Indexed OCR Text
Pages 261-280
مجمع بحار الأنوار
(رأى )
ج - ٢
ك ومثله فى الوجهين ح: لم اكن " أريته" بضم همزة الا "رأيته". وفيه: ما " ارانى"
إلا مقتولا فى أول من يقتل، هو بضم همزة أى ما أظن نفسى إلا مقتولا لأنه رأى
ميسر بن عبد المقتدر الشهيد بالبدر فى المنام فقال: أنت قادم علينا فى هذه الأيام نقص
على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه شهادة. وفيه: إلا " رأيته" صائما ومفطرا
ومصليا وفائما، فإن قلت: كيف يمكن هذا؟ قلت: غرضه أنه كان له الحالتان مكثرا
هذا مرة وبالعكس. وفيه: "أروا" ليلة القدر فى السبع، هو مجهول ماض الإراءة،
وفى السبع ليس ظرفا له. وفيه: أو " يُرى" عينيه ما " ثم تره" من الإراءة أى ينسب
اليهما ما لم ترياه بأن رأيت كذا ولم يره ، وانما زاد عقوبته على عقوبة كذب اليقظة لأن
الرؤيا جزء من النبوة فالكاذب فيه يدعى أنه أعطى النبوة. وفيه: فرأيت شيئا،
هو مجمل يحتمل ارادة رأيت جبرئيل قائلا اقرأ نففت منه ثم أتيت خديجة . وفيه:
"فنرى" خالة أبيها بتلك المنزلة لحديث حرموا من الرضاعة، نرى بضم
نون . زر: وفى أخذ الحكم من هذا الحديث نظر وكأنه أراد الإلحاق . فتح:
لعله أراد خالة أبيها من الرضاعة. ك: رأيت بشمال النبى صلى الله عليه وسلم و بيمينه
رجلين هما ملكان تشكلا رجلين . وفيه من "رآنى" فى المنام "فسيرانى"، أراد أهل
عصره أى يوفق للهجرة إليه، أو يرى تصديق رؤياه فى الآخرة، أو يراه رؤية خاصة
فى القرب منه والشفاعة. ط: أو يراه كشفا وعيانا بعد قطع العلائق وصفاء القلب
كما نقل عن الصلحاء. ك وروى: فقد رآنى، أى رؤيته ليست أضغاث أحلام ولا
تخيلات الشيطان كما روى: فقد رأى الحق ، ثم الرؤية بخلق الله لا يشترط فيها مواجهة
ولا مقابلة ، فان قيل: كثيرا ما يرى على خلاف صفته ويراه شخصان فى حالة فى مكانين ،
قلت : ذلك ظن الرائى انه كذلك ويظن الظان بعض الخيالات مر ئيا لكونه من تبطا
بما يراه عادة فذاته الشريفة هى مرئية قطعا لا خيال فيه ولا ظن، فإن قلت: الجزاء
هو الشرط، قلت: أراد لازمة أى فليستبشر فانه رآنى. الغزالى١: لا يريد أنه رأى
(١) فى هامش الفتنية: قال الغزالى: بل البدن فى اليقظة ليس الا آلة النفس والألة تارة=
٢٦١
مجمع بحار الأنوار
(رأى)
ج - ٢
جسمى بل رأى مثالا صار التى يتأدى بها معنى فى نفسى إليه بل البدن فى اليقظة
أيضا ليس إلا آلة النفس، والحق أن ما يراه حقيقة روحه المقدس صلى الله عليه وسلم
ويعلم الرائى كونه النبى صلى الله عليه وسلم بخلق علم لا غير. ط: فقد رأنى، اتحاد
الشرط والجزاء يدل على المبالغة أى رأى حقيقتى على كمالها. الباقلانى: أى رؤياه
صحيحة ليست بأضغاث أحلام ولا من تشبيهات الشيطان إذ قد يراها على خلاف صفته
أو شخصان فى حالة فى مكانين، وقال آخرون، بل هو على ظاهره وخلاف صفته
تغير فى الصفة لا فى الذات، وكذا لو راه يأمر بقتل من يحرم قتله كان هذا صفاته
المتخيلة لا المرئية . القاضى: لعله مقيد بما رأه على صفته وإن خالف كان رؤيا تأويل
لا رؤيا حقيقة وهو ضعيف ٢. الغزالى: ليس المراد أنه رأى بدنى بل رأى مثالا
صار يتأدى به المعنى الذى فى نفسى وصار وسيلة بينى وبينه فى تعريف الحق إياه
وكذا من رأى الله بمثال محسوس من نور يكون ذلك صادقا وواسطة فى
التعريف فيقول الرائى: رأيت الله تعالى لا بمعنى رأيت ذاته . من القاضى: لعل قوله:
الشيطان لا يتمثل فی صورتی، إذا راه على صفته فان رأی علی خلافها كانت رؤيا
= تكون حقيقة وتارة خياله، والحق ان ما يراه مثال حقيقة روحه المقدسة فما رآه من الشكل
ليس هو روحہ ولا شخصه بل مثال له - هـ.
(١) فى هامش الفتنية: اذ لا مانع فيه ولا يحيله العقل حتى يُصرف عن ظاهرها - هـ، قوله:
قد يرى على خلاف صفته فذلك غلط فى صفاته ويخيل له على خلاف ما هى عليه، وقد يظن
الظان ...... الخيالات مرئيا لكون ما يتخيل مر تبطا بما يرى فى منامه فيكون ذاته مر ئية
وصفاته متخيلة غير مرئية ولا يشترط فى الادراك تحديق الأبصار ولا قرب المسافة ولم يقم
دلیل علی فناء جسمه بل ورد ما يقتضى بقاءه - م .
(٢) فى هامش الفتنية: بل الصحيح انه يراه حقيقة سواء كان على صفته المعروفة او غيرها -
كما قاله الماوردى حماه الله ان يتصور الشيطان فى خلقته لئلا يكذب على لسانه فى النوم كما
استحال ان يتصور فى صورته فى اليقظة والا اشتبه الحق بالباطل فلم يوثق بما جاء به - هـ.
٢٦٢
مجمع بحار الأنوار
( رأى )
ج - ٢
تأويل لا حقيقة وهو ضعيف والصحيح أنه يراه حقيقة سواء كان على صفته أو خلافها.
