Indexed OCR Text
Pages 161-180
مجمع بحار الأنوار
( درأ )
ج - ٢
وهو مهموز، ويروى بغير همز ليزاوج يمارى، فأما المداراة فى حسن الخلق
والصحبة فغير مهموز، وقد يهمز. ومنه: كان صلى الله عليه وسلم يصلى بجاءت
بهمة تمر بين يديه فما زال "يدارئها" أى يدافعها، ويروى بغير همز من المداراة،
قال الخطابي: وليس منها. وفى ح أبى بكر والقبائل قال له على ١:
صادف "در." السيل درما يدفعه
يقال للسيل إذا أتاك من حيث لا تحتسبه: سيل دره، أى يدفع هذا ذاك وذاك
هذا، ودرأ علينا فلان أى طلع مفاجأة. وفى ح الخلع: إذا كان "الدرء" من قبلها
فلا بأس أن يأخذ منها، أى الخلاف والنشوز. وفيه: السلطان ذو " تُدرأ" أى
ذو هجوم لا يتوق ولا يهاب، ففيه قوة على دفع أعدائه، وتاؤه زائدة. ومنه ح ابن مرداس:
وقد كنت فى القوم ذا "تدرأ" فلم أعط شيئا ولم أمنع
وفيه: "درأ" جمعة من حصى المسجد وألقى عليها رداءه واستلقى، أى
سوّاها بيده وبسطها. ومنه: ياجارية "ادربى" لى الوسادة، أى ابسطى. وفيه:
"دَرِيئة" أمام الخيل، هى حلقة يتعلم عليها الطعن، وهى بغير همز حيوان يستر
به الصائد فيتركه يرعى مع الوحش حتى إذا أنست به وأمكنت من طالبها رماها،
وقيل: على العكس منهما فى الهمز وتركه. نه ومنه: و"ليدرأ" ما استطاع، أى
يدفع. ط: و "يتدارؤن "٢ فى القرآن، أى يتمارون، ويجىء فى المراء .
غ: "فاداراتم "٣ تدافعتم، كل فريق يدفع القتل عن نفسه. و((كوكب "درَىّ"))
(١) كذا فى الأصول، وفى النهاية : قال له دغفل .
(٢) فى هامش الفتنية: من أشراط الساعة أن "يتدارى" أى يدرأ كل من أهل المسجد الإمامة
من نفسه ويقول: لست أهلا لها، لتركه علم ما يصح به الإمامة - هـ سيد .
(٣) فيه: أى يدفع كل من الخصمين قول صاحبه بما يقع له من القول، وبهذا أشار إلى التدافع
أى بمثله وضربوا إلى آخره - سيد، مثاله قول أهل السنة أن الخير والشر من الله تعالى
لقوله ((قل كل من عند الله)) ويقول القدرى: ليس كذلك لقوله «ما أصابك من حسنة فمن
الله)) الآية، فنهوا عنه ، فالطريق أن يؤخذ بما أجمعوا عليه ويأول الآخرة -..
١٦١
ـد
ج -٢
( درب - درج)
مجمع بجار الأنوار
بالكسر من درأ النجم طلع .
[ درب] فه فيه: لا تزالون تهزمون الروم فاذا صاروا إلى "التدريب"
وقفت الحرب ، التدريب الصبر فى الحرب وقت الفرار، من الدربة التجربة ، أو من
الدروب وهى الطرق، يعنى أن المسالك تضيق فتقف الحرب. ومنه: و" أُدربنا"
أى دخلنا الدرب ، وكل مدخل إلى الروم درب، وقيل بفتح الراء النافذ،
وبالسكون لغير النافذ. وفيه: كانت ناقة " مدرّبة" أى مخرجة مؤدبة قد الفت
الركوب والسير، أى عودت المشى فى الدروب فصارت تألفها وتعرفها فلا تنفر.
[درج] فيه قال لبعض المنافقين وقد دخل المسجد: " أدراجك" يا منافق
من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو جمع درج وهو الطريق أى اخرج
من المسجد وخذ طريقك الذى جئت منه، من رجع أدراجه أى عاد من حيث
جاء . وفى ح من خاطب ناقته صلى الله عليه وسلم:
تعرضى "مدارجا" وسومى هذا أبو القاسم فاستقيمى
المدارج الثنايا الغلاظ ، جمع مدرجة وهى مواضع يدرج فيها أى يمشى. وفيه: ليس
بعشك " فادرجى" أى اذهبى، وهو مثل يضرب لمن يتعرض إلى شىء ليس منه،
والطمئن فى غير وقته فيؤمر بالجد والحركة. وفى ح كعب قال له عمر: لأىّ ابى
ادم كان النسل؟ فقال: ليس لواحد منهما نسل، أما المقتول " فدرج" أى مات،
وأما القاتل فهلك نسله فى الطوفان. وفيه: كن يبعثن " بالدرجة" فيها الكرسف،
يروى بكسر دال وفتح راء جمع درْج وهو كالسفط الصغير تضع فيه المرأة خف
متاعها وطيبها، وقيل: هو الدرجة مؤنث درج، وقيل: هو بالضم وجمعها الدرج
وأصله شىء يدرج أى يلف فيدخل فى حياء الناقة ثم يخرج ويترك على حوار فتشمه
فتظنه ولدها فترأمه. ك: كن نساءً بدل من ضميركن والدرجة بكسر ففتح جمع
درج بضم فسكون، وروى بضم وسكون، وروى بفتحتين ونوزع فيه، وهى
وعاء أو خرقة فيه الكرسف أى القطن فيه الصفرة من دم الحيض بعد وضعه فى
١٦٢
لفرج
مجمع بحار الأنوار
( درج)
ج - ٢
الفرج لاختبار الطهر فى بياض القطن. وفيه: فأصبح " درجات" المدينة، أى طرقها
المرتفعة، وروى: دوحات، بواو ساكنة أى شجرها العظام . وح: أفلا أبشر؟ فقال:
إن فى الجنة مائة درجة ١، لمّا سوى بين الجهاد وغيره فى دخول الجنة ورأى استبشار
السامع به لسقوط مشاق الجهاد عنه استدرك بقوله: ان فى الجنة ، أى لا تكتف به
بل بشرهم بدرجات الشهداء وبالفردوس ليجتهدوا فى تحصيلها، والدرجات على
ظاهرها ممسوسة، أو معنوية والمراد كثرة النعم. وفيه: " فدرج" بَنّ لها، أى
ذهب إليه، ومجلسه اسم فاعل مضاف إلى المفعول، قوله: ما بى جزع، أى الذى
ملتبس بى من إرادة الصلاة . ن: ما بين كل "درجتين" كما بين السماء والأرض،
يحتمل الرفعة الحقيقية لحديث: أهل الغرف يتراؤن كالكوكب الدرّى، ويحتمل الرفعة
المعنوية، والأول أظهر. وفيه: فارصد اللّه على " مدرجته" بفتح ميم وراء الطريق.
