Indexed OCR Text
Pages 181-200
مجمع بحار الأنوار ( بطأ - بطح) ج .- ١ "ببضعة"، وكذا مثل "البضعة، تدردر. ط ومنه: وهل هو إلا 'بضعة". وفيه: استحباب التناول من هدى التطوع وأضحيته. نه ومنه: تفضل صلاة الواحد 'ببضع، وعشرين، هو بالكسر، وقد يفتح ما بين الواحد إلى العشر أو الثلاث إلى التسع، ومنعه الجوهرى مع العشرين، وهذا الحديث يخالفه. ك: وهو خاص بالعشرات إلى التسعين فلا يقال بضع ومائة . نه : ' الباضعة، من الشجاج ما تأخذ فى اللحم أى تشقه وتقطعه. ومنه: انه ضرب رجلا ثلاثين سوطا كلها ' تبضع، وتحدر أى تشق الجلد وتقطعه وتجرى الدم . وفيه: المدينة كالكير تنفى خبثها و ' تبضع، طيبها من أبضعته بضاعة إذا دفعتها إليه أى المدينة تعطى طيبها بضاعة ساكنها، والمشهور أنه بنون وصاد مهملة، وقد يروى بالضاد المعجمة، والخاء المعجمة، والمهملة ، والنضخ والنضح رش الماء . وبضاعة بضم باء بئر بالمدينة واجيز كسرها وحكى اهمال الصاد. و"أبضعة، كأرنبة: ملك كندة . ك: " البضاعة، عقد بشرط كل الريح المالك . . باب الباء مع الطاء [ بطأ] ما إأرى - بضم همزة - صاحبك، أى جبر ئيل، " الا أبطأك" أى جعلك بطيئا فى القراءة، وقائلته جميلة زوجة أبي لهب، وقولها " رسول الله" استهزاء أو من تصرف الراوى . نه: من ' بطأ به، عمله ١ لم ينفعه نسبه، أى من أخره عمله السيىء أو تفريطه فى العمل الصالح لم ينفعه فى الآخرة شرف النسب، بطأ به وأبطأ به بمعنى. ن: وكان فرسا " يبطأ، أى يعرف بالبطوء، وفيه معجزة فى تغير وصف الفرس. ش: يبطأ بضم أوله وتشديد طاء مفتوحة أى يعرف بالبطوء والعجز، قوله "لا يجارى" بفتح راء أى لا يقاوم فى الحرب. [ بطح] ط فيه: " بطح، لها بقاع أى ألقى صاحب المال على وجهه لتلك الإبل (١) باء به التعدية - ه. ١٠ لتطأه ١٨١ مجمع بحار الأنوار (بطخ - بطر) ج - ١ لتطأه. " أو فرما كانت" حال أى أوفر ما كانت عددا وسمنا لا يفقد الصاحب، وتذكير ضمير "له" بتأويل المذكور، أو هو لصاحب، و" له" نائب الفاعل، وروى "لها" وهو حسن. فه وفى ح: بناء البيت فأهاب بالناس إلى " بطحه، أى تسويته. وفى ح عمر: أنه أول من ' بطح" المسجد وقال: أبطحه ١ من الوادى أى القى فيه البطحاء، وهو الحصى الصغار . وفيه: صلى ' بالأبطح، أى مسيل وادى مكة ، ويجمع على البطاح والأباطح. ومنه قيل: قريش ' البطاح، هم الذين ينزلون أباطح مكة و بطحاءها. وفيه: كانت كمام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أى قلانسهم "بطحاء٢ أى لازقة بالرأس غير ذاهبة فى الهواء ولا منتصبة. ن: وهو جمع كمة، ويتم فى كم. وفى ح الصداق: لو كنتم تغرفون من 'بطحان،٣، ما زدتكم هو بفتح باء: اسم وادى المدينة. والبطحانيون منسوبون إليه، وأكثرهم يضمون الباء. وبطاح بضم باء وخفة طاء: ماء فى ديار بنى أسد. ك: فى مكان ' بطح، بمفتوحة فاكنة أو مكسورة. ج: أى متسع من الأرض. وح: خرج إلى 'البطحاء، هى الأرض المستوية . [ بطخ] ط فيه: يأكل 'البطيخ" بالرطب يكسر حر هذا برده، أراد قبل أن ينضج البطيخ و یصیر حلوا فانه بعد نضجه حار، و قبله بارد . [ بطر ] فه فيه: من جر ازاره ' بطرا" هو الطغيان عند النعمة ويشرح فى "أسفل". ومنه ح: الكبر " بطر الحق،٤ وهو أن يجعل ما جعله الله حقا من توحيده وعبادته باطلا. وقيل: أن يتجبر عند الحق فلا يراه حقا أو لا يقبله . س: "يغلب" ببناء معلوم "فلا يبطر" من باب علم، والبطر التجبر وشدة (١) فى نسخة : أبطحوه . (٢) بطحا بضم باء وسكون و فيه ان انتصاب القلنسوة من السنة بمعزل ــ ـ ط. (٣) القاضى بطحان يرويه المحدثون بضم موحدة ، و أهل اللغة بفتحها وكسرها - ه. (٤) بطز الحق دفعه وانكاره تكبرا - مـ ش ماجه. ١٨٢ ج - ١ ( بطرق - بطق ) مجمع بحار الأنوار النشاط. ن: "بطرت، بطنه أى شققته. و 'بطر الحق، دفعه. ع: هو سوء احتمال الغنى والطغيان. و' بطرت، معيشتها أى فى معيشتها !. [بطرق] ك: بعض ' بطارقته) بفتح موحدة جمع بطريق بكسرها: خواص دولته. فه فيه: وعنده 'بطارقته" جمع بطريق، وهو الحاذق بالحرب و أمورها بلغتهم، وهو ذو منصب عندهم . [بطش] فيه: فاذا موسى 'باطش، بجانب العرش أى متعلق به بقوة، والبطش الأخذ القوى. ك: 'البطش ،٢ من خمس قد مضين أى وقعن ٣ وهو القتل يوم بدر. و يبطش بالكسر والضم ٤ . [ بطط] نه فيه: فما برح به حتى" بَطّ'· البطّ شق نحو الدمل والجراح. وفيه: أتى ' بطة، فيها زيت، البطّة الدَبّة ، ٦ بلغة مكة لأنها تعمل بشكل البطة من الحيوان . [ بطق] فيه: يؤتى برجل وتخرج له 'بطاقة" فيها شهادة. البطاقة رقعة صغيرة يكتب فيها وزن ما تجعل هى فيه إن كان عينا فوزنه أو عدده، وإن كان متاعا فئمنه، قيل: سميت به لأنها تشد بطاقة من الثوب، فالباء زائدة. ط : ما هذه "البطاقة، بالكسر كأنه أنكر كون هذه البطاقة المحقرة موازنة