Indexed OCR Text
Pages 141-160
زمن زهف والزُهُوفُ: الْمَلَكَةُ. وأَزْهَفْهِ: أَمْلَكَه وأَوَقَعَه ؛ قال المَرّر وجَدْتُ العَوَاذِلَ يَنْهَيْنَه ، وقد كُنْتُ أَزْهِفُهُنَّ الزُّبُونا! أراد الإِزْهافَ ، فأقام الاسم مُقام المصدر كما قال لبید باكَرْتُ حاجَتَها الدّجاج وكما قال القطامي : وبعدَ عَطائكَ المائةَ الزّناعا والزاهِفُ : المالِكُ ؛ ومنه قوله: فلم أَرَ يَوْماً كان أَكْثَرَ زاهِفاً، به طَعْنَةٌ قاضٍ عليه أَلِيلُها والأليلُ: الأَنِينُ. ابن الأعرابي: أَزْهَفَتْه الطعنةُ وَأَزْهَقَتْهِ أَي هَجَمَتْ به على الموت، وأَزْهَفْتُ إليه الطعنة أَي أَدْنَيْتُها. وقال الأصمعي: أَزْهفت عليه وأَزْعَفْتُ أَي أَجْهَزْتُ عليه؛ وأَنشد شر : فلمّا رأَى بأنه قد كنا لها ، وَأَزْهَفَها بعضَ الذي كان يُزْهِفُ وقال ابن شميل: أَزْهَفَ له بالسيفِ إِذْهافاً وهو بُداهَتُهُ وَعَجَلَتُهِ وسَوْقُه، وازْدَ هَفْتُ له بالسيف أيضاً. وأَزْهَفَتْه الدابةُ أَي صَرَعَتْه، وأَزْهَفَه: قتله ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد لِمَيَّةَ بِنتِ ضِرارٍ الضّبّةِ تَرْئي أخاها : لِتَجْرِ الحَوادِثُ، بعدَ امْرى بوادي أَثَائِين، أَذْلالها ١ قوله ((الزيوفا)) كذا في الاصل وشرح القاموس بالياء. كريم. وكافي وآلاؤه ثناء العشيرة غالها ـان: تَراه على الخَيْلِ ذا قُدْمَةِ ، إذا سَرْبَلَ الدَّمُّ أَكْفالَهَا وخِلْتَ وَعُولاً أَشارى بها وقد أَزْهَفَ الطَّعْنُ أَبْطالَها ولم يَنْنَعِ الحَيُّ رَتَّ القُوى ، ولم تُخْفٍ حَسْنَاءَ خَلْخَالَهَا قوله أَشْارى: جمع أَشْرانَ من الأَشَرِ وهو البَطَرُ، ويقال: زَهَفَ للموتِ أَي دَنا له؛ وقال أبو وجزة : ومَرْضى من دجاجِ الرِّيفِ حُمْرٍ زَوَاهِفَ، لا تَموتُ ولا تَطِيرُ وأَزْهَفَ العَداوةَ: اكْتَسَبَها. وما ازْدَهَفَ منه شيئاً أَي ما أَخِذ. وإِنك تَزْدَهِفُ بالعَداوَةِ أَي تَكْتَسِبُها ؛ قال بشر بن أبي خازم : سائِلْ تُمَيْراً غَدَاةَ النَّعْفِ مِن مَنْطَّبٍ ، إِذْ فُضَّتِ الخَيلُ من تَهْلانَ، مَا ازْدَهَفُوا أي ما أَخذوا من الغنائم واكتسبوا . وفُضَّتْ فُرِّقَتْ. وحكى ابن بري عن أبي سعيد: الازدهافُ الشدّةُ والأذى، قال: وحقيقته اسْتطارةُ القلب من جَزَعٍ أَو حزن؛ قال الشاعر : تَرْتَاعُ من نَقْرَتِي حَتى تَخَيَّلَهَا جَوْنَ السَّرَاةِ تَوَلَّى، وهو مُزْ دَهِفُ النَّقْرةُ: صُوَيت يُصَوّتُونه للفرس، أَي إِذا زجَرْتُها جَرَّتْ جَرْيَ حِمار الوَحْشِ؛ وقالت امرأَةٍ. ١٤١ زهف زيف بل مَنْ أَحَسَّ بِرَيْمَيَّ اللَّذَيْنِ مُما قَلْي وعَقْلِي، فَعَقْلي اليومَ مُزْدَهِفٌُِ وَالزَّهَفُ: الخِفَّةُ والنَّزَقُ. وفيه ازْدِهافٌ أَي استِعِجال وتَقَهُمٌ ؛ وقال : ◌َهْوِينَ بالبيدِ إذا الليلُ ازْدَهَفْ أَي دخلَ وتَقَحْم. الأزهري: فيه ازْدِهافٌ أَي تَقَعُمٌ في الشر. وزَهِفَ زَهَفاً وازْدَهَف: خَفْ وعَجِلَ . وأَزْهَفَه وازْدَهَفَه: استعجله ؛ قال: فيه ازْدِهَافٌ أَيّما ازْدِهافٍ نصب أَيّما على الحال؛ قال ابن بري: ليس منصوباً على الحال وإنما هو منصوب على المصدر ، والناصب له فعل دل عليه ما تقدم من قوله قبله : قَوْلُك أقوالاً مع الخِلاف كأنه قال يَزْدَهِفُ أَمَا ازْ دِهاف ، ولكن ازدهافاً صار بدلاً من الفعل أَن تلفظ به ، ومثله: له صوتٌ صوتَ حمار، قال: والرفع في ذلك أَقْيَسُ. الليث: الزَّهَفُ استعمل منه الازْدِهافُ وهو الصُّدُودُ، وأَنشد : فيه ازْ دِهافٌ أَيِّما ازدهاف قال الأصمعي: ازْدِهافٌ ههنا استعجالٌ بالشرّ. ويقال: ازْدَهَفَ فلان فلاناً واسْتَهَفَّه واسْتَهْفَاهُ واسْتَزَقْه كِلُّ ذلك بمعنى اسْتَخَفّه. أَبو عمرو: أَزْهَفْتُ الشيء أَرْخَيْتُه، وأُزْهِفَ الشيءُ وازْدُهِفَ أَي ◌ُذُهِبَ به، فهو مُزْهَفٌ ومُزْ دَهَفٌ. وأَزْهَفَه فلان وازْدَهَفَه أَي ذهب به وأَملكه ، والله أعلم . زوق: زافَ الإِنسانُ يَزُوُفُ ويَزَافُ زَوْقاً وزُوُوُفَّاً: اسْتَرْخِى فِي مِشْيَتِهِ . وزافَ الطائر في الهواء: حَلْقَ. ابن دريد: الزَّوْفُ زَوْفُ الحمامة إذا نشرت جناحيها وذَتَبَها على الأرض ، وكذلك زَوْفُ الإنسان إذا مَشَى مُسْتَرْخِيَ الأَعْضاء ، وزافَ الغلامُ وزافَ الطائرُ على حَرْف الذِّكَّانِ! فاسْتَدارَ حَوالَيْهِ وَوَلَّبَ يتعلّم بذلك الْحِقّةَ في الفُرُوسَةِ. وقد تَزاوَفَ الغِلْمانُ: وهو أَن يجيء أحدهم إلى ◌ُكْنِ الدكان فيضع يَدَه على حَرْقه ثم يَّرُوِفَ زَوَفَةِ فَبَسْتَقِلَّ من موضعه ويدُورَ حَوالي ذلك الدّ كانٍ في الهَواء حتى يَعُودَ إلى مكانِهِ ، وزافَ الماءُ : عَلَا حَبَابُه . زيف: الزَّيفُ: من وصْفِ الدّراهم، يقال: زافَتْ عليه كَراهِمُهُ أَي صارت مَرْدُودَةٌ لِغِشِّ فيها، وقد زُيِّقَتْ إِذا رُدَّتْ. ابن سيده: زافَ الدَّرمْ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُ يُوفَةٌ: رَدُوَ، فهو زَائِفٌ ، والجمعِ زُيِّفٌ؛ وكذلك زَيْفٌ، والجمعِ زُيُوفٌ ؛ قال امرؤ القيس : كأَنْ صَلِيلَ المَرْوِ، حِينَ تُشِدٍ، صَلِيلُ زُيُوفٍ يُنْتَقَدْنَ بِعَبْقَرا٢ وقال : ترى القوم أَشْباهاً إِذا نَزَلُوا مَعاً، وفي القَوْمِ زَيْفٌ مِثْلُ زَيْفٍ الدَّرام وأنشد ابن بري الشاعر : لا تُعْطِهِ زَيْقاً ولا نَبَهْرجا واسْتَشْهَدَ على الزائِف بقول هُذْبةَ : ١ قوله ((وزاف الطائر على حرف الدكان التح» كذا بالاصل. ٢ قوله («تشده » في معجم ياقوت تطيره، وفي ديوان امرىء القيس : تْذه أي تفرّقُه . ١٤٢ زيف سأف تَّرى ورقّ الفتيان فيها كأنهم دَراهِمُ، منها زاكِياتٌ وزُيِّف وأَنشد أيضاً لِمُزّرَّدٍ وما زَوّْدُونِي غَيْرَ سَحْقِ عِمامةٍ وخَمْسِيِىء، منها قَسِيْ وزائف وفي حديث ابن مسعود: أنه باع ثغابة بيت المال وكانت فيوفاً وقَسية " أي رديئة". وزافَ الدرام وزَيّفَها: جعلها زُيُوفاً، ودِرْهَمْ زَيْفٌ وزائف، وقد زافَتْ عليهِ الدَّراهِمُ وزَيْفْتُها أَنا، وزَيَّفَ الرجلَ: بَهْرَجَه)، وقيل: صفّر به وحقّر، مأخوذ من الدرهم الزائف وهو الرّديء . وروي عن عمر ، رضي الله عنه ، أَنه قال: من زافَتْ عليه دراهِمُه فليأتِ بها السّوق، وليشترٍ بها سَحْق ثوب ولا يُخالِفِ الناس عليها أنها حِياد". وزافَ البعيرُ والرجل وغيرهما يَزِيفُ فِي مِشْيَتِهِ زَيْقاً وزُيُوفاً وزَيَفَاناً، فهو زائفٌ وزَيْفٌ؛ الأخيرة على الصفة بالمصدر: أَسْرَعَ ، وقيل: هو سُرْعةٌ في تمَابُل؛ وأنشد أَنْكَبُ زَيّافٌ ومَا فِيهِ نَكَب وقيل زاف البعيرُ يَزِيفُ تَبَخْتَرٍ فِي مِشْبَتِهِ. والزّيّافةُ من النوق: المُخْتالة؛ ومنه قول عنترة يَنْبَاعُ من ذِقْرَى غَضُوبٍ، جَسْرَةٍ؟ زَيّافَةٍ مِثْلِ الفَنِيقِ المُكْرَمِ وكذلك الحَمام١ُ عند الحَمامَة إذا جَرَّ الذّتابَى ودَفَعَ مُقَدَّمِه بمؤَخْرٍ، واسْتَدار عليها ؛ وقول أَبي ذؤيب يصف الحَرْب : قوله ((و كذلك الحمام الخ)» كذا هو في الصحاح أيضاً بدون قاء. وزافَتْ كَمَوْجِ البَحرِ تَسْبِوَ أَمَامِهَا، وقامَتْ على ساقٍ وآنَ التَّلَاحُقُ قيل: الزَّيْف هنا أن تدفع مقدّمها بمؤخرها . وزافَتِ المرأةُ في مَشْيِها تَزِيفُ إذا رأيتها كأنها تستدير، والحمامة تَزِيفُ بين يدي الحمام الذكر أي تمشي مُدةً. وفي حديث عليّ: بعد زيفان وتَباته؛ الزّيَفانُ، بالتحريك: التبختر في المشي من ذلك. وزافَ الجدار والحائطَ زَبْفاً: قَفَرَه؛ عن كراع. وزافَ البناء وغيره زيفاً: طالَ وارْتَفّع. والزَّيْفُ: الإفرِيزُ الذي في أَعْلى الدارِ ، وهو الطَّنَفُ المُحِيطِ بالجدارِ. والزَّيْفُ: مِثْلُ الشَّرَقِ؛ قال مدي بن زيد : ترَكُونِي لَدَى قُصُورٍ وَأَعْرا ضِ قُصُودٍ، لِزَّيْفِهِنَّ مراقِي! الزَّيْفِ: مُشْرِّقُ الْقُصُور، واحِدتِهِ زَيْفَةٌ)، وقيل: إنما سمي بذلك لأن الحمام تزيفُ عليها من شرفة إلى شرفة فصل السين المهملة سأف: سَثِقَتْ بِدُهُ تَسْأَفِ سَأَفَاً، فهي سَئِفَةٌ ، وسأَفِّنْ سَأْفاً: تَشَفَق ما حَوْلِ أَظْفَارِه وتشَعْتَ، وقال يعقوب: هو تَشَفْقُ في أَنفُس الأظفار » وسَيْفَتْ مَشْفَتُهُ: نَقَشْرَت. وسَيْفَ لِيف النخلة وانْسَأَفَ: تَشَعَّثَ وانتشر. ابن الأعرابي: سَيْفِتْ أصابعه وسَعِقَتْ بمعنى واحد. الليث: سَشِفُ اللّيف، وهو ما كان ملتزماً بأصول النعف من خلال الليف، وهو أردؤه وأَخْشنه لأنه يُسْأَفُ من ١ قوله «لدى تصور» كذا بالاصل، وفي فرح القاموس: لدى حديد ١٤٣ ساف سحف جوانب السعف فيصير كأَنِه ليف ، وليس به ، ولُيّنت همزته. أَبو عبيدة: السَّفُ على تقدير السعف سعر الذَّتَب والحُلْب، والسائقةُ ما اسْتَرَقَ من الرمل، وجمعها السَّوائف . وفي حديث الْمَبْعَثِ: فإِذا المَلَكُ الذي جاءني بجراء فَسُئِفْتُ منه أي فَزِعْت ؛ قال : هكذا جاء في بعض الروايات . سجف: السّجْفُ وَالسَّجْفُ: السَّتْر. وفي الحديث: وأَلْقَى السَّجْفَ ؛ السجفُ: السترُ ، وفي حديث أم سلمة أَنها قالت لعائشة، رضي الله عنها : وَجَهْتِ سِجافَتَه أَي هَتَكْتِ سِتِرَه وأَخْذْتٍ وَجْهَه ، ويروى : وجَّهْتِ سِدافَتَه؛ السُّدافةُ الحجابُ والسَّرُ من السُّدْفَةِ والظلمة، يعني أَخْذَتِ وَجْهَها وأَزَلْتِها عن مكانها الذي أُمِرْتٍ به ، وقيل : معناه أي أَخذتِ وجهاً هتكتِ سِتْرَكِ فيه ، وقيل: معناه أَزَلْتِ سدافَتَهِ، وهي الحجاب، من الموضع الذي أُمِرْتٍ أَن تَلْزَميه وجعلتِها أَمامكِ، وقيل: هو السّتْرانِ المَقْرونان بينهما فُرْجَة، وكل باب سُتِرَ بسِشْرين مقرونين فكلُّ شِقّ منهِ سجفٌ، والجمع أَسجاف وسُجُوف، وربما قالوا السّجافَ والسَّجْفَ. وَأَسْجَفْتُ السَّتْرَ أَي أَرْسَلْتُه وأَسْبَلْتُه، قال: وقيل لا يسمى سجفاً إلا أن يكون مشقوق الوسط كالمصراعين. الليث: السّجْفان سِتْراباب الحَجَلَةِ، وكلُّ بابٍ يَسْتُرُهُ ستران بينهما مشقوق فكل شِقٍ منهما سجف، وكذلك الخِياء. والتَّجيف: إِنْخاء السَّجْفين، وفي المحكم: إرخاء الستر ؛ قال الفرزدق: إذا القُنْبُضاتُ السُّدُ طَوَّفْنَ بالضُّحَى ، رَقَدْنَ، عَلَيْهِنَّ الْحِجَالُ المُسَجْقُ الحِجالُ: جمع حَجَلةٍ، وإنما ذكر لفظ الصفة لمطابقة لفظِ الموصوفِ لفظَ المذكر ، ومثله كثير. الأصمعي: السَّجْفانِ اللذان على الباب، يقال منه بيت مُسَجَّقٌ؛ وقول النابغة : خَلَّتْ سَبِيلَ أَنِيّ كان يَخْبِسُهُ ، ورَفَّعَتْه إِلى السَّجْفَنِ فِالنَّصَدِ قال : هما مِضراغا الستر يكونان في مقدّم البيت. وأَسْجَفَ الليلُ : مثل أَسْدَفَ . وسُجَيفَةُ: اسم امرأة من جُهَيْنَةَ وقد وُلِدت في قريش ؛ قال كثير عزة : حِبَالُ سُجَيْفَةَ أَمْسَتْ رِفَاثًا، فَسَقْياً لها جُدُداً أَوِ رِمانا سحف: سَحَفَ رَأْسَهَ سَحْفاً وجَلَطَه وسّلَتَه وسّحته: حَلَقَه فاستأصل شعره ؛ وأنشد ابن بري : فَأَقْبَمْتُ جَهْداً بالمَنازِلِ من مِنِّى، وما سُحِفَتْ فِيهِ المَقَادِيمُ والقَمْلُ أَي حُلِقَتْ، قال: ورَجلِ سُحَقَةٌٍ أَي مَحْلُوقُ الرأْسِ، والسُّحَفْنِيةُ: ما حَلَقْت. ورجل سُحَفْنِيةٌ أَي مَحْلوقُ الرأسِ، فهو مرة اسم ومرّة صيغة، والنون في كل ذلك زائدة . والسَّحْفُ : كَشْطُكَ الشعر عن الجلد حتى لا يبقى منه شيء. وسَحَفَ الْجِلْدَ يَسْحَفُهُ سِّحْفاً: كشط عنه الشعر. وسَحَفَ الشيءَ: قَشَرَه. والسَّحِيفَةُ من المَطر: التي تَجْرُفُ كلّ ما مَرْت به أَي تَقْشُره. الأصعي: السَّحِيفَةُ، بالفاء، المَطْرَةُ الْحَديدةُ التِي تَجْرُفُ كل شيء ، والسَّحِيقةُ، بالقاف: المطرة العظيمةُ القَطْرِ الشديدةُ الوَقْعِ القليلةُ العَرْضِ، وجمعُهما السحائفُ والسحائقُ ؛ وأنشد ابن بري لجران العَوْدِ يَصِفُ مَطَراً: ١٤٤ سجف سخف ومنه على قَصْرَيْ عُمانَ سَحِيفَةٌ، وبالخَطْ نضَاعُ العَثَانِينِ واسِعُ" والسَّحيفةُ والسَّجائفُ: طرائق الشحم التي بين طرائق الطَّفاطِفِ ونحو ذلك مما يُرى من مَنْحْمَة عَريضةٍ مُلْزَقَةٍ بالجلد ، وناقة سَحُوفٌ: كثيرة السّجانف. والسَّحْفةُ: الشّحْبةُ عامَّةً، وقيل: الشحنة التي على الجَنْبَين والظهر، ولا يكون ذلك إلا من السَّمَنِ؟ ولها سَحْفَتَانِ: الأُولى منهما لا يُخالِطُها لحم، والأُخرى أَسْفَلُ منها وهي تخالط اللحم ، وذلك إذا كانت ساحة، فإن لم تكن ساحة فلها سَحْفَةٌ واحدة. وكلُّ دابَّةٍ لهَا سَحْفَةٌ إِلَا ذَواتِ الْحُفّ فإِنَّ مكانَ السحقةِ منها الشَّطَّ، وقال ابن خالويه : ليس في الدواب شيء لا سَحْقة له إلا البعير؛ قال ابن سيده: وقد جعل بعضهم السحفة في الخُفِّ فقال: جمل سَحُوفٌ وناقة سَحوفٌ ذاتُ سَحْقةٍ : الجوهري : السَّحْقةُ الشحنة التي على الظهر المُكْتَزِفَةُ بالجلد فيما بين الكتفين إلى الوَرِكَيْنِ. وسَحَفْتُ الشّحْمَ عن ظهر الشاة سَحْفاً: وذلك إذا قشرته من كثرته ثم شويته، وما قشرته منه فهو السحيقةُ، وإِذا بلغ سَنُ الشّاة هذا الحدّ قيل: بناةٌ سَحُوفٌ وناقة سحوف . قال ابن سيده: والسّحُوفُ أيضاً التي ذهب سحبها كأَنَّ هذا على السلْبِ. وسَاةٌ سَحُوفٌ وأُسْحوفٌ: لها سَحْفة ◌ٌ أَو سَحْفَتَانِ. ابن الأعرابي: أَتونا بِصِحافٍ فيها لِحَامٌ وسِحافٌ أَي ◌ُنْحُومٌ، واحدها سَحْفٌ. وقد أَسْحَفَ الرجلُ إِذا باع السَّحْفَ، وهو الشحم. وناقة ◌ٌ أُسْجوفُ الأحاليل: غَزيرة ◌ٌ واسعةٌ. قال أبوِ أَسلم ومَرّ بناقة فقال : إنها والله لأُسْحوفُ الأَحاليل أَي واسِعَتُها ، فقال ١ قوله «ومنه على الخ» تقدم انتاده سحيقة بالخاء المعجمة في مادة تضخ تبعاً للاصل المعول عليه والصواب ما هنا . الخليل : هذا غريب ؛ والسَّحوفُ من الغنم: الرَّقيقةِ صُوْفِِ البطن. وأَرْضُ مَسْحفة ◌ُ رقيقةُ الكلا والسُّحَافُ: السَّلُّ، وقد منَحَفَه اللهُ. يقال: دجل مَسْحُوفٌ . والسََّحْفُ مِنِ الرجال والسَّهامِ والنّصال: الطويل، وقيل : هو من النصال العريضُ، والسَّيْحَفُ النصل العَريض، وجمعه السَّاحِفُ؛ وأنشد: سياحِفَ فِي الشّرْيَانِ يَأْمُلُ نَفْعَها صحابي ، وأولى حدّها من تَعَرَّما وأَنشد ابن بري للشّنْفَرى : لها وفْضةٌ فيها ثلاثون سَيْحَقاً، إِذا آنَسَتْ أُولى العَديّ اقْشَعَرَّتِ أُولى العَدِيِّ: أَوِّلُ مَن يَحْمِلُ من الرَّجّالة وسَحِيفُ الرَّحَى: صَوْتُها. وسَمِعْتُ حَفَيفَ الرَّحِى وسحِيفَهَا أَي صَوْتَهَا إِذا طَحَنَتِ؛ قال ان بري : شاهد السَّحيف الصوت قول الشاعر : عَلَوْنِي بِمَعْصوبٍ، كَأَنِ سَحِيفَه سَحِيفُ قَطاعيّ خَياماً تُطايِرَة" والسُّحَفْنِيَةُ: دابّةٌ؛ عن السّيراني، قال: وأَظُنّها السُّلَحْفِيةُ. والأُسْحُقانُ: نَبْتٌ مْتَدُ حِبالاً على الأرض له ورَقِ كَورَق الخَنْظَلِ إِلا أَنه أَرَقُ، وله قُرُون أَقصر من قرون اللُّوبياء فيها حبّ مُدَوَّ أَحِمر لا يؤكل، ولا يَرْعى الأُسْحُفَانَ شيءٍ، ولكن بُتَداوى به من النّا ؛ عن أبي حنيفة. سخف: السَّخْفُ والسَّخْفُ والسَّخافةُ: رِقَّةُ العقل سَخُفَ، بالضم، سَخافة"، فهو سَخِيفٌ، ورجل + ٩ ١٠ ١٤٥ سخف سدف سَخِيفِ العَقْلِ بَيْنُ السَّخْفِ ، وهذا من سُخْفَةِ عَقْلِك. والسَّخْفُ : ضَعْف العقل، وقالوا : ما أَسْخَفَه ! قال سيبويه: وقع التعجب فيه ما أَفْعَلَه وإِن كان كالخُلُق لأنه ليس بِلَوْنٍ ولا يخلقةٍ فيه ، وإنما هو من نُقْصانِ العقل، وقد ذكر ذلك في باب الحُمْق. وساخَفْتُه: مثل حامَقته، وسَخْفَ السَّقاءُ سُخْفاً: وهَى. وثَوْبٌ سَخِيفٌ: دقيق النسْجِ بَيْنُ السَّخافةِ، والسَّخافة عامٌّ في كل شيءٍ نحو السَّحَاب والسَّقَاء إذا تَغَيَّرَ وَبَليَ، والعُشْبِ السَّخيفِ ، والرجلِ السخِيفِ . وسَحاب سَخيف: رقيق، وكلُّ ما رَقَّ، فقد سَخُفَ . ولا يكادون يستعملون السُّخْفَ إِلا في يرقة العقل خاصّة. وسَخْفة الجوعِ: رِقْتُهُ وهُزالُه. وفي حديث إسلام أَبي ذر: أَنْه ◌َبِتَ أَياماً فما وجد سَخْفةَ الجوع أي - رقته وهزاله. ويقال: به سخنة من جوع. أَبو عمرو: السخف ، بالفتح ، رِقَةُ العيش ، وبالضم رقة العقل ، وقيل : هي الخفّة التي تعتري الإنسان إذا جاع من السخف ، وهي الحقة في العقل وغيره . وأَرض مَسْخَقةٌ: قليلة الكلإِ، أُخِذ من الثوب السَّخِيفِ، وأَسْخَفَ الرجلُ: وَقَّ مَالُه وَقَلّ؛ قال رؤبة : وإِن تَشَكَّيْت من الإِسْتخاف ونَصْل سَخِيفٌ: طويل عَريض؛ عن أبي حنيفة. والسَّخْفُ : موضع . سدف: السَّدَقُ، بالتحريك: ◌ُظُلْبةِ الليل؛ وأَنشد ابن بري حُمَيْد الأرْقط : وسَذَّفُ الخَيْطِ البَهِيم ساتِرُ وقيل : هو بَعْدَ الجُنْحِ؛ قال : ولقد وَأَبْتُك بالقَوادِمِ مَرَّةٍ ، وعَلَيَّ مِنْ سَّدَقِ العَشِيِّ لِيَاحُ والجمع أَسْدافٌ ؛ قال أبو كبير : يَرْتَدْنَ سَاهِرَةٌ، كَأَنْ جَمِيمَها وعَمِينَهَا أَسْدافُ لَيْلٍ مُظْلِم والسدْفَةُ وَالسَّدْفَةُ: كالسَّدَفِ وقد أَسْدَفَ ؟ قال الحجاج : أَدْفَعُها بِالرَّحِ كَيْ تَزَحْلَفا، وأَقْطَعُ الليلَ إذا ما أَسْدَفا أَبو زيد: السُّدْقَةُ في لغة بِ قَميم الظُّلْمَةِ. قال : والسُّدْفَةُ في لغة قَبْ الضَّوْءُ. وحكى الجوهري عن الأصمعي: السُّدْفَةُ والسَّدْفَةُ في لغة نجد الظلمة، وفي لغة غيرهم الضَّوْء، وهو من الأُضْداد ؛ وقال في قوله : وأَقْطَعُ الليل إذا ما أَسدفا أَي أَظلم، أَي أَقطع الليل بالسير فيه؛ قال ابن بري : ومثله للخَطَفى جَدّ جرير: يَرْفَعْنَ بالليلِ، إذا ما أَسْدَفا، أَعْنَاقَ جِنَّانٍ ، وهاماً رُجَفا والسَّدْفةُ والسُّدْفَةُ: طائفة من الليل. والسَّدْقةُ: الضوء، وقيل: اختلاطُ الضوء والظلمةِ جميعاً كوقت ما بين صلاة الفجر إلى أَوّل الإسفار . وقال عمارة : السُّدْقَةُ ظلمة فيها ضوء من أول الليل وآخره، ما بين الظلمة إلى الشَّفَق، وما بين الفجر إلى الصلاة . قال الأزهري : والصحيح ما قال عمارة . اللحياني : أتيته بِسَدْفةٍ من الليل وسُدْفةٍ وشُدْفةٍ ، وهو الثدف . ١٤٦ سدف سدق وقال أبو عبيدة: أَسْدَفَ الليلُ وَأَزْدِّفَ وَأَشْدَفَ إِذا أَرْخَى سُتُورَهُ وَأَظلم، قال: والإسْدِافُ من الأُضْداد ، يقال: أَسْدِفْ لَنا أَي أَضِىء لنا. وقال أَبو عمرو : إذا كان الرجل قائماً بالباب قلت له : أَسْدِفْ أَي تَنَحَّ عن الباب حتى يُضيءَ البيت. الجوهري: أَسْدَفَ الصبحُ أَي أَضاء، يقال: أَسْدِفٍ البابَ أَي افْتَحْه حتى يُضيء البيت" ، وفي لغة هوازن أَسْدِفُوا أَي أَسْرِجُوا مِن السراج . الفراء : السَّدَقُ وَالشَّدِّفُ الظلمة، والسَّدَفُ أَيضاً الصُّبْح وإقبالُه؛ وأَنشد الفراء لسَعْدِ القَرْقَرَةٍ، قال الفَضْلِ: وسعدٌ القَرْقَرةُ رجل من أَهل مَجَرَ وكان النعمان يضحك منه ، فدعا الثُّعْمان بفرسه اليَحْمُوم وقال لسعدٍ القرقرَة: ارْكبه واطْلُب عليه الوحش، فقال سعد: إذاً واللّهِ أُصْرَعُ ، فَأَبِى النعمانُ إِلا أَنْ يركبه، فلما ركبه سعد نظر إلى بعض ولده قال: وايأَبي وُجُوهُ اليتامى! ثم قال: نحنُ، بِقَرْسِ الوَدِيّ، أَعْلَمُنا مِنَّا بِرَكْضِ الحِيادِ في السَّدَفِ والوَدِيُّ: صِغار النخل، وقوله أَعلمُنا منا جَمَعَ بين إضافةٍ أَفْعَلَ وبين مِن، وهما لا يجتمعان كما لا تجتمع الألف واللام ومن في قولك زيدٌ الأفضلُ من عمرو ، وإنما يجيء هذا في الشعر على أن تجعل من بمعنى في كقول الأعشى : ولَسْتُ بالأكْثَرِ منهم حَصَّى أَي ولست بالأكثر فيهم ، وكذا أعلمنا مِنّا أَي فينا؟ وفي حديث وقد تميم : ونُطْعِمُ الناسَ ، عِندَ القَحْطِ ، كلَّهُمُ. من السَّديفِ ، إذا لم يُؤْنَسِ القَزَعُ السّدِيفُ: لَحمِ السَّنَامِ، والقَزَعُ: السحابُ، أَي نطعم الشحم في المَحْل ؛ وأنشد الفراء أيضاً : بِيضٌ جِعادٌ كَأَنْ أَعْيُنَهُم يَكْحَلُها، في المَلَاحِمِ ، السَّدَّبُ يقول: سوادُ أَعينهم في المَلاحِيمِ باقٍ لأنهم أَنجادٌ لا تَبْرُقُ أَعينهم من الفَزَعِ فيغيب سوادها. وأَسْدَفَ القومُ: دخلوا في السُّدِقة. وليل أَسْدَفُ : مظلم ؛ أَنشد يعقوب : فلما عَوَى الذَّئْبُ مُسْتَعْقِراً، أَنِسْنَا بِهِ ، واللّجَى أَسْدَفُ وشرح هذا البيت مذكور في موضعه ، والسَّدَقُ الليلُ ؛ قال الشاعر: تزُورُ العَدو"، على تأيه، بِأَرْعَنَ كَالسَّدَقِ الْمُظْلِمِ وأَنشد ابن بري للهذلي : وماءٍ وَرَدْتُ عِلى خِيفَةٍ ، وقد جَنّهُ السَّدَقُ الْمُظلِمُ وقول مُلحِ وذُوُ هَيْدَبِ يَمْرِي الغَمَامَ بِسْدِفٍ مِن البَرْقِ، فيه حَنْتَمٌ مُتَبَعْجُ مُسْدِفٌ هنا: يكون المُضيء والمظلم ، وهو من الأضداد . وفي حديث علقمةَ الثّقفي : كان بلال يأتينا بالسّحور ونحن مُسْدِفِونَ فِيَكْشِفُ القُبَّةِ فِيَشْدِفُ لنا طعامنا؛ السُّدْقَةُ تَفَعُ على الضياء والظلمة، والمراد به في هذا الحديث الإضاءةُ، فمعنى مسدفون داخلون في السُّدفةِ، ويُنْدِفُ لنا أي يضيء، ١٤٧ سدف سرف والمراد بالحديث المبالغة في تأخير السحور . وفي حديث أبي هريرة : فَصَلَّ الفجر إلى السَّدَفِ أَي إِلى بياض النهار . وفي حديث عليّ: وكُشِفَتْ عنهم سُدَفُ الرِّيَبِ أَي ◌ُظُلَمُها. وأَسْدَفُوا: أَسْرَ جُوا، هَوْزَنِيّةٌ أَي لغة هَوَازِنَ. والسُّدْفَةُ: البابُ؛ قالت امرأة من قَيْسٍ تهجو زوجها : لا يَرْتَدِي مَرَادِيّ الحَرِيمٍ، ولا يُرِى بِسُدْفَةِ الأميرِ وأَسْدَفَتِ المرأَةُ القِناعَ أَي أَرسلته. ويقال: أَسْدِفِ السَّنْرَ أَي ارْفَعْه حتى يُضيء البيت. وفي حديث أُمّ سلمةَ أَنها قالت لعائشة لما أرادت الخروج إلى البصرة: تَرَكْتِ عُهَّيْدَى النبي ، صلى الله عليه وسلم، ووجّهْتِ سِدافَتَه؛ أَرادتْ بالسّدافة الحجاب والسَّشْرِ وَتَوْجِيهُها كَثْفُها . يقال: سَدَّفْتُ الحجاب أَي أَرْخَيْتُه ، وحِجَاب مَسْدوفُ ؛ قال الأعشى : بِحِجابٍ من بَيْننا مَسْدُوفٍ قالت لها : بِعَيْنِ اللّهِ مَهْواكِ وعلى رسوله تَرِدِينَ قد وجّهْتِ سِدافَتَه، أَي هَتَكْتِ السّر أَي أَخذَتِ وجهها، ويجوز أنها أرادت بقولها سدافتِه أَي أَزَلْتِها من مكانها الذي أُمِرْتٍ أَن تَلْزَمِيه وجعلتِها أَمامك. والسُّدُوفُ والشَّدُوفُ: الشُّخوص تراها من بُعْد. أَبو عمرو: أَسْدَفَ وَأَزْدَفَ إِذا نام . ويقال: وجَّه فلان سدافته إذا تركها وخرج منها، وقيل للبتر سِدافة لأنه يُسْدَفُ أَي ◌ُرْخَى عليه. والسّدِيفِ: السَّنَامُ المُقَطْعُ، وقيل ◌َشْحْمُه؛ ومنه قول طرفة : ويُسْعَى علينا بالسَّدِيفِ المُسْرِهِدِ وفي الصحاح : السَّدِيفُ السَّنَامُ؛ ومنه قول المُخَيِّل السَّعْدِي !: إذا ما الخَصِيفُ العَوْبَتانيّ ساءنا ، تَرَكْناه واخْتَرْنا السَّدِيفَ المُسَرھدا وجمع سَدِ يفٍ سَدائفُ وسِدافٌ أيضاً؛ قال سُحَيم عبد بني الحَسْحاسِ: قد أَعْقِرُ النابَ ذاتَ التَّلِ لِ ، حتى أُحاوِلَ منها السديفا قال ابن سيده: يحتمل أَن يكون جمع سُدْفةٍ وأَن يكون لغة فيه ، وسدّفِه: قَطَّعَه ؛ قال الفرزدق: وكلَّ فِرَى الأَضْيافِ تَقْرِي من القنا، ومُعْتَبَطَ فِيهِ السَّنَامُ المُسَدَّقُ وَسَدِيفٌ وسُدَيْفٌ : اسمانٍ . صرف: السَّرَف والإِسْرافُ: مجاوزةُ القَصْدِ. وأَسرفَ في ماله: عَجِلَ من غير قصد، وأَمَا السَّرِّفُ الذي تَهَى اللّه عنه، فهو