Indexed OCR Text
Pages 341-360
سلل سلل إِلاَّ وَحِرَ وأَصابه داءٌ ◌ُرُبّما مات منه. ابن الأعرابي: يقال سَلِيلٌ مِن سَمُرٍ ، وغالِّ مِن سَلَم، وقَرْشٌ من عُرْفُط ؛ قال زهير : كَأَنَّ عَيْنِي وقد سالَ السَّليلُ بِهِم وجِيرَةٌ مَّ هُمُ، لو أَنَّهِم أمَمُ ويروى : وعِبْرةُ مَّ هُمُ لو أَنَّهُمْ أَمَمُ قال ابن بري: قوله ◌َالَ السَّلِيلُ بهم أَي ساروا سيراً سريعاً ، يقول انْحَدَروا به فقد سَالَ بهم ، وقوله ما هم ، ما زائدة، وهُمْ مبتدأ، وعِبْرةُ خبره أَي ◌ُهُمْ لِي عِبْرَةٌ؛ ومن رواه وجِيرَة مَّا هُم، فتكون ما استفهامية أَي أَيُّ جِيرَةٍ مُم ، والجملة صفة لجيرة ، وجيرة خبر مبتدإِ محذوف . والسَّالُ: موضع فيه شجر . والسَّلِيل والسُّلآن: الأودية. وفي حديث زياد : بسُلالةٍ من ماء ثَغْبٍ أَي ما اسْتُخْرج من ماء الثّغْب وسُلَّ منه . والسُّلُّ والسِّلّ والسُّلال: الداء، وفي التهذيب : داء ◌َهْزِلِ ويُضْنِي ويَقْتُل؛ قال ابن أَحمر: أَرَانا لا يَزال لنا خَمِيمٌ، كَدَاء البَطْن مُلاًّ أَو ◌ُصُفَارا وأَنشد ابن قتيبة لِعُرْوة بن حزام فيه أيضاً: ◌ِيَ السُلُّ أَو داءُ الهُيَامِ أَصَابِي، فإِيَّاكَ عَنِّي، لا يَكُن بِكَ ما بِيا! ومثله قول ابن أَحمر : بِمَنْزِلِةٍ لا يَشْتَكِي السُّلَّ أَهْلُها ، وعَيْش كَمَلْسِ السَّابِرِيِّ دقيق وفي الحديث: غُبَارُ ذَيْل المرأة الفاجرة يُورِثِ السَّلّ؛ يريد أن من اتبع الفواجر وفجر ذَهَب ماله وافتقر، فشَبَّهِ خِفَّة المال وذهابَه بخِفَّة الجسم وذهابيِهِ إِذا ◌ُلِّ، وقدِ مُلَّ وَأَسَلَّ اللهُ، فهو مَسْلول، شاذ على غير قياس ؛ قال سيبويه : كأنه وُضع فيهِ السُّلُ ؛ قال محمد بن المكرم : رأيت حائية في بعض الأُصول على ترجمة أمم على ذكر قُصَيٍّ : قال قُصَيء واسمه زيد كان يُدْعَى مُجَمْعاً: إنّي، لَدى الحَرْبِ، وَخِيٌّ لَبَبي عند تَنَادِهِم بِهَالٍ وَهَبِ مُعْتَزِمُ الصَّوْلَةِ عالٍ نَسَي ، أُمَّهَتِي خِنْدِفُ ، والياسُ أَبي قال : هذا الرجز ◌ُحُجَّة لمن قال إِن الياسَ بن ◌ُصَر الألف واللام فيه للتعريف، فأَلفه ألف وصل ؛ قال المفضَّل بن سلمة وقد ذكَرَ الياسَ النبيَ ، عليه السلام: فَأَما الياسُ بن ◌ُمُضَر فأَلْفِه ◌َلْف وصل واسْتقاقه من اليأسِ وهو السُّلّ؛ وأَنشد بيت مُرْوة بن حزام: بِيَ السُّلُّ أَو داءُ الهُيامِ أَصابِي وقال الزبير بن بكار: الياسُ بن مُضَر هو أول من " مات من السُّلِّ فِي السُّلُّ بأساً، ومن قال إنه إِلْياسُ بن ◌ُضَر بقطع الألف على لفظ النبي ، عليه. الصلاة والسلام ، أَنشد بيت قمي : أُمْهَتِي خِنْدِفِ والياسُ أَبِي! قال واشتقاقه من قولهم دجل أَلْيَس أَي ◌ُنْجَاعِ ، والأَلْفَسُ: الذي لا يَفِرُ ولا يَبْرَحُ؛ وقد تَلَيَّس أَسْدَ التلَيُّس، وأُسودٌ لِيسٌ ولَبُوءَةٌ لَيْاءُ. والسَّلَّةُ: الشَّرِقة، وقيلِ السَّرِقةِ الْحَفِيَّةُ. وقد ١ قوله ( والياس)» هكذا بالأصل بالواو. ولا بد على قطع الهمزة من إسقاط الواو أو تسكين فاء خندف ليستقيم الوزن . ٣٤١ سلل سلل أَسَلَّ ◌ُسِلُّ إِسْلالاً أَي سَرَق ، ويقال : في بَنِي فلان سَلَّةٌ، ويقال السارق السَّلآل. ويقال: الخَلَّة تدعو إلى السَّلّة، وسَلِّ الرجلُ وأَسَلَّ إِذا ◌َرَق؛ وسَلَ الشيءَ يَسْلُ سَلاً . وفي الكتاب الذي كتّبه سيِّدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، بالحُدَيبية حين وادع أهل مكة : وأَن لا إِغلالَ ولا إِسْلال ؟ قال أبو عمرو: الإِسْلال السَّرِقة الخَفِيَّة ؛ قال الجوهري : وهذا يحتمل الرَّشْوة والسرقة جميعاً. وسَلَّ البعيرَ وغيرَه في جوف الليل إذا انتزعه من بين الإبل، وهي السَّلَّةَ. وأَسَلَّ إذا صار ذا سلّة وإذا أَعان غيره عليه. ويقال : الإِسْلال الغارَةُ الظاهرة ، وقيل : سَلُّ السيوف . ويقال : في بني فلان سَلَّة إِذا كانوا يَسْرِقون. والأَسَلُ: اللمْصُّ. ابن السكيت: أَسَلَّ الرجلُ إِذا ◌َرَق، والمُسَلْل اللطيف الحيلة في السَّرَق . ابن سيده : الإسلال الرَّشوة والسرقة . والسَّلّ والسَّلَّة كالجُؤْنَةِ المُطْبَقَة، والجمع سَلُ وسِلالٌ. التهذيب: والسَّلَّة السََّذَة كالجُؤنة المُطْبقة. قال أبو منصور : رأيت أعرابياً من أَهل فَيْد يقول لِسَبَذة الطِّين السَّلَّة، قال: وسَلَّةُ الْخُبْز معروفة؟ قال ابن دريد : لا أَحْسَب السَّلَّة عربية، وقال أبو الحسن : سَلّ عندي من الجمع العزيز لأنه مصنوع غير مخلوق، وأن يكون من باب كَوْكَبٍ وكَوْكَبَةٍ أَوِلى، لأَن ذلك أكثر من باب سَفِينةٍ وسَفِين . ورجل سَلِّ وامرأةَ سَلّة: ساقطا الأسنان، وكذلك الشاة، وسَلَّتْ تَسِلُّ: ذهب أَسنانُها؛ كل هذا عن اللحياني. ابن الأعرابي: السَّلَّة السُّلِّ وهو المرض ؛ وفي ترجمة ظبطب قال رؤبة : " كأنّ بي ◌ُلاً وما بي ظَبْظاب قال ابن بري : في هذا البيت شاهد على صحة السُّلِّ لأَن الحريري قال في كتابه 'دُرَّة الغَوّاص: إِنه من غَلَط العامَّة ، وصوابه عنده السُّلال، ولم يُصِبْ في إنكاره السُّلّ لكثرة ما جاء في أَشْعار الفصحاء، وذكره سيبويه أيضاً في كتابه . والسَّلّة: استلالُ السيوف عند القتال . والسَّلَّة : الناقة التي سَقَطَت أَسنائُها من الهَرَم ، وقيل: هي العَرِمة التي لم يَبْقَ لهَا ◌ِنّ. والسَّلَّة: ارتداد الرَّبْو في جوف الفرس من كَبْوة يَكْبُوها ، فإِذا انتفخ منه قيل أَخْرَجَ مَلْته، فيُرْكَضْ رَكْضاً شديداً ويُعَرَّقِ ويُلْقَى عليه الجلال فيخرج ذلك الرَّبْو؛ قال المَرَّار : أَلِزاً إِذ خرَجَتْ سَلَتُه ، وَهِلَّ تَمْسَحُهُ ما يَسْتَقِر الأَلِزُ: الوَتَّابِ، وسَلَّة الفَرَس: دَفْعتُه من بين الخيل مُحْضِيراً، وقيل: سَلَّته دَفْعته في سباقه. وفرس شديد السَّلَّة : وهي كَفْعته في سباقه . ويقال: حَرَجَتْ سَلَّةُ هذا الفرس على سائر الخيل . والمِسَلَّةِ، بالكسر : واحدة المَسالِ وهي الإِبْرُ العظام، وفي المحكم: مِخْيَطٌ ضَخْم. والسُّلاَءة : مَنُوْكة النخلة، والجمع سُلّة؛ قال علقمة يصف ناقة أو فرساً : سُلَاءَةٌ كَعَمَا النَّهْدِيِّ غُلَّ ها ذو فَيْئة، من نَوى قُرَّان، مَعْجومُ والسَّلّة: أَن يَخْرِزَ خَرَزَتَيْن في سَلَّةٍ واحدة. والسَّلَّة: العَيْب في الخَوْضِ أَو الخابية ، وقيل : هي الفُرْجة بين نَصائب الحوض ؛ وأَنشد : . أَسَلَّةٌ فِي حَوْضِها أَم انْفَجَر ٣٤٢ سهل سلسل والسَّلَّة: مُشقوق في الأرضِ تَشْرق الماء . وسَلُولُ: فَخِذٌ من قَيْس بن هَوازِن؛ الجوهري: وسَلُولُ قبيلة من هَوازِن وهم بنو مُرَّة بن صَعْصَعَة ابن معاوية بن بكر بن هوازن، وسَلُول : اسم أُمهم نسِيوا إليها، منهم عبد الله بن هَمَّام السَُّولِيُّ الشاعر. وسُلأن : موضع ؛ قال الشاعر : ◌ِمَنِ الدّيارُ برَوْضَةِ السُّلاَّنِ فالرَّقْمَتَيْنِ، فجانِبِ الصَمَّاتِ ؟ وسلَّ: اسم موضع بالأهواز كثير التمر؛ قال : كأَن ◌َذِيرَهُم يجَنُوب سِلَّى نَعَامٌ ، فاق في بَلَدٍ قِفَارِ قال ابن بري: وقال أبو المِقْدَامَ بَيْهَسِ بن صهيب: بسِلَّ وسِلْبْرِى مَصَارِعُ فِتْيَةٍ كرام، وعَقْرِى من كُمَيْت ومن وَزْد وسِلَّى وسِلْبْرى يقال لهما العاقُولُ، وهي مَناذِر الصُّغْرى كانت بها وقعة بين المُهَلَّب والأزارقة ، قتِل بها إِمامهم عُبَيَد الله بن بَشِير بن الماخُوز١ المازني؛ قال ابن بري : وسيلَّى أَيضاً اسم الحرث بن رفاعة بن مُذْرة بن عَدِيّ بن عبد شمس ، وقيل مُشْمَيَس بن طَرود بن قدامة بن جَرْمِ بنِ زَبَان بن حُلْوان بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة؛ قال الشاعر: وما تَرَكَتْ سِلَّى بِهِزَّانَ ذِلَّةً، ولكِنْ أَحاظٍ قَسَّمَتْ وَجُدُوهُ قال ابن بري : حكى السيرافي عن ابن حبيب قال ١ قوله « الماحوز)» هكذا في الأصل بمهملة ثم معجمة، وفي عدة . مواضع من ياقوت بالعكس . في قيس سَلُول بن مُرَّة بن صَعْصَعة بن معاوية بنِ بكر بن هوازن اسم رجل فيهم ، وفيهم يقول الشاعر : وإنَّا أُناسٌ لا نَرَى الْقَتْلِ سُبَّةَ، ( إذا ما وَأَتْهَ عامِرٌ وسَلُول! يريد عامر بن صَعْصَعَة، وسَلُول بن مُرَّة بن صعصعة؟ قال: وفي ◌ُقُضاعة سَكُول بنت زَبان بن امرىء القيس ابن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن القَيْن بن الجَرْم بن "قضاعة، قال: وفي خُراعة سَلُولُ بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة ، قال : وقال ابن قتيبة عبد الله بن هَمَّام هو من بني مُرّ بن صعصعة أَخي عامر بن صعصعة من قيس عَيْلانَ، وبَنُو مُرَّة يُعْرِفُونِ بِ سَلُولَ لأَنها أُمُّهم ، وهي بنتِ دُهْل ابن مَنْيْبان بن ثعلبة وَعْط أَبِي مريم السَّلُولي، وكانت له صحبة مع سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ؟ ورأيت في حاشية: وسَطُولُ جَدّة عبد الله بن أُبَيٍ. المُنافق . سلسل: السَّلْسَلُ والسَّلْسال والسُّلامِلُ: الماء العَذْب السَّلِسِ السَّهْلِ فِي الْخَلْقِ، وقيل: هو البارد أيضاً. وماء سَلْسَلٌ وسَلْسَالٌ: سَهْلُ الدخول في الحلق لعُذوبته وصفائه، والسُّلاسِ، بالضم ، مثله ؛ قال ابن بري : شاهد السَّلْسَل قول أبي كبير : أَم لا سَبِيلَ إِلى الشَّبَابِ، وذِكْرُه أَسْهَى إليَّ منِ الرَّحِيقِ السَّلْسَلِ قال : وشاهد السُّلاسِل قول لبيد : حَقَائِبُهُم راحٌ عَتِيقٌ ودَرْمَكٌ، ورَبْطٌ وَفَاتُورِيَّةٌ وَسُلَاسِلُ ١ هذا البيت للسّموأل بن عادياء، وهو في حماسة ابي تمَّام : وإنَا لَقْوْمٌ* ما نرى القتل سُبَّة ٣٤٣ ........ : : سلسل سلسل وقال أبو ذؤيب : من ماء لِصْبٍ سُلاميل وقيل : معنى بَنَسِلْسَل٢ أَنه إِذا جَرى أَو ضَرَبَتْه الرِّيح يصير كالسلسلة ؛ قال أَوس : وأَشْبَرَنِيها المالِكِيُ ، كأَنْ غَدِيرٌ جَرَت في مَتْنِهِ الرِّيحُ سَلْسَلُ وخَمْرٌ سَلْسَلٌ وسَلْسال: لَيِّنَة؛ قال حَسَّان: بَرَدِى يُصَفَّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَل وقال الليث : هو السَّلْسَل وهو الماء العَذْب الصافي إِذا شُرب تَسَلْسَل في الخَلْق. وتَسَلْسَلَ الماءُ في الحلق: جَرَى، وَسَلْسَلْتُه أَنا: صَبَيْته فيه ؟ وقول عبد الله بن رواحة : إِنْهُمْ عندَ رَبِّهِم في جِنانٍ ، يَشْرَبُون الرَّحِيقَ والسَّلْسَبِيلا الرَّحِيقِ: الْخَمْر، والسَّلْسَبِيل: السَّهْلِ الْمَدْخَل في الحَلْق، ويقال: شَرابٌ سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ وسَلْسَبِيلٌ. قال ابن الأعرابي: لم أَسع سَلْسَبيل إِلاَّ في القرآن ؛ وقال الزجاج : سَلْسَبيل اسم العين وهو في اللغة لما كان في غاية السَّلاسة فكأَنَّ العين سُمْتَ لصِفِتها ؛ غيره : سَلْسَبيل اسم عين في الجنة مثل به سيبويه على أنه صفة، وفسره السيرافي. وقال أَبو بكر في قوله تعالى: عَيْئاً فيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا؛ يجوز أن يكون السَّمْسَبِيل اسماً للعين فنُوِّن، وحَقُّه ١ قوله « من ماء لصب» هذا بعض بيت من الطويل تقدم في ترجمة شرج : فشرّجها من نطفة وحبية سلاسلة من ماء لصب سلاسل ٢ قوله « وقيل معن یتسلسل)» هكذا في الأصل، ولعل يتسلسل محرف عن سلسل بدليل الشاهد بعد . أَن لا يُخْرى لتعريفه وتأنيثه ليكون موافقاً رؤوس الآيات المُنوّنة إِذا كان التوفيق بينهما أَخَفَ على اللسان وأَسهل على القارىء، ويجوز أن يكون سلسبيل صفة للعين ونعتاً له ، فإذا كان وصفاً زال عنه ثِقَلُ التعريف واسْتَحَقّ الإجراء ، وقال الأخفش : هي مَعْرِفة ولكن لما كانت رأس آية وكان مفتوحاً زيدت فيه الألف كما قال : كانت قوارير قواريراً ؛ وقال ابن عباس: سَلْسَبِيلًا يَنْسَلُّ في حُلوقهم انسلالاً، وقال أبو جعفر محمد بن علي ، عليه السلام: معناها لَيِّنة فيما بين الحَنْجَرَة والحلق ؛ وأما من فسره سَلْ رَبَّك سَبِيلًا إلى هذه العين فهو خطأ غير جائز. ويقال: عين سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ وسَلْسَبِيلٌ معناه أنه عَذْبِ سَهْل الدخول في الحلق، قيل: جمع السَّلْسَبِيلِ سَلاسِبُ وسَلَاسِيبُ، وجمع السَّلْسَبِيلة سَلْسَبَيلات. وتَسَلْسَل الماءُ: جَرَى فِي حَدُور أَو صَبَب ؛ قال الأخطل : إذا خاف من تجْمِ عليها "ظماءَةٌ، أَدَبَّ إِليها جَدْوَلاَ يَقَسَلْسَلُ والسَّلْسَبيل: اللَّيِّن الذي لا خشونة فيه، وربما وصف به الماء. وثوب ◌ُسَلْسَلٌّ ومُتَسَلْسِلٌّ: رديء النَّسْج رَقِيقِهِ. اللحياني: تَسَلْسَل الثوبُ وتَخَلْخَل إِذا لُيِس حتى وَقَّ، فهو مُتَسَلْسِلٌ. والتَّسَلْسُلِ: بَرِيق ◌ِفِرِنْد السيف ودَبيبُهُ. وَسَيْفٌ مُسَلْسَل وثوب مُلَسْلَس٢: فيه وَشْيٌ مُخَطِّطٌ، وبَعْضٌٍ يقول مُسَلْسَلٌ كأَنه مقلوب ؛ وقال المعطل الهذلي : لم يُنْسِي ◌ُحُبّ القَبُولِ مَطَارِدٌ، وأَفَلُّ يَخْتَصِمُ الفُقَارَ مُسَلَسُ ١ قوله «و ثوب ملسلس » وقو له « وبعض يقول مسلسل» هكذا في الأصل ومثله في التهذيب ، وفي التكملة عكس ذلك . ٣٤٤ سلسل سمل أراد بالمطارِد سهاماً ◌ُشْبِه بعضها بعضاً، وأراد بقوله مُسَكَسٍ مُسَلْسَل أَي فيه مثل السَّلْسِلة من الفِرِنْد. والسَّلْسَلة: اتصالُ الشيء بالشيء. والسِّلْسِلةُ: معروفة، دائرة من حديد ونحوه من الجواهر ، مشتق من ذلك . وفي الحديث: مَجِبَ رَبُّك من أَقوام يُقادُون إلى الجنَّة بالسّلّاسِل؛ قيل: هم الأسرى يُقادُون إلى الإسلام مُكْرَمين فيكون ذلك سبب دخولهم الجنة ليس أَنَّ ثَمَّ سَلْسَلة ، ويدخل فيه كل من ◌ُحمِل على عَمَل من أعمال الخير. وسَلَاسِلُ البَرْق: ما تَسَلْسَل منه في السحاب ، واحدته سِلِمْسِلة، وكذلك سَلَاسِلِ الرَّمْل، واحدتها سلسلة وسِلْسِلٌ؛ قال الشاعر: خَلِيلَيَّ بين السِّلْسِلَيْنِ لو أنْني بنَعْفِ اللّوى، أَنْكَرْتُ مَا قِلتُما ليا وقيل: السِّلْسِلان منا موضعان. وبَرْقٌ ذو سَلامِلٍ ، ورمل ذو سَلاسِلٍ: وهو تَسَلْسُلُه الذي يُرى في التوائه. والسَّلَاسِلِ: رَمْلٌ بِتَعَقَد بعضه على بعض وينقاد . وفي حديث ابن عمرو: في الأرض الخامسة حَيَّت كسَلَاسِلِ الرَّمْل؛ هو وَمْل ينعقد بعضه على بعض ◌ُمْتَّدًا، ابن الأعرابي: البَرْق المُسَلْسَل الذي ينَسَلْسَل في أَعاليه ولا يكاد يُخْلِفِ. وشيء مُسَلْسَلٌ: متصل بعضه ببعض، ومنه سلسلة الحديد. وسلسلة البرق: ما استطال منه في عَرْض السحاب. ويِرْذَوْنٌ ذو سلاسلٍ إِذا رأيت في قوائمه شبهها . وفي الحديث ذكر غَزْوة السُّلاسل، وهو بضم السين الأولى وكسر الثانية، ماء بأَرض جذام، وبه سميت الغزاة ، وهو في اللغة الماء السَّلْسال ، وقيل هو بمعنى السَّلْسَلِ . ويقال للغلام الحقيف الروح: لُسْلِسُ وسُلْسُل. والسِّلْسِلانُ: ببلاد بنِي أَسَدٍ. وَسَلْسَلٌ: حَبْلٌ من الدَّهْناء ؛ أَنشد ابن الأعرابي : يَكْفِيك، جَهْلَ الْأَحْمَقِ المُسْتَجْهَل، ضَحْيانةٌ من ◌َقَدات السَّلْسَلَ سمل: سَمَلَ الثوبُ يَسْمُل ◌ُسُولاً وأَسْمَلَ : أَخْلَق، وثوبٌ سَمَلَةٌ وسَمَلٌ وَأَسْمَالٌ وَسَمِيلٌ وسَمُولٌ؟ قال أعرابي من بني عوف بن سعد : صَفْقَةُ ذِي ذَعالِتٍ سَمُول، بَيْعَ امْرىءِ لَيْسَ بِمُسْتَقِيل أَراد ذي ذَعالب، فأَبدل التاء من الباء؛ وأَنشد ثعلب: بَيْعُ السَّمِيلِ الْخَلَقِ الدَّرِيس وفي حديث عائشة: ولنا ◌َسَمَلُ قَطِيفة؛ السَّمَلُ: الخَلَق من الثياب . وفي حديث قَيْلة: أَنها رِأَت النبي، صلى الله عليه وسلم، وعليه أَسْمالُ مُلَيَّتَيْن؟ هي جمع سَمَلٍ، والمُلَيَّةُ تصغير المُلاءة وهي الإزار. قال أبو عبيد: الأَسْمال الأَخْلاق ، الواحد منه سَمَلٌ، وثوبٌ أَخْلاقٌ إِذا أَخْلَق، وتوبٌ أَسْمالٌ كما يقال رُمْحٌ أَقصادٌ وبُرْمَة ◌ٌ أَعشارٌ. والسَّوْمَل: الكساء الخَلَق؛ عن الزجاجي . والسَّمَلة: الماء القليل يبقى في أسفل الإناء وغيره مثل الثَّمَلة، وجمعه سَمَلٌ ؛ قال ابن أَحمر : الزَّاجِرِ العِيسِ فِي الإِمْلِيس، أَعْيُنها مثلُ الوَقائِع في أَنْصافِها السَّمَل وسُئُولٌ عن الأصمعي ؛ قال ذو الرمة : على حِمْيَريّاتٍ، كأنَّ عُيونَها قِلاتُ الصَّفَا، لم يَبْقَ إِلاَّ سُولُها ٣٤٥ سمل سمل وأَسمالٌ عن أبي عبرو ؛ وأنشد : يترك أَسْمال الحِيَاضِ يُبْا والسُّمْلة، بالضم، مثل السَّمَلة. ابن سيده: السَّمَلة بَقِيَّة الماء في الخَوْضِ ، وقيل: هو ما فيه من الحَمْأَة ، والجمع ◌َمَلّ وسيمالٌ؛ قال أمية بن أبي عائد الهذلي : فَأَوْرَدَها، فَيْحَ نَجْمِ الفُرو عِ من صَيْهَدِ الصَّيْفِ، بَزْدَ السَّمال أَي أَوْرَدِ العَيْرُ أُثْنَه بَرْدَ السَّمال في فَيْح نجم الفُروع ، ويروى : فَأَوْرَدَها فَيْحُ نجِمِ القُرو عِ من صَيْهَدِ الصَّفِ، بَرَدّ السَّمال بالضم أَي أَوْرَدَها الحَرُ الماء ، ويُجْمَع السَّمال على • سَنمائل ؛ قال رؤبة : ذا عَبَواتٍ يَنْشَف السَّمائلا ٠ والسَّمَلة: الحَمْأَّة والطين، التهذيب: والسَّمَلُ، محرّك الميم، بَقِيَّةُ الماء في الحوض؛ قال مُحَمَيْد الأَرفط : تَخَبْطُ النَّلِ سَمَلَ المَطائطِ وفي حديث عليّ ، عليه السلام: فلم يَبْقَ منها إِلا سَمَلَةٌ كسَمَلة الإدارة؛ وهي بالتحريك الماء القليل يبقى في أَسفل الإناء. والتّسَمُّل: شُرب السَّمَلة أَو أَخْذُها، يقال ترَكْتُه يَتَسَمَّل سَمَلًا من الشراب وغيره . وسَمَلَ الحوضَ سَمْلًا وسَمِّله: نَقَّاه من السَّمَلة. وسَمَّل الحوضُ: لم يَخْرُج منه إلا مالا قليل ؛ عن اللحياني ؛ وأَنشد : أَصْبَحَ حَوْضاكَ لمن يَراهُما مُسَمِّلَيْن، ماصِعاً قِراهُها وسَمَّلَتِ الدَّلْوُ: خَرج ماؤها قليلاً. وسُمْلانٌ الماء والنبيذ: بَقايلهما، وتَسَمَّل النّبِيذَ: أَلحّ في شُرْبه ؛ كلاهما عنه أيضاً . والسَّمَالُ : الدود الذي يكون في الماء الناقع ؛ قال تميم بن مقبل : كأَنَّ سِخالَها، بذوي سُحار إِلى الْخَرْماء، أَولادُ السَّمال! وسَمَلَ بينهم يَسْمُل سَمْلًا وأَسْمَل بينهم: أَصْلَح بينهم ؛ قال الكميت : وإِنْ يَأْوَدِ الأَمْرُ يَلْقَوْا له ثِقافاً، وإِنْ يَحْكُمُوا يَعْدِلِوا وتَنْأَى قُعُودُهِمُ فِي الأُمو - رِ عَمْنْ يَسُمُ، ومَنْ يُسْمِلُ والتَكِنَّني رائبٌ صَدْعَهُم ، وَقُوهُ لمَا بَيْنَهم مُسْمِلُ رَقُوهُ: مُصْلِحٌ؛ قال ابن بري: والذي في شعره: وتَنْأَى قُعورُهم، بالراء ، أَي تَبْعُد غايَتُهم عمن يُدارِي ويُداهِنِ على من بَسُمُ، وهو الذي يَسْبُر الشيءَ ويَنْظُر ما غَوْرُه ؛ يقال: فلان بعيد القَعْرِ أَي بعيد الغَوْرِ لا يُدْرَك ما عنده، يقول: م دُهاةٌ لا يُبْلَغ أقصى ما عندهم. قال ابن بري: والذي ١ قوله «بذوي سحار)) كذا في الاصل ومثله في المحكم وأورده ياقوت في الخرماء وسمار بلفظ : كأن سخالها بلوى سمار الى الخرماء أولاد السمال ثم قال قال الأزدي : سمار رمل بأعلى بلاد قيس طوله قدر سبعين ميلا . ٣٤٦ سمل سأل رواه أبو عبيد في الغريب المصنّف : على من يَسُمُ ، وهو الصحيح ؛ قال : وفي بعض نسخ الغريب: عَمَّن يَسُمُ . والسَّاملُ: الساعي لإصلاح المعيشة، وفي الصحاح : في إصلاح معاشه. وسَمْلُ العَيْنِ: فَقْؤُها، يقال: سيِلَتْ عينُه تُسْمَلَ إِذا ◌ُفُقِّئَتْ بجديدة مُحْماةٍ، وفي المحكم: سَمَل عِينَهَ يَسْمُلُهَا سَمْلاً واسْتَمَلَهَا فَقَأَها. وفي حديث العُرَنِيّين الذين ارتدُّوا عن الإسلام: أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم، أَمر بسَمْل أَعينهم . قال أبو عبيد: السَّمْل أَن تُفْقَأَّ العينُ بجديدة 'ُحْمَاةٍ أَو بغير ذلك، قال: وقد يكون السَّمْلُ فَقْأَها بالشوك، وهو بمعنى السَّمْرِ، وإِما فَعَل ذلك بهم لأنهم فَعَلُوا بالرّعاة مثله وقَتَلوهم فجازاهم على صَنِيعهم بمثله، وقيل: إن هذا كان قبل أَن تَنْزل الحدود فلما نَزَّلَتْ تَهَى عن المُثْلة ؛ وقال أَبو ذؤيبٍ يَرْثِي بَنِين له ماتوا : فالعَيْنُ بعدَهُمْ كَأَنَّ حداقها سُمِلَتْ بِشَوْكٍ، فهي ◌ُورٌ تَدْمَعُ ولطَمَ رجلٌ من العرب رجلاً فقَقاً عينَه فسُمِّي سَمَّالاً؛ حكي الجوهري قال: قال أَعرابي فَقَأَ جَدّنا عينَ رجل فسُمِّينا بَنِي سَمَّال. والسَّمَّالِ: شجرٌ، يَمَانِيَةٌ، والسَّوْمَلَة: فَيَالِجَةُ صغيرة، وفي المحكم: فِنْجانة" صغيرة. ومكانٌ سَمَوّل": سَهْل التواب ، وقيل : هي الأرض الواسعة ، وقيل: هو الجَوف الواسع من الأرض ؛ عن أبي عبيدة ؛ قال امرؤ القيس : أَثَرْن غُباراً بالكَدِيدِ السَّمَوَّل؟ وسَمْوِيل : طائر، وقيل بلدة كثيرة الطَّر ؛ قال ١ في معلقة امرىء القيس: بالكديد المُرّكْلِ. الرّبيع بن زياد: وفي المحكم قال الربيع الكامل أحد أَخوالٍ لَبيد بن ربيعة يخاطب النُّعْمان: لَيْنِ وَحَلْت جمالي لا إلى سَعَّةٍ، ما مِثْلُها سَعَة عَرْضاً ولا طولا يَجَيْتُ لو وُزِنَتْ لَحْمٌ بِأَجْمَعِها، لم يَعْدِ لُوا رِيشَةٌ من رِيشِ سَمْوِيلا تَرْعِى الرَّوائِمُ أَحْرَارَ الْبُّقُول بها ، لا مِثْلَ رَغْيِكُمُ مِلْحاً وغَسْوِيلا! والغَسْوِيلُ: نَبْتٌ ينبت في السَّاخِ، وأَبو السَّمَّال. العَدَوَيُّ : رجل من الأعراب. وأبو سَمَّال: كنية رجل من بني أسد . أبو زيد: السُّمْلة جوع يأخذ الإنسان فيأخذه لذلك وَجَعٌ في عينيه فُتَهَرَاقُِ عيناه دَمْعاً فَيُدْعَى ذلك السُّمْلة ، كأنه يفقأُ العين . والسَّوْمَلَة: الطَّرْ جَهارة، والحَوْجَلة القارُورة الكبيرة . قال: ويقال حَوْجَلَة ودَوْخَلَة . سمأل: السَّمْأَلُ والسَّمَوْأَلُ: الظِّلُ. والسَّمَوْأَل والسَّمَوَّلُ : اسم رجل ، سرياني معرَّب . قال ابن السكيت : السَّمَوْأَلُ بن عادياء بالهمز وهو فَعَوْأَل؛ قاله الجوهري ؛ قال ابن بري: صوابه فَعَوْلل والمُسْمَئِلُّ: الضامر. واسْمَأَلَّ اسْمِثْلالاً، بالهمز: ضَمُرَ. وَاسْمَأَلَّ الظِّلُّ إذا ارتفع؛ وقالت سَلْمى٢ بنت تَجْذَعة الجُهَنِيَّة تَرْئي أَخاما أَسعد : ١٠ قوله « ملحاً)) كذا في الاصل والمحكم، وفي التهذيب والتكملة: طلعاً ، قال في التكملة : ويروى علقى . ٢ قوله « وقالت سلمى)» تقدم مثله في نفض وان ابن بري صوب .. أن اسمها سعدى واليها نسب في ترجمة تبع . ٣٤٧ سمال سنطل يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةٌ ونَفِيضَةً ، وِرْدَ القَطَاةِ، إِذا اسْمَأَلِّ الْتُّبْعُ أَي رَجَعَ الظُّلُ إلى أَصل العُود، وقيل: النُّبْعُ الدَّبَرَانُ، واسْمِثْلالُه ارتفاعُه طالعاً. ابن الأعرابي: أَبُو بَراء طائرٌ واسْمِهِ السَّمَوْأَلُ، بالهمز، وأَبُو بَراءِ كنيته . سموطل: رجُل سَمَرْ طَلٌ وسَمَرْ طُولٌ: طويلٌ مضطرب، وهو من الأمثلة التي فاتت الكتاب، وقال ابن جني: قد يجوز أن يكون ◌ُحَرَّفاً من ◌َسْرَ طُولٍ، فهو بمنزلة ◌َضْرَ فُوط، قال : ولم نسمعه في نثر وإِنما سمعناه في الشعر ؛ قال : على سَمَرْ طُولٍ نِيافٍ تَسْعْشَعِ سمومل : التهذيب في الرباعي: السَّمَرْ مَلَةُ العُول. سمغل: المُسْتَغِلُّ من الإبل: الطويلُ. وناقة مُسْتَغِلَّة: طويلةٌ، بالغين والسين، والجَسْرَةُ مثلها. والمُسْمَغِلّة: السريعة . سيندل: أَبو سعيد: السَّمَنْدَلُ طائر إذا انقطع نَسْلُهُ وهَرِمَ أَلْفِى نفسه في الْجَمْر فيعود إلى شبابه، وقال غيره : هو دابَّة يدخل النار فلا تَحْرِقِهِ . سقبل : السُّنْبُل معروف، وجمعه السَّنَابِل. ابن سيده: السُّْبُل من الزَّرْعِ واحدته سُنْبُلَةٌ، وقد سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خرج سُبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنَابِلُ الزرع من البُرِّ والشعير والذُّرَة، الواحدة سُنْبُلَةٌ. والسُّنْبُلَةُ: يَرْجٌ في السماء. والسُّنْبُل: من الطِّيب. وفي حديث سَلْمان : أَنه رؤي بالكوفة على حمار "عَرَبيّ وعليه قميص سُنْبُلانِيٌّ؛ قال تَشْيِر : قال أَبو عبد الوهاب الغَنَوي السُّْبُلانِيُّ من التياب السابعُ الطويل الذي قد أُسْبِل. وقال خالد بن جَنْبة: سَنْبَلَ الرجلُ ثوبَه إذا "جَرَّ له ذَنَباً من خلفه فتلك السَّنْبَكَةُ، وقال أَخوه : ما طال من خلْفِه وأَمامه فقد سَنْبَلَه، فهذا القميص السُّنْبُلانيّ؛ وقال تشمر وغيره : يجوز أن يكون السُّنْبُلانِيُّ منسوباً إلى موضع من المواضع . وفي حَديث عثمان: أَنْهُ أَرسل إلى امرأَةٌ بِشُفَيْقَةٍ سُنْبُلانِيَّةٍ أَي سابغة الطول . يقال : ثوب سُنْبُلاني، وسَنْبَلَ ثوبَه إِذا أَسْبَلَهُ وجَرَّه من خلفه أَو أمامه، والنون زائدة مثلها في سُنْبُلِ الطعامِ ؛ قال ابن الأثير: وكلهم ذكروه في السين والنون حملًا على