Indexed OCR Text
Pages 261-280
ريم زجم أَذْهَبُ لزَيْن وَأَجْلب لغَمْر عين من معادلته في كتابه الإصلاح الرَّيْمَ الذي هو القبر والفضل بالرِّيم الذي هو الظبي ، ظنّ التخفيف فيه وضعاً . والرَّيْمُ: الظّرابُ وهي الجبال الصغار. والرِّيْمُ: العلاوة بين القَوْدَيْنِ، يقال له البرواز. ورَيْمان: موضع ، وتِرْيَم : موضع ؛ وقال : هَلْ أُسْوَةٌ لِيَ في رجال صُرِّعُوا ، بتلاعِ تِرِيَمَ ، هامُهُمْ لم تُقْبَرِ! أَبو عمرو: ومَرْيَم مَفْعَل من رام يَرِيم . وفي الحديث ذكر ريم ، بكسر الراء، اسم موضع قريب من المدينة . فصل الزاي زأْم: زَئِمَ الرجلُ زَأَماً، فهو زَئِمٌ، وازْدَ أَمَ: فَزِعَ واسْتَد ◌ُذُعْرُهُ؛ وزَأَمَهُ هو: دَعَرَهُ. ورجل زئِمٌ: فَرِعٌ. ورجل مِنْ آمٌ: وهو غاية الذّغْر والفَزَاعِ. وزَئِمَ به إِذا صاح به . وزائِم أَي ◌ُعِرَ، على ما لم يسم فاعله. وأَزْ أَمْتُه على الأمر أَي أَكرهته، مثل أَذْأَمْتُهُ. وزَّأَمَ لي فلان زأمةٌ أَي طرح كلمة لا أدري أَحقّ هي أَم باطل. ويقال: ما يعصيه زَأْمَة". أَي كلمة. وزأَم الرجل يزأَمُ زَأَماً وزؤاماً: مات موتاً وَحِيّاً؛ هذه عن اللحياني. وموت زُؤَامٌ : عاجل ، وقيل سريع مُجْهِزٌ، وقيل كريه، وهو أَصح. وقضيت منه زَأُمَتِي كنَهْسَتِي أَي حاجتي. ابن شميل في كتاب المنطق له: زَئِمْتُ الطعام زَأَماً، قال: والزّأُمُ أَن يملأًّ بطنه. وقد أَخذ زَأْمَتَهُ أَي حاجته من الشَّبَع والرِّيّ. وقد اسْتَرى بنو فلان زَأُمَتَهُمْ من الطعام أي ما يكفيهم سنتهم. وزَّئِسْتُ اليومَ زَأْمَةَ أي أكلة. والزّأُمُ: شدة الأكل ، وفي الصحاح: والزّأمة شدة الأكل والشرب ؛ وقال : ما الشُّرْبُ إِلّ زأَماتٌ فالصَّدَرْ وَأَزْ أَمْتُ الجرح بدمه أَي غمزته حتى لزقت جلدته بدمه ويبس الدم عليه، وجرحٌ مُزْأَمٌ؛ قال أبو منصور: هكذا قال ابن شميل أَزْ أَمْتُ الجرح بالزاي، وقال أبو زيد في كتاب الهمز: أَرْأَمْتُ الجرح إذا داويته حتّى يبرأَ إِرْآَمَاً ، بالراء ، قال : والذي قاله ابن شميل صحيح بمعناه الذي ذهب إليه. وقال أبو زيد: أَرْأَمْتُ الرجل على أمر لم يكن من شأنه إرْ آماً إذا أكرهته عليه . قال أبو منصور : و کاَنَّ أَزْأُم الجرحَ ، في قول ابن شميل ، أُخذ من هذا. قال ابن شميل: وزَأَمَهُ القُرُّ، وهو أن يملأ جوفه حتى يَرْعُدَ منه ويأخذه لذلك قِلّ وقِفَة أَي رِعْدة. ويقال: ما عَصيته زَأْمَةً ولا وَسْمَةٍ". والزَّأْمَةُ: الصوت الشديد، وما سمعت له زَأْمَةٌ أَي صوتاً. وأَصبحت" وليس بها زَأْمَةٌ أَي شدة الريح؛ عن ابن الأعرابي، كأنه أراد أَصبحت الأرض أو البلدة أو الدار . الفراء: الزُّؤْامِيُ الرجل القَتَّال، من الزّوَام وهو الموت . زجم: الزَّجْمُ : أن تسمع شيئاً من الكلمة الخفية ، وما تكلم بزَجْمَة أَي ما تَبَسَ بكلمة، وما سمعت له زَجْمَةٌ وَلا زُجُمَةٌ أَي نَبْسَةً. وسكت فها نَجَمَ بحرف أَي ما نبس. ومَا زَجَمَ إليَّ كلمة يَرْجُمُ نَجْماً أي ما كلمني بكلمة، وما عصيته زَجْمَةً منه ، وزَجَمَ له بشيء ما فهمه . والزَّجْبةُ، بالفتح: الصوت بمنزلة النَّأْمَة. يقال ما عصيته زَجْمَةٌ وَلا تَأْمَةً ولا زَأْمَةً ولا وَسْمَةِ أي ما عصبته في كلمة. ويقال: ما يعصيه ذَجْمَةٌ ؟ ٢٦١ زجم زخم أَي شيئاً . والزَّجومُ: القوس ليست بشديدة الإرتانِ. وقوس زَجُوم : ضعيفة الإِرْنان ؛ قال أبو النجم: فَظَلَّ يَخْطُو عُطْفَا زَجُوما قال : بات يُعاطي فُرُجاً زَجُوما ويروى: هَمَزَى. وقال أبو حنيفة: قَوْسِ زَجُومٌ حَنُونٌ، والقولان متقاربان . وبعير أَزْجَمُ : لا يَرْغُو ، وقيل : هو الذي لا يفصح بالحَدير ، وقد يقال بالسين . الأحمر : بعير أَزْيَمُ وأَسْجَمُ وهو الذي لا يرغو ؛ قال شمر : الذي سمعته بعير أَزْجَمُ، قال: وليس بين الأزْيَمِ والأَرْجَمِ إلا تحويل الياء جيباً، والعرب تجعل الجيم مكان الياء لأَن مخرجهما من تَشْجْر الفم ، وسَجْر الفم الهواء وخرق الفم الذي بين الحنكين . والزَّجُومُ: الناقة السيئة الخلق التي لا تكاد تَرْأَمُ سَقْبَ غيرها تَرْتابُ بشبه ؛ وأنشد بعضهم : كما ارْتاب في أَنْفِ الزَّجُوم ◌َشْسِيمُها وربما أُكرهت حتى تَرْأَمَهُ فَتِدِرّ عليه؛ قال الكميت : . ولم أُحْلِلْ لصاعِقِةٍ وبَرْقٍ ، كما دَرَّتْ لحالبها الزَّجُومُ وأَحَلَّتْ إِذا أَصابت ١ الربيع فأَنزلت اللبن ؛ يقول: لم أُعطَهم من الكُرْهُ على ما يريدون كما تَدِرَ الزَّجُوم على الكره . ١ قوله (( وأحلت إذا أصابت الخ)) عبارة التهذيب عقب البيت: لم أحلل من قولك أحلت الناقة إذا أصابت الخ . رحم : الزَّحْمُ : أَن يَرْحَمَ القومُ بعضهم بعضاً من كثرة الزحام إذا ازدحموا . والزَّحْمةُ : الزَّحامُ. وزَحَمَ القومُ بعضهم بعضاً يَزْحَمُونَهُمْ زَحْباً وزِ حاماً: ضايقوهم. وازْدَحَمُوا وتَزاحموا: تضايقوا. وزَحَمْتُهُ وزاحَمْتُهُ، والأمواج تَزْدَ حِيمُ وتَتَزَاحَم: تلتطم. والزَّحْمُ: المزدَ حِيمُونَ؟ قال الشاعر : جا بِرَحْم مع ذَحْمٍ فازْدَحَم تزاحُمَ المَوْجِ، إذا الموج التطم ابن سيده : جاء بالمصدر على غير الفعل . وزاحَمَ فلان الخمسين وزاهَمَها، بالماء، إِذا بلغها، وكذلك حَبّ لها . ورجل مِزْحَمٌ : كثير الزّحام أو شديده، ومنکب مِزْحَمٌ منه. قال رجل من العرب : لتجدَنّني ذا مَنْكِبٍ مِزْحَمٍ وركنٍ مِدْعَمِ ورأسٍ مصدَم ولسان مِرْجَمٍ ووطء مِيثم . قال الأزهري عن ابن الأعرابي: والفيل والثور ذو القرنين، وفي المحكم: المنكر القرنين، يكثيان بمُزاحِيمٍ ، وفي المحكم: بأبي مُزاحِمٍ. وأَبُو مُزاحِمٍ: أَوَل خافانَ وَلِيَ التُّرْكَ وقائَل العرب . وزَحْمٌ ومُزاحِمٌ: اسمان. وزُحْمٌ: من أسماء مكة ، شرفها الله تعالى وحرسها ؛ حكاها ثعلب ؛ قال ابن سيده: والمعروفَ رُحْم . زخم: الزَّخَمَةُ: الرائحة الكريمة، وطعام له زَخَمَةٌ. يقال: أَنانا بطعام فيه زَخَمَةٌ أَي رائحة كريهة . لحم زَحِيمٌّ كَسِمٌ: خبيث الرائحة، وقيل: هو أن يكون نَمِساً كثير الدَّسَمِ فيه زُهُومة، وخص بعضهم به لحوم السباع، قال: لا تكون الزّخَمَةُ إلا ٢٦٢ زخم : زرم في لحوم السباع ، والزَّهَمَةُ في لحوم الطير كلها وهي أَطِيب من الزَّخَبَةِ، وقد زَخِمَّ زَخَباً، وفيه زَخَمَةٌ. ابن بُزُرْجِ: أَزْخَمَ وأَسْخَمَ. والزُخْمَةُ: نتى العِرْضِ. وذَحَمَهِ يَزْخَمُهُ نَخْماً: دفعه دفعاً شديداً . والزّخْمُ: موضع. قال ابن الأثير: ورد في الحديث ذكر زخْمٍ ، هو بضم الزاي وسكون الخاء، جبل قرب مكة .. الأزهري : الخَزْ ماء الناقة المشقوقة الجِنّابة ، وهو المَنْخِرُ، قال: والزَّخْماء المنتنة الرائحة. زوم: الزَّرِمُ من السّنانير والكلاب: ما يبقى جَعْرُهُ في ديره. وزَرِمَ الكلب والسَّنَّوْرُ زَوَمَاً، فَهو زَرِمٌ: بقيٍ جَعْرُهُ فِي دبره، وبذلك سمي السَّنَّوْرُ أَزْرَمَ. وزَرِمَ البيعُ إذا انقطع، وزَرَمَ الشيءَ يَزْرِ مُهُ زَرْمَاً وَأَزْرَمهُ وزَرَّمَه: قطعه ؛ قال ساعدة بن جُوَيَّةَ : إِنِ لأَهْواك حُبّاً غيرَ مَا كَذِبٍ ، ولو نأَيْت سوانا في النوَى حِجَجا حُبَّ الضّرِيكِ تِلادَ المالِ زَرَّمَهُ. فَقْرٌ، ولم يَتَّخِذْ في الناس مُلْتَحَجا أَراد: قطع عنه الخير. وزرِمَ دمعُهُ وبولُهُ وَحِلْفَتُهُ وكلامه وازْرَأَمَّ: انقطع . وكل ما انقطع فقد زَرِم . وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أتي بالحسن بن علي ، عليهما السلام ، فوُضعَ في حِجْره فبال في حجره فأُخِذَ فقال: لا تُزْرِ مُوا ابني ، ثم دعا بماء فصبه عليه ؛ قال الأصمعي: الإِزرامُ القطع أي لا تقطعوا عليه