Indexed OCR Text

Pages 561-580

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( حلق )
أحد ولا يجلس فى وسطها. وفيه: نهى عن 'حلق، الذهب، هى جمع حلقة وهى
الخاتم بلافص. ومنه: من أحب أن ' يحلق، حبيبه ' حلقة، من نار فليحلقه حلقة من
ذهب. ط : هو من قولهم: إبل محلقه إذا كان وسمها الخلق ، وحبيبه بمهملة أى من
يحبه ولدا أو زوجة أو غيرهما يعنى يضر بحبيبه مضرة من النار ، ولا يحمل هذا النكير
على التهديد بل على النظر، و يبين العبوا فى ل. نه ومنه ح: فتح من ردم يأجوج
مثل هذه و"حلق، باصبعه وعقد عشرا، أى جعل رأس إصبعه السبابة فى وسط
إصبعه الإبهام وعملها كالحلقة، وعقد العشر من مواضعات الحسّاب. وفيه: من فك
"حلقة، فك الله عنه حلقة يوم القيامة، أى من أعتق مملوكا. وفى ح صلح خيبر:
وله صلى الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء و'الحلقة، هى بسكون اللام السلاح عاما
وقيل: الدروع خاصة. ومنه ح: وإن لنا أغفال الأرض و'الحلقة'. ج ومنه:
تنزع منكم ' الحلقة". نه وفيه: ليس منا من سلق و "حلق، أى من ليس من أهل
سلتنا من حلق شعره عند المصيبة . ومنه: لعن من النساء ' الحالقة، وقيل: أراد
التى تحلق وجهها الزينة . ومنه: اللهم اغفر ' للمحلقين، هم الذين حلقوا شعورهم فى
الحج والعمرة، وخصهم بالدعاء دون المقصرين ، أى اخذى أطراف شعورهم ، لأن
أكثر من أحرم لم يكن معهم هدى، وكان صلى الله عليه وسلم قد ساق الهدي، ومن
معه هدى لا يحلق حتى ينحر هديه، فلما أمر من ليس معه هدى أن يحلق ويحل
وجدوا فى أنفسهم من ذلك وأحبوا بقاء إحرامهم حتى يكلوا الحج ، وكانت طاعة
النبى صلى الله عليه وسلم أولى بهم، فلما الجئوا كان التقصير فى نفوسهم أخف من
الحلق فمال أكثرهم إليه وبادر بعضهم إلى الحلق، فلذا قدم المحلقين المبادرين . ن:
ظاهر بالترحم للمحلقين لأنه أبلغ فى العبادة ، وأدل على صدق النية فى التذلل ، لتركه
الزينة ، وكان هذا فى حجة الوداع، وقيل: فى عمرة الحديبية . نه وفيه: دب إليكم
داء الأمم البغضاء وهى ' الحالقة، أى المحصلة التى من شأنها أن تحلق أى تهلك
و تستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر، وقيل: هى قطيعة الرحم والتظالم .
وفيه: عقرى 'حلقى" يعنى أصابها الله بوجع فى حلقها خاصة، كذا يروونه غير منون
كغضبى حيث هو جارٍ على المؤنث، والمعروف فى اللغة التنوين على أنه مصدر
محذوف
٥٦١

مجمع بحار الأنوار
(حلق)
ج - ١
محذوف الفعل، أى حلقها الله حلقا وعقرها عقرا، ويقال لأمر يعجب منه: عقراً
حلّقًا، و المرأة إذا كانت مؤذية مشؤمة. ومن التعجب قول أم الصبى الذى تكلم.
عقرى أو كان هذا منه، ويجىء فى عين . وفيه: لما نزل تحريم الخمر كنا نعمد إلى
" الحلقانة، فنقطع ما ذنب منها، يقال للبسر إذا بدا الإرطاب فيه من قبل ذنبه:
التذنوبة ، فاذا بلغ نصفه فهو مجزّع، فاذا بلغ ثلثيه فهو حلقان ومحلقن، يريد أنه
كان يقطع ما أرطب منها ويرميه عند الانتباذ لئلا يكون قد جمع بين البسر والرطب .
ومنه: من بقوم ينالون من التعد و" الحلقان،. ك: حتى يأخذ ' بحلقة" الباب،
أى باب الجنة. وح: تهوى بيدها إلى 'حلقها، بفتحتين وبكسر الحاء الخاتم لا فص
له، أو القرط ، وروى بسكون لام مع فتح حاء أى المحل الذى يعلق فيه. وح:
سيماهم " التحليق، بازالة الشعر، فان قلت: وجود علامة الشىء يدل على وجوده
وكون كل مخلوق الرأس منهم خلاف الإجماع ، قلت: كان هذا فى عهد الصحابة
لا يحلقون إلا فى النسك أو الحاجة، وهؤلاء جعلوا الحلق شعارهم، وكان لجميع أعيانهم
فى جميع أزمانهم، أو يراد حلق الرأس واللحية وجميع الشعور، أويراد بالتحليق
الإفراط فى القتل، أو مخالفة الدين ، أو التسبيد بمهملة وموحدة استيصال الشعر
وهو شك من الراوى . ن : سيماهم ' التحالق، أى التحليق، واستدل به على كراهة
الحلق ، ولا يتم إذ العلامة تكون بحرام ومباح لكن قال أصحابنا: إن شق تعهد.
بالدهن والتسريح استحب حلقه، وإلا استحب تركه، قرطبى: جعلوه علامة ترك
الزينة شعاراً ليعرفوا به كفعل رهابين النصارى، وهذا جهل بما يزهد فيه وما
لا يزهد فيه، وابتداع فى الدين، فلم يرو عن واحد من الصحابة والتابعين فما حلقوا
فى غير إحلال وحاجة . ن: هذا القول الحق منهم من ألسنتهم إلى ◌ُحلقهم، وأشار
على إلى حلقه تمثيلا لخلقهم، ما كذب١ معروف ولا كذب مجهول . وحلاقيهم
بخفة تحتية كالتراقى . ط: التفعيل لتعريف مبالغتهم فى الحلق واستيصال شعر
الرأس ولا يدل على ذمه فان الحسن لا يذم باستنان أهل الزيغ، وهو كوصفهم
(١) فى نسخة: كذبت ...
٥٦٢

