعد فهل، من الروضة
وهو موضع يستنقع فيه الماء ، وقيل: معنى أراضوا صبوا اللبن على اللبن . ش :
" الروضة" البستان فى غاية النضارة . الكشاف : كل أرض ذات ماء ونبات .
ن: ما بين بيتى ومنبرى " روضة" من " رياض" الجنة، يعنى ذلك ينقل إلى
الجنة أو العبادة فيه تؤدى إليها، والبيت فسر بالقبر، وقيل : بيت سكناه ولا تنافى
(١) فى نسخة : هو .
٣٩٤
لأن

مجمع بحار الأنوار
(روع )
ج - ٢
لأن قبره فى حجرته . ط: أى العبادة فيه تؤدى إلى روضة الجنة والسقى من
الحوض ، أو جعل روضة كما جعل حلق الذكر رياض الجنة فانه لا يزال مجمعا للملائكة
والجن والإنس مكبين الذكر . ك: أى كروضة فى نزول الرحمة، أو هى منقولة
من الجنة كالحجر الأسود. ش: " الرائض" بزمام الشريعة، أى المؤدب، من
رُضت المهر أروضه رياضا ورياضة إذا ذللته. شم: والزمام مجاز عن الأحكام.
[روع] فه: فيه: إن روح القدس نقث فى " روعى" أى فى نفسى
وخلدى، وقد مر. شم: هو بضم راء. نه: ومنه ح : إن فى كل امة محدثين
أى " مروعين" ملهمين كأنه ألقى فى روعه صواب، وفيه: أمن " روعاتى "
هى جمع روعة وهى المرة من الروع الفزع. ط العورات بسكون واو جمع
عورة كل ما يستحى منه ويسوء صاحبه أن يرى منه . نه : ومنه ح علىّ:
بعثه النبى صلى الله عليه وسلم ليدى قوما قتلهم خالد فأعطاهم ميلغة ! كلب ثم أعطاهم
"بروعة" الخيل، يريد أن الخيل راعت نساءهم وصبيانهم فأعطاهم شيئا لما
أصابهم من هذه الروعة . وح : إذا شمط الإنسان فى عارضيه فذلك " الروع"
كأنه أراد الإنذار بالموت . وح : كان فزع فركب فرسا ليكشف الخير فعاد
وهو يقول " لن تراعوا". أو: لم تراعوا أى لا تراعوا بمعنى النهى أى لا تفزعوا
أو معناه لم يكن خوف فتراعوا . ن: أى روعا مستقرا أو روعا يضركم . ط :
أى لا فزع فاسكنوا، ويروى: " لن تراعوا" خبر بمعنى النهى، قوله: ما عليه، صفة
أخرى لفرس، فى عنقه أى النبى صلى الله عليه وسلم، بحرا أى جوادا واسع الجرى.
فه : وح ابن عمر: فقال له الملك " لم ترع" أى لا فرع ولا خوف. ك : لن
ترع بضم فوقية وفتح راء، والجزم بلن لغية ، أو سكن عينه الوقف ثم شبه بالجرم،
و لبعض: لن نزاع، قوله : لو كان يصلى من الليل، وإنما عبره بصلاة الليل لأنه
(١) فى هامش الفتنية: الميلغة ظرف يشرب منه الكلب ـهـ.
٣٩٥

ج - ٢
مجمع بحار الأنوار
( روع )
لم ير شيئا يغفل عنه من الفرائض فيذكر بالنار وعلم سبيته بالمسجد من غير صلاة بالليل
فعبر به. من: أرى عبد الله، بفتح همزة أى أعلم. فه: وح ابن عباس: " فلم يرغنى"
إلا رجل أخذ منكبى، أى لم أشعر، وإن لم يكن من لفظه كأنه فاجأه
بغتة من غير موعد ولا معرفة فأفزعه. ك: ومنه ح: "فلم يرعهم" وفى المسجد
خيمة - بضم راء، أى لم يفزعهم إلا الدم. وح: " لم يرعنا" إلا وقد أتانا ظهرا،
أى أتانا بغتة وقت الظهر ، قوله : لقل يوم ، أى ما يأتى يوم، وحدث أى حادثة
حدثت له ، وما عندك بمعنى من عندك، والصحبة - بالنصب و الرفع، أى أطلب أو مرادى،
وكذا لفظ الصحبة ثانيا أى أنا أريد أو مبذولة. وح : " فلم يرعى" إلا رسول الله
ضحى، أى لم يفاجئنى، ويقال فى شىء لا يتوقع وقوعه فيهجم فى غير حينه و مكانه .