بوله . ومنه حديث الأعرابي الذي بال في المسجد : قال لا تُزْرِمُوه؛ يقال للرجل إذا قطع بوله: قد أَزْرَمْتَ بولك. وأَزْرَمَهُ غيره : أي قطعه ؛ قال عديّ أو كماء المَشْمود بعد جِمامٍ ، زَرمِ الدَّمْعِ لا يَؤوب نَزُورا قال : فالزّرِمُ القليل المنقطع. أَبو عمرو: الزَّرِمُ الناقة التي تقطع بولها قليلًا قليلًا، يقال لها إذا فعلت ذلك: قد أَوزَغَتْ وأَوْ شَقَتْ وسُلْثَلَتْ وَأَنفصت وَأَزْ رَمَتْ. الجوهري: زَوِمَ البولُ، بالكسر، إِذا : انقطع، وكذلك كل شيء ولّى، وأَزْرَمَهُ غيره. وازْرَأَمَّ: غضب ، فهو مُزْرَئِمْ؛ ذكره أبو زيد في كتاب الهمز. والزَّرْم: الولاد. وقد زَرَمَتْ به زَرْماً: ولدته ؛ أَنشد ابن بري لأَبي الوَرْدِ الجعدي : أَلَا لَعَّنَ اللهُ التِي زَدَمَتْ به ! فقد وَلَدَتْ ذا ثُمْلَةٍ وغَوائِلِ والزّرِيمُ : الذليل القليل الرَّمْطِ. ابن الأعرابي : رجل زَرِمٌ ذليل قليل الرهط ؛ قال الأخطل: لولا بَلَاؤُ كُمُ في غير واحدة ، إِذاً لَقُمْتُ مَقام الخائِفِ الزَّرِمِ الأصمعي: الزَّرِمُ المضيّق عليه . ويقال للبخيل: زَرِمٌ، وزَرَّمَه غيره، وأَنشد بيت ساعدة بن جوية. الأَصعي: المُزْرَتِمُ الْمُنْقَيِضُ، الزاي قبل الراء ، وقد ازْرَأَمَّ ازْرٍ تماماً ؛ أَنشد ابن بري للأخْطَلِ: تُمْذِي إِذا سُحِبَتْ مِن قَبْلِ أَدْرَعِها، وقَزْرَثِّمُ إذا ما بَلَهَا المَطَرُ قال: وقال آخر في المُزْرَثِمْ الساكت: ٢٦٣ زرم زعم أَلْفَيْتُهُ غَضْبَانِ مُزْرَتِيًّا ، لا سَبِطَ الكَفّ ولا خِضَمًا والزَّرِمُ : الذي لا يثبت في مكان ؛ قال ساعدة بن جُوَيَّةِ : مُؤَّكَّلٌ بِشُدُوفِ الصَّوْمِ يرِقُبُهُ ، من المغارِبِ، مَخْطُوفُ الحَشَازَرِمُ " وَالْمُزْرَقِيمُ والزُّرَ أُمِيمُ: المتقبض؛ الأخيرة عن ثعلب .. وقال أبو عبيد: والمُرْزَئِمُ الْمُفْشَعِرُّ المجتمع، الراء قبل الزاي، قال: الصواب المُزْرَئِمُ، الزاي قبل الراء ، قال : هكذا رواه ابن جَبَلةُ وسْك أبو زيد في المُفْشَعِرّ المجتمع أَنِه مُزْرَتِمّ أَو مُؤْزَكِيمٌ. زردم: زَرْدَمَهُ: خنقه، وزَرْدَ بَه كذلك. وزَرْدَمَّه: عصر حلقه. والزَّرْدَمَةُ: الغَلْصَمَةُ، وقيل: هي فارسية ، وقيل : الزَّرْدَمَةُ من الإنسان تحت الحلقوم واللسانُ مركّب فيها، وقيل: الزَّرْدَمَةُ الابتلاع، والازدرام الابتلاعُ . زرقم : التهذيب في الرباعي : الأصمعي ومما زادوا فيه الميم زُرْقُمّ للرجل الأزرق. الليث : إذا اسْتدت زُرْقَة عين المرأة قيل: إِنها لزَرْقاءُ زُرْقُمٌ. وقال بعض العرب : زرقاء زُرْقُم، بيدها تَرْقُم، تحت القُمْقُم ، والميم زائدة . ززم: ابن بري خاصةً قال: ماء زُوَزِمٌ وِزُوازِمٌ بين المِلْحِ والعَذْب. : زعم : قال الله تعالى: زَعَمَ الذين كفروا أَن لن يُبْعَثُوا، وقال تعالى: فقالوا هذا الله بِزَعْمِهِمْ؟ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزّعْمُ، ثلاث لغات: القول، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِعْماً أَي قال ، وقيل : هو القول يكون حقّاً ويكون باطلًا؛ وأَنشد ابن الأعرابي لْأُمَيَّةَ فِي الزَّعْم الذي هو حق : وإني أَذينٌ لكم أَنه سَيُنْجِزُكمِ رَبُّكَ ما زَعَمْ وقال الليث : سمعت أَهل العربية يقولون إذا قيل ذكر فلان كذا وكذا فإنما يقال ذلك لأَمر يُسْتَيْقَنُ أنه حق، وإذا ◌ُشْكَّ فيه فلم يُدْرَ لعله كذب أَو باطل قيل زَعَمَ فلان ، قال : وكذلك تفسر هذه الآية : فقالوا هذا لله ◌ِزَعْمِهِمْ؛ أَي بقولهم الكذب ، وقيل : الزَّعْمُ الظن، وقيل: الكذب، زَعَمَهُ يَزْعُمُهُ، والزُّعْمُ تميميَّة ، والزَّعْمُ حجازية؛ وأَما قول النابغة : زَعَمَ الهمامُ بأَنَّ فاها بارِدٌ وقوله : زَعَمَ الغُدافُ بأَنَّ رِحْلتنا غَداً فقد تكون الباء زائدة كقوله : سُود المَحَاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وقد تكون زَعَمَ ههنا في معنى ◌َشْهِدَ فعدّاها بما تُعدّى به شهد كقوله تعالى: وما شهدنا إلا بما عَلِمْنا. وقالوا : هذا ولا زَعْمَتَكَ ولا زَعَمانِكَ، يذهب إلى ردّ قوله، قال الأزهري: الرجل من العرب إذا حدَّث عمن لا يحقق قوله يقول ولا زَعَمَاتِه؛ ومنه قوله : لقدِ خَطَّ رومِيٌّ ولا زَعَمَاتِهِ وزَعَمْتَنِي كَذَا تَزْعُمُنِي زَعْماً: ◌َظَنَفْتني ؛ قال أبو ذؤيب : فإِن تَزْعُمِينِي كنتُ أَجهلُ فِيكُمُ ، فإِني ◌َشْرَيْتُ الحِلْمَ بَعْدَكِ بالجهل ٢٦٤ 7 زعم زعم وتقول: زَعَبَتْ أَني لا أُحبها وزَعَبَتْني لا أُحبها، يجيء في الشعر، فأما في الكلام فأحسن ذلك أن يوقع الزَّعْمُ على أَنَّ دون الاسم . والتَّزَ عُمُ: التَّكَذُّبُ، وأَنشد : أَيَا الزَّاعِمُ مَا تَزَعَمَا وتَزاءَمَ القومُ على كذا تَزَاعُماً إذا تضافروا عليه ، قال: وأَصله أنه صار بعضهم لبعض زَعِيماً؛ وفي قوله مَزَاعِمُ أَي لا يوثق به ، قال الأزهري : الزَّعْمُ إنما هو في الكلام ، يقال: أَمرِ فيه مَزَاعِمُ أَي أمر غير مستقيم فيه منازعة بعدُ . قال ابن السكيت : ويقال للأمر الذي لا يوثق به مَزْعَمٌ أَي يَزْعُمُ هذا أَنه كذا ويَزْعُمُ هذا أنه كذا . قال ابن بري: الزَّعْمُ يأتي في كلام العرب على أربعة أوجه ، يكون بمعنى الكفالة والضَّمان ؛ شاهده قول عمر بن أبي ربيعة : قلت : كَفّي لك رَمْنُ بالرَّضى وازْعُمِي يا هندُ ، قالت: قد وَجَبٍ وازْعُبِي أي اضمني ؛ وقال النابغة١ يصف نُوحاً: تُودِيَ: قُمْ وارْكَبَنْ بِأَهْلِكَ إِنـ نَ الله مُوفٍ للناس ما زَعَمَا زَعَمَ هنا فُسْرَ بمعنى ضَمِنَ ، وبمعنى قال ، وبمعنى وعَدَ ، ويكون بمعنى الوعد ؛ قال عمرو بن مَنْأسٍ: وعاذلة تَخْشَى الرَّدَى أَن يُصِيَني، تَرُوحُ وَتَغْدُو بِالْمَلَامَةِ والقَسَمْ تقول: هَلَكْنا، إِن هَلكَتَ! وإِنما على الله أَرْزاقُ العِبَادِ كما زَعَمْ ١ هو النابغة الجنديّ لا النابغة الذبياني. وزَعَمّ هنا بمعنى قال ووعد ، وتكون بمعنى القول والذاكر؛ قال أبو زُبَيْدٍ الطائيّ: يا لَيْفَ نَفْسِيَ إِن كان الذي زَعِمُوا حَقّاً ! وماذا يَرُدُّ اليوم تَلْهِيفِي إِن كان مَغْنَى وُودِ الناس راح بِهِ قومٌ إِلى جَدَثٍ، في الغار، مَنْجُوفٍ ! المعنى : إِن كان الذي قالوه حقّاً لأنه سمع من يقول حُمِلَ عثمانُ على النَّعْش إلى قبره ؛ قال المُثَقّبُ العبدي : وكلامٌ سَيٌّ قد وقِرَتْ أُذُنِي عنه، وما بِي مِن صَمَمْ فَتصامَمْتُ، لكَيْمَا لا يَرَى جاهلٌ أَنّ كما كان زَعَمْ و قال الجميع أَنتَمَ بَنُو المرأَةِ التي زَعَمَ الـ ناس عليها، في الغيّ، ما زَعَمُوا ويكون بمعنى الظن ؛ قال عُبَيْدُ الله بن عبد الله بن عُثْبَةَ بن مسعود: فَذُقْ هَجْرَها ! قد كنتَ تَزْعُمُ أَنه وَسَادٌ، أَلا يَا رُبَّما كَذَبَ الزَّعْمَ فهذا البيت لا يحتمل سوى الظن ، وبيت عمر بن أبي ربيعة لا يحتمل سوى الضَّمان ، وبيت أبي زُبَيْدٍ لا يحتمل سوى القول ، وما سوى ذلك على ما فسر. وحكى ابن بري أيضاً عن ابن خالَوَيْه: الزَّعْمُ يستعمل فيما يُذَمّ كقوله تعالى: زَعَمَ الذين كفروا أَنْ لن يُبْعَثُوا؛ حتى قال بعض المفسرين: الزَّعْمُ ٢٦٥ ـعم زھم أَصله الكذب ، قال: ولم يجىء فيما يُحْمَدُ إِلا في بيتين ، وذكر بيت النابغة الجعدي وذكر أنه روي لأَمية بن أَبِي الصَّلْتِ، وذكر أيضاً بيت عمرو بن ◌َشأس ورواه لمُضَرِّسٍ؛ قال أبو الهيثم: تقول . العرب قال إنه وتقول زَعَمَ أَنه، فكسروا الألف مع قال ، وفتحوها مع زَعَمَ لأَن زعم فعل واقع بها أَي بالألف متعدّ إليها، ألا ترى أنك تقول زَعَمْتُ عبدَ الله قائماً، ولا تقول قلت زيداً خارجاً إلا أن تُدْخِلَ حرفاً من حروف الاستفهام فتقول هل تقوله فعل كذا ومتى تقولُني خارجاً ؛ وأنشد : قالِ الخَلِيطُ : غَداً تَصَدُّعُنا ، فمتى تقول الدارَ تَجْمَعُنا ! ومعناه فمتى تظن ومتى تَزْعُمُ . والزَّعُوم من الإبل والغنم: التي يُشْكُ في سِمنها فَتُغْبَطُ بالأيدي، وقيل: الزَّعُوم التي يَزْعُمُ الناس أَن بها نِقْياً؛ قال الراجز وبَلْدة تَجَهْمُ الجَهُوما، زَجَرْتُ فيها عَيْهَلَا رَسُوما، ◌ُخْلِصَةَ الأَنْقَاء أَو زَعُوما قال ابن بري : ومثله قول الآخر : وإنَّا من مَوَدَّة آل سَعْدٍ ، كمن طَلَبَ الإهالةَ فِي الزَّعُومِ وقال الراجز : إِنَّ قُصاراكَّ على رَعُومٍ ◌ُخْلِصَّةِ العِظامِ، أَوْ زَعُومٍ المُخْلِصَةُ: التي قد خَلَصَ نِقْيُها. وقال الأصمعي: الزَّعُوم من الغنم التي لا يُدْرى أَبها شْحم أم لا ، ومنه قيل: فلان مزاعم أَي لا يوثق به . والزَّعوم: القليلة الشحم وهي الكثيرة الشحم ، وهي المُزْعَمَةُ، فين جعلها القليلة الشحم فهي المَزْعُومة، وهي التي إذا أَكلها الناس قالوا لصاحبها توبيخاً: أَزْعَمْتَ أَنها سمينة؛ قال ابن خالويه: لم يجىء أَزْعَمَ في كلامهم إِلا في قولهم أَزْعَمَتِ القَلُوصُ أَو الناقةُ إذا ◌ُظُنَّ أَن في سنامها شحماً. ويقال: أَزْعَمْتُكَ الشيءَ أي جعلتك به زَعِيماً . والزّعِيمُ: الكفيل. زَعَمَ به يَزْعُم١ُ زَعْماً وزَعامَةً أَي كَفَل . وفي الحديث: الدَّيْنِ مَقْضِيّ والزَّعِيمُ غارِم؛ والزّعِيمُ: الكفيل، والغارم: الضامن. وقال الله تعالى: وأَنا بهِ زَعيمٌ؛ قالوا جميعاً : معناه وأَنا به كفيل ؛ ومنه حديث علي، رضوان الله عليه: ذِمِّي وَهينة وأنا به زعيمٌ. وزَعَمْت بِهِ أَزْعُمُ زَعْماً وزَعامةٌ أَي كَفَلْتُ. وزعيم القوم : رئیهم وسيدهم ، وقيل : رئيسهم المتكلم عنهم ومِدْرَهُهُمْ، والجمع زُعَماء. والزَّعامة: السيادة والرياسة، وقد زَعُمَ زَعَامَةٌ ؛ قال الشاعر: حتى إذا رَفَعَ اللَّاء رَأَيْتَهُ ، تحت اللّواء على الخَمِيسِ، زَعِيما والزَّعامَةُ: السلاح، وقيل: الدَّرْع أَو الدُّروع. وزَعَامَةُ المال: أَفضله وأكثره من الميراث وغيره ؟ وقول لبيد : تَطِيرِ عَدَائِد الأشْراكِ تَنْفعاً ووِثْراً، والزعامَةُ للغلام فسره ابن الأعرابي فقال: الزَّعَامَةُ هنا الدَّرْعِ والرّياسة والشرف، وفسره غيره بأنه أفضل الميراث، وقيل : يريد السلاح لأنهم كانوا إذا اقتسموا الميراث دفعوا السلاح إلى الابن دون الابنة ، وقوله شفعاً ١ قوله (« زعم به يزعم الخ)» هو بهذا المعنى من باب قتل ونفع كما في المصباح . ٢٦٦ زعم زعم ووتراً يريد قسمة الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين . وأَمَا الزَّعامَةُ وهي السيادة أو السلاح فلا ينازِع الورثةُ فيها الغلام ، إذ هي مخصوصة به . والزَّعَمُ، بالتحريك: الطمع، زَعِمَ يَزْعَمُ زَعَماً وزَعْماً : طبع ؛ قال عنترة : عُلَقْتُهَا عَرَضاً وأَقْتُلُ قَوْمَها زَعْماً، وربّ البيت، ليس بِمَزْعَمٍ !. أي ليس بمطمع ؛ قال ابن السكيت : كان حبها عَرَضاً من الأعراض اعترضني من غير أَن أَطلبه، فيقول : عُلَقْتُها وأنا أَقتل قومها فكيف أُحبها وأنا أَقتلهم؟ أم كيف أَقتلهم وأَنا أُحبها ! ثم رجع على نفسه مخاطباً لها فقال : هذا فعل ليس بفعل مثلي ؛ وَأَزْعَمْتُهُ أَنا . ويقال: زَعَمَ فلان في غير مَزْعَمٍ أَي طَمِعَ في غير مطمَع. ويقال: زَعَمَ في غير مَزْعَمٍ أَي طمع في غير مطمع ؛ قال الشاعر : له رَبٌَّ قد أَحْرَ مَتْ حِلَّ ظهره ، فما فيه للفُقْرى ولا الحَجِّ مَزْعَمُ وَأَمَرٌ مُزْعِمٌ أَي مُطْمِعٌ. وأَزْعَمَه: أَطمعه . وسواءُ زَعِمٌ وَزَعْم٢ٌ: مُرِشِّ كثير الدَّسَمِ سريع السَّيَّلان على النار. وأَزْعَمَتِ الأَرضُ: طلع أَول نبتها؛ عن ابن الأعرابي. وزاعِمٌ وزُعَيْم: اسمان. والمِزْعامة: الحية. والزُّعْمُومُ: العَيّ. والزَّعْنِيُ: الكاذب٣ . والزَّعْمِيّ: الصادق. والزَّعْمُ: ١ في معلقة عنترة : زعْماً، تَعَمْرُ أبِيكَ، لِيسَ بَمَّزْعَمِ ٢ قوله ((وشواء زعم وزعم» كذا هو بالاصل والمحكم بهذا الضبط وبالزاي فيهما، وفي شرخ القاموس بالراء في الثانية وضبطها مثل "الاولى ككتف. ٣ قوله ((والزعمي الكاذب الخ)» كذا هو مضبوط في الاصل والتكملة بالفتح ويوافقهما إطلاق القاموس وان ضبطه فيه شارحه بالضم . الكذب ؛ قال الكميت : إذا الإكامُ اكتَسَتْ مَآلِيَهَا ، وكان زَعْمُ الدَّوامعِ الكَذِبُ يريد السّراب، والعرب تقول : أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَع. وقال شريح: زَعَمُوا كُنْيَةُ الكَذِبِ. وقال شمر: الزّعْمُ والتزاعُمُ أَكثر ما يقال فيا يُشك فيه ولا يُحَقَّقُ، وقد يكون الزَّعْمُ بمعنى القول ، وروي بيت الجعدي يصف نوحاً، وقد تقدم ، فهذا معناه التحقيق ؛ قال الكسائي : إِذا قالوا زَعْمَةِ" صادقة لآتينّك، رفعوا، وحِلْفَة " صادِقَةٍ" لِأَقُومَنَّ، قال: وينصبون يميناً صادقة لأفعلن. وفي الحديث : أَنه ذكر أيوب ، عليه السلام، قال : كان إذا مر برجلين يَتَزاعَمان فيذكران الله كَفَر عنهما أي يتداعيان شيئاً فيختلفان فيه فيحلفان عليه. كان يُكَفَرُ عنهما لأجل حلفهما؛ وقال الزمخشري: معناه أنهما يتحادثان بالزَّعَماتِ وهي ما لا يوثق به من الأحاديث ، وقوله فيذكران الله أَي على وجه الاستغفار . وفي الحديث: بئس مَطِيّةُ الرجل زَعَمُوا؛ معناه أن الرجل إذا أراد المَسير إلى بلد والظَّعْنَ في حاجة ركب مطيته وسار حتى يقضي إذْبَهُ، فشبه ما يقدّمه المتكلم أمام كلامه ويتوصل به إلى غرضه من قوله زَعَمُوا كذا وكذا بالمطية التي يُتَوَصَلُ بها إلى الحاجة، وإنما يقال زَعَمُوا في حديث لا سند له ولا ثَبَتَ فيه ، وإِنما يحكى عن الأَلْسُنِ على سبيل البلاغ ، فذُمَّ من الحديث ما كان هذا سبيله. وفي حديث المغيرة: زَعِيمُ الأنفاس أَي مو كلٌ بالأنفاس يُصَعَّدُها لغلبة الحسد والكآبة عليه، أَو أراد أنفاس الشرب كأنه يَتَجَسْس كلام الناس ويَعِيبهم بما يُسقطهم ؛ قال ابن الأثير : والزَّعيمُ هنا. ٢٦٧ زغم زقم بمعنى الوكيل . رغم: تَزَقْمَ الجمل: رَدَّدَ رُغاءه في لهَازِمه، هذا الأصل، ثم كثر حتى قالوا: تَزَعْمَ الرجلُ إِذا تَكلم تَكَلُمَ الْمُتَغَضْبِ مع تَغَضُّبٍ. والتَّزَعُمُ: التغْضُّبِ وتَزَمْزُمُ الشفة في بَرْطَمَةٍ، وَتَزَقْمت الناقةُ. وقال أبو عبيد: التَّزَغُمُ التغضّب مع كلام، وقيل مع كلام لا يُفهم، وقال غيره : التَّزَ غُّمُ صوت ضعيف؛ قال البَعِيثُ: وقد خَلَفَتْ أَسْرابَ جُونٍ من القّطا زَوَاحِفَ، إِلاَّ أَنَها تَتَزَقْمُ وقيل : الشَّزَغُم الغضب بكلام وغير كلام؛ أَنشد ابن الأعرابي : فَأَصْبَحْنَ ما يَنطِقْنَ إِلا تَزَعُماً عليّ، إذا أَبْكى الوَليدَ وَلِيدُ يصف جورهنّ أَي أَنه إِذا أبكى صَيُّ صَبَيّاً غضبْنَ عليه تَجَنْياً؛ وقال أبو ذؤيب يصف رجلًا جاء إلى مكة على ناقة بين تُوقٍ : فجاءِ وجاءتْ بينهن، وإِنَّهُ ◌ْ لِيَمْسَحُ ذِفْرَاهَا تَزَغْمُ كالفحل قال الأصمعي: تَزَعْمُها صياحها وحدّتها، وإنما يمسح ذفراها ليسكنها. والتَّزَغُمُ: حَنِينٌ خفيّ كحنين الفَصيل ؛ قال لبيد : فَأَبْلِغْ بَنِي بَكْرٍ ، إذا ما لقيتها ، على خير ما يُلْقى به من تَزَقَّما ويروى بالراء . التهذيب: وأما التَّرَغُّمُ، بالراء ، فهو التغضّب وإِن لم يكن معه كلام . وتَزَعَّمَ الفَصيل: حَنَّ حَنِيناً خفيفاً. ورجل زُغْمُوم : عَيُّ اللسان . وزُغَيْمٌ: طائر، وقيل بالراء ، وزُعْمَة : موضع؛ عن ابن الأعرابي ؛ وروي البيت الذي في زغب : عليهنَّ أَطْرافٌ من القوم ، لم يكن طعامُهُمُ حَيّاً