ك: لا يترا أى بى، أى لا يتصدى لأن يصير مر ئيا بصورتى. وفيه: "فتراانى" ذريته
أى ظهر وتصدى. والرؤيا! بالهمزة والقصر ومنع الصرف ما يرى فى المنام
ووصفه بالصالحة للايضاح لأن غير الصالحة يسمى الحلم ، أو للتخصيص باعتبار صورتها،
أو تعبيرها ويقال لها الصادقة والحسنة، والحلم ضدها، وقسموا الرؤيا إلى حسنة
ظاهرا وباطنا كالتكلم مع الأنبياء أو ظاهرا لا باطنا كسماع الملاهى، وإلى ردية
ظاهرا وباطنا كلدغ الحية، أو ظاهرا لا باطنا كذبح الولد، ويتم بيان الصادقة
والصالحة فى ص، قالوا: ان الله يخلق فى قلب النائم اعتقادات كما يخلق فى قلب
اليقظان وربما جعلها علما على أمور أخر تلحقها فى ثانى الحال، والجميع بخلقه لكن
جعل علامة ما يضره بحضور الشيطان فنسب إليه لذلك، ولأنها على شاكلته وطبعه
وأضيف الحبوبة إليه تشريفا. ومنه: "الرؤيا" من اللّه والحلم من الشيطان، أى
الرؤيا الصالحة بشارة من الله يبشر بها عبده ليحسن بها ظنه بربه ويكثر عليها شكره،
وإن الكاذبة يريها الشيطان ليحزنه ويسوء ظنه بربه ويقل حظه من الشكر، فأمر
أن يبصق و يتعوذ من شره طردا له. وفيه: "الرؤيا" جزء من النبوة، أى فى حق
الأنبياء فانهم يوحون فى المنام، وقيل أى الرؤيا تأتى على وفق النبوة لأنها ٢ جزء
باق منها، وقيل هى من الإنباء أى إقباء وصدق من الله لا كذب فيه، ولا حرج
فى الأخذ بظاهره فان أجزاء النبوة لا تكون نبوة فلا ينافى، ح: ذهب النبوة، ثم
رؤيا الكافر قد تصدق لكن لا تكون جزءا منها اذ المراد الرؤيا الصالحة من المؤمن
الصالح جزء منها. ن: وجه الطبرى اختلاف الروايات فى عدد ما هى جزء منها
مر
(١) فى هامش الفتنیة: " رؤیا ،" امی، يحتمل المنام فمعنی و ضعتی شارفت، فانها رأت قبيل
الولادة انها أتاه آت فقال: هل شعرت انك حملت سيد هذه الأمة و نبيها، ويحتمل رؤية
البقظة فالمرئی محذوف بدليل قوله : و قد خرج لها نور - ه.
(٢) فى نسخة : لا على أنها .
٢٦٣
مجمع بحار الأنوار
(رأى )
ج - ٢
باختلاف حال الرائى بالصلاح والفسق، وقيل باعتبار الظفى والجلى من الرؤيا،
وقيل كان مدة النبوة ثلاثا وعشرين ومدة الرؤيا قبلها ستة أشهر فهى جزء من
ستة وأربعين، وفيه نظر إذ لم يثبت أن مدتها قبلها ستة أشهر، ولأنه رأى بعدها
منامات كثيرة. بى: ولأنه لا يطرد فى جميع الروايات و لو تكلف، وقيل ان
للنامات شبها مما حصل له وميز به من النبوة بجزء من ستة وأربعين، ومر فى الجيم .
ج: ومن رواه جزء من سبعين فلا أعلم له وجها. ط: الرؤيا الصالحة من الله
والحلم من الشيطان قد بسط له فى ح والكل بخلقه ونسب الشر إليه لأنه يسر به ويرضيه ،
وجعل التعوذ والتفل وغيرهما سببا لسلامته من المكروه المترتب عليها كما جعل الصدقة وقاية
قال وسبيا لدفع البلاء، ومنع التحدث بها لأنه ربما يفسر تفسيرا مكروها وكان
ذلك محتملا فوقعت كذلك بتقدير اللّه، وقيل التفل طرد للشيطان واستقذار لفعله
وخص اليسار لأنه محل الأقذار. وح: كان يعجبهم ١ القيد، أى يعجب المعبرين .
مف: "الرؤيا٢" ثلاثة حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله ،
(١) فى هامش الفتنية: لأن القيد ثبات فى الدين لأنه يمنع عن النهوض وكذا الورع يمنع عن
منهيات الشرع اذا كان مقيدا فى المسجد او سبيل الخير فان راه مسافر فهو اقامة عن السفر
وإن رأُه مریض او مجبوس او مکروب طال مرضه و حبسه و کر به ـ هـ.
(٢) فى هامش الفتنية: قوله: الرؤيا ثلاثة، بيانه ان ليس كل ما يراه الإنسان صحيحا انما الصحيح
ما كان من اللّه بواسطة الملك ، وما سواه أضغاث من فعل شيطان، قال الامام التعبير يكون
(( بالكتاب والسنة والأمثال والأسماء والمعانى، وقد يقع بالضد، فالقرآن كالحبل بالعهد
لقوله: واعتصموا بحبل الله، والسنة كالغراب بالفاسق لأنه سماه فاسقا، والمثل كالصائغ
يعبر بالكذاب المثل الذى هو اكذب الناس الصواغون، والاسم كتعبير الراشد
بالرشد - ه.
٢٦٤
(٦٦) أى
مجمع بحار الأنوار
( رأى)
ج - ٢
أى الرؤيا الصحيحة ما كان من الله، وغيرها أضغاث، وهى ثلاث: لعب من
الشيطان وتخويف باراءة ما يحزنه أو احتلام يوجب الغسل ، أو حديث من النفس
يرى ما اهتم له من محبوب. قالوا: رؤية الليل اقوى من رؤية النهار ورؤية السحر
أصدق ، ويتم عن قريب. ك: إذا اقترب الزمان لم يكد " رؤيا" المؤمن يكذب يجىء
فى ق. وفيه: من لم ير التعبير لأول عابر، المعتبر فى أقوال العابرين قول العابر الأول
فقيل ذلك اذا كان مصيبا، واختاره البخارى لحديث اخطأت بعضا، وقد مر فى
اول. ط: "رأيت" فى المنام كأن رأسى قطع، لعله صلى الله عليه وسلم علم بالوحى
· أنه من الأضغاث، أو من مكروه من تحريش الشيطان ويأوّل المعبرون بمفارقة ما فيه
من هم أو سلطنة أو وصلة قوم أو مرض أو دين أو غم أو خوف . وفيه : هل
"رأى" منكم "رؤيا"، قلنا: لا، قال: لكنى رأيت، معنى الاستدراك أنه صلى الله
وسلم كان يهمه أن يرى أحد رؤيا يقصها فلما لم يحصل منهم قال انتم ما رأيتم ما يهمنى
لكنى رأيته . وفيه: أصدق "الرؤيا" بالأسحار، أى ما رُئى فيها لأن الغالب ح
اجتماع الخواطر وسكون الدواعى وخلو المعدة فلا يتصاعد منها الأبخرة المشوشة،
ولأنها وقت نزول الملائكة للصلاة المشهودة. ن: أصدقكم " رؤيا" أصدقكم حديثا،
ظاهره الإطلاق وقيده القاضى بأخر الزمان عند انقطاع العلم بموت العلماء والصالحين
تفعله الله جابرا ومنبها لهم، والأول أظهر لأن غير الصادق فى حديثه يتطرق الخلل
إلى رؤياه وحكايته إياها. وفيه: كان مما يقول: من "رأى" منكم، أى كثيرا
