Indexed OCR Text
Pages 21-40
حترف صحف جترف: التهذيب : جَثْرَفُ كُورة من كُورٍ كِرْمانَ. جحف: جَحَفَ الشيءَ يَجْحَفُه جَحْفاً: قَشَرَه. والجَحْفُ والمُجاحَفَةُ: أَخْذُ الشيء واجْتِرافُه. والجَحْفُ: شِدَّةُ الْجَرْفِ إِلاَّ أَنِ الْجَرْفَ الشيء الكثير والجَحْفَ للماء والكُرَةِ ونحوهما . تقول: اجْتَحَفْنا مَاء البئرِ إِلا جَحْفَةٌ واحدةٌ بالكَفْ أَو بالإناء. يقال: جَحَفْتُ الكُرةَ من وجْهِ الأرض واجْتَحَفْتُها. وسَيْلٌ جُرافٌ وجُحافٌ: يَخْرُفُ كلَّ شيءٍ ويَذْهَبُ به. قال ابن سيده: وسيل جُحاف، بالضم ، يذهب بكل شيء ويَجْحَقُه أَي يَقْشُرُهُ وقد اجْتَحَفَه؛ وأَنشد الأزهريّ لامرىء القيس : لمَا كَفَلٌ كصَفَاةِ المسي ◌ٍ ، أَبْرَزَ عنها جُحافٌ مُضِرْ وأَجْحَفَ به أَي ذَهَبَ به ، وأَجْحَفَ به أَي قاربه ودَنا منه، وجاحَفَ به أَي زاحمه وداناهُ . ويقال: مرّ الشيء مُضِرًا ومُجْحِفاً أَي ◌ُقارِباً. وفي حديث عَمَّار: أَنِه دخل على أُمّ سَلَمَة ، وكان أَخاها من الرَّضاعةِ، فاجْتَحَفَ ابْنَتَها زَيْنَبَ من حِجْرِها أَي اسْتَلَبَّها . والجُحْفَةُ: موضع بالحجاز بين مكة والمدينة ، وفي الصحاح: جُحْفَةُ بغير ألف ولام ، وهي مِيقاتُ أَهلِ الشامِ ؛ زعم ابن الكلبي أَن العَمَالِيقَ أَخرجوا بني عَبِيلٍ، وهم إخوة عادٍ ، من يَشْرِبَ فنزلوا الجُحفة وكان اسمها مَهْيَعَة فجاءَهم سَيْلٌّ فاجْتَحَفَهم فسميت جُحْفَةَ ، وقيل : الجحفة قرية تقرب من سيفِ البحر أَجْحَفَ السيلُ بِأَهْلِها فسميت جُحْفَة. واجْتَحَفْنا ماء البئر: نَزَقْناه بالكفّ أَو بالإناء. والجُحْفَةُ: ما اجْتُحِفَ منها أو بقي فيها بعد الاجْتحاف . والجَعْفَةُ والجُحْفَةُ: بقيّةُ الماء في جوانب الخَوْض؛ الأخيرة عن كراع . والجَحْفُ: أَكل الثَّرِيدِ. والجَحْفُ: الضربُ بالسيف ؛ وأنشد : ولا يَسْتَوِي الْجَحْفَانِ: جَحْفُ تَرِيدَةٍ ، وجَحْفُ حَرُورِيٍ بِأَبْيَضَ حارِمٍ يعني أَكلَ الزُّبْدِ بالتمر والضَّرْبَ بالسيفِ . والجُحْفَةُ: اليَسيرُ منَ التريد يكون في الإناء ليس يملؤه . والجَحُوفُ: الشَّرِيدُ يَبْقَى فِي وَسَطَ. الجَفْنَةِ . قال ابن سيده: والجُحْفَةُ أَيضاً مِلُ اليدِ، وجمعها جُحَفٌ . وجَحَفَ لهم : غَرَفَ . وتَجاحفُوا الكُرَةَ بينهم: دَخْرَ جُوها بالصّوالحجة . وتَجاحُفُ القومِ في القِتال: تناولُ بعضهم بعضاً بالعِصِيّ والسُّيُوفِ ؛ قال العجاج : وكانَ مَا اهْتَضَّ الجِحافُ بَهْرَجَا يعني ما كسره التّجاحُفُ بينهم ، يريد به القتل ، وفي الحديث : خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تَجاحَفَتْ قُرَيْشٌ المُلْكَ بينهم فَارْ فُضُوه، وقيل: فاتركوا العَطاء، أَي تَنَاوَلَ بعضهم بعضاً بالسيوف، يريد إذا تَقاتَلُوا على الملك . والجِحافُ: مُزاحمةُ الحربِ. والجَحُوفُ: الدَّلْو التي تَجْحَفُ الماءِ أَي تأخذه وتذهَب به . والجِعافُ بالكسر: أَن يَسْتَقِيَ الرجلُ فَتُصِيبَ الدَّلْوُ فِمْ البئر فتَنْخَرِقَ ويَنْصَبّ ماؤها ؛ قال : قد عَلِمَتْ دَلْوُ بني منافٍ تَقْوِيِمَ فَرْغَيْها عن الجِحَافِ ٢١ جحف جفف والجِحافُ: ( المُزاولةُ في الأمر. وجاحفَ عنه كجاحَشَ، ومَوْتُ جُحافٌ: مَنْدِيد يذهب بكل شيء؛ قال ذو الرمة : وكائِنْ تَخَطَّتْ نَافَتي من مفازةٍ ، وكمْ زَلّ عنها من جُحَافِ المَقادِرِ وقيل : الجُحافُ الموتُ فجعلوه اسماً له . والمُجاحَقَةُ: الدُّنوُ؛ ومنه قول الأَحْتف: إِنما أَنا لبني تَمِيمٍ كعُلْبَةِ الرّاعي يُجاحِفُون بها يومَ الورد . وأَجْحَف بالطريق: دَنا منه ولم يُخالِطْهِ. وأَجْحفَ بالأَمْرِ: قارَبَ الإِخْلالَ به. وسنةٌ مُجْحِفة": مُضِرَةٌ بالمال. وأَجْحَفَ بهم الدهرُ : اسْتَأُصَلَهم. والسنة المُجْحِفَة : التي تُجْحِفُ بالقومِ قَتْلًا وإِفساداً للأُمْوالِ . وفي حديث عمر أنه قال لعديّ : إِنما فَرَضْتُ لقَومِ أَجْحَفَتْ بهم الفاقةُ أَي أَذْهَبَتِ أموالهم وأَفْقَرتْهم الحاجةُ. وقال بعض الحكماء: مَن آثَرَ الدنيا أَجْحَفَتْ بآخِرته. ويقال: أَجْحفَ العَدُوُ بهم أَو السماءِ أَو الغيث أَو السيلُ كَنا منهم وأَخْطَأَ هُم. والجُحْفَةُ: النُّقْطَةُ من المَرْقَعِ فِي قَرْنِ الفَلاةِ، وقَرْنُها وَأُسُها وقُلَّتُها التِي تَشْتَبِهُ المياهُ من جوانبها جَمْعاء ، فلا يَدْرِي القارِبُ أَيُّ المياه منه أَقْرَبُ بطَرَفِها . وجَحَفَ الشيءَ بِرِجْلِهِ يَجْحَفُهُ جَحْفاً إِذا رَفَسَه حتى يرمي به . والجُعافُ: وجَعٌ في البَطْنِ بأخذ من أَكلِ اللحم بحتاً كالحُجاف، وقد جُحِفَ، والرجل ◌َجْحُوفٌٍ. وفي التهذيب : الجُحَافُ مَشْيُ البَطْنِ عِن ◌ٌخَمَةٍ ، والرجل مَجْحُوفٌ ؛ قال الراجز : أَرْفقةٌ تَشْكُوِ الْجُحافَ والقَبَصْ، جُلُودُهُمْ أَلْيَنُ من مَسَّ القُمُصْ" الجُعافُ: وجع يأخذ عن أكل اللحم ◌َجْتاً، والقَبَص: عن أكل التمر ، وجَحّافٌ والجَحّافُ: اسم رجل من العرب معروف. وأَبو جُحَيْفَةَ: آخِرُ من ماتَ بالكُوفة من أصحاب رسولِ الله ، صلى الله عليه وسلم . جخف: جَخَفَ الرجلُ يَخْخِفُ، بالكسر، جَحْفاً وجُخافاً وجَخِيفاً: تَكَبْرَ، وقيل: الجَخِيفُ أَن یفتخِر الرجل بأكثر مما عنده ؛ قال عدي بن زید؛ أَرَاهُمْ بَحَمْدِ اللهِ بَعْدَ جَخِيفِهِم ، غُرابُهم إِذْ مَسْه الفتر واقِعا ١ ورجل جَخّافٌ مثل جَفّاخِ: صاحِبُفخر وتكَبُّرٍ، وغُلامٌ جُخافٌ كذلك؛ عن يعقوب حكاه في المقلوب . وفي حديث ابن عباس : فالتَّفَتَ إِليَّ ، يعني الفاروقَ ، فقال: جَخْفاً جَخْفاً أَي فخراً فخراً وشرفاً شرَفاً . قال ابن الأثير : ويروى جفغاً، بتقديم الفاء ، على القلب . والجَخِيفُ: العَقْلُ، ووقع ذلك في جَخِيفي أي رُوعِي، والجَخِيفُ: صَوَت مِن الجَوْفِ أَشْدٌ من الغَطِيطِ. وجَخَفَ النائمُ جَخِيفاً: نَفَخَ. وفي حديث ابن عمر: أَنه نامَ وهو جالسٌ حتى سُمعَ جَحِيفُهُ ثم صلى ولم يتوضأ، أَي غَطِيطُه في النوم ؛ الجَخِيفُ: الصَّوْتُ؛ وقال أبو عبيد: ولم أَسمعه في الصوتِ إلا في هذا الحديث. والجَخِيفُ: الجَوْقُ. ١ قوله «الفتر واقما)» كذا بالاصل وشرح القاموس وبعض نسخ الصحاح وفي المطبوع منه القتر واقع بالقاف ورفع واقع وفيه أيضاً القتر ، بالكسر ، ضرب من النصال نحو من المرماة وهو سهم الهدف . ٢٢ ۔ جخف جدف والجَخِيفُ: الكثير. وامرأة جَحْفَةُ: قَضِفَةٌ، والجمع جِخافٌ، ورجل جَخِيفٌ كذلك ، وقوم جُهُفٌ . جدف: جَدَفَ الطائِرُ يَخْدِفُ جُدُوفاً إِذا كان مَقْصُوصَ الجناحين فرأيته إذا طار كأَنِه يَرُدُّهما إلى خَلْفه؛ وأَنشد ابن بري الفرزدق : ولو كنتُ أَخْشَى خالداً أَنْ يَرُوعَني ؟ تَطِرْتُ بوافٍ رِيشُهُ غيرِ جادِفٍ وقيل : هو أَن يَكْسِرَ من جناحه شيئاً ثم يَمِيلَ عند الفَرَقِ من الصَّفْر ؛ قال : تُنَاقِضُ بِالأَشْغَارِ صَقْراً مُدَرَّباً، وأَنتَ حُبَارَ ى خِيفَةَ الصَّفْرِ تَجْدِفُ الكسائي: والمصدرُ من جَدَفَ الطائرُ الجَدْفُ ، وجناحا الطائر مِجْدافاه، ومنه سمي مِجْداف السّفينة. وتجداف السفينة ، بالدال والذال جميعاً، لغتان فصيحتان . ابن سيده : مجداف السفينة خشبة في رأْسها تَوْحٌ عَرِيضٌ تُدْفَعُ بها، مُشْتَقُّ من جَدَفَ الطائرُ، وقد جَدَفَ الْمَلاَحُ السفينةِ يَخْدِفُ جَدْفاً. أَبو عمرو: جَدَف الطائرُ وجَدَفَ الملاحُ بالمِجْدافِ، وهو المُرْدِيُّ والمِقْذَفُ والِقِذافُ. : أَبو المِقْدَامِ السُّلَمِيُّ: جَدَفَتِ السماءُ بالثلج وجَذَفَتْ تَخْذِفُ إِذا رَمَتْ به .. والأَجْدَفُ: القَصِيرُ ؛ وأنشد: مُحِبٌّ لِصُغْراها، بَصِيرٌ بَنَسْلِها، حَفِيظٌ لأُخْراها، حُنَيْفُ أَجْدَفُ. والمِجْدافُ : العُنُقِ، على التشبيه؛ قال: بأَثْلَعِ المِجْدافِ دَيّالِ الذَّتَبْ والمجدافُ: السوطُ، لغة تجرانية؛ عن الأصمعي: قال المُثَقْبُ العَبْدِيّ تَكَادُ إِن حُرِّكَ مِجْدافُها ، تَنْسَلُّ مِن مَثْنَاتِها واليد ١ ورجل ◌َجْدُوَفُ اليدِ والقميصِ والإزارِ: قصيرُها قال ساعدةُ بن جُؤْيّةَ: كحاسِيةِ المَجْدُوفِ زَيَّنَ لِيطَهَا، من النَّبْعِ، أَزْرٌ حاسِكٌ وَكَثُومُ وجَدَفَتِ المرأةِ تَخْدِفُ: مَشَتْ مَشْيَ القِصارِ وجَدَقَ الرجل في مِشْيَتِهِ: أَمْرَعَ ، بالدال ؛ عز الفارسيّ، فَأَما أَبو عبيد فذكرها مع جَدَفَ الطائر وجَدَفَ الإنسانُ فقال في الإنسان: هذه بالذال وصرح الفارسي بخلافه كما أَرَيْتك فقال بالدال غيـ المعجمة، والجَدْفُ: القَطْعُ. وجدَفَ الشي جَدْفاً: قَطَعَه ؛ قال الأعشى: قاعداً عندَهُ النَّدامى ، فما يَتْـ فَكُ مُيؤتى بُوكَرٍ مَجْدُوفٍ وإِنْه ◌َمَجْدُوِف٢ٌ عليه العَيْشُ أَي مُضَيِّقٌ عليه الأزهري في ترجمة حذف قال : والمجذوف الزّقُ وأَنشد بيت الأعشى هذا، وقال: ومجدوف، بالجـ وبالدال وبالذال ، قال: ومعناهما المَقْطُوعُ، قال ورواه أبو عبيد مَنْدُوف، قال: وأَما محذوف فـ رواه غير الليث . والتّجديفُ: هو الكُفْرُ بالنعم. يقالِ منهِ ١ قوله ((واليد» كذا بالاصل وشرح القاموس، والذي في عد نسخ من الصحاح : باليد . ٢ قوله ( وانه لمجدوف الخ)) كذا بالاصل، وعبارة القاموس وانه لمجدّف عليه العيش كمعظم مضيق. ٢٣ جدف حذف جَدِّفَ يُجَدِّفُ تَجْدِيفاً. وجَدَّفَ الرجلُ بنعمة الله: كفَرها ولم يَقْنَعْ بها. وفي الحديث: تَشْرُ الحديثِ التَّجْديفُ ، قال أبو عبيد: يعني كفرِ النَّعْمة واسْتِقلال ما أَنعم الله عليك ؛ وأَنشد : ولكِي صَبَرْتُ، ولم أُجَدِّفْ، وكان الصَّبْرُ غايةٍ أَوَّلينا وفي الحديث : لا تُجَدِّفوا بنِعْمَة الله أَي لا تَكْفُرُوها وتَسْتَقِلُوها . والجَدَّفُ: القَبْرُ، والجمع أَجْدافٌ، وكرمها بعضهم وقال : لا جمع للجَدَّفِ لأنه قد ضَعُفَ بالإبْدال فلم يتصرّف . الجوهري : الجَدَفُ القبر وهو إبدال الجَدَثِ والعرب تُعَقْبُ بين الغاء والثاء في اللغة فيقولون جَدَّثٌ وجَدَفٌ، وهي الأجداثُ والأَجْدافُ. والْجَّدَفُ من الشَّراب: ما لم يُغَطَّ. وفي حديث عمر ، رضي الله عنه ، حين سأل الرجل الذي كان الجنّ اسْتَهْوَتُه: ما كان طَعَامُهم ! قال: الفُولُ، وما لم يُذْكَرِ اسْمُ الله عليه ، قال : فما كان تَشْرابُهم ؟ قال: الجَدَفُ، وتفسيره في الحديث أَنه ما لا يُغَطَى من الشراب؛ قال أَبو عمرو : الجدّف لم أسمعه إلا في هذا الحديث وما جاء إلا وله أَصل ، ولكن ذهب من كان يعرفه ويتكلم به كما قد ذهب من كلامهم شيء كثير . وقال بعضهم: الجَدّفُ مِن الجَدْف وهو القَطْع كأنه أراد ما يُرْمى به من الشراب من زَبَد أَو رَغْوة أَو قَدَّى كأَنه قُطِعَ من الشراب فَرُمِيَ به ؛ قال ابن الأثير: كذا حكاه الهرويّ عن القتي والذي جاء في صحاح الجوهري أَن القَطْع هو الجَّذْفُ، بالذال المعجمة، ولم يذكره في المهلة، وأثبته الأزهري فيهما وقد فُسْرَ أَيضاً بالنبات الذي يكون باليمن لا يحتاج آكله إلى مُشرب ماء . ابن سيده: الجدَفُ نبات يكون باليمن تأكله الإبل فتَجْزَأُ به عن الماء، وقال كراع: لا يُحْتاج مع أَكله إلى شرب ماء ؛ قال ابن بري : وعليه قول جرير : كانُوا إِذا جعَلوا في صِيرِهِم بَصَلًا ، ثم اسْتَوَوْا كَنْعَداً من مالِحٍ، جَدَفُوا والجُدافى، مقصور: الغنيمة. أَبو عمرو: الجَدافاةُ الغنيمة ؛ وأَنشد : قَدْ أَتانا رامِعاً قِبْراهْ ، لا يَعْرِفُ الحَقَّ وليْس ◌َهْواه، كان لنا ، تَمَا أَتَی، جدافاها ابن الأعرابي: الجَدافاءُ والغُنامِى والغُنْمِى والمُبالةُ والابالة والحُواسةُ والخُباسةُ. حذف: جَذَفَ الشيءَ جَذْفاً: قَطَعَه؛ قال الأعشى: قاعداً حَوْلَهَ النَّدامَى ، فما يَتْـ فَكُ يُؤْتَى بُوكَرٍ مَجْذُوفٍ أَراد بالمُوكَرِ السقاء المَلآنَ من الخمر. والمَجْذوف: الذي قُطِعت قوائمُه. والمجْذوفُ والمجْدوفُ : المقطوع، وجَذَفَ الطائرُ يَجْذِفُ: أَسْرَع تحريك جَنَاحَيْه وأَكثر ما يكون ذلك إِنْ يُقَصَّ أَحد الجناحين ، لغة في جَدَفَ . ومِجْذافُ السفينة: لغة في مجدافها، كلتاهما فصيحة ، وقد تقدم ذكره؛ قال المثقّب العبدي يصف ناقة : تَكَادُ ، إِنْ حُرّكَ مِجذافُها ، تَنْسَلُّ منَ مَثْنَاتِها واليَدِ ١ قوله « قد أثانا» كذا في الاصل وشرح القاموس بدون حرف قبل قد ، وقوله كان لنا الح بهامش الاصل صوابه: فكان ما جاءنا جداناء . ٢٤ جذف جوف قال الجوهريّ: قلت لأبي الغوث ما مِجْذافُها! قال: السوط جعله كالمجذاف لها . وجَذَفَ الإنسانُ في مَشْبِهِ جَدْفاً وتَجَذَّفَ : أَسرع ؛ قال : لَجَذْتَهُمُ حتى إذا سافَ مالُهُمْ، أَتَبْتَهُمُ من قابِلٍ تَتَجَذَّفُ وجَذَفَ الشيءَ: كَجَذَبَه ؛ حكاه نُصَير ؛ وروى بيتَ ذي الرمة : إِذا خافَ منها ضِغْنَ حَقْبَاءِ قِلْوةٍ ، حَداما يِحَلْحَالٍ ، من الصَّوْتِ، جاذِفٍ بالذال المعجمة ، والأعرف الدال المهملة . جوف: الجَرْفُ: اجْتِرافُك الشيءَ عن وجهِ الأرض حتى يقال: كانت المرأةُ ذات الثةٍ فَاجْتَرَفَها الطبيبُ أَي اسْتَحاها عن الأسنان قَطْعاً. والجَرْفُ: الأَخْذُ الكثير. جَرَفَ الشيءَ يَجْرُفُه، بالضم ، جَرْفاً واجْتَرَفه: أَخذه أَخذاً كثيراً. والمِجْرَفُ والمِجْرَفَةُ: ما جُرِفَ به. وجَرَفْت الشيءَ أَجْرُفه، بالضم، جَرْفاً أَي ذَعَبْتُ به كلّه أَو جُلْهُ. وجَرَفْتُ الطّين: كَسَحْتُه، ومنه سُمِّي المِجْرَفَةُ. وبَنانٌ مِجْرَفٌ: كثير الأَخْذ مِن الطعام ؛ أَنشد ابن الأعرابي : أَعْدَدْت لِلَّقْمِ بَناناً مِجْرَفا ، ومِعْدةً تَغْلي، وبَطْناً أَجْوَفا وجَرَفَ السيلُ الوادِيَ يَجْرُفه جرْفاً: جَوّخَّه. الجوهري: والجُرْقُ والْجُرُقُ مثل عُسْرٍ وَعُسُر ما تَجَرَّفَتْه السُّيُولِ وأَكَلَتْه من الأرض ، وقد جَرَّفَتْه السيول تَجْريفاً وتَجَرَّفَتْه ؛ قال رجل من طَيِّ: فإنْ تَكُنِ الْحَوادِثُ جَرَّفَتْني، فلم أَرَ مالِكاً كَابْنَيْ زِبادٍ. ابن سيده: والجُرُفُ ما أَكلَ السيلُ مِن أَسْفَل شِقِّ الوادي والنَّهر، والجمعِ أَجْرافٌ وجُرُوفَ وجِرَفة ◌ٌ، فإن لم يكن من شِقَّه فهو ◌َسْطٌ وشاطىءٌ .. وسيْلٌ جُرافٌ وجاروفٌٍ: يَجْرُقُ ما مَرّ به من كثرته يذهب بكل شيء، وغَیْٹ جار ف، كذلك. وجُرْقُ الوادي ونحوِهِ من أَسْنادِ المسايل إذا تَحَج الماءُ في أَصْلِهِ فاحتَفَرِهِ فصار كالدَّحْلِ وأَشْرَفَ أَعلاه ، فإِذا انصدع أعلاه فهو هارٍ ، وقد جَرَف السيل أَسناده . وفي التنزيل العزيز: أَمْ مَنْ أَسْسَ بُنْيانَه على ◌َثْفا جُرُفٍ هارٍ. وقال أبو خيرة: الجُرْفُ عُرْضُ الجبل الأُمْلَسِ. شر: يقال جُرْفٌ وَأَجْرافَ وحِرَفَةٌ وهي المَهْواة. ابن الأعرابي: أَجْرَفَ الرجلُ إِذا وَعَّى إِيلَه في الجَرْقِ ، وهو الحِصْبُ والكَلأُ المُلْتَفُ؛ وأنشد : ١ في حبّةٍ جَرْفَ وحَمْض هَيْكل والإبل تَسْمَنُ عليها سِمَنَاً مُكْتَنِزاً يعني على الحبّة، وهو ما تَناثر من حُبوب البُقول واجتَمع معها ورَقِ يَبِيِسِ البقل فَتَسْمَنُ الإبل عليها. وأَجْرَفت الأَرضُ: أَصابَها سيلٌ جُزافٌ. ابن الأعرابي: الجَّرْفُ المالُ الكثير من الصّامِتِ والنّاطقِ. والطاعونُ الجارِفُ الذي نزل بالبصرة كان ذريعاً فسُتِي جارِفاً جَرَفَ الناسَ كَجَرْفٍ السيل. الجوهري : الجارِفُ طاعُونٌ كان في زمن ابن الزبير وورد ذكره في الحديث طاعون الجارِفِ ، ومَوْتٌٍ ٢٥ جوف جوف جُرافٌ منه، والجَارِفُ: مُؤْمٌ أَو بَلِيَّة ◌ٌ تَجْتَرِف مالَ القَوْمِ. الصحاح: والجارِفُ الموتُ العامُ يَجْرُفُ مالَ القومِ. ورجل جُرافٌ : تَشْديد النكاح ؛ قال جرير : يا ◌َسْبُّ وِيْلَكَ! ما لاقَتْ فَنَاتُكُمُ، والمِنْقَرِيُّ جُرافٌ غيرُ عِنْنٍ ؟ ورجل جُرافٌ : يأتي على الطعام كلّ؛ قال جرير : وُضِعَ الْخَزِيرُ فقيل: أَيْنَ مُجاسِعٌ؟ فشَحَا جَحَافِلَهِ جُرافٌ مِبْلَعُ ابن سيده: رجل جُرافٌ تشديدُ الأكل لا يبقي شيئاً، ومُجَرِّفٌ ومُتَجَرِّفٌ: مَهْزُول. وكَبٌْ مُتَجرِّفٌ: ذهب عامّةُ سِمَنِهِ. وجُرِفَ النّبات: أُكِلَ عن آخره. وجُرِفَ فيِ مالِهِ جَرْفَةٌ إذا ذهب منه شيء ؛ عن اللحياني، ولم يرد بالجَرْفة ههنا المرة الواحدة إنما عنى بها ما عُنِيَ بالجَرْفِ . والمُجَرَّفُ والمُجارَفُ: الفقير كالمُحارَفِ؛ عن يعقوب، وعدّه بدلاً وليس بشيء. ورجل مُجَرِّفٌ: قد جَرَّفَه الدهرُ أَي اجْتاح مالَه وأَفْقَرَه. اللحياني: رجل مُجَارَفٌ ومُحارَفٌ، وهو الذي لا يَكْسِب خيراً . ابن السكيت : الجُرافُ مِكْيَالٌ ضَخْم ؟ وقوله : بالجُرافِ الأَكبر ، يقال : كان لهم من المَواني١ مِكيالاً ضَخْماً وافياً. الجوهري: ويقال لِضَرْبٍ من الكيل جُراف وجِراف ؛ قال الراجز : كَيْلَ عِداءِ بالجِرافِ القَنْقَلِ من صُبْرَةٍ، مِثْلِ الكَثِبِ الأَمْيَلِ قوله عِداء أَي مُوالاةٍ. وسَيْفٌ جُرافٌ: يَجْرُف قوله: والهواني هكذا في الأصل ، ولم نجد هذه اللفظة في المعاجم التي بين أيدينا ولعلها محرّفة عن خوابي . كل شيء. والجَرْفَةُ من ١سِماتِ الإبل: أَن تُقْطَعَ جلدة من جسد البعير دون أَنفه من غير أَن تبين . وقيل: الجَرْفَةُ في الفخذ خاصّة" أَن تُقْطَعَ جِادة من فخذه من غير بَيْتونة ثم تُجْمع ومثلها في الأنف واللّهْزِمةِ، قال سيبويه: بَنَوْه على فَعْلةٍ اسْتَغْنَوْا بالعمل عن الأثر ، يعني أنهم لو أرادوا لفظ الأثرِ لقالوا الجُرْفَ أَو الجِراف كالمُشْطِ والحِباطِ، فافهم. غيره: الجَرْفُ، بالفتح، سِمةٌ من سِماتِ الإبل وهي في الفخذ بمنزلة القرْمة٢ في الأنف تُقْطَعُ جِلْدةٌ وتجمع في الفخذ كما تجمع على الأنف. وقال أبو علي في التذكرة: الجُرْفَةُ والجَرْفة أَنْ تُجْرَفَ لِهْزِمةُ البعير، وهو أَن يُقْشر جلدُه فيُفْتَلَ ثم يُتركِ فِيَجِفَ فيكون جاسياً كأنه بعرة. قال ابن بري: الجُرْفَةُ وسم باللهزمة تحت الأذن؟ "قال مدرك : يُعارِضُ مَجْرُوفَاً ثَنَتْهِ خِزامةٌ ، كَأَنَّ انَ حَشْرٍ تَحْتَ حَالِيِهِ وَأْلُ وطَعْنُ جَرْفٌ: واسعٌ ؛ عن ابن الأعرابي؟! وأنشد : فأُبْنا جَدالىٍ لم يُفَرِّقْ عَديدُنا ، وآبُوا بِطَعْنٍ، في كَواهِلِهِم ، جَرْفٍ والجَرْفُ والْجَريفُ: يَبِيُ الخَماط. وقال أَبو حنيفة : قال أبو زياد الجَريف يَييس الأفاني خاصة . والجُرَّافُ: اسم رجل ؛ أَنشد سيبويه: أَمِنْ عَمَلِ الْجُرّافِ ، أَمْسِ ، وظُلْسِهِ ? وعُدْوانِهِ أَعْتَبْتُونا بِاسِمِ ١ قوله (( والجرفة من الخ)» هي بالفتح وقد تضم كما في القاموس. ٢ قوله «القرمة» بفتح القاف وضمهاكما في القاموس. ٢٦ جوف حعف أَمِيرَيْ عَدَاءٍ إِنْ حَبَسْنا عليها بَائِمَ مالٍ، أَوْدَيا بالبَهَائِم نصب أميري عداء على الذّمّ . وفي حديث أبي بكر، رضي الله عنه: أَنه مَرْ يَستَعْرِضُ الناسَ بَالجُرْف؟ اسم موضع قريب من المدينة وأَصله ما تَجْرُفه السُّول من الأوديةِ. والجَرْفُ: أَخْذُك الشيء عن وجه الأرض بالمِجْرفة ، ابن الأثير: وفي الحديث ليس لابن آدم إلا بَيْتٌ يُكِنُّه وثوب بُوارِيه. وجِرَفُ الخُبز أَي كِسَرُه، الواحدة جِرْفَةٌ، ويروى باللام بدل الراء . ابن الأعرابي: الجَوْرَقُ الظليم ؛ قال أبو العباس: ومن قاله بالفاء جَوْرَفٌ فقد صحف . التهذيب: قال بعضهم الجَوْرَقُ الظليم؛ وأنشد لكعب بن زهير المزني : كَأَنَّ وَحْلي، وقد لانَتْ عَرِيكَتُها ، كَسَوْتُهُ جَوْرَفاً أَغصانه حصفاًا. قال الأزهري: هذا تصحيف وصوابه الجَوْرَقُ، بالقاف، وسيأتي ذكره. التهذيب في ترجمة جرل: مكانٌ جَرِلٌ فيه فَعَادٍ واخْتِلافٌ. وقال غيره من أَعراب قيس: أَرضٌ جَرْفَة مختلفة وقِدْحٌ جَرْفٌ ، ورجل جر قٌ كذلك . جزف: الجَزْفُ: الأَخذُ بالكثرة . وجَزَفَ له في الكيْل : أَكثر. الجوهري: الجَزْفُ أَخْذ الشيء مُجازفةٌ وجِزِافاً، فارسي مُعَرَّب . وفي الحديث : ابْتاعُوا الطعامَ حِزافاً؛ الجِزافُ والجَزْفُ : المَجْهولُ القَدْر، مَكِيلًا كان أَو مَوْزَوناً . والجُزاف١ والجِزاف والجُزافةُ والجِزافةُ: بيعك ١ قوله « أغصانه حصفا» كذا بالاصل، والذي في شرح القاموس هنا وفي حرف القاف أيضاً : أقرابه خصفا . ٢ قوله («والجزاف الخ» في القاموس: والجزاف والجزافة مثلثتين. الشيء واشتراؤكه بلا وزن ولا كيل وهو يرجع إلى المُساهلةِ، وهو دخيل، تقول: بِعْتُه بالجُوافِ والجُزافةِ والقياس حِزافٌ؛ وقولُ صخْر الغّيّ فَأَقْبَلَ منه طِوالُ الذُّرى ، كَأَنْ عليهنَّ بَيْعاً جَزِيفا أَراد طعاماً بِيعَ جِزافاً بغير كَيْل، يَصِفْ سَحاباً. أَبو عمرو: اجْتَزَفْتُ الشيءَ اجْتِزافاً إذا تَشْرَيْتَه جزافاً ، والله أعلم ... جعف: جَعَفَّهِ جَعْفاً فَانْجَعَفَ : صرَعه وضرب به الأرضَ فَانْصَرَعَ؛ ومنه الحديث: أنه مرَّ بُصْعب ابن ◌ُمَيْرِ وهو مُنْجَعِفٌ أَي مَصْروعٌ، وفي رواية: بمصعب بن الزبير. يقال: ضربه فَجَعَبه وجَعَفَه وجَأَبَه وجَعْفَلَه وجَفَلَهِ إِذا صَرَعَهِ. وَالْجَعْفُ : شِدَّةُالصَّرْعِ. وَجَعَفَ الشيءُ جَعْفاً: قَلَبَه وجَعَفَ الشيء والشجرة يَجْعَفُها جَعْفاً فاتْجَعَفّت: قَلَعَها. وفي الحديث: مَثَلُ الكافر١ كمثلِ الأرزة. المُجْذِية على الأرض حتى يكون انْجِعافُها مَرّةً واحدةٌ أَي انْقِلاعُها، وسيْلٌ جُعافٌ: يَجْعَفُ كل شيء أي يَقْلِبه. وما عنده من المتاع إلا جَعْفٌ أَي قليل . والجُعْقَةُ: موضع. وجُعْفٌ: حَيٍّ من اليمن وجُعْقِيٌّ: من هَمْدانَ ؛ قال الجوهري: جُمْفِيْ أَبو قبيلة من اليمن وهو جُعْفِيُ بن سعد المشيرة من مَذْحِج ، والنسبة إليه كذلك ، ومنهم عبيد الله بن الحُرّ الْجُعْفِيُّ وجابر الجُعْفِيُّ؛ قال لبيد: قَبَائِلُ جُعْفِيّ بِنِ سَعْدٍ، كَأَنَّا سبَقِى جَمْعَهم ماءُ الزُّعافِ مُثِيم ١ قوله «مثل الكافر)» الذي في النهاية هنا وفي مادة جذي: مثل المنافق . ٢,٧ جعف جفف قولهِ مُثِيمٍ أَي مُهْلِك، جعل الموت نوماً. ويقال هذا كقولهم ثَأْرٌ مُثيمٌ؛ قال ابن بري: جُعْفِيٌ مثل كُرْسِيّ في لزوم الياء المشدَّدة في آخره، فإذا نسبت إِليهِ قَدَّرْتَ حذفَ الياء المشددة وإلحاقَ ياء النسب مكانها ، وقد جُمِعِ جَمْعَ رُومِيّ فَقيل جُعْفٌ؛ قال الشاعر : جُعْفٌ بِنَجْرانَ تْجُرُ القَنا، ليس بها جُمْفِيُ بالمُشْرِعِ ولم يصرف جُمْفِيّ لأنه أَراد بها القبيلة. جفف: جَفّ الشيءُ يَحِفُ ويَجَفُ، بالفتح، جُفوفاً وجفافاً: يَيِسَ، وتَجَفْجَفَ: جَفَّ وفيه بعضُ النّداوة، وجَفَفْتُه أَنا تَجْفِيفاً؛ وأَنشد أبو الوفاء الأعرابي : ٠ لمَلَّ بُكَيْرَةَ تَقِحَتْ عِراضاً، لِقَرْعِ مَجَنَّعٍ ناجٍ تَجِيبٍ فَكَبْرَ واعِياها حين سَلَّى طَوِيلَ السَّمْكِ، صَحَّ من العُيُوبِ فقامَ على قَوائِمَ لَيْنَاتٍ ، قُبَيْلَ تَحَفْجُفِ الوَبَرِ الرَّطِيبِ والجفافُ: ما جَفَّ من الشيء الذي تُحِفْقُه. تقول : اعْزِلِ جَفافَه عن رَطْبِهِ. التهذيب : جَفِفْتَ تَجَفُ وجَفَفْتَ تَجِفُ وكلهم يختار تجِفُ على تَجَف" . والجَفِيفُ : ما يَبِسَ من أَحرار البقول ، وقيل : هو ما ضَبَّت منه الريح . وقد حَفَّ الثوبُ وغيره يجِفُ، بالكسرِ، ويجفُ، بالفتح : لغة فيه حكاها ابن دريد ١ وردّها