Indexed OCR Text
Pages 501-520
ج - ١ ( حرا ) مجمع بحار الأنوار حرّيان وحريون وحريّة، والخفف يستوى فيه الكل لأنه مصدر . ومنه ح: إذا كان الرجل يدعو فى شبيبته ثم أصابه أمر بعد ما كبر 'فبالحرى، أن يستجاب له. وفيه: ولم يكن زيد بن خالد يقربه ' بحراه، سخطالله١، هو بالفتح والقصر: جناب الرجل. و 'حراء، بالكسر والمد جبل بمكة. وفيه: 'تحروا" ليلة القدر فى العشر الأواخر، أى تعمدوا طلبها فيها، والتحرى٢ القصد، والاجتهاد فى الطلب، والعزم على تخصيص الشىء بالفعل والقول. ومنه: ' لا تتحروا ،٣ بالصلاة طلوع الشمس وغروبها. ك: " لا تحرّوا، بحذف إحدى قائيه أى لا تقصدوا، فلو استيقظ من نومه فليس بقاصد، وقيل : إن قوما كانوا يتحرون طلوع الشمس وغروبها فيسجدون لها فنهى أن يشبه بهم ٤، واستدل به مالك على جوازها فى الاستواء ، وكان مسروق يصلى فيه، فقيل: إن أبواب جهنم تفتح، فقال: الصلاة أحق ما استعيذ بها منها، وجوز الشافعى يوم الجمعة للندب إلى التبكير . ط : تحرى إذا طلب ما هو الأحرى، أى لا يقصد فيه ظنا منه أنه قد عمل بما هو الأحرى . وفيه : زد فرد فما زلت ' أتحراها، أى أتحرى الفعلة، وهى رفع الإزار شيئا فشيئا. ج: = أن يكون كذا، كما فى النهاية ، والمراد بالمثقل حرى ، وبالخفف حرى ، فانه الذى يصدق عليه أنه مصدر - الأعظمى . (١) فى النهاية : سخط الله، وهو الأظهر عندى. (٢) فى هامش الفتنية: ( يتحرى، الأمر يتوخاه ويقصده، ويتحرى هو إذا طلب ما هو الأحرى - مـ. (٣) فيه: وح: لا ' يتحرى، أحد فيصلى عند طلوعها، يحتمل الوجهين وهو نفى بمعنى النهى فیصلی بالنصب جواب له - ه . (٤) الأظهر : ان يتشبه بهم . وفيه: "يتحرى، الصلاة عندها، الظاهر أن صلاته عند هذه الأسطوانة من النوافل الرواتب أو غيرها ، لأنه فى الفرائض كان إماما - ه. فقضى ٥٠١ ج - ١ ( حزب ) مجمع بحار الأنوار فقضى بالعدل " فبالحرى، أن ينقلب منه كفافا، أى أهل له. غ: " تحروا رشدا" قصدوا طريق الهدى. ورماء الله بأفعى 'حارية، نقص جسمها وكبرت، فهى أُخبث ما يكون . بابه مع الزاى [حرب] ' تحزب، القوم، صاروا أحزابا. و'الخازب، ما نابك من الشغل. نه : على 'حزبى ١٤ من القرآن، هو ما يجعله على نفسه من قراءة أو صلاة كالورد، والحزب النوبة فى ورود الماء . ومنه: سألت أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: كيف 'تحزبون، القران. وفيه: اللهم اهزم" الأحزاب،٢ وزلزلهم، هو جمع حزب: الطوائف من الناس . ويوم ' الأحزاب، غزوة الخندق. ط: وهزم ' الأحزاب، أى المجتمعة من قبائل شتى يوم الخندق، وهم قريش فى عشرة آلاف، وأهل تهامة وغطفان فى ألف ، وهوازن، و بنو قريظة و النضير ، فأرسل عليهم جنودا وريحا، وقذف الرعب فانهزموا من غير قتال. ن: وذلك سنة أربع فى شوال. ش: واتحزبهم، لهلكة، بضم هاء وسكون لام أى تجمعهم لها . ن : كان إذا "حزبه" مهم٣ أى نابه و ألمّ به أمر شديد دعا بها، قيل: هذه الفضائل إنما هى للشريف فى الدين والطاهر من الكبائر، لكن الصحيح، أنها عام، فان قيل: ليس فيه دعاء، قلت: هو استفتاح دعاء ثم يدعو بما شاء بعده ، وقيل: من شغله ذكره يعطيه أفضل. نه: و'حوازب، الخطوب، جمع حازب وهو الأمر الشديد. ومنه ٠ (١) فى هامش الفتنية: من نام عن 'حزبه، فقرأ ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب الله له كأنما قرأه من الليل ، أى يحصل ثوابه كاملا مضاعفا بسبب عذره ، وقيل: غير مضاعف ، والأول هو الصواب والظاهر ـ ه. (٢) فيه: قوله: وحده، أى حزبهم بغير قتال منا ولا سبب سواء -هـ. (٣) فى النهاية : امر ، وبذلك اللفظ ورد الحديث . ٥٠٢ ج -أ ( حزر - حزز ) مجمع بحار الأنوار ح ابن الزبير: يريد أن ' بحزبهم، أى يقوبهم ويشد منهم، أو يجعلهم من حربه، أو يجعلهم أحزابا، وروى بجيم وقد مر. ومنه ح الإفك: حمنة ' تحازب؛ لها، أى تتعصب وتسعى سعى جماعتها الذين يتحزبون لها، والمشهور بالراء من الحرب . ش: و "تحازبت، أى صاروا أحزابا أى فرقا. نه ومنه: اللهم أنت عدتى ان "حزبت" ويروى بالراء أى سلبت ، من الحرب . [حزر] فيه: قال المصدقه: لا تأخذ من ' حزرات" أنفس الناس، هى جمع حزرة بسكون زاى وهى خيار مال الرجل لأن صاحبها لا يزال يحزرها فى نفسه، سميت بالمرة من الخزرا، ولذا أضيفت إلى الأنفس، ويروى بتقديم راء و قد من. ك وفيه: ما يوزن قال: حتى " يحزر، أى شىء يوزن. إذ لا يمكن وزن الثمرة التى على النخلة ، فقال رجل فى حنب ابن عباس: المراد من الوزن الجزر، بزاى فراء وهو الخرص والتقدير، والخرص والأكل ٢ والوزن كلها كنايات عن ظهور صلاحها، وروى براء فزاى بمعنى تحفظ وتصان. ن: حتى ' يحزر، أى يحرص، وفى بعضها بتقديم راء وهو مصحف، وإنما فسر " يوزن" به لأن الخزر طريق إلى معرفة قدره كالوزن ٣ . [حرز] فيه: إلا ◌ُ حَزّ له، حزّة، بضم حاء القطعة