ما يقول، وفيه: حث على علم الرؤيا. وفيه: ليأتين على احدكم يوم ولا "يرانى"
ثم لان "يرانى" أحب إليه من أهله معهم، فيه تقديم والمعنى لأن يرانى معهم أحب
إليه من أهله ثم لا يرانى، والظاهر أن قوله فى تقديم "لان يرانى" وتأخير "ثم لا يرانى"
كما قال، وأما لفظ معهم ففى موضعه يعنى يأتى على أحدكم يوم لان يرانى فيه لحظة
ثم لايرانى بعدها أحب إليه مما معه جميعا. وفيه: فما هو إلا ان "رأيت" اللّه شرح،
أى علمت أنه جازم للقتال لما القى فى قلبه من الطمأنينة، وشرح أى فتح. وفيه:
٢٦٥
X
مجمع بحار الأنوار
(رأى)
ج - ٢
بقد "رأيتنى؛" فى جماعة، الأظهر أنه رؤية عين، وروى: مررت على موسى وهو يصلى
فى قبره، فان قيل: رؤيته فى قبره وصلاته بهم فى بيت المقدس يعارض انه وجدهم
فى السماء، قبيل لعل موسى سبقه بعد المرور إلى السماء، وصلاته بالأنبياء لعلها لأول
ما رآهم ثم سألوه ورحبوا به، أو يكون كلاهما بعد رجوعه من السدرة. بى: وفيه
نظر لأنه لم يرد أنه رجع بعد النزول إلى بيت المقدس . ز: ويخدشه ان عدم الورود
لا يدل على عدم الرجوع. ن وفيه: "رأيت" نورا، اختلفوا فى رؤيته فأنكرته
عائشة وجمع، وأثبته آخرون كابن عباس وأحمد والأشعرى، وتوقف قوم، والمثبت
مقدم ، وليس مما يدرك باجتهاد فلا يظن بمثل ابن عباس أن يجترئ على مثله بلا سمع
مع مخالفة ذات شطر الدين، مع أنها لم تنفه إلا استنباطا بظواهر عنها جواب، ولم تذكر
فيه حديثا ولو كان لذكرته، مع أنها ليست بأعلم من حبر الأمة، وكان الحسن
يحلف عليه، فالحاصل أن الراجح عند أكثر العلماء ثبوت الرؤية بعينه ليلة الاسراء،
وكذا اختلفوا فى أنه كلمه ربه بلا واسطة أثبته الأشعرى وجماعة ، واختلفوا فى رؤية
الجبل وموسى. و«ما كذب الفؤاد ما "رأى"))، أى رآه بعين فؤاده، وجمهور
المفسرين على أنه رآه بعين رأسه، وقال ابن مسعود: رأى جبرئيل، ((ولقد رأه نزلة
أخرى)) أى جبرئيل فى صورته مرة أخرى، أو رأى ربه بعرجة أخرى وكانت له
عرجات لا نحطاط عدد الصلوات . ز: يرد على الجمهور ح: نورانى "أراء" ويتم
فى النون. ط: لا يستقيم تأويل "فاوحى إلى عبده" وفق الذوق إذا جعل ضميره لجبر ئيل،
وكذا نظم الآية لا يوافقه. ن: كاشبه من رأيت، بضم التاء وفتحها. وفيه: إن
"رأيتن؛" ذلك، بكسر كاف، خطابا لأم عطية ان احتجن وليس تفويضا إلى شهوتهن .
وفيه: فى أدنى صورة من التّ "رأوه" فيها، أى علموها له وهى أنه ليس كمثله
شىء. بى: وحاصل الطرق أنه تعالى امتحنهم ببعث من يقول: أنا ربكم﴾ فاستعاذوا
منه لسمة الحدوث، فلما صح إيمانهم تجلى بنفسه، ويظهر من كلام، الشراح أن الأتى
فى أدنى الصورة هو الله تعالی و یبعده استعاذتهم منه . ز: ولا يقر به خطابهم بيار بنا
٢٦٦
مجمع بحار الأنوار
(رأى)
ج - ٢
إذ ليس فيه أنهم خاطبوا الصورة. ن: لا "أراها" إلا يترب بضم همزة وفتحها
وكان هذا قبل تسميتها بطابة. وأرى مالك بضم همزة وكسر راء ونصب مالك
وإسقاط ألفه دأب المحدثين كثيرا فتنبه أى أرى النبى صلى الله عليه وسلم مالكا. وح:
لا "يرى" عليه أثر السفر، بضم تحتية، وروى بفتح نون يريد تعجبنا من كيفية إتيانه
وظننا أنه ملك اوجنى لأنه لو كان بشرا فاما مدنى فكيف لا نعرفه أو غريب فكيف
يكون ثيابه نقية بلا غبار، و«ترا أينا" الهلال، أى تكلفنا النظر إلى جهته لنراه .
وفيه: "ليرانى" الله ما أصنع، بألف بعد راء فما أصنع بدل من مفعوله، وروى
ليرين بفتح ياء بعد راء فنون مشددة، أى يراه الله واقعا بارزا، وبضم ياء وكسر
راء أى ليرين اللّه الناس ما أصنع. وفيه: «يرى" سبيله إما إلى الجنة أو إلى النار
هو بضم ياء وفتحها وسبيل بالرفع والنصب . بى: الرفع على كون يرى مجهولا من
الرؤية البصرية لا القلى أى هو مسلوب الاختيار عن الذهاب إلى الجنة فضلا عن
النار. ج: "رأى" فيه "الرؤيا" يوم أحد، أى رأى فى سيفه فلولا فأوّلها هزيمة
وكانت يوم أحد. ك: ولم يقل "برأى" ولا بقياس، الرأى التفكر أى لم يقل
صلى الله عليه وسلم بمعنى العقل ولا بالقياس، وقيل الرأى أعم لتناوله مثل الاستحسان
لقوله تعالى: بما اراك الله. ولقائل أن يقول: إذا حكم بالقياس فقد حكم بما اراه الله.
وفيه: "الرؤيا" التى " رأيت"، سأله عن سبب جعل سهمه من ماله له فأجاب بأنه
احسان لرؤياه لما ظهر عليه أن عمله متقبل وحجته مبرورة ورأيت بضم تاء. وفيه :
متى "يراك" الناس تخلفت الغى متى كاذا وروى بالجزم وشرح الحديث فى قاقلوك.
و فيه: انهموا "الرأي" قاله سهل بن حنيف حين اتهموه بالتقصير فى القتال أى اتهموا
رأيكم فانى لا اقصر وقت الحاجة كما فى يوم الحديبية فإنى رأيت نفسى يومئذ بحيث
لو قدرت مخالفة حكم الرسول صلى الله عليه وسلم لقاتلت فتالا لا مزيد عليه فكيف اتوقف
اليوم لمصلحة المسلمين، ويوم أبى جندل يوم الحديبية حين رده النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيه
٢٦٧
بجمع بحار الأنوار
( رأى )
ج - ٢
المشرك وشق على المسلمين رده، ويتم فى وهم. ش: "رِئْء " کالنور، هو بوزن بيع
أى ظهر، ويتم فى أفلج. ك وفيه: أين "اراء" السائل، بضم همزة أى أظن أنه
قال أين السائل . وفيه: لم اكن "أريته" إلا "رأيته" فى مقامى، أريت بضم همزة أى
مما يصح رؤيته عقلا كروية البارى تعالى ويليق عرفا من أمور الدين وغيره إلا رأيته
ورؤية عين فى مقامى بفتح ميم هذا أى هو هذا حتى الجنة بالثلاثة على أن خبره
محذوف أى مرائية أو انه معطوف على مفعول رأيته او مجررو بحتى، ويتم فى مفتون.
