Indexed OCR Text
Pages 101-120
وكس ر مس ٠,٨ الأعرابي أنه قال المَنْكُوس والمَرْكُوس المُدير عن حالهِ. وَالرِّكْسُ: ردّ الشيء مقلوباً. وفي الحديث: الفِتَنُ تَرْتَكِسُ بينٍ جرائيم العرب أَي تَزْدَحِمُ وتتردد، والرّكِيسُ أيضاً: الضعيف المُرْتَكِسُ؟ عن ابن الأعرابي. وَارْتَكَسَتْ الجارية إِذا طلع تَدْيُها ، فإذا اجتمع وَضَحُمَ فقد نَهَدَ . والرَّاكِسُ: الهادي، وهو الثور الذي يكون في وَسَطِ البَيْدَرِ عند الدِّياسِ والبقر حوله تدور ويَرْتَكِسُ هو مكانه، والأنثى راكسة . وإِذا وقع الإِنسان في أمر ما نجا منه قيل: ارْتَّكَسَ فيه. الصحاح: ارْتَكَسَ فلانٌ فِي أَمر كان قد نجا منه . والرّكُوسِيَّةُ : قوم لهم دين بين النصارى والصابئين. وفي حديث عديّ بن حاتم : أنه أتى النبي، صلى الله عليه وسلم ، فقال له النبي ، صلى الله عليه وسلم: إنك من أهل دين يقال لهم الرّكُوسِيَّة ؛ وروي عن ابن الأعرابي أنه قال: هذا من نعت النصارى ولا يعرّب. والرِّكْسُ، بالكسر: الجِسْرُ؛ وراكِسٌ في شعر النابغة : وعِيدُ أَبِي قابُوسَ في غيرِ كُنْه أَثَانِي، ودوني راكِسٌ فالضَّوَاجِعُ اسم واد ، وقوله في غير كنهه أي لم أكن فعلت ما يوجب غضبه عليَّ فجاء وعيده في غير حقيقة أي على غير ذنب أذنبته. والضواجع: جمع ضاجعة، وهو مُنْحَنَى الوادي ومُنْعَطَفُه . رمس : الرَّمْسُ : الصوت الخَفِيُّ. ورَمَسَ الشيءَ يَرْمُسُهُ رَمْساً: طَمَسَ أَثَرَه. ورَمَسِهِ يَرْمُسُه ويَرْمِسُهُ رَمْساً، فهو مَرْمُوسِ وَرَمِيسٌ: دقته وسَوَّى عليه الأرضَ ، وكلُّ ما هِيلَ عليه التوابِ ، فقد رُمِسَ؛ وكلُّ شيءٍ ثُشِرَ عليه التراب، فهو مَرْمُوس؛ قال لقِيطُ بنُ زُرَارَةَ: يا ليتَ شِعْرِي اليَوْمَ دَخْتَنُوسُ: إذا أَتاها الخَبَرُ المَرْمُوسُ|، أَتَجْلِقُ الْقُرُونَ أَمْ "َمِيسُ! لَا بَلْ مِيسُ، إِنها عَرُوسُ! وأَما قول التُرَيْقِ : ذَهَبْتُ أَعُورُهُ فَوَجِدْتُ فِيهِ أَوَارِيّاً رَوَامِسَ والغُبارا قد يكون على النسب وقد يكون على وضع فاعل مكان مفعول إذ لا يُعرف رَمَسَّ الشيءُ نَفْسُه . ابن مُشَيْل: الرّوامِسُ الطير الذي يطير بالليل ، قال: وكل دابة تخرج بالََّيل، فهيِ رَامِسٌ تَرْمُس: تَدْفِنُ الآثارَ كما يُرْمَسُ الميت، قال: وإِذا كان القبر مُدَرَّماً مع الأرض ، فهو رَمْس ، أي مستوياً مع وجه الأرض ، وإذا رفع القبر في السماء عن وجه الأرض لا يقال له رَمْسٌ . وفي حديث ابن معَفَّل: ارْمُسُوا قبري رَمْساً أَي سَؤُّوه بالأرض ولا تجعلوه مُسَماً مرتفعاً، وأَصِلُ الرَّمْسِ : الستر والتغطية. ويقال لما يُخْتَى من التراب على القبر: رَمْسٌ. والقبر نفسُهُ: رَمْسٌ؛ قال: وبينما المرءُ في الأَحِياءِ مُغْتَبِطٌ ، إِذا هو الرَّمْسُ تَعْفُوه الأعاصِيرُ. أراد : إِذا هو تراب قد دُفِنَ فيه والرياح تُطَيِّره . وروي عن الشعبي في حديث أَنه قال: إذا ارْتمَسَ الجُنُبُ في الماء أَجزأَه ذلك من غسل الجنابة؛ قال شمر : ارْتمَّس في الماء إِذا انغمس فيه حتى يغيب رأسه وجميعُ جسده فيه. وفي حديث ابن عباس: أَنْه رامَسَ عُمَرَ بِالْجُحْفَة وهما ◌ُحْرِ مان أَي أَدخلا رمس رهس رؤوسهما في الماء حتى يغطيهما، وهو كالغَمْس، بالغين، وقيل : هو بالراء أَن لا يطيل اللبث في الماء ، وبالغين أَن يطيله. ومنه الحديث : الصائم يَرْتَمِس ولا يَغْتَبِسُ. ابن سيده: الرَّمْسُ القبر، والجمع أَرْماسٌ وَرُمُوس؟ قال الحُطَيْئَةُ: جارٌ لِقَوْمِ أَطالوا هُونَ مَنْزِله، وغادَرُوه ◌ُقِيماً بين أَرْماسٍ وأَنشد ابن الأعرابي لعُقَيْل بن عُلَّقَةَ: وأَعِيشُ بالْبَكْلِ القَلِيلِ، وقد أَرى أَنَّ الرُّمُوسَ مَصَارِعُ الفِتْيَانِ ابن الأعرابي: الرَّامُوسُ القبر، والمَرْمَسُ: موضع القبر ؛ قال الشاعر : يُخَفْضٍ مَرْمَسي، أَو في يقاعٍ ، تُصَوَّتُ هامَتي في رأسٍ قَبْري ورَمَسْنَاه بالتُّرْبِ: كَبَسْنَاه. والرَّمْسُ: الثُّرْبُ تَرْمُس به الريحُ الأَثَر، ورَمْسُ القبر : ما حُشِيَ عليه. وقد رَمَسْنَاه بالتراب. والرَّمْسُ تحمله الريح فَتَرْمُسِ به الآثار أَي ثُعَفْيْها. ورمَسْتُ الميت وأَرْمَسْته: دفنته. ورَمَسُوا قبر فلان إِذا كتموه وسَوَّوْهِ مع الأَرض. والرَّمْسُ: تراب القبر، وهو في الأصل مصدر . وقال أبو حنيفة: الرّوامِسُ والرَّامِسَاتُ الرياح الزَّافِيَاتُ التي تنقل التراب من بلد إلى آخر وبينها الأيام ، وربما غَشَّتْ وجْه الأرض كُلّ بتراب أَرض أُخرى. والرّوامِسُ الرياح التي تثير التراب وتدفن الآثار . ورَمَسَ عليه الخبرَ رَمْساً: لواه وكتبه. الأصمعي: إِذا كتم الرجلُ الخَبَرَ القومَ قال: دَمَسْتُ عليهم الأَمرَ ورَمَسْتَه. ورَمَسْتُ الحِديثَ: أَخْفِيتُه وكتبته. ووقعوا في مَرْمُوسة من أمرهم أي اختلاط؟ عن ابن الأعرابي . وفي الحديث ذكر رامِس، بكسر الميم ، موضع في ديار محارب كتب به رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم، لعُظَيْمِ بنِ الحَرث المُحاربيّ. ومحس : الأَزهري: أَبو عمرو الخُمَارِسُ والرُّماحِسُ والفُداحِسُ ، كلُّ ذلك : من نعت الجريء الشجاع ، قال: وهي كلها صحيحة . وهى: رَهَسَهَ يَرْهَسُهُ رَهْساً: وَطِئْه وَطَأً شديداً . الأزهري عن ابن الأعرابي : تركت القوم قد ارْتَهَسُوا وارْتَهَشُوا. وفي حديث عُبَادةَ: وجَرَاثِيمُ العربِ تَرْتَفِسُ أَي تضطرب في الفتنة ، ويروى بالشين المعجمة، أَي تَصْطَكُّ قبائلهم في الفتن . يقال : ارتهس الناس إذا وقعت فيهم الحرب ، وهما متقاربان في المعنى ، ويروى: تَرْتَكِسُ، وقد تقدم . وفي حديث العُرَنِيِّينَ: عِظُمَتْ بطوننا وارْتَهَسَتْ أَعْضادُنا أَي اضطربت، ويجوز أَن يكون بالسين والشين. وارْتَهَسَتْ رِجلا الدابة وَارْتَهَشَتْ إِذا اصْطَكَّتًا وضرب بعضهما بعضاً. قال: وقال ◌ُشجاعِ ارْتَكَسَ القومُ وارْتَهَسوا إِذا ازدحموا ؛ قال العجاج : وعُنُقَاً عَرْداً ورأْسِاً مِرْأَسا، مُضَبَّرَ اللَّحْيَيْنِ نَسْراً مِنْهَا عَضْباً إِذا دِمَاعُه تَرَهَّسا، وحَكَّ أَنْياباً وخُضْراً فُؤْسا تَرَمَّسَ أَي تَمَخْضَ وتحركَ . فُؤَسٌ : قِطَعٌ من الفَأْسِ، فُعُلٌ منه. حكَ أَنياباً أَي صَرَّفَها . وخُضْراً يعني أَضراساً قد قَدُمَتْ فاخضرت . ١٠٢ رهمس ريباس رهمس : رَهْسَمَ الْخَبَرَ: أَتى منه بطَرَفٍ ولم يُفْصِحِ بجميعه، ورَهْمَسَه: مثلُ رَحْسَمَه. والرَّهْمَسَة أيضاً: السّرارُ ؛ وأُنيَ الحجاجُ برجل فقال : أَمِنَ أَهل الرَّسِّ وَالرَّهْمَسَة أَنت! كأَنه أَراد المُارَّةَ في إثارة الفتنة وشق العصا بين المسلمين. تَرَهْسَمَ وتَرَهْمَسَ إِذا سارَّ وساوِرَ. قالِ تَشْبانَةُ: أَمرٌ مُرَهْمَسٌ ومُنَهْمَسٌ أَي مستور . روس : رَاسَ رَوْساً: تَبَخْتَر، والياءُ أَعلى. وراسَ السَّيْلُ الغُنَاءَ: جمعه وحَمَلَه. ورَوائِس الأودية: أَعاليها، من ذلك. والرَّوائِسُ: المتقدّمة من السحاب. والرَّوْسُ: العيب ؛ عن كراعٍ . والرَّوْسُ: كَثْرَةُ الأَكل. وراسَ يَرُوسُ رَوْساً إذا أَكل وجَوَّد. التهذيب: الرَّوْسُ الأكل الكثير. ورَواسُ : قبيلة سميت بذلك ؛ ورَوْسُ بن عادِيَة بِنْتِ قَزَعَةَ الزُّبَيْرية تقول فيه عادِيَةُ أُمُّه: أَْبَةَ رَوْسٌ نَفَرَأَ كِراما ، كانوا الذُّرَى والأَنْفَ والسّناما ، كانوا لمن خالَطَهُمْ إِداما وبنو رُواسٍ: بَطْنٌ. وأَبو دؤَادِ الرُّواسِيُّ اسمهِ يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس بن عبيد بن رُواس ابن كلابٍ بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَةً، وكان أَبو عمر الزاهد يقول في الرّواسِي أَحد القراء والمحدثين: إِنه الرَّواسِي ، بفتح الراء وبالواو من غير همز ، منسوب إلى رواس قبيلة من سليم، وكانه ينكر أن يقال