Indexed OCR Text
Pages 501-520
نهك نوك بالغوا في غسلها وتنظيفها في الوضوء، وكذلك يقال في الحث على القتال . وفي حدیث یزید بن سجرةَ حین حَضَّ المؤمنين الذين كانوا معه في غزاة وهو قائدهم على قتال المشركين: انتهكوا وجُوهَ القوم يعني اجْهَدُ وهم أَي ابْلُغُوا جُهْدَكم في قتالهم ؛ وحديث الخَلُوق : اذْهَبْ فانْهَكْه، قاله ثلاثاً، أَي بالغ في غسله . ونَهَكْتُ الثوب، بالفتح، أَنْهَكُهُ نَهْكاً: لبسته حتى ◌َحَلَقَ . والأسَدُ تَهِيكٌ، وسيف تَهِيكُ أَي قاطع ماضٍ. ونَهَكَ الرجلَ يَنْهَكُه ◌َكَةَ ونَها كلاً: غلبه ، والنَّهِيكُ من السيوف : القاطع الماضي . وانْتِهاكُ الحُرْمة: تناوُلُها بما لا يحل وقد انْتَهكها. وفي حديث ابن عباس: أَن قوماً قَتَلُوا فأكثروا وزَنَوْا وَانْتَهَكُوا أَي بالغوا فِي خَرْق محارم الشرع وإتيانها . وفي حديث أبي هريرة: يَنْتَهِكُ ذِمّةَ الله وذمّةَ رسوله ، يريد نقض العهد والغدر بالمُعَهد. والنَّهِيكُ: البَئِيسُ. والنُّهَيْكُ: الحُرْفُوضُ، وعَضِّْ الْحُرْقُوصُ فرج أعرابية فقال زوجها : وما أَنا ، للحُرْقُوصِ إِن ◌َضَّ عَضَّةً لِمَا بين رجليها يجِدٍ ، غَفُورًا تُطَيِّبُ نَفْسِي، بعدما تَسْتَفِزُّني مَقالَتُها، إِنَ النُّهَيكَ صَغِيرُ وفي النوادر: النُّهَيْكةُ دابةَ سُوَيْدَاءُ مُدَارَةٌ تدخُل مَدَاخِلِ الحراقِيصِ. نوك: النُّوكُ، بالضم٢: الحُمْق؛ قال قيس بن الخَطِيم: وما بَعْضُ الإقامةِ فِي دِيارٍ ، : ◌ُهانُ بها الفتى، إلا بلاء ١ قوله يجدّ عقورُ، هكذا في الأصل، والوزن مختلّ ، واذا قيل هي : يجدّ عقودٍ، صحّ الوزن وكان في البيت إقواء. ٢ قوله : النوكِ، بالضم ويفتح أيضاً كما في القاموس. فقل للمُنَّقِي غَرَضَ المَنايا: تَوَقَّ فليس يَنْفَعُك اثْقاء ولا يُعطَى الحريصُ غِنَّ الِحِرْصٍ، وقد يُنْمَى لِذِي الْجُودِ الشَّرَاءُ غَنِيُالنَّفْسِ، مَا اسْتَغْنَتْ، غَنِيّ، وفَقْرُ النَّفْسِ، مَا عَمِرَتْ، مَثْقَاءُ ودّاءُ الْجِسْمِ مُكْتَمِسٌ شِفاءً، وداءُ النُّوكِ لِيسَ له دَواءُ والأَنْوَكُ: الأَحْمَقُ، وجمعه النَّوْكَى. قال: ويجوز في الشعر قوم نوكٌ. والنَّوَاكة: الحماقة. ورجل أَنْوَّكُ ومُسْتَنْوِك أَي أَحق. وقوم نَوْكَى وتُوكُ أَيضاً على القياس مثل أَهْوَج وهُوجٍ؛ قال الراجز : تَضْحَكُ مي ◌َسْيْخَةٌ ضَحُوكُ، واسْتَنْوَ كَت والشِّبَابِ نُوكُ وقد نَوِكَ نَوَكاً ونُوكاً ونَواكَةَ: حَمُقَ، وهو أَتْوَكُ، والجمع نَوْكَى؛ قال سيبويه: أُجْرِيَ مُجْرَى هَلْكَى لأنه شيء أُصيبوا به في عقولهم . وفي حديث الضحاك: إِن قُصّاصَكمْ نَوْكَى أَي حَمْقَى . واسْتَنْوكَ الرجلُ: صَارِ أَنْوَكَ، وأَنْوَكَه : صادفه أَنْوَكَ. واسْتَنْوَ كْتُ فلاناً أَي استحمقته. وقالوا: مَا أَنْوَكَه! ولم يقولوا أَنْوِكْ به ، وهو قياس ؛ عن ابن السَّرّج . وقال سيبويه: وقع التعجب فيه بما أَفْعَلَهُ وإِن كان كالخُلَقِ لأنه ليس بلون في الجسد ولا بخلقةٍ فيه ، وإِنما هو من نقصان العقل . قال أبو بكر في قولهم فلان أَنْوَكُ : قال الأصمعي الأَنْوَكُ العاجز الجاهل. والنُّوكُ عند العرب: العَجْزُ والجهل . وقال الأصمعي: الأَنْوَكُ العَييُّ في ٥٠١ نوك منك كلامه ؛ وأَنشد : فَكُنْ أَنْوَكَ النَّوْكَى إذا ما لَقِيتَهُمْ نيك : النَّيْكُ: معروف، والفاعل: فائِكٌ ، والمفعول به مَنِيكٌ ومَنْيُوك، والأُنتى مَنْيُوكة، وقد ناكها بَنِيكها نَيْكاً. والنَّيّاك: الكثير النَّيْك ؛ شدد للكثرة ؛ وفي المثل قال : من بَنِكِ العَيْرَ بَنِكْ نَيّاكا وتَنّايَكَ القوْمُ: غليهم النُّعاسُ . وتَنابَكَتٍ الأَجْفانُ : انطبق بعضها على بعض . الأزهري في ترجمة نكح : ناكَ المطرُ الأَرضَ وذاكَ النعاسُ عينه إِذا غلب عليها . فصل الماء مبرك: المَبْرَكَةُ: الجارية الناعمة. وشباب هَبْرَكٌ: تامٌ ؛ قال : جارية تَثْبَتْ شباباً ◌َبْرَكا، لم يَعْدُ ثَدْيَا نَحْرِمَا أَنْ فَلْكَا وسَبَابٌ هَبْركُ وهُبَارِكٌ: كذلك. هبنك: المَبَنْكُ: الكثير الجُمْق ، وقال ثعلب : هو الأحمق فلم يقيده بقلة ولا بكثرة، والأنثى ◌َبَنْكة. هتك : الْمَتْكُ: خَرْقُ السّر عما وراءه ، والاسم المُنْكة، بالضم . والحَتِيكةُ: الفضيحة . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : فَهَتّك العِرْضَ حتى وقع بالأَوض؛ والمَتْكُ: أَن تَجْذِبَ سِنْراً فتقطعه من موضعه أَو تَشُقّ منه طائفةٌ يُرَى ما وراءه، ولذلك يقال: مَتّكَ الله سِتْرَ الفاجر . ورجل مَهْتُوك السَّتْرَ: مُتَهَتْكُه. وتَهَتَّك أَي افْتَضَح . ابن سيده: ◌َتَكَ السِّشْرَ والثَّوْبَ يَتِكُهُ فَتْكاً فانْهَتَكَ وتَهَنَّكَ : جذبه فقطعه من موضعه أو سق منه جزءاً فبدا ما وراءه؛ ومنه قولهم في الدعاء والخبر: ◌َتَكَ اللهُ سِتْرَ فِلان، وهَنَّكَ الأَسْتَارَ ؛ شدّد للكثرة. ورجل مُنْهَتِكٌ ومُنَّهَتْكٌ ومُسْتَهْتِك: لا يُبَالِي أَنْ يُهْتَك سِتْرُهُ عن عودته؛ وكل ما انشق كذلك، فقد انهتَك وتهتك ؛ قال يصف كلا : مُتَهَنَّكُ الشَّعْرانِ نَضّاحُ العَذَبْ أَبو عمرو: المُتْكُ وسط الليل . وفي حديث نَوْفٍ البِكَاليّ: كنت أَبيتُ على باب دار عليّ ، فلما مَضَتْ مُتْكة من الليل قُلْتُ كذا؛ المُتْكةُ: طائفة من الليل. يقال: سِرْنا مُتْكةً من الليل كأنه. جعل الليل حجاباً، فلما مضى منه ساعة" فقد هُنِكَ بها طائفةٌ منه. والمُتْكَة: ساعة من الليل للقوم إذا ساروا. يقال : سِرْنا مُتْكةً منها ، وقد هاتَكْناها: سِيرنا في ◌ُجاها ؛ قال : هاتَكْتُه حتى انْجَلَتْ أَكْراؤه عَنِّي، وعن مَلْمُوسَةٍ أَحْنَاؤُه