Indexed OCR Text
Pages 281-300
رزل رسل وَسِخٌْ رديءٌ. والرّذال والرُّذالة: ما انْتُقِي جَيِّده وبقي رديئه . والرَّذِيلة : ضد الفضيلة. ورُذالة كل شيء: أَردِؤُه. ويقال: أَرْذَلَ فلان دراهمي أَي فَسَّلها ، وأَرْذَلَ غنمي وأَرْذَلَ من رجاله كذا وكذاَ رَجُلًا، وهم ◌ُذالة الناس ورُذالهم . وقوله تعالى: ومنكم من يُرِدُّ إلى أرذل العمر؛ قيل: هو الذي يَخْرَف من الكِبر حتى لا يَعْقِلِ، وبَيِّنْه بقوله: لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً . وفي الحديث : وأعوذ بك من أَنْ أُرَدّ إلى أرذل العمر أَي آخره في حال الكِيَرَ والعجز. والأَرْذَل من كل شيء : الرّديء منه . وسل : الرَّسَل : القَطِيع من كل شيء، والجمع أرسال. والرَّسَلِ: الإبل ؛ هكذا حكاه أبو عبيد من غير أَن يصفها بشيء ؛ قال الأعشى : يَسْقِي رِيضاً لها قد أَصبحت غَرَضاً، أَوْزاً تجانف عنها القَوْدُ والرْسَل والرَّسَل: قَطِيع بعد قَطِيع. الجوهري: الرَّسَل، بالتحريك ، القطيع من الإبل والغنم ؛ قال الراجز: أَقول الذَّائد: خَوِّصْ بَرَسَلَ ، إني أَخاف النائبات بالأُوَل وقال لبيد : وفِتْيَةٍ كالرَّسَل الفِمَاحِ والجمع الأرسال ؛ قال الراجز : يا ذائدَيْها خَرِّما بأَرْسال، ولا تَذُوداها ذِيادَ الضُّلال سا ورَسَلُ الْخَوْض الأدنى: ما بين عشر إلى خمس وعشرين، يذكر ويؤنث. والرَّسَل: قَطيعٌ من الإبل قَدْر عشر يُرسل بعد قَطِيع وأَرْسَلُوا إِبلهم إلى الماء أَرسالاً أَي قِطَّعاً. واسْتَرْسَل إِذا قال أَرْسِلْ إليَّ الإبل أَرسالاً، وجاؤوا رِسْلَةِ رِسْلة أي جماعة جماعة؛ وإذا أورد الرجل إِبله متقطعة قيل أوردها أَرسالاً ، فإِذا أَوردها جماعة قيل أَوردها يحراكاً ، وفي الحديث : أَن الناس دخلوا عليه بعد موته أَرسالاً يُصَلُّون عليه أَي أَفِواجاً وفِرفاً متقطعة بعضهم يتلو بعضاً، واحدهم وَسَلٌّ، بفتح الراء والسين. وفي حديث فيه ذكر السَّنَة: ووَقِير كثير الرَّسَل قليل الرَّسْل ؛ كثير الرَّسَل يعني الذي يُرْسَل منها. إلى المرعى كثير، أَراد أنها كثيرة العَدَد قليلة اللّبن، فهي فَعَلٌّ بمعنى مُفْعَل أَي أَرسلها فهي مُرْسَلَةٍ؛ قال ابن الأثير: كذا فسره ابن قتيبة، وقد فسره العُذْري فقال: كثير الرَّسَل أَي شديد التفرق في طلب المَرْعى، قال : وهو أشبه لأنه قد قال في أول الحديث مات الوَدِيُّ وهَلَك الحَدِيُّ ، يعني الإبل، فإِذا هلكت الإبل مع صبرها وبقائها على الجذب كيف تسلم الغنم وتَنْمي حتى يكثر عددها ! قال: والوجه ما قاله. العُذْرِي وأن الغنم تتفرَّق وتنتشر في طلب المرعى لقلته . ابن السكيت: الرّسل من الإبل والغنم ما بين عشر إلى خمس وعشرين. وفي الحديث: إني لكم فَرَطٌ على الحوض وإِنْهِ سَيُؤْنى بكمْ وَسَلًا وَسَلًا فَتُرْهَقون عني، أَي فِرَقاً. وجاءت الخيل أَرسَالاً أي قطيعاً قطيعاً. وراسَلَهِ مُرأسَلةٍ، فهو مُراسِلٌ ورَسِيل. والرّسْل والرَّسْلة: الرَّفْق والنُّؤدة؛ قال صخر الغَيّ ويئس من أصحابه أَن يَلْحَقوا به وأَحْدَق به أعداؤه وأيقن بالقتل فقال : لو أَنَّ حَوْلِ مِنِ قُرَيْمٍ رَجْلا، المَنَعُونِي نَجْدِةً أَو رِسْلا ٢٨١ رسل رسل أي لمنعوني بقتال ، وهي النَّجْدة ، أو بغير قتال ، وهي الرَّسْل. والتَّرَ سُّل كالرّسْل، والتّر سُّلُ في القراءة والترسيل واحد ؛ قال: وهو التحقيق بلا عَجّلة، وقيل: بعضُه على أَثر بعض . وتَرَسَّل في قراءته : اتَّأَد فيها . وفي الحديث: كان في كلامه تَرْسِيلٌ أَي ترتيل ؛ يقال: تَرَسَّلَ الرجلُ في كلامه ومشيه إذا لم يَعْجَل ، وهو والترسُّل سواء. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: إِذا أَدَّنْتَ فِتَرَسَّلْ أَي تَأَنْ ولا تَعْجَل. وفي الحديث: أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: إِن الأرض إذا دُفِن١ فيها الإنسان قالت له رُبَّا مَشَكَت عليّ فَدَّاداً ذا مالٍ وذا خُيَلاء . وفي حديث آخر : أَيُّما رجلٍ كانت له إبل لم يُؤدّ زكاتها بُطِحَ لها بقاعٍ قَرْفَرٍ تَطَؤه بأَخفافها إلاَّ من أَعْطَى فِي نَجْدتها ورِسْلها؛ يريد الشِّدَّة والرخاء، يقول: يُعْطي وهي سِمانٌ حِسَانٌ بِشتدُ على مالكها إِخراجُها ، فتلك نَجْدَتها، ويُعْطِي فِي رِسْلِها وهي مَهازِيلُ مُقارِبة؟ قال أبو عبيد: معناه إلاّ من أَعْطى في إبله ما يَشْقُ عليه إِعطاؤه فيكون نَجْدة عليه أي شدَّة، أَو يُعْطي ما يَهُون عليه إعطاؤه منها فيعطي ما يعطي مستهيناً به على رِسْله؛ وقال ابن الأعرابي في قوله: إِلا من أَعْطى في رِسْلها ؛ أَي بطيب نفس منه، والرِّسْلُ في غير هذا : اللَّبَنُ؛ يقال: كثر الرَّسْل العامَ أَي كثر اللبن، وقد تقدم تفسيره أيضاً في نجد. قال ابن الأثير: وقيل ليس للهُزال فيه معنى لأنه ذكر الرَّسْل بعد النَّجْدة على جهة التفخيم للإبل، فجرى مجرى قولهم إلا من أعْطى في سِمَنها وحسنها ووفور لبنها ، قال : ١ قوله (« ان الأرض إذا دفن الخ)» هكذا في الأصل وليس في هذا الحديث ما يناسب لفظ المادة ، وقد ذكره ابن الأثير في ترجمة فدد بغير هذا اللفظ . وهذا كله يرجع إلى معنى واحد فلا معنى للهُزال ، لأن من بَذَل حق الله من المضون به كان إلى إخراجه مما يهون عليه أَسهل، فليس الذكر المُزال بُعد السَّمَن معنى ؛ قال ابن الأثير: والأحسن ، والله أعلم ، أَن يكون المراد بالنَّجْدة الشدة والجَدب، وبالرّسْل الرَّخاء والْخِصْب، لأَن الرَّسْل اللبن، وإنما يكثر في حال الرخاء والخِصْب، فيكون المعنى أنه يُخْرج حق الله تعالى في حال الضيق والسعة والجَدْب والجِصْب، لأنه إذا أَخرج حقها في سنة الضيق والجدب كان ذلك مساقّاً عليه فإنه إججاف به، وإِذا أَخرج حقها في حال الرخاء كان ذلك سهلاً عليه ، ولذلك قيل في الحديث: يا رسول الله، وما نَجْدتها ورِسْلها؟ قال: عُشْرِها ويسرها ، فسمى النّجْدة عسراً والرّسْل يسراً، لأن الجَدب عسر، والخِصْب يسر، فهذا الرجل يعطي حقها في حال الجدب والضيق وهو المراد بالنجدة، وفي حال الخِصب والسعة وهو المراد بالرسل . وقولهم : افعلْ كَذا وكذا على رِسْلِك، بالكسر، أي اتَهْدٌ فيه كما يقال على مينتك . وفي حديث صَفِيَّة: فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: على رِسْلكما أَي اتَّئِدا ولا تَعْجَلا؛ يقال لمن يتأَنى ويعمل الشيء على هيئته . الليث: الرَّسْل، بفتح الراء، الذي فيه لين واسترخاء، يقال: ناقة رَسْلة القوائم أي سَلِسة لَيِّنة المفاصل ؟ وأنشد : برَسْلة وُثّق ملتقاها، موضع جُلْب الكُور من مَطاها وسَيْرٌ وَسْلٌ: سَهْل. واسترسل الشيءُ: سَلِس. وناقة رَسْلة: سهلة السير، وجَمَلِ رَسْلٌ كذلك ، وقد رَسِل وَسَلًا ورَسالة. وشعر ◌َسْل: مُسْترسِل. واسْتَرْ سَلَ الشعرُ أَي صار سَبْطاً. وناقة مِرْسال: ٢٨٢ رسل رسل رَسْلة القوائم كثيرة الشعر في ساقيها طويلته . والمِرْسال: الناقة السهلة السير، وإيل مَراسيلُ ؛ وفي قصيد كعب بن زهير : أَضحت سعادُ بأَرض، لا يُبَلِّغْها إلا العِتاقُ التَّجيبات المراسيل المراسيل: جمع مرسال وهي السريعة السير. ورجل فيه رَسْلَة أَي كَسَل . وهم في ◌َسْلة من العيش أي لين . أَبو زيد: الرَّسْل، بسكون السين ، الطويل المسترسل، وقد وَسِل وَسَلًا ورَسالة؛ وقول الأعشى : غُولَيْن فوق عُوَّجٍ رِسال أَي قوائم طوال. الليث: الاسترسال إلى الإنسان كالاستئناس والطمأنينة، يقال: غَبْنُ المسترسِل إليك رباً. واسترسل إليه أي انبسط واستأنس. وفي الحديث : أَيُّما مسلمٍ اسْتَرْسَل إلى مسلمٍ فَعَبَنه فهو كذا ؛ الاسترسال : الاستئناس والطمأنينة إلى الإنسان والثّقةُ به فيما يُحَدّثه، وأَصله السكون والثبات. قال: والتَّرسُّل من الرّسْل في الأُمور والمنطق كالتَّهُّلِ والتوقُّر والتََّبُّت ، وجمع الرّسالة الرَّسائل. قال ابن جَنْبة: التّرسُّل في الكلامِ التَّقُّرِ والتفهمُ والترفق من غير أن يرفع صوته شديداً . والترسُّل في الركوب : أَن يبسط رجليه على الدابة حتى يُرْخِي ثيابه على رجليه حتى يُغَشْيَهما، قال: والترسل في القعود أُن یتربع ويراخي ثيابه على رجليه حوله . والإرسال: التوجيه، وقد أَرْسَل إِليه ، والاسم الرّسالة والرَّسالة والرَّسُول والرَّسِيل؛ الأخيرة عن ثعلب ؛ وأنشد : لقد كَذَب الواسُون ما ◌ُحْتُ عندهم بِلَيْلى، ولا أَرْسَلْتُهم بِرَسِيلِ والرَّسول: بمعنى الرّالة، يؤنث ويُذكَّر، فمن أَنَّث جمعه أَرْسُلًا؛ قال الشاعر : قد أَتَتْها أَرْسُلي ويقال: هي رَسُولك. وتَرَاسَل القومُ: أَرْسَل بعضُهم إلى بعض. والرَّسول: الرّسالة والمُرْسَل؛ وأَنشد الجوهري في الرسول الرّسالة للأسعر الجُعفي: أَلا أَبْلِغِ أَبا عمرو رَسُولاً ، بأني عِن فُتَاحِتكم غَنِيُّ عن فتاحتكم أَي ◌ُحُكْمكم ؛ ومثله لعباس بن مر داس: ( أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عني ◌ُخْفافاً رَسُولاً ، بَيْتُ أَهلِك ◌ُمُنْتهاها ٤ فأنث الرّسول حيث كان بمعنى الرَّسالة؛ ومنه قول كثير : لقد كَذَب الواسُون ما ◌ُحتُ عندهم بسِيرٍ، ولا أَرْسَلْتهم برَسُول وفي التنزيل العزيز: إِنَّا رَسُول رب العالمين؛ ولم يقل رُسُلِ لأَن فَعُولاً وفَعِيلًا يستوي فيهما المذكر والمؤنث والواحد والجمع مثل عَدُوٍ وصَدِيق؟ وقول أبي ذؤيب : أَلِكْنِي إِليها ، وخَيْرُ الرَّسو ل أَعْلَمَهُم بنواحي الخَبَر أَرَاد بالرّسول الرُّسُل، فوضع الواحد موضع الجمع کقولهم کثر الدینار والدرهم ، لا یریدون به الدینار بعينه والدرهم بعينه ، إنما يريدون كثرة الدنانير والدراهم، والجمع أَرْسُلِ ورُسُل ورُسْل ورُسَلاء؟ الأخيرة عن ابن الأعرابي، وقد يكون للواحد والجمع ٢٨٣٠ رسل رسل والمؤنث بلفظ واحد ؛ وأَنشد ابن بري شاهداً على جمعه على أَرْسُل الهذلي : لو كان في قلبي كقَدْرِ قُلامة ◌ُبًّا لغيرك، ما أَتَاها أَرْسُلِي. وقال أبو بكر بن الأنباري في قول المؤذن : أَشهد أَن محمداً رسول الله، أَعلم وأُبَيِّن أَن محمداً مُتَابِعٌ للإخبار عن الله عز وجل . والرَّسول: معناه في اللغة الذي يُتابع أخبار الذي بعثه أخذاً من قولهم جاءت الإبل وَسَلًا أَي متتابعة. وقال أبو إِسحق النحوي في قوله عز وجل حكاية عن موسى وأخيه : فقُولا إِنَّا رسول رب العالمين ؛ معناه إِنا رسالة رَبّ العالمين أَي ذَوَا رِسالة رب العالمين؛ وأَنشد هو أو غيره : .. ما فُهْتُ عندهم بسِرٍّ ولا أرسلتهم برَسول أَراد ولا أرسلتهم برسالة ؛ قال الأَزهري : وهذا قول الأخفش ، وسُمّي الرَّسول رسولاً لأَنه ذو رَسُول أَي ذو رِسالة. والرّسول: اسم من أرسلت وكذلك الرّسالة. ويقال: جاءت الإبل أَرسالاً إذا جاء منها وَسَلٌّ بعد ◌َسَل. والإِبل إِذا وَرَدَت الماء وهي كثيرة فإن القَيِّم بها يوردها الحوض وَسَلًا بعد رَسَل ، ولا يوردها جملة فتزدحم على الحوض وَلاَ تَرْوَى. وأَرسلت فلاناً في رسالة، فهو مُرْسَل ورَسول. وقوله عز وجل: وقومَ نوح لما كَذَّبوا الرّسُل أَغرقناهم ؛ قال الزجاج : يَدُلُّ هذا اللفظ على أَن قوم نوح قد كَذَّبوا غير نوح ، عليه السلام ، بقوله الرُّسُل ، ويجوز أَن يُعْنى به نوح وحده لأن من كَذَّب بنيٍّ فقد كَذَّب بجميع الأنبياء، لأنه مخالف للأنبياء لأن الأنبياء ، عليهم السلام ، يؤمنون بالله وبجميع رسله ، ويجوز أن يكون يعني به الواحد ويذكر لفظ الجنس كقولك: أَنت ممن يُنْفِقِ الدراهم أَي من نَفَقَتُه من هذا الجنس ؛ وقول الهذلي : حُبًّا لغيرك ما أَناها أَرْسُلي ذهب ابن جني إلى أَنه كَسَّر رسولاً على أَرْسُل ، وإن كان الرسول هنا إنما يراد به المرأة لأنها في غالب الأَمر مما يُسْتَخْدَم في هذا الباب . والرَّسِيل: المُوافِقِ لك في النّضال ونحوه. والرَّسِيل: السَّهْل؛ قال ◌ُجَبَيْهاء الأسدي : وقُمْتُ رَسِيلًا بالذي جاء يَبْتَغِي إِليه بَلِيجَ الوجه ، لست بِياسِرِ قال ابن الأعرابي : العرب تسمي المُراسِل في الغِناء والعَمل المُتالي. وقوائم البعير: رِسالٌ. قال الأزهري: سمعت العرب تقول للفحل العربي يُرْسَل في الشَّوْل ليضربها وَسِيل ؛ يقال : هذا: تَسِيل بني فلان أَي فحل إِبلهم . وقد أرْسَل بنو فللانِ رَسِيلَهَم أَي فَحْلهم ، كأَنه فَعِيل بمعنى ◌ُفْعَل ، من أَرْسَل ؛ قال : وهو كقوله عز وجل ألم تلك آيات الكتاب الحكيم ؛ يريد، والله أعلم، المُحْكَم،َ دَلَّ على ذلك قوله: الر كتاب أُحْكِمَتْ آيَاتِهِ ؛ ومما يشاكله قولهم للمُنْذَرِ نَذير، وللُسْمَعَ سَمِيع. وحديثٌ ◌ُرْسَل إِذا كان غير متصل الأسناد، وجمعه مراسيل. والمُراسِلِ من النساء : التي تُراسِلِ الْخُطَّابِ ، وقيل : هي التي فارقها زوجها بأَيِّ وجه كان، مات أَو طلقها، وقيل: المراسِلِ التي قد أَسَنْتْ وفيها بَقِيَّة شباب، والاسم الرَّسال. وفي حديث أبي هريرة: أَن رجلًا من الأَنصار تزوّج امرأة مُراسِلًا، يعني ثَيِّباً، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم : فهَلا بِكْراً تُلاعِيُها وتلاعبك! وقيل: امرأة مُراسِل هي التي ٢٨٤ رسل ر طل يموت زوجها أَو أَحَسَّت منه أنه يريد تطليقها فهي تَزَيَّنُ لآخر ؛ وأَنشد المازني لجرير : يَخْشِي ◌ُبَيْرةُ بعد مَقْتَل شيخه ، مَشْيَ المُرَاسِلِ أُوذِنَتْ بطلاق يقول : ليس يطلب بدم أبيه ، قال : المراسيل التي طُلّقت مرات فقد بَسَأَتْ بالطلاق أَي لا ثباليه، يقول: فَهُبَيرة قد بَسَأَ بأَن يُقْتَل له قتيل ولا يطلب بثأره مُعَوَّدٌ ذلك مثل هذه المرأة التي قد بَسَأَتْ بالطلاق أَي أَنِسَتْ به ، والله أعلم . ويقال : جارية رُسُل إذا كانت صغيرة لا تَخْتَمر؛ قال عديّ بن زيد: ولقد أَلْهُو بِيِكْرٍ رُسُلٍ، مَسُّهَا أَلْيَنُ مِن مَسِّ الرَّدَن وأَرْسَل الشيءَ: أَطلقه وأَهْمَله . وقوله عز وجل : ألم تر أَنا أَرسلنا الشياطينَ على الكافرين تَؤْزُم أَزًّْا؛ قال الزجاج في قوله أَرْسَلْنا وجهان : أَحدهما أَنَا خلَّينا الشياطين وإياهم فلم نَعْصِمهم من القَبول منهم، قال : والوجه الثاني ، وهو المختار ، أنهم أُرْسِلِوا عليهم وقيّضوا لهم بكفرهم كما قال تعالى : ومن يَعْشُ عن ذكر الرحمن نُقَيِّصْ له شيطاناً؛ ومعنى الإرسال هنا التسليط ؛ قال أبو العباس: الفرق بين إرسال الله عز وجل أنبياءه وإرساله الشياطين على أعدائه في قوله تعالى: أَنا أَرسلنا الشياطين على الكافرين، أَن إرساله الأنبياء إنما هو وَحْيُهُ إليهم أَن أَنذِروا عبادي ، وإرساله الشياطينَ على الكافرين تَخْلِيتُه وإياهم كما تقول: كان لي طائر فأَرْسَلْته أَي خليته وأَطلقته. والمُرْسَلات، في التنزيل: الرياح ، وقيل الخَيْل ، وقال ثعلب : الملائكة. والمُرْسَلَة: قلادة تقع على الصدر، وقيل: المُرْسَلة القلادة فيها الخَرَزُ وغيرها. والرُّسْل: اللَّبن ما كان. وأَرْسَلَ القومُ فهم مُرْ سلون: كَثُر رِسْلُهم، وصار لهم اللبن من مواشيهم؛ وأنشد ابن بري : دعانا المُرسلون إلى بلاد بها الحُولُ المَفَارِقُ والحقاق ورَجُلٌ مُرَسِّلٌ: كثير الرَّسْل واللبن والشّرْب؛ قال تأَبَّطِ شَرًّا : ولست براعي ثَكَّةٍ قام وَسْطَهَا ، طويلِ العصا غُرْ نَيْقٍ ضَحْلٍ مُرَسِّل مُرَسَّل: كثير اللبن فهو كالغُرْنَيْق، وهو شبه الكُرْكِيّ في الماءَ أَبداً. والرَّسَلُ : ذوات اللبن. وفي حديث أبي سعيد الخدري: أَنه قال رأيت في عام كثر فيه الرَّسْل البياضَ أَكثر من السَّواد ، ثم رأيت بعد ذلك في عام كثر فيه التمر السّوادَ أَكثر من البياض ؛ الرَّسْل: اللبن وهو البياض إذا كثر قَلَّ التَّمْر وهو السَّواد ، وأَهل البَدْ و يقولون إِذا كثر البياض قَلَّ السواد، وإذا كثر السَواد قَلّ البياض . والرَّسْلان من الفرس: أَطراف العضدين. والراسلان : الكتِفان ، وقيل عِر ◌ْقان فيها ، وقيل الوابلتان . وأَلْقَى الكلام على ◌ُسَیْلاته أَي تهاون به .. والرُّسَيْلِى، مقصور: ◌ُوَيْبَّة. وأُمُّ رِسالة: الرَّخَمة. وطل : الرَّطْل والرّطْل : الذي يوزن به ويكال ؟ رواه ابن السكيت بكسر الراء؛ قال ابن أحمر الباهلي: لها وِطْلٌ تَكِيل الزيت فيه ، وفَلاَحٌ يَسُوق بها حِمارا قال ابن الأعرابي: الرّطْل ثنتا عشرة أُوقِيّة بأواقي ٢٨٥ رطل رعل العرب ، والأُوقِيَّة أَربعون درهماً، فذلك أربعمائة وثمانون درهماً، وجمعه أَرطال . الحربي: السُّنَّة في النكاح يِظْلٌ، وشَرَحه كما شرحه ابن الأعرابي ؛ قال أبو منصور : السُّنَّة في النكاح ثنتا عشرة أُوفِيَّة ونَشِّ ، والنَّشُّ عشرون درهماً، فذلك خمسمائة دِرْهم ؛ روي ذلك عن عائشة، رضي الله عنها ، قالت : كان صداق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لأزواجه اثنتي عشرة أُوقِيَّة ونَشًا، وورد في حديث عمر ، رضي الله عنه : اثنتا عشرة أوقِيَّة ولم يذكر النَّشَّ، والأُوقِيَّة مكيال أيضاً. الليث: الرّطْل مقدار منٍّ، وتكسر الراء فيه. الجوهري: الرَّطْل والرَّطْل نصف منا . ورَطَلَه يَرْطُله وَطْلًا، بالتخفيف، إِذا رازه ووزّنه ليعلم كمْ وزنُه. وغلام وَطْلٌ ورِطْلٌ: قَضيف. والرَّطْل: المسترخي من الرجال. الأزهري: الرّطْل، بالفتح، الرجل الرَّخو الليّن . والرّطْل والرّطْل أَيضاً : الذي راهَق الاحتلام، وقيل : الذي لم تشتدًّ عِظامُه. ورجل وَطْلُ ورِطْل: إِلى اللّين والرخاوة، وهو أيضاً الكبير الضعيف ، وكذلك هو من الخيل، والأنثى من كل ذلك وِطْلة ورّطْلة؛ وأَنشد ابن بري لعمران بن خَطَّان : "مُوَتَق الخَلْق لا ◌َطْل ولا سَعِل وأَنشد لآخر : ولا أُقيم للغلام الرَّطْل وأَنشد لآخر : غُلَيْم وَطْل وشيخ دامر وتَر طيل الشعر: تدهينه وتكسيره. ورَطَّل شعرَه: لَيَّنه بالدّهْن وكَسْره وثَنَّاه . التهذيب : ومما يخطىء العامة فيه قولهم وَطَّت شعري إذا رَجَّلته ، وأَما الترطيل فهو أَن يُلَيِّن شعره بالدهن والمسح حتى يلين ويَبْرُق. ابن الأعرابي: وَطَّل شعره إذا أَرخاه وأَرسله من قولهم رجل وَطْلٌ إِذا كان مسترخياً . وفي حديث الحسن: لو كُشف الغطاء الشُغِل ◌ُحْسِن بإحسانه ومُسِي ءٌ بإساءته عن تجديد ثوب أو ترطيل شعر؛ وهو تليينه بالدّهْن وما أشبه. وفرس ◌ِطْلٌ: خفيف، بالكسبر لا غير . أبو عبيد : فرس وَطْل ، والأُنثى وَطْلة، والجمع رِطال ، وهو الضعيف الخفيف ؛ وأنشد : تراه كالذئب خفيفاً وَطلا ورجل وَطْل: أَحمق، والأنثى بالماء . والرَّطْل: العَدْل، بفتح الراء. والرُّطَيْلاء : موضع. وعلى : الرَّعْل : شِدَّة الطعن ، والإزعال سرعته وشِدَّته. ورَعَلَه وأَرْعَله بالرُّمْح: طَعَنْه طَعْناً شديداً. وأَرْعَلِ الطَّعْنة: أَشْبعها وملك بها يده، ورَعَله بالسيف رَعْلًا إِذا نَفَحه به ؛ وهو سيف مِرْعَلُ ومِخْذَم . والرّعْلة: القَطِيع أو القِطْعة من الخيل ليست بالكثيرة ، وقيل : هي أَوَّلها ومُقَدِّمتها ، وقيل : هي القطعة من الخيل قدر العشرين١ ، والجمع رعال وكذلك رعال القَطا ؛ قال : تَقُود أَمام السِّرْب ◌ُشْعْئاً كأنها رِعال القَطا، في وردهن بُكُور وقال امرؤ القيس : وغارةٍ ذاتٍ قَيْر وانٍ ، كأَن أَسرابَها الرَّعال ١ قوله « قدر العشرين» في المحكم زيادة: والخمسة والعشرين. ٢٨٦ رعل وعل وأنشد الجوهري لطرفة: مُذُلُقٌ في غارة مفوحة، كَر عال الطير أَسراباً تَمُرّ قال ابن بري : رواية الأصمعي في صدر هذا البيت : "ذالق الغارة في أَفْراعِهِم . ورواية غيره : ذلُق في غارة مسفوحة ، ولَدى البأس حماة ما تَفِرّ قال : وصوابه أَن يقول الرَّعْلة القطعة من الطير ، وعليه يصح شاهده لا على الخيل ، قال : والرَّعْلة القطعة من الخيل ، متقدمة كانت أو غير متقدمة . قال : وأَما الرَّعيل فهو اسم كل قطعة متقدمة من خيل وجراد وطير ورجال ونجوم وإبل وغير ذلك ؟ قال: وسأهد الرَّعيل للإِيل قول القُحَيف العُقَيلي: أَتَعْرِفِ أَم لا رَمْمَ دارٍ مُعَطَّلا، من العام يغشاه، ومن عام أوّلا? قطارٌ وتاراتٍ حريق ، كأنّها مَضَلَّةٌ بَوٍ فِي دَعِيلٍ نَعَجَّلا وقال الراعي : يَحْدُون ◌ُحُدْباً مائلاً أَشرافها، في كل مَنْزِلِةٍ يَدَعْنَ وَعِيلا قال ابن سيده : والرَّعِيل كالرَّعْلة ، وقد يكون من الخيل والرجال ؛ قال عنترة : إذ لا أبادِر في المَضِيق فوارسي، أَو لا أُوَكَّل بالرَّعِيل الأول ويكون من البقر ؛ قال : تَجَرَّدُ مِن نَصِيْتِها تواجٍ، كما يَنْجو من البَقَرِ الرَّعِيلُ والجمع أَرعال وأَراعيل ، فإما أن يكون أَراعيل جمع الجمع ، وإما أن يكون جمع وَعِيل كفَطِيع وأقاطيع ، وقال بعضهم : يقال للقطعة من الفُرْسان وَعْلة ، ولجماعة الخيل رَعِيل . وفي حديث عليّ ، كرم الله وجهه : سِراعاً إلى أمره رَعيلًا أَي ◌ُكَّاباً على الخيل ، وفي حديث ابن زِمْل: فكأني بالرَّعْلة الأُولى حين أَشْفَوا على المَرْجِ كَبَّروا ، ثم جاءت الرَّعْلة الثانية ، ثم جاءت الرَّعْلة الثالثة ؛ قال : يقال للقطعة من الفُرْسان ◌َعْلة، والجماعة الخيل وَعِيل. والمُسْتَرْعِلِ : الذي يَنْهَض في الرَّعيل الأول، وقيل: هو الخارج في الرَّعِيل ، وقيل : هو قائدها كأنه يَسْتَحِثُّها؛ قال تأَبَّطِ شَرًّا: متى تَبْغِي، ما دُمْت حيّاً مِسَلّماً، تَجِدْني مع المُسْتَرعِلِ المُتَعَبْهل وقيل : المُسْترعِل ذو الإبل، وبه فسر ابن الأعرابي المسترعِل في هذا البيت ؛ قال ابن سيده: وليس يجَيِّد . والرَّعْل: أَنف الجيل كالرَّعْن، ليست لامه بدلاً من النون ؛ قال ابن جني: أَما وَعْل الجبل ، باللام، فمن الرَّعْلة والرَّعِيل وهي القطعة المتقدمة من الخيل، وذلك أن الخيل توصف بالحركة والسرعة. وأَراعيل الرياح: أَوائِلُها ، وقيل: دُفَعُها إِذا تتابعت . وأَراعيل الجَهام : مُقَدِّماتُها وما تَفَرِّق منها ؛ قال ذو الرمة : ترجي أَراعيلَ الجَهامِ الخُور والرَّعْلةِ: النَّعامة، سميت بذلك لأنها تَقَدَّمُ فَلا تكادُ ٢٨٧ رعل رعل ترى إلا سابقة للظَلِيم. واسْتَرْ عَلَت الغنمُ: تتابعت في السير والمَرْعى فتقدَّمَ بعضُها بعضاً. ورَعَل الشيءَ رَعْلًا: وَسَّع مثله ، وروى الأحمر من السّمات في قطع الجلد الرَّعْلة، وهو أَن يُشَقّ من الأذن شيء ثم يترك معلقاً ، واسم ذلك المُعَلَّقِ الرَّعْل. والرَّعْلة: جلدة من أذن الشاة والناقة تشق فتعلق في مؤخرها وتترك نائسة ، والصفة وَعْلاء ، وقيل : الرَّعْلاء التي مُثْقْت أنها تَثْقَاً واحداً بائناً في وسطها فناسَتٍ الأذن من جانبيها ؛ قال الجوهري : الرَّعْلة والرَّعْل ما يقطع من أُذن الشاة ويترك معلقاً لا يَيين كأنه رَنَمة. والرَّعْلة: القُلْفة على التشبيه برَعْلة الأذن. وغلام أَرْعَل : أَقلف ، وهو منه ، والجمع أَرعال ورُعْلِ؛ قالِ الغِنْدُ الزَّمَّاني واسمه سَهْل بن شيبان وكان عَدِيد الألف في الجاهلية : رأَيت الغِنْيَة الأعزا ل مثل الأَينُق الرَّعْل! قال ابن بري : رواه الهَرَوي في الغريبين الأعزال جمع مُزُل الذي لا سلاح معه مثل ◌ُدُمُ وأَسدام ، ورواه ابن دريد الأَغْرِال ، بالراء ، جمع أَغْرل وهو الأَغْلف . قال ابن بري: والرُّعْل جمع رَعْلاء أي لا تمتنع من أحد . قال الأزهري: وكل شيء ◌ُتَدَلٍ. مُسْتَرْخٍ فَهُو أَرْعَل، ويقال للقَلْفاء من النساء إذا طال موضع تخفضها حتى يسترخي أَرْعَل ؛ ومِنه قول جرير : وَعَئَات ◌ُعُنْبُلُها الغِدَقْلِ الأَرْعَل أَراد بعُنْبُلها بَظْرَها، والغِدَ فْل العريضِ الواسع ؟ ١ قوله ((الأعزال)» هي رواية التهذيب والجوهري والصاغاني ، والذي في المحكم : الأرغال . ويقال للمشاة الطويلة الأُذن رَعْلاء. ونتَبْت أَرْعَلُ: طويل ◌ُسْتَرْخٍ ؛ قال : تَرَبَّعَتْ أَرْعَن كالثْقَال ، ومُظْلِماً ليس على دمَال ورواه أبو حنيفة: فصَبْحَت أَرْعَلَ . وعُشْبٌ أَرعل إذا تَثَنَّى وطال١ ؛ قال ! أَرْعَلُّ ◌َجَّاجَ النَّدَى مَثَّائِ وفي النوادر: سْجرة مُرْعِلة ومُقْصِدة، فإذا ◌َسَتْ وَعْلَتها فهي مُمْشِيرَةٍ إِذا غَلُظَتْ، وأَرْعَلَت العَوسجةُ : خرجت رَعْلتها . ورَجُل أَرْعَل بَيِّن الرَّعْلة والرَّعالة: مضطرب العقل أَحمق مُسْتَرْخٍ. والرَّعالة: الحماقة، والمرأةْ رَعْلاء. وفي الأمثال: العرب تقول للأحمق: كُلَّا ازْدَدْتَ مَثَالة زادك الله وَعالة أَي زاده الله حُمْقاً كلما ازداد غِنَّى. والرَّعالة: الرّعونة، والمَثالة حُسْن الحالِ والغنى . الأصمعي: الأرعل الأحمق، وأَنِكر الأَرعن ؛ ورَعِلِ يَرْعَل ، فهو أَرْعَل . والرُّعْل: الأطراف الغَضّة من الكَرْم ، الواحدة رُعْلة؛ هذه عن أَبي حنيفة؛ وقد وَعَّل الكَرْمُ. والرَّعْلَة: اسم تَخْلة الدَّقَل ، والجمع ◌ِعال ، والرَّعِلِ فُحَّالُها، وقيل: هو الكريم منها، والراعِلِ الدَّقَل . والرَّعْل: ذكر النَّحْل، ومنه ◌ُمِّي رِعْل بن ذِكْوان، والرَّعْلة: واحدة الرّعال وهي الطّوال من النخل . وترك فلان رَغْلةٍ أَي عِيالاً . ويقال : هو أَخْبَت مِن أَبِي رِعْلة ، وهو الذئب ، ١ قوله («وطال» هكذا في الاصل، والذي في التكملة والقاموس: وطاب بالباء . ٢٨٨ رعل رعبل وكذلك أبو عسْلة . والرّعْلة : اسم ناقة ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : والرَّعْلة الخيرة من بناتها. ورَعْلة : اسم فرس أَخي الخنساء ؛ قالت : وقد فَقَدَتْكِ رَعْلَةُ فاستراحت ، فَلَيْتَ الْخَيْلِ فارسها يراها ! ويقال: مَرّ فلان يَجُرُ رَعْلَه أَي ثيابه. ويقال لما١ تَهَدَّل من الثياب أَرْعَل. والمُرَعْل: خيار المال ؛ قال الشاعر : أَبَأْنا بِقَتْلانا وسُقْنا بِسَبْيِنا نساءً، وجئنا بالحِجانِ المُرَعَّل والرُّعْلول : بَقْل ، ويقال هو الطَّرْخون. وابن الرَّعْلاء: من ◌ُشْعَرائهم. ورِعْل وذَكْوان : قبيلتان من سُلَيْم . قال ابن سيده: دِعْلَ ورِعْلة جميعاً قبيلة باليمن ، وقيل: هم من سُلَيْم. والرَّعْل: موضع . وعيل: جَمَلٌ دَعْبَلٌ: ضخم؛ فأما قوله: منتشرٌ، إِذا مَشَى ، وَعْبَلُّ إِذا مَطَاهِ السَّفَرُ الأَطْوَلُ ، والبَلَدُ العَطَوّدُ الْمَوْجَلُّ فإنه أَراد وَعْبَل والأَطْوَل والمَوْجَل فَتَقْل كل ذلك للضرورة . ورَعْبَل اللحمَ رَعْبَلة: قَطَّعه لتصل النار إليه فَتُنْضجه، والقطْعة الواحدة ◌ُعْبُولة. ورَعْبَل الثوبَ فَتَرَ عْبَل: مَزَّقه فتمزق. والرّعْبولة: الخِرْقة قوله « ويقال لما الخ )» عبارة القاموس وشرحه: ويقال لما تهدل ١ من النبات أرعل، كذا في العباب، وفي اللسان: لما تهدل من الثياب. المتمزقة، والرّعبلة: ما أَخْلَق من الثوب . وثوب مُرَعْبَلَ أَي ممزق، وتَرَعْبَل. وثوب وَعابيلُ: أَخلاقٌ، جمعوا على أَن كل جزء منه رُعْبُولَةَ ؛ قال ابن سيده: وزعم ابن الأعرابي أن الرّعابيل جمع رِغيلة، وليس بشيء، والصحيح أنه جمع ◌ُعْبولة، وقد غَلِط ابن الأعرابي. ويقال: جاء فلان في ◌َعابيل أَي فِي أَطمار وأَخلاق . والرّعابيل: الثياب المتمزقة. وفي الحديث : أَن أَهل اليمامة وَغْبَلُوا فُسطاط خالد بالسيوف أَي قَطْعوه ؛ ومنه قصيد كعب بن زهير : تَفْرِي اللَّانِ بِكَفَّيْها ، ومِدْرَعُها مُشَفَّقٌ عِنِ تَرَاقِها ، وَعابيل وريح وَعْبَلة إذا لم تستقم في هُبوبها ؛ قال ابن أحمر يصف الربح : عَشْواء رَعْبَلَة الرّواحِ، حَجَوْ جَاةُ الْغُدُوِّ، وَواحُها ◌َشَهْر وامرأةٍ وَعْبَلٌ: فِي خُلْفان الثياب ذات خُلْقان ؛ وقيل : هي الرَّعْنَاء الْحَمْقاء ؛ قال أبو النجم : كصَوْت خر قاء ثُلاحِي ، وَعْبَل وفي الدعاء: ثَكِلِته الرَّعْبَل أَي أُمُّه الْحَمْقاء، وقيل: تَكِلَتْه الرَّعْبَل أَي أُمُّه، حَمْفاء كانت أَو غير حَمْقاء. يقال: ثَكِلَتْه الجَثَل ونَكِلِته الرَّعْبَل، معناهما تكلته أمه ؛ وأنشد ابن بري : وقال ذو العَقْل لمن لا يَعْقِل: اذهب إليك، تَكِلَتْكِ الرَّعْبَل! وقال شر في قول الكميت يصف ذئباً : يراني في اللّمام له صَدِيقاً ، وسادِنَةُ العَسَابِرِ وَغْبَلِيب ١٩ * ١١ ٢٨٩ رعبل وغل قال شمر : يراني يعني الذئب ، وسادنة العَسابر : يعني أَولادها، ورَعْبَلِيب أَي مُلاطِفة ؛ وقال غيره: وَعْبَلِيبُ يُمَزَّق ما قدر عليه من وَعْبَلْت الجلد إِذا مَزَّقته ؛ ومنه قول ابن أَبِي الْحُقَيْقِ : مَنْ سَرّ ضَرْبٌ يُرَعْبِل بعضُهُ بعضاً، كمَعْمَعَة الأباء المُحْرَق الجوهري : وَعْبَلت اللحم قَطَّعته؛ ومنه قول الشاعر : تَرَى الملوك حَوْله مُرَعْبَله ، بقتل ذا الذنب ، ومن لا ذنب له ويروى مُغَرْبَلَه ؛ وقال آخر : ظَهَا هُذْرُبَانٌ قَلّ تغميضُ عينه ، على دَبَّةٍ ، مثل الخَنِيف المُرَّعْبَل وقال آخر : قدِ انْشَوَى شِواؤنا المُرَعْبَلُ ، فاقْتَرِ بوا إِلى الغَدَاء فَكُلُوا ! وأَبو ذُبيان بن الرَّعْبَل !. وغل: الرَّغْلة: القُلفة كالغُرْلة. والأَرْغَل: الأقلف، وكذلك الأَغْرَل. وغُلام أَرْغَل بَيْن الرَّغَل أَي · أَغْرَل، وهو الأَقْلَف؛ وأَنشد ابن بري لشاعر : فإِنِّي امرؤ من بني عامر ، وإِنكَ دارِيَّةٌ تَبْتَلُ تَبُولَ العُنُوقُ على أَنفه ، كما بال ذو الوَدْعة الأَرْغَل الشَّيْتَلَ: الوَعِلِ ، والتَيْتَل في هذا البيت : الذي يقعد مع النساء ، والدَّارِيَّة : الذي يلزم داره . وفي ١ قوله: وأبو ذبيان بن الرعبل؛ هكذا في الأصل، وفي الكلام سقط. حديث ابن عباس: أنه كان يكره ذبيحة الأرغَل أَي الأقلف؛ هو مقلوب الأَغْزَل كجَبَذَ وجَذَب . وعيش أَرْغَلُ وأَغْرَل أَي واسع ناعم، وكذلك عام أَرْغَل، والرّغْلة: وَضاعة في غفلة . يقال: رَغَل المولودُ أُمَّه يَرْغَلها رَغْلًا رَضَعها، وخَصّ بعضهم به الجَدْي. قال الرياشي: وَغَل الْجَدْيُ أُمّه وأَرغلها وضعها؛ قال الشاعر : يَسْبِقِ فيها الحَمَلَ العَجِيًّا وَعْلًا، إِذا ما آنس العَشِيًّا يقول: إِنه يبادر بالعَشِيِّ إلى الشاة يَرْغَلُها دون ولدها ، يَصِفِه باللُّؤْم . قال أبو زيد : ويقال فلان ◌َمِّ رَغُولٌّ إِذا اغْتَتم كل شيء وأَكله ؛ قال أَبو وَجزة السعدي : وَمِّ وَغَولٌ، إِذا اغْبَرَّتْ موارِدُه؟ ولا ينامُ له جارٌ، إِذا اخْتَرفا يقول: إذا أَجْدَب لم يحتقر شيئاً وشَرِه إليه ، وإِن أَخْصب لم يَنَمْ جاره خوفاً من غائلته. وفَصِيل داغل أَي لاهِجٌ، وَرَغَل البَهْمَةُ أُمْه يَرْغَلها كذلك. والرَّغْل: البَهْمة لذلك، وكأنه سمي بالمصدر ؛ عن ابن الأعرابي. والرّغُول: البهمة يَرْغَل أُمَّه أَي يرضعها . وأَرْغَلتِ القَطاةُ فَرْخَها إِذا زَقَّتْه، بالراء والزاي ؛ وينشد بيت ابن أَحمر : فَأَرْغَلَتْ فِي حَلْقُه ◌ُغْلهَّ ، لم يتخطىء الجيد ولم تَشْفَتِر بالروايتين . وفي حديث مِسْعَرَ: أنه قرأ على عاصم فَلَحن فقال : أَرْغَلْتَ أَي صِرْت صبيّاً ترضع بعدما مَهَرْت القراءةَ، من قولهم وَغَلَ الصَِّيُّ يَرْغَل إِذا أَخذ ثدي أُمه فرضِعَه بسرعة، ويروى بالزاي لغة ٢٩٠ رغل رفل فيه. وأَرْغَلَتَ المِرَأَةُ، وهي مُرْغِلْ: أَرضعت ولدها ، بالراء والزاي جميعاً. وأَرْغَلَت ولدَها : أَرضعته . وأَرْغَل إليه: مال كأَرْغَنَ. وأَرْغَل أيضاً: أَخطأً ووضع الشيء في غير موضعه. وأَرْغِلَت الإِبلُ عن مراتعها أي ضَلَّت، والرَّعْل : أَن يجاوز السُّنْبُلِ الإِلْحام، وقد أَرْغَل الزرعُ ؛ عن أَبي حنيفة . والرُّغْل، بالضم : ضرب من الحَمْض ، والجمع أَرغال؛ قال أبو حنيفة: الرُّغْل حَمْضة تنفرش وعيدانها صلاب، وورقها نحو من ورق الجَماجم إِلاَّ أَنها بيضاء ومنابتها السهول ؛ قال أبو النجم : تَظَلُّ حِفْراه من التَّهَدُّل في روض ذَفْراء، ودُعْلٍ مُحْجِل قال الليث : الرُّغْل نبات تسميه الفُرْسِ السَّرْمَق؟ وأَنشد : / بات من الخَلْضاء في رُغْل أَغْن ۴ قال أبو منصور: غلِطَ الليث في تفسير الرُّثْل أَنه السَّرْمَق، والرُّغْل من شجر الحَمْض وورقه مفتول، والإبل تخيض به ؛ قال : وأَنشدني أَعرابي ونحن بالصَّمَّان : . تَرْعَى مِنَ الصَّمَّان رِوضاً آرِجا، ورُلَّاً باتت به لواهِجا وَأَرْغَلَتْ الأَرضُ: أَنْبَنَت الرُّغْل. ورَغَالِ: الأمة؟ قالت تَخْتَنُوس: فَخْرَ الْبَغِيِّ يِجِدْجِ رَبْ بَتِها، إِذا الناس اسْتَقَكُوا! ١. قوله « إذا الناس استقلوا)» هكذا في الأصل والتهذيب، واورده في ترجمة حدج : إذا ما الناس شلوا . لا رِجْلَهَا حَمَلَتْ، ولا لرَغالٍ فيه مُسْتَظَلُّ قال: وَغَالِ هي الأَمةِ لأَنها تَطْعَم وتَسْتَطْعِمِ ودُغْلان: اسم . وأَبو رِغال : كنية ، وقيل : كان رَجُلًا عَشْاراً في الزمن الأول جائراً فقَبْره يُرجم إلى اليوم، وقبره بين مكة والطائف، وكان عبداً لشعیب، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ؛ قال جرير : إِذا مات الفرزدق فارْ جُموه ، كما تَرْمُون قبر أَبِي ◌ِغال وقيل : كان أبو رِغال دليلًا للحبشة حين توجهوا إلى. مكة فمات في الطريق . رأيت حاشية هنا صورتها : أبو ◌ِغال اسمه زيد بن مخلف عَبْدٌ كان لصالح النبي ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، بعثه مُصَدَّقاً ، وإنه أَنى قوماً ليس لهم لِيْنِّ إِلا شاة واحدة، ولهم صبي قد ماتت أُمُّه فهم يُعاجُونه بلبن تلك الشاةِ ، يعني يُغَذُّونه، والعَجِيُّ الذي يُغَدَّى بغير لبن أُمها، فأبى أن يأخذ غيرها ، فقالوا : دَعْها 'نحالي بها هذا الصبيّ، فأبى، فيقال إنه نزلت به قارعة من السماء ، ويقال : بل قَتّله وَيُّ الشّاة، فلما فقده صالح ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، قام في الموسم ينشد الناس فأُخْبِر بصنيعه فَلَعَنه ، فقبره بين مكة والطائف يَرْجُمِه الناسِ . وفل : الليث : الرَّقْل جَرُ الذيلِ وَرَكْضُهُ بِالرَّجْلِ؛ وأنشد : يَرْقُلْنِ فِي سَرَق الْحَرِيرِ وقَزّه، يَسْحَيْن مِن هُدَّابه أَذيالا ◌َفَل يَرْقُل رَفْلًا ورَفِل، بالكسرِ، وَفَلًا: خَرُقٌ باللباس وكُلِّ عمل، فهو وَفِلٌ؛ وأَنشد الأصمعي: ٢٩١ رفل رفل فِي الرَّكْبِ وَسْواشٌ وفي الحَيِّ دَفِل وكذلك أَرْفَل في ثيابه. ورجُل أَرْفَلُ ورَفِلٌ : أَخْرَق باللباس وغيره ، والأُنثى رَفْلاء. وامرأة وافلة ورَفِلة: تَجُرُ ذيلها إِذا مشت وتَمِيس في ذلك، وقيل : امرأَة رَفِلة تتَرَفَّل في مِشْيتها خُرْفاً، فإِن لم تحسن المشي في ثيابها قيل رَفْلاء. ابن سيده: امرأة وَفِلة ورِفِلة قبيحة، وكذلك الرجل. ورَفَل يَرْفُل وَفْلًا وَرَفَلاناً وأَرْفَل: جرّ ذيله وتبختر، وقيل: خطر بيده. وأَرْفَلَ الرجلُ ثيابَه إِذا أَرخاها. وإزار مُرْفَلٌ: مُرْضَى. ورَفَل في ثيابه يرْفُل إذا أَطالها وجرّها متبختراً، فهو رافل. والرَّفِلِ: الأحمق. ورجل تَرْفِيلٌ: يَرْقُلُ في مشيه؛ عن السيرافي . وأَرْقَل ثوبه: أَرسله. وشَمْر ◌ِفِله أَي ذيله. وامرأة رَفِلة: تَجُرُ ذيلها جَرّاً حسناً، ورَفْلاء: لا تحسين المشي في الثياب ، فهي تَجُرُ ذيلها، ومِرٍ قالٌ: كثير الرَّفَلان. وامرأَة مِرْفالٌ: كثيرة الرُّقول في ثوبها، ولو قيل: امرأة وَفِلَة تُطَوِّل ذيلها وتَرْفُل فيه ، كان حسناً . وفي الحديث : إِن الرافلة في غير أهلها كالظُلمة يوم القيامة ؛ هي التي تَرْقُل في ثوبها أي تتبختر . والرَّقْل: الذيل. ورَفَّل إزاره إِذا أَسبله وتبختر فيه ؛ ومنه حديث أَبِي جهل : يَرْفُل في الناس، ويروى پزُول ، بالزاي والواو ، أي يُكثر الحركة ولا يستقر" . والتّرْفيل في عروض الكامل : زيادة سبب في قافيته. ابن سيده: الترفيل في مُرَبّع الكامل أَن يزاد (((نْ)) على مُتَفاعلن فيجيء مُتَفَاعِلاتُنْ وهو المُرَفَّل ؛ وبيته قوله : إليـ سَبَقْتَهُمُ ولقد يَ فَلِمْ تَزَعْتَ ، وأَنت آخر ! فقوله ((تَ وَأَنت آخر)) متفاعلان؛ قال: وإنما ◌ُمِّي مُرَفَلًا لأنه وُسِّع فصار بمنزلة الثوب الذي يُرْفَل فيها . وشَعَرٌ وَفالٌ: طويل ؛ قال الشاعر: يفاهِيمٍ مُنْدِلٍ وَفال قال : وأَما قول الشاعر : ترفل المَرافلا فمعناه تمشي كل ضرب من الرّفْل . وفرس رِفَلُّ: طويل الذنب ، وكذلك البعير والوَعِل ؛ قال الجعدي : فَعَرَفْنا مِزَّةٌ تَأْخُذُه ، فَقَرَنَّاهِ بِرَضْراضٍ رِفَلَ أَيِّدِ الكاهلِ جَلْدٍ بازلٍ ، ، أَخْلَف البازل عاماً أَو ◌َزّل ورِفَنَّ لغة ، وقيل نونها بدل من لام رِفَلّ ؛ قال ابن مَيَّادة: يَتْبَعْنَ سَدْوَسَبِطَ جَعْدٍ رِفَل، كأَن حيث تلتقي منه المُحُل ، من جانبيه ، وعِلان ووَعِل وقال : الرَّقَلُّ والرّفَنّ من الخيل جميعاً الكثير اللحم ، وبعير رِفَلّ: واسع الجلد ، وقد يكون الطويل الذنب يوصف به على الوجهين؛ وأنشد الرؤية : ◌َجَعْدُ الدّرانِيك، رِقَلّالأجلاء، كَأَنه ◌ُخْتَضِبٌ في أجساد وثوبٌ رِفَلِّ مِثْلِ هِجَفٍ: واسعٌ، ومعيشة رِفَلَّة : واسعة . والتَّرفيل : التسويد والتعظيم . ٢٩٢ ,٠ رفل رقل وَرَفَّلْت الرجلَ إِذا عَظَّمْتَهِ وَمَلَّكْتَه ؛ قال ذو الرمة : إذا نحن وَفَّلْنَا امْرَأَ ساد قومه ، وإن لم يكن ، من قبل ذلك، يُذكر وفي حديث وائل بن حجر : يَسْعى ويَتْرفَّل على الأقوال أي يَتَسَوِّد ويَتَرأس استعارة من ترفيل الثوب وهو إسباغه وإِسباله ؛ قال شمر : الترفُّل التسوّد ، والترفيل التسويد. ورُفِّل فلان إذا سُوّد على قومه، وقيل : وَفَّلت الرجلَ ذلكتِهِ ومَلَكْته. وتوفيل الرّكِيَّة: إِجْمامها. ووَفَّلْتُ الركيَّة: أَجْممتها. ورَفَلُ الرِّكِيَّةِ: مَكْلَتُها . ورِفال التيس : شيء يُوضع بين يدي قَضِيبه لئلا يَسْفِد . وناقة مُرَفَّلة: تُصَرُّ بخرقة ثم تُرْسَل على أَخْلافها فَتُغَطِّ بها: ومرافل : سَوِيقُ يَنْبُوتٍ عُمان . ورَوْفَل: اسم. وقل : الرَّقْلة مثل الرَّعْلة: النخلةُ التي فانت اليد وهي فوق الجَبَّارة؛ قال الأصمعي: إِذا فاقت النخلةُ يَد المتناول فهي جَبَّرة ، فإذا ارتفعت عن ذلك فهي الرّقْلة، وجمعها رَقْلٌ ورِقالٌ ؛ قال كثير: ◌ُخْزِيَتْ لِي تَجَزْمٍ فَيْدَةَ تَحْدى، كاليَهُودِيّ من نَطاة الرّقال أَراد كنخل اليهودي ، ونَطاةُ خبرُ، التهذيب : الرّقال من نخيل نَطاة وهي عين بخيبر. قال ابن بري: ويقال رَقْلة ورَقْل ؛ ومنه المثل : ترى الغثيان كالرَّقْل، وما يُدْريك بالدَّخْل. وفي حديث علي، عليه السلام : ولا تَقْطَعْ عليهم وَقْلة ؛ الرَّقْلة : النخلة وجنسها الرَّقْل . وفي حديث جابر في غزوة خبير : خرج رجل كأنه الرَّقْل في يده حربة ، وفي