وفيه: الرؤيا ثلاثة : حديث النفس وهو ما كان فى اليقظة فى خيال الشخص فيرى
ما يتعلق به، وتخويف الشيطان أى الحلم أى المكروهات ، وبشرى أى المبشرات ،
قواه: لا تكون الأغلال إلا فى الأعناق، أى غالبا لقوله "غلت أيديهم". وفيه: ايرى فى
شيئا ما شأنى، بضم ياء، أى أيظن فى نفسى شيئا يوجب الأخسرية وفى بعضها بفتحها،
أى أنزل فى حقى شيئا من القرأن، وما شأنى، أى ما حالى وما أمرى. ط:
لو "رأيت" مكانهما لأبغضتها، أى لو رأيت منزلتها من الحقارة والبعد عن نظر الله
ابغضتهما و تبرأت منهما تبرأ إبراهيم من أبيه حين رأه ذيخا وتبين أنه عدواقه .
وفيه: من قال فى القرآن برأيه، هذا الذم لمن له رأى وميل عن طبعه وهواه
فيأول على وفقه، ولمن يتسارع إلى التفسير بظاهر العربية من غير استظهار بالسماع
فيما يتعلق بالغرائب، وما فيه من الإضمار والتقديم. وح: حتى يفرغ "اراه"
المؤذن، أى أظن أن ضمير يفرغ المؤذن. وح: "لم ير" مثلهن يعنى لم يكن أيات
سورة كلهن تعويد للقارئ من شر الأشرار غير هاتين السورتين . وح: يود أحدهم
لو "رآنى" بأهله وماله، أى يتمنى أن يكون هو مفديا بأهله وماله لو اتفق رؤيته
إياى. وح: قد "رأيتنى" أسجد فى ماء وطين من صبيحتها، أى رأيت ليلة القدر فى
النوم ورأيت أيضا فيه انى أسجد صبيحتها على أرض رطبة فنسيت تعينها، فرأى
أبو سعيد جبهته ملطخة بالطين صبيحة الحادية والعشرين فهى ليلة القدر . وح: يقاتل
"ليرى" مكانه، من الإفعال، والضمير فعل وثانى مفعوليه محذوف أى ليرى مكانه
الناس
(٦٧)
٢٦٨
مجمع بحار الأنوار
( رباء - ربب )
ج - ٢
الناس أى منزلته من الشجاعة ، والأول سمعة وهذا رياء، او ليرى منزلته من الجنة
أى ليحصل له الجنة لا إعلاء كلمة الله . اقول: لا فرق بين السمعة والرياء ففى المغرب
فعله سمعة أى ليريه الناس . وفيه: من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين -
بسكون الهمزة ، أى كان يوم القيامة مرأى عين. وفيه: " فليرنى" امرؤ خاله، أى
أنا أميز خالى كمال تمييز باسم اشارة وأكرمه به لأباهى به الناس فليرنى كل امرء
خاله فليكرمن، أى ليكرم كل أحد خاله كما أكرمت خالى . وفيه: ""سأراء" على
فراشى، أى سأراء بلا مشقة ولا حاجة إلى رؤيته الآن. ز ومنه: "سأراء" وأنا مستلق،
أى أرى القمر بعد يوم أو يومين حین يعلو ٢ .
باب الراء مع الباء
[رباء] من فانطلق ''يربا" أهله، بوزن يقرأ، أى يحفظهم ويتطلع لهم. نه :
مثلى ومثلكم كرجل ذهب " يربأ" أهله، أى يحفظهم من عدوهم والاسم الربيئة
و هو العين و الطليعة الذی ینظر للقوم لئلا يدهمهم عدو ولا یکون إلا على جبل أو شرف ،
وارتبأت الجبل صعدته .
[ ربب] فى ح أشراط الساعة: وأن تلد الأمة " ربتها" الرب لغة المالك
والسيد والمدير والمربى والمتمم ٣ والمنعم، ولا يطلق غير مضاف إلا على الله إلا نادرا،
والمراد هنا المولى يعنى كثرة السرادى بكثرة السبى وظهور النعمة فتلد الأمة ٤
(١) فى نسخة: لاعلاء.
(٢) فى نسخة : و سیدر که بعض من رائی، من فی د .
(٣) فى النهاية : القيم .
(٤) فى هامش الفتنية: قوله: فتلد الأمة ربتها ، المناسب للقرينة الثانية هى أن ترى الحفاة يتطاولون
فى البنيان، وهى كناية عن انقلاب الحال وصيرورة الأذلاء اعزة من غير نظر إلى معانى
مفرداتها ان يكون معناه على عكس الثانية بأن يصير الأعزة اذلاء، ومعلوم أن الأم مربية
للولد فاذا صار الولد مالكا لها سيما البنت ينقلب الأمر، ثم فى وضع الأمة ووصفها بالولادة=
٢٦٩
X
مجمع بحار الأنوار
(ربب )
ج - ٢
سيدها١ فيكون الولد لها كالمولى لأنه فى الحسب كأبيه. ك: أو إن الإماء يلدن الملوك
فتصير الأم من جملة الرعايا، أو كناية عن فساد الزمان لكثرة أمهات الأولاد فيتداولهن
الملاك فيشترى الرجل أمه وهو لا يشعر ، أو عن عقوق الأولاد بأن يعامل
الولد أمه معاملة السيد أمته فى الإهانة والسب، وتأنيثه بارادة النسمة ليشمل الذكر
والأنثى. ط: أو أراد البنت تنبيها على أن الابن أولى. ن: إشارة إلى قوة
الإسلام بحيث يكثر السبى و يكون الولد كالسيد لأن مال الإنسان صائر إلى ولده
وقد يتصرف فى الحال بالإذن فيكون أمارة للساعة فان لكل كمال زوالا ، وقيل :
أى يكثر بيع أم الولد بفساد الزمان فيكثر تردادها فى أيدى المشترين حتى يشتريها ابنها
ولا يدرى، وروى: بعلها، بمعنى المالك أو الزوج أى يكثر بيع السرارى حتى يتزوج
الرجل أمه. نه ومنه: "رب" هذه الدعوة التامة أى صاحبها أو المتمم لها والزائد
فى أهلها والعمل بها والإجابة لها . ومنه ح: لا يقل المملوك لسيده "ربى" لئلا يوهم
مشاركته الله فى الربوبية، وقوله تعالى: «اذكرنى عند "ربك")) خطاب على المتعارف
عندهم نحو و((انظر الى الهك)) ويتم عن قريب، وأما ح: حتى يلقاها "ربها"
فان البهائم غير متعبدة ولا مخاطبة فهى بمنزلة أموال يجوز إضافة مالكها إليها وجعلهم
ـُ
أربابا لها . ومنه ح: "رب" الصريمة و"رب" الغنيمة. ومنه ح عروة لما
أسلم دخل منزله فأنكر قومه دخوله قبل أن يأتى "الربة" أى اللات وهى صخرة
بالطائف معبودة ثقيف . وح وفد ثقيف: كان لهم بيت يسمونه " الربة" يضاهؤن
به بيت الله . وفى ح ابن عباس مع ابن الزبير: لأن "ير بنى" بنوعمى أحب إلىّ
من أن "يربنى" غيرهم، وروى: وان "ربونى ربى" أكفاء كرام، أى يكونون
= موضع الأم إشعار بمعنى الاسترقاق والاستيلاد وان اولئك الأذلة المفهومة من الثانية
يتسلطون على البلاد و يسترقون كرائم النساء و يستولدونها فتلد الأمة ربتها، وهذا المعنى هو
المناسب للأشراط - هـ.
