Indexed OCR Text
Pages 301-320
خوش درغش يُخْاو شُ البَرْكَ عِن عِرْقَ أَضَرَّ به، تجافياً كَتجافي القَرْمِ ذِي السَّرَرِ أَي يرفع صدرَه عن عروقِ الأَرْطِى . وخاَوَشَ الرجلُ جنْبه عن الفراش إذا جافاه عنه. وخاشَ الرجل: دخل في غثمارٍ الناس. وخاشَ الشيءَ: حَشَاهِ في الوعاء. وخاشَ أَيضاً: رجَع ؛ وقوله أَنشده ثعلب : بَيْنَ الوخاءَيْن وخاشَ القَهْقَرَى فسره بالوجهين جميعاً ؛ قال ابن سيده : ولا دليل فيه على أَن ألفه منقلبة عن واو أو ياء . وخاشَ ماشَ ، مبنيان على الفتح: 'ُقماشُ النّاسِ، وقيل : "قماش البيت وسقَطُ متاعه. وحكى ثعلب عن سلمة عن الفراء : خَاشٍ ماشٍ ، بالكسر أيضاً ؛ وأَنشد أبو زيد : صَبَحْنَ أَثْمار بِي مِنْقَاشٍ ، خُوصَ العُيونِ يُيِّسَ المُشَاشِ، يَخْيِلْن صبياناً وخاشٍ ماشٍ قال: سَمِع فارسيتهِ فَأَعْرَبها. والخَوْشُ: الخاصرة. الفراء: والحَوْشان الخاصرتان من الإنسان وغيره؛ قال أبو الهيثم: أَحْسَبها الحَوْشَانِ، بالحاء، قال أبو منصور: والصواب ما روي عن الفراء. وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي وعن عمرو عن أَبيه أَنهما قالا: الخَوْش الخاصرة، قال أبو منصور: وهذا عندي مأخوذ من التّخْوِيش وهو التنقيص ؟ قال رؤبة : يا عجباً والدهرُ ذو تخْوِيش والخَوْشانُ: نبتُ البَقْلة التي تسمى القَطَفَ إِلا أَنه أَلْظَفُ ورَقاً وفيه حُموضة والناس يأكلونه، قال: وأنشدت لرجل من الفزاريّين : ولا تأكلُ الحَوْسَانَ خَوْدٌ كريمةٌ، ولا الضَّجْعَ إِلا مَنْ أَضَرَّ بِهِ الْعَزْلُ خيش : الخَيْش : ثِيابٌ ◌ِفَاقُ النسج غِلاظُ الخُيُوطِ تُتَّخَذُ مِن ◌ُشَاقَةِ الكَتَّن ومن أَرْدَتِهِ، وربما اتخذت من العَصْبِ ، والجمع أخياش ؛ قال: وأبصرْتُ ليلى بين بُرْدَي مراجِلٍ، وأَخْيَاشِ عَصْبٍ من مُهَلْهَلَةِ اليمن وفيه خُيُوسْةٌ أَي رقة. وخاشَ ما في الوعاء: أَخْرَجَه . فصل الدال المهملة دش: دبَشَ الجرادُ في الأرض يديشها دبْشاً: أَكل كلأَّها. وسَيْلُبَاشٌ: عظيمٌ يَجْرُف كلِّ شيءٍ. الليث: الدنْشُ القَشْرِ والأكلُ. يقال: دُبِشَت الأَرضُ دبْشاً إذا أُكِلَ ما عليها من النبات ؛ قال رؤية : جاؤوا بأُخْراهُمْ على مُخْشُوشٍ، من مُهْوَيِّنٍ بِالدَّبِى مَكْبُوشٍ المَدْبوشُ: الذي أَكل الجرادُ نَبْتُهِ. وأَرضَّ مدبوسةٌ إِذا أَكل الجراد نبتها. والخُنْشوشُ: البقيَّةُ من الإِيلِ. والمُهْوَئِنّ: ما اتسع من الأرض. دخش: دَخْشَ دِخَشاً : امتلأ لحماً ؛ قال ابن دريد : وأَحسب أَن دَخْشَماً اسمُ رجل مشتق منه، والميم زائدة . دخبش: رجل دَخْبَشٌ ودُخابِشٌ: عظيم البطن. درش: الدَّارِشُ: جلدٌ أَسود. درعش : بعیر درْعَوْشٌ : شدید . درغش: إِذْرَغَشّ الرجلُ: برىء من مرضه كاطْر غَشَ" . ٣٠١ دشش دنقش دشش: الدَّشّ: اتخاذُ الدَّشِيشةِ، وهي لغة في الجَشِيشة، قال الأزهري : ليست بلغة ولكنها لُكْنة ، وروي عن أبي الوليد بن طَخْفةَ الغفاري قال : كان أَبي من أصحاب الصُّفّة وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يأمرُ الرجلَ بأخذ بيد الرجلين حتى بقِيتُ خامسَ خمسةٍ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: انطلقوا ، فانطلقنا معه إلى بيت عائشة فقال: يا عائشةُ أَطعِمِينا، فجاءت بِدَشِيشةٍ فأكلنا ثم جاءت بحَيْسةٍ مثل القَطا فأكلنا ثم جاءت بعُسّ عظيم فشرِبْنا ثم انطلقنا إلى المسجد؛ قال الأزهري: فدل هذا الحديثُ أَن الدشيشة لغةٌ في الجشيشة . دغش : تَداغشَ القومُ: اختلطوا في حرب أو صخّبٍ. ودَغَش عليهم : هَجَم ؛ يمانية . ابن السكيت : يقال داغَشَ الرجلُ إِذا حام حولَ الماء من العطش ؛ وأَنشد : بِأَلذّ منك مُقَبَّلاً لِمُحَلّا عَطشانَ ، داغَشَ ثم عادَ يَكُوب وقال غيره: فلان يُدَاغِشُ ظُلمةَ الليل أَي يَخْبِطُها بلا فُتور ؛ قال الراجز : كيف تراهُنّ بُداغِشْنَ السُّرَى ، وقد مَضَى مِن لَيلِهِنّ مَا مَضَى ؟ والدغْشُ: اسم رجل ، قال ابن دريد: وأَحسب أَن العرب سمته دَغْوَبتاً . دغمش: التهذيب في نوادر الأعراب: دغْمَشْت في الشيء ودَهْمَقْت ودَمْشَقْت أَي أَسرعت. دقش : الدَّقْشُ : النَّفْش . والدَّقْئةُ: دوبيّة رَقْشاءُ، وقيل رقطاء أَصغر من العَظاءة. وأَبو الدُّقَيش: كنية ، قال الأزهري: أَبو الدُّقيش كنية واسمه الدقَشُ. قال يونس: سألت أبا الدّقَيش .. ما الدَّقَشُ؟ فقال: لا أدري، قلت: ما اللّقيش؟ فقال: ولا هذا، قلت: فاكتنيت بما لا تعرف ما هو ؟ قال: إنما الكُنى والأسماء علامات . قال أبو زيد : دخلت على أبي اللّقَيش الأعرابي وهو مريض فقلت له : كيف تجدُك يا أَبا الدُّقَيش ؟ قال: أَجدُ ما لا أَسْتهي وأَشْتهي ما لا أَجد ، وأَنا في زمان سوء ، زمانٌ مِنْ وَجَدَ لم يَجُد ، ومن جاد لم يجِدْ . ودنْقَشَ الرجلُ إِذا نظر وكسر عينيه. ودنْقَشْت بين القوم : أَفسدت ، قال: وربما جاء بالسين المهملة، حكاه أبو عبيد . قال ابن بري: ذكر أبو القاسم الزجاجي أن ابن دريد سئل عن الدقَش فقال: قد سمت العرب دقَشاً وصغروه فقالوا ◌ُدُقَيش وصيرت مِن فَعَلَ فَنْعَل فقالوا دنْقَش، قال: والدّقَيش طائر أَغبر أو يقط معروف عندهم؛ قال غلام من العرب أنشده يونس : يا أُمّناه أَخْصِي العَشِيّة، قد صِدْتُ دَقْشاً ثم سَنْدَرِيّه دمش : التهذيب : الليث: الدَّمَشُ المِيَجَانُ والثوّوَانُ من حرارة أَو شُرْبِ دَواء ثارَ إلى رأْسه، يقال: دَمِشَ دمَشاً ، قال أبو منصور: وهذا عندي دخيل أُعْرِب. دنفش: أَبو عبيد في باب العين: دَنْقَش الرجلُ دَنْقَشة" وطَرْفَشَ طَرْفَشةً إِذا نظر فكسَر عينيه ، وقال شمر : إِنما هو دِنْفَش ، بالغاء والشين. أَبو عمرو : طَرْفَش الرجلُ طَرْفَشَةَ ودَنْقَشَ دَنْقَشَةُ إِذا نظر فكسر عينيه. قال أبو منصور: وكان شمر وأبو الهيثم يقولان في هذا دنْقَس ، بالقاف والسين . دنقش: الفراء: الدَّنْقَشةُ الفسادُ، رواه بالشين ورواه غيره بالسين دَنْفَسَهُ؛ قال الأزهري: الصواب بالقاف ٣٠٢ دنقش رشش والشين ؛ قال أبو عمرو الشيباني: الدُّنْقَشَةُ خَفْضُ البصر مثل الطرفشة؛ وأنشد لأَبّاقٍ الدُّبَيرِيّ. ◌ُدَ نْقِشُ العِينَ إِذا مَا نَظَرا، يَحْسَبُه، وهو صحيحٌ، أَعْوَرا يقال: دَنْقَش وطَرْفَشَ إِذا نظر وكسر عينيه. دهش: الدَّهَشُ: ذهابُ العقل من الذَّهَلِ والوَلَّهِ وقيل من الفزع ونحوه، دَهِشَ دهَشاً، فهو دَهِشٌِ، ودُهِشَ، فَهو مَدْهوش ، وكَرِهَها بعضهم، وأَدْهَشَه الله وأَدْهَشَهِ الأَمرُ. ودهِشَ الرجلُ ، بالكسر ، دَهَشاً: تحيّر. ويقال: ◌ُدُمِشَ وشُدِهَ، فهو دَعِشٌِ ومَشْدُوه! ◌َشَدْهاً. قال: واللغةُ العالية دَهَشَِ على فَعِلَ، وهوِ الدَّهَش، بفتح الهاء. والدَّهَشُ: مثلُ الْخَرَقِ والبَعَل ونحوه . دهوش: دَهْرَشٌ: اسمٌّ ، وقيل: قبيلةٌ من الجِنّ. دهفش : الأزهري عن محمد بن عبد العزيز قال : لما قال عمر بن أبي ربيعة: لم تَدَعْ النّساء عندي نَصِيباً غير ما قُلْتُ مازِحاً بلساني قال ابن أبي عتيق: رضيت لك المودة وللنساء الدَّهْفَشة وهي الخديعةُ. والدَّهْفَشَةُ: التَّجْمِيشُ. ودَهْفَشَ المرأة إذا جَمَّشَها . دهش: دَهْقَشَ الرجلُ المرأَةَ: جَمْشَها. دوش: الدَّوَشُ: ظلمةٌ في البصر، وقيل: هو ضعْفٌ في البصر وضيقٌ في العين، دَوِشَ دوَشاً، وهو أَدْوَشُ، وقدِ ◌َوِسَْتْ عينُه، وهي دَوْنشاء. الفراء: دائرَ الرجلُ إِذا أَخَذَتْهِ الشَّبْكَرَةُ . ١ قوله (( فهو دهش ومشدوه)» كذا بالاصل والمناسب لما قبله وما بعده ان یقول فهو مدهوش ومشدوه . ديش : الدِّيشُ: قبيلة من ابني الهُونِ . الليث: ديش قبيلة من بني الهون بن خزيمة وهم من القارة ، وهم الدّيشُ والعَضَلُ أبنا المون بن خزيمة، قال الجوهري: وربما قالوه بفتح الدال، وهو أحد القارة، والآخر عَضَلُ بن الجون يقال لهما جميعاً القارة . فصل الراء وأش: رجل رُؤْشُوشٌ : كثير شعرِ الأذن . وبش : الأَرْبَشُ: المختلف اللون نقطة حمراء وأُخرى سوداء أَو غبراء أو نحو ذلك. وفرس أَرْبَشُ : ذو بَرَشٍ مختلف اللون، وخصّ اللحياني به البرْذَون. وَأَرْبَشَ الشجرُ: أَوْرَقَ، وقيل أَرْبَشَ أَخْرج ثمره كأنه حِمْص؛ عن ابن الأعرابي ، وكذلك حكي حِمَّص، بفتح الميم، وهو رواية. ومكان أَرْبَشُ وَأَبْرَشُ : كثير النبت مختلفُه. ابن الأعرابي: أَرْمَشَ الأَرضُ وأَرْبَشَ وأَنْقَدَ إِذا أَوْرَقَ وتقطِّ. وأَرضِ رَبْشَاءُ وبَرْشَاءُ: كثيرة العُشْب مختلفٌ أَلوانها. وَسَنة رَبْشاءَ ورَمْشاء وبَرْ شَاء. كثيرةُ العُشْب. وششى : الرشُّ للماء والدم والدمع ، والرش: رسْتُك البيتَ بالماء، وقد رشَشْت المكانَ رسًا. وتَرَشْش عليه الماءُ، ورسّْت العينُ والسماء ترُشّ رِنْتًا وَرَيشاشاً وَأَرَشْت أَي جاءت بالرَّشّ. وأَرضٌ مَرْشوشةٌ. أَصابها وَشّ، والرشّ: المطر القليل ، والجمع رِسْاشٌ؛ وقال ابن الأعرابي: الرَّشّ أَول المطر. وأَرَشْت الطعنةُ، ورَتَبَاتُها دمُها. والرَّشَاشُ، بالفتح ، ما ترسْشَ من الدمع والدم ، وأرَسْت العينُ الدمع، ورسّه بالماء يرُشّهِ رسَّّا: نضَحه. وفي الحديث : فلم يكونوا يُشّْون شيئاً من ذلك أي ٣٠٣ رشش رعش ينضحونه بالماء ، ورَشْاش الدمع ؛ قال أَبو كبير يصف طعنة تُرِشَّ الدمع إرشاشاً: مُسْتَنّةِ سَنَنَ الغُلُوْ مُرِسِّة، تَنْفي التراب بِقاحِزٍْ مُعْرَ وَزِفٍ وشِوالا مُرِشِّ ورَشْراشٌ: حْضِلٌ نَدٍ يقطُرُ ماؤه، وقيل: يقْطِرُ كَسَبُه. وتَرَشْرَشَ الماءُ : سالَ. وعظْمٌ وَشْرائٌ: يِخْوٌ، وحُبْزة وَشْرَاسْةٌ وَرَشْرَشْةٌ: وَخْوة" يابسةٌ. وَرَشْرَشَ البعيرُ: بَرَك ثم فَحَصَ بصدْره في الأرض ليتمكن؛ وقول أبي دواد يصف فرساً : طَوَاه القَنِيصُ وتَعْداؤه ، وإِنْمناشُ عِطْفَيه حتى شْسَبْ أَراد تعريقَه إياه حتى ضمَر لِمَا سال من عرفه بالحِنَاذ واسْتَدّ لحمه بعد رهَلِه. وعشى: الرعَشُ، بالتحريك، والرُّعَاشُ: الرِّعْدة. وَعِشَ، بالكسر، يَرْعَشُ رَعَشاً وارْتَعَشَ أَي أَرْتَعَدَ، وأَرْعَشَه الله. وارْتَعَشْت يدُه إِذا ارْتَعدت. وارْتَعَش رأْسُ الشيخ إذا رجَف من الكِبر ، والرُّعَاشُ: رِعشةٌ تَعْتري الإنسان من داء يُصيبه لا يسكن عنه. ورجل رَعِشٌِ: مُرْتَغِش؟ قال أبو كبير : ثم انصرفْتُ، ولا أَبْتّك حِيْبِي، وَعِشَ البنانِ أَطِيشُ مَشْيَ الأَصْورِ وعندي أَن رعِشاً على النسَب لأنه لم نجد له فعلًا ، ورُعِشَِ وأُرْعِشَ. ورجل وَعِيشٌ: مُرْنَعِشٌ. ورجل وِغْشيشٌ: يُرْعَشُ في الحرب ◌ُجُبْناً. ورجل رَعِشٌ أَي جبان. ويقال: أَخذتْ فلاناً رِعْشة" عند الحرب ضعفاً وجُبْنَاً. ويقال: إنه لَرَعِشُ إلى القِتال وإِلى المعروف أَي سريعٌ إليه. والرِّعْثةُ: العَجَلةُ؛ وأَنشد : والمُرْعَشِينَ بالقَنا الْمُقَوّم. كَأَنما أَرْعَشُوهم أَي أَعْجَلُوهم، والرَّعْشَنُ: المُرْتَعِشُِ. وِجمل رَعْشَنٌ : سريعٌ لامتزازِه في السير، نوثُها زائدة؛ وناقة رَعْشَنة ورَغْشَاء كذلك ، وقيل: الرَّعْشاء الطويلة العُنق. والرَّعْشَاءُ من النعام: الطويلةُ ، وقيل : السريعة ، وظَلِيم وَعِشٌْ كذلك، وهو على تقديرٍ فَعِل بدلٌ من أَفْعَل، خالفوا بصيغة المذكر عن صيغة المؤنث ومثله كثير ، وكذلك الناقة الرَّعْشاءُ، والجمل أَرْعَشُ وهو الرَّعْشَنُ وِالرَّعْشَنَة١ُ؛ وأَنشد : من كلّ رَعْشاءَ وناجٍ رَعْشَنِ والنون زائدة في الرَّعْشَن كما زادوها في الصَّيْدَنِ ، وهو الأَصْيَدُ من الملوك، وكما قالوا للمرأة الخلاية خَلْبَنٌ؛ ويقال: الرَّعْشَنُ بناء رباعيّ على حدة. وتسمى الدابة رَعْشاءَ لانتفاضها من تشهامتها ونشاطها . وناقة رَعُوْشٌ، مثل وَعُوس: للتّ يَرْجُفِ رَأْسُها من الكِبَرَ . والرَّعْشُ: هزّ الرأس في السير والنوم . والمَرْعَش: جنس من الحمام وهي التي تُحَلّقُ ، وبعضهم يضم ميمة. ويَرْعِشِ: ملِكٌ من ملوك حِمْيَر كان به ارتعاشٌ فسُمي بذلك. ورَعِشٌ: فرس لسلمة بن يزيد الجُعْفيّ. ومَرْعَش : بلدٌ في الثغور من كُورِ الجزيرة، وقيل: هو موضع ولم يُعَيَّنَ ؛ قال: فلو أَبْصَرَتْ أُمُّ الْقُدَيدِ طِعَانَنا، بِمَرْعَشَ رَفْطَ الأَرْمَنِيّ، أَرتْت ١ قوله «وهو الرعشن والربعشنة)» كذا بالأصل ولعل فيه ساطاً والأصل وهي الرعشة . ٣٠٤ رقش رفش وفش: رفَشَهَ رَفْشاً: أَكَله أَكلّا شديداً؛ قال وقش: الرَّقْش كالنقْش، والرَّقَشُ والرَّقَشةُ: لون فيه كدرة وسواد ونحوهما. ◌ُجُنْدَب أَرْقَشُ وَحَيَّة رؤبة : رقْبشاء : فيها نقط سواد وبياض . وفي حديث أم دَقَّا كَدَقٌّ الوَضَمِ المَرْفُوشِ، أَو كَاحْتلاق النُّورَةِ الجَمُوشِ سلمة: قالت لعائشة: لو ذكَّرْتُكِ قولاً تَعْرِ فِينه نهشتني ◌َهْشَ الرَّقشاء المُطْرِقِ؛ الرقشاء الأفعى، ومنه وقع فلان في الرَّفْشِ والقَفْش؛ الرَّفْشُ : الأَكلُ والشربُ فِي النَّعْبةِ والأَمْن ، والقَفْش: النكاحُ. ويقال: أَرْفَشَّ فلان إِذا وقع في الأفيفَين: الأَكلِ والنكاح. والرَّفْش: الدِّقّ والهَرْسُ. يقال الذي يُحِيد أَكلَ الطعام: إِنه لِيَرْفُش الطعامَ رَفْشاً ويَهْرُشُه هَرْشاً . سميت بذلك لترقيش في ظهرها وهي خطوط ونقط ، وإنما قالت المطرق لأن الحية تقع على الذكر والأنثى. التهذيب: الأَرْقَشُ لون فيه كدرة وسواد ونحوُهما كَلون الأفعى الرَّقشاء، وكلون الجُنْدَب الأَرْقَشِ الظهر ونحو ذلك كذلك، قال : وربما كانت الشَّفْشِقَةُ رقْشاء ؛ قال : ورَفَّشَ فلان لِحْيَتَه تَرْفِيشاً إذا مرّحَها فكأنها رَفْشٌ، وهو المجْرفُ. ويقال للذي يُهِيلُ بِجْرَفِهِ الطعامَ إلى يَدِ الكيّال: رفّاشٌ. ورفَش البُرّ يَرْفُشُهُ رفْشاً: جَرَفه. والرَّفْشُ والرُّفْشُ والمِرْفَشَةُ: ما رُفِشَ به. ويقال للمِجْرَف: الرَّفْش. ومِجْراف السفينة يقال له: الرَّفْشِ. الليث: الرَّفْش والرُّفْش لغتان سواديّة ، وهي المِجْرفة يُرْفَش بها البُرُ رَفْشاً، قال: وبعضهم يُسَمّها المِرْفَشةَ. ورجل أَرْفَشُ الأُذنين: عَريضُهما على التشبيه بالمِرْفَشة . وفي حديث سلمان الفارسي : أَنه كَان أَرْفَشَ الأذنين أَي عريضَهما . قال شر: الأَرْفَش العريض الأذن من الناس وغيرهم ، وقد وَفِشَ يِرْفَشُ رفَشاً، شبّه بالرفْش وهي المِجْرفة من الخشب التي ◌ُجرف بها الطعامُ . ويقال للرجل يَشْرُف بعد ◌ُخوله أَو يَعْزُّ بعد الذلّ: من الرَّفْشِ إلى العرشِ أَي قعدَ على العرش بعد ضِرْبه بالرَّقْش كنّاساً أَو ملأحاً . وفي التهذيب: أَي جلس على سرير المُلك بعدما كان يعمل بالرَّفْشِ ، قال : وهذا من أَمثال العراق. رقشاءُ تَفْتَاحُ اللّغَامَ الْمُزْيِدا، دَرِّمَ فيها رِزُه وأَرْعَدا وجَدْيٌ أَرْقَشُ الأُذنين أَي أَدْرَأُ. والرفْشَاءِ من المعز: التي فيها نقط من سواد وبياض. والرقشاء : سْقْشقَةُ البعير . الأصمعي: رُقَيْش تصغير رَقَش وهو تنقيط الخطوط والكتاب . وقال أبو حاتم: رُقَبش تصغير أَرْقَش مثل أَبْلَق وبُلَيق ويجوز أُرَيْقِشِ. ابن الأعرابي: الرَّقْش الخطّ الحسنُ، ورَقَاشٍ اسم امرأة منه. والرَّقْشَاءُ: دُوَيْبَّة تكون في العُشْب ◌ُدُودةٌ منقوشة مَلِيحة شبيهة بالحُمْطُوطِ. والرَّقْشُ والتَرْقِيشُ: الكتابةُ والتنقيط؛ ومُرَقِّشّ: اسم شاعر ، سمي بذلك لقوله : الدارُ فَفْرٌ والرُّسُوم كما رَقَشَ، في ظَهْر الأُدِيمِ، قلَمْ وهما ◌ُرَقْشَانِ: الأَكْبِرُ والأَصْغْرِ، فَأَمَا الأكبر فهو من بني سَدُوسٍ وهو الذي ذكرنا البيتَ عنه آنفاً ؛ وقبله : ٣٠٥ ر قش ر مش هل بالديار أَن تَجِيبَ مَمَمْ ، لو كان رَسْمٌ ناطقاً بِكْلَمْ! والمُرَقْشُ الأَصْغر من بني سعد بن مالك ؛ عن أبي عبيدة. والترْقِيشُ؛ التسطير في الصحف. والترْقِيشُ: المُعاتبةُ والنَّمّ والقَتّ والتحريش وتَبْليغ النَّمِيمة. ورَقْشَ كَلامَه: زَوَّهَ وزَخْرَفه، من ذلك ؛ فال رؤبة : عاذِلَ قد أُولِعْتِ بالترْقِيشِ، إليَّ سرًّا