Indexed OCR Text
Pages 521-540
ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( حشش ) نعم محش الكتيبة . ومنه ح عائشة تصف أباها: وأطفأ ما'حشّت، يهود، أى أوقدت من نيران الفتنة والحرب. وح زينب: دخل على النبى صلى الله عليه وسلم فضربنى 'بمحشة، أى قضيب جعلته كالعود الذى تحش به النار، أى تحرك كأنه حر کها به لتفهم ما يقول لها . و فیہ: کما أزالو کم ◌ُ حشا، بالنضال، أی إسعارا و تهيجا بالرمى. وفيه: إن رجلا كان فى غنيمة له 'يحش، عليها، قالوا: إنما هو يهش - بالماء، أى يضرب أغصان الشجر حتى ينتشر ورقها نحو " واهش بها على غنمى " قيل: يهش ويحش بمعنى، أو هو على ظاهره من حشه واحتشه وحش على دابته إذا قطع لها الحشيش. ومنه ح عمر: انه رأى رجلا 'يحتش، فى الحرم، أى يأخذ الحشيش، وهو اليابس من الكلأ. ومنه: جاءت ابنة أبى ذر عليها ( محش" صوف، أى كساء خشن خلق، وهو من الحش بالفتح والكسر الكساء الذى يوضع فيه الحشيش إذا أخذ. وفيه: إن هذه 'الحشوش، محتضرة، يعنى الكنف ومواضع قضاء الحاجة ، الواحد حش بالفتح، وأصله من الحش البستان لأنهم كانوا كثيرا ما يتغوطون فى البساتين. ج: قبل اتخاذ الكتف. وفيه: بخامت ( محشيشة، هو طعام يصنع من الحنطة قد طحنت بعض الطحن وطبخت. ن: وتلقى فيه لحم أو تمر. فه وفى ح عثمان: إنه دفن فى 'حش، كوكب، وهو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع. ومنه ح طلحة: أدخلونى 'الحش، فوضعوا اللج على قفى، ويجمع الحش بالفتح والضم على حشان. ومنه: إنه صلى الله عليه وسلم استخلى فى ' حشان". وفيه: نهى أن يؤتى النساء فى 'محاشهن؛ هى جمع محمشة وهو الدبر، ويقال بسين مهملة أيضا، كنى بالمحاش عن الأدبار كما يكنى بالحشوش عن مواضع الغائط . ومنه ح: 'محاش، النساء حرام. وح: نهى عن إتيان النساء فى ' حشوشهن، أى أدبار من. وفيه: فلما مات أى زوجها 'حش، ولدها فى بطنها، أى يبس، وأحشت المرأة فهى محمشة إذا صار ولدها كذلك، والحش الولد المالك فى بطن أمه . ومنه: فما ماتت ودية ولا 'حشت، أى يبست، و 'حشاشة، النفس رمق بقية الحياة والروح. ٥٢١ غ ج - ١ (حشف - حشا ) مجمع بحار الأنوار ع: وحشت، يده شلت . [ حشف] فيه: قنو 'حشف، هو اليابس الفاسد من التمر ، وقيل: الضعيف الذى لا نوى له. وفيه: فى 'الحشفة، الدية، هى رأس الذكر إذا قطعها إنسان تجب الدية كاملة. وفى ح عثمان وقيل له: مالى أراك ' متحشفا"؟ فقال: هكذا كان إزرة صاحبنا صلى الله عليه وسلم، هو اللابس للحشيف أى الخلق، وقيل: هو المبتئس المنقبض، والإزرة قد مر. ك: إحداهن ' حشفة، بفتح شين واحد الحشف ردى التمر. وسمعت 'حشفة، بسكون شين الصوت أو الحركة الخفيفتان. غ: و 'الحشفة، الجزيرة فى البحر لا يعلوها الماء . [ حشك] نه وفيه: اللهم اغفرلى قبل 'حشك، النفس، أى النزع الشديد. [حشم] فيه: شكوا إليه صلى الله عليه وسلم أن لهم عيالا و'حشما، هو بالحركة جماعة الإنسان اللائذون به لخدمته. ن: ويغضبون له، والخدم أخص فذكره تخصيص بعد تعميم، وهو بفتحتين. فه وفيه: إنى 'لأحتشم، أى أستحمى وأنقبض، والحشمة الاستحياء، وهو يتحشم المحارم أى يتوقاها. وجمع ابن عمر 'حشمه، سیجیء فى خدمه . [ حشن] فيه: من 'حشانة، أى سقاء متغير الريح، يقال: حشن السقاء فهو حشن، إذا تغير رائحته لبعد عهده بالغسل. واحشان، بضم فتشديد أطم فى المدينة على طريق قبور الشهداء . [ حشا] فى ح الزكاة: خذ من 'حواشى' أموالهم، هى صغار الإبل كابن المخاض واللبون، جمع حاشية، وحاشية كل شىء جانبه وطرفه، وهو حديث: اتق كراثم أموالهم. ومنه ح: كان يصلى فى 'حاشية، المقام، أى جانبه تشبيها بحاشية الثوب. ومنه ح معاوية: لو كنت من أهل البادية لنزلت من الكلأ 'الحاشية". وفى ح عائشة: ما لى أراك ◌ُحشى" رابية؟ أى مالك قد وقع عليك الحمشا؟ وهو الربو والنهج الذى يعرض للسرع فى مشيه والمحتد فى كلامه من ارتفاع النفس ٥٢٢ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( حصب ) وتواتره. رجل حش وحشيان وامرأة حشية وحشى، وقيل: أصله من أصابه ١ الربو حشاه. ن: حشي كسكرى. ولا ' يتحاشى، من مؤمنها، وروى: لا ' يتحاش، أى لا يكترث بما يفعله فيها ولا يخاف وباله وعقوبته، وسيجىء فى ميتة . ش : "فاشاه" من الوصم نزهه. نه وفى ح المبعث: ثم شقا بطنى وأخرجا ( حشوتى، الحشوة بالضم والكسر الأمعاء. ومنه: إن 'حشوته" خرجت. ومنه: "محاشى" النساء حرام، وهى جمع محمشاة لأسفل مواضع الطعام من الأمعاء، فكنى به عن الأدبار، والحشى ما انضمت عليه الضلوع والخواصر، والجمع أحشاء. وفى ح المستحاضة: فان رأت شيئا ' احتشت، أى أدخلت شيئا يمنع الدم من القطن، وبه سمى الحشو للقطن لأنه يحشى به الفرش وغيرها . وفى ح على: من يعذرنى من هؤلاء الضياطرة يتخلف أحدهم على 'حشاياه، أى على فرشه، جمع حشية بالتشديد. ومنه ح ابن العاص: ليس أخو الحرب من يضع خور 