حديث أبي حثمة : ليس الصَّقْر في رؤوس الرّقْل الراسخات في الوَحْل؛ الصَّقْرُ: الدِّيسُ. والرَّاقول: حَبْل يُصْعَد به النخل في بعض اللغات وهو الحابُول والكرة. والإرقال : ضرب من الخَيَب. وروى أبو عبيد عن أَصحابه: الإِرْقال والإِجْذام والإجماز سرعة سير الإبل. وأَرْقَلَت الدابةُ والناقةُ إِوقالاً: أَسرعت. وأَرْقَل القومُ إلى الحرب إِزْقالاً: أَسرعوا ؛ قال. النابغة : إِذا اسْتُنْزِلِوا عنهنَّ الطَّعْنِ، أَوْقَلُوا إلى الموت إرْقالَ الجِمالِ المَصاعِب وفي حديث ◌ُقسّ ذكر الإدْقال، وهو ضرب من العَدْوِ فوق الْحَبَب. وأَرْقَلَتِ الناقةُ تُرْقِل إرفالاً. فهي مُرْقِلِ ومِرْقَالٌ؛ وفي قصيد كعب بن زهير: فيها على الأَيْن إِنْقالٌ وتَبْغِيل واستعاره أبو حَيَّة النُّميري للرماح فقال : أَما إنه لو كان غيرك أَرقلت إِليه القنا بالرّاعِفاتِ اللّهازِم يعني الأسنَّة. وأَرْقَل المفازة: قَطَعها ؛ قال العجاج : لاهُمَّ ، ربَّ البيتِ والمُشَرَّق ، ، والمُرْقِلاتِ كُلِّ سَهْبٍ سَمْلَق قال ابن سيده: وقد يكون قوله كُلَّ تَهْب منصوباً على الظرف . قال الأزهري : قوله إِنْقالُ المفازة قَطْعُها خطأ ، وليس بشيء ، ومعنى قول العجاج: والمُرْقِلات كُلّ سَهْب ورَبّ المُرْقِلات، وهي الإبل المسرعة ، ونصب كل لأنه جعله ظرفاً ، أَراد ورب المُرْقِلات في كل ◌َهْب، وناقة مُرْقِل ٢٩٣ ر قل رمل ومر قال : كثيرة الإرْقال . ابن سيده: وناقة مِرْقال ◌ُرْقِلة ؛ قال طَرَفة : وإني لأُمْضِي الَمَّ، عِندَ احتضارهِ، بعَوْجَاءِ مِنْقالٍ تروح وتغتدي والمِرْقال : لقب هاشم بن عُثْبة الزهري لأُن عَلِيًّا ، عليه السلام ، دفع إليه الراية يوم صفّن فكان يُرْقِل بها إذقالاً. وكل : الرَّكل: ضَرْبُك الفرسَ بِرِجْلِكَ لِيَعْدُوَ . والرَّكْل: الضرب برجل واحدة، وَكَلَهُ يَرْكُله رَكْلًا. وقيل: هو الركض بالرّجل، وتَرَاكَلَ القومُ. والمِر كَل: الرَّجْل من الراكب. والمَرْكَل: الطريق. والمَرْكَل من الدابة : حيث تُصيب برِجْلك. الجوهري : مَراكِلُ الدابة حيث يَوْكُلها الفارس برجله إذا حركه الرَّكْضِ، وهما مَرْكَلان؛ قال عنترة : وحَشِيَّتِي سَرْجٌ على عَبْل الشَّوَى، ◌َهْدٍ مَرَاكِلُه، تَبِيلِ المخْزِمِ أي أنه واسع الجوف عظيم المراكل . والمَرْكَلانِ من الدابة : هما موضعا القُصْرِيَيْن من الجنبين ، ولذلك يقال فَرَس ◌َهْدُ المَراكِلِ. والتَّرَكَثُّل كما تحفِر الحافر بالمِسْحاة إذا تَرَكِّل عليها برِجْله . وأَرض ◌ُمُرَ كَلّة إذا كُدَّت بحوافر الدواب ؛ ومنه قول امرىء القيس يصف الخيل : مِسْحُ، إِذا ما السابحاتُ على الوَنَى أَثْرْنَ الغُبارَ بالكَدِيد المُرَكَّل وفي الحديث : فرَ كَله برجله أي رقّسه . وفي حديث عبد الملك : أنه كتب إلى الحَجّاج: لأَرْكُلَنْكَ وَكْلة. وتَرَكَّل الحافرُ برِجْله على المِسْحاة: تَوَرَّك عليها بها؛ قال الأخطل يصف الحَمْر : وَبَتْ وَرَبَا فِي كَرْمُها ابنُ مَدِينة ، يَظَلُّ على مِسْحاته يَتَرَ كَّل وتَرَكَّل الرجُلُ بِمِسْحاته إِذا ضربها برِجْله لتدخل في الأرض. والرّكْل : الكُرّاتِ بلغة عبد القيس؛ قال : أَلَا حَبَّذا الأحساءُ طِيبُ ترابها، ورَكْلٌّ بها غادٍ علينا ورائح ! وبائعه وَكَّال. ومَرْ كَلاَنُ: موضع. وهل : الرَّمْل : نوع معروف من التراب ، وجمعه الرّمال، والقطعة منها رَمْلة ؛ ابن سيده: واحدته رَمْلة، وبه سميت المرأة، وهي الرَّمال والأَرْمُلُ ؛ قال العجاج : يَقْطَعْنَ عَرض الأرض بالتمحُّل، جَوْزَ الفَلا، من أَرْمُلِ وأَرْمُل ورَمَّل الطعامَ: جعل فيه الرَّمْل. وفي حديث الحُمُر الأهلية : أَمر أَن تُكْفأ القُدور وأَن يُرَمَّل اللحم بالتراب أَي يُلَّتّ بالتراب لئلا ينتفع به . ورَمْل الثوب ونحوه : لَطَّخْه بالدم، ويقال: أَرْمَلَ السهم إِرْمالاً إذا أصابه الدم فبقي أَثره ؛ وقال أبو النجم يصف سهاماً : مُحْمَرَّةِ الرِّيش على ارْتِمالها ، من عَلَقٍ أَقْبَل في شِكالها ١. ويقال: رُمِّل فلان بالدم وضُمّخ بالدم وضُرْج بالدم ١ قوله ((شكالها)» هكذا في الاصل وشرح القاموس، والذي في التكملة : سعالها بالمهملتين مضبوطاً بضم السين. ٢٩٤ ومل رمل كُلُّ إِذا لُطِّخَ بِهِ، وقد تَرَمَّل بدمه. الجوهري: رَمِّلُه بالدم فَتَرَمَّلَ وارْتَمَلَ أَي تَلَطَّخ ؛ قال أَبو أَخزم الطائي : إِنْ بَنِيَّ وَمِّوني بالدَّمِ، سِنْشِنَةٌ أَعْرِفِها من أَخْزَمِ ورَمَلَ النَّسْجَ يَرْمُلُه رَمْلَا ورَمَّله وأَرمله: رَقَّقه. ورَمَل السريرَ والحصيرَ يَرْمُلُه وَمْلًا: زيَّنه بالجوهر ونحوه . أبو عبيد: وَمَلْت الحصيرَ وأَرملته ، فهو مَرْمُول ومُرْمَل إِذا نَسَجته وسَفَفْته. وفي الحديث: أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كان مضطجعاً على رُمال سَرير قد أَثَر في جنبه ؛ قال الشاعر : إذ لا يزال على طريقٍ لا حيب ، وكأَنَّ صَفْحته حَصيرٌ مُرْمَل وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: دخلت على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وإذا هو جالس على رمال سرير، وفي رواية: حَصِير ؛ الرُّمالُ: ما رُمِل أي نُسج؛ قال الزمخشري: ونظيره الحُطام والرّكام لما حُطِمِ ورُكِمِ ، وقال غيره: الرِّمال جمع دَمْل بمعنى مَرْمُول كَخَلْق الله بمعنى مخلوقه ، والمراد أنه كان السرير قد نُسِج وجهه بالسَّعَف ولم يكن على السرير وطاء سوى الحَصِير. والرَّوامل: نواسِج الحَصِير، الواحدة راملة، وقد أَرمَلَهُ؛ وأنشد أبو عبيد: كأَنَّ نَسْج العنكبوت المُرْمَلُ وقد وَمَل سريره وأَرْمَله إِذا رَمَل شَرِيطاً أَو غيره فجعله ظَهْراً له . ويقال: خَبِيصٌ مُرْمَل إِذا عُصِد عَصْداً شديداً حتى صارت فيه طرائق موضونة . وطعام مُرَمَّل إِذا أُلقي فِيهِ الرَّمْلَ، والرَّمَل ، بالتحريك: المَرْولةُ. وَرَمَلِ يَرْمُل رَمَلًا: وهو دون المشي١ وفوق العَدْوِ. ويقال: وَمَل الرّجلُ يَرْمُل وَمَلَاناً ورَمَلًا إِذا أَسرع في مِشِيته وهزّ منكبيه، وهو في ذلك لا يَنْزُو ، والطائف بالبيت يَرْمُلِ رَمَلاناً اقتداءً بالنبي، صلى الله عليه وسلم ؛ وبأصحابه، وذلك بأَنهم رَمَلوا لِيَعْلمِ أَهلُ مكة أن بهم قُوَّة؛ وأَنشد المبرد: ناقته تَرْمُل في النقال ، مُتْلِف مالٍ ومُفيد مال والنّقال : المُناقَلة، وهو أن تضع رجليها مواضع يديها؛ ورَمَلْت بين الصَّفًا والمَرْوَةِ رَمَلًا ورَمَلاناً. وفي حديث الطواف : وَمَل ثلاثاً ومَشَى أَربعاً . وفي حديث عمر، رضي الله عنه : فِيمَ الرَّمَلانُِ والكَشْفُ عن المَناكب وقد أَطَّأَ اللهُ الإسلام؟ قال ابن الأثير : يكثر مجيء المصدر على هذا الوزن في أنواع الحركة كالنَّزَوَان والنّسَلان والرَّسفان وَأَشْباه ذلك؛ وحكى الحربيّ فيه قولاً غريباً قال: إِنه تثنية الرَّمَل وليس مصدراً، وهو أَن ◌َهُزَّ منكبيه ولا يُسْرع ، والسعي أَن يُسرع في المشي، وأَراد بالرَّمَلين الرِّمَل والسعي، قال: وجاز أَن يقال للرَّمَل والسعي الرَّمَلانِ، لأَنه لما خَفَّ اسم الرَّمَل وثَقُل اسم السعي غُلِّبِ الأَخْف فقيل الرَّمَلانِ ، كما قالوا القَمَرَانِ والعُمَرانِ ، قال: وهذا القول من ذلك الإمام كما تراه ، فإن الحال التي شُرع فيها وَمَلُ الطواف، وقول "عُمَر فيه ما قال يشهد بخلافه لأَن رَمَل الطواف هو الذي أمر به النبي ، صلى الله عليه وسلم ؟ أَصحابه في مُمْرة القضاء ليُري المشركين قوّهم حيث ١ قوله (( وهو دون المتي الخ)» هكذا في الاصل وشرح القاموس ؛ ولعله فوق المشي ودون العدو . ٢٩٥ رمل رمل قالوا: وهَنَتْهم ◌ُحَمَّى يَثْرِب وهو مسنون في بعض الأطواف دون البعض، وأَما السعي بين الصفا والمروة فهو شِعار قديم من عهد هاجَر أُمّ إِسمعيل ، عليهما السلام، فإذاً المراد بقول عمر ، رضي الله عنه ، رَمَلانُ الطوافٍ وحده الذي مُنّ لأجل الكفار ، وهو مصدر ، قال : وكذلك شَرَّحه أهل العلم لا خلاف بينهم فيه فليس التثنية وجه . والرَّمَل: ضرب من عروض مجيء على فاعلاتت فاعلاتن ؛ قال : لا يُغْلَب النازَعُ ما دامِ الرَّمَل، ومن: أَكَبَّ صامتاً فقد حَمَل! ابن سيده: الرَّمَل من الشعر كل شعر مهزول غير مؤتَلِفِ البناء، وهو مما تُسَمِّ العرب من غيرِ أَن يَحُدُّوا في ذلك شيئاً نحو قوله : أَفْفَرَ من أَهلِه مَلْحوبُ ، فالْقُطَبِيَّاتُ فالذَّنُوب٢٠ ونحو قوله : أَلا لله قَوْمٌ وَ لَدَتْ أُخْتُ بِي سَهْمْ! أراد ولدتهم، قال: وعامة المَجْزوه يَجْعَلونه وَمَلًا؛ كذا سمع من العرب ؛ قال ابن جني : قوله وهو مما تسمي العرب ، مع أن كل لفظة ولقب استعمله العَروضيُّون فهو من كلام العرب، تأويله إنما استعملته في الموضع الذي استعمله فيه العَروضيُّون ، وليس منقولاً عن موضعه لا نقل العَلَم ولا نقل التشبيه على ما تقدم من قولك في ذينك، ألا ترى أَن العَروض والمِضْراعِ والقَبْض والعَقْل وغير ذلك من الأسماء ١ هذا البيت من الرجز لا من الرمل . ٢ قوله «فالقطبيات» هكذا في الأصل بتخفيف الطاء ومثله في القاموس ، وضبطه ياقوت بتشديدها . التي استعملها أصحاب هذه الصناعة قد تعلقت العربْ بها؟ ولكن ليس في المواضع التي نقلها أهل هذا العلم إليها ، إنما العَروض الخَشَبة التي في وسط البيت المَبْنِيِّ لهم، والمضراع أحد صِفْقَي الباب فنقل ذلك ونحوه تشبيهاً، وأَما الرَّمَل فإن العرب وضعت فيه اللفظة نفسها عبارة عندهم عن الشّعْر الذي وصفه باضطراب البناء والنقصان عن الأصل ، فعلى هذا وضعه أَهل هذه الصناعة ، لم ينقلوه نقلًا عَلَمِيًّا ولا نقلًا تشبيهياً، قال : وبالجملة فإِن الرَّمَل كل ما كان غيرَ القَصِيد من الشّعْر وغَيْرَ الرِّجَز. وأَرْمَل القومُ: نَفِدِ زادُهم، وأَرْمَلوه أَنْقدوه ؛ قال السُّلَيْك بن الشَّلَكة: إذا أَرْمَلوا زاداً ، ◌َقَرْت ◌َطِيَّةٌ تَجُرُ برجليها السَّرِيحَ المُخَدَّما وفي حديث أُم مَعْبَد: وكان القوم مُرْمِلِينَ مُسْئتين؟ قال أبو عبيد: المُرْمِلُ الذي نَفِدَ زاده؛ ومنه حديث أبي هريرة: كنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، في غَزَاةِ فَأَرْمَلْنَا وَأَنْفَضْنا؛ ومنه حديث أم معبد ؛ أَي نَفِد زادهم ، قال : وأَصله مِن الرَّمْل كأنهم لَصِقوا بالرَّمْلِ كما قيل للفقير التَّرِبُ. ورجل أَرْمَل وامرأَة أَرْمَلة: محتاجة ، وهم الأرملة والأرامل والأراملة، كَسَّروه تكسير الأسماء لِقِلَّته، وكُلُّ جماعة من رجال ونساء أَو رجال دون نساء أَو نساء دون رِجال أَرْمَلةٌ، بعد أن يكونوا محتاجين . ويقال للفقير الذي لا يقدر على شيء من رجل أو امرأة أَرْمَلة ، ولا يقال للمرأة التي لا زوج لها وهي مُوسِرةٍ أَرْمَلة، والأرامل: المساكين. ويقال: جاءت أَرْمَلةٌ من نساء ورجال محتاجين ، ويقال للرجال المحتاجين الضعفاء أَرْمَلة، وإِن لم يكن ٢٩٦ رمل رمل فيهم نساء . وحكى ابن بري عن ابن قتيبة قال: إذا قال الرجل هذا المال الأرامل بني فلان فهو للرجال والنساء، لأن الأرامل يقع على الذكور والنساء ، قال: وقال ابن الأنباري يُدْفَع للنساء دون الرجال لأن الغالب على الأرامل أَنهن النساء ، وإن كانوا يقولون رَجُل أَرْمَل ، كما أَن الغالب على الرجال أنهم الذكور دون الإناث وإن كانوا يقولون وَجُلة ؛ وفي شعر أبي طالب مدح سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم: ثِمَال اليَتَامى عِصْمَة للأرامل قال : الأرامل المساكين من نساء ورجال . قال : ويقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أَرامل ، وهو بالنساء أَخْص وأكثر استعمالاً ، وقد تكرر ذكر ذلك. والأَرْمَل : الذي ماتت زوجته ، والأَرْمَلة التي مات زوجُها، وسواء كانا غَنِيَّيْن أَو فقير ين. ابن بُزُرْج: يقال إِن بَيتِ فلان لضَخْمٌ" وإنهم لأَرْمَلةُ ما يَخْمِلونه إلا ما اسْتَفْقَروا له، يعني العادية ؛ قوله إنهم لأَرْمَلة لا يُخْملونه إلا ما استغفروا له ، يعني أنهم قوم لا يملكون الإبل ولا يقدرون على الارتحال إِلا على إبل يستعيرونها ، من أَفْقَرْته ظَهْرَ بَعِيرِي إِذا أَعَرْته إياه. ويقال للذكر أَرْمَل إِذا كان لا امرأة له ، تقوله العرب ، وكذلك رجل أَيِّم وامرأةَ أَيَّمة ؛ قال الراجز : أُحِبُ أَن أَصطاد ضبًّا سَحْبَلا، رَعَى الرَّبِيعَ والشِّاءِ أَرْمَلا قال ابن جني: قَلَّما يستعمل الأرْمَل في المُذَكْر إلا على التشبيه والمُغالَطة ؛ قال جرير : كُلّ الأرامل قد قَضَيْتَ حاجتها ، فَمَنْ لحاجة هذا الأَرْمَل الذِّكَر ؟١ يريد بذلك نفسه. وامرأة أَرْملة: لا زوج لها؛ أَنشد ابن بري : لِيَبْكِ على مِلْحَانَ ضَيْفٌ ◌ُدَفَّعٌ، وأَرْمَلَةٌ تُزْجي مع الليل أَرْمَلا وقال أبو خِرَاش: بذي فَخَرَ تَأْوِي إِليهِ الأَرامِلُ وأَنشد ابن قتيبة شاهداً على الأَرْمَل الذي لا امرأة له قول الراجز : رَعَى الربيعَ والشتاءِ أَرْمَلا قال: أَرادَ ضَبَّا لا أُنثى له ليكون سِيناً. وأَرْملت المرأَةُ إِذا مات عنها زوجها، وأَرْمَلَتْ: صارت أَرْمَلة . وقال شر : وَمَّلّت المرأةُ من زوجها وهي أَرْمَلة . ابن الأنباري: الأَرْملة التي مات عنها زوجُها؛ ◌ُمِيتِ أَرْملة لذهاب زادها وفَقْدِها كاسِبتها ومن كان عيشها صالحاً به ، من قول العرب: أَرْمَل القومُ والرجلُ إِذا ذهب زادُهم ، قال: ولا يقال له إذا ماتت امرأته أَرْمَل إِلاَّ في شذوذ، لأن الرجل لا يذهب زادُه بموت امرأته إذا لم تكن قيمة عليه والرجلُ قَيِّمٌ عليها وتلزمه عَيْلولتها ومؤنتها ولا يلزمها شيء من ذلك. قال: وردًّ على القتيبي قوله فيمن أَوْصى بماله للأرامل أنه يعطي منه الرجال الذين مات أزواجهم، لأنه يقال رجل أَرمل وامرأة أَرملة . قال أبو بكر : وهذا مثل الوصية للجَوارِي ١ قوله « كل الأرامل» كذا في الأصل، وفي شرح القاموس والتكملة والأساس : هذي الأرامل. ٢٩٧ ر مل ر معل. لا يُعْطَى منه العِلْمانِ ووَصَيَّة الغلمان لا يُعطى منه الجواري ، وإِن كان يقال الجارية غُلامة . والمِرْمَل : القَيْد الصّغير. والرَّمَل: المطر الضعيف؛ وفي الصحاح: القليل من المطر، وعامٌ أَرْمَل: قليل المطر والنفع والخير، وسَنَّة رَمْلاء كذلك. وأَصابهم وَمَلٌ من مطر أَي قليلٌ ، والجمع أَرمال ، والازمان أقوى منها١. قال شمر : لم أَسمع الرَّمَل بهذا المعنى إلا للأُموي. وأَرامِلِ العَرْفَج : أُصوله. وأُرْمُولة العرفج: ◌ُجُذْمُوره، وجمعها أَراميل٢ ؛ قال : فجِثْتِ كالعَوْدِ النَّزِيع الفادِج ، قُيِّد في أَرامل العراقج ، : في أرض سوءِ جَذْبةٍ هَجاهِج المَجَاهِج : الأرض التي لا نبتَ فيها . والرَّمَل : خطوط في يدي البقرة الوحشية ورجليها يخالف سائر لونها ، وقيل: الرُّمْلةِ الخَطُ الأسود . غيره: يقال لوَشْي قوائم الثور الوحشي وَمَلٌ ، واحدتها وَمَلة ؟ قال الجعدي : كأَنَّهَا، بعدما جَدَّ النَّجاء بها بالشَّيْطَيْنِ، مَهاةٌ سُرْوِلَتْ دَمَلا ويقال للضَّبْع أُم رِمال . ورَمْلة : مدينة بالشام . والأَرمَل : الأبلق . قال أبو عبيد: الأَرمَل من الشاء الذي اسودَّت قوائمه كلها . وحكى ابن بري عن ابن خالويه قال: الرُّمَل، ١ قوله ((والازمان أقوى منها)) كذا في الاصل، ولعله الازمات بالتاء جمع أزمة . قوله ((اراميل)» عبارة القاموس: أرامل وأراميل ، وقوله بعد ٢ الرجز الهجاهج الارض الخ، عبارته في مجج؛ والهجهج الارض الجدية التي لا نبات بها والجمع مجاهج، واورد الرجز ثم قال: جمع على ارادة المواضع . بضم الراء وفتح الميم ، خطوط بُودٌ تكون على ظهر الغزال وأَفخاذه ، وأَنشد بيت الجعدي أيضاً ؛ قال: وقال أيضاً : بذهاب الكَوْر أَمسى أَهلُه كلّ مَوْشِيٍّ مَنواه، ذي رُمَل ونعجة رَمْلاء : سوداء القوائم كلها وسائرها أَبيض . وغُلام أُرْمُولة: كقولك بالفارسية زاذه؛ قال أبو منصور: لا أَعرِفِ الأُرْمُولة عَرَبيْتها ولا فارسيتها . ورامِ ورُمَيْل ورُمَيْلة ويَرْمُول كلها: أسماء . ومعل : ارْمَعَلَّ الثوبُ: ابْتَلَّ، وقيل : كلُ منا ابْتَلَّ فقد ارْمَعَلَّ. وارْمَعَلَّ الدمعُ وارْمَعَنَّ: سال فهو مُرْمَعِلٌّ ومُرْمَعِنٌ، وارْ مَعَلَّ الشيءُ: تَتابع ، وقيل: سال فتتابع. الجوهري: ارْمَعَلْ* الصِيُّ ارْ مِعْلالاً سال لُعَابِهِ. وارْ مَعَلَّ الدمعُ أَي تتابع قَطَرانه، بالعين والغين جميعاً؛ قال الزَّفَيان: يقول نَوَّرْ صُبْحُ لو يَفْعَلُ، والقَطْرُ عن مَتْنَيْهِ مُرْمَغِلُ كنُظُمِ اللُّؤْلُؤْ مُرْمَعِلٌ، تَلُفُّه نَكباءُ أَو سَمْأَلُ وارْمَعَلَّ الشَّواءُ أَي سال كَسَمُه؛ وأَنشد أَبو عمرو :. وانْصِبْ لنا الدَّهْماءِ طاهِي، وَعَجِّلَنْ لنا بشَواةٍ مُرْمَعِلٍ ذُلُوبُها وقولهم أذرَ تْفِقْ مُرْمَعِلاً أَي امْضٍ رائداً. وارْمَعَلَّ الرجلُ أَي ◌َشْهَقِ ؛ قال مُدْرِك بن حِضْن الأسدي : ولما رآني صاحِي رابطَ الحَشا، مُوَطَّن نفس قد أَراهَا يَقِينُها، ٢٩٨ م ومعل رول بَكَى جَزَّعاً من أَن يموتُ، وأَجْهَشَتْ إليه الجِرِشَّى، وارْ مَعَلَّ خَنِينُها! ومعل: المُرْمَعِلُّ: المُبْتَلُ، وهو أيضاً السائل المتتابع، وزعم يعقوب أَن غينه بدل من عين ارْمَعَلْ . والمُرْمَعِلُ: الجلد إذا وضع فيه الدّباغ. والمُرْ مَغِلُِ: الرَّطْبُ. وهل: الرَّهَلُ : الانتفاخ حيث كان ، وقيل : هو شبه وَرَمَ ليس من داء ولكنه رَخاوة إلى السِّمَن، وهو إلى الضعف، وقد وَهِلِ اللحمُ وَهَلًا، فهو وَهِلٌ : اضْطَرَب واسترخى ؛ وفرسَ وَهِلِ الصَّدْ؛ قال العُجَيْرِ السَّلولي : فَتَّ قُدَّ قَدَّ السيف لا منآزِ فٌ، ولا رَهِلٌّ لَبَّاتُهُ وبَادِلُه ويروى لزينب أُخت يزيد بن الطَّشَرِيّة. وأصبح فلان مُرَهَّلَا إِذا تَهَبْجَ من كثرة النوم، وقد وَهَّله ذلك ترميلًا، والرَّهَل: الماء الأصفر الذي يكون في السُّخْدِ . والرَّهْل: سحاب رقيق شبيه بالنّدى يكون في السماء. وهبل: الرَّهْبَلة: ضرب من المشي، يقال: جاء يَتَرَهْبَل. وهدل : الرَّهْدَل والرَّهْدِل: طائر يشبه الحُمَّرة إلا أَنه أَدْبَس، وهو أكبر من الحُمَّر ؛ وقال ثعلب : هو طائر شبه القُبَّرة إلا أنها ليست لها قُنْزُعة . والرَّهْدَل : الأحمق ، وقيل الضعيف . الأزهري : الرَّهَادِن والرَّهَادِل ، واحدتها وَهْدَنة ورَهْدَلة . رول : الرُّوَال ، على فُعال بالضم : اللُّعاب . يقال : فلان يسيل رُوَالُه. ابن سيده: الرُّوَال والرَّاوُول ١. قوله (( خنينها)» كذا في الاصل هنا ونسخة من الصحاح بالمعجمة؛ : وتقدم في جرش بالمهملة ، وكلاهما بمعنى البكاء . العاب الدواب، وقيل: الرُّوَال ◌َبَد الفرس خاصة. وَرُوالٌ وائل: كما قالوا شِعْرٌ شاعر؛ قال: مِنْ مَجْ شِدْقَيْهَ الرّوَال الرائلا والرّئل والرَّاوُول: كل سِنّ زائدة لا تَنْبُتِ على نِبْتَة الأضراس ؛ قال الراجز : تُرِيكَ أَشْغَى قَلِحاً أَفَلْأ، مُرَكْباً واوُوُلهُ مُتْعَلاً وفي باب المُلَح من الحَمَاسة: لها فَمٌّ مُلْتَقَى شِدْقَيْهِ ثُقْرَتُها، كأَنَّ مِشْفَرما قد طُرِّ منَ فِيل أَسْنِاُها أُضْعِفَتْ فِي حَلْقِها عَدَداً ، مُظاهرات جميعاً بالرَّوَاوِيل غيره: الرَّوَاويل أَسنان صغار تنبت في أصول الأسنان الكِبار فَيَحْفِرون أُصولَ الكبار حتى يَسْقُطنِ ؛ الجوهري : وزعم قوم أَن الرَّاوُول ◌ِنَّ زائدة في الإنسان والفرس ؛ قال الأصمعي: الرُّوَال والرَّوول معاً لُعاب الدواب والصبيان ، وأَنكر أن يكون زيادة في الأسنان، وقال الليث: الرُّوَّال بُزَاق الدابة، يقال: هو يُرَوِّل في مِخْلاته، والرَّاؤول مثله؛ قال: والعرب لا تهز فاعُولاً. غيره: والرائل والراثلة من تنبت للدابة تمعه من الشَّراب والقَضْم ؛ وأَنشد : يَظَلُّ بَكْسوها الرّوال الرائلا قال أبو منصور : أَراد بالرّوال الرائل اللُّعاب القاطر. من فيه ، قال : هكذا قاله أَبو عمرو . ابن السكيت : الرُّوَالِ والمَرْغُ واللُّعاب والبُصاق كله بمعنى. ورَوَّل الْخُبْزَةَ بِالسَّمْنَ والوَدَك ترويلًا: دَلَكها. به دلكاً شديداً، وقيل: روّل طعامه أكثر حَسَهه. ٢٩٩ ٠ زبل رول ورؤَّلَ الفرسُ: أَدْلى ليبول، وقيل: إذا أَخرج قضيبه ليبول . والتَّرْوِيل : أَن يبول بولاً مُتَقَطِّعاً مضطرباً. والمُرَوّل : الذي يَسْتَرخِي ذَكَرُهُ؟ وأَنشد : لما رأَت بُعَيْلها زِتْجِيلا ، طَفَتْئَلًا لا يَمْعِ الفَصِيلا مُرَوَّلاً مِنْ دونها تَرْوِيلا ، قالت له مقالة تَرْسِيلا: لَيْتَكَ كُنْتَ حَيْضة تَمْصيلا! أَي تَمْصُل ◌َماً وتَقْطُر؛ الزّتْجِيل والزُّوَاجِل : الضعيف من الرجال ، والتَّرويل: إِنعاظ فيه استرخاء، وهو أَن يمتدَّ ولا يشتدّ . والمِرْوَل ، بكسر الميم وفتح الواو : القِطْعة من الحَبْل الذي لا يُنتفع به . والمِرْوَل أيضاً: قطعة الحَبْل الضعيف ؛ كلاهما عن أبي حنيفة . والمِرْوَّل: الناعم الإِدَام . والمِرْوَل: الفَرَس الكثير التَّحْصُّن . فصل الزاي المعجمة زال : التهذيب في ترجمة ضناً : قال الشاعر : ١ تَزَاءَلَ مُضْطَنِىٌِ آرِمٌ ، إِذا انْتَبَّه الإِدُ لا يَقْطَؤُه قال : التَّزاؤل الاستحياء . زّ تْجيل الضعيف البدن ، مهموز ، زأجل : الفراء : الزّت وهو الزّواجِل ، ويقال الزَّنْجِيل ، بالنون ؛ قال ابن بري : وكذلك قال الأُموي بالنون ، وهو الذي يختاره عليّ بن حمزة ؛ قال أبو عبيد: والذي قاله الفراء. هو المحفوظ عندنا ؛ قال الراجز : لَمَّا رَأَت زُوَيْجَهَا زِتْجِيلا، طَفَيْشَأَ لا يَمْلِكِ الفَصِيلا ، قالت له مقالة تفصيلا: ليتك كنتِ حَيْضةٌ تَمْصِيلا ! أَي يَمْصُل دَمُها ويَقْطُر ، والطَّفَيْشَأُ الضعيف. قال الجوهري : ولست أَرويه وإنما نقلته من كتاب . قال ابن بري : المعروف طَفَفْشَأْ، بالنون ، وقال ابن خالويه: الطَّفَنْشَأُ الرَّحْوِ الفَسْل، والزّأُجَل ، بفتح الجيم ، يهبز ولا يهز ماء الفحل، وسنذكره في زجل . زبل: الزَّبْل، بالكسر: السّرْقِين وما أشبهه، وحكى اللحياني : أَخذوا زَبَلاتهم . قال ابن سيده: فلا أَدري أيّ شيء جمع. وفي الحديث: أَن امرأة نَشَرَت على زوجها فَحَبسها في بيت الزّبْل؛ هو بالكسر السِّرْجِين، وبالفتح مصدر زَبَلْت الأرض إِذا أَصلحتها بالزّبْل. وزَبَل الأَرضَ والزرعَ يَزْبِله زَبْلًا: سَبْدَه. والمَزْبَلة والمُزْبُلة، بالفتح والضم: مُلقاه. والزّبال، بالكسر: ما تَحْمِلِ السَّمْلة بفيها ، ومنا أَصاب منه زِبالاً وزُبَالاً أَي شيئاً ؛ قال ابن مقبل يصف فَحْلًا : كَريم النّجار حَمَى ظَهْرَهُ ، فلم يُرْتَزْ بركوب زِبَالا وما أَغْنَى عنه زَبَلة أَي زِبالاً. وما في السَّقَاء والإِناء والبئر زُبَالة أي شيء، وبها ◌ُسبِّيت زُبَّالة بمنزلة من مناهل طريق مكة . والزّبيل والزّنبيل: الجِراب، وقيل الوعاء ◌ُحْمل فيه، فإِذا جَمَعُوا قالوا زَقابيل ، وقيل: الزّتْبِيل خطأ وإنما هو زَبِيل، وجمعه زُبُل وزُبْلان . ٣٠٠