الكسائي . وفي الحديث : جَفْتِ الأَقْلامُ وطُوِيَتِ الصَّحْف ؛ يريد ما كتب في اللوح المحفوظ من المقادير والكائنات والفراغِ منها، تشبيهاً بفراغ الكاتب من كتابته ويُبْسٍ قَلَمِه . وتَجَفْجَفَ الثوبُ إِذا ابْتَلَّ ثم جَفّ وفيه ندى فإِن يَبِسَ كلِّ الْيُبْسِ قيل قد قَفَّ، وأَصلها ، تجفّفَ فَأَبدلوا مكان الغاء الوُسْطى فاء الفعل كما قالوا تَبَشْبَشَ. الجوهري: الجَفِيفُ ما يَبِس من النيت. قال الأصمعي: يقال الإبل فيما ساءت من جَفِيففٍ وقَفِيفٍ ؛ وأنشد ابن بري الراجز : . يُتْرِي بِهِ القَرْمَلَ والْجُمْفِيفا، وعَنْكَئاً مُلْتَبِاً مَصْيُوفا والجُفافةُ: ما يَنْتَئِرِ من القَتْ والحَشِيشِ. ونحوه . والجُفّ: غِشاء الطَّلْعِ إِذا جَفَ، وعمَّ به بعضهم فقال : هو وعاء الطَّع، وقيل : الجُفُّ قِيقاءةَ الطّلع وهو الغشاء الذي على الوَطِيعِ؛ وأنشد الليث في صفة نَفْر امرأة: وتَبْسِمُ عن نَيْرٍ كالوَلٍ عِ، مْفَّقَ عنه الرُّقَاةُ الجُفُوفا الوَطِيعُ: الطَّلْعُ، والرُّقَاةُ: الذين يَوْقَوْنَ على النخل. أَبو عمرو: جُفّ وجُبٌّ لوعاء الطلع . وفي حديث سِحْر النبي ، صلى الله عليه وسلم: ◌ُبّ النبي، صلى الله عليه وسلم ، فجعل سِحْره في جُفِ طَلْعَةٍ ذكرٍ ودُفِنَ تحتَ راعُوفةِ البئر ؛ رواه ابن دريد بإضافة طلعة إلى ذكر أو نحوه ؛ قال أبو عبيد: جُفُ ١ قوله « ابن دريد » بهامش الاصل صوابه : أبو زيد . ٢٨ جنف حفف الطلعة وعاؤها الذي تكون فيه ، والجمع الجُفوفُ، ويروى في جُبِّ، بالباء. قال ابن دريد: الجُفُ نِصْفُ قِرْبة تُقطع من أَسْفلِها فتجعل دَلْواً ؛ قال : رُبَّ عَجُوزٍ رَأْسُها كالقُفَّهْ، تَحْيِلُ جُفَّاً معها هِرَْفّةْ الحِرْسَقَّةُ: خِرْفَةٌ ينشَّف بها الماء من الأرض. والجُفُّ: شيء من جُلود الإبل كالإناء أو كالدَّلْو يؤخذ فيه ماء السماء يسَعُ نِصْفَ قِرْبةٍ أَو نحوه . الليثِ : الْجُفَّةُ ضرب من الدّلاء يقال هو الذي يكون مع السَّقَّائِينَ مِلؤون به المزايدَ . القُنَّنْي : الجُفُ قِرْبة تُقْطع عند يديها ويُنْبَذ فيها. والجُفُ: الشنُّ البالي يقطع من نصفه فيجعل كالدلو ، قال : وربما كان الجُفّ من أَصل نخل يُنْقَر. قال أبو عبيد: الجفّ شيء ينقر من جذوع النخل. وفي حديث أَبي سعيد: قيل له النَّبِيذُ فِي الْجُفّ، فقال: أَخْبَثُ وأَخْبَتُ؛ الجُفّ: وعاء من جلود لا يُوكأُ أَي لا بُشَدّ ، وقيل : هو نصف قربة تقطع من أسفلها وتتخذ دلواً. والجُفُّ: الوطْبُ الْخَلَقُ؛ وقوله أنشده ابن الأعرابي : إِبْلُ أَبِي الحَبْحَابِ إِبْلٌ تُعْرِفُ، ◌ُحَقٌَّ مُوَقِّفُ یزینُها إنما عنى بالمُجَفَّفِ الضَّرْعَ الذي كالجُفِّ وهو الوطْبُ الْخَلَقُ. والمُوَقَّفُ: الذي به آثار الصَّرار . والجُفُ : الشيخ الكبير على التشبيه بها ؛ عن الهجري. وَجُفُْ الشيء: ◌َتْخْصُهُ. والجُفُّ والجُفَّةُ والجَفَّة، بالفتح : جماعة الناس . وفي الحديث عن ابن عباس : لا نَفَلَ في غنِيمةٍ حتى تُقْسَمَ جُفَّةَ أَي كلها، ويروى : حتى تقسم على جُفَّتِهِ أَي على جماعة الجيش أَولاً. ويقال: دُعِيتُ في جَفّة الناس ، وجاء القوم جَفّةَ واحدة. الكسائي: الجَفَّةُ والضّفَّة والقِمَّةُ جماعة القوم؛ وأَنشد الجوهري على الجُفّ، بالضم، الجماعة قول النابغة "يخاطِبُ عَمْرو بن هندٍ الملك: مَنْ مُبْلِعٌ عَمْرِو بِنَ عِنْدٍ آيَةً، ومِنَ النَّصِيحَةِ كَثْرَةُ الإِنْذارِ: لا أَعْرِفَنْكَ عارِضاً لِرِ ماحِنا في ◌ُجُفْ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِ يعني جَمَاعَتَّهم . قال: وكان أَبو عبيدة يرويه في جُفِّ تَعْلَبَ، قال: يريند ثَعْلَبَةَ بنَ عَوف بن سعد ابن خُبْيانَ. وقال ابن سيده: الجفةّ الجمع الكثير من الناس، واستشهد بقوله: في جفّ تَعْلَب ، قال: ورواه الکوفیون في جوف تغلب ، قال : وقال ابن دريد هذا خطأ . وفي الحديث : الجّفاء في هذين الجُفْيْن: رَبيعةَ ومُضَر ؛ هو العدد الكثير والجماعة من الناس ؛ ومنه قيل لبكر وتميم الجُفّانِ ؛ قال حميد بن ثور الهلالي : ما فَتِئْتْ مُرَّاقُ أَهلِ المِصْرَيْنْ: سَقْطَ عُمَانَ ، ولُصُوصَ الْجُفَيْنْ وقال ابن بري: الرَّجز لحُميد الأَرْقط؛ وقال أبو ميمون العجلي : قُدْنا إلى الشامِ جِيادَ المِصْرَيْنْ: مِنْ قَبْس عَيْلانَ وخَيْلِ الجُفَيْنْ وفي حديث عمر ، رضي الله عنه: كيف يَصْلُحِ أَمرُ بلد ◌ُجُلُّ أَهلِهِ هذانِ الجُفّان ? وفي حديث عثمان ، رضي الله عنه: ما كنتُ لأَدَعَ المسلمين بين جُفَّيْن ٢٩ جفف حلف يضرب بعضُهم رِقَابَ بعضٍ . وجفافُ الطير: موضع ؛ قال جرير : فما أَبْصَرَ النّارَ التي وضَحَتْ لِه ، وراءَ جُفَافِ الطَّيْرِ ، إِلاّ تَماوِيا وجَفّةُ المَوْكِبِ وجَفْجَفَتُه: هَزِيزُ .. والتّجْفافُ والتّجْفافُ: الذي يُوضّعُ على الخيل من حديدٍ أو غيره في الحرب، ذهَبُوا فيه إلى معنى الصلابة والجُفُوفِ ؛ قال ابن سيده : ولولا ذلك لوجب القضاء على قائما بأنها أَصل لأنها بإزاء قاف قرطاس . قال ابن جني : سألت أبا عليّ عن تِجفافٍ أَناؤه للإلحاق بیاب قرطاس؟ فقال: نعم، واحتج في ذلك بما انضاف إليها من زيادة الألف معها، وجمعه التّجافِيفُ. والتَّجفاف، بفتح التاء : مثل التّجْفِيف جَفَقْتُه تَجْفِيفاً. وفي الحديث : أَعِدّ للفَقْرِ تِجْفافاً؛ التّجفافُ: ما جُلْلَ به الفرس من سلاحٍ وآلة تقيه الجراحَ . وفرس مُجَفَّفٌ : عليه تجفاف، والتاء زائدة . وتجفيف الفرس: أَن تُلبسه التجفاف . وفي حديث الحديبية : فجاء يقوده إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على فرس 'ُحَفَّفٍ أَي عليه تِجفافٌ ، قال: وقد يلبَسُه الإنسان أيضاً. وفي حديث أبي موسى : أَنه كان على تجافِيفه الديباجُ؛ وقول الشاعر : كَبَيْضَةٍ أُدْحِيٍ تَجَفْفَ فَوقَها مِجَفٌّ حَدَاه القَطْرُ، والليلُ كانِعُ" أَي تحرّك فوقها وألبسها جناحيه . والجَفْجَفَةُ: صوت الثوب الجديد وحركة القرطاس ، وكذلك الخَفْخَفَةُ، قال: ولا تكون الخفخفة إلا بعد الجَفْجَفةِ والجَفَفُ: الغَلِيظُ اليابِسُ من الأرض. والجَفْجَفُ: الغَلِيظُ من الأرض، وقال ابن دريد: هو الغِلَظُ من الأرض فجعله اسماً للعَرَضِ إِلا أَن يعني بالغِلَظِ الغليظَ، وهو أيضاً القاعُ المستوي الواسع والجَفْجَفُ: القاعُ المستدير؛ وأنشد: يَطْوِي الفَيَانِي جَفْجَقاً فَجَفْجَهَا الأصمعي : الجُفُ الأرض المرتفعة وليست بالغليظة ولا الليّنة، وهو في الصحاح الجَفْجَفُ؛ وأَفشد ابن بري لمُنَبِّمِ بن ثُوَيْرَة: وحَلّوَا جَفْجَفَاً غَيرَ طائِل التهذيب في ترجمة جمع : قال إسحق بن الفرج سمعت أَبا الربيع البكري يقول: الجَعْجَعُ والحَفْجَفُ من الأرض المُتَطامِنُ، وذلك أَن الماء يَتَجَفْجَفُ فِيه فيقوم أَي يدوم ، قال: وأَرَدْتُه على يَتَجَعْجَع فلم يقلها في الماء . وجَعْجَعَ بالماشِيةِ وجَفْجَفَها إِذا حبسها . ابن الأعرابي: الضَّغَفُ القِلَُّ، والجَفَفُ الحاجةُ. الأصمعي: أَصابهم من العيش ضَفَّفٌ وجَفَفٌ وسَظَفٌ، كل هذا من شِدَّةِ العيش. وما رُؤْيَ عليهِ ضَفَفٌ ولا جَفَفٌ أَي أَثر حاجة، ووُلِدَ للإِنسان على جَفَفٍ أَي على حاجة إليه . والجَفْجَفَةُ: جمع الأباعِرِ بعضها إلى بعض. وجُفافٌ : اسم وادٍ معروفٍ . جلف: الْجَلْفُ: القَشْر. جَلَفَ الشيءَ يَخْلُفُه جَلْفاً: قَشَرَه ، وقيل: هو قَشْرُ الجلد مع شيءٍ من اللحم، والجُلْفَةُ: ما جَلَفْت منه، والجَلْفُ أَجْفَى من الجَرْفِ وأَشْدُ استئصالاً. والجَلْفُ: مصدر جَلَفْت أَي قَشَرْتُ. وجَلَفَ ◌ُفُرَ، عن ٣٠ حلف جلف إِصْبَعِهِ: كَشَطَهِ، ورِجْلِ جَلِيفَةٌ وطَعْنَةٌ جالِفةٌ: تَقْشُرُ الجِلْدَ ولا تخالط الجَوفَ ولم تدخله. والجالفةُ: الشجّة التي تَقْشِرُ الجلد مع اللحم وهي خلافُ الجائفة. وجَلَفْتُ الشيء: قَطَعْتُه واسْتَأْصَلْتُه: وجَلَف الطِينَ عن رأس الدَّنّ يَخْلُه، بالضم ، جَلْفاً: نَزَعه . ويقال: أَصابتهم جَلِيفة ◌ٌ عظيمةٌ إِذا اجْتَلَفَتْ أَموالَهم، وم ◌ُجْتَلَفُون. قال ابن بري: وجمع الجَلِيفةِ جَلائِف؛ وأَنشد للعُجَيْر: وإِذا تَعَرَّقَتِ الْجَلَائِفُ مَالَه ، قُرِنَتْ صَحِيحَتنا إلى جوبائِه ابن الأعرابي: أَجْلَفَ الرجلُ إِذا نَحَّى الْجُلافَ عن رأس الخُتْبُجةِ. والجُلافُ : الطّينُ. وجُلْفَ النباتُ: أُكِلَ عن آخره. والمُجَلَّفُ: الذي أتى عليه الدهرُ فَأَذْهَبَ مالَه، وقد جَلْفَه وَاجْتَلَفَه. والجَلِيفةُ: السنةُ التي تَجْلُفُ المالَ. أبو الهيثم : يقال للسنة الشديدة التي تَضْرُ بالأموال جالفة "، وقد جلفَتْهُم . وفي بعض روايات حديث من تَحِلُ له المسألة: ورجل أَصابت ماله جالفة ؟ هي السنةُ التي تَذْهَبُ بِأَمْوالِ الناسِ وهو عامٌّ في كل آفةٍ من الآفاتِ المُذْهِبةِ المالِ . والجَلائفُ: السُّنُونَ. أَبو عبيد: المُجَلّفُ الذي ذهَبَ مالُه، ورجل مُجَلَّفٌ: قد جَلْفَه الدهرُ، وهو أيضاً مُجَرَّف، والجالِفِةُ: السنةُ التي تَذْهَبُ بأَموالِ الناسِ . والمُجَلّفُ الذي أُخِذ من جَوانِه؟ قال الفرزدق : وعَضُّ زَمَانٍ، يا ابنَ مَرْوَانَ ، لمْ يَدَغْ من المالِ إِلا مُسْحَتّاً أَو مُجَلَّفُ وقال أبو الغَوْتِ: الْمُسْحَتُ المُهْلَكُ. والمُجَلّف: الذي بقيت منه بقية، يريد إِلا مُسْحَناً أَو هو مُجَلَّفٌ، والمُجَلَّفُ أَيضاً: الرجل الذي جَلَّفَتْه السُّنُونَ أَي أَذْهَبَتْ أَموالَه. يقال: جَلْفَتْ كَحْلٌ، وزمانٌ جالِفٌ وجارٍفٌ . ويقال: أَصابَتْهم جَلِيفَةٌ عظيمة إِذا اجْتَلَفَتْ أَموالَهم، وهم قوم مُجْتَلَفُون . وخبز مَجْلُوفٌ: أَحْرَقَه التَّنُّور فَلَزِقَ بِهِ قُشوره. والجِلْفُ: الخبز اليابِسُ الغَلِيظُ بلا أُدْمٍ ولا تَنْ كالْخَشِبِ ونحوه ؛ وأَنشد :. القَفْرُ خَيْرٌ من مبيتٍ بِثُه، بِجُنُوبٍ زَخَّةَ، عندَ آلِ مُعارِكٍ جاؤوا بِحِلْفٍ من ◌َشْعِيرٍ بايِسٍ ، يَبْنِي وَبَيْنَ غُلامِهِمْ ذي الحارِكِ وفي حديث عثمان: أنّ كل شيء، سوى جِلْفٍ الطعام وظِلِّ ثَوْبٍ وبيتٍ يَسْتُر، فَضْلٌ؛ الجِلْقِ: الخُبْزُ وحده لا أُدْمَ مَعه، ويروى بفتح اللام، جمع جِلْفةٍ وهي الكِسْرةُ من الخبز؛ وقال الهروي: الجِلْف ههنا الظَّرْفُ مثل الخُرْجِ والجُوالِقِ، يريد ما يُشْرك فيه الخبز. والجَلَائِفُ: السُّيولُ. وجَلَفَه بالسيف: ضرَبه. وجُلِفَ في مالِهِ جَلْقة": ذهَب منه شيء. والجِلْفُ: بدن الشاةِ الْمَسْلُوخة بلا وأْس ولا بطن ولا قَوائِمَ، وقيل: الجِلْفُ البدن الذي لا رأس عليه من أَي نَوْع كان، والجمع من كل ذلك أَجْلافٌ. وسَاةٌ مَجْلُوفة": مَسْلوحةٌ، والمصدر الجَلافةُ. والجِلْفُ: الأعرابي الجافي ، وفي المحكم : الجِلْفُ الجافِي فِي خَلْقِهِ وخُلُقِهِ ، مُنْبِه بِلْفِ الشّاةِ أَي أَنَّ جَوْفَه هَواء لا عَقْلَ فيه ؛ قال سيبويه : الجمعِ أَجْلافٌ، هذا هو الأكثر لأن باب فِعْل يكسر على أَفعال ، وقد قالوا أَجْلُفٌ ٣١ جلف جنف سْبَهُوه بأَذْؤُبٍ على ذلك لاعْتِقَاب أَفْعُلٍ وأَفْعالٍ على الاسم الواحد كثيراً. وما كان جِلْفاً ولقد جَلِفَ ؛ عن ابن الأعرابي، ويقال الرجل إذا جّها: فلان جِلْفٌ جافٍ؛ وأَنشد ابن الأعرابي للمَرّار : ولم أَجْلَفْ، ولم يُقْصِرْنَ عَنْي، ولكِنْ قَدْ أَنَى لِي أَنْ أَريعا أَي لم أَصِرْ جِلِفاً جافِياً. الجوهري: قولهم أَعرابي جِلْفٌ أَي جافٍ، وأَصله من أَجْلافِ الشّاةِ وهي المسلوخة بلا رأس ولا قوائِمَ ولا بطن . قال أبو عبيدة : أَصل الجِلْفِ الدّنُّ الفارِغُ، قال : والمسلوخ إذا أُخْرِجَ جَوْفُه جِلْفٌ أَيضاً. وفي الحديث : فجاءه رجل حِلْفٌ جافٍ؛ الجِلْقُ: الأحمق، أصله من الشاة المسلوخة والدن، مُنبه الأحمقُ بهبا لضعف عقله، وإِذا كان المال لا سِمَنَ له ولا ظَهْر ولا بَطْنَ يَحْيِلُ قيل: هو كالحِلْفِ. ابن سيده: الجِلْفُ في كلام العرب الدنُ ولم يُحَدّ على أي حال هو ، وجمعه جُلُوف؛ قال عدي بن زيد: بَيْتُ جُلُوفٍ بارِهٌ ظِكُه ، فيه ظِياءُ ودواخِيلُ خُوصْ وقيل: الجِلْفُ أَسْفَل الدّنّ إذا انكسر. والجِلْفُ: كلّ ظَرفٍ ووِعاءٍ. والظَّبَاءُ: جمع الظَّبْيَةِ ، وهي الجُرَيْبُ الصغير يكون وعاء المِسْك والطيبِ. والجُلافى من الدّلاء: العظيمة؛ وأَنشد : مِنْ سابغِ الأَجْلافِ ذِي سَجْلٍ رَوي ، ◌ُكْرَّ تَوْكِيرَ جُلافى اللُّلي ابن الأعرابي: الجِلْفَةِ القِرْفَةُ. والجِلْفُ: الزِّقُ بلا رأس ولا قوائم ؛ وأما قول قَيْس بن الخَطِيمِ يصف امرأة : تَبَدَدَها تبّاتها کان هَزْلى جَرَادٍ ، أَجْوافُه جُلْق! ابن السكيت : كأنه شبه الخلي الذي على ثبتها مجراد لا رؤوس لها ولا قوائم ، وقيل: الخُلُفُ جمع الْجَلِيفِ، وهو الذي قُشِر. أَبو عمرو: الجِلْفُ كلُّ ظرفٍ ووِعاءٍ، وجمعه جُلوف. والجِلْفُ: الفُحّالُ من النخل الذي يُلْقَحُ بطَلْعِهِ؛ أَنشد أبو حنيفة : بَازِراً لم تَتْخِذْ مَآزِرا ، فَهْي تُسامِي حَوْلَ حِلْفٍ جازِرا يعني بالبَهَازِرِ النخلَ التي تَقَنَاوَلُ منها بيدك ، والجازِرُ هنا المُقَشِّرُ للنخلة عند التلقيح، والجمع من كل ذلك جُلُوفٌ .. والجَلِيفُ: نبت شبيه بالزرع فيه غُبْرةٌ وله في رؤوسه سِنَفة" كالبَلتُوطِ مملوءة" حباً كحب" الأَرْزَنِ، وهو مَسْمَنَةٌ للمال ونَباتُه السُّهُول؛ هذه عن أبي حنيفة ، والله أعلم . جلنف: التهذيب في الرباعي : الليث طعام جَلَنْفاةٌ، وهو القفار الذي لا أُدم فيه . حنف: الجَنَفُ في الزَّوْرِ: دُخُولُ أَحد شِفَيْهِ وانهِضامُهُ مع اعتدالِ الآخِر . جَنِفَ ، بالكسر ، يَجْتَفُ جَنَفاً، فهو جَنِفٌِ وَأَجْنَفُ، والأُنثِى جَنْفاء. ورجل أَجْنَفُ : في أَحدٍ شِقَّيْه ميل عن الآخر. والجَنّفُ: المَيْلُ والجَوْرُ، جَنِفَ هزلى جراد اجوافه جلف ١ قوله : تقدم في بدد : هزلى جواد أجوافه جلف بفتح الجيم واللام والصواب ما هنا . ٣٢ حيف جنف جَنَفَاً؛ قال الأَغْلبِ العِجْلِيُّ: غِرّ جُنافيّ جَمِيلِ الزِّيّ الجُنَافَيّ: الذي يَتَجَانَفُ في مِشْبَتِهِ فَيَخْتَالُ فيها. وقال شر: يقال رجل جُنافيّ، بضم الجيم، مختال فيه مثل؟ قال: ولم أَسع جُنَافِيّاً إِلاَّ في بيت الأغلب ، وقيده شر بخطه بضم الجيم . وجَنِفَ عليه جَنَفاً وأَجْتُفَ: مالَ عليه في الحكم والخُصومةِ والقول وغيرها ، وهو من ذلك . وفي التنزيل العزيز: فمَنْ خافَ من مُوصٍ جَنَفاً أَو ◌ِماً ؛ قال الليث: الجَنَّفُ المَيْلُ في الكلام وفي الأمور كلها. تقول: جَنِفَ فلان علينا، بالكسر، وأَجْنَفَ في حكمه، وهو شبيه بالحَيْفِ إِلا أَن الخَيفَ من الحاكم خاصّة والجنّف عامّ؟ قال الأزهري : أَما قوله الحَيْفُ من الحاكم خاصة فخطأٌ؛ الحيف يكون من كل مَنْ حافَ أَي جارَ ؛ ومنه قول بعض التابعين: يُرَدُّ من حَيْفِ النَّاحِلِ ما يُرَدُّ مِن جَنَفَ المُوصِي، والناحِلُ إذا تَحَل بعضَ ولدٍه دون بعض فقد حافَ ، وليس تجاكم . وفي حديث عروة : يُرَدُّ من صِدَقةِ الجَانِف في مرضهِ ما يردّ من وصِيَّةِ المُجْنِفِ عند موته. يقال: جَنّفَ وأَجْنَفَ إِذا مالَ وجارَ فجمع بين اللغتين ، وقيل : الجانفُ يختصّ بالوصية، والمُجْنِفُ المائل عن الحق؟ قال الزجاج: فمن خاف من مُوص جَنَفاً أَي مَيْلًا أَو إِنّاً أَي قَصْداً لإنم ؛ وقول أبي العيال : أَلاَ دَرَأْتَ الْخَضْمَ، حِينَ رَأَيْتَهُم جَنَفَاً عليّ بأَلْسُنِ وعُيُونٍ يجوز أن يكون جَنَفاً هنا جمعَ جانِفٍ كرائح. ودَوَحٍ، وأن يكون على حذف المضاف كأنه قال: ذوي جَنّف. وجَنِفَ عن طريقه وجَنَّفَ وتجانَفَ: عَدَلَ ، وتجانف إلى الشيء كذلك . وفي التنزيل : فمن اضْطُرّ فِي مَخْصةٍ غيرَ مُتَجَانِفٍ لام، أَي مُتَّمَايل مُتَّعَمّدٍ ؛ وقال الأعشى: تَجَانَفُ عن جوّ الَّامَةِ ناقتي ، وما عَدَلَتْ من أَهلِها لِسَوائِكا وتجانفَ لإثمِ أَي مال . وفي حديث عمر، وقد أَفْطَرِ الناسُ فِي رَمضانَ ثم ظهرت الشمسُ فقال : نَقْضيها ما تجانَفْنا لإِثم أَي لم تمل فيه لارتكابٍ إِثم. وقال أبوِ سعيد: يقال لَجَّ في جِنافٍ قبيحٍ وجِناب قبيح إذا تَجَّ في مجانبةٍ أَهله ؛ وقول عامر الخَصفيّ: هُمُ الْمَوْلى، وإِنْ جَنَفُوا عَلَيْنا، وإِنَّا مِنْ لِقائِهِمُ لَزُورُ قال أبو عبيدة: المَوْلَى ههنا في موضع المَوالي أَي بني العَمّ كقوله تعالى: ثم يُخْرِجُكم طِفْلًا؛ قالـ ابن بري : وقال لبيد : إني امْرُؤٌْ مَنَعَتْ أَرُومَة عامِرٍ ضَيِْي ، وقد جَنَّفَتْ عليّ مخصوصي ويقال: أَجْنَفَ الرجل أي جاء بالجَنَف كما يقالـ أَلامَ أَي أَنِى بما يُلامُ عليه، وأَخَسَّ أَنى بجَسِيس قال أبو كبير : ولقد ثْقِيمُ، إِذا الْخُصُومُ تَنَافَدُوا ، أَحْلَامَهُم صَعَر الْخَصِيمِ المُجْتِفِ ويروى: تَناقَدُوا. ورجل أَجْنَفُ أَي مُنْحَـ ١ قوله ((نقضيه) كذا بالاصل، والذي في النهاية: لا نقضيه بائبات لا بين السطور بمداد أحمر ، وبهامشها ما نصه : وفيها تقضيه لا رد لما توهمه السائل كأنه قال أثمنا فقال له لاثم قا تقضيه اهـ . ٩ ٣ * ٣٣ جنف جوف الظهر. وذَكَرُ أَجْنَفُ: وهو كالسَّدَّلِ. وَقَدّح أَجْنَفُ: ضَخْمٌ؛ قال عدِيّ بن الرّقاعِ: ويكرُ العَبْدانِ بالمِحْلَبِ الأَجْتَفِ فيها، حتى يَمُعَّ السَّقاء وجُنَفَى، مقصور على فُعَلَى، بضم الجيم وفتح النون: اسم موضع ؛ حكاه يعقوب . وجَنّفاءُ: موضع أيضاً؛ حكاه سيبويه ؛ وأنشد لزياد بن سَيّار الفَزاري: دَخَلْتُ إِليكَ مِنْ جَنَفَاءِ، حَتَّى أَنَخْتُ حِيالَ بَيْتِكِ بالمَطالِ وفي حديث غَزْوَةٍ خير ذكر جَنْفاء ؛ هي بفتح الجيم وسكون النون والمد، ماء من مياه بني فزارة . جندف: الجُنْدُفُ: القَصِيرُ الْمُحَزَّرُ. والجُنادِفُ: الجافي الجَسِيمُ من الناس والإبل، وناقة جُنَادِفَةٌ وأَمَة جُنادِفةٌ كذلك، ولا تُوصف به الحُرَّةُ. والجُنادِفُ: القَصير المُلَزِّرُ الخَلق، وقيل: الذي إذا مشى حرّك كتفيه ، وهو مشي القِصار . ورجل جُنَادِ فٌ: غَلِيظٌ قصير الرّقبة ؛ قال جندل بن الراعي يجو جرير بن الخَطَفَى؛ وقال الجوهري: يهجو ابن الرقاعِ: جُنادفٌ لاحِقٌ بالرأْسِ مَنْكِبُه، كَأَنه كَوْدنٌ يُوسَى بِكُلاَبٍ مِنْ مَعْشَرٍ كُحِلَتْ باللؤمِ أَعْيُنُهمْ، وُقْصِ الرَّقَابِ مَوَالٍ غَيْرِ ضُيّابٍ ١ ١ قوله ((وقس الخ)» في مادة صوب من الصحاح: فقد الاكف لئام غير سياب وكذا في شرح القاموس في مادة صيب بل في اللسان في غير هذه المادة . الجوهري : الجُنَادِفُ ، بالضم ، القصير الغليظ الخلقة . جوف: الجَوْفُ: المطمئن من الأرض . وجَوْفُ الإنسان: بطنه، معروف. ابن سيده: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ ما انْطَبَقَتْ عليه الكَتِفانِ والعَضُدانِ والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ ، وجمعها أجواف" . وجافَه جَوْفاً: أَصابَ جَوْفَه. وجافَ الصَّيْدَ: أَدخل السهم في جَوْفِه ولم يظهر من الجانب الآخر . والجائعةُ: الطعنةُ التي تبلغ الجوف. وطعْنَةٌ جائفة: تخالِطِ الجَوْف، وقيل: هي التي تَنْفُذُه. وجافَه بها وأَجافَه بها: أَصابَ جوفه. الجوهري : أَجَفْتُه الطعنةَ وجُفْتُه بها؛ حكاه عن الكسائي في باب أَفْعَلْتُ الشيءُ وَفَعَلْتُ به. ويقال: طَعَنْتُه فَجُفْتُهُ. وجافَه الدَّواءُ ، فهو يُجُوفٌ إذا دخل جَوْفَه . ووِعاء مُسْتَجافٌ: واسِعٌ. واسْتَجافَ الشيء واسْتَجْوَفَ : انْسَعَ ؛ قال أبو دواد : فَهْيَ ◌َسْوْهَاءُ كالجُوالِقِ، فُوها مُسْتَجافٌ يَضِلُّ فِيهِ الشّكِيمُ واسْتَجَفْتُ المكانَ: وجدته أَجْوَفَ .. والجَوَفُ، بالتحريك: مصدر قولك شيء أَجْوَفُ. وفي حديث خلق آدم ، عليه السلام: فلما رآه أَجْوَفَ عَرَفَ أَنْه خَلْقٌ لا يَثَالَكُ؛ الأَجْوَفُ : الذي له جَوْفٌ، ولا يتالك أي لا يتماسكُ . وفي حديث عِيْران : كان عبر أَجْوَفَ جليداً أَي كبير الجوْفٍ عظيمه . وفي حديث ◌ُحُبَيْبِ: فَجَافَتْني ؛ هو من الأوّل أي وصلت إلى حَوْفي . وفي حديث مسروق في البعير المُتَرَدّي في البئر: جُوهُوهُ أَي اطْعَنُو. ٣٤ جوف جوف في جوفه . وفي الحديث: في الجائفة ثُلُثُ الدِّيةِ؟ هي الطعنة التي تَنْفُذُ إلى الجوف . يقال: جُفْتُه إِذا أَصَبْتَ جَوْفَه، وأَجَفْتُهُ الطَّعْنَة وجُفْتُهُ بها . قال ابن الأثير: والمراد بالجوف ههنا كلُّ ما له قوة مُحِيلةٌ كالبَطْن والدّماغ . وفي حديث حُذيْفَة: ما مِنًا أَحَدٌ لو فُنْشَ إِلَا فُتْشَ عِن جائفةٍ أَو مُنَقْلةٍ ؟ المُنَقْلَةُ من الجراح: ما ينقل العظم عن موضعه، أراد ليس أحدٌ إِلا وفيه غَيْب عظيم فاستعار الجائفة والمنقلةَ لذلك. والأَجْوَفَانِ: البَطْنُ والفَرْجُ لاتساعٍ أَجْوافِهِها. أَبو عبيد في قوله في الحديث: لا تَفْسَوا الجوْفَ وما ◌َعَى أَي ما يدخل فيه من الطعام والشراب، وقيل فيه قولان: قيل أراد بالجوف البطن والفرج معاً كما قال إِن أَخْوَفَ ما أَخافُ عليكم الأَجْوفان ، وقيل : أَراد بالجوْفِ القلب وما وَعِى وحَفِظَ من مَعْرِفَةِ الله تعالى. وفرس أَجْوَفُ ومَجُوف ومُجَوَّفٌ: أَبيضُ الجَوْفِ إلى منتهى الجنبين وسائرُ لونِهِ ما كان. ورجل أَجْوَفُ: واسع الجوْفِ ؛ قال : حارِ بْنَ كَعْبٍ ، أَلَا الأَحْلامُ تَزْجُرُكم عَنّا، وأَنْتُمْ من الجُوفِ الجَمَاخِيرِ ١٩ وقول صخر الغيّ: أَسَالَ مِنَ الليلِ أَشْجانَه ، كأَنَّ ظَاهِرَهَ كُنَّ جُوفا يعني أن الماء صادَفَ أَرضاً خَوَّرَةٌ فاسْتَوْعَبَتْه فكأنها جوفاء غير مُصْمَتَّةٍ. ورجل مَجوفٌ ومُجَوّف: جَبَانٌ لا قَلْبَ له كأَنِه خالي الجَوْفِ من الفُؤَادِ؟ ومنه قول حسان : ١ قوله « ألا الاحلام)» في الاساس : ألا أحلامٍ. أَلَا أَبْلِغْ أَبَ سُفْيَانَ عَنِّي: فَأَنت مُجَوَّفٌ نَحِبٌ هَواء أَي خالي الجوف من القلب، قال أبو عبيدة: المَجُوف الرَّجُل الضخم١ الجوف؛ قال الأعشى يصف ناقته هِيَ الصَّحِبُ الأُدْنى ويَبْنِي وَبَيْنَها مَجُوفٌ عِلافِيٌّ، وقِطْعٌ وَتُمْرُقُ يعني هي الصاحِب الذي يَصْحَبُني. وأَجَفْتُ الباب: رددْتُه ؛ وأَنشد ابن بري : فَجِئْنا من البابِ المُجافِ تَواثراً، وإِنْ تَقعُدا بالخَلْفِ، فالخَلْفُ واسِعُ وفي حديث الحج : أنه دخل البيت وأَجافَ الباب أي ردّه عليه .. وفي الحديث: أَجِيفُوا أَبوابَكم أي رُدُّوها. وَجَوْفُ كل شيءٍ: داخِلُه. قال سيبويه: الجوفُ من الألفاظ التي لا تستعمل ظرفاً إلا بالحروف لأنه صار مختصّاً كاليد والرجل . والجَوْفُ من الأرض: ما اتّسع واطْمَأَنَّ فصار كالجوف ؛ وقال ذو الرمة : مُؤَّلَعَةٌ خَنْساء ليسَتْ بِنَعْجَةٍ، ◌ُدَمْنُ أَجْوافَ المِياءِ وَقِيرُها وقول الشاعر : يَجْتَابُ أَصْلَّا قَالِحاً مُتَتَبْذاً بِعُجُوبٍ أَنْقَاءِ ، يَسِيلُ هَيَامُها من رواه يجتافٍ ، بالقاء، فمعناه يدخل، يصف مطراً. والقالص: المُرْتفع. والمُتَتَبْذ: المُتَنَحي ناحية". ١ قوله ((الرجل الضخم» كذا في الاصل وشرح القاموس وبعض نسخ الصحاح، وفي بعض آخر: الرحل ، بالماء، وعليه يجيء الشاهد . ٣٥ جوف جوف والجوف من الأرض أوسع من الشعْب