ما أُنْفِقَ في غير طاعة الله ، قليلاً كان أو كثيراً. والإِسْرافُ في النفقة: التبذيرُ. وقوله تعالى : والذين إِذا أَنْفَقُوا لم يُسْرِفُوا ولم يَقْتُروا؛ قال سفيان: لم يُسْرِفُوا أي لم يضَعُوه في غير موضعه ولم يَقْتُروا لم يُقَصّروا به عن حقه ؛ وقوله ولا تُشْرِفوا، الإِسْرافُ أَكل ما لا يحل أَكله ، وقيل : هو مُجاوزةُ القصد في الأكل مما أَحلَّ الله، وقال سفيان: الإسْرافُ كل ما أُنفق في غير طاعة الله، وقال إياسُ بن معاوية: الإسرافُ ما قُصّر به. عن حقّ الله. والسَّرَفُ: ضدّ القصد. وأَكَلَه ١ قوله «قول المخبل الخ )) تقدم في مادة خصف وقال ناشرة بن مالك يرد على المخبل : اذا ما الخصيف العويناتيّ ساءنا ٤٨ سرف سرف سَرَّقاً أَي في عجلة. ولا تأكلُوها إِسْرافاً وبِداراً أَنِ يَكْبَرُوا أَي ومُبادَرة كِبَرِهِم ، قال بعضهم: إِسْرافاً أَي لا تَأَثَلُوا منها وكلوا القوت على قدر نتَفْعِكم إياهم ، وقال بعضهم : معنى من كان فقيراً فليأ كل بالمعروف أَي يأكل قَرْضاً ولا يأخذ من مال اليتيم شيئاً لأن المعروف أن يأكل الإنسان ماله ولا يأكل مال غيره ، والدليل على ذلك قوله تعالى: فإذا دفعتم إليهم أموالهم فَأَشْهِدُوا عليهم. وأَسْرَفَ في الكلام وفي القتل : أَفْرَط . وفي التنزيل العزيز: ومَن قُتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يُسرِفِ في القتل ؛ قال الزجاج: اخْتُلِفَ في الإسراف في القتل فقيل: هو أَنْ يقتل غير قاتل صاحبه ، وقيل : أَن يقتل هو القاتلَ دون السلطان ، وقيل: هو أَن لا يَرْضى بقتل واحد حتى يقتل جماعةً لشرف المقتول وخَساسة القاتل أو أن يقتل أَشرف من القاتل ؛ قال المفسرون : لا يقتل غير قاتله وإِذا قتل غير قاتله فقد أَسْرَفَ. والسَّرِفُ: تجاوزُ ما حُدَّ لك. والسَّرِّفُ: الخطأ ، وأَخطأً الشيءَ: وَضَعَه في غيرِ حَقْه؛ قال جرير يمدح بني أمية : أَعْطَوْا مُنَيْدَةَ يَحْدوها ثمانِيةٌ ، ما في عَطائِهِمُ مَنْ ولا سَرَفُ أَي إِغْفالٌ، وقيل: ولا خطأ، يريد أنهم لم يُخْطِئُوا في عَطِيَّتِهِم ولكنهم وضَعُوها موضعها أي لا يُخْطِئُون موضع العَطاء بأن يُعْطُوه من لا يَسْتَحقُّ ويحر موه المستحق. شمر: سَرَفُ الماء ما ذهَب منه في غير سَقْي ولا نَفْع ، يقال: أَروت البئرُ النخيلَ وذهب بقية الماءِ سَرفاً ؛ قال الهذلي : فكأَنَّ أَوساطَ الجَدِيّةِ وَسْطَها، مَرَفُ الدلاء من القليبِ الخِضْرِمِ وسَّرِفْتُ حِينَه أَي لم أَعْرِفِها؛ قال ساعِدةُ الهذلي: حَلِفَ امْرِىِ بَرَّ مَرِفْتُ بَبِينَه ولِكُلْ ما قالِ النَّفُوسُ مُجَرّبُ يقول: ما أَحْفَيْتُكَ وأَظْهَرْت فإنه سيظهر في التَّجْرِيةِ. والسَّرِّفُ: الضّراوةُ. والسُّرَفُ: اللَّهَجُ بالشيء. وفي الحديث: أَنَّ عائشة، رضي الله عنها، قالت: إنَّ للنجم سَرَفاً كسَرَفٍ الخمر؟ يقال: هو من الإسْرافِ ، وقال محمد بن عمرو: أَي ضراوةٌ كضراوة الخمر وشدَّة كشدَّتها، لأن من اعتادَهِ ضَرِيَ بِأَكله فَأَسْرَفَ فيه، فِعْلَ مُدْمِنَ الخبر في ضراوته بها وقلة صبره عنها ، وقيل: أَراد بالسرَفِ الغفلة ؛ قال شر: ولم أَسمع أَن أَحَداً ذَهِب بالسَّرَفِ إلى الضراوة ، قال: وكيف يكون ذلك تغيراً له وهو ضدّه? والضراوة للشيء: كثرة الاعتياد له، والسَّرَف بالشيء: الجهلُ به، إِلا أَن تصير الضراوةُ نفسُها سَرَفاً، أي اعتيادُه وكثرة أكله سرَفٌ، وقيل: السّرَفُ في الحديث من الإسرافِ والتبذير في النفقة لغير حاجة أو في غير طاعة الله، شبهت ما يَخْرج في الإكثار من اللحم بما يخرج في الخمر؟ وقد تكرر ذكر الإسراف في الحديث ، والغالب على ذكره الإكثار من الذّثُوب والخطايا واحْتِقَابٍ الأوزار والآثام. والسَّرَفُ: الخَطَأُ. وسَرِفَ الشيءَ، بالكسر، سَرَقاً: أَغْفَلَه وأَخطأَه وجَهِلَهِ، وذلك سَرْفَتُهُ وسِرْفَتُه. والسَّرَفُ: الإغقالُ والسَّرَفُ: الْجَهْلُ. وصَرِفَ القومَ: جاوزهم. والسَّرِفُ: الجاهل. ورجل سَرِفُ الفُؤَادِ: مُخْطِئُ الفُؤْادِ غافِلُه؛ قالَ طَرَفَةُ: إنَّ امْرَأَ سَرِفَ القُؤاد يَرِى عَسَلًا بماءٍ سَحابةٍ ◌َسْتْمِي ١٤٩ سرف سرف سَرِفُ الفؤادِ أَي غافل، وسَعرِفُ العقل أَي قليل . أبو زيادٍ الكلابي في حديث: أَرَدتكم فِسَرِفْتُكَم أَي أَغْفَلْتُكم. وقوله تعالى: من هو مُشْرِفٌ مُرْتَابٍ؛ كافر سَاكَ. والسرّفُ: الجهل. والسرّفُ: الإغفال . ابن الأعرابي: أَسْرَفَ الرجل إذا جاوز الحَّدّ، وأَسْرَفَ إِذا أَخطأً، وأَسْرَفَ إِذا غَفَل ، وأَسرف إذا جَهِلَ . وحكى الأصمعي عن بعض الأعراب وواعده أصحاب له من المسجد مكاناً فأَخلفهم فقيل له في ذلك فقال : مروت فسَرِفْتُكم أي أَغْفَلْتُكم . والسُّرْفةُ: دُودةُ القَزّ، وقيل: هي دُوَيْبَةٌ غَبْراء تبني بيتاً حسناً تكون فيه، وهي التي يُضْرَبُ بها المثل فيقال: أَصْنَعُ من سُرْفَةٍ ، وقيل : هي دُويبة صغيرة مثل نصف العَدَسة تثقب الشجرة ثم تبني فيها بيتاً من عِيدانٍ تجمعها بمثل غزل العنكبوت، وقيل: هي دابة صغيرة جدّاً غَبْراء تأتي الخشبة فَتَحْفِرُها، ثم تأتي بقطعة خشبة فتضعها فيها ثم أُخرى ثم أُخرى ثم تَفْسِيج مثل نَسْج العنكبوت؛ قال أبو حنيفة : وقيل السُّرْفةُ دويبة مثل الدودة إلى السواد ما هي ، تكون في الخَمْض تبني بيتاً من عيدان مربعاً، تَشُدُ أَطراف العيدان بشيء مثل غَزْل العنكبوت ، وقيل : هي الدودة التي تنسج على بعض الشجر وتأ كل ورقه وتُهْلِكُ ما بقي منه بذلك النسج، وقيل : هي دودة مثل الإصبع تشغراء وَقْطاء تأكل ورق الشجر حتى تُعَرِّيَها ، وقيل : هي دودة تنسج على نفسها قدر الإضبع طولاً كالقرطاس ثم تدخله فلا يُوصل إِليها، وقيل : هي دويبة خفيفة كأنها عنكبوت ، وقيل: هي دويبة تتخذ لنفسها بيتاً مربعاً من دقاق العيدان تضم بعضها إلى بعض بلعابها على مثال الناووس ثم تدخل فيه وتموت . ويقال: أَخفء من سُرْقِة، وأَرض سَرِفةٌ: كثيرة السُّرْفةِ ، ووادٍ سَرِفٌ كذلك. ومَرِفَ الطعامُ إذا انتكل حتى كأَنَّ السرقة أَصابته. وسُرِفَتِ الشجرةُ: أَصابتها السُّرْفَةُ. ومَرَفَتِ السُّرْفَةُ الشجرةَ تَسْرُفها سَرْقاً إذا أكلت ورَقها ؛ حكاه الجوهري عن ابن السكيت . وفي حديث ابن عمر أنه قال الرجل : إذا أَتيتَ مِنَّى فانتهيت إلى موضع كذا فإن هناك سَرْحة" لم تُخْرَدْ ولم تُسْرَفْ، سُرّ تحتها سبعون نبياً فانزل تحتها؛ قال اليزيدي: لم تُسْرَفْ لم تُصِيْها السُّرْقةُ وهي هذه الدودة التي تقدّم شرحها . قال ابن السكيت: السَّرْقُ، ساكن الراء ، مصدر سُرِفَتِ الشجرةُ تُسْرَفُ سَرْفاً إذا وقعت فيها السُّرْقَةُ، فهي مَسْرُوفَةٌ، وَسَاةَ مَسروفَةٌ: مقطوعة الأذن أملًا. والأُسْرُقُ: الآثُكُ، فارسية معربة. وسَرِفٌ : موضع ؛ قال قيس بن ذريح: عَفَا سَرِفٌَ من أَهْله فَسُراوٍعُ وقد ترك بعضهم صَرْفَه جعله اسماً للبقعة ؛ ومنه قول عيسى بن أبي جهمة الليني وذكر قياً فقال : كان قَبْسُ بن ذريحٍ منَّا ، وكان ظريفاً شاعراً ، وكان يكون بمكة ودونها من قُدَيْدٍ وسَرِف وحولَ مكة في بواديها . غيره: وسَرٍف اسم موضع . وفي الحديث: أَنه تروّجْ مَيْسُونَةَ بِسَرِف، هو بكسر الراء، موضع من مكة على عشرة أميال ، وقيل : أَقل وأَكثر . ومُشْرِفٌ : اسم ، وقيل: هو لقب مسلم بن عُقْبَةَ المُرِّي صاحب وقْعَةِ الحَرَّة لأنه قد أَسْرِفَ فيها؛ قال عليّ بن عبد الله بن العباس: هُمْ مَنَعُوا ذِمارِي ، يومَ جاءتِ كتائِبُ مُشْرِفٍ ، وبنو اللكِيعَة ١٥٠ سرف سعقب وإسرافيلُ: اسم أَعْجمي كأنه مضاف إلى إيل ، قال الأخفش: ويقال في لغة إِسْرافِينُ كما قالوا جِبْرِينَ وإستمعِينَ وإسرائين، والله