ظاهر لفظه. وابنُ سِنْبِلٍ: رجُل بصريٌ، أَحْرَ ق جارِيةُ بن قدامة ، وهو من أصحاب عَليّ ، خمسين رجلاً من أهل البصرة في داره، ويقال ابن صِنِيلٍ ، وسنذكره في الصاد . والسُّنْبُلة: بئر قديمةٌ حَفَرَتْها بنو جُمَحَ بمكة ؛ وفيها يقول قائلهم : تَحْنُ حَفَرْنا للحَجِيجِ سُثْبُلَةْ سنجل: سِنْجال: قرية بأرمينية ذكرها الشَّمَّاخ: أَلا يا اصْبُّحاني قبل غارة سِنْجالِ ، وقَبْلَ مَنايا قد حَضَرْنَ وآجالِ ابن الأعرابي: سَنْجَلَ إذا مَلأ حوضَه نشاطاً . وسنجال : موضع . سندل: ابن خالويه: السَّنْدَلُ جَوْرَبُ الخُفِّ. ابن الأعرابي: سَتْدَلَ الرجلُ إذا لَبِس الجَوْرَبَيْن ليصطاد الوحش في مَكَّةٍ مُمَّيٍ. والسَّنْدَلُ: طائر يأكل البييشَ عن الحائط . سنطل : المُسَتْطَل : المتايلُ لا يَمْلِك نفسه ، وقيل : هو الذي ينحدر رأْسُه وعُنْقُه ثم يرتفع ، وقيل : هو الذي يمشي ويُطَأْطِئء رأسَه؛ عن الفارسي. ابن الأعرابي: ◌َنْطَلَ الرجلُ إذا مَشى مُطَأْطِئاً. ابن ٣٤٨ سہل سِنطل الأعرابي: السُّنْطالة المِشْيَة بالسكون وطَأْطَأَة الرأس . والمُسَتْطَل: العظيم البَطْن. والسَّنْطَلة: الطُّول. والسَّنْطِيلُ: الطويل . قال أَبو منصور : ورأيت بظاهر الصَّمَّان ◌ُجُبَيْلًا صغيراً له أَنْفٌ تَقَدَّمه يسمى مَنْطَلًا. سهل: السَّهْلُ: نَقِيضُ الحَزْن، والنسبة إِليه مُهْلِيٍّ. ونَهَرٌ سَهِلٌ: ذو سِهْلَةٍ. والسُّهولة: ضد الحُزُونة، وقد سَهُل الموضعُ، بالضم . ابن سيده: السَّهْلُ كل شيء إلى اللّن وقِلة الخشونة، والنسب إليه ◌ُهْلِيّ، بالضم ، على غير قياس . والسَِّلُ: كالسَّهْل ؛ قال الجعدي يصف سحاباً: حتى إذا هَبَطِ الأَفْلاحَ وانْقَطَعَتْ عنه الجَنوبُ، وحَلَّ الغائطَ السَّهِلا وقد سَهُلَ مُهولةَ، وسَهْله: صَيْره ◌َهْلًا. وفي الدعاء: سَهَّل اللهُ عليك الأَمرَ ولك أَي حَمَل مؤنَته عنك وخَفَّفَ عليك. والسَّهْل من الأرض : نقيض الحزن، وهو من الأسماء التي أُجريت ◌ُخْرى الظروف، والجمع ◌ُهول. وأَرض ◌َسَهْلة، وقد سَهُلَتْ ◌ُهولة، جاؤوا به على بناء ضده، وهو قولهم حَزُنَتْ حُزُونَةَ . وأَسْهَلَ القومُ: صاروا في السَّهْل. وأَسْهَلَ القومُ إذا نزلوا السَّهْل بعدما كانوا نازلين بالحَزْن . وفي حديث رمي الجمار: ثم يأخذ ذاتَ الشّمال فيُسْهِل فيقوم مُسْقبلَ القبلة؛ أَسْهَلَ يُسْهِل إِذا صار إلى السَّهْل من الأرض، وهو ضد الحَزْن ، أراد أنه صار إلى بطن الوادي. وأَسْهَلوا إِذا استعملوا السُّهولة مع الناس ، وأَحْزَنوا إذا استعملوا الحُزونة؟ قال لبيد : فإِن يُسْهِلُوا فالسَّهْلُ حَظِّي وطُرْقَتي، وإِن ◌ُجْزِنُوا أَرْكَبْ بهم كُلْ مَرْكَب وقول غَيْلان الرَّبَعي يَصف خَلْبة وأَسْهَلوهُنَّ دُفَاقَ البَطْحا إنما أَرَادِ أَسْهَلِوا بهنَّ فِي دُقاق البطحاء فحذف الحرف وأَوْصَل . وبعيرٌ سُهْلِيَ: يَزْعى في السُّهولة: والتسهيل: التيسير . والتَّاهُل: التسامُح. واسْتَسْهَلَ الشيءَ: عَدَّ سَهْلًا. وفي الحديث : من كَذَبَ عليّ مُتَعَمَّداً فقدِ اسْتَهَلَ مكانَه من جهنم أَي تَبَوَّأَ واتخذ مكاناً سَهْلًا من جهنم، وهو افْتَعَل من السَّهْلِ، وليس في جهنم ◌َهْلٌ أَعاذنا الله منها برحمته . وَرَجُلٌ سَهْلُ الوجه؛ عن اللحياني ولم يفسره ؛ قال ابن سيده : وعندي أنه يُعنى بذلك قلة لحمه وهو ما يُسْتَحْسَنَ. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم : أنه سَهْلِ الْحَدِّينَ صَلْتُهُما أَي سائل الحدين غير مرتفع الوجنتين، ورَجُلٌ سَهْلُ الخُلُق. والسَّهْلة والسَّهْل: تراب كالرمل يجيء به الماء. وأَرض سَهِلةٌ: كثيرة السَّهْلة، فإِذا قلتِ سَهْلة فهي نقيض ◌َحَزنة. قال أبو منصور ه لم أسمع سهلة لغير الليث. ابن الأعرابي: يقال لرَّمْلِ البحر السَّهْلَة؛ هكذا قاله بكسر السين . أَبو عمرو بن العلاء: ينسب إِلى الأرض السَّهْلة ◌ُهْلِيٍّ، بضم السين، الجوهري: السّهْلة، بكسر السين، وَمْلٌ لِيس بالدّقاقِ. وفي حديث أم سلمة في مَقْتَل الحسين ، عليه السلام : أَنِ جبريل ، عليه السلام ، أَناه بِسِهْلةٍ أَو تراب أَحمِر ؟ السَّهْلة: رمل تخشِن ليس بالدّقاق الناعم. وإِسْهالُ البَطْن: كالخِلْفَةِ، وقَدِ أُسْهِلِ الرَّجُلُ وأُسْهِل بطنُه، وأَسْهَله الدَّواءُ، وإِسْهَالُ البطن : أَن يُسْهِلِه دواءٌ، وَأَسْهَل الدواءُ طبيعته. والسَّهْل: الغُرابُ. ٣٤٩ سهل سیل وسَهْلٌ وسُهَيْلٌ: اسمان. وسُهَيْلٌ: كوكبٌ يَانٍ. الأزهري: ◌ُهَيْلٌ كوكب لا يُرِى بخراسان ويُرى بالعراق؛ قال الليث: بَلَغَنَا أَن ◌ُهَيْلًا كان عَشَاراً على طريق اليمن ظلوماً فسخَه الله كوكباً. وقال ابن كُناسة: سُهَيْلٌ يُرِى بالحجاز وفي جميع أَرض العرب ولا يُرِى بأرض أَرمِينِية، وبين رؤية أَهل الحجاز ◌ُهَيْلًا ورؤية أَهل العراق إِيَّاه عشرون يوماً ؛ قال الشاعر : إِذا ◌ُهَيْلٌ مَطْلَعَ الشَّمْسِ طَلَعْ، فابْنُ الْبُونِ الحُِ، والحِقُّ جَدَعْ ويقال: إنه يَطْلُع عندِ نَتاج الإبل، فإِذا حالَتِ السَّنَةُ تَحَوَّلَتْ أَسنانُ الإبل. سَهيل: السَّهْبَلُ: الجَريء. سول: سَوَّلَتْ له نفسه كذا: زَيَّنَتْه له. وسَوَّل له الشيطانُ: أَغْواه . وأَنا تَوِيلُكَ في هذا الأمر: ◌َدِ يلُك . وفي حديث عمر، رضي الله عنه: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لي نفسي عند الموت شيئاً لا أَجِدُه الآن؛ التسويل: تحسين الشيء وتزيينُه وتَحْيِيبُه إلى الإنسان ليفعله أو يقوله . وفي التنزيل العزيز: بل سَوَّلَتْ لِكَمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيل؛ هذا قول يعقوب ، عليه السلام ، لولده حين أخبروه بأكل الذئب يوسفَ فقال لهم: ما أَكَلَهُ الذئب بل سَوَّلَتْ لكم أنفسكم في شأنه أمراً أَي زَيْنَتْ لكم أنفسكم أمراً غير ما تَصِفُون، وكأَنَّ التسويل تَفْعِيلٌ من ◌ُولِ الإِنسان، وهو أُمْنِيَته أن يَتَمَنَّاها فَتُزَيِّن لطالبها الباطلَ وغيرَه من غُرور الدنيا ، وأَصل السُّول مهموز عند العرب ، استثقلوا ضَغْطة الهمزة فيه فتكلموا به على تخفيف الحمز ؛ قال الراعي فيه فلم يَهْمِزه: اخْتَرْنَك الناسُ، إِذْ رَنْتْ خَلائِقُهُم، واعْتَلَّ مَنْ كان يُرْجِى عِنْدَه السُّولُ! والدَّليل على أَن أَصل السُّول همز قراءة القُرّاء قوله عز وجل: قد أُوتِيتَ ◌ُؤْلَكَ يا مُوسى؛ أَي أُعْطِيت أُمْنِيَّتك التي سَأَلْتَها . والتَّسَوِّلُ : استرخاءُ البطن، والنَّسَوِّنُ مثله . والسَّلُ : استرخاءُ ما تحت السُّرَّةِ مِن البطن ، ورجُل أَسْوَلُ وامرأة سَوْلاء وقوم ◌ُولٌ . ابن سيده: الأَسْوَلُ الذي في أَسفله استرخاء؛ قال المُتَنَخّل الهُدلي : كالسُّحُلِ البيضِ، جَلا لَوْنَها سَحُّ نِجاء الحَمَلِ الأَسْوَل أَرَاد بالحَمَلِ السَّحابَ الأَسود. وسَحابٌ أَسْوَلُ أَي مُسْتَرْخٍ بَيِّنُ السََّل، وقد سَوِلَ يَسْوَلُ سَوَلاً، وامرأَة ◌َسؤلاء. وِالأَسْوَل من السحاب: الذي في أَسفله استرخاء ولهُدْبِهِ إِسْبالٌ. ودَلْوٌ سَوْلاء: ضَخْمة ؛ قال : سَوْلَاءِ مَسْكِ فارضٍ كَهِيّ وسَلْتُ أَسالُ سُؤالاً: لغة في سأَلْت ؛ حكاها سيبويه، وقال ثعلب: سؤالاً وسِوالاً كجُوَارٍ وجِوار ، وحكى أبو زيد: هما يَتَاوَلانِ ، فهذا يدل على أنها واو في الأصل على هذه اللغة ، وليس على بدل الهمز. ورَجُل ◌ُوَلَةٌ على هذه اللغة: سؤول ، وحكى ابن جني ◌ُوَال وأَسْوِلة . سيل : سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلاً وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسالَه غيرُه وسيّله هو. وقوله عز وجل: وأَسَلْنا له عَيْن القِطْر؛ قال الزجاج: القِطْرُ النُّحاس وهو ١ قوله ((اخترنك)» هكذا في الأصل، والصواب اختارك. ٣٥٠ سیل سیل الصُّفْرِ ، ذكِرٍ أَن الصُّفْر كان لا يذوب فذاب ◌ُذْ ذلك فأَساله الله لسُلِيْمَان. وماً سَيْلٌ: سائلٌ، وضَعَوا المصدر موضع الصفة. قال ثعلب ؛ ومن كلام بعض الرُّوَّاد: وجَدْتُ بَقْلًا وبُقَيْلاً وماءً غَلَلًا سَيْلاً؛ قوله بَقْلًا وبُقَيْلًا أَي منه ما أَدْرَكَ فَكَبُر وطال ، ومنه