'الحشايا،١ عن ٢ يمينه وشماله. ك: "فشى' صدره، بضم حاء وكسر شين ورفع صدره، وروى بفتحتين . وح: فأحرق ' خشى، به جرحه، بضم حاء وهمزة، وضمير به لما أحرق. ع: حاشيته وحشّيته نحيته. و "حاش لله" أى بعيد ذلك. بابه مع الصاد [ حصب] نه: أمر ' بتحصيب، المسجد، وهو أن يلقى فيه الحصباء، وهو ١ الحصى الصغار. ومنه ح عمر: إنه 'حصب، المسجد وقال: هو أغفر للنخامة، أى أستر للبزاقة إذا سقطت فيه. وح: نهى عن مس 'الحصباء، فى الصلاة، كانوا يصلون على الحصباء بلا حائل فإذا سجدوا سووها فنهوا عنه، لأنه عبث وتبطل الصلاة إن تكرر. وفى ح الكوثر: فأخرج من 'حصبائه، فاذا ياقوت أحمر، أى حصاه الذى فى قعره. و'حصبوا، أى أقيموا بالمحصب، وهو الشعب الذى مخرجه إلى (١) فيما بين سطور المطبوعة : يزيد بيانا فى " خور" فراجعه. (٢) فى نسخة : من . ٥٢٣ الأبطح ج -١ مجمع بحار الأنوار ( حصحص ) الأبطح بين مكة ومنى. ومنه ح عائشة: 'التحصيب، ليس بشىء، أى النوم بالمحصب عند الخروج من مكة ساعة والنزول به ، وكان صلى الله عليه وسلم زله من غير أن يسنه للناس . و ن: إنما كان منزل، أى أن المنزل الذى كان المحصب إياه منزل نزل النبى صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه ليس التحصيب أى النزول فى المحصب بشىء من أمر المناسك. والمحصب أيضا موضع الجمار بمنى، سُمّيًا به للحصى الذى فيها، ويقال لموضع الجمار أيضا: حصاب، بكسر حاء. وفى ح مقتل عثمان : إنهم ' تحاصبوا، فى المسجد حتى ما أبصر أديم السماء، أى تراموا بالحصباء. ومنه: رأى رجلين يتحدثان والإمام يخطب 'خصبها، أى رجمهما بالحصباء. وفيه: أصابكم "خاصب، أى عذاب من الله، وأصله ورُميتم بالحصباء. وفيه: أتينا عبد الله فى مجدّرين و 'محصبين، هم الذين أصابهم الجدرى والحصبة، وهما بثرة يظهر فى الجدد . ك: وتكون حمرا متفرقة كب الجاورس، وهو بفتح حاء وسكون صاد وفتحها وكسرها. وح: حتى إذا كان ليلة ' الحصبة، بسكون مهملة ليلة نزولهم بالحصب حتى نفروا من منى، وكان تامة أو ناقصة ، اسمها ضمير الوقت. وح: 'خصبوا ؟ الباب، أى رموا بها الباب لينتبه ، ظنوا أنه نسى، وتتبعوا أى طلبوا موضعه واجتمعوا. إليه، وصفيعكم أى صلاتكم. ن: مغضبا، بفتح ضاد، خصبوا بتشديد صاد . وح: فأهوى إلى ' الحصباء يحصبهم، بكسر صاد أى يرميهم بها، ظن أنه لا يليق بالمسجد وأنه صلى الله عليه وسلم لم يعلم به. ش ومنه: " أحصب، وجوهها، من أحصبته وحصبته رميته بالحصى . ط : ولم ترد على أن مسحنا أيدينا ' بالحصباء، أى لم نتوضأ ولم تغسل أيدينا بعد أكل اللحم والخبز. ع : " حصب جهنم" حطبها وما ألقى فيها. وحاصب رح . [حصحص] نه فيه: لأن 'أحصحص، فى يدى جمرتين أحب من أن " أحصحص، كعبتين، الحصحصة تحريك الشىء أو تحركه حتى يستقر ويتمكن. ومنهوح سمرةٍ: أنه أتى بعنين فأدخل معه جارية، فلما أصبح قال له : ما صنعت؟ قال: فعلت حتى ٥٢٤ 1 مجمع بحار الأنوار ( حصد - حصر ) ج -١ "حصحص، فيها أى حركته حتى استمكن واستقر. غ١ فسأل الجارية فقالت: لم يصنع شيئا، فقال: خل سبيلها يا ' محصحص). و " ' حصحص، الحق" تبين وظهر، من حصحصت٢ البعير بثفناته فى الأرض إذا برك حتى يستبين أثارها فيها . '٧ [حصد] فه فيه: نهى عن ' حصاد، الليل، بالفتح والكسر قطع الزرع، ونهى عنه لمكان المساكين حتى يحضروه ، وقيل: لأجل الهوام لا تصيب الناس . ومنه ح الفتح: فاذا لقيتموهم أن (تحصدوهم حصدا، أى تقتلوهم و تبالغوا فى قتلهم واستيصالهم، مأخوذ من حصد الزرع. ومنه ح: وهل يكب الناس على مناخرهم فى النار إلا حصائد ألسنتهم، أى ما يقتطعونه من الكلام الذى لا خير فيه، جمع حصيدة تشبيها بما يحصد من الزرع. ط: أى كلامهم القبيح كالكفر والقذف والغيبة. ع: "وحب الحصيد" أى الزرع الحصيد. و "جعلنهم حصيدا" أى حصدوا بالسيف والموت. و"منها قائم وحصيد" أى بادى ٣ يرى وحصيد ذهب فلا يرى٤ له أثر. ن: حتى 'تستحصد، بفتح أوله وكسر صاد عند الأكثر، وعند بعضهم بضم أوله وفتح صاد، أى لا تتغير حتى تنقلع مرة واحدة كالزرع اليابس. و 'احصدوهم، بضم صاد وكسرها . ج: حتى 'تستحصد، أى تهيأ للحصد وهو القطع. نه ومنه ح ظبيان: يأكلون ' حصيدها، أى محصودها. [حصر] فيه: 'المحصر، بمرض لا يحل حتى يطوف، الإحصار المنع والحبس، أحصره المرض أو السلطان إذا منعه عن مقصده، وحصره إذا حبسه. وفى ح زواج (١) هذا الرمزهنا فى غير محله، فان ما قبله من كلام ابن الأثير فى النهاية، وما بعده تتمة كلامه (انظر النهاية ٢٦٦/١) وأرى أن محله قبل " وحصحص الحق" ولا أستبعد أن يكون المؤلف غير لفظ النهاية فأثبت " استفرغ" مكان " استقر" فلم يفطن له بعض الناسخين بفعل "غ" رمزا، وما قبله " استقر" - ح. (٣) كذا فى الأصول، والصواب عندى: حصحص . (٣) كذا فى الأصول ، والرسم ؛ بادٍ . (٤) فى نسخة : فلم يبق . فاطمة ٥٢٥ مجمع بحار الأنوار (حصر ) ج -١ فاطمة