أعلم. سرعف: السَّرْعَقَةُ: حُسْنُ الغذاءِ والنّعمة. وسَرعَفتُ الرجلَ فَفَسَرْعَفَ: أَحْسَقْتُ غذاءه، وكذلك سَرْهَفْتُه. والمُسَرْعَفُ والمُسَرهَفُ: الحَسَنُ الغذاء ؛ قال الشاعر : سَرْعَفْتِهِ مَا شِئْتَ من سِرعافٍ وقال العجاج : يجِيدٍ أَدْمَاءَ تَنُوشُ العُلْفا ، وقَصَبَ إِن سُرْعِفَتْ تَسْرْعَفَا والسَرْغُوفُ: الناعِمُ الطويل، والأنثى بالماء سُؤْعُوفَةٌ، وكلُّ خفيف طويلٍ سُرْعُوفٌ. الجوهري : السُّرْعُوفُ كل شيء ناعم خفيفٍ اللحم . والسُّرعُوفةُ: الجرادة من ذلك وتشبّه بها الفرس ، وتسمى الفرس سُرْعوفةِ لُفّتِها ؛ قال الشاعر : وإن أَعْرَضَتْ قلتَ: سُرْ عَوْفَةٌ، لها ذَنَبٌ خَلْفَهَا مُسْتَطِرُ والسُّرْ عُوفةُ: دابة تأكل الثياب . سرنف : السَّرْنافُ : الطويل . سرهف: السَّرْهَفَةُ: نَعْمةُ الغذاء، وقد سَرْهَفَه. والسَّرْهَفُ: المائقُ الأَكُول. والْمُسَرْهَفُ والمُسَرْعَفُ: الحسن الغذاء. وسرهفت الرجل: أحسنت غذاءه ؛ أَنشد أَبو عمرو : إِنك سَرْهَفْتَ غلاماً جَفْراً وسَرْهَفَ غِذاءه إِذا أَحْسَنَ غِذاءه. سعف: السَعَفُ: أَغْصانُِ النخلة، وأكثر ما يقال إذا يبست، وإذا كانت تَطْبة، فهي الشَّطْبةُ؛ قال إني على العَهْدِ، لستُ أَنْقُضُهَ ، ما اخْضَرَّ فِي رَأْسِ تَخْلَةٍ سَعَفُ واحدته سَعَفَةٌ، وقيل: السَّعَفَةُ النخلةُ نقِنُها؟ وشبه امرؤ القيس ناصية الفرس بسَعَفِ النخل فقال: وأَرْكَبُ فِي الرَّوْعِ خَيْفانَةً، كَسَا وَجْهَهَا سَعَفٌ مُنْتَشِرْ قال الأزهري: وهذا يدل على أَن السعفَ الورَقُ قال: والسعَفُ ورَقُ جَرِيدِ النخل الذي يُسَقُ منه الزُّبْلانُ والجِلالُ والمَرَّاوِحُ وما أَشْبها، ويجوز السعف١ُ والواحدة سَعفةٌ، ويقال للجريد نَفسِهِ سَعَفٌ أَيضاً. وقال الأزهري: الأغصانُ هي الجَرِيدُ، وورفها السعفُ، ومُوْكُه السُّلاء، والجمع سَعَفٌ وسعَفاتٌ ؛ ومنه حديث عمار: أو ضَربُونا حتى يَبْلُغُوا بنا سَعَقَاتِ هَجَرَ، وإنما خَصْ مجر للمُباعَدة في المسافة ولأنها موصوفة بكثرة النخيل ، وفي حديث ابن جبير في صفة الجنة. ونخيلها كَرَبُهَا ذَهَبٌ وسَعَفُها كُسْوةُ أَهْلِ الجنّةِ. والسَّعْفَةُ وَالسَّعَفَةُ: قُرُوحٌ فِي رَأْس الصبي، وقيل: هي قُروح تخرج بالرأس ولم يُخْصُّ به رأس حبي ولا غيره ؛ وقال كراع: هو داء يخرج بالرأس ولم يعَيْنِهِ، وقد سُعِفَ، فهو مَسْعُوفٌ. وقال أبو حاتم: السعفة يقال لها داء الثَّعْلَبَ تُورِثُ القَرّع. والتعالِبُ يُصِيبها هذا الداء فلذلك نسب إليها . وفي الحديث: أنه رأى جارية في بيت أُمّ سَلَمَةَ بها سَعْفة، ١ قوله (( ويجوز السف الخ)» ظاهره جواز التسكين فيهما لكن الذي في القاموس والصحاح والنهاية الاقتصار على التحريك. ١٥١ سعف سقف بسكون العين ؛ قيل: هي القُروح التي تخرج في رأس الصبي ؛ قال ابن الأثير : هكذا رواه الحربي بتقديم العين على الفاء والمحفوظ بالعكس . والسَعَف: داء في أفواه الإبل كالجَرَبِ يتَمَعْطُ منه أَنف البعير وخُرْطُومُه وسعر عينيه؛ بعير أَسْعَفُ وفاقة سَعْفاء، وخَصِّ أَبو عبيد به الإناثَ ، وقد سَعِفَ سَعَفاً، ومثله في الغنم الغَرَبُ. وقال أبو عبيدة في كتاب الخيل : من شياتِ النّواصي فرس أَسْعَفُ؛ والأَسْعَفُ من الخيل: الأشْجَبُ الناصيةِ. وناصِيةٌ سَعْفاء، وذلك ما دام فيها لون ◌ُخالِفِ البياض، فإذا ابيضَتْ كلُّها، فهو الأَصْبَغُ، وهي صَبْغاء . والسَّعْفاء من نواصي الخيل: التي فيها بياض، على أَيّةٍ حالاتِها كانت ، والاسم السّعَفُ ؟ وبه فسّر بعضهم البيت المُقَدّم : كسبا وجْهها سَعَفٌ مُنْتَشِير والسَّعَفُ والسُّعَافُ: مُثْقاقٌ حَوْلَ الظُّفُرِ وتَقَشُّرُ وَتَشَعُّتٌ، وقد سَعِفَتْ بِدُهُ سَعَقاً وَسَيْفَتْ. والإسعافُ: قضاء الحاجة وقد أَسعَفَه بها. ومكان مُساعِفٌ ومنزل مُساعِفٌ أَي قريب. وفي الحديث: فاطمةُ بَضْعَةُ مني يُسْعِفُني ما أَسْعَفَها، من الإسعافِ الذي هو القُرْبُ والإعانةُ وقضاء الحاجة، أَي يَنالني ما قالها ويُلِيمُّ بِي مَا أَلَمَّ بها. والإِسْعافُ والمُسَاعَفَةُ: المُساعَدَةُ والمُواقَاةُ وَالقُرْبُ فِي حُسْنِ مُصافاةٍ ومعاونةٍ ؛ قال : وإِنَّ شِفاءَ النَّفْسِ، لو تُسْعِفُ النَّوَى ، أُولاتُ الثنايا الغُرِّ والحَدَقِ النُّجْلِ أَي لو تُقَرِّبُ وتُواني ؛ قال أَوس بن حجر : ◌َعَائِنُ لَهْوٍ وَدُّهُنَّ مُساعِفُ وقال : إذ الناس ناسٌ والزمانُ: بغيرّةٍ وإِذْ أُمَّ عَمّارٍ صَدِيقٌ مُسَاعِفُ وأَسْعَفَه على الأَمْرِ: أَعَانَه. وأَسْعَفَ بالرجل : دنا منه. وأَسْعَفَتْ دارُهُ إِسْعافاً إذا دَنَتْ. وكل شيء دَنا ، فقد أَسْعَفَ ؛ ومنه قول الراعي : وكائنْ تَرى منْ مُسْعِفٍ بِمَنِيّةٍ والسُّعُوفُ: الطبيعةُ، ولا واحد له . قال ابن الأعرابي : السُّعُوقُ طبائعُ الناسِ من الكَرَمِ وغيره ، ويقال للضرائبِ سُعوفٌ، قال: ولم يُسْمَعِ لها بواحد من لفظها. وسُعُوفُ البيتِ: فُرُنْتُه وأَمْتِعَتُه، الواحدِ سَعَفٌ ، بالتحريك. والسُّعوف: جِهَازُ العَرُوسِ .. وإنه لَسَعَفُ سَوْءٍ أَيْ مَتَاعُ سَوْءُ أَو عبد سوءٍ، وقيل ؛ كلُّ شيء جادَ وبَلَغَ من عِلْقٍ أَو دارٍ أَو مِلُوك ملكته، فهو سَعَفٌ . وسَعْفةُ: اسم رجل . والتَّسْعِيفُ بالمِسْكِ: أَن يُرَوَّحَ بِأَفاويه الطِّيب ويُخْلَطَ بالْأَدْهَانِ الطَّيَّةِ، يقال: سَعِّفْ لي ◌ُهني . قال ابن بري : والسنَّعَفُ ضرب من الذُّبَابِ ؛ قال عَدِيُّ بن الرِّقَاعِ: حتى أَتَبْت مُرِيّاً، وهو مُنْكَرِسٌ كاللَّيْثِ ، يَضْرِبُه في الغابةِ السَعْفُ سقف: سَفِفْتُ السَّيقَ والدَّواءَ ونحوهما ، بالكسر، أَسَقُّه سَفّاً واسْتَفَفْتُه: قَمِحْتُه إِذا أَخذته غير ملتوت، و کل دواء يؤخذ غير معجون فهو سفُوفٌ، ١٥٢ 1 سقف سقف يفتح السين ، مثل سَفُوفٍ حَبّ الرُّمانِ ونحوه ، والاسم السُّقّةُ والسَّفُوفُ. واقتماحُ كل شيء بابس سَفّ؛ والسُّقُوفُ: اسم لما يُسْتَفُِ. وقال أبو زيد: سَفِفْتُ الماءَ أَسَفُهُ سَفّاً وسَفِتُّه أَسْفَتُه سَفْتاً إِذا أَكثرت منه وأنت في ذلك لا تَرْوَى والسُّفَّةُ: القُمْحةُ. والسَّفَّةُ: فِعْل مرة الجوهري: سُفّة من السويق، بالضم، أَي حَبّة منه وقُبْضة". وفي حديث أَبي ذر: قالت له امرأَة: ما في بيتك سُفَّةٌ ولا هِفّةٌ؛ السُّفَّة ما يُسَفُ من الخُوصِ كالزَّبيل ونحوه أَي يُنْسَجُ، قال: ويحتمل أن يكون من السَّفُوفِ أَي ما يُسْتَفُّ . وأَسَفَّ الْجُرْحَ الدّواءَ: حَشاه به، وأَسَفّ الوَشْمَ بالنّؤُورِ: حَشاءُ، وأَسَفَّه إياه كذلك؛ قال مليح : أَو كالْوشُومِ أَسَفَتْها ◌َانِيةٌ من حَضْرَ مَوْتَ نَؤُوراً، وهو تَمْزوجُ وفي الحديث: أتي برجل فقيل إنه سرق فكأنما أُسِفًّ وجْهُ رسولِ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، أي تغيّر وَجْهُهُ وَاكْمَدَّ كَمَا ◌ُذُرَّ عليه شيءٍ غيّرَه، من قولهم أَسْفَفْتُ الوَسْمِ وهو أَن يُغْرَزَ الجلدُ بإبرة ثم تُحْشِى الْمَغَارِزُ كُحْلًا. الجوهري: وأُسِفَ وجهُه النَّؤُورَ أَي ◌ُذُرّ عليه؛ قال ضابىء بن الحرب البُرْجُمِي يصف ثوراً : تشديدُ بَريقِ الحاجِبَيْنِ كأنما أُسِفِّ صَلَى نارٍ، فَأَصْبَحَ أَكْجَلا و قال لبيد : أَو رَجْعُ واشِمة أُسِفْ نَؤُورُها كِفَفاً تَعَرَّضَ، فَوْقَهُنَّ، وَامُها وفي الحديث: أَن رجلًا شكا إليه جيرانه مع إحْسانِه إليهم فقال: إِن كان كذلك فكأنما تُسِفُّهمِ المِلِ؛ المَلُّ: الرَّمَادُ الخارُ، أَي تجعل وجوههم كلوْن الرمادِ، وقيل: هو من سَفِفْتُ الدواءِ أَسَقُّه وأَسْفَفْتُه غيري، وفي حديث آخر : سَفُ المَلّةِ خير من ذلك. والسَّفُوفُ : سَوادُ اللَّثة وسَقَفْتُ الْخُوصَ أَسُقُه، بالضم، سَفّاً وأَسْفَفْتُه إِسْفافاً أَي نسجته بعضه في بعض، وكلُّ شيءٍ ينسجِ بالأصابع فهو الإسفاف . قال أبو منصور: سَفَفْتُ الخوص ، بغير ألف، معروفة صحيحة؛ ومنه قيل لتصدير الرَّحْلِ سَفِيف لأنه مُعْتَرِض كَفِيف الخوص . والسُّقّة ما سُفَ من الخوص وجعل مقدار الزَّبِيل والجُلَّةِ. أبو عبيد: وَمَلْتُ الحَصِير وأَرْ مَلِئْتُه وسِفَفْتُه وأَسْفَفْتُه معناه كله نسجته. وفي حديث إبراهيم النخعي : أَنه كره أن يُوصلَ الشعر، وقال لا بأس بالسُقّة؛ السُّفّة: شيء من الفرامل تَضَعُه المرأة على رأسها وفي شعرها ليطول ، وأَصله من سَفِّ الْخُوصَ ونَسْجِهِ. وَسَفِيفَةٌ من خوص: نَسِيجَةٌ من خوص. والسفِيفة: الدَّوْخَلَةُ من الخوص قبل أن شرْمَل أَي تنسج. والسُّفّةُ العَرَقَةُ من الخوص المُسَفّ. اليزيدي: أَسْفَفْتُ الخوص إِسْفافاً قارَبْتُ بعضه من بعض، وكلُّه من الإلصاق والقُرب ، وكذلك من غير الخوص ؛ وأنشد : بَرَدَاً تُسَقُ لِئاتُهُ بالإِنْسِدِ! وأَحْسَنُ اللّئَاتِ الْحُمُ. وَالسَّفِيفَةُ: بطانُ عَرِيضٌ يُشَدُ بِهِ الرَّحْلُ. وَالسَّفِيفُ: حِزِامُ الرَّحْلِ والمَوْدَجِ. وِالسَّفَائفُ مَا عَرْضَ من الأغْراضِ ، وقيل : هي جميعها . وَأَسَفَّ الطَائِرُ والسَّحابةُ وغيرُهُما: دَنا من الأرضِ؛ ١: هذ الشطر النابغة وهو في ديوانه : برداً أُسِفِْ لِئاته بالإثمد تجلو بقادمتي حمامة أيكة ١٥٣ سقف سقف قال أَوْس بن حجر أَو عبيد بن الأبرص يصف سحاباً قد تَدلى حتى قَرُب من الأرض : دانٍ مُسِفٍِ، فُوَيْقَ الْأَرْضِ مَيْدَبُه، يكادُ يَدْفَعُهُ من قَامَ بِالرَّحِ وأَسَفَّ الفَحلُ: أَمال رأْسَه للعَضِيضِ. وأَسَفَّ إلى مداقُ الأُمور وألائمها: دنا، وفي الصحاح: أَسَقبَ الرجلُ أَي تَتَبْحَ مَداقَّ الأُمور، ومنه قيل للنثيم العَطِيّةِ مُسَفْسِفٌ، وفي نسخة مُسَقْف؛ وأنشد ابن بري : وسامِ جَسِماتٍ الأُمور ، ولا تكنْ مُبِقَاً، إِلى مَا دَقَّ منهنَّ، دانِيا وفي حديث عليّ ، عليه السلام: لكني أَسْفَفْتُ إِذ أَسَقُّوا ؛ أَسَفَ الطائر إذا دنا من الأرض في طيرانه. وأَسْفّ الرّجل الأمر إذا قاربه. وأَسفَ: أَحدٌ النظر، زاد الفارسي: وصوّب إلى الأرض . وروي عن الشعبي: أَنه كره أَن يُسِفِّ الرجلُ النظر إلى أُمّه أَو ابنته أو أُخْتهِ أَي يُحِدَّ النظر إليهن ويُدمه. قال أبو عبيد: الإسفاف شِدّة النظر وحدّته؛ وكلُّ شيء لزِمَ شيئاً ولَصِقَ به، فهو مُسِفِتْ، وأَنشد بيت عبيد. والطائر يُسِفُ إذا طار على وجه الأرض . وسَقِيفُ أُذُنَي الذئب: حِدَّتُهما؛ ومنه قول أَبي العارم في صفة الذئب: فرأيت سَفِيفَ أُذُنيه، ولم يفسره ابن الأعرابي: والسُّفُ والسَّفُّ من الحيات الشجاع. شمر وغيره: السّفُّ الحية ؛ قال الهذلي : جَمِيلَ الْمُحَيّا ماجداً وابن ما جِدٍ وسُفّاً، إذا ما صَرَّحَ المَوْتُ أَفْرعا والسُّفُ والسَّفُ: حَيَّةٌ تطير في الهواء؛ وأنشد الليث : وحتى لوأن السُّفِّ ذا الرَّبِشِ عَضْنِي، لِمَا ضَرَّتِي مِنْ فِيهِ نابٌ ولا تَعْرُ قال: النّعْرُ السم. قال ابن سيده: وربما خُصّ به الأَرْقَمُ؛ وقالِ الدَّاخِلُ بن حرامِ المُذَلي: تعري !لقد أَعْلَمْت خِرْقاً مُبرً وسُفّاً، إِذا ما صرّحَ المَوْتُ أَرْوَعا أَوادٍ: ورجلاً مثل سف إذا ما صرَّحِ الموتُ. والْمُسَفْسِفَةُ والسَّفْسافةُ: الرِّيح التي تجري قُوَيْقَ الأرض ؛ قال الشاعر : وسَفْسَقَتْ مُلِأَحَ هَيْفٍ ذايِلا أَي ظَيّرَتْه على وجه الأرض. والبَّفْسَافُ: ما تَقْ من التراب . والمُسَفْسِفِةُ: الرَّبِحُ التي تُثِيرُ،ُ. والسَّفْسافُ : التراب الماني ؛ قال كثير: وهاج بسسفساف التراب عَقِيمها والسَفْسَقَةُ: انْتِخالُ الدّقيق بالمُنخُل ونحوه؛ قال رؤبة : إِذا مَساحِيجُ الرَّيَاحِ السُّفْنِ سَفْسَفْنَ فِي أَرْجاء خاوٍ مُزْمِنٍ وسَفْسافُ الشّعْر: وَدِيثُه، وشِعْر سَفْسافٌ : رَدِيءُ. وَسَفْافُ الأَخْلَاقِ: رَديثُها. وفي الحديث : إن الله تبارك وتعالى مُجِيبٌ مَعَاليَ الأُمورِ ويُبْغِضُ سَفْافَها؛ أَرادَ مداقَ الأمورِ ومَلامها، شبهت بما دقّ من سَفْساف التراب ؛ وقال لبيد : ١٥٤ سقف وإذا دَفَنْتَ أَباك، فاجْـ مَلْ فَوْقَه خَشْباً وطِينًا لِيقِينَ وَجْهَ الأمْرِ سَظْ سافَ الثُّرابِ ، ولنْ يَقِينا والسَّفْسافُ: الرَّدِيء من كل شيءٍ، والأمرُ الحقِير وكلّ عَمَل ◌ُونَ الإِحْكام سَفْساف، وقد سَفْسَف عَبَله. وفي حديث آخر: إِنّ اللهَ وَضِيَ لكم متكارِمَ الأَخْلاقِ وكره لكم سفسافَها؛ السفساف: الأمرُ الخَقِير والرَّديء من كل شيء، وهو ضدّ المعالي والمكارم، وأصله ما يطير من غبار الدَّقيق إِذا 'نخِلَ والتراب إذا أُثير . وفي حديث فاطمة بنت قي : إني أَخافُ عليكِ سَفَاسِفَه؛ قال ابن الأثير: هكذا أخرجه أبو موسى في السين والفاء ولم يفسره ، وقال : ذكره العسكري بالفاء والقاف ، ولم يورده أيضاً في السين والقاف ، قال : والمشهور المحفوظ في حديث فاطمة إنما هو : إني أَخَافِ عِليك قَسْقَاسَتَه ، بقافين قبل السينين، وهي العصا؛ قال: فأَما سَفاسِفُه وسَقاسِقُه بالفاء والقاف فلا أعرفه إلا أن يكون من قولهم لطرائق السيف سَفاسِقُه ، بناء بعدها قاف ، وهي التي يقال لها الفِرِنْدُ ، فارسية معرّبّة . والمُستَفْسِفُ: الثيمُ الطبيعةِ. والسَفْسَفُ : ضرب من النبات والسَّفِيفُ: اسم من أسماء إبليس، وفي نسخة : النَّفْسَفُ من أسماء إبليس . وَسَفْ تَفْعَلُ، ساكنةِ الفاء، أَي سوف تَفْعَلُ؛ قال ابن سيده : حكاه ثعلب . سقف: السَّقْفُ: غِماءُ البيت، والجمع سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأما قراءة من قرأ: لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فِخة ، فهو واحد بدل على الجبع، أي تجعلنا لبيت كل واحد منهم سَقْفاً من فِضّة، وقال الفراء في قوله سُقُقاً من فضة : إِن سُئْت جعلت واحدتها سَقِيفةٌ، وإن شئت جعلتها جمع الجمع كأنك قلت سَقْفاً وسُقُوفاً ثم ستُفاً كما قال : حتى إذا بُلْتْ حَلَاقِيمُ الْخُلُقْ وقال الفراء : سُقُفاً إِنما هو جمع سقِيفٍ كما تقول كثِيبٌ وكُثْبٌ، وقد سَقَفَ البيتَ يَسْقَفُه سَقْفاً والسماء سَقْفٌ على الأرضِ، ولذلك ذكر في قوله تعالى: السماء ◌ُنْفَطِرٌ به، والسَّقْفِ المرفوعِ. وفي التنزيل العزيز : وجعلنا السماء سَقْفاً محفوظاً. والسَّقِيقَةُ: كل بناء سُعِفَتْ بِهِ صُفَّةٌ أَوْ شِيْهُها مما يكون بارزاً، أُلْزِمَ هذا الاسمَ لِتَغْرِفَةِ ما بين الأشياء. والسَّقْفُ: السماء. والسّقِيفَةُ: الصُّفَّةُ، ومِنه سَقِيفة بني ساعدةَ. وفي حديث اجتماع المهاجرين والأنصار في سقيفةٍ بني ساعدةَ: هي صُفّة لها سَقْف، فَعيلةٌ بمعنى مفعُولة. ابن سيده: وكل طريقةٍ دقيقةٍ طويلةٍ من الذهب والفِضة ونحوهما من الجوهر سَقِيفَةٌ . والسّقِيفةُ: لَوْحُ السّفينةِ ، والجمع سَقَائفُ، وكلُّ ضريبةٍ من الذهب والفضة إذا ضُرِيَت" دقيقة طويلة" سقيفةٌ؛ قال بَشَر بن أبي خازم يصفُسفينة": مُعَبَّدَةِ السَّقَائِفِ ذَاتٍ مُسْرٍ، مُضَبِّرَةٍ جوانِبُها رداحٍ والسّقائِفُ: طوائفُ ناموسِ الصائد ؛ قال أَوْس ◌ِنِ حَجَر : فَلَاقَى عليها، من صباحَ، مُدمَّراً، لِنامُوسِهِ من الصّفِيحِ سَقَائِفُ ١٥٥ سقف سکف وهي كل خشَبَة عَرِيضةٍ أَو حَجر سُقِفّتْ بهِ قُتْرة. غيره : والسّقيفة( كلُّ خشبة عريضة كاللوح أو حجر عريض يُستطاع أَن يُسَقّفَ به فترةٌ أَو غيرها، وأَنشد بيت أوس بن حجر ، والصادُ لغة فيها. والبَّقَائِفُ: عِيدانُ المُجَبْر كلُّ جِيارةٍ منها سقيفة ؛ قال الفرزدق : وكنت