ط: أى وكله بحفظها. ش: فى "درجتى" أى جوارى فى الجنة. ط : مائة
" درجة" أعدها للجاهدين. فإن قلت: فى بعضها ورد: فى أهل الجنة، مطلقا!
قلت: هو محمول على هذا المقيد، أو يفسر المجاهدون على المعنى الأعم والجمع بين
أوسط الجنة وأعلاها ليراد بأحدهما الحسى وبالأخر المعنوى ٢، فان وسط الشىء أفضله،
قوله : كما بين السماء والأرض، أى يكون بحسب الصورة كطبقات السماء، أو بحسب
(١) فى هامش الفتنية: معنى الحديث ... من صام رمضان وصلى وحج إلا كان حق على الله
أن يغفر له هاجر او لا، قيل ألا أخبر به الناس؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ذر الناس يعملون
فان فى الجنة مائة درجة ما بين كل كما بين السماء والأرض - ..
وفيه: ورد فى الترمذى زيادة تدل على أن قوله: إن فى الجنة ، علة لترك البشارة حيث
قال: ذر الناس يعملون فان فى الجنة مائة درجة ، أى لا تبشرهم بدخول من عمل الأعمال
المفروضة فيقفوا عنده ولا يتجاوزوا إلى ما فوقه من الدرجات - ه فتح.
(أ) فيه: بكثرة النعيم وعظيم الإحسان - هـ.
١٦٣
*
ج - ٢
( درد - درر )
مجمع بحار الأنوار
المعنى فى القرب إلى الله فمن كان أرفع فهو أقرب إليه . وفيه: رأى رؤسا منصوبة
على "درج" دمشق، الدرج الطريق وجمعه الأدراج، والدرجة المرقاة وجمعه
الدرج، ولعله المراد هنا لقوله منصوبة، وكلاب خبر محذوف، وشر قتلى خبر أخر ،
وخير قتلى مبتدأ ومن قتلوه خبره، وأراد بالأية «فأما الذين اسودّت وجوههم»
وأراد بها الخوارج، وقيل: هم المرتدون، وقيل: المبتدعون، قوله: رؤسا منصوبة،
أى رأى رؤس المقتولين من الخوارج نصبت أى رفعت على الدرج. وفيه: فانما هو
"استدراج" أى لا يهلكهم فكل ما جدد عليهم نعمة ازدادوا بطرا ومعصية ظانين
أنه أثرة من الله وتقريب حيث يعطيه من الدنيا ما يحبه. ش: و"درجت"
تبويبه، بتشديد راء أى طويتها. غ: ((هم "درجت")) أى ذو طبقات فى الفضل.
و "سنستدرجهم" نمهلهم ثم نأخذهم كما يرقى الراق درجة درجة. والاستدراج
الأخذ على غرة .
[ درد] فه فيه: لزمت السواك حتى خشيت أن "يدردنى" أى يذهب
بأسنانى، والدرد سقوط أسنان. وفيه: أتجعلون فى النبيذ "الدردىّ" قيل: ما
الدردى؟ قال: الرؤبة، أراد الخميرة التى تترك على العصير والنبيذ ليتخمر، وأصله
ما يركد فى أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان .
[دردر] فيه: له ثدية مثل البضعة "تدردر" أى ترجرج تجىء وتذهب،
حذفت إحدى تائيه تخفيفا. غ : "الدرادر" مغارز الأسنان، جمع دردر.
[درر] نه فيه: نهى عن ذبح ذوات "الدر" أى اللبن، ويجوز كونه مصدر
درّ اللبن إذا جرئ. ومنه: لا يحبس "دركم" أى ذوات الدر أى لا تحشر إلى المصدق
ولا تحبس عن المرعى إلى أن تجتمع الماشية ثم تعد لما فيه من الإضرار بها . وفيه:
غاضت لها "الدِرّة" هى اللبن إذا كثر وسال. ك وفيه: يشرب لبن "الدر"
المرهون ، الدر مصدر بمعنى الدارّ أى ذات الدارّة أى ذات الضرع، ذهب الأكثر
(١) فى نسخة : اطويته .
٠ ١٦٤
(٤١) إلى
٨
مجمع بحار الأنوار
( درس)
ج - ٢
٠
إلى أن منفعة الرهن للراهن ونفقته عليه لأن الغنم بالغرم . نه ومته ح غمر أوصى
عماله فقال: " أدروا" لقحة المسلمين، أراد فيئهم وخراجهم فاستعار له القحة والدرة.
وفى ح الاستسقاء: دِيما "درّرا" هو١ جمع درة بقال للسحاب درة أى صب واندفاق،
وقيل: الدرر الدارّ مثل دينا قيما أى قائما. وفى ح حاجبيه صلى الله عليه وسلم: بينهما
عرق "يدره" الغضب، أى يمتلىّ دما إذا غضب كما يمتلىّ الضرع لبنا إذا در.
وفيه: ركبت حمارا "دريرا" هو السريع العدو من الدواب المكتنز الخاق. وفى
ح عمرو قال لمعاوية: تلافيت أمرك حتى تركته مثل فلكة "المدرّ" هو بتشديد
راء الغزّال، ويقال للغزل نفسه الدرّارة والمدرة، ضربه مثلا لإحكامه أمره بعد
استرخائه ، القتيبى: أراد بالمدر الجارية إذا فلك ثدياها ودرّ فيها الماء، يقول كان أمرك
مسترخيا فأقته حتى صار كأنه حلمة ثدى قد أدر، والأول الوجه. والكوكب الدرى
الشديد الإنارة كأنه نسب إلى الدر تشبيها به لصفائه ، الفراء: هو عند العرب العظيم
المقدار، وقيل: هو أحد الكواكب الخمسة السيارة . ومنه ح الدجال: إحدى عينيه
كأنها كوكب "درى". ك: الدرى بضم دال وشدة راء و تحتية بلا همز وبه.
وفيه: فضربه "بالدرة" بكسر دال وشدة راء التى يضرب بها. ط: صبّه "مدرارا"
كثير الدر نصب على الحال، قوله: حتى يتمنى الأحياء الأموات، برفع الأحياء أى
يتمنون حياة الأموات ليشاركوهم فى الخير، ومن نصبه ويكسر الهمزة وجعل
الأموات فاعله فقد أحال .
