Indexed OCR Text
Pages 641-660
قبل قبل الحجارة والإبل والناس وغيرهم، والنّبَلُ: الحجارة التي يُسْتنجى بها؛ ومنه الحديث: اتّقُوا المَلاعِنَ وأَعِدُّوا النَّبَل؛ قال أبو عبيد: وبعضهم يقول النَّبَل؛ قال ابن الأثير: واحدتها ثُبْلة كغُرْفة وغُرَف، والمحدثون يفتحون النون والباء كأَنه جمع نبيل في التقدير ؛ والنّبَل ، بالفتح ، في غير هذا الكبار من الإبل والصغار ، وهو من الأضداد. ونبَّلَه ثبّلًا: أَعطاه إياها يستنجي بها ، وتَنَبَّلَ بها: اسْتَنْجى ؛ قال الأصمعي : أَراها هكذا بضم النون وفتح الباء، يقال: نَبِّلْنِي أَحجاراً للاستنجاء أي أعطنيها ، ونَبِّلني عَرْقاً أَي أعطنيه. قال أبو عبيد: المحدثون يقولون النَّبَل، يفتح النون، قال : ونواها سميت نَبَلًا لصغرها ، وهذا من الأضداد في كلام العرب أن يقال للعظام نَبَل وللصغار نَبَل. وحكى ابن بري عن ابن خالويه: النَّبَل جمع نابِل وهي الحذَّاق بعمل السلاح . والنَّبَل : حجارة الاستنجاء ، قال : ويقال النُّبَلِ، يضم النون ؛ قال محمد بن إسحق بن عيسى : سمعت القاسم بن معن يقول: إِن رجلاً من العرب توُفِّيَّ فوَرِثِه أَخوه فعيَّره رجل بأنه فرح بموت أخيه لمَّا ورثه فقال الرجل: أَفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرامَ، وأَنْ أُورَتَ ذَوْدَاً مَنْصائصاً نَبَلاَ ! إن كنتَ أَزْنَلْتَني بها كَذِباً ، جَزْءٌ، فَلاَقِيْتَ مِثْلَهَا عَجِلا يقول: أَأَفْرَح بصِغار الإبل وقد رُزِتْت بكِبار الكرام ! قال : وبعضهم يَرْويه ثُبَلا، يريد جمع ثُبْلة، وهي العظيمة؛ قال ابن بري: الشعر لحضْرَمي" بني عامر، والنَّبَل في الشّعْر الصغارُ الأجسام، قال: فتَرى أَن حجارة الاستنجاء سُمِّيْتِ نَبَلًا لصغارتها. وقال أبو سعيد: كلما ناولست شيئاً ورَميته فهو نَبْل، قال: وفي هذا طريق آخر : يقال ما كانت ثُبْلَتك من فلان فيما صنعْت أَي ما كان جَزَاؤُكِ وثوابُك منه، قال : وأما ما روي تَنصائصاً نَبَلا ، بفتح النون، فهو خطأ والصحيح ثُبَلا ، بضم النون. والنَّيَلُ ههنا: عِوَضٌ مما أُصِبْتِ به، وهو مردود إلى قولنا ما كانت تُبْلَتُك من فلان أَي ما كان ثوابُك. وقال أبو حاتم فيما أَلَّفه من الأضداد: يقال ضَبْ نَبَلٌّ وهو الضخم، وقالوا: النّبَل الخسيسُ؛ قاله أبو عبيد وأَنشد : أُورَثَ ذَوْداً سَصائصاً تَبَلا بفتح النون ؛ قال أبو منصور : أَما الذي في الحديث وأَعِدُوا النُّبَل، فهو يضم النون، جمع النُّبْلة وهو ما تناولته من مُدَرٍ أَو حجَرَ ، وأَما النَبَل فقد جاء بمعنى النّبيل الجسيم وجاء بمعنى الخسيس، ومن هذا قيل للرجل القصير تِنْبَل وتثبال ؛ وأنشد أبو الهيثم بيت طرفة : وهو بسَمْلِ الْمُعْضَلات نَبِيلُ" فقال : قال بعضهم نبیل أي عاقل ، وقيل : حاذِقٍ ، وهو نبیلُ الرأي أَي جيّده ، وقيل : نبيل أَي رفیق بإصلاح عِظام الأُمور. واسْتَنْبَل المالَ: أَخْذ خِيارَه . ونُبْلة كل شيء: خِيارُهُ، والجمع ثُبُلات مثل ◌ُحُجْرة وحُجُرات ؛ وقال الكميت: لآلىء ، من ثُبُلاتِ الصّوا رٍ، كَعْلَ المَدامِعِ لا تَكْتَجِل ١ قوله (( وهو بنمل المعضلات نبيل)» هكذا في الاصل بالنون والباء والياء التحتية في الشطر وتفسيره، والذي في شرح القاموس فيهما تنبل كدرهم بالمثناة الفوقية والنون والباء ويشهد له ما يأتي . ٤١ * ١١ ٦٤١ ٠٠ نبل بل أَي خِيار الصَّوار، شبَّه البقر الوَحْشِيِّ باللآلىء ؛ وقوله أَنشده ابن الأعرابي : مُقَدِّمَاً سَطِيعةَ أَو أَنْبَلا قال ابن سيده: لم يفسره إِلا أَني أَظْنْه أَصْغَرَ من ذلك لما قدَّمته من أَنِ النَّبَل الصغارُ، أَو أَكبرَ لما قدَّمتِ من أَن النّبَلِ الكِبارُ، وإن كان ذلك ليس له فعل . والتفبالُ والتّقبالةُ: القصير بَيْن التّتْبالة ، ذهب ثعلب إلى أنه من النَّبَل ، وجعله سيبويه رباعيّاً . والنَّبْلُ: السهام، وقيل: السَّهامُ العربية، وهي مؤنثة . لا واحد له من لفظه، فلا يقال نَبْلة وإِنما يقال سهم وثكتابة ؛ قال أبو حنيفة : وقال بعضهم واحدتها نَبْلة، والصحيح أنه لا واحد له إلا السَّهْم؛ التهذيب : إذا رجعوا إلى واحده قيل سهم ؛ وأَنشد : لا تَجْفوَانِي وانْبُلاني بكسره! وحكي نَبْل وثبلان وأَنْبال ونِبال؛ قال الشاعر : وكنتُ إِذا وَمَيْتُ ذَوِي سَواهٍ بأنبالٍ، مَرَّقْنَ من السَّادِ وأنشد ابن بري على نِبال قولَ أَبي النجم : واحْبِسْنَ في الجَعْبةِ من نِبالها وقول اللّعِين: ولكنْ حَقّها مُرْدَ النَّبال٢ وقال الفراء: النّبْل بمنزلة الذَّوْد. يقال: هذه النَّبْلُ، وتصغّر بطرح الهاء، وصاحبها نابلٌ . ورجل نايلٌ : ١ قوله (( لا تجفوانى)» هكذا في الاصل وانظر الشاهد فيه . ٢ قوله ((ولكن حقها هرد النبال)» هكذا في الاصل مضبوطاً . ذو نَبْلٍ . والنابِلُ: الذي يعمَل النَّبْلَ، وكان حقه أن يكون بالتشديد، والفعل النبالةُ. ابن السبكيت: وجل نابلٌ ونَبَّال إِذا كان معه نَبْل، فإذا كان يعملها قلت نابِلٌ. وَنابَلْتُه فَنَبَلْه إذا كنت أَجودَ تَبْلًا منه ، قال : وقد يكون ذلك في النُّبْل أيضاً ، وتقول: هذا رجل مُتَنَبْل تَبْله إذا كان معه نَبْل. وتَنَبَّل أيضاً أَي تكلّف النُّبْل. وتَنَبَّل أَي أَخذ الأَنْبَلَ فالأَنْبَل؛ وأنشد ابن بري الأوس : وأَمْلَقَ ما عندي خُطوبٌ تَنَبْلُ وفي المثل : ثارَ حابِلُهم على نابِلِهِم أَي أَوْقَدوا بينهم الشرّ، ونَبّال، بالتشديد: صانعٌ النبل؟ ويقال أيضاً : صاحب النّبْل ؛ قال امرؤ القيس : وليس بذي ◌ُمْحٍ فِيَطْعُنني به ، وليس بذي سَيْف ، وليس بنَبَّال يعني ليس بذي نَبْل . وكان أبو حَرَّار يقول : . ليس بنابلٍ مثل لابنٍ وتامر . قال ابن بري : النّيَّال ، بالتشديد ، الذي يعمل النّبْل، والنابِلُ صاحب النَّبْل ، هذا هو المستعمل ؛ قال الراجز : مَا عِلْي وأَنَا جَلْدٌ نابِلُ ، والقَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنَابِلُ ونسب ابن الأثير هذا القول لعاصم وقال : نايل أي ذو نَبْل، قال: وربما جاء نَبَّال في موضع ناميل ، ونايلٌ في موضع نَبّال، وليس القياس ؛ قال سيبويه: يقولون لِذِي الشَّمْر واللّبن والنَبْل تامِر ولايِن ونايل، وإن كان شيء من هذا صَنْعَتَه تَمَّار ولَبَّانِ ونَبَّال ، ثم قال: وقد تقول لِذِي السَّيْف سَيَّفِ ولِذِي النَّبْل نَبَّال، على التشبيه بالآخر ، ٦٤٢ نبل نبل وحِرْفَته النبالة، ومُتَّنَبِّل: حامل نَبْل. وَنَبَلَهُ بِالنَّبْلِ يَنْبُلُه نَبْلًا: وماه بالنَّبْل. وقوم نُبْل : ◌ُماةٌ؛ عن أبي حنيفة. ونَبَلَهِ يَقْبُلُه نَبْلًا وأَنْبَله، كلاهما : أَعطاء النَّبْل . وأَنْبَكْته سهماً: أعطيته، واسْتَنْبَله: سأَلهِ النَّبْل. ونَبْلْي أَي هَبْ لي نِبالاً. واسْتَنْبَلني فلان فَأَنْبَلْتُه أَي أعطيته نَبْلًا، وفي الصحاح : اسْتَنْبَلَنِي فَنَبَلْتُه أَي ناولته نَبْلًا. ونَبَل على القوم يَنْبُل: لقط لهم النّيْل ثم دفعها إليهم ليرموا بها . وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم : كنت أَيامَ الفِجارِ أَنْبُل على عُمُومَتي ، وروي : كنت أُنَبِّل على عُمومتي يومَ الفِجَار ؛ نَبْلْت الرجل، بالتشديد، إِذا ناوَلْتَه النَّبْلَ ليرمي، وكذلك أَنْبَلْهِ . وفي الحديث: إِنّ سعداً كان يرمي بين يدي النبي ، صلى الله عليه وسلم، يوم أُحُد والنبيُّ يُنَبِّلُه، وفي رواية: وفتِى يُنَبْلُه كلما نَفِدَتْ نَبْلُه، وفي رواية: يَنْبُه، بفتح الياء وتسكين النون وضم الباء ؛ قال ابن الأثير : قال ابن قتيبة وهو غلط من نقلة الحديث لأن معنى تَبَلْته أَسْبُلُه إذا رميته بالنّبْل ، وقال أبو عمر الزاهد : بل هو صحيح ، يعني يقال نَبَلْته وأَنْبَلْته ونَبَّلته ؛ ومنه الحديث: الرامِي ومُنْبِلِه ، ويجوز أن يريد بالمُنْبِلِ الذي يردُ النَّبْل على الرامي من الحَدَفِ. وتَبَلَ بِسَهْم واحد: وَمَى به، ورجل نايِلٌ: حاذِقِ بالنَّبْل، وقال أبو زيد : تَنابل فلان وفلان فَنَبَلَه فلانِ إِذا تَنافَرا أَيهما أَنْبَل ، من