يصف الليل والبعير. والمِتَكُ: قِطَعُ الفِرْس تتمزق عن الولد ، الواحدة هِتَكّة، وثوب ◌َتِكٌ؛ قال: مُزاحِمٌ: 1 جَلاَ مَتِكاً كالرَّيْطِ عنه، فبَيَّنَتْ مَشايِهُهُ حُدْبَ العِظامِ كَوَاسِيَا أَي استبانتْ مَشْابِهُ أَبيه فيه . هفك: الأَزهري ؛ امرأَة ◌َيْفَكٌ أَي حمقاء؛ وقال عُجَيْرٌ السَُّولِيُّ يصف مَزَادَةٌ: زَمَّتها هَيْفَكٌ حَمْقَاءُ مُصْبِيَةٌ، لا يقبعُ العين أَسْقاها إِذا وَغْلا ويقال: فلان مُهَفَّكٌ ومُؤَفَّكٌ ومُفَنْنٌ ومُتَهَفِّكٌ إِذا كان كثير الخطإ والاختلاط . وفي الحديث : قل ٥٠٢ هلك هفك لِأَمَّنَك فلْتَهْفِكْهِ في القبور أَي لِتُلْقِهِ فيها ، وقد ◌َفَكِه إِذا أَلِقاهِ والتَّهَفُّك: الاضطراب والاسترخاء في المشي . هكك: الأزهري : أَهمل الليث مك وهو مستعمل في حروف كثيرة، منها ما قالَ أَبو عمرو في نوادره : هَك بِسَلْحِهِ وسَّكَّ به إذا رمى به. قال: "وَهَكَّ وسَجّ وتَرّ إِذا حذَفَ بِسَلْحِهِ، وهَكَّ الطائرُ هَكَمَّا: حذَفَ بِذَرْقِهِ، وهَكَّ النَّعامُ: سَلَح. وهَكّ الشيءَ ◌َُكُهُ مَكَّا، فهو مَهْكُوك وهَكِيكٌ : سَحَقَه، وهَكّ البنَ هَكَّا: استخرجه ونَهَكَه؟ أَنشد ابن الأعرابي: إِذا تَرَكَتْ شُرْبَ الرَّشِيئَةِ هاجَرٌ وهَكَّ الْخَلايا، لم تَرِقَّ عُيُوتُها هاجَرُ : قبيلة، يقول: شُرْبُ الرَّتِيثة تَجْدُم أي هم زُعاة لا صَنِيعة لهم غير شرب هذا اللبن الذي يسمى "الرثيئة، وقوله: لم ترقّ عيونها أَي لم تستح. ومَكْ الرجلُ المرأة يَهُكتُها مَكًّا : نكحها؛ وأنشد : يا ضَبْعاً أَلْفَتْ أَباها قدِ رَقَدْ، فَتَفَرَتْ في رَأْسِهِ تَبْغِي الْوَلَدْ فقامَ وَسْنَانَ بِعَرْدٍ ذِي عُقَدْ ، فَهَكَّها سُخْناً به حتى بَرَدْ والمَكُ: الجماع الكثير، وهَكَّها إِذا أكثر جماعها. أَبو عمرو: المَكِيكُ المُخَنَّثُ، ويقالَ: هَكَّ فلاناً النبيذُ إذا بلغ منه مثل تَكَّهُ، فانْهَكَ. ويقال : هُكَّ إِذا أُسْقِط. والَمَكُّ: تَهَوُّرَ البئر. والهَكُ: المطر الشديد . والهَكُ: مُداركة الطعن بالرماح. وهَكْه بالسيف: ضربه، والمَكَوَّكُ: المكان الصُّلْبُ الغليظ ، وقيل السَّهْل؛ قال: إذا تركْنَ مَبْرَكاً مَكَوكا،"! كأنما يَطْحَنَّ فيهِ الدَّرْمَكا أَوْسَكْنَ أَن يَتْرُكْنَ ذاك المَبْرَ كاء تَرْكَ النساء العاجِزَ الزَّوَيكا ويروى: مَبْرَكاً مَكَوْكا، وهو السَّهْلِ أَيضاً يريد أنهم على سفر ورحْلة. والزَّوَنْكُ: المختال مشيه الرافع نفسه فوق قدرها. الأزهري: وعمَكَوّلـ على بناء هَكَوَّك، وهو السمين. وانْهَكَّ صَلا المرأ انهكاكاً إذا انفرج في الولادة. ابن شميل: تَهَكْكَتِ الناقةُ وهو تَوَخَّ صَلَوَيْـ ودُبُرها، وهو أَن يُرَى كأَنه سِقاء يمتخض. قا الأزهري: وتَفَكْكَتِ الأنثى إذا أَقْرَبَت فاسْتَرْخَى صَلَوَاهَا وعَظُمْ ضَرْعُها ودنا نتاجُها شبهت بالشيء الذي يتزايل ويتفتح بعد انعقاد وارْنِتاقه . هلك: المَلْكُ: الهلاك . قال أبو عبيد: يقال المَلْك والهُلْكُ والمُلْكُ والمَلْكُ؛ مَلَكَ يَهْلِكُ مُنْـ وهَلْكاً وهَلاكاً: مات . ابن جني : ومن الشا قراءة من قرأَ: ويَهْلَكُ الْحَرْثُ وَالنَّسْلُ، قال هو من باب وَكَنَّ يَرْكَنُ وَقَبَطَ بَقْنَطُ، وكلـ ذلك عند أبي بكر لغات مختلطة ، قال : وقد يجو أن يكون ماضي ◌َهُلكُ مَلِك كعَطِبَ ، فاستغى عنه بَهَلَّكَ وبقيت ◌َهْلَك دليلًا عليها، واستعمل أَ حنيفة المَلَكَة فِي جُفُوف النبات وبُيُوده فقال بصفـ النبات : من تدنٍ ابتدائه إلى تمامه ، ثم تَوَلِّبـ وإدباره إِلى مَلَكَتِهِ وبُيُوده. ورجل هالِكٌ مِن قوم هُلَّكٍ وهُلاك وهَلْكَم وهَوَالِكَ، الأخيرة شاذة؛ وقال الخليل: إنما قالو هَلْكَى وَزَمْنَى وِمَرْضَى لأَنَا أَشْياءِ ضُرِبُوا . ٥٠٣ ھلك هلك وأُدْخِلوا فيها وهم لها كارهون. الأَزهري: قومٌ هَلْكَى وهالِكُون . الجوهري: وقد يجمع هالِك على هَلْكَى وهُلأُك؛ قال زيادُ بن مُنْقِذٍ: تَرَى الأَرامِلَ والْمُلْأَكَ تَتْبَعُه، يَسْتَنُّ مِنه عليهم وايلٌ رَزِمُ يعني به الفقراء ؛ وهَلَكَ الشىءَ وهَلَكه وأَمْلَكَه؛ قال العجاج : ومَهْمَةٍ هالِكِ مَنْ تَعَرَّجا ، هائلةٍ أَهْوالُه مَنْ أَذْتَجا يعني ◌ُهْلِك، لغة تميم، كما يقال ليل غاضٍ أَي مُفْضٍ. وقال الأصمعي في قوله هالِكِ من تَعَرَّجا أَي هالكٍ المُتَعَرَّجين إِن لم يُهَذَّبُوا في السير أَي من تعرَّض فيه هَلَكَ ؛ وأَنشد ثعلب : قالت سُلَيْمى هَلْكوا يَسارا الجوهري : هَلَكَ الشيءُ يَهْلِكُ فَلاكاً وهُلوكاً ومَهْلَكاً ومَهْلِكاً ومَهْلُكاً وتَهْلُكَةٌ، والاسم الْهُلْكُ ، بالضم ؛ قال اليزيدي : التَّهْلُكة من نوادر المصادر ليست مما يجري على القياس ؛ قال ابن بري : وكذلك التُّهْلوك الهَلاكُ؛ قال: وأَنشد أبو نخَيْلة الشّبيب بن شبة: تَشبيبُ، عادى اللهُ من يَخْفُوكا! وسَبَّبَ اللهُ له تُهْلوكا وَأَهْلَكه غيره واسْتَهْلَكه . وفي الحديث عن أَبي هريرة: إِذا قال الرجلُ هَلَكَ الناسُ فهو أَهْلَكهم؛ يروى بفتح الكاف وضمها ، فمن فتحها كانت فعلاً ماضياً ومعناه أَن الغالين الذين يُؤيِسُون الناسَ من رحمة الله تعالى يقولون ◌َلَك الناسُ أَي استوجبوا النار والخلود فيها بسوء أعمالهم ، فإذا قال الرجل ذلك فهو الذي أوجبه لهم لا الله تعالى ، أَو هو الذي لما قال لهم ذلك وأياًسهم حملهم على ترك الطاعة والانهماك في المعاصي ، فهو الذي أوقعهم في الهلاك ، وأما الضم فمعناه أنه إذا قال ذلك لهم فهو أهلكهم أي أكثرم هلاكاً، وهو الرجلُ يُولَعُ بعيب الناس ويَذْهِبُ بنفسه مُجْباً، ويرى له عليهم فضلًا. وقال مالك في