Indexed OCR Text
Pages 341-360
مجمع بحار الأنوار ( جرح - جرد ) ج - ١ [ جرح] فيه: جرحها 'جبار" هو بفتح جيم على المصدر لا غير، وهو بالضم اسم. ومنه ح: كثرت هذه الأحاديث و'استجرحت، أى فسدت ١ وقل صحاحها، من جُرِح الشاهد اذا طعن فيه، أراد أن الأحاديث كثرت حتى أحوجت أهل العلم بها إلى جرح بعض رواتها ورد روايته. ومنه قول عبد الملك بن مروان: وعظتكم فلم تزدادوا على الموعظة الا ' استجراحا، أى إلا ما يكسبكم الجرح والطعن عليكم . ك: به ' جراح٢٤ بكسر جيم وكذا يصلون فى جراحاتهم أى من غير سيلان الدم. وفيها 'الجراحات، وأسنان الإبل أى أحكام الجراحات، وأسنان الإبل الديات. وفيها: المدينة حرام أى محرم صيدها . ن: ' الجارحة، الأعضاء كاليد والرجل والجوارح جمعها٣. [جرد] فه فى صفته صلى الله عليه وسلم: كان أنور ' المتجرد، أى ما جرّد عنه الثياب من جسده وكشف ، يريد أنه كان مشرق الجسد. ش: هو بجيم وراء مشددة مفتوحتين أى إذا تجرد من ثيابه كان أنور ملأ العين . نه وفيها: انه 'أجرد، ذو مسربة . الأجرد من ليس على بدنه شعر، ولم يكن كذلك ، وإنما أراد أن الشعر كان فى أماكن من بدنه كالمسربة والساعدين والساقين ، فان ضد الأجرد الأشعر وهو من على جميع بدنه شعر. وفيه: قلب " أجرد، فيه السراج يزهر أى ليس فيه غل ولا غش فهو على أصل الفطرة، فنور الإيمان فيه يزهر. وفيه: ' تجردوا" بالحج وإن لم تحرموا أى تشبهوا بالحاج وإن لم تكونوا حجاجا؟، وقيل يقال: تجرد فلان بالحج، إذا أفرده ولم يقرن. وفى ح ابن مسعود: "جردوا، القران ليربو فيه صغيركم (١) فى هامش الفتنية: جرحت تجرح من باب سمع - هـ. قلت: وهو بمعنى قلق الخاتم لسعته، ومشى الرجل فى الأرض الأرض الغليظة، واستجرح الشىء: صارذا عيب وفساد ١٣ ح . (٢) فيه: الجراح جمع جراحة بالكسره من به قرحة وجرح بضم جيم وسكون راء -هـ. (٣) فى نسخة : جمعه . (٤) ذكره ابن الأثير واقتصر الزمخشرى على ما بعده ٠١٢ ٣٤١ ولا ج - ١ (جرد) بجمع بحار الأنوار ولا ينأى عنه كبيركم، أى لا تقرنوا به شيئا من الأحاديث . غ : أى أحاديث أهل الكتاب . نه: يكون وحده، وقيل: أى لا تتعلموا شيئا من كتب الله سواء، وقيل أراد جردوه من النقط والإعراب وشبهها، وليربو من صلة جردوا أى اجعلوا لهذا وخصوه به واقصروه عليه دون النسيان والإعراض عنه لينشأ على تعلمه صغاركم ولا يتباعد عن تلاوته وتدبره كباركم . وفى ح الشراة : فإذا ظهروا بين النهرين لم يطاقوا، ثم يقلون حتى يكون آخرهم لصوصا "جرادين، أى يعرون الناس ثيابهم وينهبونها. ومنه ح الحجاج قال لأنس: 'لأجرّدنك، كما يجرد الضب أى لأسلخنك سلخ الضب لأنه إذا شوى جرد من جلده، وروى: لأجردنك، بخفة راء، والجرد أخذ الشىء عن الشىء جرفا وعسفا، ومنه سمى الجارود وهى السنة الشديدة المحل، كأنها تهلك الناس. ومنه ح: وبها سرحة سرتحتها سبعون نبيا لم تعبل ولم تجرد أى لم تصبها آفة تهلك ثمرها ولاورتها، وقيل: من جرِدت الأرض فهى مجرودة إذا أكلها الجراد . وفى ح الصديق: ليس عندنا من مال المسلمين إلا ◌ُجرد، هذه القطيفة أى التى انجرد خملها وخلقت. وح امرأة: رأيت أمى فى المنام وفى يدها شحمة وعلى فرجها جريدة مصغرة جردة وهى الخرقة البالية. وفى ح عمر: اثتنى ' بجريدة، هى السعفة وجمعها جريد. وفيه: كتب القرآن فى ' جرائد، جمع جريدة. ك: وأوصى بريدة أن يجعل فى قبره ' جريدة، هى سعفة طويلة جرد عنها الخوص. ويحتمل وصيته بادخالها للتبرك لقوله تعالى " كشجرة طيبة"، أو وضعها فوقه لوضعه صلى اله عليه وسلم الجريدتين فوق القبر. ط : ثم أخذ ' جريدة، أى غصن نحل لعله أن يخفف عنها، تذكير "لعله" وتأنيث "عنها" باعتبار الميت نفسا او شخصا، أو الأول الشأن وتفسيره بأن وصلتها لكونها جملة حكما، وروى: عنهما بنصفين، حال بزيادة باء ويتم بيانه فى بيبسا. وح: ' تجرد، لإحرامه أى عن الثياب المخيطة ١. ٠ (٢) فى هامش الفتنية : تجر د صلى الله عليه وسلم للإحرام لإهلاله و اغتسل ای تجرد عن الثياب المخيطة ولبس ازارا و رداء للإحرام - ه. ٣٤٢ مجمع بحار الأنوار ( جرد ) ج - ١ وح أهل الجنة: ' جرد، مرد، جمع أجرد أى لا شعر على جسده، ومرد جمع أمرد الذى لا شعر على ذقنه. وح: 'الجراد، من صيد البحر أى مشبه به فى حله ميتة، أو متولد١ من الحيتان على ما قيل. وح: نأكل معه ' الجراد، أكثر الروايات خلت عن لفظ " معه" وقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يأكل الجراد، فيأول على أنهم أكلوه وهم معه، قلت: التأويل بعيد، لأن المعية يقتضى الشركة، والرواية الحالية مطلقة فتحمل على المقيدة، ورواية عدم الأكل إخبار عن عدم الرؤية. وح : سئل عن 'الجراد، فقال: لا أكله ولا أحرمه، وعلله بأنه من جنود الله يبعثه أمارة لغضبه على بعض بلاده، وعليه فلا يؤكل، وباعتبار أنه غذاء يحل٢ ويتم بيانا فى نثرة حوت . ك: نخير عليه 'جراد، من ذهب، هل كان جرادا حقيقة ذا روح ذا جسم ذهب أو على شكله بلا روح؟ الأظهر الثانى . وفيه: أخرج نعلين ( جرداوين، مؤنث الأجرد أى الخلق بحيث صار مجردا عن الشعر، وفى بعضها ' جرداوتين، بالتاء وهو مشكل، ولعلها زيدت البالغة. وح: يقال له: الجرادة، بفتح جيم وخفة راء ويمهملة اسم فرسه. وح: كتب عمر إلى عماله فى 'الجارود، أى فى شهادته بشرب الخمر على قدامة. ن: ومنهم المجازى حتى ينجو، بجيم وزاى ٣ من المجازاة هكذا فى أصولنا، و عند البعض: الخردل، بخاء معجمة ودال ولام أى المقطع بالكلاليب ، وعند آخر: مجردل ، بجيم والجردلة الإشراف على الهلاك والسقوط . وفيه: جلد، (بجريدتين" نحو أربعين يعنى أن الجريدتين كانتا مفردتين جلد بكل حتى كل من الجميع أربعون، وقيل: جمعهما وجلد بهما أربعين فيكون المبلغ ثمانين . نه وفيه: كانت فيها (١) فى نسخة : يتولد . (٢) فى هامش الفتنية: والجمهور على حل أكله مات حتف أنفه او باصطياد مسلم او محوسى - ه. (٣) كذا فى النووى، وفى الأصول: وزاء، خطأ، واعلم أن شرح هذه الكلمة واثباتها هنا فى غير محله اللائق به، وانما محلها فى مادة " جزى" ١٢ ح. أجارد ٣٤٣ ج - ١ ( جرذ - جرر) مجمع بحار الأنوار . ـر - "أجارد، أمسكت الماء أى مواضع متجردة من النبات، مكان أجرد و أرض جرداء! ومر فى الهمزة. ومنه ح: تفتح الأرياف فيخرج إليها الناس ثم يبعثون إلى أهاليهم أنكم فى أرض 'جردية"، قيل هى منسوبة إلى الجرد بالتحريك وهو كل أرض لا نبات بها. وفيه: فرميته على 'جريداء، متنه أى وسطه، وهو موضع القفا المتجرد عن اللحم مصغر الجرداء. وفيه: فعنته 'الجرادتان، هما مغنيتان كانتا بمكة مشهورتان بحسن الصوت . [ جرذ] فيه: أم "جرذان" نوع من التمر كبار، قيل إن نخله٢ يجتمع تحته٣ الفأر، والجرذان جمع جرذ وهو الذكر الكبير من الفأر. ن: أرضنا كثيرة ' الجرذان، بكسر جيم وسكون راء و بدال معجمة جمع جرذ بضم ففتح نوع من الفأر، وقيل: الذكر. [جرر] نه فيه: يا محمد بم أخذتنى؟ قال: "بجريرة" حلفائك ثقيف، اى بجنايتهم وبذنبهم، وذلك انه كان بينه صلى الله عليه وسلم وبين ثقيف موادعة فلما نقضوها ولم ينكر عليهم بنو عقيل وكانوا معهم فى العهد صاروا مثلهم فى نقض العهد، وقيل: معناه أخذت لتدفع بك جريرة حلفائك من ثقيف، بدليل أنه قدى بعد بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف من المسلمين . ط قوله: لو قلتها وأنت تملك أى لو تكلمت بالإسلام طائعا أفلحت فى الدارين . وفيه دليل ان الكافر إذا قال فى أسره انه قد كان أسلم لا يقبل إلا ببينة ، وإذا أسلم بعد الأسر حرم قتله وجاز أسره و فديته. مف ٤: وعدم قبول إسلامه بعد أن قال: إنى مسلم، ورده إلى الكفار وأخذ بدله إنما كان لا طلاعه صلى اللّه عليه وسلم على الغيب، فلا يجوز لغيره صلى الله عليه وسلم. نه (١) فى هامش الفتنية: ارض مجرودة أكل ما عليها حتى تجردت ـ ه. (٢) فى نسخة: النخلة . (٣) فى نسخة: تحتها . (٤) فى نسخة : مق . ٣٤٤ مجمع بحار الأنوار ( جرر ) ج - ١ ومنه ح: ثم بايعه على أن "لا يجر، عليه إلا نفسه أى لا يؤخذ بجريرة غيره من نحو ولد أو والد. وح: "لا تجار، أخاك ولا تشاره أى لا تجن عليه وتلحق به جريرة، وقيل: معناه١ لا تماطله، من الجرّ وهو أن تلويه بحقه وتجره من محله إلى وقت آخر ، ويروى بخفة راء من الجرى والمسابقة أى لا تطاوله ولا تغالبه. وح عبد الله: طعنت مسيلمة ومشى فى الرمح فنادانى رجل ان أجرره الرمح ، فلم أفهم فنادانى: الق الرمح من يديك، أى اترك الرمح فيه، يقال: اجررته الرمح، إذا طعنته به فمشى وهو يجره كأنك جعلته يجره. وح: اجِرّ لى سراويلى أى دعه على اجرّه، ويجوز ان يكون لما سلبه ثيابه وأراد أن يأخذ سراويله قال: اجز لى ٢سراويلى، من الإجازة ٢ أى أبقه علىّ. وح: لا صدقة فى الإبل الجارة أى التى تجر بأزمتها وتقاد، فاعلة بمعنى مفعولة والمراد العاملة . و ح: شهد الفتح ومعه فرس حرون وجمل ' جرور، هو الذى لاينقاد ، فعول بمعنى مفعول. وفيه: لولا أن يغلبكم الناس عليها - أى زمزم - لتزعت معكم حتى يؤثر 'الجرير)) بظهرى، هو حبل من أدم ويطلق على غيره. ومنه ح: ما من عبد ينام بالليل إلا على رأسه "جرير)، معقود. وح: أنه قال له نقادة ٣ الأسلمى: إنى رجل مغفل فأين أسم؟ قال: فى موضع 'الجرير، من السالفة، أى فى مقدم صفحة العنق، و المغفل من لا وسم على إبله. وح: ان الصحابة نازعوا "جرير) بن عبد الله زمامه فقال صلى الله عليه وسلم: دعوا بين جرير و'الحرير، أى دعوا له زمامه. وح: من أصبح على غير وتر أصبح وعلى رأسه 'جرير، سبعون ذراعا. وح: رجل كان ' يجر الجرير) فأصاب صاعين من تمر ، فتصدق بأحدهما أى يستقى الماء بالحيل. وفيه: هلم "جرًا، ومعناه استدامة الأمر، يقال كان ذلك عام (١) ليس فى الخطوطتين. (٢-٢) فى النهاية: اجر ... من الاجارة، بالراء خطأ ١٢ ح. (٣) بضم النون و بالقاف والدال ١٢ ح. ٣٤٥ كذا مجمع بحار الأنوار ( جرجر ) ج - ١ > كذا وهلم جرا إلى اليوم، وأصله من الحر السحب، وانتصب على المصدر ، أو الحال. وفى ح عائشة: نصبت على باب حجرتى عباءة وعلى 'مجر بيتى" سترا، المجرّ الموضع المعترض فى البيت الذى توضع عليه أطراف العوارض١ . وفى ح ابن عباس: "المجرة، باب السماء، المجرّة هى البياض المعترض فى السماء، والنسران من جانبيها. وفيه: انه خطب على ناقته وهى تقصع 'بجرتها، الجرة ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثم يبلغه، اجتر البعير يجتر. ومنه ح: فضرب ظهر الشاة ' فاجترت، ودرت. ومنه ح عمر: لا يصلح هذا الأمر إلا لمن لا يحنق على 'جرّته، أى لا يحقد على رعيته، فضرب الجرة لذلك مثلا. وفيه: انه حارّ 'جارّ، اتباع لحارّ، ويروى: بارّ، وهو اتباع أيضا، وفيه: نهى عن نبيذ 'الجر، وروى: الجرار، جمع جرة ٢ وهى الإناء المعروف من الفخار، وأراد الجرار المدهونة لأنها أسرع فى الشدة والتخمير. ك: غطوا 'الجرار) بكسر جيم. وإن لى 'جرة، إلى قوله: فى "جرّ، أى جرّة كائنة فى جملة جرار، والجرّ جمع الجرة. فه وفيه: رأيته يوم أحد عند 'جرّ، الجبل أى أسفله. وفى ح ابن عباس: سئل عن أكل 'الجرّى، فقال: إنما هو شىء تحرمه اليهود ٣، هو بالكسر والتشديد نوع من السمك يشبه الحية يسمى المارماهى. ومنه ح على: ينهى عن أكل الجرّى والجريث. وفيه: دخلت النار من 'جرّاء" هرة أى من أجلها. ن: هو بالمد والقصر. ومنه: فانما تركها من جرّ أى بفتح جيم و تشديد راء ٤ . [جرجر] نه فيه: من شرب فى إناء الفضة إنما يجرجر" فى بطنه نارجهنم (١) وزاد فى النهاية : ويسمى الجائر. (٢) فى هامش الفتنية: هو بفتح جيم «كل ما يصنع من مدر - هـ. (٣) كذا فى النهاية ، وفى الأصل : حرمه اليهودى . (٤) فى هامش الفتنية: تقلدت السيف فاذا انا اجره اى امنى ان احمل السلاح وأكون مع " المجاهدين لا تعلم المحاربة فاذا انا اجر السيف على الأرض من قصر قامتى - هـ. ٣٤٦ ج - ١ ( جرز - جرس ) مجمع بحار الأنوار أى يحدر، والجرجرة صوت وقوع الماء فى الجوف. ك: نار بالنصب والرفع على أن الجرجرة بمعنى الصب أو الصوت، وجعلت النار. صائتة مجازا أو حقيقة باقداره تعالى. ن: 'يجرجر) بكسر جيمه الثانية. ط: بنصب نار على الصحيح، جرجر فلان الماء إذا جرعه جرعا متواترا له صوت، وفاعله الشارب، وبرفعه مجازا. قوله: فانها لهم أى للكفار، وليس فيه إباحة لهم وإنما أخبر عن الواقع عادة . قوله: أو إناء فيه شىء من ذلك، الأصح إن كان الضبة صغيرة وعلى قدر الحاجة لا يكره استعماله. وح: 'جرجر، فوضع جرانه، الجرجرة تردد الصوت فى حلق البعير. قوله: أما ذكرت ١ هذا، أى أما ذكرت أن البعير لأهل بيت ما لهم معيشة فلا ألتمس شراءه، وأما البعير فعاهدوه فانه اشتكى أمره. فه و منه ح الحسن: يأتى الحب فيكتاز منه ثم "يجرجر' قائما أى يغترف بالكوز من الحبّ ثم يشربه وهو قائم. وح: قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز 'جراجرهم، أى حلوقهم، سماها جراجر لحرجرة الماء فيها. ك : قتل 'بجريرة، نفسه "فقتل" الأول معروف، والثانى مجهول أى قتل ملتبسا بما يجر إلى نفسه من الذنب أى قتل ظلما فقتل قصاصا. وفيه: وعليه قميص ' يجره، فان قيل: جر القميص منهى عنه، قلت: نهى جره للخيلاء، وقميص الرؤيا لباس التقوى . ن: وخرج غضبان 'يجر) رداءه لكثرة استعجاله لبناء الصلاة لم يتمهل ليلبسه. ج: القتل قد 'استجر، أى كثر واشتد . [ جرز] نه فیه: أتی على أرض ' جرز ، مجدبة، هى أرض لا نبات بها ولا ماء، ومنه ح الحجاج وذكر الأرض فقال: لتوجدن " جرزا، لا يبقى عليها من الحيوان أحد. ك: "نسوق الماء الى الارض ' الجرز)" أى التى جرز نباتها أى قطع لا ما لا تنبت لقوله: فتخرج ٢. [جرس] فه فيه: ' جرست، نحله العرفط أى أكلت، ويقال النحل: جوارس، (١) بين سطور المطبوعة: كذا فى النسخ. (٢) فى هامش الفتنية: "سعيدا جرزا" اى منقطع النبات. و الجرس ٣٤٧ مجمع بحار الأنوار ( جرش ) ج - ١ > و الجرس فى الأصل الصوت الخفى. ك: هو بفتح جيم وكسرها وسكون راء. ن: جرست أى أكلته ليصير منه العسل. ط : وفى رجلها " أجراس، جمع جرس فتحتين وهو ما يعلق بعنق ١ الدابة أو برجلى البازى و الصبيان، وكذا الجلاجل بفتح أولى الجيمين وكسر ثانيتها جمع جلجل بضم جيم أولى. نه : وفيه لا تصحب الملائكة رفقة فيها 'جرس، هو الحلجل ٢، قيل إنما كرهه ٣ لأنه يدل على اصحابه بصوته وكان صلى الله عليه وسلم يحب أن لا يعلم العدو به حتى يأتيهم بفأة، وقيل غير ذلك. ك ومنه: صلصلة ' الحرس، فإن قلت: صوته مكروه ينفر عنه الملائكة فكيف شبه به صوت الملك؟ قلت: فيه جهتان: جهة قوة، وجهة طنين، والتشبيه فى الأول. نه ومنه ح : فيسمعون صوت ' جرس، طير الجنة أى صوت أكلها. وح: فأقبل القوم يدبون ويخفون 'الجرس، أى الصوت. وفيه ح سعيد فى صفة الصلصال قال: أرض خصبة جرسة، الجرسة التى تصوت اذا حركت وقلبت. وفى صفة ناقته صلى الله عليه وسلم: وكانت ' مجرّسة، أى مدربة فى الركوب والسير، والمجرّس من الناس الذى قد جرّب الأمور وخبرها ٤. ومنه ح عمر قال له طلحة: قد ◌ُجرّستك، الدهور أى حنكتك وأحكمتك وجعلتك خبيرا بالأمور مجرّبا، ويروى بشين معجمة بمعناه . [ جرش] فيه: لو رأيت الوعول "تجرش) ما بين لابتيها ما هجتها، والجرش صوت يحصل من أكل الشىء الخشن، أى لو رأيتها ترعى ما تعرضت لأنه صلى الله عليه وسلم حرم صيدها، وقيل بسين مهملة بمعناه، وروى بنجاء وشين معجمتين (١) فى هامش الفتنية: يعنى الذى يعلق على الجمال -هـ. (٢) فيه: هو الجلجل والذى يضرب به أيضا ء قيل ويحتمل الحديث كليهما - هـ. (٣) فيه: كراهة الحرس مطلقا مذهبنا و مذهب مالك وأخرين، وقيل يكره الحرس الكبير دون الصغير - هـ . (٤) كذا فى النهاية، و وقع فى بعض نسخ المجمع: غيرها - خطأ . ٣٤٨ مجمع بحار الأنوار (جرض - جرف) ج - ٢ وسيأتى. والحرش بضم جيم وفتح راء مخلاف من مخاليف اليمن، وبفتحها بلد بالشام . [ جرض] فيه: هل ينتظر الا غصص ( الحرض، هو بالتحريك أن تبلغ الروح الحلق ، والإنسان جريض . [جرع] فيه: ما به حاجة إلى هذه 'الجرعة، تروى بالضم والفتح، فالضم الاسم من الشرب اليسير، والفتح للرة، والضم أشبه هنا، ويروى بالزاى ويجىء. ن: من جرعت بكسر راء. نه وفى ح الحسن وقيل له فى يوم حار: 'تجرّع، فقال: انما 'يتجرع" أهل النار، التجرع شرب فى عجلة، وقيل: الشرب قليلا قليلا، أشار به إلى قوله تعالى " يتجرعه ولا يكاد يسيغه". وقال عطاء الوليد قال عمر: وددت أنى نجوت كفافا، فقال: كذبت، فقلت: او كذبت، فأفلت منه 'بجريعة، الذقن، هو مصغر الجرعة وهو١ آخر ما يخرج من النفس عند الموت يعنى أفلت بعد ما أشرفت على الهلاك أى أنه كان قريبا من الهلاك كقرب الجرعة من الذقن . و فى شعر : وكرى على المهر ' بالأجرع" هو المكان الواسع الذى فيه حزونة وخشونة . وفى ح قس: بين صدور 'جرعان، بكسر جيم جمع جرعة بفتحتين الرملة التى لا تنبت شيئا ولا تمسك ماء. ومنه ح حذيفة: جئت يوم 'الجرعة، فإذا رجل جالس، أراد بها موضعا بالكوفة كان به فتنة فى زمن عثمان. ن: هو بفتح جيم وراء وسكونها. ج: موضع نزله أهل الكوفة لقتال سعيد بن العاص لما بعثه عثمان أميرا عليها ٢ . [ جرف] فه فى ح أبى بكر: كان يستعرض الناس " بالحرف، هو موضع قريب من المدينة، وأصله ما تجرفه ٣ السيول من الأودية، والحرف أخذك الشىء (١) فى نسخة : هى . (٢) فى هامش الفتنية: نوق مجاريع لم يبق فى ضروعها من اللبن الا جرع - ه. (٣) فيه : آجر فه اى تذهب به ھ جرف الدهر ماله اجتاحه ھ رجل جراف ـ هـ ٣٤٩ من ج - ١ ( جرم - جرمز ) مجمع بحار الأنوار من وجه الأرض بالمجرفة. وطاعون 'الجارف، سمى به لأنه كان ذريعا، جرف الناس حرف السيل. وفيه: ليس لابن آدم الا بيت يكنه أو ثوب يواريه وُجرف، الخبز أى كسره جمع جرفة ، ويروى بدل الراء اللام. ك: جرف نهر، بضم جيم وراء وقد تسكن ففاء مكان أكل السيل من المسيل، و لبعض بحاء مهملة مفتوحة وسكون راء أى جانبه. ومنه: قوله 'الحرف، ما تجرفه من السيل أى من جهته وسببه. ط: فهما أى القاتل والمقتول على 'جرف، جهنم، قوله: هذا القاتل، أى هذا الحكم ظاهر فى القاتل لأنه ظالم فما بال المقتول؟ قوله حمل أحدهما أى حمل كل واحد منها لقوله فها فى جرف جهنم ١٠ [جرم] نه فيه: أعظم المسلمين 'جرما، من سأل. هو الذنب، جرم واحترم وتجرّم. وفيه: لا تذهب مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف، يريد (تجرّم، ذلك القرن، من تجرّم القرن أى انقضى، من الجرم القطع، ويروى بخاء معجمة من الحرم القطع. ومنه: 'لا جرم، لأغلّنّ حدها، هى كلمة تجىء للتحقيق بمعنى لا بد، وقيل: جرم بمعنى كسب، وقيل: بمعنى وجب ولا رد لما قبلها، نحو "لا جرم ان لهم النار" أى ليس الأمر كما قالوا، ثم ابتدأ: وجب لهم النار، وقيل فى " 'لا يجر منكم، شقاقى" لا يحملنكم ويحدوكم. وفى ح على: اتقوا الصبحة فانها مجفرة منتنة (الجرم، أى البدن. ومنه: كان حسن 'الجرم، وقيل أى حسن الصوت . وفيه: والذى أخرج العذق من 'الجريمة، أى النواة. [جرمز] فى ح عمر: انه كان يجمع ' جراميزه، ويثب على الفرس، قيل: هى اليدان والرجلان، وقيل: جملة البدن، وتجرمز اذا اجتمع. ومنه: لو جمعت 'جراميزك)). وح: الشعبى فى عكرمة حين افتى فى طلاق ' جرمز" مولى ابن عباس أى نكص عن الجواب وفر منه وانقبض عنه. وح: أقبلت 'مجرٍ مزّا، حتى اقعنييت بين يدى