وح: حتى ذهب عنه "الروع" بفتح راء الفزع. ومنه: " فارتاع" لذلك،
أى تفزع والمراد لازمه أى تغير لأنه أعجبه ، وروى : ارتاح، وقد مر ، وهاله
خبر محذوف ، وفيه حفظ الود ورعاية حق الصاحبة فى حياتها ومماتها . فه : إلى
الأقيال العباحة و"الأرواع" هو جمع رائع وهم الحسان الوجوه، وقيل : الذين
يروعون الناس أى يفزعونهم بمنظرهم هيبة لهم . شم: هو بفتح همزة وسكون
راء . نه : ومنه ح : يكره للحرم كل زينة "رائعة" أى حسنة أو معجبة رائقة.
وح صفة أهل الجنة: "فيروعه" ما عليه من اللباس، أى يعجبه حسنه. ط: فما
ينقضى أخر حديثه حتى يتخيل عليه ما هو أحسن، ضمير عليه لمن، فالروع مجاز عن
الكراهة مما عليه من اللباس، أو الرجل و المنزلة ، فالروع بمعنى الإعجاب أى يعجبه
حسنه فيتمنى مثله لنفسه ، ومفعول يروعه لمن ، فما ينقضى أى لا ينقطع آخر حديث
من هودونه مع الرجل ذى المنزلة حتى يتخيل أى يظهر على بدنه لباس أحسن من
لباس صاحبه ، فيتلقانا أى يستقبلنا، ويحقنا أى يجب لنا أن نرجع إلى مثل ما رجعنا
إليه من الجمال التام فانا جالسنا لطف ربنا فأعطانا خلمة الجمال وحدة الكمال . غ:
أفرخ "روعك" أى اسكن وامن، من أفرخت البيضة خرج الفرخ منها . ش:
٣٩٦
(٩٩)

ج - ٢
(روغ - روم)
مجمع بحار الأنوار
لما " روّعه" أى فزعه، والمستتر فيه لعمر والبارز لزيد .
[روغ] نه: فيه إذا كفى أحدكم خادمه حرّطعامه فليقعد، معه والا " فليروّغ"
له لقمة، أى يطعمه لقمة مشربة من دسم الطعام . ومنه ح عمر: إنه سمع بكاءحبي
فسأل أمه فقالت: إنى "أرينه" على الفطام، أى أديره عليه وأريده منه، يقال:
فلان يريغنى على أمر وعن أمر، أى يراودنى ويطلبه منى. وح: خرجت "أريخ"
بعيرا شرد منى، أى أطلبه بكل طريق. ومنه "روغان" الثعلب. وفيه: فعدلت
ألى "رائعة" من روائغ المدينة، أى طريق يعدل ويميل عن الطريق الأعظم. ومنه
"فراغ" عليهم ضربا باليمين» أى مال عليهم وأقبل. ع « " فراغ" الى اهله»
أى مال فى خفية .
٠٣
[ روق ] نه: فيه: حتى إذا ألقت السماء "بأرواتها" أى بجميع ما فيها من
الماء، والأرواق الأثقال ، أراد مياهها المثقلة السحاب . وفيه : ضرب الشيطان "روقه"
هو الرواق وهو ما بين يدى البيت١، وقيل: رواق البيت سماوته وهى الشقة التى
تكون دون العليا . ومنه ح الدجال : فيضرب " رواقه" فيخرج إليه كل منافق،
أى فسطاطه وقبته وموضع جلوسه . وفى ح على :
فان هلكت فرهن ذمتى لهم بذات "روتين" لا يعفو لها أثر
هو تثنية الروق وهو القرن والمراد به الحرب الشديدة، وقيل: الداهية ، ويروى :
بذات ودقين، وهى الحرب الشديدة أيضا. ومنه: كالثور يحمى أنفه "بروته".