(١) فى نسخة : لسيدها .
على
٢٧٠
١
مجمع بحار الأنوار
(ربب)
ج - ٢
على أمراء وسادة مقدمين يعنى بنى أمية فانهم أقرب إلى ابن عباس من الزبير، من
ربه أى كان له ربا، ويتم فى قرب. ومنه ح صفوان قال لأبى سفيان يوم حنين:
لأن "يربنى" رجل من قريش أحب إلىّ من أن "يربنى" رجل من هوازن.
و فيه: ألك نعمة " تربها" أى تحفظها و تراعيها وتربيها کما یربی الرجل ولده، رب
ولده ربا، ورّه، ورباه بمعنى. وفيه: لا تأخذ الأكولة ولا "الربى" هى التى
تربى فى البيت من الغنم لأجل اللبن، وقيل هى شاة قريبة العهد بالولادة، جمعها رباب
بالضم. ومنه: إلافلا أو شاة " رُبى". ش: ومنه: ندع لكم "الربا" وهو
بضم راء وشدة موحدة وقصر . نه وفيه: ليس فى " الربائب" صدقة، هى غنم
تكون فى البيت وليست بسائمة، جمع ربيبة بمعنى مربوبة . ومنه ح: لنا جيران من
الأنصار لهم "ربائب". وح: إنما الشرط فى "الربائب" أى بنات الزوجات من
غير أزواجهن الذين معهن. ن: لو لم تكن " ربيبتى"، من الرب لا من التربية لأنه
معتل. نه وفيه: أسد "تربّب" فى الغيضات أشبالا، أى تربى،. وفيه: "الرابْ"
كافل ، هو زوج أم اليتيم ، وهو اسم فاعل من ربه يربه ، أى يكفل بأمره. ومنه:
كان يكره أن يتزوج الرجل امرأة "رابه" أى امرأة زوج أمه لأنه كان يربيه.
وفيه: حملها "رباب" رباب المرأة حدثان ولادتها، وقيل ما بين أن تضع إلى أن
يأتى عليها شهران، وقيل عشرون يوما يريد أنها تحمل بعد أن تلد بيسير، وهو
مذموم فى النساء، والمحمود أن لا تحمل حتى يتم رضاع الولد . ومنه ح: الشاة
تحلب فى " ربابها". وفى ح الرؤيا: فاذا قصر مثل "الربابة"، هى بالفتح السحابة
التى ركب بعضها بعضا. ط: هو بخفة موحدة، قوله: يتوقد، ضمير فاعله للنقب ،
ويكادوا يخرجوا بحذف نون بتوهم ان، دعانى اتركانى، والنور الزهر ٢، أى و إذا
(١) فى نسخة : خل .
X
(٢) فى نسخة زيادة: والغرب النهب.
٢٧١
×
ج - ٢
مجمع بحار الأنوار
( ربث)
حول الرجل ولدان ما رأيت ولدانا قط أكثر منه، وما هذا سؤال عن الرجل
الطويل ، وهؤلاء عن الولدان، شطر مبتدأ كأحسن خبره، والمراد أن كل واحد
بعضه حن وبعضه قبيح لبيانه بقوم خلطوا عملا صالحا بسيى ، والمراد بالمحض الصافى
وأصله اللبن الخالص، والمراد بالماء عفو الله منهم أو توبتهم، وأولاد المشركين سؤال
عن دخولهم فيهم، فأجاب بنعم. نه ومنه: وأحدق بكم " ربابه". ك: هو بخفة
موحدة أولى، قوله: يرفضه، بمعجمة أى يتركه، قوله: يغدو من بيته فيكذب، أى
يطلع مبكرا من بيته ، و فائدة ذكره أنه فى تلك الكذبة مختار لا مكره. وفيه: تداولته
الأيدى بضعة عشر من "رب" إلى "رب" أى أخذته هذه مرة وهذه مرة.
والرِبى منسوب إلى الرب والكسر المناسبة . غ: ربيون الجماعات الكثيرة، من
الربة الجماعة . نه : أعوذ بك من غنى مبطر، وفقر "مرب" أو ملب، أى لازم
غير مفارق من أرب بالمكان وألب إذا قام به ، وعالم " ربّانى" منسوب إلى الرب
بزيادة حرفين البالغة ، وقيل من الرب بمعنى التربية، كانوا يربون المتعلمين بصغار العلوم
قبل كبارها، والربانى العالم الراسخ فى العلم والدين، أو الذى يطلب بعلمه وجه الله،
وقيل العالم العامل المعلم . وفى صفة ابن عباس: كان على صلعته الرب من مسك،
وعنبر الرب ما يطبخ من التمر وهو الدبس أيضا. ن: اسمعى يا "ربة" الحجرة،
يريد عائشة تقوية للحديث باقرارها، ولم تنكر عليه شيئا سوى الإكثار فى مجلس
واحد لخوف السهو بسببه. ك : لا يقل أطعم "ربك" وليقل سيدى ومولائى، أى
لا يقل السيد أطعم ربك ، إذ فيه نوع تكبر ، ولايقل العبد أيضا لفظا لا يكون فيه
نوع تعظيم بل له أن يقول سيدى ومولائى فان بعض الناس سادات على أخرين،
والمولى جاء لمعان بعضها لا يصح إلا على الناس بخلاف الرب فان التربية الحقيقية مختصة
به تعالى. وفيه: كان ما أصابه على "ربه" أى محسوب على بائعه.
[ ربث] نه فيه: غدت الشياطين أى يوم الجمعة براياتها فيأخذون الناس
" بالربائث" فيذكرونهم الحاجات، أى ليربثوهم بها عن الجمعة من ربثته عن
٢٧٢
(٦٨) الأمر
X
X
ج - ٢
( ريح - ريد )
مجمع بحار الأنوار
الأمر إذا حبسته ونبطته، وهى جمع ربيئة وهى ما يحبس الرجل عن مهامه، وروى :
يرمون الناس بالترابيث ، فإن صمحت بجمع تربيثة للرة من ربئته تربيئا وتربيئة واحدة.
ج: وإنما هو "فيربثون" الناس، أى مكان: يرمون .
[ربح] فه فيه: ذلك مال "رايح" أى ذو ريح، ويروى بتحتيه ويجىء.
وح: نهى عن "ربح" ما لم يضمن، هو أن يبيع سلعة قد اشتراها ولم يقبضها بريح
فلا يحل لأنها فى ضمان البائع الأول فربحها له خسارتها .
[ ربحل] فيه: ملكا "ربحلا" بكسر راء وفتح موحدة كثير العطاء.