الحسن أى تجمعت وانقبضت، والاقعنباء الجلوس . (١) قال السيوطى فات ابن الأثير مادة (جرل) وفى السير فى غزوة الحديبية: سلك بهم طريقا وعرا اجرل اى كثير الحجارة، والحرل بفتحتين الحجارة ١٢ح من الدر النثير. ٣٥٠ ج - ١ ( جرن - الجرى ) مجمع بحار الأنوار [ جرن] فيه: ان ناقته صلى الله عليه وسلم وضعت ' جرانها ،١ أى عند باب ٢ أبى أيوب أى باط العنق. ومنه ح: حتى ضرب الحق ' بجرانه، اى قر قراره واستقام كالبعير إذا استراح مد عنقه على الأرض. ط : الجران بكسر جيم، والمراد نفى الفتنة. وفيه: لا قطع فى ثمر حتى يؤويه ( الجرين، هو موضع تجفيف التمر وجمعه جرن بضمتين أى لا يقطع فى الثمر المعلق لأنه لم يؤوه الجرين . نه ومنه حديث أبى مع الغول: أنه كان له 'جرن" من تمر. وح المحاقلة: كانوا يشترطون قامة " الجرن، وقد جمع جران البعير على جرن أيضا. ومنه: فوضعا 'جرنها" على الأرض. ج ومنه: إذا ضمه ' الجرين". [ جرهم ] ك فيه: رفقة من 'جرهم، بضم جيم وهاء حى من اليمن . [جرو] نه فيه: أتى صلى الله عليه وسلم بقناع ٣ جرو، هى صغار القثاء، وقيل: الرمان، ويجمع على أجر. ومنه ح: أهدى له "أجرٍ، زغب، الزغب الذى ز ئبره عليه . ش: وأجر بفتح همزة وسكون جيم فراء منونة . ط : وقع فى نفسه ◌ُجرو) كلب، بكسر جيم وسكون راء أى فى نفس النبى صلى الله عليه وسلم . [الجرى] شا: هو بتثليث جيم. نه فيه: فأرسلوا 'جَرِيّا، أى رسولا. ك: هو بياء مشددة الأجير أو الوكيل لأنه يجرى مجرى موكله . نه ومنه ح: قولوا بقولكم ولا'يستجرينكم، الشيطان أى لا يستغلبنكم فيتخذكم جريا أى رسولا ووكيلا، و ذلك أنهم كانوا مدحوه فكره مبالغتهم فيه، يريد تكلموا بما يحضركم من القول ولا تتكلفوه كأنكم وكلاء الشيطان ورسله تنطقون عن لسانه. ط : أى فى المبالغة فى المدح . مف ٤: بغير همز الوكيل أى لا يجعلكم وكلاء نفسه فى الإضلال والتكلم (١) فى هامش الفتنية: هو مقدم عنق الناقة من مذبحها الى منحرها - م. (٢) فى النهاية: عند بيت ابى ايوب . (٣) فى هامش الفتنية: القناع الطبق - هـ. (٤) فى نسخة : مق . بكلمات ٣٥١ سے ج - ١ ( الجری ) مجمع بحار الأنوار بكلمات الكفر، وبهمز الشجاع أى لا يجعلكم أصحاب جرأة على التكلم بما لا يجوز. نه: صدقة ' جارية، أى دارّة متصلة كالوقوف المرصدة لأبواب البر. ومنه ح: الأرزاق ' جارية، أى دارّة متصلة. وفيه: من طلب العلم ليجارى ١ به العلماء أى يجرى معهم فى المناظرة والجدال ليظهر علمه فى الناس رياء وسمعة . ط : والمماراة الحاجة ، و صرف الوجوه عبارة عن طلب رئاسة . فه : تتجارى ٢ بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه أى يتوافعون فى الأهواء الفاسدة و يتداعون فيها تشبيها بجرى الفرس . والكلب بالحركة داء معروف الكلب فمن عضه قتله. وفيه: إذا 'أجريت، الماء على الماء أجزأ عنك، يريد إذا صببت الماء على البول فقد طهر المحل، ولا حاجة إلى ذلكه وغسله. ومنه: وأمسك اله جرية ٣ الماء، بالكسر حالة الجريان. ومنه: وعال قلم زكريا "الحرية". وجرت الأقلام مع 'جرية، الماء، كله بالكسر. ك: وكان بعد ذلك لا ' يجارى، بجيم أى لا يطيق فرس الجرى معه. ومنه: الشيطان " يجرى، ٤ مجرى الدم، يحتمل الحقيقة بأن جعل له قدرة على الجرى فى باطن الإنسان، والاستعارة لكثرة وسوسته، وقيل: إنه يلقى وسوسة فى مسام لطيفة فتصل ٥ إلى (١) فى هامش الفتنية: المجاراة المفاخرة بأن يقول: انا عالم مثلكم، ويتكبر ، والحماراة المجادلة بأن يقول: انا عالم وانتم السفهاء، ويعنفهم بالرد عليهم فتثور الفتنة "فلا تمار فيهم الامراء ظاهرا، بلين غير متعمق، ويجوز مماراة الأستاذ للتلميذ لينظر مقدار فهمه - هـ. (٢) فيه: سيخرج فى امتى قوم تتجارى بهم تلك الأهواء، اشارة الى ما يتضمن سبعون وثنتان فرقة مبطلة ـ ه. (٣) فيه : ومنه مستقبل جريته . (٤) فيه : عندى '' یجری من" يتضمن معنى التمكن ، و مجرى مصدر فهو تشبيه ، شبه جريان وساوسه بجريان دمه ، او اسم مكان نجريانه حقيقة او مجاز - هـ. (٥) فى نسخة : فيصل . ١ ٣٥٢ ج - ١ ( جزء ) بجمع بحار الأنوار القلب. ط : مجرى إما مصدر أو اسم مكان، وجريانه إما حقيقة فانه لطيف من قار لا يمتنع سريانه كالدم، أو مجازية وعلاجه سد المجارى بالجوع. ك ومنه: و'جرت، السنة بينها أى صار الحكم بالفراق بينها شريعة. و"فالجريت يسرا" السفن. زر : (الجرى) بكسر جيم وراء مشددة وتشديد ياء ضرب من السمك يشبه الحيات، وقيل: نوع غليظ الوسط رقيق الطرفين، وقيل: ما لا قشرله . ك وقيل: هو الجريث بجيم وراء مشددة مكسورتين المارماهى. ن: " تجرى، بهم أعمالهم١ أى يكونون فى سرعة المرور على حسب أعمالهم . ط: 'الجارية، من النساء من لم تبلغ الحلم. باب الجيم مع الزاى [ جزء] نه: قرأ 'جزءه، من الليل، الجزء النصيب والقطعة