من اللحم وغيره. نه: وقيل: الخز القطع فى الشىء من غير إبانة، من حززت العود. وفيه: ' احتز، من كتف شاة ثم صلى، افتعل منه. ك: "يحتز، من كتف، أى يقطع من لحمها بسكين٤. ط : وروى بجيم أى يقطع بشفرة، قوله: يؤذن، من الإيذان: الإعلام، ما له أى ما لبلال يؤذن فى هذا الوقت . نه ومنه: الإثم "حوازّ، القلوب، هى أمور (١) وفى المطبوعة : بمرة الخزر. (٢) فى نسخة : والكيل . (٣) فى هامش الفتنية: وفى ح عمر ويتفوق لبنا حازرا أى حامضا وهو بحاء مهملة ـ ه. (٤) فيه: فيه جواز قطع اللحم بالسكين لصلابته وكبر قطعه، ويكره من غير حاجة - هـ. تحز ٥٠٣ ج - ١ ( حزق ). مجمع بحار الأنوار تحز فيها أى تؤثر كما يؤثر الخز فى الشىء، وهو ما يخطر فيها من أن يكون معاصى لفقد الطمانينة إليها، وهى بتشديد زاى جمع حازّ ، وروى بتشديد واو أى يحوزها ويملكها ويغلب عليها، وروى زايين الأولى مشددة، فَعّال من الخز. وفيه: أخذ (بحزّته، أى بعنقه، قيل: شبه بالحزة وهى القطعة من اللحم قطعت طولا، وقيل: هو لغة فى حجزته. وفيه: لقيت عليًا بهذا ' الحزيز، وهو المنهبط من الأرض ويجمع على حِزّان. ومنه ش : إذا توقدت الجزّان والميل ١ . [ حرق] فيه: لا رأى " لجازق، أى الذى ضاق خفه خرق رِجله أى عصرها وضغطها، فاعل بمعنى مفعول. ومنه: لا يصلى وهو حاقن أو 'حازق". وفى فضل الزاهراوين: كأنهما 'حزقان، من طير. الحزق والحزيقة الجماعة من كل شىء، ويروى بالخاء ويجىء. ومنه: لم يكن أصحابه صلى الله عليه وسلم " متحزقين، ولا متماوتين، أى متقبضين و مجتمعين، وقيل للجماعة: حزقة ، لانضمام بعضهم إلى بعض. وفيه: كان صلى الله عليه وسلم يرقص أحد الحسنين ويقول: "حرقّة، " حرقة، ترق عين بقة، فترقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره. الحزقة الضعيف المتقارب ٢ الخطو من ضعفه، وقيل: القصير العظيم البطن، ذكرها على سبيل المداعبة ٣ والتأنيس له، وترق بمعنى اصعد، وعين بقة كناية عن صغر العين ٤، وحزقة بالرفع خبر محذوف أى أنت حزقة، وحزقة الثانى كذلك، أو خبر مكرر ، أو منادى بحذف حرف نداء إن لم ينون كعين بقة. وفيه: اجتمع جوارٍ فأرِنَ وأشرن ولعين ' الخزقة، قيل: هى لعبة من اللعب، أخذت من التحزق: التجمع. وفيه: لما رجع مقاتلو (١) وأوله: ترمى الغيوب بعينى مفرد لهق. (٢) فى نسخة : المقارب. (٣) فى نسخة : الملاعبة . (٤) فى المخطوطتين: بحذف " العين". ٥٠٤ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( جزءل ـ حزن ) الخوارج إلى على قالوا: أبشر فقد استأصلناهم، فقال: "حزق، عير، 'حزق، عير ، بقيت منهم بقية ، العير الحمار ، والحزق الشد البليغ والتضييق ، أراد أن أمرهم بعد فى إحكامه، كأنه حمل حمار بولغ فى شده، وتقديره حمل عير غذف المضاف ، وقيل : الحزق الضراط، أى إن ما فعلتم بهم فى قلة الاكتراث له ضراط حمار، وقيل: هو مثل يقال للخبر بخبر غير تام ولا محصل، أى ليس الأمر كما زعمتم. [جزءل] فيه: دعانى أبو بكر فدخلت عليه وعمر 'محزئل" فى المجلس، أى منضم بعضه إلى بعض، وقيل: مستوفر. ومنه: احز ألتِ الإبل فى السير إذا ارتفعت . [حزم] فيه: "الخزم، سوء الظن، الحزم ضبط الرجل أمره والحذر من غ ومنه: لا خير فى 'حزم، بغير عزم، أى فواته ، من حزمت الشىء شدد ته . قوة. نه ومنه: قوله للصديق فى الوتر: أخذت ' بالحزم". وح: ما رأيت من ناقصات عقل أذهب للب ' الحازم، أى لعقل الرجل المحترز فى الأمور. وح : تستشير أهل الرأى ثم تطبعهم حين سئل ما ' الحزم». وفيه: نهى أن يصلى بغير "حزام، أى من غير أن يشد ثوبه عليه، وإنما أمر به لأنهم كانوا قلما يتسرولون، و من كان عليه إزار و كان جيبه واسعا ولم يتلبب أو لم يشد وسطه ربما انكشفت عورته. ومنه: نهى أن يصلى حتى 'يحتزم، أى يتلبب ويشد وسطه. وح: أمر " بالتحزم، فى الصلاة. وفيه: 'فتحزم، المفطرون، أى تلبيوا وشدوا أو ساطهم وعملوا للصائمين. ن: وقيل: إنه من 'الحزم، والاحتياط. ك: 'حزمة" على ظهره بضم حاء وسكون زاى [ ما شَدٌ من الحطب ونحوه]١. [حزن] نه فيه: إذا 'حزنه، أمر صلى، أى أوقعه فى الحزن، حزننى الأمر ے وأحزننى فأنا محزون، ولا يقال: منحزن، وروى بالباء، وقد مر. ومنه ح : إن الشيطان ' يحزنه، أى يوسوس إلى من يغزو بلا نية ويندمه ويقول: لم تركت (١) الإضافة من عندى - الأعظمى . أهلك ٥٠٥ ج - ١ ( حزا - حزور ) مجمع بحار الأنوار أهلك ومالك؟ فيقع فى الحزن. وفى ح ابن المسيب: أراد صلى الله عليه وسلم تغيير اسم جده 'حزن، فقال: لا أغير اسما سمانى به أبى، فقال سعيد: فما زالت فينا تلك 'الخزونة، الحزن المكان الغليظ الخشن، والخزونة الخشونة . : كره الحزن يفتح حاء وسكون زاى لما فيه من الصعوبة فانه أرض غليظ. وفيه: ولا 'يحزنك، الله، روى من الحزن والإحزان والإخزاء. فه ومنه ح: 'محزون، اللهزمة، أى خشنها وإن لهزمته تدلّت من الكأبة. وفيه: "أحزن، بنا المنزل، أى صار ذا حزونة، ويجوز كونه من أحزن الرجل إذا ركب الحزن ١ . [حرا] فى ح هرقل: كان 'حزاء، هو والحازى من يخزو الأشياء ويقدرها بظنه، من حزوته أحزوه وأحزيه، ويقال خارص النخل: الحازى ، ولمن ينظر فى النجوم: حزّاء، لأنه ينظر فى النجوم وأحكامها بظنه وتقديره فربما أصاب. ومنه ح: كان لفرعون ' حازٍ، أى كاهن. ك: كان ' حزّاء، ينظر فى النجوم، بشدة زاى وأخره همزة منونة أى كاهنا، وينظر خبر ثان إن كان ناظرا فى الأمرين، وإلا فتفسير ، لأن الكهانة تؤخذ تارة من ألفاظ الشياطين وقارة من النجوم، وكان هرقل علم من الحساب أن المولد النبوى كان بقران العلويين ببرج العقرب، وكان كتابه هذا أيام صلح الحديبية، ويتم فى يخط من خ. نه: 'الجزاءة" يشربها أكايس النساء للطشّة ٢، هو نبت بالبادية يشبه الكرفس لكنه أعرض ورقا. [حزور] فيه: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم غلمانا "حزاورة، وهو جمع حزورة، وهو الذى قارب البلوغ. ومنه: كنت غلاما ' حزوّرا" قصدت أرنبا، و لعله شبه بحزورة الأرض وهى الرابية الصغيرة. ومنه: سمعه صلى الله عليه وسلم وهو واقف 'بالخزورة" بوزن قسورة موضع بمكة . (١) فى هامش الفتنية: الحزن بضم حاء وسكون زاى وبفتحها ضد السرور - هـ.قلت: وأحزن الرجل إذا صار أو مشى فى الحزن أى الأرض الغليظة . (٢) الطَّشّة بالضم : الزكام ، او داء كالزكام - ح . ٥٠٦ ج - ١ ( حسب ) مجمع بحار الأنوار بابه مع السين [حسب] 'الحسيب، تعالى: الكافى بمعنى مفعل، من أحسبنى الشىء إذا كفانى، وأحسبته وحسبته بالتشديد أعطيته ما يرضيه حتى يقول: حسبى. ومنه ح: 'يحسبك، أن تصوم من كل شهر ثلاثة، أى يكفيك، من أحسبنى، ولو روى: بحسبك، أى كافيك والباء زائدة لكان وجها. وفيه: 'الحسب، المال، والكرم التقوى، الحسب فى الأصل الشرف بالأباء وما يعده الإنسان! من مفاخرهم، وقيل: الحب والكرم يكونان فى الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف، والمجد والشرف لا يكونان إلا بالأباء، نجعل المال كشرف النفس أو الأباء٢، يعنى ان الفقير ذا الحسب لا يوقر، والغنى الذى لا حسب له يوفر و يجل فى العيون. ط: الحسب ما يعد من مأثره وماثر آبائه، والكرم الجمع بين أنواع الخير و الشرف والفضائل، وهذا لغة، فردهما صلى الله عليه وسلم إلى ما هو المتعارف و إلى ما عند الله، فالحسيب٣ عندهم من رزق الثروة وبه يوقرون، والكريم عند الله المتقى. نه ومنه ح: 'حسب، الرجل خلقه، وكرمه دينه. وح: ' حسبه، نقاء توبيه، أى يوقر به لأنه دليل الثروة. وح: تنكح المرأة لحسنها؛ و'حسبها، وقيل: هو هنا الفعال الحسن ، وسيتم بيانا فى تنكح . ومنه ح هوازن: اختاروا إما المال وإما السبى، فقالوا: خيرتنا بين المال و ' الحسب، فانا تختار الحسب ، فاختاروا الأبناء والنساء، أرادوا أن فكاك الأسرى وإيثاره على استرجاع المال حسب وفعال حسن ، وقيل: المراد ' بالحسب، هنا عدد ذوى القرابات، مأخوذ من الحساب، (١) فى نسخة: المرء. (٢) لفظ النهاية : بمنزلة شرف النفس أو الأباء. (٣) فى نسخة: فالحسب. (٤) فى النهاية: لميسمها . وذلك ٥٠٧ ج - ١ ( حسب ) مجمع بحار الأنوار وذلك أنهم إذا تفاخروا عدّ كل واحد مناقب أدائه وحسبها. ط: أربع فى أمتى من الجاهلية، الأحسن كون "فى أمتى" خبر أربع، و"من الجاهلية" و"لا يتركون" حالان، يعنى هذه الخصال تدوم فى طائفة: الفخر 'بالأحساب، تعداد مأثره، والطعن بالأنساب أى أنساب الغير بنسب نفسه، فيجتمع له الحسب والنسب، أو فى نسب نفسه كقوله : إنا بنی نهشل لا ندعی لأب ن: كيف 'حسبه؛ فيكم، أى نسبه. ويبعث فى ' أحساب، قومه، أى أفضل أنسابهم، لأنه أبعد من انتحاله الباطل وأقرب إلى الانقياد . نه وفيه: من صام رمضان إيمانا و 'احتساباً، أى طلبا لوجه الله وثوابه، من الحسب كالاعتداد من العدّ ، وإنما قيل لمن ينوى بعمله وجه الله: احتسبه، لأن له ح أن يعتد عمله. والحسبة اسم من الاحتساب، وهو فى الأعمال الصالحات، وعند المكروهات البدار إلى طلب الأجر بالتسليم والصبر، أو باستعمال أنواع البر طلبا للثواب. ومنه ح: ' احتسبوا، أعمالكم فان من احتسب عمله كتب له أجره وأجر حسبته . وح: من مات له ولد (فاحتسبه، أى احتسب الأجر بصبره، يقال: احتسب فلان ابنه، إذا مات كبيرا وافترطه إذا مات صغيرا، أو معناه اعتد مصيبته به فى جملة بلايا الله التى يثاب على الصبر عليها، وقد تكرر فى الحديث. ك ومنه ح: ألا ' تحتسبون١٤ أثاركم أى، ألا تعدون الأجر فى خطاكم إلى المسجد فان لكل خطوة أجرا، وروى ' تحتسبوا، وحذف النون بدون ناصب وجازم فصيح. وح: كان الخمس ٢ 'يحتسبون، على الناس، أى يعطونهم حسبة، وكان يفيض جماعة الناس أى غير المس يدفعون من عرفات . وح: إن شاءت أنن ' تحتسب، عليك، أى تقضى عنك حسبة أى إرادة الثواب لا الولاء. ن وح: أنفق وهو 'يحتسبها، بأن ينوى أداء واجب أو مندوب لوجه الله (١) فى هامش الفتنية: أحتسب مصيبتى، أى اطلب منك ثوابها وأجرها -م. (٢) فيه: اى قريش تعطى الناس الثياب للطواف - هـ. ٥٠٨ مجمع بحار الأنوار ( حسب ) ج - ١ فان من النفقة ما هى واجبة ١ ومنها مستحبة ٢. ط: 'احتسبوا، وصبروا ولا حلم ولا عقل ، لا حلم تأكيد لمفهوم احتسبوا، لأن معنى الاحتساب أن يبعثه على العمل الإخلاص وطلب رضاء الله لا الحلم والعقل، حينئذ يتوجه عليه أنه كيف يصبر ويحتسب من لا عقل له ولا حلم؟ فأجاب بأنه إن فى حلمه وعقله يتحلم ويتعقل بحلم اللّه وعقله. ومن قام إيمانا واحتسابا، أى قام لصلاة رمضان وهى التراويح مصدقا بأنه تقرب إليه، و محتسبا أجره عليه، ومعتدا به عند الله لا يقصد به غيره . ومنه: "فتحتسبه، أى تعتد ولد فيما يدخر عندالله صفيه، أى مختاره من الولد . ومنه: ولك ما ' احتسبته، أى أملت وطمعت. ج وح: من أذن سبع سنين (محتسبا، أى طالبا للثواب على فعله المعتدبه عنده، وح: فيمكث فيه صابرا " محتسبا، أى صابرا بقضاء الله محتسبا نفسه عند الله أى يدخرها ويفوض أمرها إليه . فه وفيه: اشترى فتاة بكذا درهما و ' بالحسب، و الطيب، أى بالكرامة من المشترى والبائع ، والرغبة وطيب النفس منها، من حسبته إذا أكرمته، أو من الحسبانة وهى الوسادة الصغيرة، من حسبته إذا وسدته وإذا أجلسته على الحسبانة. ومنه ح: ما 'حسبوا، ضيفهم، أى ما أكرموه. وفى ح الأذان: كانوا 'يتحسيون، الصلاة فيجيبونها بلا داع ، أى يتعرفون ويتطلبون وقتها، ويتوقعونه فيأتون المسجد قبل أن يسمعوا الأذان ، والمشهور: يتحينون، من الحين أى يطلبون حينها. ومنه كانوا 'يتحسبون" الأخبار، أى يتطلبونها . وفيه: إذا هبت الريح يقول: لا تجعلها " حسبانا، أى عذابا. در: (الحسبان بالضم العذاب والحساب. ع: " عطاء حسابا،" كافيا. و" " حسبك الله ومن اتبعك" أى كافيك اللّه وفيمن اتبعك كفاية إذا نصرهم الله، أو حسبك الله وحسب من اتبعك . و "كفى بنفسك اليوم حسيبا" أى كفى بك لنفسك محاسبا. و"الشمس والقمر بحسبان" أى يجريان بحساب على منازل لا يجاوزانها. و"حسبانا من السماء" هو المرامى الصغار، شبه العذاب بها . و" بغير حساب" بغير تقتير وتقدير. و" من ١ (١) فى نسخة : واجب . (٢) فى:نسخة: مستحب. حیث ٥٠٩ مجمع بحار الأنوار (جب) ج - ١ حيث لا يحتسب" لا يظن من حسبت، أو لم يكن فى حسابه من حسبت . واحتسبت المتوفى أى احتسبت الأجر بصبرى على ما مضى من حرفة المصيبة . والحسب الفعال الحسن للرجل ولابائه لأنه إذا تفاخر عده وحسبه، فالعد حسب، والمعدود حسب، كالعد والعدد. ك: و " حسابهم، على الله، أى فى أمر سرائرهم، وأما نحن فنحكم بالظواهر من أقوالهم وأفعالهم ، أو هده العصمة باعتبار أحكام الدنيا، وأما أمور الأخرة من الجنة والنار فالى الله، وفيه أنه تقبل توبة كافر من غير فرق بين كفر ظاهر وباطن. وح: ' حسبت، ما عليه من الدين بفتح سين. وفيه: ( حسبك، مناشدتك ربك، أى كفاك فانه سينجز لك وعدك، الخطابى: لا يتوهم أن أبابكر كان أوثق بوعد ربه، لأنه لا يجوز مطلقا، فالمعنى فيه الشفقة على أصحابه وتقويتهم إذ كان أول مشهد فى لقاء العدو ، فابتهل فى الدعاء ليسكنهم إذ كانوا يعلمون أن وسيلته مقبولة . و"بحسيان" كسبان الرحى، وهو العود المستدير الذى باستدارته تستدير المطحنة ، أى يدوران فى مثل قطب الرحى، وقيل جمع حساب ، وهو معنى قول ابن عباس: بحساب ومنازل، أى يجريان فى منازلهما بحساب لا يغادر ذلك . وأبى بن كعب 'يحسب؛ ان ابنتى حضرت، أى يظن الراوى أن أسامة لا يجزم بمصاحبة ابن كعب فى ذلك الوقت ، أو المعنى يظن الراوى أنها أرسلت أن ابنتى لا يقطع بالبنت ، لما من فى رواية ان ابنا قبض. ن: 'احسبه" قال جويرية أو البتة ابنة الحارث يعنى أن يحمى قال: أصاب بنت الحارث وأظن أن شيخى ابن أخضر سماها لى جويرية إما ظنا أو البتة أى جزما وقد مر فى الباء . و فأتى بكرسى ' حسبت، قوائمه حديدا وترك خطبته، حسبت فى جميعها، وعند ابن خيثمة: خلت، بكسر خاء وسكون لام ، وعند بعض: خشب، بجاء وشين معجمتين، وروى: خلب، بضم خاء و أخره موحدة، وفسره بالليف، وهما تصحيف، والصواب: حسبت، ولعله كان من خشب سود حسبه من حديد، وإنما ترك خطبته لأن تعليم كيفية الإسلام على الفور، وإنما قعد على الكرسى ليراه الباقون. تو: ثم قال: "لا تحسبن، ولم يقل: لا تحسبن، أنا من أجلك ٥٢٠ ٠ ج - ١ ( حسد ) مجمع بحار الأنوار ذبحنا الأول بكسر سين أى نطق صلى الله عليه وسلم بالكسر، لا بالفتح، وأراد صلى الله عليه وسلم إذا لم تتكلف لكم بالذيح لئلا يمتنعوا منه، وليتبرى عن التعجب، والاعتداد على الضيف. ش: "حسب، ما ذكره بسكون السين أى على مقتضاه. شم: بفتحها وقد تسكن أى قدره وعدده. ش: 'حسب، ابن آدم