[ درس] فيه: حتى جئنا بيت " المدراس" هو مفعال من الدراسة كالمكثار،
والمراد صاحب دراسة كتبهم، أو بمعنى المدرس أى موضع يقرأ فيه أهل الكتاب،
والإضافة كمسجد الجامع، ويتم فى اجليكم. وفيه: و" يتدارسونه" فيما بينهم،
التدارس أن يقرأ بعض القوم مع بعض شيئا أو يعلم بعضهم بعضا ويبحثون فى معناه،
(١) فى نسخة: هى .
١٦٥
مجمع بحار الأنوار
(درع - درق )
ج == ٢
أو فى تصحيح ألفاظه وحسن قراءته، وذكر المسجد والمراد جميع المواضع ١ . ك:
جئنا بيت " المدارس،" هو بضم ميم أى مكان العالم التالى للكتاب، وقيل: هو موضع،
أى جئنا مكان دراستهم لنحو التوراة فقال: اعلموا أن الأرض لله تعالى، أى تعلقت
مشيته بأن يورث أرضكم هذه للمسلمين ففارقوها ، وهذا كان بعد قتل بنى قريظة
وإجلاء بنى النضير. نه: " تدارسوا" القرآن، أى اقرؤه وتعهدوه لئلا تنسوه،
من درس يدرس درسا ودراسة ، وأصل الدراسة الرياضة والتعهد للشىء . ومنه:
فوضع "مدراسها" كفه على آية الرجم، أى صاحب دراسة كتبهم، ومفعال
ومفعل من أبنية المبالغة . ك: وروى: فوضع مدارسها، بضم ميم بفاعل المفاعلة
الذى يدرس، قوله: والذى يدرسه، أى يتلوه تفسيره. نه: فأماح: حتى أتينا
" المدراس" فهو بيت يدرسون فيه، ومفعال غريب فى المكان . وفى صفة أهل
الجنة : يركبون نجبا ألين مشيا من الفراش "المدروس" أى الموّطأ الممهد، وفى
شعر كعب :
مطرّح البز و" الدرسان" مأكول
الدرسان الخلقان من الثياب جمع درس ، وقد يقع على السيف والدرع والمغفر .
[ درع] فى ح المعراج: فاذا نحن بقوم "درع" أنصافهم بيض وأنصافهم
سود. الأدرع من الشاء ما صدره أسود وسائره أبيض وجمعه ◌ُرع كأحمر وحمر،
أبو عبيد: هو بفتح راء كغرفة وغرف. ومنه: ليال "درع" أى سود الصدور
بيض الأجاز. وفيه: جعل " أدراغه" واعتده ◌ُحْسا فى سبيل اله، هو جمع درع
وهى الفردية . وفيه: فعلّ نمرة " فدُرّع" مثلها من نار، أي ألبس عوضها درعا
من نار، ودرع المرأة قميصها، والدراعة والمدرعة واحد، وأدرعها إذا ألبسها .
ط: الدرع قميص النساء ودرع الحديد .
[ درق] فيه: وفى يده "الدرقة" فوضعها - أى جعلها حائلة بينه وبين الناس -
(١) فى هامش الفتنية: کروایة فی بيت من بيوت الله وهو فى بيت - م .
و بال
١٦٦
X
١
جمع بحار الأنوار
( درقل - درك )
ج -أ
وبال مستقبلا إليها، فقلنا: انظروا إليه يبول كما قبول المرأة، فقال: ألم تعلموا ما
لقى صاحب بنى إسرائيل؟ كانوا قطعوا ما أصابه البول فنهاهم فعذب فى قبره، شبه
نهى هذا المنافق عن المعروف عند المسلمين بنهى صاحب بنى إسرائيل عن معروف
دينهم ، وَ قصده فيه توبيخه وتهديده وأنه من أصحاب النار، فلما عير بالحياء و فعلْ
النّساء وفَجْه بالوقاحةُ و أنه ينكر ما هو معروف بين رجال الله من الأمم السابقة
واللاحقة ، وفى الدستور : الدرقة بفتحتين وقاف الحجفة، وأراد بها الترس من
جلود ليس فيه خشب ولا عصب. توسط: وقال عاصم: جسد أحدهم، قياسه النصب
٠
على الحكّاية ، وضُبط فى أصلنا بالضم، وفيه ترك التباعد الذى هو أغلب أحواله عند
قضاء الحاجة لبيان الجواز، وفيه حصول التستر بنحو درقة، وانه ليس بامتهان لألة
الحرب،" ومفهومُ قولةً: أنظروا إليه، تعجبُ وإنكار ، وهذا لا يقع من الصحابي
فلله للاقتداء به فأنه غير مألوف عند العرب، فنيههم به١ ليقتدوا به، ولا يقال إن
قائله: كان منافقا لأنه- روى أنه عبد الرحمن بن خشنة راوى الحديث الصحابى، و وجها
التنبه بالمرأة: التستر أو الجلوشُ أو هما معًا وفهم النووى الأول، قال: كرهوا ذلك
وزعموا أن شهامة الرجل لا تقتضى التتشتر على عادة الجاهلية، ويؤيد الثانى قوله:
يبول. كما قبول المرأة أو هو قاعد، وقوله: أنهم تعلموا ما لقى صاحب بنى إسرائيل ،
أى بسبب ترك التنزه من البول بالقيام أى خال البول فيذرهم من إنكار الاحتراز
من البول لئلا يصيب ما أصاب الإسرائيلى بنهيه عن الواجب)، فان قيل حملتم الحديث
على طلب الاقتداء لا على الإنكار، قلت: وليس فى كلامنا هذا حصول الإنكار بن
حذّرهم من الإنكار خشية الوقوع فيه لما رأهم متعجبين منه، قطعوا يجىء فى قاف .
، [ درقل] وح: "يدر قلون" یجیء فى در كل .
) [ درك] فه فيهم: أعوذ بالله من "هرته" الشقاء، هو اللحاق والوصول
إلى الشىء، أدركته إدراكا ودركا. ومنه ح: لو قال: إن شاء الله، لم يحنث وكان
(١) ليس فى الخطوطتين.
١٦٧
X
. ج - ٢
( درك )
مجمع بحار الأنوار
"دركا" له فى حاجته. ك: هو بسكون راء وفتحها أى إدراكا ولحانا . نه:
و «"الدرك" الاسفل من النار)) بالحركة وقد يسكن واحد الأدراك، وهى منازل
فى النار، والدرك إلى أسفل والدرج إلى فوق. ك: "درك" الشقاء بفتح راء
اللحاق والتبعة، والشقاء بالفتح والمد الشدة . ن: درك الشقاء بفتح راء وحكى
سكونها وكذا الدرك الأسفل. وفيه: فاما " أدركن" أحد فليأت الذى يراه نارا،
هو بنون فى أكثرها وهو غريب، القاضى: لعله " يدركن" فغير، وفى بعضها:
أدركه، قوله: يراه ، يفتح ياء وضمها. وفيه: من " أدرك" ركعة من الصبح قبل
أن تطلع، هو دليل للثلاثة وغيرهم فى أنه لا تبطل الفجر بالطلوع خلافا لأبى حنيفة .