رضى الله عنها . فلما رأت عليا جالسا إلى جنب النبى صلى الله عليه وسلم ' حصرت، وبكت ، أى استحيت وانقطعت كأن الأمر ضاق بها كما يضيق الحبس على المحبوس . وفى ح القبطى الذى أمر صلى الله عليه وسلم بقتله: فرفع الريح ثوبه فاذا هو ◌ُحصور). الحصور الذى لا يأتى النساء ، فعول بمعنى مفعول، وهو فى الحديث مجيوب الذكر والأنتيين وهو أبلغ. وفيه: أفضل الجهاد وأجمله حج مبرور، ثم لزوم 'الحصر، وروى أنه قال لأزواجه هذه ثم لزوم الحصر، أى لا تعدن تخرجن من بيوتكن وتلزمن الحصر، هى جمع حصير يبسط فى البيوت، وتضم الصاد وتسكن تخفيفا . ك: الحصير ما اتخذ من سعف النخل قدر طول الرجل وأكبر منه. نه: تعرض. الفتن على القلوب عرض 'الحصير، أى تحيط بالقلوب، من حصر به القوم أى أطافوا، وقيل: هو عرق يمتد معترضا على جنب الدابة إلى ناحية بطنها فشبه الفتن به، وقيل: هو ثوب مزخرف منقوش إذا نشر أخذ القلوب بحسن صنعته، فكذلك الفتنة تزين وتزخرف الناس وعاقبته إلى غرور. ج: وروى: ' كالحصير، عودا عودا، يعنى أنها تحيط بها كالمحصور المحبوس، ويتم فى عين. نه : وقد حل سفرة معلقة فى مؤخرة ' الحصار، هو حقيبة يرفع مؤخرها فيجعل كاخرة الرحل، ويحشى مقدمها فيكون كقادمته، ويشد على البعير ويركب ، يقال منه: احتصرت البعير . وفى ح ابن عباس: ما رأيت أحدا أخلق الملك من معاوية، كان الناس يردون منه أرجاء واد رحب، ليس مثل 'الحصر، العقص، يعنى به ابن الزبير، الحصر البخيل، والعقص الملتوى الصعب الأخلاق. ج: وفى يده صلى الله عليه وسلم " محصرة، هى كالسوط وكل ما احتصر الإنسان بيده فأمسكه من عصا ونحوه. وح: "خرجت ' محاصرا، مروان ، المحاصرة أن يأخذ بيد آخر يتاشيان ويدخل كل واحد يده على حصرة صاحبه ١ . (١) من رمز ج إلى هنا من اوهام هذا الكتاب، والصواب ان " محصرة "، وخرجت " مخاصرا" كلاهما بالخاء المعجمة، ولذا لم يذكرهما ابن الأثير إلا فى باب الخاء المعجمة مع الصاد، وكذا السيوطى، وقد ذكرهما المؤلف أيضا فى حرف الخاء، ومنشأ الوهم عندى= ٥٢٦ مجمع بحار الأنوار ( حصص - حصف ) ج - ١ غ: " حاصرت، العدو، مانعته وحلت بينه وبين التصرف. و'الحصير، السجن، وحصر إذا احتبس عليه غائطه. و "حصرت صدورهم" ضاقت بقتالكم. ٦ [حصص] فه فيه: بجاءت سنة "حُصْت) كل شىء، أى أذهبته، والحص إذهاب الشعر عن الرأس بحلق أو مرض . ومنه: فألقى الله فى رأسها ' الخاصة، هى علة تحص الشعر و تذهبه. غ: أى تحلقه. نه ومنه: أرسل معاوية رسولا إلى الروم وجعل له ثلاث ديات على أن يؤذّن عند ملكها، ففعل فهم البطارقة بقتله ، فنهاهم الملك وقال: أراد معاوية أن أقتله غدرا فيفعل ذلك بكل مستأمن منا، فقال معاوية حين راه: أفلت و'انحص، الذنب، فقال: كلا إنه لبهلبه، يضرب مثلا لمن أشفى على الهلاك ثم أفلت منه، لبهلبه أى بشعره ويتم فى ".". وفيه: لا' يحص، شعيرة، أى لا ينقص . ج: ثم يقطعها أعضاء، وفى غريب الحميدى " أحصاء، جمع حصة وهو مصحف . نه وفيه: إذا سمع الشيطان الأذان أدبرا وله ' حصاص، هو شدة العدو وحدته، وقيل: أن يمصع بذنبه ويصر بأذنيه و يعدو، وقيل: هو الضراط . ن: هو بضم حاء وصادين مهملات شدة العدو أو الضراط، وهو يحتمل الحقيقة لأنه جسم منعقد فيصح خروج الريح عنه، وقيل: كناية عن شدة الغيظ ، وإنما هرب لئلا يسمع فيضطر إلى الشهادة لحديث : لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له، وقيل: لعظم أمر الأذان لاشتماله على قواعد التوحيد وإظهار شعائر الإسلام ، فإن قلت: كيف يقع العصيان من المؤذن أو السامع ح ؟ قلت: لعله من سابقة وسوسته أو من وسوسة النفس، إذ لم يقم ما يدل أن كل المخالفة منه . [حصف] نه فى كتاب عمر إلى أبى عبيدة: ان لا يمضى أمر الله إلا بعيد الغرة = أن المؤلف رأهما فى شرح جامع الأصول مكتوبتين بالحاء المهملة من غير إحجام فنقله مستعجلا من غير ترقٍ - الأعظمى . (١) فى النهاية : ولى . ٠ حصيف ٥٢٧ ج - ١ ( حصل - حصا ) مجمع بحار الأنوار " حصيف، العقدة، الحصيف المحكم العقل، وإحصاف الأمر إحكامه، والعقدة الرأى والتدبير . [حصل] فيه: بذهب ' لم تحصل، من ترابها، أى لم تخلص، وحصلت الأمر حققته، والذهب يذكر ويؤنث . غ " حصل ما فى الصدور" ميز أو بين أو جمع، و مستخرج التبر من المعدن محصل . [حصلب] نه فى صفة الجنة: و'حصلبها، الصوار، أى ترابها المسك. [ حصن] فيه: "الإحصان، المنع، والمرأة محصنه بالإسلام والعفاف والحرية والتزويج، يقال: أحصنت المرأة فهى محصنة، وكذلك الرجل، والمحصن بالفتح يكون بمعنى الفاعل والمفعول. ومنه فى عائشة: 'حصان، رزان، وهو بالفتح المرأة العفيفة. وفيه: ' تحصن، فى ' محصن، وهو القصر والحصن، تحصن إذا دخل الحصن. ك: ولم 'تحصن) بفتح صاد وكسرها. و"المحسصنت من النساء" أى ذوات الأزواج "الا ما ملكت أيمانكم" إلا الأمة المزوجة بعبده، فان لسيده أن ينزعها من تحت