ج - ١
( حلقم - حلل )
مجمع بحار الأنوار
بالصلاة والصوم، أو يراد تحليق القوم وإجلاسهم حلقا حلقا . ج: التحالق تفاعل
وكان بعضهم يحلق بعضا. وفيه: انكم أهل ' الحلقة، والحصون، أى السلاح.
و ح: مر معاوية على ' حلقة، أى جماعة مستديرين. ومنه: نهانا عن ' الحلق".
ط: و" أن يتحلقوا، قبل الجمعة، أى يجلسوا حلقة لأنه يخالف هيئة المصلين، ولأنهم
يغلب التكلم عليهم ح فلا يستمعون الخطبة، وفيه كراهة التحلق لمذاكرة العلم بل
يشتغل بالذكر والإنصات للخطبة والصلاة، ولا بأس به بعد الجمعة. ومنه: فرأنا
"حلقاً، عزين، ويزيد بيانه فى ع. ن: هو بكسر حاء وفتحها. وفيه: فصاغ خاتمًا
" حلقة، فضة، بالنصب والإضافة بدل من خاتمًا .
[ حلقم] نه: فى ح الحسن قيل له: إن الحجاج يأمر بالجمعة فى الأهواز،
فقال: يمنع الناس فى أمصارهم ويأمر بها فى ' حلاقيم" البلاد، أى أواخرها
وأطرافها كلقوم الرجل وهو حلقه فانه فى طرفه . ك: بلغت ' الحلقوم، بضم حاء
مجرى النفس، قلت لفلان كناية عن الموصى له، وقد كان لفلان أى صار للوارث
فيبطله أو يجيزه لو زاد على الثلث، أو أوصى به لوارث آخر ، يعنى أن تصدقه حين
أيس من الحياة لا يوجب له كثير أجر ولا يذهب سمة البخل .
[ حلك] نه فى ح خزيمة وذكر السنة: وتركت الفريش ' مستحلكا، هو
الشديد السواد كالمحترق . ومنه: أسود ' حالك، .
[حلل] فيه: طيبته ' لحله، وحرمه، يقال: حل المحرم حلالا وأحل إحلالا،
إذا حل له ما حرم عليه من محظورات الحج، ورجل حل أى حلال أى غير محرم،
ولا متلبس بأسباب الحج، وأحل، إذا خرج إلى الحل عن الحرم، وإذا دخل فى
شهور الحل. ومنه: "أحلّ، بمن "أَحَلّ، بك، أى من ترك إحرامه وأحلّ بك
فقاتلك فأحلل أنت أيضا به وقاتله وإن كنت محرما، وقيل أى إذا أحل رجل
ما حرم الله عليه منك فادفعه أنت من نفسك بما قدرت عليه. وفى آخر: من 'حلّ،
بك " فاحلل، به، أى من صار بسببك حلالا فصر أنت به أيضا حلالا، والذى فى
٥٦٣
کتاب

مجمع بحار الأنوار
( حلل )
ج - ١
كتاب أبى عبيد أنه فى المحرم يعدو عليه السبع واللص . وفى ح دريد لابن عوف:
أنت " محلّ، بقومك، أى أبحت حريمهم وحرّضتهم للهلاك، شبههم بالمحرم إذا
أحل كأنهم كانوا ممنوعين بالمقام فى بيوتهم فلوا بالخروج منها. وفيه: ' حلّت،
العمرة لمن اعتمر ، أى صارت لكم حلالا جائزة، وذلك أنهم كانوا لا يعتمرون فى
الأشهر الحرم كقولهم إذا دخل صفر: حلت العمرة لمن اعتمر . وفى ح عباس
وزمزم: لست " أحلها، لمغتسل، وهى لشارب " حلّ، بلّ، هو بالكسر ضد
الحرام. ومنه: إنما " أحلت، لى ساعة، يعنى مكة يوم الفتح حيث دخلها عنوة
غير محرم . ط: أى أبيحت له إراقة الدم فيها دون الصيد وقطع الشجر، ويحتج
به من زعم أن مكة فتحت عنوة لا صلحًا ، وهم الحنفيون، وتأوله غيرهم على معنى
أنه أبيح له دخولها من غير إحرام وقال: لا يباح له إراقة دم حرام فى تلك
الساعة بل إنما أبيح له إراقة دم كان مباحا خارج الحرم، وثمرة الخلاف أنه
لا يجوز بيع دور مكة ولا إجارتها لأنه صلى الله عليه وسلم جعلها وقفا عند الحنفيين،
ويجوز عند من قال بالصلح لأنه تركت فى أيديهم مملوكة لهم. نه: تحريمها التكبير
وتحليلها، التسليم، أى صار المصلى بالتسليم يحل له ما حرم عليه فيها بالتكبير من
الكلام والأفعال كما يحل للحرم عند الفراغ ما كان حراما عليه . ومنه: لا يموت
لمؤمن ثلاثة فتمسه النار إلا 'تحلة، القسم، قيل: أراد به " وان منكم الا واردها"
يقال ضربه تحليلا وضربه تعزيرا إذا لم يبالغ فى ضربه، وهذا مثل فى القليل
المفرط القلة، وهو أن يباشر من الفعل الذى يقسم عليه المقدار الذى يبرّ به قسمه،
أى لا تمسه النار إلا مسة يسيرة مثل تحلة قسم الحالف، ويريد بتحلته الورود على
النار والاجتياز بها ، وتاء تحلة زائدة. ك: وروى: فيلج النار بالنصب جوابا
للنفى، ورد بأن موته ليس سببا للولوج وحده، وأجيب عنه وتحلة بفتح تاء
وكسر مهملة وشدة لام والقسم بفتحتين أى ما تحل به اليمين أى يكفرها،
(١) فى نسخة: ترك، وعلى هذا يجب أن يكتب "ملوكا" وفى صورة التأنيث ينبغى أن يثبت
" لأنها".
٧.
٥٦٤

ج - ١
بجمع بحار الأنوار
(حلل )
و المستثنى متعلق بتمسه لأنه فى حكم البدل من لا يموت، أى لا تمس النار من مات
له ثلاثة إلا بقدر الورود. ن: وقيل: تقديره ولا تحلة القسم أى لا تمسه أصلا
ولا قدرا يسيرا لتحلة القسم . نه ومنه : شعر كعب١:
وقعهن الأرض ( تحليل)
أى قليل كما يحلف الرجل على الشىء أن يفعله فيفعل منه اليسير يحلل به يمينه .
وفى ح عائشة قالت لامرأة: ما أطول ذيلها! فقال: اغتبقيها٢، قومى إليها فتحلليها، من
تحالته و استحالته إذا سألته أن يجعلك فى حل من قبله. وفى ح أبى بكر لامرأة حلفت
أن لا تعتق مولاة لها فقال لها: " حلّاً، أم فلان، واشتراها و أعتقها، أى تحلى من يمينك،
وهو منصوب على المصدر. ومنه ح من قال لعمر: 'حلّا، يا أمير المؤمنين فيما
تقول، أى تحلل من قولك . وفى ح أبى قتادة: ثم ترك ' فتحلل، أى لما انحلت
قواه ترك ضمه إليه، وهو تفعل من الحل نقيض الشد . وقيل لأنس: حدثنا ببعض
ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: و" أتحلل، أى أستثنى. وفيه:
الحال، المرتحل، فى جواب: أى الأعمال أفضل؟ وفسر بالخاتم المفتتح وهو من
يختم القرآن بتلاوته ثم يفتتح التلاوة من أوله، شبهه بالمسافر بلغ المنزل فيحل فيه ثم
يفتتح سيره أى يبتدئه، ولذا قراء مكة إذا ختموا القرآن ابتدأوا وقرأوا الفاتحة
وخمس آيات من أول البقرة إلى المفلحون ، وقيل: أراد الغازى. الذى لا يقفل عن
غزو إلا عقبه بأخر. وفيه: " أحلوا، الله يغفرلكم، أى أسلموا، كذا فسر فى الحديث،
الخطابى : معناه الخروج من حظر الشرك إلى حل الإسلام وسعته، من أحل الرجل
إذا خرج من الحرم إلى الحل، وروى بالجيم ومن، وهو عند الأكثر كلام
أبى الدرداء، وقيل: هو حديث. وفيه: لعن الله ' المحلّل، و"المحلّل، له، وروى:
ذوابل وقعهن الأرض تحليل .
٠
(١) و الشعر بتمامه : تخدی علی یسرات و هى لا هية
(٢) كذا فى النهاية : اغتبتيها - من الاغتياب، وفى الأصول: اعتبتها - من الإعتاب، وهو
خطأ لا يصح معنى .
المحل
٥٦٥