[ريخ] فى ح على: إن رجلا خاصم إليه أبا امرأته أنه زوجه ابنته وهى
مجنونة فقال: ما بدا لك من جنونها؟ قال: إذا جامعتها غشى عليها، فقال: تلك "الربوخ"
لست لها بأهل، أراد أنه يحمد منها، وأصله من تريخ فى مشيه إذا استرخى، ربحت
المرأة فهى ربوخ إذا عرض لها ذلك عند الجماع .
[ربد] فيه: ان مسجده كان "مربدا" ليتيمين، هو الموضع الذى تحبس فيه
الإبل والغنم، وبه سمى مربد المدينة والبصرة، وهو بكسر ميم وفتح باء من ربد
بالمكان إذا أقام فيه وربده إذا حبسه، والمربد أيضا موضع يجعل فيه التمر لينشف.
ومنه: حتى يقوم أبو لبابة يسد ثعلب "مريد" بازاره، يعنى موضع تمره. وفيه:
يعمل " ربدا" بمكة، هو بفتح باء الطين، والرباد الطيان أى بناء من طين كالسكر،
ويجوز كونه من الربد الحبس لأنه يحبس الماء، ويروى بالزاى ويجىء. وفيه: إذا
نزل عليه الوحى "اربدّ" وجهه أى تغير إلى الغبرة، وقيل الربدة لون بين السواد
والغبرة. ومنه: أى قلب أشربها - أى الفتنة - صار ''من بدا" وروى ('مر بادا" يريد
اربداده معنى لا صورة فان لون القلب إلى السواد ما هو. ومنه: قام من عند عمر
" مريد" الوجه. ك : حضرت العصر "بمربد" النعم فصلى، أى بالتيمم لما فى
الأخرى وهو بالكسر عند الجمهور وبفتح عند بعض وبمهملة فى آخره على ميلين من
المدينة . من: كرب لذلك و "تربد" وجهه، أى علته غيرة وصار كلون الرماد ،
X
٢٧٣
X
ج - ٢
( ربذ - ربس )
جمع بحار الأنوار
وروى: وهو محممار الوجه ، فلعل حمرته كدرة، أو أنه فى أوله تربد ثم تحمر أو بالعكس .
وفيه: أسود "مربادا" بوزن محمار، وروى: مريئدا، بهمزة مكسورة بعد باء على لغة
من فر من الساكنين ، وتفسيره بشدة البياض فى سواد تصحيف، وصوابه شبه
البياض فى سواد . ط : كالرماد وهو أنكر أنواع السواد بخلاف ما يشوبه صفاء
وطراوة .
[ ربذ] فه: فى ح عمر كتب إلى عامله: إنما أنت " ربذة" من الربذ، هى
بالكسر والفتح صوفة تهنأ بها البعير بالقطران وخرقة يجلو بها الصائغ الحلى، يعنى إنما
نصبت عاملا لتعالج الأمور برأيك وتجلوها بتدبيرك، وقيل هى خرقة الحائض فيكون
ذما له قد ذمه ونال من عرضه، وقيل هى صوفة من العهن تعلق فى أعناق الإبل وعلى الهودج
ولا طائل لها، و وجهه شبهه بها أنه من ذوى الشارة والمنظر مع قلة النفع، وحكى
فيها التحريك . والربذة بالتحريك أيضا قرية قرب المدينة بها قبر أبى ذر. ك: هى
بفتح راء وموحدة وذال معجمة موضع بثلاث مراحل منها. ومنه: مررت "بالربذة"
فقلت : ما انزلك؟ وإنما سأله لأن مبغضى عثمان شنعوا عليه بأنه نفى أبا ذر ، فبين أنه
إنما نزلها باختياره، كان بينه وبين معاوية نزاع، لأنه كان كثير الاعتراض عليه ،
وكان جيش معاوية يميل إليه نخشى الفتنة، فشكى هو الى عثمان فكتب الىّ عثمان ان اقدم
بفتح الدال اما مضارع فيقطع الهمزة أو أمر فيوصل، فقدمتها فكثر الناس علىّ يسألوننى
عن خروجى من دمشق، فشى عثمان ما خشى معاوية، فقال: إن شئت تنحيت فكنت
قريبا فذلك أنزلنى .
[ربز] نه فيه: فوضعنا له قطيفه "ربيزة" أى ضخمة، من قولهم: كيس ربيز،
وصرة ربيزة، ويقال للعاقل الثخين ربيز وقد ربز رازة وأربزته إربازا ومنهم من
يقول: رميز - بالميم، الجوهرى: كبش رميز أى مكتنز أعجز مثل رئيس .
[ ربس] فيه: أخبر قريش أن أهل خيبر اسروا عدا ويريدون أن يرسلوا به
إلى قومه ليقتلوه فعلوا "يربسون" به العباس، هو إما من الإرباس وهو المراغمة
أی
٢٧٤
مجمع بحار الأنوار
( ربص - ربض )
ج - ٢
أى يسمعونه ما يسخطه ويغيظه، وإما من قولهم: جاء بأمور رُبس، أى سود يعنى
يأتونه بداهية ، وإما من الرئيس وهو المصاب بمال أو غيره أى يصيبون العباس
بما يسوءه.
X
لا
[ ربص] فيه: يريد أن "يتربص" بكم الدوائر، التربص المكث والانتظار.
[ريض] فيه: فدعا باناء " يربض" الرهط، أى يرويهم ويثقلهم حتى يناموا
على الأرض، من ربض فى المكان يربض إذا لصق به وأقام ملازما له، وأربضت
الشمس اذا اشتد حرها حتى تربض الوحش فى كناسها أى تجعلها تربض فيه، ویروی
بالياء وسيجىء. ومنه: إذا اتيتهم "فاربض" فى دارهم ظبيا، أى أقم فيها أمنا
لا تبرح حتى كأنك ظى فى كناسه قد أمن حيث لا يرى انسيا، وقيل أمره أن
يأتيهم كالمتوحش لأنه بين ظهرانى الكفرة فمتى رابه منهم ريب نفر عنهم شاردا
كما ينفر الظبى. وفيه: ففتح الباب فاذا شبه الفصيل "الرابض" الجالس المقيم.
ومنه ح: " كربضة" العنز، ويروى بكسر الراء أى حيثتها إذا بركت. ن: هى
يفتح راء وحكى كسرها أى كبركها أو كقدرها وهى رابضة . نه وح: رأى قبة
حولها غم "ربوض" جمع رابض. وح: وحولى بقر "ربوض". وح: لا تبعثوا
"الرابضين" الترك والحبشة، أى المقيمين الساكنين أى لا تهيجوهم ما داموا
لا يقصدونكم . وح: "الرابضة" ملائكة اهبطوا مع أدم يهدون الضلال، ولعله من
الإقامة أيضا. الجوهرى: الرابضة بقية حملة الحجة لا يخلومنهم الأرض وهو فى الحديث.
وفيه: مثل المنافق مثل الشاة بين "الربضين"، وروى: الربيضين، الربيض الغنم
والربض موضعها، أى مذبذب كالشاة الواحدة بين قطيعين من الغنم أو بين مريضيهما.