النُّبْل ، وأيها أَحذق عملًا. ونابَلَني فلان فنَبَلْهِ أَي كنت أَجودِ نَبْلًاً منه ؛ قال ابن سيده : روى بعض أهل العلم عن رؤبة قال سألناه عن قول امرىء القيس : نَطْعُنُهم سُلْكَى وَمَخْلِوجةٌ ، لَفْتَكَ لأمين على نابيلِ! فقال : حدّتني أَبي عن أبيه قال : حدثتني عمتي وكانت في بني دارمٍ فقالت: سأَلت امرأً القيس وهو يشرب طِلاءً مع علقمة بن عَبَدة ما معنى: كَرَّكَ لأُمَيْنِ على نايلٍ. فقال: مررت بنابِلٍ وصاحبُه يناوِلُه الريش ؤاماً وظُهاراً فما رأيت أَسرع منه ولا أَحسن فشبَّهت به. التهذيب : النابيل الذي يرمي بالنّبْل في قول امرىء القبس : كَرْكَ لِأُمَّيْنِ عَلى نايِلِ وقيل : هو الذي يُسَوْي النّبال، وهو من أَنْبَلِ الناس أَي أَعلمهم بالنّبْل ؛ قال : تَرَّصَِ أَفْواقَها وقَوَّمَها. أَتْبَلُ عَدْوانَ كُلِّهَا صَنَعَا وفلان نابِلِ أَي حاذِقٍ بما يُمارِسُه من عمل؛ ومنه قول أبي ذؤيب يصف عسلاً أَو نبعة : تَدَلَى عليها، بالحِيالِ مُوَتَّقَاً ◌ْديدَ الوَصَاةِ، نابِلٌ وابنُ نَابِل٢ِ الجوهري : والنابِلُ الحاذِقِ بالأمر . يقال: فلان نايل وابنُ نابِلِ أَي حاذِقٍ وابن حاذِقٍ ؛ وأنشد الأصمعي لذي الإصبع: قَوَّمَ أَفْواقَها وتَرَّصَها أَنْبَلُ عَدْوانَ كلَّهَا صَنَّعًا أَي أَعلَمُهم بالنَّبْل. قال ابن سيده : وكل حاذِق ١ قوله «لفتك الخ )» مع بعد كرك لأمين الخ هكذا في الاصل. ٢ سيرد هذا البيت في الصفحة التالية وروايته مختلفة عما هو عليه هنا . ٦٤٣ نبل نتل نابلٍ؛ قال أبو ذؤيب يصف عامِلًا : تَدَلَى عليها، بين سِبّ وَخَيْطَةٍ ، شديدُ الوَصاة نايِلٌ وابنُ نايل جعله ابنَ نامِلِ لأَنه أَحْذَق له . وأَنْبَلَ قداحه : جاء بها غِلاظاً جافِية؛ حكاه أبو جنيفة . وأَصابتني خُطوب تَنَبَّلَت ما عندي أَي أَخذت ؛ قال اوس بن حجر : لمَّا رأَيتُ العُدْمَ قَيِّد نائِلِي، وَأَمْلَقَ ما عندي خُطوبٌ تَنَبَّل تَذَبَّلتْ ما عندي: ذهبت بما عندي. ونَبَكَتْ: "حَمَلَتْ. ونَبَلَ الرجلَ بالطعام ينْبُله: علَّله به ". ونأوله الشيء بعد الشيء. ونَبَل به يَنْبُل: رَفَقَ. ولأَسْبُلَنَّك بنبالتك أَي لأَجزينك جزاءك. والنَّبْل: السير الشديد السريع، وقيل : حسن السوق للإبل ، نَبَلَهَا يَنْبُلها نَبْلًا فيهما. ابن السكيت: نَبَلْت الإبل أَنْبُلها نَبْلًا إِذا سقتها سوقاً شديداً. ونَبَلْت الإبل أي قمت بمصحتها ؛ قال زفر بن الخيار المحاربي: لا تَأويا للعِيسِ وانْبُلاها ، فإنها ما ◌َسَلِمَتْ قواها،" بَعِيدة المُصْبَحِ من كُمْساها ، إِذا الإِكامُ لَمَعَتْ صُواها ، لَبِثَا بُط؟ ولا تَرْعَاها؟ والنّبْل: حُسْنُ السَّوْقِ، والنابِلُ: المُحْسِنِ للسوق؛ ١ قوله «لا تأويا الخ)» المشاطير الثلاث الاول اوردها الجوهري، وفي الصاغاني وصواب انشاده : لبئسما بطء ولا ترعاها . ٦٠٠ لا تأويا للعيس وانبلاها فانها أن سلمت قواها نائية المرفق عن رحاها بعيدة المصبح من ممساها إذا الاكام لمعت سواها أبو زيد١ :انبُل بقومك أي ارْفُق بقومك، و کل جامعِ تَخْشورٍ أَي سيدٍ جماعةٍ يحشرهم أَي يجمَعُهم له ◌ُبُلٌ أَي رِفْق. قال: والنَّبْلُ في الحِذْق، والنَّبالةُ والنَّبْلُ في الرجال . ويقال: ثَمَرة نَبِيلة وقِدْح نَبِيل. وتَنَبَّل الرجلُ والبعيرُ: مات ؛ وأَنشد ابن بري قول الشاعر : فقلت له: يَا بَاجُعادةَ إِنْ "ثُمُتْ، أَدَعْك ولا أَدْفِنْك حتى تَنَبْل والنَّبِيلة: الجِيفةُ. والنَّبِيلةُ: المَيْئَةُ. ابن الأعرابي: انْتَبَل إِذا مات أَو قَتل ونحو ذلك. وأَنْبَلَه عُرْفاً: أعطاه إِيَّاه . والتسّبال : القصير . قتل: نَتَل من بين أصحابه يَنْتِلِ نَثْلًا ونَقَلاناً ونُتُولاً واسْتَنْتَل: تقدَّم. واسْتَنْتَل القومُ على الماء إذا تقدَّمُوا . والنَّثْل: هو التَّهَيُّؤ في القُدوم . وروي عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، أنه سُفِيَ تَبَناً ارْتَاب به أنه لم يحلّ له شُربه فاسْتَنْتَل يَتَقَيَّأُ أَي تقدَّم. واسْتَنْتَل للأَمر : استعدَّ لَه . أَبو زيد: اسْتَنْقَلْت للأمر اسْتِنْتَالاً وابْرَ تْقَيْتَ ابْرِ نْتاءً وابْرَ تْذَعْت ابْرِ نْذاعاً كل هذا إذا استعدَدْت له. ابن الأعرابي : النَّتْل التقدُّم في الخير والشر. وانْتَتَل إِذا سبَق، واسْتَنْتَل من الصفِّ إِذا تقدَّم أصحابه. وفي الحديث : أنه رأى الحسن يلعب ومعه صِبْية في السّكّةِ فَاسْتَنْتَل رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، أَمامَ القوم أَي تقدّم . وفي الحديث: يُمَثَّلِ القرآنُِ ١ قوله (( ابو زيد الخ )» عبارة الصاغاني: أبو زيد يقال البل بقومك اي ارفق بهم، قال صخر الغيّ : فانبل بقومك اما كنت حاشرهم وكل جامع محشور له قبل اي كل سيد جماعة يحشرهم اي يجمعهم اهـ. وضبط لفظ نبل يفتحتين وضمتين وكتب عليه لفظ معاً ، وبهذه العبارة يعلم ما في الاصل : : ٦٤٤ نتل نثل رجلًا فَيُؤْتى بالرجل كان قد حمله مخالفاً له فَيَتْقَتِل خصماً له أي يتقدّم ويستعدّ ◌ُصامه، وخصماً منصوب على الحال. وفي حديث أبي بكر: أَن ابنه عبد الرحمن بَرَزَ يوم بدر مع المشركين فتركه الناسُ لِكَرامة أَبيه، فَنَتَل أَبو بكر ومعه سيفُه أَي تقدَّم إليه. وفي حديث سعد بن إبراهيم: ما سبقّنا ابنُ شهاب من العلم بشيء إِلاَّ كُنَّا تأتي المجلسَ فيَسْتَلْتِلِ ويشدّ ثوبه على صدره أَي يتقدّم . والنَّثْل: الجَذْب إلى قدَّام. أَبو عمرو: النَّتْلة البَيْضة وهي الدَّوْ مَصّة، والنَّثْل بيض النَّعامِ يُدْفَن في المفازة بالماء، والنَّتَل بالتحريك مثله ؛ وقول الأعشى يصف مفازة : لا يَتَنَّمَّى لها فِي القَيْظِ يَحْيِطُها إِلاَّ الذين لهم، فيما أَنَوْا، نَتَلُ قال: زعموا أن العرب كانوا يملؤون بيضَ النعام ماءً في الشتاء ويدفنونها في الفَلَوات البعيدة من الماء، فإِذا سلكوها في القَيْظ استثاروا البيضَ وشربوا ما فيها من الماء، فذلك النَّثَل. قال أبو منصور: أَضْلُ النَّثْل التقدُّم والتّهَيُّؤْ للقدوم، فلما تقدَّموا في أمر الماء بأن جعلوه في البيض ودفنوه سمي البيض نَثْلًاً. وتَناتَل النبتُ: التّفَ وصار بعضه أطول من بعض؛ قال عدي بن الرِّقاع: والأَصلُ يَنْبُتِ فرْعُه ◌ُتَنَاتِلًا، والكفُّ لِيسَ نَبَاتُها بسَواء وناقَلُ، بفتح التاء : اسم رجل من العرب . وناتِل : فرس ربيعة بن عامر١ . ونَشْلة وتُقَيْلة : وهي أم العباس وضرار ابني عبد المطلب إحدى نساء بني النّمِر ابن قاسِط، وهي نْشَيلة بنت خبّاب بن كليب بن مالك ١ قوله « فرس ربيعة بن عامر » الذي في القاموس : فرس ربيعة ابن مالك . ابن عمرو١ بن زيد مناة بن عامر ، وهو الضَّحْيان من النَّمِرِ بن قاسِط بن ربيعة ؛ وأما قول أبي النجم؛ يَطُفْنِ حَوْلَ نَثَلٍ وَزْوازٍ فيقال : هو العبد الضخم ؛ قال ابن بري ورواه ابن جني : يَطُفْنَ حَوْلَ وَزَإِوَزْوازٍ والوَرَأُ: الشديد الخُلْق القصيرُ السمينُ. والوَزْوازُ: الذي يحرّك اسْتَه إِذا مشى ويُلَوِّيها نئل: نَثَلَ الرَّكِيَّةِ يَنْئِلُها نَثْلًا: أَخرج ترابها، واسم الترابّ النَّشِيلةُ والنُّالةُ. أَبو الجراح: هي ثَلّة البئر ونَبِيثَتها. والنّقِيلةُ: مثل النّبيئة، وهو تراب البئر. وقد نَثَلْت البئر نَثْلًا وأَنْثَلْتها: استخرجت ترابها. وتقول : حُفْرتك نَثَل، بالتحريك، أَي محفورة . ونَثَل كِنانته نَثْلًا: استخرج ما فيها من النّبْل ، وكذلك إذا نفضت ما في الجراب من الزاد . وفي حديث صهيب : وانْقَتَل ما في كِنانته أَي استخرج ما فيها من السَّهام . وتَنائَل الناسُ إليه أَي انصبُّوا . وفي الحديث: أَيُحِبُ أَحدكم أَن تُؤْتِى مَشْرُبَتُهُ فِيُنْتَثَل ما فيها ! أَي يُستخرج ويؤخذ . وفي حديث الشعبي: أَما تَرى حُفْرتك تُشْثَل أَي يستخرج ترابها ، يريد القَبْر، وفي حديث أبي هريرة: ذهب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأنتم تَنْقَئِلونها، يعني الأموالَ وما فتح عليهم من زَهْرة الدنيا، ونَثَل الفرسُ يَنْثُل، فهو مِنْثَلٌ : راتَ ؛ قال يصف بِرْدَوْناً: ١ قوله (« ابن عمرو الخ » هكذا في الاصل وشرح القاموس ، وفي التهذيب : ابن عمرو بن عامر بن زيد الخ . وقوله ابن ربيعة هو في الاصل ايضاً والذي في التهذيب من ربيعة . ٦٤٥ ٦٫٠ نثل نجل تَقِيلٌ على مَنْ ساسهَ ، غيرِ أَنه مِثَلُّ على آرِيِّهِ الرَّوْثَ، مِنْثَلُ وقد تقدم مِثْلٌّ؛ قال أبو منصور: أَراد الحافِرِ كأنه دابة ذات حافِرٍ من الخيل والبغال والحمير . وقوله ثَلَّ ونَثَل أَي راتَ. والنّقِيلُ: الرَّوْن. قال ابن سيده: ولَعَمْرِي إِن هذا لَمِمَّا يقوّي رواية مَنْ روى الرَّوْنَ، بالنصب، قال الأحمر : يقال لكل حافِرِ ثَلَّ ونَثَلَ إِذا راث . وفي حديث علي، عليه السلام : بين نَثِيلِهِ ومُعْتَلَقِهِ؛ النثيلُ : الروث؛ ومنه حديث ابن عبد العزيز : أنه دخل داراً فيها رَوْثِ فقال ألاّ كَنَسْم هذا النَّفِيل؟ وكان لا يسمي قبيحاً بقَبِيح. ونَثَل اللحمَ في القدر يَنْثِلُه: وضعه فيها مقطعاً. ومَرَةٌ نَثُول: تفعَل ذلك كثيراً؛ أَنشد ابن الأعرابي: إذ قالتِ النَّتُولُ الْجَمُولِ: با ابْنَةَ تَشْحْمٍ ، في المريء بُولي أَي أَبشري بهذه الشَّحْمَة المَجْمُولة الذائبة في خَلْقك؛ قال ابن سيدَه : وهذا تفسير ضعيف لأن الشحمة لا تسمى جَمُولاً، إنما الجَمُول المُذِيبةُ لها، قال: وأيضاً فإن هذا التفسير الذي فسر ابن الأعرابي هذا البيت إذا تؤمّل كان مُسْتَحيلاً؛ وقال الأَصَعي في قول ابن مقبل بصف ناقة : "مُسامِيةً خَوْماء ذاتِ نَلِيلَةٍ ، إِذا كان قَيْدامُ المَجَرَّةِ أَقْوَدًا قال: مسامية تسامِي خطامَها الطريقَ تنظر إليه ، وذات نَقيلة أَي ذات بقيّة من نَشْدُه ، وقَيْدام المَجَرَّةِ: أَوَّلها وما تقدّم منها، والأقودُ: المستطيلُ: والنَّتْلةُ: الدّرْع عامة ، وقيل: هي السابعة منها ، وقيل: هي الواسعة منها مثل النَّثْرةِ . ونَثَل عليه دِرْعه يَفْثُلُها١: حَبّها. ابن السكيت: يقال قد نَثَلَ دِرْعَه أَي أَلقاها عنه ، ولا يقال نَشَرها . وفي حديث طلحة : أنه كان يَنْتُل دِرْعه إذ جاءه سهم فوقع في نَحْرِهِ، أَي يَصُبُّها عليه ويلبسها. والنَّثْلة : الثّقْرَة التي بين السَّبَلَتَيْنِ في وسَطِ ظاهر الشفة العُلْيا .. وناقة ذات نَقِيلة ، بالهاء، أَي ذات لحم ، وقيل : هي ذات بقيّة من شحم . والمِنْتَلة: الزَّتْبِيلُ، والله أعلم . نجل : النَّجْلِ: النَّسْل . المحكم : النَّجْل الولد ، وقد نَجَل به أَبُوه يَنْجُل نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه ؛ قال الأعشى : أَنْجَبَ أَيَّامَ والِدِاهُ به ، إِذْ نَجَلَاهُ فَنِعْم ما نَجَلَا ! قال الفارسي : معنى والداه به كما تقول أَنا بالله وبِكَ. والناجِلُ : الكريم النّجْل، وأَنشد البيت ، وقال : أَنْجَب والداه به إِذْ نَجَلاه في زمانه، والكلام مقدَّم ومؤخر. والانْتِجالُ: اختيار النَّجْل؛ قال : وانْتَجَلُوا من خير فَحْلٍ يُنْتَجَلْ والنَّجْل: الوالد أيضاً، ضدّ؛ حكى ذلك أبو القاسم الزجاجي في نوادره . يقال: قَبَحَ اللهُ ناجِلَيْه. وفي حديث الزهري : كان له كَلْب صائد يطلب لها الفُحُولة يطلب نَجْلَهَا أَي ولدها . والنَّجْل: الرمي بالشيء ، وقد نَجَل به ونَجَله ؛ قال أمرؤ القيس: ١ قوله «ينثلها )» ضبط في المحكم بضم المثلثة وكذا في النهاية في حديث طلحة الآتي ، وصنيع المجد يقتضي أنه من باب ضرب . ٦٤٦ نجل نجل كَأَنَّ الْحَصَى من خَلْفها وأَمامِها ، إِذا أَنْجَلَتْهِ رِجْلُها، خَذْفُ أَعْشَرًا وقد نجَل الشيءَ أَي رمَى به . والناقةِ تَنْجُل الحَصَى مَنَاسِمُهَا نَجْلًا أَي ترمِي به وتدفعه. ونَجَلْت الرجلَ نَجْلَةَ إِذا ضربته بمقدّم رجلك فتدحرج . يقال: من نَجَل الناس نَجَلوه أي من شارَّم شارُوه. وفي الحديث : من نَجَل الناس نَجَلوه أَي مَنْ عاب الناس عابوه ومَنْ سَبْهم سبُّوه وقَطَعَ أَغْراضَهم بالشّتْم كما يَقْطع المِنْجَل الحشيشَ، وقد صُحِّف هذا الحرف فقيل فيه : نَحَل فلان فلاناً إذا سابَّه، فهو ينْحَله ◌ُسابُّه؛ وأَنشد لطرفة : فَذَرْ ذَا، وَانْحَل الثُّعْمَانِ قَوْلاً، كَنَحْتِ الفَأْسِ ، يُنْجِد أَو يَغُور قال الأزهري : قوله نَحَل فلان فلاناً إِذا سابه باطل وهو تصحيف لِنَجَل فلان فلاناً إِذا قَطَعه بالغيبةِ ؟ قال الأزهري : قاله الليث بالحاء وهو تصحيف . والنَّجْلِ والفَرْض معناهما القَطْع؛ ومنه قيل الحديدة ذات الأسنان: مِنْجَل، والمِنْجَل ما يُحْصَدَ به. وفي الحديث: وتُتَّخَذِ السُّيوفِ مَناجِل؛ أراد أن الناس يتركون الجهاد ويشتغلون بالحَرْث والزّراعة، والميم زائدة. والمِنْجَل: المِطْرَد؛ قال مسعود بن وكيع : قد حَشْها الليل يجادٍ مِنْجَلٍ أَي مِطْرَدَ يَنْجلها أَي يسرع به . والمِنْجَل : الذي يقضَب به العود من الشجر فيُنْجَل به أَي يرمى به ؛ قال سيبويه : وهذا الضرب مما يُعتمل به مكسور الأول ، كانت فيه الماء أو لم تكن ؛ واستعاره بعض الشعراء لأسنان الإبل فقال : إذا لم يكن إلاّ القَتَادُ، تَنَزَّعت مَناجِلُهَا أَصلَ القَتَادِ المُكَالِبُ ابن الأعرابي : النَّجَل نَقَالو الجَعْوِ في السابيل، وهو يِحْمَل الطيَّانين، إلى البنّاء. ونَجَل الشيءَ يَنْجُلُه نَجْلًا: سُقَّه. والْمَنْجُول من الجلود : الذي يُشق من مُرْقُوبَيْه جميعاً ثم يسلَخ كما تسلخ الناس اليوم ؛ قال المُخَبَّل: وأَنْكَحْتُمُ وَهْواً كَأَنَّ عِجانَها مَشَقُ إِهابٍ، أَوْسَعَ السَّلْخَ نَاحِلُهُ يعني بالرَّهْو هنا ◌ُخْلَيدة بنت الزَّبْرقان، ولها حديث مذكور في موضعه. وقد نَجَلْت الإهاب وهو إهابٌ مَنْجول ؛ اللحياني: المَرْجُول والمَنْجول الذي يُسلخ من رجليه إلى رأسه. أبو السَّمَيْدع: المَنْجول الذي يُشقّ من رجله إلى مذبحه، والمَرْجُول الذي يُشقّ من رجله ثم يقلَب إهابه. ونَجَله بالرُّمْح يَنْجُلُه نَجْلًا: طَعَنه وأَوسع ◌َثْقَّه . وطَعْنَة تَجْلَاء أَي واسعة بَيِّنَةِ النَّجَل. وسِنان مِنْجَل: واسع الجُرْح. وطَعْنة نجلاء: واسعة. وبئر نَجْلاء المَجَمْ: واسِعَته؛ أَنشد ابن الأعرابي: إِنَّ لها بئراً بِشَرْقِيِّ العَلَمْ ، واسعةَ الشُّقّةِ، نَجْلاءَ المَجَمْ والنَّجَل ، بالتحريك : سعة شقّ العين مع حُسْنٍ، نَجِلِ نَجَلًا وهو أَنْجَل، والجمع نُجْل ونجال ، وعين نَجْلاء، والأسد أَنْجَل . وفي حديث الزبير : عينين نَجْلاويْن ؛ عين نجلاء أي واسعة. وسنان مِنْجَل إذا كان يُوسِّع خرق الطعنة؛ وقال أبو النجم : سنانها مثل القُدامَى مِنْجَل ٦٤٧ نجل نجل ومَزادٍ أَنْجَلُ: واسع عريض. وليل أَنْجَل : واسع طويل قد علا كلَّ شيء وأَلبَسَه ، وليلة نَجْلاء . والنَّجْل : الماء السائل. والنَّجْل: الماءُ المُتنقِع، والولد، والنَّزُ، والجمع الكثير من الناس، والمَحَجَّة الواضحة، وسلْخ الجلد من قَفاه . والنَّجْل أيضاً : إِثارة أَخفافِ الإبل الحَمْأَة وإظهارها . والنَّجْل : السير الشديد والجماعة أيضاً تجتمع في الخير . وروي عن عائشة ، رضي الله عنها، أنها قالت: قَدِم رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم ، المدينةَ وهي أَوْ بأُ أَرض الله وكان واديها يَخْري نَجْلًا؛ أرادت أنه كان نَزًا وهو الماء القليل ، تعني واديَ المدينة ، ويجمع على أَنْجال؛ ومنه حديث الحرث بن كَلْدة : قال لعمر البلادُ الوَبِئَة ذاتُ الأَنْجال والبَعوض أَي النُّزُوز والبَقِّ. ويقال : استَنْجلَ الموضع أَي كثر به النَّجْل وهو الماء يظهر من الأرض. المحكم : النَّجْل النزّ الذي يخرج من الأرض والوادي ، والجمع نجال . واستَنْجلَتِ الأرض: كثرت فيها النّجال . واستنجَل النز": استخرجه. واستنْجَل الوادي إذا ظهرَ نُزُوزه . الأصمعي : النّجْلِ ماء يُستَنْجل من الأرض أَي يستخرج . أَبو عمرو: النجل الجمع الكثير من الناس، والنّجْلِ المَحَجَّة. ويقال للجَمَّال إِذا كان حاذقاً: مِنْجَل ؛ قال لبيد : بجَسْرَة تنجُل الظِّرَّانَ ناجية ، إِذا توقَّد في الدَّيْبُومة. الظُّرَوَ أَي تثيرُها بخقها فترمي