Indexed OCR Text
Pages 161-180
بجمع بحار الأنوار ( برر ) ج - ١ وبر وبره الله وأبره برا بالكسر وابرارا، ومنه بر اللّه قسمه وأبره أى صدقه. ومنه: لم يخرج من إلّ ولا 'برّ، أى صدق. ومنه: إبرار المقسم. ك: بضم ميم وسكون قاف وكسر سين أى تصديق من أقسم عليك بأن تفعل ما سأله الملتمس بالإقسام، أو المراد بالمقسم الحالف أى لو حلف أحد على أمر وأنت تقدر على تصديقه كما لو أقسم أن لا يفارقك حتى تفعل كذا فافعل، وروى إبرار القسم بفتحتين . وفيه: يكلمهن 'البر، بفتح موحدة. وح فيه: 'وزن برة، بضم موحدة وتشديد راء القمحة من خير أى إيمان . ش الغزالى: مفهومه أن من زاد إيمانه على برة أو شعير لا يدخل النار، و الا لأمر بإخراجه أولا قال و اقصاها فى حق المؤمنين سبعة الاف سنة، والمراد من الإيمان تمراته لأن الإيمان لا يتجزى، ولحديث لأخرجن من قال: لا إله إلا الله اى الذين معهم مجرد الإيمان. ك وفيه: لولا الحياء وبرّ امى ٢ لأحيبت أن أموت وأنا مملوك، هو تعليم لأمته، أو على فرض حياة أمه، أو أراد الأم الرضاعية، أو هو من قول أبى هريرة، وفيه فضل الرق، ولذا ابتلى به يوسف، و دانيال، وباع الخضر نفسه. وفيه: لو أقسم على الله "لأبره، أى طمعا فى كرمه بابراره، وقيل لو دعاء لأجابه. و'بررت، صدقت بكسر راء. ن: الصدق يهدى "إلى البر، أى العمل الصالح الخالص من كل مذموم، والهداية الدلالة الموصلة إلى البغى ٣، والبر اسم جامع الخير كله. و لو أقسم على الله أى لو حلف على وقوع شىء "لأبره، أو قعه الله اكراما له وصيانة له من الحنث لعظم منزلته وان احتقر عند الناس. وفيه: "بروا، وحثت أى بروا فى أيمانهم و حنثت فى يمينى فقال صلى الله عليه وسلم: "أنت أبرهم، وأخيرهم اى أكثرهم طاعة لأنك حنثت حنثا مندوبا إليه. قوله: (١) اى نهاية بقاء المؤمن فى النار ١٢ منه رحمه الله. (٢) و الغنيمة من كل بر، بكسر باء، أى إحسان - هـ ش. (٣) اى المطلوب كذا فى المطبوعة . ١٦١ ج - ١ ( برز ) مجمع بحار الأنوار لم يبلغنى كفارة يعنى لم يبلغنى انه كفر قبل الحنث فان وجوبها مجمع عليه. نه وفيه: ناضح آل فلان قد 'أبر عليهم، أى استصعب وغلبهم. وفى ح زمزم: احفر 'برّة، سميت بها لكثرة منافعها وسعة مائها. وفيه: من أصلح جوّانيه أصلح الله ' برّانيه ،١ أى علانيته، و الألف والنون زيدتا فى النسب من قولهم: خرج برا أى الى البر والصحراء. وفيه: نستعضد ٢ 'البرير، هو ثمر الأراك أى نجنيه للأكل. ومنه: ما لنا طعام إلا " البرير). در: و 'البريرة) رفع الصوت بكلام لا يكاد يفهم. ك: فدعا "بريرة، أشكل بأن عائشة لم تشترها إلا بعد قصة الإفك ولعل تفسير الجارية بها من بعض الرواة. وح: 'ليبر، يعنى الكفارة يجىء فى "بلطج". [برز] نه فى ح أم معبد: وكانت 'برزة" تختبى بفناء القبة يقال: امرأة " برزة، أى كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب ومع هذا عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدثهم من البروز وهو الظهور. وكان اذا أراد ' البراز" هو بالفتح اسم لفضاء واسع فكنوا به عن قضاء الحاجة ٣ وخطأ الخطابى الكسر لأنه مبارزة فى الحرب وخالفه الجوهرى فعله مشتركا بينهما. و "تبرز، أى خرج للحاجة ومن المفتوح ح: انه رأى رجلا يغتسل 'بالبراز، أى موضعا منكشفا بغير سترة. ك: (متبرزنا) بفتح الراء موضع منه. وهذا هو 'البارز، براء مفتوحة فزاى فى الموضعين وقيل: بكسر راء يعنى البارزين لقتال أهل الإسلام وقيل: ' البارز، قوم من كرمان، وقيل: أراد به أرض فارس. و 'تبارزوا" يوم بدر أى خرجوا من الصف. وحتى يبلغوا جمعا الذى ' يتبرز" به أى يخرج إلى البراز أى الفضاء وفى بعضها بتكرار الراء أى يتكلف فيه البر. وارادة الإفاضة من ثم افيضوا من الجمع (١) أراد السر والعلانية - هـ لـ (٢) عضد الشجر قطعه - هـ. (٣) البراز بالكسر الغائط نفسه، وبه روى حديث اتقوا الملاعن البراز، وبالفتح الفضاء و یکنی به أيضا عن قضاء الحاجة - هـ تو . ١٦٢ ج - ١ ( برزخ - برش ) مجمع بحار الأنوار من ابن عباس على ١ أن الناس هم الخمس ومن عرفات عن عائشة على ان الناس غير الخمس فلا تناقض. و 'ابرز، سريره أى خرج إلى الناس ووضع الديوان وأظهر مجلسه لهم. ن: فأخروا 'حتى تبرز، أى تصير الشمس ظاهرة أى مرتفعة. ج: فاذا هو 'بارز، فاستقدم اسم الفاعل من البروز أى الظهور. الخطابى: إنما هو 'بازز) بزايين معجمتين أى مجمع كثير. وفيه: " البراز، فى الموارد أى مجارى الماء . [برزخ]٢ فه فى ح: البعث فى 'برزخ، ما بين الدنيا والآخرة البرزخ ما بين كل شيئين من حاجز. ومنه ح: صلى بقوم فأسوى ' برزخا، أى أسقط فى قراءته من ذلك الموضع إلى الموضع الذى كان انتهى إليه من القران. ع: أى أسقط