قوله أهلكهم أَي أَبْسَلُهم. وفي الحديث: ما خالطتِ الصدقةُ مالاً إِلاَّ أَهْلَكَتْه؛ قيل: هو حضٌ على تعجيل الزكاة من قبل أن تختلط بالمال بعد وجوبها فيه فتذهب به ، وقيل : أَراد تحذيرِ العُمَّال عن اخْتِزال شيء منها وخلطهم إياه بها، وقيل : أن يأخذ الزكاة وهو غنيّ عنها . وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أناه سائل فقال له: هَلَكْتُ وأَهْلَكْتُ أَي أملكت عيالي . وفي التنزيل : وتلك القُرى أَهْلَكْنام لما ظلموا . وقال أبو عبيدة: أخبرني رُؤبة أَنه يقول ، فَلَكْتَني بمعنى أَهْلَكتني ، قال: وليست بلغتي. أَبو عبيدة: تميم تقول ◌َلَكَه ◌َلِكُهُ مَنْكاً بمعنى أَهْلَكه . وفي المثل : فلان هالِكٌ في الهوالك؛ وأَنشد أَبو عمرو لابن جذْلِ الطِّعَانِ: تَجَاوَزْتُ مِنْدَاً رَغْبَةً عن قِتالِهِ ، إلى مالِكٍ أَعْشُرْ إلى ذكْرِ مالكِ فَأَيْقَنْتُ أَني ثائِرُ ابن ◌ُكَدَّمٍ ، غَدَاةَ إِذٍ، أَو هالِكٌ فِي الحَوالِكِ قال: وهذا ستاذ على ما فسر في فوارس ؛ قال ابن بري: يجوز أَن يريد هالك في الأُمم المَوالِك فيكون جمع هالكة ، على القياس، وإنما جاز فوارس لأنه مخصوص بالرجال فلا لبس فيه ، قال : وصواب إنشاد البيت: فأيقنت أني عند ذلك ثائر والمَلَكَة: الهَلاكُ؛ ومنه قولهم: هي المَلَكَة الخَلْكَاءُ، وهو توكيد لها، كما يقالِ هَمَجٌ هامجٌ . ٥٠٤ ملك ملك أبو عبيد: يقال وقع فلان في المَلَكَةِ المَلْكى والسَّوْأَةِ السَّوْأَى. وقوله عز وجل : وجعلنا لمَهْلِكِهِم مَوعِداً؛ أَي لوقت هَلاكِهِم أَجَلًا، ومن قرأَ لِمَهْلَكِهم فمعناه لإهلاكهم . وفي حديث أم زرع: وهو إِمامُ القَوْم في المَهالِك ؛ أرادت في الحروب وأنه لشِقَته بشجاعته يتقدَّم ولا يتخلف، وقيل: إنه لعلمه بالطّرُق يتقدّم القومَ فيهديهم وهم على أثره. وَاسْتَهْلَكَ المالَ : أَنفقه وأَنقده ؛ أَنشد سيبويه: تقولُ، إِذا اسْتَهْلَكْتُ مالاً للَذَّة، فُكَيْهَةُ: مَشْيٌَّ بِكَفَيْكَ لائِقُ قال سيبويه : يريد هل شيء فأدغم اللام في الشين ، وليس ذلك بواجب كوجوب إدغام الشم والشراب ولا جميعهم يدغم هل شيء . وأَهْلَك المالَ : باعه . في بعض أخبار مذيل : أَن حَبِيباً المُذَلِيّ قال المَعْقِلٍ ابن ◌ُخُوَيْلِدٍ: ارجِعْ إِلى قومك، قال: كيف أصنع بإبلي؟ قال: أَهْلِكْها أَي بعها. والمَهْلَكة والمَهلِكة والمتَهْلُكة : المفازة لأنه بهلك فيها كثيراً. ومفازة مالكةٌ من سلكها أَي مالكة للسالكين. وفي حديث التوبة: وتَرْكُها مَهْلِكة أَي موضع هَلاكِ نفْسه، وجمعها مَهالِكُ، وتفتح لامها وتكسر أيضاً للمفازة. والحَلَكُونُ: الأرض الجَدْبة وإِن كان فيها ماء . ابن بُزُرجِ: يقال هذه أرض آرَمَة ◌ٌ هَلَكُونٌ ، وأرض مَلَكون إذا لم يكن فيها شيء . يقال : فَلَكونُ نبات أَرضين. ويقال: تَرَكها آرِمَةٌ مَلَكِينَ إذا لم يصبها الغَيْثُ منذ دهر طويل. يقال: مررت بأرض مَلَكِينَ، بفتح الهاء واللام١. والهَلَكُ والَلَكَاتُ: السّنُونَ لأنها مهلكة ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد لأُسْودَ بنْ يَعْفُرَ: ١ قوله: هَلَكينَ بفتح النون دون تنوين، هكذا في الأصل. وفي القاموس: أرضٌ هَلَكِينٌ وأرضٌ هَلكون"، بتنوين الفمّ. قالت له أمُّ صَمْعًا، إِذ تُؤَامِرُه أَلا تَرَى لِذَوِي الأَمْوالِ والمَلَكِ؟ الواحدة مَلَكة بفتح اللام أيضاً. والهَلاكُ الجَهْدُ المُهْلِكُ. وهَلَاكُ مُهْتَلِكٌ: على المبالغة؛ قال رؤية؛ من السِّينَ والهَلاكِ المُهْتَلِكْ وَلَأَذْهَبَنَّ فإما ◌ُهُلْكٌ وإما ◌ُمُلْكٌ، والفتح فيهما لغة، أَي لأَذْهَبَنَّ فَإِمَا أَن أَهْلِكَ وإِمَا أَن أَمْلِكَ، وهالِكُ أَهْلٍ: الذي يَهْلِكُ فِي أَهْله؛ قال الأعشى: وهالِك أَهْلٍ يعودُونَهَ ، وآخَرُ فِي قَفْرةٍ لم يُجَنْ قال: ويكون وهالك أَهلِ الذي يُهْلِك أَهْلَه والَلَكُ: حِيفَةُ الشيء الهالِك. والمَلَكُ: مَشْرَفَةُ المَهْواةِ مِن جَوِّ السُّكَاكِ لأَنَا مَهْلَكة ، وقيل : الهَلَكُ ما بين كل أَرض إلى التي تحتها إلى الأرض السابعة، وهو من ذلك ؛ فأَما قول الشاعر الموتُ تأتي لميقاتٍ خَوَاطِفُه، وليس يُعْجِزُهُ مَلْكٌ ولا أُوح فإِنه سكن للضرورة، وهو مذهب كوفي ، وقد حجر عليه سيبويه إِلا في المكسور والمضموم ، وقيل : المَلَكُ ما بين أَعلى الجبل وأسفله ثم يستعار الهواء ما بين كل شيئين ، وكله من الهَلاك ، وقيل: المَلَّك المَهْواة بين الجبلين ؛ وأَنشد لامرىء القيس: أَرى ناقَةَ القَيْسِ قد أَصْبَحَتْ ، على الأَيْنِ، ذاتَ هِبابٍ نوارا رأَتْ هَلَكاً بنِجافِ الغَبِيط ، فكادَتْ تَجُدُ الْحُقِيّ الِجارا ويروى: تَجُدّ لذاك الحِجارَا؛ قوله عباب: نَشاط: ونِواراً : نِفاراً، وتجدّ : تقطع الحبل ثُفوراً من هلك هلك المَهْواةِ، والهِجار: حبل بشدّ في رسغ البعير. والمَلَكُ : المَهْواة بين الجبلين ؛ وقال ذو الرمة يصف امرأة جَيْداء : تَّى قُرْظَهَا في واضِحِ اللَّيْتِ مُشْرِفاً على هَلَكٍ ، فِي نَفْتَفٍ يَتَطَوّحُ والحَلَكُ ، بالتحريك: الشيء الذي يَهْوي ويسقط. والتَّهْلُكَةُ: الهَلاك . وفي التنزيل العزيز : ولا قُلْقوا بأيديكم إلى التَّهْلُكة ؛ وقيل: التَّهْلُكة كل شيء تصير عاقبته إلى الهَلاك. والتُّهْلُوك: الهَلاك ؛ وأَنشد بيت تثبيبٍ : ٠٠٠٠ وسَبِّبَ الله له تُهْلو كا ووقع في وادي ◌ُهُلِّكَ، بضم التاء والهاء واللامُ مشددة ، وهو غير مصروف مثل متخُيِّبَ أَي في الباطل والهلاك كأنهم سَبَّوْه بالفعل. والاهْتِلاكُ والانْهِلاكُ: ومي الإنسان بنفسه في تَهْلِكَة . والقَطاة تَهْتَلِكُ من خوف البازي أي