Indexed OCR Text
Pages 61-80
جندع جوع الضَّبّ: دوابٌ أَصغرُ من القِرْدان تكون عند ◌ُجُحْره ، فإذا بدت هي علم أَنّ الضبّ خارجٌ فيقال حينئذ : بدَتْ جَنادِعُه * وقيل: يخرجن إِذا دنا الحافر من قَعْر الجُحْر ، قال الجوهري : تكون في جِحَرَةِ اليَرابيع والضباب . ويقال للشرّير المُنتَظَر هلاكُه: ظهرت جَنادِعُه والله جادِعُه؛ وقال ثعلب: يضرب هذا مثلًا للرجل الذي يأتي عنه الشر قبل أن يُرى. الأصمعي : من أمثالهم: جاءت جَنَادِعُه ، يعني حَوادِثَ الدِهْر وأَوائلَ شرّه . ويقال : رأيت جَنَادِ عَ الشرّ أَي أَوائلَه، الواحدة جُنْدُعَة وهو ما دَبّ من الشر ؛ قال محمد بن عبد الله الأزدي : لا أَدْفَعِ ابْنَ العَمِّ يَمْشِي على ◌َشْفاً ، وإِنْ بَلَغَتْني من أَذاهِ الجَنَادِعِ والجُنْدُعة من الرّجال: الذي لا خير فيه ولا غناء عنده ، بالهاء ؛ عن كراع ؛ أَنشد سبيويه للراعي : يَحَيّ تُمَيْرِيّ عليه مَهَابةٌ جَمِيعُ، إِذا كان اللَّامُ جَنَادِ عا. ويقال: القومُ جَنَادِعُ إِذا كانوا فِرَقاً لا يجتمع رأيهم، يقول الراعي: إِذا كان اللّام فرقاً تَشْنَِّ فهم جميع. وجُنْدُعٌ وذاتُ الجَنَادِع جميعاً: الدّاهيةُ، والنون زائدة . ورجل جُنْدُع : قصير ؛ وأَنشد الأزهري : "تَهْجَرُوا، وأَيُّما تَمَهَجُرٍ، وهم يَنُو العَبْد اللّيم العُنْصُرِ ما غَرَّهُم بالأَسَدِ الغَضَنَفَرِ، بَنِي اسْتِها، وَالجُنْدُعِ الزَّبَنْتَّرِ الليث : جُنْدُع وجَنَادِعُ الآفاتُ . وفي الحديث : إني أخافُ عليكم الجَنادِعِ أَي الآفات والبلايا. والجَنَادعُ: الدَّوامِي. وجُنْدُعٌ: اسم. والجَنَادُع أَيضاً: الأَحْناشُ. جوع : الجُوعِ: اسم المَخْمَصَةِ، وهو نَقِيضُ الشَّبْعَ، والفعل جاعَ يُجُوعُ جَوْعاً وجَوْعَةٌ ومَجاعةً ، فهو جائْعٌ وجَوْعان، والمرأة جَوْعَى، والجمع جَوْعَى وجِياعٌ وَجُوَّعٌ وَجُيْعٌ؛ قال: بادَرْتُ طَبْخَتَهَا لِرَمْطٍ جُبَّع ◌َشْبَّهُوا بَابِ جُيِّعِ بباب عِصِيٍ فقلبه بعضُهم ، وقد أَجاعه وجَوَّعَه ؛ قال : كان الجُنَيْدِ ، وهو فينا الزُّمَّلِقِ ، ◌ُجَوَّعَ البَطْنِ كِلاِيَّ الخُلُقْ وقال : أَجاع اللهُ مِن أَسْبَعْتُموه ! وأَسْبَعَ من يِجَوْزِكمَ أُجِيفًا والمجاعةُ والمَجُوعة والمجوعة،" بتسكين الجيم: عامُ الجُوعِ. وفي حديث الرَّضَاع: إنما الرَّضَاعِيَةُ من المَجاعة؛ المجاعةُ منَفْعَلَةٌ من الجُوعِ أَي أَن الذي يَجْرُمُ من الرَّاعِ إِنما هو الذي يَرْضَعُ منْ جُوعِهِ، وهو الطفل ، يعني أن الكبير إذا تَضَعَ امرأة لا يَخْرُم عليها بذلك الرضاع لأنه لم يَرْضَعْها من الجوع ، وقالوا: إِن العِلْم إضاعةُ وهُجْنَةٌ وآفة ونكّداً واستجاعةٌ ؛ إِضاعتُه: وضْعُك إياه في غير أَهله ، واستجاعتُه: أَن لا تَشْبَع منه، ونكَدُ : الكذِبُ فيه، وآفتُه: النسيانُ، وهُجْنتُه: إِضاعتُه. والعرب تقول: جُعْتُ إِلى لِقَائْكِ وعَطِشْتُ إلى لِقائِك؛ قال ابن سيده: وجاعَ إلى لقائه اشتهاه كعطيشَ على المثل . وفي الدعاء : جُوعاً له وثوعاً ! ولا يُقَدّم الآخِرِ قبل الأوّل لأنه تأكيدٌ له؛ قال ٦١ جوع ختع سيبويه: وهو من المصادر المنصوبة على إضمار الفعل المتروك إظهاره. وجائعٌ نائعٌ: إتباع مثله . وفلان جائْعُ القِدْرِ إِذا لم تكن قِدْرُهُ ملأى. وامرأة جائعة الوشاح إذا كانت ضامِرةَ البطن . والجَوْعةُ: إِقفار الحَيّ . والجَوْعة: المرَّةُ الواحدة من الجَوْع؛ وأَجاعه وجَوَّعه. وفي المثل: أَجِعْ كَلْبَك يَتْبَعْك. وتجوّعَ أَي تَعمَّد الجُوع. ويقال: تَوحَّشْ للدّواء وتَجَوّعْ للدواء أَي لا تَسْتَوْفِ الطعام . ورجلٌ ـر مُسْتَجِيع : لا تراه أَبداً إِلاَ تَرى أَنه جائع؛ قال أبو سعيد: المُسْتجيعُ الذي يأكل كل ساعة الشيء بعد الشيء . وربيعةُ الجوعِ: أَبُو حَيّ من قِيم، وهو ربيعةُ ابن مالك بن زيد مناة بن تميم . إليه فصل الحاء الأزهريّ : العين والحاء لا يأتلفان في كلمة واحدة ، ورأيت في حاشية الفنيخة التي نقلت منها ذكر أبو ـن (إسحق النَّجِيرَمِيّ أَن أَيا عمرو قال: الحَمْجعةُ جْ رَجْز بالكبش مثل الحَاحَةِ، وهذا صح عنه، قال: وأَحْسَبُه التبن عليه لقرب تخرج الهمزة من العين في قولهم حاجَأ، فظتها عيناً وهذا ساقً على اللسان، ولذلك لم تجتمع الخاء مع العين في كلمة؛ قال الجرجاني: وهذا الذي حكاه لست أَعرفه لأبي عمرو، وإنما قال في كتاب النوادر : الجَاحاَة وزن الجمعة أن تقول للكبش حاجاً زجْر ، ومن رسم أبي عمرو في هذا الكتاب أن يمثل الهمزة بالعين أبداً . فصل الخاء خبع: خبّع الصيُّ خُبوعاً: انقطَعَ نفَسُه وفُحِيمٍ من البُكاء . وخَبَع في المكان: دخل فيه، والخَبْعُ: لغة في الخَبء. وخَبَعْت الشيء: لغة في خَبَأْتُه. وأَمَا الْخَبْعُ في الحَبْءٌ فعلى الإبدال لا يُعتدّ به من هذا الباب ، وعلى هذا قالوا: جارية خُبَعَة ◌ٌ طَلَعَةٌ أي تخبأ نفسها مرّة وثُبْديها مرة. وامرأة خُبَعة خُبَأَة بمعنى واحد ؛ وخُبَعَةُ ◌ُطُلَعَةٌ قُبَعَة". والخُبَعَةُ: المُزْعَةُ من القُطْن؛ عن الهَجَريّ. خبرع : الْخُبْرُوعُ: النَّيَّام، وهي الخَبْرَعَةُ فِعِلهُ .. خبذع : الْخُبْدُع : الضّفْدعُ في بعض اللغات. ختع: خَتَعَ فِي الأَرْض ◌ِمْتَعُ خُنوعاً: ذهب وانطلق. وختَع الدليلُ بالقوم يختَعُ خَتْعاً وخُنوعاً: سار بهم تحت الظلمة على القصْد؛ قال : وهو ركوب الظلمة كما يفعل الدليلُ بالقوم ؛ قال رؤبة: أَعْيَت أَدِلاَءَ الفَلاةِ الْخُنَّعا ورجل خُتَعٌ وحَتِعٌ وخوْتَعٌ: حاذقٌ بالدلالة ماهِرٌ بها. ورجل خُتَعَةٌ وخُتَعٌ: وهو السريع المشي الدليلُ. تقول: وجدته خُتّعَ لَا سُكَعَ أَي لا يتحير . والخَوْتَعُ: الدليل أيضاً ؛ وأَنشد : بها يَضِلُّ الْخَوْفَعُ المُشَهْر وانْخَتَعَ في الأرض: أبعد . وخَتَحَ على القوم : مَجَم. وخَتَعَ الفحْلُ خلْفَ الإبل إذا قارب في مَشْيِه . وخُتوع السَّرابِ : اضْمحْلالهُ. والخَوْتَعُ: ضَرْب من الذَّابِ كِيار، والخَوْفَعُ: ذُباب الكلب، قال أبو حنيفة: الْخَوْنَعُ ذباب أَزْرقُ يكون في العُشْب ؛ قال الراجز : للخَّوْتَعِ الأَزْرَقِ فِيه صاهِلْ عَزْفٌ كعَزْفِ الدُّفِّ والجَلاجِلْ والخَتْعَةُ: الثَّمِرة الأُنثى، والخُتَعُ: من أسماء الضبْع، ٦٢ ختع خدع وليس بثبت. والخَيْتَعةُ: هنة" من أَدَم يُغني بها الرامي مهامه لرَّمْي السَّهام. ابن الأعرابي: الخِتَاعُ الدَّسْتَباناتُ مثل ما يكون لأصحاب البُزاة. وَالْخَوْفَعُ: ولد الأَرْلب. ومن أمثالهم: أَسْأَم من خَوْتعة؛ زعموا أنه رجل من بني غُفَيلة بن قاسطٍ بن هِشْب بن أَفْصَى بِن دُغْيِيّ ابن جَدِيلةَ بن أَسَد بن ربيعة كان مَشْؤوماً لأنه دلَّ كُثَيْفِ بنَ عمرو التَّعْلَي على بِي الزَّبّان الذُّهْلِي حتى قُتلوا وحُملت رؤوسهم على الدُّهَيْمُ فَأَبارَ الذُّهْلِيّ بِي ◌ُفَيْلَةَ، فضربوا بخَوْتَعةَ المثل في الشُّؤْم ويجَمْل الدُّهَيْمُ فِي التَّقَل؛ قال أبو جعفر محمد بن حَبيب في كتاب مُتشايِهِ القبائل ومُنَّفِقِها: وفي بني دُهْل بن ثعلبةَ بن عُكابةَ: الزَّيَّانُ بن الحرث بن مالك بن تَشْيَانَ بن سَدُوس بن ذُفْل، بالزاي والباء بواحدة ، وذكر القاضي أبو الوليد هشام بن أحمد الوَقَشِي٢ في نَقْد الكتاب الرَّيَّان، بالراء والياء . ختلع : ختلع الرجل : خرج إلى البَدْو. قال أبو حاتم: قلت لأم الهيثم ، وكانت أعرابية فصيحة: ما فعلت فلانة ? الأعرابية كنت أراها معها، فقالت: خَتْلَعَت والله طالعة، فقلت : ما ختلعت ? فقالت: ظهرت، تريد أنها خرجت إلى البِّدْو. خبع: رجل خَوْتَع : الثيم ؛ عن ثعلب . خدع: الخَدْعُ: إظهار خلاف ما تخفيه. أَبو زيد: خَدَعَه يَخْدَعُهِ خِدْعاً، بالكسر ، مثل سَحَرَه ١ قوله («والخيتعة هنة الخ)» كذا بالاصل، وعبارة القاموس وشرحه: والختيمة كسفينة كذا في الصحاح ، ووجد بخط الجوهري الخمتعة كحيدرة، والاوّل الصواب : قطعة من أدم يلفها الرامي على أصابعه . ٢ قوله «الوقشي)) نسبة إلى وقش بالتشديد بلد بالمغرب، انظر ترجمته في معجم ياقوت . يَسْحَرُهُ سِحْراً؛ قال رؤية : وقد أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا وأَجاز غيره خَدْعاً، بالفتح، وخَديمة" وخُدْعة أَي أَراد به المكروه وختله من حيث لا يعلم . وخادَعَه ◌ُمخادعة وخِداعاً وخَدَّعَه واخْتَدَعه: خَدَعه . قال الله عز وجل : 'ُجَادِعِون اللهَ؛ جاز يُفاعِلُ لغير اثنين لأن هذا المثال يقع كثيراً في اللغة للواحد نحو عاقَبْتُ اللَّصَّ وطارَقْت النعلَ. قال: الفارسي : قرىءَ خادِ عون الله ويَخْدَعُون الله؛ قال: والعرب تقول خادَعْت فلاناً إذا كنت ترُومٍ خَدْعه وعلى هذا يوجه قوله تعالى : "يُخادِعون الله وهو خَادِعُهم ؛ معناه أنهم يُقَدِّرون في أنفسهم أنهم الخادع لهم أي المُجازي لهم يَحْدَعون اللهَ ، والله هو جَزاءَ خِداعِهم ؛ قال شمر : روي بيت الراعي : وخادَعَ المَجْدَ أَقْوامٌ، لهم وَرَقٌ راحَ العِضاءُ به ، والعِرْقُ مَدْخُول قال: خادَعَ ترك، ورواه أبو عمرو: خادّع الحَمْد، وفسره أي ترك الحمد أنهم ليسوا من أهله . وقيل في قوله يخادعون الله: أَي ◌ُخادعون أولياء الله. وخدعته : ظَفِرْت به ؛ وقيل : يخادعون في الآية بمعنى يخدعون بدلالة ما أَنشده أبو زيد : . وخابَعْت المَنِيَّةَ عنكَ مِرّاً أَلا ترى أن المنيّة لا يكون منها خداع ? وكذلك قوله : وما يخادعون إِلّ أنفسهم ، يكون على لفظ فاعل وإِن لم يكن الفعل إلاّ من واحد كما كان الأول كذلك، وإذا كانوا قد استجازُوا لتشاكُلِ الألفاظ أَن ◌ُجْروا على الثاني ما لا يصح في المعنى طلباً للتشاكل، ٦٣ خدع خدع فَأَنْ يَلْزَمَ ذلك ويُحافَظَ عليه فيما يصح به المعنى أَجْدَرُ نحو قوله : أَلَا لا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ علينا، فَنَجْهَلَ فوقَ جَهْلِ الجَاهِلِينا وفي التنزيل : فمن اعْتَدَى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ؛ والثاني قِصاص ليس بعُدْوان . وقيل : الخَدْعِ والخَدِيعة المصدر ، والخِدْعُ والخِداعُ الاسم ، وقيل: الحَدِيعة الاسم . ويقال: هو يَتخاذَعُ أَي يُري ذلك من نفسه. وتَخادَع القومُ: حدَع بعضهم بعضاً . وتخادع وانْخَدَعَ : أَرى أَنْه قد خُدع، وخَدَعْتُه فانْخَدَع. ويقال: رجل خَدَّاعِ وخَدُوعٌ وخُدَعَةٌ إِذا كان خِيّاً. والخُدْعةُ: ما تَخْدَعُ به. ورجل خُدْعة، بالتسكين، إِذا كان يُخْدَع كثيراً، وخُدَعة: يُخْدَع الناس كثيراً. ورجل خَدَّاعٌ وخَدِعٌ؛ عن اللحياني ، وخَيْدَعٌ وَخَدُوعٌ: كثير الخِداعِ، وكذلك المرأة بغير هاء ؛ وقوله : يجِزْعٍ من الوادي قَليلٍ أَنِيسُهُ عَفا، وتَخَطَّتْه العُيون الخَوادِعُ يعني أنها تخْدَع بما تَسْتَرِقُه من النظر. وفي الحديث: الحَرْبُ خَدْعَةٌ وخُدْعةٌ، والفتح أَفصح، وخُدَعة" مثل هُمَزة . قال ثعلب: ورويت عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، خَدْعة ، فمن قال خَدْعة فمعناه من يُخْدِعِ فيها خَدْعَةَ فَزَلَت قدَمُهُ وعَطِبَ فليس لها إقالة ؛ قال ابن الأثير : وهو أفصح الروايات وأُمحها، ومن قال خُدْعةٌ أَرادِ هي ◌ُتَخْدَعُ كما يقال رجل لُعْنَةٌ يُلْعَن كثيراً ، وإذا خدَعَ أَحدُ الفريقين صاحبه في الحرب فكأنما خُدعت هي ؛ ومن قال خُدَعةِ أَراد أنها تخْدَعُ أَهلها كما قال عمرو بن مَعْدِ يكرب : الحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكونُ فَتِيَّةُ، تَسْعَى بِيِزَّتِها لكلِّ جَهُولَ ١ ورجل ◌ُحَدِّعٌ : خُدعٍ في الحَرْب مرة بعد مرة حتى حَذِقَ وصار ◌ُجَرَّباً، والمُخَدَّع أيضاً: المُجَرِّب للأمور ؛ قال أبو ذويب : فتَنَازَلا وتواقَفَتْ خَيْلاهُما، وكِلاهُما بَطَلُ اللّقاءِ نَخَدْعُ ابن شميل : رجل ◌ُخَدَّع أَي ◌ُجَرَّس صاحب دماء ومكر ، وقد خُدِع ؛ وأَنشد : أبايعُ بَيْعاً من أَرِيبٍ مُحَدَّع وإنه لذو خُدْعةٍ وذو خُدُعات أَي ذو تجريب للأمور . وبعير به خادِعٌ وخالِعٌ: وهو أَن يزول عصْبُه في وَظِيف رجله إِذا برَكِ، وبه خُوَيْدِعٌ وَخُوَيْلِعٌ، والجادِعْ أَقل من الخالع .. والخَيْدعِ: الذي لا يوثَقَ بمُودَّته. والخَيْدَعُ: السَّراب لذلك، وغُولٌ خَيْدَعٌ منه، وطريق خَيْدَع وخادع : جائر مخالف للقصد لا يُفْطَن له ؛ قال الطرمَّح : ٠٠ خادعةُ المَسْلَكِ أَرْصادُها، تمْسِي وُكُونً فوقَ آرَامِها وطريقٌ خَدُوع: تَبِين مرة وتَخْفَى أُخرى ؛ قال الشاعر يصف الطريق : ومُسْتَكْرَهُ من دارِسِ الدَّعْس دائِرٍ ، إِذا غَفَلَتْ عنه العُيونُ خَدُوعِ ٦٤ خدع خدع والجُّدُوع من النوق: التي قَدِرُ مرة وترفع لبنها مرة. وماء خادعٌ: لا يُهْتَدَى له. وخَدَعْتُ الشيءَ وأَخْدَعْته: كتبته وأَخْفَيْتِه . وَالْخَدْعِ: إخفاءُ الشيء ، وبه سمي المِخْدَعُ ، وهو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير، وتضم مينه وتفتح . والمخدع : الخِزانة. والمُخْدَع: ما تحت الجائز الذي يوضع على العرش ، والعرشُ: الحائطُ يُبْنَى بين حائطي البيت لا يبلغ به أقصاه ، ثم يوضع الجائز من طرف العَرْش الداخل إلى أَقْضى البيت ويُسْقف به ؛ قال سيبويه: لم يأت مُفْعَل اسماً إِلا المُخْدَع وما سواه صفة. والمَخْدَع والمِخْدَع: لغة في المُخْدع، قال: وأَصله الضم إلا أنهم كسروه اسْتِئتالاً، وحكى الفتح أبو سليمان الغَنَويّ، واختلف في الفتح والكسر القنانيّ وأَبو تَشْثبَل، ففتح أحدُهما وكسر الآخر ؛ وبيت الأخطل : صَهْبَاءُ قد كَلِفَتْ من ◌ُطُول ما حُبِتْ في مخْدَعٍ، بين جَنَاتٍ وأنهارٍ يروى بالوجوه الثلاثة والجِداعُ: المَنْع. والخِداعُ: الحيلة. وخدّع الصِّبُّ يُخْدَعِ خَدْعاً وانخدع: اسْتَرْوَح ◌ِيحَ الإنسانِ فدَخل في جُحْرَه لئلا يُخْتَرَشَ، وقال أبو العَبَيْلَ: حَدَع الضبُّ إذا دخل في وجاره مُلتوياً، وكذلك الظبيُ في كِناسه، وهو في الضبّ أَكثر . قال الفارسي : قال أبو زيد وقالوا إِنك لأُخْدَع من ضّبْ حَرَشْتَه، ومعنى الحَرْش أَن يَحَ الرجلُ على فم ◌ُجُحْر الضب يتسع الصوت فربما أقبل وهو يرى أن ذلك حية، وربما أَرْوَحَ ريح الإنسان فَخَدَّعَ في جحره ولم يخرج ؛ وأَنشد الفارسي : ومُحْتَّرشٍِ ضَّبَّ العَداوةِ منْهِمٌ، بجُلْوِ الخَلاء حَرْشَ الضَّبَابِ الخَوادِع حُلْوُ الخَلا: ◌ُحِلْوُ الكلامِ. وضب خَدَعٌ أَي مُرَاوِعٌ. وفي المثل: أَخْدَعُ من ضب حَرَسْتَّهِ، وهو من قولك: خَدَعَ مني فلان إذا توارى ولم يَظْهَر . وقال ابن الأعرابي: يقال أَخْدَعُ من ضب إذا كان لا يُقدر عليه، من الحَدْع؛ قال ومثله : جعل المخادعَ للخداعِ يُعِدُما، ما تُطِيفُ ببابِهِ الطُّلاَّبُ والعرب تقول: إِنه لضَبُ كَلَدَةٍ لا يُدْرَك حَفْراً ولا يؤخَذُ مُذَنْباً؛ الكَلَدَةُ: المكانُ الصُّلْبُ الذي لا يعمل فيه المحفار ؛ يضرب للرجل الداهية الذي لا يُدْرَك ما عنده. وخدَع الثعلبُ إِذا أَخذ في الرّوَغَانِ. وحدَع الشيءُ خَدْعاً: فسَد. وخدَع الرِّيقُ خَدْعاً: نقَص، وإِذا نقَص خَثْرَ، وإِذا خثر أَنْتَنَّ ؛ قال سويد بن أبي كاهل يصف ثغْر امرأة : أَبْيَضُ اللَّوْنِ لَذِيذٌ طَعْمُهُ، طيِّبُ الرِّيقِ، إِذا الرِّيقُ خَدَعْ لأَنْه يَغْلُظ وقت السَّحَّرَ فيَيْبَ ويُنْتِنُ. ابن الأعرابي: خدَعَ الريقُ أَي فَيَد. والخَادِعُ: الفاسد من الطعام وغيره . قال أبو بكر : فتأويل قوله : يخادعون الله وهو خادِعُهم، يُفسدون ما يظهرون من الإيمان بما يُضرون من الكفر كما أفسد اللهُ نِعمَهم بأن أصدرهم إلى عذاب النار. قال ان الأعرابي: الْخَدْعُ منع الحقّ، والخَتْمُ مَنْع القلب من الإيمان. وحدَعَ الرجلُ: أَعطى ثم أَمسِك. يقال: كان فلان يُعطي ثم خدَعِ أَي أَمسَك ومنْعَ، وخدَع الزمانُ خَدْعاً: قَلَّ مطَرُهُ . وفي الحديث: رَفَع ٦٥ ٨ خدع خدع رجل إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ما أَهَبَّه مِن قَحْطِ المطر فقال: فَحَطَ السَّحابُ وخَدَعتٍ الضَّابُ وجاءتِ الأَعْراب؛ خدَعَت أَي اسْتَتّرتْ وتَغَيِّبَتْ في جِحَرتها. قال الفارسي: وأما قوله في الحديث: إِنَّ قبْل الدَّجّال سِنِينَ خَدَّاعةٌ، فيرون أَنّ معناه ناقصة الزكاة قليلة المطر ، وقيل: قليلة الزَّكاء والرَّبْع من قولهم خدَعَ الزمانُ قلّ مطره؛ وأنشد الفارسي : وأَصبحَ الدهْرُ ذو العلاّتِ قد خَدَعا وهذا التفسير أقرب إلى قول النبي ، صلى الله عليه وسلم، في قوله : سِنِين خدّاعة ، يريد التي يَقِلُّ فيها الغَيْث ويَعُمُّ بها المَحْلُ. وقال ابن الأثير في قوله: يكون قبل الساعة سِنُون خدَّاعة أَي تكثر فيها الأمطار ويقل الرَّيْع ، فذلك خِداعُها لأنها تُطِعُهم في الخِصْب بالمطر ثم تُخْلِف، وقيل: الخدّاعة القليلة المطر من خَدَع الريقُ إذا جَفَّ. وقال شر : السّنون الخَوادِ عُ القليلة الخير الفواسدُ. ودينار خادِعٌ أَي ناقصٌ. وحدَع خيرُ الرجل: قلّ. وخدع الرجلُ: قلّ مالُه. وخدَع الرجلُ خَدْعاً: تخلَّق بغير ◌ُخُلُقِهِ. وخُلُقٌ خادِعٌ أَي مُتلوّن. وخلُق فلان خادِعٌ إِذا تخلَّق بغير مُخْلُقه . وفلان خادِعٌ الرأي إذا كان ◌ُتلوّناً لا يثبت على رأي واحدٍ . وخدّع الدهْر إذا تلوّن. وخدَعتِ العينُ خَدْعاً: لم تَم. وما خَدَعَتْ بَعَيْنُهُ نَعْةٌ تَخْدَعُ أَي ما مَرَّت بها؛ قال المُسَزّق العَيْدي :. أَرِقْتُ، فلم تَخْدَعْ بَعَيْنَيَّ نَعْسَةٌ، ومَنْ يَلْقَ ما لاقَيْتُ لا بُدَّ يَأْرَقُ أي لم تدخل بعَيْنِيَّ نعْسة، وأراد ومن يلق ما لاقيت يَأْرَقُ لا بدّ أَي لا بدّ له من الأُرَقِ. وخدَعَتْ عينُ الرجل: غارَتْ ؛ هذه عن اللحياني. وخَدَ عَتٍ السُّوقُ خَدْعاً وانخدعت: كسَدَت؛ الأخيرة عن اللحياني. وكلُّ كلِدٍ خادِعٌ. وخادَعْتُه: كاسَدْتُه. وخدَعتِ السوقُ: قامت فكأنه ضِدّهِ . ويقال : سُوقهم خادِعةٌ أَي مختلفة مُتلوّنة. قال أبو الدينار في حديثه: السوق خادعة" أَي كاسدة. قال: ويقال السوق خادعة إذا لم يُقدر على الشيء إلا بغَلاء . قال الفراء : بنو أَسد يقولون إِنّ السعر لمُخادِعِ ، وقد خدَع إذا ارتفع وعَلا. والخَدْعُ: حَبْس الماشية والدوابّ على غير مرْمًّى ولا عَلَقٍ ؛ عن كراع. ورجُل مُخدَّع: خدع مراراً؛. وقيل في قول الشاعر : سَمْحِ اليَمِين، إِذا أَرَدْتَ يَمِينَه ، بسقارةِ السُّفَرَاءِ غَيْر مُخَدَّعٍ أَراد غير مَخْدُوع، وقد روي جِدّ مُخَدَّعِ أَي أَنِهِ مُجَرَّب ، والأكثر في مثل هذا أن يكون بعد صفة من لفظ المضاف إليه كقولهم أَنت عالِمٌ جِدُّ عالم. والأَحْدَعُ: عِرْق في موضع المحْجَتين وهما أخدعان. والأخْدَعانِ : عِرْفان خَفِيّانِ في موضع الحِجامة من العُنق ، وربما وقعت الشَّرْطةُ على أَحدهما فِيَنْزِفُ صاحبِه لأن الأَحْدَع ◌ُثُعْبَةٌ مِنِ الوَرِيد . وفي الحديث: أَنه احْتَجَمَ على الأَخْدَعَين والكاهِلِ ؛ الأَخدعانِ : عرفان في جَانِبَي العُنق قد خْفِيا وبَطَنَا، والأخادِعُ الجميع ؛ وقال اللحياني: هما عِرِقان في الرقبة، وقيل: الأَخدعانِ الوَدَجانِ. ورجل مَخْدُوعِ : قُطِعِ أَخْدَعُه . ورجلٌ شديدٌ الأَخْدَع أَي شديدُ موضع الأخدع ، وقيل : شديد الأَخْدعِ ، وكذلك شديدُ الأَبْهَر. وأَمّا قولهم ٦٦ خدع خوع عن الفَرس: إِنه الشّديد النَّسا فيراد بذلك النا نفسُه لأَنَّ النَّسَا إِذا كان قصيراً كان أَشْدَّ الرَّجْل، وإِذا كان طويلًا استرخت الرّجل. ورجل شديد الأخذَع: مُتِع أَبِيّ، ولَيْنُ الأَحْدَعِ: بخلاف ذلك. وجَدَعَه يَخْدَعُه خَدْعاً: قطع أَخْدَعَيْه ، وهو مَخْدُوُعٌ. وَحَدَعَ نوبَه خَدْعاً وخُدْعاً: ثناه ؛ هذه عن اللحياني . والخُدَعَةُ: قبيلة من تَمِيم . قال ابن الأعرابي : الخُدَعةُ رَبيعة بن كَعْب بن سَعْد بن زيدٍ مَنَاةَ بن تميم ؛ وأنشد غيره في هذه القبيلة من تميم : أَذُودُ عن حَوْضِهِ ويَدْفَعُنِي؟ يا قَوْمٍ، من عاذِرِي مِنَ الْخُدَعَة؟ وخَدْعَةُ: اسم رجل، وقيل: اسم ناقة كان تَسّب بها ذلك الرجل ؛ عنه أيضاً؛ وأنشد : أسير بشكوتي وأحلّ وحدي ، وأَرْفَعُ ذِكْرَ خَدْعَةَ فِي السَّمَاعِ قال : وإنما سمي الرجل خدعةَ بها، وذلك لإكثاره من ذكرها وإِسادته بها قال ابن بري ، رحمه الله : أَهمل الجوهري في هذا الفصل الخَيْدَعَ ، وهو السُّنَّوْرُ. خذع : الخَذْعُ: القَطْعُ. خَذَّعْتَه بالسيف تَخْذِيعاً إِذا قطَعْتُه. والْخَذْعِ: قَطعٌ وتَحْزِيزٌ في اللحم أو في شيء لا صلابةَ له مثل القَرْعة تُخْذَعُ بالسكين، ولا يكون قطعاً في عَظم أَو في شيء صُلب. وخَدعَ اللحمَ خَذْعاً: شَرَّحَه، وقيل: خذعَ اللحمَ والشحْمَ يُخْذَعُه خَذْعاً وخَذْعِهِ حَزَّز مواضع منه في غير عَظْم ولا صلابة كما يُفعل بالجَنْب عند الشّواءِ ، و كذلك القِنّاءَ والقَرْعُ ونحوهما. والمُخَذَّعُ: المُقَطَّعُ. وفي الحديث: فَخَذَعه بالسيف؛ الخَدْعُ تَحزيزُ اللحم وتَقْطِيعُه من غير بَيْنونة كالتشريح ؛ وقد تَخَذع . والخَذْعة والخُذْعونة : القِطْعَةُ من القرع ونحوه ؛ ومن روی بيت أبي ذؤيب : وكلاهُها بطَلُ اللّقاءُ مُخَذّع بالذال المعجمة أَي مضروب بالسيف ، أراد أنه قد قُطيع في مواضعَ منه لطول اعتياده الحرب ومعاودَته لها قد ◌ُجُزْحَ فيها جَرْحاً بعد جَرْح كأَنه ◌ُمُشَطِب بالسيوف، ومن رواه مُخَدَّعٌ، بالدال المهملة، فقد تقدّم . وقيل : المُخَذَّع المقطَّع بالسيوف ؛ وفول رؤبة : كَأَنه حامِلُ جَنْبٍ أَخْذَعا. معناه أنه ◌ُخُذِعَ لحمُ جنيه فَتَدَلَّى عنه. ابن الأعرابي: يقال للشواء المُخَذَّعُ والمُغَلَّس! والوَزِيمُ. والخَذَّعُ: المَيْلُ. قال أبو حنيفة: المُخَذَّعُ من النبات ما أكل أعلاه . والخَذِيعةُ: طعام يُنَّخذ من اللحم بالشام. خذرع : الخَذْرَعَةُ: السُّرعةُ. خوع : الخَرَعُ، بالتحريك، والخَراعةُ: الرخاوةُ في الشيء، خَرِعَ خَرَعاً وخَراعةٌ، فهو خَرِعٌ وَخَرِيعٌ؟ ومنه قيل لهذه الشجرة الحِرْوَع لرَخاوته، وهي شجرة تَحْمِل حَيًّا كأنه بيضُ العصافير يسمى السَّمْسِم الهندي ، مشتق من التّخرُّعِ، وقيل: الْجِرْوَعُ كل نبات قَصيفٍ رَبّانَ من شجر أَو عُشْب ، وكلّ ضعيفٍ رِخْو خَرِعٌ وَخَرِيعٌ؛ قال رؤبة: ١ قوله ((والمغلس» كذا في الاصل بالغين المعجمة، وفي شرح القاموس بالفاء، ولعل الصواب معلس بالعين المهملة . ٦٧ خوع خرع لا خَرِعَ العظمْ ولا مُوَصَّا وقال أَبو عمرو: الخَرِيعُ الضعيف. قال الأصمعي: وكلّ نَبْتٍ ضعيفٍ يتثنى خِرْوَعٌ أَيَّ نَبت كان ؛ قال الشاعر : تُلاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِيّ، كأنّه تعمُّج ٹطانٍ بذي خر وعٍ قَفْر ولم يجىء على وزن خِرْوَعٍ إِلاَّ عِشْوَدٌ، وهو اسم وادٍ ، ولهذا قيل للمرأة اللينةِ الحَسْناء : "خَرِيعٌ، وكذلك يقال للمرأة الشابّة الناعمة اللينة . وتَخَرَّع وانخرَع: استرْخَى وضَعُفَ ولان ، وضَعُف الخُوّار. والخَرَعُ: لينُ المَفاصِلِ. وسُّفة حَرِيعٌ: ليّنَةٌ. ويقال لِمِشْفَرِ البعير إذا تدلّى: خَرِيعٌ؛ قال الطرماح : خَرِيعَ النَّعْوِ مُضْطَرِبَ النَّواحِي، كأَخْلاقِ الغَرِيفةِ ذي غُضونٍ! وانْخَرَعَتْ كَتِفُه: لغة في انْخَلَعَت. واننْخَرَ عَتْ أعضاء البعير وتخرّعت : زالت عن موضعها ؛ قال العجاج : ومَنَ هَمَزْنا عِزَهُ تخرّ عا وفي حديث يحيى بن كثير أنه قال : لا يُجزىء في الصدقة الخَرِعُ، وهو الفَصِيل الضعيف ، وقيل : هو الصغير الذي يَرْضَع. وكلُّ ضعيفِ خرِعٌ. وانخرع الرجل: ضعف وانكسر، وانخرَعْتُ له : لِنْتُ. وفي