الرُّؤَاسي، بالهمز ، كما يقوله المحدّثون وغيرهم . ووفس : لما في الحديث ذكر ، وهي اسم جزيرة بأرض الروم ، وقد اختلف في ضبطها فقيل: بضم الراء وكسر الذال المعجمة ، وقيل : بفتحها ، وقيل: بشين معجبة . ريس: راسَ يَرِيسُ رَيْساً ورَيَساناً: تَبَخْتر، يكون للإنسان والأسد . والرّيْسُ: التبختر؛ ومنه قول أَبِي زُبَيْد الطائي واسمه حَرْمَلَةُ بن المنذر: فباتوا يُدْلِجون، وباتَ يسري بَصِيرٌ باللُّجى، هادٍ هَمُوسُ إلى أَن عَرْسُوا وأَغَبِّ عنهم قريباً، ما يُحَسُّ له حَسِيسُ فلما أَن رآهمْ قد تَدَانَوْا ، أَتَاهُمْ بِينَ أَرْحُلِهِمْ يَرِيسُ الإِذلاجُ: سير الليل كله . والادلاجُ: السير من آخره؛ وَصَفَ رَكْباً يسيرون والأسَدُ يتبعهم لينتهز فيهم فُرْصة . وقوله بصير بالدجى أَي يدوي كيف يمشي بالليل . والهادي : الدليل . والهموس : الذي لا يسمع مشيه . وعرّسوا : نزلوا عن رواحلهم وناموا . وأَغَبَّ عنهم: قَصَّر في سيره، ولا يُحَلّ له حسيسٌ: لا يسمع له صوت. ورٍياسٌ : فحل؛ أَنشد ثعلب للطرِمَّاحِ: كَغَرِيّ أَجْسَدَتْ رَأْسَه فُرُعٌ بين رِيسٍ وحام وذكر الأزهري هذا البيت في أَثناء كلامه على رأس وفسره فقال : الغَرِيُ النُّصُبُ الذي دُمْيَ من النُّسُك، والحامي الذي حَمى ظهره؛ قال: والرّياسُ تُشَقُ أُنوفُها عند الغَرِيِّ فيكون لبنها للرجال دون النساء. ويقال رَيْسٌ مثلُ قَيِّم بمعنى رئيسٍ، وقد تقدم شاهده في رأس. ورَيْسانُ: اسمٌ. ويباس : التهذيب في الرباعي: قال شر لا أعرف للرَّيباسِ والكماَى اسماً عربياً؛ قال أبو منصور: والطّرْ ثُوتُ ليس بالرّيباس الذي عندنا . ١٠٣ سجس سدس فصل السين المهملة سجس: السَّجَسُ، بالتحريك: الماء المتغير. قال ابن سيده: ماء سَجَسٌ وسَجْسٌ وسَجِيسٌ كَدِرٌُ متغير ، وقد سَجِسَ الماء ، بالكسر ؛ وقيل : سُجْسَ الماء فهو مُسَجَّسٌ وسَجِيسٌ أُفسد وثُوِّرَ. وسَجَّسَ الْمَنْهَلُ: أَنْتَنَ ماؤه وأَجَنَ، وسَجِّسَ الإبطُ والعطْفُ كذلك؛ قال : كَأَنهم، إِذْ سَجْسَ العَطُوْفُ، مِيسَنَةٌ أَبَنْها حَرِيفُ ويقال: لا آتيك سَجِيسَ الليالي أَي آخِرَ ها، وكذلك لا آتيك سَجِيسَ الأَوْجَسِ. ويقال: لا آتيك سَجِيسَ عُجَيْسٍ أَي الدهر كله ؛ وأَنشد : فَأَقْسَمْتُ لا آني ابنَ ضَمْرَةَ طائعاً، سَجِيسَ عُجَيْسٍ ما أَبانَ لساني وفي حديث المولد: ولا تَضُرُوهِ فِي يَقَظَةٍ ولا مَنَامِ، سَجِيسَ الليالي والأيام، أَي أَبداً ؛ وقال الشَّنْفَرى: مُنالِكَ لا أَرْجُو حَياةٌ تَسُرُّني ، سَجِيسَ الليالي مُبْسَلًا بالحَرائِرِ ومنه قيل الماء الراكد سَجِيسٌ لأنه آخر ما يبقى . والسنَّاجِسِيَّة: ضِأْنٌ حُمْرٌ؛ قال أبو عارم الكلابي: فالعِذْقُ مثل السّاجِسِيّ الحِفْضاج الخفضاج: العظيم البطن والخاصرتين. وكبش ساجِسي" إذا كان أبيض الصوف فَحِيلاً كريماً ؛ وأنشد : كأَنْ كَبْشاً ساجِسِيًّاً أَرْبَا، بين مَبِيِّي لَحيه، مُجَرْفًا والسَّجِسِيَّةُ: غنم بالجزيرة لربيعةِ الفَرَسِ، والقهاد: الغَنَم الحجازية . سدس: سِنَّةٌ وسِتّ: أَصلهما سِدْسَة وسِدسٌ، قلبوا البين الأخيرة تاء لتقرب من الدال التي قبلها ، وهي مع ذلك حرف مهموس كما أن السين مهموسة فصار التقدير سِدْتٌ، فلما اجتمعت الدال والتاء وتقاربتا في المخرج أَبدلوا الدال تاء لتوافقها في الخمس، ثم أُدغمت التاء في التاء فصارت ستّ كما ترى ، . فالتغيير الأول للتقريب من غير إدغام ، والثاني للإِدغام. وسِتُّونَ : من العَشَرات مشتق منه ، حكاه سيبويه . وُلِدَ له سِتُّونَ ١ عاماً أَي وُلِدَ له الأولاد. والسُّمْسُ وَالسُّدُسُ: جزءٌ من ستة، والجمع أَسْداسٌ. وِسَدَسَ القومَ يَسْدَّسُهم، بالضم ، سَدْساً: أَخذ سُدُسَ أَموالهم . وَسَدَسَهُمْ يَسدِسُهم ، بالكسر : صار لهم سادساً. وأَسْدَسُوا: صاروا ستة. وبعضهم يقول للسُّدُسِ: سَدِيس، كما يقال للعُشْرِ عَشِيرٌ. والمُسَدَّسُ من العروض: الذي يُبْنِى على ستة أَجزاء . والسَّدْسُ، بالكسر: من الوِرْدِ بعد الحِنْس، وقيل : هو بعد ستة أيام وخمس ليال، والجمع أَسداس. الجوهري : والسّدْسُ مِن الوَرْدِ في أَظماء الإبلِ أَن تنقطع خَمْسَةً وتَرِدَ السادسَ . وقد أَسْدَِسَ الرجلُ أَي ورَدَتْ إِبله سِدْساً . وساة سَدِيس أَي أَتت عليها السنة السادسة . والسَّدِيس: السَّنُّ التي بعد الرَّبَاعِيَّة . والسَّدِيسُ: والسَّدَسُ من الإبل والغنم : المُلْفِي سَدِيسَه ، وكذلك الأنثى، وجمع السَّدِيس سُدُسٌ مثل رغيف ورُف، قال سيبويه: كَسَّروه تكسير الأسماء لأنه مناسب للاسم لأن الماء تدخل في مؤنثه . قال غيره : وجمع السَّدَسِ سُدْسٌ مثل أَسَدٍ وَأُسْدٍ ؛ قال منصور ابن مسنجاح يذكر دية أُخذت من الإبل متخَيْرة كما ١ قوله ((ولد له ستون الخ)» كذا بالاصل. ١٠٤ بندس سدس يتخيرها المُصَدِّقُ فطافَ كما طافَ المُصَدِّقُ وَسْطَها، ◌ُخَيَّرُ مِنها في البوازِلِ والسُّدْسِ وقد أَسْدَسَ البعيرُ إِذا أَلقى السَّنَّ بعد الرَّبَاعِيَّةِ، وذلك في السنة الثامنة. وفي حديث العلاء بن الحَضْرَمِي عن النبي، صلى الله عليه وسلم: إِن الإِسلام بَدأَ جَدَعاً ثم تَنِيّاً ثم ربَاعِياً ثم سَدِيساً ثم بازلاً ؛ قال عمر : فما بعد الُزُول إِلاَ النقصان . السديس من الإبل : ما دخل في السنة الثامنة وذلك إذا أَلقى السن التي بعد الرَّبَاعِيَةِ. والسَّدَسُ، بالتحريك: السن قبل البازل، يستوي فيه المذكر والمؤنث لأَن الإناث في الأسنان كلها بالهاء، إِلا السَّدَس والسَّدِيس والبازِلَ. ويقال: لا آتَيك سَدِيسَ عُجَيْسٍ، لغة في سجِيس. وإزارٌ سَدِيس وسُداسِيُ. والسدُّوسُ: الطَّيْلَسانُ، وفي الصحاح: سُدُوسٌ، بغير تعريف ، وقيل: هو الأَخْضَرُ منها؛ قال الأَفْوَهِ الأَوْدِي : والليلُ كَالدَّأَماءِ مُسْتَشْعِرٌ، من دونهٍ ، لوناً كَلَوْنِ السُّدُوس الجوهري: وكان الأصمعي يقول السَّدُوسُ، بالفتح، الطَّيْلَسانُ. شمر: يقال لكل ثوب أخضر : سَدُوسٌ وسُدُوسٌ. وسُدُوسٌ، بالضم: اسم رجل؛ قال ابن بَرِّي: الذي حكاه الجوهري عن الأصمعي هو المشهور من قوله ؛ وقال ابن حمزة : هذا من أَغلاط الأصمعي المشهورة، وزعم أن الأمر بالعكس مما قال وهو أن سَدُوس، بالفتح، اسم الرجل، وبالضم، اسم الطيلسان، وذكر أَن سدوس، بالفتح ، يقع في موضعين : أحدهما سدوس الذي في تميم وربيعة وغيرهما ، والثاني في سعد ابن نَبْهانَ لا غير. وقال أبو جعفر محمد بن حبيب: وفي تميم سَدُوُسُ بن دارم بن مالك بن حنظلة ، وفي ربيعة سَدُوسُ بن ثعلبة بن مُكَابَةَ بن صَعْبٍ؟ فَكل سَدُوسٍ في العرب ، فهو مفتوح السين إلا سُدُوْسَ بَنَ أَصْمَعَ بن أبي عبيد بن ربيعة بن نَصْر: ابن سعد بن نَبْهان في طيء فإِنه بضمها . قال أبو أسامة : السَّدُوسُ ، بالفتح ، الطيلسان الأخضر . والسُّدُوسُ، بالضم، النَّيْلَجُ. وقال ابن الكلبي: سَدُوس الذي في شيبان، بالفتح، وشاهده قول الأخطل: وإِن تَبْخَلْ سَدُوسُ بِدِرْهَمَيْهَا، فإِن الريحَ طَيِّبَةٌ قَبُولُ وأَما سُدُوسُ ، بالضم ، فهو في طيء لا غير . والسُّدُوس: النِيلَنْجُ، ويقال: التيلج وهو الثّيل؛ قال امرؤ القيس : مَنّابته مثلُ السدوسِ ، ولونُه كلَوْنِ السَّيَّالِ ، وهو عذبٌ يَفِيصُ؟ قال شمر: سمعته عن ابن الأعرابي بضم السين ، وروي عن أبي عمرو بفتح السين ، وروى بيت امرىء القيس: إذا ما كنتَ مُفْتَخِراً، ففاخر بييْتٍ مثلِ بيتِ بنِ سَدُوسٍ بفتح السين، أَراد خالد بن سدوس النبهاني. ابن سيده: وَسَدُوُسُ وسُدُوس قبيلتانِ، سَدُوسُ فِي بَنِي ◌ُهْل ابن شيبان ، بالفتح ، وسُدُوس ، بالضم ، في طيء ؛ قال سيبويه : يكون القبيلة والحي، فإِن قلت وَلَدُ سَدوسٍ كذا أو من بني سَدُوس ، فهو للأُبِ خاصة؟ وأَنشد ثعلب : بنِي سَدوسٍ زَنْتُوا بَنَاتِكُمْ، إِنَّ فتاة الحَيِّ بالتَّزَتْتِ ١ قوله ((كلون السيال)» أنشده في ف مي ص : كثوك السيال. ١٠٥ سدس سلسی والرواية : بني تميم زَهْنِعوا فتاتكم، وهو أَوفق لقوله فتاة الحي . الجوهري: سَدُوس، بالفتح ، أَبو قبيلة؟ وقول يزيد بن حَذَّاقٍ العَبْدي : وداوَيْتُها حتى ◌َسْتَتْ حَبَشِيَّةً، كأَنَّ عليها سُنْدُساً وسُدُوِسا السُّدُوس: هو الطَّيْلَسانُ الأَخْضَرُ اهـ. وقد ذكرنا في ترجمة شفت من هذه الترجمة أشياء . سرس : السَّريس : الكَيِّسُ الحافظ لما في يده ، وما أَسْرَسَه، ولا فِعْلَ له وإِنما هو من باب أَحْنَكُ الشاتين. والسَّريسُ: الذي لا يأتي النساء ؛ قال أبو عبيدة : هو العِنِينُ من الرجال ؛ وأَنشد أبو عبيد لأبي زُبيد الطائي : أَفِي حَقٍ مُواساتِي أَخَاكُمْ بمالي، ثم يَظْلِمُفِي السَّرِيسُ! قال: هو العِنْين. وقدِ سَرِسَ إِذا عُنَّ ، وقيل : السَّرِيسُ هو الذي لا يولد له، والجمع سُرّسَاءُ ، وفي لغة طيء: السَّريس الضعيف .. وقد سَرِسَ إذا سَاءِ خُلُقُه، وسَرِسَ إِذا عَقَل وحَزَمَ بعد جَهْلٍ . وَفَحْلٌ سَرِسٌ ومَرِيسٌِ بَيْنُ السَّرَسَ إِذا كان لا يُلْقِحُ . سرجس: مارُ سَرْجِس : موضعٌ؛ قال جرير : لَقِيتُمْ بالجَزِيرَةِ خَيْلَ قَيْسٍ ، فقلتُمْ: مارَ مَرْجِسَ لَا قِتِالا تقول: هذه مارُ مَرْجِسَ ودخلْت مارَ مَرْجِسَ ومررت بمارٍ مَرْجِسَ، ومَرْجِسُ في كل ذلك غير منصرف . سلى: شيءٍ سَلِسٌ: لَيّنٌ سهل. ورجلٌ سَلِسٌ أَي لَيِّنٌ مِنقادِ بَيِّنُ السَّلَسِ والسَّلامَةِ. ابن سيده: مَبلِسَ مَكَساً وسلاسة وسُلُوساً فهو سَلِسٌ ؛ قال الراجز : مكورَةُ غَرْئى الوِسْاحِ السَّالِسِ، نَضْحَكُ عن ذي أُشُرٍ عُضارِسٍ وسَلِسَ المُهْرُ إِذا انقاد. والسَّلْسُ، بالتشكين: الخيط ينظم فيه الحَرَزُ، زاد الجوهري فقال: الخَرَزُ الأَبيضُ الذي تِلبَسُهُ الإماء، وجمعه سُوسٌ؟ قال عبد الله بن مسلم من بني ثعلبة بن الدّول : ولقد لَهَوتُ ، وكلُّ شيء هالِكٌ ، بنَقَاةِ جَيْبِ الدَّرْعِ غيرِ عَبُوسٍ ويَزينُها في النَّحْرِ حَلْيٌ واضِحٌ ، وقَلائدٌ من حُبْلَةٍ وَسُوسٍ ابن بري : النقاة النقية ، يريد أن الموضع الذي يقع عليه الجيب منها نقيّ ، قال : ويجوز أن يريد أن ثوبها نقي وأنها ليست بصاحبة مَهْنَةٍ ولا خِدْمَة ، وقد يعبرون بالجيب عن القلب لأنه يكون عليه كما يعبرون بمعقد الإزار عن الفرج ، فيقال : هو طيب معقد الإزار ، يريد الفرج ، وهو نَقيُّ الجَيْب أي القلب أَي هو نَقِيِّ من غِشٍ وحِقْد. والواضح : الذي يَبْرُق. والدوع: قميص المرأة؛ وقال المُعَطِّلُ الهذلي : لم يُنْسِ حُبَّ الْقَبُولِ مَطَارِدٌ، وأَفَلُ يَخْتَغِمُ الفَقَارَ مُسَلَّسُ أَراد بالمتطارد سهاماً يشبه بعضها بعضاً . وأراد بقوله مُسَلَسٌ مُسَلْسَلٌ أَي فيه مثل السّلْسِلة من الفِرِنْدِ . والسُّلُوس : الخُمُر ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد : قد مَلَأَتْ مَرْكُوَّهَا رُؤُوسًا، كَأَنَّ فيهِ عُجُزاً جُلُوسا ، ١٠٦ سلس سوس مُشْطَ الرُّؤُوسِ أَلْقَتِ السُّلُوسا شبهها وقد أَكلت الحَمْض فابیضت وجوهها ورؤوسها بِعُجُزٍ قد أَلقين الخُمُر. وشراب سَلِسٌ: لَيِّنُ الانحدار، وسَلِسَ بولُ الرجل إذا لم يتهيأ له أن يمسكه. وفلان سلس البول إذا كان لا يستمسكه . وكل شيءٍ قَلِقِ، فهو سَلِسٌ .. وأَسْلَسَت النخلةُ فهي مُسْلِسٌ إِذا تناثر ◌ُسْتَرُهَا. وأَسْلَسَتِ الناقةُ إِذَا أَخرجت الولد قبل تمام أَيامه ، فهي مُسْلِسٌ. والسَّلِسَةُ: عُشْبَة قريبة الشبه بالنّصِيِّ وإِذا جَفَّتْ كان لها سفاً يتطاير إذا حُرُّكَت كالسهام يَرْتَدُ في العيون والمناخر، وكثيراً ما يُغْيِي السائمة. والسُّلاسُ: ذهاب العقل، وقد سُلِسَ سَلَساً وسَلِْساً؛ المصدران عن ابن الأعرابي ، ورجل مَسْلُوس : ذاهب العقل والبدن . الجوهري: المَسْلُوسُِ الذاهب العقل. غيره: المَسْلُوسُ المجنون؛ قبال :الشاعر : كَأَنه إِذْ راحَ مَسْلُوسُ الشَّمَقْ وفي التهذيب: رجل مَسْلُوسٌ في عقله فإذا أصابه ذلك في بدنه فهو مَهْلُوسٌ . سلعى: سَلَعُوسُ ، بفتح اللام : بلدة. سنبس: الجوهري: سِنْيِسُ أَبو حَيّ من طَيٌِّ؛ ومنه قول الأعشى يصف صائداً أرسل كلابه على الصيد : فصَبَّحَها القانِصُ السَّنْبِسِي ، يُشَلِِّ ضِراءَ بإِيسادِها قال ابن بري : القانص الصائد. يُشَلِّي : يدعو . والضراء : جمع ضِرْوٍ، وهو الكلب الضارِي بالصيد . والإيسادُ : الإغْراءُ . سندس: الجوهري في الثلاثيّ: السُّنْدُّسُ البُزْيُونِ؛ وأَنشد أبو عبيدة ليزيد بن حَذَّاقِ العَبْدِيّ أَلا هل أَناها أَنْ شِكَّةَ حازم لَدَيَّ، وأَني قدِ صَنَّغْتُ الشَّمُوسا؟ وداويْتُها حتّى ◌َثْقَتْ حَبَشِيَةُ، كأَن عليها سُنْدُماً وسُدُوسا الشَّمُوس: فرسه. وصُنْعُه لها : تَضْمِيرُهُ إِياها، وكذلك قوله داويتها بمعنى ضمّرتها. وقوله حَبَشِيّة يريد حبشية اللون في سوادها ، ولهذا جعلها كأنها جُلِّلَتْ سُدُوسَاً، وهو الطَّيْكَان الأُخْصِر. وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بعث إلى عمر ، رضي الله عنه، يجُبَّةِ سُنْدُسٍ؛ قال المفسرون في السندس: إنه رَقيق الدِّيباج ورَفيعُه ، وفي تفسير الإِسْتَبْرِقٍ: إنه غليظ الديباج ولم يختلفوا فيه . الليث: السُّنْدُسُ ضَرْبٌ من البُزيون يتخذ من المِرْعِزَّى، ولم يختلف أهل اللغة فيها أنها معرّبان ، وقيل : السُّنْدُس ضرب من البُرودِ سوس : السُّوسُ والسَّاسُ: لغتان، وهما العُنَّة التي تقع في الصوف والثياب والطعام. الكسائي: ساس الطعامُ يَساسُ وَأَساسَ يُسيسُ وسَوَّسَ يُسَوِّسُ إِذا وقع فيه السُّوسُ ؛ وأَنشد لزرارة بن صَعْب بنْ دَهْرٍ، ودَهْرٌ : بطنٌ من كلاب، وكان زرارةُ خرج مع العامرية في سفر يَمْتارون من اليمامة ، فلما امتاروا وصَدَرَوا جعل زرارةُ بن صَعْب يأخذه بطنُه فكان يتخلف خلف القوم فقالت العامرية : لقد رأيتُ رجلًا دُهْرِيًّا، يَخْشِي وَراء القومِ سَبْتَهِيًّا ، كأنه مُضْطَعِنٌ صَبَيًا تريد أنه قد امتلأَ بطنه وصار كأنه مُضْطَعِنُ ١٠٧ سوس سوس صبيّاً من ضِيخَبِهِ ، وقيل: هو الجاعل الشيء على بطنه يَضُّ عليه يَدَه اليسرى ؛ فَأَجابها زرارةٍ : قد أَطْعَمَتْنِي دَقَلًا حَوْلِيًّا ، مُسَوِّساً مُدَوِّدَاً حَجْرِيًّا الدقَلُ: ضَرْبُ رَديٌ من التمر. وحَجْرِيًّا: يريد أنه منسوب إلى حَجْر اليمامة ، وهو قصبتها . ابن سيده: السُّوس العُثْءُ، وهو الدود الذي يأكل الحب ، واحدته سُوسة، حكاه سيبويه . وكل آكلٍ شيء ، فهو مُوسُه ، دوداً كان أو غيره . والسَّوْس، بالفتح: مصدر ساسَ الطعامُ يَسَاسُ ويَسُوسُ ؛ عن كراعٍ، سَوْساً إذا وقع فيه السُّسُ، وسِيسَ وأَساسَ وسَوَّسَ واسْتَاسَ وتَسَوِّسَ ؛ وقول العجاج : يَخْلُو، بِعُودِ الإِسْحِلِ الْمُفَصَّمِ، عُروبَ لا ساسٍ ولا مُثَلَّمَ وَالْمُفَصَّمِ: الْمُكَسَّر، والساسُ: الذي قد ائْتكَل، وأصله سائسٌ، وهو مثل هائر وهارٍ وصائفٍ وصافٍ؛ قال العجاج : صافي النُّحَاسِِ لم يُوَسَّْغْ بِالكَدَرْ، ولم يُخالِطْ عُودَهِ ساسُ النَّخَرْ أساسُ النخر أَي أَ كل النخر. يقال: تَخِرَ يَنْخَر "تَخَراً، وطعامٌ وأَرْضٌ سِاسَةٌ ومَسُوسَة. وساسَت الشاة تَساسُ سَوساً وإِساسَةً، وهي مُسِيسٌ : كَثْرَ قبلُها، وأَساسَتْ مثله؛ وقال أبو حنيفة: ساسَت الشجرةُ تَساسُ سِياساً وأَساسَتْ أَيضاً، فهي مُسيسٌ. أَبو زيد: الساسُ ، غير مهموز ولا ثقيل ، القادحُ في السنّ . والسَّوَسُ: مصدرِ الأَسْوَس، وهو داء يكون في عَجُزِ الدابة بين الورك والفخذ يُورِثُه ضَعْفَ الرِّجْل. ابن شميل : السُّواسُ داء يأخذ الخيل في أعناقها فيُيَبْسُها حتى تموت. ابن سيده: والسَّوَسُ داء في عَجُزُ الدابة ، وقيل: هو داء يأخذ الدابة في