بزُعْمَةَ أَسْمَرا وهو بزُغْبة، بالباء، في رواية ثعلب . زغلم: لا يدخلك من ذلك زُعْلُمَةٌ أَي لا يَحِيكَنَّ. في صدرك من ذلك مشك ولا وَهْمٌ ولا غير ذلك أَبو زيد: وقع في قلبي له زُعْلُمَةٌ، كقولك حَسَكة" وضغينةٌ .. رقم: الأَزهري: الزَّقْمُ الفعل من الزَّقُّوم، والازْدِ قَامُ كالابتلاع. ابن سيده: ازْدَقَمَ الشيءَ وتَزَقَّمَهُ ابتلعه. والتَّزَقُّمُ: التّلَقُّمُ. قال أَبو عمرو: الزَّقْمُ وَاللَّقْمُ واحدٍ، والفعلِ زَقَمَ يَزْقُمُ. ولَقِمَ يَلْقَمُ. والبَّزَقُّمُ: كثرة شرب اللبن، والاسم الزَّقَمُ، ابن دريد: يقال تَزَقَّمَ فلان اللبن إذا أَفرط في شربهِ . وهو يَزْقُمُ اللّقَمَ زَقْماً أَي بَلْقَمُها. وزَقَمَ اللحم زَقْماً بلعه. وأَزْقَمْتُه الشيء أَي أَبلعته إياه . الجوهري: الزَّقثوم إسم طعام لهم فيه تمر وزُبْدٌ، والزّقْمُ: أَكله . ابن سيده: والزَّقُومُ طعام أَهل النار، قال وبلغنا أنه لما أُنزلت آية الزَّقُومِ: إِن شجرة الزَّقُومِ طعامُ الأُثِيمِ ؛لم يعرفه قريش، فقال أبو جهل : إِن هذا لشجر ما ينبت في بلادنا فَمَنْ منكمَ مَنْ يعرف الزَّقتُومَ ؟ فقال رجل قدم عليهم من إفريقيةَ : الزّقُومُ بَلغة إِفْرِيقِيَةَ الزُّبْدُ بالتمر، فقال أبو جهل : يا جارية هاتي لنا تمراً وزبداً نَزْدَقِمُه، فجعلوا يأكلون منه ويقولون : أَفيهذا يخوفنا محمد في الآخرة ! فبيَّنَ الله تبارك وتعالى ذلك في آية أُخرى ٢٦٨ زقم فقال في صفتها: إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طَلْعُها كأنه رؤوس الشياطين؛ وقال تعالى: والشَّجَرَةَ المَلْعونةَ في القرآن ؛ الأزهري: فافتتن بذكر هذه الشجرة جماعات من مُشْركي مكة فقال أبو جهل : ما نعرف الزَّقُومَ إِلاَّ أَكل التمر بالزبد، فقال لجاريته: زَفْسِينا. وقال رجل آخر من المشركين : كيف يكون في النار شجر والنار تأكل الشجر ؟ فأنزل الله تعالى: وما جعلنا الرؤيا التي أَرَيْناك إلاَّ فتنة للناس والشجرةَ الملعونةَ في القرآن ؛ أي وما جعلنا هذه الشجرة إلاّ فتنة للكفار؛ وكان أبو جهل ينكر أَن يكون الزَّقُومُ من كلام العرب، ولما نزلت: إِن شجرة الزَّقُوم طعامُ الأَثِيرِ، قال : يا معشر قريش هل تَدْرُونَ ما شجرةُ الزَّقُّومِ التي يخوفكم بها محمد ؟ قالوا: هي العَجْوةُ، فأنزل الله تعالى: إنّها سْجرة تَخْرُجُ في أَصْل الْجَحِيم طَلْعُها كأَنه رؤوس الشياطين ؛ قال : والشياطين فيها ثلاثة أوجه: أَحدها أَن يُشْبِهِ طَلْعُها في قبحه رؤوس الشياطين لأَنها موصوفة بالقُبْحِ وإِن كانت غير مشاهدة فيقال كأنه وأس شيطان إِذا كان قبيحاً، الثاني أن الشيطان ضرب من الحيات قبيح الوجه وهو ذو العُرْفِ ، الثالث أنه نبت قبيح يسمى رؤوس الشياطين ؛ قال أبو حنيفة: أَخبرني أَعرابِي مِنْ أَزْدِ السَّرَاةِ قال : الزّقتُّومُ شجرة غبراء صغيرة الورق مُدَوَّرَتُها لا شوك لها ، ذَفِرَة" مُرَّةٍ، لما كَعَابر في سُوقها كثيرة، ولها وُرَيْدٌ ضعيف جدًّا يَجْرُسُهُ النحل، وتَوْزَتُها بيضاء ، ورأس ورقها قبيح جدّاً، والزّقُومُ: كل طعام يَقْتل؛ عن ثعلب. والزَّقْمَةُ: الطاعون؛ عنه أيضاً. وفي صفة النار : لو أَن قَطْرة من الزَّقُّوم قطرت في الدنيا؛ الزَّقُومُ: ما وصف الله في كتابه فقال : إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ؛ قال: هو فَعُول من الزَّقْمِ اللَّقْم الشديد والشرب المفرط . والزّلْقُوم، باللامِ: الخُلْقُوم . زكم: الزّكْمةُ والزكامُ: الأرض ١، وقد ذُكِم وزَكَمَهَ اللهُ زَكْماً. وزَكَمَ بنطفته: رمى بها. الجوهري: الزكامُ معروف، وزُكِمَ الرجل وَأَزْكَمَهُ الهِ فِهو مَزْكُومٌ ، بني على ذُكِمَ . أَبو زيد : رجل مَزْ كوم وقد أَزْكَمَه الله ، وكذلك قال الأصمعي ، قال : ولا يقال أَنت أَزْكَمُ مِنْه ، وكذلك كل ما جاء على فُعِلَ فهو مَفْعُول، لا يقال ما أَزْهَاكَ ومَا أَزْكَمَكَ . والزكامُ : مأخوذ من الزَّكْم والزّكْب، وهو المِلْء. يقال: ذُكِم فلان ومُلىَ بمعنى واحد. والزّكْمَةُ: آخر ولد الرجل والمرأة. وفلان زُكْمَةُ أَبَوَيْه إِذا كان آخر ولدهما. والزَّكْمةُ، بالفتح: النسل؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : زَكْمَةُ عَمَّارٍ بَنُو عَمَّار ، مثلُ الحَراقِيص على حِمار وَأَنشده يعقوب: ذُكْمَةُ عَمَّارٍ. وهو أَلاَمُ زُّكْمة .. في الأرض أَي أَلأُمُ شيء لِفَظَهُ شيءٍ ، كزُكْبَةٍ . وقال يعقوب: هو أَلَّمُ زُكْمَةٍ، كَزَكْبَةٍ، ابن الأعرابي: يقالِ زَكَمَتْ به أمُّه إذا ولدته سَرْحاً. وقِرْبَة ◌ٌ مَزْ كومة: ملوءة . ولم: الزّلَمُ وَالزَّلَمُ: الفِذْح الذي لا ريش عليه، والجمع أَزْلام . الجوهري : الزَّلَمُ، بالتحريك ، القِدْحُ؛ قال الشاعر : بات يُقاسیها غُلامٌ کالز لم، ليس بِراعي إِبلٍ ولا غَنَّمْ ١ قوله ((الارض)» يعني الداء المعروف، فهو يقال له الزكام والارض. ٢٦٩ زلم قال: وكذلك الزُلَمُ، بضم الزاي ، والجمع الأَزْلامُ وهي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها . وزَلَّمَ القِدْحَ: سوَّه وليّنه. وزَلَّمَ الرَّحَى: أَدارها وأَخذ من حروفها ؛ قال ذو الرمة : نَفُضُ الحَّصَى عن بُجْمِراتٍ وَقِيعةٍ، كأَرْحَاء وَقْدٍ زَلَّمَتْها المناقِر١ُ سْبه خُفَّ البعير بالرَّحَى أَي قد أَخذت المَناقِرُ والمعاوِلُ من حروفها وسوَّتْها. وزَلَمْتُ الحجر أي قطعته وأَصلحته الرَّحَى، قال: وهذا أَصل قولهم هو العبدُ زُلْمَةً، وقيل: كل ما حُذِقَ وأُخذ من حروفه فقد زُلْم. ويقال: قِدْعٌ مُزَلْمٌ وَقِدْعٌ زَلِيمٌ إذا ◌ُرِّ وأُجِيدَ قَدُّ، وضعته، وعَصاً مُزَّلْمَةٌ، وما أَحن ما زَلَّمَ سهمه . وفي التنزيل العزيز: وأَن تَسْتَقْسِموا بالأزلامِ ذلكم فسق ؛ قال الأزهري ، رحمه الله : الاستقام مذكور في موضعه ، والأَزْلامُ كانت لقريش في الجاهلية مكتوب عليها أمر ونهي وافْعَلْ ولا تَفْعَلْ، قد زَلَمَتْ وسُوِّيَتْ ووضعتْ في الكعبة ، يقوم بها سَدَنَةُ البيت، فإذا أراد رجل سفراً أَو نكاحاً أَتى السادِنَ فقال: أَخْرِج لي زَلَماً، فيخرجه وينظر إليه، فإذا خرج قِدْحُ الأَمر مضى على ما عزم عليه، وإن خرج قِدْحُ النهي قعد عما أراده، وربما كان مع الرجلَ زَلَمانِ وضعها في قِرابهِ ، فإذا أراد الاستقسام أخرج أحدهما ؛ قال الخُطَيْئَةُ يمدح أبا موسى الأشعري : لم يَرْجُرِ الطير، إِن مَرَّتْ بِهِ سُنُحاً، ولا يُقِيضُ على قِسْمِ بأَزْلامِ ١ قوله (( مجمرات وقيعة)» هذا هو الصواب في اللفظ والضبط وما تقدم في مادة رقد تجريف . وقال طَرَفَةُ : أَخَذَ الأَزْلامَ مُقْتَسِناً ، فَأَتِى أَغْواهما زَلَمَةْ ويقال: مرّ بنا فلان يَزْلِم زَكَمانا١ً ويَعْذِم حَذَماناً؛ وقال ابن السكيت في قوله : كأنها رَبَابِيحُ تَنْزُ وأَو فُرارٌ مُزَلْمُ قال : الربابيح القُرود العظام ، واحدها رُبَّاح. والمُزَلْمُ : القصير الذنب. ابن سيده: والمُزَلَمُ من الرجال القصير الخفيف الظريف ، شبه بالقِدْحِ الصغير. وفرس مُزَلْمٌ: مُقْتَدِرُ الخَلْق. ويقال للرجل إذا كان خفيف الهيئة وللمرأة التي ليست بطويلة: رجل مُزَلَّمٌ وامرأة مُزَكَّمَة مثل مُقْذَّذَّةٍ وزَلْمٌ غذاءه: أَساءه فصغُر جِرمه لذلك . وقالوا : هو العبد زُلْباً؛ عن اللحياني، وزُلْمَةُ وزُلَمَة" وزَلْمَة" وزَلَمَةَ أَي قَدُّه قَدُّ العَبد وحَدْوُهُ حَذوه ، وقيل : معناه كأنه يشبه العبد حتى كأنه هو ؛ عن اللحياني ، قال : يقال ذلك في النكرة وكذلك في الأمة، وفي الصحاح : أَي قُدّ قَدّ العبد. يقال: هذا العبد زُلْماً يا فتى أَي قَدًّا وحَذْواً، وقيل : معنى كل ذلك حَقّاً. وعطاء مُزَلَّم : قليل . وزَلَمْتُ عطاءه: قللته. والمُزَلَّم : الرجل القصير. ابن الأعرابي: المُزَّلَّمُ والمُزَتْمُ الصغيرِ الجُنَّةِ، والمُزَلَمُ السيِّء الغذاء. والزّلَمَةُ: هَنَةٌ معلقة في حلق الشاة ، فإذا كانت فِي الأُذن فهي زَتَمَةٌ، وقد زَثْمْتُها ؛ وأَنشد : بات يُقاسِيها غُلامٌ كالزّلَمْ ١ قوله ((يزلم زلماناً)» أي يسرع. ٢٧٠ زلم زلم وقال الليث: الزَّكَمَةُ تكون للمعزى في حلوقها متعلقة كالقُرْط ولها زَلَمتان، وإذا كانت في الأُذنِ فهي زَنَمَةٌ، بالنون، والنعت أَزْلَمُ وأَزْنَمُ، والأُنثى زَلْماء وزَنْماءِ، والمُزَتْمُ: المقطوع طرف الأذن. والمزَلْمُ والمُزَتْم من الإبل : الذي تقطع أُذنه وتترك له زَلَمَةٌ أَو زَنَّمَةٌ؛ قال أبو عبيد: وإنما يفعل ذلك بالكرامِ منها. وشاة زَلْماء: مثل زَنْماء، والذكر أَزْلَمُ. ابن شميل: ازْدَمَ فلان رأْس فلان أَي قطعه ، وزَلَمَ الله أَنفه . د.