حديث أبي سعيد الخدري: لو سمع أَحدكم ضَغْطةَ القبر لخَرِعَ أَو لَجَزِعَ . قال ابن ١ قوله « ذي غضون)) كذا في الاصل والصحاح أيضاً في عدة مواضع، وقال شارح القاموس في مادة غرف: قال الصاغاني كذا وقع في النسخ ذي غضون، والرواية ذا غضون منصوب بما قبله . الأثير: أَي دَهِشَ وضعُف وانكسر . والخَرّعُ: الدَّهَشُ، وقد خَرِعَ خْرَعاً أَي دَهِشَِ . وفي حديث أَبي طالب: لولا أَنَّ قريشاً تقول أدركه الخَرَعُ لقُلتها، ويروى بالجيم والزاي، وهو الخَوْف. قال ثعلب: إِنما هو الخَرَعُ، بالخَاءَ والراء ، والخَرِيعُ: الغُصْن في بعض اللغات لنَعمَتِهِ وتَثَقْبِه. وعُصْنٌ تَخْرِعٌ: لَيِّنٌ نَاعِمٌ ؛ قال الراعي يذكر ماء: مُعانِقاً ساقَ رَيّا ساقُها خرِع والخَرِيعُ من النساء: الناعمةُ ، والجمع ◌ُخروعٌ وخَرائعُ؛ حكاهما ابن الأعرابي . وقيل: الحَرِيعُ والخَرِيعةُ المتكسرة التي لا تَرُدّ يدَ لامِس كأنها تَنْخَرَّع له ؛ قال يصف راحلته : تَمْشِي أَمامَ العِيسِ، وهي فيها ، مَشْيَ الحَرِيعِ تركَتْ بَنِيها وكلُّ سريع الانكسارِ خَرِيعٌ. وقيل: الْجَرِيعُ الناعمةُ مع فُجور، وقيل : الفاجِرةُ من النساء، وقد ذهب بعضهم بالمرأة الحَريع إلى الفُجور ؛ قال الراجز : إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِيرُ الْخُذَمة، يَؤُرُّهَا فَحْلٌّ ◌َشَدِيدُ الصَّمَمة وقال كثير : وفيهنَّ أَشْبَاهُ الْمَهَا رَعَتِ الْمَلا ، نَواعمُ بِيضٌ فِي الْمَوَى غَيْرُ مُخْرِّعٍ وإِنما نقى عنها المقابِحَ لا المتحاسِنِ أَراد غير فواجِرَ، وأنكر الأصمعي أن تكون الفاجِرةَ، وقال: هي التي تَقَننَّى من اللّين؛ وأَنشد لعُتَيْبةَ بن مِرْدِاس في صفة مشفر بعير: ٦٨ خرج خرع تَكْفُ سْبا الأَنْيَابِ عنها بِشْفَرٍ حَريع، كسيْتِ الأخْوريّ المُخَصَّرِ وقيل: هي الماجنةُ المَرِحَةُ، والخَراويعُ من النساء: الحسبان. وامرأة خِر وعةٌ: حسَبَةٌ رَحْصةٌ لَيِّنَةٌ؟ وقال أبو النجم : فهي تَخَطّ في شبابٍ خِرْوَعِ والخَرِيعُ: المُرِيبُ لأن المُريب خائف فكأنه خَوَّارٌ؛ قال : خَرِيع متى يَمْشِ الْخَبِيثُ بأَرضِهِ ، فإِنْ الخَلَالَ لا محالةَ ذائِقُه والخّراعةُ: لغة في الخلاعة، وهي الدَّعارةُ ؛ قال ابن بري : شاهده قول ثعلبة بن أَوْس الكلابي : إِنْ تُشْبِهِني تَشْهِي ◌ُخَرَّعا خراعةٌ مِي ودِيناً أَخْضَعا، لا تَصْلُحُ الخَوْدُ عليهنَّ مَعا ورجل ◌ُحَرّع: ذاهب في الباطل. واخْتَرع فلان الباطل إذا اخترقه. والخَرْعُ: الشقُّ وخَرَعَ الجلدَ والثوبَ تَخْرَعه خرْعاً فانْخرع: سْقّه فانشقَّ. وانْخَرعتِ القَنَاةُ إِذا انشقَّتْ، وَخَرَعَ أُذِنَ الشّاةِ خَرْعاً كذلك، وقيل : هو سُنُها في الوسط . واخْتَرَع الشيء: اقتَطَعَه واخْتَزَلَه ، وهو من ذلك لأن الشقَّ قطع، والاختِرَاعُ والاخْتِزَاعُ: الخيانةُ والأَخِذُ من المالِ. والاختراعُ: الاستهلاكُ . وفي الحديث: يُنْفَقُ على المُغيبةِ مِن مال زوجها ما لم تخترِعْ مالَه أي ما لم تَقْتَطِعْه وتأخذه؛ وقال أبو سعيد: الاختراعُ ههنا الخيانة وليس بخارج من معنى القَطْع، وحكى ذلك الهروي في الغريبين . ويقال : اخترعَ فلان عوداً من الشجرة إِذا كسرها . واخْتَرعَ الشيء: ارْتَجَلَه، وقيل اخْترعه اسْتقه، ويقال: أَنشَأَه وابْتَدَعه، والاسـ الجرْعة ابن الأعرابي: خَرِعَ الرجل إذا استرخَى رأيُه بعد "قوَّة وضَعُف جسمه بعد صلابةٍ والخُراعُ: داء يُصيب البعير فيَسْقُط ميتاً، ولم يَخُصّ ابن الأعرابي به بعيراً ولا غيره، إنما قال : الخُراعُ أَنِ يكون صحيحاً فيقع ميّناً. والخُراعُ: الْجُنون ، وقد ◌ُخُرِعَ فيهما ، وربما ◌ُخْصِ به الناقةُ فقيل: الخُراعُ جُنون الناقة. يقال: ناقة تَخْروعة. الكسائي: من أَدواء الإبل الخُراعُ وهو ◌ُجُنونُها، وناقة مَخْروعةٌ) وقال غيره: خَرِيعٌ ومَخْروعةٌ وهي التي أصابها "خراع وهو انقطاع في ظهرها فَتُصيح باركاً لا تقوم، قال: وهو مَرضَ يُفاجئها فإذا هي مخروعةٌ. وقال شمر: الجُنُونُ والطَّوَفَانُ وَالنَّوَلُ والخُراعُ واحد. قال ابن بري: وحكى ابن الأعرابي أَن الخُراع يُصِيبُ الإبل إذا وَعَتِ النَّدِيّ في الدَّمَن والحُشوش؛ وأَنشد لرجل هجا رجلًا بالجَهْل وقلة المعرفة : أَبُوك الذي أُخْبِرْتُ يَخْيِسُ خَيْلَه، حِذارَ النَّدَى، حتى يَحِفْ لها البَقْلُ وصفه بالجهل لأنّ الخيل لا يَضُرُّها الندى إنما يَصْرِ الإبل والغنم. والخَرِيعُ والْخِرِّيعُ: العُصْفر، وقيل: شجرةٌ. وثوب ◌ُخَرَّع: مَضْبوغ بالخَرِيع وهو العُصْفُر وان الخَرِيع: أَحَدُفَرْسانِ العرب وشُعِرائها. وخَرِعَت النخلةُ أَي ذهَبَ كَرَبُها. ٦٩ خرفع خزع خوفع: الخُرْفُع والخرفع والجِرفع، بكسر الحاء وضم الفاء؛ الأخيرة عن ابن جني: القُطْن، وقيل: هو القطن الذي يَفْسُد في بَرَاعِيبه ، وقيل: هو ثَمَر العُشَر وله جلدة رقيقة إِذا انشقَّت عنه ظهر منه مِثْلُ القُطْنِ ؛ قال ابن مقبل : يَعْتَادُ خَيْشُومَها مِن فَرْطِهَا زَبَدٌ، كأَنَّ بِالأَنْفِ منها ◌ُخُرْفُعاً خْشِفًا هكذا أورده ابن سيده، وأَورده ابن بري في أَمالِيه شاهداً على الخُرْفُع جَنَى العُشَر: يَضْحَى على خَطْمِها من فرطها زبد، . كأَن بالرأْسِ منها ◌ُخُرْفُعاً تُدِفا قال أَبو عمرو: الْخُرْفُع ما يكون في جِراء العُشَر، وهو حِرَّاقُ الأعراب . الأزهري: ويقال للقُطْن المَتْدُوف خرفع ؛ وأنشد ابن بري للراجز : أَتَحْمِلُون بَعْدِيَ السُّوفا، أَم تَغْزِلُون الخُرْفُعَ المَنْدُونا؟ خزع : خَزَعَ عن أصحابه يَخْزَعُ خَزْعاً وتَخَرَّع : تَخَلَّف عنهم في مسيرهم. وخَزَع عنهم إذا كان معهم في مسير فخذَسَ عنهم، وسميت ◌ُخزاعةُ بهذا الاسم لأنهم لما ساروا مع قومهم من مأرب فانتهوا إلى مكة تَخَزَّعوا عنهم ، فأَقاموا وسار الآخرون إلى الشام ؟ وقال ابن الكلبي : إنما سموا خزاعة لأنهم الخزعوا من قومهم حین أقبلوا من مأرب فنزلوا ظهر مكة،وقيل: خُزاعةُ حَيّ من الأَزْد مشتق من ذلك لتخلفهم عن قومهم ، وسموا بذلك لأَنّ الأَزْد لما خرجت من مكة لتَتَفَرَّق في البلاد تَخلَّفت عنهم خزاعة وأَقامت بها ؛ قال حسان بن ثابت : فَلَمَا هَبَطْنا بَطْنَ مَرٍ ، تَخَزَّعتْ خُزاعةُ عنا: في حُلُولٍ كَراكِرٍ وهم بنو عَمْرو بن رَبيعة وهو لُحَيّ بن حارثة، فإِنه أَوَّل من بَحْر البحائر وغيَّرِ دين إبراهيم. وخَزَ عْتُ الشيءَ خَزْعاً فانْخَزَعِ كقولك قطعته فانْقَطع ، وخَزَّعْتُه: قَطَّعْتُه، وخَزَّعْتُ اللحم تَخْزِيعاً: قَطَّعْتُهُ قِطَعَاً، وهذه خِزْعَةُ لحم تَخَزَّعْتُها من الجَزُور أَي اقْتَطَعْتها. وفي حديث أَنس في الأُضحية: فَتَوَزَّعُوها وتَخَزَّعُوها أَي فرَّقُوها . وتَخَزَّعنا الشيء بيننا أَي اقتسمناه قِطَعاً. ورجل خَزُوعِ يِخْزاعٌ: يَخْتَزِل أموالَ الناس. واخْتَزَ عْته عن القوم واخْتَزَلْتُه أَي قطعته عنهم ، وخَزَّعني "ظَلَعٌ في رجلي تخزيعاً أَي قطعني عن المشي . ويقال به خَزْعةٌ وبه خَمْعة وبه خَزْلة وبه قَزْلَة إذا كان يَظِلَعُ من إحدى رجليه، ورجل خُزَعة مثال "هُمَزَة أَي ◌ُوَقةٌ. وانخَزَعِ الحَبْلُ: انْقطع، وقيل: انقطع من نصفه ولا يقال ذلك إذا انقطع من طرفه. واخْتَزَع فلاناً عِرْقُ سَوْءُ واخْتَزَلَه إِذا اقتطعَه دون المتكارِم وفعّد به. قال أبو عيسى: يبلغ الرجل عن مملوكه بعضُ ما يكره فيقول: ما يزال مُخَزْعَةٌ. خَزَعَهِ أَي شيءٍ سَنَحَهَ أَي عدَله وصرَفه . وَالْخَوْزَعةُ: رملة تنقطع من مُعْظم الرَّمل. والخزَعِ العُود: انكسر بقِصْدَتَيْن. وانخرَع مَتْنُ الرجل : انْحَنى من كِيَرٍ وضَعْفٍ. والخَوْزَعُ: العجوز ؛ وأنشد : وقد أَتَشْنِي حَوْزَعْ لم تَرْقُدٍ ، فَحَذَفَتْنِي حَدْفَةَ التَّقْصُّدِ وخزَعَ منه شيئاً خَزْعاً واختزَعَه وتَخَزَّعَه : أخذه . ٧٠ خشع والمُخَرَّعُ : الكثير الاختلاف في أخلاقه ؛ قال ثعلبة ابن أوس الكلابي : قد راهَقَت بِنْتِيَ أَن تَرَعْرَعا، إِنْ تُشْيِهِنِي تُشْبِهِي مُخَزَّعًا! خَراعةَ مني وَدِيناً أَخْضَعَا ، لا تَصْلُحُ الْخَوْدُ عليهنَّ مَعا وفي الحديث : أَن كعب بن الأشرف عاهَدِ النبي ، صلى الله عليه وسلم، أَن لا يُقاتِلَه ولا يُعِينَ عليه ثم غدَّرَ فَخَزَعَ منْه هِجاؤه له فأَمر بقتله؛ الخَزْعُ: القَطْع، وخَزَع منه كقولك نالَ منه ووضع منه؟ قال ابن الأثير: والهاء في منه النبي، صلى الله عليه وسلم ، ويجوز أن تكون لكعب ويكون المعنى أن هِجاءَه إياه قطَع منه عَهْدَه وذِمَّته . خشع: خَشَع يَخْشَعُ ◌ُخشوعاً واخْتَشَع وتَخَشَّعَ: رمى ببصره نحو الأرض وغَضَّه وخفَضَ صوته . وَقوم ◌ُخُشْع: مُتَّخَشْعُون. وخَشَع بصِرُهُ: انكسر ، ولا يقال اخْتَشع ؛ قال ذو الرمة : تَجَلَّى السُّرى عن كلِّ حِرْقٍ كأَنِهِ صَفِيحةُ سَيْفٍَ ، طَرْفُه غيرُ خاشع واخْتشعَ إذا طأطأَ صَدْرَه وتواضع، وقيل: الخشوع قريب من الخضوع إلا أنّ الخُضوع في البدن ، وهو الإقرار بالاستِخْذاء، والخشوعَ في البدن والصوت والبصر كقوله تعالى: خاشعةٌ أَبصارُهم؛ وخَشَعَتِ الأصواتُ للرحمن، وقرىء: خاشِعاً أبصارهم ؛ قال الزجاج : نصب خاشعاً على الحال ، المعنى يخرجون من الأَجْداث ◌ُخشَعاً، قال: ومَن قرأَ خاشِعاً فعلى أَنّ لك في أسماء الفاعلين إذا تقدمت على الجماعة التوحيد ١ ورد هذا البيت في صفحة ٦٩ وفيه مخرّعاً بدل ◌ُخزّعا. نحو خاشعاً أبصارهم، ولك التوحيدُ والتأنيثُالتأنيث الجماعةِ كقولك خاشعة أبصارهم ، قال : ولك الجمع مُخْعاً أبصارهم، تقول: مروتُ بِشُبّانَ حَسِّن أَوْجُهُهم وَحِسَانٍ أَوِجُههم وحسَنَةٍ أَوْجِهُهم وأَنشد : وشَبَابٍ حَسَنٍ أَوْجُهُهُم مِنْ إِيادٍ بِنِ نِزَارِ بنِ مَعَدٍّ وقوله: وخشَعتِ الأصوات للرحمن ؛ أي سكنت، وكلُّ ساكنٍ خاضع خاشعٌ. وفي حديث جابر: أَنه، صلى الله عليه وسلم ، أَقبل علينا فقال: أَيُّكم يُحِب أَنِ يُعْرِضَ الله عنه ؟ قال: فخَشَعْنا أَي ◌َخْشِبنا وخضَعْنا ؛ قال ابن الأثير: والخُشوع في الصوت والبصّر كالخُضوع في البدن . قال : وهكذا جاء في كتاب أبي موسى ، والذي جاء في كتاب مسلم فجَشِعْنا ، بالجيم ، وشرحه الحميدي في غريبه فقال: الجَشَعُ الفَزَعُ والخَوْفُ. والتخشُّع: نحو التضرعِ والخشُوعُ: الخُضُوعُ. والخاشع: الراكع في بعض اللغات. والتخشُعُ: تَكلتف الخشوع. والتخشُّعُ لله: الإِخْبَاتُ والتذُلُ. والخُشْعَةُ: قُفِّ غَلبت عليه السُّهولةُ. والخُشْعَةُ، مثال الصُّبْرة: أَكَمَةٌ مُتواضِعةٌ. وفي الحديث كانت الكمية ◌ُخُشْعَةً على الماء فَدُ حِيَت الأرضُ من تَحْتها؛ قال ابن الأثير: الخُشْعَةُ أَكَمة" لاطِئَةٌ بالأرض ، والجمع مُخْشَعٌ ، وقيل: هو ما غَلِّتِ عليه السُّهولة أي ليس بحجر ولا طين، ويروى خَشَفة، بالخاء والفاء ، والعرب تقول للجَشّمة اللاطئة بالأرض هي الخُشْعة، وجمعها 'ُخْشَعٌ؛ وقال أبو زبيدا: ١ قوله ((وقال أبو زبيد)» أي يصف صروف الدهر، وقوله الاوداة يريد الاودية فقلب ، أفاده شارح القاموس . ٧١ خشع خضع جازِعات إليهمُ، مُخْشَعَ الأَوْ داةٍ قُوناً، تُسْقَى صَاحَ المَدِيدِ ويروى: "خُشَعَ الأَوْداة جمع خاشعٍ. ابن الأعرابي: الْخُشْعَةُ الأَكمةُ وهي الجَشَمةُ والسَّرْ وعةُ والقائدة". وأكمة خاشعة: مُلْتَزِقة لاطئة بالأرض. والْخَاشِعُ من الأرض: الذي ثثِيره الرّياح لسُهولته فتمحو آثارَه. وقال الزجاج: وقوله تعالى: ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة، قال : الخاشعة المتَغَبّرة المُتَهَشْمة، وأَراد المُتهشّةَ النبات . وبَلْدةٌ خاشعة أَي مُغْبَرّة لا مَنْزِل بها. وإِذا يَبِست الأرض ولم تُمْطَرَ قيل: قد خْشَعَت . قال تعالى: وتوى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهْتَزّتْ وربَتْ. والعرب تقول: رأينا أَرض بني فلان خاشعة" هامدة ما فيها خضراء . ويقال: مكان خاصِعٌ. وخَشَعَ سَنامُ البعيرِ إِذا أُنْضِيَ فذهَب ◌َشْحْمه وتَطأطأَ شَرَفُه. وجِدار خاشعٌ إِذا تَداعَى واستوى مع الأرض ؛ قال النابغة: ونُؤيٌ كَجِدْمِ الْحَوْضِ أَثْلَمُ خاشِعُ وخَشَعَ خراشِيّ صدره: رمَى بُزاقاً لَزِجاً. قال ابن دريد: وخَشَعَ الرَّجلُ خراشِيْ صدْرِهِ إِذا رمَى بها. ويقال: خَشَعَت الشسُ وخَسَفَت وكَسَفَت بمعنى واحد . وقال أبو صالح الكلابي : ◌ُخشوعُ الكواكِبِ إِذا غارَت وكادت تَغِيب في مَغِيبها ؛ وأَنشد : بَدْر تكادُ له الكواكب تَخْشَعُ وقال أبو عدنان : خشعت الكواكب إذا دنت من المَغِيب ، وخَضَعَت أَبدي الكواكب أي مالت التَغِيبُ. والحِشْعةُ: الذي يُبْقَر عنه بطْن أُمه. قال ابن بري: قال ابن خالويه والخِشْعة ولد البَقِير، والبقيرُ : المرأة تموت وفي بطنها ولد حيّ فَيُبْقَر بطنُها ويُخرج، وكان بكير بن عبد العزيز خشْعة ؛ ورأيت في حاشية نسخة موثوق بها من أمالي الشيخ ابن بري قال الحطيئة يمدح خارِجةَ بن ◌ِحِصْن بن ◌ُحُذَيفةَ بن بَدْر: وقد عَلِمَتْ خَيْلُ ابنِ خِشْعَةَ أَنها متى تَلْقَ يَوْماًذا جِلادٍ تِجَالِدٍ خِشْعةُ: أُم خارجةَ وهي البَقِيرةُكانت ماتت وهو في بطنها يَرْتَكِم، فبُقِرِ بطنُها فسميت البَقِيرةَ وسمي خارجةَ لأنهم أخرجوه من بطنها . خضع : الخُضُوعِ : التواضع والتَّظامُن. خَضَع يُخْضَعَ خَضْعاً وخُضُوعاً واخْتَضَع: ذلّ . ورجل أَخْضَعُ وامرأة خضْعاء : وهما الرَّاضِيانِ بالذلّ ؛ وأَخْضَعَتْنِي إِليك الحاجةُ، ورجل خيْضَعٌ؛ قال العجاج : وصِرْت عَبْداً للبَعَوضِ أَخْضَعَا، تَمَصَّنِي مَصَّ الصَّيِّ المُرْضِعا. وفي حديث اسْتِراق السمْعِ : "خُضْعاناً لقوله ؟ الخُضْعَانُ: مصدر خَضَعَ يُخْضَعُ خُضُوعاً. وخُضْعاناً كالغُقران والكُفْران، ويروى بالكسر كالوجدانٍ ، ويجوز أن يكون جمع خاضع ، وفي رواية: "ُخُضَّعاً لقوله، جمع خاضع. وخَضَعَ الرَّجلُ وأَخْضَع: أَلانِ كَلِمِهِ للمرأة . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أن رجلاً في زمانه مرّ برجل وامرأة قد خضعا بينهما حديثاً فضَربه حتى تَنْجَه فَرُفِع إلى عمر ، رضي الله عنه ، فَأَهْدَره ، أَي ليّنا بينهما الحديث وتكلما بما يُطْمِعُ كلاً منهما في الآخر. ٧٢ خضع خضع والعرب تقول : اللهم إني أعوذ بك من الخُنُوعِ والخُضُوع؛ فالجانِعُ الذي يدعو إلى السوأَة، والخاضعُ نحوه ؛ وقال رؤبة : من خالِياتٍ يَخْتَلِيْنَ الْخُضَّعا قال ابن الأعرابي: الخُضْع اللواتي قد تخضَعْن بالقول ومِلْن؛ قال: والرجل يُخاضع المرأَةَ وهي تخاضِعُه إذا خضع لها بكلامه وخضعت له ويَطْمع فيها ، ومن هذا قوله: ولا تخْضَعْن بالقول فيطْمَعَ الذي في قلبه مرض؛ الخُضوع: الانقيادُ والمُطاوعةُ، ويكون لازماً كهذا القول ومتعدياً ؛ قال الكميت يصف نساء بالعفاف: إِذْ هُنَّ لا خُضُعُ الحَدِيـ ثٍ، ولا تَكَشَفَتِ المَفاصِلْ وفي الحديث : أنه نهى أَن يُخْضَع الرجل لغير امرأته أَي يَلِين لها في القول بما يُطْبِعُها منه .. والخَضَعُ: تَطامُن في العنق ودُدُوٌ من الرأس إلى الأرض، خُضِعَ خَضَعاً، فهو أَخْضَعُ بَيْنِ الْخَضَعِ، والأنثى خَضْعاء، وكذلك البعير والفرس. وخَضَع الإنسان خُضْعاً: أَمالَ رأسه إلى الأرض أو دنا منها. والأخْضعُ: الذي في مُنقهِ ◌ُخُضُوع وتطامن خلقة. يقال: فرس أَخْضَعُ بَيْن الخَضَعِ . وفي التنزيل : فظَلَّتِ أَعْنَاقُهم لها خاضِعِين؛ قال أَبو عمرو: خاضعين ليست من صفة الأعناق إنما هي من صفة الكناية عن القوم الذي في آخر الأعناق فكأَنه في التمثيل : فظلت أعناق القوم لها خاضعين ، والقوم في موضع هم ؛ وقال الكسائي: أَراد فَظلت أَعناقُهم خاضِعيها هم كما تقول