ج-١
( جلل)
مجمع بحار الأنوار
المحلّ والمَحَلّ له . ط: المحلل من تزوج مطلقة الغير ثلاثا ليحل له، والمحلل
له هو المطلق، وإنما لعن لأنه هتك مروءة، وقلة حمية وخسة نفس، وهو بالنسبة
ے
إلى المحلل له ظاهر، وأما المحلل فإنه كالتيس يعير نفسه بالوطى لغرض الغير. غ
سمى محللا لقصد، وإن كانت لا تحل . نه: وعن بعض: لا أوتى بحالّ ولا محلّل
إلا رجمتهما، وجعله الزمخشرى حديثا لا أثرا، يقال: حللت وأحللت وحللت ، وعلى
الثلاثة جاء الروايات الثلاثة١، وقيل: معنى لا أوتى بحال بذى إحلال كريح لاقح
ذات إلقاح، ومعنى الجميع ما من . وفى ح مسروق فى الرجل تكون تحته أمة
فيطلقها طلقتين ثم يشتريها قال: لا 'تحل له إلا من حيث حرمت عليه، أى أنها
لا تحل له وإن اشتراها حتى تنكح زوجا غيره، يعنى أنها كما حرمت عليه بالتطليقتين
فلا تحل له حتى يطلقها الزوج الثانى تطليقتين. وفيه: أن تزانى ' حلية، جارك،
أى امرأته ، والرجل حليلها . ومنه ح عيسى عليه السلام عند نزوله: إنه يريد فى
((الخلال، قيل: أراد أنه إذا نزل تزوج فزاد فيما أحل الله له، أى ازداد منه لأنه
لم ينكح إلى أن رفع. وفى حديثه أيضا: فلا ' يحل، لكافر يجد ريح نفسه إلا مات،
أى هو حق واجب نحو " وحرام على قرية" أى حق واجب عليها. ومنه: 'حات،
له شفاعتي، وقيل: هى بمعنى غشيته ونزلت به، فأما قوله: لا ' يحل، الممرض على
المصحّ، فبضم الخاء من الحلول النزول، وكذا فليحلل بضم اللام. وفى ح الهدى:
لا ينحر حتى يبلغ ٢ 'محله، أى الموضع أو الوقت الذى يحل فيها نحره، وهو يوم
النحر بمنى، وهو بكسر حاء. ومنه: إلا شىء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التى
بعثت إليها من الصدقة ، تريد وأنت حرام عليك الصدقة، فقال: هات فقد بلغت
" محلها،. ن: هو بكسر حاء. نه: أى وصلت إلى موضع تحل فيه، وقضى الواجب
فيها من التصدق بها، وصارت ملكالمن تصدق عليه يصح له التصرف ، و يصح قبول
ما أهدى منها وأكله . وفيه: إنه كره التبرج بالزينة لغير ' محلها، بكسر حاء من
(١) كذا، والظاهر: الثلاث .
(٢) كذا فى النهاية والمخطوطتين، وفى المطبوعة: يبلغ الهدى.
٥٦٦

1
مجمع بحار الأنوار
(حلل)
ج - ١
الجلة، وفتحها من الخلول، أراد من ذكر فى " إلا لبعولتهن" الآية، والتبرج
إظهار الزينة، وفيه: غير الكفن ' الحلة، وهى واحدة الحَلَل، وهى برود اليمن،
ولا تسمى حلة إلا أن تكون ثوبين من جنس واحد. ومنه ح: لو أنك أخذت
بردة غلامك وأعطيته معافريك، أو أخذت معافريّه وأعطيته بردتك فكانت عليه
'ُحلة، وعليك ' حلةٍ). ومنه ح: انه رأى رجلا عليه " حلة، قد انتزر بأحدهما
وارتدى بالآخر، أى ثوبين. ك: فى 'حلة، حمراء، هما١ بردان يمانيان منسوجتان
بخطوط حمر مع سود. ومنه: وعليه " حلةٍ، فسألته عن ذلك، أى عن تساويها فى
الليس، والعادة جارية بأن ثياب العبيد دون ثياب السيد، ويزيد فى النووى بيانه.
فه و منه ح على: انه بعث ابنته أم كلثوم إلى عمر لما خطبها فقال: قولى له: إن
أبي يقول لك: هلِ رضيت ' الحلة،؟ كنى عنها بالحلة لأنها من اللباس " وهن
لباسٍ لِكم". وفيه: بنفاء أى المصدق بفصيل محلول أو ( محلول" بالشك، والحلول
بالجاء المهملة الهزيل الذى حلى اللحم عن أوصاله فعرى منه، والخلول يجىء. وفى
ح عبد الطلب : ..
شمع رحلة فلمنع ◌ُ حلالك،
لاهم انت المرء تم
- هو بالكسرّ القَوم التجاورون يريد سكان الحرم. وفيه: وجدوا ناسا" أحلّة،
كأنه جمع حلال كعماد وأعمدة، وإنما هو جمع فعال بالفتح كذا قيل، وليس أضلة
فى جمع فعال بالتكنتر أولى متها فى جمع فعال. وفى شعر كعب:
تَمرّ مثل عسيب النخل ذا حصل بغارب لم تخونه ' الأحاليل،
جمع إحليل وهو مخرج اللبن من الضرع، و تخونه تنقصه، يعنى قد نشف
لبنها، فهي سمينة لم تضعف بخروج اللين منها، والإحليل يقع على ذكر الرجل وفرج
المرأة. ومنه ح: أحمد إليكم غسل "الإحليل، أى غسل الذكر، وفيه: ان "حَلْ،
لتوطى الناس وتؤذى وتشغل عن ذكر الله، حل زجر الناقة وحث لها، أى زجرك
(١) كذا فى المطبوعة والفتنية ، وفى نسخة: هى ::
٥٦٧"
إياها
.