لتلك السجلات فرده بقوله: إنك لا تظلم أى لا بد من اعتبار الوزن كى يظهر أنى لا أظلم، فاحضر الوزن "فطاشت" أى خفت يستخلص رجلا أى استخصه واختاره. ومنه ح: اكتبيها (١) البيطرة معالجة الدابة - هـ بغوى . (٢) فى نسخة : البطشة . (٣) فى نسخة : وقعت . (٤) وفى حديث الجمعة وفيها البطشة يريد القيامة - (سيد. (٥) و ذلك حین من بمن به ورم - هـ. (٦) بالفتح و تشديد الموحدة: اناء للزيت وغيره وبطة من الزجاج خاصة - الأعظمى. فی ١٨٣ ج - ١ ( بطل ) مجمع بحار الأنوار فى ' بطاقة، وروى بنون. [ بطل] نه فيه: لا يستطيعه (البطلة، قيل: هم السحرة. أبطل إذا جاء بالباطل. ط وقيل: سحرة البيان تحدّوا فيها بقوله: فأتوا بسورة، فأخموا من قوله إن من البيان لسحرا، وقيل: أى أصحاب البطالة والكسالة لا يستطيعون قراءة الفاظها وتدبر معانيها والعمل بها. وفيه: ' لا يبطله، جور جائر أى لا يجوز ترك الجهاد بكون الإمام جائرا، ولا بكونه عادلا لا يحتاجون بعدله إلى الغنائم ولا يخافون من الكفار بسببه ويجوز كونه خبرا وتأكيدا الجملة السابقة. وح: نكحت بغير اذن وليها فنكاحها ' باطل" قد اضطر فيه الحنفية فتارة يتجاسرون بالطعن فى سنده من غير مطعن، وتارة يعارضون بحديث الأيم أحق بنفسها، وهو يحتمل ارادة من وليها فى كل شى من العقد وغيره وإرادة أحق برضاها حتى لا تزوج بلا إذن بخلاف البكر ، وقوم خصصوا بالأمة والصغيرة، وقوم أولوه " بصدد البطلان" باعتراض الأولياء إذا كان بغير كفؤ. ك: ما خلا الله ' باطل، أى فان أو غير = ثابت أو خارج عن حد الانتفاع أى ما خلا الله وصفاته وما كان له من الصالحات كالإيمان والثواب. نه: قال صلى الله عليه وسلم لمن أنشده الشعر حين دخل عمر: اسكت إن عمر لا يحب 'الباطل، أى صناعة الشعر واتخاذه كسبا بالمدح والذم، فأما ما كان أنشده النبي صلى الله عليه وسلم فليس من ذلك، ولكنه خاف أن لا يفرق الأسود ١ بينه وبين سائره فأعلمه ذلك. وفيه: ' بطل، مجرب أى شجاع بطل، بالضم بطالة وبطولة. غ: لا يأتيه الباطل، أى إبليس لا يزيد فيه ولا ينقص ٢. (١) هو الشاعر المنشد -ه. (٢) (١) ان الله يكره البطال الزركشى لم أجد ومعناه عن ابن مسعود انى لأ كره الرجل فارغالا فى عمل الدنيا والآخرة - م. (ب) وخسر هنالك المبطلون اى من يبطل الحق -هـ. ١٨٤ مجمع بحار الأنوار (بطم - بطن ) ج - ١ [ بطم] در فيه: " البطم، الحبة الخضراء. [بطن] فه فيه: "الباطن، تعالى: المحتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم ، وقيل: العالم بما بطن ، من بطنته اذا عرفت باطنه . ط : أنت " الباطن، فليس دونك شيء أى فليس شىء ابطن منك. نه وفيه: ما من نبى ولا خليفة إلا كانت له ' بطانتان"، بطانته صاحب سره وداخلة أمره الذى يشاوره فى أحواله . ك: " بطانتان، أى جلساء صالحة وطالحة، والمعصوم من عصمه الله من الطالحة وقيل: اى نفس أمارة بالسوء ونفس لوامة، و المعصوم من أعطى نفسا مطمئنة ، أو لكل قوة ملكية وقوة حيوانية، والمعصوم من عصمه الله لا من عصمته نفسه. و ' بطانة، من دونكم بكسر موحدة فسره البخارى بالدخلاء . ومنه: إن جاءت ببينة من ' بطانة، أهلها أى من خواصها. ط : فان قيل: كيف يتصور بطانة السوء فى الأنبياء؟ قلت: المراد به الشيطان ولكنه يسلم باعانة اله. وح: فأنها بئس " البطانة، هو ضد الظهارة وأصله فى الثوب فاتسع فيما يستبطن الرجل من أمره. و 'بطن الشاة" الكبد وما معه من القلب وغيرهما. نه: وجاء أهل' البطانة، يضجون، البطانة خارج المدينة. وح: لكل أية ظهر و ' بطن، " الظهر" ما ظهر بيانه و"البطن" ما احتيج إلى تفسيره. در: وقيل: ظهرها لفظها، وبطنها معناها، وقيل: قصصه فى الظاهر أخبار، وفى الباطن عبرة، وقيل: الظهر التلاوة، والبطن التفهم ، ويتم بيانه فى " حد،". نه وفيه: " المبطون، شهيد أى الذى يموت بمرض بطنه كالاستسقاء! ونحوه . ومنه: إن امرأة ماتت فى ' بطن، قيل أراد به هنا النفاس وهو أظهر. ن: 'المبطون، من به اسهال، و استسقاء، وانتفاخ بطن، أو من يشتكى بطنه، أو من يموت بداء بطنه مطلقا - أقوال، وإنما كان بهذه المعانى من الشهداء (١) استسقى بطنه اى حصل به ماء اصفر - هـ. لشد تها ١٨٥ مجمع بحار الأنوار (بطن ) ج - ١. لشدتها وكثرة ألمها. ط: ' المبطون، لم يعذب أى فى القبر١ لأن وجعه أشد . وقيل: من حافظ البطن من الحرام والشبهة فكأنه قتله بطنه . نه : تغدو خماصا وتروح " بطانا، أى ممتلئة البطون. ومنه ح موسى وشعيب: وعود غنمه حفلا ' بطانا)). ومنه ح على: أبيت "مبطانا، وحولى "بطون، غرثى، المبطان الكثير الأكل والعظيم البطن . وفى صفة على: ' البطين الأنزع، أى العظيم البطن. وفيه: 'بطنت، بك الحمى أى أثرت فى باطنك، من بَطَّنه الداء . وفيه: ارتبط فرسا " ليستبطنها، أى يطلب ما فى بطنها من النتاج . وقيل