لقيمات، بالسكون. ط: "أحسبه، قال تواضعا، أى قال: أظن النبى صلى الله عليه وسلم قال تواضعا، وهو مفعول له لقوله: لبس ثوب جمال توّجه اللّه، أى ألبسه تاجا. وفيه: 'حسبك)) من نساء العالمين مريم وعائشة - الخ، مريم خبر حسبك، ومن نساء متعلق بحسبك، و الخطاب عام أو لأنس أى كافيك معرفتك فضلهن من معرفة سائر النساء. وحسبى حسبي، أى كفانى فى تسليتى عن الحزن هذه الكرامة من ربى، وكان حزنه من كسر رباعيته يوم أحد . ٠ [حسد] فيه: "لا حسد، أى لا غبطة، وقيل: هو مبالغة فى تحصيل الصفتين ولو بحد وفى هلكه تنبيه على أنه لا يبقى شيئا من المال، وفى الحق دفع المسرف وفى اثنتين أى خصلتين خصلة رجل، وروى: فى اثنين، فرجل بدل بلا حذف أى لا ينبغى أن يتمنى كونه كذى نعمة إلا أن تكون تلك النعمة مقربة إلى الله. ك : فان قيل: كل خير يتمنى فما وجه الحصر؟ أجيب بأنه غير مراد بل مقابلة ما فى الطباع بضده فانها تحسد على جمع المال وتذم ببذله فقال: لا حسد إلا فيما تذمون، والمناسبة بين الخصلتين أنها تزيدان بالإنفاق، والمراد الغبطة، أو معناه لا حسد إلا فيها وما فيها ليس بحسد فلا حسد، أو هو مخصوص من الحسد المنهى كاباحة نوع من الكذب، ورد بأنه يلزم منه إباحة تمنى زوال نعمة مسلم قائم بحق النعم. بى: أى لا غبطة محمودة إلا فى هاتين ونحوهما لما فى أخرى وحكمة، فان الظاهر أنها غير القرآن . ن: وهى ما يمنع من الجهل والقبيح. ع: مأخوذ من 'الحسدل، وهو القراد أى يقشر القلب كما يقشر هو الجلد. نه: الحسد تمنى نعمة غيره بزوالها عنه، وانغبطة تمنى مثلها بدون زوال يعنى ليس حسد لا يضر إلا فى اثنتين . حسر ٥١١ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( حسر ) [حسر]: فلا تقوم الساعة حتى ' تحسر، الفرات عن جبل من ذهب، أى تكشف، من حسرت العامة عن رأسى. والثوب عن بدنى، أى كشفتها. ك: "يحسر، بكسر سين وفتحها. زر: بكسرها أى ينكشف عن الكنز لذهاب مائه، فلا تأخذ منه شيئا لأنه مستعقب للبليات، وهو أية من أيات الله. مفٍ: لما فى مسلم يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة إلا واحد . ن: 'يحسر، كيضرب أى ينكشف، وكذا يحسر ذراعيه أى يكشف. ط : وهو متعد إلى مفعولين أى يكشف نفسه عن كنز، ولعله مال مغضوب عليه كمال قارون فيحرم الانتفاع به . ومنه ح : "فسر، ثوبه من المطر، وقدمر فى حديث عهد. ن: أى كشف بعض بدنه الإصابة المطر. وفيه: فلما "حسر، عنها قرأ سورتين وصلى، يشعر أنه صلى بعد الانجلاء، ولكنه من تغيير الراوى. ط: حتى 'ُحسر، عنها، أى دخل فى الصلاة ووقف فى القيام وطوّل التسبيح حتى ذهب الخسوف، ثم قرأ القرآن وركع، وأمر بالعتاقة أى فك الرقاب، وكذا سائر الخيرات مأمور فى الخوف لأن الخيرات تدفع العذاب . ته ومنه ح: 'فسر، عن ذراعيه، أى أخرجها من كميه. وح: 'فتحسرت، بين يديه أى تعدت حاسرة مكشوفة الوجه . وح: ما من ليلة إلا ملك 'يحسر، عن دواب الغزاة الكلال، أى يكشف، ويروى: يحس، ويجىء. وح على: ابنوا المساجد " حُسْراً، فان ذلك سيماء المسلمين، أى مكشوفة الجدر لاشرف لها مثل: ابنوا المساجد جما، وقدمر، والخسر جمع حاسر وهو من لا درع عليه ولا مغفر. در: قلت إنما الحديث: ائتوا المساجد حسرا ومقنعين، أى مغطاة رؤسكم بالقناع ومكشوفة منه . نه ومنه: كان أبو عبيدة يوم الفتح على 'الحسر'. وكسرت الغصن وحسرته، أى قشرته . در : وروى بشين معجمة أى دققته وألطفته. نه وفيه: ادعوا الله تعالى ولا تستحسروا، أى لا تملوا، استفعال من حسر إذا أعى وتعب، يحسر حسورا فهو حسير. ومنه ح: ولا 'يحسر، صابحها، أى لا يتعب ساقيها. وح: 'الحسير، لا يعقر ، أى لا يجوز للغازى إذا حسرت دابته وأعيت أن يعقرها مخافة أن يأخذها العدو، ٥١٢ م مجمع بجار الأنوار ( حسس ) ج -١ ولكن يسببها، ويكون لازما ومتعديا. ومنه: "حسر، أخى فرسا له بعين التمر، ے ويقال فيه: أحسر، وفيه يخرج فى آخر الزمان رجل يسمى أمير العصب أصحابه "محسرون، أى محقرون أى مؤذون محمواون على الحسرة أو مطرودون متعبون، من حسر الدابة إذا أتعبها . ك: وبطن 'محسر، بكسر سين مشددة وصم ميم، لأن فيل أصحاب الفيل حَسر فيه أى أعى. ن: فلم أر يستجيب لى 'فيستحسر' أى يمل. ج: الاستخسار الاستنكاف عن السؤال، من حسر الطرف إذا كلّ وضعف نظره أى إذا تأخر إجابة الداعى تضجر ومل وترك الدعاء واستنكف . ن وفيه: 'حسرته، بخفة سين أى حددته وأنحيت عنه ما يمنع حدته بحيث صار مما يمكن قطع الأعضاء به . ومنه: حتى 'يحسر، الغضب عن وجهه، أى زال. وُحسر؛ ليس عليهم سلاح، الجملة كاشفة لحسر، وهو بضم مهملة وتشديد سين. ك: "حَسَر، الإزار عن نفذه، بمهملات مفتوحة، وضبطه الزركشى بضم أوله لرواية مسلم فانحسر، ولأن اللائق بحاله أن لا ينسب إليه كشفه قصدا، ولعل أنا لما رأى نفذه مكشوفة ١ نسبه إليه مجازا . " ويُحسرة على العباد" هى حسرتهم فى الآخرة أو استهزاؤهم بالرسل فى الدنيا. ش: ' انحسرت، الأفهام أى أعيت. غ: " ملوما محورا" منقطعا عن النفقة والتصرف كالبعير الخير أى ذهبت قوته . "وهو حسير" كليل. و"لا يستحسرون" لا ينقطعون عن العبادة . [ حسس] فيه: متى 'أحسست، أم ملدم، أى متى وجدت مس الحمى، والإحساس العلم بالحواس ، وهى مشاعر الإنسان الخمس الظاهرة . ومنه، فسمع ◌ُحِسْ، حيّة، أى حركتها وصوت مشيها. مد: " لا يسمعون حسيسها" أى صوتها. نه ومنه: إن الشيطان 'حساس، لحاس، أى شديد الحس والإدراك. وفيه لا' تحسسوا، ولا تجسسوا، تقدم فى جيم، وفيه فهل 'حستما، من شىء؟ قالا: لا، حسست وأحسست بمعنى فحذف إحدى السينين ، وسيبين فى آخر الباب . وفى ح السويق: اشربى فانه (١) فى نسخة: مكشوفا . يقطع ٥١٣ مجمع بحار الأنوار ( حف ) ج - ١ يقطع ' الحس"، وهو وجع يأخذ المرأة عند الولادة وبعدها. وفيه: " حسوهم، بالسيف ' حسّا، أى استأصلوهم قتلا، لقوله تعالى " إذ تحونهم باذنه" وحس البرد الكلأ إذا أهلكه. ومنه ح على: لقد شفى وحاوح صدرى 'حسكم، إياهم بالفصال. وح: كما أزالوكم 'حسا" بالفصال. ومنه ح الجراد: إذا ' حسه، البرد فقتله. وجراد ' محسوس، أى قتله البرد، وقيل: مسته النار. وفيه: ادفنونى فى ثيابى و 'لا تحوا، على ترابا، أى لا تنفضوه. ومنه: 'حس؛ الدابة وهو نفض التراب عنها. ومنه ح: 'يحس، عن ظهور دواب الغزاة الكلال، أى يذهب عنها التعب بحسها وإسقاط التراب عنها . وفيه: وضع يده فى البرمة ليأكل فاحترقت أصابعه فقال 'حس، بكسر سين وتشديد، كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضّه وأحرقه غفلة كالجمرة و الضربة ونحوهما. ومنه: أصاب قدمه قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "حس". وح: قطعت أصابع طلحة يوم أحد فقال: 'حس"، فقال: أو قلت: بسم الله، لرفعتك الملائكة، وفيه طلبت نفس ابنة عمّ لى فقالت: أو تعطينى مائة دينار، فطلبتها من 'حسى، وبسى، أى من كل جهة، يقال: جىّ به من حسّك وبنّك، أى من حيث شئت. وفيه: إن المؤمن ' ليحس، للمنافق، أى يأوى له ويتوجع، يقال: حسست له، بالفتح والكسر أى رققت. ن: فلما " حس" التى صلى الله عليه وسلم أنا خلفه، وروى: أحس، وهو الفصيح. وأسقى فرسه و"أحسه، أى أحكه. ج: من ' أحسّ، الفتى الدوسى؟ أى من عرفه وعلم معرفة حس أى أبصره. ع: سنة "حسوس" تأكل كل شىء. وُأحس، أى أبصر ثم وضع موضع العلم. و 'المحسة، الفرْجَون !. وُحس، أى أوّ .. [ حف] فيه: 'حسفت، التمر، حققت عنه قشره، وتحف تقشر. فه: يا أسلم حت عنه قشره، ' فأحسفه، ثم يأكله، أى أزيل قشره. ومنه: رأيت جلده 'يتحسف، تحسف جلد الحية أى تقشر. (١) يقال له بالفارسية: بشت خارستور، كما فى حواشى المطبوعة ومعناه ما يحك به ظهر الدابة - الأعظمى . ٥١٤ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( حسك - حسن ) [ حسك] فيه: تياسروا فى الصداق، إن الرجل ليعطى المرأة حتى يبقى ذلك فى نفسه عليها 'حسيكة، أى عداوة وحقدا، يقال: هو حسك الصدر على فلان. والحسك جمع حسكة وهو شوكة صلبة معروفة. ومنه: أما هذا الحى 'نفسك، أمراس. ع : شبه امتناعهم بالشوكة الحديدة، ويقال للرجل الخشن: إنه حسكة. ن : وحك بمفتوحتين شوك صلب من حديد. نه وفيه: إنكم مصرّرون 'محسّكون، هو كناية عن الإمساك والبخل والصبر على الشىء الذى عنده. و 'حسيكة، بضم حاء وفتح سين موضع بالمدينة . [ حسم] فيه: كواه فى أكله ثم 'حسمه، أى قطع الدم عنه بالكى. ومنه فى سارق: اقطعوه ثم 'احسموه). وح: عليكم بالصوم فانه "محسمة، العرق، أى مقطعة للنكاح. وفيه: فله مثل قور 'حسما، هو بالكسر والقصر بلد جذام. قا: "ثمانية ايام ' حسوما"" متابعات، جمع حاسم، حسمته إذا تابعت بين كيه . [حسن] نه فيه: 'الإحسان، أن تعبد الله كأنك تراه، أراد بالإحسان الإخلاص، أو أشار إلى المراقبة وحسن الطاعة . وفى ح أبى رجاء: وكان عمر مائة و ثمانى وعشرين اذكر مقتل بسطام على ' الحسن، هو بفتحتين حبل من رمل. ك: قام إلى شن 'فأحسن، وضوءه، أى أتمه بأدابه، ولا يعارض ح انه توضأ وضوءا خفيفا لأن إتمام الأداب لا ينافى خفته، أو كانا فى وقتين . وح: فإن إقامة الصفوف من "حسن، الصلاة، أى من إتمامها، ولا يريد الحسن الصورى، " وكذب ' بالحسنى)،" أى بالخلف عن إنفاقه من اعطاء الله. ورجل 'حسان، بضم مهملة أولى ككبار. وح: ء "لحسن، إسلامه، بأن برئ من الشرك، أو بالغ فى الإخلاص بالمراقبة. ن: أما من "أحسن، منكم فلا يؤاخذا بها، بأن برئ من النفاق والإساءة فى الإسلام وجوده فيه، وأجمعوا أن الإسلام يهدم ما قبله وإن لم يعمل. ط: بأن أدى حقه وأخلص فى عمله وهو كـ"قالوا ربنا الله ثم استقاموا". ن: غض البصر و"حسن" (١) فى نسخة: فلا يؤخذٍ. ٥١٥ الكلام ج -١ مجمع بحار الأنوار ( حا) الكلام، كهداية