ومنه ح على: والناس حولى " كربيضة" الغنم أى كالغنم، الربض. وفيه: أنا زعيم
بييت فى " ربض" الجنة، هو يفتح باء ما حولها خارجا عنها تشبيها بأبنية حول المدن
وتحت القلاع. ط: ومنه من ترك الكذب وهو باطل بنى له فى "ربض" الجنة،
وتقييده بالباطل تأكيد، وقيل احتراز عما فيه اصلاح ذات البين، وعن المعاريض،
٢٧٥
ج - ٢
(ربط )
بمجمع بحار الأنوار
وعن الكذب فى الحرب، ومن ترك المراء أى الجدال وهو محق فيه كسرا لنفسه كيلا يرفع
نفسه على خصمه بظهور فضله . و "مرابض" الغتم جمع مريض بفتح ميم وكسرياء موضع
ربض الغنم وهو كالجلوس للانسان وقيل كالاضطجاع له. فه وفيه: فأخذ العتلة من شق
"الربض" هو بضم راء و سكون باء اساس البناء ، و قيل وسطه، وقيل هو والربض سواء
كسقم وسقم. وفيه: لا يبيت عزبا وله عندنا "ربض" ربض الرجل زوجته التى تقوم بشأنه ،
وقيل: هو كل من استرحت اليه كالأم والبنت والأخت وكالقيم والمعيشة والقوت .
وفى ح أشراط الساعة: وان تنطق "الرويبضة" فى أمر العامة، وفسره بالرجل
التافه وهو مصغر الرابضة وهو العاجز الذى ربض عند معالى الأمور وقعد عن
طلبها وتاؤه المبالغة والتافه الخسيس الحقير. وفى ح أبي لبابة: انه ارتبط بسلسلة "ربوض"
إلى أن تاب الله عليه، أى ضخمة تقيلة لازقة بصاحبها، وفعول للمبالغة . وفى ح قتل
القراء: كانوا "ربضة" الرِبضة مقتل قوم قتلوا فى بقعة واحدة .
[ربط ] فيه: إسباغ الوضوء وكثرة الخطا وانتظار الصلاة فذلكم "الرباط"
هو فى الأصل الإقامة على جهاد العدو وارتباط الخيل فشبه به الأعمال المذكورة،
القتيبى : أصله أن يربط الفريقان خيولهم فى ثغر كل منهما معد لصاحبه ، يعنى أن
المواظبة على الطهارة ونحوها كالجهاد، وقيل معناه أن هذه الخلال تربط صاحبها عن
المعاصى وتكفه عن المحارم . ومنه ح: ان " ربيط" بنى اسرائيل قال: زين الحكيم
الصمت، أى زاهدهم وحكيمهم الذى ربط نفسه عن الدنيا أى شدها ومنعها. وح
عدى: قال الشعبى وكان لنا جارا و"ربيطا" بالنهرين. ط: فذاكما
" الرباط" أى هذه الأعمال هى مرابطة لأنها تد طرق الشيطان عن النفس
(١) فى هامش الفتنية: ومنه: كل الميت يختم على عمله الا المرابط ، لعل تعريفه تحريف من
الراوى اذ كل فى المفرد المعرفة الشمول الأجزاء ولا يستقيم، وفى النكرة المفردة
لشمول الأفراد وهو صحيح ، الا ان يقال انه جمع معنى فيعم الأفراد ، يختم على =
٢٧٦
(٦٩) وتمنعها
مجمع بحار الأنوار
( ربط )
ج - ٢
٨
X
لأ
وتمنعها عن الشهوات وهو الجهاد الأكبر لما فيه قهر أعدى عدو الله. وفيه:
"رباط" يوم وليلة فى سبيل الله خير من الدنيا، أى ارتباط الخيل فى الثغر
والمقام فيه، وروى: خير من ألف يوم فيما سواه، ولا يدل على أفضليته
من المعركة ومن انتظار الصلاة لأن هذا فى حق من فرض عليه المرابطة بنصب
الإمام . من: ثنتين فذلكم "الرباط" ثنتين مفعول ذكر محذوفا، وذا إشارة
إلى الانتظار لأنه حبس، وقيل إلى الثلاثة، والرباط لغة الحبس وهو المراد هنا،
قيل أى المأمور بقوله "رابطوا" وقيل: الرباط افضل !. وفيه: ولقد هممت أن
"اربطه". ك: بكسر موحدة. ش: وحكى ضمها. ن: قيل إن الجن أجسام لطيفة
فيحتمل تصوره بصورة يمكن ربطه ثم يمنع أن يعود إلى أصله فيتأتى اللعب ، وفيه
أن رؤيته ممكنة وقوله ((من حيث لا ترونهم» على الغالب، وقيل ان رؤيتهم فى
صورتهم ممتنعة الا للأنبياء ومن خرقت له العادة، وهو مردود. وفيه: "فربطت"
عليه شرفا، هو الأرض المرتفعة أى حبست نفسى عن الجرى الشديد استبقى نفسى بفتح
فاء أى لئلا يقطعنى البهر. و " ربطها" فى سبيل الله، بفتح باء أى أعدها للجهاد،
و استدل به الحنفية لوجوب الزكاة فيها خلافا للجمهور، وأولوا حق الظهور باعارتها
للانزاء، وحق الرقاب بالإحسان إليها فى علفها وقيام مؤنها. ج: وهو فى "مرابط"
= صحيفته أى يطوى ولا يكتب له عمل بعد موته الا المرابط أى الملازم للثغر للجهاد،
واصله ان يربط الفريقان خيولهم فى ثغر كل واحد منها، و الجمع بينه وبين ح: اذا مات
الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع أو ابن صالح ، ان هذه الثلاثة انما جرى
ثوابهم لوجود ثمرة اعمالهم بعد موتهم، وثواب المرابط مع فقد عمله فهو المستثنى حقيقة
لا اياها، وايضا المرابط ولم يقل إلا الرباط وقال هناك الا من ثلاث فاستثنى الأعمال دون
عاملهن ويؤمن الفتان بأن لا يجىء اليه الملكان اصلا بل يكتفى بموته مرابطا شاهدا على صحة
إيمانه أو يجيئان إليه لكن لا يفزعانه ، ولا يضرانه ـ هـ .
(١) فى نسخة: الافضل .
٢٧٧
X
مجمع بحار الأنوار
( ربع )
ج = ٢
له، يفتح باء موضع الرباط، وهو ملازمة العدو فى الجهاد . ع: "ورابطوا" من
ارتباط ! الخيل فى سبيل الله، أو كل العيادات رباط في سبيله. وقرئ «ومن "ربط "
الخيل» رباط واربطة ثم ربط وهى ما ارتبط من الجيل بالفناء للقتال، الواحد .
ربيط، وربط للأمر جأشه أى جيس نفسه عليه، والربط على الأمر ٢ قديده
وتقويته .