كَذِي ساقٍ تَهَيْضَ كَسْرُها، إِذا انْقَطَعَتْ عنها سُيُورُ السَّقَائِفِ الليث: السَّقِيفةُ خشبة عريضةٍ ◌ٌ طويلة توضع، يُلَفُ عليها البَوارِي، فوق سطوحِ أهل البصرة. والسّقائفُ: أَضْلاعُ البعير . التهذيب : وأَضلاعُ البعير تسمى سَقَائِفَ جَنْبَيْه، كل واحد منها سقيفةٌ. والسَّقَفُ: أَن ◌َمِيلَ الرّجلُ على وحْشِيّهَا . والسَّقَفُ ، بالتحريك : طول في انحناء ، سَقِفَ سَقَفاً، وهو أَسْقَفُ . وفي مَقْتَلِ عثمان ، رضي الله عنه: فَأَقبل رجل مُسَقَّفٌ بالسَّهامِ فَأَهْوَى بها إليه، أَي طويل، وبه سمّي السَّقْفُ لِعُلُوّه وطول جِدارِهِ، والمُسَقّفُ: كَالأَسْقَفِ وهو بَيِّنُ السَّقَفِ، ومنه اشْتُقَّ أُسْقُفُ النصارى لأنه يَتَخاشعُ ؛ قال المسيب بن علس يذكر غَوّصاً: فانصَب أسقف رأسه لبدٌ نزعَتْ رباعيتاه الصَّبِر" ونَعامة سَقْفاء: طويلة العُثق، والأَسْقَفُ : المُنْحني . وحكى ابن بري قال : والسقفاء من صفة النعامة ؛ وأنشد : والبَهْوُ بَهْوُ نَعامةٍ سَقْفاء والأُسْفُفُ : رئيس النصارى في الدِّين، أَعجمي تكلمت به العرب ولا نظير له إلا أُسْرُبٌّ ، والجمع : هكذا بالأصل. أَساقِفُ وأَساقِفَةٌ، وفي التهذيب : والأُسْقُفُ رأْس من رؤوس النصارى. وفي حديث أَبِي سُفْيَانِ وهِرَ قُلْ: أَسْقَفَه على نصارى الشام أَي جعله أُسْقُفاً عليهم وهو العالم الرئيس من عُلماء النصارى، وهو اسم سُرْيائيّ ، قال : ويحتمل أن يكون سمي به لجُضُوعه وانجنائِه في عِبادتِهِ . وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أُسقِفْ من سقْيفاءُ؛ هو مصدر كالخُلْفَى من الخِلافةِ، أَي لا يُمْع من تَسَقُّفِهِ وما يُعانيه من أمر دينه وتقْدِمَته. ويقال: لَحْيٌ سَقْفٌ أَي طويل مُسْتَرْخٍ. وقال الفراء : أَسْقُفُ اسم بلد، وقالوا أيضاً : أسْقُفُ نجرانَ. وأما قول الحجاج: إيايَ وهذه السُّقّفاء، فلا يعرف ما هو، وحكى ابن الأثير عن الزمخشري قال: قيل هو تصحيف ، قال : والصواب ◌ُشْفَعاء جمع تَشْفِيعٍ لأنهم كانوا يجتمعون إلى السلطانِ فَيَشْفَعُون في أصحاب الجَرائِيم ، فنهاهم عن ذلك لأن كل واحد منهم يشفع للآخر كما نهاهم عن الاجتماع في قوله: إيايَ وهذه الزرافات وسُقْفٌ : موضع سكف: الأُسْكُفْةُ والأُسْكُوفةُ: عَنّبَةُ البابِ التي يُوطَأُ عليها، والسَّاكِفُ أَعْلاه الذي يَدُورُ فيه "الصائرُ، والصائرُ أَسْفَلُ طَرَفٍ البابِ الذي يَدُور أعلاه ؛ وأَنشد ابن بري لجرير أَو الفرزدق، والشكُ منه : ما بالُ لَوْمِكَهَا وَجِئْتَ تَعْتِلُها، حتى اقْتَحَمْتَ بها أُسْكُفَّةَ البابِ كِلِهما حِينَ جَدَّ الجَرْيُ بينهما قد أَقْلَعَا، وكِلا أَنْفَيْهِا رابي! ١ هذان البيتان للفرزدق ، قالهما في ام غيلان بنت جرير ، و کان جرير زوّجها الأبلق الأسدي. ١٥٦ شكف سكف وجعله أحمد بن يحيى من اسْتَكَف الشيء أَي انْقَبَض. قال ابن جني: وهذا أَمْرٌ لا يُنادَى وَلِيدُ. أَبو سعيد : يقال لا أَتَكْفُ لك بيتاً مأخوذ من الأُسْكُفّةِ أَي لا أَدخل له بيتاً . والأُسْكُفِ: مَتَابِتُ الأَشْفار، وقيل : شعر العين نفسُهُ؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد : تَخِيلُ عَيْناً حالِكاً أَسْكُفُها ، لا يُعْزِبُ الكحلَ السَّحِيقَ ذَرْفُها أُسكفها: مَنابتُ أَشفارها، وقوله لا يُعزبُ الكحلَ السحيق ذَرْفُها يقول: هذا خِلْقة فيها ولا كُخْل "ثمّ، وذَرْقُها: دَمْعُها؛ وأنشد أيضاً : حَوْرَاءَ، في أُسْكُفْ عَيْنَيَها وَطَفْ، وفي الشّنايا البِيضِ منْ فِيها وَهَفْ الرَّهَفُ: الرقة. الجوهري: الإسكافُ واحد الأساكفة. ابن سيده: والسَّيْكَفُ والأسكف والأُسْكُوفُ والإِسكافُ كله الصانعُ، أَيّاً كَانَ، وخصّ بعضهم به النَّجّارَ؛ قال : لم يَبْقَ إِلا مِنْطَقٌ وَأَطْرَافْ، وبُرْدَتَانِ وَقَمِيصٌ عَفْهَافْ، وَسْبُعْبَتَا مَيْسٍ بَراها إِسْكَافْ المِنْطَقُ والنطاقُ واحدٍ، ويروى مَنْطِقٌ، بفتح الميم، يريدَ كلامه ولسانه، وأَرَاد بالأطراف الأصابع ، وجعلُ النجّارِ إِسْكافاً على التوهم، أَراد براها النّجار ؛ كما قال ابن أَحمر : لم تَدْرِ مَا نَسْجُ الْيَرَنْدَجِ قَبْلَهَا، ودِرِاسُ أَعْوَصَ دارِسٍ مُتَّخَدِّدٍ اليرندج: الجلد الأسود يُعْمَلُ منه الخِفافُ، وظنّ ان أحمر أنه يُفْسَج، وأَراد أَها غِرّة نشأت في نَعْمة، ولم تَدْرٍ عَوِيصَ الكلام، وقال الأصمعي يقول خّدَعْتِها بكلام حسن كأنه أَرَتْدَجٌ منوج» وقوله: دارِس مِتخَدد أَي يَغْمُضُ أَحْياناً ويظهر أحياناً؛ وقال أبو تخيلة : بَرِّيّة لم تأكلِ المُرَّققا، ولم تَذُقْ مِنِ البُقُولِ فُسْتُقًا" وقال زهير : فَتُنْتَجْ لكم غِلِمَانَ أَسْأَمِ ، كَلُهُمْ كأَحْمَرِ عادٍ ثم تُرْضِعْ فَتَفْطِمٍ وقال آخر : جائِفُ القَرْعَةِ أَصْنَعِ حَسِبَ أَنَّ القَرْعَة معمولةٌ ؛ قال ابن بري : هذا مثل يقال لمن عَمِلَ عملًا وظنَّ أَنه لا يَصْمع أَحدٍ مِثْلِه، فيقال: جَائفُ القرعةِ أَضْعُ منكَ، وحِرْفَةُ الإسْكافِ السَّكافةُ والأُسْكُفَّةُ؛ الأخيرة نادرة عن الفراء. الليث: الإِسْتكافُ مصدره السّكافةُ، ولا فِعْل له، ابن الأعرابي: أَسْكَفَ الرجلُ إِذا صار إسْكافاً. والإسكافُ عند العرب: كلُّ صانعٍ غيرِ مَن يعمل الخِفاف، فإذا أرادوا معنى الإسكاف في الحضَر قالوا هو الأسْكَفُ؛ وأنشد: وَضَعَ الأَسْكَفُ فِيه رُفَعاً ، مِثْلَ مَا ضَمَّدَ جَنْبَيْهِ الطَّحَلْ قال الجوهري : قولُ من قال كلٌّ صانع عند العرب إِسْكافٌ غير معروف ؛ قال ابن بري: وقول الأعشى: أَرَتْدَج إِسْكاف خطاء قوله « برية )) المشهور : جارية. ٢ هكذا بالأصل . ١٥٧ سکف سلف خطأ . قال شمر: سمعت ابن الفَقْعَسيّ يقول: إنك الإسكاف بهذا الأمر أَي حاذِقٌ؛ وأَنشد يصف بئراً : حتى طَوَيْناها كَطَيّ الإِسْكاف. قال: والإِسْكافُ الحاذِقُ، قال : ويقال رجل إِسْكَافٌ وَأُسْكُوف للخَفّاف . سلف: سَلَفَ يَسْلُفُِ سَلَفاً وسُلُوفاً : تقدَّم ؛ وقوله : ومَا كلٌّ مُبْتاعٍ ، ولوسَلْفَ صَفْقُه ، يراجِعِ ما. قد فاتَه بِرَدَادٍ إنما أَراد سَلَفَ فَأَسكن للضرورة، وهذا إنما أجازه الكوفيون١ ...... في المكسور والمضموم كقوله في عَلِمٍ عَلْمَ وَفِي كَرُمَ كَرْمَ ، فَأَما في المفتوح فلا يجوز عندهم ؛ قال سيبويه : ألا ترى أن الذي يقول في كيدٍ كَبْدٍ وفي عَضُدٍ عَضْدٍ لا يقول في جَمَلٍ جَمْل ? وأجاز الكوفيون ذلك واستظهروا بهذا البيت الذي تقدم إنشاده. والسَّالِفُ: المتقدمُ. والسَّلَفُ والسَّلِيفُ والسُّلْفَةُ: الجماعَةُ المتقدمون. وقوله عز وجل: فجعلناهم سَلَقاً ومَثْلًا للآخرين، ويُقرأُ: سُلُقاً وسُلَقَاً؛ قال الزجاج: سُلُفاً جُمع سَلِيفٍ أَي جَمْعاً قد مضى، ومن قرأَ سُلَفاً فهو جمع سُلْقةٍ أَي عُصبة قد مضت. والتَّسْلِيفُ: التّقديم؛ وقال الفراء : يقول جعلناهم سلفاً متقدّمين ليتعظ بهم الآخِرِون ، وقرأَ يحيى بن وثّابٍ: سنُلُقاً مضمومةٌ مُثقلة، قال: وزعم القاسم أنه سمع واجدها سَلِيفاً، قال: وقرىء سُلَفاً كأَن واحدته سُلْفةُ أي قِطعة من الناس مثل أُمّةٍ. الليث : الأُمم هكذا بياض في الاصل . ١ السَّالِفةُ الماضية أمام الغابرة وتُجْمع سَوالِفَ ؛ وأنشد في ذلك : ولاقَتْ مَنَّاياها القُرُونُ السَوالِفَُ ، كذلك تَلْقَاها القُرونُ الخَوالِفُ. الجوهري: سَلَفَ يَسْلُفُ سَلِقاً مثال طلبَ يَطلُبُ طلَبَاً أَي مضى، والقومُ السُّلُفُ: المتقدّمون. وسَلَفُ الرجل : آباؤه المتقدّمون، والجمع أَسْلاف وسُلاَفٌ. وقال ابن بري: سُلاَفٌ ليس بجمع لسَلَفٍ وإنما هو جمع سالِفٍ للمتقدّم ، وجمع سالِفٍ أَيضاً سَلَفٌ، ومثله خالفٌ وخَلْفٌ، ويجيء السلّفُ على معان: السَّلَفُ القَرْضُِ والسَّلَم، ومصدر سَلَفَ سَلَقَاً مضى، والسِّلِّفُ أَيضاً كلٍ عملٍ قدّمه العبدُ، والسَّلَّفُ القوم المتقدّمون في السبير ؛ قال قيس بن الخطيم : لو عَرّجُوا سَاعَةٌ نَائِلُهُمْ، وَيْثَ يُضَحّي جِمالَهِ السَّلَفُ والسَّلُوفُ: الناقةُ تكون في أوائل الإبل إذا وردت الماء . ويقال: سَلَفَت الناقةُ سُلُوفاً تقدّمت في أول الوِرْد. والسَّلُوفُ: السريع من الخيل . وأَسْلِقه مالاً وسَلَّفَه: أَفْرَضه ؛ قال : تُسَلْفُ الْجَارَ شِرْباً، وهي حائمة، والماءُ تَزْنُ بكيُ العَيْنِ مُقْتَسَم وأَسْلَفَ في الشيء: سَلَّم، والاسم منهما السَّلَفُ. غيره : السَّلَفُِ نوع من البيوع يُعَجَّل فيه الثمن وتضبط السِّلْعَةُ بالوصف إلى أَجل معلوم ، وقد أَسْلَفْتُ في كذا، واسْتَسْلَفْت منه دراهم وتَسَلَّفْت فَأَسلفني، الليث: السَّلَفُ القَرْضُ، والفعل أَسْلَفْت. يقال: أَسْلَفْتُه مالاً أَيَ ١٥٨ سلف سلف أَقْرَضْته. قال الأزهري: كلُ مالٍ قدّمته في ثمن سلعة مضمونة اشتريتها لصفة، فهو سَلَفِ وسَلَّم. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: مِّن سَلْفَ فَلْبُسْلِفِ في كيل معلوم ووزن معلوم إِلى أَجل معلوم ؛ أراد من قِدَّم مالاً ودفعه إلى رجل في سلعة مضمونة . يقال سلَقْتُ وأَسْلَفْت تَسْلِيفاً وإِسْلافاً وأَسْلَمْت بمعنى واحد ، والاسم السلّفِ، قال: وهذا هو الذي تسببه عزام الناس عندنا السَّلَمَ . قال: والسَلِفُ في المُعاملات له معنيان : أحدهما القَرْضُ الذي لا منفعة للمُغْرِض فيه غير الأجر والشكر وعلى المُقْتَرِضِ رِدُه كما أخذه، والعربُ تسمي القَرْض سلفاً كما ذكره الليث، والمعنى الثاني في السلف هو أَن يُعْطِي مالاً في سلعة إلى أجل معلوم بزيادة في السّعْر الموجود عند السَّلَف، وذلك مَنْفعة للمُسْلِفِ، ويقال له سلم دون الأول، قال : وهو في المعنيين معاً اسم من أسلفت ، وكذلك السلم اسم من أَسْلَمْتُ . وفي الحديث : أنه اسْتَسْلَفَ مِن أَغْرابي بكراً أَي اسْتَقْرَضَ. وفي الحديث: لا يَحِلُّ سَلّفٌ وبَيْعٌ؛ هو مثل أن يقول بعثك هذا العبد بألف على أن تُسْلِفَني ألفاً في متاع أو على أَن تُقْرِضِي ألفاً، لأنه إنما يُقْرِضُِهُ لِيُحابية في الثمن فيدخل في حدّ الجَهالة، ولَأَنّ كل قَرْض جَرّ مَنْفِعة" فهو رِباً، ولأنّ في العَقْد شرطاً ولا يَصِيحُ. والسَّلَفِ مَعْنيان آخران: أحدهما أن كل شيءٍ قدّمه العبدُ من عمل صالح أَو ولد فَرَطَ يُقَدَّمَه، فهو له سَلَفٌ، وقدِ سَلَفَ له عمل صالح، والسلفُ أيضاً: من تقدَّمَك من آبائك وذوي قرابتك الذين هم فوقّك في السن والفَضْل، والحدهم سالِفٌ ؛ ومنه قول طفيل الغَنّوي پئي قومه مَضَوْا سَلَقَاً قَصْدُ السَبِيلِ عليهمُ، وصِرْفُ المَنايا بالرّحال تَقَلَّبُ أراد أنهم تقدّمونا وقصدُ سَبِيلِنا عليهم أي نموت كما ماتوا فنكون سلفاً لمن بعدنا كما كانوا سلفاً لنا وفي الدعاء للميت: واجعله سلفاً لنا؛ قيل: هو من سَلَفِ المال كأنه قد أَسْلَفَه وجعله ثمناً للأجر والثواب الذي يُجازى على الصبر عليه، وقيل : سَلَفُ الإِنسان مِن تقدَّمه بالموت من آبائه وذوي قرابته، ولهذا سبي الصدر الأول من التابعين السلف الصالح؛ ومنه حديث مَذْحِجٍ: نحن عُبابُ سَلَفِها أَي مُمْظَبها وهم الماضون منها. وجاءفي سَلَفٌ من الناس أي جماعة. أَبو زيد: جاء القوم سُلْقة". سُلفة" إذا جاء بعضهم في إثر بعض. وَسُلَّفُ العَشْكِر: مُتَقَدَّمْتُهم. وسَلَفْتُ القوم وأَنا أَسْلُفُهم سلفاً إذا تقدّمْتهم. والسالِفَةُ: أَعلى العُثُقِ، وقيل: ناحيةُ مُقْدَّمِ العنق من لِّدُنْ مُعَلَّقِ القُرْطِ إِلى قَلْتِ التَّوْقُوَّةِ والسالِفُ: أَعلى العنق، وقيل: هي ناحيته من: معلق الفرط إلى الحاقة. وحكى اللحياني: إنها لوَضَّاحةُ السَوالِفِ، جعلوا كل جزء منها سالفة ثم جمع على هذا . وفي حديث الحديبية: لأقاتِلَنَّهم على أَمْري حتى تَنْفَرد سالِفتي ؛ هي صَفْحة العنق، وهما سالِفَتَانِ من جانبيه، وكَنى بانفرادِها عن الموت لأنها لا تنفرد عما يليها إلا بالموت، وقيل: أَراد حتى يُقَرَّقَ بين رأسِي وجسدي. وسالِفَةُ الفرّس وغيره : هادِيتُه أَي ما تقدَّم من عُنقِه . وسُلافُِ الخبر وسُلَافَتُها: أَوَّل ما يُعْصَرِ منها، وقيل: هو ما سال من غير عصر، وقيل: هو أَوّلُ ما ينزل منها، وقيل: السُّلافةُ أَوَّلُ كل شيءٍ سلف سلف عُصِرَ ، وقيل: هو أَوّلِ ما يُرفع من الزبيب ، والنّطْلُ ما أُعِيدَ عليه الماء . التهذيب : السُّلافةُ من الخمر أَخْلَصُها وأَفْضَلُها ، وذلك إِذا تَحَلَّب من العنب بلا عَصْرٍ ولا مَرْتٍ ، وكذلك من التمر والزبيب ما لم يُعَدْ عليه الماء بعد تَحَلُّب أَوَّله. والسلافُ : ما سال من عصير العنب قبل أن يعصر ، ويسمى الخبر سُلافاً. وسُلافةُ كلِّ شيء عصرْتّه: أَوَّلُه، وقيل: السلافُ والسلاقةُ من كل شيءٍ خالِصُهُ. والسَّلْفُ ، بالتسكين : الجِرابُ الضَّخْمُ ، وقيل : هو الجراب ما كان، وقيل: هو أَدِيمٌ لم يُحْكَمْ دَبْغُه، والجمع أَسْلُفُ وسُلُوفٌ ؛ قال بعض الهذليين : أَخَذْتُ لهم سَلْفَيْ حَتِيٍ وبُرْنُسا، وسَحْقَ مَراويلٍ وَجَرْدَ شَلِيلِ أَرادِ جِرابَيْ حَتِيّ، وهو سَوِيقُ المُقْلِ. وفي حديث عامر بن ربيعة: وما لنا زاد إِلا السَّلْفُ من الثمر ؛ هو بسكون اللام، الجِرابُ الضخْمُ، ويروى: إِلاَ السّفُّ من التمر ، وهو الزَّبِيلُ من الخوص . والسَّلِفُ: غُرْلةُ الصِيّ. الليث: تسمى غُرْلةُ الصبيّ سُلْفَةٌ، والسُّلفةُ: جلد رقيق يجعل بطانة" للخِفافٍ وربما كان أَحمرَ وأَصفر. وسَهْمَ سَلُوفٌ: طويلُ النصْلِ. التهذيب : السّلُوفُ منَ نِصالِ السَّهامِ ما طالَ ؛ وأنشد : ١ مَنْكُّ سَلَاهَا بِسَلُوفٍ سَنْدَرِي وسَلَفَ الأَرضَ يَسْلُفُها سَلْقَاً وأَسْلَفَهَا: حَوَّلها للزرْعِ وسَوَّاها، والمِسْلَفَةُ: ما سَوّاها به من حجارة ونحوها . وروي عن محمد بن الحنفية قال : أَرِض الجنة مَسْلُوفَةٌ ؛ قال الأصمعي: هي المستَوية أَو المُسَوَّاةُ، قال: وهذه لغة أهل اليمن والطائف يقولون سَلَفْتُ الأرضَ أَسْلُفُها سَلْفاً إذا سَوِّيتها بالمِسْلَفَةِ، وهي شيء تُسَوَّى به الأَرضُ، ويقال للحجر الذي تسوَّى به الأرضُ مِسْلَفَةٌ؛ قال أَبو عبيد: وأَحْسَبُه حجراً مُدْمَجاً يُدَخْرَجُ به على الأَرض لتَسْتَوي، وأخرج ابن الأثير هذا الحديث عن ابن عباس وقال: مَسْلُوفَةٌ أَي مَلْاء لَيْنَة ◌ٌ ناعمة، وقال : هكذا أخرجه الخطابي والزمخشري ، وأخرجه أبو عبيد عن عبيد بن عمير الليني وأخرجه الأزهري عن محمد بن الحنفية ؛ وروى المنذري عن الحسن أنه أنشده بيت سَعْدٍ القَرْقَرَةِ: تَحْنُ، بِغَرْسِ الوَدِيِّ، أَعْلَمُنا مِنّا يُرِكْضِ الحِيادِ فِي السُّلَفِ! قال: السَُّفُ جمع السُّلْةِ من الأرض وهي الكَرْدَةِ المُسَوَّةُ. والسَّلِفانِ والسّلْفان: مُتَزَوِّجا الأُختين، فإما أن يكون السَّلِفانِ مُغَيِّراً عن السَّلْفَانِ، وإما أن يكون وضعاً ؛ قال عثمان بن عفان ، رضي الله عنه مُعَاتَبَةُ السَّلْفَيْنِ تَحْسُنُ مَرَّةُ): فإِنْ أَدْمَنَا إِكْثَارَهَا، أَفْسَدَا الحُبًا والجمع أَسْلافٌ، وقد تَالقا، وليس في النساءِ سِلْفَةٌ إنما السَّلْفانِ الرَّجلانِ؛ قال ابن سيده : هذا قول ابن الأعرابي، وقال كراع: السُّلْفتان المرأتان تحت الأخوين ، التهذيب : السَّلْفانِ رجلان تزوّجا بأُختين كلُّ واحدٍ منهما سِلْفُ صاحبه، والمرأة سِلْفة ◌ٌ لصاحبتها إذا تزوج أَخَوان بامر أتين. الجوهري: ١ ورد هذا البيت في صفحة ١٤٧ وفيه النَدّف بدل السلف . ١٦٠