ما لم يُدْرِكِ فهو صغير . والسَّيْل : الماء الكثير السائل، اسم لا مصدر، وجمعه ◌ُسيولٌ. والسَّيْل: معروف، والجمع السُّول. ومَسِيلُ الماء، وجمعه١ أَمْسِلةٌ: وهي مياه الأمطار إِذا سالت ؛ قال الأزهري : الأكثر في كلام العرب في جمع مَسِيل الماء مَسابيِلُ ، غير مهموز، ومَن جمعه أَمْسِلةٌ ومُسْلًا ومُسْلاناً فهو على تّوَهُم أَن الميم في مَسِيل أَصلية وأنه على وزن فَعِيل، ولم يُرَدْ به مَفْعِل كما جمعوا مَكاناً أَمْكِنةٌ، ولها نظائر . والمَسِيل: مَفْعِلٌّ من سالَ يَسِيلُ مَسِيلًا ومَسالاً وسَيْلًا وسَيَلاناً، ويكون المسيل أيضاً المكان الذي يَسِيل فيه ماءُ السَّيْل، والجمع مَسائِل ، ويجمع أيضاً على مُسْلٍ وأَمْسِلِة ومُسْلان، على غير قياس ، لأَن مَسِيلًا هو مَفْعِلِ ومَفْعِلٌ لا يجمع على ذلك ، ولكنهم مَنْبَهُوه بفَعِيل كما قالوا رَغيفٌ وَأَرْغُف وأَرْغِفة ورُغْفان؛ ويقال للمَسيل أيضاً مَسَل ، بالتحريك، والعرب تقول: سالَ بهم السَّيْلَ وجاشٍ بنا البحر أي وقتعوا في أمر شديد ووقعنا نحن في أَشْدَ منه، لأن الذي يَجِيش به البحر أَسْوَأُ حالاً من يَسِيل به السَّيْل؛ وقول الأعشى : فَلَيْتَكَ حَالَ الْبَحْرُ دونَكَ كُكُ، وكُنْتَ لَقَّى تَجْرِي عليك السَّائِلُ والسّائلة من الغُرَّرَ: المعتدلةُ فِي قَصَبة الأنف، ١ قوله « ومسيل الماء وجمعه» كذا في الاصل، وعبارة الجوهري: وصسيل الماء موضع سيله والجمع الخ . وقيل: هي التي سالت على الأَرْتَبَة حتى وَثَمَنْها، وقيل: السائلة الغُرَّة التي تَرْضَت فِي الْجَبْهَة وقصّبة الأنف. وقد سالَتِ الغُرَّةُ أَي استطالت وعَرُضَت، فإِن دَقَّت فهي الشِّمْراخ . وتَسايَلَت الكتائبُ. إذا سالت من كل وجه . وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم : سائل الأطراف أَي ممتدّها، ورواه بعضهم بالنون كجبريل وجبرين، وهو بمعناه. ومُسالا الرَّجُلِ: جانبا لحيته، الواحد مُسالٌ؛ وقال: فَلَوْ كان فِي الْحَيِّ النَّجِيُ سَوادُه، لما مَسَحَتْ تِلْك المُسالاتِ عامِرُ ومُسالاهُ أَيضاً: عِطْفاه ؟ قال أبو حَيَّة: فما قامَ إِلاَّ بَيْنَ أَيْدٍ ثُقِيمُهُ ، كما عَطَفَتْ رِيحُ الصَّبا ◌ُخُوطَ ساسمٍ إذا ما نَعَشْناه على الرَّحْلِ يَنْتَني ، مُسالَيْهِ عنه من وَراءِ ومُقْدَم إِنما نَصَبَه على الظَّرِّف. وأَسالَ غِرَارَ النَّصْل: أَطاله وأَتَبَُّ ؛ قال المتنَخْل الهذلي وذكر قوساً: قَرَتْت بها مَعَابِلَ مُرْهَفَات، مُسالاتِ الأُغِرَّةِ كالقِراط والسَّيلانُ، بالكسر: سِنْخُ قائمة السيف والسّكِين ونحوهما. وفي الصحاح: ما يُدْخَل من السيف والسكين في النّصاب؛ قال أبو عبيد: سمعته ولم أَسمعه من عالِمٍ ؛ قال ابن بري: قال الجَوالِيقي أنشد أبو عمرو للزبر قان بن بدر : ولَنْ أُصالِحَكُمْ ما دام لي فَرَسٌ، واسْتَدَّ قَبْضاً على السَّيلانِ إِبْهامي والسََّالُ: شجرٌ سَبْط الأغصان عليه شوك أبيض ٣٥١ سیل مر شرحل. أُصوله أَمثال ثَنايا العذارى؛ قال الأعشى: باكَرَتْها الأَعْرابِ فِي سِنَةِ النَّوْ م. فَتَجْري خِلالَ شْوْكِ السَّيَال يصف الخَمْر . ابن سيده: والسَّال، بالفتح: شجر له شوك أبيض وهو من العِضاه ؛ قال أبو حنيفة: قال أَبو زياد السَّيّال ما طال من السَّمُر؛ وقال أَبو عمرو: السَّيَّال هو الشُّبُه، قال: وقال بعض الرواة السَيّال شوك أبيض طويل إذا تُزِع خرج منه مثل اللبن؛ قال ذو الرُّمة يصف الأجمال : ما هِجْنَ إِذْ بَكْرْنَ بِالأَجِمال ، مثل مَوَادِي النَّخْلِ والسَّيَال واحدته سَيَالَةٌ. والسَّيالةُ: موضع. فصل الشين المعجمة شبل: الشّبْلُ: وَلِدُ الأَسَدِ إِذا أَدرك الصيدَ، والجمع أَسْبالٌ وأَسْبُلٌ وسُبول وشِبال ؛ قال رجل من بني جذيمة : ◌َْنُ البَنان في غَدَاةٍ بَرْدَه ، جَهْمُ المُحَيّا ذو شِيالٍ وَرْده ولَبُوءَةٌ مُشْبِلٌ: معها أولادُها. وسَلَ فيهم يَشْبُل مُشْبولاً: وَبا وشَبَّ ولا يكون إِلاَّ فِي نَعْمة. وشَبَلَ الغلامُ أَحسنَ مُشبول إِذا نَشَأَ. وأَسْبَل عليه أَي ◌َطَف . ابن الأعرابي: إذا كان الغُلام ممتلىء البدن نَعْمة وشباباً فهو الشَّابِل والشّابِن والحِضَجْر . أَبو زيد فيما روى أبو عبيد عنه: إذا مشى الحُوَّار مع أُمه وقَوِي فهي مُشْيْلٌ، يعني الأُمّ؛ قال أبو منصور: قيل لها ◌ُشْبِلٌ لشَفَقتها على الوَلد . وأَسْبَلَتِ المرأَةُ على ولدها، فهي مُشْبِلٌ: أَقامت بعد زوجها وصَبَّرَت على أولادها فلم تتزوَّج . وأَسْيَل عليه: عَطَفَ عليه وأَعانه ؛ قال الكميت : ومِنَّا، إِذا حَزَبَتْكَ الأُمور ، عَلَيْكَ المُكَبْلِبُ والمُشْيل الكسائي : الإِسْبَالُ التعَطُّف على الرجل ومَعُونَتُه؟ قال الكميت أيضاً : مُ دَئِمُها غيرِ ظَأْرٍ، وأَسْبَلُوا عليها بأَطْرافِ القَنَا، وتَحَدَّبُوا وسبيلان: اسم. شئل : رجل تَشْل الأصابع: غليظُها خَشِنُها. وقَدَمٌ مَسْلَةٌ: غليظةُ اللحم مُتَراكِيةٌ، وقد ◌َسْئِلَتْ يَدُه ورِجْلُه، وزعم يعقوب وأبو عبيد أن لامها بدل من نون مَنْثْن . ابن السكيت : الشَّثْل لغة في الشَّئْنِ، وقد تَنْثُل ◌ُثْثُولة وسَشْنَ مُشْشُونةً. شخل: تَنْخَلَ الشَّرابَ يَشْخَلُه ◌َسْخْلًا: صَفَّاه ، وسَخَلَه يَشْخَله: بَزَلَه بالمِشْخَلة. والشَّخْل: النَّصْفية. والمِشْخَلَةَ: المِصْفَاةُ. وسَخَل فلان ناقَته وشَخَبها إِذا حَلَبها . قال أبو منصور: سمعت العرب يقولون مَشْخَلْت الشرابَ سْخْلا إِذا صَفْيته بالمِشْخَلة، وسمعتهم يقولون ◌َنْخَلْنا الإبلَ شْخْلا أَي حَلَناها حَلْباً. وشَخْلُ الرَّجُل وشَخِيلُه: صَغِيُّه، وقد شاخَله. والشَّخْلُ: الغُلامِ الحَدَثُ يُصادِقِ رَجُلًا. أَبو زيد: الشّخْل الصَّديق ، يقال : فلان يَسْخْلي أَي صَديقي . شرحل: شَرَّاحِيلُ وَشَرَاحِينُ: اسم رجل ، نونه بدل ؛ قال الجوهري : لا ينصرف في معرفة ولا ٣٥٢ شرحل شعل. نكرة عند سيبويه لأنه يزنة جمع الجمع ، قالٍ : وينصرف عند الأخفش في النكرة ، فإِن حَقَّرته انصرفَ عندهما لأَنه عَرَبِيٌّ، وفارَقَ السَّرّاوِيل لأنها أَعجمية ؛ وأما قول الشاعر : وَمَا ظَنِّي، وظَمِّي كلُّ ظَنّ ، أَمُسْلِمُنِي إِلى قوم شَرَاحِي قال الفراء : أَراد شَرَاحِيل فرَحْمَ في غيرِ النداء ، وقال أَمُسْلِمُني، ووجه الكلام أَن يقول أَمُسْلِمِي، بحذف النون كما يقول هو ضّارِبي ؛ قال ابن الكلبي : كل اسم كان في آخره إيل أَو إِلَّ فهو مضاف إلى الله عز وجل ، وهذا ليس بصحيح ، إذ لو كان كذلك لكان مصروفاً لأن الإيل والإلَّ عَرَ بيّان١. شرحبيل : شُرَحْبِيلُ : اسم رجل ، وقيل هي أَعجمية؟ قال ابن الكلبي: كل اسم كان في آخره إِيل أَو إِلَّ فهو مضاف إلى الله عز وجل ، وقد بَيَّنَا أَن ذلك ليس بصحيح، إذ لو صَحَّ لصُرِفِ جِبْرِيل وأَشْباهِه لأَنه مضاف إلى إِيل وإِلى إِلّ ، وهما منصرفان لأنهما على ثلاثة أحرف ، وكان ينبغي أن يرفعا في حال الرفع "وينصبا في حال النصب ويخفضا في حال الخفض، كما يكون عَبْدِ الله ، والله أعلم . شرذل : في الاستيعاب لابن عبد البر في حرف القاف في ترجمة قيس بن الحرث الأسدي عن خميصة بن الشَّرْذَل: قال ابن أَبِي ◌َخَيْئَمة: الشرْذَل، بالذال المعجمة ، الرجلُ الطويل. ششقل: التهذيب في الرباعي: الشّشْقَلَةُ: كلمة حِمْيَريَّة لَهَجَ بها صَيَارِفَةُ أَهل العراق في تَغيير الدنانير ، ١ قوله ( لان الايل والال عربيان» كذا في المحكم ومعناها ظاهر من العبارة الآتية في الترجمة بعدها .. يقولون قد ◌َسْشْقَلْنَاهَا أَي عَيِّرناهَا أَي وَزَنَّاها ديناراً ديناراً، وليست الشَّشْقَلَةِ عربية مَحْضَة ابن سيده: ◌َسْشْقَلَّ الدينارَ عَيِّره، عَجَميَّة؛ وقيل ليونس: بمّ تَعْرِفِ الشّعْرَ الجَيِّد! قال: بالشَّشْفَلَة. ابن الأعرابي : يقال اسْقُل الدنانيرَ وقِد ◌َشْقَلْتُها أَي وَزَنْتها؛ قال الأزهري: وهذا أَشْبه بكلام العرب، وأَما قول الليث تغيير الدنانير فإِن أَبا عبيد روى عن الكسائي والأصمعي وأبي زيد أنهم قالوا جميعاً عايَرْتُ المَكَابِيلَ وعاوَرْتها، ولم يُجيزوا عَيَّرتها، وقالوا التّغييرُ بهذا