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( حلال )
إياها عند الإفاضة من عرفات يؤدى إلى ذلك من الإيذاء والشغل عن ذكر انه،
فسر على هينتك. ك: ' فلا يحل، حتى ' يحل، بفتح مثناة وكسر حاء. وفيه:
لم أكن "حللث، أى حين قدمت مكة، لأنى لم أكن متمتعا بل قارنا، فإن قلت:
فلم أمرها بالاعتمار؟ قلت: لتطبيب خاطرها حيث أحب أن يكون لها عمرة منفردة.
وفيه: يقبلوا ثمرة حائطى و'يحلوا، أبى، أى يجعلوه فى حل من الدين . وباب
إذا قضى دون حقه أو ' حاله، صوابه بالواو ، لأنه لا يجوز قضاء دون حقه إلا أن
يحلل. وفيه: "فليحلله، اليوم، اختلفوا فى تحليل الكل من غير تفصيل، قيل: يصح
فى حق الدارين، وقيل: لا بد من بيان المقدار فى التحليل، قوله: بقدر مظلمته،
حجة الثانى. وح : إذا بلغت الصهباء " حلت، أى طهرت من الحيض . وفيه: فإذا
ذهب ساعة من الليل ◌ُ فُحلوهم، بضم مهملة، وروى بفتح معجمة. وح: أريقوا
علىّ من سبع قرب ' لم تحلل، أوكيتهن، أمر بصب الماء لأن المريض إذا صب عليه
الماء البارد ثابت إليه قوته، وشرط عدم حل الوكاء ليكون أطهر وأصفى ما لم يخالطه
الأيدى الخاطئة ، ولأن الأوانى إنما توكى وتحل باسم الله فاشترطه ليكون قد جمع
بركة الذكر فى شدها وحلها، وشرط السبع لأن له بركة وشأنا لوقوعها فى كثير
من أعداد الخليقة وأمور الشريعة. و «تحللتها، أى كفرتها. " وانت " حل" بهذا
البلد" أى بمكة ليس عليك إثم فى القتال فيه يوم الفتح. هد: أو مثلك ' يستحل،
به استحلال الصيد مع عظمتك. ش: وهو وعد بأنه سيحل له القتل والأسر
يوم فتحه و يفعل ما يريد. ك وفيه: ' لا يحل، منه شىء حرام حتى يبلغ الهدى محله،
يحل بكسر حاء أى لا يحل ما حرم علىّ حتى أنحر يوم النحر ، قوله: يصير حجك
مكية أى قليل الثواب لقلة مشقتها. ن: الشيطان ' يستحل، الطعام، أى يتمكن
من أكله، ولو سمى فى أثناء الطعام زال التمكن أيضا، والجمهور من السلف
والخلف من المحدثين والفقهاء والمتكلمين على أن أكل الشيطان حقيقة إذ العقل
٥٦٨

مجمع بحار الأنوار
( جلل )
ج -١
لا يحيله . ط : وقيل: أى يجد سبيلا إلى تطيرا بركة الطعام بترك التسمية. ن:
هذا ' المحل، أو هذا المنزل، هما بمعنى وهو يفتح حاء وكسرها، والفتح أقيس.
وح: لن يعجل شيئا قبل وُحله، بفتح جاء وكسرها فى المواضع الخمسة، أى قبل وجوبه .
وحينه، و عذاب النار والقبر أيضا مفروغ عنه ، لكن الدعاء به عبادة مأمور بها ،
كما لا يحسن ترك الصلاة اتكالا على القدر فكذا الدعاء بالنجاة. وح: 'تحل، الشفاعة،
بكسر حاء وقيل بضمها أى يقع ويؤذن فيها. وح: ثم لا' أحل، لها عقدة حتى
أقدم المدينة ، أى لا أحل عن راحدتى عقدة من عقد حملها ورحنها حتى أصل المدينة
المبالغتى فى الإسراع. وح: لو جمعت بينهما كان ' حلة، لأنها ثوبان عندهم، قوله:
بين رجل من إخوانى، أى من المسلمين ، والظاهر أنه كان عبداً، وقيل: هو بلال،
فيك جاهلية، أى التغيير من أخلاق الجاهلية، قوله: من سب الرجال سبوا أباء،
اعتذار عن سبه أمه، يعنى أنه سبنى فسبيت أمه، فأنكره صلى الله عليه وسلم، هم
أى المماليك إخوانكم، وإطعامهم مما يأكل مستحب إجماعا. ط: و'المستحل،
لحرم الله، بأن يفعل فيه ما لا يحل كالاصطياد، وقطع الشجر، والدخول بغير إحرام .
و 'المستحل، من عترتى، أى يفعل بأقاربه ما لا يحل من إيذائهم، وترك تعظيمهم،
فمن ابتدائية، وجوز كونها بيانية أى من يستحل من أولادى ما حرم الله كقوله
" من يأت منكن بفاحشة مبينة يضعف لها العذاب" و التارك لسنته إن كان مستخفا
يكفر ويلعن، وإن كان مهاونا٢ يعصى، واللعنة عليه من باب التغليظ. وفى تعجيل
صدقته قبل أن 'يحل، بكسر حاء من الحلال، أو من حلول الدين، أى يجب الصدقة.
وح: 'فلم يحل، لذنب، أن يدركه إلا الشرك، أى لا ينبغى لذنب أن يدرك الداعى
و يحيط به من جوانبه فيستأصله سوى الشرك. وح: 'محلى، حيث حبستنى، بفتح
سيم وكسر حاء زمان أو مكان، أى أشترط أن أخرج من إحرامى إن مرضت،
(١) فى نسخة : تطيير .
(٢) كذا فى المطبوعة والفتنية، و الظاهر: متهاونا .
٥٦٩ :
ووجه

ج-١
مجمع بحار الأنوار
(حازم):
ووجه مطابقة قوله: والله، جوابا عن قوله: لعلك أردت، تضمن لعل الاستقصار
على سبيل التلطف ، ومن ثمة أظهرت العذر وأقسمت، واختلفوا فى اشتراط التحلل .
وفيه: من كسر أو عرج أو مرض فقد'خل؛ أى من حدث له بعد الإحرام مانع
غير إحصار العدو كالمرض يجوز له أن يتركه وإن لم يشترط التحلل، وقيد.
بعضهم بالشرط. وح: فتلقاها رجل ' فتحلها، أى غشيها وجامعها، من الحلال،
وفى مختصر ط١ أى صار لها كالجل عليها، وهذا يدل أنه بالحيم. ج: أهل ' الحل؛
والعقد، هم الذين يرجع الناس إلى أقوالهم ويعتدون بهم من الأكابر والعلماء
والمقتدين. وح: 'أحلتها، أية وهى " او ٢ ما ملكت أيمانكم" وحرمتهما أية أى
"إن تجمعوا بين الاختين،" وقد مر. ش: و'لم تحل، لأحد قبلى، روى بضم
تاء وفتح حاء، وبفتح تاء وكسر حاء أى لم يبح لهم الغنائم بل تنزل النار وتحرقها ٣.
[حلم] فه فيه: "الحليم، تعالى لا يستخفه شىء من عصيان العباد، ولا يستفزّ.
الغضب عليهم، ولكنه جعل لكل شىء مقدارا فهو منته إليه. وفيه: ليلينى أولوا
«الأحلام، والنهى، أى ذوو الألباب والعقول، جمع حلم بالسر وكأنه من الحلم
الأناة ٤ والتثبت فى الأمور، وذلك من شعار العقلاء، ويتم فى ولى. وفيه: أمره
أن يأخذ من كل "حالم، دينارا، أى يأخذ الجزية من كل بالغ سواء احتلم
أو لم يحتلم. ومنه: غسل الجمعة على كل ' محتلم، وروى: حالم. وفيه: الرؤيا من الله
و "الحلم) من الشيطان، هما ما يراه النائم لكن غلب الرؤيا على الخير والحسن،
والحلم على الشر والقبيح، ومنه: أضغاث " أحلام، ويستعمل كل مكان الآخر،
ويضم لام الحلم ويسكن. ومنه: من "تحلم، كلف أن يعقد بين شعيرتين، أى قال
إنه رأى فى النوم ما لم يره. و 'ُحلم، بالفتح أى رأى و'تحلم، أى ادعى الرؤيا
(١) كذا فى المطبوعة والفتنية ، والمراد مختصر الطيبى .
(٢) فى نسخة : الا .
(٣) فى نسخة : فتحرقها .
(٤) الصواب : الأناة، والأناءة خطأ.
٥٧٠