قوائمها . والسّوْسُ: الرّياسَةُ، يقال ساسوهم سَوْساً، وإِذا رَأَسُوه قيل: سَوَّسُوه وأَساسوه. وسَاسِ الأَمرَ سِياسةٌ: قام به ، ورجل ساسٌ من قوم ساسة وسُوَّاس ؛ أنشد ثعلب : سادة قادة لكل جَمِيعٍ، ساسَة للرجال يومَ القِتالِ وسَوَّسَه القومُ: جَعَلوه يَسُوسُهم. ويقال: سُوِّسَ فلانٌ أَمرَ بني فلان أَي كُلِّف سياستهم . الجوهري :. سُسْتُ الرعية سياسَةٍ. وسُوِّسَ الرجلُ أُمور الناس، على ما لم ◌ُسَمَّ فاعله، إِذا مُلِّكَ أَمرَهم ؛ ويروى قول الحطيئة : لقد سُئِّسْت أَمرَ بنيك، حتى . تركتهُمْ أَدِقَّ من الطَّحِين وقال الفراء: سُوّسْت خطأٌ. وفلان "مُجَرَّبٌ قد ساسَ وَسِيسَ عليهِ أَي أَمَرَ وأُمِرَ عليهِ. وفي الحديث: كان بنو إسرائيل يَسُوسُهم أنبياؤهم أي تتولى أُمورَم كما يفعل الأمراء والولاة بالرّعِيَّة. والسَّياسةُ: القيامُ على الشيء بما يُصْلِحِه. والسياسةُ: فعل السائس . يقال: هو يَسُوسُ الدوابَ إِذا قام عليها وراضَها ، والوالي يَسُوسُ رَعِيَّتَه. أَبو زيد: سَوَّسَ فلانٌ لفلان أمراً فركبه كما يقول سَوَّلَ له وزَيَّنَّ له. وقال غيره: سَوَّسَ له أمراً أَي رَوْضَه وذلكَه . والسُّوسُ: الأصل. والسُّوسُ: الطبْعِ والخُلُق والسنَّجِيَّة . يقال: الفصاحة من سُوسِهِ . قال اللحياني: الكرم من سُوسِهِ أَي من طبعه . وفلان من سُوسٍ ١٠٨ : سوس سیس صِدْقٍ وثُوسٍ صِدْقٍ أَي من أَصل صِدْقٍ. وسَوْ يكون وسَوْ يفعل: يريدون سوف ؛ حكاه ثعلب ، وقد يجوز أن تكون الغاء مزيدة فيهما ثم تحذف لكثرة الاستعمال ، وقد زعموا أن قولهم سأَفعل مما يريدون به سوف نفعل فحذفوا لكثرة استعمالهم إياه، فهذا أَشْذ من قولهم سَوْ نفعل . والسُّوسُ: حَشيشة تشبه القَتَّ؛ ابن سيده: السُّوسُ شجر ينبت ورقاً في غير أَفنان؛ وقال أبو حنيفة : هو شجر يغمى به البيوت ويدخل عصيره في ١ ... ، وفي عروقه حلاوة شديدة ، وفي فروعه مرارة ، وهو ببلاد العرب كثير . والسَّوَاسُ : شجر، واحدته سَواسَة؛ قال أبو حنيفة : السَّواسُ من العضاه وهو شبيه بالمَرْخ له سَنِفَةٌ مثل سَنِفَة المَرْخ وليس له شوك ولا ورق ، يطول في السماء ويُستظل تحته. وقال بعض العرب: هي السَّاسِي ، قال أبو حنيفة : فسأَلته عنها ، فقال : السَّاسِي والمَرْخُ والمَنْجُ هؤلاء الثلاثة متشابهة، وهي أفضل ما اتخذ منه زَنْدٌٍ يقتدح بِهِ ولا ◌َصْلِدُ؛ وقال الطِّرِّ مَّاح. وأَخْرَجَ أُمُّه لِسَواسٍ سَلْمَى ، ◌ِمَعْفُورِ الضَبَا ضَرِمِ الجَنِينِ والواحدة : سَواسة. وقال غيره: أَراد بالأخْرَج الرَّمادَ، وأَراد بأمه الزئْدَةَ أَنه قطع من سَواسٍ سَلْمَى، وهي شجرة تنيت في جبل سلمى ، وقوله لمعفور الضبا أراد أن الزندة شجرة إذا قِيلَ الزَّنْدُ فيها أَخرجت شيئاً أَسِودٍ فينعفر في التراب ولا يَرِي، لأنه لا نار فيه ، فهو الولد المعفور النار فذلك الجنين ١ كذا بياض بالاصل، ولعل محله في الادوية ، كما يؤخذ من ابن البيطار . الضَّرِمُ، وذكر معقود الضبا لأنه نسبه إلى أبيه، وهو الزند الأعلى . وَسَوَاسُ: موضع؛ أنشد ثعلب: وإِنَّ امْرَاً أَمسى، ودُونَ حَبيبهِ سَوَاسٌ، فَوَادِي الرَّسِّ والَهَمَيَانِ ، لَمُعْتَرِفٌ بالنأي بعد اقْتِرابِهِ، بالآَمَلانِ عيناه ومَعْذُورَةُ: سيس: ابن الأعرابي: ساساه إذا عَيَّرَه. والسّيساء من الحِمَارِ أَو البَغْل : الظهر ، ومن الفرس : الحارك؟ قال اللحياني: وهو مذكر لا غير، وجمعها سياسي الجوهري : السَِّساءِ مُنْتَظَمُ فَقار الظهر ، والسِِّساء، فِعْلَاءَ مُلحق بِسِرْداحٍ؛ قال الأخطل واسمه غِيات ابن عَوْفِ : لقد حَمَلَتْ قَبْسَ بنَ عَيْلانَ حَرْبُنا على بابيسِ السَّيساء، ◌ُحْدَ وْذِبِ الظَّهْرِ يقول: حَمَلْنامِ على مَرْكَبٍ صَعْبٍ كَيساء الحمار أي حَمَلناهم على ما لا يثبت على مثله. وفي الحديث: حَمَلَتْنا العربُ على سيِسائها؛ قال ابن الأَثِير: سيساء الظهر من الدواب مُجْتَمَعُ وَسَطِهِ، وهو موضع الركوب، أي حملتنا على ظهر الحرب وحاربتنا. الأصمعي: السَّيِساءُ من الظَّهْرِ والسُّبِسَاءَة المُنْقادة من الأرض المُسْتَدِقَّةُ. وقال: السِّاءُ قُرْدُودَةُ الظَّهْر ، وقال الليث: هو من الجِمَارِ والبغل المِنْسج ابن شميل: يقال هؤلاء بنو ساساً للسُّؤَّال وساسانُ: اسم كشرى، وأبو ساسانَ: من كُنَاهُمْ، وقال بعضهم: إنما هو أَنُوساسان. وقال الليث: أبو ساسان كنية كسرى، وهو أعجمي وكان الحُصين بن المنذر يكنى بهذه الكنية أيضاً. شأس شخس فصل الشين المعجمة شأس: مكان تئئِسٌ، وفي المحكم: مكان مشأسٌ مثل شأرٍ : خَشِن من الحجارة وقيل غليظ ؛ قال : على طريقٍ ذي كُؤُودٍ شاسٍ ، يَضُرُ بِالْمُوَقَحِ المِرْدِاسِ خفف الهمز كقولهم كاس في كأس، والجمع مُشْؤُوسٌ. وقد تَشْئِسَ مَنْأَساً، فهو تَنْئِسٌ. وسأسٌ جَأْسٌ: على الإتباع . وقال أبو زيد: تَشْئِسَ مكاننا منأَساً وشَئِزَ سْأَزاً إِذا غَلُظَ واسْتَدَّ وصَلُبَ ؛ قال أَبو منصور: وقد يخفف فيقال للمكان الغليظ شاسٌ وشازٌ، ويقال مقلوباً مكانٌ شاسِىٌ وجاسى ، غليظ، وأَمْكِنّة مُشْوسٌ مثل جَوْنٍ وجُونٍ ووَزْدٍ ووُرْد. وسَئْسَ الرجلُ تَنْأَساً: قَلِقَ من مَرَض أَوْ غَمّ؛ وستأسُ: أَخِو علقمة الشاعر ، قال فيه يخاطب الملك : وفي كلِّ حَيٍ قَدَ خَبَطْتَ بَنِعْمَةٍ، فَحُقُ لِشَأْسٍ مِن نَدَاكَ ذَتُوبُ فقال: نعم وأَذْنِيَةٌ ، فَأَطلقه وكان قد حبه . شبرس: شِبْرِسُِ وسَبَارِسُ : دُوَيْبَّةَ زعموا؛ وقد تفى سيبويه أن يكون هذا البناء للواحد . شحس : قال أبو حنيفة: أخبرني بعض أَعراب عُمانَ قال : الشَّحْسُ من شجر جبالنا وهو مثل العُثْمِ ولكنه أَطول منه ولا تتخذ منه القِسِيُّ لصلابتِهِ ، فإِن الحديد يَكِلُّ عنه ، ولو صنعت منه القسِيُّ لم ثُؤَاتِ النَّزْعَ. شخص : الشَّخْسُ: الاضطراب والاختلاف. والشَّخيس: المخالف لما يؤمر به ؛ قال رؤبة : يَعْدِلُ عِ الجَدِلَ الشَّخِيسا وأَمر ◌َشْخيسٌ: متفرّق. وساخَسَ أَمْرُ القوم: اختلف . وتَشاخَسَ ما بينهم : تباعد وفسد . وضربه فتَشاخَسَ فِعْفًا رأسه: تباينا واختلفا، وقد استعمل في الإبهام ؛ قال : تَشاخَسَ لِبها ماكَ إِن كنت كاذباً ، ولا بَرِئًا من دَاحِسٍ وكُناعِ وقد يستعمل في الإناء؛ أَنشد ابن الأعرابي الأَرْطاةَ ابن ◌ُهَيَّةٌ : ونحن كَصَدْعِ العُسِّ إِن يُغْطَ شاعِباً يَدَعْهُ، وفيه عَيْبُهُ مُتَشاخِسُ أي متباعد فاسد ، وإن أُصلح فهو متمايل لا يستوي . وكلام مُتَشاخِسٌ أَي متفاوت. وتَشاحَسَتْ أَسنانه: اختلفت إِما فِطْرَةٌ وإِما عَرَضاً. وساخَسَ الدهرُ فاه ؛ قال الطِّرِّ مَّاح يصف وَعِلًا، وفي التهذيب يصف العَيْرَ: وساخَسَ فاه الدَّهْرُ حتى كأنه مُنَمْسُ ثيرانِ الكَرِيصِ الضَّوائن ابن السكيت: يقول خالف بين أسنانه من الكبر فبعضها طويل وبعضها مُعْوَج وبعضها متكسر. والضوائن: البيض. قال: والشُّخاسُ والشاخِسَة في الأسنان ، وقيل : الشُّخاسُ في الفم أَن يميل بعض الأسنان ويسقط بعض من الحَرَم. والمُقَشاخِسُ : المتمايل . وضربه فتَشاخَسَ رأْسُهُ أَي مال . والشَّخْسُ: فتح الجبار فيه عند التثاؤب أو الكَرْفِ. وسَاخَسَ الكلبُ فاه : فتحه ؛ قال : مُشاخِساً طَوْراً، وطَوراً خائفا، وتارَةٌ يَلْتَهِسُ الطَّفَاطِفِا وتَشاخَسَ صَدْعُ القَدَح إذا تَبَايَنَ فبقي غير ملتثم. شرس ويقال للشَّعَّب: قد سَاخَسْتَ. أَبو سعيد: أَسْخَّصْتُ ! له في المنطق وأَشْخَسْتُ وذلك إِذا تَجَهَّمْتَه. شرس: أَبو زيد: الشَّرِسُ السَّيءُ الخُلُق. ورجل شَرِسُ وشَريسٌ وَأَشْرَسُ: عَسِرُ الخُلُق شديد الخلاف، وقد شَرِسَ شرَسباً. وفيه شِراسٌ، ورجل مرِسُ الخُلقِ بَيْنُ الشَّرَسِ والشَّراسَةِ، وشَرِسَتْ نَفْسُهُ تَرَسَاً وشَرُسَتْ ثراسة"، فهي شريسة ؛ قال : فَرُحْتُ، ولي نَفْسَانِ: نَفْس ◌ٌ شَرِيسَةٌ، ونَفْسٌ تَعَنََّها الفِراقُ. جَزَوعُ والشمراسُ : شدَّة المُشارَسَةِ في معاملة الناس. وتقول : رجل أَشْرَسُ ذو شِراسٍ وناقة شريسة ذات شِيراسٍ وذات كبريس . وفي حديث عمرو بن مَعْدِيكرب: هم أعظمنا خَيِيساً وأَشْدّنا شريساً أَي شراسة؛ وقد ◌ُرِسَ يُشْرَسُ، فهو ◌َشْرِسٌ، وقوم فيهم كَشَرَسٌ وشَريسٌ وشَرَاسَة أَي نُفُور وسُوء خُلق، وشَارَسَه ◌ُشارَسة وشِراساً : عامَره وشاكَسَه. وناقة شَريسة: بَيِّنة الشراس سيئة الخلق . وإنه لذو تشريس أَي عُسْرٍ ؛ قال : قد علمَتْ عَمْرَةُ بالفَيِيسِ أَنَّ أَبَا المِسْوارِ ذو شريسٍ وتَشَارَسَ القومُ: تَعادَوْا. ابن الأعرابي: تَشْرِسَ الإنسانُ إِذا تحيّبَ إلى الناس. والشَرْسُ: شدّة وَعْكِ الشيء، تَشْرَسَهِ يَشْرُسُه ◌َرْساً ،وشَرَ مَ الحمارُ آثُنَّه يَشْرُسُها شرْساً: أَمَرَّ تَحْيَيه ونحو ذلك على ظهورها . الليث: الشّرْسُ ◌ِبه الدَّعْكِ لشيء كما يَشْرُسُ الحمارُ ظهورَ العانة بلَحْيَيْه؟ وأنشد : قَدّاً بأنْبابٍ وشَرْساً أَشْرَسَا ومكان شراسٌ: صُلْبٌ خَشِنُ المَسِّ. الجوهري: مكان شَرْسٌ أَي غليظ ؛ قال العجاج : إِذا أُنِيخَتْ بمكانٍ شَرْسٍ ، خَرَّتْ على مُسْتَوِيَاتٍ خَمْسٍ، كِرْكِرَةٍ وَثَفِناتٍ مُلْسٍ قال ابن بري : صواب إنشاده على التذكير لأنه يصف جملًا : . إِذا أُنِيخ بمكانٍ شرسٍ ، خَوَى على مُسْتَوياتٍ خَمْسِ وقبله بأَبيات : كأنه من طُولٍ جَذْعِ العَفْسِ، ورَمَلانِ الْحِمْسِ بعد الخِمْسِ، يُنْحَتُ مِن أَقْطارِ، بِفَأْسِ قوله خَوَّى: يريد بَرَّكَ متجافياً على الأرض في بروكه الضُمْرِهِ وعِظَمِ ثَفِنَاتِه، وهي ما ولي الأرضَ من قوائمه إِذا برك. والكِرِكِرَةُ: ما وَليَ الأَرضَ من صدره. والجَذْعُ: الحبس على غير عَلَفٍ. والعَفْسُ: الإِذالةُ. والرَّمَلانُ: ضرب من السير. وأوض ◌َْرْساء وشَراسٍ، على فَعَالِ مثال قَطامِ: خَشِنَةِ غليظة، نعت الأرض واجب كالاسم. أبو زيد: الشّراسة شدة أَكل الماشية ؛ قال أبو حنيفة: ◌َْرَسَتِ الماشيةُ تَشْرُسُ تَشْراسَةٌ اسْتَدّ أَكلها . وإنه لَشَرِيسُ الأكل أي شديده. والشّريسُ: نبت بَشِع الطعم ، وقيل : كلُّ بشع الطعم تشريسٌ. والشرْسُ، بالكسر: عِضاهُ الجبل وله شوك أَصفر، وقيل: هو ما صَغُرَ من شجر الشوك كالشُّبْرُمِ والحاجِ ، وقيل: الشّرْسُ ما رَقَّ شوكه، ونباتُه المُجُول والصَّحارَى ولا يثبت في الجَرَعِ ولا قيعان الأودية، وقيل: الشّرْسُ شجر شرس شکس صغار له شوك، وقيل: الشّرْسُ حَمْلُ نَبْتِ مَّا. وأَشْرَسَ القومُ: وَعَتْ إِبلهم الشّرْسَ. وبنو فِلان ◌ُشْرِسُون أَي تزعى إِبلهم الشّرْسَ. وأَرض "مُشْرِسَة وشَريسة: كثيرة الشّرس ، وهو ضرب من النبات . والشَّرَسُ، بفتح الشين والراء : ما صَغُر مِن تَشْجر الشوك؛ حكاه أبو حنيفة . ابن الأعرابي: الشَّرْسُ الشُّكَاعى والقَتادُ والسَّحا وكل ذي شوك مما يَصْغُرُ؛ وأَنشد : واضعة تأكُلُ كلِّ شِرْس وأَشْرَسُ وشَعريسٌ: اسمان . شس: الشَّسُّ والشُّوسُ: الأرض الصلبة الغليظة اليابسة التي كأنها حجر واحد ، وفي المحكم: حجارة واحدة، والجمع يِاسٌ وسُسُوسٌ، الأخيرة شاذة، وقد تَشْسَّ المكانُ، وأَنشد للمَرَّار بن مُنْقِذٍ : أَعَرَ فَمْتَ الدَّارِ أَمْ أَنْكَرْتَها ، بين تِبْراكٍ فَشِسَّيْ عَبَقُرّ! شطس: الشَّطْسُ: الدَّهاءُ والعلم والفِطْنَةُ، والجمع أَسْطاسٌ؛ قال رؤبة : يا أيها السائلُ عنِ نُحاسِي عَنِّي ، ولمَّا يَبْلُغُوا أَشْطاسي ورجل ◌ُشْطَسِيٌّ: داءٍ مُنْكَرٌ ذو أَشْطاسٍ، أَبو تراب عن عَرَّامٍ: شَطَفَ فلان في الأرض وسَطَسَ إِذا دخل فيها إما راسخاً وإِما واغلًا؟ وأنشد : نَشِبُّ لعَيْنَيْ رامِقٍ سَطَسَتْ به تَوَّى غُرْبَةٌ، وَصْلَ الأَحبَّةُ تَقْطَعُ شكس: الشّكُسُ والشّكِسُ والشَّرِسُِ، جميعاً: السَّيُّ الخلق، وقيل: هو السيّءُ الخلق في المبايعة وغيرها . وقال الفراء : رجل مَتْكِسٌ عَكِصٌ ؛ قال الراجز : تَشْكْسٌ عَبُوْسٌ عَنْبَسٌ عَذَوَّرُ. وقوم ◌ُشْكْسٌ مثال رجل صَدْقٍ وقوم ◌ُدْقٌ؟ وقد تَسْكِسَ، بالكر، يَشْكَسُ مَشْكَاً وسكاسة". الفراء: رجل ◌َشكِسٌ، وهو القياس، وإِنه لَشَكِسٌ لَكِسٌ أَي عَسِرٌِ. والمِشْكَسُ: كالشَّكُسِ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : خُلِقْتَ شَكْساً للأعادي مِشْكَا وتَشاكَسَ الرجلان: تَضادّا . وفي التنزيل العزيز: ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء مُقَشَاكِسون ورجلاً سالماً لرجلٍ هل يَسْتَوَانِ مثلًا؛ أَي متضايقون مُتَضادُّون ، وتفسير هذا المثل أنه ضرب لمن وَحْد الله تعالى ولمن جعل معه شركاء، فالذي وَحَّدَّ الله تعالي مَثَلُهُ مَثَلُ السالم لرجلٍ لا يَشْرَ كُهِ فيه غيره؛ يقال: سَلِمَ فلانٌ لفلان أَي خَلَصَّ له، ومَثَلُ الذي عَبَدَ مع الله سبحانه غيرهِ مَثّلُ صاحب الشركاء المتشاكسين، والشركاء المُقَشاكِسُون: العَسِرُونَ المختلفون الذين لا يتفقون ، وأراد بالشركاء الآلهة التي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى . وفي حديث عليّ، كرم الله وجهه، فقال: أنتم شركاء ◌ُتّشاكسون؛ أي مختلفون متنازعون . ومَحَلَّة ◌ٌ تَشكِسٌ: صَيقَة؛ قال عبد مناف الهُذلي: وأَنا الذي بَيَّتُّكُم فِي فِتْيَةٍ ، بِمَحَلَّةٍ: مَسْكِسٍ وليلِ مُظْلِم والليل والنهارُ يَتَشا كسان أَي يتضادّان. وبنو ◌َشُكْسٍ ، بفتح الشين: تَجْرٌ بالمدينة؛ عن ابن الأعرابي. ١١٢ شمس شمس شمس: الشمس: معروفة. ولأَبْكِيَّنَّك الشمسَ والقَمّرَ أَي ما كان ذلك ، نصبوه على الظرف أَي طلوعَ الشمس والقمر كقوله : الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بِكاسِفَةٍ، تَبْكِي عليكَ، نُجُومَ الليلِ والقَمَرا والجمع ◌ُشموسٌ، كأنهم جعلوا كل ناحية منها شمساً كما قالوا للمَفْرِقِ مَقَارِقٍ؛ قال الأَسْتَرُ النَّخَعِيُّ: إِنْ لم أَشِنَّ على ابنِ هِنْدٍ غارَةٌ ، لم تَخْلُ يوماً من نهابِ نُفُوسِ خَيْلاً كأَمْثالِ السَّعالي مُشْرِّباً ، تَعْدُو ببيضٍ في الكريمةِ مُنْوسٍ حَمِيَ الحديدُ عليهمْ فِكأَنه وَمَضَانُ بَرْقٍ، أَو ◌ُشعاعُ مُشْمُوسٍ. ◌َسْنَّ الغارة: فرَّقها، وابن هند : هو معاوية . والسَّعالي: جمع سِعْلاةٍ، وهي ساحرة الجنّ، ويقال: هي الغُول التي تذكرها العرب في أشعارها . والشُّرَّبُ: الضامرة، واحدها شازِبٌ. وقوله تَعْدُِو ببيض أَي تعدو برجال بيض . والكريمة : الأَمر المكروه . والشُّوسُ: جمع أَسْوَسَ، وهو أن ينظر الرجل في شقٍّ لعِظَم كبيره. وتصغير الشمس: المسيسة :. وقد أَشْمَسَ يومُنا، بالأَلف، وشَمَسَ يَشْمُسُ مُشوساً وشَمِسَ يَشْمَسُ ، هذا القياس؛ وقد قيل يَشْمُسُ في آنَي ◌َسْمِس ، ومثله فَضِلَ يَفْضُل ؟ قال ابن سيده : هذا قول أهل اللغة والصحيح عندي أَنِ يَشْمُسُ آتِي ◌َشْمَسَ؛ ويوم سامسٌ وقد ◌َشْمَس يَشْمِسُ مُسْموساً أَي ◌ُذُو ◌ِضِحٍّ نهارُهُ كله، وشَمَس يومُنَا يَشْمِسُ إِذا كان ذا شمس. ويوم شامِسٌ: واضحٌ، وقيل: يوم ◌َسْمْس وشَمِسٌ صَحْوٌ لا غيم فيه، وسَامِسٌ: "شديدُ الحَرِّ، وحكي عن ثعلب : يوم مَشْمُوس كَشَامِسٍ. وشيءٍ مُشَمِّس أَي عُمِلَ في الشمس. وتَشَمَّسَ الرجلُ: فَعَدَ في الشمس وانتصب لها ؛ قال ذو الرمة : كَأَنَّ يَدَيْ حِرْبَائِها، مُتَشَمْساً، بَدَا مُذْنِبٍ، يَسْتَغْفِرُ الله، تَائِبِ الليث : الشمس عَيْنُ الضّحّ؛ قال: أَراد أَن الشمس هو العين التي في السماء تجري في الفَلَكِ وأَن الضُّح ضَوْءُه الذي يُشْرِقُ على وجه الأرض. ابن الأعرابي والفراء : الشُّمَيْسَتان جنتان بإزاء ٠ الفرْدَوْس والشَّمِسُ والشَّمُوسُ من الدواب : الذي إِذا خِسَ لم يستقرّ. وسَمَسَت الدابة والفرسُ تَشْمُس شِياساً وشُمُوساً وهي ◌َشْمُوسٌ: شَرَدَتْ وِجَمَحَتْ ومَنَعَتْ ظهرها، وبه شياسٌ. وفي الحديث: ما لي أَرا كم رافعي أَيديكم في الصلاة كأنها أَذْناب خيل ◌ُشْسٍ ! هي جمعُ تَشْمُوسٍ، وهو النَّفُورُ من الدواب الذي لا يَستقرّ لشَغَبه وحِدَّتِه، وقد توصف به الناقة؟ قال أَعرابي يصف ناقة: إِنها لعَسُوسٌ تَشْمُوسٌ ضَرُوس ◌ٌ نَهُوسٌ، وكل صفة من هذه مذكورة في فصلها. والشَّمُوسُ من النساء : التي لا تُطالِعُ الرجال ولا تُطْبِعُهم، والجمع ◌ُشْمُسٌ؛ قال النابغة: ◌ُسْمُسٌ، مَوَانِعُ كلِّ ليلةِ حُرَّةٍ ، ◌ُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيارِ وقد تَسْمَسَتْ؛ وقولُ أَبِي صخر الهذلي : قِصارُ الْخُطَى ◌ُشْمِّ، مُشمُوسٌ عن الخنا، خِذَالُ الشَّوَى، فَتْخُ الأَكْفِّ، خَرَاعِبُ. جَمَعَ شَامِسَةً على مُشْمُوسٍ كقاعدة وقُعُود ، اكَسْره على حذف الزائد ، وقد يجوز أن يكون ٨ *٦ ١١٣ شمس شمس أنشد الفرّاء : وقال: هو جَمع قَطِيفَة. وفَعُول أُخْت فَعِيل، فكما كَسْروا فَعِيلًا على فُعُول كذلك كَسْروا أيضاً فَعُولاً على فُعُول، والاسم الشّماسُ كالنّوارِ ؛ قال الجَعْدي : بآنِسَةٍ ، غيرَ أُنْسِ القِراف ، تَخَلْطُ باللّنِ منها شِماسا ورجل ◌َشْمُوس: صَعْبِ الْخُلُق، ولا تقل ◌َشْبُوصِ. والشَّمُوسُ: من أَسماء الخمر لأنها تَشْمِسُ بصاحبها تَجْمَحُ به؛ وقال أبو حنيفة : سميت بذلك لأنها تَجْمَحُ بصاحبها جِماحَ الشَّمُوسِ ، فهي مثل الدابة الشَّمُوس، وسبيت رَاحاً لأَنَا تُكْسِبُ شَارِيها أَرْيَحِيَّة، وهو أَن يَشَّ للعَطاء ويَخِفَّ له ؛ يقال: رِحْتُ لكذا أَراح؛ وأنشد : وفَقَدْتُ راحِي فِي الشَّبَابِ وحالي ورجل ◌َشْمُوسٌ: عَسِرٌ في عداوته شديد الخلاف على من عائده، والجمع ◌ُشْسٌ وسُْمُسٌ؛ قال الأخطل: ◌ُشُْ العَداوَةِ حتى يُسْتَقَادَ لهم، وأَعْظَمُ الناسِ أَحلاماً إِذا قَدَرُوا وسامَسَه مُشامَسَةٌ وشِماساً: عاداه وعائده ؛ أَنشد ثعلب : قومٌ، إِذا ◌ُشومِوا لَجّ الشّماسُ بهم ١٠٠٠ ذاتَ العِنَادِ، وإن ياسَرْتَهُمْ يَسَرُوا وسَمِسَ لي فلانٌ إِذَا بَدَتْ عداوته فلم يقدر على كتبها، وفي التهذيب: كأَنه هَمْ أَن يفعل، وإنه جَمْعَ مَشُوس فقد كَسْروا فَعِيلة على فُعُول؛ لذو شِماسٍ شديدٌ. النَّصْرُ: المُتَشَشْسُ من الرجال الذي يمنع ما وراء ظهره، قال : وهو الشديد القومية، والبخيل أيضاً: ◌ُتَشَمْس، وهو الذي لا تنال منه وذُبْيانيّة: أَوْصَتْ بَنيها بَأَنْ كَذَبَ القَرَاطِفُِ والقُطوفُ خيراً ؛ يقال: أتينا فلاناً نتعرَّض لمعروفه فتَشَمْسَ علينا أَي نجل . والشَّمْسُ: ضَرْبٌ من القلائد. والشَّمْس: مِعْلاقُ القِلادةِ في العُنُق، والجمع ◌ُشُوسٌ ؛ قال الشاعر : والدُّرُّ، واللؤلؤُ فِي ◌َنْمْسِهِ ، .. مُقَلِّدٌُ ظَبْيَ الْتَّصاوِيرِ وجِيدٌ سْامِس: ذو ◌ُشُوسٍ، على النَّسَبِ؛ قال : بعَيْنَيْنِ تَخْلاَوَيْنِ لم يَخْرٍ فيهما ضَمَانٌ، وجِيدٍ حُلِّيَ الشَّذّرَ شَامسٍ قال اللحياني: الشَّمْسُ ضرب من الحَلْيِ مذكر . والشَّمْسُ : قِلادة الكلب . والشَّمَّاسُ من رؤوس النصارى: الذي يحلق وسط رأسه ويَكْزَمُ البيعة ؛ قال ابن سيده : وليس بعربي صحيح، والجمع تَتمامِسةٌ، أَلحقوا الماء العجمة أَو للعوض. والشَّمْسَة: مَشْطَةٌ للنساء. أبو سعيد: الشَّمُوسُ هَضْبَة معروفة، سميت به لأنها صعبة المُرْتَقَى، وبنو الشَّمُوسِ: بطنٌ. وعَيْنُ تَشْس: موضع. وسَمْسُ عَيْنٍ: ماءٌ. وسَمْسٌ: صَنَّمَ قديم . وعبدُ تَشْمْسٍ: بطنٌ من قريش ، قيل: سُبُّوا بذلك الصنم، وأَوّل من تَسَمَّى به سَبّأُ بن يَشْجُبَ ؛ وقال ابن الأعرابي في قوله : كَلاَّ وَشَمْسَ لَنَخْضِيَنْهُمُ دَما لم يصرف شمس لأنه ذهب به إلى المعرفة ينوي به الألف واللام، فلما كانت نيته الألف واللام لم يُخْرِ. وجعله معرفة ، وقال غيره: إنما عنى الصنم المسمى ١١٤ شمس شوس شَهْساً ولكنه تَركَ الصَّرْفَ لأنه جعله اسماً للصورة، وقال سيبويه : ليس أحد من العرب يقول هذه شمس فيجعلها معرفة بغير أَلْف ولام ، فإذا قالوا عبد شمس فكلهم يجعله معرفة ، وقالوا عَبُّشَمْسٍ وهو من نادر المدغم ؛ حكاه الفارسي ، وقد قيل : عَبُ الشَّمْسِ فَحَذفوا لِكثرة الاستعمال ، وقيل: عَبُ الشَّمْسِ لُعابُها . قال الجوهري: أَمَا عَبْشَمْسُ بنُ زيد مناةَ ابن تميم فإِن أَبا عمرو بنَ العَلاء يقول: أَصله عَبُ ◌َشْسٍ كما تقول حَبُّ ◌َسْمْسٍ وهو ضَوهُها، والعين مُبْدَلة من الحاءِ، كما قالوا في عَبُ قُرٍّ وهو البَرَدُ. قال ابن الأعرابي : اسمه عَبءُ ◌َشْمْسٍ ، بالهمز ، والعَبْءُ العِدْلُ، أَي هو عِدْلها ونظيرها، يُفْتَحُ ويكبر . وعَبْدُ تَشْمْس : من قريش ، يقال : هم عَبُ الشَّمْسِ، ورأَيتُ عَبَ الشّمْسِ، ومررت بعَبِ الشَّمْسِ؛ يريدون عبدَ تَشْمْسٍ، وأكثر كلامهم رأَيت عبدَ تَشْمْس ؛ قال : إذا ما رَأَتْ تَسْساً عَبُ الشَّمْسِ، شبَّرَتْ إلى زِمْلها ، والجُرْهُمِيُّ عَمِيدُها وقد تقدَّم ذلك مُسْتَوْفَى في ترجمة عباً من باب الهمز . قال: ومنهم من يقول عَبُ مَنْسٍ ، بتشديد الباء ، يريد عبدَ شمس. ابن سيده: عَبُ شْمْسٍ قبيلة من تيم والنسب إلى جميع ذلك عَبْشَمِيّ لأَن في كل اسم مضاف ثلاثةَ مذاهب: إِن شئت نسبت إِلى الأَوّل منهما كقولك عَبْدِيٌّ إِذا نسبت إلى عبد القَيْس ؛ قال سُوَيْد بن أبي كاهل : وهم صَلَبُوا العَبْدِيَّ فِي جِدْعِ تَخْلَةٍ ، فلاِ عَطَسَتْ شَيْبَانُ إِلا بِأَجْدَعا: وإِن سُئت نسبت إلى الثاني إِذا خفت اللبس فقلت مُطْلِبِيٌّ إِذا نسبت إلى عبدِ الْمُطَِّبِ ، وإِن سُئْت أخذت من الأوّل حرفين ومن الثاني حرفين فَرَدَدْتَ الاسم إلى الرباعيِّ ثم نسبت إليه فقلت عَبْدَرِيِّ إذا نسبت إلى عبد الدار، وعَبْشَيِّ إذا نسبت إلى عبد تَشْسٍ ؛ قال عبدُ يَغُوثَ بِنُ وَقَّاصٍ الحارِفِيِّ: وتَضْحَكُ مِّي ◌َسْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ، كَأَنْ لم تَرَّ قَبْلِي أَسِيراً تَانِيا وقد عَلِمَتْ عِرْسِي مُلَيْكَةُ أَنْفِي أَنا الليثُ، مَعْدُوّاً عليَّ وعادِيا وقد كنتُ تَخَارَ الجَزُورِ وَمُعْمِلَالْ مَطِيٍ، وأَمْضِي حيثُلا حَيّ ماضِيا وقد تَعَبْشَمَ الرجلُ كما تقولَ تَعَبْقَسَ إِذا تعلّق بسبب من أسباب عبدِ القَيْسِ إِما يحلفٍ أَو جِوارٍ أَو ولاءِ . وشَمْسٌ وشُمْسٌ وسُمَيْسٌ وَسَمِيسٌ وَسْتَمَاسٌ: أَسماء، والشَّمُوسُ: فَرَس ◌َشْبِيبٍ بن جَرَادٍ. والشَّمُوس أيضاً: فرس سُوَيْد بن خَذَّاقٍ. والشَّمِيسُ والشَّمُوسُ : بلد باليمن ؛ قال الراعي : وأَنا الذي سَمِعَتْ مَصَانِعُ مَأْربٍ وقُرَى الشَّمُوسِ وأَهْلُهُنَّ هَدِيرِي ويروى : الشّئيس . شفى: أَشْناسُ: اسم عَجَسِيّ . شوس : الشَّوَس ◌ُ، بالتحريك: النظر بمؤخِرٍ العين تَكَبُّراً أَو تَغَيُّظاً. ابن سيده: الشََّسُ في النظر أَن ينظر بإحدى عينيه ويُمِيلَ وجهه في شِقِّ العين التي ينظر بها ، يكون ذلك خلقة ويكون من الكبير والتّهِ والغضب، وقيل: الشَّوَسُ رفع الرأس تكبراً، نَشْوِسَ يَشْوَسُ بَشَوَساً وساسَ يَشَاسُ شَوْساً، ورجل أَسْوَسُ وامرأَة سَوْسَاءُ، وَالشُّوسُ جمع ١١٥ شوس ضرس الأَسْوَسِ، وقوم ◌ُمُوسٌ؛ قال ذو الإِصْبع العَدْوانيُّ : أَإِنِ رَأَيتَ بنِي أَبِي كَ مُحَمْجِين إليك شُوسا؟ التَّحْمِيجُ : التَّحْدِيقُ في النظر بملء الحَدَقَةِ ، والتَّشاوُسُ إظهار ذلك مع ما يجيء عليه عامَّةُ هذا الباب نحو قوله : إِذا تخازَرْتُ وما بِي مِن خَزَرْ ويقال: فلان يَنَشَاوَسُ في نظره إِذا نَظَرَ نَظَر ذي نَخْوَةٍ وكِبْرٍ . قال أَبو عمرو : يقال تَشَاوَسَ إليه وهو أن ينظر إليه بُمُؤْخِرٍ عينه ويُمِيلَ وجهه في شِقّ العين التي ينظر بها . وفي حديث النَّيِيِّ: ربما رأيت أبا عثمانَ النَّهْدِيَّ يَتَشاوَسُ ينظر أَزالت الشمسُ أَم لا ؛ التَّشَاوُسُ : أَن يقلب رأسه ينظر إلى السماء بإحدى عينيه . والشَّوَسُ: النظر بإحدى شِقٍِّ العينين ، وقيل : هو الذي يُصَغِّرُ عينه ويضم أَجفانه لينظر . التهذيب في شوص : الشَّوَسُ في العين بالسين أكثر من الشَّوَصِ، يقال: رجل أَسْوسُ وذلك إذا عُرِفَ في نظره الغضبُ أَو الْحِقْدُ ويكون ذلك من الكِبْرِ، وجمعه الشُّوسُ. أَبو عمرو: الأَسْوَسُ وِالأَسْوَزُ المُذِيخُ المتكبر . ويقال: ماء مُشاوِسٌ إِذا قل فلم تَكَدْ تراه في الرَّكِيَّة من قلته أَو كان بعيد الغَوْر ؛ قال الراجز : أَدْلَيْتُ دَلْوِي فِي صَرَّى مُشاوِسٍٍ ، فبَلَّغَتْني، بعد رَجْسِ الراجِسِ، سَجْلًا عليهِ جِيَفُ الخَنَافِسِ والرَّجْسُ: تحريك الدلو لِتَمْتَلِىءَ. ابن الأعرابي: الشَّوْسُ والشَّوْصُ في السواكِ. والأَسْوَسُ: الجَرِيء على القتال الشديدُ، والفعل كالفعل ، وقد يكون الشّرَس في الخُلُق . والأَشْوَسُ : الرافع رأسه تكبراً . وفي حديث الذي ١ بعثه إلى الجن قال: يا نبي الله أَسُفْعٌ سُوسٌ؟ الشُّوسُ: الطِّوال، جمع أَسْوَسَ ، رواه ابن الأثير عن الخطابي. ومكانِ شِئْسٌ: وهو الخَشِنُ من الحجارة، قال أبو منصور: وقد يخفف فيقال للمكان الغليظ ◌َشأسٌ وشَأْزٌ، والله أعلم . فصل الضاد المعجمة ضبس : الضَّبْسُ: البخيلُ. والضَّبِسُ والضَّبِيسُ: الحريصُ الشَّرِسُ الخُلُق. ورجل ضّبِسٌ وضَبِيسٌ أَي ◌َرِسٌ عَسِرٌ مَشكِسٌ . وفي حديث طَهْفَة: والفَلُوّ الضَّبِيس؛ القَلُوُّ: المُهْرُ. والضَّبِيسُ: الصَّعْبُ العَسِرُ . والضَّبِيسُ: القليل الفِطْنة الذي لا يهتدي للحيلة. والضَّبِيسُ: الجَبَانُ. وذكر شمر في حديث عمر ، رضي الله عنه ، أنه قال في الزبير: هو ضَبِسٌّ ضَرِسٌ. وقال عدنانُ: الضَّبِسُ في لغة تميم الحَبُّ ، وفي لغة قَبْس الداهية ، قال : ويقال ضِبْسُ وضَبِيسٌ؛ وقال الأصمعي في أرجوزة له : بالجارِ يَعْلُو حَبْلَهَ ضِبِسٌ شَكِتِ أَبو عمرو : الضَّبْسُ والضّبْسُ الثقيل البدن والروح . وقال ابن الأعرابي : الضَّبْسُ إِلَاحُ الغريم على غريمه. يقال: ضَبَسَ عليه. والضّبْسُ: الأَحْمَقُ الضعيف البدن. وضَّبِسَتْ نَفْسُهُ، بالكسر، أَي لَقِسَت وحَبْلَتْ . ضرس: الصِّرْسُ: السّنّ، وهو مذكر ما دام له هذا الاسم لأَن الأسنان كلها إِنات إلا الأَضْراسَ والأنيابَ. ١ قوله ((وفي حديث الذي الخ)) من هنا الى آخر الجزء قوبل على غير النسخة المنسوبة للمؤلف لضياع ذلك منها . ضرس ضرس . وقال ابن سيده: الصِّرْسُ السن، يذكر ويؤنث، وأنكر الأصمعي تأنيثه؛ وأَنشد قولَ ذُكَيْنٍ: فَفُقِشَتْ عِينٌ وطَنْتْ ضِرِسُ فقال: إنما هو وطَنَّ الصّرْسُ فلم يفهِه الذي سمعه ؟ وأنشد أبو زيد في أُحجيّةٍ : وسِرْبٍ سِلاحٍ قد رأَيْنَا وُجُوهَهُ إناثاً أَدانيه، ذكُوراً أَوَاخِرُهُ السرب : الجماعة، فأَراد الأسنان لأَن أَدانيها الثَّنِيَّة والرباعية، وهما مؤنثان ، وباقي الأسنان مذكر مثل الناجِذِ والضّرْسِ والنَّابِ ؛ وقال الشاعر : وقافية بَيْنَ الثَّنِيَّةِ والضَّرْسِ زعموا أنه يعني الشين لأَن مخرجها إنما هو من ذلك ؛ قال أبو الحسن الأَخفش : ولا أراه عناها ولكنه أراد شدّة البيت، وأكثر الحروف يكون من بين الثنية الحروف أقلها ، والضرس ، وإِنما يجاوز الثنية من وقيل : إنما يعني بها السين ، وقيل : إنما يعني بها الضاد . والجمع أَضْراسٌ وأَضْرُسٌ وضُرُوسٌ وضَرِيسٌ؛ الأخيرة اسم للجمع ؛ قال الشاعر يصف قُراداً : وما ذَكَرٌ فإِن يَكْبُرْ فِأُنْثَى، ◌َشْدِيدُ الأَزْم، ليس له ضُرُوسُ؟ لأنه إذا كان صغيراً كان قراداً، فإذا كَبُرَ مُمِّي حَدَمَةً . قال ابن بري : صواب إنشاده : ليس بذي ضُرُوْسٍ، قال: وكذا أَنشده أَبو علي الفارسي، وهو لغة في القُراد، وهو مذكر، فإذا كَبُرَ سمي حَلَمَة والحلمة مؤنثة لوجود تاء التأنيث فيها ؛ وبعده أبيات لغز في الشطرنج وهي : وخَيْلٍ فِي الوَغَى بإِزاءِ خَيْلٍ ، لُهَامِ جَحْفَلٍ تَجِبِ الْخَيِيسِ وليسُوا باليهود ولا النَّصارَى ، ولا العَرَبِ الصُّراحِ ولا المَجُوسِ إذا اقْتَتَلوا رأَيتَ هناكَ قَتْلِى، بلا ضَرْبِ الرَّقَابِ ولا الرُّؤُوس وأَضْراس العَقْلِ وأَضْراسُ الحُلُم أربعة أضراس يَخْرُجْنَ بعدما يستحكم الإنسان. والصَّرْسُ: العَضُّ الشديد بالصِّرْسِ. وقد ضَرَسْتُ الرجلَ إِذا عَضَضْتَه بأَضْراسِكِ، والضَّرْسُ : أَن يَضْرَسَ الإنسان من شيء حامض. ابن سيده: والضَّرَسُ، بالتحريك، خَوَرٌ وكلالٌ يصيب الصِّرْسَ أَو السّنَّ عند أَكل الشيء الجامضِ ، ضَرِسَ ضَرَساً، فهو ضَرِسٌِ، وأَضْرَسَه ما أَكله وضَّرِسَتْ أَسنانُه، بالكسر. وفي حديث وَهْبٍ أَن وَلَدَ زِناً في بني إسرائيل قَرَّبَ قُرْباناً فلم يُقْبَلْ، فقال: يا رب يأكل أَبوايَ الحَمْضَ وأَضْرَسُ أَنا ! أَنْت أَكرم من ذلك، فقيل قُرْ بانه؛ الحَمْضُ : من مراعي الإِبل إِذا رعته ضَرِسَتْ أسنانها؛ والضّرَسُ، بالتحريك : ما يعرض للإنسان من أَكل الشيء الحامض ؛ المعنى يُذْنِبُ أَبُوايَ وأُؤاخذ أَنا بذنبهما . وضَرَسَهَ يَضْرِسُهُ ضَرْساً: عَضَّه. والضَّرْسُ: تعليم القِدْح، وهو أَن تُعَلِّمَ قِدْحَك بَأَن تَعَضَّه بأَضراسك فيؤثر فيه. ويقال: ضَرَسْتُ السَّهْمَ إِذا عَجَمْتَه ؛ قَال ◌ُرَيْدُ بنُ الصَّمَّةِ: وأَصْفَرَ من قِداحِ النَّبْعِ فَرْعٍ ، بِهِ عَلَمانِ مِن عَقَبٍ وَضَرْسٍ وهذا البيت أورده الجوهري : وأَسْمَرَ من قِدَاحِ النَّبْعِ فَرْعٍ ١١٧ ضوس ضرس وأورده غيره كما أوردناه ؛ قال ابن بري وصواب إنشاده : وأَصْفَرَ من قِداحِ النَّبْعِ صُلْب قال : وكذا في شعره لأن سهام الميسر توصف بالصفرة والصلابة ؛ وقال طرفة يصف سهماً من سهام المسر : وأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظَرْتُ حِوارَه على النار ، واسْتَوْدَعْتُهَ كَفَّ مُجْيِدٍ فوصفه بالصفرة . والمَضْبُوحُ: المُقَوَّمُ على النار ، وحِوارُهُ: رُجُوعُه. والْمُجْمِدُ: المُفيضُ، ويقال للداخل في جُمادى وكان جُمادى في ذلك الوقت من شهور البرد . والعَقْبُ: مصدر عَقَبْتُ السَّهم إِذا لَوَيتَ عليه شيئاً، وصف نفسه بضرب قِداحِ المَيْسِر في زمن البرد وذلك يدل على كرمه. وأَمَا الضَّرْسُ فالصحيح فيه أَنه الخز الذي في وسط السهم، وقِدْحٌ مُضَرَّسٌ: غيرِ أَملس لأَن فيه کالأضراس . الليث: التَّضْريسُ تحزيز ونَبْرٌ يكون في ياقوتة أَو لؤلؤة أَو خشبة يكون كالضرس ؛ وقول أبي الأسود الدّولي أَنشده الأصمعي : أَتانِيَ في الضّبْعَاءِ أَوْسُ بنُ عامِرٍ ، يُخَادِعُني فيها بِجِنِّ ضِراسِها فقال الباهلي: الضّراسُِ مِيسَمٌ لهم والجِنُّ حِدْنان ذلك ، وقيل : أَراد يجِدثانِ نتاجها ، ومن هذا قيل : ناقةِ ضَرُسٌ وهي التي تَعَضُّ حالِبَهَا . ورجل أَخْرَسُ أَضْرَسُ: إِتباعٌ له . والصَّرِّسُ : صَمْتُ يوم إلى الليل . وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما : أَنه كره الصَّرْسَ، وأَصله من العَضِّ، كأَنه عَضَّ على لسانه فصَمَتَ . وثوبٌ مُضَرَّسٌ: مُوَسْتَّى بِهِ أَثَرُ الطَّيِّ؛ قال أَبو قِلابَةَ المُذَليّ: رَدْعُ الْخَلُوقِ بِجِلْدِها فِكَأَنْ رَيْطٌ عِتَاقٌ، فِي الصَّوانِ، مُضَرِّسُ أَي مُوَسْتَّى، حمله مَرَّةٌ على اللفظ فقال مُضَرِّسٌ، ومَرَّةٌ على المعنى فقال عتاق. ويقال: رَيْطٌ مُضَرَّسٌ لِضرب من الوَسْيِ. وقَضارَسَ البِناءُ إِذا لم يَسْتَوٍ، وفي المحكم: تَضَرَّمَ البناءُ إِذا لم يستو فصار كالأضراسِ. وضَرَسَهم الزمانُ: اسْتَدّ عليهم. وأَضْرَسَه أَمر كذا : أَقلقه. وضَرَّسَتْه الحُروبُ تَضْرِيساً أَي جَرَّبَتْه وأَحكمته. والرجلُ مُضَرَّس أَي قد جَرَّبَ الأُمورَ. شمر: رجل مُضَرَّسٌ إِذا كان قد سافر وجَرَّب وقائَلَ. وضارَسْتُ الأُمورَ : جَرَّبْتُها وعَرَفْتُها. وضَرَسَ بنو فلان بالحرب إذا لم ينتهوا حتى يقاتلوا . ويقال: أَصبح القومُ ضَرامى إِذا أَصبحوا جياعاً لا يأتيهم شيء إِلا أَكلوه من الجوع ، ومثلُ ضَراسى قوم حَزانى لجماعة الحَزين، وواحدُ الضَّراسى ضَريس. وضَرَسَتْه الحُروبُ تَضْرِسُهُ ضَرْساً: عَضَّتْه. وحَرْبٌ ضَرُوسٌِ: أَكول، عَضُوضٌ. وفاقة ضَرُوُسٌ: عَضُوض ◌ُ سيئة الخُلُق، وقيل: هي العَضُوض لتَذُبَّ عن ولدها، ومنه قولهم في الحَرْب: قد ضَرِسَ نَابُها أَي ساءَ خُلُقها، وقيل: هي التي تَعَضُّ حالبها؛ ومنه قولهم: هي يجِنِّ ضِراسِها أي يجِدْثانٍ نَتَاجِها وإِذا كان كذلك حامَّتْ عن ولدها ؛ قال بِشْرٌ : عَطَفْنا لهم عَطْفَ الضَّروسِ من المَلا بِشَهْبَاءَ ، لا يَمْشِي الضَّرَاءَ رَقِيبُها ١١٨ ضرس صرس وضَرَسَنَ السَّبُعُ فَرِيسَتِه: مَضَغَها ولم يبتلعها . وَضَرَسَتْهِ الْخُطُوبِ ضَرْساً: عَجَمَتْهِ، على المَثَل؟ قال الأخطل : كَلَمْحِ أَبْدي مَاكِيلٍ مُسَلِبَةٍ، يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَناتِ الدهرِ والخُطُبِ أراد الخُطُوبَ فحذف الواو ، وقد یکون من باب رَهْن ورُهُنٍ. والمُضَرَّس من الرجال : الذي قد أصابته البلاياً؛ عن اللحياني، كأنها أصابته بأَضراسِها، وقيل: المُضَرَّسُ المُجَرَّبُ كما قالوا الْمُنَجْدُ، وكذلك الضّرسُ والضَّرِسُ، والجمع أَضْراسٌ، وكلُّه من الضَّرْسِ. والضّرسُ: الرجل الخَشِنُ. والضَّرْسُ: كفه عينِ البُرْقُعِ. والضَّرْسُ : طول القيام في الصلاة . والصَّرْسُ: عَضُّ العِدْلِ. والصّرْسُ: الفِنْدُ في الْجَبَلِ. والصَِّرْسُ: سُوء الْخُلُق. والضِّرْسُ: الأرض الخَشِنَةِ . والضَّرْسُ : امتحان الرجل فيما يدّعيه من علم أَو شجاعة. والضَّرْسُ: الشَّيَحُ والرَّمْث ونحوهُ إِذا أُكلت جُدُولُهُ؛ وأَنشد: وَعَتْ ضِرساً بصحراءِ التَّاهِي ، فَأَضْحَتْ لا تُقِيمُ على الجُدُوبِ أَبو زيد : الضَّرِسُ والضْرِمُ الذي يغضب من الجوع. والضَّرَسُ: غَضَبُ الْجُوعِ. ورجل ضَّرِسٌ : غضبان لأَن ذلك ◌ُحَدِّدُ الأضراس. وفلان ضَرِسٌ شَرِسٌ أَي ضَعْبِ الْخُلُق . وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، اشترى من رجل فرساً كان اسمه الضّرِسَ فسماء السّكْبَ، وأَوّل ما غزا عليه أُحُداً؛ الضَّرِس: الصَّعْبُ السيء الخُلُقَ. وفي حديث عمر، رضي الله عنه، في الزبير: هو ضيسٌ قَرِسٌ. ورجل ضَرِسٌ وضَرِيسٌ. ومنه الحديث في صفة عَليّ، رضي الله عنه: فإِذا فُرِعَ قُرِعَ إلى ضَرِسٍ حديد أَي صَعْبِ العَربكة قَوِيّ ، ومن رواه بكسر الضاد وسكون الراء، فهو أحد الضروس، وهي الآكام الخشنة، أي إلى جبل من حديد، ومعنى قوله إذا فُزع أَي فزع إليه والتُجىء فحذف الجار واستتر الضمير، و منه. حديثه الآخر : كان ما نشاء من ضِرْس قاطع أي ماضٍ في الأُمور نافذ العَزيمة. يقال: فلان ضِرْسٌ من الأَضْراس أي داهية، وهو في الأصل أَحد الأسنان فاستعاره لذلك؛ ومنه حديثه الآخر : لا يَعَضُّ في العِلمِ بِضِرْسٍ قاطع أي لم يُثْقِنه ولم يُحْكِمِ الأُمور. وتَضارَسَ القومُ: تَعادَوْا وتَحارَبوا، وهو من ذلك. والضّرْسُ: الأَكَمَةُ الخشنةِ الغليظة التي كأَنهَا مُضَرَّسَةٌ ، وقيل : الضَّرْسُ قطعة من القُفِّ • مُشْرِفَةُ شيئاً غليظةٌ جدّاً خشنة الوطء، إنما هي حَجَر واحد لا يخالطه طين ولا ينبت، وهي الضُّروس، وإِنما ضَرَسُهِ غِلْظَةٌ وخُشُونة. وحَرَّةٌ مُضَرَّسَة ومَضْروسة : فيها كأَضْراسِ الكلاب من الحجارة . والضَّرِيسُ : الحجارة التي هي كالأضراس . التهذيب: الضَّرْسُ ما خَشْنَ مِن الآكام والأخاشب، والصَّرْسِ طَيُّ البئر بالحجارة. الجوهري: والضُّرُوس، يضم الضاد ، الحجارة التي ◌ُطُوِيَتْ بها البئر ؛ قال ابن مَيَّادَةَ: إِما يَزالُ قائلٌ أَبِنْ ، أَبِنْ دَلْوَكَ عن حدّ الصُّرُّوسِ واللّينِ. وبئر مَضْروسة ◌ٌ وضَرِيسٌ إذا طُوِيَتْ بالضَّرِيَسِ، وهي الحجارة، وقَد ضَرَسْتُهَا أَضْرُسُها وأَضْرِسُها ضَرْساً، وقيل: أَن تسدّ ما بين خَصاصٍ لَيْهَا بحَجَر وكذا جميع البناء. والضَّرْسُ: أَن يُلْوَى على الجَرِيرِ قِدّ أَو وَقَرٌ وَرَيْط مُضَرَّس: فيه ضَرْبٌ من الوَشْي ، وفي ١١٩ ضرس ضمس المحكم: فيه كَصُورِ الأضراس . قال أبو رِياش: إِذا أَرادوا أَن يُذَلِّلُوا الجمل الصعب لائُوا على ما يقع على خَطْمِهِ قِدًّا فإِذا يَبِسَ حَزُوا على خَطْمِ الجمل حَزًا ليقع ذلك القِدُّ عليه إذا يَبِسَ فِيُؤْلِمَه فَيَذِلَّ، فذلك القِدُ هو الضَّرْسُ، وقد ضَرَسْتُه وضَرَّسْتُه. وجَرِيرٌ ضَرْسٌِ: ذو ضِرْسٍ. والضَّرْسُ: أَن يُفْقَرَ أَنفُ البعير ◌ِمَرْوَةٍ ثم يُوضَعِ عليه وَتَرٌ أَوْ قِدٌّ لُوِيَ على الجريرِ لَيُذَلَّل به . فيقال: جمل مَضْرُوسُ الجَرير. والضُرْسُ: المطرة القليلة. والضّرْسُ: المطر الخفيف. ووقعت في الأرض ضُرُوسٌ من مطر إذا وقع فيها قِطَعٌ متفرّقة، وقيل: هي الأمطار المتفرّقة ، وقيل : هي الجَوْدُ ؛ عن ابن الأعرابي ، واحدها ضِرْسٌ، والضّرسُ: السحابةُ 'تمْطِرُ لا عَرضَ لها. والضّرْسُ: المَطَرُ ههنا وههنا. قال الفراء : مررنا بضِرْسٍ من الأرض ، وهو الموضع يصيبه المطر يوماً أَو قَدْرَ يوم . وناقة " ضَرُوسٌ: لا يُسْمَعُ لِدِرَّتِهَا صَوْت، والله أَعلم . ضعوس: الضَّعْرَسُ: النَّهِمُ الحَرِيصُ. ضفى: الضغْس : الكَرَوْيا؛ يمانية ، حكاه ابن دريد قال : ليس بِثَبَتِ لأَن أَهل اليمن يسمونها التَّقْدَة. ضغبس : الضُّغْبُوسُ: الضعيف. والضُّغْبُوسُ: وَلَدُ الثُّرْمُلَةِ. والضُّغْبُوسُ : الرجل المَهِينُ. والضُّغْبُوسُ والضَّغَابِيسُ: القِشَاء الصغار ، وقيل: شبيه به يؤ كل ، وقيل: الضُّغْبُوسُ أَغْصانٌ شِبْهُ العُرْجُون تنبت بالغَوْرِ في أُصول الثُّمَامِ وَالشَّوْكِ طِوالٌ حُمْرٌ رَخْصَة تؤكل. وفي الحديث : أَن صَفْوانَ بن أُمَيَّة أَهدى إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، ضغابيسَ وجِدَايَةً ؛ هي صغار الفناء، واحدها ضُغْبُوسٌ، وقيل : هو تبت في أُصُول الثُّمامِ يشبه الهِلْيَوْنَ يُسْلَقُ بالخَلِّ والزيت ويؤكل. وفي حديث آخر: لا بَأْسَ باجتِناء الضَّغَابيس في الحَرَمِ، وبه يُشَبَّه الرجل الضعيف، يقال: رجل ضُغْبُوسٌ): قال جَرِيرٍ يهجو عمر بن لجَإِ النَّيْمي: قد جَرَّبَتْ عَرَكِي فِي كُلِّ مُعْتَرَّكٍ غُلْبُ الرِّجالِ، فما بالُ الضَّغَابِيسِ! تَدْعُوكَ قَيْمٌ، وَتَيْمٌ فِي قُرى سَبٍّ، قد عَضَّ أَعْنَاقَهُمْ جِلْدُ الجَرامِيِسِ والتَّيْمُ أَلَمُ مَن يَمْشَي، وأَلَّمُهُمْ دُهْلُ بنُ تَيْمِ بنو السُّودِ المَدَّانِيِسِ تُدْعَى لِشَرْ أَبٍ يا مِرِفَقَيْ جُعَلٍ، في الصَّفِ تَدْخُلُ بَيْتاً غير مَكْنُوسٍ قال ابن بري : صواب إِنشاده غُلْبُ الأُسُود، قال: وكذلك هو في شعره. والأَغْلَبُ الغليظ الرقبة. والعَرَّكُ: المُعَارَكَةُ في الحرب. وقال أبو حنيفة: الضُّغْبُوسُ نباتُ الْخِلْيَوْنِ سواء، وهو ضعيف ، فإِذا جَفَّ خَمَّتْه الريح فطيرته . وامرأَهْ ضَغِبَة ١٠: مُولَعَةٌ بِجِبِّ الضَّغَابِيسِ، وقد تقدم في حرف الباء . والضُّعْبُوسُ: الحيث من الشياطين .. ضفس : ضَفَسْتُ البعير: جَمَعْت له ضِغْئاً من خَلِى فَأَلْقَمْتُه إِياه كَضفَزْته . ضيس: ضَمَسَهَ يَضْمِسُهُ ضَمْساً: مَضَفَه مَضْفاً خَفِيّاً . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه، عن ١ قوله ((وامرأة ضغبة)» ليس هذا مشتقاً من الضغابيس لان السين فيه غير مزيدة ، وانما هو منه كسبط من سبطر ودمث من دمثر، ولا فصل بين حرف لا يزاد أملًا وبين حرف وقع في موضع غير الزيادة وان عدّ في جملة الزوائد ؛ كذا بهامش النهاية . ١٢٠