الطريق وإرشاد المصلحة وترك الغيبة والنميمة والكذب. بى: لا يموتن إلا و ' يحسن الظن بالله، بأنه يعفو، وهو حث على الرجاء عند الخاتمة لحديث : أنا عند ظن عبدى. ن: وفى حال الصحة يكون بين الخوف والرجاء ليجتنب المعاصى، وهى متعذرة عند الموت فيحسن الظن فانه متضمن للافتقار إليه والإذعان له، ولحديث: يبعث كل عبد على ما مات عليه، وح: ثم يبعثوا على نياتهم. وح: فتطهر 'فتحسن" الطهور، أى الوضوء، القاضى: أى عن النجاسة والدم، والأول أظهر، ز: قلت: لئلا يخلو عن سنن الوضوء، وهما حملا فاء فتحسن للتفسير ، ولو جعلت للترتيب لم يبعد يعنى فتطهر من النجاسة ثم تحسن الوضوء - كذا فى حاشتى لمسلم. ن: "أحسن، إليها، أمر لولى الغامدية بالإحسان إليها الخوف أن تحملهم الغيرة والحوق العار على إيذائها ورحمة لها لتوبتها، لما فى النفوس من النفرة من مثلها. و تطلع الشمس " حسنا، بفتح سين وتنوين، أى طلوعا حسنا أى من تفعة. ولا يدرى 'حسن، من هى، أى لا يدرى حسن بن مسلم الراوى عن طاوس من هى، وروى: حينئذ، مكان: حسن، قيل: هو تصحيف، وصح بأن معناه لكثرة النساء لا ندرى من هى. وح: خياركم 'محاسنكم، قضاء، أى ذوو المحاسن، القاضى: جمع محسن بفتح ميم، وأكثر ما يجىء أحاسنكم. ط : اطلبوا الحوائج إلى 'حسان، الوجوه، يعنى ذوى الوجوه والأقدار فى الناس، ولا يعنى حسن الوجه. وح: 'فليحسن، كفنه، أى ليختر أنظف الثياب وأتمها ، ولم يرد به ما يفعله المبذرون أشرا و رئاء لحديث: لا تغالوا فى الكفن، وهو بتشديد سين أى ينظفه ويعطره، ومن فى يبعث. و"حسن، الظن من حسن العبادة، من للتبعيض أى حسن اعتقاد فى حق المسلمين من جملة عبادة الله، أو للابتداء أى ناشئء من حسن عبادته. وح: 'حسنات، الأبرار يجىء فى المقربين من ق. [حسا] ج فيه: من 'تحسى، أى شربه فى تمهل ويتجرعه. نه وفيه: ما أسكر منه الفرق 'فالحسوة" منه حرام، هو بالضم الجرعة من الشراب بقدر ٥١٦ ج - ١ ( حشحش - حشد ) بجمع بحار الأنوار ما يحس مرة، وبالفتح المرة. والحساء بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء و دهن وقد يحلى، ويكون رقيقا يحسى. ط ومنه: إذا أخذه الوعك أمر 'بالحساء. فه وفيه: ذهب يستعذب لنا الماء من 'حسى، بنى حارثة، وهو بكسر وسكون سين وجمعه أحساء: حفيرة قريبة القعر، قيل: إنه لا يكون إلا فى أرض أسفلها حجارة وفوقها رمل فإذا أمطرت نشفه الرمل فإذا انتهى إلى الحجارة أمسكته. ومنه: شربوا من ماء 'الحسى). وفى ح عوف: فهجمت على رجلين فقلت: هل "حسبما، من شىء، الخطابى: كذا ورد، وإنما هو: حسيتما، من حسيت الخبر، بالكسر: علمته، وأحسيته وحسيت به، كان فى الأصل : حسست، فأبدلت إحدى السينين ياء، وقد مر فى حسس. ومنه: « آحسْنَ، به فهن إليه شوس ! وروى: حسين به، أى أحسن و حسن . بابه مع الشين المعجمة [حشحش] فيه: فلما رأيناه 'تحشحشنا، فقال صلى الله عليه وسلم: مكانكا، التحشحش التحرك للنهوض، يقال: سمعت حشحشته و خشخشته، أى حركته . [حشد] فى ح سورة الإخلاص: (احشدوا، فانى سأقرأ عليكم ثُلث القرأن، أى اجتمعوا واستحضروا الناس، والحشد الجماعة منهم، واحتشد القوم لفلان: تجمعوا له وتأهبوا. ومنه ح أم معبد: محفود " محشود، أى أن أصحابه يخدمونه ويجتمعون إليه. ومنه ح عمر قال فى عثمان: إنى أخاف 'حشده". وح: (حُشّد، وفد، هو بالضم والتشديد جمع حاشد. وفى الحجاج: أمِن أهل" المحاشد؛ والمخاطب، أى مواضع الحشد والخطب، وقيل: هما جمعا حشد وخطب، أى الذين يجمعون الجموع للخروج، وقيل: الخطبة الخطبة ، والمخاطبة مفاعلة من الخطاب والمشاورة . غ: و "حشد، له، إذا أحسن ضيافته . (١) وأوله: خلا ان العتاق من المطايا . حشر ٥١٧ ج - ١ بجمع بحار الأنوار ( حشر ) [حشر] فيه: إن لى أسماء [ وعد فيها]١ وأنا 'الحاشر، أى الذى يحشر الناس خلفه وعلى ملته دون ملة غيره، وأراد أن هذه الأسماء المذكورة فى الكتب المنزلة على الأمم التى كذبت بنبوته حجة عليهم. ج: يعنى أنه أول من يحشر من الخلق ثم يحشر الناس على قدمى . ن: بسكون الياء على الإفراد ، وتشديدها على التثنية ، أى يحشرون على أثری و زمان نیوتی، و ليس بعدی نی ، وقيل: يتبعونى. نه و فيه: انقطعت الهجرة إلا من ثلاث: جهاد، أو نية، أو 'حشر، أى جهاد فى سبيل الله، أونية يفارق بها الرجل الفسق والفجور إذا لم يقدر على تغييره، أو جلاء ينال الناس فيخرجون من ديارهم، والحشر هو الجلاء من الأوطان، وقيل: أراد بالحشر الخروج فى النفير إذا عم. وفيه: نار تطرد الناس إلى 'محشرهم، يريد به الشام، لأن بها يحشر الناس ليوم القيامة. وح: و 'تحشر، بقيتهم النار، أى تجمعهم وتسوقهم. ك: وآخر من "يحشر، راعيان، أى يساق ويجل من الوطن، و "ينعقان" بكسر عين وفتحها من النعيق وهو صوت الراعى إذا زجر ، و "يجدانها وحشا" أى يجدان أهلها وحوشا، وقيل: إن