نكاح زوجها، الكشاف: أى اللائى سبين ولهن أزواج فى دار الكفر فهن حلال الغزاة . ج: المحصنة المرأة التى أحصنها زوجها، وحصنت إذا عفت عن الريبة. ط: 'حصان، مربوط، هو بالكسر الفرس الكريم الذكر. [ حصا] نه فيه: "الحصى، تعالى من أحصى كل شىء بعلمه وأحاط به فلا يفوته دقيق منها ولا جليل، والإحصاء العدّ والحفظ. ومنه ح: من ' أحصاها، دخل الجنة، أى أحصاها علما بها وإيمانا، أو حفظها على قلبه ، أو من استخرجها من كتاب الله والأحاديث ، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يعدها لهم إلا فى رواية تكلموا فيها، أو من أطاق العمل بمقتضاها مثل من يعلم أنه سميع بصير فیکف لسانه وسمعه عما لا يجوز له، وكذا فى باقى الأسماء، أو من أخطر بباله عند ذكرها معناها وتفكر فى مدلولها معظ) لمسماها ومقدسا لذاته معتبرا بمعانيها ومتدبرا راغبا فيها وراهبا، وبالجملة ففى كل اسم يجريه على لسانه يخطر بباله الوصف الدال عليه - أقوال. ك: ( أحصاها، ٥٢٨ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( حصا ) أى عرفها فهو لا يكون إلا مؤمنا، أو عدها معتقدا، والدهرى لا يقول بالخالق مثلا، والفلسفى لا يقول بالقادر ونحوه، أو أطاق قيام حقها مثلا وثق بالرزق من اسم الرزاق ، وفائدة مائة إلا واحدة رفع لبسه بسبعة وسبعين، وحكمة الاستثناء أنه تعالى يحب الوتر، أو يقال: أسماؤه تعالى مائة وقد استأثر الله تعالى بواحد وهو الاسم الأعظم ، وقيل: أسماؤه تعالى وإن كانت أكثر لكن معانى جميعها محصورة فيها، أو أن الغرض من أحصاها من أسمائه هذا العدد دخل الجنة . ن: 'أحصاها، أى عدها فى الدعاء بها أو عمل بمعنى كل وأمن بما لا عمل فيه، أو حفظ القرآن وتلاه لأنه مستوف لها - أقوالٌ. ومنه: " لا أحصى، ثناء عليك، أى لا أطيقه، أو لا أحصى نعمك وإحسانك وإن اجتهدت، وأنت كما أثنيت اعتراف بالعجز . ط : أى لا أطيق أن أثنى عليك كما تستحقه وتحبه أنت كما أثنيت بقولك " فلله الحمد رب السموات"، وما فى كما موصوفة أو موصولة. فه: أى لا " أحصى، نعمك والثناء بها عليك ولا أبلغ الواجب. ومنه ح: أكل القرأن " أحصيتَ،؟ أى حفظت، وقوله: أحضيها حتى نرجع، أى احفظيها. وح: استقيموا و'لن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ، أى استقيموا فى كل شىء حتى لا تميلوا ولن تطيقوا الاستقامة، من قوله تعالى: " علم ان لن تحصوه" أى لن تطيقوا عده وضبطه. ط : الاستقامة اتباع الحق، وهو خطب لا يتصدى لإحصائه إلا من استضاء قلبه بالأنوار القدسية وقليل ما هم، فأخبرهم بعد الأمر به أنهم لا يقدرون على إيفاء حقه كيلا يغفلوا عنه فلا يتكلوا على ما يأتون به، ولا ييأسوا من رحمة الله فيما يذرون عجزا لا تقصيرا، وقيل: معناه لن تحصوا ثوابه . مظ: لما أمرهم بالاستقامة وهى شاقة جدا كما من تداركه بقوله: لن تحصوا، رحمة منه وشفقة، كما قال: و "اتقوا الله ما استطعتم)" بعد قوله: " اتقوا الله حق تقته" فأخبر بأنهم لا يقدرون على إيفاء حقه ثم نبههم على ما تيسر منهم بقوله: واعلموا أى إذا لم تطيقوه فق عليكم أن تلزموا بعضها، وهى الصلاة، وأقيموا حدودها لا سيما مقدمتها التى هى شطر الإيمان وهى الوضوء . 6 ٥٢٩ ج -١ مجمع بحار الأنوار ( حصا) ط قض: إنما هى أعمالكم " أحصيها، أى هى جزاء أعمالكم فأحفظها عليكم ثم أُؤَّدّيها إليكم تاما. مظ: أعمالكم تفسير لهى، أى انما نحصى أعمالكم أى نعد ونكتب من الخير والشر توفية الجزائكم على التمام، أو هى راجع إلى الأعمال المفهومة من قوله : أتقى قلب وأخر قلب، أى الأعمال الصالحة والطائلة ليس نفعها وضرها إلىّ بل إليكم ، فمن وجد خيرا فليشكر ، ومن وجد شرا فليلم نفسه ، لأنه باق على ضلالة أشير إليها بقوله: كلكم ضال. وح: ما ' أحصى، ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أحصى نافية ، وما سمعت موصولة، ويقرأ حال من العائد إلى ما، والأصل " ما سمعت قراءته. مف: موصولة أو مصدرية أى لا أقدر أن أعد المرات . ط وفيه: من طاف بالبيت 'فأحصاه، أى طاف حق طوافه بأن يوفى واجباته وسننه وأدابه ويستمر عليه أسبوعا أى سبع مرات. مف: أى سبعة أيام متتالية ١ لا يترك يوما بينها وصلى ركعتين إثرها كل يوم. ط ومنه: 'لا تحصى فيحصى، والمراد عد الشىء للقنية والادخار للاعتداد به . مف: لا تعطى مالك الفقير بالعد والقلة بل ولا تبقى شيئا فان من أبقاه أحصاه. ط: 'فيحصى، الله، بالنصب للجواب أى يمحق الله البركة حتى يصير كالشىء المعدود، أو يحاسبك ويناقشك فى الآخرة. ن: أى يمنع فضله وهو مشاكلة. ط: بيع 'الحصاة، أن يقول البائع، إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: بأن يعقد بأن يرمى بحصاة فى قطيع غنم فأى شاة أصابتها كانت مبيعة. ك: " أحصهم، عددا، أى عممهم هلاكا. ومنه: لو عده العاد ((لأحصاء، أى يطيقه. ن: 'أحصوا؛ كم يلفظ الإسلام، أى عدوا، ويلفظ بفتح تحتية ، والإسلام بالنصب باسقاط جار، أى كم عددا يتلفظ بكلمة الإسلام . وفيه: فرماها بسبع ' حصيات، يكبر بكل " حصاة، منها حصى الخذف، هذا متعلق بحصيات و يكبر معترضة. فه: وهل يكب إلا 'حصا، ألسنتهم ، وهى جمع حصاة اللسان، وهى ذرابته ويقال للعقل: حصاة، كذا روى والمعروف حصائد. (١) فى نسخة : متوالية . ٥٣٠ ج -١ ( حضب - حضر ) بجمع بحار الأنوار باب الحاء مع الضاد [حضب] ط: وامرأة ' تحضب، بقدرها١، أى توقد، والوهج حر النار، وهو بحاء مهملة . [حضج] فه فى ح حنين: لما تناول صلى الله عليه وسلم الحصى ليرمى به المشركين فهمت بغلته ما أراد 'فانحضجت، أى انبسطت، وانحضج إذا ضرب بنفسه الأرض غيظا، وانحضج من الغيظ انقد وانشق . ومنه ح أبى الدرداء فى الركعتين بعد العصر: لا أدعهما فمن شاء ' أن ينحضج فلينحضج". [ حضر] فى ح ورود النار: ثم يصدرون عنها بأعمالهم كلمح البصر، ثم كالريح، ثم 'كضر، الفرس، هو بالضم العدو، وأحضر فهو محضر إذا عدا. ومنه ح : أقطع الزبير 'حضر، فرسه بأرض المدينة. ط: أقطع أعطاه، وأراد بالورود الجواز على الصراط ، ثم يصدرون أى ينصرفون عنها أى ينجون منها، و ثم لتراخى الرقبة ، والحضر بمضمومة فساكنة العدو الشديد. نه ومنه: فانطلقت مسرعا أو 'محضراً". وفيه: لا يبع " حاضر لباد، الحاضر المقيم فى المدن والقرى، والبادى من فى البادية ، والمنهى أن يأتى البدوى ومعه قوت يبغى التسارع إلى بيعه رخيصا، فيقول له الحضرى: اتركه عندى لأغالى فى بيعه، وهذا إذا كانت السلعة مما تعم الحاجة إليها كالقوت، وإن كثر القوت واستغنى عنه ففى التحريم تردد ، بناء على زوال الضرر، أو ظاهر عموم النهى وحسم باب الضرر٢، وعن ابن عباس معناه لا يكون له سمسارا. وفيه: كنا " بحاضر، يمر بنا الناس، الحاضر القوم على ماء يقيمون به ولا يرحلون عنه، ويقال للناهل: المحاضر، للاجتماع والحضور عليها، الخطابى: ربما جعلوا الحاضر اسما المكان المحضور، يقال: نزلنا حاضر بنى فلان، فاعل بمعنى مفعول. ومنه ح : (١) فى الأصول: بقدره، أو: بقدرة، والصواب: بقدرها، كما فى المشكاة - ح . (٢) يعنى أن التردد بين الجواز وعدمه، فالجواز بناء على زوال الضرر، وعدمه عملا بظاهر عموم النهى وحسمالباب الضرر - ح . ٥٣١ ج - ١ ( حضرم ) مجمع بحار الأنوار وقد أحاطوا بحاضر نعم١. وح: هجرة " الحاضر، أى المكان المحضور. وفى ح . الضب: (يحضرنى) من الله حاضرة، أى جماعة الملائكة. ومنه ح صلاة الصبح: فانها مشهودة ' محضورة، أى تحضرها ملائكة الليل والنهار. وح: هذه الحشوش (مختضرة، أى يحضرها الجن والشياطين. ط: لقصد الأذى. قا: "فانهم المحضرون،" أى فى العذاب . فه وفيه: ما 'بحضرتكم، أى ما هو حاضر عندكم موجود ولا تكلفوا غيره. ومنه: كنا ' بحضرة، ماء، أى قربه. وفيه: ذكر صلى الله عليه وسلم الأيام وما فى كل [منها] من الخير والشر ثم قال: والسبت "أحضر، إلا أن له أشطُرًا، أى هو أكثر شرا وهو أفعل من الحضور، ومنه: 'حضر، فلان و'احتضر، إذا دنا موته، وروى بخاء معجمة وقيل: هو تصحيف، قوله: إلا أن له أشطرا، أى له خير مع شره، ومنه : حلب الدهر أشطره، أى نال خيره وشره. وفيه: كفن صلى الله عليه وسلم فى ثوبين ' حضوريين، هو منسوب إلى حضور قرية باليمن. و حضير يفتح حاء قاع يسيل عليه فيض النقيع بنون. ن: ' فأحضر فأحضرت، هو أشد من الهرولة، والهرولة فوق الإسراع. ش ومنه: فرجت ' أحضر، بضم همزة وسكون حاء أى أعدو. ن: 'حضرت، الملائكة هم غير الحفظة، ووظيفتهم كتابة حاضرى الجمعة . وح: هو 'بحضرة، العدو، وهو مثلثة الحاء وبفتحتين مع حذف الهاء. ومنه: "حضرة، الأضحى. ط: أسرعوا إلى " حضائرهم، الحضيرة النخيلة ينتشر بسرها وهو أحضر٢. غ: " " حاضرة" البحر" مجاورته. و " كل شرب محتضر، أى يحضرون حظهم من الماء وتحضر الناقة حظها. واستحضر دابته حملها على الحضر. [حضرم] ك فيه: يسير الراكب من صنعاء الى 'حضرموت" بمفتوحة فساكنة بلد باليمن ، وصنعاء قاعدة اليمن، فان قلت: هما قريبان فلا مبالغة ، قلت : الغرض انتفاء الخوف من الكفار، ويحتمل إرادة صنعاء الروم أو دمشق . نه: (١) فى نسخة : نعم. (٢) فى نسخة : أخضر . ٥٣٢ ج - ١ ( حفض - حضن ) مجمع بحار الأنوار كان يمشى فى ' الحضرمى، هو النعل المنسوبة إلى حضرموت. [ حضض] فيه: جاءته هدية فلم يجد لها موضعا فقال: ضعه ' بالحضيض، فانما أنا عبد أكل كما يأكل العبد١، هو قرار الأرض وأسفل الجبل. ومنه: تساقطت حجارته إلى 'حضيض، وحضه وحضضه أى حثه على الشىء، والاسم الحضيضى بالكسر والتشديد والقصر. ومنه ح: فأين 'الحضيضا". وفيه: لا بأس 'بالحضض، بضم ضاد أولى وفتحها، وقيل: بظائين، وقيل: بضاد ثم ظاء وهو دواء معروف، و قيل: إنه يعقد من أبوال الإبل، وقيل: هو عقّار منه مكى و منه هندى، وهو عصارة شجر معروف له ثمرة كالفلفل، وتسمى شجرته الحضض. ومنه: كأنه يطلب دواء أو " حضضا). [حضحض] ط فيه: سمعت 'حضحضة ،٢ الماء، أى صوت حركته، ومحلت عن خمارها أى بحلت فتح الباب عن خمارها، قوله: خيرا، أى قالوا خيرا . [ حضن] نه فيه: انه خرج 'محتضنا، أحد ابنى ابنته، أى حاملا له فى حضنه، أى جنبه، وهما حضنان. ومنه ح: اخرج بذمتك لا أنفذ ' حضنيك". وح: كأنما حتحث من 'حضنى». وح: عليكم بالحضنين، أى مجنبتى العسكر. وح عروة: محبت لقوم طلبوا العلم حتى إذا قالوا منه صاروا ' حضانا، لأبناء الملوك، أى مربين وكافلين، جمع حاضن، لأن المربى يضم الطفل إلى حضنه، وبه سميت ' الحاضنة، وهى التى تربى الطفل، والحضانة بالفتح فعلها. وفى ح السقيفة: إخواننا من الأنصار يريدون أن ' يحضنونا، من هذا الأمر، أى يخرجونا، من حضنت الرجل عن الأمر حضنا وحضانة إذا نحيته عنه وانفردت به دونه ، كأنه جعله فى حضن منه ، أى جانب، حكى الأزهرى أحضفى منه أخرجنى منه، والصواب حضنى . ومنه ح : ان نعيما يريد أن 'يحضننى، أمر ابنتى، فقال: لا تحضنها ٠ (١) لفظ "العبد" ليس فى المخطوطتين. (٢) إيراد هذه الكلمة فى باب الحاء المهملة وهم، والصواب أنها بالخاء المعجمة ، ولهذا أهملها ابن الأثير، وراجع المعاجم - ح . و شاورما ٥٣٣ ج - ١ جمع بحار الأنوار ( حطب - حطم ) وشاورها. وح ابن مسعود فى وصيته: و'لا تحضن" زينب عن ذلك، يعنى امرأته أى لا تحجب عن وصيته، ولا يقطع أمر دونها . نه وفيه: فى أعنز ' حضنيات، أرعاهمن منسوبة إلى حضَن بالحركة وهو جبل بأعالى نجد. ومنه المثل: أنجد من رأى "حضنا) وقيل: هى غم حمر وسود، وقيل: التى أحد ضرعيها أكبر من الأخر. بابه مع الطاء [حطب] غ: "حمالة الحطب" تمشى بالنميمة. ك: أمر ' بحطب فيحطب، بضم تحتية فساكنة فمفتوحة أى يجمع وقيل يكسر ليسهل اشتعال النار بها و ليس بلغة وهو والأفعال بعده بالنصب، وروى من التحطيب والاحتطاب . [خطط] فيه: قولوا ' حطة) فقالوا: حنطة فى شعير، أى قيل لهم: قولوا: حط عنا ذنوبنا، فبدلوه : حبة فى شعيرة، ويروى: فى شعرة١، وروى: حطة ، وبالنون أصوب لأنهم بدلوا اللفظ بزيادة نون. غ : الخطيطة ما يحط من جملة الحساب. ش: حُطّ حُطّ أمر من نصر، وهو بتثليث حركة طاء . نه: من ابتلاه الله فى جسده فهو له 'حطة، أى تحط عنه خطاياه و ذنوبه، وهى فعلة من حط الشىء يحط إذا أنزله وألقاه، ومنه " قولوا حطة" أى مسألتنا أو أمرنا حطة. وفيه: فقال بيده' خط، ورقها، أى نثره. ومنه: إذا خططتم الرحال فشدوا السروج، أى إذا قضيتم الحج وخططتم رحالكم عن الإبل وهى الأكوار والمتاع فشدوا السروج على الخيل للغزو. وفى ح ◌ُبيعة: 'خطت، إلى الشاب، أى مالت إليه ونزلت بقلبها نحوه . وفيه: أن الصلاة تسمى فى التوراة " خطوطا". [ حطم] فى ح زواج فاطمة قال: أين درعك ' الخطمية، أى التى تحطم السيوف أى تكسرها، وقيل: العريضة الثقيلة ، وقيل: منسوبة إلى بطن يعملون الدروع . ومنه ح: شر الرعاء ' الحطمة، هو العنيف برعاية الإبل فى السوق والإيراد ءُ. والإصدار ويلقى بعضها على بعض، ضربه مثلا لوالى السوء. ج: هو بوزن همزة: (١) فى نسخة : شعير . ٥٣٤ ج - ١ ( حطا ) مجمع بحار الأنوار الظلوم الشديد الوطء. نه: ويقال: حطم - بلا هاء. ومنه: احذروا ' الحطم، إحذروا القطم، وسميت النار "حطمة، لأنها تحطم كل شىء. وح: رأيت جهنم ' تحطم، "بعضها بعضا، وح: تدفع من من قبل ' حطمة، الناس، أى قبل أن يزدحموا ويحطم بعضهم بعضا. وح: إذا 'يحطمكم، الناس، أى يدوسونكما ويزدحمون عليكم. ومنه: سمى 'حطيم، مكة وهو ما بين الركن والباب، وقيل: الحِجر لأن البيت رفع وترك هو محطوما. ك: لا تقولوا ' الحطيم، فان الرجل. يعنى فإنه من أوضاعهم، فانهم إذا يحالفون بينهم كانوا يحطمون أى يدفعون نعلا أو سوطا أو قوسا إلى الحجر . علامة لعقد حلفهم. وقوله: ' حطمة، الناس، بفتح حاء وسكون طاء أى زحمهم. وقولها: احب من مفروح، أى من كل شىء مفروح، ولعلها زعمت أن العلة مجرد الضعف لا مع وصف الثقل، ويحطم بكسر الطاء أى يأكل . نه وفيه: بعد ما "حطمه، الناس، وروى: 'حطمتموه، من حطم فلانا أهله إذا كبر فيهم كأنهم بما حملوه من أثقالهم صيروه شيخا محطوما . ومنه: غضب على رجل بفعل ' يتحطم، عليه غيظا، أى يتلظى ويتوقد من الحطمة النار. وسنة"الحطمة، السنة الشديدة الجدب . وفيه: احبس أبا سفيان عند ' حطم، الجبل، هو الموضع الذى حُطِم منه أى ثلم فبقى منقطعا، قال : ويحتمل أن يريد مضيق الجبل حيث يرحم بعضهم بعضا، وروى بخاء معجمة وفسر بالأنف النادر منه، والذى فى البخارى: عندنا حطم الخيل ، فان صحت فمعناه يحبسه فى الموضع المتضايق الذى يتحطم فيه الخيل أى يدوس بعضها بعضا، ويرحم بعضها بعضا، فيراها جميعا وتكثر فى عينه، وكذا أراد يحبسه عند خطم الجبل فان الأنف الناذر منه يضيق الموضع الذى يخرج منه . ع: «حطاما" يابسا متحطا . [حطا] نه فى ح ابن عباس ٢: أخذ النبى صلى الله عليه وسلم بقفاى (١) كذا