من الشىء والجمع أجزاء، وجزأته قسمته، ويشدد للتكثير. ومنه: الرؤيا الصالحة ' جزء" من ستة وأربعين جزأ من النبوة، إذ كان عمره ثلاثا وستين، ومدة وحيه ثلاثا وعشرين، ومدة الرؤيا ستة أشهر، وروى: جزء من خمس وأربعين ، و وجهه أنه مات فى أثناء السنة الثالثة بعد الستين ، وروى: من أربعين، فيحمل على من روئ أن عمره ستون سنة، ويتم فى الرؤيا. ومنه الهدى الصالح ( جزء، من خمسة وعشرين من النبوة أى هذه الخلال من شمائل الأنبياء فاقتدوا بهم فيها وجزء معلوم من أجزاء أفعالهم ولا يريد أن النبوة تتجزأ، ولا أن من جمع هذه الخلال كان فيه جزء من النبوة، أو أراد أنها مما جاءت بها النبوة و دعت إليه. ومنه: ان رجلا أعتق ستة مملوكين عند موته لم يكن له مال غيرهم 'بفزأهم، أثلاثا فأعتق اثنين، أى فرقهم اجزاء ثلاثة أى قسمهم على عبرة القيمة دون عدد الرؤس إلا أن قيمتهم تساوت نفرج عدد الرؤس مساويا للقيم ، وبظاهره قال الثلاثة ، وقال أبو حنيفة: يعتق ثلث كل ويسعى فى ثلثيه . ن : هو بتشديد زاى وتخفيفها . نه: وفى (١) فى هامش الفتنية: و روى: تجری بهم بأعمالهم، والباء زائدة - هـ . ٣٥٣ الأضحية ج -١ مجمع بحار الأنوار ( جزر ) الأضحية ولن 'تجزئ" عن أحد بعدك أى لن تكفى، أجز أنى الشىء اى كفانى، ويروى بالياء اى فى آخره ويجىء. ك: أى لا تجزئ جذعة المعز عن غيرك، ومر فى جذع. فه ومنه: ليس شيء 'يجزئ" من الطعام والشراب إلا اللبن، أى يكفى، جزأت الإبل بالرطب عن الماء أى اكتفت. وفيه: ما' أجزأ، منا اليوم أحدكما، أجزأ فلان أى فعل فعلا ظهر أثره وكفى فيه ما لم يكفه غيره . وفيه أتى بقناع 'جزء، الخطابى: زعم راويه أنه اسم الرطب، والمحفوظ: جرو، بالراء وهو القثاء . ك : أ' يجزئ، أن يمسح بعض الرأس، بضم مثناة من الإجزاء وبفتحها من جزى ١ بمعنى كفى، ومن الإجزاء: يجزئ أحدنا الوضوء، بالرفع، ويجزئه التيمم ما لم يحدث . ومنه: الشاة تجزئ، وروى من جزئ. وكذا ثم لا ترى أنها ' تجزئك،. ن : لا تجعل للشيطان ' جزأ، أى حظا بأن لا ترى أى لا تعتقد إلا وجوب الانصراف عن اليمين فانه صلى اللّه عليه وسلم كان ينصرف يمينا ويسارا، ولا كراهة إلا فى اعتقاد وجوب واحد فان احتاج إلى جهة ينصرف إليها وإلا فاليمين أفضل . ويجزئ من ذلك ركعات، بفتح أوله من جزئ و بضمه من الإجزاء . و ' جزاء، لعمرة الناس أى يقوم مقام عمرة الناس ويكفى عنها. ط: وأما خيبر ◌ُخزّ أها، ثلاثة أجزاء، ووجهه أن خيبر ذات قرى كثيرة فتح بعضها عنوة، وكان له منها خمس الخمس، وكان بعضها صلحا من غير قتال وكان فيئا خاصا به فاقتضت القسمة أن يكون الجميع بينه صلى الله عليه وسلم وبين الجيش أثلاثا. [جزر] نه : نهى عن الصلاة فى ' المجزرة، والمقبرة، هى موضع تنحر فيه الإبل و تذبح فيه البقر والشاة، يكثر فيه النجاسة من دماء الذبائح وأروائها، وجمعها المجازر. ومنه ح: اتقوا هذه 'المجازر، فإن لها ضراوة كضراوة الخمر، يريد أن إلفها وإدامة النظر إليها ومشاهدة ذبح الحيوانات مما يقسى القلب ويذهب الرحمة (١) جزى يجزى (ضرب) ،فى، وجزأ يحجزأ ( فتح) بمعناه ٠١٢ ٣٥٤ مجمع بحار الأنوار ( جزر ) ج - ١ منه ، ويعضده تفسير الأصمعى المجازر بالندىّ وهو مجتمع القوم لأن الجزر إنما تنحر عند جمع الناس، وقيل: أراد بها إدمان أكل اللحم كنى عنه بأماكنه . وفى ح الضحية : لا أعطى عليها شيئا فى 'جزارتها، هو بالضم ما يأخذه الجزار من الذبيحة عن أجرته، وأصلها أطراف البعير الرأس واليدان، سميت به لأن الجزار كان يأخذها عن أجرته. ك: وهو! بكسر جيم عمله. نه وفيه: أرأيت إن لقيت غنم ابن عمى (أجتزر، منها أى أخذ منها شاة أذبحها، وفى ح الحجاج لأنس: لأجزرنك حزر الضرب، أى لأستأصلنك، والضرب بالحركة الغليظ من العسل ، جزرته استخرجته من موضعه، وغليظه سهل استخراجه . وفيه: ما ' جزر، عنه البحر فكل، أى ما انكشف عنه الماء من حيوان البحر، ومنه 'الجزر، والمد وهو رجوع الماء إلىه خلف . و'جزيرة العرب ،٢ اسم صقع من الأرض وهو ما بين حفر أبى موسى إلى أقصى اليمن فى الطول، وما بين رمل يبرين إلى منقطع السماوة فى العرض ، سميت به لأن بحر فارس وبحر السودان أحاطا بجانبيها، وأحاط بالشمال دجلة والفرات ، قال مالك: أراد بحديث أيس الشيطان أن يعيد فى ' جزيرة العرب؟ المدينة نفسها، وإذا أطلقت ولم تضف٣ إلى العرب يراد ما بين دجلة والفرات. ط ومنه: حتى تلحقوهم ' بجزيرة العرب، فيصطلمون بلفظ المجهول أى يحصدون بالسيف، والسياقة مصدر ساق. ك: فنحر ثلاث "جزائر) جمع غريب للجزور، والمشهور الجزر والجزائر جمع جزيرة. ط ومنه: طير أعناقها كأعناق ' الجزر، ان هذه اى (١) فى نسخة : هى . (٢) فى هامش الفتنية: لأخر جن اليهود والنصارى من جزيرة العرب أخذ به مالك والشافعى وغيرهما لكن خصه الشافعى بالحجاز ، وهو عنده مكة والمدينة واليمامة دون اليمن ونحوه، قالوا لا يمنعون من المرور مسافرين ولا يمكنون من الإقامة اكثر من ثلاثة الا الحرمين فلا يمكنون من دخوله !- هـ. (٣) فى نسخة : لم يضف . ٣٥٥ الطير ج - ١ (جزز - جزع ) مجمع بحار الأنوار الطير لناعمة أى نعمة. و'الجزور، البعير ذكرا أو أنثى واللفظ مؤنث. ومنه: أعطى عمر رجلا ثلاث أنياب 'جزائر)). ومنه: "أجزرنا، أى أعطنا شاة تصلح الذيخ، ش: ومنه: (أجزر) النبى صلى الله عليه وسلم شاة، النبى بالنصب. له ومنه ح: يا راعى "أجزرنى، شاة. وح: أبشر " بجزرة، سمينة أى شاة صالحة لأن تجزر أى تذبح للأكل، من أجزرتهم إذا أعطيتهم شاة يذبحونها. وح الضحية: فانما هى 'جزرة" أطعمها أهله، وتجمع على جزر بالفتح. ومنه ح سحرة فرعون: حتى صارت حبالهم للثعبان 'جزرا، وقد تكسر الجيم. وح الزكاة: لا تأخذوا من 'جزرات، أموال الناس أى ما يكون قد أعدّ للأكل، والمشهور بالحاء المهملة. [جزز]ً فيه: انا إلى 'جزاز" النخل، كذا بالزابين فى بعضها، يريد قطع الثمرة من الجزّ، وهو قص الشعر والصوف، والمشهور روايته بدالين مهملتين . ومنه ح الصوم: وإن دخل فى حلقك 'جزّة، فلا يضرك، هى ١ بالكسر ما يجز من صوف الشاة، وجمعها جزز . ومنه ح اليتيم: له ماشية يقوم وليه على إصلاحها ويصيب من 'جززها". ط: لا' أجزّها، فانه صلى الله عليه وسلم يمدها ويأخذها أى لا أقطعها فانه صلى الله عليه وسلم يلعب بها فوصلت بركة يده إليها ٢. [جزع] نه فيه: نفبت حتى 'جزعه، أى قطعه، وجزع الوادى منقطعه. ومنه: ثم 'جزع" الصفيراء. و'فتجزعوها، أى اقتسموها أى الغنيمة. ومنه: ثم انكفأ إلى جزيعة 'فقسمها،، هى القطعة من الغنم مصغرة جزعة بالكسر، وهى ! القليل من الشىء، وروى بفتح جيم وكسر زاى بمعنى الأول. وفيه: ما به ٣ حاجة إلى هذه 'الجزيعة، مصغرا يريد القليل من اللبن، وفى مسلم ' الجزعة، والأكثر: (١) فى نسخة: هو. (٢) فى هامش الفتنية: إن 'مجززا" بضم ميم وفتح جيم وكسر زاى أولى مشددة على الصحيح - ه. (٣) فيه: اى ما بمحمد حاجة إليه - قاله الشيطان المقداد - هـ. ٣٥٦ ج - ١ ( جزف - جزی ) مجمع بحار الأنوار الجرعة، وقد مر. وفيه: انقطع عقد من "جزع" ظفار، بالفتح خرز يمانى جمع جزعة. وفى. ح أبى هريرة: انه كان يسبح بالنوى ' المجرّع" وهو الذى حك بعضه بعضا حتى ابيض الموضع المحكوك منه وبقى الباقى على لونه تشبيها بالجزع . وفيه: جعل ابن عباس 'يجزع، عمر حين طعن، أى يقول له ما يسلمه ويزيل جزعه أى حزنه. ك: ولا كان ذلك، هو دعاء أى لا يكون ما تخاف منه العذاب ونحوه، أو لا يكون بهذه الطعنة موت، وروى: ولا كل ذلك، أى لا تبالغ فيما أنت فيه من الجزع، فقال: لأجلك، أى لأجل أصابك لما شعر من فتن بعده. ج: يجزعه أى ينسبه إلى الجزع ١ أو يسليه . [ جزف ] نه فيه: ابتاعوا الطعام ' جزافا، الجزاف والخزف المجهول القدر مكيلا أو موزونا. ن: هو بكسر جيم أفصح الثلاثة . ك: ومنه: نهى اذا اشتروا "جزافا، أن يبيعوه فى مكانهم، يعنى قبل القبض . [ جزل] فيه: ان الدجال يضرب رجلا بالسيف فيقطعه 'جزلين، الجزلة بالكسر القطعة وبالفتح المصدر. ط: هو بالفتح وروى الكسر. يضحك حال أى يقبل على الدجال ضاحكا ويقول: كيف يصلح هذا لها. نه و منه فى العزّى : 'جزلها، باثنين. ش: وهو زاى مشددة. نه وفيه: قالت امرأة ' جزلة، أى تامة او ذات كلام جزل أى قوى شديد. ومنه ح: اجمعوا لى حطبا ' جزلا، أى غليظا قويا. ج: ما تعطينا 'الجزل، أى العطاء الكثير. [ جزم] فه فيه: التكبير 'جزم، والتسليم " جزم، أى لا يمدان ولا يعرب أواخر حروفها بل يسكن فيقال : الله أكبر، و: السلام عليكم ورحمة الله، والجزم القطع و منه سمى السكون به . [جزى] وفى ح الضحية: "لا تَجْزِئ، عن أحد بعدك، أى لا تقضى، جزى غنى هذا قضى. ومنه: فأمرهن أى الحيض أن 'يجزين، أى يقضين. ك: أ"تجزى، إحدانا (١) فى هامش الفتنية: الجزع بالحركة خلاف الصبر - هـ. ٣٥٧ صلاتها مجمع بحار الأنوار ( جزى ) ج - ١ صلاتها، بفتح مثناة بلا همز أى أ تقضى صلاتها - بالنصب - إذا طهرت . ع: "لا تجزى نفس" لا تقضى، وبمعنى الكفاية، تقول: جزى عنى. نه ومنه: ' جزاه الله خيرا أى أعطاء جزاء ما أسلف من طاعته، الجوهرى: وبنو تميم تقول: أجزأت عنه شاة أى قضت. ش ومنه: و 'اجزه" مضاعفات الخير ، بقطع همزة مفتوحة . شم : بهمزة وصل لقوله تعالى " و"جزائهم)". نه ومنه: إذا أجريت الماء على الماء ' جزى" عنك، ويروى بالهمز. ومنه: الصوم لى وأنا ' أجزى، به، ذكروا لتخصيص الصوم والجزاء عليه بنفسه وان كان كل العبادات له وجزاؤها منه وجوها مدارها أن الصوم سر لا يطلع عليه غيره فلا يصوم إلا المخلص ، وأشكل بأن غيره مثله فى سر الطاعة فان الصلاة بغير الطهارة أو فى ثوب نجس لا يعرفه غيره، وأحسن