غنمها٢ تصير وحوشا إما بانقلاب ذاتها إليها، وإما أن تتوحش و تنفر من أصواتها، وهذا سيقع عند قرب ٣ الساعة ، القاضى : جرى هذا فى العصر الأول، وقد تركت المدينة على أحسن ما كانت حين انتقلت الخلافة عنها إلى الشام، وذلك خير ما كان الدين لكثرة العلماء بها و الدنيا لعمارتها واتساع حال أهلها، وذكر أنه رحل عنها فى بعض الفتن التى جرت بها أكثر الناس وبقيت أكثر ثمارها للعوافى وخلت مدة ثم تراجع الناس إليها. زر: آخر من 'يحشر، أى يموت للحشر لأن الموت الحشر بعد الموت، ويحتمل أن يتأخر حشرهما لتأخر موتها، ويحتمل آخر من يحشر إلى المدينة يساق إليها وذلك قرب الساعة. و: (١) أضغناء من النهاية . (٢) فى نسخة : غنمها . (٣) فى نسخة : قيام . ٥١٨ ج - ١ ( حشر ) مجمع بحار الأنوار (يحشر، الناس على طرائق، هذا الحشر فى آخر الدنيا قبل القيامة لما فى الأخرى: إنكم ملاقو الله مشاة، ولما فيه من ذكر الصباح والمساء وانتقال النار معهم وهى نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وطرائق أى فرق، ثلاث عشر على بعير أى يعتقبون البعير الواحد و يتناوبون فى ركوبه، الفرقة الأولى الراغبون وهم السابقون، والثانية الراهبون وهم عامة المؤمنين، والثالثة الكفار أهل النار وهم يمشون على أقدامهم، واثنان على بعير الراغبين، والعشرة على بعير الراهبين، أو الركوب للراغبين، والراهبون مشاة ، أو الفرق الثلاث هم الذين فى النار أى الكفار، والراكبون هم السابقون المخلصون، والذين هم بين الخوف من دخول النار و الرجاء بالخلاص منه راهبون وراغبون، وفى حاشية المصابيح: فار تسوق الناس إلى الحشر، فان قيل: النار من حيث أنها من أشراطها تتقدم عليها والحشر بعد قيامها، قت: لعلها تخرج أولا وتبقى حتى تقوم الساعة ثم تسوق أهل الشقاوة إلى المحشر و إلى النار. ط: " يحشر، الناس على ثلاث طوائف راغبين ، قول من حمله على الحشر بعد البعث أقوى لأنه المفهوم فى عرف الشرع إلا بدليل، ولأن حشر البقية إلى الشام بالتزام النار بحيث لا يفارقهم فى مقيل ولامبيت لم يرد به توقيف ، ولم يكن لنا أن نقول بتسليط النار على أولى الشقوة فى هذه الدار من غير توقيف، و لما روى: يحشر يوم القيامة ثلاثة أصناف ، ولا ينافى بعث النار حفاة لأن إحداها حالة البعث من المنشر، والأخرى حالة السوق إلى المحشر، وهذا التقسيم هو المراد فى " وكنتم ازواجا ثمئة" وأجيب بأنا لا نسلم أنه حشر يوم القيامة، وإلا قيل: يحشر بقيتهم إلى النار لا يحشرهم النار، ولقوله: تقيل معهم، فإنه يدل أن النار ليست حقيقة بل نار الفتنة ، ولأن هذه القيلولة والبيتوتة هى المرادة فى قوله: سيكون محجرة بعد مجرة - إلى قوله: يحشرهم النار مع القردة تبيت معهم إذا باتوا، وورد: سيخرج نار من بحر حضرموت يحشر الناس ، قال: عليكم بالشام، ومعنى راغبا راهبا أنه ورد على قصد الخلاص من الفتنة، فمن اغتنم الفرصة وسبق سار على ٥١٩ 7 ج - ١ (حشرج - حشش) مجمع بحار الأنوار على فسحة من الظهر رغبة فيما يستقبله ورهبة فيماا يستدبره، ومن أبطأ حتى ضاق عليه الوقت سار راهبا على ضيق من الظهر فيتعاقب اثنان إلى عشرة على بعير ، ومن كره اللّه انبعاثهم فتبظهم، فيقع فى ورطة يقيل من الفتنة حيث قالت ، وهذا الحشر أخر أشراط الساعة ، وذات القتب وهى خشبة الرحل عبارة عن البعير، وهو إشارة إلى أنهم أعطوا الأموال بذلك الخفير . نه وفيه: ان وفد ثقيف اشترطوا أن لا يعشروا و' لا يحشروا، أى لا يندبون إلى الغزو ، ولا تضرب عليهم البعوث ، وقيل: لا يحشرون إلى عامل الزكاة بل يأخذ صدقاتهم فى أماكنهم. ومنه ح صلح أهل نجران: على " أن لا يحشروا، ولا يعشروا. وح: النساء لا يعشرن ولا يحشرن) أى للغزو فانه لا يجب عليهن. وفيه: لم تدعها تأكل من "حشرات، الأرض، هى صغار دواب الأرض كالضب واليربوع ، وقيل: هوامّ الأرض مما لا سم له جمع خشرة. ومنه ح: لم أسمع 'لحشرة، الأرض تحريما. وفيه: فأخذت حجرا فكسرته و'حشرته، من حشرت السنان إذا دققته وألطفته، والمشهور إهمال سينه، وقد من . غ: "لاول " الحشر،" أى الجلاء لأن نى النغير أوّل من أخرج من ديارهم أو أول حشر إلى الشام، ثم يحشر الناس إليها يوم القيامة . [حشرج] نه فيه: ولكن إدا شخص البصر واحشرج، الصدر فعند ذلك من أحب لقاء الله - الخ ، الحشرجة الغرغرة عند الموت وتردد النفس. ومنه ح : أنشدت عائشة عند موت أبيها : لعمرك ما يغنى الثراء ولا الغنى إذا حشرحت يوما وضاق بها الصدر فقال: ليس كذلك ولكن "وجاءت سكرة الموت بالحق،، وهى قراءة منسوبة إليه. [ حشش] فى ح الرؤيا: وإذا عنده فار " يحشها". ك: بضم مهملة. نه : أى يوقدها، حششت النار ألهبتها. ومنه ح أبى بصير: ويل أمه " يحش، حرب لو كان معه رجال . حش الحرب إذا هيجها تشبيها باسعار المار. ومنه: يقال الشجاع: (١) فى نسخة: مما . ٥٢٠