٠ وَأَزْلامُ البقر: قوائمها، قيل لها أَزْلامٌ للطّافتها، سْبهتِ بأَزْلامِ القِداح، والزَّلَمُ والزّلَمُ : الظَّلْفُ ؛ الأخيرة عن كراع ، والجمع أَزْلامٌ، وخص بعضهم به أَظلاف البقر ، والزّلَمُ : الزَّمَعُ الذي خلف الأَظْلاف ، والجمع أَزْلام ؛ قال: تَزِلُّ على الأرض أَزْلامُهُ ، كما زَلْتِ القَدَمُ الآخِحَة. الآزِحَةُ: الكثيرةُ لحم الأَخْمَص، شبهها بأَزْلامِ القِداحِ، واحدها زَلَمٌ، وهو القِدْحِ المَبْرِيّ؛ وقال الأَخْفِشِ: واحد الأَزْلامِ زُلَم وزَلَم. وفي حديث الهجرة : قال سُراقَة فَأَخرجت زُلَماً، وفي رواية : الأزْلامَ، وهي القداح التي كانت في الجاهلية، كان الرجل منهم يضعها في وعاء له ، فإذا أراد سفراً أَو رَواحاً أَو أمراً مُهِمّاً أَدخل يده فأَخرج منها قائماً، فإن خرج الأمرُ مضى لشأنه، وإن خرج النهي كَفَّ عنه ولم يفعله. والأَزْلَمُ الجَدَعُ: الدهر، وقيل: الدهر الشديد ، وقيل: الشديد المرّ، وقيل : هو المتعلق به البَلايا والمَنايا، وقال يعقوب: سمي بذلك لأن المنايا مَنُوطة به تابعة له ؛ قال الأخطل : ياِبِشْرُ، لو لم أَكُنْ منكم بمنزلةٍ أَلْقَى عِليَّ يَدَيْهِ الأَزْلَمُ الجَذَعُ وهو الأَزْتَمُ الجَذَعُ ، فمن قالها بالنون فمعناه أَو المنايا منوطة به ، أَخذها من زَتَمَةِ الشّاة، ومن قال الأَزْلَم أراد خفتها ؛ قال ابن بري: وقال عباس ؟. مِنْداسٍ: إِنِي أَرَى لَكَ أَكْلًا لا يَقومُ به ، من الأكولة، إِلّ الأُزْلَمُ الجَذَع قال : وقيل البيت لمالك بن ربيعة العامريّ يقول لأبي خُباسة عامر بن كعب بن عبد الله بن أبيّ بن كِلاب، وأَصلُ الأَزْلَمِ الجَذَعِ الوَعِلُ. ويقال للوعِلِ: مُزَلَّم؛ وقال: لو كان حَيّ ناجِياً لَنَجًا ، مِن يومه ، المُزَلْمُ الْأَعْصَمُ وقد ذكر أن الوُعول والظّباء لا يسقط لها سنّ فهي جُدْعَان أَبداً، وإنما يريدون أن الدهر على حال واحدة. وقالوا: أَوْدَى به الأُزْلَمُ الْجَذَعُ والأَزْنَمُ الْجَذَعُ أَي أَملكه الدهر، يقال ذلك ما ولَّى وفات ويُلْسَ منه. ويقال: لا آتيه الأَزْلَمَ الجَذَعَ أَي لا آتيه أبداً، ومعناه أَن الدهر باقٍ على حاله لا يتغير على طول إناه فهو أَبداً جَذَعٌ لا يُسِنُ . والزَّلْماء: الأُرْوِيَّةُ، وقيل: أُنثى الصُّقور؛ كلاهما عن كراع . وزَكَمَ الإناء : ملأه؛ هذه عن أَبي حنيفة. وزَلَمْتُ الحوض فهو مَزْ لومٌ إذا ملأته ؛ وقال : حابية كالثَّغَبِ المَزْلوم ٢٧١ زم ، زمم أَبو عمرو: الأَزْلامُ الوِبارُ، واحدها زَلَمٌ؛ وقال قُحَيْفٌ : يبيتُ مع الأُزْلامِ في رأْس جالقٍ ، ويَرْكَادُ ما لم تَخْتَرِزْهِ المَخاوِفُ وفي حديث سَطِیحٍ. أَم فاد فازْلَمْ به ◌َشأوُ العَنَنْ قال ابن الأثير: فازْلَمْ أَي ذهب مسرعاً، والأصل فيه ازْلأَمَّ فحذف الهمزة تخفيفاً، وقيل : أَصلها ازْلام" كاشهاب، فحذف الألف تخفيفاً، وقيل: ازلَمَّ قبض، والعَنَنُ: الموت أي عرض له الموت فقبضه . وزُلَيْم وزَلاَمٌ: اسمان. وازْلأَمَّ القومُ ازْ لِثْماماً: اوتحلوا؛ قال العجاج : واحتملوا الأُمور فازْلاًمُّوا والمُزْلَئِمُ : الذاهب الماضي ، وقيل: هو المرتفع في سير أو غيره؛ قال كُثَيِّر : تَأَرِّض أَخْفَافُ المُنَاحَةِ منهم مكان التي قد بُعْدَتْ فَازْلاَمَّتِ أي ذهبت فمضت ، وقيل : ارتفعت في سيرها . ويقال الرجل إذا نهض فانتصب: قد ازلأمّ. وازْلأمّ النهار إذا ارتفع. وازْلأَمَّت الضُّحى: انبسطت، الجوهري: ازْلاَمَّ القومُ انْلِتماماً أَي ولّوا مِراعياً. وازّلأَّمّ الشيءُ: انتصب. وازْلاًمْ النهار إذا ارتفع ضَحاؤه، وقيل في متأو العَنَنِ: إنه اعتراض الموت على الخَلْقِ. ز لقم : الزُّلْقُوم: الحلقوم في بعض اللغات. والزّلقوم: خُرْطوم الكلب والسبع، وَزَلْقَمَ اللُّقْبَةَ: بلعها. الأصمعي : مِقَمَّةُ الشّاةِ ، ومنهم من يقول مَقَمَّةٌ، وهي من الكلب الزّلْقُوم . قال ابن الأعرابي : زُلْقُوم الفيل خُرْطُومه. ابن بري: الزَّلْقَمةُ الاتساع، ومنه سمي البحر زُلْقُماً وقُلْزُمَاً؛ عن ابن خالوَيْهِ . زلهم: المُزْلَهِمُّ: السريع؛ وقال ابن الأنباري : المُؤْلَهِمُ الخفيف؛ وأنشد : من المُزْلَهِمِّنِ الذِينِ كَأَنَّهُمْ، إذا احْتَضَرَ القومُ الحِوانَ، على وثرٍ زمم: زَمَّ الشيءَ يَزُمُّه زَمّاً فانْزَمَّ: مشده . والزّمامُ: ما زُمَّ به، والجمع أَزِمَّةٌ . والزّمامُ: الحبل الذي يجعل في البُرَةِ والخشبة، وقد زمَّ البعير بالزّمام . الليث: الزّمُّ فعل من الزّمام ، تقول: زَمَمْتُ الناقة أَزُمُّها زَمّاً. ابن السكيت: الزَّمُّ مصدر زَمَمْتُ البعيرِ إِذا علَّقْت عليه الزِّمام . الجوهري: الزّمام الخيط الذي يشد في البُرَةِ أَو في الخِشَاشِ ثم يشد في طرفه المِقْوَد، وقد يسمى المِقِوَدَ زِماماً. وز مام النعل : ما يشد به الشّسْع . تقول: زَمَمْتُ النعل، وزَمَمْتُ البعير: خَطَمْته . وفي الحديث : لا زِمام ولا خِزام في الإسلام ؛ أراد ما كانِ عُبَّادُ بني إسرائيل يفعلونه من زمّ الأُنوف، وهو أَن يُخْرَق الأنفُ ويجعل فيه ز مام كزمام الناقة ليُقاد به ؛ وقول الشاعر: يا عَجَباً! وقد رأيتُ عَجَبًا: حِمَارَ قَبَّانِ يَسُوقَ أَرْنبا خاطِمَهَا زَأَمْهَا أَن تَذْهبا، فقلت: أَرْدِفِني، فقال: مَرْحَبًا! أَراد زامها فجرك الهمزة ضرورة لاجتماع الساكنين ، ٢٧٢ زمم زمم كما جاء في الشعر اسْوأَدَّتْ بمعنى اسْوادَتْ. وَزُمَّمَ الجمال، شدد للكثرة؛ وقول أُمّ خَلَفِ الخَتْعَيّة: فليتَ سِماكِيّاً يجارُ رَبَابُه، يُقَادُ إِلى أَهلِ الغَضَى بزِمامٍ إنما أرادت مِلْكَ الرِّيحِ السحابَ وصرفها إياه . ابن جحوش : حتى كأنّ الريح تملك هذا السحاب فتصرفه بزمامٍ منها، ولو أَسقطتْ قولها بزمام لنقص دعاؤها لأنها إذا لم تكُفْه١ُ ... أَمكنه أن ينصرف إلى غير تِلْقاء أهل الغَضى فتذهب شرقاً وغرباً وغيرهما من الجهات، وليس هنالك زِمامٌ البَنّةَ إِلاَّ ضرب الزَّمام مَثَلًا لِلْكِ الريح إياه ، فهو مستعار إِذ الزِّمام المعروف مجسمٌ والريح غير مجسّم . وزَمَّ البعير بأنفه زَمَّاً إذا رفع رأسه من أَلَمِ يجده. وزَمَّ برأسه زَمَّاً: رفعه. والذئب يأخذ السَّخْلة فيحملها ويذهب بها زاماً أَي رافعاً بها رأسه . وفي الصحاح: فذهب بها زاماً رأسه أي رافعاً. يقال: زَمَّها الذئب وازْدَمَّها بمعنى، ويقال؛ قد ازْدَمَّ سخلة فذهب بها. ويقال: ازْدَمّ الشيء إليه إذا مدَّه إليه . أبو عبيد: الزَّمُّ فعل من التقدم ، وقد زَمَّ يَزِمُ إذا تقدم ، وقيل: إذا تقدم في السير؛ وأَنشد: أَن اخْضَرْ أَو أَنْ زَمَّ بالأنف بازٍ لُه ٢ وزَمّ الرجلُ بأَنفه إذا تَسْتَخ وتكبر فهو زامٌ" . وزَمَّ وزامَّ وازْدَمْ كله إذا تكبر، وقوم زُمَّمٌ أَي مُشيّخٌ بأنوفهم من الكبر ؛ قال العجاج : إِذ ◌َذَخَتْ أَرْكَانُ عِزٍّ فَدْغَمِ، ١. كذا باض بالاصل. .. ٢ قوله « أن أخضر)» صدره كما في الاساس: خدب الشوى لم يعد في آل مخلف ذي ◌ُشْرُفاتٍ حَوْسَرِيّ مِرْجَمِ، ◌َدَاخَةٍ تَقْدَحُ هامَ الزُّمَّمِ وفي سعر: يَقْرَعُ، بالياء . وفي الحديث : أَنه تلا القرآن على عبد الله بن أُبَيٍّ وهو زامٌ لا يتكلم أي رافع رأسه لا يُقْبِلُ عليهِ. والزَّمُّ: الكبر؛ وقال الحربي في تفسيره: رجل زامٌ أَي فَزِعٌ. وَزَمْ بأَنفهِ يَزِمُ زَمَّاً: تقدم. وزَمْت القربةُ زُموماً: امتلأت. وقالوا : لا والذي وجهي زَممَ بيتِهِ ما كان كذا وكذا أَي قُبالتَه وتُجاهَه؛ قال ابن سيده: أَراه لا يستعمل إلا ظرفاً. وأمْرُ بني فلان زَمَمٌ أَي هِيِّن لم يجاوز القَدْرَ ؛ عن اللحياني، وفيل أَي قَصْدٌ كما يقال أَمَمٌ. وأَمر زَمَمٌ وأَمَمُ وصَدَدٌ أَي مقارب. وداري من داره زَمَمٌ أَي قريب . والزُّمَّامُ، مشدّد : العُشِبُ المرتفع عن اللُّاعِ. وإزْمِيم: ليلة من ليالي المِحاقٍ. وإزْمِيمٌ : من أَسماء الهلال؛ حكي عن ثعلب . التهذيب: والإِزْمِيمُ الهلال إذا دَقّ في آخر الشهر واسْتَقْوس ؛ قال : وقال ذو الرُّمَّةِ أَو غيره : قد أَقْطَعُ الْخَرْقُ بالْحَرْقاء لاهيةٌ، كأنما آلُها في الآلِ إِذْمِيمُ مثبّه شخصها فيما ◌َشْخَصَ من الآل بالهلال في آخر الشهر لضُمْرِها. وإزْميم : موضع. والزَّمْزَمَةُ: تَراطُنُ العُلوج عند الأكل وهم صُمُوتٍ ، لا يستعملون اللسان ولا الشَّفة في كلامهم، لكنه صوت تديره في خياشيمها وحلوقها فيَفْهم بعضُها عن بعض. والزَّمْزَمَة من الصدر إذا لم يُفْصِح وزَمْزَمَ العِلْجُ إذا تكلف الكلام عند الأكل وهو مطبق فيه ؛ قال الجوهري: الزَّمْزَمَةُ كلام ١٨ *١٢ ٢٧٣ زمم زمم المجوس عند أَكلهم . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: كتب إِلى أَحد عُمَالِهِ فِي أَمرِ المجوس: وانْهَهُم عن الزمْزَمَةِ ؛ قال : هو كلام يقولونه عند أكلهم بصوت خفيّ . وفي حديث قَبَاتٍ بِنْ أَسْيَمَ: والذي بعثك بالحق ما تحرك به لساني ولا تَزَمْزَمَتْ به مَنْفَتَايَ ؛ الزّمْزَمَةُ: صوت خفي لا يكاد يُفهم. ومن أَمثالهم: حول الصِّلَّانِ الزَّمْزَمَةُ؛ والصِّلِّيَانُ من أفضل المَرْعى ، يضرب مثلاً للرجل يَحُوم حول الشيء ولا يُظهر مَرامَه، وأَصل الزَمْزَمة صوت المَجوميّ وقد حَجا، يقال: زَمْزَمَ وزَهْزَمَ ، والمعنى في المثل أن ما تسمع من الأصوات والجَلّبِ لطلب ما يؤكل ويتمتع به . وزَمْزَمَ إِذا حفظ الشيء، والرَّعْدُ يُزَمْزِمُ ثَمُ بُهَدْهِدُ؛ قال الراجز: يَهِدُ بين السَّحْرِ والفَلَاصِمِ هَدّأَ كَهَدَّ الرَّعْدِ ذِي الزَّمازِمِ والزَّمْزَمَةُ: صوت الرعد. ابن سيده: وزَمْزَمَةُ الرعد تتابُعُ صوته ، وقيل: هو أحسنه صوتاً وأَثْبَتُهُ مطراً. قال أبو حنيفة: الزَّمْزَمَةُ من الرعد ما لم يَعْلُ وِيُفْصِح، وسحاب زمزام. والزَّمْزَمَةُ: الصوت البعيد تسمع له دَوِيّاً . والعصفور يَزِمُّ بصوت له ضعيف، والعظام من الزنابير يفعلْنَ ذلك. أَبو عبيد: وفرس مُزَمْزِمٌ في صوته إذا كان يُطَرّبُ فيهَ. وَزَمَازِ مُ النار : أَصوات لهبها ؛ قال أبو صَخْرٍ الهذلي : زَمَازِمُ فَوَّر مِن النار شاصِب والعرب تحكي عَزِيف الجن بالليل في الفَلَواتِ بزيزيم ؛ قال رؤبة : تسمع للجن به زيزيما وزَمْزَمَ الأسد: صوَّت. وتَزَمْزَمَّتِ الإبل : هَدَرَتْ . والزَّمْزمة ، بالكسر : الجماعة من الناس ، وقيل : هي الخمسون ونحوها من الناس والإبل ، وقيل : هي الجماعة ماكانت كالصَّمْصِيَةِ، وليس أَحد الحرفين بدلاً من صاحبه ، لأن الأصمعي قد أثبتهما جميعاً ولم يجعل لأحدهما مَزِيَّةٌ على صاحبه، والجمع زِمْزِمٌ ؛ قال : إِذا تَدانى زِمْزِمٌ لزِمْزِمِ ، من كل جيش عَنِدٍ عَرَمْوَمٍ وحارَ مَوَّارُ العَجَاجِ الأَقْتَمِ، تضرب رأْسِ الأَبْلَجِ الغَشَمْشْمِ وفي الصحاح : إِذا تَدِانى زِمْزِمٌ من زِمْزم قال ابن بري : هو لأَّبي محمد الفَقْعَسي ؛ وفيه : من وَيِراتٍ هَبِراتِ الأَلْهُمِ وقال سيف بن ذي يزنَ : قد صَبْحَتْهُمْ من فارِسٍ عُصَبٌ ، هِرْبِذُها مُعْلَمٌ وزِمْزِمُها والزّمزِمةُ: القطعة من السباع أو الجن. والزّمْزِمُ والزّمْزيمُ: الجماعة. والزَّمْزيمُ: الجماعة من الإبل إذا لم يكن فيها صِغار ؛ قال تُصَيْبٌ : . يَعُلُّ بَنِيها المَحْضِ من بَكَرَاتها ، ولم يُحْتَلَبْ زِمْزيمها المُنَّجَرْتِمُ ويقال : مائة من الإبل زُمْزُومٌ مثل الجُرْجُور؛ وقال الشاعر : زُمْزُ ومُهَا جِلْتُهَا الكِبارُ ٢٧٤ زنم زمم وماءَ زَمْزَمٌ وَزُمَازِم": كثير. وزَمْزَمُ، بالفتح: بتر بمكة. ابن الأعرابي: هي زَمْزَمُ وَزَمَّمُ وزُمَزِمٌ، وهي الشُّبَاعَةُ وهَزْمَةُ المَلَكِ ورَكْضَةٍ جبريل لبئر زَمْزَمَ التي عند الكعبة ؛ قال ابن بري: لزَمْزَم اثنا عشر١ اسماً: زُمْزَمُ، مَكْتُومَةُ، مَضْنُونَةُ) ◌ُشْباعَةُ، سُقْيا، الرَّوَاءُ، وَكْضَةُ جبريل، هَزْمَةُ جبريل، شِفاء سُقْمٍ، طَعامُ طُعْمٍ، حَفيرة عبد المطلب، ويقال: ماء زَمْزَمٌ وزَمْزامٌ وزُوازِمٌ وزُوَزِمٌ إِذا كان بين المِلْحِ والعَذْبِ، وزَمْزَمٌ وزُوَزِمٌ؛ عن ابن خالوَيْهِ، وزَمْزامٌ؛ عن القزّاز، وزاد : وزُمازِ مٌ، قال: وقال ابن خالويه الزَّمْزامُ العيكث٢ الرعَادُ؛ وأنشد : سَقَى أَثْلةُ بالفِرْقِ فِرْقٍ حَبَوْنَنٍ، من الصيف، زَمْزامُ العَشِيِّ صَدُوقُ وزَمْزَمٌ وعَيْطَلٌ: اسمان لناقة، وقد تقدم في اللام ؛ وأنشد ابن بري الشاعر : باتَتْ تباري ◌َسْعْشَعَات ◌ُذْبَّلا، فهي تُسَمْ زَمْزماً وعَبْطلا وزُمٌ ، بالضم: موضع ؛ قال أَوْسُ بن حَجَرٍ : كَأَنْ جيادَ هُنْ، برَعْنِ زُمٌ، جَرَادٌ قِد أَطاعَ له الوَرَاقِرُ وقال الأعشى : ونَظْرَةَ عين على غِرّةٍ محلْ الخَليطِ بِصَحْراءِ زُمّ يقول : ما كان هواها إلا عقوبة ؛ قال ابن بري : من ١ قوله ( لزمزم اثنا عشر الخ)» هكذا بالأصل وبهامشه تجاهه ما نصه : كذا رأيت اهــ وذلك لان المعدود أحد عشر . ٢ قوله ((العيكث)» كذا هو بالاصل. قال ونظرة بالنصب فلأنه معطوف على منصوب في بیت قبله وهو : وما كان ذلك إِلاَّ الصَّبًا ، وإِلاَّ عِقِاب امْرِىِ قد أَثِمْ قال : ومن خفض النظرة ، وهي رواية الأصمعي، فعلى معنى رُبَّ نظرةٍ . ويقال: زُمٌّ بثر بحفائر سعد ابن مالك. وأَنشد بيت أوس بن حَجَرٍ . التهذيب في النوادر: كَنْهَلْتُ المال كَمْهَكَةٌ ، وحَبْكَرْتُهُ حَبْكَرَةَ، وَدَبْكَلْتُه ◌َبْكلةَ، وحَبْحَبْتُهُ حَبْحَبَةٌ، وزَمْزَمْتُه زَمْزَمَةً، وصَرْضَرْتهِ وكَرْ كَرْتُه إذا جمعته ورددت أطراف ما انتشر منه، وكذلك كَبْكَبْته . زم : زَنَمَتا الأذن : هنتان تليان الشحبة، وتقابلان الوَتَرَةَ. وزَنَمَتَا الفُوقِ وزُثْمناء١، والأول أَفصح: أَعلاه وحرفاه . الزّنَمَتَانِ: زَنَمَتَا الفُوق،" وهما ◌َشْرَجا الفُوق، وهما ما أَشرف من حرفيه. والمُزَنَّمُ والمُؤَلَمُ : الذي تقطع أذنه ويترك له زَتَمَةٌ. ويقال: المُزَلْم والْمُؤَنَّمُ الكريم. والمُزَتْمُ من الإبل : المقطوع طرف الأذن ؛ قال أبو عبيد : وإِنما يفعل ذلك بالكرام منها ؛ والتَّزْنيمُ: اسم تلك السّةِ اسم كالتَّنْبيت . الأحمر: من السَّمات في قطع الجلد الرَّعْلة ، وهو أَن يُشَقِّ من الأذن شيء ثم يترك معلّقاً، ومنها الزَّنَمةُ، وهو أَن تَبين تلك القطعة من الأذن ، والمُفْضاة مثلها . الجوهري : الزّنَمَةُ شيء يقطع من أذن البعير