وفيه: من " أدرك" ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة، أى من أدرك ممن
لا تجب عليه كالصبي يبلغ أو المجنون يفيق او الحائض تطهر لزمته تلك الصلاة، أو من
أدرك ركعة فى الوقت فقد أدرك كله١ وهو أداء، أو من أدرك مع الإمام ركعة
فقد أدرك فضيلة الجماعة . ك : وذكر ركعة فى الحديثين خرج مخرج الغالب فان
فضيلة الجماعة ولزوم الصلاة غير مقيد بها، والحديث الأول لمن أدرك بعض الوقت،
والثانى لمن أدرك بعض الصلاة . وفيه: " أدركتم " من سبقكم من أهل الأموال،
من فى الدثور. وح: مما " أدرك " من كلام النبوة، من فى الحياء. وفيه: ما
" أدرك" الصفقة حيا مجموعا فهو من المبتاع، هو اسم مفعول، وإسناد الإدراك إلى
العقد مجاز، أى ما كان عند العقد غير مميز وغير منفصل عن المبيع فهو من جملة المبيع.
ن: أما الرجل "فأدركه" رأفة بعشيرته، لما رأوا رأفته صلى اللّه عليه وسلم بأهل مكة
وكف القتل ظنوا أنه يرجع إلى سكنى مكة ويهجر المدينة ٢، فشق عليهم فأوحى
إليه ، فقال: كلا، أى حقا انى عبد الله فلا أعلم الغيب إلا بالوسى فلا تطرونى وثقوا بما
1
(١) فى نسخة : كلها .
(٢) فى نسخة: مدينة.
١٦٨
(٤٢) أقول
مجمع بحار الأنوار
( دركل - درمك )
ج -۴
أقول فى جميع الأخبار، قوله: الحيا محياكم، أى لا أحى إلا عددكم وألازمكم فى محياى
ومماتى، فاعتذروا بأنهم قالوا ما قالوا شحّا بك أن تفارقنا وغيرة أن تختص بغيرنا،
وبكوا فرحا بما قلل وحياءً مما قالوا، قال: في اسمى اذا؟ يعنى لو ناقضت عهدكم
وتركت مقامكم لكان مناقضا لاسمى المشتق من الحمد. ط: "أدرك" ما فاته فى
يومه، أى حصل له ثواب ما فاته من ورد وخير. وفيه: "سيدركه" بعض من
رانى، مر فى دجال. غ: ((لا تخاف "دركا")) أن يدركه العدو. و(("لا تدركه"
الابصار)) لا تحيط بحقيقته. و«" اداركوا" فيها جميعا)» أى تتابعوا !.
[دركل] نه فيه: إنه مر على أصحاب "الدركلة" يروى بكسر دال وفتح راء
وسكون كاف ، وبكسر فسكون فكسر وفتح، وبقاف مكان كاف، وهى ضرب
من لعب الصبيان ، قيل: هى حبشية، وقيل: هى الرقص. ومنه: أنه قدم عليه فتية
من الحبشة " يدرقلون" أى يرقصون .
ـر
[درم] فيه شعر :
ساقا بخنداة وكعبا "أدرما"
يريد أن كعبها مستوٍ مع الساق ليس بناتى، فان استواءه دليل السمن ونتوءه
دليل الضعف .
[درمك] فى صفة الجنة: وتربتها "الدرمك" هو الدقيق الحوارى . ومنه ح:
فقدمت ضافطة من "الدرمك" ويقال له الدرمكة وكأنها واحدته معنى. وح:
إنه سأل ابن صياد عن تربة الجنة فقال: " درمكة" بيضاء. ن: درمكة بيضاء
مسك، يريد أنها فى البياض والنعومة درمكة، وفى الطيب مسك .
(١) فى هامش الفتنية: تلاحقوا واجتمعوا فى النار، قالت اخراهم منزلة وهم الأتباع لأولاهم
أى السادة - س، قيل: لا تدركه الابصار فانما يدركه المبصرون أى الإدراك يكون البصر
بواسطة البصر لا البصر - ه.
١٦٩
ـر
مجمع بحار الأنوار
( درمق - دری)
ج - ٢
[درمق] نه وفيه: الدرهم يطعم "الدرمق" ويكسو الترمق ١، هو الدرمك
فابدل الكاف قانا .
[دون] فى ح: الصلوات الخمس تذهب الخطايا كما يذهب الماء "الدرن"
هو الوسخ. ومنه ح الزكاة: ولم يعط الهرمة ولا " الدرنة" أى الجرباء، وأصله
من الوسخ. وفيه: وإذا سقط كان "درينا" هو حطام المرعى إذا تناثر وسقط
على الأرض .
[ درنك] فيه: سترت على بابى " درنوكا" هو ستر له حمل وجمعه درانك.
ومنه: صلينا معه على " درنوك" قد طبق البيت، وروى: درموك، وهو هو.
ن: هو بضم دال أشهر من فتحها و بضم نون ، وسترت بتشديد تاء. ك: ولعله
كان معلقا بباب المغتسل فناسب ذكر الاغتسال .
[درهره] فه فى ح المبعث: فأخرج علقة سوداء ثم أدخل فيه "الدرهرهة،"
هى سكين معوجة الرأس معرب، وروى: البرهرهة ، وقد مر .
[درى] فيه: رأس العقل بعد الإيمان " مداراة" الناس، هو بلا همزة ملاينة
الناس وحسن صحبتهم واحتمالهم لئلا ينفروا عنك، وقد يهمز. ومنه ح: "لا يدارى٢"
ولا يمارى - فى رواية، وقد مر. وفيه: كان فى يده "مدرى" يحكّ به رأسه،
المدرى والمدراة شىء بعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان
المشط وأطول منه يسرّح به الشعر المتلبد ويستعمله من لا مشط له. ومنه :
كانت "تدّرى" رأسه "بمدراها" أى تسرحه، يقال: ادّرت المرأة تدرى آدراء،
إذا سرحت شعرها، و أصله تدترى تفتعل من استعمال المدرى. ن: هو بكسر ميم
وسكون دال مهملة ويقصر ما يسوّى به شعر الرأس. وفيه: ما " أدرى" أحد تكم
%
(١) فى نسخة : اليرمق .
(٢) فى هامش الفتنية: المدارة بذل الدنيا لصلاح الدين أو هما معا وهى مباحة وربما استحبت،
والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا - م.