فَاطْرُفي ومِيشِي وفي التهذيب: التَرْقِيشُ التشْطِير في الضحك والمُعاتبةُ، وأَنشد رجز رؤبة ، وقيل: الترقِيشُ تحسين الكلام وتزْويقُه. وتَرَفَشَت المرأةُ إِذا تزيّنت؛ قال الجعدي : فلا تحسِّي جَرْيَ الرِّهان ترقتُشاً ورَيْطاً، وإعطاءَ الحَقِينِ 'ُجَلّلا ورَقاشٍ: اسم امرأة ، بكسر الشين ، في موضع الرفع والخفض والنصب ؛ قال : اسْقِ رَقَاشِ إِنّهَا سَقَابَه ورَقاشٍ : حيّ من رَبيعةَ نُسِبوا إلى أُمّهم يقال لهم بنو رَقَاشِ ، قال ابن دريد: وفي كلبٍ رَقَاشٍ، قال : وأَحسَب أَن في كِتْدة بطئاً يقال لهم بنو وَقَاشٍِ، قال: وأَهل الحجاز يَبْنون رَقاشٍ على الكسر في كل حال ، وكذلك كل اسم على فَعالٍ بفتح الفاء معدول عن فاعلة لا يدخله الألف واللام ولا يُجْمع مثل خَذامِ وقَطامِ وغَلابٍ، وأَهل نجد يُخْرونه ◌ُخرى ما لا ينصرف نحو ◌ُمَرَ، يقولون هذه رَقَاشُ بالرفع ، وهو القياس لأَنه اسم علَمٌ وليس فيه إلا العدل والتأنيث غير أَن الأشعار جاءت على لغة أهل الحجاز ؛ قال 'الجيم بن صَعْب والد حنيفة وعِجْل وحذامِ زَوجُه : إِذا قالت حذامٍ فصدّقوها ، فإِن القولَ ما قالت حذامٍ وقال امرؤ القيس : قامت رَقَاشٍ ، وأَصحابي على ◌َجَلٍ، تُبْدي لك النحْرَ واللّاتِ والجِيدا وقال النابغة : أَتار كةً تَدَلتُلَهَا قَطامٍ ، وضِفاً بالتحية والكلامِ فإن كان الدلالَ فلا تُلِحِّي ، وإِن كان الودَاعَ فبالسلامِ يقول : أَتترك هذه المرأَةُ تدللها وضِنَّها بالكلام؟ ثم قال : فإن كان هذا تدلّلاً منك فلا تُلِحِّي ، وإن كان سبباً للفراق والتوديع ودّعِينا بسلام تستمتع به، قال: وقولُه أَتاركةً منصوبٌ نَصْبَ المصادر كقولك أَقائماً وقد قعد الناسُ ? تقديره أَقِياماً وقد قعد الناسُ . وضِيًّا معطوفٌ على قوله تدلڭلها ، قال : إِلا أَن يكون في آخره راء مثل جَعارٍ اسم للصبُع، وحَضارِ اسمٌ لِكوكب ، وسَفَّارِ اسم بثر، ووَبَارٍ أسم أرض فيوافقون أَهلَ الحجاز في البناء على الكسر . ومش: الرَّمَشُ: تَفَتُّلٌ فِي الشُّفْر وحمرةٌ في الجَفْنِ مع ماءٍ يَسيل، رجل أَرْمَشُ وامرأَةَ رَمْشاءُ وعِينٌ رَمْشَاءُ، وقد أَرْمَش؛ وأَنشد ابن الفرج : لهم نظرٌ تخوي يكادُ يُزِيلُني ، وَأَبْصارُهُمَ نَحْوَ العَدُوّ مَرامِشُ قال : مَرامِشُ غَضِيضةٌ من العداوة . ابن الأعرابي: المِرْماشُ الذي يُحرّك عينه عند النظر ٣٠٦ رمش رهش تحريكاً كثيراً وهو الرَّأراءُ أيضاً . ورَمَش الشيءَ يَرْمُشُهُ ويَرْمِشُهُ رِمْشاً: تَناوَلَه بأطراف أصابعه. ورَمَشَه بالحجر رمْشاً: زَماه. ومكان أَرْمَشُ: لغة في أَرْبَش. ويِرْدَونٌ أَرْمَشُ : كَأَرْبَش. وبه وَمَشٌ أَي بَرَشٌ. وَأَرْمَشَ الشجرُ: أَورقَ كَأَرْبَشَ. وقال ابن الأعرابي: أَرْمَشَ أَخرَجَ ثمره كالخِمْص. وأَرض وَمْشاء: كثيرة العُشْبَ كرَشْماء . والرَّمْشُ: الطاقةُ من الحَمَاحِمِ الرَّيْحانِ ونحوه. والرَّمْشُ: أَن تَرْعى الغنمُ شيئاً يسيراً ؛ قال الشاعر: قد رَمَشَتْ شِيئاً يسيراً فاعْجَلٍ ورَمَشَت الغنم ترْمُش وترْمِشُ رَمْشاً: رَعَتْ شيئاً يسيراً، وسَنَةُ رَبْشاءُ ورَمْشاء وبَرْنشاءُ: كثيرة العُشْب. والأَرْمَش: الحَسَنُ الخلق. رهش: الرَّواهشُ: العصَب التي في ظاهر الذراع ، واحدتُها راهِشةٌ وراهِشٌ بغير هاء ؛ قال : وأَعْدَدْتُ للحربِ فَضْفَاضَةٍ دِلاصاً، تَثَنَّى على الراهِشِِ وقيل : الرَّواهِشُ عصَبٌ وعروقٌ في باطن الذراع ، والنواشر: عروقُ ظاهر الكفّ، وقيل: هي عروقُ ظاهر الذراع، والرواهِشُ: عصَبُ باطِنِ يدَي الدابة. والارْتِهاشُ: أَن يصُكَّ الدابةُ بعَرض جافرٍ. عَرْضَ عُجايَتِهِ من اليد الأُخرى فربما أَدْماها وذلك لضعف يده . والراهِشانِ : عرْقانٍ في باطن الذراعين . والرَّهَشُ والارْتِهاشُ: أَن تضطَرِبَ رَواهِشُ الدابة فَيَعْقِر بعضها بعضاً. الليث: الرَّهَشُ ارْتِهاشٌ يكون في الدابة وهو أَن تَصْطَكٌ يداه في مِشْبته فيَعْقِرَ رواهشَه، وهي عصَبُ يديه ، والواحدة راهِشَةٌ ؛ وكذلك في يد الإنسان وَواهِشُها : عصبُها من باطن الذراع. أَبو عمرو: النواشرُ والرّواهِشُ عروقُ باطنِ الذراع ، والأَسَاجِعُ : عروق ظاهرِ الكف . النضر: الارْتِهاشُ والارتعاش واحدٌ . ابن الأثير: وفي حديث ◌ُبادة وجَراثيمُ العرب تَرْنَبِسُ أَي تضْطَرَب في الفِتنة، قال: ويروى بالشين المعجمة، أَي تَصْطَكٌ قبائلُهم في الفِتَن . يقال: ارْتَهَشَ الناسُ إِذا وقَعت فيهم الحربُ، قال : وهما متقاربان في المعنى، ويروى ترْتَكِس، وقد تقدم . وحديث العُرَنيّين: عظُمَت بُطوننا وارْتَهَشَت أَعْضادُنا أَي اضطربت ، قال : ويجوز أن يكون بالسين والشين . وفي حديث ابن الزبير : ورَهيش الثَّرى عرضاً؛ الرَّهِيشُ من التراب: المُنْتَالُ الذي لا يَتَماسَك من الارتهاش الاضطراب والمعنى لزوم الأرض أي يقاتلون على أرجلهم لِئْلأ ◌ُيُحَدّثُوا أَنفسهم بالفرار ، فِعْلَ البطَلِ الشجاع إِذا غُشِي نزل عن دابّته واستقبل العدوّ، ويحتمل أن يكون أَراد القبر أي اجعلوا غايتكم الموتَ ، والارتهاش: ضربٌ من الطعن في عَرْضٍ ؛ قال : أَبَا خالدٍ ، لولا انتظارِيَ نَصْرَكم ، أَخَذْتُ سِنَانِي فَارْتَهَشْتُ بِه عَرْضا وارتهائه : تحريكُ يديه . قال أَبو منصور : معنى قوله فارتهشت به أي قطعت به رواهشي حتى يسيل منها الدم ولا يرقاً فأَموت ؛ يقول : لولا انتظاري نصركم لقتلت نفسي آنفاً . وفي حديث "قُزْمانَ: أَنه جُرِجَ يومٍ أُحُدٍ فَاسْتَدّت به الجراحةُ فَأَخَذ سهماً فَقَطع به رواهِشَ يديه فقَتَل نفسه؛ الرَّواهِشُ: أَعصابٌ في باطن الذراع . والرَّهِيشُ: الدَّقيق من الأَشْياء. والرَّهِيشُ: النّصلُ الدقيق. ونصْلٌ رَهِيشٌ: حَدِيدٌ ؛ قال امرؤ القيس: ٣٠٧ رهش ریش بِرَهِيشٍ من كِنِانَتِهِ، كتلَظِي الجَمْرِ فِي شَرَرِهِ قال أَبو حنيفة: إذا انشق رِصافُ السهم فإن بعض الرواة زعم أنه يقال له سهم وَهِيشّ؛ وبه فسر الرَّهِيشُ من قول امرىء القيس : برهيش من كنانته قال: وليس هذا بقويّ. والرَّهِيشُ من الإبل: المهزولةُ، وقيل: الضعيفةُ ؛ قال رؤبة : نَشْف الخُبارَى عن قَرا رَهيشٍ وقيل : هي القليلة لحم الظهر ، كلاهما على التشبيه ، فَالرَّهِيشُ الذي هو النَّصْلِ، والرَّهِيشُ من القِي* التي يُصِيب وتَرُها طائفَها، والطائف ما بين الأَبْهَرِ والسَّيَّةِ، وقيل: هو ما دون السِّيّةِ، فَيُؤثّر فيها ، والسّيّةُ ما اعْوَجّ من رأسها . والمُرْتَهِشةُ من القِيّ: التي إذا رُمِيَ عليها اهتزّت فضرب وتَرُهَا أَبْهَرَها ، قال الجوهري : والصواب طائفَها. وقد ارْتَهَشَت القوسُ، فهي مُرْتَهِشَةٌ؛ وقال أبو حنيفة: ذلك إِذا بُرِيَتْ بَرْباً سخيفاً فجاءت ضعيفة، وليس ذلك بقويّ . وارْتَهَشَ الجرادُ إِذا ركب بعضُهُ بعضاً حتى لا يكاد يُرِى الترابُ معه ، قال : ويقال للرائد كيف البلادُ التي ارْتَدْتَ؟ قال: تركتُ الجرادَ يَرْتَهِش ليس لأحد فيها "نجْعة". وامرأَة رُهْشوشةٌ: ماجِدةٌ. ورجل رُهْشُوشٌِ : كريمٌ سَخِيٌ كثيرُ الحياء، وقيل: عَطوفٌ رَحيمٌ" لا يمنع شيئاً، وقيل: حَيِيِّ سَخِيِّ دَقِيقُ الوجه ؟ قال الشاعر : أَنْتِ الكريمُ رِقَّةَ الرُّهِشوشِ يريد ترقّ رقّةَ الرُّمشوش، ولقد تَرَهْشَشَ، وهو بَيْنُ الرُّهْشَةِ والرُّهْشوشِيّة. وناقة رُهْشُوشٌ : غَزِيرةُ اللبَنِ، والاسم الرُّهْشة، وقد تَرَهْشَشَت، قال ابن سيده: ولاَ أَحُقُّها. أَبو عمرو: ناقةٌ رَهِيشٌ أَي غزيرة صفِئٍ ؛ وأنشد : وخَوّارة منها رَهِيش كأَنما بَرَى لَحْمَ مَثْنَيَها، عن الصُّلْبِ، لا حِبُ روشٍ : ثعلب عن ابن الأعرابي: الرَّوْشُ الأَكلُ الكثير ، والوَرْشُ الأَكلُ القليل . ويش : الرّيشُ: كِسْوةُ الطائر، والجمع أرياش ورِياشٌ ؛ قال أبو كبير الهذلي : فإذا تُسَلُّ تَخَشْخَشَتْ أَرْياسُها، خَشْفَ الجَنُوب بيابِسٍ من إِسْحِلِ وقرىء : ورِياشاً ولِياسُ الثّقْوى؛ وسمى أَبو ذؤيب كسوةَ النحل ريشاً فقال : تَظَلُّ على الشَّمْراء منها جَوارِسٌ مَرَاضِيعُ صُهْبُ الرَّيْشِ، وُغْبٌ رِقَابُها واحدته رِيشَة. وطائرٌ راشٌ : نَبَتَ رِيشُه. وراشَ السهمَ رَيْشاً وارتاشته: ركّب عليه الرِّيشَ ؛ قال لبيد يصف السهم : ولئن كَبِرْتُ. لقد عَمَرْتُ كأنني مُصْنٌ، تُفَيْتُهُ الرّياحُ، وَطِيبُ وكذاك حقًّاً، مَن يُعَمَّرْ يُبْلِه كَرَّ الزمانِ عليه، والتقْلِيبُ حتى يَعُودَ من البلاء كأنه ، في الكفّ، أَفْوَقُ ناصِلٌ مَعْصوبُ. مُرُطُ القِذَاذِ ، فليس فيه مَصْنَعٌ، لا الريشُ يَنْفِعه ، ولا التعْقِيبُ وقال ابن بري : البيت النافع بن لقيط الأسدي يصف الهَرَمَ والشَّيْبَ، قال: ويقال سَهم ◌ُرُطٌ إِذا لم ٣٠٨ ر یش ريش يكن عليه "قُذَذٌ، والقِذاذ: ريشُ السهم، الواحدة "قُذّة ، والتعقيبُ: أَنِ يُشْدَ عَليهِ العَقَبُ وهي الأوتار، والأَفْوَقُ : السهم المكسور الفوقِ ، والفُوق: موضع الوَتَرِ من السهم، والناصلُ : الذي لا تَصْل فيه ، والمعصوب : الذي ◌ُصِب بعصابة بعد انكساره ؛ وأَنشد سيبويه لابن ميَّادة : وارْتَشْنَ، حين أَرَدْنَ أَن يَرْمِينَنا، نَبْلًا بلا رِيشٍ ولا بقِداح وفي حديث عمر قال لجرير بن عبد الله وقد جاء من الكوفة: أَخْبِرْني عن الناس، فقال: هم كسهامٍ الجَعْبةِ منها القائمُ الرائِشُ أَي ذو الريش إشارة إلى كماله واستقامته . وفي حديث أَبي جُحَيفةِ: أَبْرِي النّبْلَ وأَرِيشُها أَي أَعْمَلُ لها رِيشاً ، يقال منه : رِشْتُ السهم أَرِيشُه. وفلان لا يَرِيشُ ولا يَبْرِي أَي لا يضر ولا ينفع. أبو زيد: يقال لا تَرِشْ عليّ يا فلانُ أَي لا تَعْترض لي في كلامي فتَقْطَعَه عليّ .. والرَّيْشُ ، بالفتح: مصدرُ راش سهمَه ◌َرِيشُه وَيْشاً إِذا رِكَّب عليه الرِّيشَ. ورِسْتُ السهمَ: أَلْزَقْتُ عليه الرِّيشَ، فهو مَرِيشٌ ؛ ومنه قولهم : ما لَه أَقدُّ ولا مَرِيشٌ أَي ليس له شيء . والرائِشُ: الذي يُسْدِي بين الراشي والمُرْتَشِي. والراشي : الذي يتردّد بينهما في المُصانعةِ فَيرِيش المُرْتَشِي من مالِ الراشي. وفي الحديث: لَعَنَ الله الراشِيَ والْمُرْتَشِيَ والرائش ؛ الرائشُ: الذي يسعى بين الراشي والمُرْتَشِي لِيَقْضِيَ أَمرَهما . وبُرْهُمُرَيّشٌ؛ عن اللحياني: خطوطُ وسْيِهِ على أَشْكال الرِّيش. نصيرٌ : الرَّيَشُ الزبَب، وناقة رَياشٌ، والزبَبِ : كثرةُ الشعر في الأُذنين ويَعْتَرِي الأَزَبِّ التفارُ؛ وأنشد : أَنْشَدُ من خَوّرةٍ وَيَاشِ ، أَخْطَأَها فِي الرَّعْلةِ الغَواشِ ، ذُو ◌ْلَة تَعْتُرُ بالإنْفاشِ والريشُ: شعرُ الأُذن خاصّة. ورجل أَرْيَشُ وراشٌّ: كثير شعر الأذان . وراسْتَهِ اللهُ يَرِيشُهُ رَيْئاً: نَعشَه. وتَرَيْش الرجلُ وارْتاشَ : أَصابَ خيراً فَرُئيَ عليهِ أَثَرُ ذلك . وارْتاشَ فلانٌ إِذا حِسُنَتْ حالُه. ورِسْتَ فلاناً إِذا قوْيْته وأَعَنْته على معاسْهِ وأَصْلَحْت حالَه ؛ قال الشاعر عمير١ بن حبَّاب: فرِشْنِي بخيرٍ ، طالَما قد بَرَيْتَني ، وخَيْرُ المَوالِي مَنْ يَرِيشُ ولا يَبْري والرّيشُ والرِّياشُ: أُلْخِصْبُ والمعاشُ والمالُ والأثاثُ وَاللَّاسُ الحَسَنُ الفاخرُ. وفي التنزيل العزيز: ورِيشاً ولِيَاسُ التَّقْوى ، وقد قرىء : رياساً ، على أن ابن جني قال : رِیاشٌ قد يكون جَمعَ ريش كِلِهْبٍ ولِهابٍ ؛ وقال محمد بن سلام : سمعت سلاماً أَبا ◌ُنْذِرٍ القارىء يقول: الرِّيشُ الزَّيْنَةُ والرَّيّشُ كلُّ اللباس، قال: فسأَلت يونسَ فقال: لم يقل شيئاً، هما سواء، وسأَل جماعة من الأعراب فقالوا كما قال ؛ قال أبو الفضل: أَراه يعني كما قال أبو المنذر قال: وقال الحَرَّاني سمعت ابن السكيت قال : الريشُ جمعُ ريشة . وفي حديث عليّ : أنه اشترى قميصاً بثلاثة دراهم وقال : الحمدُ الله الذي هذا من رِيلَشْه؛ الرّيشُ والرّياشُ: ما ظهَر من اللباس . وفي حديثه الآخَر: أَنه كان يُفْضِلُ على امرأةٍ مُؤمِنَةٍ من رِيلِهِ أَي مما يستفيده ، وهذا من الرِّيّشِ الْحِصْبِ والمعاشِ والمال المستفاد . وفي حديث عائشة تَصِفُ أَباها، رضي الله عنهما: يَفُكٌ ١ قوله ((قال الشاعر عمير الخ)» هكذا في الأصل، وعبارة شارح القاموس: قال سويد الأنصاري . ٣٠٩ ریشی شوش عانِيَهَا ويَرِيشُ ◌ُمْلِقَهَا أَي يَكْسُوهُ ويُعِينُه، وأَصله من الرّيشِ كَأَنّ الفقِيرَ المُمْلِقَ لاُنُهُوضَ به كالمتَقْصوصِ من الجَنَاحِ. يقال: راسْتَه بَرِيشُه إِذا أَحْسَنَ إِليه . وكلُّ من أَوْلَيْتَه خيراً ، فقد رِسْتَه؛ ومنه الحديث : أَن رجلًا راسته الله مالاً أي أعطاه ؛ ومنه حديث أبي بكر والنسّابة : الرائشون، وليس يُعرف رائِشٌ، والقائلون: هلُمَّ ! للأَضيافِ ورجل أَرْيشُ وراشٌ: ذو مال وكسوة . والرّياشُ: القِشْرُ وكلُّ ذلك من الرّيشِ. ابن الأعرابي: رائَ صدِيقَه يَرِيشُه وَيْشاً إذا أَطعَمه وسقاه وكاه. وراشَ يَرِيشُ رَبشاً إِذا جَمَع الرِّيشَ وهو المال والأثاث. القتيبي: الرّيشُ والرِّيالشُ واحدٌ، وهما ما ظهر من اللباس . ورِيشُ الطائرِ: ما سَتَرَه الله به . وقال ابن السكيت : قالت بنو كلاب الرّياشُ هو الأثاث من المتاع ما كان من لباسٍ أَو حشْوٍ من فراش أَو دثارٍ ، والرِّشُ المتاعُ والأموالُ. وقد يكون في النبات دون المال . وإنه لحسَنُ الرِّيش أَي الثيابِ . ويقال: فلان وَيِّشٌ وَرَيْشٌ وله رِيشٌّ وذلك إِذا كَبُرُ ورَفَّ، وكذلك راشَ الطائرُ إِذا كان عليه زَغَبة من زِفٍ ، وتلك الزَّغَبة يقال لها الفُّسال . الفراء : شَارَ الرجلُ إذا حِسُنَ وَجْهُه، وراشَ إِذا اسْتَغْنى. ورُمْحٌ راشٌِ ورائِشٌ: خوّارٌ ضعيفٌ، سُبَّه بالرِّيشِ لُقّتِهِ. وجَمَل راشُ الظَّهر: ضعيفٌ. وناقةٌ رائِشةٌ: ضعيفةٌ. ورجل راشٌ : ضعيف ، وأعطاه مائة بريشها ؛ وقيل : كانت الملوك إِذا حَبَتْ حِباءً جَعَلُوا فِي أَسْنِمةِ الإِبِلِ رِيشاً، وقيل : رِيشَ النعامةِ لِيُعلم أنها من حِبَاء المَلِك، وقيل : معناه برِحالها وكسوتها وذلك لأن الرحال لها كالريشٍ ؛ وفول ذي الرمة : أَلا تَرى أَظْعانَ ميّ كأنها ذُرَى أَثْأَبٍ ، راشَ الغُصُونَ شْكِيرُها! قيل في تفسيرها : راشَ كَسَا ، وقيل: طالَ؛ الأخيرة عن أَبي عمرو ، والأوّل أَعْرَفُ. وذاتُ الرِّيش: ضرْبٌ من الحَمْضِ يُشْبِهِ القَيْصُومَ وورقُها ووردُها يَنْبُتان خيطاناً من أصلٍ واحد ، وهي كثيرةُ الماء جدًّا تَسيل من أفواه الإيل سيْلًا، والناسُ يأكلونها ؛ حكاها أبو حنيفة. والرائِشُ الْحِمْيَرِيُّ: ملِكٌ كان غزا قوماً فغنِم غنائم كثيرةً وراشَ أَهلَ بيتِهِ . الجوهري: والحرث الرائِشُ من ملوك اليمن . فصل الزاي زوش: الكسائي: الزَّوْشُ العبدُ اللثيم والعامة تقول: رُشٌ. أَبو عمرو: الْأَزْوَشُ مثل الأُسْوَسِ: المُتَكَبِّرُ. فصل الشين المعجمة شغش: الشّغُوشُ: وَدِيءُ الحِنْطة، فارسيِّ معرّب ؛. قال رؤبة : قد كان يُغْنِيهِم عن الشَّغُوش ، والخَشْل من تساقُطِ العُروش ، ◌َشْحْمٌ ومَحْض ◌ٌ ليس بالمَغْشِوش شوش: الليث : الوَشْواشُ الخفيفُ من النّعام ، وناقة ◌ٌ وَسْواسْةٌ وناقة ◌َشْوْشاءُ ، ممدود؛ قال حميد : من العِيسِ شو شاء ◌ِزَاقٌ ، تری بها تُدوباً من الأنْاعِ فذًا وتَوْأَما١ ١ قوله (( من العيس الخ)) نقل شارح القاموس عن الصاغاني أن الرواية : فجاء بشوشاة الخ . ٣١٠ شوش طشش وقال بعضهم : فَعْلاء وقيل هي فَعْلال ، قال أَبو منصور: وسماعي من العرب شوشاة ، بالماء وقَصْر الألف؛ أَنشد أَبو عمرو :. واعْجَلْ لِها بناضحٍ لَغُوبٍ ، شواشىء 'ُخْتلِفِ النُّيوبِ قال أَبو عمرو : همز شواشىء للضرورة ، وأَصله من الشَّوْشاةِ، وهي الناقةُ الخفيفة، والمرأَةُ ثُعابُ بذلك فيقال: امرأَة مَشْوْشاهٌ، أَبو عبيد: الشّوْشاةُ الناقةُالسريعةُ، والوَسْوَسْةُ الحقَّةُ، وأَمَا التَّشْوِ يشُ فقال أبو منصور : إنه لا أَصلَ له في العربية ، وإنه من كلام المولدين، وأَصله التَّهْوِيش وهو النَّخْلِيطُ . وقال الجوهري في ترجمة سيش: التَّشْرِيش التَّخْلِيطُ، وقد تَشَوّشْ عليهِ الأَمْرُ. شيش : الفراء : يقال للتمر الذي لا يشتَدُّ نواه الشّيشاءُ؟ وأَنشد : يا لك من تَمْرٍ ، ومن شِيشاء ، يَنْشَبُ في المَسْعل واللَّهَاءِ الجوهري: الشيشُ والشّشاءُ لغةٌ في الشَّيْصِ. والشيصاء ؛ ويُنْشَدُ : يا لك من تمر ، ومن شيشاء ، ينشب في المسعل واللهاء ويروى اللّهاء، بكسر اللام ، جمع لَهاً مثل أَضَّى وإِضَاءِ جمع أَضَاةٍ . فصل الطاء المهملة طبشى : الطَّبْشُ: لغة في الطَّمْش وهم الناس ؛ يقال: ما أَدرِي أَيّ الطَّيْش هو .. طخش : الطّخْشُ: إظلامُ البصر، طَخِشَ طَخْشاً وطَخَشَاً . طوش : الطَّرَشُِ: الصَّمَمُ، وقيل: هو أَمْوَنُ الصَّمَمِ، وقيل: هو مُوَلَدٌ، الأُطْرُشُ والأُطْرُوشُ الأصمُ؛ الأولى في بعض نسخ يعقوب من الإِصْلاح، وقد طَرِشَ طَرَشاً، ورجال طُرْشٌ . طوغش: طَرْغَشَ من مرضه واطرَ غَشَّ المريضُ اطْرِ غْشَاساً: بَرِىء وانْدَمَل. واطْرَغَشَّ من مرضه: قام وتحرّك ومشى. ومُهْرٌ مُطْرَغِشُّ: ضعيفٌ تضطرب قوائمهُ والمُطْرَغِشُِّ: الناقِهُ من المرض غير أَن كلامَه وفؤادَه ضعيف. واطْرَ غَشِّ من مرضه وابرَ غَشَّ أَي أَفاق بمعنى واحد. واطرَغَشَّ القومُ إِذا غِيثُوا فَأَخْصَبوا بعد المُزال والجَهْد . طرفش: طَرْفَش الرجلُ طَرْفَشةٌ: نظر وكسَر عينّه. وتَطَرْ فَشَت عينُه: عَشِيَت. والطُّرَافِشُ: السيّءُ اُلْخُلُقِ. النصر: الظَّفْمَشَةُ والطَّرْفَشةُ ضعْفُ البصر. طرمش : طَرْمَشَ الليلُ وطَرْقَم: أَظلم، والسَّيْنُ أَعْلى . طشش: الطَّشُّ من المطر: فوق الرّكَّ ودون القِطْقِط، وقيل: أَولُ المطر الرَّشّ ثم الطَّشّ. ومطر طَشِّ وطَشيشٌ: قليل ؛ وقال رؤبة : ولا جَدَا نَيْلِك بالطَّشِيش! أَي بالنّيْل القليل. وقد طَشَّت السماءُ طَشّاً وأَطَشْت ورَشَّْتِ وَأَرَشْتِ بمعنى واحد. والطَّشُّ والطَّشِيشُ: المطر الضعيف وهو فوق الرَّذاذ. قال: وأَرضٌ مَطْشُوسَةٌ ومَطَلولة، ومن الرَّذاذِ مَرْدُ ودَةٍ" الأصمعي: لا يقال مُرَدَّةٌ ولا مَرْدُودَةٌ ولكن ١ قوله «نيلك)» في الصحاح: وبلك. ٣١١ طشش طیش يقال أَرضٌ مُرَدٌ عليها. وفي الحديث: الحَزَاة١ُ يَشْرَبها أَكايسُ الناس للطُّشّة؛ قال: هو داءٌ يُصِيب الناس كالز كام، سميت ◌ُنّة لأنه إذا اسْتَنثر صاحبُها ◌َش، كما يَطِشِّ المطرُ وهو الضعيف القليل منه. وفي حديث الشعبي وسعيد في قوله تعالى: ويُنزّلُ من السماء ماء، قال: طَشّ يومَ بَدْرٍ . ومنه حديث الحسن: أنه كان يمشي في طَشّ ومطر. المحكم: والطُّشَّةُ داءُ يُصِيب الناس كالزّكام . قال: وفي حديث بعضهم فِي الحَزّاة يَشْرَبُها أَكَايس الصَّبْيانِ للطّشّةِ ، قال ابن سيده: أَرى ذلك لأَنّ أُنوفَهم تَطِشّ من هذا الداء ؛ قال : حكاه الهروي في الغريبين عن ابن قتيبة. التهذيب: الطُّشَاشُ دائٌ من الأدواء، يقال: طُشّ، فهو مَطِشُوشٌ، كأنه زُكِم ، قال: والمعروف فيه ◌ُشِئءَ. طغيش : النصر : الطَّعْمَشَةُ والطَّرْفَشةُ ضعْفُ البصر. طفش : الطَّفْش : النكاحُ ؛ قال أبو زرعة التميمي: قال لها ، وأُولِعَتْ بِالنَّمْشِ: هل لَكِ يا خَلِيلَتي في الطَّفْشِ! النّمْشُ هناك: الكلامُ المُزَخْرف، قال ابن سيده: وأَرى السين لغة ؛ عن كراع . والطَّفَاشَاءُ : المهزولة من الغنم وغيرها. وفي التهذيب: والطَّاسَاةُ المهزولة من الغنم وغيرها. ورجل طَفَنشَأً: ضعيف البدن فيمن جعل النون والهمزة زائدتين . طفنش: رجل طَفَنْشٌ: واسع صدر القدَم ، وطَفَنْشَأْ : ضعيف البدن. ... ١ وفي النهاية : الحزاة نبت بالبادية يشبه الكرفس الا انه اعرض ورقاً منه ، ثم قال : وفي رواية يشتريها أكايس الناس للخافية والاقلات، الخافية الجن والافلات موت الولد، كأنهم كانوا يرون ذلك من قبل الجن فإذا تبخرن به نفعهن في ذلك . طمش : الطَّمْشُ: الناس؛ يقال: ما أَدري أَيّ الطَّمْش هو، معناه أَيّ الناس هو، وجمعه ◌ُمُوشٌ. قال أَبو منصور: وقد استعمل غير منفي الأول ؛ قال رؤبة: وما نجا من حَشْرِها المَحْشُوشِ وحْشٌ، ولا طَمْشٌ من الطُّمُوشِ قال ابن بري: حشرها يريد به حَشْرَ هذه السَّنّة من جَدْبها المحْشُوشِ الذي سِيقَ وضُمَّ من نواحيه أَي لم يَسْلم في هذه السنة وحشيّ ولا إِنسيّ. طنفش : طَنْفَش عينَه: صغَّرها . طهشى : الطَّهْش: أَن يختلط الرجلُ فيا أَخَذ فيه من عملٍ بِيدِهِ فَيُفسِدِه. وطَهْوَشٌ: اسم. طوش : ابن الأعرابي : الطَّْش خفَّة العقل. وطَوَّش إذا مَطَل غريمه. طيش : الطَّيْش : خفَّة العقل، وفي الصحاح: السَّزَقُ والخفَّة، وقد طاشَ بَطِيش ◌َطَيْشاً، وطاش الرجلُ بعد رَزَانتِهِ . قال شمر: طَيْشُ العقل ذهابُه حتى يجهل صاحبُهُ ما يُحاوِلُ، وطَيْشُ الحِلْمُ خفته، وطَيْشُِ السهم جَوْرُهُ عن سَنَنِهِ؛ وقولُ أَبي كبير: ثم انصرفتُ، ولا أَبْتُك حِيبَتِي ، وَعِشَ البَنَانِ، أَطِيشُ مشَيَ الأَصْوَرَ أَراد: لا أَقْصِدُ . وفي حديث السحابة١: فطاسْتٍ السَجِلاَتُ وثَقْلَت البطاقةُ؛ الطَّيْشُ: الحفّة. وفي حديث عمرو بن أبي سلمة٢: كانت يَدِي تَطِيش فِي الصَّحْفَة أَي تخِفُ وتتناوَلُ من كل جانب. وفي حديث ابن شبرمة وسُئل عن السُّكْر فقال: إذا طاشت رِجْلاه واختلطَ كلامُه ؛ وقول أبي سهم الهذلي : ١ قوله « وفي حديث السحابة» كذا في الاصل، والذي في النهاية: في حديث الحساب . ٢ قوله («عمرو بن أبي سلمة» الذي في النهاية: عمر بن أبي سلمة. ٣١٢ طيش عوش أَخالدُ، قد طاشَتْ عن الأُمِّ رِجْلُه ، فكيف إذا لم يَهْدِ بالخُفّ مَفْسِمُ! عدَّاه بعن لأنه في معنى راغَتْ وعدَلَتِ ، فكيف إِذا لم يهتد بالخف منسِم ، عدَّاه بالباء أيضاً لأنه في معنى لم يُدَلّ به ونحوه، وكانت رِجْلُه قد قطعت. ورجل طائشٌ من قوم طابئةٍ ، وطَيَّاشٌ من قوم طَيَّاشةٍ: خفاف العقول . وطاشَ السهمُ عن الهَدَفِ يَطيشْ طَيشاً إِذا عِدَّل عنه ولم يقصِد الرميَّة وأطاشه الرَّامي. وفي حديث جرير: ومنها العَصِلُ الطائشُ أَي الزالُ عن الهدف. والأَطْيَشُ؛ طائرٌ . فصل العين المهملة عبش: العَبْش١ُ: الغباوة، ورجل به ◌ُبْشةٌ. وتَعَبَّشَني بدعوى باطلٍ : ادّعاها عليّ؛ عن الأصمعي، والغين لغة. ابن الأعرابي: العَبْشِ الصَّلَاحُ في كل شيء. والعرب تقول: الختان عَبْشٌِ للصِّيّ أَي صلاحٌ ، بالباء ، وقد ذكره في موضع آخر العَمْش، بالميم ، وذكر الليث أنها لغتان. يقال: الخِتان صلاحٌ للولدِ فاعْمُشُوه واعْبُشُوه، وكلتا اللغتين صحيحةٌ. علش: عَلَّشَهُ بَعْتِشُهُ عَنْشَآَ: عَطَفه ، قال: وليس بثبت . عرش: العَرْشِ: سرير الملك، بدلتُك على ذلك سرير ملِكة سَبَإِ، سمَاه الله عز وجل عَرْشاً فقال عز من قائل : إني وجدتُ امرأة تملكهم وأُوتيتْ من كل شيءٍ، ولها عرش عظيمٌ ؛ وقد يُستعار لغيره، وعرش الباري سبحانه ولا يُحِدُ، والجمع أَعراشٌ. وعُروشٌ ١ قوله « العش» هو بفتح الباء وسكونها، وقوله «ورجل به عيشة» هو بفتح العين وضمها مع سكون الباء وبفتحتين ، كما يؤخذ من القاموس وشرحه . وعِرَشَْةٌ. وفي حديث بَدْءِ الوَحِيٍ: فرفعتُ رأسي فإِذا هو قاعدٌ على عَرْش في الهواء ، وفي رواية: بين السماء والأرض، يعني جبريلَ على سرير. والعرْش: البيتُ، وجمعه عروشٌ. وعَرْش البيت: سقفُه، والجمع كالجمع . وفي الحديث: كنت أسمع قراءة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، وأَنا على عَرْشِي ، وقيل: على عَرِيشٍ لي؛ العَرِيشُ والعَرْشُ: السقفُ. وفي الحديث : أَو كالقِنْدِيلِ المعلّق بالعَرْش، يعني. بالسقف . وفي التنزيل : الرحمن على العَرّش استوى، وفيه: ويحمل عَرْشَ ربِّك فوقهم يومئذ ثمانيةٌ ؛ روي عن ابن عباس أنه قال: الكرميّ موضع القدّمين والعَرْش لا يُقدَر قدرُه، وروي عنه أنه قال: العَرْشَ مجلس الرحمن ، وأما ما ورد في الحديث: اهتزّ العرشُ لموت سعد، فإن العَرْش ههنا الجِنّازة، وهو سرير الميت ، واهتزازُهُ فَرَحُه بجمْل سعد عليه إلى مَدْفَنِهِ، وقيل: هو عَرْش الله تعالى لأنه قد جاء في رواية أُخرى: اهتزّ عرشُ الرحمن لموْت سعد ، وهو كتابةٌ عن ارتياحه بروحه حين صُعِد به لكرامته على ربه ، وقيل : هو على حذف مضافٍ تقديره : اهتزَّ أَهل العرش لقدومه على الله لما رأوا من منزلته وكرامته عنده . وقوله عز وجل: وكأَيِّنْ من قرية أَهلكناها وهي ظالمة فهي خاويةٌ على عُروسِها ؛ قال الزجاج: المعنى أنها خَلَتْ وخرّت على أركانها، وقيل: صارت على سُقوفها، كما قال عز من قائل: فجعلنا عالِيَها سافِلَها، أَراد أَن حيطانها قائمة وقد تهدَّ مت سُقوفُها. فصارت في قَرارِها وانقَعَرَت الحيطانُ من قواعدِها فتساقطت على السُّقوف المتهدّمة قَبْلها، ومعنى الخاوية والمنقعِرة واحد يدلُك على ذلك قول الله عز وجل في قصَّة قوم عاد: كأَنهم أَعجازُ نخلٍ خاوِيةٍ ؛ وقال في موضع آخر يذكر هلاكهم أيضاً : كأنهم أعجازُ نخل. ٣١٣ عرش عرش مُنْفَعرٍ ، فمعنى الخاوية والمنقعر في الآيتين واحد ، وهي المُنقلِعةَ من أصولها حتى خَوَى مَنْبِتُها. ويقال: انقَعَرَتِ الشجرة إِذا انقلَعَتْ، وانقَعَر النبتُ إِذا انقلَعَ من أَصله فانهدم، وهذه الصفة في خراب المنازل من أبلغ ما يوصف . وقد ذكر الله تعالى في موضع آخر من كتابه ما دل على ما ذكرناه وهو قوله: فأتى الله بُنيانَهم من القواعد فخرّ عليهم السقفُ من فوقهم؛ أَي قلع أَبنيتَهم من أساسها وهي القواعِدُ فتساقطت سُقُوفُها ، وعليها القواعد ، وحيطانُها وهم فيها ، وإنما قيل للمُقَعِرِ خاوٍ أَي خالٍ ، وقال بعضهم في قوله تعالى: وهي خاوية على عروشها ؛ أي خاوية عن عروشها لتهدُ مِها ، جعل على بمعنى عن كما قال الله عز وجل: الذين إذا اكتالُوا على الناس يَسْتَوْفُون؛ أَي اكتالوا عنهم لأنفسهم، وعُروستُها: سُقوفها ، يعني قد سقَط بعضُه على بعض، وأَصل ذلك أَن تسقُط السقوفُ ثم تسقُط الحِيطان عليها. خَوَتْ: صارت خاوِيةً من الأساس، والعَرْش أيضاً: الخشبة، والجمع أَعراشٌ وعُروشٌ. وعرَش العَرْشَ يعرِشْه ويعرُشْه عَرْشاً: عَمِلَه. وعَرْشُ الرجل: قِوام أمره، منه. والعَرْش: الملك. وثُلّ عَرْ شُ هُدم ما هو عليه من قِوام أَمره، وقيل: وَهَى أَمرُهُ وذهَب عِزّه؛ قال زهير : تَدار كْتُما الأُخْلافَ، قد تُلَّ عَرْسُها، وذُبيانَ إِذْ زَلَّتْ بأحلامِها النَّعْلُ" والعَرْش : البيت والمنزل، والجمع مُرُش ؛ عن كراعٍ، والغَّرْش كواكِبُقَدَّامِ السَّمَاكِ الأَعْزَلِ. قال الجوهري: والعَرْشُ أَربعةُ كَواكِيبَ صغار أَسفل من العَوّاء، يقال إنها عَجُزُ الأَسَدِ؛ قال ابن أَحمر: باقت عليه ليلةٌ عَرْشِيَةٌ شَرِبَتْ، وبات على نَقاً ◌ُمُتهدٌّمِ ١ في الديوان : بأقدامها بدلاً من بأحلامها . وفي التهذيب: وعَرْشُ الثَّريًا كواكِبُ قريبة منها. والعَرْشُ والعَرِيشِ: ما يُستَظلُّ به. وقيل الرسول الله، صلى الله عليه وسلم ، يوم بدر: ألا نَبْنِي لك عَرِيشاً تتظلّل به ? وقالت الخنساء : كان أَبو حسّان عَرْشاً تخوَى ، مَّا بَنَاهِ الدَّهْرُ كَانٍ ظَلِيل" أَي كان يظلُّنا ، وجمعه عروش وعُرُش . قال ابن سيده: وعندي أَن عُروساً جمع عَرْش، وعُزُشْاً جمعُ عَرِيش وليس جمعَ عَرْشٍ ، لأَن باب فَعْل وفُعُل كَرَهْن ورُهُنِ وسَحْل وِسُحُل لا يتْع . وفي الحديث: فجاءت حُمْرَةٌ، جعلت تُعَرّشُ؟ التَّعْرِيش: أَن ترتفع وتظلّل بجناحيها على من تحتها. والعَرْش: الأصل يكون فيه أَربعُ نَخْلات أَو خمسٌ؟ حكاه أبو حنيفة عن أَبي عبرو، وإذا نبتت رواكيب أَربعٌ أَو خمسٌ على جِذْعِ النّغْلَة فهو العَرِيشُ. وعَرْشُ البئر: طَيُّها بالخشب، وعرسْتِ الرَّكِيَّة أَعْرُسْها وأَعرِ سُْها عَرْشاً: طوَيْتُها من أَسفلها قدرَ قامةٍ بالحجارة ثم طَوَيْتُ سائرَها بالخشب ، فهي مَعْرُوَشْةٌ، وذلك الخشب هو العَرْش، فَأَما الطيّ. فبالحجارة خاصة، وإذا كانت كلها بالحجارة، فهي مطويّة وليست بمعروسة، والعَرْشُ: ما عَرَسْتِها به من الخشب، والجمع ◌ُروشٌ. والعَرْشُ: البناء الذي يكون على فَمِ البئر يقوم عليه الساقي ، والجمع كالجمع ؛ قال الشاعر: أَكُلِّ يومٍ عَرُْها مَقِيلي وقال القَطامي مُمَيْرُ بنُ مُثْيَيْمٍ: وما ◌ِمَئاباتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ، إِذا استُلّ من تحت العُرُوشِ الدَّعائمُ ٣١٤ عرش عوش فلم أَرّ ذا شَرِّ تَمائَلَ شَرُهُ، على قومِهِ، إِلا انتهى وهو نادِمُ أَلم تَرَ لِلِبُّنْيَانِ قَبْلى بُيوتُهُ، وتَبْقَى من الشّعْرِ الْبُيوتُ الصوارِمُ؟ يريد أبياتَ الحِجاء . والصوارِمُ: القواطِع. والمثابةُ: أَعلى البئر حيث يقوم المستقي. قال ابن بري: والعَرْش على ما قاله الجوهري بناءٌ يُبنى من خشب على رأس البشر يكون ظِلالاً، فإذا ◌ُزِعِت القوائمُ سقطتِ العُروشُ، ضَرَبَهُ مثلًا . وعَرْشُ الكَرْمِ: ما يُدْعَمُ به من الخشب، والجمع كالجمع. وعَرَشَ الكَرْمَ يَعْرُِه ويَعَرُشْه ◌َرْشاً وعُرُوسَاً وعَرْتَه: عَمِل له عَرْشاً، وعَرَّمْتَه إِذا عَطَفِ العِيدان التي تُرْسَل عليها قُضْبان الكَرْمِ ، والواحد ◌َرْش والجمع مُروش، ويقال: عَرِيش وجمعه ◌ُرُشٌ. ويقال: اعْتَرَشَ العِنَبُ العَريشَ اعْتِراشاً إِذا ◌َلاه على العِراش. وقوله تعالى: جَنّاتٍ مَعْرُوُسْت؛ المعروسَاتُ: الكُرُّوم. والعَرِيشُ مَا عَرَّشْتَهِ به، والجمع مُرُشٌ . والعَرِيشُ: ◌ِشْهُ الْمَوْدَجْ تَفْعُدِ فيه المرأَةُ على بَعِيرٍ وليس به ؟ قال رؤبة : إِمّا تَرَيْ دَهْراً حَناني ◌َخْفْضًا . أَطْرَ الصِّنّاعَيْنِ العَرِيشَ القَعْض وبئرٌ مَعْرُوِسْهُ وكُرُومٌ مَعْرِوسَاتٌ. وعرَشَ يعْرِشُِ ويعرُش ◌َرْشاً أَي بَنى بناءً من خشبٍ. والعَرِيشُ: خَيْمةٌ من خشب وثشام. والعُروش والعُرُش: بيوتٍ مكة، واحدها عَرْشٌ وعَرِيشٌ، وهو منه لأنها كانت تكون عِيداناً تُنْصَبُ ويُظَلَّلُ عليها ؛ عن أَبي عبيد : وفي حديث ابن عمر: أنه كان يَقْطع التَّلْبِيةَ إِذا نَظَر إلى ◌ُروش مكة ؛ يعني بيوتَ أَهل الحاجة منهم ، وقال ابن الأثير: بيوت مكة لأنها كانت عيداناً تنصب ويُظَلّل عليها . وفي حديث سعد قيل له : إِن معاوية يَنْهانا عن مُتْعة الحج، فقال: تَمَنَّعْنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، ومعاويةُ كافر بالعُرُشِ ؛ أَراد بيوت مكة ، يعني وهو مقيم بعُرُش مكة أي بيوتها في حال كُفْرِهِ قبل إسلامِهِ، وقيل أراد بقوله كافر الاخْتِفاء والتغطي ؛ يعني أنه كان 'مختفياً في بیوت مكة، فمن قال مُرُش فواحدها عريشٌ مثل قَليبٍ وقُلُبٍ ، ومن قال ◌ُروش فواحدها عَرش مثل فَلْس وفُلوس. والعَريش والعَرْشُ: مكةُ نفسُها كذلك ؛ قال الأزهري : وقد رأيتُ العربَ تسبي المَظال التي تُسَوَّى مِن جريد النخل ويُطْرُح فوقها النَّام ◌ُرُّاً، والواحد منها تَريش، ثم يُجْمع مُرْناً؟ ثم مُروشاً جمعَ الجمعِ. وفي حديث سهل بن أبي خَيْشَمة: إني وجدت ستين تَرِيشاً فألقيت لهم من تَخَرْضِها كذا وكذا ؛ أَرَاد بالعريش أهل البيت لأنهم كانوا يأتون النّخيل فيَبْتَنُون فيه من سَعَفِهِ مثل الكُوخِ فَيُقِيمون فيه يأكلون مدّ ◌َحَمْله الرُّطَبَ إِلى أَن يُصْرَمَ، ويقال للحَظِيرة التي "تُسَوَّى للماشية تكُنّها من البَرد: عَريش". والإِعْراشُ: أَن تمْنَع الغنمَ أَن تَرْتَع، وقد أَعْرَ شْتها إذا منَعْتها أَن ترتع ؛ وأنشد : يُمْحى به المَحْلُ وإِغْراشُ الرَّمُم ويقال: اعْرَ وَ سْتُ الدابةَ واعْنَوَّسْتها وتَعَرْ وَشْته إذا ركبته، وناقة مُرْشٌ: ضخمة كأنها مَعْروسة الزَّوْر؛ قال عبدةُ بن الطبيب : مُرْشٌ مُتَشِيرُ بقِنْوانٍ إذا وُجِرَتْ، من خَصْبة، بقِيَتْ منها شمالِيلُ ١ قوله ((واعنوشته)) هو في الأصل بهذا الضبط. ٣١٥ عوش عشش وبعيرٌ مَعْروشُ الجَنْبِينَ: عظيمُهما كما تُعْرَشُ البئر إذا ◌ُوِيتْ. وعَرْشُ القَدَمِ وعُرُْها : ما بين عَيرِها وأَصابعها من ظاهرٍ ، وقيل : هو ما نَتَأَ في ظهرها وفيه الأصابعُ، والجمعِ أَعْراشٌ وعِر مشة. وقال ابن الأعرابي : ظهرُ القدم العَرْشَ وباطنُه الأَخْمَص . والعُرْسَانِ مِن الفرس: آخرُ شْعرِ العُرْق. وعُرْسًا العُنُقِ: ◌َحْمتان مسْتَطِيلتان بينهما الفَقَارُ، وقيل : هما موضعا المِحْجَمَتين ؛ قال العجاج: ◌َمْتَدّ مُرْسًا ◌ُنْقِهِ الُقْمَتِهِ ويروى: وامتدّ ◌ُرْشًا. وللعنْقِ مُر مشان بينهما القفا، وفيهما الأَخْدَعانِ ، وهما لحمتان مُسْتطيلتانٍ عِدا العُنْق ؛ قال ذو الرمة : وعبدُ يُغُوثِ يَحْجُلُ الطَّيْرُ حوله ، قد احْتَزّ ◌ُرْشَيْهِ الحُسامُ الْمُذَكْرُ لنا الهامةُ الأُولى التي كلُّ هامةٍ ،. وإِن عظُمَتْ، منها أَذَلُ وأَصْغَرُ وواحدهما ◌ُرْش، يعني عبد يغوث بن وقّاص المُحاربي، وكان رئيسَ مَذْحِج يومَ الكُلاب ولم يُقْتل ذلك اليومَ ، وإِنما أُسِرَ وقُتِل بعد ذلك ؛ وروي : قد اهْتَذّ مُرْشَيه أَي قَطَع ، قال ابن بري : في هذا البيت شاهِدانِ: أَحدُهِما تقديمُ مِنْ على أَفْعَل، والثاني جواز قولهم زيد أَذلُّ من عمرٍوٍ، وليس في عَمْرٍوٍ ذُلّ ؛ على حد قول حسان : فَشَرُكُما يخيرِ كُما الفِداءُ وفي حديث مَقْتَّل أبي جهل قال لابن مسعود : سَيْفُكِ كَهَامٌ فَخُذْ سَيفي فَاحْتَزَّ به رأسي من مُرْشِي؛ قال: العُرْشُ عِرْقٌ في أصل العُنُق. وعُرْشَا الفرسٍ: مَنْكِتِ العُرْفِ فوق العِلْباوَيْنِ. وعَرَّشَ الحِمَارُ بعانَتِهِ تَعْرِيشاً: حَمَلَ عليها فاتحاً فمَه رافعاً صوتَه ، وقيل إذا تَشْحَا فاه بعد الكَرْفِ ؛ قال رؤبة : كَأَنّ حيث عَرَّشَ القَبَائِلا من الصَّبِيِّيْنِ وحِنْواً ناصِلا والأُذْنَان تُسَمَيَانِ: مُرْسَينٍ لِمُجَاوَرَتِهما العُرْسَين. يقال: أَراد فَلان أَن يُقِرّ لي بحقّي فَتَفَتَ فلانٌ فِي ◌ُرْشَيْهِ، وإِذا سارّه في أُذُنِيه فقد دَنا من ◌ُرْشَيْهِ، وعَرَشَ بالمكان يَعْرِشِ مُرُوساً وتَعرَّش: ثبَتَ . وعَرِشَِ بِغَرِهِ عرَشَاً: لزِمَه. والمُتَعَرْوِشُِ: المُسْتَظِلّ بالشجرة. وعَرَّشَ عني الأَمرُ أَي أَبْطَأَ؛ قال الشماخ: ولما رأيتُ الأَمرُ عَرْشَ هَوِيّةٍ ، تِسَلِّيْتُ حاجاتِ الفؤاد بِشَمْرًا الحَوِيّةُ: موضعٌ يَهْوِي مَنْ عليه أَي يَسْقُط ؛ يصِفُ فَوتَ الأُمرِ وصعوبتَّه بقوله عَرْشَ هَوِيّة . ويقال للكلب إذا خَرِقَ فلم يَدْنُ للصيد: قَرِشَِ وعَرسَ . وغُرْ سَانٌ: اسمٌ . والعُرَ يْشَانُ: اسم؛ قال القتال الكلابي : عفا النّجْبُ بعدي فالعُرَيْشَانُ فالبُشْرُ عشش: ◌ُشُّ الطائرِ : الذي يَجْمع من حُطامِ العيدان وغيرها فيَبَيض فيهِ، يكون في الجبَلِ وغيرِهِ، وقيل : هو في أَفْنان الشجر، فإِذا كان في جبَلٍ أَو جدار ونحوِهما فهو وَكْر ووَكْنٌٍ، وإِذا كان في الأَرض فهو أُفْحُوصٌ وأُدْحِيُّ؛ وموضعُ كذا مُعَشّشُالطيورِ، وجمعه أَعْشاشٌ وعِشاشٌ وعُشوشٌ وعِشَشةٌ؛ قال رؤبة في العُشوش: ٣١٦ عشش عشش لولا حباشَاتٌ من التَّحْبِيش ◌ِصِبِيَةٍ كَأَفْرُغِ العُشوش والعَشْعَش: العُشُّ إِذا تراكب بعضُه على بعض. واعتَشّ الطائرُ: اتخذ ◌ُشْئًّا؛ قال يصف ناقة : يتبعها ذو كِدْنةٍ جُرَّائِضُ، تَخَشَبِ الطَّلْحِ ◌َصُورٌ مائِضُ، بحيث يعْتَشّ الغُرابُ البائضُ قال: البائض وهو ذكَرٌ لأَن له شركةً في البَيْض، فهو في معنى الوالد. وعشْشَ الطائرُ تَعْشِشاً: كاعْتَش". وفي التهذيب : العُشُّ للغراب وغيره على الشجر إذا كَثُف وضخُم ، وفي المثل في خطبة الحجاج: ليس هذا بعُشْكِ فادْرُجِي؛ أَراد بعُشِّ الطائر، يُضرب مثلًا لمن يرفع نفسَه فوق قدْرِه ولمن يَتعَرّض إلى شيء ليس منه، وللمُطْمئِنّ في غير وقته فيؤمر بالجِدِّ والحركةٍ؛ ونحوٌ مِنه: تَلَمَّسْ أَعِشَاشَكَ أَي تَلَمْسِ التجسّي والعِلَلَ فِي ذَوِيك. وفي حديث أُمّ زرع : ولا تَمْلأُ بيْتَنَا تَعْشِيشاً أي أنها لا تَخُونُنا في طعامنا فتخباً منه في هذه الزاوية وفي هذه الزاوية كالطيور إِذا عَشْشَتْ في مواضعَ سْتَّى، وقيل: أَرادت لا تملأ بيتنا بالمزابل كأَنِه ◌ُشُ طائر، ويروى بالغين المعجمة . والعَشّةُ من الشجر: الدقيقةُ القُضْبان، وقيل: هي المفترِقةُ الأَغصان التي لا تُواري ما وراءها . والعَشّةُ أَيضاً من النخل: الصغيرةُ الرأسِ القليلة السعف، والجمع ◌ِشاشٌ. وقد عِشْشَت النخلة: قَلّ سعفُها ودقّ أَسفلُها، ويقال لها العَّشَّة، وقيل : شجرة عشةٌ دقيقة القضبان لشيمةُ المَنْبِت؛ قال جرير: فما تَشْجراتُ عِيصِك في قريش بعَشّات الفُروعِ ، ولا ضَواحِي وقيل لرجل : ما فعل نخل بني فلان؟ فقال: عَشْشَ أَعلاه وصنْبَرَ أَسفلُهُ، والاسم العَشَشُ. والعَشّةُ: الأرض القليلة الشجر ، وقيل: الأرض الغليظة. وأَعْشَشْنا: وفعْنا في أَرض عَشْة، وقيل : أَرض عَشَّةٌ قليلة الشجر في جَلَدٍ عَزازٍ وليس بجبلٍ ولا رملٍ وهي ليّنة في ذلك . ورجل ◌َشُّ: دقيقُ عظام اليد والرِّجْلِ، وقيل: هو دقيقُ عظام الذراعين والساقين، والأُنثَى عَشَّةٌ؛ قال : لَعَبْرُكَ مَا لَيْلى بوزْهَاءَ عِنْفِصٍ؟ ولا عَشْهٌ، خَلْخَالُها بَتَقَعْقَعُ وقيل: العَشَّةُ الطويلة القليلة اللحم، وكذلك الرجل". وَأَطْلَق بعضهم العَشَّةَ من النساء فقال: هي القليلةُ اللحم. وامرأَة عَشّةُ: صَئِيلةُ الخَلْق، ورجل عَشِّ: مهزول؛ أَنشد ابن الأعرابي : تَضْحَكُ منْي أَن رأَتْنِي ◌َشّا ، ليستُ عَصْرَى مُصُرٍ فامْتَشَّا بَشَاسْتِي وَعَمَلًا فَفَشَّا، وقد أَراها وشَواها الحُمْشا ومِشْفراً، إن نطقَتْ أَرَسّا ، كَمِشْفَرِ النابِ تَلُوكُ الفَرْنا الفَرْشُ: الغَمْضُ من الأرض فيه العُرفُط والسَّلَّمِ، وإِذا أَكَلَتْهِ الإِبَلُ أَرْختَ أَفواهَها؛ وناقة عَشَّةُ بيْنَةِ العَشَشِ والعَبشاشة والعُشُوسَّةِ ، وفرس ◌َشُّ القوائم: دَقِيقٌ. وعَشَّ بدنُ الإنسان إذا ضَمَرَ ونَحَل، وأَعَشْهُ الله . والعَشُّ: الجمع والكسب. وعَشَّ المعروفَ يعُشّه عَشًا: قلَّله ؛ قال رؤبة : حَجّاجُ مَا نَبْلُك بالمَعْشُوشِ وسقى سَجْلًا عَشْئًّا أَي قليلًا نزراً؛ وأَنشد : ٣١٢ ٦٠ عشش عطش يسقينَ لا عَشًا ولا مُصَرّدًا وعَشْشَ الخَبرُ": بيِسَ وتَكَرَّجَّ، فهوَ مُمُعَشْشٌ. وَأَعَشْه عن حاجته: أَعْجَله. وأَعَشّ القومَ وأَعَشْ بهم : أَعْجَلَهم عن أمرهم، وكذلك إذا نهُ بهم على كُرْهْ حِى يتحوّلوا من أجله، وكذلك أَعْشَشْت؟ قال الفرزدق يصف القطاة : وصادقة ما خبّرَتْ قد بَعَثْتُها طَرُوُقاً ، وباقي الليلِ في الأرضِ مُسْدِف ولو تُرِكَتْ نامتْ، ولكنْ أَعَشْها أَذَّى من قِلاصٍ كالحَنِيّ المُعَطَّفِ ويروى: كالحِنِيّ، بكسر الحاء . ويقال: أَعْشَشْت القومَ إِذا نزّلْت منزلاً قد نزلوه قبلك فَآذَيْتهم حتى تحوّلوا من أَجْلِك. وجاؤوا ◌ُعاسْين الصُّبْحَ أَي ◌ُبادِرِين، وعشَشْت القميصَ إِذا رقَعْته فانعشّ . أبو زيد : جاء بالمال من عِشْه وبِشْهِ وعِسْه وبِسِه أَي من حيث شاء . وعَشْه بالقضيب عشًا إِذا ضربه ضربات . قال الخليل: المَعَشّ المَطْلب، وقال غيره المَعَسّ، بالسين المهملة . وحكى ابن الأعرابي: الاعْتِشاشُ أَن ◌ِتارَ القومُ ميرة ليست بالكثيرة . وأَعْشاش : موضع بالبادية ، وقيل في ديار بني تميمٍ ؛ قال الفرزدق : عَزَقْتَ بأَعْشاشٍ، وما كُنْتَ تَعْزِفُ، وأَنْكَرْتَ من حَدْراءَ ما كَنْتَ تَعْرِفُ ويروى: وما كِدْتَ تعزف ؛ أَراد عزفت عن أعشاش، فأَبدل الياء مكان عن ، ویروی بإغشاش أَي بِكُرْهٍ ؛ يقول: عَزَفْتَ بِكُرْهِكِ عِمن كُنْت تُحِبّ أَي صرفت نفسَك. والإِعشاشُ: الكِيَرُ". ١ قوله ((الكبر)» هو بهذا الضبط في الأصل. عطش: العطَشُ: ضدُ الرِّيّ؛ عطِشَ يعْطَشُ عَطَئاً، وهو عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان، والجمع عَطِشُون وعَطُشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطَاشَى وعُطَاشَى، والأُنثى عَطِشَةٌ وعَطُشْةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ ونسوة عطاشٌ . وقال اللحياني : هو عَطْشَانِ يُرِيد الحالَ ، وهو عاطِشٌ غداً ، وما هو بعاطشٍ بعد هذا اليوم ، ورجل مِعْطاشٌ: كثير العطَشِ؛ عن اللحياني، وامرأة مِعْطاشٌ. وعَطّشَ الإِبلَ: زاد في ظِمْتُهَا أَي حبَسَها عن الماء، كانت نَوْبَتُها في اليوم الثالث أو الرابع فسقاها فوق ذلك بيوم. وأَعْطِشَها: أَمْسَكها أَقلَّ من ذلك ؛ قال : · أَعْطَشَهَا لِأَقْرَبِ الوَقْتين والمُعَطْشُ: المحبوسُ عن الماء عمْداً. والمَعاطِشُ: مواقيتُ الظَّمْء، واحدُها مَعْطَشٌ، وقد يكون المَعْطَش مصدراً لِعَطِشَ بَعْطَشُ. وَأَعْطَشَ القومُ: عطِشَت إيلهم ؛ قال الحطيئة : ويَحْلفُ خَلْفَةً لبني بَنِيه : لأَنتُمْ مُعْطِشُون ، وهُمْ رِواء وقد أَعْطَشَ فلان، وإنه لمُعْطِشٌِ إِذا عطِشَت إبلُه وهو لا يُرِيد ذلك. وزَرْعٌ مُعَطَّشٌ: لم يُسْقَ. ومكان عَطِشٌ: قليلُ الماء . والعُطاش: دائٌ يُصِيب الصبي فلا يروى، وقيل: يُصِيب الإنسان يشرب الماء فلا يَرِوَى . وفي الحديث : أنه وَخَّص لصاحب العُطاش، بالضُم، واللَّهَتْ أَن يُقْطِرا ويُطْعِما. العُطاشُ، بالضم: شْدة العَطَشِ، وقد يكون داءً يُشْرب معه ولا يَرْوى صاحبه . وعَطِشَ إلى لقائه أَي اسْتاق . وإِنِي إِليك لعَطْشان، وإني لأُجادُ إليك، وإني لجائع إليك، وإِنِي لَمُلْتَاحٌ ٣١٨ عطش عِکرش إليك ، معناه كله : مشتاق ؛ وأنشد : وإني لأُمْضِي الحَمَّ عنها تَجَمُّلًا، وإني ، إِلى أَسْمَاءَ، عَطْشانُ جائعُ وكذلك إني لأَصْوَرُ إليه. وعَطْشان نَطْشَان: إتباع له لا يُفْرد . قال محمد بن السري: أَصَلُ عَطْشَانِ عَطْشاءَ مثل صحراء، والنون بدل من أَلْف التأنيث ، يدل على ذلك أنه يجمع على عَطاشَى مثل صَحَارَى . ومكانٌ عَطِشٌِ وعَطُشٌ: قليل الماء ؛ قال ابن الكلبي : كان لعبد المطلب بن هاشم سَيَفٌ يقال له العطشان ، وهو القائل فيه : مَنْ خَانَهِ سَيْفُه في يومِ مَلْحَمَةٍ ، فَإِنَّ عَطْشانَ لم يَنْكُلْ ولم يَخْنِ عِش: عَفَشَه بَعْفِشُهُ عَفْشاً: جمعه. وفي نوادر الأعراب: به عُفَاسَةٌ من الناس ونُخاعةٌ ولُفاظةٌ) يعني من لا خير فيه من الناس . عفنجش : العَفَنْجَشُ : الجاني . عقش: العَقْشُ: الجمعُ . والعَقْش١: نبت ينبُت في الثُّمام والمَرْخ يتلَوَّى كالعَصْبة على فَرْعِ العام ، وله ثمرة خَمْرِيَّة إِلى الحمرة . والعَقْشُ: أَطرافُ قُضْبان الكرْم. والعَقْش: ثمر الأراك، وهو الحَثَرُ والجَهَاضُ والجَهَادُ والعملة٢ والكبات. عكش : عكَشَ عليه: حَمَلَ. وعَكِشِ النباتُ والشعرُ وتعَكَّشْ: كَثُرَ والتفّ. وكلُّ شيءٍ لزم بعضُهُ بعضاً فقد تَعَكْشَ. وشعرٌ عَكِشٌِ ومُتَعَكْشٌ إِذا تلبّد. وشعر عَكِشُ الأطراف إذا ١ قوله «والعقش إلى آخر المادة» فيه سكون العين وتحريكها . ٢ قوله « والعلة)» كذا بالأصل من غير نقط، وفي شرح القاموس المثلة بالمثلثة . كان جَعْداً. ويقال: ◌َشْدَّ مَا عَكِش رأسُه أَي لزم بعضه بعضاً . وشجرة عَكِشَةُ: كثيرةُ الفروع مُنَشَجْمَةٌ. والعُكَّاش: اللَّوَاء الذي يتقَشْع الشجرَ ويَلْتوي عليه. والعَكِشةُ: شجرة تَكَوَّى بالشجر تؤكل ، وهي طيبة تباع بمكة وجُدَّةَ ، دقيقة لا ورق لها . والعَكْش: جَمْعُك الشيء. والعَوْكشة: من أَدوات الحَرَّائين، ما تُدارُ به الأَكْداس المَدُوسة، وهي الحِفْراة أيضاً . والعُكَاسَّةِ والعُكَّاسَةُ: العنكبوت: وبها سمي الرجل. وتَعَكَّشَ العنكبوتُ: قَبَضَ قوائمه كأَنه بَنْسُج. والعُكَاشُ : ذكَرُ العنكبوت. وعُكَيْشٌ وعُكَّاسَةُ وعَكَمَّاشٌ: أسماء. وعَكَاشُ، بالفتح : موضع . وعُكَّاش ، بالتشديد : اسم ماء لبني تُمَير. ويقال لبيت العنكبوت: عُكَّاشة"؛ عن أبي عمرو . وعكاشة بن يخصن الأسدي : من الصحابة ، وقد يخفف . عكش: عَكْبَشَه: بَدَّهُ وَثَاقاً. والعَكْبَشَةُ والكَرْبَشَةُ: أَخْذُ الشيءِ ورَبْطُه، يقال: كعْبَشْه وكَرْبَشَه إِذا فعل ذلك به. ويقال: عَكْبَشْه وعَكْشَبَه ◌َنْدَ، وَثاقاً. عكوش: العِكْرِش نبات شيه الثيل خَشِنٌ أَشْد خشونة من الثيل تأكله الأرانب : والعِكْرِيشَةُ: الأَرْنب الضخمة؛ قال ابن سيده: هي الأرنب الأنثى، سميت بذلك لأنها تأكل هذه البَقْلة؛ قال الأزهري : هذا غلط، الأرانبُ تسكن عَذَواتٍ البلاد النائية عن الرّيفِ والماء ولا تَشْربُ الماء، ومراعيها الحَلَمة والنَّصِيُّ وقَمِيمُ الرُّطَب إذا هاجَ؛ والخُزَزُ الذكر من الأرانب، قال: وسميت أُنثى الأرانب عِكْرِسَةٌ لكثرة وَبرِها والْتِغَافِهِ ، مُنْبَه ٣١٩ فکرش عنش بالعِكْرِشِ لالْتِفافِه في منابِتِه . وفي حديث عمر: قال له رجل: عَنْت لي عِكْرِسْهٌ فَشَنَّقْتُها بِجَبُوبةٍ، فقال: فيها جَفْرةٌ؛ العِكْرِسَةُ أُنثى الأرانب، والجَفْرةُ: العَنَاقُ من المعز. الأزهري: العِكْرِشُ مَثْبِثُه تزُوزُ الأرض الدقيقة وفي أَطرافٍ ورقِه شوكٌ إِذا تَوَطَّأَه الإنسانُ بقدميه أَدماهما؛ وأَنشد أعرابي من بني سعد يُكْنى أَبا صبرة: اعْلِفِ حِيارَك عِكْرِشا ، حتى يَجِدً ويَكْمُشا والعَكْرَةُ: التقبُّضُ. وعِكْراشٌ رجلٌّ كان أَرْمَى أَهلِ زمانِهِ، قال الأزهري: هو عِكْراشُ ابنُذُوَيْب كان قَدِم على النبي ، صلى الله عليه وسلم، وله رواية إِن صحَّت . الأزهري : عجوز عِكْرِيْهٌ وعِجْرِمَةٌ وعَضَمّزَةُ وقَلَمْزةٌ، وهي الثيمة القصيرة . عكمش : العُكَمِشُِ : القطيعُ الضخم من الإبل ، والسين اعلى . علش: العِلَّوْشُ: الذّئب؛ حِمْيرِيّة، وقيل ابنُ آوى. · قال الخليل: ليس في كلام العرب شين بعد لام ولكن كلها قبل اللام ، قال الأزهري: وقد وُجِد في كلامهم الشين بعد اللام ، قال ابن الأعرابي وغيره : رجل تَشْلاشٌ، وسنذ کره . . عمش : الأَعْمَشُ : الفاسد العين الذي تَفْسِقُ عيناه ، ومثله الأَرْمَصُ. والعَمَشُ: أَن لا تزالَ العين تُسيل الدمع ولا يَكادُ الأَعْمشُ يُبْصِرُ بها، وقيل: العَمَشِ ضَعْفُ رؤية العين مع سيلانِ دمعها في أكثر أَوقاتِها. رجل أَعْمَشُ وامِرَأَة مَمْشَاءُ بيِّنا العَمَشِ، وقد عَمِشَ يَعْمَشُ عَمَشاً؛ واستعمله قيس بن ذريح في الإبل فقال : فأُقْسِمِ ما عُمْشُ العُيونِ مَشْوارِفٌ رَوائِمُ بَرٍّ ، حانِياتٌ على سَقْبٍ ، والتَّعامُشُ والتَّعْمِيشُِ: التغافلُ عن الشيء. والعَمْشُ : ما يكون فيه صلاحُ البدنِ وزيادةٌ. والخِتانُ للغلام عَمْشٌ لأنه يُرِّى فيه بعد ذلك زيادةٌ. يقال: الخِتانُ صلاحُ الولدِ فَاعْمُشُوهُ واعْبُشُوهِ أَي ظَهْرُوه، وكلتا اللغتين صحيحة. وطعام عَمْشٌ لك أَي مُوافقٌ. ويقال: عَمِشَ جسمُ المريضِ إِذا ثَابَ إِليه ؛ وقد عَمَّشَه الله تَعْمِيِشاً. وفلان لا تَعْمَشُ فيه الموعظةُ أَي لا تَنْجَع. وقد عَمِشَ فيه قولُك أَي نَجَع. والعُمْشوشُ: العُنْقود يؤكل ما عليه ويُشْركِ بعضُهُ، وهو العُمْشُوق أيضاً . وتَعامَشْتُ أَمْرَ كَذا وتَعَامَسْتَه، وتَغَامَصْته وتَعَاطَشْته وتَغْاطَسْتُه وتَغاشَبِتِهِ كله بمعنى تغابَيْتُه. عنش : عَنَشَ العُودَ والقضيبَ والشيءَ يَعْذِشُه عَنْشاً: عطَفَه. وعنّشَ الناقةَ إِذا جَذَبَها إليه بالزَّمام كعَنَجَهَا. وعَنَشَ: دخَلَ. والمُعانَثِةُ: المُعانَقةُ في الحرب . وقال أبو عبيد: عانَشْتُه وعانَقْتُه بمعنى واحد. ويقال: فلان صديقُ العِناشِ أَي العِناق في الحرب، وعانَشَه مُعانَشَةَ وعِنَاساً واعْتَنَشَه: عانقَه وقاتَله؛ قال ساعدة بن جويّة : عِنّاشَ عَدُقٍ لا يزال مُشَمْراً برَجْل، إِذا ما الحَرْبُ مُشْبَ سَعِيرُها وأَسد عِنَاشٌ: مُعانِشٌ، وُصِف بالمصدر. وفي حديث عمرو بن مَعْدِي كَرِبَ قال يومَ القادِسِيّة: ا مَعَشْرَ المسْلِمِين كونوا أُسْداً عِنَاساً، وإفرادُ الصفةِ والموصوفُ جمعٌ يُقَوِّي ما قلنا من أنه وُصِفِ ١ ٣٢٠