ترمي بنفسها في المَهالك. ويقال: تَهْتَلِكُ تجتهد في طيرانها، ويقال منه: اهْتَلَكتِ القَطَاةُ. وَالْمُهْتَلِكُ: الذي ليس له همّ إِلا أَن يَتَضَيْفِه الناسُ، يَظَلُّ نهارَه فإِذا جاء الليل أَسرعَ إلى من يَكْفُله ◌َخَوْفَ الهَلاكِ لا يتمالك دونته؛ قال أبو خراشٍ: إِلى بَيْتِهِ بأوي الغريبُ إِذا ◌َشتاء ومُهْتَلِكٌ بالي الدّريسَيْنِ عائِلُ والهُلأكُ: الصَّعاليك الذين يَنْتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوء حالهم ، وقيل: الهُلأَكَ المُنْتَجِعون الذين قد ضلوا الطريق، وكله من ذلك؛ أنشد ثعلب الجَمِيلِ : أَبِيتُ مع المُلأُكِ دَيْفاً لأَهْلِها، وأَهْلي قريبٌ ◌ُمُوسِعُون ذوو فَضْلِ وكذلك المُتَهَلْكُون؛ أَنشد ثعلب للمُتَنَحْل الهُدَليّ: لو أَنه جاءني جَوْعَانُ مُهْتَلِكٌ، من بُؤْس الناس، عنه الخَيْرُ مَخْجُوزُ وافْعَلْ ذلك إِما ◌َلَكَتْ هُلُكُ أَي على كل حال، يضم الهاء واللام غير مصروف ؛ قال ابن سيده : وبعضهم لا يصرفه أَي على ما خَيَّلَتْ نَفْسُك ولو هَلَكْتَ، والعامَّة تقول: إِن ◌َلَكَ الْمُلْكُ؟ قال ابن بري: حكى أبو علي عن الكسائي مَلَكَتْ ◌ُلُكُ ، مصروفاً وغير مصروف . وفي حديث الدجال: وذكر صفته ثم قال : ولكن المُلْكُ كلٍّ الهُلْكِ أَن ربكم ليس بأعور ، وفي رواية : فإما هَلَكَتْ هُلَّكُ فإِن ربكم ليس بأَغور؛ المُلْكُ الهَلاك ، ومعنى الرواية الأولى الهَلاكُ كلُّ الهَلاك للدجال لأنه وإن ادعى الربوبية والبس على الناس بما لا يقدر عليه البشر ، فإنه لا يقدر على إزالة العور لأن الله منزه عن النقائص والعيوب، وأما الثانية فَهُلَكٌ، بالضم والتشديد ، جمع هالك أَي فإِن هَلَكَ به ناس جاهلون وضلُّوا فاعلموا أَن الله ليس بأعور، ولو روي: فإِما ◌َلَكَتْ هُلُك على قول العرب أفعل كذا إِما ◌َلَكَتْ هُلَّكُ وهُلُكٌ بالتخفيف منوناً وغير منون ، لكان وجهاً قوياً ومُجْراهِ تَجْرى قولهم افْعَلْ ذلك على ما خَيْلَتْ أَي على كل حال. وهُلُكٌ: صفة مفردة بمعنى هالكة كنافة مُرُحٌ وامرأَة ◌ُعُطُلٌ، فكأنه قال : فكيفها كان الأمر فإن ربكم ليس بأعور ، وفي رواية : فإما عَلَكَ المُلُكُ فإن ربكم ليس بأعور . قال الفراء : العرب تقول افعل ذلك إِما مَلَكَتْ هُلُكُ، ومُلُكُ بإجراء وغير إجراء، وبعضهم يُضيفه إِما ◌َلَكتْ هُلُكُهُ أَي على ما خَيَّلَتْ أَي على كل حال ، وقيل ٥٠٦ ملك ملك في تفسير الحديث: إن تَنْيَّه عليكم بكل معنى وعلى كل حال فلا يُشَبَّهَنَّ عليم أَنَّ ربكم ليس بأَعور ، وقوله على ما خَيْلْتْ أَي أَرَتْ وَشَبَّهَتْ، وروى بعضهم حديث الدجال وخزيه وبيان كذبه في عوره. والحَلُوكِ من النساء : الفاجرة الشَّبِقَةُ المتساقطة على الرجال ، سميت بذلك لأنها تَتهالك أَي تَتَّمايل وتنثني عند جماعها، ولا يوصف الرجل الزاني بذلك فلا يقال رجل هَلُوكٌ ؛ وقال بعضهم: الحَلُوك الحَسَنَة التَّبَعُّلِ لزوجها . وفي حديث مازنٍ: إني ◌ُوْلَعٌ بالخمر والهَلُوكِ من النساء . وفي الحديث: فتهالَكْتُ عليه فسألته أَي سقطت عليه ورميت بنفسي فوقه . وتَهالك الرجلُ على المتاع والفِراشِ: سقط عليه، وتَهالَكَتِ المرأةُ في مشيها : من ذلك . والمالِكِيُّ: الحَدَّادُ ، وقيل الصَّيْقَل؛ قال ابن الكلبي: أَوّل من عَمِلَ الحديدَ من العرب الهالكُ . ابنَ عمرو بن أَسَد بن ◌ُخُزيمة، وكان حدّاداً نسب إليه الحدَّاد فقيل الهالِكِيُّ، ولذلك قيل لبني أَسد القُيُونُ ؛ وقال لبيد : ◌ُجُنُوحَ المَالِكِيِّ على يدَيْهِ ، ◌ُكِيَاً يَخْتَلِي ثُقَبَ النَّصَالِ أَراد بالهالِكيّ الحدّاد؛ وقال آخر : ولا تَكُ مِثْلَ المالِكَيِّ وعِرْسِهِ، سَقَتْه على لَوْحٍ سِامَ الدَّارِحِ فقالت: شرابٌ باردٌ قد جدّحْتُه ، ولم يَدْر ما خاضَتْ له بالمَجَادِحِ أَي خلطته بالسويق . قال عرّم في حديثه: "كبت أَنَهَلَكُ في مفاوز أَي كنت أَدور فيها شِيْهَ المتحير ؛ وأَنشد : كأنها قَطْرةٌ جاد السحابُ بها، بين السماء وبين الأَرْضِ تَتَلِكُ وَاسْتَهْلَكَ الرجلُ في كذا إِذَا جَهَدَ نَفْسَه واهْتَلَكَ مَعَهَ ؛ وقال الراعي : لهمِنَّ حديثٌ فاتِنٌ يَتْرُكِ الفَتى خفيفَ الحَشَا، مُسْتَهْلِكَ الرَّبْح، طامِعا أَي يَجْهَدُ قَلْبَه في إثرها. وطريق مُسْتَهْلِكُ الوِرْ أَي ◌ُجْهِدُ من مَلَكَه؛ قال الخُطَيْئَة يصفـ الطريق : مُسْتَهْلِكُالوِرْدِ، كَالأُسْنِيّ، قد جعَلَتْ أَيدي المَطِيِّ به عادِيَّةَ رُكْبًا الأُسْتِيُّ والأُسْدِيُ: يعني بهِ السَّدى والسَّ؛ شْـ شَرَك الطريق بسَدَى الثوب. وفلان مِلْكَةٌ م الهِلَكِ أَي ساقطة من السواقط أي هالِيكُ والمَلْكَى: الشَّرِهُونَ من النساء والرجال ، يقال رجال هَلْكى ونساء هَلْكى ، الواحد مالِك وهالكة . ابن الأعرابي : المالِكَة النفس الشَّرِهَة يقال: هَلَكَ يَهْلِكُ مَلاكاً إذا شَرةً؛ وهـ قوله : ولم أَهلِكْ إِلَى اللَّبَنِ! أي لم أَشْرَهْ. ويقال للمُزاحِمِ على الموائد: المُتَّهَالِلـ والمُلامسُ والوارش والحاضر٣ واللَّعْو، فإِذا أَكـ بيد ومنع بيد فهو ◌َجَرْدَبَانُ ؛ وأَنَشْد شر: إِنَّ ◌َدِى خَيْرٍ إلى غيرِ أَهْلِهِ، كَهَالِكَةٍ مِن السحابِ الْمُصَوِّبِ ١ تمامه كما في شرح القاموس: جللته السيف إذ مالت كوارته تحت الحجاج ولم أهلك إلى اللبن ٢ قوله ( والحاضر)» كذا بالاصل. والذي في مادّة حفر: رجـ حفر ككتف وندس : يتحين طعام الناس لحفزه . ٥٠٧ هلك هوك قال: هو السحاب الذي يَصُوبُ المَطَرَ ثم يُقْلِعُ فلا يكون له مطر فذلك هلاكه . مك: مَمَكه فِي الأَمر فإِنْهَمَكَ: لَجَّجَه فَلَجَ. وَانْهَكَ الرجل