ما سمعت فيه أن جميع العبادات يتقرب بها المشركون [إلى] الهتهم ولم يسمع أن طائفة منهم من أرباب النحل فيما مضى عبدت المتهم بالصوم، ولا عرف الصوم فى العبادة إلا من جهة الشرع، فلذا قال: الصوم لى، أى لم يشاركنى فيه أحد بالتعبد به، فأنا أتولى جزاءه بنفسى ولا أكله إلى أحد من ملك مقرب. وقال المذنب ١: كفار الهند يعبدون بالأبواس وهو فى معنى الصوم وإن لم يكن بكيفيته خصوصا ولو شرطت لم يكن غيره من العبادات لغيره أيضا والله أعلم. وفيه: ليس على المسلم 'جزية، يريد إذا أسلم وقد مر بعض السنة لم يطالب بحصة ما مضى من السنة، وقيل: إذا أسلم وكان فى يده أرض صولح عليها بخراج توضع عن رقبته الجزية وعن أرضه الخراج. ومنه ح ابن مسعود: اشترى من دهقان أرضا على أن يكفيه ' جزيتها، قيل: اشترى بمعنى اكترى، وقيل: اشترى الأرض قبل أن يؤدى جزيته فى السنة التى وقع فيها فضمنه أن يقوم بخراجها. ج: من عقد (الجزية، فى عنقه فقد برئ منه ذمته، أى قدر الجزية على نفسه كنى بها عن الخراج الذى يؤدى عنها. وفأمرهن أن 'يجزين، ءُ من جزيته على فعله، اذا فعلتَ معه ما يقابل فعله. ط: من أخذ أرضا ' بجزيتها، - (١) فى هامش الفتنية: قال المذنب يعنى صاحب مجمع البحار مولانا محمد بن طاهر -ه. 1 ٣٥٨ ج - ١ ( جسد - جسس ) مجمع بحار الأنوار هو صِفة لأرض أى بخراجها يعنى إذا اشترى مسلم أرضا خراجية من كافر فالخراج لا يسقط عنه. ك: أم ' جوزى) أى حوسب بها فلم يصعق مع الأحياء، و يفهم منه أن موسى حى وإن كان غائبا عن عالمنا ويتم بيانه فى صعق. وأبايع الناس " فأجازيهم" أى أتقاضاهم الحق، وقيل: أعاوضهم أخذ منهم وأعطيهم. ويوضع الجزية يجىء فى الوضع. فه: إن رجلا كان يداين الناس وكان له كاتب و 'متجاز، المتجازى المتقاضى ، تجازيت دينى عليه تقاضيته . بابه مع السين [جسد] فى ح أبى ذر: إن امرأته ليس عليها أثر المجاسد، جمع مجسد بضم ميم الثوب المصبوغ المشبع بالجسد وهو الزعفران أو العصفر. ن : وألقى على كرسيه جسدا ، قيل : هو شق إنسان . [جسر] فيه: 'الجسر،١ بفتح جيم وكسرها الصراط. ط: اتخذُ جسرا، مبنى للمفعول أى يجعل جسرا على طريق جهنم ليتخطى جزاء وفاقا ، أو للفاعل أى اتخذ لنفسه جسرا يمشى عليه إلى جهنم. نه: فوقع موج على نيل مصر 'فسرهم، سنة، أى صار لهم جسرا يعبرون عليه . وفى ح الشعبى: كان يقول لسيفه ' اجسر جسار" هو فعال من الجسارة وهى الإقدام والجرأة على الشىء . [جس]: 'لا تجسسوا، ولا تحسسوا، هو بالجيم التفتيش عن بواطن الأمور فى الشر غالبا، والجاسوس صاحب سر الشر، وقيل - بالجيم أن يطلبه لغيره - وبالحاء لنفسه، وقيل - بالجيم: البحث عن العورات - وبالحاء: الاستماع، وقيل بمعنى واحد فى تطلب معرفة الأخبار. ك: الأول يجيم والثانى بحاء أو بعكسه. ط: بالجيم تعرف الخبر بتلطف ، وبالخاء تطلبه بحاسة كاستراق السمع و إبصار الشىء خفية ، وقيل: الأول فى الشر والثانى يعم الخير والشر. ومنه ح تميم: أنا ' الجساسة، يعنى الدابة، سميت به (١) فى هامش الفتنية: الجسر القنطرة التى يعبر عليها - ه. ٣٥٩ لأنها ج -١ مجمع بحار الأنوار ( جسم - جشأ ) لأنها تجسس الأخبار١ وهى بفتح حيم وتشديد مهملة، وروى: فاذا بامرأة فإما أن يكون له حساسان أو لأنه يتمثل قارة بصورة امرأة وأخرى بصورة دابة، أو سمى المرأة دابة، قوله: فى الدير، أى دير النصارى، قوله: إما ان ذلك أى الإطاعة خير لهم، و أن يطيعوه بدل للتفسير، فان قيل: هو ممذول ملعون كيف يتصور مدحه؟ قلت: لعله أراد الخير فى الدنيا بالخلاص عن الاستيصال ، أو صرفه الله عن الطعن فيه، قوله: فى بحر الشام أو بحر اليمن ، ردد الأمر لما رأى فى الالباس من المصلحة، ثم أضرب عن القولين مع حصول اليقين فى أحدهما فقال: لا بل من قبل المشرق، قيل: لعله صلى الله عليه وسلم كان شاكا فى موضعه ثم أوحى أنه من قبل المشرق فزم، وما فى ما هو زائدة أو موصولة أى الذى هو فيه او يخرج منه. ك ومنه: ' نفسها، رجل بيده، وروى: فمسنها، من التحسين ، وح: يصلى حيث شاء ولا ' يتجسس، بجيم أو بحاء مهملة وبالضم أو بالجزم أى لا يتفحص موضعا يصلى فيه . [ جسم] ج فيه: امرأة ' جسيمة، أى عظيمة الجسم. ن: وفى وصف موسى "جسيم، سبط وهو يرجع إلى الطويل لا بمعنى السمين لأنه جاء فى وصف الدجال، وأنه ضد الضرب٢ الذى وصف به موسى عليه السلام . بابه مع الشين [جشأ] نه: 'جشات، الروم على عهد عمر، أى نهضت وأقبلت من بلادها. ط: رأى رجلا" يتجشأ، يخرج الجشاء بوزن العطاس صوت مع ريح يخرج من الفم عند الشبع، فقال: أقصر بقطع همزة أى اكفف عن سبه وهو الشبع لأنه المقدور. ومنه: فما بال الطعام؟ قال: "حشاء، أى يندفع فضل الطعام بالجشاء. نه وفيه " بخشأ" على نفسه أى ضيق عليها . (١) فى نسخة : للدجال. (٢) فى نسخة : ضرب . ٣٦٠