شيئا ولم يقرأ على التوالى. ومن ورائهم 'برزخ" أى قبر وقيل: بقية الدنيا. نه: وسئل عمن يجد الوسوسة فقال: تلك 'برازخ" الإيمان جمع برزخ يريد ما بين أوله من الإيمان بالله ورسوله وآخره من إماطة الأذى، وقيل: أراد ما بين اليقين والشك . [برزق] فيه: لا تقوم الساعة حتى يكون الناس 'برازيق، ويروى برازق أى جماعات واحد، برزاق وبرزق . [برس] فيه: أحلى من ماء ' برس، وهى أجمة معروفة بالعراق وهى الأن قرية . [ برسم] ن فيه: 'البرسام، نوع من اختلال عقل ويطلق على ورم الرأس و ورم الصدر . [برش] نه فيه: قصيرا ' أبيرش، هو مصغر أبرش، والبرشة لون مختلط (١) زاد فى نسخة : خبر . (٢) البرزخ فى القيامة، الحائل بين الإنسان وبين بلوغ المنازل الرفيعة فى الآخرة - ه. حمرة ١٦٣ ج - ١ ( برشم - برق ) مجمع بحار الأنوار حمرة وبياضا أو غيرهما . [برشم] فيه: وكنت اسأله عن الشر 'فبرشموا، له اى حدقوا النظر إليه، والبرشمة إدامة النظر . [برض] فيه: ماء قليل 'يتبرضه، الناس أى يأخذونه قليلا قليلا، والبرض القليل. وفيه: أنبنت أى السنة المجدبة 'بارِض، و ديس هو اول ما يبدو من النبات قبل أن تعرف انواعه . [برطش] فيه: كان عمر فى الجاهلية (مبرطشا): هو الساعى بين البائع والمشترى شبه الدلال ، ويروى بسين مهملة بمعناه . [ برطل] فيه " البرطيل): حجر مستطيل عظيم شبه به كعب بن زهير رأس الناقة . [برطم] فيه: 'البرطمة، الانتفاخ من الغضب، مبرطم أى متكبر أو مقطب متغضب. ك: هى بموحدة وراء مهملة وميم ضرب من اللهو .. [ برق] فه: "أبرقوا)) فان دم عفراء ازكى عند الله من دم سوداوين، أى حقموا بالبرقاء و هى شاة فى خلال صوفها الأبيض طاقات سود، وقيل اطلبوا السمن من برقت له اذا دسمت طعامه بالسمن. ومثل 'الية البرق، بفتحتين الحمل معرب بره. ومنه: "سوق البرق، الكسير أى مكسورة القوائم يريد تسوقهم النار سوقا رفيقا كسوق الحمل الظالع. وكتب عمر إلى أن البحر خلق عظيم يركبه خلق ضعيف، دود على عود، بين غرق و 'برق، هو بالتحريك الحيرة والدهش. ومنه ح: لكل داخل 'برقة)). وح الدعاء: "إذا برقت، الأبصار بكسر راء و إن فتحت فمن البريق و اللعان. وفيه: كفى ببارقة، السيوف على رأسه فتنة، اى لمعانها، برق بسيفه وأبرق اذا لمع به. ومنه: الجنة تحت 'البارقة، أى تحت السيوف. وفتى 'براق، الثنايا وصفها بالحسن والصفاء واللمعان إذا ضحك. ومنه: " تبرق، أسارير وجهه أى تلمع وتستغير كالبرق. ك: كان الجاهلية تقدح فى نسب أسامة من زيد لسواده و بياض ١٦٤ ج - ١ (برك) مجمع بحار الأنوار زيد فلما قال القائف المدلحى ما قال فرح به زجرالهم عن الطعن على اعتقادهم فى القيافة. فه: "تبرق، كتنصر فرح بأنه وجد من أمته من يميز الأنساب عند الاشتباه، ونفى أبو حنيفة القيافة. نه: "والبراق" الدابة ركبها ليلة المعراج سمى به لشدة بريقه او سرعة حركته. ش: هو بضم الباء دابة ١ بيضاء بين البغل والحمار ذات جناحين ١ كان الأنبياء يركبونها ٢ وركبها معه جبرئيل ليلئذ. نه وفيه: حتى اذا ◌ُ برقت، قدماه رمى به أى ضعفتا، برق بصره ضعف. و 'برقة، بضم باء وسكون راء: موضع بالمدينة. ك: حتى 'برق الفجر، بفتح راء. ع: يريكم 'البرق، خوفا للمسافر وطمعا للقيم، والبرقة أرض ذات مختلفة الألوان . [ برك] فه فيه: 'بارك" على حد أى أدم له ما أعطيته من الكرامة، من برك البعير أناخ فى موضعه فلزمه ، وتطلق البركة على الزيادة والأصل الأول. وفيه: فنكه " وبرّك عليه، أى دعا له بالبركة. ك: هو بالتشديد. وح: 'بركة السحور، أى أجره وثوابه فيضم السين لأنه مصدر وقيل: بركته تقويته على الصوم، وقيل ما يتضمنه من الذكر والدعاء فى ذلك الوقت الشريف. ' وبارك لنا، فى صاعنا ومدنا٣ الظاهر أن البركة أن يكفى المد فى المدينة لمن لا يكفيه فى غيرها وقيل: هى فى التصرف بالتجارة أو بكثرة ما يكال بها من غلاتها وثمارها أو باتساع عيشهم عند الفتوح حين كثر الحمل إليها من البلاد الخصبة كالشام والعراق لما فتحت عليهم وزاد مدهم وصار هاشميا. ط : أو أراد البركة الدينية وهى ما يتعلق بها من حقوق الله تعالى فى الزكاة والكفارة فتكون بمعنى الثبات لبقاء حكها ببقاء الشريعة. (١ - ١) فى الأصول: ابيض وذو جناحين ٠١٢ (٢) النووى ركوب الأنبياء يحتاج الى نقل صحيح، قال مؤلفه: قوله: فما ركبك أحد ا كرم يدل عليه - م. (٣) بارك لنا فى مدنا اى اكثر فيها الخير وادمه لنا من العمل الصالح والعيش الحسن وإجابة الدعوة - « لغة . ١٦٥ و ح مجمع بحار الأنوار ( برك ) ج - ١ وح: ' مباركا فيه مباركا عليه، ضميراهما للحمد فعلى الأولى البركة بمعنى التزايد من نفس الحمد، وعلى الثانى من الخارج ، قوله: " فلم يتكلم أحد" ظنا منهم أن سؤاله إنكار فهابوا