١٧٠
بشىء
مجمع بحار الأنوار
(دری)
ج - ٢
بشىء أم أسكت، أى ما أدرى هل فى ذكر الحديث مصلحة فى الحال أم لا، ثم
ظهر له مصلحة، وسبب توقفه خوف الاتكال١، قولهم! واله ورسول أعم،
أى فرأ ٢ فيه رأيك. وفيه "لا أدرى" أهو الرجل الأول، وفى البخارى: هو
الأول. وح: " ما ادرنك،" يجىء فى ما. ك وفيه: وما " أدرى" أكان فيمن
صعق أو من استثناء الله، وفى أخرى: أم حوسب بصعقته الأولى، ولا منافاة إذا
المستثنى قد يكون من له صعقته الدنيا، أو معناه أىّ الثلاثة وقع. وفيه: " فلا أدرى"
أ بلغت الرخصة من سواه، إنما تردد إذ لم يبلغه ح: لن تجزئ عن أحد بعدك .
وفيه: وما "أدرى" و أنا رسول الله، هو نفى الدراية التفصيلية وإلا فمعلوم
غفران ما تقدم منه وما تأخر، وأن له من المقامات ما ليس لأحد، ولعلنا نتعرض
لم أدرنك فى ليلة. ط : أو هو مخصوص بالأمور الدنيوية من غير نظر إلى مورد
الحديث، أو منسوخ بقوله ((ليغفر لك الله)» أو زجر لقائلة عثمان: هنيئا لك الجنة!
لحكمها بالغيب. ك: وقسيم اما هو والله هو ما أدرى، بتقدير اما، وشهادتى مبتدأ،
وعليك صلته، والقسمية خبره، أى شهادتى عليك قولى هذا. وفيه: " فلا أدرى"
أ كان كذلك أم أحى بعد النفخة، أى لا أدرى أنه لم يمت بعد النفخة الأولى
واكتفى بصعقة الطور أم أحى بعد النفخة الثانية قبلى وتعلق بالعرش، ونوقش هذا
بأن موسى مقبور مبعوث بعد النفخة ، وقال المذنب: لعله على ما ورد أن الأنبياء
لا يموتون بل أحياء أفضلون من الشهداء، فلعلهم يصعقون عند النفخة الأولى إلا موسى.
(١) فى هامش الفتنية: لما فيه من الترغيب فى .... وسائر أنواع العبادات. قوله: ان كان
أى خيرا، بشارة وسببا لتسلطنا أو تحذيرا من المعاصى -حدثنا وإن كان غير، بأن لا يتعلق بالأعمال
ولا بالترغيب و الترهيب فالله ورسوله أعلم - هـ ش ماجه ـهـ.
*
(٢) فى نسخة : الراى .
١٧١
x
بـ
ج -٢
( دزج - دسع)
مجمع بحار الأنوار
باب الدال مع الزالى
[ دزج] ثه: أدبر الشيطان له هزج و"دزج" قال أبو موسى: المزج
صوت الرعد والذّبان، فلغله كديث: أدبر وله ضراط، والدزج لا أعرف معنظه
هنا إلا ان الديزج معرب ديزه وهو لون بين لونين غير خالص، ويروى بالواه
المهملة الساكنة فيها، فالهرج سرعة عدو الفرس والاختلاط فى الحديث، والدرج
مصدر درج إذا مات ولم يخلف نسلا، ودرج الصبى إذا مشى، وقال فى باب هـ
وز: وروى دزج، قيل: الهزج! الرنة ، والدزج دونه .
باب الدال مع السین
[ دسر] أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البرىء عند اقه
"فيدسر" كما "يدسر" الجزور، الدسر الدفع أى يدفع ويكب للقتل كما يفعل بالجزور
عند النحر. ومنه: إنما هو أى العنبر شىء " دسره" البحر، أى دفعه وألقاه إلى
الشط. ومنه ح الحجاج قال لسنان بن يزيد النخعى: كيف قتلت الحسين ؟ قال:
((" دسرته" بالرمح وهبرته بالسيف هبرا، أى دفعته به دفعا عنيفا، فقال الحجاج : أما
والله! لا تجتمعان فى الجنة . وفيه: رفعها بغير عمد يدعمها ولا " دسار" ينتظمها،
الدسار المسار، وجمعه دسر. غ ومنه: ((ذات الواح و"دسر")).
[ دسس] ك فيه: "دسته" تحت يدى، أى أخفته. هد: ((من "دستْها)
أى أغواه الله، أو الضمير للعبد، والتدسية النقص والإخفاء بالفجور. نه : استجيدوا
الخال فان العرق "دساس" أى دخال لأنه ينزع فى خفاء واطف، دّه دّا إذا أدخله
فى شىء بقهر وعنف٢.
[ دسع] فى ح القيمة: ألم أجعلك تربح و " تدسع" أى تعطى فتجزل،
(١) فى نسخة : الوزج.
(٢) فى النهاية : قوة .
١٧٢
(٤٣) والدسع
ج - ٢
(دسكر - دسم)
مجمع بحار الأنوار
والدسع الدفع كأنه إذا أعطى دسع أى دفع. ومنه للجواد: هو ضخم "الدسيعة"
أى واسع العطية. ومنه ح كتابه بين قريش والأنصار: وإن المؤمنين المتقين
على من بنى عليهم أو ابتغى "دسيعة" ظلم، أى طلب دفعا على سبيل الظلم فأضافه إليه ،
وهو إضافة بمعنى من ، ويجوز أن يراد بالدسيعة العطية أى ابتغى منهم أن يدفعوا
إليه عطية على وجه ظلمهم أى كونهم مظلومین، أو أضافها إلى ظلمه لأنه سبب دفعهم
لها. ومنه ح: بنوا المصانع واتخذوا " الدسائح" أى العطايا أو الدساكر أو الجفان
والموائد - أقوال. ومنه ح ناقض الوضوء: "دسعة" تملأ الفم ، أى الدفعة الواحدة
من القىء، وجعله الزمخشرى حديثا مرفوعا من دسع البعير بجرّته دسعا إذا نزعها
من كرشه إلى فيه. ومنه: "فدسع" صلى الله عليه وسلم يده بين الجلد واللحم
"دسعتين" أى دفعها لسلخ الجلدة من الشاة. ومنه ح قس: ضخم " الدسيعة" أى
مجتمع الكتفين ، وقيل : العنق .
[ دسكر] فى ح هرقل: أذن لعظماء الروم فى " دسكرة" هى بناء على هيئة
القصر فيه منازل وبيوت الخدم والحشم وليست بعربية. ج: واحدة الدساكر.
ك: هى بفتح أولى مهملتين وسكون ثانيتها وفتح كاف وراء وكأنه دخلها
ثم أمر بغلق أبوابها عليهم ثم اطلع عليهم من علو خشية أن يقتلوه كما فعلوا بضغاطر .
[دسم] ان له "دسما" بفتحتين، ما يظهر على اللبن من الدهن. ومنه:
خرج صلى الله عليه وسلم وقد عصب رأسه بعصابة "دسمة" بفتح فكسر أى كلون
الدسم كالزيت . ج: بعصابة " دسماء" الدسمة لون بين الغبرة والسواد، أراد
سوداء ، وقيل: أراد أنها قد اغبرّ لونها من الوسخ. فه وفيه: خطب وعليه عمامة
"(سماء" أى سوداء. ومنه: بعصابة "دسمة". وح عثمان رأى صبيا تأخذه العين
حمالا فقال: "كَتَّموا" نونته، أى سوّدوا النقرة التى فى ذقنه لترد العين عنه. وفى ح
أبى الدرداء: أرضيتم ان شبعتم عاما ثم عاما لا تذكرون الله إلا "دسما" أى ذكرا
١٧٣
٠
ـر
٠
مجمع بحار الأنوار
( دشش - دعثر )
ج = ٢
قليلا، من التدسيم وهو السواد الذى يجعل خاف أذن الصبى حذرا من العين
ولا يكون إلا قليلا. الزغشرى: هو من دمم المطر الأرض إذا لم يبلغ أن يبل
الثرى، والدمنيم القليل الذكر. غ: لا يذكرون الله إلا "دسما" أى الذكر حشو
قلوبهم وهو مدح. نه ومنه ح عند قالت يوم الفتح لأبى سفيان: اقتلوا هذا
"الدسم" الأحمش، أى الأسود الدنىء. وفيه: إن الشيطان لعوتا و"دساما" الدسام
ما تسد به الأذن فلا تعى ذكرا ولا موعظة، وكل شىء سددته فقد دسمته، يعنى
أن وساوش الشيطان مهما وجدت منفذا دخلت فيه. وفى ح المستحاضة؛ تغتسل
من الأولى إلى الأولى و "تدسم" ما تحتها، أى تسد فرجها وتحلشى، من الدسام السداد.
بابه مع الشين
[دشش] غ: "الدشيشه" الجشيشة وهى حسو من البر المرضوض .
باب الدال مع العین
[دعب] نه: كان فيه على اللّه عليه وسلم "دعابة" أى مراح. ومنه ح٤
فهلا بكرا "تداعبها" و" تداعبك". ومنه ح عمر وذكر له على الخلافة فقال: لو لأ
"دعابة" فيه. ش: هى بضم دال، ك ومنه: و"الدعابة" فى الأهل، بالجر
عطفا على الانبساط ، ولا تكلمى يجىء فى كاف، ط ومنه: انك "تداعينا".
[ دعثر] فى ح الغيل: انه ليدرك الفارس "فيدعثره" أمى يصرعه و يهدكة،
وإثبات ضرره على أن المؤثر الحقيقى هو الله تعالى، ونفيه فيما تقدم ارد زعم الجاهلية
أنه سبب مستقل. فه: والمراد النهى عن الغيلة أى الجماع حال الإرضاع إذ ربما
حملت وفسد لبنها، واسم ذلك اللبن الغيل بالفتح ، يريد أن من سوء أثره فى بدن
الطفل وإفساد مزاجه وإرخاء قواه أن ذلك لا يزال مائلا فيه إلى أن يشتد و يبلغ
مبلغ الرجال فاذا أراد منازلة قرن فى الحرب وهن عنه وانكسر .
١٧٤
دعج
بجمع بحار الأنوار
( دعج - ذغم )
ج - ٢
[ دعج ] نه: فى عينيه صلى الله عليه وسلم "دعج" الدعج والدحة السواد
فى الغين وغيرها، يريد أن سواد عينيه كان شديدا، وقيل: هو شدة سواد العين
فى شدة بياضها١. وفى ح اللعان: إن جاءت به "أدعج" وروى: أديعج مصغر أدعج،
ومنه خ الخوارج: ايتهم رجل " أدعج" وحمله الخطابى على سواد اللون جميعه لرواية:
أيتهم رجل أسود .
[ دغدع ] فيه: ذات " دغادع" وزعازغ ، هو جمع دعدع هى أرض
لا نبات بها .
[ دعر] فيه: اللهم ارزقنى الغلظة والشدة على أعدائك وأهل " الدعارة"
أى الفساد والشر، رجل داعر خبيث مفسد. ومنه: كان فى بنى إسرائيل رجل
"داعر" ويجمع على دعار، ومنه ح: فأين " دُعَار" طِئُ؟ أراد قطاع الطريق.
[ دعس] فيه: فاذا دنا العدو كانت "المداعسة" بالرماح حتى تقصد، أى المطاعنة
ونقصد تتكشر .
[دعع] فى ح السفى: كانوا "لا يدعون" عنه، الدع الطرد والدفع. ن: بضم
ياء وتشديد عين مضمومة، فه ومنه: اللهم "دعها" إلى النار " دعا".
{ دعق] فى خ الفتنة: حتى "تدعق" الخيل فى الدماء، أى تطأ فيه، من دغقت
الدواب الطريق إذا أثرت فيه .
[ دعلج] فيه: ان فلانا وفلانا " يدعلجان" بالليل إلى دارك ليجمعا بين هذين
الغارين ، أى يختلفان .
[ دعم ] فيه: لكل شىء "دعامة" هى عماد البيت، وبه سمى السيد دعامة.
ومنه ح فأتيته "فدعمته" أى أسندته، ن: أى أقمت ميله من النوم وصرت تحته
كالدعامة للبناء. نه وح: شيخ كبير " يدعم" على عصا، أصله يدتعم فأدغم. وح؛
ءُ
كان " يدعم" على عسرائه أى يتكئ على يده العسراء، تأنيث الأعسر، وح معمر بن
(١) فى هامش الفتنية: مع سعة المقلة - هـ.
١٧٥
مجمع بحار الأنوار
(دعمص - دعا)
ج - ٢
عبد العزيز فى عمر: "دعامة" للضعيف.
[ دعمص] فى ح الأطفال: هم "دعاميص" الجنة، جمع دعموصا وهى
دويبة تكون فى مستنقع الماء، وأيضا الدخال فى الأمور، أى سياحون فى الجنة
دخالون فى منازلها لا يمنعون من موضع كما أن الصبيان فى الدنيا لا يمنعون من
الدخول على الحرم .