بها . والنّجْل: تَحْوُ الصبيّ اللوح . يقال: نَجَل لوحَه إِذا محاه . وفحل ناجِل: وهو الكريم الكثير النَّجْل ؛ وأنشد : فَزَوَّجُوه ماجِداً أَعْراقُها ، وانْتَجَلُوا من خير فعل يُنْتَجَل وفرس ناجِل إذا كان كريم النَّجْل . أَبو عمرو : التَّنَاجُل تنازع الناس بينهم، وقد تناجَل القومُ بينهم إِذا تنازعوا. وانتَجَلَ الأمرُ انتِجالاً إِذا استبان ومضى . ونَجَلْت الأَرضِ نَجْلًا: شُقَقْتها للزراعة. والإنجيل : كتاب عيسى ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، يؤنث ويذكَّر، فمَن أَنث أَراد الصحيفة، ومن ذكْر أراد الكتاب. وفي صفة الصحابة ، رضي الله عنهم : معه قومٌ صُدُورُهم أَناجِيلُهم؛ هو جمع إنجيل، وهو اسم كتاب الله المنزَّلِ على عيسى ، عليه السلام ، وهو اسم عبراني أو سُرْباني ، وقيل : هو عربي ، یرید أنهم يقرؤون كتاب الله عن ظهر قلوبهم ويجمعونه في صدورهم حفظاً، وكان أهل الكتاب إنما يقرؤون كتبهم في الصحف ولا يكاد أحدهم يجمعها حفظاً إلا القليل ، وفي رواية : وأناجِيلهم في صدورهم أَي أَن كتُبَهم محفوظة فيها. والإنتجيل: مثل الإكليل والإِخْرِيط ، وقيل اشتقاقه من النَّجْل الذي هو الأَصل، يقال: هو كريم النّجْل أَي الأَصل والطَّبْع، وهو من الفعل إِفْعِيل . وقرأَ الحسن : وليحكُم أَهل الأَنْجِيل ، بفتح الهمزة ، وليس هذا المثال من كلام العرب . قال الزجاج : وللقائل أن يقول هو اسم أَعجمي فلا يُنكَر أَن يقع بفتح الهمزة لأن كثيراً من الأمثلة العجمية يخالف الأمثلةَ العربية نحو آجر وإبراهيم وهابيل وقابيل . والنَّجِيل: ضرب من دِقِّ الحَمْض معروف، والجمع نُجُل . قال أبو حنيفة: هو خير الحَمْض كله وأَلْيَنُه على السائمة . وأَنْجَلوا دوابهم : أرسلوها في النّجِيل. والنَّواجِلُ من الإبل: التي ترعَى النجيل، وهو الحَرْم من الحَمْض. ونَجَلَتِ الأَرض: اخْضرَّتْ. ٦٤٨ نجل نحل والنّجيل: ما تكسّر من ورَقِ الحَرْم، وهو ضرب من الْخَمْض ؛ قال أبو خراش يصف ماءً آجِناً : يُفَجِّين بالأَيْدي على ظهر آجِنٍ ، له عَرْمَضٌ مُسْتَأْسِدٌ وتَجِيلُ" ابن الأعرابي: المِنْجَل السائق الحاذِق، والمِنْجَل الذي يمحو ألواح الصِّبْيان، والمِنْجَل الزرع الملتفُّ المُزْدَجُ، والمِنْجَل الرجل الكثير الأولاد، والمِنْجَل البعير الذي يَنْجُلُ الكَمْأَةَ بِخُفَّهِ. وَالصَّحْصَحَانُ الأنجل: هو الواسع. ونَجَلْت الشيء أي استخرجْته. ومَنّاجِلُ: اسم موضع ؛ قال لبيد: وجادَ رَهْوَى إِلى مَنَاجِلَ فالـ ": صَّحْراء أَمْسَتْ نِعاجُهُ عُصَبا نحل : النّحْل : ذُباب العسل، واحدته نَحْلة . وفي حديث ابن عباس : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، نهَى عن قَتْلِ النَّحْلة والثَّمْلة والصُّرَدِ والْهُدْهُد؟ وروي عن إبراهيم الحربي أنه قال: إِنما نهى عن قتلهنّ لأَنهنَّ لا يؤذِين الناس ، وهي أقل الطيور والدوابِ ضرداً على الناس ، ليس هي مثل ما يتأذى الناسُ به من الطيور الغُراب وغيره ، قيل له : فالنَّمْلة إِذا عَضَّتْ تُقْتَل ؟ قال: الثَّمْلة لا تعَضّ إِنما بَعَضّ الذر، قيل له: إذا عضَّت الذرة تُقتَل ؟ قال : إذا آذَتْك فاقتلها. والنَّحْل: دَبْر العسل، الواحدة نحلة . وقال أبو إسحق الزجاج في قوله عز وجل : وأَوحَى ربُّك إلى النَّحْل؛ جائز أن يكون سمي نَحْلًا لأَن الله عز وجل نَحَل الناسَ العسلَ الذي يخرج من بطونها. وقال غيره من أَهل العربية: النَّحْل يذكر ويؤنث وقد أَنتها الله عز وجل فقال : أَنِ ١ قوله (يفجين الخ)) هكذا في الأصل بالجيم ، وتقدم في مادة أسد يفحين بالجاء ، والصواب ما هنا. اتَّخِذِي من الجبال بيوتاً؛ ومن ذكر النَّحْل فلأن لفظه مذكر، ومن أَنته فلأنه جمع نَحْلة . وفي حديث ابنُّ عَمر: مَثَلُ المؤمِنِ مَثَلُ النَّحْلة ؛ المشهور في الرواية بالخاء المعجمة، وهي واحدة النَّخْل، وروي بالحاء المهملة ، يريد نَحْلة العسل ، ووجه المشابهة بينهما حِذْق النَّحْل وفِطْنته وقلّة أَذاه وحَقارته ومنفعتُه وقُنوعه وسعيُه في الليل وتنزّهه عن الأقذار وطيبُ أَكله وأنه لا يأكل من كسب غيره ونحوله وطاعتُه لأَمِيره؛ وإِنّ النَّحْل آفاتٍ تقطعه عن عمله منها: الظلمةُ والغَيْمُ والريحُ والدخانُ والماء والنارُ، وكذلك المؤمن له آفات تفتّره عن عمله : ظلمةُ الغفلة وغيمُ الشكّ وريحُ الفتنة ودُخَان الحرامِ وماءُ السَّعَةِ ونارُ الهَوَى. الجوهري: النَّحْل والنجْلة الدَّبْر ، يقع على الذكر والأنثى حتى تقول: يَعْسُوبِ . والنَّحْل: الناحِلُ ؛ وقال ذو الرمة : يَدَعْنَ الجَلْسَ نَحْلَا قَتَالُها! ونَحِلِ جسمُهُ ونَحَلَ يَنْحَلِ ويَنْحُل ◌ُحولاً، فهو ناحِل : ذهَب من مرض أَو سفَر، والفتح أَفصح ؛ وقول أبي ذويب : وكنتُ كَعَظْمْ العاجِماتِ اكْتَنَفْنَه بأطرافها ، حتى استدقَّ ثُحولها إنما أَراد ناحِلِها ، فوضع المصدر موضع الاسم ، وقد يكون جمع ناحِل كأنه جعل كل طائفة من العظم ناحِلاً، ثم جمعه على فُعُول كشاهِد وشُهود، ورجل نَحِيل من قوم نَجْلَى وناحِل، والأُنثى ناحِلة، ونساءُ نَواحِل ورجال نُحْل. وفي حديث أم معبد: لم تَعِبْهِ نَخْلَة أَي دِقَّة وهُزال . والنُّحْل الاسم ؛ قال القتي: لم أَسمع بالنُّحْل في غير هذا الموضع إلا ١ أنظر رواية هذا البيت في الصفحة التالية . ٦٤٩ جل نحل في العَطِيَّة. والنُّحُول: المُزال، وأَنْحَله الهمُّ، وجملٌ ناحِل: مهزول دَقِيَقٌ. وجبل ناحِل: رقيق. والنواحِلُ : السيوف التي رقّت ◌ُظباها من كثرة الاستعمال. وسيف ناجل: رقيق، على المثل ؛ وقول ذي الرمة : أَلم تَعْلَسِي، يامَيءُ ، أَنا وبيننا مَهاوٍ يَدَعْنَ الْجَلْسَ نَحْلًا قَتَالُها هو جمع ناحِل ، جعل كل جزءٍ منها ناحِلًا ؛ قال ابن سيده: وهو عندي اسم الجمع لأَن فاعِلًا ليس مما يكسر على فَعْل ، قال : ولم أسمع به إلا في هذا البيت . الأزهري : السيف الناحِل الذي فيه فُلُول فِيُسَنُ مِرَّة بعد أُخرى حتى يَّرِقْ ويذهب أَثَرُ فُلُوله، وذلك أنه إذا ضُرِب به فصَمَّم انقلٌ فيُنْحِي القَيْنُ عليه بالمَداوِسِ والصَّقْل حتى تَذهب فُلوله ؛ ومنه قول الأعشى : مَضارِبُها، من طُول ما ضَرَبَوا بها، ومِن عَضِّ هامِ الدَّارِ عِين، تَواحِلُ وقَمرٌ ناحِلِ إِذا دقّ واسْتَقْوَس. ونَحْلةُ: فرس سُبَيْع بن الخَطِيم. والنُّحْل، بالضم : إِعْطاؤك الإنسانَ شيئاً بلا اسْتِعاضةٍ، وعمّ به بعضهم جميعَ أَنواعِ العَطاء، وقيل : هو الشيء المُعْطِى، وقد أَنْحَله مالاً ونَحَله إياه، وأَبى بعضُهم هذه الأخيرة . ونُحْل المرأةِ : مَهْرُها، والاسم النّحْلة ، تقول: أعطيتها مهرَها نحْلة، بالكسر، إذا لم تشرِدٍ منها عِوَضاً. وفي التنزيل العزيز: وآتوا النّساءَ صَدَقَاتِهِنَّ نِخْلةً. وقالَ أَبو إسحق : قد قيل فيه غيرُ هذا القول ، قال بعضهم : فَرِيضةٌ، وقال بعضهم: ديانة، كما تقول فلان يَنْتَحِلِ كذا وكذا أَي يَدِينُ به، وقيل: نحْلةً أَي دِيناً وتَدَيُّناً، وقيل: أَراد هِيةً، وقال بعضهم: هي يخْلة من الله لهنَّ أَن جعل على الرجل الصَّداق ولم يجعل على المرأة شيئاً من الغُرْم ، فتلك نِخْلةٍ من الله للنّساء. ونَحَلْتِ الرجل والمرأةَ إِذا وهبت له نِحْلة ونُحْلًا، ومثلُ نِحْلة وُحْل حِكْمَةٌ وحُكْمٌ. وفي التهذيب: والصداقُ فرض لأَن أهل الجاهلية كانوا لا يُعطون النساء من مُهورِ هنَ شيئاً، فقال الله تعالى: وآتوا النساء صَدُقَاتِهِنَّ نحلة، هبة من الله للنساء فريضة لمنَّ على الأزواج، كان أهل الجاهلية إذا زوَّج الرجل ابنته استَجْعل لنفسه جُعْلًا يسمَّى الْحُلْوان، وكانوا يسمون ذلك الشيء الذي يأخذه النافِجة، كانوا يقولون بارك الله لك في النافِيجَة فجعل الله الصَّدِّقة للنساء فأَبطل فعلَهم. الجوهري: النُّحْل ، بالضم ، مصدر قولك فَحَلْته مِن العطيّة أَنْحَلُه نُحْلًا، بالضم. والنّحْلة، بالكسر : العطيَّة. والنُّحْلى: العطية، على فُعْلِى. ونَحَلْتُ المرأة مهرَها عن طيب نفس من غير