تَسِيلُ فيه التّلاعُ والأودية وله جِرَفَةٌ، وربما كان أَوْشَعَ من الوادي وأَقْعَر ، وربما كان سهلاً يُمْك الماء ، وربما كان قاعاً مستديراً فأمسك الماء ، ابن الأعرابي: الجَوْفِ الوادي . يقال: جوْفٌ لاخٌ إِذا كان عَميقاً، وجوف جِلواح: واسِعٌ ، وجَوْفٌ زَقَبٌ: ضَيْقٌ .. أَبو عمرو: إِذا ارتفع بَلَقُ الفرس إلى جنبيه فهو مُجَوَّفٌِ بَلَقاً؛ وأنشد : ومُجَوَّف بَلَقاً مَلَكْتُ عِنانَه، يَعْدُوُ على خَمْسٍ، قَوَائِمُه زَكا أراد أنه يعدو على خمس من الوحْش فيصيدها ، وفوائمة زكا أَي ليست خَساً ولكنها أَزواج، ملكْتُ عِنانَه أَي اشتريته ولم أَسْتَعِرْهُ. أَبو عبيدة: أَجْوَفُ أَبْيَضُ البطنِ إلى منتهى الجَنْبَيْنِ ولون سائره ما كان ، وهو المُجَوَّفُ بالبلَق ومُجَوَّفٌ بلقاً. الجوهري : المجوّف من الدواب" الذي يَصْعَدُ البلق حتى يَبْلُغَ البطنَ ؛ عن الأصمعي؛ وأنشد لطفيل : "شيط الذنابى جُوِّفَتْ، وهي جَوْنَةٌ بِنُقْبة ديباجٍ، ورَبْطٍ مُقَطَّعٍ وَاجْتَافَه وتَجَوّقَه بمعنى أَي دخل في جوْفِهِ. وشيء جُونِيٍّ أَي واسِعُ الجَوْفِ . ودِلاَ جُوفٌ أَي وأسِعَةَ. وشجرة جَوْفاء أَي ذات جَوْفٍ . وشيءٍ مُجَوَّفٌ أَي أَجْوَفُ وفيه تَجْوِيفٌ. وتَلْعةِ جائفةٌ: قَعِيرةٌ. وتِلاعٌ جَوَائِفُ، وجَوَائِفُ النَّفْسِ: ما تَقَعَّرَ مِن الجَوْفِ ومَقَارّ الرُّوحِ ؛ قال الفرزدق: أَلم يَكْفِي مَرْوانُ، لَمّا أَتَبْتُهُ ◌ِياداً، وردّ النَّفْسَ بَيْنَ الجَوائِفِ؟ وتَجَوَّفَتِ الْخُوصةُ العَرْفَجَ: وذلك قبل أن تخرج وهي في جَوْفِهِ. والجَوَفُ: خَلاء الجَوْفٍ كالقصبةِ الْجَوْفاء. والجُوفانُ: جمع الأَجْوَفِْ. واجتافَ الثَّوْرُ الكِنِاسَ وتَجَوّفَهِ، كلاهما: دخل في جوفه ؛ قال العجاج يصف الثورَ والكِناسَ: فَهْو ، إذا ما اجْتَافَه جُوفِيُّ ، كالْخُصّ إِذْ جَلَّلَه البارِيُّ وقال ذو الرمة : تَجَوَّفَ كلَّ أَرْطاةٍ رَبُوضٍ من الدَّهْنَا تَفَرَّعَتِ الحِيالا والجَوْفُ: موضع باليمن. والجَوْفُ: اليمامة، وباليمن وادٍ يقال له الجوف ؛ ومنه قوله : الجَوْفُ خَيْرٌ لَكَ مِن أَغْواطِ، ومِنْ أَلَاءَاتٍ ومِنْ أُرَاطٍ! وجَوْفُ حِمارٍ وجوْفُ الحِمَارِ: وادٍ منسوب إلى حِمارٍ بن مُوَيْلِعٍ رجل من بقايا عاد ، فأَشرك بالله فَأَرسل الله عليه صاعقةٌ أَحْرَ قَتْه والجَوْفَ ، فصار مَلْغباً للجن لا يُتَجَرّأُ على سلوكه؛ وبه فسر بعضهم قوله : وحَرْقٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ مَضَلّة أَراد كجوف الجِمار فلم يستقم له الوزن فوضع العير موضعه لأنه في معناه ؛ وفي التهذيب : قال امرؤ القدس : ووادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُه ١ قوله (( أراط)» في معجم ياقوت: أراط، بالضم، من مياه بني غير ، ثم قال: وأراط باليمامة. وفي اللسان في مادة أرط: فأما قوله الجوف الخ فقد يجوز أن يكون أراط جمع أرطاة وهو الوجه وقد يكون جمع أرطى اهـ. وفيه ايضاً ان الغوط والغائط المتسع من الارض مع طمأنينة وجمعه اغواط اه، وألاءات بوزن علامات وفعالات كما في المعجم وغيره موضع . ٣٦ جوف جیف قال: أَراد يجوف العير وادياً بعينه أضيف إلى العير وعرف بذلك . الجوهري : وقولهم أخلى من جوف حمار هو اسم وادٍ في أرض عادٍ فيه ماء وشجر ، حماها رجل يقال له حار وكان له بنون فأصابتهم صاعقة فماتوا ، فكفر كفراً عظيماً، وقتل كل من مرّ به من النّاس ، فأقبلت نار من أسفل الجوف فأَحرقته ومن فيه ، وغاضَ ماؤه فضربت العرب به المثل فقالوا: أَكْفَرُ من حِمار، ووادٍ كجوف الحمار، وكجوف الغير، وأَخْرَبُ من جوف حمار. وفي الحديث : فَتَوقَّلَتْ بِنا القِلاصُ من أَعالي الجَوْف؛ الجَوْفُ أَرْض لمُرادٍ ، وقيل: هو بطن الوادِي. وقوله في الحديث قيل له: أَيُ الليلِ أَسمَعُ! قال : جَوْفُ الليلِ الآخِرُ أَي ثلثه الآخِرُ، وهو الجزء الخامس من أَسْداس الليل ، وأَهل اليمن والغَوز يسمون فَساطِيطَ العُمَّالِ الأَجْوافَ. والجُوفانُ: ذكر الرجل ؛ قال : الأَحْناء العِضاه أَقَلُ عاراً من الجُوفَانِ ، بَلْفَحُهُ السَّعِيرُ وقال المؤرجُ: أَيْرُ الحِمار يقال له الجُوفان، وكانت بنو فزارةَ ثُعَيِّرُ بأَ كلِ الجُوفانِ فقال سالم بن دارةَ يهجو بني فَزارةَ : لا تَأمَنَنَّ فَزَارِيّاً خَلَوْتَ به على قَلُوضِكَ، واكْتُبْها بأَسْيَارِ لا تأمَنَنْه ولا تَأْمَنْ بَوائقَه ، بَعْدَ الذي امْتَلَّ أَيْرَ العَيْرِ في النارِ منها أَطْعَمْتُمُ الضَّيْفَ جُوفاناً 'مخاتلة" ، فلا سَقَاكَ إِلهِي الخالِقُ البارِي ! والجائفُ: عِرْق يجري على العَضد إلى نُفْض الكثف وهو الفليقُ والجُوفِيُّ والجُوافُ، بالضم : ضرب من السمك، واحدته جُوافَةٌ؛ وأَنشد أبو الغَوْت: إِذا تَعَشَوْا بَصَلّ وخِلاً، وكَنْعَداً وجُوفِياً قد ملأ، باتُوا يَسُلُّونَ الفُساءِ سَلاً ، بَلَّ النَّبِيطِ القَصَبَ المُبْتَلأ قال الجوهري : خففة للضرورة . وفي حديث مالك ابن دينار: أَكاتُ رغيفاً ورأسَ جُوافةٍ فعلى الدنيا العَقاء؛ الجُوافةُ، بالضم والتخفيف: ضرب من السمك وليس من جْدِه . والجَوفاء : موضع أو ماء ؛ قال جرير : وقد كان في بَقْعاء رِيِّ لثائِكُم ، وتَلْعَةَ والْجَوفاءِ يَجْرِي غَدِيرُها ١ وقوله في صفة نهر الجنة : حافتاه الياقوتُ المُجَيِّب؛ قال ابن الأثير : الذي جاء في كتاب البخاري اللُّؤلؤ " المُجَوَّفُ، قال: وهو معروف ، قال : والذي جاء في سنن أبي داودَ المجيِّب أَو المجوف بالشك، قال : والذي جاء في مَعالِيمِ السُّن المجيِّب أَو المجوّب، بالباء فيهما، على الشك، قال : ومعناه الأجوف . جيف : الجِيفةُ: معروفة جُنّةُ الميت ، وقيل: جئة الميت إذا أَنْتَنَتْ؛ ومنه الحديث: فارْتَفَعَتْ ريحُ جِيفةٍ. وفي حديث ابن مسعود: لا أَعرِفَّنَّ أَحدَ كم جِيفةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نهارٍ أَي يَسْعَى طُول نهاره لدنياه ويتنام طُولَ ليله كالجيفة التي لا تتحرك. ١ قوله «لثائكم » في معجم ياقوت في عدة مواضع: لتأنكم ٣٧ جيف حترف وقد جافت الجِيفةُ واجْتَافَتْ وانجافَتْ: أَنتنت وَأَرْوَحَتْ. وَجَيَّفَتِ الجِيفةُ تجييفاً إذا أَصَكَتْ. وفي حديث بدر: أَنْكَلْمُ أناساً جَيْفُوا أَي أَنتَنُوا، وجمع الجيفة ، وهي الجُنّة الميتة المنقنة، جِيَفٌ ثم أَجْيافٌ . وفي الحديث: لا يدخل الجنة دَيُّوثٌ ولا جَيَّفٌ، وهو النّيّاشُ فِي الْجَدَثِ، قال: وسمي النّبَاش جَيَافاً لأنه يكْشِفُ الثياب عن جِيفٍ الموتى ويأخذها ، وقيل : سمي به لِنَشْنِ فِعْله. فصل الحاء المهملة حتف: الحَتْفُ: الموت، وجمعه حُتُوفٌ؛ قال حنش بن مالك : فَنَفْسَكِ أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُو فَ يَثْبَأْنَ بِالمَرْء في كلِّ واد ولا يُبْنى منه فِعْل . وقول العرب: مات فلان حتف أنقه أَي بلا ضرب ولا قتل ، وقيل : إذا مات فَجْأَةٌ، نصب على المصدر كأَنهم توهّمُوا حَتَفَ وإِن لم يكن له فِعْلٌ. قال الأزهري عن الليث: ولم أسمع للحَنْفِ فِعْلًا . وروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: مَنْ مات حَتْف أَنفه في سبيل الله فقد وقع أَجره على الله ؛ قال أبو عبيد : هو أن يموت موتاً على فراشه من غير قتل ولا غَرَق ولا سَبُع ولا غيره، وفي رواية : فهو شهيد. قال ابن الأثير: هو أَن يموت على فراشه كأنه سَقَطَ لأَنفه فمات. والحَتْفُ: الهلاك، قال : كانوا يتخَيِّلُون أَن رُوحَ المريض تخرج من أَنفه فإن جُرحَ خرجت من جِراحتِهِ . الأزهري: وروي عن عبيد الله بن عمير ١ أنه قال ١٠ قوله «عبيد الله بن