مجمع بحار الأنوار
- (حلم)
ج -١
كذبا، وإنما زاد عقوبته مع أن كذبه فى منامه لا يزيد على كذبه فى يقظته لأن
الرؤيا بحكم الحديث ١ جزء من النبوة وهى وحى فالكذب فيه كذب على الله
وهو أعظم فرية من الكذب على الخلق أو على نفسه. ك: الرؤيا و"الحلم،
مترادفان لغة ، والتخصيص شرعى، والتكليف بالعقد نوع تعذيب، فلا يدل على
تكليف ما لا يطاق، وكلف تفسير لعذب، أو نوع آخر من العذاب. ط : أقول:
هى فيما يتعلق بالخبر عن الغيوب و أمور الدين. مظ: هو فيمن يقول: إن الله
جعلنى نبيا وأخبرنى بأن فلانا مغفور أو ملعون، أو أمرنى النبى صلى الله عليه وسلم
بكذا، دون أن يقول: أمرنى بالطاعة ، والتوبة عن المعاصى ، أو بوعظ الناس ، فانه
وإن كان كاذبا إلا انه ليس له مثل عذاب الآخرة. ن: حقيقته عند أهل السنة
أنه تعالى يخلق فى النائم اعتقادات جعلها علما على أمور تلحقها بعد، كما جعل الغيم علما
على المطر، ويخلق علم المسرة بغير حضرة الشيطان، وعلم المساءة بحضرته فنسب إليه
مجازا، لا أنه يفعل شيئا، وسيتم بيانه فى الرؤيا. و " حلمت، أن قطع رأسى، لعله
صلى الله عليه وسلم علم أن منامه هذا من الأضغاث أو من مكروه من تحرص الشيطان ،
والعابرون يعبرون على مفارقة الرائى حاله من النعم، أو مفارقة من فوقه، وبزوال
سلطانه، وبتغير حاله فى جميع أموره، إلا أن يكون عبدا فيدل على عتقه، أو مريضا
فعلى شفائه، أو مديونا فعلى قضاء دينه، أو من لم يحج فعلى أن يحج ، أو مغموما
أو خائفا فعلى فرجه وأمنه. وفيه: أنَأة وحلمَ أى عقل، وسبب حلم الأشج
أنه صلى الله عليه وسلم قال لهم: تبايعون على أنفسكم وقومكم؟ فقال الأشج:
يا رسول الله! إنك لن تزاول الرجل عن شىء أشد من دينه، نبايعك على أنفسنا،
وترسل أحدا يدعوهم، فمن اتبعنا كان منا، ومن أبى قاتلناه، نفاطبه بالحلم. ش:
مجلس ' حلم، بكسر حاء وبلام و فى بعضها بضم حاء وبكاف . ن: يصبح جنبا
(١) كذا فى المخطوطتين، وفى المطبوعة: بحكم هذا الحديث.
٥٧١
.
من

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
(حلم)
من غير 'حلم، بجاء مضمومة وضم لام وسكونها، وفيه جواز الاحتلام على
الأنبياء، والأشهر امتناعه فانه من تلاعب الشيطان. بى وفيه: فهل على المرأة إذا
"احتلمت، الاحتلام لغة رؤية اللذة فى النوم أنزلت أو لا، وعرفا الإنزال فسؤالها
إن كان عن مفهوم اللغة جوابه برؤية الماء تخصيص، وإن كان عن العرف فوابه
بيان للحكم إلا أن يكون ماؤها قد لا يبرز فتخصيص ، وقد قيل: إنه لا يبرز،
وإنما يبرز إلى الرحم، فإن صح فالرؤية فى الحديث بمعنى العلم، وقول المرأة فى ح
عروة واضح فى أنه لا يبرز ولا ينعكس، وقولها: أو ' تحتلم، المرأة؟ يدل على أنها
لم تكن علمته إذ ليس كل النساء تحتلم. ك: ' احتلمت، أى رأت فى النوم أنها
تجامع. وقالت: أو " تحتلم"؟ أى ترى المرأة الماء وتحتلم، قال: نعم وترى الماء،
قوله: إذا رأت الماء، أى المنى بعد اليقظة، فالرؤية بصرية، ويحتمل العلمية أى
رأت الماء موجودا، وتغطية أم سلمة وجهها يدل أن ليس كل النساء يحتلمن. وفيه:
لا 'حلم، إلا عن تجربة، الحلم التأنى فى الأمور القلقة، ولا يوصف به إلا من جربها،
وقيل: من جربها وعرف عواقبها أثره، وصبر على قليل الأذى ليدفع به ما هو
أكثر منه. ط: لا ' حليم، إلا ذو عثرة، أى لا يحصل له الحلم حتى يركب الأمور
ويعثر فيها فيغير بها ويستبين مواضع الخطأ فيجنبها. وتدع ◌ُ الحليم، حيران،
يشرح فى " يختل" من خ. مظ: أى لا حليم كاملا إلا من وقع فى زلة و خطأ
فيخجل فيحب لذلك إن سترا من رأه على عيوبه، ولا حكيم إلا عن تجربة أى من
جرب الأمور علم نفعها وضرها فلا يفعل ما يفعل إلا عن حكمة. ج: 'حلمة،
الثدى الحبة على رأسه. نه: و'الحلمة، بالحركة واحد الحلم، العظيم من القراد.
ومنه: كان ابن عمر ينهى أن تنزع ' الحلمة، عن دابته. وفيه: وبضت ' الحلمة،
أى درت حلمة الثدى وهى رأسه، وقيل: الحلمة نبات ينبت فى السهل ، والحديث
يحتملهما . ومنه ح: فى حلمة ثدى المرأة ربع ديتها. وفى ح عمر: أنه قضى فى
١
(١) فى نسخة : يستر .
٥٧٢