فيترك معلقاً ، وإِنما يفعل ذلك بالكرام من الإبل . يقال: بعين زَنِمٌ وَأَزْنَمُ ومُزَتْم وناقة زَنِمَةٌ وزَتْماء ١ قوله «وزنمتا الفوق وزنمتاه» كذا هو مضبوط في الاصل بضم الزاي وسكون النون في الثاني، ومقتضى القاموس فتح الزاي. ٢٧٥ زنم زنم ومُزَنَّمَةٌ . والزَّنَمُ: لغة في الزّلَمِ الذي يكون خلف الظّْفِ ، وفي حديث لقمان: الضائنة الزَّنِمَةُ أَي ذاتِ الزَّنَمَةِ ، وهي الكريمة ، لأن الضأن لا زَنَبَةَ لها وإِنما يكون ذلك في المعز؛ قال المُعَلَّى ابن حَمَّال العبدي : وجاءتْ خُلْفَةٌ دُفْس صَفَايا ، يَصُوعُ عُنُوقَها أَحْوى زَنِيمُ يُفَرِّقُ بِينِهَا صَدْعٌ رَباعِ ، له ظَابٌ كما صَحِبَ الغَرِيمُ والخُلْعَةُ: خيار المال. والزّنِيمُ: الذي له زَنَّمَتان في حلقه، وقيل: المُزَنَّمُ صغار الإبل ، ويقال : المُزَتَمُ اسم فعل ؛ وقول زهير : فَأَصْبَحَ يَجرِي فيهمُ، من تِلادِ كُمْ، مَغانم مَنْتَّى من إِفالٍ مُزَتْمِ قال ابن سيده: هو من باب السّمامِ المُزْعِفِ والحِجال المُسَجّف لأن معنى الجماعة والجمع سواء، فحمل الصفة على الجمع ، ورواه أبو عبيدة : من إِفال المُؤَتْمِ، نسبه إليه كأنه من إضافة الشيء إلى نفسه . وقوله تعالى : عُثُلٍ بعد ذلك زَنِيمٍ ؛ قيل : موسوم بالشر لأن قطع الأذن وَمْم٢. وزّنَمَنا الشاة وزُثْمتها١: هنة معلقة في حَلْقُها تحت لِحْيتها، وخص بعضهم به العنز، والنعت أَزْنَمُ، والأُنْتِى زَلْمَاءُ وزَنْمَاءُ؛ قال ضَمْرَةُ بِنِ ضَمْرَةٌ النَّهْشَليّ يجو الأسود بن مُنْذر بن ماء السماء أَخا النَّعْمانِ بن المُنْذِرِ : ١: قوله (( وزنمتها)» كذا هو مضبوط في الاصل بضم فسكون. تَرَكْتَ بِي ماء السماءِ وفِعْلَهُمْ ، وأَشْبَهْتَ تَيْساً بالحجازِ مُزَنَّها ولَنْ أَذْكُرَ الثُّعْمَانَ إِلاَّ بصالحٍ ، فإِنَّ له عِنْدي بُدِيّاً وَأَنْعُما قال : ومن كلام بعض فِتْيانِ العرب يَنْشُدُ عَنْزاً فِي الحَرَمِ: كَأَنَّ زَنَمَتَيْهَا تَتْوا قُلَبْسِيَّةِ. الليث: وزَنَمنا العنز من الأذن. والرَّتَمَةُ أيضاً: اللحمة المُتَدَلْيَّةُ في الحلق تسمى ملادها. والزَّنِيمُ: ولد العَيْهَرَةِ. والزَّنِيمُ أَيضاً: الوكيل. والزُّنْمةُ: شجرة لا وَرَقَ لها كأَنها زائْمةُ الشاة. والزَّنَةُ: نَبْتَةِ سُهيلية قتبت على شكل ذَنَمَةٍ الأذن ، لما ورق وهي من شر النبات ؛ وقال أبو حنيفة: الزَّتَمَةُ بَقْلة قد ذكرها جماعة من الرواة، قال : ولا أَحفظ لها عنهم صفة. ٠٠ والأَزْتَمُ الجَذَّعُ: الدهر المعلَّق به البلايا، وقيل: لأَن البلايا مَنُوطةٌ به متعلقة تابعة له، وقيل : هو الشديد المرّ، وقد تقدم عامة ذلك في ترجمة زلم . ويقال: أَوْدَى بِهِ الأَزْلَمُ الجَدَعُ والأُزْنَمُ الجَذَعُ ؛ قال رؤبة يصف الدهر : أَفْنَى القُرونَ وهو باقِي زَتَمَهْ وأَصل الزَّنَمَةِ العلامة. والزّنِيمُ: الدَّعِيُّ. والمُزَنَّمُ: الدَّعيُّ؛ قال : ولكنَّ قَوْمِي يَقْتنون المُؤَنْما أَي يستعبدونه ؛ قال أبو منصور: قوله في المُزَتَمِ إنه الدَّعِيُّ وإِنه صغار الإِبل باطل ، إِنما المُزَنَّمُ من الإبل الكريم الذي جعل له زَتَمةٌ علامة لكَرَمه، ١ قوله « تسمى ملاده» كذا هو في الاصل. ٢٧٦ زنم زم وأَما الدَّعِيُّ فهو الزَّنِيمُ، وفي التنزيل العزيز: عُثْلٍ بعد ذلك زنيم؛ وقال الفراء: الزَّنِيمُ الدَّعِيُّ المُلْصَقُ بالقوم وليس منهم ، وقيل : الزَّنِيمُ الذي يُعْرَفُ بالشر واللُّؤُم كما تعرف الشاة بزَنَمَتِها. والزّنَّمَتانِ: المعلقتان عند حُلوق المِعْزَى ، وهو العبد زُتْماً وزَتْمَةٌ وِزُثْمَةٌ وَزَتَمَةٌ وَزَّتَمَةً أَي قَدُه قَدهُ العبد. وقال اللحياني: هو العبد زُثْمَةَ وزَّتْمَة" وزَنَمَةُ وزُتَمَةٌ أَي حَقّاً. والزَّنِيمُ والْمُؤَنَّمُ: المُسْتَلْحَقُ في قوم ليس منهم لا يحتاج إليه فكأنه فيهم زَنَمَةٌ؛ ومنه قول حَسَّانَ: وأَنْتَ زَنِيمٌ نِيطَ في آلِ هاشِمٍ ، كمانِيطَ خَلْفَ الراكب القَدَحُ الفَرْدُ وأنشد ابن بري للخَطِيم التميمي ، جاهلي: زَكِيمٌ تَدِاعاه الرِّجَالُ زِيادة" ، كما زِيدَ في غَرْضِ الأدِيمِ الأكارِ عُ وجدت حاشية صورتها : الأَعْرِفُ أَن هذا البيت لَحَسَّان؛ قال: وفي الكامل للمبرد روى أبو عبيد وغيره أَن نافِعاً سأَل ابن عباس عن قوله تعالى عُثْلٍ بعد ذلك زَكِيمٍ : ما الزَّنِيمُ ؟ قال: هو الدَّعِيّ المُلْزَقُ، أَما سمعت قول حَسَّان بن ثابت: زَنِيمٌ تَداعاه الرّجالُ زِيادة ، كما زِيدَ في عَرْضِ الأَدِيمِ الأكارِعُ (وورد في الحديث أيضاً: الزَّتِيمُ وهو الدَّعِيُّ في النَّسَبِ ؛ وفي حديث علي وفاطمة ، عليهما السلام : بِقْتُ تَبيّ ليس بالزّثيم وزْنَيْمٌ وأَزْنَمُ : بطنان من بني يَرْبوعٍ. الجوهري: وَأَزْنَمُ بطن من بنِي يَرْبُوعِ ؛ وقال العَوَّمُ بن ◌َسُؤْذَبِ الشَّيْبانيّ فلو أَنَّهَا عُصْفُورَة ◌ٌ لَحَسِبْتُها مُسَوَّمَةٌ تَدْعُو عُبَيْداً وَأَزْتَمَا وقال ابن الأعرابي: بنو أَزْنَمَ بن عُبَيْد بنْ تَعْلِبَة ابن يَرْبُوعٍ ، والإبل الأَزْنَمِيَّةُ منسوبة إليهم؟ وأنشد : يَلْبَعْنَ فَيْنَيْ أَزْنَمِيّ ◌َْرْجَبٍ، لا ضَرَعِ السَّنِّ ولم يُثْلْبِ يقول : هذه الإبل تَرْكَبُ قَيْنَيْ هذا البعير لأنه قُدَّام الإبل . وابن الزُّنَيْمِ ، على لفظ التصغير : من شعرائهم زَنَكم: الزَّيْكَمَةُ: الزِّكْمَةُ. وهم: الزُّهُومَةُ: ريح لحم سمين منتن، ولحم ذَهِمٌ: ذو زُهُومة. الجوهري: الزُّهُومةُ، بالضم، الريح المنتنة. والزَّهَمُ، بالتحريك: مصدر قولك زَهِمَتْ يدي ، بالكسر ، من الزُّهومَةِ ، فهي زَهِمَةٌ أَي دَسِمَةٌ، والزَّهِمُ: السمين . وفي حديث يأجوج ومأجوج: وتَجْأَى الأَرضُ من ذَهَبِهِمْ؛ أراد أن الأرض ثُنْتِنُ من جِيفِهِم. ووجدت منه زُهُومة أَيْ تَغَيُّراً. والزُّهْمُ: الريح المنتنة. والشحم يسمى زُهْماً إِذا كان فيه زُهُومةٌ مثل شحم الوحْشِ . قال الأزهري : الزّهومةُ عند العرب كرامة ريح بلا نَتْنٍ أَو تَغَيُّرٍ، وذلك مثل رائحة لحم غَثٍ أَو رائحةٍ لحم سَبْعٍ أَو سمكةٍ سَهِكَةٍ مِن سَمَكِ البخار، وأَما سمك الأنهار فلا زُهُومة لها. وفي النوادر : يقال زَهِمْتُ زُهْسَةٌ وَخَضِمْتُ خُضْمَةٌ وَغَذِمْتُ غُدْمةً بمعنى لَقِمْتُ لُقْمَة؛ وقال : ٢٧٧ زم تَمَلَّي من ذلك الصَّفِيحِ، ثم ازْهَسِهِ زَهْمَةَ فَرُوحِي قال الأزهري : ورواه ابن السكيت : أَلَا انْحَبِيهِ زَحْمَةٌ فَرُوحي عاقبت الحاء الهاء . والزُهْمَةُ، بالضم: الشحم ؛ قال أبو النجم يصف الكلب : يَذْكُرُ زُهْمَ الكَفَل المَشْروحا قال ابن بري: أَي يتذكر شحم الكفّلِ عند نَشريحه، قال: ولم يصف كلباً كما ذكر الجوهري وإنما وصف صائداً من بني تميم لَقِيَ وَحْشاً؛ وقبله : لاقَتْ تَمِيماً سامعاً لَمُوحًا، صاحبَ أَقْناص بها مَشْبوحًا ومن هذا يقال للسمين زَهِمٌ، وخصّ بعضهم به ◌َشْحْم النعام والخيل. والزُّهْمُ والزَّهَمُ: سْحم الوحش من غير أن يكون فيه زُّهُومة ، ولكنه اسم له خاص ، وقيل : الزُّهْمُ لما لا يَجْتَرُ من الوحش ، والوَدَكُ لما اجْتَرْ، والدَّسَمُ لما أَنبتت الأرضُ كالسَّمْسِمِ وغيره . وزَهِمَتْ بِدُهُ زَهَمَاً، فهي زَهِمَةٌ: صارت فيها رائحةِ الشحم . والزَّهَمُ: باقي الشحم في الدابة وغيرها. والزّهِمُ: الذي فيه باقي طِرْقٍ ، وقيل : هو السمين الكثير الشحم ؛ قال زهير : .. القائدُ الخَيْلِ، مَنْكوباً دَوابِرُها ، منها الشَّنُونُ، ومنها الزاهِقُ الزَّهِمُ وزَهَمَ العَظِمْ وأَزْهَمَ: أَمَخَ. والزُّهْمُ : الذي يخرج من الزَّباد من تحت ذَنَبَهِ فيما بين