في الأمر أَي جَدَّ وَلَجَّ وتَبادَى فيه، وكذلك تَهَمَّك في الأمر ، وتقول : ما الذي هَبَكه فيه . وفي حديث خالد بن الوليد: أَن الناس انهكوا في الخير ؛ الانتهاكُ التّمادي في الشيء واللّجاجُ فيه . ويقال: فرس مَهْمُوكِ المَعَدَّيْنِ أَي مُرْسَلُ الْمَعَدَّيْنِ ؛ وقال أبو دُواد : سَلِطُ السُّنْبُكِ لِأُمّ فَعُّه، شَكْرَبُ الأَرْسَاغِ مَهْمُوكُ المَعَدّ واهْمَأَكَّ فلان يَهْمَئِكُ، فهو مُهْمَئِكٌ ومُزْمَئِكٌ ومُصْمَئِكٌ إذا امتلأَّ غضباً .. ـنك : قال الأزهري: قرأت في نسخة من كتاب الليث: المَنَّكُ حبٌ يُطْبَخُ أَغْبرِ أَكَدَر ويقال له القُفْص ؛ قال الأزهري: وما أَراه عربيّاً . ـنبك: الأزهري في النوادر: مَنْبَكةٌ من كَهْرٍ وَسَنْبَةٌ من دهر بمعنَى. ندك: رجل مِنْدِكِيٌّ: من أَهل الهِنْدِ ، وليس من لفظه لأن الكاف ليست من حروف الزيادة ، والجمع هَنادِكُ ؛ قال كُثَيِّر عزة : مُقْرَبَةٌ ◌ُهْمٌ وكُمْتٌ، كأنها طَمَاطِمُ، يوقُونَ الوِفَارَ، هَنَادِكُ وقال الأحوص : فالهِنْدِكِيُ عَدَا عَجْلانَ فِي هَدَمٍ وقال أبو طالب : بَنِي أَمَّةٍ مَجْنونةٍ هِنْدِكِيَّةٍ ، بَنِي ◌ُجُمَحٍْ عَبِيدِ قَبْسِ بن عاقِل قال الجوهري : المَناذِكَةُ الهنود، والكاف زائدة ، نُسبوا إلى الهند على غير قياس . الأزهري: سيوف هِنْدِكِيَّة أَي عِنْدية، والكاف زائدة ، يقال : سيف مِنْدِيٌ ورجلٍ مِنْدِكِيّ. هوك: الأَهْوَكُ الأَحمق وفيه بقِيَّةٌ، والاسم المَوَكُ، وقد هَوِكَ هَوَكاً. ورجل هَوَّاك ومُنْهَوّك : متحير ؛ أَنشد ثعلب : إِذا ◌ُتَرِكَ الكَعْبِيُّ والقَوْلَ سادِراً، ◌َهَوَّكَ حتى ما يَكادُ يَرِيعُ وقد هَوَّكه غيرُهُ. والأَهْوَكُ والأَهْوَجُ واحد. والتَّهَؤُكُ : السُّقُوط في ◌ُهُوَّةِ الرَّدى. وروي عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه، أنه قال النبي ، صلى الله عليه وسلم: إِنا نسمع أحاديث من ◌َهُودَ تعجبنا أَفَتَرى أَن نكتبها ؟ فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم: أَمْنَهَوْكُونَ أَنتَم كما تَهَوَّكَتِ اليهودُ والنصارى ؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقِيَّة١ً؛ قال أبو عبيدة: معناه أَمُتَحَيِّرُونَ أَنتَم في الإسلام حتى تأخذوه من اليهود! وقال ابن سيده : يعني أَمتحيرون ؟ وقيل : معناه أَمُتَرَ دِّدُونَ ساقطون! وإنه لمُنَهَوِّكٌ لما هو فيه أَي يركب الذنوب والخطايا. الجوهري: التَّهَوُكُ مثل الشَّهَوُّر، وهو الوقوع في الشيء بقلة ◌ُبالاة وغير رَوِيَّةٍ . والتَّهَؤُك: التحيُّر. ابن الأعرابي: الأَمْكاء المُتّحيرون، وهاكاه إِذا استصغر عقله. والمُتَّهَوّك: الذي يقع في كل امر . وفي الحديث من طريق آخر : أَن عمر أناه بصحيفة أخذها من بعض أهل الكتاب فغضب وقال: أَمْتَهَوّكونَ فيها يا ابن الخطاب ؟ ١ تمامه كما بها مش النهاية: ولو كان موسى حياً ما وسعه الا اتباعي. ٥٠٨ وتك ورك فصل الواو وتك: الأَوْتَكُ والأُوْتَكَى: التمر الشَّهْرِيزُ وهو القُطَيْعاء، وقيل السَّوادِيُ ؛ قال : باتوا يُعَشُّوَنَ القُطَيْعَاءَ ضَيْفَهُمْ، وعندهم البَرْنِيُّ فِي ◌ُحُلَلِ دُمْمِ فما أَطْعَمونا الأَوْتَكَى عن سماحةٍ، ولا مَنَعوا البَرْنِيَّ إِلاَ مِنَ اللُّؤْمِ قال ابن سيده: جعله كراع ذَوْعَلى، قال : وزيادة الهمزة عندي أولى . الأزهري: البَحْرانِيُّونَ يسمونه أَوتَكَى ؛ وقال قائلهم : "تُدِيمُ له، في كل يومٍ إذا تَشْنا وراحَ ، عِشارُ الحيِّ من بَرْدِها صُعْرًا مُصَلْبَةٌ من أَوتَكَى القَاعِ ، كلَّما زَهَتْها الثُّعَامَى، خِلتَ ، من لَيِّنٍ، صَخْرا قال : وإذا بلغ الرُّطَبِ الْيُبْسَ فذلك التَّصْلِيب، وقد صَلَّبَ فَهو مُصَلِّب، وصَلَبَتْه الشمسُ تَصْلُبه فهو مَصْلُوب. وأَوْتَكَى: بوزن أجْفَلَى، وقيل: الأو ◌ْتكى ضرب من التمر . ودك: الوَدَكُ: الدسم معروف، وقيل: كَسَمُ اللحم، وَدِكَتْ يدُ، وَدَكاً. ووَدَّك الشيءَ: جعل فيه الوَدَك. ولحم وَدِكٌِ، على النسب: ذو وَدَك. وفي حديث الأضاحي ؛ ويَحْيِلون منها الوَدَك ؛ هو حَسَم اللحم ودُهنه الذي يستخرج منه ، ووَدَّكْتُه تَوْدِيكاً، وذلك إِذا جعلته في شيء هو والشحم ، أَو حِلابةُ السَّمْنِ. وشيءٍ وَدِيكُ ووَدِكٌِ، والدِّكَة: اسم من الوَدَك. وقالت امرأة من العرب: كنتُ وَخْمى للدّكَة أَي كنت مُشْتَهِيَةٌ للوَدَك. ودجاجة ودِيكة أَي سمينة: ودِيكُ وَدِيكُ. ودجاجة وَدِيكُ ووَدُّوك: ذاتـ وَدَكٍ. ورجل وادِكٌ: سمين ذو وَدَكٍ. والوَدِيكة : دقيق بساط بشحم شبه الجزيرة الفراء : لقيت منه بناتٍ أَودَكَ وبنات بَرْحٍ وبنات يْسَ ؛ يعني الدّواهي. وقولهم: ما كنت أَدري أَيّ أَوْدَكٍ هو أَيْ أَيّ الناس هو . ووادِكٌ وَوَدُوكِ ورَدَّاكُ: أَسماء. والوَدْكاء : رملة أو موضع ؛ قال ابن أَحمر : بانَ الشبابُ وأَفْنى ضِعْفَهِ العُمُرُ، لله حَرُّكَ ! أَيَّ العَبْشِ تَنْتَظِرُ! هل أنت طالب شيء تَسْتَ مُدْرِ كَ؟ أَم هل لقَلْكَ عن ألافِهِ وطَرُ! أَم كنتَ تَعْرِ فِ آيَاتٍ ! فقد جَعَلَتْ أَطْلالُ إِلْفِك، بالوَدْكاء، تَعْتَذِرُ قوله تَعْتَّذِرُ أَي تَدْرُسُ. ورك: الوَرِكُ: ما فوق الفَخْذِ كالكتف فوق العضد؟ أُنثى، ويُخَفَف مثل فعِذٍ وفَخْذٍ ؛ قال الراجز: جاريةٌ تَثْبَّتْ شباباً غَضًا ، تُصْبَحُ تَخْضاً وتُعَشَّ رَضًا ما بينَ وِرْكَيْهَا ذِراعٌ عَرْضا، لا تُحْسِنُ التَّقْبِيلَ إِلا ◌َفًا والجمع أَوْ راك، لا يكسّر على غير ذلك، اسْتَغْنَوْ ببناء أدنى العَدد ؛ قال ذو الرمة : ورَمْلِ كَأَوْراكِ العَذارى قَطَعْتُه، إِذا أَلْبَسَتْه المُظْلِماتُ الخَنَادِسُ شبّه كثبان الأنقاء بأَعجاز النساء فجعل الفرع أصلًا ورك ورك والأصل فرعاً، والعُرْف عكس ذلك، وهذا كأنه يخرج مخرج المبالغة أي قد ثبت هذا المعنى الأعجاز النساء، وصار كأنه الأصل فيه حتى شبهت به كثبان الأنقاء. وحكى اللحياني: إنه لعظيم الأوراك، كأنهم جعلوا كل جزء من الوَرِكَيْنِ وَرِكاً ثم جمع على هذا . الليث : الوَرِ كان هما فوق الفخذين كالكتفين فوق العضدين. والوَرَّكُ: عِظَمُ الوَرَكَيْنِ. ورجل أَوْرَكُ: عظيم الوَرِكَيْنِ. وفلان وَرَكَ على دابته وتَوَرّكَ عليها إذا وضع عليها وَرْكَه فنزل، يجزم الراء، يقال منه: وَرَكْتُ أَرِكُ. وثَنى وَرْكَه فنزل: جعل رجلًا على رجل أَو ثنى رجله كالمتربع. ووَرَكَ وَرْكاً وتَوَرَّكَ وتَوارَك: اعتمد على وَرِكه ؛ أَنشد ابن الأعرابي : كَوَارَ كْتُ فِي يِشْقِّ له، فانْتَهَزْتُه بفَتْخَاءَ فِي ◌َشْدٍ مِنِ الخَلْقِ لِينُها وفي الحديث: لعلك من الذين يُصَلُّون على أَوْراكهم؛ قُسْرَ بأَنه الذي يسجد ولا يرتفع على الأرض ويُعْلِي وَرِ كَه لكنه يُفَرِّج ركبتيه فكأنه يعتمد على وَدِ که . وفي حديث مجاهد : كان لا يرى بأساً أَن يَتَوَرِّك الرجل على رجله اليمنى في الأرض المُسْتَحِيلة في الصلاة أي يضع وركه على رجله ، والمستحيلة غير المستوية. قال أبو عبيد: التَّوَرَّكِ على اليمنى وضعُ الوَرَكِ عليها ، وفي الصحاح : وضع الورك في الصلاة على الرجل اليمنى . وفي حديث إبراهيم : أنه كان يكره النَّوَرَّكَ في الصلاة ؛ يعني وضع الأَلْيَتَيْن أَو إحداهما على عَقِبَيْه ، وقال الجوهري : هو وضع الأَلْيتين أو إحداهما على الأرض؛ قال أبو منصور : : التَّوَرُّك في الصلاة ضربان: أَحدهما سُنَّة والآخر مكروه، فأما السنة فأَنْ يُنْخِي رجليه في القشهد الأخير ويُلْزِقَ مقعدته بالأرض كما جاء في الخبر ؟ وأَمَا التَّوَرَك المكروه فَأَنْ يضع يديه على وركيه في الصلاة وهو قائم وقد نهي عنه . وقال أبو حاتم : يقال ثَنى وَرِ كَه فنزل ولا يجوز وركه في ذا المعنى إنما هو مصدر وَرَكَ يَّرِكُ وَرْكاً، ويسمى ذلك الموضع من الرّجل المَوْرِكّةَ لأن الإنسان ينني علیه رجله ثقیاً، كأنه يتربع ويضع رجلاً على رجل، وأَمَا الوَرِكُ نفسها فلا يستطيع أن يثنيها لأنها لا تنكسر . وفي الوَرَك لغات: الوَرِكُ والوَرْكُ والوِرْكِ . وفي حديث عبد الله : أنه كره أن يسجد الرجل مُتَورِكاً أو مضطجعاً. قال أبو عبيد: قوله متورّكاً أَي أن يرفع وركيه إذا سجد حتى يُفْحِشِ في ذلك، وقوله: أَو مضطجعاً يعني أن يتضامّ ويُلصِقَ صدره بالأرض ويَدَعَ النَّجافيَ في سجودهِ، ولكن يكون بين ذلك ، قال : ويقال التورُك أَن يُلْصق أَليتيه بعقبيه في السجود ؛ قال الأزهري: معنى التورّك في السجود أَن يُوَرِّكَ يُسْراه فيجعلها تحت بِناه كما يَتَوَرَّك الرجل في التشهد، ولا يجوز ذلك في السجود ، قال: وهذا هو الصواب. قال بعضهم: التَّوَرُك أَن يَسْدِلَ رجليه في جانب ثم يسجد وهو سائِلُهما ، والراكب إِذا أَعيا فيتورّك فيثني رجليه حتى يجعلهما على مَعْرَفَة الدابة، وأُمِرَ النساءُ أَن يتَوَرّ كن في الصلاة وهو سَدْلُ الرجلين في شْقِّ السجود ونُهيَ الرجال عن ذلك، قال: وأَنكر التفسير الأول أَن يرفع وَركِه حتى يُفْحِشَ. وقال عبد الله بن أحمد عن أَبيه : يتورّك المصلي في الرابعة ولا يتورك في الفجر ولا في صلاة الجمعة لأن فيها جلسة واحدة ، وكان يتورّك في الفجر لأن التورّك إنما جعل من طول القعود . ويَتَوَرَّكِ الرجل للرجل فيَصْرَعُه: ٥١٠ ورك ورك وهو ان يَعْتَقِلَه برجله. ابن الأعرابي: ما أَحسن رِكَتَه ووُرْكَه، من التَّوَرُك . ويقال: وَرَكْتُ على السرج والرحل وَرْكاً ووَرَّكْتُ تَوْريكاً وتَنى وَرْكَه، يجزم الراء: وتَوَرَّكَ على الدابة أَي ثنى رجله ووضع إحدى وَرِ كَيْنِهِ في السرج ، وكذلك التّوْرِيك ؛ قال الراعي : ولا تُعْجِلِ المَرْءُ قَبْلَ الوُّرُو كِ، وهي برُكْبَتِه أَبْصَرُ وتَوَرُّكَتِ المرأة الصبيّ إذا حملته على وَرِكها . وفي الحديث : جاءت فاطمةٍ مُتَوَرْكَةَ الحَسَنَ أَي حاملته على وَرِ كها . وتَورَّك الصبيّ: جعله في ور کها معتمداً عليها ؛ قال الشاعر : تَبَيَّنَ أَنْ أُمَّك لم تَوَرَّكْ ، ولم تُرْضِعِ أَميرَ المُؤْمِنِينَا ويروى : ثُؤَرِّكِ من الأريكة ، وهي السرير ، وقد تقدّم . ونعل مَوْرِكٌِ ومَوْزِكةٌ، بتسكين الواو: من حيال الوَرِكِ ، وفي الصحاح : إذا كانت من الوَرِكِ يعني نَعْلَ الحفّ، وقال أبو عبيدة: المَوْرِكُ والمَوزِكة الموضع الذي يثني الراكب رجله عليه قُدًّام واسِطَةٍ الرحْل إِذا مَلَّ من الركوب؛ قال ابن سيده: مَوْرِك الرَّحْلِ ومَوْرٍ كَته ووراكُه الموضع الذي يضع فيه الراكب رجله ، وقيل : الوراكُ ثوب يُزَيّنُ به المَوْرِكُ، وأكثر ما يكون من الحِيَرة ، والجمع ◌ُرُك؛ وأَنشد : إِلا القُتُود على الأَوْراكِ والوُرُك وقيل: الوراك والمَوْرَكة قادمة الرحْل. والموْرَ كة: كالمِصْدَغَة يتخذها الراكب تحت ور كه. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أنه كان يَنْهى أَنْ يُجْعَل في وراكٍ صَلِيبٌ؛ الوراكُ: ثوب ينسج وحده يزين به الرحل ، وقيل هو النُّمْرُقَةِ التي تُلْبِسُ مُقدّمَ الرحل ثم تُلْنى تحته. أَبو عبيدة: الوراك رَقْم يُعْلى المَوْرِكَةَ ولها ذؤابةُ مُهونٍ، قال: والمَوْزِكةُ حيث يَتَوَرَّك الراكب على تِيكَ التي كأنها رفادة من أَدَمٍ، يقال لها مَوْرِكة ومَوْرِكٌ. والمَوْرِكُ: حبل يُحَف به الرحل، قال: والمِيْرَكة تكون بين يدي الرحل يضع الرجل رجله عليها إذا أعيا وهي المَوْركة؛ وأنشد : إِذا حَرْدَ الأكتافَ مَوْرُ المَوَارِك أَبو زيد: الوِرَاكُ الذي يُلْبَسُ المَوْرِكَ، ويقال: هي خرقة مزينة صغيرة تُغَطِّ المَوْرِكَةِ، ويقال: وَرَك الرجلُ على المَوْرِكَةِ. الجوهري : الوِراكُ الثُّمْرُقَةُ التي تُلْبَسُ مُقَدَّمَ الرَّحْلِ ثْ ثُقْنَى تَحَتَّ يزين بها، والجمع وُرك؛ قال زهير: مُقْوَرَّةِ تَقَبَارَى لَا شَوَارَ لِا إِلا القُطوعُ، على الأجْوازِ، والوُرُكِ! وفي الحديث : حتى إن رأس ناقته لتُصِيبُ مَوْرِك وَحْله؛ المَوْرِكُ: المِرْفَقَة التي تكون عند قادمة الرجل يَضَعُ الراكب رجله عليها ليستريح من وضع رجله في الركاب ، أَراد أنه قد بالغ في جذب رأسها إليه ليكفها عن السير . ووَرَكَ الحَبْلَ وَرْكاً: جعله حِيالَ وَرِكه، وكذلك وَرَّكَه؛ قال بعض الأعْفال : حتى إذا وَرَّكْتُ مِن أَبَيْرِي سَوادَ ضِيفَيْهِ إلى القُصَيْرِ، ١ في ديوان زهير: مُقُوّرة بدل مُقورة والأنساع بدل الأجواز. ٥١١ ورك وزك وَأَتْ سُحوبِ وبَذَاذَ شَوْرِي وأَنشد الجوهري لزهير : وِوَرُّكْنَ بالسُّوبان يَعْلونَ مَتْنَه، عليهنّ كَلُّ الناعِمِ الْمُتَنَعِّمِ ويقال: وَرِّكْنَ أَي عَدَلْنَ. وورّكت الجبلَ توريكاً إِذا جاوزته. ووَرَكَ على الأَمر وُروكاً ووَرّكَ وتَوَرَّكُ: قَدَر عليه. ووارَكَ الجَبَل : جاوزه. ووَرَّكِ الشيء: أَوجبه. والتَّوْرِيكُ: تَوْرِيكُ الرجل ذنبه غيره كأنه يُلْزِمُهُ إِياه. وِوَرَّكَ فلان ذنبه على غيره تَوْريكاً إذا أَضافه إليه وقَرَفَه به . وإنه لَمُوَرَّكٌ في هذا الأمر أي ليس له فيه ذنب. ووَرّكَ الذنبَ عليه: حَمَلَه؛ واستعمله ساعدةُ في السيف فقال : فَوَرَّكَ لَيْنَاً لا يُتَمْتَمُ تَصْلُه، إذا صابَ أَوساطَ العِظامِ صَيمُ أَرَادِ نَصْلُه صِيمٌ أَي يُصَمِّمُ في العظم، ووَرِّكَ ليناً أَي أَماله للضرب حتى ضرب به يعني السيف . وفي حديث النخعي في الرجل يُسْتَحْلَف قال: إِن كان مظلوماً فَوَرْكَ إلى شيء جزى عنه التَّوْرِيك، وإِن كان ظالماً لم يَخْز عنه التوريك، كأنّ التوريكَ في اليمين نية ينويها الخالف غير ما ينويه مُسْتَحْلِفُه، من وَرّكْتُ في الوادي إذا عدلت فيه وذهبت ، وقد وَرَكَ يَرِكُروكاً أَي اضطجع كأَنه وضع وَرِ كـ على الأرض ، ووَرَكَ بالمكان وُروكاً : أَقامِ، وكذلك تَوَرَّك به ؛ عن اللحياني . قال: وقال أبو زياد التَّوْرُكُ التَّبَطُؤ عن الحاجة . قال ابن سيده: وأَرى اللحياني حكى عن أبي الهيثم العُقَيْلِيّ تَوَرِّكَ في ◌ُخْرْلِهِ كَتَضَوْكَ. والوِرْكُ: جانب القوس ومَجْرى الوَتَرِ منها ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : هل وصْلُ غانيةٍ عَضَّ العَشيرُ بها، كما يَعَضُّ بِظَهْرِ الغارِبِ القَتَبُ، إِلَّ ◌ُظُنُونٌ كَوِرْكِ القَوْسِ، إِن تُرِكت يوماً بلا وَتَرٍ ، فالوِرِكُ مُثْقَلبُ عَضَّْ العشيرُ بها: لزمها. وقال أبو حنيفة: وَرِكُ الشجرة عَجُزُها. والوَرْكُ والوِك: القَوْسُ المصنوعة. من وَرِ كها ؛ وأَنشد الهذلي : بها تحِصٌ غيرُ جاني القُوَى ، إِذا ◌ُطْيَ حَنْ بِوَرْكِ حُدالْ أَراد ◌ُطِيَ فَأَسكن الحركة. والوَرِ كانٍ، بفتح الواو وكسر الراء: ما يلي السّنْخَ من النَّصْل. وفي الحديث: أنه ذكر فتنة تكون فقال: ثم يصطلح الناس على رجل كَوَرِكٍ على ضِلَع أي يصطلحون على أَمر واهٍ لا نظام له ولا استقامة، لأن الوَرِكَ لا يستقيم على الضلع ولا يتر كب عليه لاختلاف ما بينهما وبُعده . وزك : أَوْزَ كَتِ المرأَةُ: أَسرعت؛ قال : يا ابنَ بَراءِ، هل لكم إليها ، إِذا الفتاةُ أَوْزَ كَتْ لَدَيْها! أَوْزَ كَتِ المرأةُ في مِشْيتها: وهي مِشْية قبيحة من مَشْيِ القِصارٍ ؛ وأَنشد أَبو عمرو : فَأَوْزَكَتْ لِطَعْنِهِ الدَّرَّاكِ، عند الخِلاطِ، أَيَّا إِزاكِ يريد حر کتها . ٥١٢ وشك وشك وشك: الوَشِيكُ: السريع. أَمْر ◌ٌ وَشْيكٌ: سريع، وَسُْكَ وَسَاكَةً وَوَبْكَ وَأَوْكَ، وقال بعضهم: يُوسِّك أن يكون كذا وكذا، ويُوسِكُ أَن يكون الأَمرُ، ويُوشِكُ الأَمرُ أَن يكون، ولا يقال أُوسِكَ ولا يُوسْتَكُ، وقال بعضهم: أَوْتَكَ الأمرُ أن يكون؛ أنشد ثعلب؛ ولو سُئِلَ الناسُ الترابَ، لَأَوْشَكُوا إِذا قيل : ماقُوا، أَن يَمَلُّوا ويَمْنَعُوا وقوله أنشده ابن جني : ما كنتُ أَخْشَى أَن يَبِيتُوا أَشْكَ ذا إنما أراد: وُمْكَ ذا فَأَبدل الهمزة من الواو . ووُنْكَانَ ما يكون ذاك، ووَشْكَانَ ووِسْكَانَ، والنون مفتوحة في كل وجه ، وكذلك سرعان ما يكون ذاك وسُرْعانَ وسِرْعَانٌ أَي سَرُعَ، كلِّ ذلك اسم الفعل كهيهات . التهذيب: توشكان ما كان ذلك أَي تَسُرعانَ ؛ وأَنشد : أَنَقْتُلُهم طوراً وتَنْكِحُ فیھمُ! تَوُسْكانَ هذا، والدّماءُ قَصَبَّبُ ومن أمثالهم: لوُشْكانَ ذا إِمالَةَ ؛ يضرب مثلاً الشيء يأتي قبل حِينهٍ؛ وَسْكانَ مصدر في هذا الموضع، ووَْكُ البَيْنِ: سُرْعَةُ الفِراقِ. ووُنْكُ الفِراق ووِسْكُه ووَشْكاتُه ووُشكَاتُه: سرعته. وقالوا: وَسْكَانَ ذا خروجاً أَي عَجْلانَ؛ وأنشد ابن بري : أَوَ ◌ْكَانَ مَا عَنْبْتُمُ وسَيِتُّمُ بإخوانكم ، والعِزْ لم يَتَجمْع وقد أَوْتَكَ الخروجُ، وأَوْتَك فلانٌ خِرِوجـ وقولهم: وَمُْك ذا خروجاً، بالضم، يَوْمْشُكُ وَثْ أَي سَرُعَ. وعجبت من وَشْك ذلك الأمر وولد ذلك الأمر، بضم الواو، ومن وَسْكان ذلك الأ ووُْكَانٍ ذلك الأمرِ أَي مِن سُرْعْتِهِ؛ يعقوب، وخَرَجَ وَشِيكاً أَي سريعاً؛ قال يري : ومنه قول حسان : لِتَسْمَعَنَّ وَشِيكاً في دِيارِ هِمُ اللهُ أَكْبَرُ يَا ثاراتٍ عُمانا! وقد أَوْشَك فلان