ج - ١
( حلن - حلو )
مجمع بحار الأنوار
الأرنب يقتله الحزم " بحلام، فسرّه بالجدى، وقيل: يقع على الجدى والحمل حين
تضعه أمه، ويروى بنون وقيل هو الصغير الذى حلمه الرضاع أى سمنه أمها.
[ حلن] فيه ذكر " حلّان، بنون وقد من،ً وهى والميم يتعاقبان، وقيل:
النون زائدة، وهو فعلانٍ. ومنه: ذيخَ عثمان ما يذبح " الحلان، أى أبطل دمه
كما يبطل دم الحلان. وفيه: نهى عن (حلوان، الكاهن، هو بالضم ما يعطاء من
من الأجر، والرشوة، من حلوته أحلوه حاوانا، وأصله من الحلاءة ٢، وذكر "
ههنا حملا على لفظه. من: شبه بالحلو لأنه يأخذه سهلا بلا مشقة وهو وفعله
حرام، وحلوان العارف ٣ كذلك، والفرق بينهما فى الكاف .
[حلو] فيه: كان يحب ' الحلواء، والعسل، هو بالمد والمراد كل شىء
حلو فالعسل تخصيص لشرفه. وفيه "أحلى" من العسل، أى أزكى منه، وإلا فالعسل
وحده أحلى منه مع اللبن. ط: أى من العسل المخلوط مع اللبن. والحلواء يمد
ويقصر ولا يقع إلا على ما دخلته الصنعة جامعا بين الدسومة والحلاوة، وحبه ليس
على معنى التشهى لها وإنما هو إذا قدمت له قال منها فيلا صالا ، فعلم أنه يعجبه
طعمها . ك : وجد حلاوة، الإيمان، اختلف هل هى محسوسة أو معقولة، ويشهد
للأول من قال: واطرباه! غدا ألقى الأحبة هدا و أصحابه ٤.
(١) ليس لفظ " امه" فى النهاية، كذا فى هامش المطبوعة، قلت: ووقع فى المطبوعة من
النهاية : سمينة ، والصواب : سمنه.
(٢) كذا فى المطبوعة، وعلق عليه محشى المطبوعة: من حلأه كذا درهما (كمنعه) أعطاه
إياه - اهـ، وأما الفتنية والنهاية والدر الشير ففى الثلاثة: الحلاوة ( بالواو مكان الهمزة)
وهذا هو الصواب فان الواوى أيضا بمعنى الإعطاء، قال المجد: حلاه الشىء حلوا : أعطاه
إياه - الأعظمى .
(٣) يعنى العرّاف.
(٤) المشهور فى الرواية : وصحبه .
٥٧٣
حلى

جمع بحار الأنوار
( حلى )
ج - ١
[حلى] نه وفيه: "حليت" الدنيا فى أعينهم، حلى الشىء بعينى يحلى إذا
استحسنته، وحلا بفمى يحلو. وفيه: وُحلىّ، وأفاح، هو فعيل يبيس الصىّ من الكلأ،
والجمع أحلية . وفى ح المبعث: فسلقى 'لحلاوة، القفا، أى أضجعنى على وسط الفقا
لم يمل بى إلى أحد الجانبين، وهو بتثليث حركة الحاء . ومنه ح الخضر: وهو نائم
على 'حلاوة) القفا. وفى ح خاتم حديد: ما لى أرى عليك 'حلية، أهل النار، الحلى
اسم لكل ما يتزين به من مصاغ١ الذهب والفضة، والجمع حلى بالضم والكسر٢،
وجمع الحلية حلى كلحية و لحى وربما ضم، وتطلق الحلية على الصفة أيضا، وإنما جعلها
حلية أهل النار لأن الحديد زىّ بعض الكفار وهم أهل النار ، وقيل : إنما كرهه لنّنه
وزهوكته، وقال: فى خاتم الشبه ريح الأصنام، لأنها كانت تتخذ من الشبه .
مف: و قيل: ذهب به إلى سلاسل وأغلال يعذبون بها فى جهنم ، وحديث: ولو
خاتما من حديد، مبالغة فى بذل ما يمكن فى المهر، نحو أعطنى ولو كفا من تراب.
أو هو منسوخ به، واستدل به المصنف على أن نهى خاتم الحديد ليس بتحريم .
وقد عرفت جوابه. ط: من "تحلى، بما لم يعط كان كلابس ثوبى زور، الحلى كل
ما يتزين به، وهو المرائى يلبس ثياب الزهاد ويُرى أنه زاهد، وقيل : أن يلبس
قيصا يصل كميه بكين آخرين يرى أنه لابس قميصين، وقيل: شبه بالثوبين لأن المتحلى
كذب كذبين فوصف نفسه بصفة ليست فيه، و وصف غيره بأنه خصه بصلة، وكان
رجل يلبس ثوبين كثياب المعاريف ليظن أنه معروف محترم فيعتمد على قوله وشهادته
الزور. وح: يبلغ ' الحلى، حيث يبلغ الوضوء، أى يتمكن الحلية مبلغا يتمكنه
الوضوء ، مف: بكسر مهملة وسكون لام وخفة ياء وهى هنا التحجيل من أثر
الوضوء يوم القيامة، واعترض بأن الحمل على قوله تعالى: "يحلّون فيها من الساور"
أولى، وهو غير مستقيم إذ لا مرابطة بين الحلية والحلى لأن الحلية السيما، والحلى
(١) كذا فى النهاية أيضا، وفى القاموس : مصوغ.
(٢) وقيل: الحلى بالفتح جمع والواحد حلية كظبية - كذا فى القاموس.
٥٧٤

ج - ١
(حما- حمج)
مجمع بحار الأنوار
التزين، ويمكن أن يجاب بأنه مجاز عنه. نه : " الحلية، تبلغ إلى مواضع الوضوء،
أى التحجيل ، حليته أحليه تحلية إذا ألبسته حلية . هف: واستدل به على اختصاص
هذه الأمة بالوضوء، وقال آخرون: إنما المختص به الغرة والتحجيل لا الوضوء لحديث:
هذا وضوئى ووضوء الأنبياء، "ورد بأنه حديث معروف الضعف، على أنه يحتمل
تخصيص الأنبياء بالوضوء دون الأمم . ن: ولو من ' حليكن' ليس فيه وجوب
الزكاة فيها لأن ما قبله تحضيض ومبالغة فى الخير. ك: تصدقن ولو من ' حليكن،
بضم حاء وكسر لام وشدة تحتية على الجمع، ويجوز فتح الحاء وسكون اللام مفردا.
وح: فإذا ذهب ساعة من الليل 'غلوهم، بحاء مهملة مضمومة وبخاء معجمة مفتوحة .
وح: ' فيحلون، عن ماء الحوض، من التحلية, وهو المنع، حلاه من الماء إذا
طرده، وروى من الثلاثى، وروى بالمعجمة، وروى : يجلون، بالجيم من جلاء
الوطن. ج : 'خليتهم، عنه، طردتهم، وهو بالتشديد غير مهموز رواية، واللغة
بالهمز، ولعلها قلبت همزة شذوذا. ش: لا' يُحُلى، منه بطائل ، هو بحاء مهملة ببناء
مجهول١ أى ليس فيه فائدة :
بابه مع الميم
[جما] ن: كما تنبت الحبة فى 'حمئة، أو جميلة، حمئة بفتح حاء وكسر ميم
فهمزة الطين الأسود فى أطراف النهر، و" تغرب فى عين حمئة" يجىء فى تسجد.
[ حمت] ك فيه: كأنه 'حميت، بمفتوحة فمكسورة زق لا شعر عليه، يشبه به
السمين . فه: فاذا "حميت" من سمن، هو النحى والزق الذى يكون فيه السمن
والرب ونحوهما. ومنه ح هند لما أخبرها أبوسفيان بدخول الغبى صلى الله عليه وسلم
مكة قالت: اقتلوا ' الحميت، الأسود، تعنيه استعظاما لقوله حيث واجهها به.
[حمج] فى ح عمر: ما لي أراك ' محمجاء؟ التحميج نظر بتحديق، وقيل:
(١) كذا فى الأصل منقولا عن ش، والظاهر أنه يحلى من باب سمع مبنيا للفاعل .
هو
٥٧٥
١

