Indexed OCR Text
Pages 81-100
درس در طس من الإبل ؛ قال ابن أُحمر لم تَدْرِ مَا نَسْجُ اليَرَنْدَجِ قَبْلَهَا، ودِرَاسُ أَعْوَصَ دَارِسٍ مُتَخَدِّدٍ قال ابن السكيت : ظن أَن اليَرَتْدَجَ عَمَلٌ وإِنما اليَرَنْدَج جلود سود . وقوله ودِراسُ أَعوصَ أَي لم تُدارِسِ النّاسَ عَويص الكلام . وقوله دارس متحدد أَي يَغْمُضُ أحياناً فلا يرى، ويروى متجدد، بالجيم ، ومعناه أي ما ظهر منه جديد وما لم يظهر دارس . دربس: الدَّرْبَاسُ : الكلب العقور ؛ قال الشاعر : أَعْدَدْتُ دِرْواساً لِدِرْبَاسِ الحُمُتْ وقالوا : الدُّرابِسُِ الضخم الشديد من الإبل ومن الرجال ؛ وأنشد : لو كنتَ أَمسيتَّ طَليحاً ناعِيا، لم تُلْفِ ذا راوِيَةٍ دُوانِا وتَدَرْبَسَ أَي تقدّم ؛ قال الشاعر : إِذا القومُ قالوا: مَنْ فَتِى لِمُهِمَّةٍ ؟ تَدَرْبَسَ باقي الرَّيْقِ فَخْمُ المَناكِبِ دردبس: الدَّرْدَبِسُ: حَرَزَةٌ سوداءُ كأَن سوادَها لونُ الكبد، إذا رفعتها واستَشْفَفْتَها رأيتها تَشِفُ مثل لون العنبة الحمراء، تَتَحَبَّبُ بها المرأة إلى زوجها، توجد في قُبور عادٍ ؛ قال الشاعر : قَطَعْتُ الْقَبْدَ والْخَرَزَاتِ عَنِّي، فَمَنْ لي من عِلَاجِ الدَّرْدَيسِ! قال اللحياني: هي من الخرز التي يُؤَخْذ بها النساءُ الرجالَ ؛ وأَنشد : جَمَعْنَ مِن قَبَلٍ لَهُنَّ وقَطْسَةٍ والدَّرْدَبِيسٍ، مُقابلًا في المِنْظَمَ قال: وهن يقلن في تأخيذ هن إياه: أَخَذْتُه بالدَّرْدَيسِ تُدِرُ العِرْقَ الْيَبْيس، قال : تعني بالعرق اليس الذَّكَرَ، التفسير له. والدَّرْدَبِسُ: الفَيْشَلة. الليث: الدَّرْدَيَسُ الشيخ الكبيرِ الهِمُّ، والعجوز أيضاً يقال لها: جَرْدَيسٌ؛ وأنشد: أُمُّ عِيَالٍ فَخْمَة ◌ٌ تَعُوسُ ، قد كَهْدِبْتْ، والشيخُ دَرْ دِيسُ العَوْسُ: هو الطََّفَانُ بالليل، ودَرْدَبَت خَضَعَتْ وذلت ؛ وشاهد العجوز قول الآخر. جاءَتْكَ في شؤْذَرِما تَسِيسُ عُجَيْزٌ قَطْمَاءُ دَرْدَبيسُ، أَحْسَنُ منها مَنْظَراً إبليسُ لطعاء: تَجاثْتْ أَسنانها من الكبر. والدَّرْدَبيسُ: الداهية . والدّرْدِييس: الشيخ، بكسر الدال، قال: وهكذا كتبه أبو عمرو الإياديّ ؛ قال ابن بري شاهد الداهية قول جُرّيّ الكاهلى : ولو جَرَّبْتَنِي فِي ذَاكَ يوماً وَضلِتَ، وقلتَ: أنتَ الدَّرْ دَبِيسُ دردقس: الدُّرْداقِسُ: عظم القَفاء قيل فيه إنه أَعجمي، قال الأصمعي : أَحسبه رُومِيّاً ، قال : وهو طرف العظم الناتىء فوق القفا؛ أَنشد أبو زيد : مَنْ زال عن قَصْدِ السبيل، تَزايَلَتْ بالسيفِ هامَتُهُ عن الدُّرْقاسٍ قال أبو عبيدة: الدُّرْداقِسُ عظم يفصل بين الرأس والعنق كأنه رومي ، قال محمد بن المكرم : أظن قافية البيت الدُّنْداقِسُ ، والله أعلم . دوطس: إِذْرِ يطُوسُ : دواء ، رومي فأُعْرب ٦ *٦ ٨١ درعس دسس درعس: بعير دِرْعَوْسٌ: غليظ شديد؛ عن ابن دريس: الدِّرْيَوْسُ: الغَيُّ من الرجال ، قال : ولا أَحسبها عربية محضة . الأعرابي ، وسيأتي ذكرها في الشين . درفس : بعير دِرَفْسٌ: عظيم . والدَّرَفْسُ : الضخم والضخمة من الإبل. والدّرَفْسةُ: الكثيرة لحم الجنبين والبَضِيع، والدَّرَفْسُ: الناقة السهلةُ السير، وجملٌ دِرَفْسٌ. الأُمَوِيُّ: الدَّرَفْسُ البعير الضخم العظيم، وناقة دِرَفْسَة. والدَّرَفْسُ: الحرير . وقال شمر : الدَّرَفْسُ أَيضاً العَلَمُ الكبير ؛ وأنشد قول ابن الرّقَيَّاتِ : تُكِنُّه خِرْقَةُ الدَّرَفْس من الشـ مسٍ، كَلَيْتٍ يُفَرِّجُ الأَجَما الصحاح : الدَّرَفْسُ من الإِبل العظيم، وناقةٌ دِرَفْسَةٌ؛ قال الحجاج : دِرَفْسَة ◌ٌ أَو بازِلٌ دِرَفْسُ والدَّرْفاسُ مثله؛ قال ابن برِّي: صواب إِنشاده : دِرَفْسَةٍ أَو بازِلٍ ، بالخقض ؛ وقبله : كم قد حَسَرْنا من عَلَاةٍ عَنْسِ ، كَبْداء كالقَوْسٍ وأُخْرِى جَلْسِ، دِرَفْسَةٍ أَو بازِلٍ دِرَقْسِ حسرنا: أَتعبنا . والعَنْسُ : الناقة الصُّلْبَةُ القوية. والعَلاةُ: سَندانُ الحَدَّادِ. وكَبْداء: ضَحْمَةُ الوسط خلقة، وجعلها كالقوس لأنها قد ضَمُرَتْ واعْوَجَّتْ من السير. والجَلْس: الشديدة، ويقال الجسيمةُ. والدِّرَفْسَةُ: الغليظة. والبازل من الإبل : الذي له تسع سنين ودخل في العاشرة. درمس: دَرْمَسَ الشيءَ: ستره. درهس : الدُّراهِسُ : الشديد من الرجال . دس : الدَّسُّ: إدخال الشيء من تحته ، دَسَه يَدُسُه دَسّاً فانْدَسَّ ودَسَّسَه ودَسَّاه؛ الأخيرة على البدل كراهية التضعيف . وفي الحديث: اسْتَجِيدوا الحالَ فإِن العِرْقَ دَسَّاسٌ أَي دَخَال لأنه يَنْزِعُ فِي خَفَاءٍ ولُطْفٍ. وحسَّه يَدُسُّه دَسَاً إذا أَدخله في الشيء بقهر وقوّة . وفي التنزيل العزيز: قد أَفْلَحَ من زَكَّاها وقد خاب من دَسَّاها ؛ يقول : أَفلح من . جعل نفسه زكية مؤمنة وخابَ من دَسَّسَهَا فِي أَهل الخير وليس منهم، وقيل: دَسَّاها جعلها خسيسة قليلة بالعمل الخبيث . قال ثعلب : سأَلت ابن الأعرابي عن تفسير قوله تعالى: وقد خابَ من حَسَّاها ، فقال: معناه من دسَّ نَفْسَه مع الصالحين وليس هو منهم. قال : وقال الفراء خابت نفس دَسَّاها الله عز وجل ، ويقال : قد خاب من دَسَى نَفْسَه فَأَخْمَلَها بترك الصدقة والطاعة، قال: ودَسَّاها من دَسَّسْتُ بُدّلَتْ بعض سيناتها ياء كما يقال تَظَنَّبْتُ من الظَنّ ، قال: ويُرَى أَن دَسَّاها دَسَّسَها لأن البخيل يُخْفِي مَنْزِلِه وماله، والسَّخِيَّ يُبْرِزُ منزله فينزل على الشَّرَفٍ من الأرض لئلا يستقر عن الضيفان ومن أراده ولكلّ. وَجْهُ . الليث: الدَّسُ دَسُّك شيئاً تحت شيء وهو الإِخْفَاءُ. ودَسَسْتُ الشيء في التواب: أَخفيته فيه ؟ ومنه قوله تعالى : أَم يَدُسُّه في التراب؛ أَي يدفنه . قال الأزهري : أَراد الله عز وجل بهذا الموعودة التي كانوا يدفنونها وهي حية وذَكَّرَ فقال: يَدُسُه، وهي أُنثى ، لأنه رَدَّه على لفظة ما في قوله تعالى : يَتَوارى من القوم من سُوءٍ ما بُشْرَ به، فردّه على الفظ لا على المعنى ، ولو قال بها كان جائزاً . والدّسِيسُ: إِخفاء المكرِ. والدَّسيسُ: من تَدُسُه ٨٢ دعس دس ليأتيك بالأخبار ، وقيل الدَّسيسُ: شبيه بالمُنَجَسْس، ويقالِ: أَنْدَسَّ فلان إلى فلان يأتيه بالنائم . ابن الأعرابي: الدّسِيسُ العَُّانُ الذي لا يَقْلَعُه الدواء. والدَّسِيسُ: المَشْوِيُّ. والُّسُسُ: الأَصِنَّةُ الدَّفِرَةُ الفائحة. واللُّسُسُ: المُراؤون بأعمالهم يدخلون مع القُرّاء وليسوا قُرَّاءً . ودَسَّ البعيرَ يَدُسُه دَسْاً: لم يبالغ في هَنْئه. ودُسَّ البعيرُ: وَدِمَتْ مَسَاعِرُهُ، وهي أَرْفاعُه وآباطه ، الأصمعي: إذا كان بالبعِير شيء خفيف من الجرب قيل به شيء من جَرَب في مساعِرٍه ، فإذا طلي ذلك الموضع بالهِناء قيل: دُسِّ، فهو مَدْسُوس؛ قال ذو الرمة : تَبَيَّنَ بَرَّاقَ السَّراةِ كأَّنه قَرِيعُ هِجانٍ ، دُسَّ منهِ المَسَاعِرُ قال ابن بري: صواب إِنشَاده فَنِيقُ هِجانٍ ، قال : وأَما قريع هجان فقد جاء قبل هذا البيت بأبيات وهو: وقد لاحَ للسّاري ◌ُهَيْلٌ كأَنه فَرِيعُ هِجَانٍ ، عَارَضَ الشَّوْلَ ، جافرُ وقوله تَبَيَّنَ : فيه ضمير يعود على ركب تقدم ذكرهم. وبَرَّاق السَّراةِ: أَراد به الثور الوَحْشِي". والسَّراةُ: الظهر. والفَنِيقُ: الفعلُ المُكْرَمُ. والهِجَانُ: الإِبل الكرامُ. ودُسَّ البَعِيرُ إِذا ◌ُليَ بالهناء طَلْيَاً خفيفاً. والمساعِرُ: أُصول الآباط والأفخاذ، وإنما شبه الثور بالفنيق المَهْنُوء في أصول أَفخاذه لأجل السواد الذي في قوائمه . والجافر : المنقطع عن الضّرابِ . والشَّوْل: جمع سائلَةٍ التي مثالَتْ بأَذفابها وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية فَجَفَّ لَبَنُها وارتفع ضَرْعُها. وعارَضَ. الشَّوْلَ: لم يَتْبَعْها. ويقال للهِناء الذي يُطْلَى به أَرْفاعُ الإبل الدَّسُ أيضاً؛ ومنه المثل: ليس الحِناء بالدّسّ؛ المعنى أن البعير إذا جَرِبَ في مَساعِرٍ . لم يُفْتَصَرْ من هِنائِه على موضع الجَرَبِ ولكن يُعَمُ بالهِناءِ جميعُ جلده لئلا يتعدّى الجَرَبُ موضِعَه فَيَجْرَبَ موضعٌ آخرُ؛ يضرب مثلاً للرجل يَقْتَصِرُ من قضاء حاجة صاحبه على ما يَتَبَلَغ به ولا يبالغ فيها . والدَّسَّاسَةُ: حَيَّةَ صَمَّاء تَنْدَسُّ تحت التراب انْدِساساً أَي تَنْدَفِنُ، وقيل: هي شحبة الأرض، وهي الغَئِمَةُ أَيضاً. قال الأزهري: والعرب تسميها الحُلُكَّى وبناتِ النّقا تَغُوصُ في الرمل كما يغوص الحوت في الماء، وبها يُشَبَّه بَنانُ العَذارَى ويقال بنات النّقا؛ وإياها أراد ذو الرمة بقوله : بَنَاتُ النَّقَا تَخْفى مِراراً وتَظْهَرُ والدَّسَّاسُ: حَيَّةٍ أَحمر كأنه الدم مُحَدَّدُ الطرفين لا يُدْرَى أَيا رأسه، غليظُ الجِلْدة يأخذ فيه الضَّرْبُ وليس بالضخم الغليظ، قال: وهو النّكَّاز، قرأَه الأزهري بخط تَشِر ؛ وقال ابن دريد : هو ضَرْبٌ من الحيات فلم يُحَلّه. أَبو عمرو: الدَّسَّاسُ من الحیات الذي لا يدرى أَيُ طرفيه رأسه ، وهو أَخبث الحيات يَنْدَسُّ في التراب فلا يظهر الشمس ، وهو على لون القُلْبِ من الذهب المُحَلَّى . والدُّسَّة : لعبة لصبيان الأعراب . دعس: دَعَسَه بالرمح يَدْعَسُهُ دَعْساً : طعنه. وَالْمِدْعَسُ: الرمح يُدْعَسُ به ، وقيل: المِدْعَسُ من الرماح الغليظُ الشديدُ الذي لا ينثني)، ورمح مِدْعَسٌ. والمَدَاعِسُ: الصُّمُّ من الرماح ؛ حكاه أبو عبيد. والدَّعْسُ: الطعن. والمُداعَسَةُ: المُطاعَنَةُ. وفي الحديث: فإِذا دَنا العدوُ كانت ٨٣ دھس دِمکس المُداعَسَةُ بالرماح حتى تُقْصَدَ أَي تُكْبَر، ورجل مِنْعَسٌ: طَعَانٌ؛ قال: لَتَجِدَتَّ بِالأَمِيرِ بَرًّا ، وبالقَنَاةِ مِدْعَساً مِكَرًّا ، إِذا غُطَيْفُ السُّلَبِيُّ فَرّ وسنذكره في الصاد ، وهو الأعرف . قال سيبويه: وكذلك الأنثى بغير هاء ولا يجمع بالواو والنون لأن الماء لا تدخل مؤنثة. ورجل دعيسٌ: كمِدْعَسٍ. ورجل مُداعِسٌ: مُطاعِنٌ؛ قال: إذا هابَ أَقوامٌ، تَجَشَّمْتُ هَوْلَ ما ◌َبُ حُمَيَّاهُ الأَلُ المُدَاعِسُ ويروى: تَقَحَّمْتُ غَمْرَة ◌َهابُ. وقد يكنى بالدَّعْسِ عن الجماع . ودَعَسَ فلان جاريته دَعْساً إِذا نكحها. والدَّعْسُ: شدة الوطء. ودَعَسَتِ الإبل الطريقَ تَدْعَسُهُ دَفْساً: وَطِئَتْه وَطْأَ شديداً. والدَّغْسُ: الأَثَرُ، وقيل: هو الأثر الحديثُ البَيْنُ؛ قال ابنُ مُقْبِلِ: ومَنْهَلٍ دَعْسُ آثارِ المَطِيِّ به، تَلْفِى الْمَحارِمَ عِرْتِيناً: فَعِرْنِينا وطريق ◌َعْسُ ومِدْعاسٌ ومَدْعُوسٌ: دَعَسَتْه القوائمُ ووَطَئَتْه وكثرت فيه الآثارُ. يقال: رأَيت طريقاً دَعْساً أَي كثير الآثار . والمَدْعُوسُ من الأرضين : الذي قد كثر به الناسُ ورعاه المالُ حتى أَفسده وكثرت فيه آثاره وأبواله ، وهم يكرهونه إلا أن يجمعهم أَثَرُ سَحابة لا يجدون منها جُدّم. والمِدْعاسُ: الطريق الذي تَيَّنَتْه المارَّةُ؛ قال رؤبة بن العجاج يصف حميراً وردت الماء : في رَسْم آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَقْ، يَرِدْنَ تحتَ الأَثْلِ سَيّاحَ الدَّسَقْ أَي مَمَرُ هذه الحمير في رسم قد أثرت فيه حوافرها. والطريق الدُّعاقُ: الذي كثر عليه المشي. والسَّيَّاح: الماء الذي يَسِيحُ على وجه الأرضِ. والدَّسَقُ: البياض ؛ يريد به أن الماء أبيض . ومُدَّعَسُ القومِ: مُخْتَبَزُهم ومُشْتَواهم في البادية وحيث توضَعُ المَلَّة، وهو مُفْتَعَلٌ من الدَّعْس ، وهو الحَشْوُ، ودَعَسْتُ الرِعاء : حَشَوْتُه؛ قال أَبو ذؤيب : ومُدَّعَسٍ فِيهِ الأَنِيضُ اخْتَفَيْتُه ، بِجَرْدَاءَ، يَنْتَابُ الثَّمِيلَ حِمَارُها يقول: رُبَّ مُخْتَبَز جعلتُ فيه اللحم ثم استخرجته قبل أَن يَنْضَجَ العَجَلَةِ والخوف لأَنه في سفر . وفي التهذيب : والمُدَّعَسُ مُخْتَبَزُ المَلِيلِ؛ ومنه قول الهُدَلي : ومدّعس فيه الأنيض اختفيته ، بجر داء مثل الوَكْفِ، يَكْبُو غُرابُها أي لا يثبت الغراب عليها للاستها ؛ أَزاد الصحراء . وأَرْضِ دَعْسَةٌ ومَدْ عُوسَةٌ: سهلة. وأَدْعَسَهِ الحَرُّ : قتله . والمِدْعاسُ: اسم فرس الأَقْرَعِ بن سُفْیان ؛ قال الفرزدق : يُعَدِّي عُلالاتِ العَبَايَةِ إِذْ دَنا له فارِسُ المِدْعَاسِ، غيرِ المُعَمْرِ وفي النوادر : رجل دَعُوسٌ وغَطُوسٌ وقَدُوسٌ ودَقُوسٌ؛ كل ذلك في الاستقدام في الغَمَراتِ والحروب . دعكس: الدَّعْكَسَةُ: لعب الْمَجُوسِ يَدُورُون قد أَخْذ بعضهم بيد بعض كالرقصٍ يسمونه الدَّسْتَبَنْدَ، ٨٤ دھکس دفطس وقد دَعْكَسُوا وَقَدَ عْكّسَ بعضُهم على بعض، وهم يُدَعْكِسُونَ ؛ قال الراجز: طافوا بهِ مُعْتَكِينَ يُكَا، عَكْفَ المَجُوسِ يَلَعَبُون الدَّعْكَا دفس: حَسَبٌ ◌ُدَعْمَسٌ: فاسد مَدخُول ؛ عن المَجَرِي. قال أبو تراب: سمعت بَشبانَةَ يقول: هذا الأَمرَ مُدَغْمَسٌ ومُدَهْمَسٌ إذا كان مستوراً . دفى : ابن الأعرابي : أَدْفَسَ الرجلُ إِذا اسودًّ وجهه من غير علة ؛ قال الأزهري : لا أَحفظ هذا الحرف لغيره . دفنس: الدِّفْنِسُ، بالكسر : المرأة الحمقاء؛ وأنشد أَبو عمرو بنُ العَلاء للفِنْدِ الزَّمَّانيّ، ويروى لامرىء القيس بن عابس الكنديّ : أَيَا تَمْلِكُ ، يَا تَمْلٍ ، ذَرِينِ وَذَرَي عَذْلي دَرِيني وسِلاحي، ثُمَّ مُشدّي الكفّ بالعُزْلِ ونَبْلي وفُقاها سر مَرَاقِيب قَطَأَ طَعْلٍ وقد أَخْتَلِسُ الضَّرْبَ ـةَ، لا يَدْفى لما تَصْلي حجَيْبٍ الدَّفْنِس الوَرْها (( ربعَتْ، وهي تَسْتَفْلي وقد أَخْتَلِسُ الطَّعْدَ ـةَ تَنْفِي سَنَنَ الرِّجْلِ تَبْلِكُ: اسم امرأة، وتمل مرخم مثل يا حار. يقول: دعيني ودعي عَذْلَكِ لي على إِدامتي لُبْس السلاح للحرب ومقاومة الأعداء . والعُزْلُ: جمع أَعْزَل وهو الذي لا سلاح معه ؛ يقول: اصرفي همك إلى من هو قاعد عن الحرب والرَّمِيَّةِ ولا تفارقيه ومنُدِّي كَفَّك به. وفُقاً: جمع فُوقِ السهم ، وهو مقلوب من ثُوقٍ كما قال رؤبة : كَسْرَ مِن عَيْنَيْهِ تَقْويم الفُوَقْ الماء في عينيه ضير الصائد لأنه إذا نظر إلى السهم أَبِهِ مِوَجٌ أَم لا كَسَرَ بَصَرَه عند نظره . وقوله : كعراقيب قَطاً ◌ُطُحْلٍ؛شبه أَفواقَ النَّبْلِ أَي الْحُسْرَة التي تكون في الفُوقِ ، بعراقيب القطا؛ والطبُّحْلُ جمع أَطْحَل وطَحْلاء. والطَّحَلُ: لون يشبه الطّحال ◌َنبَّه بها رِيشَ السهم. وقوله: تَنْفِي سَنّنَّ الرجل أي يخرج منها من الدم ما يمنع سنَن الطريق. وقيل: الدّفْنِسُ الرَّعْنَاءُ البَلْهاء، وقال ابن دريد: هي البلهاء فلم يزد على ذلك ؛ وأنشد : عَنِيمَةُ ضاحي الجِسمِ ليسَتْ بِغَنَّةٍ، ولا دِفْلِسٍ، يَطنبي الكِلابَ حِمارُها والدّفْنِسُ والدَّفْناسُ : الأحمق ، وقيل: الأحمق البَّذِيُّ. والدّفْناس: البخيلُ ، وقيل: المُنْدَفِقِ النَّوَّامُ ؛ وأَنشد ابن الأعرابي: إِذا الدَّعْرِمُ الدِّفْنَاسُ صَوَّى لِقَاحَه، فإِنَّ لنا ذَوْداً ضِخامَ المَحَالِبِ صَوَّى: سَمِّنَ، والدّفْناسُ: الراعي الكَسْلانِ الذي ينام ويترك الإبل ترعى وحدها . دفطس: دَفْطَسَ: ضَيْحَ مَالَه؛ عن ابن الأعرابي ، وأَنشد : قد نامَ عنها جابرٌ ودَقْطَا، يَشْكُو عُرُوقَ مُخْصْيَتَيْهِ والنَّا قال أبو العباس : أُراه ذَقْطَا ، قال : وكذا أَحفظه ، بالذال، قال: ولكن لا نغيره وأُعَلَّمُ عليه. ٨٥ دقس دلس دقس: دَفَسَ في الأرض دَقْساً ودُقُوسَاً: ذهب فَتَغَيِّب . والدَّقْسَةُ : دُوَيْبَّة صغيرة . ودَقْيُوسُ: اسم مَلِكٍ ، أَعجمية . الليث: الدقس ليس بعربي ، ولكن الملك الذي بنى المسجد على أصحاب الكهف اسمه دَقْيُوسُ. قال الأزهري : ورأيت في نوادر الأعراب: ما أدري أَن دَقَسَ ولا أَن ◌ُقِسَ به ولا أَنْ طَهَسَ وطُهِسَ بِه أَي أَين ذهب وذهب به . دمقس: التهذيب: قالوا للإِبْرَيْسَمِ دِمَفْسٌ ودِقَمْسٌّ. دكس: الدُّكاسُ : ما يَغْشَىِ الإنسانَ من النعاس ويتراكب عليه ؛ وأنشد ابن الأعرابي: كأنه من الكَرَى الدّكاسٍ باتَ بِكأسَيْ قَهْوَةٍ مُحاسِي والدَّاكِسُ : لغة في الكادِسِ، وهو ما يُتَطَيَّرُ به من العُطاسِ والقَعِيدِ ونحوهما . دَكَسَ الشيءَ: حَشَاه. والدَّاكِسُ من الظِّبَاءِ: القَعِيدُ. والدَّوْكَسُ: العدد الكثير. ومالٌ دَوْكَس: كثير؛ عن كراع. وَنَعَمَّ دَوْكسٌ ودَيْكَسٌ أَي كثير، والدَّوْكَسُ : من أسماء الأسد ، وهو الدَّوْسَكُ لغة. وقال أبو منصور: لم أسمع الدَّوكسَ ولا الدَّوسَكَ في أسماء الأسد ، والعرب تقول : نَعَمٌ دَوْكَسٌ وشاء دَوْكَسّ إذا كثرت؛ وأَنشد بعضهم : مَن اتَّقَى اللهَ ، فلمَّا يَبْتَسِ من عَكَرٍ كَثْرٍ وشاءٍ دَوْكَسٍ والدّيَكْسا والدّيَكْساءُ : القطعة العظيمة من الغنم والنَّعام. يقال: غنمّ دِيَكْساء وغََبَرَةُ دِيَكْاءُ عظيمة. ودَيْكَسَ الرجلُ في بيته إذا كان لا يَنْبرُزُ لحاجة القوم يَكْمُنُ فيه . ودَوْكَسٌ: اسمٌ. دلس: الدَّلَسُ، بالتحريك: الظُّلْمَة. وفلان لا يُدالِسُ ولا يُوالِسُ أَي لا يُخَادِعُ ولا يَغْدِرُ. والمُدالَسَة: المُخادَعَة. وفلان لا يُدالِسُك ولا يخادِعُك ولا يُخْفِي عليك الشيء فكأنه يأتيك به في الظلام. وقد دَالَسَ مُدالَسَةٌ ودِلاساً ودَلَسَ في البيع وفي كل شيء إذا لم يبين عيبه، وهو من الظُلمة. والتّدْلِيسُ في البيع: كِثْمانُ عيب السَّلْعَة عن المشتري ؛ قال الأزهري : ومن هذا أُخذ التدليس في الإسناد وهو أن يحدّث المحدّثُ عن الشيخ الأكبر وقد كان رآه إِلا أَنه ◌َسيِحَ ما أَسنده إليه من غيره من دونه ، وقد فعل ذلك جماعة من الثقات . والدُّلْسَةُ : الظُّلْمة. وسمعت أعرابيّاً يقول لامرىءٍ قُرِفَ بسواء فيه : ما لي فيه وَلْسٌ ولا دَلْسٌ أَي ما لي فيه خيانة ولا خديمة . ويقال: دَلَّ لي سِلْعَةَ سَوْء. وانْدَلَسَ الشيءُ إِذا خَفِيَ . ودَلَسْتُهُ فَتَدَلْسَ وَقَدَلَسْتُهُ أَي لا تشعر به . والدَّوْلَسِيُّ: الذَّرِيعَةُ المُدَلَّسَةُ؛ ومنه حديث ابن المسيّب: رحم الله مُعُمَرَ لو لم يَنْهَ عن المتعة لا تخذها الناسُ دَوْ لَسِيّاً أَي ذريعةٌ إِلى الزنا مُدَلّةٌ؛ والواو فيه زائدة. والنَّدْليسُ: إخفاء العيب. والأَدْلاسُ: بقايا النَّبْتِ والبقلِ، واحدها دَلَسّ، وقد أَدْلَسَتِ الأَرضُ ، وأَنشد : بَدَّلْتَنَا مِن فَهْوَسٍ مِنْعاما ذا صَهَوَاتٍ يَرْتَعُ الأَدْلاسا ٨٦ جـلس دمس ويقال: إن الأدلاسَِ من الرَّبَبِ ، وهو ضرب من النبت، وقد تدلّسَ إذا وقع بالأدلاس. ابن سيده: وأَدْلاسُ الأَرضِ بقايا عُشْبِها. ودَلّسَتِ الإِبلُ: إتْبَعَتِ الأَدْلاسَ، وأَدْلَسَ النَّصِيُّ: ظهر واخضر". وَأَدْلَسَتِ الأَرضُ: أَصاب المالُ منها شيئاً. وَالدَّلِسُ: أَرض أَنبقت بعدما أُ كِلَتْ؛ وقال: لو كان بالوادي يُصِْنَ دَلَا، من الأفاني والنّصِيِّ أَمْلَا، وباقِلًا يَخْرُطْنَه قد أَوْرَا والدَّلَسُ: النباتِ الذي يُورِقُ في آخر الصيف . وأَنْدُلُسُ: جزيرة١ معروفة، وزنها أَنْفُعُلُ، وإن كان هذا مما لا نظير له ، وذلك أَن النون لا محالة زائدة لأنه ليس في ذوات الخمسة شيء على فَعْلُكُلِ فتكون النون فيه أصلًا لوقوعها مع العين ، وإذا ثبت أَن النون زائدة فقد بَرَدَ في أَنْدلس ثلاثة أَحرف أُصول ، وهي الدال واللام والسين ، وفي أَوّل الكلام همزة، ومتى وقع ذلك حكمت بكون الهمزة زائدة ، ولا تكون النون أصلًا والهمزة زائدة لأن ذوات الأربعة لا تلحقها الزوائد من أوائلها إلا في الأسماء الجارية على أفعالها نحو مدحرج وبابه ، فقد وجب إذاً أن الهمزة والنون زائدتان وأن الكلمة بها على وزن أنفعل ، وإن كان هذا مثالاً لا نظير له . دلعس: البَلْعَسُ والدَّلْعَسُ والدَّلْعَكُ، كل هذا: الضخمة من النُّوق مع استرخاء فيها . لهن سيده : الدّلْعَوْسُِ المرأةُ الجَريئة بالليل الدائبة الدُّلْجَةِ، وكذلك الناقة. وجمل دِلْقَوْسٌ ودُلاعِسٌ إِذا ١ قوله (( وأندلس جزيرة الخ)» ضبطها شارح القاموس بضم الهمزة والدال واللام وياقوت بفتح الهمزة وضم الدال وفتحها وضم اللام لیس الا . كان دلُولاً. الأزهري: الدَّلْعَوْسُ المرأة الجريئة على أمرها العَصِيَّةُ الأَهلها؛ قال: والدّ لْعَوْسُ الناقة النَّشِزَةُ الجريئة بالليل. دلمس: دَلْمَسٌ: اسم. وليل ◌ُلامِسٌ: مظلم، وقد اذْلَمَّسَ الليلُ إِذا اشتدّت ظلمته ، وهو ليل مُدْلَمْسٌ. دلهمس : الدَّلَهْمَسُ : الجريء الماضي على الليل ، وهو من أسماء الأسد والشجاع ؛ قال أبو عبيد: سمي الأسد بذلك لقوّته وجراءته، ولم يُفْصِح عن صحيح اشتقاقه ؛ قال الشاعر : وأَسدٌ فِي غِيلِهِ دَلَهْمَسُ أبو عبيد: الدَّلَهْمَسُ الأسد الذي لا يهوله شيء ليلاً ولا نهاراً. وليل دَلَهْمَسٌ: شديد الظلمة ؛ قال الكميت : إليكَ، في الجِنْدِسِِ الدَّلَهْمَةِ الـ طَّامِسٍ، مثلَ الكواكبِ النَّقُبِ دمس: دَمَس الظلامُ وأَدْمَسَ وليلٌّ دامسٌ إذا اشتدّ وأَظلم. وقد دَمَسَ الليل يَدْمِسُ ويَدْمُسُ دَمْساً ودُمُوساً وأَدْمَسَ : أَظلم، وقيل: اختلط ظلامه. وفي كلام مسيلمة : والليل الدَّامِس هو الشديد الظلمة ، ودَمَسَه يَدْمُسُهُ ويَدْمِسُهُ دَمْساً: دفنه. ودَمْسَ الْخَمْرَ : أَغلق عليها ◌َنَّها ؛ قال : إذا ◌ُذُقْتَُ فاها قلتَ: عِلْقٌ مُدَمَّسُّ، أُرِيدَ بِهِ قَيْلٌ فَغُودِرَ في سأبٍ والتدميس: إخفاء الشيء تحت الشيء، ويقال بالتخفيف. أَبو زيد: الْمُدَمْسُ المَخْبوء. ودَمَسْتُ الشيء: دفنته وخَبَأْته، وكذلك التَّدْمِيسُ. ودَمَّسَ الشيءَ: أَخفاء. ودَمَسَ عليه الخبرَ دَمْساً: كَتَمَه ٨٧ دمى دنفس البتة. والدِّماسُ: كل ما غَطّاك. أَبو عمرو: دَمَسْت الشيء غطيته، والدَّمَسُ: مَا غُطِّي؟ وأَنشد الكميت : بلا دَمَسٍ أَمرَ القَريبِ ولا غَمْلِ أَبو زيد: يقال أَثاني حيث وَارى كَمَسٌ دَمْساً وحيث وارى رُؤيٌ رُؤياً، والمعنى واحد ، وذلك حين يُظْلِمُ أَوَّلُ الليل شيئاً؛ ومثله: أَقاني حسين تقول أَخوك أَم الذئب . وروى أبو تراب لأبي مالك: (المُدَمَّسُ والمُدَنَّسُ بمعنى واحد. وقد دَنَّسَ ودَمَّسَ . والدَّماسُ : كساء يطرح على الزّقِّ. ودَمَسَ المرأةِ كَمْساً: نكحها كَدَسَبها ؛ عن كراع . والدَّيماس والدَّيْماسُ: الحَمَّامُ . وفي الحديث في صفة الدجال: كأَّما خَرَجَ من ديماس ؛ قال بعضهم: الدِّيمَاسُ الكِنِّ؛ أَراد أَنه كان مُخَدِّراً لم يَرَ شْساً ولا ريجاً، وقيل : هو السَّرَبُ المظلم، وقد جاءً في الحديث مفسراً أنه الحَمَّام. والدّيْماسُ: السَّرَب؟ ومنه يقال كَمَسْتُهُ أَي قَبَرْتُه. أَبو زيد: كَمَسْته في الأرض دَمْساً إذا دفنته، حيّاً كان أَو مَيْتاً؛ وكان لبعض الملوك حبس سماه دَيْماساً لظلمته . والدّيماسُ : سجن الحجاج بن يوسف، سمي به على التشبيه، فإن فتحتَ الدال جمع على دياميسَ مثل شيطان وشياطين ، وإن كسرتها جمعت على دماميس مثل قِيْراطٍ وقَراريطَ ، وسمي بذلك لظلمته .. وفي حديث المسيح: أنه سَبْطُ الشّعرِ كثيرُ خِيلان الوجه كأَنه خَرَجَ من دِيماس ؛ يعني في نَضْرَتِهِ وكثرة ماء وجهه كأنه خرج من كِنّ لأنه قال في وصفه: كأَنَّ رَأْسَهِ يَقْطُرُ ماءً. والمُدَّمْسُ والمُدَمَّسُ: السجن. ويقال: جاء فلان بأمور ◌ُمْسٍ أَي عِظام كأنه جمعُ دامِسٍ مثل بازِلٍ وبُزْلٍ . والدُّودَمِسُ : الحيةُ، وقيل: ضرب من الحيات مُحْرَ نْفِشُ الفَلَاصِمِ، يقال ينفخ نفخاً فَيُحْرِقُ ما أَصابه، والجمع دَوْ دَمِساتٌ ودَوامِيسُ. وقال أَبو مالك: المُدَمَّسُ الذي عليه وَضَرُ العَسَل. وقال أَبو عمرو: دَمَسَ الموضعُ ودَسَمَ وسَمَدَ إِذا كَرَسَ . دمحس : الدُّماحِسُ: السيءُ الخُلُق. والدُّماحِسُ: مثل الدّحْمُس ، وقد تقدم ذكره . والدُّحْسُمُ والدّ ماحس : الغليظان . دمقس : الدِّمَقْسُ والدَّمْقَاسُ والمِدَقْسُ: الإِبْرَيْسَمِ، وقيل القَزُّ، وثوب مُدَمْقَسٌ ، وقالوا للإِبْرَ يسَم: دِمَفْسٌ ودِقَمْسٌ؛ وقال امر ؤ القيس: وسَجْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَفْسِ المُفَتْلِ قال أبو عبيد: الدَّمَفْسُ من الكَتَّانِ ، وقال : دِمَفْسٌ وَمِدَفْسٌ، مقلوب . غيره: الدِّمَقْسُ الدِّيياج ، ويقال: هو الحرير، ويقال الإِبْرَيْسَمُ. دفس: الدَّنَسُ في الثياب: لَطْخُ الوسخ ونحوه حتى في الأخلاق ، والجمع أَدْناسٌ . وقد دَنِسَ بَدْنَسُ دَنَساً، فهو دَنِسٌ: تَوَسْخَ. وَتَدَلَّنَ: انْسَخ، ودَنَّسَه غيرهٍ تَدْنِيساً . وفي حديث الإيمان: كأَن ثيابه لم يَمَسَهَا دَنَسٌ؛ الدَّنَسُ: الوَسَخُ؟ ورجل دَنِسُ المروءَةِ، والاسم الدَّنَسُ. ودَلَبَ الرجلُ عِرْضَه إذا فعل ما يَشِينُه. دنخس : الدَّنْخَسُ: الجسم الشديد اللحم . دنفس: الدُنافِسُ: السيء الخُلُقِ . ٨٨ دنقس دهر س ونقى: الدُّنْقَسَةُ: تَطَأْطؤ الرأس، وأنشد : إذا رآني من بعيد أَنْقسا والدَّنْقَسَةُ: خَفْضُ الْبَصَرِ دْلاً. ودَنْقَسَ: نظر وكَسَرَ عينيه؛ وأَنشد : يُدَنْفِسُ العينَ إِذا ما نَظّرا أَبو عبيد في باب العين: دَنْفَسَ الرجلُ دَنْفَسَة"، وطَرْفَشَ طَرْفَشَةَ إِذا نظر فكسر عينيه . قال شمر: إِنما هو دَنْفَشَ، بالفاء والشين. وروى سَلَمة عن الفراء : الدَّنْقَشَةُ الفساد، رواه في حروف شيفية مثل الدَّهْفَشَة والعَكْبَشَة والكَيْبَشَة والحَنبَشة ، ورواه بالقاف، ورواه غير الفراء دَنْفَسَةٌ، بالسين المهملة، ودَنْفَسَ بين القوم : أَفد ، بالين والشين جميعاً. الأُمَوِيُ: المُدَنْفِس المفسدُ. قال أَبو بكر: ورأيته في نسخة كَنْفَشْتُ بينهم أَفدت، والمُدَ نْفِشُِ المفسد ؛ قال الأزهري: والصواب عندي بالقاف والشين . ده : الليث: الدُّهْسَةُ لون كلون الرمال وألوان المعزى ؛ قال العجاج : مُواصِلَا قُفّاً بَلَوْنٍ أَذْهَا! ابن سيده: اللُّفْسَةُ لون يعلوه أَدنى سواد يكون في الرمال والمَعَزِ. ورَمْلِ أَدْهَسُِ بَيْنُ الدَّهَسِ، والدَّهَاسُ من الرمل : ما كان كذلك لا يُنبت شجراً وتغيب فيه القوائم ؛ وأنشد : وفي الدَّهَاسِ مِضْبَرٌ مُواثِمُ وقيل: هو كل لَيْنِ سَهْلٍ لا يبلغ أن يكون وملا وليس بتراب ولا طين ؛ قال ذو الرمة : قوله « بلون » في الصحاح : ورملا. جاءت من البيضِ زْراً، لا لِياسَ لها إِلا الدَّهاسُ، وأَمَّ بَرَّةٌ وَأَبُ وهي الدَّمْسُ. الأصمعي: الدَّهاسُ كل لَيِّنٍ جدّاً؛ وقيل : الدَّمْسُ الأَرض السَّهْلة يثقل فيها المشي ، وقيل: هي الأرض التي لا يغلب عليها لونُ الأَرض ولا لونُ النبات وذلك في أول نباتها ، والجمع أَذْهاسٌ؛ وقدِ ادْ مَاسَّتِ الأَرضُ. وأَدْهَسَ القومُ: ساروا في الدَّهْسِ كما يقال أَوْ عَثُوا ساروا في الوَعْث. أَبو زيد: من المِعْزَى الصَّدْآءَ، وهي السَّوْدَاءِ الْمُشْرَبَة خُمْرَةَ، والدَّهْسَاءِ أَقل منها حُمْرَةٌ، والدَّهْساء من الضأْنِ التي على لون الدَّهْسِ، والدَّهْساءُ من المَعَزِ كالصِّدْآءَ إِلا أَنْهَا أَقل منها حُمْرَةٍ ؛ وقال المُعَلَّى بن جَمال العَبْدي: وجاءتْ خُلْمَة " دُفْسٌ صَفَايا، يَصُورُ عُنُوقَهَا أَحْوِى زَنِيمُ والخُلْعَةُ: خيار المال. ويَصُورُ: يُمِيلُ، ويروى: يَصُوعُ أَي يُفَرَّقُ. وعُنُوق: جمع عَنَاقٍ . والدَّمْسُ والدَّهاسُ مثل اللَّبْثِ وَالثّباتِ: المكانُ السهل اللين لا يبلغ أن يكون رملًا، وليس هو بترابٍ ولا طين، ورمالٌ دُهْسٌ. وفي الحديث: أَقْبَلَ من الحُدَيْبية فنزل دعاساً من الأرض؛ ومنه حديث دُرَيْدِ بنِ الصَّمَّة: لاحَزْنٌ ضَرِسٌ ولا سَهْلٌ دَمِسٌ، ورجل دَماسُ الخُلُقِ أَي سهل الخُلُقِ دَمِسُهُ، وما في خُلُقِهِ دَهَاسَةٌ. دهرس: الدّهارِيسُ : الدواهي؛ قال المُخَبْلُ : فإِن أَبْل لاقَيْت الدَّهارِيس منهما، فقد أَفْنَيَا الثُّعْمَانَ، قَبْلُ، وتُبْعًا واحدها دِهْرِسٌِ ودُهْرُسٌ؛ قال ابن سيده: فَلا أدري لم ثبتت الياء في الدّهاريس. ابن الأعرابي: ٨٩ دهر س دو دم الدَّراهِيسُ أَيضاً والدَّهْرَسُ الحِفَّةُ. وناقة ذات دَهْرَسٍ أَي ذات خفة ونشاط؛ وأَنشد : ذات أَزَابِيٍّ وذات دَهْرَسٍ وأنشد الليث : حَجَّتْ إِلى النَّخْلَةِ القُصْوى فقلتُ لها: حَجْرٌ حَرَامٌ أَلَا تِلْكَ الدَّهارِيسُ؟. والدّهْرِسُ وِالدُّهْرُسُ جميعاً: الداهية كالدَّفْرَس، وهي الدهارس ؛ أَنشد يعقوب : مَعِي ابْنا صَرِيمٍ جازِعانِ كلاهُما ، وعَرْزَةُ لولاه لَقِينا الدَّهارِ سا دهمس : التهذيب : قال أبو تراب سمعت منبانة يقول: هذا الأمر مُدَغْمَسٌ ومُدَهْمَسٌ إِذا كان مستوراً . دوس : داسَ السيفَ : صَقَلَه . والمِدْوَسَةُ: خَشَبَة عليها سِنِّ يُداسُ بها السيف. والمِدْوَسُ: المِصِقَلَةُ؟. قال الشاعر: وأَبْيَضَ ، كالغَدِيرِ ، ثَوَى عليه قُبُونٌ بِالْمَدَاوِسِ نِصْفَ شَهْرٍ والمِدْوَسُ: خشبة يُشَدَهُ عليها مِسَنِّ يَدُوسُ بها الصَّيْقَلُ السيفَ حتى يَجْلُوه، وجمعه مَداوِسُ؛ ومنه قوله : وكأَنما هو مِدْوَسٌ مُتَقَلِّبٌ في الكفّ، إِلا أَنه هو أَضْلَعُ وداسَ الرجلُ جاريته إذا علاها وبالغ في جماعها . وداسَ الشيء برجله يَدُوسُهُ دَوْساً ودِياساً: وَطِئْه. والدَّوْسُ: الدِّيَاسُ، والبقر التي تَدُوسُ الكُدْسَ هي الدَّوائِس . وداسَ الطعامَ بَدُوسُه دِياساً ١ قوله «وأنشد الليث» أي لجرير، و قو له حجت یروی حنت وقوله: حجر يروى بل، وكل صحيح، والحجر والبسل كالمنع وزناً ومعنى. فانْداسَ هو، والموضع مَداسَةٌ. وداسَ الناسُ الحَبَّ وأَداسُوه: دَرَسُوه؛ عن أبي حنيفة. وفي حديث أُمِّ زَرْع: ودائس ومنَقٍ : الدائس الذي يَدُوسُ الطعامَ ويَدُقُّهُ لِيُخْرِجَ الْحَبَّ منه، وهو الدِّياسُ، وقلبت الواو ياء لكسرة الدال. والدَّوائس: البقر العوامل في الدّوْس؛ يقال: قد أَلْقَوا الدَّوائِسَ في بَيْدَرَهم. والدَّوْسُ: شدة وَطْء الشيء بالأقدام. وقولهم الدّوابّ حتى يَتَفَنْتِ كما يتفتت قَصَبُ السّنابل فيصير تبناً، ومن هذا يقال: طريق مَدُوسّ. وقولهم : أَقتهم الخيلُ دَوائِسَ أَي بَنْبَعُ بعضهم بعضاً. والمِدْوَسُ: الذي يُداسُ به الكُلْسُ ◌ُجرّ عليه جَرًّا، والخيل تَدُوسُ القَتْلَى بجوافرها إذا وطنتهم ؛ وأنشد : قداسُوهُمُ دَوْسَ الْحَصِيدِ فَأَمْمَدُوا أَبو زيد : يقال: فلانٌ دِيسٌ من الدِّيَسَةِ أَي شجاع سشديد يَدُوسُ كلَّ من نازله، وأَصله دِوْسٌّ على فِعْلٍ، فقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها كما قالوا رِيحٌ ، وأَصله رِوْحٌ. ويقال: نزل العدوُ بيني فلان في الخيل فجاسَهُم وحاسَهُم وداسَهم إذا قتلهم وتخلل ديارهم وعاث فيهم ، ودياسُ الكُدْسِ ودِراسُه واحد . وقال أبو بكر في قولهم: قد أخذنا في الدّوْسِ ؛ قال الأصمعي : الدّوْسُ تسوية الحديقة وترتيبها، مأخوذ من دِيَاسِ السيف وهو صَقْلُه وجِلاؤه؛ قال الشاعر: صافي الحَدِيدَةِ قد أَضرَّ بصَقْلِهِ ◌ُطُولُ الدِّيَّسِ، وبَطْنُ طَيْرٍ جائِع ويقال للحَجَرَ الذي يُجْلَى به السيفُ: مِدْوَسٌ. ابن الأعرابي: الدَّوْسُ الذّلُ. والدُّوْسُ: الصَّفْلة. ودَوْسٌ : قبيلة من الأَزْدِ، منها أبو هريرة الدَّوْسِي، رحمة الله عليه . دودمس : الدُّودَ مِسُ: حَيَّة تنفخ فتُحْرِقٍ. ٩٠ رأس وأس فصل الراء وأس: رَأْسُ كل شيء: أَعلاه، والجمع في القلة أَرْؤسّ وآرَاسٌ على القلب، ورُؤوس في الكثير ، ولم يقلبوا هذه، ورؤسٌ: الأخيرة على الحذف ؛ قال امرؤ القبس : فيوماً إلى أَهلي، ويوماً إليكمُ ، ويوماً أَحُطُ الخَيْلَ من رِلاسِ أَجْبَالٍ وقال ابن جني: قال بعض عُقَيْل: القافية رأْس البيت؛ وقوله : رؤسُ كَبِيرَيْهِنَّ يَنْتَطِحان أراد بالرؤس الرأسين، فجعل كل جزء منها رأساً ثم قال يقتطعان، فراجع المعنى. ورأَسَهِ يَرْأَسَهَ رَأْساً: أَصاب رَأْسَه. ورُئِسَ رَأْساً: شكا رأسه. ورَأَسْتُه، فهو مرؤوسٌ ورئیس إذا أصبت رأسه؛ وقول لبید : كاَن سَحِیلَ مُكْوی رئیسٍ، ◌ُجاذِرُ من سَرايا وانْتِيالِ يقال: الرئيس ههنا الذي يُشجّ رأسه. ورجل مرؤوس: أَصَابِهِ الِبِرْسامُ. التهذيب: ودجل رئيسٌ ومَرْؤُوسٌ، وهو الذي رَأَسَهِ السَّرْ سَامُ فَأَصَابِ رأْسِه. وقوله في الحديث : إِنه ، صلى الله عليه وسلم ، كان يصيب من الرأس وهو صائم ؛ قال : هذا كناية عن القُبْلة . وازْتَأَسَ الشيءَ: رَكب رأسه ؛ وقوله أَنشده ثعلب : ويُعْطِيِ الفَتَّى في العَقْلِ أَسْطَارَ مالِهِ ، وفي الحَرْبِ يَرْنَاسُ السَّنَانَ فَيَقْتُل ا أَراد : يرتئس، فحذف الهمزة تخفيفاً بدليّاً . الفراء : المُرائِسُ والرَّؤْوسُ من الإبل الذي لم يَبْقَ له طِقٌ إلا في رأسه. وفي نوادر الأعراب: ارْتَأَسِني فلان واكْتَسَأَني أَي تَنْغَلَني، وأَصله أَخذ بالرّقَبَة وخفضها إلى الأرض، ومثله ارْتَكَسَني واعْتَكَني. وفعل أَرْأَسُِ : وهو الضَّخْمُ الرأس. والرُّؤْاسُ والرُّؤْاسِيُّ والأَرْأَسُ: العظيم الرأس، والأنثى وأُساءُ؛ وشاة رأساءُ: مُسْوَدَّة الرأس. قال أبو عبيد: إذا اسْوَدَّ رأس الشاة، فهي رأْساء، فإِن ابيض رأسها. من بين جسدها، فهي رَخْماء ومُخَبِّرَةٌ . الجوهري: نعجة رأساء أَي سوداء الرأس والوجه وسائرها أبيض . غيره: شاة أَرْأَسُ ولا تقل رؤاسِيًّ؛ عن ابن السكيت . وساة رَئِيسٌ: مُصابة الرأس، والجمع وَآَسَى بوزنِ رَعاسَى مثل حَبَاجَى وَرَمَاثَى ورجلٍ وَأْآسٌ بوزن رَعَّاسٍ: يبيع الرؤوس ، والعامة تقول: رَوّاسٌ . والرَّائِسُ: رَأْسُ الوادي. وكل مُشْرِفٍ رائِسٌ. وَأَسَ السَّيْلُ الغُشَاءَ: جَمَعَه ؛ قال ذو الرمة : خَنَاطِيلُ، يَسْتَقْرِبْنَ كلَّ قَرارَةٍ ومَرْتٍ نَفَتْ عنها الغُنَاءَ الرَّوائِسُ وبعض العرب يقول: إِن السيل يَرْأَسُ الغناء، وهو جمعه إياه ثم يحتمله. والرَّأْسُ : القوم إذا كثروا وعَزُّوا ؛ قال عمرو بن كلثوم : برأسٍ من بني جُشَمِ بنِ بَكْرٍ ، نَدُقُ بِهِ السُّهُولَةَ والحُزونا قال الجوهري : وأنا أرى أنه أراد الرّئيسَ لأنه قال ندق به ولم يقل ندق بهم . ويقال للقوم إذا كثروا وعَزُوا: هم وَأْسٌ، ورَأَسَ القومَ يَرْأَسُهم، بالفتحِ، رَآَسَةٌ وهو رئيسهم: وَأَسَ عليهم فَرَ أَسَهم وفَضَلهم، ورَأَسَ عليهم كَأَمَرَ عليهم ، وتَرَأْسَ عليهم ٩١ ر آس كَتَأَمَّرَ، ورَأَسُوه على أَنفسهم كأَمّروه، ورَّأَسْتُه أَنا عليهم تَرْتِياً فَتَرَأْسَ هو وارْتَأَسَ عليهم. قال الأزهري: ورَوَّسُوه على أنفسهم ، قال: وهكذا رأيته في كتاب الليث ، قال: والقياس وَأَسوه لا رَوَّسُوه . ابن السكيت: يقال قد تَرَأَسْتُ على القوم وقد وَأَسْتُك عليهم وهو رئيسُهم وهم الرَُّساء، والعامَّة تقول ريّساء . والرَّئِيس: سَيِّدُ القوم، والجمعِ رُؤساء، وهو الرَّأْسُ أيضاً، ويقال رَيْسٌ مثل قَيِّم بمعنى رئيس ؛ قال : الشاعر : تَلْقَ الأَمانَ على حِياضٍ محمدٍ ثَوْلَاءُ مُخْرِفَةٌ، وذِئْبٌ أَطْلَسُ لا ذي تَخَافُ ولا لِهِذا جُرْأَةً ، تُهْدِى الرَّعِيَُّ ما اسْتَقَامَ الرَّيْسُ قال ابن بري : الشعر للكميت يمدح محمد بن سليمان الهاشمي. والثّولاء: النعجة التي بها تَوَلٌ. والمُخْرِفَةُ: التي لها خروف يتبعها. وقوله لا ذي: إِشارة إِلى النولاء، ولا هذا: إِشارة إلى الذئب أي ليس له جُرأَة على أَكلها مع شدة جوعه ؛ ضرب ذلك مثلًا لعدله وإنضافه وإخافته الظالم ونصرته المظلوم حتى إنه ليشرب الذئب والشاة من ماء واحد . وقوله تهدى الرعية ما استقام الريس أي إذا استقام رئيسهم المدير لأمورهم صلحت أحوالهم باقتدائهم به . قال ابن الأعرابي: رَأَسَ الرجلُ يَوْأَسُ وَآسَةٍ إِذا زاحم عليها وأَرادها ، قال: وكان يقال إِن الرّياسَة تنزل من السماء فيُعَصَّبُ بها رأسُ من لا يطلبها ؛ وفلان رأسُ القوم ورئيس القوم . وفي حديث القيامة: أَلم أَذَرْكَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ ! وَأَسَ القومَ : صار رئيسَهَم ومُقَدَّمَهم؛ ومنه الحديث : وَأْسِ الكفر من قِبَلِ المشرق ، راُس ويكون إشارة إلى الدجال أو غيره من رؤساء الضلال الخارجين بالمشرق . ورئيسُ الكلاب ورائِسها : كبيرها الذي لا تَتَقَدَّمُه في القَنَص، تقول: رائس الكلاب مثلُ راعِيسٍ أَي هو في الكلاب منزلة الرئيس في القوم ، وكلبة رائِسة : تأخذ الصيد برأسه . وكلبة وَؤُوس: وهي التي تُساوِرُ رأسَ الصيد. ورائس النهر والوادي : أعلاه مثل رائس الكلاب. ورَوائس الوادي : أَعاليه. وسحابة مُرائس ورائِس: مُتَقَدّمَة السحاب. التهذيب: سحابة رائِسَةٌ وهي التي تَقَدَّمُ السحابَ ، وهي الرَّوائِس. ويقال: أَعطني رَأْساً من ◌ُمٍ والضَّبُّ ربما وَأَسَ الأَفْعَى وربما ذَنَبها، وذلك أَن الأفعى تأتي جُحْرَ الضب فَتَحْرِسُه فيخرج أحياناً برأسه مُسْتَقْبِلها فيقال: خَرَجَ مُرَتْساً، وربما احْتَرَسْتَه الرجل فيجعل عُوداً في فم جُحْرِه فَيَحْسَبُهُ أَفْعَى فيخرج مُرَتْساً أَو مُذَنَّباً. قال ابن سيده : خرج الضّبُّ مُرائِساً اسْتَبَقَ برْسه من جحره وربما ذَنَّبَ. وَوَلَدَتْ وَلَدها على وَأْسٍ واحدٍ ، عن ابن الأعرابي، أَي بعضُهم في إثر بعض، وكذلك ولدت ثلاثة أولاد رأساً على رأْس أي واحداً في إثر آخر . ورَأْسُ عَينٍ ورأْسُ العين، كلاهما : موضع ؛ قال المُخَبَّلُ يجو الزَّبْرِقان حين زَوّجَ هَزَّالاً أُخته خُلَيْدَةَ : وأَنكحتَ هَزّالا خُلَيْدَةَ، بعدما زَعَمْتَ برأْسِ العينِ أَنك قاتِلُهْ وأَنْكَحْتَه رَهْواً كأَنَّ عِجاتها مَشَقُ إِهِابٍ ، أَوسَعَ الشَّقَّ ناجِلُه وكان هَزّال قتل ابن مَيَّة في جوار الزبرقان وارتحل إلى رأس العين ، فحلف الزبرقان ليقتله ثم إنه بعد ٩٢ رأس رأس ذلك زوّجه أخته، فقالت امرأة المقتول تهجو الزبرقان : · تَحَلَّلَ خِزْيَهَا عَوْفُ بن كعبٍ ، فليس لخُلْفِها منه اعْتِذارُ برأْسِ العينِ قَاتِلُ مِن أَجَرْثُمْ من الخَابُورِ، مَرْتَعُهُ السَّرارُ وأَنشد أبو عبيدة في يوم رأس العين لسُحَيْمُ بِنْ وُثَبْلٍ الرّياحِي": وهم قَتَلوا عَمِيدَ بنِي فِراسٍ ، برأسٍ العينِ في الحُجُجِ الحَوالي ويروى أن المخبل خرج في بعض أسفاره فنزلعلى بيت خليدة امرأة هزال فأَضافته وأَكرمته وزَوَّدَتْه ، فلما عزم على الرحيل قال : أَخبريني باسمك ، فقالت: اسمي رَهْوٌ، فقال : بئس الاسم الذي سميت به ! فمن سماك به ? قالت له: أَنت ، فقال: وا أَسفاه واندماه ! ثم قال : لقد ضَلَّ حِلْمِي فِي خُلَيْدَةَ ضَلَّةً، ◌َأَعْتِبُ قَوْمِي بعدها وأَتُوبُ وأَشْهَدُ، والمُسْتَغْفَرُ اللهُ، أَنَّني كَذَبْتُ عليها، والحِجاءُ كَذُوبُ الجوهري : قَدِمَ فلان من رأس عين وهو موضعٍ ، والعامة تقول من رأس العين . قال ابن بري : قال علي بن حمزة إِنما يقال جاء فلان من رأس عين إذا كانت عيناً من العيون نكرة، فأَما رأس عين هذه التي في الجزيرة فلا يقال فيها إلا رأس العين . ورائِسٌ : جبل في البحر ؛ وقول أمية بن أبي عائد الهُدَليّ : ١ وفي غَمْرَةٍ الآلِ خِلْتُ الصُّوى عُرُوكاً على رائِسٍ يَقْسِمونا قيل: عنى هذا الجبل. ورائِسٌ ورئيسٌ منهم، وأَنت على رأسٍ أَمْرِكَ ورِئَّاسِهِ أَي على شَرَفٍ منه؟ قال الجوهري : قولهم أنت على رِئاسٍ أَمرك أي أَوله، والعامة تقول على رأسٍ أَمرك. ورِئاسُ السيف: مَقْبِضُه وقيل قائمه كأنه أُخِذَ من الرأسِ رِئاسٌ ؛ قال ابن مقبل: وليلةٍ قَدْ جَعَلْتُ الصُّبْحَ مَوْعِدَها بصُدْرَةِ العَنْسِ حتى تَعْرِفِ السَّدَفا ثم اضْطَفَنْتُ سِلاحي عند مَغْرِضِها، ومِرْفَقٍ كَرَ ناسٍ السيف إذ تَنْسَفًا وهذا البيت الثاني أَنشده الجوهري : إِذا اضْطِغنت سلاحي ، قال ابن بري والصواب : ثم اضطغنت سلاحي ، والعدْسُ: الناقة القوية، وصُدْرَتُها : ما أَشرف من أَعلى صدرها. والسَّدَقُ ههنا: الضوءِ. واضْطَغَنْتُ سلاحي: جعلته تحت حِضْني. والحِضنُ: ما دون الإبطِ إِلى الكَشْحِ، ويروى: ثم احْتَضَنْتُ. والمتغْرِضُ للبعير كالمتحْزِم من الفرس، وهو جانب البطن من أسفل الأضلاع التي هي موضع الغُرْضَّة. والغُرْضَة للرجْل: بمنزلة الحزام السرج. وسَفَ أَي ضَمَرَ يعني المِرْفَقِ . وقال سمر: لم أَسمع رِ ئَاساً إِلا ههنا ؛ قال ابن سيده: ووجدناه في المُصَنَّف كرياس السيف ، غير مهموز ، قال : فلا أدري هل هو تخفيف أَم الكلمة من الياء. وقولهم : رُمِيَ فلان منه في الرأس أَي أَعرض عنه ولم يرفع به رأساً واستثقله؛ تقول: ◌ُمِيتُ منك في الرأس على ما لم يسمَّ فاعله أَي ساء رأيك فيَّ حتى لا تقدر أن تنظر إليَّ. وأَعِدْ عليّ كلامَكِ من رأْسٍ ومن الرأْسِ ، وهي أقل اللغتين وأَباها بعضهم وقال: لا تقل من الرأس ، قال : والعامة تقوله . ٩٣ رأس وجن وبيتُ رأسٍ : اسم قرية بالشام كانت تباع فيها الخمور ؛ قال حسان : كأَنْ سَبِيئة من بيتٍ رأْسٍ ، يكونُ مِزاجَهَا عَسَلٌّ وماءُ قال : نصب مزاجها على أَنه خبر كان فجعل الاسم نكرة والخبر معرفة ، وإنما جاز ذلك من حيث كان اسْمَ جنس، ولو كان الخبر معرفة محضة لَقَبُحَ . وبنو رؤاسٍ : قبيلة ، وفي التهذيب: حَيٍّ من عامر ابن صعصعة ، منهم أبو جعفر الرُّؤْاسِي وأَبو دُؤَادٍ الرؤاسي اسمه يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس بن عبيد بن رُؤْاسٍ بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وكان أبو عمر الزاهد يقول في الرُّؤَاسِي أحد القراء والمحدّثين: إنه الرَّواسِي، بفتح الراء وبالواو من غير همز ، منسوب إلى رَوَاسٍ قبيلة من سُلَيْم وكان ينكر أن يقال الرُّؤْاسِي ، بالهمز ، کما يقوله المحدّتون وغيرم . وبس : الرَّبْسُ: الضرب باليدين. يقال: رَبَسَهَ رَبْساً ضربه بيديه . والرَّبِيسُ: المضروب أَو المُصابُ بمال أَو غيره، والرَّبْسُ منه الارْتِبَاسُ. وارْتَبَسَ العُنْقُودُ: اكْتَنَزَ. وعنقود مُرْتَّبِس: معناه انهضامُ حبه وتداخُلُ بعضه في بعض. وكَبْش رَبِيِسٌ ورَبيز أَي مكتنز أَعْجَر. والارْتِباسُ: الاكتناز في اللحم وغيره . ومال ◌َيْسٌ: كثير. وأَمر رَبْسٌ : منكر . وجاء بأُمُورِ رُبْسٍ: يعني الدواهي كَدُّبْس، بالراء والدال. وفي الحديث: أَن رجلًا جاء إلى قريش فقال : إِن أَهل خبير أَسروا محمداً ويريدون أن يرسلوا به إلى قومه ليقتلوه فجعل المشركون يُرْبِسُون به العباسَ ؛ قال ابن الأثير: يحتمل أن يكون من الإنباس وهو المُراغَمَّةِ، أَي يُسْمِعُونه ما يُسْخطه ويَغِيظُهُ، قال : ومحتمل أن يكون من قولهم جاء بأمور ر ◌ُبْسٍ أي سود، يعني يأتونه بداهية، ومحتمل أن يكون من الرَّبِيس وهو المصاب بمال أو غيره أي يصيبون العباس بما يَسُوءُه . وجاء بمال رَيْسٍ أَي كثير. ورجل رَبِيسٌ: جَلْدُ مُنْكَرٌ دَاهٍ. والرَّبِيسُ من الرجال : الشجاع والداهية . يقال: داهية رَبْاء أَي شديدة ؛ قال : ومِثْلِي لُزَّ بِالحَمِسِ الرَّيِيسِ وتَرَبْسَ: طَلَبَ طَلَبَاً حَتَيْئاً. وتَرَبْسْت فلاناً أَي طلبته ؛ وأنشد : ذَرَبَّسْتُ فِي تَطْلابٍ أَرض ابنِ مالكٍ فَأَعْجَزَني، والمَرْءُ غيرُ أَصِيلِ ابن السكيت: يقال جاء فلان يَتَرَبْسُ أَي يمشي مشياً خفيّاً؛ وقال دُكَيْن: فَصَبَحَتْه سَلِقٌ تَرْبَسُ أَي تمشي مشياً خفيّاً. وقال أبو عمرو: جاء فلان يَتَبَرْبَسُ إِذا جاء مُتَبَخْتِراً. وارْبَسَّ الرجلُ ارْبِساساً أي ذهب في الأرض . وقيل: ارْبَسّ إِذا غذا في الأرض. وارْبَسِّ أَمْرُهُم اربيساساً: لغة في ارْبَتَّ أَي ضَعُفَ حتى تفرقوا . ابن الأعرابي: البِرْبَاسُ البئْرَ العَمِيقة. ورَبَسَ قِرْبته أَي ملأها. وأَصل الرَّبْس : الضرب باليدين. وأُمُّ الرُّبَيْسِ: من أَسماء الداهية . وأَبو الرُّبَيْسِ التَّغْلَبِيُّ: من شعراء تَغْلِبَ . رجس: الرِّجْسُ: القَذَرُ، وقيل: الشيء القَذِرُ. ورَجُسَ الشيءُ يَرْجُسُ رَجَاسَةٌ، وإنه لَرِجْسٌ مَرْجُوس، وكلُّ قَذَر رِجْسٌ. ورجل مَرْجُوسٌ ٩٤ رچی رجى ورِجْسٌ: نِجْسٌ، ورَّجِسٌ: نَجِسٌ؛ قال ابن دريد: وأَحسبهم قد قالوا رَجَسٌ نَجَسٌ، وهي الرَّجَاسَةُ والنَّجاسة . وفي الحديث: أعوذ بك من الرِّجْسِ النَّجْسِ؛ الرِّجْسُ: القذر، وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر، والمراد في هذا الحديث الأول . قال الفراء: إذا بدأُوا بالرَّجْسِ ثم أَتبعوه النّجْسَ ، كسروا الجيم، وإِذا بدأوا بالنجس ولم يذكروا معه الرَّجْس فتحوا الجيم والنون؛ ومنه الحديث: نهى أَن يُسْتَنْجَى بِرَوْثَةٍ ، وقال : إِنها رِجْسٌ أَي مُسْتَقْذَرَة. والرَّجْس: العذاب كالرّجز. التهذيب : وأَما الرّجْزُ فالعذاب والعمل الذي يؤدي إلى العذاب، والرّجْسُ في القرآن: العذاب كالرِّجْز. وجاء في دعاء الوتر: وأَنْزِلْ عليهم رِجْسَك وعذابك ؛ قال أبو منصور : الرجس ههنا بمعنى الرجز، وهو العذاب، قلبت الزاي سيناً، كما قيل الأسد والأزد. وقال الفراء في قوله تعالى: ويَجْعَلُ الرِّجْسَ على الذين لا يعقلون؛ إنه العقاب والغضب ، وهو مضارع لقوله الرجز ، قال : ولعلهما لغتان . وقال ابن الكلبي في قوله تعالى: فإِنه رِجْسٌ ؛ الرجس : المَأْثَمُ، وقال مجاهد كذلك يجعل الله الرجس ، قال : ما لا خير فيه ، قال أبو جعفر: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرَّجْسَ أَهلَ البيت ويُطَهِّرَّ كم، قال : الرجس الشك . ابن الأعرابي: مرَّ بنا جماعة رَجِسُونَ نَجِسُون أَي كفار . وفي التنزيل العزيز :- إنما الخبر والميسر والأنصابُ والْأَزْلامُ عِجْسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه ؛ قال الزجاج : الرِّجْسُ في اللغة اسم لكل ما استقذر من عمل فبالغ الله تعالى في ذم هذه الأشياء وسماها رِجْساً . ويقال : وَجُسَ الرجل وَجَساً ورَجِسَ يَرْجَسُ إِذا عَمِلَ عملًا قبيحاً. والرَّجْسُ، بالفتح: سْدة الصوت، فكأنَّ الرّجْسَ العمل الذي يقبح ذكره ويرتفع في القبح . وقال ابن الكلبي: رِجْسٌ من عمل الشيطان أَي مَأْثَمٌ ؛ قال ابن السكيت: الرَّجْسُ، مصدر، صوتُ الرَّعِدِ وتَمَخُّضُه. غيره: الرَّجْسُ، بالفتح، الصوت الشديد من الرعد ومن هدير البعير. ورجَسَت السماء تَرْجُسُ إِذا وَعَدَتْ وتَمَخْضَتْ، وارتَجَسَتْ مثله . وفي حديث سَطِيحٍ : لما وُلِدَ رسول اللهِ، صلى الله عليه وسلم، ارْتَجَسَ إيوان كِسْرَى أَي اضطرب وتحرك حركة سمع لها صوت. وفي الحديث: إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد رِجْساً أَو رِجْزاً فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أَو يَجِدَ ربحاً. ورِجْسُ الشيطان: وَسْوَسَتُهَ، والرَّجْسُ والرَّجْسَةُ. والرَّجَانُ والارْتِجاسُ: صوت الشيء المختلط العظيم كالجيش والسيل والرعد. وَجَسَ يَرْجُسُ رَجْساً، فهو راجِسٌ ورَجَّاسٌ. ويقال: سحاب ورعدِ رَجَّاسٌ شديد الصوت، وهذا راجِسٌ حَسَن أَي راعِدٌ حسن ؛ قال : وكلُّ رَجَّاسٍ يَسُوقُ الرُّجَسا، من السُّيُولِ والسّحاب المُؤَّسا يعني التي تَمْتَرِسُ الأَرضِ فَتَجْرُف ما عليها . وبعير رَجَّاس ومِرْجْسٌ أَي شديد المدير. وناقة وَجْساء الحَنِين: متتابعته؛ حكاه ابن الأعرابي، وأنشد : يَتْبَعْنَ رَجْسَاءَ الْحَنِينِ بَيْهَا ، تَرى بأَعْلِى فَخِذَيْهَا عَبَسا،" مثلَ خَلُوقِ الفارِسِيِّ أَعْرَا ورَجْسُ البعير : هَديرُه ؛ عن اللحياني ؛ قال رؤبة : يِرَجْسِ بَخْباخِ الحَدِيرِ البَهْبَةِ وهم في مَرْجُوسَة مِن أَمرهم وفي مَرْجُوساء أَي رجس ردس في التباس واختلاط ودورانٍ؛ وأَنشد :. نَحْنُ صَبَحْنَا عَسْكَرَ المَرْجُوسِ،. بذاتٍ خالٍ ، ليلة الخميسِ والمِرْجَاسُ : حجر يطرح في جوف البئر يُقَدّر به ماؤها ويعلم به قَدْرُ قعر الماء وعُمْقه ؛ قاله ابن سَيده، والمعروف المِرْداسُ . وأَرْجَسَ الرجلُ: إذا قدَّر الماء بالمِرْجاسِ. الجوهري : المِرْجاسُ حجر يُشَدُ في طرف الحبل ثم يُدْلى في البْرِ فَتُمْخَض الحَمْأَة حتى تَثُور ثم يُسْتقى ذلك الماء فتنقى البئر؛ قال الشاعر : 2 إِذَا رَأَوْا كَرِيَةً يَرْمُونَ بِ ، رَمْيَكَ بالمِرْجَاسِ في قَعْرِ الطَّي والنَّرْجِسُ: من الرياحين، معرّب، والنون زائدة لأنه ليس في كلامهم فَعْلِلٌّ وفي الكلام نَفْعِلِ ، قاله أبو علي ، ويقال: التِّرْجِسُ، فإن سميت رجلًا بنَرْجِس لم تصرفه لأَنه نتَفْعِلُ كَنَجْلِسُ ونَجْرِسِ، وليس برباعي ، لأنه ليس في الكلام مثل جَعْفر فإن سميته بِنِرْجِسٍ صرفته لأنه على زنة فِعْلِلٍ، فهو رباعي كهجرس ؛ قال الجوهري: ولو كان في الأسماء شيء على مثال فعلِل لصرفناه كما صرفنا نَهْشَلاً لأن في الأسماء فَعْلًا مثل جَعْفَرٍ. ودس: رَدَسَ الشيءَ يَرْدُسُه ويَردِسُه رَدْساً : دَكَّه بشيء صُلْبٍ. والمِرْداسِ: ما رُدِسَ بهِ. وَرَدَسَ يَرْدِسُ رَدْساً وهو بأي شيء كان. والمِرْدَسُ والِرْداسُ: الصخرة التي يرمى بها، وخص بعضهم به الحجر الذي يرمى به في البئر ليعلم أَفيها ماء أم لا ؛ وقال الراجز : قَذَفَكَ بالمِرْدَاسِ فِي قَعْرِ الطَّوي ومنه سمي الرجل . وقال شر: يقال رَدَسَه بالحجر أي ضربه ورماه به ؛ قال رؤبة : هناك مِرْدَانَا مِدَّقٌّ مِرْدَاسْ أَي داقٌّ، يقال: وَدَسَه بحجر وندَسَه ورَداه إِذا رماه. والرَّحْسُ: دَكُكَ أَرضاً أَو حائطاً أَو مَدَرَاً بشيء صُلْب عريض يسمى مِرْدَساً؛ وأَنشد: تعمد الأعداء حَوْزاً مِرْدَسا ورَدَسْتُ القومَ أَرْدُسُهم رَدْساً إذا رميتهم بحجر؟ قال الشاعر : إِذا أَخوك لَواكِ الحَقّ مُعْتَرِضاً ،. فارْدُسْ أَخْاكَ بَعَبْءٍ مثلِ عَتَابٍ يعني مثل بني عَتَّاب ، وكذلك رادَ سْتُ القومَ مُرادسَة . ورجل رئيسٌ، بالتشديد، وقول ◌ٌ رَدْسٌ: كأنه يرمي به خصبه ؛ عن ابن الأعرابي، وأَنشد للعُجَيْرِ السَّوليّ : بِقَوْلٍ وَراءَ البابِ رَدْسٍ كأَنها رَدَى الصَّخْرِ، فالْمَقْلُوبَةُ الصَّيْدُ تَسْمَعُ ابن الأعرابي: الرَّدُوسُ السَّطُوحُ المُرَحْم١ُ؛ وقال الطرماح : تَشُقُّ مقمصار الليلِ عنها إِذا طَرَقَتْ بِيِرْداسٍ دَعُونٍ قال أَبو عمرو: المِرْداسُ الرأس لأنه يُرْدَسُ به أَي يُرَدُّ به ويدفع. والرَّعُونُ : المتحرك. يقال : وَدَسَ برأسه أَي دفع به . ومِرْداسٌ : اسم ؛ وأَمَا قول عباس بن مِرْداسٍ السُّلَسِي: ٠ ١ قوله ((السطوح المرخم )) كذا بالاصل. وكتب السيد مرتضى بالهامش صوابه : النطوح المرجم، وكتب على قوله : تشق مقمصار ، صوابه : تشق مغمضات . ٩٦ ردس رسں وما كان حِصْنٌ ولا حانِسٌ يَفُوقَانِ مِرْدِاسَ فِي الْمَجْمَعِ فكان الأخفش يجعله من ضرورة الشعر، وأنكر. المبرِّدُ ولم يجوّ في ضرورة الشعر ترك صرف ما ينصرف ؛ وقال الرواية الصحيحة : يَفوقَانِ يَشْخَيَّ فِي مَجْمَعِ ويقال : ما أَدري أَيْنِ رَدَسَ أَي أَيْن ذهبٍ. وَرَدَسَه رَدْساً كدَرَسَهَ دَوْساً: ذَلِّلَه. والرَّحْسُ أَيضاً: الضرب . وسس: وَسَِّ بينهم يَرُسُ رَسّاً: أَصلح، وَرَسَسْتُ كذلك. وفي حديث ابن الأكوع: إِن المشركين واسُونا للصلح وابتدأُونا في ذلك؛ هو من وَسَسْتُ بينهم أَرُسُ رَسّاً أَي أَصلحت، وقيل: معناه فاتّحُونا، من قولهم : بلغني رَسٌّ من خَبَرَ أَي أَوَّه، ويروى: واستونا، بالواو، أي اتفقوا معنا عليه. والواو فيه بدل من همزةُ الأُسْوةِ . الصحاح : الرَّسُّ الإصلاح بين الناس والإفسادُ أَيضاً، وقد وَسَّسْتُ بينهم، وهو من الأضداد . والرَّسُ: ابتداء الشيء. ورَسُّ الْحُمَّى وَرَسِيُها واحدٌ: بَدْؤُها وأَوّلَ مَسْهَا، وذلك إِذا تَطَّى المحمومُ من أَجلها وفَتَّرَ جِسِهُ وتَخَتَّرَ. الأصمعي : أَوّل ما يجد الإِنسانُ مَسَّ الحمى قبلْ أَن تأخذه وتظهر فذاك الرَّسُ والرَّسِيسُ أَيضاً . قال الفراء : أَخذته الحمى يِرَسٍّ إذا ثبتت في عظامه. التهذيب : والرَّسُ في قوافي الشعر صرف الحرف الذي بعد ألف التأسيس نحو حركة عين فاعل في القافية كيفما تحرّكت حر كتها جازت وكانت رَسّاً للألف؟ قال ابن سيده : الرَّسُّ فتحة الحرف الذي قبل حرف التأسيس ، نحو قول امرىء القيس : فَدَعْ عنكَ نَهْباً صِيحٌ فِي حَجَرَاتِهِ ، ولكن حديثاً، ما حَدِيثُ الرَّواحِلِ ففتحة الواو هي الرس ولا يكون إلا فتحة وهي لازمة، قال: هذا كله قول الأخفش ، وقد دفع أَبو عمرو الجرطي اعتبار حال الرس وقال : لم يكن ينبغي أن يذكر لأنه لا يمكن أن يكون قبل الألف إلا فتحة فتى جاءت الألف لم يكن من الفتحة بدّ ؛ قال ابن جني : والقول على صحة اعتبار هذه الفتحة وتسميتها إِن أَلف التأسيس لما كانت معتبرة مسماة ، وكانت الفتحة داعية إِليها ومقتضية لها ومفارقة لسائر الفتحات التي لا ألف بعدها نحو قول وبيع وكعب وذوب وجمل وحبل ونحو ذلك ، خصت باسم لما ذكرنا ولأنها على كل حال لازمة في جميع القصيدة ، قال : ولا نعرف لازماً في القافية إلا وهو مذ كور مسمى، بل إذا جاز أَن نسمي في القافية ما ليس لازماً أَعني الدخيل فما هو لازم لا محالة أَجْدَرَ وأَحْجى بوجوب التسمية له ؛ قال ابن جني: وقد نبه أبو الحسن على هذا المعنى الذي ذكرته من أنها لما كانت متقدمة للألف بعدها وأول لوازم للقافية ومبتدأها سماها الرَّسّ، وذلك لأن الرسّ والرَّسِيسَ أَوّلُ الْحُمَّى الذي يؤذن بها ويدل على ورودها . ابن الأعرابي : الرَّسَّة الساريةُ المُحكمة. قال أبو مالك: رَسِيسُ الحمى أَصلها؛ قال ذو الرمة: إذا غَيَّرَ النَّأَيُ المُحِبِينَ، لم أَجِدْ رَسِيسَ الْحَوَى من ذكرٍ مَّةٌ يَبْرَحُ أَي أَثبَتْه. والرَّسِيسُ: الشيء الثابت الذي قد لزم. مكانه ؛ وأنشد : رَسيس الهَوَى من طول ما يَتَذَكْرُ وَرَسَّ الهوى في قلبه والسَّقَمُ في جسمه رَسّاًّ ورَسيساً وأَرَسّ: دخل وثبت، ورسُّ الحُبِّ ورَسِيِسُهُ: ٧ *٦ ٩٧ رسی .. رسی بقيته وأَثْره. ورَسَّ الحديثَ في نفسه يَرُسُّهُ رَسّاً: حَدَّثها به . وبلغني رَسّ من خبر وذَرٌَّ من خَبَر أَي طرف منه أَو شيء منه. أَبو زيد: أَانا رَسٌّ من خبر وَرَسِيسٌ من خبر وهو الخبر الذي لم يصح. وهم يَتَرَاسُون : الخَبر ويَتَرَهْمَسُونه أَي يُسِرُّونه؛ ومنه قول الحجاج النعمان بن زُرْعة: أَمن أَهلِ الرَّسْ والرَّهْمَسَةِ أَنت ! قال: أَهلُ الرَّسِّ هم الذين يبتدئون الكذب ويوقعونه في أفواه الناس . وقال الزمخشري : هو من رَسَّ بين القوم أَي أَفد ؛ وأَنشد أَبو عمرو لابن مُقْبل يذكر الريح ولِينَ هُبوبها : كَأَنْ خُرَامَى عالِجٍ طَرَقَتْ بها ◌َسْمَالٌ رَسِيسُ المَسْ، بل هي أَطِيَبُ قال: أَوادِ أَنها لينَة الهُبوب رُخاء. ورَسّ له الخَبرَ: ذكره له ؛ قال أبو طالب : هما أَشْركا في المَجْدِ مَن لا أَبا لَهُ من الناسِ، إِلا أَن يُرَسِّ له ذِكْرُ أَي إِلا أَن يُذْكَرِ ذِكْراً خفيّاً. المازني: الرَّسُّ العلامة، أَرْ سَسْتُ الشيء: جعلت له علامة . وقال أَبو عمرو: الرَّسِيسُ العاقلِ القَطِنُ. ورسّ الشيءَ: نَسِيّهَ لتَقادُم عهده ؛ قال: يا خيرَ من زانَ مُروجَ المَيْسِ ، قدِ رُسَّتِ الحاجاتُ عند قَيْسٍ، إِذٍ لا يَزالُ مُوْلَعَاً بِلَيْسٍ : والرّسُّ : البئر القديمة أو المَعْدِنُ ، والجمع وِساس؟ قال النابغة الجَعْدِي : تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرَّسَاسا وَرَسَسْتُ رَسَناً أَي حفرت بئراً. والرَّسُّ: بئر لثمود، وفي الصحاح: بثر كانت لبَقِيَّة من ثمود. وقوله عز وجل : وأصحاب الرسّ؛ قال الزجاج : يروى أن الرسّ ديار لطائفة من ثمود ، قال: ويروى أَن الرس قرية باليامة يقال لها فَلْج ، ويروى أنهم كذبوا نبيهم ورَسُوه في بئر أَي دَسُّوه فيها حتى مات ، ویروی أَن الرَّسّ بئر ، و کلّ بئر عند العرب رَسَّ؛ ومنه قول النابغة: تنابلة يحفرون الرساسا ورُّ المِيتُ أَي قُبِرَ. والرسُّ والرّسِيسُ: واديان بنجْدٍ أَو موضعان، وقيل : هما ماءان في بلاد العرب معروفان؛ الصحاح : والرّسُّ اسم وادٍ في قول زهير : بَكَزْنِ بُكُوراً واسْتَحَرْنَ بِسُحْرَةٍ ، فَهُنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالِيَدِ في الفَمِ قال ابن بري : ويروى لوادي الرس ، باللام ، والمعنى فيه أَنهن لا يجاوزن هذا الوادي ولا يُخْطِئنه كما لا تجاوز اليدُ الفَمَ ولا تُخْطِئُه؛ وأما قول زهير : لمن طَلَلٌ كالوَحْيِ عَفِّ مَنازِلُه ، عَفَا الرَّسُّ منها فالرَّسِيسُ فَعَاقِلُه! فهو اسم ماء . وعاقل : اسم جبل . والرّشرسة: الرَّصْرصَة، وهي تثبيت البعير ركبتيه في الأرض لِيَنْهَضَ، ورَسْسَ البعيرُ: تمكن للنُّهوض. ويقال: رُسْسَتْ وَرُصْصَّتْ أَي أُثبقت. ويروى عن النخعي أنه قال : إني لأسمع الحديث فأُحدِّث به الحادِيم أَرُسُّه في نفسي. قال الأصمعي: الرَّسُّ ابتداء الشيء؟ ومنه رَسُ الْحُمَّى وَرَسِيسُها حين تبدأ، فأراد إبراهيم بقوله أَرْسُه في نفسي أَي أُثبِتِهِ ، وقيل أَي أَبتدى. بذكر الحديث ودَرْسِهِ في نفسي وأُحَدِّث به خادمي أَسْتَذكِرُ بذلك الحديثَ. وفلان يَرُسُ الحديث في نفسه أَي ◌ُحَدِّث به نفسِه، ورَسَّ فلانٌ خبر القوم ٩٨ ر سی رعس إذا لقيهم وتعرّف أمورهم . قال أبو عبيدة: إِنك لَقَرُسُ أمراً ما يلتثم أَي تثبت أمراً ما يلتئم، وقيل : كنت أَرُسُّه في نفسي أَي أُعاود ذكره وأُرَدّدُه، ولم يرد ابتداءه. والرّسُ: البئر المطوية بالحجارة . وطى : الأزهري: قال ابن دُرَيْد الرَّطْسُ الضربُ بيطن الكف ، قال الأزهري : لا أَحفظ الرَّطْسَ لغيره. وقد وَطَسَهَ يَرْطُسُهُ ويَرْطِسُهُ وَطْساً: ضربه بباطن كفه . وعس: الرَّمْسُ والارْتِعاس: الإِنْتِفاض، وقد وَعَسَ ، فهو راعِسٌ؛ قال الراجز: والْمَشْرَفيُّ فِي الأَكُفِّ الرُّغْسِ، بمَوْطِنٍ يُنْبِطُ فِيهِ المُحْنَسِي، بالقَلَعِيَّاتِ نِطافَ الأَنْفُسِ ورمح رَعَّسٌ : شديد الاضطراب . وتَرَعَّسَ : وَجَفَ واضطرب. ورمح مَرْعُوس ورَعَّاس إِذا كان لَدْنَ المَهَزَّة عَرَّصاً شديد الاضطراب. والرَّمْسُ: هَزُّ الرأس في السير . وناقة راعِيَة: تَهُزُ رأْسها في سيرها، وبعير راعِسٌّ ورَعِيسٌ كذلك؟ قال الأفوَة الأَوْديّ : يَمْشي خِلالَ الإِبْلِ مُسْتَسْلِماً في قِدّهِ، مَشْيَ البَغيرِ الرَّعِيس. والرَّعَسانُ: تحريك الرأْسِ ورَجَقَانهُ من الكِبر؛ وأَنشد لتَبْهاتَ: سَيَعْلَمُ مَنْ يَنْوِي جَلائِي أَنِي أَرِيبٌ،باً كنافِ النَّفِيضِ، حَيَلْبَسُ أَرادوا جلائي يومٌّ فَيْدَ ، وقَرَّبُوا لِحِّى ورُؤوساً للشهادةِ تَرْعَسُ وفي التهذيب: حَبَكْنُ، وقال: الخَبَلْسُ والحَلْبَسُ والخُلابسُ الشجاع الذي لا يبرح مكانه. وناقة رَعُوسٌ: وهي التي قد رَجَفِ رَأْسُهَا مِن: الكِبَرَ ، وقيل: تحرّك رأسها إِذا عَدَتْ من نشاطها. الفراء: وَعَسْتُ فِي المشي أَرْعَسُ إذا مشيت مشياً ضعيفاً من إِعْياء أو غيره. والارْتِعاسُ: مثلُ الارتِعاش والارْتِعادِ ، يقال: ارْتَعَسَ رأسه وارْتَعَشَ إِذا اضْطَرَبٍ وارْتَعَدَ، وأَرْعَسَه مثل أَرْعَشَه؛ قال العجاج يصف سيفاً يَهُذُ ضَريبَتَه هَذّاً: يُذْرِي بإِرْعَاسِ يَينِ الْمُؤْتَلِي ، خُضُمَّةَ الدَّارِعِ هَذَّ المُخْتَلِي ويروى بالشين ؛ يقول : يقطع وإن كان الضارب مُقَصِّراً مُرْتَعِشَ اليدِ . يُذْري أي يُطِير. والإِرْعاسُ: الارْتِجافُ. والمُؤْتَلِي : الذي لا يبلغ جُهْدَه. وخُضُمَّةُ كل شيء: معظمُه. والدَّارِعُ: الذي عليهِ الدَّرْعُ، يقول : يقطع هذا. السيفُ مُعْظَمَ هذا الدارع على أَن يمين الضارب به تَرْجُف، وعلى أنه غير مجتهد في ضربته ، وإِنما نعت السيف بسرعة القطع. والمُخْتَلي: الذي يَحْنَشُّ بمِخْلاه، وهو مِحَشُّه. ورَعَسَ يَرْعَسُِ رَعْساً، فهو راعِسٌ وَرَعُوسٌ : هَزَّ رأسه في نومِه ؛ قال : عَلَوْت حين يَخْضَعُ الرَّعُوسا والمَرْعُوسُِ وَالرَّعِيسُ: الذي يُشدّ من رجله إلى رأسه بجبل حتى لا يرفع رأسه ، وقد فسر بيت الأفوه به . والمِرْتَسُ: الرجل الخسيس القَشَّاشُ، والقشَّاشُ: الذي يلتقط الطعام الذي لا خير فيه من المزابل ٩٩ رغس و کی وغس: الرَّغْسُِ: الثَّماء والكثرة والخير والبركة ، وقد رَغَسَه الله رَغْساً، ووجهُ مَرْغُوسٌ: طَلْق مبارك ميمون؛ قال رؤية يمدح إيادَ بنَ الوليد البَجَّلِيّ: دَعَوَتُ رَبَّ العِزَّةِ القُدُّوسا، ◌ُدُعاءَ من لا يَقْرَعُ النَّاقُوسا، حتى أَراني وَجْهُكِ المَرْعُوسا. وأنشد ثعلب : ليس بمَحْمُودٍ ولا مَرْغُوسٍ ورجل مرغوس : مبارك كثير الخير مرزوق . ورَغَسَهَ اللهُ مالاً وولداً: أَعطاه مالاً وولداً كثيراً. وفي الحديث : أَن رجلًا رَغَسَه الله مالاً وولداً ؛ قال الأُمَويُ : أكثر له منهما وبارك له فيهما . ويقال : وَغَسَهُ اللهُ يَرِغَسُهُ رَغْساً إِذا كان ماله نامياً كثيراً، وكذلك في الحَسَب وغيره. والرَّفْسُ: السَّعَةُ في النعمة. وتقول: كانوا قليلاً فرَغَسَهم الله أَي كَثِّرهم وأَنْماهم ، وكذلك هو في الحسب وغيره ؛ قال العجاج يمدح بعض الخلفاء : أَمامَ رَفْسٍ فِي نِصَابٍ رَغْسٍِ ، خَلِيفةً ساسَ بغير نَفْسِ وصفه بالمصدر فلذلك نوَّنه . والنصاب : الأصل . وصواب إنشاد هذا الرجز أَمامَ ، بالفتح ، لأن قبله : حتى احْتَضَرنا بِعد سَيْرٍ حَدْسٍ ، أَمَامِ رَغْسٍ فِي نِصابٍ رَغْسِ ، خليفةً ساسَِ بغيرٍ فَجْسِ يمدح بهذا الرجز الوليد بن عبد الملك بن مروان . والفَجْسُ : الافتخار . وامرأَة مَرْتُمُوسَة: ولود. وساة مَرْغُوسَة: كثيرة الولد ؛ قال : لَهْفي على سَاةِ أَبِي السَّبَاقِ ، عَنِيقَةٍ من غَنَمِ عِبَاقٍ ، مَرْغُوسَةٍ مأمورةٍ مِعْنَاقٍ معناق : تلد العُنُوقَ، وهي الإِناث من أولاد المعز. والرَّغْسُ: النكاح ؛ هذه عن كراعٍ. ورَفَسَّ الشيءَ: مقلوبٌ عن غَرَسَه؛ عن يعقوب. والأَرْغاسُ: الأَغْراسُ التي تخرج على الولد ، مقلوب عنه أيضاً . وف : الرَّفْسَةِ: الصَّدْمَة بِالرَّجْلِ في الصدر . وَرَفَسَهِ يَرْفُسُهُ ويَرْفِسُه رَفْساً : ضربه في صدره برجله ، وقيل : رَفَسَهَ برجله من غير أن يخصٍ به الصدر. ودابة رَفُوسٌ إذا كان من شأنها ذلك، والاسم الرِّفَاسُ والرَّفِيسُ والرُّفُوسُ، وَرَفَسَ اللحمَ وغيره من الطعام رَفْساً: دَقَّه، وقيل : كل دَقّ رَفْسٌ، وأَصله في الطعام. والمِرْفَسُ: الذي يُدَقُ به اللحمُ . وكس: الرِّكْسُ: الجماعة من الناس ، وقيل: الكثير من الناس، والرّكْسُ شبيه بالرَّحِيع. وفي الحديث : أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، أُنيَ بَرَوْثٍ في الاستنجاء فقال: إنه رِ كْسٌ؛ قال أبو عبيد: الرِّكْسُ شبيه المعنى بالرجيع. يقال: وَكَسْتُ الشيء وأَرْكَسْتُه إِذا رَدَدْتَه وَرَجَعْتَه ، وفي رواية : إنه رَ كِيس ، فعيل بمعنى مفعول ؛ ومنه الحديث : اللهم أوكِيسهما في الفتنة رَكْاً ؛ والرَّكْسُ: قلبُ الشيء على رأسِه أَو ردُّ أَوِله على آخره؛ وَكَسَهَ يَرْكُسُهُ وَ كْساً، فهو مَرْ كوس ورَكِيسٌ، وأَرْكَسَه فارْتَكَس فيهما. وفي التنزيل: والله أَرْكَهم بما كسبوا ؛ قال الفراء : يقول رَدَّهم إلى الكفر ، قال: ورَكَسهم لغة. ويقال: وَكَسْتُ الشيء وأَرْكَسْتُه لغتانِ إِذا رَدَدْتَه . والارتكاسُ : الارتداد . وقال شمر : بلغني عن ابن