عن الإجابة ، فما زال التوهم أجاب بقوله " أنا"، و" أيهم يصعد " جملة سدت مسد مفعولى ينظرون المحذوف . وح: 'بركة، الطعام الوضوء قبله وبعده، أراد غسل اليدين وتنظيفهما، وبركته فى أوله النمو والزيادة، وفى آخره عظيم فائدة الطعام بالنظافة ، فإنه إذا تركه يضر به الغمر الذى فى يده و عاقه عن استمراء . وح: فان ' البركة، تنزل فى وسطها شبه ما يزيد فى الطعام بما نزل من الأعالى من نحو المائعات فهو ينصب [ إلى] الوسط ثم ينبث منه إلى الطرف فكلما أخذ من الطرف يجىء من الأعلى بدله فإذا أخذ من الأعلى انقطع. وح: ' فيبارك له فيه" بالنصب اى لا يجتمع إعطائى كارها مع البركة. ك: من 'بركات الأرض، خيراتها، وزهراتها، وزينتها . وح: ' ما يتبرك، أصحابه اى يتبرك به و فى بعضها يشرك، من الشركة، وشعره بسكون عين. وح: 'بركة، بدعوة إبراهيم خبر هذوف أو مبتدأ، أى زمزم بركة، أو فى طعام مكة وشرابها بركة . وح: اكثر مائه و ' بارك له"، قد استجيب دعاؤه فكان له بستان بالبصرة يثمر مرتين، و كان يطوف بالبيت ومعه من نسله أكثر من سبعين نفسا . ن: ' فيبرك، عليهم اى يدعو للصبيان ويمسح عليهم لأنهم فى بدء الأمر قابلون له فى جسمهم وعقلهم . وح : لا تدرى فى أيّه « البركة، المراد به - والله أعلم - ما تحصل به التغذية وتسلم من أذى وتقوى على الطاعة يعنى لا تدرى أن تلك البركة التى فى الطعام فيما أكل أو فيما بقى على أصابعه، أو فى أسفل القصعة، أو فى اللقمة الساقطة، ومعنى ' ايتهن البركة، صاحب البركة !. ح: " ألا بركت) أى هلا دعوت له بالبركة وهى الزيادة أو الثبات. غ : (١) فى ايتهن البركة يريد ان الطعام الذى يحضر الإنسان فيه بركة ولا يدرى ان تلك البركة فيما أكل أو فيما بقى على أصابعه أو فيما بقى فى أسفل القصعة أو فى اللقمة الساقطة فيحفظ فى كل ذلك ، وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير والاتساع به والمراد هنا ما يحصل به = ١٦٦ مجمع بحار الأنوار ( برم ) ج - ١ "تبارك، تعظم. نه وفيه: القت السحاب ' برك بوانيها"، البرك الصدر، والبوانى أركان البنيه . وفيه: لا تقربهم فان على أبوابهم فتنا ' كبارك، الإبل، هو الموضع الذى يبرك فيه أراد أنها تعدى كالإبل إذا أنيخت فى مبارك الحربى جربت . وح: "برك) الغماد تفتح الباء وتكسر. ن: وسكون راء . لأنه: وتضم الغين وتكسر: موضع باليمن، وفى ح ابن الحسين فى عثمان: ' ابترك، الناس فى عثمان أى شتموه وتنقصوه. ك: كثيرات ' المبارك، أى ان له إبلا كثيرا يبركها معظم أوقاته بفناء داره لا يوجهها تسريح إلا قليلا حتى إذا نزل ضيف كانت حاضرة فيقريه من ألبانها ولحومها. ج: ويتم فى "مسارح" ومباركها موضع بروكها!، ومنع الصلاة فيها لكثرة نفورها. ط: جمع مبرك والبروك كالاضطجاع للانسان. ن: ضربه ابنا عفراء حتى "برك، أى سقط إلى الأرض، وروى برد أى مات، ورجح الأول بأنها تركاه عقيرا حتى كلّه ابن مسعود وحزّ رأسه ٢. [ برم] فه فى ح: مستمع حديث قوم صب فى أذنيه "البرم، أى الكحل المذاب، وروى البيرم بمعناه، وفيه: كرام غير ' أبرام، اى لئام جمع برم بفتح راء وهو فى الأصل من لا يدخل فى ميسر القوم ولا يخرج فيه معهم شيئا . ومنه ح عمرو: = التغذية ويسلم عاقبته من اذى و تقوى على طاعة ربه و نحوه - مـ ن . (١) ط . فيه حديث أبى هريرة يعمل أحدكم فيبرك فى صلاته بروك الجمل ذهب الأكثر الى ان الأحب ان يضع الساجد ركبتيه ثم يديه وهو أرفق بالمصلى وأحسن فى الشكل ولحديث وائل اذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه وقال مالك بعكه لهذا الحديث والأول اثبت وقد قيل حديث أبى هريرة منسوخ، (تو) كيف نهى عن بروك البعير ثم أمر بوضع اليدين قبل الركبتين والبعير يضع اليدين قبل الرجلين والجواب ان الركبة من الإنسان فى الرجلين ومن ذوات الأربع فی الیدین - هـ ط . (٢) تبارك الذى جعل فى السماء بروجا، تنبيه به على ما يفيضه من نعمة بوساطة البروج والنيرات - هـ لغة . ١٦٧ أبرام ج - ١ (برن - بره) مجمع بحار الأنوار " أأبرام، بنو المغيرة. وفيه: سقطت ' البرمة، هى زهر الطلح وجمعها برم أى سقطت من أغصانها للجدب. وفى ح الدعاء: السلام عليكم غير مودع 'برما، هو مصدر برم به بالكسر برما بالحركة إذا سئمه ومله. والبرمة : القدر١ مطلقا ، وهى فى الأصل ما اتخذ من الحجر وجمعها برام. ن: فى تور من 'برام، أى حجارة. وح: فلما رأى "تبرمه، أى تضجره. [برن] ك فيه: تمر 'برنى، بمفتوحة فساكنة وبنون تمر أصغر مدور من أجود التمر ٠ ٢ [ برنس] فه فيه: سقط 'البرنس" عن رأسى هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به من دراعة أو جبة أو ممطر او غيره، الجوهرى : هو قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها فى صدر الإسلام من البرس بكسر باء القطن. ن: هو بضم موحدة ونون. [برهت ] نه فيه: "شر بئر ' برهوت" بفتح باء وراء بئر عميق بحضرموت لا يمكن النزول إلى قعرها وبضم الباء مع سكون الراء. ٣ [برهن] فيه: الصدقة 'برهان، هى الحجة والدليل أى حجة لطالب الأجر لأنها قرض يجازى الله به وعليه أو دليل على صحة إيمان صاحبها لطيب نفسه بإخراجها. [بره] فى انفه 'برة" من فضة ٤ هى حلقة تجعل فى لحم الأنف، وربما كانت من شعر، وليس هذا موضعها لأن أصله بروة وتجمع على برى وبرات وبرين بضم باء. ط: وروى فى رأسه 'برة، جعلها فى الرأس اتساعا، " ويغيظ" من غاظ يغيظ. ك: البرة بضم باء وخفة راء. ج: هى حلقة يشد بها الزمام. (١) ومنه سوق البرم اى سوق يباع فيه هذه القدور - «لغة. (٢) [البرنامج] تعريب بار نامه، وهو ما يكتب التجار فيه من اعداد المتاع والصفات و الأثمان - هـ لغة . (٣) [البرحة] مدة من الزمان - هـ. (٤) فى هامش ب والفتنية : هو جمل كان لأبى جهل فاغتنمه يوم بدر - هـط . ١٦٨ . ج - ١ (برهره - بزر) مجمع بحار الأنوار نه وفيه: ركب ناقة ليست 'بمبراة، أى ليس فى أنفها برة، أبريت الناقة فهى مبرأة. [ برهره] فى ح المبعث: فأخرج منه علقة سوداء ثم أدخل فيه "البرهرهة، قيل: هى سكينة بيضاء جديدة صافية ، من قولهم امرأة برهرهة كأنها ترعد رطوبة، وروى رهرهة أى وحرحة واسعة . [برى] فيه: يا خير 'البرية، البرية: الخلق، براه الله يبروه بروا أى خلقه، ويجمع على البرايا و البريات من البرى التراب، وقيل: اصله الهمز تففف. وفيه: صل على * عدد الثرى و'البرى، أى التراب. وفى ح حليمة: خرجت فى سنة حمراء "قد برت، المال أى هزلت الإبل وأخذت من لحمها، من البرى: القطع، والمال أكثر ما يطلق على الإبل. وفيه: "ابرى النبل، وأريشها أى انحتها وأصلحها واعمل لها ريشا لتصير سهاما، وفيه نهى عن طعام ' المتباريين، اى المتعارضين بفعلهما ليعجز احدهما الأخر بصنيعه ، وإنما كرهه لما فيه من المباهاة والرياء . ومنه : ( يبارين، الأعنة مصعدات . المباراة المجاراة والمسابقة أى يعارضنها فى الجذب لقوة نفوسها أو قوة رؤسها. ن: وروى يبارين الأسنة أى يضاهين الرماح فى قوامها واعتدالها . باب الباء مع الزاى [برخ] نه : ' وتبازخ" الهجين، التبازخ أن يثنى حافره إلى باطنه لقصر عنقه، وتبازخ عنه أى تقاعس. ووفد ' بزاخة، بضم موحدة وخفة زاى وبمعجمة: موضع كانت به وقعة المسلمين فى خلافة الصديق . ك: فقال لهم: تتبعون أذناب الإبل و ذلك حين ارتدوا ثم قابوا فأنفذوا رسلهم إليه يعتذرون، ومعناه اقيموا بالبدو واعتزلوا عنا حتى نشاور المهاجرين ويظهر عذر ما صنعتم عندهم فنعفو عنكم حينئذ ارجعوا الى المدينة . [برر ] نه فيه: ما شبهت وقع السيوف على الهام إلا بوقع 'البيازر" على ١٦٩ المواجن مجمع بحار الأنوار (بزز - بزغ) ج - ١ المواجن، هى العصى جمع بيزرة وبيزارة يقال بزره بالعصا إذا ضربه بها، و "المواجن" جمع ميجنة وهى الخشبة التى يدق بها القصار الثوب .. وفيه: حتى تقاتلوا قوما يفتعلون الشعر وهم 'البازر، قيل هى ناحية بقرب كرمان، وروى هم الأكراد فكأنه أراد أهل البازر، أو سموا باسم بلادهم، وقيل براء فزاى واختلف فى فتح الراء والزاى وكسرهما على القولين ١. [برز] ط فيه: قدم 'برّ)، من اليمن هو ضرب من الثياب، فأرسل إلى اليهودى يستسلف 'بزا، إلى الميسرة أى مؤجلا إلى الغنى فقال اليهودي: قد علمت ما يريد، ما استفهامية، علق العلم، أو موصولة والعلم بمعنى العرفان، وأداهم بمد الف أى أحسنهم وفاء. فه وفيه: ستكون نبوة ورحمة ثم كذا وكذا ثم تكون (بزيزى، بكسر باء وشدة زاى اولى والقصر: السلب والتغلب من بره ثيابه وابتزه إذا سلبه إياها ، وروى بزبزيا فان صح فهو من البزيزة الإسراع فى السير يريد أسرع٣ الولاة إلى الظلم فمن الأول ح: ' فيبتز، ثيابى أى يجردنى منها ويغلبنى عليها، ومن الثانى ح: من أخرج ضيعة فلم يجد إلا ' بزيزيا، فيردها. وفيه: لم يروا على صاحبك (بزة، قوم غضب الله عليهم، البزة الهيئة كأنه أراد هيئة العجم. [برع] فيه: مررت بقصر مشيد 'بريع" البزيع: الظريف من الناس، شبه به القصر فى حسنه وكماله، تبرع الغلام أى ظرف ، وتبزع الشر تفاقم . [برغ] فيه: "بزغت" الشمس طلعت. ن: حتى ' بزغت" بفتح باء وزاى أى عند ابتداء طلوعها. نه وفى ح الطب: ففى 'بزغة، الحجام، البزغ والتبزيغ الشرط بالمشرط ، ورغ دمه أساله . (١) وحديث فاذا رأينا عليا قلنا: زرك اشكم، قال على: ما تقولون؟ قال: نقول عظيم البطن، قال اجل، اعلاه علم وأسفله طعام " بزرك" بضم باء وزاى وسكون راء، " والاشكم" بالعجمية البطن - هـ. : (٢) فى نسخة : اسراع . ١٧٠ ج - ١ ( بزق - بسر ) مجمع بحار الأنوار [برق] فيه: أتينا أهل خيبر حين 'بزقت، الشمس أى طلعت. ك: 'البزاق، بضم باء والبصاق والبساق كلها من الفم. و 'ليبزقن، تحت قدمه هذا فى غير المسجد، وأما فيه ففى ثوبه، وهو بضم زاى ونون تأكيد ثقيلة . [برل] فه فيه: 'بازل، عامين حديث سنى، البازل من الإبل ما تم له ثمان سنين وحينئذ يطلع نابه وتكمل قوته ثم يقال بعد ذلك بازل عام و بازل عامين يقول على: أنا مستجمع الشباب مستكل القوة. ومنه: أسلموا تسلموا فقد استبطئتم ا بأشهب 'بازل، أى رميتم بأمر صعب ضربه مثلا لشدة أمر نزل بهم. وفيه: قضى فى 'البازلة" بثلاثة أبعرة، البازلة من الشجاج التى تبزل اللحم أى تشقه. [برى] فى قصيدة أبى طالب يعاقب قريشا فى أمره صلى الله عليه وسلم: كذبتم و بيت الله يبزى محد ولما نطاعن دونه ونناضل يبزى أى لا يبزى بحذف لا أى لا يقهر ولم نقاتل عنه وندافع. وفيه: 'لا تباز" كتبازى المرأة ان تحرك العجز فى المشى من البزى خروج الصدر ودخول الظهر، وأبزى الرجل إذا رفع معجزه ومعناه فيما قيل لا تنحن لكل أحد . باب الباء مع السين [ بسأ] قال صلى الله عليه وسلم بعد بدر: لو كان أبو طالب حيا لر أى سيوفنا وقد 'بسأت، بفتح سين وكسرها أى اعتادت بالميائل أى الأماثل وكأنه مقلوب. [بسبس] فى ح قس: فبينا أجول ' بسبسها، البسبس: البر المقفر الواسع ويروى سبسبها بمعناه . [ بسر] فيه: لا تنجروا و 'لا تبسروا" البسر بفتح باء خلط البسر بالتمر وانتباذهما معا. ومنه ح: شرط مشترى النخل على البائع ليس له 'مبسار، وهو الذى لا يرطب بسره. وفيه: اللهم بك 'ابتسرت، أى ابتدأت بسفرى، وكل شىء أخذته (١) فى نسخة: استبطنّم . غضا ١٧١ ج - ١ ( بسس ) مجمع بحار الأنوار غضا فقد بسرته وابتسرته، وعند المحدثين بنون وشين معجمة اى تحركت وسرت . وفيه: لما اسلمت تلقانى أمى مرة بالبشر ومرة ' بالبسر، هو بالمعجمة الطلاقة وبالمهملة القطوب بسر وجهه يبسره . وفى ح الحسن: قال الوليد : التّاسِ لا تَبسر، البسر ضرب الفحل الناقة قبل أن تطلب يقول: لا تحمل على الناقة والشاة قبل أن تطلب الفحل . وفيه: كان ' مبسورا، أى به بواسير. ع: والبسر: تقاضى المال قبل محله. قا: " باسرة، شديدة العبوس ك: "البسر، المرتبة لثمرة النخل أولها طَلع، ثم خَلال، ثم ◌َلَح ثم يُسر، ثم رُطب . [بسس] نه فيه: (يبسون، والمدينة خير لهم، بسست الناقة وأبسستها إذا سقتها وزجرتها وقلت لها بس بس بكسر باء وفتحها . ك: '(يبسون، بضم موحدة وكسرها من الإفعال أى يسوقون سوقا لينا يريد يفتح١ اليمن فأعجب قوما بلادها فيحملهم على المهاجرة إليها بأنفسهم وأصحابهم وأموالهم حتى يخرجوا والحال أن المدينة خير لهم لأنها مهبط الوحى والبركات لو كانوا من أهل العلم لعرفوها ولم يفارقوها. المظهرى: اى ستفتح اليمن فيأتى منها قوم إلى المدينة حتى يظهر أهلها٢ والمدينة خير لهم من غيرها وكذا الشام والعراق. غ: "بُسّت، الجبال فُتتت. نه: ومعى بردة قد 'بس، منها أى نيل منها وبليت. وُالباسة، اسم مكة لأنها تحطم من أخطأ فيها. وفيه: أشأم من " البسوس، هى نافة رماها كليب فثارت الحرب بين بكر. وتغلب بسببها وصارت مثلا فى الشؤم، وهو فى الأصل ناقة لا تدر حتى يقال لها عند الحلب بس بالضم والتشديد لتسكينها. وفيه: أمن أهل الرس " والبس" أنت؟ البس الدس . بس فلان لفلان من يتخبر له خبره، ويأتيه به أى دسه إليه، والبسبسة السعاية بين الناس . (١) فى نسخة : بفتح. (٢) اى يكثر أهلها وأقول الوجه هو الأول لأن تنكير قوم ووصفه بيبسون ثم توكيد. بقوله: لو كانوا يعلمون لا يساعد الثانى - هـ ط . ١٧٢ مجمع بحار الأنوار (بسط - بسل) ج - ١ [بسط] فيه: " الباسط": الذى يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم، ويبسط الأرواح فى الأجساد عند الحياة . وفيه: فى الهمولة الراعية ' البساط، الظؤار، يروى بكسر موحدة جمع بسط بمعنى مبسوطة كالطحن وهى ناقة تركت وولدها لا يمنع منها ولا تعطف على غيره أى بسطت على أولادها، وبضمها جمعها أيضا، وبفتحها وهو الأرض الواسعة، وعليه فالطاء منصوبة بمعنى فى، الهمولة التى ترعى الأرض الواسعة، والظؤار جمع ظهر وهى التى ترضع. وفى ح الغيث: فوقع ' بسيطا، متداركا أى انبسط فى الأرض واتسع، والمتدارك: المتتابع. وفيه: يد الله 'بسطان، أى مبسوطة ، قيل: الأشبه فتح الباء كالرحمن ، وأما الضم ففى المصدر كالغفران . الزمخشرى: يد الله ' بسطان، تثنية بسط . الجوهرى: يد بسط بالكسر أى مطلقة . ومنه: ليكن وجهك." بسطا، أى منبسطا منطلقا. ومنه: ' يبسطنى ما يبطها، أى يسرفى ما يسرها أى فاطمة لأنه اذا سر انبسط وجهه . ولا" تبط، ذراعيك انبساط الكلب أى لا تفرشهما على الأرض فى الصلاة، هو