[دعا] فيه أمر بحلب ناقة وقال: دع "داعى" اللبن، أبق فى الضرع قليلا
من اللبن فانه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله، وإذا استقصى كل ما فى الضرع
أبطأ دره. وفيه: ما بال "دعوى" الجاهلية؟ هو يالَ فلان! كانوا يدعون بعضهم بعضا
عند الأمر الحادث الشديد. ومنه ح فقال قوم: يالَ الأنصار! وقال قوم: يالَ
المهاجرين! فقال صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها منتنة. ك: ليس منا من " دعا
بدعوى" الجاهلية، نحو أن يتكلم بكلمة الكفر عند النياحة أو يحل حراما. ط :
دعوى الجاهلية أن ينادى من غلب عليه خصمه: يا أل فلان! فيبتدرون إلى نصره ظالما
أو مظلوما جهلا منهم وعصبية . غ: الدعوى الادعاء «فما كان "دعونُهم،)) والدعاء
((و أخر "دعونهم،")) و((له "دعوة" الحق)» وهى شهادة أن لا إله إلا الله، والدعاء الغوث.
ومنه: (("ادعونى" استجب لكم» أى استغيثوا إذا نزل بكم ضر. ومنه ((ان "تدع" مثقلة»
وكلما اشتهى أهل الجنة شيئا قالوا: سبحانك اللهم! فيجيئهم فاذا طعموا قالوا: الحمد لله
رب العالمين، فلذلك «آخر "دعوهم)). ((ولهم ما "يدّعون")) أى يتمنون، وادع ما شئت
تمنه. و«هذا الذى كنتم به "تدّعون")) أى تستبطؤنه فتدعون به. ((و "تدعوا" من
أدبر » تعذب أو تنادى أو كقولهم: دعانا غيث وقع بناحية كذا ، أى كان سببا لانتجاعنا ،
يقال: ما الذى دعاك إليه، أى حملك عليه، و« لا تجعلوا "دعاء"٢ الرسول بينكم)) أى ادعوه
فی لین و تواضع، أو سارعوا إلى ما يأمركم به. قا: أو دعاؤه ربه مستجاب، أو دعاؤ.
(١) فى هامش الفتنية: هو بضم دال وسكون عين وبصاد مهملة - ه.
(٢) فيه: الدعاء كالنداء يستعمل كل بمعنى الأخر - ه.
١٧٦
(٤٤) عليكم
مجمع بحار الأنوار
( دعا)
ج - ٢
عليكم موجب السخط !. تو: أو لا تدعوه باسمه. غ: (("دعوا" الرحمن ولدا» أى
جعلوا، «ولن "ندعو" من دونه)) لن نعبد. نه ومنه: "تداعت" عليكم الأمم، أى
اجتمعوا ودعا بعضهم بعضا. ومنه ح: يوشك أن "تداعى" الأمم كما تداعى
الأكلة على قصعتها . ج: هو جمع أكل والتداعى التتابع. قه وح: كمثل الجسد إذا
اشتكى بعضه "تداعى" سائره بالسهر والحمى، كأن بعضه دعا بعضا. ومنه: "تداعت"
الحيطان ، أى تساقطت أو كادت . وفى ح : عمر كان يقدم الناس على سابقتهم فى أعطياتهم
فاذا انتهت " الدعوة" إليه كبر، أى النداء والتسمية وأن يقال دونك يا أمير المؤمنين!
يقال: دعوته، إذا ناديته وإذا سميته، ولبنى فلان الدعوة على قومهم، إذا قُدموا فى
العطاء عليهم. وفيه: لو "دعيت" إلى ما «دُعی" إلیه یوسف لأجبت ، یرید حین
دعى للخروج من الحبس فلم يخرج وقال ((ارجع إلى ربك)» يصفه بالصبر والثبات،
أى لو كنت مكانه لخرجت ولم ألبث، وهذا من جنس تواضعه فى قوله: لا تفضلونى
على يونس. وفيه: سمع رجلا يقول فى المسجد: من "دعا" إلى الجمل الأحمر، فقال:
لا وجدت ، يريد من وجده فدعا إليه صاحبه ليأخذه لأنه نهى أن تنشد الضالة فى
المسجد. وفيه: لا "دعوة" فى الإسلام، هو بالكسر فى النسب وهو أن ينتسب
إلى غير أبيه وعشيرته، وقد كانوا يفعلونه فنهى عنه وجعل الولد للفراش . ومنه ح:
ليس من رجل "ادعى" إلى غير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، أى إن استحلّه لأنه حرام
وإن لم يستحله فهو كفران نعمة الله، وروى: فليس منا، أى ان اعتقده خرج
من ديننا وإلا خرج من أخلاقنا . ومنه ح: المستلاط لا يرث و"ُدعى" له
و "يُدعى" به، أى المستلاط المستلحق فى النسب، و يدعى له أى ينسب إليه فيقال فلان
ابن فلان ، و يدعی به أی یکنی فیقال: هو أبو فلان، وهو مع هذا لايرث، لأنه ليس
بولد حقيقى . ك ومنه: من "ادعى" قوما ليس له منهم نسب، أى إلى قوم ليس له
فيهم شىء من قرابة ونحوها. وفيه: فأنا وليه " فلا دعى" له، بلفظ الأمر المجهول
(١) فى نسخة: يوجب السخط .
١٧٧
·
مجمع بحار الأنوار
(دعا)
ج - ٢٠
وثبوت ألفه لغيّة. ن: "دعته" امرأة ذات منصب، أى إلى زنا، وقيل: إلى نكاح،
شفاف العجز عن الحقوق أو الخوف شغله عن اللذات، وقول: إنى أخاف الله لسانىّ
أو قلبىّ. وفيه لما "ادّعى" زياد لقيت أبا بكرة فقلت: ما هذا الذى صنعتم؟ معناه
الإفكار على أبى بكرة حين ادّعى معاوية بن أبى سفيان زيا-ا وجعله أخاه وألحقه
بأبيه وصار من أصحابه بعد أن كان من أصحاب على، وكان زياد أخا أبى بكرة
من أمه وكان أبو بكرة من أنكر هذا وهجر زيادا بسببه وحلف أن لا يكلمه أبدا،
ولعل أبا عثمان لم يبلغه إنكار أبى بكرة، أو أراد ما هذا الذى جرى لأخيك ما أعظم
عقوبته، وادّعى بضم دال وكسر عين أى ادّعاء معاوية، وروى بفتحهما فرياد فاعله
لأنه لما صدق معاوية فكأنه ادعى أنه ابن أبى سفيان ، قوله: سمع أذناى، بكسر ميم ، .