لعبد الرحمن حين مات هنيئا لك خرجت من الدنيا 'بطنتك، لم يتغضغض منها شىء، ضرب البطنة مثلا فى أمر الدين وأريد المدح، وقد يقال فى الذم ٢ . در: أى خرجت منها سليما لم يثلم دينك شىء " لم يتغضغض" اى لم يتلبس بولاية وعمل ينقص اجره . ع: ويقال ايضا فى البخيل إذا مات عن مال وافر. نه وفى صفة عيسى عليه السلام: فإذا رجل ' مبطن، أى ضامر البطن. ش: هو بلفظ مفعول التبطين. نه وفيه: الشوط 'بطين، أى بعيد، ويتم فى ش. وفيه: كتب على كل ' بطن، عقوله، البطن ما دون القبيلة وفوق الفخذ أى كتب عليهم ما تغرمه العاقلة من الديات فبين ما على كل قوم منها ، ويجمع على أبطن. وبطون . وفيه: ينادى من ' بطنان العرش، اى من وسطه، وقيل من أصله، وقيل جمع بطن وهو الغامض من الأرض يريد من دواخل العرش . ومنه فى الاستسقاء عن على: تروى به القيعان، وتسيل به " البطنان". وفيه: كان " يبطن، لحيته أى يأخذ الشعر من تحت الذقن . وفيه: غسل٣ ' البطنة، أى الدبر. ن: حتى يقتله 'ذو البطين، بضم موحدة يعنى أسامة ، وكان له بطن. غ: من ' بطونها، شراب أى يستحيل فى بطونها ثم تمجها من أفواهها . (١) من قتل بطنه اى من مات لوجع البطن لم يعذب فى قبره لأنه لشدة وجع بطنه يكفر ذنوبه ـ هـ مف . (٢) البطنة يذهب الفطنة هى كثرة الأكل - هـ. (٣) فى نسخة: عند - هـ. ١٨٦ ـطبعر ٠ مجمع بحار الأنوار ( بظر - بعث ) ج - ١ باب الباء مع الظاء [بظر] نه: امصص ' بيظر اللات". البظر بفتح باء الهنة التى تقطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان . ومنه: يا ابن مقطعة ' البظور، جمعه، وكانت أمه تختن النساء، وقد يذم به وإن لم تكن أمه خاتنة . ن : هو بسكون معجمة هنة عند شفرتى الفرج، واللات الصنم . وفيه: ان التصريح باسم العورة عند الحاجة ليس خروجا عن المروءة . فه: ما تقول أيها العبد ' الأبظر، هو من فى شفته العليا طول مع نتوء . باب الباء مع العين [ بعث] الباعث يحيي الخلق بعد موتهم. وفى ح على يصفه صلى اللّه عليه وسلم: ' بعيتك، نعمة، أى مبعوثك الذى بعثته إلى الخلق أى أرسلته. وفيه: للفتنة "بعثات، أى إثارات جمع بعثة، وكل شىء أثرته فقد بعثته. ومنه: ( فبعثنا، البعير. ومنه: أتانى أتيان " فابتعثانى، أى أيقظانى من نومى. وفيه: ( ابعث بعث النار" أى المبعوث إليها من أهلها. ط : أخرجوا ' بعث، النار فيسأل المخاطبون من كم كم أى عن كميتهم، وكم الأولى للخرج منه، والثانية للمخرج، وروى ما ' بعث النار" أى ما مقداره و" أى ذلك الواحد" سؤال استعظامى، واستشعار خوف فأزيل بقوله: أبشروا. نه: إذ 'انبعث، اشقها انبعث لشأنه إذا ثار ومضى ذاهبا لقضاء حاجته. و'الباعوث، للنصارى كالاستسقاء لنا لفظ سريانى وقيل بغين معجمة ومثناة فوق، ويوم' بعاث " بضم باء، يوم حرب بين الأوس والخزرج، وبعاث حصن للأوس، ومن أعجم الغين صحف . ك : هو بالصرف وتركه وقع عنده الحرب بين الأوس والخزرج، واستمر مائة وعشرين سنة حتى ألف بينهم الإسلام٢، وكان يوما (١) وكان آخر وقعة كانت بينهم وهاجر صلى الله عليه وسلم بعدها بست سنين إلى المدينة - هـ ش ماجه . (٢) فى نسخة : بالإسلام . قدمه ١٨٧ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( بعث ) قدمه الله لرسوله إذا قتلت أشرافهم فيه ، ولو كانوا أحياء لاستكبروا عن متابعته، ولمنع حب رياستهم عن دخول رئيس عليهم. وح: ' بعثت، إلى الناس كافة، وروى أرسلت إلى الخلق كافة، وهى أشمل، وتؤيد لمن ذهب إلى إرساله إلى الملائكة " ليكون للعالمين نذيرا". وح: 'يبعث، على رأس كل مائة من يجدد، بيين فى "ج". وح: أو 'لا تبعثون، رجلا ينادى بالصلاة . ن: ظاهره أنه إعلام بحضور وقتها لا على صفة الأذان الذى كان بعد وقعة رؤيا عمر وعبد الله فان ذلك فى مجلس أخر. ك: وذلك بعد ما أخبر عبد الله بن زيد برؤياه بعد ما افترقوا عن اختلافهم فى أمر الأذان، وفيه اضطراب. وهو أى عمرو بن سعيد ' يبعث البعوث، بضم موحدة جمع بعث بمعنى مبعوث أى يرسل الجيش لقتال عبد الله بن الزبير سنة إحدى وستين، وكان عمرو أمير المدينة من جهة يزيد بن معاوية فكتب إليه أن يوجه إلى ابن الزبير جيشا حين امتنع عن بيعته، وأقام بمكة فبعث بعثا وأمّر عليهم عمرو بن الزبير أخا عبدالله وكان معاديا لأخيه، " أحدثك" بالجزم وكذا " اعتصم". وح: ثم ' يبعث الله، ملكا. ن: فيؤذن بأربع عطف على " يجمع فى بطن" لا على " ثم يكون مضغة" فلا ينافى ما ورد أن الكتب عقيب الأربعين الأولى. ك : فان قلت: الملك موكل بالرحم فما معنى البعث؟ قلت: لعله ملك آخر، أو البعث عبارة عن الأمر به ويزيد شرحه فى " يجمع". و'بعث، أبا عبيدة على جيش أى أمّره عليهم. وحتى ' تنبعث، راحلته أى تستوى قائمة إلى الطريق أى حين ابتداء الشروع والشغل بأفعال الحج ليتصل عمله بأسبابه. ن: ' فيبعث الله، عيسى أى ينزله من السماء حاكما بشرعنا، وأنكر بعض المعتزلة نزوله وقتله الدجال. و' بعثت، هذه الريح لموت منافق أى عقوبة له وعلامة لراحة العباد والبلاد منه. ج فيه: ' فيبعثه الله، متى شاء أى يوقظه لأن النوم أخو الموت . ط: ' فيبعثه، ما شاء ما موصولة بمعنى المقدار ، ومن الليل بيانها. و' يبعث، فى ثيابه التى يموت فيها، حمله أبو سعيد على (١) فى نسخة : بيانية . ١٨٨ ج - ١ ( بعث ) مجمع بحار الأنوار ظاهره، وتأوله بعض بحالة يموت عليها من الخير والشر وعمل ختم به نحو " فثيابك فطهر" أى أصلح عملك، وفلان دنس الثياب أى خبيث النفس . الهروى: الذهاب به إلى الأكفان ليس بشىء لأنه إنما يكفن بعد الموت . القاضى: العقل لا يأبى ظاهره حسبما فهمه الراوى اذ لا يبعد إعادة ثيابه البالية ، غير أن عموم حديث " يحشرون عراة حفاة " حمل الجمهور على تأويله بالأعمال، وقد يجمع بأن الحشر غير البعث فيجوز كون البعث مع ثيابه والحشر على العرى، وأما العذر من جهة الصحابى فبأن يقال عرف مغزى الكلام لكنه سلك مسلك الإيهام وحمل الكلام على غير ما يترقب، ونحوه حديث " سأزيد على السبعين" حين قيل " ان تستغفرلهم سبعين" إظهارا لغاية رحمته ورأفته، ويزيد بيانا فى " ليحسن كفنه". و' بعث بعثا، فقال " لينبعت، من كل رجلين أحدهما أى أراد بعث جيش فقال ليخرج من كل قبيلة نصفها والمقيم يخلف الخارج فيكون الأجر بينهما . وابعثها، قياما مقيدة، قياما حال. من مفعول انحر أى قائمة ، وسنة بالنصب أى مقتضيا، وبالرفع خبر محذوف ، مقيدة أى معقولة اليد اليسرى. وقد ' بعث، إليه عطف على مقدر أى أطلب وبعث إليه للإِسراء، وقيل أوحى إليه وبعث نبيا. وفيه: ان أمر نبوته كان مشهورا لا يخفى على خزّان السماوات، وأجيب بأنهم سألوا للاستعجاب بنعم اللّه عليه أو للاستبشار بعروجه . و ' بعث، رهطا إلى أبى رافع اليهودى ليقتله لأنه نبذ عهده وتعرض له بالهجاء وتحصن عنه بحصن فقتله عبد الله بن عتيك١. (١) ا۔ یوم تبعث البعث مرده زندە کردن، و از خواب بيدار شدن كردن وفرستادن ، والمراد هنا الأول بلا تكلف ـ هـ. ب - بعثنا النبى صلى الله عليه وسلم لنغنم على أقدامنا على متعلقة ببعث - هـ. ج - وحديث الحجر يبعثه الله له عينان يجىء فى حجر - ه . د - ما رأى النبى صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه الله لعله احتراز عما قبل بعثته .. فانه .... قد سافر فى تلك المدة إلى الشام تاجرا، وكان الشام اذ ذاك مع الروم والخبز = ١٨٩ بعثر ج - ١ ( بعثر - بعد ) مجمع بحار الأنوار [بعثر] غ فيه: 'بعثرت" قلبت فأخرج ما فيها. نه وفيه: إذا لم يرك ١ 'تبعثرت، نفسى أى جاشت نفسى ٢ وروى بغين معجمة . [بعثط] فى ح معاوية: أنا ' ابن بعثطها"، البعثط سرة الوادى يريد أنه واسطة قريش، ومن سرة بطاحها . [ بعج] فيه: إذا رأيت مكة قد ' بعجت، كظائم أى شقت وفتحت بعضها فى بعض، والكظائم جمع كظامة وهى آبار تحفر متقاربة وبينها مجرى فى باطن الأرض يسيل فيه ماء العليا إلى السفلى حتى يظهر ٣ على الأرض وهى القنوات . ومنه ح صفة عمر: (بعج الأرض، أى شقها وأذلّا كَنَتْ به عن فتوحه. وح: ان ابن حنتمة ' بعجت، له الدنيا معاها أى كشفت له كنوزها بالغىء والغنائم، وحنتمة أمه. وح: إن دنا منى أحد ' أبعج" بطنه بالخنجر أى أشقه. [ بعد] فيه: كان إذا أراد البراز ' أبعد، وفى أخرى يتبعد فى المذهب أى فى الذهاب عند قضاء الحاجة . وفيه: ان ' الأبعد، قد زنى أى المتباعد عن الخير والعصمة . بعد بالكسر فهو باعد أى هالك ٤، والبُعد الهلاك، والأبعد الخائن أيضا. ومنه: كبّ الله 'الأبعد، لفيه. وفى ح شهادة الأعضاء: " بُعدا" لكُنَّ أى هلا كا أوهو من ضد القرب. وفى ح قتل أبى جهل: هل ' أبعد، من رجل قتلتموه أى أنهى وأبلغ لأن الشىء المتناهى فى نوعه يقال قد أبعد فيه . وهذا أمر " بعيد، أى لا يقع مثله لعظمه يريد انك استبعدت قتلى فهل هو أبعد من قتله قومه، = النقى عندهم كان كثيرا وكذا المناخل وغيرها من آلات الترفه - « فتح. هـ ــ هذا مقعدك حتى يبعثك اللّه إلى يوم القيامة اى إلى المقعد أو إلى الله - ح لغة. و - هذا مقعدك حتی یبعثك اللّه الیه یجیء فی تلی - هـ . (١) فى نسخة : ارك . (٢) زيد فى نسخة : وانقلبت . (٣) فى نسخة : تظهر. (٤) فى نسخة : هلك . ١٩٠ ج -١ ( بعد ) مجمع بحار الأنوار والصحيح رواية أعمد بميم ويجىء فى ع. وقول مهاجرى الحبشة: جئنا إلى أرض 'البعداء، هم الأجانب الذين لا قرابة بيننا وبينهم، جمع بعيد. ن: كنا فى دار 'البعداء، أى نسبا، و"البغضاء" أى دينا لأنهم كفار غير النجاشى. وح : فلا شىء ' بعده، أى سواه. ك: وان كنت ' فابعد وابعد، لأنه يطلب المال بعد استيفاء الوطى وضم الإيذاء بالقذف اليه والتكرار لأنه اسقط الحد الموجب للتشفى باللعان . ط : إن