المعنى لَحْنٌ. شصل: ابن الأعرابي: ◌َشْوْصِلَ وشَفْصَلَ إِذَا أَكل الشَّاصُلِى، وهو نَبَات. شعل: الشَّعَلُ والشُّعْلَة: البياضُ فِي ذَنَب الفَرّس أَو ناصيتِهِ في ناحية منها، وخَصَّ بعضُهم به عَرْضها. يقال: غُرَّةُ تشغلاء تأخذ إحدى العينين حتى تدخل فيها، وقد يكون في القَذَّال، وهو في الذَّتَب أَكثر، تَسْعِلَ بَبْعَلًا وسُعْلَةَ؛ الأخيرة شاذة، وكذلك اسْعَالَّ اسْعِيلالاً إِذا صار ذا تَنْعَلٍ ؛ قال: وبَعَدَ انتِهاضِ الشَّيْب في كلِّ جانبٍ، على لِمَّتِي، حتى اسْعَاَلَ بَهِيمُها. أراد اشْعَالَ فحرّك الألف لالتقاء الساكنين، فانقلبت همزة لأن الألف حرف ضعيف واسع المَخْرّج لا يَتَحَمْل الحركة، فإذا اضطُرُّوا إِلى تحريكه حَرّكوه بأقرب الحروف إليه، ويقال إذا كان البياض فِي طَرَفِ ذَنَب الفرس فهو أَسْعَلُ، وإِن كان في وَسَطِ الذَّنَبِ فهو أَصْبَغْ، وإن كان في صَدْرِهِ فهو أَدْعَم ، فإذا بلغ التحجيلُ إلى ركبتيه فهو مُجَّب ، فإن كان في يديه فهو مُقَفَّزّ ، وقال الأصمعي: إذا ٢٣ * ١١ ٣٥٣ شعل شعل. خالط البياضُ الذَّنَبِ فِي أَيّ لون كان فذلك الشُّعْلة. والفَرَس أَسْعَلُ بَيْنُ الشَّعَلِ، والأُنثَى سَتْعْلاء. وسُبَعَل النارَ فِي الْخَطَبِ يَشْعَلُها وسَْعَّلَهَا وأَشْعَلها فاسْتَعَلَتْ وتَشَعَّلَتْ: أَلْهَبَهَا فِالتَّهَبَت . وقال اللحياني: اسْتَعَلَت النارُ تَأَجَّجَتْ فِي الحطب. وقال مُرَّةُ: نارٌ مُشْعَلَةٍ مُلْتَهِبة مُنْقدة. والشُّعْلَةُ: ما اسْْتَعَلَتْ فيه من الحطب أَو أَسْعَلَه فيها ؛ قالٍ الأزهري : الشُّعْلَة شِبْه الجِذْوة وهي قطعة خشب تُشْعَلَ فيها النارُ، وكذلك القَبَس والشَّهَاب . والشُّعْلَة : واحدة الشُّعَل . والشَّعْلة والشُّعْلُول: اللَّهَبُ؛ والْمَشْعَلَةُ: الموضع الذي تُشْعَل فيه النارُ. والشّعِيلة: النار المُشْعَلة في الذُّبَال، وقيل: الفَتِيلة المُرَوَّة بالدُّهْن ◌ُشْعِلِ فيها نار يُسْتَصْبَحُ بها، ولا يقال لها كذلك إِلا إِذا اسْتَعَلَت بالنار ، وجمعها ◌ُشْعُلٌ مثل صَحِيفةٍ وصُحُفٍ . والمَشْعَلَة: واحدة المَشَاعِلِ ؛ قال لبيد : أَصاحِ، تَرَى بُرَيْقاً هَبَّ وَهْناً، كَمِصاحِ الشَّعِيلة في الذُّبَال وفي حديث عمر بن عبد العزيز: كان يَسْمُر مع جُلَسائِهِ فكاد السُّراحُ يَخْمَد فقام وأَصْلَحَ الشّعِيلة وقال: قُمْتُ وأَنا عُمَرَ وقَعَدْتُ وأَنا عُمَر؟ الشَّعِيلة: الفَتِيلة المُشْعَلَة. والمَشْعَلِ: القنديل . وسُعلَةُ: اسم فرس قيس بن سِيَاع على التشبيه بإشعال النار لسُرْعتها . واسْتَعَل غَضَبَاً: هاج، على المثل، وأَسْعَلْتُه أَنا . واسْتَعَل الشيبُ في الرأس: انْقَد، على المثل، وأَصله من اشْتِعال النار . وفي التنزيل العزيز : واسْتَعَل الرأسُ تَشْباً؛ ونصب تَشْيْباً على التفسير، وإِن سْئَت جعلته مصدراً، وكذلك قال حُذَّاقُ النحويين. واسْتَعَلَ الرأْسُِ تَشْباً أَي كَثُر شيبُ رأسه ، ودخل في قوله الرأْس ◌َشْعَرُ الرأْسِ واللّحية لأَنه كُلّ من الرأس. وأَشْعَلَتِ العينُ: كثُر دمعُها . وأَسْعَلَ إِبلَه بالقَطِرات: كَثْرَ عليها منه وعَمْها بالمِنَاء ولم يَطْلِ النُّقَب من الْجَرَب دون غيرها من بَدَن البَعِيرِ الأَجْرَب. وكَتِيبةٌ مُشْعَلَةٌ: مَبْتُوثة انْتَشَرَتِ. وأَشْعَلَ الْخَيْلَ في الغارة : بَتْها ؛ قال : والخَيْلُ مُشْعَلةٌ في ساطِعِ ضَرِيمٍ، كأَنَّهُنَّ جَرَادٌ أَو يَعَاسِيبُ وأَسْعَلَتِ الغارةُ: تَفَرَّقَت. والغارة المُشْعِلَةَ: المنتشرة المتفرّقة. ويقال: كَتِيبة مُشْعِلة، بكسر العين، إِذا انْتَشَرَتْ ؛ قال جرير يخاطب رجلًا، قال ابن بري : والصحيح أنه الأخطل : عَايَلْتَ مُشْعِلَةَ الرَّعَالِ، كأنّها ظَيْرٌ تُفَاوِلُ فِي ◌َشَامٍ أُكُورا وسَمَامِ: جَبَلٌ بالعالية. وجَرَادٌ مُشْعِلٌ: كثير متفرّق إِذا انتَشَرَ وجَرَى في كل وجه ، يقال: جاء جَيْشٌ كالجَراد المُشْعِلِ، وهو الذي يَخْرُج في كل وجه، وأَما قولهم جاء فلان كالحَرِيقِ المُشْعَل ، فمفتوحة العين ، لأَنه من أَسْعَل النارَ في الخَطَب أي أَضْر مها ؛ وأنشد ابن بري لجریو : واسْأَلْ، إِذا حَرِجَ الْخِدَامُ، وأُحْمِشَتْ حَرْبٌ تَضَرِّمُ كالحَرِيقِ الْمُشْعَلِ وأَسْعَلَ الإِبِلَ: فَرَّقَها؛ عن اللحياني. وأَسْعَلْت جَمْعَه إِذا فَرَّقته؛ قال أَبو وَجْزَة : ٣٥٤ شعل شغل فَعَاد زمانُ بَعْدَ ذاكِ مُفَرِّقٌ، وأُسْعِلِ وَلْيٌ من نَوَّى كلَّ مُشْعَل والشُّعْلول : الفِرْقة من الناسِ وغيرِهم. وذَهَبُوا ◌َشْعَالِيلَ بَقِرْ دَحْمَةٍ، وما في قِرِ دَحْمَة من اللغات مذكور في موضعه. وذَهَب القومُ ◌َتْعَالِيلَ مثل ◌َسْعَارِيرَ إِذا تفرّقُوا ؛ قال أَبو وَجْزَة : حتى إذا ما دَنَتْ منه سَوابِقُها، ولِلتُّغَامِ بِعِطْفَيْه تْعَالِيلُ وشْعَلَ فِي الشيء يَشْعَلُ تَنْعْلًا: أَمْعَنَ. وغلامٌ" تَنْعْلٌ أَي خَفِيف مُتَوَقِّد، ومَعْلٌ مثلُه؛ وقال: يُلِحْنَ مِنِ سَوْقٍ غلامِ ◌َبْعْلِ، قام فنادَى برَواحِ مَعْلٍ وكان تأَبّط شَرًّا يقال له ◌َشْعْلٌ؛ ومنه قوله : سَرَى ثابتٌ مَشْرَى خميباً، ولم أكن ◌َلْتُ عليهِ، مَثْلَّ مني الأَصَابِعُ ويَأْمُرُنِي ◌َنْعْلٌ لأَقْتُلِ مُقْبِلًا، فَقُلْتُ لشَعْلٍ: بِنْسَمَا أَنْت سَافِعُ! والمِشْعَل : شيء من جُلُود له أَرَبَع قوَائمْ يُنْتَبذُ فيه ؛ قال ذو الرُّمَّة : ٠ أَضَعَنَ مَوَاقِتَ الصَّلْوَاتِ عَمْداً، وحالَفْنَ المَشاعِلَ والجِرِّرا قال ابن بري : ومثله قول الراجز : يا حَشَراتِ القاعِ من جلاجِل ، قد كَشَّ ما هاجَ من المَشَاعِلِ! الْخَشَرَات: القَنَافِذ والضّباب، كَشَّ ونَشَّ واحدٌ ١ قوله («قد كش ما هاج)» تقدم في ترجمة کشش: قد نش ما كش. أَي عَلَيْكُنَّ بِالعَرَّب من هذه المواضع لا تُؤكَلْنَ؛ المِشْعَل، بكسر الميم: شيءٍ يَتَّخِذه أهل البادية من أَدّمٍ يُخْرَزُ بعضه إلى بعضٍ كالنّطْعِ ثم يُشَدُ إلى أربع قوائم من خشب فيصير كالحوض يُنْبَذُ فيه لأنه ليس لهم حِيَابٌ. وفي الحديث: أَنه ◌َشْقَّ المَشَاعِلَ يوم خيبر ؛ قال: هي زِقَاق کانوا ینْتَبِذُون فيها، واحدها مِشْعَلٌّ ومِشْعالٌ. وَرَجُلٌ شَاعِلٌ أَي ◌ُذُو إِسْعال مثل قامِيرٍ ولايِنٍ، وليس له فعل، قال عمرو بن الإِطْنابة، والإِطْنابَةُ أُمُّه وهي امرأة من بني كنانة بن القَيْس بن جَسْرٍ بن قضاعة، واسم أبيه. زَيْدُ مَنَاة : إِنِي مِنَ القومِ الذين إِذا ابْتَدَّوا، بَدَؤُوا بَحَقِّ اللّهِ ثمّ السائل المانعين من الخَنَى جاراتهم ، والحاشيدين على طعامِ النَّازِل ليْسُوا بأنكاسٍ، ولا مِيلٍ، إِذا ما الحرب ◌ُثْبَتْ أَشْعَلُوا بالشّاعِلِ وَأَسْعَلَتِ القِرْبةُ والمَزَادةُ إِذا سالَ ماؤها متفرّقاً. وأَسْعَلَتِ الطَّعْنَةُ أَي ◌َخْرَج دَمُّها مُتَفَرّقاً. وأَشْعَلَ السَّفْيَ: أَكثَر الماءَ؛ عن ابن الأعرابي. وشْتَعْلٌ: اسم رجل. وبنو ◌ُثْغَلَ: حَيٍّ من تَمِيم. وسَعْلان: موضع . والشَّعَلْعُ: الطويلُ. شغل : الشّغْل والشَّغَل والشُّغْلِ والشُّغْل كُلُه واحد، والجمع أسْفَالٌ وشُعُول؛ قال ابن مَيّادة وما هَجْرُ لِيْلَى أَن تَكُونَ تَبَاعَدَتْ عَلَيْكَ، ولا أَن أَحْصَرَتْكَ مُشْغُولُ وقد تَشْغَلَهَ يَشْغَلُه ◌َثْغْلًا وسُْغْلًا؛ الأخيرة عن ٣٥٥ شغل شکل سيبويه، وأَسْغَلَه واسْتَغَلَ به وسُْغِل به وأَنا شاغِلٌ له، وقيل: لا يقال أَشْغَلْته لأنها لغة رَدِيئة، وقد نُشْغِلَ فلان، فهو مَشْغُولٌ، وقال ثعلب : "ُشْغِلَ من الأَفعال التي غُلْبَت فيها صيغةُ ما لم يُسّمّ فاعلُه ، قال : وتَعَجَّبوا من هذه الصيغة فقالوا ما أَسْغَلَه، قال: وهذا شاذ إنما يُحْفَظ حِفْظاً، يعني أن التعجب موضوع على صيغة فعل الفاعل ، قال: ولا يُتَعَجَّبُ ما لم يُسَمَّ فاعلُه. ويقال مُشْعِلْتُ: عنك بكذا، على ما لم يسمّ فاعله، واسْتَغَلْت. ورجل تَشْغِل: من الشُّغْل ومُشْتَغِلٌ ومُشْتَغَلٌ ومَشْغُولٌ؟ قال ابن سيده : ورجُل ◌َشْغِلٌ؛ عن ابن الأعرابي ، قال : وعندي أنه على النَّسَب لأنه لا فِعْلَ له يجيء عليه فَعِلٌ، وكذلك رَجُل مُشْتَغِلٌ ومُشْتَغَل ؛ الأخيرة على لفظ المفعول ، وهي نادرة ؛ حكاها ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : إِنَّ الذي يَأْمُلُ الُّنْيا لَمُتْلَهٌ ، وكُلُّ ذِي أَمَلٍ عنه سَيَشْتَغِلُ وسُغْلٌ شاغِلٌ، على المبالغة: مثل لَيْل لاثِلٌ؛ قال سيبويه : هو بمنزلة قولهم هَمّ ناصِبٌ وعِيشَةٌ وَاضِيَّةٌ . واسْتَغَلَ فلان بأَمره، فهو مُشْتَغِلٌ. ابن الأعرابي: الشَّغْلة والعَرَمَةُ والبَيْدَرَ والكُدْسُ واحد، وجمع الشّغْلة مَْفْلٌ وهو البَيْدَر، وروى الشَّعْبي في الحديث: أَن عليّاً، عليه السلام، خَطَب الناسَ بعد الْحَكَمَيْن على مَنْغْلةٍ ، عَنَى البَيْدَرَ؛ قال ابن الأثير : هي بفتح الغين وسكونها . شفصل: الشّفْصِلَّى: حَمْلِ اللَِّيِّ الذي بَلْتَوِي على الشجر ويخرج عليه أمثالَ المَسَالِ وبَتَفَلَّق عن قُطْنٍ وحَبٍ كالسَّمْسِيمِ . ابن الأعرابي: تَشْفْصَل وشَوْصَلَ إِذا أَكل الشَّاصُكَّى، وهو نَبَات. شفطل: سَْفْطَلٌ: اسم، قال ابن بري: ذكره شيخ الأُزْدِ . شفقال: تَشْفْقَل: اسْمٌ. وأَبو ◌َشْفْقَل: راوية الفَرَ زْدق، وقال ابن خالويه: اسم راوية الفرزدق ◌َشْفْقَل، قال : ولا نظير لهذا الاسم . شقل : الشَّاقُولُ: خَشَبَة قدر ذراعين في رأسها زُجّ تكون مع الزرّاع بالبصرة ، يجعل أحدهم فيها رأس الحَبْل ثم يَرْزُّها في الأرض ويَتَضَبِّطها حتى يَمُلُّوا الحَبْلَ، واسْتقوا منها اسماً للذّكَر فقالوا: مَشْقَلَها بشاقُولِهِ يَشْقُلها تَشْقْلًا، يَكْفُون بذلك عن النكاح. ابن الأعرابي: الشَّقْلِ الوَزْنُ؛ يقال: انْقُل لي هذا الدينار أَي زِنْه ، قال : وقد سَشْقَلْتَه . وفي الحديث : أَوَّل من شابَ إبراهيمُ ، عليه السلام ، فَأَوْحَى اللهُ تعالى إِليه: اسْقُل وَقَاراً؛ الشَّقْل: الأَخْذ، وقيل الرَّزْن؛ قال: وسَوْقَلَ الرَّجُل إذا تَرَزَّنَ حِلِماً ووَقَاراً، وشَوْقَل إِذا عَبَّر ديناره تَعْبيراً مُصَحَّحاً. شكل: الشّكْلُ، بالفتح: الشّبْه والمِثْل ، والجمع أَسْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أبو عبيد : فلا تَطلُبًا لِي أَيْماً، إِن طَلَبْتُما ، فإن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بِشُكُولٍ وقد تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وَسَاكَلَ كُلُّ واحد منهما صاحبه. أَبو عمرو: في فلان تَشْبَهٌ مِن أَبيه وشَكْلُ وأَسْكَلَةٌ وَشُكْلَةُ وَاكِلٌ ومُشَاكَلَة. وقال الفراء في قوله تعالى: وآخَرُ من ◌َشْكْلِه أَزواجٌ؛ قرأَ الناس وآخَرُ إِلاَّ مجاهداً فإِنه قرأ: وأُخَرُ ؛ وقال الزجاج: من قرأَ وآخَرُ من ◌َكْلِهِ؟ فَآخَرُ عطف على قوله خَمِيمٌ وغَسَّاقٌ أَي وعَذاب ٣٥٦ شکل شکل آخَرُ مِن شَكْلِهٌ أَي من مِثْل ذلك الأول، ومن قرأَ وأُخَرُ فالمعنى وأنواع أُخَرُ مِن تَشْكْلِه لأن معنى قوله أزواج أنواع. والشّكْل: المِثْل ، تقول : هذا على ◌َشْكْل هذا أَي على مِثَاله. وفلانٍ تَشْكْلُ فلان أَي مِثْلُه في حالاته . ويقال : هذا من شكْل هذا أَي من ضَرْبه ونحوه، وهذا أَشْكَلُ هذا أَي أَشْبَه. والمُشَاكَلَة: المُوافَقة، والتَّشَاكُلُ مثله . والشاكلةُ: الناحية والطَّرِّيقةِ والجَدِيلة. وسَاكِلَةُ الإنسانِ: تَشْكْلُه وناحيته وطريقته. وفي التنزيل العزيز: قُلْ كُلِّ يَعْمَلِ على شاكِلَتَه؛ أي على طريقته وجَدِيلَته ومَذْهَبه؛ وقال الأخفش : على تَشاكلته أَي على ناحيته وجهته وخَلِيقته . وفي الحديث : فسألت أبي عن تشكْل النبي ، صلى الله عليه وسلم، أَي عن مَذْهَبَه وقَصْده ، وقيل : عما يُشَاكِلُ أَفِعَالَه. والشّكْل ، بالكسر: الدَّلُ، وبالفتح: المِثْلِ والمَذْهَب. وهذا طَرِيقٌ ذو تَشْواكِلِ أَي تَتَشَعْب منه ◌ُطُرُقٌ جماعةٌ. وسَكْلُ الشيء : صورتُه المحسوسة والمُتَوَهَّمة، والجمع کالجمع . وتَشَكَّل الشيءُ: تَصَوَّرَ، وَشَكَّلَهِ: صَوَّرَه. وأَشْكّل الأَمرُ: التنَبَسَ. وأُمورةُ أَشْكالٌ : ملتبسة ، وبَيْنَهم أَشْكَلَة ◌ٌ أَي لَبْسّ. وفي حديث عليٍّ ، عليه السلام: وأَن لا يَبِيعَ من أَولاد نَخْل هذه القُرَى وَدِيَّةً حتى تُشْكِلٍ أَرْضُها غِرَاساً أَي حتى يكثُرَ غِراسُ النَّخل فيها فيراها الناظر على غير الصفة التي عَرَفها بها فيُشْكِلِ عليهِ أَمرُها . والأَشْكَلَة والشَّكْلاءُ: الحاجةُ. الليث: الأشكال الأُمورُ والحوائجُ المُخْتَلِفة فيما يُتَكَلَّف منها وَيُهْتَمُّ لها؛ وأَنْشَدِ العَجَّاج: وتَخْلُجُ الأَشْكَالُ دُونَ الأَشْكال الأصمعي: يقال لنا عند فلان رَوْبَةٌ وأَشْكَلَة" وهما الحاجة، ويقال للحاجة أَشْكَلَة وشَاكِلةٌ وشَوَ كَلاءُ بمعنى واحد. والأَشْكل من الإبل والغنم: الذي يَخْلِطِ -وادَّه حُمْرَةٌ أَو غُبْرةُ كَأَنه قدِ أَسْكَل عليك لوثُه، وتقول في غير ذلك من الألوان: إِنَّ فيه لَشُكْلَةً من لون كذا وكذا ، كقولك أَسْمِر فيه مُشْكْلَة من سواد ؛ والأَشْكَل في سائر الأَشْياء: بياضٌ وحُمْرة قد اخْتَلَطَا؛ قال ذو الرمة : يَنْفَحْنَ أَشْكَلَ مخلوطاً تَقَمَّصَه مَنَاخِرُ العَجْرَفِيَّاتِ المَلَاجِيج وقول الشاعر : فما زالَتِ القَتْلِى تَمُور دماؤها بِدِجْلَة، حَتَّى ماءُ دِجْلَةِ أَشْكَلُ قال أبو عبيدة: الأشْكل فيه بياضٌ وحُمْرة . ابن الأعرابي: الضَّبُع فيها غُثْرة وشُكْلة لَوْنَانِ فيه سَوَادٌ وصُفْرة سَمِيجَة. وقال ◌َشِر: الشُّكْلة الحُمْرَة تختلط بالبياض. وهذا شيءٌ أَشْكَلُ، ومنه قيل للأمر. المشتَبه مُشْكِلٌ. وأَشْكَلِ عَلَيَّ الأَمر١ُ: إِذا اخْتَلَطَ، وأَسْكَلَتْ عليّ الأخبار وأَحْكَلَتْ بمعنَى. واحد. والأَشْكَل عند العرب: اللونان المختلطان. ودَمٌ أَشْكُلُ إِذا كان فيه بياض وحُمْرَة ؛ قال ابن دريد : إنما سُمْي الدم أَشْكَلَ للحمرة والبياض المُخْتَلِطَيْنِ فيه. قال ابن سيده: والأسْكَّلُ من سائر الأشياء الذي فيه حمرة وبياض قد اختلط ، وقيل : هو الذي فيه بياضٌ يَضْرب إلى حُمْرة وكُدْرة ؛ قال : ١ قوله (( وأشكل عليّ الأمر» في القاموس: وأشكل الأمر التبس كشكل وشكل . ٣٥٧ شکل شکل كَشَائطِ الرُّبِّ عليه الأَسْكَلِ وَصَفَ الرُّبِّ بِالأَشْكَلَ لأَنه من أَلْوانِهِ ، واسم اللون الشُّكْلة، والشّكْلة في العين منه ، وقد أَشْكَلَتْ. ويقال: فيه ◌ُشكْلة من سُمْرة وشُكْلة من سواد، وعَيْنِّ ◌َشْكْلَاءُ بَيْنَةِ الشَّكَلِ، وَرَجُل أَشْكَلُ العين . وفي حديث علي١ ، رضي الله عنه : في عَيْفيه مُشْكْلة" ؛ قال أبو عبيد: الشُّكْلة كهيئة الحُمْرة تكون في بياض العين ، فإذا كانت في سواد العين فهي مُشْهْلة ؛ وأنشد : ولا عَيْبَ فيها غَير ◌ُشْكْلَة عَيْنِها ، كذاك ◌ِتَاقُ الطَّيْرِ مُشْكُلٌ عُيُونُها٢ عِتَاقُ الطَّرِ: هي الصُّقُور والبُزّاة ولا توصف بالحُمْرة، ولكن توصف بزُرقة العين وسُهْلتها . قال : ويروى هذا البيت: غَيْرَ مُشِهْلةٍ عَيْنها؛ وقيل: الشُّكْلة في العين الصُّفْرة التي تُخَالِط بياض العين الذي حَوْلَ الحَدَقة على صِفَة عين الصَّفْر ، ثم قال : ولَكِنَّا لم نسمع الشُّكْلَة إِلا في الحُمْرة ولم نسمعها في الصُّفْرة ؛ وأنشد : ونَحْنُ حَفَزْنا الْحَوْفَزَان بطَعْنَةٍ ، سَقَتْه نجِيعاً، من دَمِ الجَوْف، أَشْكلا. قال: فهو هَهُنَا حُمْرة لا تَنْكَّ فيه . وقوله في صفة سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم : كان خَلِيعَ الفَم أَسْكَلَ العين مَنْهُوسَ العَقِبين ؛ فسره سِمَاك ابن حَرَّب بأَنه طويل تَشْقِّ العَيْن ؛ قال ابن سيده : وهذا نادر ، قال: ويمكن أن يكون من الشُّكْلة المتقدمة ، وقال ابن الأثير في صفة أَشْكَل العين قال: ١ قوله ((وفي حديث علي الح)» في التهذيب: وفي حديث علي في صفة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، الخ . ٢ قوله ((شكل عيونها)» في التهذيب شكلًا بالنصب. أَي في بياضها شيء من حُمْرة وهو محْمود محبوب؟ يقال: ماء أَشْكَلُ إذا خالطه الدَّمُ . وفي حديث مَقْتَل عُمَر، رضي الله عنه: فَخَرَجِ النَّبِيذُ مُشْكِلًا أَي مختلطاً بالدم غير صريح ، وكل مُخْتَلِطٍ مُشْكِلٌ . وتَشْكْلَ العِنَبُ: أَيْفَعَ بعضُه، المحكم: تَشْكْلَ! العِنَبُ وتَشَكْلَ اسْوَدْ وأَخَذَ فِي النُّضْجِ؛ فَأَما قوله أَنشده ابن الأعرابي : ذَرَعَتْ بهم دَهْسَ الِدَمْلَةِ أَيْثُقٌ ◌ُشْكْلُ الغُرورِ ، وفي العُيونَ قُدُوحُ فإِنه عَنَ بالشُّكْلة هنا لون عَرَقها ، والغُرور هنا : جمع غَرّ وهُو تَلَنِّي جُلودها٢. وفيه مُشْكْلَةٌ من دَمِ أي شيء يسير . وشكّل الكِتابَ بَشْكُلِه ◌َشَكْلًا وأَشْكَلَه : أَعجمه. أبو حاتم : تَشْكَلْت الكتاب أَشْكله فهو مَشْكُولٍ إِذَا قَيَّدْتَه بالإعراب، وأَعْجَمْت الكِتابَ إِذا نَقَطْته. ويقال أيضاً : أَشْكَلْت الكتابَ بالأَلف كأنك أَزَلْت به عنه الإشكال والالتباس ؛ قال الجوهري : وهذا نقلته من كتاب من غير سماع. وحَرْفَ مُشْكِلٌ: مُشْتَبِهٌ مِلْتَبِس. والشّكَال: العِقَال، والجمع مُشْكُلٌ؛ وسَكَلْت الطائرَ وشَكَلْت الفرسَ بالشْكَال. وشَكّلَ الدَّابَّةَ يَشْكُلها شُكْلًا وِسْكَّلَها: تَشْدَّ قوائمها بَحَبْل ، واسم ذلكِ الحَبْلِ الشّكَالُ، والجمع "ُشْكُلٌ. والشّكَال في الرَّحْل : خيط يوضع بين الحَقَبِ والتَّصْديرِ لئلا يُلِحَّ الحَقَبُ على ثِيلِ البَغيرِ ١ قوله (( المحكم شكل الخ)» في القاموس : شكل العنب مخففاً ومشدداً وتشكل . ٢ قوله ((وهو تثني جلودها)» زاد في المحكم: هكذا قال والصحيح. ثني جلودها . ٣٥٨ شكل شكل فيَحْقَب أَي يَخْتبس بولُه، وهو الزَّوارِ أَيضاً. والشكال أيضاً: وثَاقٌ بين الحَقَب واليِطَان ، وكذلك الوثاق بين اليد والرجل . وشكّلْت عن البعير إِذا ◌َشْدَدِت شِكَاله بين التصدير والحَقّب ، أَشْكُلُ مَكْلًا. والمَشْكُولُ من العَرُوض: ما حُذْف ثانيه وسابعُه نحو حذفك ألفَ فاعلاتن والنونَ منها ، سُمِّي بذلك لأنك حذفت من طرفه الآخِر ومن أَوّه فصار بمنزلة الدابَّة الذي يُشْكِلَتِ يَدُهُ ورجلُه . والمُشاكِلُ من الأمور: ما وافق فاعِلَه ونظيره . ويقال: ◌َشْكَلْت الطيرَ وسَكَلْت الدَّابَّة. والأَسْكَالُ: حَلْيٌ يُشاكِلُ بعضُهُ بعضاً يُقَرَّط به النساء ؛ قال ذو الرمة : سَبِعْت من صَلَاصِلِ الأَسْكَالِ أَذْباً على تَبَّاتِهَا الْحَوَالي ، هَزَّ السَّنَى في ليلة الشَّمَالِ وَشَكْلَتِ المِرَأَةُ تَشْعَرَها: ضَفَرَت خُصْلَتين من مُقَدّم رأسها عن يمين وعن شمال ثم تَثْدَّت بها سائر ذوائبها . والشّكَال في الجيل: أن تكون ثلاثُ قوائم منه مُحَجَّلةٌ والواحدة مُطْلَقَةِ ؛ مُنْبَه بالشكال وهو العِقال، وإنما أُخِذ هذا من الشّكَال الذي تُشْكَل به الخيل، مُشبْه به لأَن الشّكَال إنما يكون في ثلاث قوائم ، وقيل : هو أن تكون الثلاثُ مُطْلَقة والواحدة مُحَجَّلة، ولا يكون الشّكَال إِلا في الرَّجْل ولا يكون في اليد، والفرسُ مَشْكُولٌ، وهو يُكْرَه . وفي الحديث : أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، كَرِهِ الشّكال في الخيل؛ وهو أن تكون ثلاثُ قوائم مُحَجَّلة وواحدة مُطْلَقة ١٠ قوله ((وشكلت المرأة)» ضبط مشدداً في المحكم والتكملة وتبعهما القاموس، قال شارحه: والصواب أنه من حد نصركما قيده ابن القطاع. تشبيهاً بالشكّال الذي تُشْكّل به الخيلُ لأنه يكون في ثلاث قوائم غالباً، وقيل : هو أن تكون الواحدة محجَّلة والثلاث مُطْلَقة ، وقيل: هو أن تكون إحدى يديه وإحدى رجليه من خلاف ◌ُحَجَّلتين، وإنما كَرِهِه لأنه كالمشكول صورةً تفاؤلاً، قال : ويمكن أَن يكون جَرَّب ذلك الجنس فلم يكن فيه تجابة ، وقيل : إذا كان مع ذلك أَغَرَّ زالت الكراهة لزوال شبه الشّكَال. ابن الأعرابي : الشّكَال. أن يكون البياض في رجليه وفي إحدى يديه. وفَرَسٌ مَشْكُول: ذو شِكَال . قال أبو منصور: وقد روى أبو قتادة عن النبي ، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: خَيْرُ الخَيْلِ الأَذْهَمُ الأَقْرَحُ الْمُحَجَّل الثلاث طَلْقُ اليُمْنِى أَو كُمَيْتٌ مثله؛ قال الأَزهري: والأَقْرَحُ الذي غُرَّتُه صغيرة بين عينيه، وقوله طلق اليمنى ليس فيها من البياض شيء ، والمُحَجَّل الثلاث التي فيها: بياض . وقال أبو عبيدة : الشّكَال أن يكون بياض التحجيل في رِجْل واحدة ويَدٍ من خِلافٍ ، قَلْ البياضُ أَو كَثُر، وهو فرس مَشْكُول . ابن الأعرابي : الشَّاكِلِ البياض الذي بين الصُّدْغِ والأُذْنِ. وحُكي عن بعض التابعين: أنه أَوْصَى رَجُلاً في طَهارته فقال تَفَقَّدِ المَنْشَلَةِ والمَغْفَلة والرَّوْمَ والفَنِيكَيْن والشَّاكِلَ والشَّجْر. وورد في الحديث أيضاً : تَفَقَّدوا في الطُّهور الشاكِلَة والمَغْفَلة والمَنْشَّلة؛ المَغْفَلة : العَنْفَقة نفسُها، والمَفْشَلةُ : ما تحت حلقة الخاتم من الإِصْبَعِ ، والرَّوْمُ: سَتْحْمَةِ الأُذُنَ، والشَّاكِلِ: ما بينِ العِذَّار والأُذن من البياض. ومشاكلة الشيء جانبُه ؛ قال ابن مقبل : وعَمْداً تَصدَّت، يوم تشاكِلة الحِمى، لِتَنْكَأَ قَلْباً قد صَحَا وتَنَكَّر! ٣٥٩ شلل شکل وسَّاكِلةُ الفرس: الذي بين عَرْض الخاصرة والثَّفِنة، وهو مَوْصِلُ الفَخِذِ في الساق. والشَّاكِلتَان: ظاهرُ الطَّقْطَفَتين من لَدُنْ مَبْلَغ القُصَيْرَى إِلى حَرْفِ الحَرْقَفة من جانبي البطن . والشَّاكِلةُ: الخاصِرةُ، وهي الطَّقْطَفة. وفي الحديث: أَن ناضِحاً تَرَدَّى في بِئْرِ فُذكِّي من قِبَل ساكِلِتَه أَي خاصِرِتِهِ. والشّكْلاء من النّاج: البيضاءُ الشَّاكِلة . ونتَعْجة ◌َشْكْلاءِ إِذا ابْيَضَّتْ سَاكِلَتَاها وسائرُها أَسودُ وهي بَيْنَة الشَّكَلِ. والأَشْكَل من الشاء : الأبيضُ الشاكلة . والشّواكِلُ من الطُّرُق: ما انْشَعَب عن الطريق الأعظم . والشّكْل: غُنْجُ المرأة وغَزَلُها وحُسْن ◌َلَّها؟ تَشْكِلَتْ سَكَلًا، فهي ◌َشكِلةٌ؛ يقال : إنها "شكلة مُشكِلةٌ حَسَنة الشكل؛ وفي تفسير المرأة العَربَة أَنها الشّكِلَة، بفتح الشين وكسر الكاف ، وهي ذاتُ الدَّلّ. والشَّكْل: المِثْل. والشّكْل ، بالكسر : الدّلُ، ويجوز هذا في هذا وهذا في هذا . والشّكْلُ للمرأة: ما تَتَحَّن به من العُنْج. يقال: امرأَةِ ذات شِكْل. وأَشْكَلَ النَّخْلُ: طاب رُطَبُه وأَدْرَك . والأَشْكَل : السِّدْرِ الجَبَلِيُّ، واحدته أَسْكَلَة . قال أبو حنيفة : أَخبرني بعض العرب أن الأَشْكَلَ سْجر مثل شجر العُنَّاب في تَشْوْكه وعَقَف أَغْصانه ، غير أنه أَصغر وَرَقاً وأَكثر أَفْناناً، وهو صُلْبٌ جِدّاً وله تُبَيْقَةٌ حامضة شديدة الحُمُوضة، مَنابِتِه شواهقُ الجبال تُنَّخَذ منه القِيُّ، وإِذا لم تكن شجرته عَتِيقة مُتقادمة كان مُودُهَا أَصفر شديد الصُّفْرة، وإِذا تقادَمَتْ سجرتُه واسْتَتمَّت جاء عودُها نصفين : نصفاً الشديد الصفرة ، ونصفاً شديد السواد؛ قال العَجَّاج ووَصَفَ المَطايا وسُرْعَتَّهَا: مَعْجَ المَرامي عن قياسِ الأَسْكَلِ قال: ونّبات الأَشْكَل مثل شجر الشَّرْيان ؛ وقد أَوردوا هذا الشعر الذي للعجاج : يَغْلُو بها ◌ُ كْبائُها وتَغْتَّلي عُوجاً، كما اعْوَجَّتْ قِياسُ الأَشْكَل قال ابن بري : الذي في شعره : مَعْجَ المَرامي عن قياسِ الأَشْكَل والمَعْجُ: المَرَءُ، والمَرامي السِّهامُ، الواحدة مِرْ ماةٌ؟ وقال آخر : أَو وَجْبَة من جناةِ أَشْكَلَةٍ يعني سِدْرة جَبَلِيَّة. ابن الأعرابي: الشَّكْلُ ضَرْب من النبات أَصفر وأحمر . وشَكْلةُ: اسم امرأة . وبَنُو تَشْكَل: بطن من العرب . والشَّوْكَل: الرَّجَّالَةُ، وقيل المَيْمنة والمَيْسَرة ؛ كلُّ ذلك عن الزَّجَّاجي. الفراء: الشَّوْكَلَةُ الرَّجَالَةُ، والشَّوْكَلَةُ النَّاحِية، والشَّوْكَلَةُ العَوْسَجَة. شلل : الشَّلَلُ: يُبْسُ إِلَيَدِ وذَهابُها، وقيل: هو فَساد في اليد، ◌َثْلَتْ يَدُهُ تَشَلُّ بالفتحِ مَثْلاً وسَلَلًا وأَسَْلَّهَا اللهُ. قال اللحياني: تَثْلَّ عَشْرُهُ وسَْلَّ خَمْسُهُ، قال : وبعضهم يقول ◌َثْلَّت ، قال : وهي أَقَلّ ، يعني أن حذف علامة التأنيث في مثل هذا أكثر من إثباتها ؛ وأَنشد : فَشَلَّتْ يَيني، يَوْمَ أَعْلُوِ ابْنَ جَعْفَرٍ ! وسَلَّ بَناناها، وسَلَّ الْخَناصِرُ! وَرَجُلٌ أَسَْلُّ، وقد أَسَْلَّ يَدَه، ولا سَلَلًا ٣٦٠