مطالبة أَنْحَلُها ، ويقال من غير أن يأخذ عوضاً ، يقال: أَعطاها مهرَها نِخْلةٌ، بالكسر ؛ وقال أبو عمرو : هي التسمية أن يقول نَحَلْتُها كذا وكذا ويَحُدّ الصداق ويُبَيْنه. وفي الحديث: ما نَحَلَ والدٌ ولداً من نُحْلٍ أَفْضَلَ مِن أَدَبٍ حَسَنٍ؛ النُّحْلُ : العطية والهبة ابتداء من غير عوض ولا استحقاق . وفي حديث أبي هريرة : إذا بلغ بنو أَبي العاص ثلاثين كان مالُ الله نُحْلًا؛ أَراد يصير الفيء عطاء من غير استحقاق على الإيثار والتخصيص. المحكم: وأَنْحَلَ ولدَه مالاً ونَحَله خصَّه بشيء منه، والنُّحْل ذلك الشىء المعطى . والنَّحْلانُ اسم والنّحْلةُ: الدَّعْوَى. وانْتَحَل فلانٌ شِعْر فلانٍ. أَو قولَ فلانٍ إِذا ادّعاه أنه قائلُه، وتَنَحْلَه: ادَّعاه وهو لغيره . وفي الخبر: أَنْ عُرْوَة بن الزبير وعبيد ٦٥٠ نحل نخل الله بن عتبة بن مسعود دخلا على عمر بن عبد العزيز ، وهو يومئذ أمير المدينة ، فجرى بينهم الحديث حتى قال عُرْوَة في شيء جرى من ذِكْر عائشة وابن الزبير: سمعت عائشة تقول ما أَحْبَيْتُ أَجداً حُبِّي عبدَ الله بنَ الزبير، لا أَعني رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، ولا أَبَوَيَّ، فقال له عمر: إنكم لتَنْتَحِلون عائشة لابن الزبير انْتِحال مَنْ لا يَرَى لأحد معه فيها نصيباً فاستعاره لها ؛ وقال ابن هَرْمة: ولم أَتَنَحَّلِ الْأَشعارَ فيها ، ولم تُعْجِزْنِيَ الِدَحُ الحِياهُ ونَحَلَه القولَ يَنْحَله نَحْلًا: نَسَبه إليه. ونَحَلْتُه القولَ أَنْحَلُهُ نَحْلًا، بالفتح: إذا أَضَفْت إليه قولاً قاله غيره وادّعينَه عليه. وفلان يَنْتَحِلُ مذهبَ". كذا وقبيلة كذا إذا انتسب إليه . ويقال: ثُحِل الشاعرُ قصيدة إذا تُسبَت إليه وهي من قِيلِ غيره؛ وقال الأعشى في الانتحال : فكيفَ أَنا وانتِحالي القَوا فِيّ، بَعدَ المَشِيب، كفَى ذاك عارا! وقَيَّدَني الشّعْرُ في بيتِهِ ، كما قَبْد الأسراتُ الحِيارا! أراد انتِحالي القوافيّ فِدَلَت كسرة الفاء من القوافي على سقوط الياء فحذفها ، كما قال الله عز وجل : وجِفانٍ كالجوابِ ، وتَنَحَّلَهَ مثلُه ؛ قال الفرزدق : إذا ما قُلْتُ قافيةَ شَرِّوداً، تَنَحْلَها ابنُ حَمْراءِ العِجانِ وقال أبو العباس أحمد بن يحيى في قولهم انْتَحَلَ فلانٌ كذا وكذا : معناه قد أَلزَمَه نفْسه وجعله كالمِلك له، وهي الهبة والعطية يُعْطاها الإنسانُ. وفي حديث قتادة بن النعمان : كان بُشَيْرُ بن أُبَيْرِق يقولُ الشعر ويهجو به أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، ويَنْحَلُه بعض العرب أي يَتْسُبه إليهم من النّحْلة وهي النِّسْبة بالباطِل. ويقال: ما نِخْلَتُكَ أَي ما دِينُكَ؟ الأزهري: الليث يقال نَجَلَ فلانٌ فلاناً إذا سابه. فهو يَنْحَلِهِ يُسابُّه ؛ قال طرفة : فَدَعْ ذا، وانْحَل الثُّعمانَ قَوْلاً كَنَحْتِ الفَأْسِ، يُنْجِدِ أَو يَغُور قال الأزهري: نَحَلَ فلانٌ فلاناً إِذا سابَّه باطلٌ ، وهو تصحيف لنَجَل فلانٌ فلاناً إذا قطعه بالغيبة . ويروى الحديث: من نَجَل الناسَ نَجَلوه أَي مَنْ عابَ الناس غابوه ومن سبّهم سبُّوه، وهو مثل ما روي عن أبي الدرداء: إِن قارَضْتَ الناس قارَ ضُوكٍ، وإِن تَرَكْتَهم لم يَتْركوك؛ قوله: إِن قارضتهم مأخوذ من قول النبي، صلى الله عليه وسلم : رفَع اللهُ الحرجَ إِلا مَنِ افترَضَ عِرْضَ امرىءٍ مسلم فذلك الذي خَرِج ، وقد فسر في موضعه . نخل : فَخَل الشيءَ يَنْخُلُه فَخْلًا وتَنَخَّله وانتَخَله : صَفَّاه واختارَه؛ وكل ما صُفََّ لِيُعْزَل ◌ُبابُه فقد انتُخِلِ وتُنُخّل ، والنُّخالة: ما تُنُخّل منه. والنَّخْل: تَنْخِيلُك الدقيقَ بالمُنْغُل لِتَعْزِلِ نخالته عن لُبابه. والثُّخالة أيضاً : ما نخِل من الدقيق. ونَخْلُ الدقيق: غَرْبَلتُه. والنُّخالة أيضاً: ما بَقي في المُنْخُل مما يُنْخَل؛ حكاه أبو حنيفة، قال: وكلُ ما نخِلِ فما يبقى فلم يَنْتَخِلْ "نخالةٌ، وهذا على السلب. والمُنْخُل والمُنْخَل: ما يُنْخَل به، لا نظير له إلاّ قولهم ١ قوله «كالملك له وهي الهبة» كذا في الاصل. وعبارة المحكمة كالملك له، أخذ من النحلة وهي الهبة وبها يظهر مرجع الضمير . ٦٥١ تخل نچل مُنْصُلُ ومُنْصَلَ، وهو أَحد ما جاء من الأدوات على مُفْعَل، بالضم . وأَما قولهم فيه مُنْغُل ، فعَلَى البدل المضارعة . وانتَخَلْتُ الشيء: استقصيت أَفضله، وتَنَخَلْتُه : تَخَيَّرْته . ورجل ناخِلُ الصَّدْرِ أَي ناصحٌ. وإذا نخلْت الأدوية لتَسْتَصْفِي أَجودَها قلت : نَخَلْت وانْتَخَلْت ، فالنَّخْلِ التَّصْفِية، والانتِخالُ الاختيار لنفسك أَفضله، وكذلك التَّنْخُل؛ وأَنشد : تنَخَلْتُها مَدْحاً لقومٍ، ولم أَكنْ لِغيرهمُ، فيما مضى ، أَنَتَخْل وانتَخَلْت الشيء: استَقْصَيْت أَفضَله، وتنَخْلْتُه: تخيّرته . وفي الحديث : لا يقبل الله من الدعاء إلاّ الناخِلة أي المنخولة الخالصة ، فاعلة بمعنى مفعولة كماء دافِقٍ ؛ وفيه أيضاً : لا يقبلُ الله إلا نخائلَ القلوب أَي النّات الخالصة . يقال: نخَلْتُ له النصيحة إذا أَخلصتها . والنَّخْلُ : تَنْخيلُ الثّلج والوَدْق؛ تقول: انتَخَلتْ ليلتُنا الثلجَ أَو مطراً غير جَوْد. والسَّحاب يَنْخُل البرَدَ والرَّذاذَ ويَنْتَخِلُه. والنّخلة : شجرة التمر ، الجمع نَخْل ونَخِيل وثلاث نَخَلات، واستعار أبو حنيفة النخْلَ لشجر النار جيل تحمل كبائِس فيها القَوْفَلا أَمثال التمر ؛ وقال مرة يصف شجر الكاذبي: هو نخلة في كل شيء من حِليتها، وإنما يريد في كل ذلك أنه يشبه النّخْلة، قال : وأَهل الحجاز يؤنثون النخل ؛ وفي التنزيل العزيز : والنخلُ ذاتُ الأَكام ؛ وأَهل نجد يذكرون ؛ قال الشاعر ١ قوله «لشجر النارجيل تحمل كبائس فيها الفوفل» كذا في الأصل . وعبارة المحكم : لشجر النارجيل وما شاكله ، فقال : أخبرت ان شجرة الفوفل نخلة مثل نخلة النارجيل تحمل کبائس فيها الفوفل الخ . ففي عبارة الأصل سقط ظاهر . في تذكيره : كنَخْل من الأغراض غير مُتَبْقٍ قال : وقد يُشْبِهِ غيرُ النَّخْل في النّبْتَةِ النَّخْلَ ولا. يسمى شيء منه نَخْلاً كالدَّوْم والنارَ جيل والكاذِي والفَوْقَلِ والغَضَفِ والخَزَم ، وفي حديث ابن عمر: مَثَل المؤمن كمثل النَّحْلة، والمشهور في الرواية : كمثل النَّخْلة، بالخاء المعجمة ، وهي واحدة النّخْل ، وروي بالحاء المهملة ، يريد نخلة العسل، وقد تقدم . وأَبو نَخْلة : كنية ؛ قال أنشده ابن جني عن أبي علي: أُطْلُبْ، أَبَا نخلة، مَنْ يأُبُوكا فقد سأَلنا عنك مَنْ يَعْزُوكا إلى أَبٍ ، فكلُهم يَنْفِيكا وأبو ثُخَيلة: شاعر معروف كُفْي بذلك لأنه وُلِد عند جِذْع نخلة ، وقيل : لأنه كانت له تُخَيْلة يَعْتَهِدِها؛ وسماه بَخْدَجٌ الشاعر النُّخَيْلات فقال يجوه : لافى النُّخَيْلاتُ حِناذاً مِحْنَذا مِنْي، وسْلاً لِلْتَامِ مِشْفَذَا! ونَخْلة : موضع ؛ أَنشد الأخفش : يا نخلَ ذاتِ السَّدْرِ والجَراوِلِ ، تَطاوَلي ما سُئْتٍ أَن تَطاوَلي ، إِنّا سَتَرْمِيكِ بكلِّ بازِلٍ جمع بين الكسرة والفتحة. وتُخَيْلةُ: موضع بالبادية. وبَطن نَخْلة بالحجاز : موضع بين مكة والطائف . ونَخْل : ماءٌ معروف. وعَين نَخْل: موضع؛ قال: ١ قوله «اللئام )» هو رواية المحكم هنا، وروايته في حنذ: للاعادي. ٦٥٢ نخل ندل من المتعرّضات بعَيْن نخل ، كَأَنَّ بَياضَ لَبَتِهَا سِّدِينُ وذو النُّخَيْل : موضع ؛ قال : قَدَرٌ أَحَلْكِ ذا النُّخَيْل، وقد أَرى وأبيّ مالكٍ ذو النُّخَيْل بدار! أبو منصور: في بلاد العرب وأديان يُعرفان بالنّخْلتَين: أحدهما باليمامة ويأخذ إلى قُرى الطائف ، والآخر يأخذ إلى ذات عِرْق. والمُنَخْل ، بفتح الخاء مشددة: اسم شاعر ؛ ومن أمثال العرب في الغائب الذي لا يُرْجِى إِيابُه : حتى يَؤوبَ المُنَخْل، كما يقال: حتى يؤُوبَ القارِظ العنّزيّ؛ قال الأصمعي: المُنَخْل رجل أرسل في حاجة فلم يرجع ، فصار مثلًا يضرب في كل من لا يرجى؛ يقال: لا أفعله حتى يؤوب المنَخَّل. والمتنخل: لقب شاعر