[ ربع] فه فيه: ترأس و"تربع" أى تأخذ ربع الغنيمة، ربعت القوم إذا
أخذت ربع أموالهم، أى ألم أجعلك رئيسا مطاعا، لأن الملك كان يأخذ ربع الغنيمة
فى الجاهلية دون أصحابه، ويسمى ذلك الربع الرباع، ويزيد فى فل. ومنه قوله
لعدى: تأكل "الرباع" وهو لا يحل لك فى دينك:
نحن الرؤس وفينا يقسم "الربع"
أى واحد من أربعة . وفى ح عمرو بن عبسة: لقد رأيتنى وانى "لربع" الإسلام، أى
تقدمنى ثلاثة فيه وأنا رابعهم. وفى ح: السقط إذا نكس فى الخلق الرابع ، أى صار
مضغة فى الرحم لقوله «فانا خلقنكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من
مضغة». وفيه: حدث امرأة حديثين فان أبت "فأربعا" هو مثل يضرب لبليد لا يفهم
أى كرر القول عليها أربع مرات، وقد يروى بوصل همزة اربع بمعنى قف واقتصر،
يقول حدثها حديثين فان أبت فأمسك ولا تتعب نفسك. وفيه: بفاءت عيناه "بأربعة"
أى بدموع جرت من نواحى عينيه الأربع. وفى ح طلحة: أنه لما "ربع" يوم أحد
و شلت یدہ قال: یا طلحة بالجنة ربع، أی اسیبت ارباع رأسه و هی نواحيه، و قيل
أصابه حمى الربح، وقيل أصيب جبينه . وفى ح سبيعة لما تعلت من نفاسها تشوفت
الخطاب فقال صلى الله عليه وسلم: "اربعى" على نفسك، ومعناه عند من جعل عدتها
أبعد الأجلين توقفى عن التزوج وانتظرى تمام عدة الوفاة، من ربع إذا وقف وانتظر.
. (١) فى هامش الفتنية: ارتبطوا الخيل أى اعدوها للجهاد.
(٢) فى نسخة : القلب .
٢٧٨
و عند
.
X
مجمع بحار الأنوار
( ربع )
ج - ٢
وعيد من جعلها أدناهما نفسى عن نفسك وأخرجيها من بؤس العدة وسوء الحال ،
من ربع إذا أخصب وأربع إذا دخل فى الربيع, ومنه: فانه لا "يربع" على ظلمك
من لا يحزنه أمرك، أي لا يحتبس عليك ويصبر الا من يهمه أمرك . وح حليمة:
"إربحى" علينا، أى ارفقى واقتصرى. وح صلة: قلت أى نفس جعل رزقك كفافا
"فاربى" فربعت ولم تكد، أى اقتصرى على هذا وارضى به. ن: "اربعوا" على
أنفسكم، بهمزة وصل وفتح موحدة أى ارفقوا بأنفسكم بخفض الأصوات فإنكم تدعون
سميعا قريبا . ك: فإن الله معكم أي بالعلم. نه: وتشترط ما سقى " الربيع"
و "الأربعاء"، الربيع النهر الصغير، والأربعاء جمعه. ط: كنصيب وأنصياء. نه:
و منه ح: بما ينبت على ربيع الساق، وهو من إضافة الموصوف إلى الصفة. وح :
فعدل إلى "الربيع" فتطهر. وح: كانوا يكرون الأرض بما ينبت على "الأربعاء"
أى بشىء معلوم ويشترطون بعد ذلك على مكتريها ما ينبت على الأنهار والسواق .
ن ومنه: وتؤاجرها على " الربيع"، وروى: الربع، بضم راء وحذف ياء. نه: اجعل
القرآن " ربيع" قلبى، جعله ربيعا له لأن الإنسان يرتاح قبله فى الربيع من الأزمان
ويميل إليه. ط: كما أن الربيع زمان إظهار أثار الله وإحياء الأرض كذا القرأن
يظهر منه تباشير١ لطف الله من الإيمان والمعارف ويزول به ظلمات الكفر والجهل
والهموم. نه: اسقنا غيثا مغيثا " مُرِبعا" أى عاما يغنى عن الارتياد والنجعة فالناس
يربعون حيث شاؤا أى يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال فى طلب الكلا، أو يكون
من أربع الغيث إذا أنبت الربيع . وفيه: جمع فى "متربع"، المربع والمتربع والمرتبع
موضع ينزل فيه أيام الربيع، وهذا على مذهب من يرى إقامة الجمعة فى غير الأمصار.
ومربع بكسر ميم مال، "سريع" بالمدينة، وبفتحها جبل قرب مكة. وفيه: لم أجد
إلا جملا "راعيا" هو من الإبل ما طلعت رباعيته، وكذا الرباع والأنثى رباعية
x
(١) فى نسخة : تباثير .
٢٧٩
X
مجمع بحار الأنوار
(ربع)
ج - ٢
فهو بخفة ياء وذا إذا دخلا فى السنة السابعة . ط وفيه: جواز قرض الحيوان
خلافا لأبى حنيفة، و دعواه النسخ بغير دليل فلا تسمع ، وفيه: أن رد القرض
بالأجود من غير شرط من السنة ومكارم الأخلاق . نه : مرى بنيك أن يحسنوا
غذاء " رباعهم " هی بکسر راء جمع رُبع، وهو إبل ولد فى الربيع، وقيل ما ولد
فى أول النتاج، وإحسان غذائها أن لا يستقصى حلب أمهاتها . ش ومنه: تفخ
"الربع" وهو بضم راء و فتح موحدة؛ ويجىء فى ف. نه ومنه ح: كأنه أخفاف
"الرباع". وح: فأعطاه " رُبعة" يتبعها ظتراها، هو تأنيث الربع. وح: ان
بنى صبية صيفيون أفلح من كان له "رَبّعيون"، الريعى ما ولد فى الربيع وهو مثل
للعرب قديم . وفيه فى وصف ناقة: انها "لمرباع" مسياع، هى من نوق تلد فى
أول النتاج، وقيل ما يبكر فى الحمل، ويروى بالياء . وفيه: وهل ترك لنا عقيل
من "ربع"، وروى: رباع، الربع المنزل ودار الإقامة، وربع القوم محملتهم والرباع
جمعه. ك: من "رباع" أو دور، بكسر راء جمع ربعة محلة أو دار، فأو دُورِ تأكيد.
ن: من كان له شريك فى " ربعة" أو نخل بفتح راء وسكون باء الدار والمسكن،
ويطلق على الأرض وكذا الريع. ش: ونقبل " ربوعها" هى جمع ربع وهو
الدار. نه ومنه: أرادت بيع " رباعها" أى منازلها، وح: الشفعة فى كل " ربعة"
أو حائط أو أرض، الربعة أخص من الربع. وفيه: ثم دعا بشىء " كالربعة" هى
إناء مريع كالجونة. وفى كتابه المهاجرين والأنصار: انهم أمة واحدة على " رباعتهم"
يقال القوم على رباعهم ورباعتهم أى استقامتهم، يريد انهم على أمرهم الذى كانوا عليه .
ورباعة الرجل شأنه وحاله التى هو رابع عليها أى ثابت مقيم. وفيه: إن فلانا
"ارتبع" أمر القوم، أى ينتظر أن يؤمّر عليهم. ومنه: المتربع المطبق للشىء وهو
على رباعة قومه أى هو سيدهم . وفيه: من بقوم "يربعون" حجرا، ويروى: ير تبعون،
ربع الحجر وارتباعه إشالته ورفعه لإظهار القوة، ويسمى الحجر المربوع و الربيعة،
من ربع بالمكان إذا ثبت فيه فأقام. وفى صفته صلى الله عليه وسلم: أطول من "المربوع"
٢٨٠
هو
(٧٠)
X