أعظم الذنوب أن يلقاه بعد الكبائر أن يموت مديونا " أن يلقى"١ خبر إن، و"أن يموت" بدل منه، فان قلت: حقوق العباد يضيق فيها وجعل هنا بعد الكبائر، قلت: ما تقدم مبالغة فى التحذير عن الدين وهذا على الحقيقة. وفيه: فلا عليك أن لا تعمل " بعدها، أى بعد هذه الليلة من المبرة سوى الفرائض. وفيه: 'بعد، اختلاف الدين والدار يعنى أن اختلاف الدين والدار لا يوجب الفرقة . وح: كان صلاته ' بعد، تخفيفا أى بعد صلاة الفجر أى يخفف فى بقية الصلوات. وح: احب الديار ' بعد، يومئذ " بعد" إما مضاف إلى ما بعده، أو مقطوع، و يومئذ بيان للضاف إليه المحذوف٢. وح: يهوى بها ' أبعد، ما بين (١) فى نسخة : يلقاه. (٢) ١- كذابان يخرجان من بعدى اى يخرجان وشوكتهما و دعواهما النبوة بعده وإلا فقد کانا فی زمنه صلی الله عليه وسلم، کذا قالوا، و فیه نظر، لأن ذلك ظهر للأسود فی حیاته إلى أن قتل فى آخر حياته ، وأما مسيلمة فظهر ذلك بعده، وإما أن يحمل على التغليب أو يحمل على ما بعد النبوة - « فتح . ب - لا اسألك أحدا بعدك اى لا أفتقر الى سؤال بعد سؤالك نحو فلا مرسل له من بعده ای بعد امسا که - ه سید . ج - وكان بعد القصاص بضم الدال وكان تامة اى بعد الإسلام المجاز أة بالمثل -هـ. و الإمام النبى صلى الله عليه وسلم أو الخلیفة أو نائبه الذى فى زمان عمرو الراوى - هـ. د - فمن ينصر كم من بعده اى بعد خذلانه او هو من قولك وليس بحسن اليك من بعد فلان تريد اذا جاوزته - هـ مدارك . المشرق ١٩١ ج - ١ ( بعر ) جمع بحار الأنوار المشرق والمغرب، أبعد صفة مصدر محذوف أى هَوِيًا أى سقوطا بعيد المبتد! و المنتهى، قوله من رضوان الله أى من كلام فيه رضوان، ومن بيانية حال من الكلمة ، وكذا لا يلقى، ويرفع مستأنفة أى لا يرى بتلك الكلمة " بالا" أى بأسا أى يظنها قليلة وهى عظيمة. وح: ان حوضى ' ابعد، من أبلة ١ من عدن أى من بعد أبلة ١ من عدن. وح: 'باعد، بينى وبين خطاياى أى إذا قدر لى ذنب أو خطيئة 'فبعد، بينى وبينه، أو اغفر خطاياى السالفة منى. وح: لا يزال ' يتباعد، أى يبعد عن استماع الخطبة والصف الأول الذى هو مقام المقربين حتى يؤخر إلى آخر صف المتسفلين قوله " وإن دخلها" تعريض بأنه قنع من الدرجات العالية بمجرد الدخول. وح: كنا فى موقف ٢ لنا بعرفة " يباعده" من موقف الإمام جدا أى يجعله بعيدا بوصفه إياه بالبعد، والتباعد بمعنى التبعيد. وح: فرجع غير ' بعيد، أى غير زمان بعيد. وح: "بعده" اللّه من النار كبعد غراب طائر وهو فرخ حتى مات، شبه بعد الصائم عن النار يبعد غراب طار من أول عمره إلى آخره، طائر صفة غراب، وهو فرخ حال من ضمير طائر، وحتى مات غاية الطيران، وهو ما حال من فاعل مات، وهذا بحسب العرف وإلا فلا مناسبة بين البعدين. ع: ' بعد، محله بضم عين يقال لمن لا يفهم هو ينادى من مكان بعيد. وفى شقاق ' بعيد، يتباعد بعضهم فى مشاقة بعض . [ بعر] فه فيه: استغفر لى صلى الله عليه وسلم " ليلة البعير، خمسا وعشرين مرة هى ليلة اشترى فيها صلى الله عليه وسلم من جابر جمله فى السفر، والبعير يقع على الذكر والأنثى، ويجمع على أبعرة وبعران. ق: ' البعرة، بفتح عين وسكونها٣. (١) فى نسخة: أيلة . (٢) اى موقف لنا فى الجاهلية - حومى فى ارث كلام - ه. (٣) هى ما يسقط من البعير - «لغة. حدیث ترمى بالبعرة يجىء فى ر.م - ه. ١٩٢ مجمع بحار الأنوار ( بعض ) ج - ١ [بعض] نه فيه: " البعوض) البق وقيل: صغاره جمع بعوضة. ن: أصابنى "بعض" الشىء اى العمى أو ضعف البصر وسماه عميا! فى أخرى لقربه منها. ع: يصبكم ' بعض، الذى يعدكم اى عذاب الدنيا. ك: قال ' بعض" الناس، قال مشايخنا إذا قال البخارى بعض الناس أراد به الحنفية وقيل: أراد ذلك غالبا، وقيل أراده فى مقام التعبير والتشنيع، ونحن نجمع شرح غوامض ما وقع تحت لفظ قال بعض الناس إذ لا يناسب ذكر حرف ما لعدم خصوصيته بشيء منه فنقول : يريد أن قولهم إن أخدمتك العبد عارية، وكسوتك هبة تحكم مع أن قصة هاجر تدل أنها هبة . ابن بطال: لا خلاف إن أخدمتك لا يقتضى التمليك ، ودليل التمليك فى قصة هاجر فأعطوها . وقال أيضا: لا يجوز شهادة القاذف وإن تاب ثم قال يعنى أن الحنفية ناقضوا حيث لم يجوزوا شهادة القاذف وصح النكاح بشهادته وتحكموا حيث جوزوه بشهادة المحدود دون العبد مع أنهما ناقصان عندهم و خصصوا شهادة الهلال من سائر الشهادات . وقال بعض الناس: لا يجوز اقراره بسوء الظن للورثة ثم استحسن بنفوز اقراره بالوديعة اى الحنفية لا يجوز اقرار المريض لبعض الورثة لأنه مظنة انه يريد به الإساءة بالآخر ثم ناقضوا حيث جوزوا اقراره الورثة بالوديعة ونحوه بمجرد الاستحسان من غير دليل يدل على امتناع ذلك وجواز هذه، ثم رد عليهم بأنه سوء ظن به، وبأنه لا يحل مال المسلمين اى المقر له لحديث اذا ائتمن خان . وقال ايضا: لا حد ولا لعان ثم زعم انهم ان طلقوا يقع يعنى أنهم تحكوا حيث اعتبروا اشارة الأخرس فى الطلاق دون الحد و اللعان. ز : قال المذنب لعل الحافظ ذهل عن حديث ادرؤا الحدود بالشبهات، وثلاثة عزلها جد. ك: قوله: وإلا بطل الطلاق والقذف أى ان لم يقولوا بالفرق فذلك بطلان كلها لا بطلان القذف فقط، وكذا العتق أيضا حكمه حكم القذف فيجب أن يبطل أيضا. وقال أيضا: الرمان والنخل ليس بفاكهة، أراد أبا حنيفة حيث قال لا يحنث بأكلها من (١) فى نسخة : عمى . حلف ١٩٣ جمع بحار الأنوار ( بعض ) ج - ١ حلف بترك أكل فاكهة . وقال أيضا: إن وهب واحتال فيه ثم رجع الواهب فيها فلا زكاة على واحد نخالف الرسول صلى الله عليه وسلم أى خالف حديثه، وهو " العائد فى هبته كالكلب يعود فى قيئه" أى الحكم برجوعه، والشافعى لا يجوز الرجوع إلا فى هبة الولد لأن ماله لأبيه. وقال بعض الناس: فان نذر المشترى فيه نذرا فهو جائز أى صحيح يعنى أنه متناقض لأن البيع ناقل للملك إلى المشترى أم لا، فان قالوا: نعم، يصح منه جميع التصرفات لا يختص بالنذر والتدبير، وإن قالوا: لا ، فلا يصحان أيضا، ووجه استدلاله بحديث جابر أن الذى دبره لما لم يكن له مال غيره فكان تدبيره سفها رده صلى الله عليه وسلم، وإن كان ملكه العبد صحيحا فمن لم يصح له ملكه كيف يصح تدبيره. وقال أيضا: لو قيل لتشرين الخمر أو لتأكلن الميتة أو لتقتلن ابنك أو أباك الخ يعنى أنه ليس بمضطر لأنه مخير فى أمور متعددة والتخيير ينافى الإكراه فكما لا إكراه فى الصورة الأولى أى فى الأكل والشرب والقتل كذلك لا إكراه فى الثانية اى البيع والهبة والقتل حيث قالوا ببطلان البيع استحسانا فقد ناقضوا اذ يلزم القول بالإكراه وقد قالوا بعدمه ثم فرقهم بين ذى المحرم وغيره لا يدل عليه الكتاب والسنة . وقال أيضاً: إن أهلكها متعمدا أو وهبها أو احتال فيها فرارا من الزكاة فلا شيء عليه، فان قيل: شارك فيه الشافعية الحنفية والمشهور أنه يريد ببعض الناس الحنفية، قلت: الشافعى نفى الزكاة لكنه لا ينفى الشىء بل يلومه على هذه النية، قال المذنب: فأى دليل على أن أبا حنيفة لا يلومه. وقال أيضا: فى رجل له إبل فباعها بابل أو غيرها فرارا من الصدقة قبل الحول بيوم احتيالا فلا شىء عليه وهو يقول إن زكى إبله قبل الحول جاز فكيف يسقط فى ذلك، قيل هو ليس بلازم لأن أبا حنيفة لا يوجب الزكاة إلا بتمام الحول ويجعل تقديمها كتقديم دين مؤجل. وقال أيضا فيمن وهب الإبل أو إباعها لا شىء عليه وكذا إن أتلفها فمات أى مات المتلف وقد قال صلى الله عليه وسلم: اقض عن امك نذرها فاذا أمره بقضاء النذر عن أمه فالفرائض المهروب عنها أكد من النذر، فان قيل: حاصَل الثلاثة ١٩٤ ج - ١ مجمع بحار الأنوار ( بعض ) المذكورة بعد الأحاديث الثلاثة واحد وهو أن من ازال عنى ملكه قبل الحول فلا شيء عليه فلم كررها؟ قلت: لزيادة التشنيع ولبيان مخالفتهم لثلاثة أخاديث ، قال . المهلب: كان البخارى أواد أن حيلة الإسقاط لا يرفع الإثم، وما اجازها الفقهاء من تصرف صاحب المال فى ماله قبل الحول لم يريدوا به الفرار و من نوى ذلك فالإثم عنه غير ساقط - انتهى، وقال أيضا الشفعة للجوار بالضم والكسر المجاورة يعنى أنه أثبت الشفعة للجار والحديث حصرها فى الشركة حيث قال: الشفعة فيما لم يقسم امى ملكا مشتركا مشاعا بين الشركاء فإذا عرفت الطرق فلا شفعة لأنه حار فى حكم الجوار وخرج عن الشركة ثم عمد إلى ما " محدده" باعحام شين وهو إثبات الشفعة للجار فأبطله حيث قال: لا شفعة فى هذه الصورة للجار فى باق الداز، قوله إنف اشترى دارا أى أراد شراءها١. وقال بعض الناس إذا أراد الشفعة يهب البائع للشقرئ الدار أو يحدها ويدفعها إليه و يعوضه ألف درهم، قيل: وجهه أن الهبة إذا انعقدت للثواب فهئ بيع من البهوع عند أبى خفيفة فلهذا قال قطعت الشفعة عنها وأما عدد الشافعى فليس محملا للشفعة. وقال أيضا: إن اشترى نصيب دار فأراد إبطال الشفعة وهب لابنه الصغير قيد به رضا لليمين مطلقا اذ لو كان كبيرا ثوجه عليه اليمين. وقال أيضا إلىن اشترى دارا بعشرين ألف درهم ونقده سعمائة درهم و تسعة وتسعين وينقده دينارا بما بقى منى العشرين الألف فان طلب الشفيع أخذها بعشرين فان استحق الدار رجع المشترى على البائع بما دفع إليه لأن البيع حين استحق انتقد الغرف فى الدينار، قوله إن اشترى أى أراد الشراء، وأخذها بلفظ الماضي ، واستحق بلفظ المجهول، ولأن البيع اى المبيع حين استحقه، بيع الصرف أى بيع الهراهم الباقية بالدينار لأن ذلك البيع كان مبنيا على شراء الدار وهو منفخ لاسيما و يلزم عدم التقابض فى المجلس فليس له أن يأخذ إلا ما أعطاه ودفع إليه وهى الدراهم والدينار بخلاف الرد بالعيب فان البيع صحيح وهو يفسخ بالخيار وقد وقع بيع (١) فى نسخة: شراءه . الصرف ١٩٥ مجمع بحار الأنوار ( بعض ) ج - ١ الصرف أيضا صحيحا فلا يلزم من فسخ ذلك بطلان هذا فأجاز هذا الداع أى اسحيلة فى إيقاع الشريك فى الغبن إن أخذ الشفعة، وإبطال حقه مجب الزيادة فى الثمن لو تركها وذكر سألة الاستحقاق لبيان أنه كان قاصدا للحيلة، ومسألة الاستحقاق لبيان أنه مع ذلك تحكم فيه إذ مقتضاه أنه لا يرد إلا ما قبضه لا زائدا عليه كما فى الاستحقاق . فإن قلت: ما الغرض فى جعل الدينار فى مقابلة عشرة آلاف و درهم و لم يجعله فى مقابلة العشرة؟ قلت: رعاية لنكتة هى أن الثمن حقيقة عشرة آلاف بقرينة هذا المقدار فلو جعل العشرة بالدينار فى مقابلة الثمن الحقيقى لزم الربا بخلاف ما إذا نقص درهم فان الدينار فى مقابلة ذلك الواحد والألف إلا واحدا فى مقابلة الألف إلا واحدا. وقال أيضا: كتاب القاضى جائز إلا فى الحدود، ثم قال: إن كان القتل خطأ فهو جائز لأن هذا مال بزعمه وإنما صار مالا بعد الثبوت عند الحاكم وانخطأ والعمد فى أول الأمر حكهما واحد لا تفاوت فى كونها حدا وكذا فى الحمد وبما كان ماله المال، وقال فانه لا يقضى عليه فى قول بعضهم أى بعض العلماء مثل الشافعى حتى يدعو شاهدين. وقال بعض الناس: لا بد للحاكم من مترجمين، قال المغلطاى: كأنه يريد به الشافعى فهو رد من قال إن بعض الناس فى البخارى أبو حنيفة، قلت: أرادوا به الغالب، أو فيما فيه تشنيع مع أنه هنا أراد محمد بن الحسن، غايته أن الشافعى أيضا قائل به لكن ليس مقصودا بالذات، وأقول: البخارى ساخرر المسألة إذ النزاع فى الشهادة وهذه الصور اخبار، ولا يشترط فيها التعدد أحد، فان قيل: كيف يحتج بقبول هرقل خبر الترجمان ألواحه وهو كافر؟ قلت: شرع من قبلنا حجة ما لم يفسخ و هرقل كابى وعلى قول من قال بأنه أسلم فالأمر ظاهر. وقال أيضا ان امثال حتى يتزوج على الشغار فهو جائز والشرط باطل، وأيضا اذا غصب جارية فزهم أنها ماتت فقضى الحاكم بقيمتها ثم وجدها صاحبها فهى له ويرد القيمة إلى الغاصب، وقال بعض الناس هى الغاصب لأخذه أمى صاحبها و " اعتل" اى اعتذر بأنها ماتت وهى غدر وخيانة . وقال: أن إحتال حتى تمتع أى عقد نكاح ١٩٦ ج - ١ (بعع - بعل) مجمع بحار الأنوار المتعة فالنكاح فاسد. فن قلت: متى قال بفساده فما معنى الاحتيال قلت: الفساد لا يوجب الفسخ لاحتمال إصلاحه بحذف شرطه كما يصح عندهم الربا بحذف الزائد أو المقصود منه القول الأخير لقائل بجوازه. وقال ايضا: إن أقام شاهدى زور أنه تزوج بكرا فأثبت القاضى نكاحها فلا بأس أن يطأها لأن مذهب الحنفى ان حكم القاضى ينفذ ظاهرا وباطنا. وقال: ان احتال يشاهدى زور على تزويج ثيب بأمر ها يسعه هذا النكاح وهذا تشنيع عظيم لأنه أقدم على الحرام البين عالما به . وقال أيضا: إن هوى جارية يتيمة أو بكرا فأبت فاحتال بشاهدى زور على أنه تزوجها نأدركت فرضيت اليتيمة، لفظ "فأدركت" ظاهر انها بعد الشهادة بلغت ورضيت، ويحتمل أنه يريد أنه جاء بشاهدين على أنها أدركت ورضيت فتزوجها فيكون داخلا تحت الشهادة ، والفاء السببية، وحاصل الثلاثة واحد، والتكرير لكثرة التشنيع مع أن الأول فى البكر والثانى فى الثيب والثالث فى الصغيرة أو فى الأوليين ثبت الرضا بالشهادة، أو أنه قبل العقد، وفى الثالث بالاعتراف، أو أنه بعده، قال الشارح و أمثال هذه المباحث غير مناسب لوضع هذا الكتاب إذ هو خارج عن فنه . [ بعع] نه فيه: فأخذها " فيعها" فى البطحاء أى الخمر صبها صبا واسعا، واليعاع شدة المطر وروى بمثلثة من ثع إذا تقيأ أى قذفها فى البطحاء . ومنه ح : ألقت السحاب ' بعاع، ما استقلت به من الحمل . [ بعق] فى ح الاستسقاء: جم ' البعاق" هو بالضم المطر الكثير الغزير الواسع، تبعق يتبعق. ومنه ح: كان يكره فى 'التبعق، فى الكلام ويروى الانبعاق أى التوسع فيه والتكثر منه. وفيه ' يبعقون، لقاحنا أى ينحرونها ويسيلون دماءها . [ بعل] فيه: أيام أكل وشرب و 'بعال،، البعال النكاح و ملاعبة الأهل ، والمباعلة المباشرة، والبعل والتبعل حسن العشرة. ومنه: إذا أحسنتن " تبعل، أزواجكن، أى مصاحبتهم فى الزوجية و العشرة، والبعل الزوج ويجمع على بعولة . ومنه ح: الا امرأة يئست من 'البعولة، والهاء التأنيث الجمع ويجوز كونها مصدر بعلت ١٩٧ مجمع بحار الأنوار ( بغت - بغث) ج -١ بحلت المرأة صارت ذات بعل. وفيه: أن تلد الأمة ' بعلها، أى مالكها يعنى كثرة السبى والتسرى فيكون ولدها كربها ويزيد بيانا فى "رب". ومنه: أنا ' بعلها، أى مالك الناقة وربها. وفيه: قوله لمن بايعه على الجهاد هل لك من ' بعل"، البعل الكل من صار بعلا على قومه أى ثقلا وعيالا، وقيل أراد هل بقى لك من تجب عليك طاعته كالوالدين . وفى ح الزكاة: ما سقى ' بعلا، ففيه العشر، الأزهرى: هو ما نبت من النخيل فى ارض يقرب ماؤها فرسخت عروقها فى الماء فاستغنت