و حکی : سمع اذنی، بسکون میم و فتح عین مصدر، قوله: سمعته أذنای ھدا، هو بدل
من مفعول سمعته. فى: وقصته أن عليا كان ولّ زيادا فارس فلما قُتل وبويع الحسن
بعث معاوية إلى زياد يهدده نفطب زياد أن ابن أكلة الأكباد يهددنى و بينى وبينه
ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما بايع الحسن معاوية أهمه أمر زياد لتحصنه بقلاع
فارس مع الرأى والأموال فأرسل إليه المغيرة فتلطف معه حتى أقدمه على معاوية
فعرض عليه إلحاقه بأبيه فأبى فأرسل إليه جويرية بنت أبى سفيان فنشرت شعرها بين
يديه وقالت: أنت أخى أخبر به أبى، فعزم على قبول الدعوة فأخرجه معاوية إلى الجامع
وأحضر زياد أربعة شهود بزنا أبى سفيان بأمه سمية فقال رجل: يا معاوية! الولد للفراش، فشتمه
معاوية وأنفذ الشهادة وحكم بنسبه وولاء البصرة . نه: "أدعوك بدعاية" الإسلام،
أى بدعوته وهى كلمة الشهادة التى يدعى إليها أهل الملل الكافرة، وروى: بداعية ، مصدر
كالعافية. ن: أى بكلمة داعية إليه. ك: بدعاية بكسر دال والباء بمعنى إلى أى
إلى الإسلام. نه ومنه ح: ليس فى الخيل "داعية" لعامل، أى لا دعوى لعامل
الزكاة فيها ولا حق يدعو إلى قضائه، لأنها لا تجب فيها الزكاة . وفيه: الخلافة فى
قريش والحكم فى الأنصار. غ : لكثرة فقهائهم. نه: و"الدعوة" فى الحبشة،
آی
١٧٨
مجمع بحار الأنوار
(دعا)
ج - ٠٢٠
أى الأذان فيهم تفضيلا لمؤذنه بلال رضى الله عنه . وفيه: لولا "دعوة " أُخيتا سليمان
لأصيح موثقا يلعب به ولدان المدينة ، يعنى شيطانا عرض له فى صلاته، ودعوته
(هب لى ملكا لا ينبغى لأحد)» ومن جملة ملكه تسخير الشيطان ! ومنه ح:
وسأخبركم بأوّل أمرى "دعوة" إبراهيم هى «ربنا وابعث فيهم رسولا منهم)» وبشارة
عيسى قوله تعالى ((ومبشرا برسول يأتى)). وح معاذ لما أصابه الطاعون قال: ليس
يرجز ولا طاعون ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم، أرادح: اللهم اجعل فناء أمتى
بالطعن والطاعون. ومنه ح: فان "دعوتهم" تحيط ٢ من ورائهم، أى تحوطهم
وتحفظهم وتكفيهم ، يريد أهل السنة دون أهل البدعة، والدعوة المرة من الدعاء.
وفى ح عربة: أكثر "دعائى" و"دعاء" الأنبياء بعرفة لا إله إلا الله وحده - الخ،
سماها دعاء لأنها بمنزلته فى استيجاب الثواب والجزاء حديث: إذا شغل عبدى ثناؤه
عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين . ك: ويحك يا عمار "تدعو" إلى الله،
وذلك يوم صفين حيث دعا الفئة الباغية أى أصحاب معاوية الذين قتلوه إلى الحق ،
وروى: إلى الجنة ، أى إلى سبب الجنة بطاعة الإمام، ويدعونه إلى النار، أى إلى
البغى الموجب للنار لكنهم معذورون لتأويلهم. وفيه: يقتتل فئتان "دعواهما" واحدة،
أى يدعو كل واحدة منها أنه ٣ على الحق و خصمه ٤ باطل کما بين على معاوية ، و یزید بیانا فى
فئتان . ط: أى يدعى كل من الفئتين الإسلام. ك فيه: رب هذه "الدعوة" التامة، أى
الجامعة للعقائد، وقد مر فى التاء، وهى من أوله إلى مح× رسول الله ، والصلاة
القائمة أى الباقية وهى الحية، وأت بالمد أى أعطه الوسيلة أى المنزلة العالية فى
(١) فى نسخة: الشياطين.
(٢) فى هامش الفتنية: هذا يشعر بأن من موصولة مفعول تحيط بفتح ميم، ويجوز أن يكون
المعنى فعليه أن يلزم الجماعة فان دعوتهم تحيط كذا من ورائهم - هـ.
(٣) فى نسخة : انها .
(٤) فى نسخة : خصمها .
١٧٩
ج -٢
(دعا) .
مجمع بحار الأنوار
الجنة التى لا ينبغى إلا له، والفضيلة أى المرتبة الزائدة على سائر المخلوقين، ومقاما
محمودا يحمده الأولون والأخرون، وهو أدم ومن دونه تحت لوائه ومقام الشفاعة
العظمى وعدته بقوله ((عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا)» وهو مفعول ابعثه
بتضمين معنى أعطه، حلت له شفاعتى اى وجبت . وفيه: إن نساء " يدعون " أى
يطلبن بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر، أى إلى ما يدل عليه، وعابت
عائشة عليهن لكون الليل لا يتبين فيه البياض الخالص، فيحسبن أنهن طهرن وليس
كذلك فيصلين قبل الطهر . وفيه: كنا معه صلى الله عليه وسلم فى " دعوة" أى
ضيافة . وفيه: نزلت فى " الدعاء" أى المراد بلا تجهر بصلواتك الدعاء . وفيه:
لو لا انى نُهيت " لدعوت" به، أى بالموت لأنه مرض مرضا شديدا أو ابتلى بجسمه
ابتلاء عظيما، ويحتمل كونه من غنى به، قوله: فى التراب ، أى البنيان، ومر فى ت .
وفيه: " يدعو" على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والد ابى جندل والحارث
ابن هشام أخى أبى جهن وكلهم أسلموا بعد الفتح وحسن إسلامهم فلذا نزل
«ليس لك من الأمر شيء)). وفيه: لكل نبي " دعوة" مستجابة، أى مجابة البتة ،
وهو على يقين من إجابتها وبقية دعواتهم على رجاء إجابتها، ومعناه لكل نى دعوة
لأمته. ن: الأكثر فى بقية الدعوات الإجابة. ط: جميع دعوات الأنبياء مستجابة،
والمراد به الدعاء باهلاك قومه، ويغنى بالأمة هنا أمة الدعوة، وأما دعاؤه على مصر
فليس للاهلاك بل ليتوبوا ويرتدعوا، وأما على رعل وذكوان فها قبائل لا كل الأمة
مع أنه لم يقبل بل قيل: ((ليس لك من الأمر شيء ١)». وفيه: إن شئت " دعوت"
قال: فادعه ، قال: فأمره، أى إن صبرت فهو خير، لحديث: اذا ابتليت عبدى بحييبتيه
(١) ظاهر الأبة ترجيح الدعاء على التفويض والاستسلام للقضاء ، و قال طائفة بعكسه وأجابوا
عن الآية بأن آخرها يدل على إرادة العبادة بالدعاء و دل عليها الحديث ، وأجاب الجمهور =
١٨٠
(٤٥) عوضته