وفى ح الروم : فيخرج إليهم "روقة" المؤمنين، أى خيارهم وسراتهم وهى جمع
رائق، من راق الشىء إذا صفا، ويقال لواحد كغلام روقة وغلمان روقة .
[ روم] فى ح الوصية فى الطهارة: عليك بالمغفلة والمنشلة " والروم" هو
شحمة الأذن. وبئر "رومة" بضم راء بثر بالمدينة اشتراها عثمان وسبلها. ك:
بسكون واو ركية ليهود يبيع المسلمين ماءها فاشتراها بعشرين ألف درهم . ط :
وذا حين رغب فيها بقوله: من يشتريها فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين، أى يجعل دلوه
حـ
٣٩٧

ج = ٢
( رونق - روى )
مجمع بحار الأنوار
مصاحباً واحدا معها لا يختص بها، وبخير متعلق بيشترى أى يشترى بثمن ويبذلها
بخير منها، قوله: ماء البحر، أى يشبهه فى الملوحة، قوله: شهدت الدار)، أى حضرت
دار عثمان التى حاصروه فيها . ك : الأرض التى بطريق "رومة" هى بضم راء
موضع، و روی: هومة - بضم دال، و لعلها دومة الجندل . وفيه : صاحب "رومية"
بالتخفيف مدينة رئاسة الروم، قيل أن دور سورها أربعة وعشرون ميلا، ويجىء
فى صاحب كلام فى يرم ١.
[ روفق] ش فيه: الكبير "الرونق" رونق السيف ماؤه وحسنه.
[ روى] نه: فيه سمى السحاب روايا البلاد، الروايا من الإبل الحوامل
اء، جمع راوية فشبهها بها، وبه سميت المزادة راوية، وقيل بالعكس . ومنه ح بدر:
فهذا هو بروايا قريش ، أى إبلهم لاء. وفيه: شر " الروايا روايا" الكذب، هى جمع
روية وهو ما يروى الإنسان فى نفسه من القول والفعل أى يزور ويفكر، وأصلها
الهمزة ، يقال: روأت فى الأمر، وقيل: جمع راوية الرجل الكثير الرواية والهاء
البالغة ، وقيل : جمع رواية أى الذين يرون الكذب . وفى صفة الصديق: واجتهد
دفن " الرواء" هو بالفتح والمد الماء الكثير، وقيل: العذب الذى فيه الواردين
رىّ فاذا كسرت الراء قصرته تقول ماء روا. وفى ح قيلة: إذا رأيت رجلا
ذا " رواء" طمح بصرى إليه، هو بالضم والمد المنظر الحسن من الرىّ وقد يكون
من المرأى والمنظر فيكون من المهموز. وفيه : كان يأخذ مع كل فريضة عقالا
و "رواء" هو بالكسر والمدحبل يقرن به البعيران، وقيل: حبل يروى به على البحير
أى يشد به المتاع عليه. ومنه ح: ومعى إداوة عليها خرقة قد "روأتها" روى
(١) فى هامش الفتنية: لا ترام أى لا تطلب من الروم، ويجوز كونه من الريم بمعنى
التجاوز . ..
٣٩٨
بالهمز
*

مجمع بحار الأنوار
( روی )
ج - ٢
بالهمز والصواب تركه أى شددتها بها وربطتها عليها ، يقال : رويت البعير - مخفف
الواو إذا شددت عليه بالرواء، ويوم " التروية "١ ثامن ذى الحجة لأنهم كانوا يرتوون
فيها من الماء لما بعد، أى يستقون ويسقون. وفيه: ليعقلن الدين من الحجاز معقل
" الأروية" من رأس الجبل، هى الشاة الجبل وجمعها أروى. و قيل هى أنثى الوعول وهى
تيوس الجبل . ط: "رواية" أى يردبه عن النبى صلى اله عليه وسلم لاعن نفسه
حتى يكون موقوفا. تو: وهو فى حكم المرفوع صريحا. ط: وفيه: "يرتوى"
فيها، أى جعل القدح له الرى والسقى ويشرب منها ويتوضأ مستأنفا. ن :
"الراوية" هى المزادة أى القربة لأنها تروى صاحبها، وقيل البعير، وحتى "رومى"
الناس - بكسر واو غمفقة، أى أخذوا بكفايتهم . غ : "رويت" على البعير،
استقيت عليه، ورَوِيُت٢ من الماء ريا ورَوَيت من الشعر رواية. ك: ترح الماء
حتى "يروى" بفتح واو. و"يرويه" قال قال النبى صلى الله عليه وسلم، فائدة
يرويه الإشعار بأن الرفع إلى النبى صلى الله عليه وسلم أعم من أن يكون بواسطة
أو بدونها. و"رواية" عن ربه، أى بدون واسطة جبر ئيل ويسمى بالحديث القدسى. ن:
"ارتوى" استقى. ج : احمله للوضوء والشرب. وهو "أروى" أى التنفس فى
الشرب أذهب للعطش، و "أروى" بشرته، أى أوصل الماء إلى جميع أجزائه.