من هذيل ، وهو مالك بن عُوَيِرِ أَخي بني لِحْيان من هذيل. وبنو نَخْلان: بطن من ذي الكلاع ؛ وقول الشاعر : رأيتُ بها قضيِياً فوق دِعْصٍ ، عليه النّخْلِ أَيْنَع والكروم فالنْخْل قالوا: ضرب من الحُليّ، والكرومُ : القلائد ، والله أعلم . ندل : النَّدْل: نَقْل الشيء واحتِجائُه . الجوهري : النَّدْل النَّقْل والاختلاس. المحكم: نَدَل الشيءَ نَدْلاً نقله من موضع إلى آخر، ونَدِّل التمرَ من الجُلَّة، والخُبزَ من السُّفْرةِ يَنْدُله نَدْلاً غرَف منها بكفه جمعاء كُتّلاً، وقيل : هو الغرف باليدين جميعاً، والرجل مِنْدَل، بكسر الميم؛ وقال يصف رَكْباً ويمدح قوم دارين بالجُودِ: ١ قوله: وأيّ مالك ذو النخيل ؛ هكذا في الأصل. يَمُرُونِ بالدَّهْنَا حِفافاً عِيَابُهم ، ويَخْرُجْن من دارِينَ بُجْرَ الحَقَائب على حينَ أَلهى الناسَ جُلُ أُمُورِهِم ، فَنَّدْلاَ زُرَيَقُ المالَ نَدْلَ الثَّعالب يقول: انْدُلي يا زُرَيْقُ، وهي قبيلة، نَدْلَ الثعالِبِ، يريد السُّرْعة؛ والعرب تقول: أَكْسَبُ من ثعلب؛ قال ابن بري : وقيل في هذا الشاعر إنه يصف قوماً لصوصاً يأتون من دارين فيسرقون ويَمْلؤُون حقائبهم ثم يفرّغونها ويعودون إلى دارين ، وقيل : يصف تُجَّاراً، وقوله على حين أَّهى الناسَ جُلُّ أُمورم: يريد حين المشتغل الناس بالفِتَن والحروب، والبُجْرُ: جمع أَبْجَر وهو العظيم البطن ، والنَّدْل: التَّناول؟ وبه فسر بعضهم قوله : فَنَدْلاً زُرَيْقُ المالَ. ويقال: انتَدَلْتِ المال وانْقَبَلْه أَي احتملته . ابن الأعرابي: النُّدُل١ خدَم الدعوة؛ قال الأزهري: ◌ُمُّوا نُدُلاً لأنهم ينقُلون الطعامِ إِلى مَنْ حضر الدَّغْوة. ونَدَلْت الدَّلْوَ إِذا أَخرجتها من البئر. والنَّدْلُ: شبه الوَسَخ٢. ونَدِلَت يدُهُ نَدَلاَ غيِرَت. والمِنْدِيلُ والمَنْديلُ نادر والمِنْدَّل، كله: الذي يُتَمَسَّح به، قيل: هو من النَّدْل الذي هو الوسخ، وقيل : إنما اشتقاقه من النَّدْل الذي هو التناول ؛ قال الليث: النَّدْل كأنه الوسخ من غير استعمال في العربية ، وقد تَنَدَّل به وتَمَنْدَل ؛ قال أبو عبيد : وأَنكر الكائي تَمَنْدَّل. وتَنَدَّلْت بالمِنْدِيل ١ قوله ((الندل)» في القاموس بضمتين، وفي خط الصاغاني بفتحتين. ٢ قوله «والندل شبه الوسخ)» ضبط في القاموس بسكون الدال وكذا في المعكم في كل موضع إلا المصدر ، وفي الأصل بالسكون في قوله بعد يجوز أن يكون من الندل الذي هو الوسخ، وضبط في مصدر الفعل هنا بالتحريك . ٦٥٣ ندل ندل وَتَمَنذَ لَتْ أَي تمتحت به من أثر الوَّضوء أَو الطَّهور؛ قال: والمِنْدِيلُ، على تقدير مِفْعِيل، اسم لما يمسّح به، قال : ويقال أيضاً تَمَنْدَلْت . والمَنْدَل١ والمَنْقَل: الخُفّ؛ عن ابن الأعرابي، يجوز أن يكون من النّدْل الذي هو الوسخ لأنه يَقِي رجل لابسه الوسخ ، ويجوز أن يكون من النّدْل الذي هو التناول لأنه يُتناول لِلّبْس؛ قال ابن سيده : وقوله أَنشده أبو زيد : ◌ِتْنا وباتَ سَقِيطُ الطَّلِّ يضرِبْنًا، عند النَّدُولِ ، فِرانا نَبْحُ دِرْواسٍ قال : يجوز أن يعني به امرأة فيكون فَعُولاً من النّدْل الذي هو شبيه الوسخ، وإنما سماها بذلك لوسخها ، وقد يجوز أن يكون عنى به رجلًا ، وأَن يكون عنى به الضبُع ، وأن يكون عنى كلبة أَو لَبُوءَةُ ، أَو أن يكون موضعاً. والمُنَوْدِلِ : الشيخ المُضْطَرِب من الكِبَر. ونَوْدَلِ الرجلُ : اضطرب من الكِبر . ومَنْدَل: بلدٌ بالهند. والمَنْدَلِيُّ من العُود: أَجودُهُ نُسِبِ إِلى مَنْدَل ، هذا البلدِ المِنْدِيِ، وقيل: المَنْدَل والمَنْدَلِيُّ عودُ الطيب الذي يُتبخّر به من غير أن 'ُخَصَّ بيلد؛ وأنشد الفراء للعُجير السلولي : إذا ما مَشَتْ نادى بما في ثيابها. ذَكِيُ الشَّذًا، والمَنْدَلِيُ المُطَيْر٢ يعني العُود . قالِ المبرّد: المَنْدَل العود الرطب ١ قوله ((والمندل الخ)» كذا في القاموس وضبطهما الصاغاني بخطه بالكمر . ٢ قوله («المطير)) كذا في الأصل والجوهري والأزهري، والذي في المحكم : المطيب . وهو المَنْدَلِيُّ؛ قال الأزهري: هو عندي رباعي لأن الميم أَصلية لا أدري أَعربيّ هو أَو معربٍ ، والمُطَيِّرِ: الذي سطعتْ رائحته وتفرّقت. والمَنْدَلِيُّ: عِطْر ينسب إلى المَنْدَل ، وهي من بلاد الهند ؛ قال ابن بري : الصواب أن يقول والمَنْدَلِيُّ عود يُنْسَبِ إِلى مَنْدَلِ لأَنِ منْدِلَ اسم علم لموضع بالهند يُجْلَب منه العود، وكذلك قَمَارٍ؛ قال ابن هرمة : كَأَنَّ الركْبَ، إِذْ طَرَقَتْك ، باثُوا بِمَنْدَلَ أَوْ بِقارِ عَتَيْ قَمَارِ! وقَمَارِ مُوده دون ◌ُودٍ مَنْدَل؛ قال: وشاهده قول کثیر يصف ناراً : إِذا ما تَخْبَتْ من آخِرِ الليلِ خَبْوَةً، أُعِيد إليها المَنْدَلِيّ فَتَثْقُب وقد يقع المَنْدَل على العود ، على إرادة باءي النسب وحذفها ضرورة، فيقال : تبخّرت بالمَنْدَل وهو يريد المَنْدَليَّ على حدّ قول رؤبة : بل ◌َلَدٍ مِلْءُ الفِجاجِ قَتَمُهْ، لا يُشْتَرَى كَتَانُه وجَهْرَمُهْ یرید جهر ميُّه ، قال : وبدلك على صحة ذلك دخول الألف واللام في المَنْدِل ؛ قال عمر بن أبي ربيعة: ◌ِمَنْ نارٌ، قُبَيْلَ الصُّـ ح. عندَ البيت ، ما تَخْبُو ؟ إذا ما أُوقِدَتْ يُلْقَى ، عليها، المَنْدِلُ الرَّطْبُ ١ قوله (( كأن الركب الخ)» هكذا في الأصل بجر الثانية، وفي ياقوت : قمارا بألف بعد الراء، وقبله : إذا غمنا ألمّ بنا فزارا أحب اللیل،إن خيال سلمى ٦٥٤ ندل ندل ويروى: إذا ما أُخْيدَتْ؛ وقال كثير بأَطْيَبَ من أَرْدان عَزَّة مَوْهِناً ، وقد أُوقِدَتْ بالمَنْدَلِ الرَّطْبِ نارُها قال ابن بري: وحكى زبير أن مدنية قالت لكثير: فضَّ الله فاك ! أَنت القائل : بأَطْيَبَ مِن أَرْدان عَزّة مَوْهِناً، وقد أُوقِدَتْ بالْمَنْدَلِ الرَّطْبِ نارُها فقال: نعم ! قالت: أَرأَيت لو أن زِنْجِيَّة بَخَرت أَردانَها بمَنْدَل وَطْب أَما كانت تَطِيب؟ هلأ قلت كما قال سيدكم امرؤ القيس : أَلم تَرَيَانِي كلَّما جئتُ طارِقاً ، وجدتُ بها طيباً، وإن لم تَطَيْب؟ والنَّيْدُ لاَنُ وِالنَّيْدَلانُ: الكابوسُ ؛ عن الفارسي ، وقيل : هو مثل الكابوس ؛ وأَنشد ثعلب : تِفْرِجة القَلْبِ قليل النَّيْلِ ، يُلْقَى عليهِ النَّيْدُلانِ باللَّيْلْ وقال آخر : أُتجُ نَجاء من غریر مکبول ، يُلْقَى عليهِ النَّيْدُلَانُ والغُولُ. والتْدُلان : كالنّيْدُلان ؛ قال ابن جني : همزنه زائدة ؛ قال : حدثني بذلك أبو علي ، قال ابن بري : ومن هذا الفصل التأدّل والنّنْدَل الكابوس ، قال: والهمزة زائدة لقولهم النَّيْدُلان١. أبو زيد في كتابه في ١ قوله ((النبدلان الخ)» هكذا ضبط في الأصل هنا وفا يأتي ، وعبارة القاموس : والنبدلان، بكير النون والدال وتضم الدال، والنيدل بكسر النون وفتحها وتثليث الدال وبفتح النون وضم الدال، والنتدلان مهموزة بكسر النون والدال وتضم الدال والثدل بكسر النون وفتحها وضم الدال الكابوس أو شيء مثله . :النوادر: نَوْدَلَتْ خُصْيَاهُ نَوْدَلةٌ إِذا استرختا، يقال: جاء ◌ُمُتَوْدِلاً مُخْصياه؛ قال الراجز: كأَنّ ◌ُخُصْيَيْهٍ، إِذا ما نَوْدَلا، أُثْفِيَّتَانٍ تَحْمِلانِ مِرْجَلا الأصمعي: مشتى الرجل مُنَوْدِلاً إذا مشى مُسْترخِياً؟ وأَنشد : مُنَوْدِل الْخُضْيَيْنِ رِخْو المُشْرَجِ ابن بري: ويقال رجل نَوْدَل١؛ قال الشاعر : فازَتْ خِليلةُ نَوْدَّلٍ بِهَبَتْقَّعِ رِخْوِ العِظام، مُتَدَّنٍ ، عَبْلِ الشَّوى واندالَ بطنُ الإِنسان والدابة إذا سال؛ قال ابن بري: اندال وزنه انْفَعَل ، فنونه زائدة وليست أَصلية ، قال: فحقه أن يذكر في فصل دول ، وقد ذكر هناك. ويقال للسقاء إذا تمخّض: هو ◌ُهَوْذِل ويُنَّوْدِل، الأولى بالذال والثانية بالدال . والنَّوْدَلان: الشَّدْبان وابنُ مَنْدَلَةَ: رجل من سادات العرب؛ قال عمرو بن جوين فيما زعم السيراني(٢)، أو امرؤ القيس فيما حكى الفراء: وآَلَيْتُ لا أُعطي مَلِيكاً مقادَتي، ولا سُوقةٌ، حتى يؤوبَ ابنُ مَنْدَلَه ونَوْدَل: اسم رجل ؛ أَنشد يعقوب في الألفاظ . فازت خَليلةُ تَوْدَلٍ بِمُكَدَّنٍ رَخْصِ العِظامِ، مُتَدَّنٍ، عَبْلِ الشَّى" والله أعلم . ١ قوله ((ويقال رجل نودل)» هكذا في الأصل، والظاهر أن یقول و نودل رجل کما یآتي له بعد . ٢ قوله « فيما زعم السيرافي» في المحكم؛ الفارسي. ٣ قوله (( بمكدن» كذا في الاصل وشرح القاموس بنون، والذي في المحكم باللام . ٦٥٥ نذل نزل نذِل : النَّذْل والنَّذِيل من الناس: الذي تَزْدَرِيه في خِلْقَتَه وعَقْله ، وفي المحكم: الخَسِيسُ المُحْتَقَرِ في جميع أحواله، والجمع أَنْذال وتُذُول وثُذَلاءُ، وقد نذُل نذالة وتُذُولة. الجوهري: النَّذالةُ السَّفالة. وقد نَذُل، بالضم، فهو نَذْلِ ونَذِيل أَي خيسّ؟ وقال أبو خراش : مُنِيباً، وقد أَمْسِى يُقدّم وِرْدَها ، أَقَيْدِرُ مَحْمُوزُ القِطَاعِ نَذِيلُ مُنِيب : مُقْبِل ، وأَنابٍ : أَقبل، وأُقَبْدِرُ: يريد به العائد، والأقْدَرُ: القصير العُنُق . والقِطاع: جمع قِطْع وهو نَصْل قصير عَرِيض ، وقال : نَذِيل وتُذال مثل فَرِيرِ وفُرار ؛ حكاه ابن بزي عن أَبي حاتم ؛ قال : وشاهد نَذْل قول الشاعر: لكُلِّ امْرِىء ◌َشْكْلٌ يُقِرّ بَعَيْنِهِ، وقُرَّةُ عَنِ الفَسْلِ أَن يصحَبِ الفَسْلا ويُعْرَفُ فِي جُودِ امرىء جودُ خالد، ويَنْذُل إِن تَلْفِى أَحْا أُمّه نَذْلا! نوجل: النَّرَ جِيلُ: جَوْزُ الْمَنْدِ ، واحدته نارَ جِيلة؟ قال أبو حنيفة : أخبرني الخبير أَن شجرته مثل النخلة سواء إِلاَّ أَنها لا تكون غَلْباء تَمِيدُ بُمُرْتَفيها حتى ثُدْنِيَّة من الأرض لِيناً ، قال: ويكون في القِنْوِ الكريم منه ثلاثون نارَ جِيلة . نزل : النُّزُول: الحلول، وقد نزَلَهم ونَزَل عليهم ونَزَل بهم يَنْزل ◌ْزُولاً ومَنْزَلاً ومَنْزِلاً، بالكسر ساذ؛ أَنشد ثعلب : أَإِنْ ذَكَّرَتْك الدارَ مَنْزَلُها جُمْلُ ١ قوله ((إن تلقى» هكذا في الأصل، والوجه إن تلقّ؛ بالجزم، ولعله أشبع الفتحة فتولدت من ذلك الالف . أَراد : أَإِن ذَكَرَتِكِ تُزولُ جُمْلٍ إياها ، الرضع في قوله منزلها صحيح ، وأَنَّث النزولَ حين أَضافه إلى مؤنث ؛ قال ابن بري : تقديره أَإِن ذكرتك الدار نُزُولَهَا جُمْلُ، فَجُمْلُ فَاعل بالنُّزول، والنُّزولُ. مفعول ثان بذكرتك . وتَنَزَّله وأَنْزَلَه ونَزَّله بمعنى ؛ قال سيبويه: وكان أَبو عمرو يفرق بين نَزَّلْت وأَنْزَلْت ولم يذكر وجهَ الفَرْق؛ قال أبو الحسن : لا فرق عندي بين نَزَّلْت وأنزلت إِلا صيغة التكثير في نزَّلت في قراءة ابن مسعود: وأَنزّل الملائكة تَنْزِ يلًا؛ أَنزل: كنَزّل؛ وقول ابن جني : المضاف والمضاف إليه عندهم وفي كثير من تَنْزِيلاتِهم كالاسم الواحد، إنما جمع تَنْزِيلًا هنا لأنه أراد للمضاف والمضاف إليه تَنْزيلات في وجوه كثيرة منزلةَ الاسم الواحد، فكنى بالتنزيلات عن الوجوه المختلفة ، ألا ترى أن المصدر لا وجه له إِلّ تشعُّب الأنواع وكثرتُها! مع أَن ابن جني تسمْح بهذا تسمُّح تحضُرٍ وتحذّق ، فأَما على مذهب العرب فلا وجه له إِلاَّ ما قلنا والنُّزْل : المَنْزِل؛ عن الزجاج، وبذلك فسر قوله تعالى : وجعلنا جهنم للكافرين نزلاً؛ وقال في قوله عز وجل: جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلاً من عند الله ؛ قال: نزلاً مصدر مؤكد لقوله خالدين فيها لأَن خُلودهم فيها إنزالهم فيها . وقال الجوهري: جناتُ الفِرْدَوْسِ نُزْلاً؛ قال الأخفش: هو من تزول الناس بعضهم على بعض. يقال: ما وجدنا عندكم نزلاً. والمَنْزَّل ، بفتح الميم والزاي: النُّزول وهو الحلول، تقول : نزالْت نزولاً ومَنْزَلاً؛ وأَنشد أيضاً : أَإِن ذَكَّرَتَك الدارُ مَنْزَلَهَا جُمْلُ بَكْتَ، فَدَمْعُ العَيْنِ مُتْحَدِرِ سَجْلُ؟ ٦٥٦ نزل نزل نصب المَنْزَل لأنه مصدر وأَنزَ لُه غيرُه واستنزله بمعنى، ونزَّله تنزيلًا، والتنزيل أَيضاً : الترتيبُ .. والتنزّل: النُّزول في مُهْلة . وفي الحديث : إن الله تعالى وتقدس ينزِل كل ليلة إلى سماء الدنيا؛ التُّزول والصُّعود والحركة والسكونُ من صفات الأجسام ، والله عز وجل يتعالى عن ذلك ويتقدّ، والمراد به نزول الرحمةِ والألطافِ الإهية وقُرْبها من العباد، وتخصيصها بالليل وبالثلث الأخيرِ منه لأنه وقتُ التهجُّد وغفلةِ الناس عمْن يتعرَّض لنفحات رحمة الله ، وعند ذلك تكون النية خالصة والرغبةُ إلى الله عز وجل وافِرة، وذلك مَظِنَّة القبول والإجابة . وفي حديث الجهاد: لا تُنْزِلهم على حُكْم الله ولكن أَنزِلْهم على حُكْمِك أَي إِذا طلَبِ العدوُ منك الأمان والذّمامَ على حكم الله فلا ثُعْطِهم، وأَعطِهِم على حكمك ، فإِنك ربَّما تخطىء في حكم الله تعالى أوٍ لا تفي به فتأثَم . يقال : نزلت عن الأمر إذا تركته كأنك كنت مستعلياً عليه مستولياً . ومكان نزِل : يُنزَل فيه كثيراً ؛ عن اللحياني . ونَزَّل من عُلٍْ إلى سُفْل: اتحدر. والشَّزالُ في الحرب : أَن يتنازل الفريقان، وفي المحكم : أَن يَنْزل الفَرِيقان عن إِبِلهما إلى خَيْلها فيَتضاربوا ، وقد تنازلوا . ونَزالٍ نَزالِ أَي انزِلْ ، وكذا الاثنان والجمعُ والمؤنثُ بلفظ واحد، واحتاج الشماخ إليه فتقَله فقال: لقد عَلِمَتْ خيلٌ بِمُوقَانَ أَنْني أَنا الفارسُ الجامي، إِذا قيل: نزَّال! ١ قوله ((لقد علمت خيل الخ)» هكذا في الاصل بضمير التكلم، وأنشده ياقوت عند التكلم على موقان الشماخ ضمن ابيات يمدح بها غيره بلفظ : وقد علمت خيل بموقان أنه هو الفارس الحامي اذا قيل تنزال الجوهري : ونَزَالِ مثل قَطامِ بمعنى انْزِل ، وهو معدول عن المُنازّلة، وبهذا أَنته الشاعر بقوله. ولَنِعْمِ حَشْوُ الدِّرْعِ أَنتَ، إذا دُعِيَتْ تزالٍ، ولُجْ في الذّغْرِ قال ابن بري : ومثله لزيد الخيل ؛ وقد علمتْ سَلامةُ أَن سَيْفي كريبٌ، كلما ◌ُعِيَتْ نزالٍ وقال جُرَيبة الفقعسي عَرَضْنَا تزالٍ ، فلم يَنْزِلوا، وكانت تزالٍ عليهمَ أَطَمْ قال: وقول الجوهري تزالٍ معدول من المُنازلة، يدل على أَن تزالٍ بمعنى المُنازلة لا بمعنى التُّزول إلى الأرض ؛ قال : ويقوِّي ذلك قول الشاعر أيضاً : ولقد شهدت الخيلَ، يومَ طِرادِها ، بسَلِيمِ أَوْظِفَةِ القَوائمَ هَيْكل فدعوا: نزالِ !فكنتُ أُولَ نازِلٍ، وعَلَامَ أَركبُه إِذا لم أَنْزِل ؟ وصف فرسه بحسن الطراد فقال: وعلامَ أَركبُه إِذا لم أُنازِل الأبطال عليه؟ وكذلك قول الآخر: فلِمْ أَدْخَر الدَّهْماءَ عند الإغارَةِ ، إِذا أَنا لم أَنْزِلِ إذا الخيل جالَتِ ! فهذا بمعنى المُنازلة في الحرب والطراد لا غير ؛ قال : ويدلُك على أَن نَزالِ في قوله: فَدعَوْا تَزالٍ بمعنى المُنازلة دون النُّزول إلى الأرض قوله : وعَلامَ أَركبه إذا لم أنزل ؟ أَي ولِمَ أَركبُه إذا لم أُقاتل عليه أَي في حين عدم قتالي عليه، وإذا جعلت نزالٍ بمعنى النزول إلى الأرض ٦٥٧ ١١ ـزل نزل صار المعنى: وعَلام أَركبه حين لم أَنزل إلى الأرض، قال: ومعلوم أنه حين لم ينزل هو راكب فكأنه قال: وعلام أَركبه في حين أَنا راكب ؛ قال ومما يقوي ذلك قول زهير : ولَنِعِمِ حَشْوُ الدَّرْعِ أَنت، إذا دُعِيَتْ نَزال، ولُجَّ في الذّعْرِ ألا ترى أنه لم يمدحه بنزوله إلى الأرض خاصة بل في كل حال ؟ ولا تمدَح الملوك بمثل هذا ، ومع هذا فإنه في صفة الفرس من الصفات الجليلة وليس نزوله إلى الأرض مما تمدَح به الفرس ، وأيضاً فليس النزول إلى الأرض هو العلّة في الركوب . وفي الحديث: نازَلْت رَبِّي في كذا أَي راجعته وسألته مرَّة بعد مرّة ، وهو مُفاعلة من النُّزول عن الأمر ، أَو من النّزال في الحرب . والنَّزِيلُ : الضيف ؛ وقال : نَزِيلُ القومِ أَعظمُهم حقوقاً ، وحَقُ اللهِ فِي حَقّ النَّزِيلِ سيبويه : ورجل نزيل نازِل . وأَنْزالُ القوم : أرزاقهم . والنُّزْلِ والنُّزْل: ما هُيِّيءَ للضيف إذا نزل عليه . ويقال: إِن فلاناً لحسن النُّزْل والنُّزْل أَي الضيافة ؟ وقال ابن السكيت في قوله : فجاءت بِيَتْنٍ للنّزَالة أَزْتها قال: أَراد لِضيافة الناس؛ يقول: هو يخِفُ لذلك، وقال الزجاج في قوله : أَذلكَ خِيرٌ ثُزْلاً أَم شجرة الزَّقُوم ؛ يقول : أَذلك خير في باب الأنزال التي بُتَقَوَّت بها وتمكِن معها الإقامة أَم نُزُل أَهلِ النار؟ قال: ومعنى أَقبت لهم نُزُلهم أَي أَقبت لهم غذاءهم وما يصلُح معه أن ينزلوا عليه. الجوهري: والنُّزْل ما يَّ النَّزيل، والجمع الأنزال. وفي الحديث: اللهم إني أسألك شُزْلَ الشهداء ؛ النُّزْل في الأصل : قِرَى الضيف وتُضَمّ زايهُ ، يريد ما الشهداء عند الله من الأجر والثواب ؛ ومنه حديث الدعاء للميت : وأكرم نزله . والمُنْزَّلُ: الإنزال، تقول: أَنْزِلْي مُنْزَلاً مباركاً . ونَزَّل القومَ: أَنْزَلهم المنازل. ونَزَّل فلان عِيرَه: قدّر لها المنازل. وقوم نُزُل : نازِلون . والمَنْزِلِ والمَنْزِلة: موضع النُّزول . قال ابن سيده: وحكى اللحياني مَنْزِ لُنا بموضع كذا ، قال : أُراه يعني موضع نُزولنا؛ قال: ولست منه على ثقة ؟ وقوله : دَرَسَ المَنَّا بِمُتَالِعِ فَأَبَانٍ إنما أَراد المنازل فحذف ؛ وكذلك قول الأخطل : أَمستْ مَناها بأرض ما يبلْغُها ، بصاحب الحمّ ، إلا الجَسْرةُ الأُجُدُ أَرادِ : أَمستْ منازلها فحذف ، قال : ويجوز أن يكون أراد بمناها قصدَها ، فإذا كان كذلك فلا حذف. الجوهري: والمَنْزِل الْمَنْهَل، والدارُ والمنزلة مثله ؛ قال ذو الرمة : أَمَنْزِ لَتَيْ مَيٍ، سلامٌ عليكما ! هلِ الأَزْمُنُ اللَلِي مَضَيْنَ رَواجِعُ؟ والمنزلة: الرتبة ، لا تجمَع . واستُنْزِل فلان أي حُطَّ عن مرتبته . والمَنْزِل : الدرجة . قال سيبويه: وقالوا هو مني منزِلة الشَّفَاف أَي هو بتلك المنزلة ، ٦٥٨ نزل نزل ولكنه حذف كما قالوا دخلت البيت وذهبت الشام لأنه بمنزلة المكان وإِن لم يكن مكاناً، يعني بمنزلة الشَّغَاف، وهذا من الظروف المختصة التي أُجريت ◌ُجرى غير المختصّة . وفي حديث ميرات الجدّ: أن أبا بكر أَنزله أَباً أَي جعل الجدّ في منزلة الأب وأعطاه نصيبه من الميراث . والنُّزَالة : ما يُنزِل الفحلُ من الماء، وخص الجوهري فقال: النُّزالة، بالضم ، ماءُ الرجل. وقد أَنزل الرجلُ ماءه إذا جامع ، والمرأة تستنزِل ذلك، والنّزلة : المرة الواحدة من التُّزول . والنازلة : الشديدة تنزِل بالقوم ، وجمعها النَّوازِل . المحكم: والنازلة الشدّة من شدائد الدهر تنزل بالناس ، نسأل الله العافية . التهذيب : يقال تنزَّلَت الرحمة . المحكم: نزَلَتْ عليهم الرحمة ونزّل عليهم العذاب كلاهما على المثل . ونزَل به الأمرُ: حلَّ؛ وقوله أنشده ثعلب : أَعْزَ زْ بأن تكون عليلا ! على' أَو أَن يكون بك السّقام نَزيلا ! جعله كالنّزيل من الناس أَي وأن يكون بك السَّام نازِلّاً، ونزَل القومُ: أَقَوْا مِنَى ؛ قال ابن أَحمر: وَافَيْتُ لمّا أَفاني أَنْها نزلتْ ، إِنّ المَنازلَ ما تَجمَعِ العَجَبَا أَي أَتت مِنَى ؛ وقال عامر بن الطفيل: أَنَازِلةٌ أَسماءٌ أَمَ غيرُ نازِلَه ! أَبيني لنا، يا أَسْمَ، ما أَنْت فاعِلَه والنُّزْلِ: الرَّبْعُ والفَضْلُ، وكذلك النَّزّل. المحكم : النُّزْلِ والنّزِّل؛ بالتحريك ، رَبْعُ ما يُزرع أَي زَكاؤه وبر كتُه ، والجمع أَنْزال ، وقد نَزِل نَزَّلاً. وطعامٌ نَزل: ذو نَزّل، ونَزِيلٌ مبارك ؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي: وطعام قليل النُّزْل والنّزّل، بالتحريك، أي قليل الرَّيْع، وكثير النُّزْلِ والنَّزّل، بالتحريك. وأَرض نزلة: زاكية الزَّرْعِ والكّالإِ. وثوب نَزِيل: كامِلٌّ . ورجل ذو نَزَلٍ: كثير الفَضْلِ والعطاء والبركة ؛ قال لبيد : ولَنْ تَعْدَمُوا فِي الحَرْبِ لَيْئاً ◌ُجَرَّباً وَذَا نَزَلٍ، عِندَ الرَّزِيَّةِ، باذِلا والنَّزْلةُ: كالزّكام؛ يقال: به نَزْلة، وقد أنزلّ! وقوله عز وجل : ولقد رآه نَزْلةٌ أُخرى؛ قالوا : مرّة أخرى . والنّزِلُ: المكان الصُّلْبِ السريعُ البَسَّيْل. وأَوضْ نَزِلة: تَسيلُ من أدنى مطر . ومكان نَزِل : سريعُ السيل. أَبو حنيفة: وادٍ نَزِلٌِ بُسيله القليل الهَيْن من الماء . والنّزّل: المطرُ. ومكان نَزل: صُلب شديدٌ. وقالِ أَبو عمرو: مكانِ نَزْل واسعٌ بعيدٌ ؛ وأنشد : وإِنْ هَدَى منها انتِقِالُ النَّقْلِ ؛ في مَتْنِ ضَحَّاكِ الثَّنايا نَزْلٍ وقال ابن الأعرابي: مكان نزِل إذا كان تجالاً مَرْتاً، وقيل : النّزِلِ من الأودية الضيق منها . الجوهري: أَرض نَزِلة ومكان نَزِلٌ بَيْن النّزالة إذا كانتِ تسيل من أدنى مطر لصَلابتها، وقد نَزِل، بالكسر. وحَظُ نَزِلِ أَي مجتَمِع. ووجدت القوم على نَزِلاتهم أَي منازلهم. وتركت القوم على نَزَلاتهم ونَزِ لاتهم أي على استقامة أحوالهم. ١ قوله ((وقد نزل)» هكذا ضبط بالقلم في الأصل والصحاح ، وفي القاموس : وقد نزل كم . ٦٥٩ زل نسل. مثل سَكِناتهم ؛ زاد ابن سيده : لا يكون إلا في حسن الحال. ومُنازِلُ بن فُرْعان١: من شعرائهم ؛ وكان مُنازِل عق' أباه فقال فيه: جَزَتْ وَحِيمٌ، بيني وبين مُنازِلٍ ، جَزاءَ كما يَسْتَخْبِرُ الكَلْبَ طالِبُه فعَقّ ◌ُنازلاً ابنُه خَلِيج فقال فيه : تَظَلَّمَنِي مالي خَلِيجٌ، وعقّني على حين كانت كالجِنِيّ عِظامي نسل : النَّسْل : الخُلْق. والنَّسْل : الولد والذرِّية، والجمع أنسال، وكذلك النَّسِيلة. وقد نَسَل ينسُل نَسْلًا وأَنسَل وتَناسَلُوا: أَنسَل بعضهم بعضاً. وتناسَل بنو فلان إذا كثر أولادهم . وتَناسَلوا أَي وُلد بعضهم من بعض، ونَسَلَت الناقةُ بولد كثير تنسُل، بالضم . قال ابن بري : يقال نَسَل الوالدُ ولدَهُ نَسْلًا، وأَنِسَل لغة فيه ، قال: وفي الأفعال لابن القطاع: ونَسَلت الناقة بولد كثير الوبر أسقطته. وفي حديث وفد عبد القيس : إنما كانت عندنا خَصْبة تُعْلَقُها الإبل فِنَسَلِناها أي استَثْمَرْناها وأَخْذنا نَسْلها، قال: وهو على حذف الجارّ أَي نَسَلْنا بها. أَو منها نحو أَمرتك الخيرَ أَي بالخير ، قال : وإِن شْدِّد كان مثل ولدناها. يقال: نَسَل الولد يَنْسُل ويَنْسِلِ ونَسَلَت الناقة وأَنسَلتَ نَسْلًا كثيراً. والنَّسُولة : التي تُقْتَنى لنَّسْل. وقال اللحياني : هو أَنسَلُهم أَي أَبعدُهم من الجَدِّ الأكبر. ونَسَل الصوفُ والشعرُ والريشُ يَنْسُل نُسُولاً وأَنسَل: ١ قوله « ومنازل بن فرعان)» ضبط في الاصل بضم الميم، وفي القاموس بفتحها ، وعبارة شرحه: هو بفتح الميم كما يقتضيه اطلاقه ومنهم من ضبطه بضمها اه. وفي الصاغاني : وسموا منازل ومنازلاً بفتح الميم وضمها . سَقَط وتقطع، وقيل: سقَط ثم نبَت، ونَسَلَه هو نَسْلًا. وفي التهذيب: وأَنْسَلَه الطائرُ وأَنسَل البعيرُ وبَره . أَبو زيد: أَنسَل ريشُ الطائر إِذا سقط، قال: ونَسَلْتُهُ أَنَا نَسْلًا، واسمُ ما سِقَط منه النَّسِيل والنُّسال ، بالضم ، واحدته نَسِيلة وثُالة . ويقال : أَنسَلَت الناقةُ وَبَرَها إِذا أَلقته تَنْسِلِه، وقد نَسَلت بولد كثيرٍ تَنْسُل . ونسالُ الطير: ما سقط من ريشها، وهو النُّسالة. ويقال: نَسَل الطائرُ ريشَه يَنْسُلِ ويَنْسِلِ نَسْلًا. ونَسَل الوبرُ وريشُ الطائر بنفسه، يتعدَّى ولا يتعدّى، وكذلك أَنسَل الطائر ريشَه وأَنسَل ريشُ الطائر ، يتعدّى ولا يتعدّى. وأَنْسَلَتِ الإِبلُ إِذا حان لها أَن تَفْسُلُ وبِرَها. ونسَل الثوبُ عن الرجل: سَقَط. أَبو زيد: النَّسُولة من الغنم ما يُتَّخَذَ نسِلُها. ويقال: ما لبني فلان نَسُولةٌ أي ما يُطلَب نسَلُه من ذوات الأربع. وأَنْسَل الصَِّّانُ أَطرافَه: أَبْرَزَها ثم أَلقاها. والنُّالُ: سُنْبُل الحَلِيّ إِذا يَبس وطارَ؛ عن أبي حنيفة؟ وقول أبي ذؤيب١ : أَعَاشَنِي بِعَدَكَ وادٍ مُبْقِلُ ، : آكُلُ من ◌َوْذَانِهِ وأَقْسِلُ ويروى: وأُنسِلٍ ، فمَن رواه وأَنسِل فمعناهَ سمِنت حتى سقط عني الشعر، ومن رواه أُنسِلِ فمعناه تُنسِل الي وغنّسي . والتّسِيلة: الذُّبالةُ، وهي الفَتِيلة في بعض اللغات. ونَسَل الماشي يَنْسِلِ ويَنْسُلُ نِسْلاً ونَسَلًا ونَسَلاناً: أسرع ؛ قال : ١ قوله « أبي ذؤيب» كذا في الاصل وشرح القاموس، والذي في المحكم : ابن ابي دواد لأبيه، ويوافقه ما تقدم للمؤلف في مادة بقل . ٦٦٠