عمير» كذا بالاصل والذي في النهاية: عبيد ابن عمير. في السمك: ما مات حتف أنفه فلا تأكله ، يعني الذي يموت منه في الماء وهو الطافي . قال وقال غيره : إنما قيل الذي يموت على فراشه مات حتف أنفه . ويقال: مات حَتْفَ أَنْفَيْهٍ لأَنْ نَفْسه تخرج بتنفسه من فيه وأَنفه . قال : ويقال أيضاً مات حَشْفَ فِيه كما يقال مات خَتْف أَنفه ، والأنفُ والفمُ مخرجا النفَس. قال: ومن قال حتف أَنفيه احتمل أن يكون أراد سَمِّيْ أَنفِهِ وهما مَنْخَراه، ويحتمل أن يراد به أَنقه وفيه فَغَلْبَ أَحدَ الاسمين على الآخر لتجاورهما ؛ وفي حديث عامر بن فُهَيْرَةَ : والمَرْءُ بأتِي حَتْفُهُ مِن فَوْقِهِ يريد أَن حَذَرَه وجُبْتَه غيرُ دافع عنه المَنِيّة إِذا. حلت به ، وأَوّل من قال ذلك عمرو بن مامة في شعره ، یرید أَن الموت يأتيه من السماء . وفيحديث قَيْلَة: أَنَّ صاحبها قال لها كنتُ أَنَا وأَنتٍ، كما قيل: (حَتْفَهَا تَحْيِلُ ضَأْنٌ بأَظْلافِها؛ قال: أَصله أَن رجلاً كان جائعاً بالفَلاة القَفْر ، فوجد شاة ولم يكن معه ما يذبحها به ، فبحثت الشاةُ الأرض فظهر فيها مُذْية فذبحها بها، فصار مثلًا لكل من أعان على نفسه بسُوء تدبيره؛ ووصف أُميةُ الحيّة بالحتفة فقال: والحَيّةُ الحَتْفةُ الرَّقْشاء أَخْرَجَهَا، مِنْ بَيْتِهَا، أَمَنَاتُ اللهِ وَالكَلِمُ. وحُتَافةُ الحِوانِ كَحْتَامَتِهِ: وهو ما يَنْتَشِ فيؤكل ويُرْجِى فيهِ الثَّواب . حترف : ابن الأعرابي: الحُتْرُوفُ الكادُّ على عِياله. حثرف: الحَشْرفةُ: الخشونةُ والحُمْرةُ تكون في العين . ٣٨ ١ حثرف حذف وتَحَتْرَفَ الشيءُ من يدي: تَبَدَّدَ. وحَثْرَفَّه من موضعه : زَعْزَعَه؛ قال ابن دريد : ليس بثبت. حجف: الحَجَفُ : ضَرْبُ من التَّرَسَةِ، واحدتها حَجَقَةٌ ، وقيل : هي من الجُلودِ خاصّة ، وقيل : هي من جلود الإبل مُقَوَّرة، وقال ابن سيده: هي من جُلُودِ الإِبل يُطارَقُ بعضُها ببعض ؛ قال الأعشى: لَسْنا بِعِيرٍ ، وبَيْتِ اللهِ ، مائرةٍ ، لَكِنْ عَلَيْنَا دُروعُ القَوْمِ والحَجَقُ ويقال النُّرْس إِذا كان من جلود ليس فيه خشَب ولا عَقَبٌ: حَجَقةٌ ودَرَقَةٌ، والجمع حَجَفٌ ؛ قال سُؤرُ الذِّتب: ما بالُ عَيْنٍ عن كراما قد جَفَتْ، وشَفَها مِن حُزْنِها ما كَلِفَتْ! كأَنَ عُوَّراً بها، أَو طُرِفَتْ مسْبَلَةٌ، تَسْتَنُّ لَمَّ عَرَفَتْ داراً لِلَيْلِى بَعْدَ حَوْلٍ قَد عَفَتْ، كأَنَّهَا مَارِقٌٍ قدِ زُخْرِفَتْ تَسْمَعُ لِلحَلْيِ، إِذا ما انْصَرَفَتْ، كَزَجَلِ الرِّيحِ، إِذا مَا زَفْزَفَتْ ما ضَرِّهَا أَم ما علَيْها لوْ تَثْفَتْ مُتَّيِّماً بِنَظْرةٍ، وأَسْعَفَتْ ! قد تَبَلَتْ فُؤَادَه وَسَفَفَتْ، بل جَوْزِ تَيْهَاءَ كَظَهْرِ الحَجَفَتْ، قَطَعْتُها إِذا المَها تَجَوَّفَتْ ، مَآرِناً إِلى دراما أَهْدَفَتْ. يريد رُبَّ جَوْزٍ تَيْهاء، ومن العرب من إذا سكت على الماء جعلها تاء فقال: هذا طلحتْ، وخُبز الذُّرَتْ. وفي حديث بناء الكعبة: فَتَطَوْقَتْ بالبيت كالحَجَقةِ ؛ هي التُّرْسِ. والمُحاجِفُ: المُقاتِلُ صاحِبُ الحَجَفةِ. وحاجَفْتُ فلاناً إِذا عارَضْتُه ودافَعْته. واحْتَجَفْتُ نفسي عن كذا واحْتَجَنْتها١ أَي ظَلَفْتُها . والحُجافُ : ما يَعْتّري من كثرة الأكل أَو من أَكل شيء لا يلائم فيأخذُهُ البطنُ اسْتِطلاقاً، وقيل: هو أَن يقع عليه المَشْيُ والقَيء من الثُّخَمةِ ، ورجل مَحْجُوفٌ ؛ قال رؤبةُ: يا أَيُّها الدَّارِىءُ كالمَنْكُوفِ ، والمُتَشْكِي مَعْلَةِ الْمَحْجُوفِ الدَّارِيءُ : الذي دَرَأَت غُدّتُهُ أَي خرجت والمَنْكُوفُ: الذي يَتَشَكْ نَكَفَته وههـ الغُدَّانِ اللَّانِ فِي وَأْدِي اللَّحْيَيْنِ، وقال الأزهري هي أَصلِ اللَّهْزِمةِ، وقال: المَحْجُوفُ والمَجْحُوفِ واحد، قال: وهو الحُجاف والجُحاف مَفْسٌ البطن شديد . وحَجَقَةُ: أَبو ذَرْوة بن حَجَقةَ، قال ثعلب: هـ من شعرائهم . حجوف: الحُجْرُوفُ: دُوَيْبَةٌ طويلة القوائم أَعظ ، من النملة؛ قال أبو حاتم: هي العُجْرُوُفَُ وه مذكورة في العين . حذف: حذَقَ الشيءَ يَحْذِفُه حَذْفاً: قَطَعَه هـ طَرَفه، والحَجَّامُ بَحْذِفُ الشّعْر، من ذلك والخُذافةُ: ما حُذِفَ من شيءٍ فَطُرِحِ، وحد اللحياني به حُذافة الأديم . الأزهري: تَحْذِ يفـ ١ قوله « واحتجنتها)» كذا بالاصل، والذي في شرح القاموس واجتحفتها . حذف حذف الشّعر تَطْرِيرُ وتَسْوِيَتُه، وإِذا أَخذت من نواحيه. ما تُسَوِّيه به فقد حَذَّفْتَه ؛ وقال امرؤ القيس : لها جَبْهة" كسراةِ المِجَنِّ. حَذَّفَهِ الصَّانِعُ المُقْتَدِرْ وهذا البيت أَنشده الجوهري على قوله حَذَّفَه تَحْذِيفاً أَي هَيَّأَ، وصَنّعه ، قال: وقال الشاعر يصف فرساً؛ وقال النصر : التَّحْذِيفُ في الطُّرّة أَن تُجْعل سُكَيْنِيَةٌ كما تفعل النصارى . وأُذن حَذْفاء : كأنها حُذِفَتْ أَي قُطِعَتْ. والحِذْفةُ: القِطْعة من الثوب، وقد احْتَذَفَه وحَذَف رأْسَه. وفي الصحاح: حذَف رأْسِه بالسيف حَذْفاً ضربه فقطَع منه قِطْعة. والحَذْفُ: الرَّمْيُ عن جانِبٍ والضرْبُ عن جانب، تقول: حَذَفَ يَحْذِفُ حَذْفاً. وحَذَفَه حَذْفاً: ضربه عن جانب أَو رَماه عنه ، وحَذَفَّه بالعَضا وبالسيفِ يَحْذِفُهُ حَذْفاً وتَحَذَّفه : ضربه أَو رماه بها. قال الأزهري: وقد رأيتُ رُعْيانَ العرب يَحْذِفُون الأَرانِبَ بِعِصِيْم إذا عَدَّتْ ودَرَمَتْ بين أيديهم ، فربما أَصابت العصا قوائمها فيَصيدونها ويذبحونها. قال: وأَمَا الْخَذْفُ، بالخاء، فإنه الرمي بالحصى الصّغار بأطراف الأصابع، وسنذكره في موضعه. وفي حديث عَرْفجةَ: فتناوَلَ السيف فحَذَفَه به أَي ضربه به عن جانب والحَذْفُ يستعمل في الرمي والضرب معاً. ويقال: م بين حاذِفٍ وقاذِفٍ؛ الحاذِفُ بالعصا والقاذِفُ بالحجر. وفي المثل: إِاي وأَن يَحْذِفَ أَحَدُكَ الأَرْتَبَ ؛ حكاه سيبويه عن العرب ، أَي وأن يرمِيَهَا أَحد ، وذلك لأنها مَشْؤومةٌ يتطير بالتعرّض لها، وحَذَفَني بجائزة : وصلني . والحَذَفُ، بالتحريك: ضَأْنُ سُود جُرْدٌ صِغار تكون باليمن . وقيل : هي غنم سود صغار تكون بالحجاز ، واحدتها حَذَفة"، ويقال لها النَّقَدُ أَيضاً . وفي الحديث : سوَّا الصُّفُوف، وفي رواية: تَرَاصُوا بينكم في الصلاة لا تَتَخَلَّلُكم الشياطين كأنها بَناتُ حَذَف، وفي رواية : كأَولاد الحذف يزعمون أنها على صور هذه الغنم ؛ قال : فَأَضْحَتِ الدّارُ قَفْراً لا أَنِيسَ به، إِلا القِهادُ مع القَهْبِيِّ والحَذَف اسْتَعاره للظّاء، وقيل: الحَذَفُ أَوْلادُ الغنم عامّة ؛ قال أبو عبيد : وتفسير الحديث بالغنم السُّود الجُرْد التي تكون باليمن أَحَبُ التفسيرين إليّ لأنها في الحديث ، وقال ابن الأثير في تفسير الحذف : هي الغنم الصغار الحجازية، وقيل: هي صغار جُرْدٌ ليس لها آذان ولا أَذَاب ◌ُجاء بها من جُرَشِ اليَمنِ. الأَزهري عن ابن شميل : الأبقعُ الغراب الأبيض الجناح ، قال: والحَذَفُ الصغار السود والواحد حَذَفة ، وهي الزّيغان التي تؤكل، والحذف الصغار من النّعاج . الجوهري : حَذْفُ الشيء إِسْقاطُه، ومنهِ حَذَفت من تَشْعري ومن ذَنَب الدابّة أَي أَخذت . وفي الحديث : حَذْفُ السلام في الصلاة سُنّةٌ ؛ هو تخفيفه وترك الإطالة فيه، ويدل عليه حديث النَّخَعِيّ: التكبير جَزْمٌ والسلامِ جَزْمٌ فإنه إِذا جَزَمَ السلام وقطعَه فقد خفَّفه وحَذفه . الأزهري عن ابن المُظفَّر: الحَذْفُ قَطْفُ الشيء من الطرف كما يُحْذَفُ. ذَنَب الدابة، قال: والمَحْذُوفُ الزّقّ؛ وأَنشد: TP قاعِداً حَوْلَهِ النَّدَامَى، فما يَتْ فَكُ يُؤتَى يُوكَرٍ مَخْذوفٍ