وحامين "رواء" هو جمع راو وهو المستكفى من الماء. مف: ألم نصحح جسمك
و "روك" من أسمه الله وصححه، وترو من التروية من الرى بالكسر ضد
العطش . ز: روى يروى كسمى يسمى حذف لامه للجزم بالعطف٣ .
٨
(١) و فى الفتنية: ولان إبراهيم تروى فيه -«.
(٢) فيها: ر وى من سمع ریا بکسر فشدة فهو ریان وهی رًا . باب الريان من الرواء وهو
ماء يروى الصائم يتعطشه فى الدنيا يدخل من باب الريان ليأمن العطش .
(٣) وفيها: وقد "روينا" بضم راء وخفة واو على الصحيح المختار لأهل الحديث، =
٣٩٩ ١

مجمع يجار الأنوار
(رود )
ج - ٢
باب الراء مع الهاء
[ رهب] فه: رغبة و"رهبة" الرهبة١ الخوف والفزع، اعمل الرغبة وحدها،
ومن فى رغ . ك: أى خوفا من عقابك وطمعا فى ثوابك. نه : فبقيت سنة
لا أحدث بها "رهبته" هو مفعول له أى من رهبته. ن: لقد "رهبت" أى خفتُ.
فه: ومنه: لا "رهبانية" فى الإسلام، كان النصارى يترهبون بالتخلى من أشغال
الدنيا وترك ملاّذها والعزلة عن أهلها و تعمد مشاقها فمنهم من يخصى نفسه ويضع
السلسلة فى عنقه وغير ذلك من أنواع التعذيب فنفاها عن الإسلام، والرهبان جمع
راهب وقد يقع على الواحد ويجمع على رهابين ورهابنة والرهبنة فعلنة أو فعالة
و الرهبانية منسوبة إلى الرهبنة . ومنه: عليكم بالجهاد فانه " رهبانية" أمتى، يريد
أن الرهبان وإن تركوا الدنيا فلا ترك أكثر من بذل النفس، وكما أنه لا أفضل
من الترهب عندهم ففى الإسلام لا أفضل من الجهاد. ط: و(("رهبانية" ابتدعوها»
أى أحدثوها من عند أنفسهم ابتغاء مرضاة الله، وهو ترهبهم فى الجبال فارين من
الفتن ، أى خصلة منسوبة إلى الرهبان وهو الخائف . ومنه: " رهب" أمتى الجلوس
فى المساجد انتظار الصلاة، وهو مفعول له الجلوس. ج: " ابتدعوها" أى فعلوها
من عند أنفسهم من غير أن تفرض عليهم أو تسن. ع: «جناحك من "الرهب" )»
أى الخوف، و "استرهبوهم" أخافوهم واستدعوا رهبتهم. نه: لأن يمتلى ما بين
عانى إلى "رهابتى" فيحا أحب إلى من أن يمتلى شعرا، هو بالفتح غضروف كاللسان
X
= أى ألقى علينا سماعا أو إجازة أو رواية أو نحوها أى نقل إلينا، وقيل بفتح راء بمعنى
قر أنا وسمعنا فى كتاب فلان، نعم لو كان فى أخره لكان بالفتح أولى فيقال رويناه معروفا
كذا قيل، والظاهر معنى وقرينة هو الثانى، ويجوز بضم راء و تشديد واو من رويته
تروية أى حملته على روايته وأرويته أيضا .
(١) وهما فى معنى المفعول له لألجأت.
٤٠٠
(١٠٠) معلق
٤