عن ماء السماء والأنهار وغيرها. ومنه: وان لنا الضاحية من " البعل" اى التى ظهرت وخرجت عن العمارة من هذا النخل. ومنه: العجوة شفاء من السم ونزل ' بعلها، من الجنة أى أصلها وقصبها !. واستبعل النخل أى صار بعلا، وفيه: فما زال وارثه ( بعليا، حتى مات أى غنيا ذا مال ونخل، قيل لعله منسوب إلى بعل النخل أى اقتنى نخلا كثيرا، أو من البعل بمعنى المالك والرئيس أى ما زال رئيسا متملكا. و فى ح الشورى: قوموا فتشاوروا فمن 'بعل، عليكم أمركم فاقتلوه ,أى من أبى وخالف، وفى آخر: من تأمر عليكم من غير مشورة أو ' بعل، عليكم أمرا. وفى آخر: فان ' بعل" أحد على المسلمين. وفى ح الأحنف لما نزل به الهمياطلة وهم قوم من الهند: " بعل" بالأمر، هو بكسر العين اى دهش. باب الباء مع الغين [ بغت]: 'البغتة، الفجأة، بغته يبغته بغتا أى فاجأه. وفى ح صلح النصارى: ولا تظهر ' باغوتا، كذا روى ومر فى " المهملة" أنه استسقاء لهم . [ بغث] فيه: رأيت وحشيا فاذا شيخ مثل " البغائة"، هى الضعيف من الطير وجمعها بغاث، وقيل لئامها وشرارها. ومنه: فى ' بغات، الطير مُدّ أى إذا صاده محرم. ومنه فى وصف امرأة: كأنها " بغاث". (١) فى نسخة : قسبها . ١٩٨ ج -١ ( بغثر - بغی ) مجمع بحار الأنوار [بنثر] فيه: "تبعثرت، نفسى أى غثت وتقلبت، ومن ا. [ بغش] فيه: فأصابنا " بغيش، مصغر بغش وهو المطر القليل، أو له الطل، ثم الرذاذ ، ثم البغش . [بغض] ط فيه: "أبغض الحلال، الطلاق، لأن أحب الأشياء عند الشيطان التفريق بين الزوجين . ك: هو 'البغيض، النافع لأنه يبغض المريض الدواء. ن: 'أبغض البلاد، أسواقها، لأنها محل الغش ٢. [بغل] فيه: أهدى له " بغلة" بيضاء هى دلدل المعروفة، وظاهره أنه أهداها فى تبوك لكنها كانت فى حنين فيأول على أن الواو لا يدل على الترتيب . نه : وفى قصيدة كعب : فيها على الأين إرقال و" تبغيل ، هو تفعيل من البغل شبه سير الناقة بسير البغل لشدته٣ . [بغمْ] فيه: رفع ' بغامه، هو صوت الإبل، ويقال لصوت الظبى أيضا. [ بغى ] فيه: "ابغنى' أحجارا بهمزة وصل أى أطلب لى، وهو بهمزة قطع بمعنى أعنى على الطلب . ومنه ح: " ابغونى) حديدة أستطيب بها بهمزة وصل وقطع، يغى يبغى بغاء بالضم إذا طلب . ن: " ابغنى، خبيبا أى أعطنى. ك: ابغنى أحجارا بهمزة وصل كارم وقطع كأعل من أبغيتك الشىء أعنتك على طلبه، وروى أبغ لى بقطعها؛ ولام. واذهبا " فابتغيا، الماء بموحدة فمثناة، وللبعض " فابغيا، بوصل أى فاطلبا. فه ومنه: خرج فى ' بغاء إبل" أى طلبه. ومنه ح سراقة: انطلقوا ' بغيانا" أى (١) [بغداد] بمهملتين ومعجمتين وتقديم كل منها - هـق. (٢) ر کب مبغضون یجیہ فی ر کب ۔ھ. (٣) تبغل البعير تشبه به فى سرعة مشيه - هلغة. (٤) فى نسخة : بقطعه . ٠٠ طالبین ١٩٩ ج -١٪ مجمع بحار الأنوار ( بغی) طالبين جمع باغ. وح الهجرة: لقيهما رجل فقال: من أنتم؟ فقال أبو بكر: ' باغ، وهاد، عرّض ببغاء الإبل، وهداية الطريق مريدا طلب الدين والهداية من الضلالة. و فى ح عمار: تقتله الفئة الباغية، أى الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام، وأصل البغى مجاوزة الحد. ومنه ح: ' فلا تبغوا، عليهن سبيلا أى إن أطعنكم لا يبقى لكم عليهن طريق إلا أن يكون بغيا وجورا. ومنه ح ابن عمر: أبغضك لأنك ' تبغى، أذانك ، أراد التطريب فيه والتمديد. وفيه: فدمل جرحه على ' بغى، أى فساد. وفيه: امرأةٍ " بغى، دخلت الجنة فى كلب، أى فاجرة وجمعها البغايا، ويقال للأمة بغى وإن لم يرد به الذم، بغت المرأة تبغى بغاء بالكسر اذا زنت. ك: 'مهر البغى، أجرة زناها! يعنى سمى مهرا مجازا وهو بفتح موحدة وكسر معجمة و شدة ياء فعيل أو فعول. فه وفى قول عمر لمن يقطع سمرا: رعيت 'بغوتها، وبرمتها وحبلتها وبلّتها وفتلتها ثم تقطعها، وروى معوتها وذلك غلط، والصواب بغوتها و هى ثمرة السمر أول ما تخرج، ثم تصير برمة، ثم بلة ، ثم فتلة، وفى ح النخعى: ان إبراهيم بن المهاجر جعل على بيت الرزق فقال النخعى: ما 'بغى' له أى ما خير له. ك: ' ابغنا، رسلا أى اطلب لنا اللبن. و 'لا تبتغى لها ثالثا " لها؟" متعلق " بثالثا" وهذا بيان حكم الجنس ، وانه لو خلى وطبعه لكان كذلك فلا ينقض بأن كثيرا منهم يقنعون بما أعطوا و " تاب" يتم فى التاء. وابتغوا، من فضل الله أى رزقه، أو علمه، وورد أنه عيادة مريض، وحضور جنازة، وزيارة أخ " فانتشروا فى الأرض" أى للتكسب والتصرف فى حوائجكم ، وعن بعض السلف من باع واشترى بعد الجمعة بارك الله سبعين مرة . وح: (لا ينبغى" لأحد أن يقول، انكار من ابن سلام قطعهم له بالجنة، ولعله لم يبلغه حديث سعد بالبشارة له، او أنه كره الثناء عليه تواضعا، وأيضا نص الرؤيا لا يدل على الشهادة القطعى٢ بالجنة. ش: "لا ينبغى لأحد أن لا يكون. ن : (١) فى نسخة : زنا .. (٢) كذا . ٢٠٠