يُوسِكُ إِيشاكاً أَي أسرع السير ومنه قولهم: يُوشِك أن يكون كذا ؛ قال جـ يجو العباس بن يزيد الكندي": إِذا جَهِلِ الشَّقِيُ، ولم يُقَدِّرْ ببعضِ الأمرِ ، أَوْشتك أن يُصابا قال ابن بري : ومنه قول الكَلْحَبةِ: إِذا المَرْءُ لم يَغْشَ الكَرِيمَةَ، أَوْ سَكَتْ حِيالُ الْهُوَيْنَا بالفَتَّى أَن تَقَطِّعا. قال: وقد يأتي يُوشِكُ مستعملًا بعدها الاسم والأكثر أن يكون الذي بعدها أن والفعل ، وذ نحو قول حسان : من خيرٍ بَيْانٌ تَخَيِّرْتُها ، تُرْيَاقَةٌ تُوشِكُ فَتْرَ العِظامْ ويروى: تُشْرِعُ فَتْرَ العظام. وقد تكرّر الحديث يُوسِكُ أَن يكون كذا وكذا أَي يَقْر ويدنو ويُسْرع . ومنه حديث عائشة، رضي الله عنه ٣٣* ١٠ ٥١٣ وشك و كك يُوسِكُ مِنْه الفَيْئَةَ أَي يُسْرِعُ الرجوعَ فيهِ. والوَشِيكُ: السريع والقريب، والعامَّةُ تقول يُومَّك ، بفتح الشين ، وهي لغة رديئة . وقال أبو يوسف: واشتك بواسِكُ وشاكاً مثل أَوْشَك ، يقال: إنه مُواسِكٌ مستعجل أَي مُسارع . وقال أَحمد بن يحيى تَعْلَبٌ : هذا يقال بهذا اللفظ، ولا يقال منه واسْتَكَ . وناقة مُواشِكة : سريعة ، وقد أَوْشَكَتْ، وهي الحَنَّةُ في العَدْو والسير، والاسم الرِشَاكُ. أَبو عبيدة: فرسٌ مُواسْكٌ والأُنثى مُواشِكةُ . والمُواشَكة: سُرعة النَّجاء والخفة ؛ قال عبد الله بن عَثْمَةَ يَرْني بِسْطامَ ان قَبْسٍ : حَقِيبَةُ مَرْجِهِ بَدَنُ ودِرْعٌ ، وتَحْمِلُه مُواسِكَةٌ دَؤُوكُ ك : ورد في الحديث ذكرُ الوَعْك وهو الحُمَّى، وقيل : أَلمها ، وقد وَعَكه المرض وَعْكاً ووُعِك، فهو مَوْعُوكَ. والوَعْكُ: مَعْتُ المَرض، وقيل : أَذَى الحمى ووجعها في البدن. ووَعَكَتْه وَعْكاً: ذَكَتْهُ. والوَعْكُ: الألم يجده الإنسانُ من شِدّة لتعب . ورجل وَعْك ووَعِكٌ: مَوْعُوك ، وهذه الصيغة على توم فَعِلَ كَأَلِيمَ ، أَو على النَّسَب كَطَعِمَ . والمَوْعُوك : المحموم ، وقد وَعَكَتْه الحبى تَعِكُه. والْمَمْغُون والمَمْعُوك : لمحموم . والوَعْكُ والوَغْكَة : سكون الربح وشدة الحر . والوَعْكة: المَعْركة . قال الأزهري: والوَعْكة معركة الأبطال إذا أخذ بعضهم بعضاً. ووَعْكة الأمر: دَفْعَتُهُ وشِدَّته. والوَعْكة: الوَقْعة الشديدة في الجري أو السَّقْطَةُ فيه ، وفي التهذيب: الدَّفْعة الشديدة في الجري. والوَعْكة: ازدحام الإبل في الوِرْدِ، وقدٍ أَوْعَكَتْ إذا ازْدَحَمَتْ فركب بعضها بعضاً عند الحوض . قال أبو زيد : إِذا ازدحمت الإبل في الوِرْدِ واعْتَرَ كَتْ فتلك الوَعْكةُ. وقال أَبو عمرو: وَعْكةُ الإبل جماعاتُها؛ وأَنشد ابن بري لأبي محمد الفَفْعَسِيَ: قد جَعَلَت وَعْكَتُهُنَّ تَنْجَلي عني ، وعن مَبِيتِها المُوَصَّلِ ووَعَكَه في التراب: مَعَكَهُ. قال الليث: الكلابُ إذا أَخذت الصيدَ أَوْعَكَتْه أَي مَرَّغَتْه . وكك: الوَكْوَكَةُ فِي المشي: مثل الزَّكِيكِ، وقيل: التَّدَحْرُجُ؛ وقد تَوَكْوكَ إِذا مشى كذلك؛ ورجل وَكْواك: مِشْفَتُه كذلك . الأَصغي: رجل وكواك إذا كان كأنه يَتَّهَ حْرَجُ من قِصَره. ووَكْوَكَةُ الحَمامِ: هَديرُها؟ قال : كوَكْوَكةِ الحَمَائِم في الوُكُونِ ابن الأعرابي: الوَكُ الدَّفْعُ والكَوُ الكِنُ. وروي عن ابن الأعرابي: الْتَزَرَ فلان إِذْرَةَ مَكَّ وَكَّ، وهو أَن يُسْبِلَ طَرَفَيْ إزاره؟ وأَنشد : إِنْ زُرْتَه تَجِدْهُ عَكَّ وَكًا، مِشْبَتُه في الدارِ هاكَ رَكًا ٥١٤ وكك يكك قال: هاكَ رَكَ حكاية لتَبَخْتُره. الجوهري: الوَكْواكُ الجَبّانُ؛ قالت امرأة ترني زوجها: ولَسْتَّ بَوَ كَوَاكٍ وَلَا بِدَّوَنَّكٍ، مَكانَكَ حتى يَبْعَثَ الخَلْقَ بَاعِثُه ومك: ابن الأعرابي: الوَكْمَةُ القَيْضَةُ المَسْبَعَة، والرَمْكةُ الفُسْحَة !.. ١٠ زاد المجد : ولك في قومه: تمكن فيهم؛ والوانك : الواكن. فصل الباء المثناة تحتها يكك : يَكّ بالفارسية: واحدٌ ؛ قال رؤية١: تَحَدِّيَ الرُّومِيءُ مِن يَكّ لِيَكْ ١ قوله « قال رؤبة » صدره : وقد أقاسي حجة الخصم المحك قال شارح القاموس يروى: من يك، بالكسر منوّناً وبالفتح ممنوعاً أيضاً أي من واحد لواحد، فلما لم يبتقم له أن يقول تحدي الفارسي قال : تحدي الرومي، ثم إن الذي يالفارسية يك ، بتخفيف الكاف، وإنما شكَّده الراجز ضرورة فلا يقال: يكك يكافين كما فعله الصاغاني وصاحب اللسان . ويك: بلد بالمغرب نسب إليه هجّاء العرب أبو بكر يحيى بن سهل اليكي المتوفى سنة ٦٦٠, ويكك، محركة: موضع آخر في بلاد العرب. انتهى المجلد العاشر - حرف القاف والكاف ٥١٥ فهرست المجلد العاشر حرف القاف حرف الكاف فصل الألف. ٣ فصل الألف ٣٨٨ (الباء ١٣ الباء الموحدة ٣٩٥ ,التاء ٣١ التاء المثناة فوقها ٤٠٥ والثاء ٣٣ الحاء المهملة ٤١٩ الحاء ٣٧ الدال المهملة ٤١٩ ,الخاء ٧٢ الراء ٤٣١ (( الدال المهملة ٩٤ الزاي ٤٣٥ (( الذال المعجمة ١٠٨ السين المهملة ٤٣٨ « الزاء المهملة ١٣٧ الصاد المهملة ٤٥٩ («الشين المعجمة ١٧١ العين المهملة ٤٧٢ والطاء الجملة ٤٧٢ العين المهملة ٢٣٤ الكاف ٤٨١ («الغين المعجمة ٢٨١ اللام ٤٨٥ (( .. القاف ٣٢١ النون ٤٩٧ (( الكاف .. ٣٢٦ الماء ٥٠٢ (« اللام ٣٣٥ الواو ٥٠٩ ,اليم (( النون ٣٥٠ الياء المثناة تحتها ٥١٥ د. الماء ٣٦٤ ٣٧٠ «الياء المثناة تحتها. ٣٨.٦ ٤٤٦ (( الزاي . ١٥١ الضاد المعجمة ٤٦٣ (( الصاد المهملة :((الضاد المعجمة ,٢٠٨٠ الغين المعجمة الفاء A ٤٨١ الفاء ٢٩٦ الميم ٤٥٥ (( السين المهملة ١١٢ D الشين المعجمة ٤٠٧ الجيم ٣٤ الخاء المعجمة ٥١٧ ( الواو ٣٢٦ ١٩٣ ٢٠٩ Ibn MANZUR LISAN AL 'ARAB TOME X Dar SADER, Publishers P. O. B. 10 BEIRUT - Lebanon