فى الفتنية و النهاية، وفى المطبوعة: يدوس منكم . (٢) فى هامش الفتنية: ابن عباس كنت ألعب مع الصبيان بفاء صلى الله عليه وسلم، فتواريت = ٥٣٥ فطانی ج - ١ ( حظر - حظظ ) مجمع بحار الأنوار "خطانى١ حطوة" الحطو تحريك الشىء مزعزعا، وروى بالهمزة من حطأه إذا دفعه بكفه، وقيل: ضربه بكفه بين الكتفين. ن: إنما فعله ملاطفة وتأنيسا. ج: خطانى بمهملتين من ضرب ما حطانى أى ما معناه . نه و منه ح المغيرة لمعاوية : "خطأ، بك إذا تشاورتما، أى دفعك عن رأيك. غ: وحطأت ٣ القدر بزبدها، ألقته. بابه مع الظاء [حظر] نه: لا يلج ' حظيرة، القدس مدمن الخمر، أراد بها الجنة، وهى فى الأصل موضع يحاط عليه لتأوى إليه الغنم والإبل تقيها البرد والريح . ومنه: لا حمى فى الأراك، فقال رجل: أراكة فى 'حظارى، أراد الأرض التى فيها الزرع المخاط عليها كالحظيرة ، وتفتح الحاء وتكسر وكانت تلك الأراكة فى أرض أحياها فلم يملكها وملك الأرض دونها إذا كانت مرعى المسارحة . وح امرأة قالت: ادع اللّه لى فلقد دفنت ثلاثة، فقال: لقد ' احتظرت بحظار، شديد من النار، والاحتظار فعل الحظار أى قد احتميت مجمى عظيم من النار تقيك حرها. ن : هو ما يجعل حول البستان من قضبان. نه ومنه ح: يشترط صاحب الأرض على المساق شد ' الحظار، أى حائط البستان. وفى ح أكيدر: " لا يحظر، عليكم النبات، أى لا تمنعون من الزراعة حيث شئتم، والحظر المنع. ومنه " وما كان عطاء ربك محظورا". ومنه: المحظور بمعنى المحرم، من حظرته إذا حرمته . [حظظ ] فى ح عمر: من حظ الرجل نفاق أيّمه وموضع حقه، الحظّ الحد والبخت، وفلان حظيظ ومحظوظ أى من حظه أن يرغب فى أيّمه، وهى من لا زوج لها من بناته وأخواته، ولا يرغب عنهن، وأن يكون حقه فى ذمة مأمون - خلف باب ، بفاءنى خطانى خطوة، أى ضرب بين كتفيه، وقيل: ضربٌ رأسه بباطن راحته - ھ. (١) فى النهاية : هكذا جاء به الراوى غير مهموز . (٢) محله و محل ما قبله أول الباب . ٥٣٦ ج - ١ ( حظا - حفر ) مجمع بحار الأنوار جحود .. ط : من أتى المسجد لشىء فهو ' حظه، أى إن أناه لعبادة فله الثواب، وإن أتاه لشغل دنيوى لا يحصل له إلا ذلك. وفيه: يحضر الجمعة ثلاثة فذلك "حظه، أى اللغو حظه من حضورها، ورجل حضرها بدعاء طالبا حظه غير مؤذ فليس عليه ولا له إلا أن يسعف اللّه مطلوبه، ورجل طالب رضا الله فهى له كفارة . [حظا] نه فيه: دخل على طلحة وأنا متصبح فأخذ الفعل "فظانى، بها "حظيات، ذوات عدد، أى ضربنى، الحربى: إنما هو بطاء مهملة ولا وجه للعجمة، وقيل: هو من الحظوة بالفتح وهو١ السهم الصغير الذى لا نصل له، وقيل : قضيب نابت فى أصل فاستعار القضيب أو السهم للنعل ، حظاء بالحظوة إذا ضربه بها كعصاه بالعصا. وفيه: تروجنى صلى الله عليه وسلم فى شوال وبنى بى فى شوال فأى نسائه كان ' أحظى، من، أى أقرب إليه وأسعد به، حظيت المرأة عند زوجها تحظى حظوة بالضم والكسر: سعدت به ودنت من قلبه وأحبها. ط : والقياس أية وذكر بتأويل الجمع، أى كذبوا ما قالوا من أن التزوج فى شوال سبب عدم الحظ من الزوج . بابه مع الفاء [حفد] ته: 'محفود، محشود، هو من يخدمه أصحابه ويعظمونه ويسرعون فى طاعته ، حفدت وأحفدت فأنا حاند ومحفود، وحَفَد جمع حافد كخدم . ومنه ح أمية: بالنعم (محفود). ومنه: وإليك نسعى و" نحفد، أى نسرع فى العمل والخدمة. وح عمر فى عثمان للخلافة: أخشى 'حقده، أى إسراعه فى مرضاة أقاربه. ع: "بنين وحفدة" أى الأعوان أى أولاد الأولاد، أو الأختان، أو الخدم. هد: يحقدون فى مصالحكم . [حفر] فه فى ح التوبة النصوح: هو الندم على الذنب حين يفرط منك وتستغفر الله بندامتك عند 'الحافر"، قيل لنفاسة الفرس عندهم، كانوا لا يبيعونها إلا (١) فى نسخة : هى . بالنقد ٥٣٧ ج - ١ ( حفز ) بجمع بحار الأنوار بالنقد فقالوا: [النقد]١ عند الحافر، أى عند بيع ذات الحافر وسيروه مثلا، ثم كثر حتى استعمل فى كل أولية، فقيل: رجع إلى حافره وحافرته، وفعل كذا عند الحافر والحافرة، والمعنى تنجيز الندامة والاستغفار عند مواقعة الذنب من غير تأخير، لأن التأخير من الإصرار، وباء بندامتك بمعنى مع ، أو للاستعانة أى تطلب مغفرة الله بأن تندم، وواو تستغفر الحال أو للعطف على معنى الندم . ومنه ح: هذا الأمر لا يترك على حالته حتى يرد إلى ' حافرته، أى إلى تأسيسه. وحفر أبى موسى بفتح حاء وفاء ركايا احتفرها على جادة البصرة إلى مكة . والحفر بفتح حاء وكسر فاء نهر بالأردن. وأما بضم حاء وفتح فاء فمنزل بين ذى الحليفة وملل. غ: "لمردودون فى الخافرة" أى إلى أمرنا الأول وهو الحياة، عاد إلى حافرته أى حالته الأولى . [حفز] نه: من أشراط الساعة " حفز" الموت، وفسر بموت الفجأة، والحفز الحث والإمجال. غ: 'حفزه، النفس أى اشتد به، واحتفز لأمر تشمر وانتصب له. ن: وهو ' محتفز، أى مستعجل مستوفز غير متمكن فى جلوسه، وهو بمعنى مقعيا. نه ومنه ح البراق: وفى نفذيه جناحان ' يحفز، بها رجليه. وح: أتى بتمر فعل يقسمه وهو 'محتفز، أى مستعجل مستوفر يريد القيام. وح ابن عباس: ذكر عنده القدر ' فاحتفز، أى قلق وشخص به ضجرا، وقيل: استوى جالسا على وركيه كأنه ينهض. وح على: إذا صلت المرأة ' فلتحتفز " إذا جلست و إذا سجدت ولا تخوى، أى تتضام وتجتمع. وفى ح الأحنف : كان يوسع لمن أتاه فاذا لم يجد متسعا ( تحفّز، له " تحفّزًا". ط: 'فاحتفزت، روى بالزاى والراء، والإحجام أصوب، أى تضاممت ليسعنى المدخل، قوله: أبو هريرة؟ أى أنت أبو هريرة؟ والاستفهام على حقيقتها لكونه غائبا بسبب بشارة عظيمة ، أو للتعجب لكون الطريقة مسدودة، أو للتقرير ، و إنما بعث النعلين علامة للتصديق، وتخصيصها لأنه لم يكن عنده (١) كذا فى النهاية ، و لا بد منه. ٥٣٨ ج - ١ ( حفش - حفظ ) مجمع بحار الأنوار غيرهما، أو إشارة إلى كون بعثته تيسيرا للأمة ، أو إلى ثبات بالقدم . ن : فقلت: هاتين نعلاه، أى أعنى هاتين هما نعلاه، بعثنى بها، أى بتلك العلامة، وروى: بها. [ حفش] فه فى ح الساعى على الزكاة: هلا قعد فى ' حفش، أمه فينظر أيهدى إليه أم لا ، هو بالكسر الدرج، شبه به بيت أمه فى صغره، وقيل: هو البيت الصغير الذليل القريب السمك، سمى به لضيقه، والتحفش الانضمام والاجتماع . ومنه: إذا توفى زوجها دخلت ' حفشا". [ حفظ ] فى ح حنين: أردت أن " أحفظ، الناس، أى أغضبهم من الحفيظة الغضب. ومنه: فبدرت منى كلمة " أحفظته، أى أغضبته. ك ومنه: فلما " أحفظ، الأنصارى، قيل: هو من كلام الزهرى . وح: لا ' يحفظها، أحد إلا دخل الجنة مرّ فى أحصاها. وفيه: "حفظته، كما أنك هنا، أى حفظا ظاهرا كالمحسوس. و.ح: ذكر أشياء " حفظتها، أو ' لا أحفظها، تنويع، وقيل: شك. وح: أو ' تحفظته، من إنسان ، شك من علىّ يعنى قيل لسفيان: حفظته أو تحفظته من إنسان قبل أن تسمعه من عمرو . ط : ما حدّ العلم؟ قال: من "حفظ" على أمتى أربعين حديثا، أى نقلها إلى المسلمين وإن لم يحفظها ولا عرف معناها إذ به يحصل نفعهم لا يحفظه، واتفقوا على ضعف الحديث و على جواز العمل به فى الفضائل، يعنى من جمع أحاديث متفرقة مراقبا إياها بحيث تبقى مستمرة على أمتى، يريد حدّ العلم معرفة أربعين حديثا بأسانيدها مع رعاية صحيحها وحسنها مع التعليم، أو هو من قبيل " قل هى مواقيت للناس" يعنى لا جدوى فى معرفة حده، وكن فقيها معلم الخير. وح: كان فى 'حفظ، من الله ما دام عليه خرقة ، التنكير للتعظيم، أى حفظ عظيم، وفى خرقة للتحقير. وح: 'يتحفظ) من شعبان، أى يتكلف فى عد أيامه وحفظها. وح: من 'حفظها" أو حافظ، عليها، أى لا يسهو عنها ويؤديها فى أوقاتها. وح 'فاحفظها، بما ' تحفظ، من التوفيق والعصمة. وح: ' احفظ الله تجده تجاهك، أى راع حق الله تعالى وتحرّ رضاء تجده تجاهك، بضم قاء أى مقابلك، أى يحفظك الله من مكاره الدنيا ٥٣٩ والأخرة ٠ ج -١ مجمع بحار الأنوار ( حفف - حفل ) والآخرة. وح: اللهم احفظه، فى ولده، أى أكرمه وراع أمره لئلا يضيع فى شأن ولده، وهذا معنى قوله: واجعل الخلافة باقية فى عقبه. ج: ولقد علم "المحفوظون، أى الذين حفظهم الله من تحريف فى قول أو فعل. غ: "يحفظونه . من امر الله " أى بأمره و إذنه . [ حفف] فيه: " حففنها بنخل" أى جعلنا النخل مطيفا بها. نه وفى ح الذاكرين: " فيحفونهم، أى يطوفون بهم و يدورون حولهم. وفيه: من 'جفّنا، أو رفّنا فليقتصد، أى من مدحنا فلا يغلون فيه، والحفة الكرامة التامة . وفيه: ظلّل الله مكان البيت عمامة فكانت ' حفاف، البيت، أى محدقة به، وحفافا الجبل جانباه .. ك: وهو بكسر مهملة. نه وَ منه ح عمر: كان أصلع له ' حفاف، هو أن ينكشف الشعر عن وسط رأسه وبقى ما حوله . وفيه: لم يشبع صلى الله عليه وسلم من طعام إلا على "حفف، هو الضيق وقلة المعيشة، يقال: أصابه حقف وحفوف، وحفت الأرض إذا يبس نباتها، أى لم يشبع إلا والحال عنده خلاف الرخاء والخصب. غ : وقيل: الحفف أن يكون الأكلة على قدر الطعام، والضفف أن يكونو أكثر من ذلك، وحقّف قل ماله. نه: وهو 'حاف، المطعم أى يابسه. ومنه: رأيت "حفوقا، أى ضيق عيش. ن: و"حف، بعضهم، وروى: حض، أى حث على الحضور، وروى: حط: أى أشار بعضهم إلى بعض بالنزول. وفيه: (حُفّت، الجنة بالمكاره، وروى: حجبت، أى لا يوصل إليها إلا بارتكاب المكاره، وهى الاجتهاد فى العبادات، ولا ينال إلى النار إلا بارتكاب الشهوات المحرمة . [حفل] ك: فيه النهى للبائع أن ' لا يحفل"، وكل ' محفلة، هو بفتح فاء المصراة، وهو عطف على الإبل عطف عام على خاص ، أى لا يحفل كل ما كان من شأنه التحفيل كالأتان والجارية ، وحقن عطف على صرى للتفسير، ولا يحفل بيان المنهى . نه وفيه: من اشترى 'حفلة، هى الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلبها أياما حتى يجتمع لبنها فى ضرعها، فإذا احتلبها المشترى حسبها غزيرة فزاد فى ثمنها ثم يظهر له ٥٤٠