يدك باسِطُها، تريد أنت فاكتفَيْتَ بما ابتدأت من الاسم أَن تُكَرِّرِه ؛ قال الأزهري : وهذا غير ما قاله أبو عمرو ؛ وقال الفراء. الأعناق إذا خَضَعَت فأَربابها خاضِعُون، فجعل الفعل أَوْلاً للأَعْناق ثم جعل خاضِعِين للرّجال، قال وهذا كما تقول خَضَعْت لك فتكتفي من قولك خْضَعَتْ لك رقبتي. وقال أبو إسحق : قال خاضعين وذكر الأعناق لأن معنى ◌ُخضوع الأعناق هو خضوع أصحاب الأعناق، لما لم يكن الخُضوع إلا مُخضوع الأعناق جاز أن يخبر عن المضاف إليه كما قال الشاعر : رَأَتْ مَرّ السّنين أَخَذْنَ مِنِّي، كما أَخَذْ السَّرارُ من الهِلالِ لما كانت السنون لا تكون إلا بِمَرّ أَخبر عن السنين، وإن كان أَضاف إليها المرور، قال: وذكر بعضهم وجهاً آخر قالوا : معناه فظلت أعناقهم لها خاضعين هم وأَضر هم ؛ وأَنشد : ترى أَرْبَاقَهم ◌ُنَقَلْدها، كما حَدِىء الحَدِيدُ عن الكُماة قال : وهذا لا يجوز مثله في القرآن وهو على بدل الغَلط يجوز في الشعر كأَنه قال: ترى أَرْبَاقَهم، ترى مُتَقَلْدها كأنه قال : ترى قوماً متقلدين أربافهم . قال الأزهري : وهذا الذي قاله الزجاج مذهب الخليل ومذهب سييوبه ، قال : وخَضَع في كلام العرب يكون لازماً ويكون متعدياً واقعاً ، تقول : خَضَعْتُه فخضع ؛ ومنه قول جرير : أَعْدَّ الله للشُّعراءِ: مني صَواعِقَ تُخْضَعُون لها الرّقابا فجعله واقعاً متعدّاً. ويقال: خِضَع الرجلُ رقبّته ٧٣ خضع خضع فاخْتَصَعَتْ وخَضَعَتْ ؛ قال ذو الرمة : يظَلُ مُخْتَفِعاً يبدو فتُنكِرُ، حالاً، ويَسْطَعُ أَحياناً فِيَنْتَسِبُ" مُخْتَضِعاً: مُطأْطِئء الرأْسِ. والسطُوعُ: الانتصاب، ومنه قيل للرجل الأعْنقِ: أَسْطَعُ. ومَنْكِب خاضع وأَخضع : مطمئن . ونعام خواضِعُ : مِيلات رؤوسها إلى الأرض في مراعيها، وظليم أَخْضَع ، وكذلك الظّاء ؛ قال : توَهَّمْتها يوماً، فقُلت لصاحِبِي ، وليس بها إِلاَّ الظّباء الخَواضِعُ وقوم ◌ُخْضُعُ الرّقّاب : جمع ◌َخْضُوعٍ أَي خاضِع ؟ قال الفرزدق : وإِذا الرِّجالُ وَأَوْا يَزِيدَ، وأَيْتَهم ◌ُخُضُعَ الرَّقَابِ، نَواكِينَ الأنْصَارِ وخَفَعَه الكِيَرُ بِخْضَعُه تخضعاً وخضوعاً وأَخْضَعه: حَتَاهِ. وخَضَع هو وأَخْضَع أي انحنى. والأَخْضَع من الرجال : الذي فيه جَنَاٌ، وقد خُضِعَ بِخْضَعُ خَضَعَاً ، فهو أَخْضَعُ . وفي حديث الزبير: أنه كان أَخْضَع أَي فيه انحِناء. ورجل ◌ُخُضَعَةٌ إذا كان يخضّع أَقْرانَه ويَقْهَرُهم. ورجل ◌ُخْضَعَةٌ، مثال هُمَّزة: يُخْضَعُ لكل أحد. وخَضَع النجمُ أَي مال للمغيب. ونبات خَضِعٌ: مُتَكٍَّ من النَّعْمَةِ كأَنه ◌ُنْحَنٍ؟ قال ابن سيده : وهو عندي على النسَب لأنه لا فِعْلَ لا يَصْلُحِ أَن يكون خَضِعٌ محمولاً عليه ؛ ومنه قول أبي فَقْعس يصف الكَلاَّ: خَضِعٌ مَضِعٌ ضافٍ رَتِعٌ؛ كذا حكاه ابن جني مضع ، بالعين المهملة ؛ ١ قوله ( يظل)) سيأتي في سطع فظل. قال: أَراد مُضِعٌ فَأَبدل العين مكان الغين السجع ، ألا ترى أن قبله خضع ویعدہ ◌َتع ؟. أَبو عمرو: الْخُضّعة من النخل التي تَثْبُت من النواة، لغة بني حنيفة، والجمع الخُضَعُ. والخَضَعَةُ: السياط لا نصِبابها على مَن تَقَع عليه، وقيل: الخَضْعَةِ والخَضَعة السيوف ، قال : ويقال للسيوف تخضْعة، وهي صوت وقعها. وقولهم: سمعت السياط "خَضْعَةً والسيوف بَضْعَة؛ فالخضْعَةُ وقع السياط ، والبَضْعُ القَطْع. قال ابن بري : وقيل الخَضْعة أصوات السيوف ، والبَضْعَةُ أَصوات السياط ؛ وقد جاء في الشعر محركاً كما قال : وأرْبَعَهْ أَرْبعةُ اجْتَمَعَا بالبَلْفَعَة، لما لِكِ بنِ بَرْذعة.، والسيوفِ خَضَعَةْ، وللسياطِ بَضَعَة والخَيْضَعَةُ: المعركة، وقيل غبارها، وقيل اختلاط الأصوات فيها؛ الأول عن كراع، قال: لأَن الكُماة يَخْضع بعضها لبعض . والخَيضَعَةُ: حيث يَحْضَعُ الأَقْرَانُ بعضُهم لبعض. والخَيْضَعَةُ: صوت القتال. والخيضعة : البيضة ؛ فأَما قول لبيد : نجِنُ بَنُو أُمِّ الْبَنِينَ الأَرْبَعَهْ، ونحنُ خَيْرُ عامِرٍ بنٍ صَعَصَعَةْ، المُطْعِمُونِ الجَفْنَةَ المُدَعْدَعَةْ، الضارِبونَ الهامَ تحتَ الْخَيْضَعَهْ فقيل : أَراد البيضة، وقيل : أَراد التفافَ الأصوات في الحرب، وقيل: أَراد الخَضَعَةَ من السيوف فزاد الياء هرباً من الطّيّ، ويقال لبيضة الحرب الخَيْضَعة ٧٤ خضع خفع والرَّبِيعةِ، وأَنكر علي بن حمزة أن تكون الخَيْضَعة اسماً البيضة، وقال: هي اختلاط الأصوات في الحرب. وخَضَعَت أَيدي الكواكب إذا مالت لتَغيب ؟ وقال ابن أحمر : تكادُ الشمسُ تَخْضَعُ حينَ تَبْدُوِ لمِنَّ، وما ◌ُبِدْنَ، وما لُحِينا" وقال ذو الرمة : إِذا جَعَلَتْ أَيْدِي الكَواكِبِ تَخْضَعُ والخَضِيعَةُ : الصوتُ يُسْمَع من بطنِ الدابة ولا فِعْل لها ، وقيل : هي صوت قُتْبِهِ ، وقال ثعلب : هو صوت قتْب الفرس الجَواد؛ وأنشد لامرى ء القيس: كَأَنَّ خَضِيعَةَ بَطْنِ الْجَوا دِ وَعْوَعَةُ الذِّئْب بالفَدْفَدِ وقيل : هو صوت الأجوف منها ، وقال أبو زيد : هو صوت يخرج من قُنْبِ الفَرَس الحِصان ، وهو الوَقِيبُ. قال ابن بري: الخَضِيعَةُ والوَقِيبُ الصوت الذي يسمع من بطن الفرس ولا يُعلم ما هو، ويقال: هو نَقَلْفُل مِقْلَم الفرَسَ فِي قُنْبِه، ويقال لهذا الصوت أيضاً : الذُّعاق، وهو غريب . والاخْتِضاعُ: المَرُّ السريعُ. والاخْتِضاعُ: مُرْعَةُ سير الفرس ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد في صفة فرس سريعة : إِذا اخْتَلَطِ المَسِيحُ بها نوَلْتْ بِسَوْمي، بين جَرْيٍ واخْتِضاع٢ٍ يقول: إذا عَرِقَتْ أَخْرِجَتْ أَفَانِينَ جَرِيِها . وخَضَعَتِ الإِبل إِذا جَدَّتْ في سيرها؛ وقال الكميت: ١ قوله: ◌ُبِدْنَ، هكذا في الأصل؛ ولم يرد وبَد متعدّياً إلا بعلى حينما يكون بمعنى غضب . ٢ قوله ((بيومي)» كذا بالاصل. خَوَاضِعِ في كُلِّ دَيْمَوَمِةٍ ، بَنكادُ الظَّلِيمُ بها يَنْحَلُ وإِنما قيل ذلك لأنها خَضَعَتْ أَعناقها حين جِدَّ بها السَيْرُ ؛ وقال جرير: ولقد ذَكَرْتُكِ، والمَطِيُ خَواضِعٌ، وكَأَنَّهُنَّ قَطَا فَلاةٍ مَجْهَلٍ ومَخْضَعٌ وَمَخْضَعَةُ: اسمان. خضرع : الخُضارِعُ والمُتَخَصْرِعُ: البَخِيِلُ المُتَسَبِّحُ وتأبى شِيمتُه السَّماحةَ ، وهي الخَضْرعةُ؟ وأَنشد ابن بري : ◌ُخُضارِعٌ رُدَّ إِلى أَخْلاقِه،" لَمّا ◌َتْه النفْسُ عن أَخْلاقِهِ خعع: الُمْخُعُ : ضرب من النبْت ، قال ابن دريد : وليس بثبت . وفي التهذيب : قال النضر بن شميل في كتاب الأشجار الخُعْخُع، قال وقال أبو الدُّقَبْش: هي كلمة ◌ُعاياة ولا أصل لها، وذكر الأزهري في ترجمة عهمخ أنه شجرة يُتداوى بها وبورقها ، قال : وقيل هو الُمْخُع، وقد ترجمت عليه في بابه. وروي عن عمرو بن تَجْر أنه قال: خَعْ الفَهْد يَجِعُ، قال: وهو صوت تسمعه من حَلْقه إذا انْبَهر عند عَدْوِهِ. قال: أَبو منصور: كأنه حكاية صوته إِذا انْبَهَرَّ ، ولا أدري أَهو من توليد الفهَادِينِ أَو مما عَرَفَتْه العرب فتكلَّبوا به ، وأَنا بَرِيءٍ مِن ◌ُهْدَتِهِ. خفع : خفَع يخفَعُ خَفْعاً وخُفوعاً: ضَعُف من جُوع أو مرض ؛ قال جرير : يَمْشون قد نَفَخ الخَزِيرُ بُطونَهم ، وَغَدَوْا، وضَيْفُ بني عِقِالٍ يَخْفَعُ ٧٥ خفع خلع وقيل : حُفِعِ الرجلُ من الجوع ، فهو مَخْفُوع ، وأُورِدَ بيتُ جرير يُخْفَع ، بضم الياء ، وكذلك أَوردهِ ابن بري على ما لم يُسمَّ فاعله ، قال: وكذا وجدته في شعره يُخْفَعُ أَي يُصْرَعُ . والمَخْفوع: المجنون : ورجل خَفوعٌ : خافعٌ. وانخفَعَت كبيِدُهُ جوعاً: تَثَنَّتْ ورَقَّت واسترخت من الجوع . وانْخَفَعَت رِئْتُه: انْشقَّت من داء ، وفي التهذيب : من داء يقال له الخُفاعُ. وانْخَفَعَتِ النخلةُ وانخعَفَتِ وَانْقَعَرَتْ وتَجَوَّخَتْ إِذا انْقَلَعَت من أَصلها . ورجل خَوْفَعٌ : وهو الذي به اكتئاب ووجُوم . وكلُّ من ضَعُفَ ووجَم ، فقد انخفعَ وخُفِعَ، وهو الخُفَاعُ . وخْفَع على فراسْه وخُفِعَ وانخفَع ؛ غُشِيَ عليه أَو كاد يُغْشَى . والخَفْعَةُ: قِطْعَة أَدم تُطْرَحُ على مُؤْخرةِ الرَّحْل. والخَيْفَعُ: اسم. خلع : خَلَعَ الشيءَ يَخْلَمُه خَلْعاً واختَلَعه: كَنَزِعَه إِلا أَنَّ فِي الْخَلْعِ مُهْلة، وسَوَّى بعضهم بين الخَلْعِ والنَّزْعِ. وخلَعَ النعلَ والثوبَ والرِّدَاءَ يَخْلَمُه خَلْعاً: جَرِّدِه . والخُلِلْعَةُ من الثياب: مَا خَلَمْتَّه فَطَرَحْتَه على آخر أَو لم تَطْرَحْه، وكلُّ ثوب تَخْلَعُه عنك خِلْمَةٌ؛ وخَلَع عليه خليفة. وفي حديث كعب : إِنَّ من تَوْبَّ أَن أَنْخَلِعَ من مالي صَدَقَةَ أَي أَخْرُجَ منْهِ جميعه وأَتَصَدَّقَ به وأُعَرَّى منه كما يُعَرَّى الإنسانُ إِذا خلعَ ثوبه . وخلَع قائدَه خَلْعاً: أَذالَه. وخلَع الرَّبقةَ عن عُنُقِه: نقَضْ عَهْدَه . وتَخالَع القومُ: نقَضُوا الخِلْفَ والعَهْدَ بينهم. وفي الحديث: من خَلَعَ بداً من طاعة لَقِيَ اللهَ لا حُجّة له أَي من خرج من طاعةٍ سُلْطانِهِ وعَدا عليه بالشرّ؛ قال ابن الأثير: هو من خَلَعْتُ الثوب إِذا أَلْقَيْتَه عنك، سُبَّه الطاعة واشتمالها على الإنسان به وخصّ اليد لأَن المُعَاهَدة والمُعاقَدةَ بها. وخلَع دابته يَخْلَعُها خَلْعاً وخَلْعها: أَطْلَقِها مِن قَيْدِها، وكذلك خَلَع قَيْدَه ؛ قال: وكلُّ أُناسٍ قارَبوا قيْدَ فَخْلِهِم ، ونحنُ خَلَعْنَا قَيْدَه، فهو سارِبُ دخلَع عِذاره: أَلْقَاه عن نفسه فِعَدَا بِشَرّ، وهو على المَثل بذلك. وخلَع امرأَتِه خُلْماً، بالضم، وخِلاعاً فاختلَعَت وخَالَعَتْه : أزالَها عن نفسه وطلقها على بَذْل منها له، فهي خالعٌ، والاسم الخلفة، وقد تَخالعا، واخْتَلَعَت منه اخْتِلاعاً فهي مختلِعِةٌ؟ أَنشد ابن الأعرابي : مُوْلَعَاتٌ بِهِاتٍ هاتٍ ، فإِن سُفْ فَر مالٌ أَرَدْنَ مِنْكَ الخِلاعا ◌َشْفَر مالٌ: قلَّ. قال أبو منصور: خَلَع امرأَنّه وَخَالَعَها إِذا افْتَدَت منه بمالها فطلَّقها وأَبانها من نفسه، وسمي ذلك الفراق خُلْماً لأن الله تعالى جعل النساء لباساً للرجال ، والرجالَ لباساً لهمن، فقال: هنَّ لِياسٌ لكم وأنتم لباس لهن؛ وهي ضجِيعهُ وضَجيعتهُ فإذا افتدت المرأة بمال تعظيه لزوجها ليُبينها منه فأجابها إلى ذلك، فقد بانت منه وخلع كل واحد منهما لباسَ صاحبه، والاسم من كل ذلك الخلعُ، والمصدر الخَلْع، فهذا معنى الخُلع عند الفقهاء ، وفي الحديث: المُخْتَلِعاتُ من المُنافِقِاتُ يعني اللاتي يَطْلُبْنَ الخلع والطلاق من أزواجهن بغير عُذْر ؛ قال ابن الأثير: وفائدة الخُلْ إبطال الرَّجْعة إلا بعقد ٧٦ خلع جديد، وفيه عند الشافعي خلاف هل هو فَسْخٌ أَو طلاق، وقد يسمى الخلع طلاقاً. وفي حديث عمر، رضي الله عنه : أَنَّ امرأة نَشَرَّت على زوجها فقال له عبر: اخْلَمْها أَي طَلَّفْها واتركها . والخَوْلَعُ: المُقَامِرُ المَجْدُودُ الذي يُقْمِرُ أَبداً. والمُخالِعُ: المقامِرُ؛ قال الخراز بن عمرو يخاطِبُ امرأته : إِنْ الرَّزِيّةَ ما أُلاكِ ، إِذا هَرَّ الْمُخالِعُ أَقْدُعَ البَسَرِ! فهو المُقَامِرُ لأَنه يُقْمَرُ خُلْعَته. وقوله هَرْ أَي كره. والمَخْلُوع: المَقْمُورُ مالَه؛ قال الشاعر يصف جملًا: يعُزُّ على الطَّرِيقِ بِمَنْكِبَيْهِ ، كما ابْتَرَكَ الخَطِيعُ على القِداحِ يقول: يَغْلِب هذا الجَملُ الإِبلَ على لُزُوم الطريق، فشبّه حِرْصَه على لزوم الطريق وإلحاجَه على السير بحرص هذا الخَلِيع على الضَّرْب بالقِداح لعله يَسْتَرْجِع بعض ما ذهب من ماله. والخَلِيعُ: المَخْلُوعُ الْمَقْمُورُ مالَه. وخدَعَهِ: أَزْالَه. ورجل خَلِيعٌ : مَخْلُوع عن نفسه ، وقيل : هو المَخْلوع من كل شيء، والجمع خُلَماء كما قالوا قَبيل وقُبَلاء. وغلام خَليعٌ بَيْنُ الْخَلاعةِ ، بالفتح: وهو الذي قد خلَعَه أَهلُه، فإن جنى لم يُطالَبُوا بحِنابته. والخَوْلَعُ: الغلام الكثيرُ الجناياتِ مثل الخليع، والخليعُ: الرجل يَجْني الجناياتِ يُؤخذ بها أولياؤه فيتبرُّؤُون منه ومن جنايته ويقولون : إِنّا خلَعْنا فلاناً فلا تأخذ أحداً بجناية تُجنى عليه، ولا تُؤَاخِذ بجناياته التي يَجْنيها، وكان يسمى في الجاهلية الخَلِيعَ. وفي حديث عثمان : أنه كان إذا أُقِيَ بالرجل قد تخلَّع في الشراب ١- قوله : ما أُلاك ، هكذا في الأصل . خلع المكر جلده ثمانين؛ هو الذي انهمك في الشراب ولازمه ليلاً ونهاراً كأَنِهِ خَلَع وَسَنَه وأعطى نِفْسِهِ هَواها . وفي حديث ابن الصَّبْغاء : وكان رجل منهم خَطِيعُ أَي مُسْتَهْتَرٌ بالشرب واللهو ، هو من الخَطِيعِ الشَاطِرِ الخبيث الذي خَلَعَتْه عشيرته وتَبرَّؤُوا منه. ويقال: خُلِعَ من الدّين والحياء، وقومٌ خُلَاءُ بَيْنُو الخَلَاعةِ . وفي الحديث : وقد كانت هذيل خلَعوا خَلِيماً لهم في الجاهلية؛ قال ابن الأثير: كانوا يتعاهدون ويتعاقدون على النُّصْرة والإعانة وأَن يُؤخذ كل واحد منهم بالآخر ، فإذا أرادوا أَن يَتَبَرُؤُوا مِن إِنسان قد حالفوه أظهروا ذلك للناس وسموا ذلك الفِعْل خُلْعاً، والمُتَبَرَّأَ منه خَليعاً أَي مَخْلوعاً فلا يُؤخَذون بجنابته ولا يُؤْخَذُ بجنابتهم فكأنهم خَلَعوا اليمين التي كانوا لَبِسوها معه، وسمَّوْهُ خُلْعاً وخَلِيعاً تجازاً واتساعاً ، وبه يسمى الإمام والأميرُ إِذا عُزِلَ خَلِيماً، لأنه قد لَبِّ الخلافة والإمارة ثم خُلِعَها؛ ومنه حديث عثمان ، رضي الله عنه، قال له: إِن اللهَ سَيُقَمْصُكَ قَبِيضاً وإِنك تُلاصُ على خَلْعِهِ؛ أَراد الخِلافةَ وتَرْكَها والخُرُوجَ منها. وخَلُعِ خَلامَةَ فهو خَلِيعٌ : تَبَاعَدَ . والخَلِيعُ: الشاطِرُ وهو منه، والأنثى بالهاء . ويقال للشاطِر: خَلِيعٌ لأنه خِلَعِ وَسَنَّهِ: والخَلِيعُ: الصَّادُ لانفراده. والخليعُ: الذّئب والجَلِيعُ: الغُول. والْخَلِيعُ: المُلازِمُ القِمار والجُلِيعُ: القِدْح الفائزُ أَوّلاً، وقيل: هو الذي لا يَفُوزُ أَوَّلاً؛ عن كراع ، وجمعه خِلْمة . والخُلاعُ والْخَيْلَعُ والَخَوْلَعُ: كالخَبَلِ والجنون يُصِيب الإنسان ، وقيل: هو فَزَعِ يَبْقِى في الفُؤَاد يكاد يَعْتَرِي مِنه الوَسْواسُ، وقيل: الضِعْفُ والفزَعُ ؛ قال جرير : ٧٧ خلع خلع لا يُعْجِبَنَّكَ أَن تَرَى بمجاشِع جَلَدَ الرَّجَالِ، وفي الفُؤَادِ الخَوْلَعُ والخَوْلَعُ: الأَحْمَقُ. ورجل مَخْلوعُ القُؤاد إِذا كان فَزِعاً . وفي الحديث: من شَرِّ ما أُعْطِيَ الرجلُ "مُشْحِّ هالِعٌ وَجُبْنٌ خالعٌ أَي شديد كأنه يَخْلَعُ فؤادَه من شدَّة خَوْفه ؛ قال ابن الأثير : وهو مجاز في الخَلْعِ والمراد به ما يَعْرِضُ من نوازع الأفكار وضَعْفِ القلب عند الخَوْف. والخَوْلَعُ: دالٌ يأخذ الفِصال، والمُخَلَّع: الذي كأَنَّ به مَبْتةً أَو مَبًا ، وفي التهذيب: المُخَلَّعِ من الناس، فَخصَّص. ورجل مُخَلْعٌ وخَيْلَعٌ: ضَعِيف، وفيه خُلْعَةٌ أَي ضَعْفٌ . والمُخَلَّعُ من الشّعر : مَفْعَولن في الضرب السادس من البسيط مُشتَقّ منه، سمي بذلك لأَنّه خُلِعَتْ أَوْتاده فِي ضَرْبه وعَرُوضه، لأَن أَصله مستفعلن مستفعلن في العروض والضرب ، فقد حُذف منه جُزْآنَ لأَنَّ أَصله ثمانية، وفي الجُزْأَينِ وتِدانِ وقد حذفت من مستفعلن نونه فَقُطِعَ هذان الوقدانِ فذهب من البيت وقدان، فكأَنَّ البيتَ خُلْعَ إِلا أَن اسم التخليع لَحِقَه بقطع نون مستفعلن، لأنهما من البيت كاليدين، فكأنها بدان خُلِعتا منه، ولما نقل مستفعلن بالقطع إلى مفعولن بقي وزنه مثل قوله : ما هَيْجَ الشَّوْقَ من أَطْلالٍ أَضْحَتْ قِفاراً، كَوَحي الواحِي فسمي هذا الوزن مخلعاً؛ والبيت الذي أورده الأزهري في هذا الموضع هو بيت الأسود : ماذا ◌ُقوفي على دَسْمٍ عَنَا، مُخْلَوْلِقٍ دارِسٍ مُسْتَعْجِم وقال : المُخَلْع من العَرُوض ضرب من البسيط وأَورده، ويقال: أَصابه في بعض أَعْضائه بَيْنُونة ، وهو زوالُ المفاصل من غير بَيْثُونة . والتخلع : التفكُّك في المِشْيةِ، وتخلّع في مَشْه : هَزَّ مَنْكِبَيْه ويديه وأَشار بهما . ورجل مُخَلَّع الأَلْيَتَيْنِ إِذا كان مُنْفَكْهَا. والخَلْعُ والخَلَع: زوال المَفْصِلِ من اليَد أَو الرّجل من غير بَيْنونة. وخَلَعَ أَوصالَه: أَزالها . وثوب خَلِيعٌ : خُلَقٌ. والخالع: داء بأخذ في عُرْقوب الناقةِ. وبعير خالِعٌ: لا يَقدِرِ أَن يَشُورَ إِذا جلَس الرجل على غُرابٍ وتركه، وقيل: إنما ذلك لا نخلاع عَصَبَةٍ عُرْقوبه. ويقال: خُلِعَ الشيخ إذا أصابه الخالعُ، وهو التواءُ العُرْقوب؛ قال الراجز : وجُرَّةٍ تَنْشُصُها فَتَنْقَشِصْ من خالِعٍ يُدْرِ كُه فَتَهْتَيِصْ الجُرَّة: خَشبة يُتَقْل بها حبالة الصائد فإذا نَشِب فيها الصَّيْدِ أَثْقَلَتْه . وخَلَعَ الزرْعُ خَلَاعَةٌ: أَسْفَى. يقال: خَلَعَ الزرْعُ يَخْلَعُ خَلاعةٌ إذا أَسْفَى السُّنْبُل ، فهو خالِعٌ. وأَخْلَعَ: صار فيه الحَبّ. وبُسْرة خالِعٌ وخالِعةٌ: نَضِيجةٌ، وقيل: الخالع بغير ماء البُسْرة إِذا نَضِجَتْ كلُّهَا. والخالِعُ من الرُطب: المُفْسَبِتُ. وخلَعَ الشيخُ خَلْعاً: أَوْرَقَ، وكذلك العِضاه . وخَلَع: سقّط ورَقُه ، وقيل : الخالِعُ من العِضِاه الذي لا يسقط ورقه أبداً. والخالِعُ من الشجر: المَشِيم السَّاقِطُ. وخلَع الشجرُ إذا أَنْبَت ورقاً طريّاً. والخَلْعُ: القَدِيدُ الْمَشْوِيُ، وقيل: القَدِيدُ بُشْوَى واللحم يُطْبَخُ ويجعل في وعاء بإمالَتِهِ. والخَلْعُ: ٧٨ خلع جبع لحم يُطْبَعُ بالتّوابل، وقيل: يُؤخذ من العِظام ويُطبخ ويُبَزَّر ثم يجعل في القَرْف، وهو وعاً من جِلْد، ويُتَزَوْدُ به في الأسفار. وَالْخَوْلَعُ: المَبِيدُ حين ◌ُهْبَد حتى يخرج سَمْتُه ثم يُصَفَّى فيُنَحْى ويجعل عليه وَضِيضُ التَمْرِ المَشْزُوع النَّوَى والدَّقِيقُ، ويُساط حتى يَخْتَلِطِ ثم يُنْزل فيُوضع فإذا بَرَدَ أُعِيدٍ عِليهِ سَمِنْهِ. والخَوْلَعُ: الحَنظل المَدْقُوق والمَكْتُوت بما بُطَيّبه ثم يُؤكل وهو المُبَسْل. والخَوْلَعُ: اللحم يُغْلَى بالحُلّ ثم يُحْمَلُ فِي الأَسْقار. والخَوْلَعُ: الذّئب وتَخَلْع القوم: تَسلَّلُوا وذهبوا؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد : ودّعا بنى خلَفٍ ، فباتُوا حَوْلَه، يَتَخَلَّعُونَ تَخَلُعَ الأَجْمالِ والخالِعِ: الْجَدْي. والخَلِيعُ والَخَيْلَعُ: الغُول. والخَلِيعُ: اسم رجل من العرب . والخُلَماءُ : بطن من بني عامر . والخَيْلَعُ من الثياب والذّئاب: لغة في الخَيْعَل وَالخَيْلَعُ: الزَّيْت؛ عن كراعٍ. والخَيْلَعُ: القُبَّة من الأدم ، وقيل: الْخَيْلَعُ الأدم عامّة؛ قال رؤية: نفْضاً كنفْضِ الريحِ تُلْفِي الْخَيْلَا وقال رجل من كلب : ما زِلْتُ أَضْرِبُهُ وأَدْغو مالكاً، حتى تَرَكْتُ نِيابَهِ كَالْخَيْلَعِ والْخَلَمْلَعُ: من أسماء الضّباعِ؛ عنه أيضاً. والخُلْمةُ: خيار المال ؛ وينشد بيت جرير : مَنْ شَاءَ بايَعْتُه مالي وخُلْعَتَهُ، مَا تَكْمُلِ النَّيْمُ في ديوانِهِم سَطَرا وخُلْمَةِ المالِ وَخِلْعَتُه : خِيارُه. قال أبو سعيد. وسمي خيارُ المال خُلصة وخِلْة لأنه يَخْلَع قلب الناظر إليه ؛ أنشد الزجاج : وكانت خُلْمةُ دُفْساً: صَفايا، يَصُورُ مُنْوَقَهَا أَحْوَى زَنِيمُ يعني المِعْزى أنها كانت خياراً. وخُلْمةُ ماله ، مُخْرَّتُه. وخُلِعَ الوالي أَي ◌ُزِلَ. وخَلَعَ الغُلامُ: كَبُرَ زُبُه . أَبو عمرو: الْخَيْعَلُ قميصٌ لاكُمَّيْ لها. قال الأزهري : وقد يُقلب فيقال خَيْلَع . وفي نوادر الأعراب : اختلَعوا فلاناً: أَخذوا ماله جمع: خَبَعَتِ الضَّبُعُ تَجْمَعُ خَيْعاً وخُموعاً وخُماعاً: ◌َرِجَت، وكذلك كلُّ ذِي مَرَجٍ. وبه ◌ُخماعٌ أَي ظَلَعٌ؛ قال ابن بري: شاهده قول مُثَقّب: وجاءتْ جَيْلٌ وَأَبو بنيها ، أَحَمُّ الماقِيَيْنِ ، به جماع والخوامِعُ: الضباعُ اسم لها لازم لأنها تَخْتَع ◌ُخماعاً وخَمَعَاناً وخُمُوعاً. وحَمَع في مِشْفَتِهِ إِذا تَرجَ . والخُماع: العَرَجُ . والحِيْعُ: الذّئب، وجمعه أَخْماعٌ. والجِمْعُ اللّصُّ، بالكسر ، وهو من ذلك . وبنو جماعة: بَطن. والخامِعةُ: الضبع لأنها تَخْتَع إذا مشت. خنع: الخُنُوعِ: الخُضوع والذّلُ. تختَع له وإليه يَخْنَعُ مُخنوعاً: ضَرَع إليه وخَضَع وطلب إِليه وليس بأَهل أَن يُطْلَبِ إِليه. وأَخْتَعَتْه الحاجةُ ١ قال الهُوريني في تعليقه على القاموس: قوله لا كُمّي له، قال الصاغاني: وإنما أسقطت النون من كُمَّين للإضافة لأن اللام كالمُقحمة لا يُعتدّ بها في مثل هذا الموضع . ٧٩ خنع خوع إليه: أَخْضَعَتْه واضطَرَّتْه، والاسم الخُنْعة. وفي الحديث: إِن أَخْتَعَ الأسماء إلى الله ، تبارك وتعالى، مَن تَسمَّى باسم مَلِك الأملاك أَي أَذَلَّها وأَوْضَعَها؛ أَراد بِمَن اسم مَن، والخُنْعة والخناعةُ: الاسم ، ويروى: إِن أَنْخع، وسيذكر . ويقال للجمل المُنَوِّقِ: مُخْتَّعٌ ومُوَضَّعٌ. ورجل ذو ◌ُخْتُعاتٍ إِذا كان فيه فَساد. وخَفَع فلان إلى الأمر السيّ إِذا مالَ إِليه ، والخانعُ : الفاجر. وخَنَع إليها تختْعاً وخُنوعاً : أَتاها للفجور ، وقيل: أَصْغَى إليها. ورجل خانع : ◌ُريب فاجر ، والجمع خَنَعة ، وكذلك تخنُوعٌ، والجمع مُخْنُعٌ. ويقال: الطَّلَعْت منه على خنْعةٍ أَي فَجْرةٍ . والخَنْعةُ: الرِّيبة؟ قال الأعشى : هم الخَضارِمُ، إِن غابُوا وإِن تَشْهِدُوا، ولا يُرَوْنِ إِلى جاراتِهِم ◌ُخْتُعًا ووقع في تخنْعِة أَي فيما يُسْتَحيا منه . وخنَع به تَخْنع : غَدَر ؛ قال عدي بن زيد : غيرَ أَنّ الأَيامَ يُخْتَعْنَ بالمر ء، وفيها العَوْضاء والمَيْسُورُ والاسم: الخُنْعةُ. والخانعُ: الذّليل الخاضع؛ ومنه حديث علي ، كرم الله وجهه ، يصف أبا بكر ، رضي الله عنه: وسمّرات إِذ تخْتَعوا. والتخنيعُ : القطْع بالفأس ؛ قال ضَمْرة بن ضرة : كأَّنهمُ ، على حتفاء، ◌ُغْشْبٌ مُصَرَّعَةٌ أُخْتَعُها بفأْسٍ ويقال: لَقيت فلاناً بخَنْعةٍ فَقَهَرْته أَي لقيته بخلاء. ويقال : لئن لقيتُك بخَنْعة لا تُقْلَتُ مني؛ وأَنشد : تَمنَبت أَن أَلقَى فلانَاً بجنعةٍ ، مَعِي صارِمٌ، قد أَحْدَثَتْه صَياقِلُه الأصمعي: سمعت أعرابيّاً يدعو يقول: يا ربِّ أَعوذ بك من الخُنوع والكُنُوع ، فأَلته عنها فقال : الْخُشُوعِ الغَدْر . والخانع: الذي يَضَع رأسه السَّوْءة يأتي أمراً قبيحاً فيرجع عاره عليه فيستَحْني منه. ويُنكِّس رأسه. وبنو ◌ُخناعةَ: بطن من العرب، وهو مُخناعةُ بن سعد بن هُذَيْل بن مُدْرِكاً بن إلياس ابن مُضر. وخُناعةُ: قَبِيلة من ◌ُذَيْل. خنبع: الخُنْبُعُ والْخُنْبُعةُ جميعاً: القُنْبُعَةُ ثُخاط كالمِقْعةِ تُغَطِّي المتْنَيْنِ إلا أنها أكبر من القُنْبُعة. والخُشْبُعة: غلاف نَوْر الشجرة. وقال في ترجمة خبع: الخُنْبُعة ◌ِشِبه مقنعة قد خيطَ مُقَدَّمها تُغَطِي بها المرأةُ رأسَها . وقال الأزهري: المُنْبُع ما صغُر "منها والخُنبع ما اتسع منها حتى تبلغ اليدين وَتُغْطِّيَّهَا. والعرب تقول: ما له ◌ُنْبُعٌ ولا مُخْتْبُعٌ. خنتع : قال المفضل: الْخُنْتُعة الثُّرْمُلةُ وهي الأُنثى من الثعالب . ابن سيده: وخُنْتُع موضع. خندع : الأزهري: الْخُنْدَعُ، بالحماء : أَصغر من الجُنْدَب ؛ حكاه ابن دريد . خنذع : الخُنْذُعِ : القليل الغَيْرة على أَهلِه ، وهو الدَّيُّوث مثل القُنْذُع ؛ عن ابن خالويه . خنشع : الجِنْشِعُ : الضبع . ختفع : الأزهري: الخُنْفُع الأحمق. خوع : الخَوْع : جبل أَبيض يَلُوح بين الجبال ؛ قال رؤبة : كما يَلُوحِ الْخَوْعُ بينَ الأَجْبالْ