ج - ١
( حمحم ـ حمد )
مجمع بحار الأنوار
هو فتح العين فزعا. ومنه: فطفق ' يحمج، إليه النظر، ومن زعمه بالجيم فقدسها،
وقيل: هو لغة، و منه فى تفسير "مقنعى رءوسهم" أى محمجين، مديمى النظر .
[حمحم] فيه: لا يجىء أحدكم بفرس له ' حمحمة، هى صوت الفرس دون
الصهيل. ك: هو بفتح مهملة صوته لطلب العلف. ومنه: قامت ( تحمحم).
[حمد] فه: فيه "الحميد، تعالى، المحمود على كل حال، والحمد أعم من الشكر
لأنك تحمد الرجل على صفاته الذاتية و على عطائه ولا تشكره على صفاته. ومنه ح :
" الحمد)، رأس الشكر، لأن فيه إظهار النعمة، ولأنه أعم فهو شكر وزيادة. وفيه:
سبحانك اللهم وبحمدك، أى بحمدك أبتدئ، أو بحمدك سبحت، وقد يحذف
الواو فالباء للتسبيب أو للملابسة، أى التسبيح مسبب بالحمد أو ملابس له، سيجىء
فى س. ومنه ح: لواء " الحمد، بيدى، يريد انفراده بالحمد يوم القيامة وشهرته
على رؤس الخلق، فاللواء يوضع موضع الشهرة، ويتم فى ل. وح: وابعثه المقام
" المحمود، الذى يحمده فيه جميع الخلق لتعجيل الحساب والإراحة من طول الوقوف،
وقيل: هو الشفاعة. وفى كتابه صلى الله عليه وسلم: أما بعد فانى " أحمد، إليك الله ،
أى أحمد، معك، إلى بمعنى مع، وقيل: أحمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها. ع: أى
أشكر إليك نعمه وأحدثك بها. من: سمع الله لمن حمده، أى أجاب دعاء من حمده.
و ربنا ولك الحمد، أى يا ربنا فاستجب دعاءنا وحمدنا فلك الحمد على هدايتنا له .
نه ومنه ح ابن عباس: "أحمد، إليكم غسل الإحليل، أى أرضاه لكم وأتقدم فيه
إليكم . وفيه: ' حماديات، النساء غض الأطراف، أى غاياتهن ومنتهى ما يحمد منهن،
يقال: حماداك أن تفعل، وقصاراك أن تفعل، أى جهدك وغايتك. ك: ' حمد،
الله وأثنى عليه، حمده أثنى عليه بالجميل، وأننى أى ذكره بالخير، أو الأول وصف
بالتخلى بالكال، والثانى وصف بالتخلى عن النقائص. و 'حمدناه، حين طلع ذلك حمد
أولا وأخرا حيث صار سؤاله سببا لاستفادتهم. ويقال: 'حميد، مجيد، كأنه فعيل
من ماجد، محمود من حميد، غرضه أن مجيد فعيل بمعنى فاعل ، وحميد من محمود، وفى
٥٧٦

ج - ١
(حمر)
مجمع بحار الأنوار
بعضها محمود من حميد فهو من باب كذا، وفى بعضها محمود من حمد بلفظ الماضى
المجهول أو المعروف، وإنما قال: كأنه، لاحتمال كون حميد بمعنى حامد، والمجيد
بمعنى المجد، و فى الجملة فى عبارته تعقيد. وأنا ' هد، أى كثير الحصالى المحمودة
الحميدة، ألهم الله تعالى أهله أن يسموه به، وفى المثل: الألقاب تنزل من السماء.
ط: وذكر ابن العربى أن لله ألف اسم، و النبى صلى الله عليه وسلم ألف اسم، ومن
أحسنها ' هد ومحمود وأحمد، حمدته إذا أثنيت عليه بجلائل خصاله، وأحمدته إذا
وجدته محمودا، فإذا بلغ النهاية وتكاملت فيه المحاسن فهو هد ، وهو منقول من الصفة
التأول أنه سيكثر حمده، ومن أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم أنه لم يسم قبله أحد
باسمه صيانة من اللّه لهذا الاسم، كما فعل بيحيى إذ لم يجعلى له سميا إذ سمى به فى الكتب
المقدمة ١ و بشر به، فلو جعل مشتركا وقعت الشبهة، إلا أنه لما قرب زمنه و بشر به
أهل الكتاب سموا أولادهم به. و'الحمد، لله على سارق، أى على تصدفى عليه لما
جزم على تصدقه على مستحق جوزى بوضعها فى يد ساوق حمد على أن لم يتصدق على
أسوء معه حالا، وقيل: هو تحجب به كما يذكر التسبيح فى مقام التعجب ولذا أتى
أى أرى فى المنام ، وقيل له تسلية: أما صدقتك = الخ، ويتم فى صدقة ، ن : لا يبدأ
فيه ' بحمد، اله، أى بذكره ولذا بدأ كتاب هرقل ببسم الله .
[خمر] فه فيه: بعثت إلى 'الأحمر" والأسود، أى العجم والعرب، لأن
الغالب على العجم الحمرة والبياض وعلى العرب الأدمة والسمرة، وقيل: أراد الجن
والإنس، وقيل: أراد بالأحمر الأبيض مطلقا، يقال: امرأة حمراء، أى بيضاء، قال
ثعلب: خص الأحمر دون الأبيض لأنه عند العرب الطاهر النقى من العيوب ، فإذا
أرادوا الأبيض من اللون قالوا: الأحمر ، وفيه نظر فانهم استعملوا الأبيض فى ألوان
الناس وغيرهم. ومه خ: أعطيت الكنزين ' الأحمر، والأبيض، هى ما أناء اهـ
على أمته من كنوز الملوك ، فالأحمر الذهب كنوز الروم لأنه الغالب على نقودهم ،
(١) فى نسخة : متقدمة، وفى الأخرى : مقدسة.
٥٧٧
والأبيض