الدُّبُر والمَبَالِ. أبو سعيد: يقال بينهما مُزاهمةٌ أَي عداوة ومُحاكَّةٌ. والمُزاهَمة : القُرْب. ابن سيده: والمُواهَمَةُ المُقاربةُ والمداناة في السير والبيع والشراء وغير ذلك. وأَزْهَمَ الأربعين أَو الخمسين أَو غيرها من هذه العُقُود: قرب منها وداناها ، وقيل : داناها ولَمَّا يَبْلُغْها. ابن الأعرابي: زاحَمَ الأربعين وزاهَمَها، وفي النوادر: زَهَمْتُ فلاناً عن كذا وكذا أي زجرته عنه . أَبو عمرو: جمل مُزاهِمٌ . والمُزاهِمَةُ: الفُرُوط العَجِلةُ لا يكاد يدنو منه فرس إذا جُنِبَ إِليه ، وقد زاهَمَ مُزْاهَمَةً وَأَزْهَمَ إزهاماً؛ وأَنشد أَبو عمرو: مُسْتَرْعِفَاتَ بِخْدَبٍ عَيْهَامِ، مُرَوْدَكِ الخَلْقِ دِرَفْسٍ مِسْعَامٍ، السَّابِقِ التّالي قليلٍ الإِذْهام أَي لا يكاد يدنو منه الفرس المجنوب لسرعته ؛ قال : والمُزاهِمُ الذي ليس منك ببعيد ولا قريب ؛ وقال: غَرْبُ النَّوَى أَمْسى لها مُزاهِها، من بَعْدِ ما كان لها مُلازِمَا فالمُزاهِمُ: المُفارق مهنا؛ وأَنشد أَبو عمرو : حَمَلَتْ بِهِ سَهَواً فَزَاهَمَ أَنْفَهُ ، عند النكاح ، فَصِيلُها بِمَضِيقٍ والمُزاهَبَةُ: المُداناة، مأخوذ من تَثْمَّ ريحه. وزَهْمان وزُهْمان: اسم كلب؛ عن الرِّياشِيّ". ومن أَمثالهم : في بطن زَهْمان زادُهُ ؛ يقال ذلك إِذا اقتسم قوم مالاً أَو جَزُوراً فأَعطوا رجلًا منها حَظَّه أَو أَكل معهم ثم جاء بعد ذلك فقال أَطْعِوني، أَي قد أَكلتَ وأَخذتَ حظك ، وقيل: يضرب مثلاً للرجل يُدْعَى إلى الغداء وهو شبعان، قال: ورجل زُهُمانيّ ٢٧٨ زيم إِذا كان شبعان، وقال ابن كَثْوَةَ: يُضْرَبُ هذا المَثَلُ للرجل يَطْلب الشيء وقد أخذ نصيبه منه ، وذلك أَن رجلاً تحر جَزوراً فأَعطى زَهْمانَ نصيباً ، ثم إنه عاد ليأخذ مع الناس فقال له صاحب الجَزُور هذا. وزُهام وَزُهْمان: موضعان. زهدم: الزَّهْدَمُ وزَهْدَمٌ: الصَّفْرُ، ويقالِ فَرْعُ البازي ، وبه سمي الرجل. وزَهْدَمٌ : اسم . وَالزَّهْدَمَانِ: زَهْدَمٌ وكَرْدَمٌ. وزَهْدَمُ: اسم فرس ، وفارِسُهُ يقال له : فارسُ زَهْدَم . قال ابن بري : زَهْدَم اسم لفرس لسُحَيْم بِن وَثِيلٍ ؛ وفيه يقول ابنه جابر : أَقول لهم بالشّعْبٍ، إِذْ يَبْسِرُونَني: أَلم تَعْلَمُوا أَني ابنُ فَارِسٍ زَهْدَمِ ؟ والزّهدمانِ : أَخوان من بني عبسٍ ؛ قال ابن الكلبي: هما زَهْدَمٌ وقيس ابْنا حزن بن وَهْبِ بن عُوَيْرِ ابن رواحة بن رَبِيعةَ بن مازِنٍ بِن الْحَرِثِ بن قُطَيْعَةَ بن عَبْس بن بَغِيضٍ، وهما اللذان أَدركا حاجِبَ بن زرارَةَ يومٍ جَبَلَةَ لِيَأْسِرَاهِ فَعَلَبَهُما عليه مالك ذو الرُّقَيْبَةِ القُشَيْرِيّ؛ وفيهما يقول قَيْسُ بن زهَيْرٍ: جَزَاني الزَّهْدَمَانِ جَزَاءَ سَوْءِ ، وكُنْتُ المَرْءُ يُجْزِى بالكَرَامَةْ قال أبو عبيدة: مما زَهْدَمٌ وكَرْدَمٌ؛ قال ابن بري في الزَّهْدَمَانِ : قال أبو عبيد ابْنا جَزْءٍ، وقالٍ علي بن حمزة: ابنا حَزْنٍ. وزَهْدَمٌ: من أسماء الأسد . زهزم : الزَّهْزَمَةُ: الصوت مثل الزَّمْزَمَةِ ؛ قال الأعشى: له زَهْزَمٌّ كالغَنِّ. زوم: ابن الأعرابي : زامَ الرجلُ إِذا مات. والزَّويمُ المجتمع من كل شيء . زيم: الزّيمةُ: القطعة من الإبل أَقلها البعيرانِ والثلاثة وأكثرها الخمسةَ عَشَرَ ونحوها . وتَزَيَّمَتِ الإِبلُ والدواب: تفرقت فصارت زِيماً؛ قال : وأصبحتْ بعاشِمٍ وأَعْشَما، تَمْنَعُها الكَثْرَةُ أَن تَزَيَّما ولحم زِيَمٌ: مُتَعَضِّلٌ متفرق ليس بمجتمع في مكان فَيَبْدُنَ ؛ قال زهير : قد عُولِيَتْ ، فهي مَرْفُوعِ جَوَاشِتُها على قَوائِمَ عوجٍ ، لحمها زِيَمُ قال ابن بري : ومنه قول الشاعر : عَرَ كْرَ كَةٌ ذات لَحْمِ زِیَمْ قال: وقال ابن خالويه زِيمٌ ضيّق؛ وأَنشد النابغة: باقَتْ ثَلاثَ ليالٍ ثم واحدة ، بذِي المَجَازِ ، ثُراعي مَنْزِلاَ زِيَما. وتَزَيّْمَ : صار زِيَماً، وقيل في قول النابغة منزلاً زِيمَا أَي مُتَفَرَّقَ النبات، وقيل : أَرادِ تتفرق عنه الناس ، وأراد بثلاث ليالٍ أَيام التَّشْريق ثم نَفَرَت واحدة إلى ذي المجازِ ؛ قال السيراني : أَصله في اللحم فاستعاره ؛ وفي خطبة الحجاج : هذا أَوانُ الحَرْبِ فاسْتَدّي زِيَمْ قال : هو اسم ناقة أو فرس وهو يخاطبها يأمرها. بالعَدْوِ ، وحرف النداء محذوف ؛ وفي قصيد كَعْبٍ بن زهير : ٢٧٩ زيم سجم سُمْرُ العُجاياتٍ يَتْرُكْنَ الْحَجِى زِيَباً، لم يَقِهِنَّ رؤوسَ الأُكْمِ تَنْعِيلُ الزَّيَمُ: المتفرق، يصف شدة وطنها أنه يُفَرِّقُ الحَصى . وزِيَمُ: اسم فرس جابر بن حُنَّيْنٍ!؛ قال : وإياها عنى الراجز بقوله: هذا أوانُ الشَّدّ فاسْتدّي زِیَمْ الجوهري : زِيَمُ اسم فرس لا ينصرف للمعرفة والتأنيث، وزِيَم: متفرقة. والمزِّيَمُ: الغارة كأنه يخاطبها. ومررت بمنازل زِيَمٍ أَي متفرقة . وبعير أَزْيَمُ: لا يَرْغُو ، والأُزْيَمُ: جبل بالمدينة. الأحمر : بعير أَزْيَمُ وأَسْجَمُ ، وهو الذي لا يَرْغُو. قال شر: الذي سمعت بعير أَرْجَمُ، بالزاي والجيم ، قال: وليس بين الأَزْيَمِ والأزْجَم إِلاَّ تحويل الياء جيباً ، وهي لغة في تميم معروفة ؛ قال وأَنشدنا أَبو جعفر الهُدَيْسِيّ وكان عالماً: من كلّ أَزْيَمَ شَائِكٍ أَنْيابه ، ومُقَصَّفٍْ بِالْهَدْرِ كيف يَصُولُ ويروى: من كل أَزْجَمَ ؛ قال أبو الهيثم : والعرب تجعل الجيم مكان الياء لأَن مخرجيها من تْجْرِ الفم ، وسَجْرُ الفم الهواء، وخرق الفم الذي بين الحَنَّكَين. ابن الأعرابي: الزّيزيمُ صوت الجن بالليل ، قال : وميم زيزيم مثل دال زَيْدٍ يجري عليها الإعراب ؛ قال رؤبة : تَسْمَعُ الجِنِّ بها زِیزيما زيغم: التهذيب : يقال للعين العَذْبة عين عَيْهَم، وللعين المالحة عين زَيْغَمٌ . ١ قوله « ابن حنين)» هكذا في الاصل، والذي في القاموس : ان حيي . فصل السين المهملة سأم: سَبِمَ الشيءَ وسَئِمَ منه وسَشِمْتُ منه أَسْأَمُ سَأَمَاً وَسَأَمَةٌ وَسَآَمَاً وسَآَمَةَ: مَلَّ؛ ورجل سَؤُومٌ وقد أَسْأَمَهُ هو . وفي الحديث : إِن الله لا يَسْأَمُ حتى تَسْأَمُوا. قال ابن الأثير : هذا مثل قوله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، وهو الرواية المشهورة. والسآمةُ: المَلَلُ والضّجَرُ. وفي حديث أم زَرْعٍ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهامة لا قُرّ ولا سَآمة أَي أَنه طَلْقٌ معتدِل في خُلُوّه من أنواع الأذى والمكروه بالحر والبرد والضّجَرِ أَي لا يَضْجَرُ مِنِي فَيَمَلّ صحبتي . وفي حديث عائشة : أن اليهود دخلوا على النبي، صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: السَّأْمُ عليك ! فقالت عائشة: عليكم السَّأُمُ والذُّمُ واللعنة! قال ابن الأثير : هكذا جاء في رواية مهموزاً من السّام، ومعناه أنكم تَسْأَمون دينكم ، والمشهور فيه ترك الهمز ويعنون به الموت ، وهو مذ كور في موضعه ، والله أعلم . سأسم: السَّأْسَمُ : شجرة يقال لها الشيزُ؛ قال أبو حاتم: هو السَّاسَمُ، غير مهموز، وسنذكره . ستهم : الجوهري : السُّنْهُمُ الأَسْتَهُ، والميم زائدة. سجم: سَجَمَتِ العين الدمع والسحابةُ الماءَ تَسْجِمُهُ وتَسْجُمُهُ سَجْماً وسُجُوماً وسَجَماناً: وهو قطران الدمع وسيّلانه، قليلًا كان أو كثيراً ، وكذلك الساجِمُ من المطر، والعرب تقول دَمْعٌ ساجِيمٌ. ودمع مَسْجوم: سَجَمَتْه العين سَجْماً، وقد أَسْجَمَه وسَجَّمَه. والسّجَمُ: الدمع. وأَعْيُنٌ سُجُومٌ: سَوَاجِمُ ؛ قال القطامي يصف الإبل بكثرة ألبانها : أَذْوارِفُ عَيْنَيْها من الحَفْلِ بالضُّحى، سُجُومٌ كتَنْضاح الشّنَانِ المُشَرَّبِ ٢٨٠