مصدر بغير لفظه . ن : فقام رجل ' بسيط، أى طويل اليدين، ولذا لقب بذى اليدين. ك: ' البسط، الضرب ومنه لئن " بسطت، و"باسطوا ايديهم، أى بالضرب. ع: أى يسلطون عليهم. و "كباسط كفيه، إلى الماء كالداعى الماء يومى إليه فلا يجيبه أو كالخائضا إلى الماء. [ بسق] نه فيه: "الباسق، المرتفع فى علوه. ومنه: والنخل " بسقْت". وح: كيف ترون ' بواسقها، أى ما استطال من فروعها اى فروع السحاب. وح: من 'بواسق، اقحوان. وح: وارجحنّ بعد ' تبسق، أى نقل ومال بعد ما ارتفع وطال . وح: كيف ' بسق، أى ابو بكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اى كيف ارتفع ذكره دونهم، والبسق على ذكر الرجل فى الفضل. وفى ح الحديبية : فاما دعا وإما 'بسق" لغة فى زق . [ بسل] فيه: و'ابسل، ماله أى أسلم ماله بدينه واستغرقه. وفى: دعاء (١) فى نسخة: كالقابض . ١ عمر ١٧٣ : ج - ١ (بسم - بشر) مجمع بحار الأنوار عمر أمين و'بسلا، أى إيجابا يا رب، والبسل يكون بمعنى الحلال والحرام. وفيه: فأتجاد ' بسل، أى شجعان جمع باسل. ك: " أبسلوا، أُوْيسوا نحو فإذا هم " مبلسون، و أبسلوا أسلموا إلى الهلاك بسبب كسبهم، وفسره بالفضح لأنه لازمه. غ: أسد "باسل، كريه المنظر. [ بسم] ن: ثم ' تبسم،١ صلى الله عليه وسلم لما رأى من اجتماعهم على الصلاة واتفاق كلمتهم أو إعلاما بتماثل حالهم. ط: فإذا رسول الله ( يتبسم" سبب تبسمه أنه استأثر لنفسه ولم يكن ممن يؤثرون على أنفسهم، والعذر له أنه كان مضطرا إليه . [ بسن] فه فيه: نزل آدم عليه السلام من الجنة 'بالباسنة، أى آلات الصناع، وقيل: سكة الحرث . باب الباء مع الشين [بشر] كأكثر ما كانت و"أبشره، أى أحسنه من البشر، وهو طلاقة الوجه، ويروى وأشره من النشاط والبطر، وقدمر. وفيه: فأعطيته ثوبى بشارة بالضم ما يعطى البشير كالعمالة للعامل، وبالكسر الاسم. ش: هى بالكسر ما بشر به، وبالضم مامر، وبالفتح الجمال . نه وفيه: من أحب القران " فليبشر، اى فليفرح وليسرّ فان محبته دليل محض الإيمان من بشر يبشر بالفتح، ومن رواء بضم الشين فمن بشرت الأديم إذا أخذت باطنه بالشفرة فيكون معناه فليضمر نفسه للقرآن فان الاستكثار من الطعام يُنسيه إياه . وفيه: وأمرنا أن نبشر الشوارب بشرا اى نحفيها حتى تبين ٢ بشرتها وهى ظاهر الجلد وتجمع على أبشار. ومنه ح: لم أبعث عمالى يضربوا ((أبشاركم". وح: كان يقبل و'يباشر، وهو صائم أى يلامس، وقد ترد الوطء فى الفرج وخارجا منه. ومنه: المؤدمة ' المبشرة، يصف حسن بشرتها وشدتها . (١) بسم بالفتح وابتسم وتبسم بمعنى - ه. (٢) فى نسخة : يتبين . ١٧٤ ج - ١ ( بشر ) مجمع بحار الأنوار وفيه: كيف كان المطر و"تبشير.، أى أوله ومبدؤه. و' تباشير الصبح، أواثلها. ك: "أبشروا، من الإبشار وجاء من نصر بمعناه بشره النبى صلى الله عليه وسلم بما يقتضى دخول الجنة حيث عرفهم أصول عقائد من المبد! والمعاد وما بينها وهذا البيان هو المراد بقولهم لنسألك عن هذا الأمر، وقائل ' بشرتنا، فأعطنا أقرع بن حابس اى بشرتنا بالجنة فأعطنا شيئا من الدنيا، و "اقبلوا ' البشرى،" من القبول. ط : أى تقبلوا منى ما يقتضى أن تبشروا بالجنة من التفقه فى الدين والعمل به ، ولما لم يكن جل اهتمامهم إلا بشأن الدنيا والاستعطاء دون دينهم قالوا بشرتنا التفقه وإنما جئنا للاستعطاء فأعطنا . ك : فان قلت بنو تميم قبلوها غايته انهم طلبوا شيئا فكيف قال: اذا لم يقبلوها . قلت: لم يقبلوها اذ لم يهتموا بالسؤال عن حقيقتها وكيفية المبدأ والمعاد ولم يعتنوا بضبطها وحفظها، ولم يسألوا عن موجباتها . قوله: ليتنى لم أقم عن مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يغب منى سماع كلامه فان الأخرة خير وأبقى . وح: قاربوا و 'ابشروا، أى ابشروا بالثواب على العمل وإن قل . وح: اروى ' بشرته، أى جعله ريانا، والبشرة ظاهر الجلد، وهو ما تحت الشعرة. و "لا تباشر؛ المرأة المرأة فتنعتها لزوجها، المباشرة المعاشرة والملامسة والغرض النهى عن النعت لا المباشرة، والفعلان خبران بمعنى النهى، وقيل: هو أن ينظر إلى وجهها وكفيها ويجس باطنها باللمس، ويقف على نعومتها وسمنها. وح: لم ير الحسن بأسا أن يقبلها أو " يباشرها، أى يلابسها أى قبل الاستبراء، وروى يصيب ما دون الفرج. (١) (١) والبشر فى وجهه بكسرباء أى البهجة والسرور - ه. (ب) مظ وأراد أن يضحى فلا يمس من شعره وبشره شيئا اراد بالبشر قلم الأظفار - م . لعله ذهب إليه لدلالة الرواية الثانية و إلا يمكن أن يراد أن يقشر من جلده اذا احتاج إلى تقشيره - هـ سيد رحمه الله . ء (ج) اتقوا البشرة كنى بالبشرة عن الفرج؛ قاله ابن عيينة - م. و ح ١٧٥ ء بجمع بحار الأنوار (بشش) ج - ١ وح : فرجع ' ببشارة" عظيمة فيه ان عدد المبشرين لا يحصر على العشرة اذ لا مفهوم العدد او المراد بالعشرة من بشروا دفعة . زر: بشارة بكسر باء وحكى ضمها . ط : بشروا)، ولا تنفروا من المقابلة تقديرا أى بشروا ولا تنذروا واستأنسوا ولا تنفروا فذكر من كل أحد الطرفين . ن فيه: جمع بين الشىء ونفى ضده لأنها قد يفعلان فى وقتين فلو اقتصر على بشر لصدق على من بشر مرة أو مرات وأنذر فى معظم حالاته. ط : ' تلك بشرى؛ المؤمن عاجل يعنى ليس مرائيا فى عمله لكن يعطيه الله تعالى ثوابين ثواب! فى الدنيا بحمد الناس وفى الآخرة بما أعد له. وفى الحاشية: وفيه دليل قبول ذلك العمل لأن البشارة لا تكون٢ إلا للقبول. قوله: يحبه الله عليه أى على عمله " أرأيت الرجل" أى أخبرنى بحال من يعمل لله لا الناس ويمدحونه . وبوجوه ' مبشرة ،٣ أسم المفعول من الإبشار اى بوجوه عليها البشر. ن: فان رأى حسنة فليبشر بضم تحتية وسكون موحدة، وروى بفتح تحتية وبنون من النشر بمعنى الإشاعة، وروى فليستر بسين مهملة من الستر. ز : ' أما أبشرك، بكذا لعله كفاية عما فى الترمذى " أسلم الناس وأمن عمرو بن العاص" وقد مر، و"إن عمرو بن العاص من صالحى قريش" ذكرتها فى " الأربعين" ولا يريبك ما جرى له فى وقعة على لأنه خطأ فى اجتهاده. ش: وسع الناس ' بشره، بكسر باء اى طلق وجهه. ج: ورأى ' بشر ذلك، أى طلاقة وأمارة الفرح٤. وح: ' فيباشرنى، وأنا حائض اى ما دون الفرج. بى: أى يمسنى لا ما تحت الإزار، وأجاز بعض ما دون الفرج، وحكى إجماع السلف عليه، وقد يحتج له بتخصيص الشد بفور الحيض . [ بشش] نه فيه: لا يوطن الرجل المساجد إلا ' تبشيش، الله به كما ' يتبشبش" (١) فى ب بحذف كلمة ثواب. (٢) فى نسخة : لا يكون . (٣) يا رسول الله ما لنا ولقريش اذا تلاقوا بينهم تلافوا بوجوه مبشرة - هـ. (٤) فى نسخة : الفرج . ١٧٦ مجمع بحار الأنوار ( بشع - نصبص ) ج - ١ أهل البيت بغائبهم، البش فرح الصديق بالصديق، واللطف فى المسألة ، والإقبال عليه، وهو مثل عن التلقى بيره وتقريبه. ومنه: غفر الله "لأبشهما، بصاحبه. ج: ( بشاشة القلوب": انشراحها بالشىء، والفرح بقبوله. و ' بشاشة العرس، طلاقة وجهه. ك: يخالط ' بشاشته القلوب، بفتح باء و روى باضافة البشاشة إلى القلوب فينصب وفاعل يخالط ضمير الإيمان . [ بشع] نه فيه: كان صلى الله عليه وسلم يأكل "البشع، أى الخشن الكريه الطعم، يريد أنه لم يكن يذم طعاما. ومنه فوضعت بين يدى القوم وهى ' بشعة، فى الحلق . [ بشق] فى ح الاستسقاء: "بشق، المسافر اى انسد، أو أسرع، أو تأخر، أو ملّ، أو ضعف، أو حبس - اقوال، وروى لما كثر المطر قيل لثق١ المال من المثق ٢: الوحل وروى لثق ١ الثياب، ويحتمل كونه مشق أى صار مزلة وزلقا، وقيل : إنما هو بالباء من بشقت الثوب وبشكته اذا قطعته فى خفة أى قطع بالمسافر. ك: بشق بكسر معجمة بعد مفتوحة اشتد عليه الضرر أو حبس . [ بشك ] فه فيه: "فبشكه بشكا، أى خاطه الخياطة المستعجلة المتباعدة. [ بشم] فيه: قيل لسمرة: إن ابنك لم يتم البارحة ' بشما، قال: لو مات ما صليت عليه، البشم: التخمة عن الدسم، ورجل بشم بالكسر ه ومنه: وأنت تتحبشأ من الشبع 'بشما). والبشام شجر طيب الريح يستاك به جمع بشامة. ومنه: ما لنا طعام إلا 'ورق البشام". ١ باب الباء مع الصاد [بصبص] فيه: يلحسنه ويبصبصن، إليه، يقال بصبص الكلب بذنبه إذا حركه من طمع أو خوف . (١) فى نسخة : لشق . (٢) فى نسخة : الشق، وهو تصحيف . ١٧٧ بصر % مجمع بحار الأنوار (بصر) ج - ١ [ بصر] فيه: 'البصير، تعالى يشاهد الأشياء ظاهرها وخافيها من غير جارحة، والبصر فى حقه عبارة عن صفة ينكشف بها كمال نعوت المبصرات. وفيه: فأمر به "فبصّر، رأسه أبى قطع. وفيه: فر أى فيها أى فى الشاة ' بصرة، من لبن يريد أثرا قليلا يبصره الناظر إليه. ومنه: كان يصلى 'صلاة البصر، أى المغرب، وقيل: الفجر لأنهما يؤديان وقد اختلط الظلام بالضياء. ك: 'ليبصر، مواقع نبله بضم تحتية، واللام للتأكيد، ومواقع نبله حيث يقع. وح: 'فبصر، أصحابى بضم صاد. ويبصرهم الناظر أى يحيط بهم نظره لا يخفى عليه منهم شىء الاستواء الأرض . ولو كنت "أبصر، أى لو كنت بصيرا اليوم وكان عمى فى آخر عمره. وبصر عينى وسمع اذنى هما بلفظ الماضى فهو قول أبى حميد، القاضى : ضبط أكثرهم بسكون صاد وميم وفتح راء وعين مصدرين مضافين فهو مفعول بلغت مقول النبى صلى الله عليه وسلم. ن: بفتح صاد ورفع راء وسكون ميم ورفع عين، وعند بعض بضم صاد وفتح راء وعيناى بألف، وسمع بكسر ميم واذناى بألف. وفيهم 'المستبصر" والمجبور وابن السبيل. المستبصر المستبين لذلك القاصد له عمدا، والمجبور المكره، وابن السبيل سالك الطريق معهم وليس منهم. نه: المستبصر