ج - ١
مجمع بحار الأنوار
( حمر )
والأبيض الفضة كنوز الأكاسرة لأنها الغالب على نقودهم، وقيل: أراد العرب
والعجم جمعهم الله على دينه وملته، وقيل لعلىّ: غلبتنا عليك هذه الحمراء، يعنون
العجم والروم، والعرب تسمى الموالى الحمراء. وفيه: أهلكهن 'الأحمران، يعنى
الذهب والزعفران، أى أهلك النساء حب الحلى والطيب، ويقال للحم والشراب
أيضا: الأحمران، و للذهب والزعفران: الأصفران، وللماء واللبن: الأبيضان، والتمر
والماء: الأسودان. وفيه: لو تعلمون ما فى هذه الأمة من الموت 'الأحمر، يعنى
القتل لحمرة الدم أو لشدته. وموت 'احمر؛ أى شديد. ومنه: كذا إذا 'احمرّ" البأس
اتقينا برسول الله، أى اشتد الحرب استقبلنا العدو به وجغلناء لنا وقاية، وقيل:
أراد إذا اضطرمت نار الحرب وتسعرت، كما يقال فى الشر بين القوم: اضطرمت
ذارُهم ، تشبيها بحمرة المنار، وكثر إطلافهم الحمرة على الشدة. ومنه ح: أصابتنا سنة
"حمراء، أى شديدة الجدب، لأن أفاق السماء تحمر فى سنى الجدب والقحط. وح
حليمة: خرجت فى سنة 'حمراء، قد برت المال. وفيه خدوا شطر دينكم من 'الحميراء،
يعنى عائشة تصغير الحمراء يريد البيضاء. وفى ح عبد الملك: أراك ' أحمر، قرنا، قال:
الحسن أحمر، يعنى أن الحسن فى الحمرة، وقيل: كنى بالأحمر عن المشقة والشدة ،
أى من أراد الحسن صبر على أشياء يكرهها. وفيه: فوضعته على ' حمارة" من جريد،
هى ثلاثة أعواد يشد بعض أطرافها إلى بعض ويخالف بين أرجلها وتعلق عليها
الإداوة ليبرد يعنى سه بايه . ن: هو بكسر حاء وخفة ميم وراء، وروى: 'حمار،
بحذف هاء. فه فيه: قدمنا النبى صلى الله عليه وسلم ليلة جمع على 'حمرات، جمع حمر
جمع حمار وفيه: كان يرد 'الّمارة، من الخيل، الخمارة أصحاب الحمير، أى لم يلحقهم
بأصحاب الخيل فى السهام من الغنيمة، وقيل: أراد بالحمارة الخيل التى تعدو عدو
الخمير . وفى ح أم سلمة: كانت لنا داجن 'غممرت، من عجين، الحمر بالتحريك داء
يعترى الدابة من أكل الشعير، حمرت تحمر حمرا. وفيه: يقطع السارق من 'حمارة"
القدم، هى ما أشرف بين مفصلها و أصابعها من فوق . وفيه: كان يغسل رجليه من
٥٧٨

مجمع بحار الأنوار
(حز )
ج - ١
"حمارة" القدم، وهى بتشديد الراء. وفيه: فى 'حمارة" القيظ، أى شدة الحر، وقد
تخفف الراء. وفيه: بخامت 'حمرة، هى بضم الحاء وشدة الميم وقد تخفف طائر
كالعصفور. ط: سرخ سر، تفرش جناحها أى تفرش جناحها وتضرب من الأرض،
وروى: تفرّشْ، وأصله تتفرش، وتفرش من التفريش وهو أن ترتفع فوقها وتظل
عليها أى على الفرخين١. نه وفى ح عائشة: ما تذكر من بحوز ' حمراء، الشدقين،
وصفتها بالدرد وهو سقوط الأسنان من الكبر فلم يبق إلا حمرة الثات . وفى ح
على لرجل من الموالى: اسكت يا ابن 'حمراء، العجان، أى يا ابن الأمة، والعجان
ما بين القبل والدبر وهى كلمة تقال فى السب. ك: وإياك أن " تحمرٌ"، أو تصفر
فتفتن، أى إياك و تصغير المسجد وتحميره، فتفتن من ضرب أو من الإفتان . 'حمر،
النعم، بضم حاء وسكون ميم أى أقواها وأجلدها، أى خير لك من أن تتصدق بها ،
وقيل: ان تقتنيها. ط : أى الإبل الخمر وهى أنفس أموال العرب فعلت كتابة
عن خير الدنيا كلها٢ . ن: والتشبيه للتقريب إلى الأفهام وإلا فذرة الآخرة خير من
الأرض وما فيها. و"حمر، الوجوه، أى بيضها مشربة بحمرة، وربعة ' أحمر،
يأوّل بالأدمة وهى السمرة لتقاربها لئلا ينافى وصفه فى أخرى بأنه أدم. و ◌ُاحمر،
الشجر، كناية عن يبس ورقها وظهور عودها . ط: بلجعلتنى يهود 'حمارا، أى
سحرته، أى لولا استعاذتى بهذه الكلمات لتمكنوا من أن يقلبوا حقيقتى لبعضهم إياى
حين أسلمت، أو لتمكنوا من إدلالى كالحمار فانه مثل فى الذلة. ع: 'الأحامرة،
اللحم والشراب والخلوق. ورجل 'حامى، أى ذو حمار، و"الحمارة، أصحاب الحمير
كالبغالة والجمالة .
[حمز] ك وفيه: أفضل العبادات ' أحمزها، أى أشقها، وهو ليس بكلى
فليس كل أحمز أفضل، ولا العكس . نه: 'أحمزها، أى أشدها وأقواها. ورجل
(١) كذا فى الفتنية، وفى المطبوعة: على الفرشين.
(٢) فى نسخة : كله .
٥٧٩
حامز

ج - ١
( حس - حمض )
مجمع بحار الأنوار
" حامز" الفؤاد واحميزه، أى شديده. وفى ح أنس: كنانى صلى الله عليه وسلم
ببقلة كنت أجتنيها أى كناه أبا 'حمزة"، الأزهرى: كان فى طعم تلك البقلة لذع
فسميت حمزة بفعلها ، يقال: رمانة حامزة، أى فيها حموضة . ومنه ح: شرب شراباً
فيه "حمازة، أى لذع وحدة وحموضة.
[ حمس] فيه: هذا من 'الخمس، فما باله خرج، هو جمع أحمس، وهم قريش
ومن ولدته و كنانة و جديلة قيس لأنهم تحمسوا فى دينهم، أى تشددوا،
والحماسة الشجاعة، كانوا يقفون بمز دلفة لا بعرفة ويقولون: نحن أهل الله فلا نخرج
من الحرم، وكانوا لا يدخلون البيوت من أبوابها وهم محرمون ن: ' الخمس،
بضم حاء وسكون ميم. نه ومنه: وذكر " الأحامس، جمع أحمس الشجاع. وح:
(خمس، الوغى واستحر الموت، أى اشتد الحرب. وح: أما بنو فلان فمسك ◌ُ أحماس،
أى شمعان .
[حمش ] فيه: إن جاءت به 'حمش" الساقين، رجل حمش الساقين وأحمشهما
أى دقيقهما. ن: حمش بمفتوحة فساكنة فعجمة. نه ومنه ح صفته صلى اله عليه.
وسلم: فى ساقيه "حموشة". وح: فإذا رجل " حَمش" الخلق، استعارة من الساق
للبدن أى دقيق الخلقة. وفيه ح: وهو أى علىّ 'يحمش، أصحابه، أى يحرضهم على
القتال ويغضبهم، حمش الشر اشتدّ، وأحمشته أنا وأحمشت النار ألهبتها . وح:
رأيت إنسانا ' يحمش، الناس، أى يسوقهم بغضب. وح هند قالت لأبى سفيان
يوم الفتح: اقتلوا الحميت 'الأحمش، قالته فى معرض الذم .
[حمص] فيه: كان له ثَدية مثل ثدى المرأة، إذا مدت امتدت وإذا تركت
"تحمست، أى تقبضت وتجمعت.
[حمص] فى ح ابن عباس: كان يقول إذا أفاض من عنده فى الحديث بعد
القرأن والتفسير: (أحمضوا، يقال: أحمض القوم إحماضا، إذا أفاضوا فيما يؤنسهم
من الكلام والأخبار، والأصل فيه الحمض من النبات وهو الابل كالفاكهة للانسان،
لما خاف الملال عليهم أحب أن يريحهم فأمرهم بالأخذ فى ملح الكلام والحكايات . ومنه ح
٥٨٠