المستبين لشىء يعنى أنهم كانوا على بصيرة من ضلالتهم ارادت أن تلك الرفقة قد جمعت الأخيار والأشرار. ن: إنى 'لأبصر) من ورائى قالوا خلق له إدراكا فى قفاه وقد انخرق له بأكثر من هذا. بى: التزام خلقه فى القفا على قول المعتزلة المشترطين المقابلة، وأما على قواعد الأشعرى فيجوز أن يبصر بدونها وفى الظلمة، والجمهور على أنه رؤية حقيقة ، وأوله بعضهم بالعلم، وآخر بالابصار بيسير التفات، وكله خلاف ظاهر بلا حاجة . نهاية: أترون قبلى هنا، هى فى الأصل الجهة. ز: يريد كون جهتى قدامى لا تمنع رؤيتى. ن: وفى آخر من بعدى أى ورائى، وقيل: بعد موتى، وليس بشىء. وح: فلا ترى 'بصيرة" بفتح موحدة وكسر صاد أى شيئا من الدم يستدل به على إصابة الرمية. ج: هى الدليل كأن صاحبه يبصر به. ولتختلفن على ' بصيرة، ١٧٨ ج - ١ (بصص - بضض) مجمع بحار الأنوار أى معرفة من أمركم ويقين وفطنة. ط: 'وبصره، عيب الدنيا من البصيرة يريد لما زهد فى الدنيا لما حصل له من علم اليقين بعيوبها أورثه الله حق اليقين. غ: ' بصائر، من ربكم حجج وبراهين. وبل الإنسان على نفسه ' بصيرة١٤ أى عليها شاهد ولو اعتذر بكل عذر أو القى ستوره و "المعذار" الستر أو جوارحه ' بصيرة، أى شهود عليه، ولو أدلى بكل حجة. و ◌ُفبصرك، اليوم حديد علمك بما أنت فيه اليوم نافذ. و 'بصرت، علمت بما 'لم يبصروا، به، لم يعلموا. و"أبصرت، نظرت. (تبصرة، أى بصائر أو عبرا، والنهار "مبصرا، يبصر فيه كليل نائم. واية النهار " مبصرة، مضيئة. ونثمود الناقة "مبصرة، مضيئة و 'مستبصرين، أن عاقبتهم البوار. ج: عظيم 'بصرى، بضم موحدة: مدينة . نه: 'بصر، كل سماء مسيرة خمسمائة عام أى سمكها وغلظها، وهو بضم باء. ومنه: " بصر، جلد الكافر فى النار أربعون ذراعا. [ بصص] فيه: حتى ' تبص، كأنها متن احالة أى تبرق و تلألأ ضوؤها. [ بصق] ك فيه: "فليبصق، على يساره طردا للشيطان واستقذارا، واليسار محل الأقذار و يتم فى " نفث". باب الباء مع الضاد [ بضض] فه: ما ' قبض" بيلال أى ما يقطر منها لبن، بض الماء إذا سال. ومنه: والعين "نبض، بشىء من ماء. ن: تبض بفتح تاء وكسر باء وشدة ضاد وروى بمهملة بمعنى تبرق. فه وح: 'بضت، الحلمة أى درت حلمة الضرع باللبن . ومنه ح: سقط من الفرس وعرض وجهه ' بيض، ماء أصفر. وح: الشيطان يجرى فى الإحليل و 'يبض، فى الدبر أى يدب فيه فيخيل أنه بلل أو ريح. وفيه: هل ينتظر اهل ' بضاضة، الشباب الا كذا، البضاضة رقة اللون وصفاؤه الذى يؤثر فيه أدنى شىء. ومنه: وهو أى معاوية 'أبض" الناس أى أرقهم لونا وأحسنهم بشرة . (١) أشد بصيرة منى يجىء فى سبخ - ه. ١٧٩ بضع مجمع بحار الأنوار (بضع) ج - ١ [بضع] فيه: تستأمر النساء فى " إبضاعهن"، من أبضعت المرأة إبضاعا إذا زوجتها . والاستبضاع نوع من نكاح الجاهلية بأن تطلب المرأة جماع الرجل طلبا لنجابة الولد من رؤسائهم، وكان الرجل يقول لأمته أو امرأته أرسلى إلى فلان فاستبضعى منه ، ويعتزلها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل. ومنه ح عائشة: وله خصصنى ١ ربى من كل بضع اى من كل نكاح، وضمير له النبي صلى الله عليه وسلم، وكان صلى الله عليه وسلم تزوجها بكرا. والبضع يطلق على عقد النكاح، والجماع ، والفرج. ن: هو بالضم الفرج والجماع، ويصحان فى ح ' بضع أحدكم" صدقة. وفيه: إن المباح عند النية قربة كنية قضاء حق الزوجة وطلب الولد وعفاف الزوجين، وكذا ملاعبة الزوجة. ج: وكذا ملك ' بضع، امرأة. فه ومنه: ألا من أصاب حبلى فلا يقربنها فان ' البضع، يزيد فى السمع والبصر أى الجماع . ومنه: و' بضعة، أهله صدقة أى مباشرته، وروى وبضيعته . ومنه ح : عتق ' بضعك، فاختارى أى صار فرجك٢ بالعتق حرا فاختارى الثبات على زوجك أو مفارقته . ومنه ح خديجة: لما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها عمرو ابن أسيد فلما رأه قال هذا ' البضع، الذى لا يقرع أنفه، أى هو كفؤ لا يرد نكاحه، وأصله أن الفحل الهجين إذا أراد ضرب كرائم الإبل قرعوا أنفه بنحو عصا ليتركها. وفيه: فاطمة بضعة، منى ٣ هو بالفتح القطعة من اللحم، وقد تكسر أى أنها جزء منى. ن: وروى إنما بنتى ' مضغة، بضم ميم بمعناه. ومنه: ثم أمر من كل بدنة (١) كذا فى المطبوعة، وفى ب (حضنى))، ولعله «حضننى» اى نحانى؛ راجع النهاية (٢٧٠/١) - الأعظمى. (٢) فى نسخة : نكاحك . (٣) اوله ان بنى هشام بن المغيرة استأذنونى ان ينكحوا ابنتهم عليا فلا أذن لهم ثم لا أذن ان فاطمة بضعة منى يؤذينى ما أذاها، وهى جويرية بنت أبى جهل بن هشام خطبها على بناء بنو هشام يستأمرون النبى صلى الله عليه وسلم وأسلمت جويرية وبايعت، وقيل اسمها جميلة، و قيل : هی جويرية بنت أبى لهب ـ «ط ، شرح ماجه . ١٨٠