Indexed OCR Text
Pages 41-60
سنت سحت ١ عندي خمسةُ رجال ونِسوةٌ، ولا يكون الخَفْضُ، وكذلك الأربعة والثلاثة ، وهذا قول جميع النحويين. والسّتُون: عَقْدٌ بين عَقْدَي الحسين والسبعين، وهو مبني على غير لفظِ واحِدِه، والأَصلُ فيه السّتُ؟ تقول : أَخذتُ منه ستين درهماً. وفي الحديث : أَن سَعْداً خَطَبَ امرأةٌ بمكة، فقيل له إنها تَمْشِي على ◌ِتٍ إِذا أَقْبَلَتْ، وعلى أَربع إِذا أَدْبَرَتْ؛ يعني بالسّتَّ يديها وَتَدْيَيْهَا ورِجْلَيها أي أنها لعِظَمَ تديبها ويديها، كأنها تَمْشِي ◌ُكِيَّةٌ، والأربعُ رجلاها وأَليتاها، وأنهما كادتا تَمَسبَّان الأرضَ لعظمهما، وهي بنتُ غَيْلانَ التَّقَفِيَّةُ التي قيل فيها ثُقْسِلُ بأربع وتُدْيِرُ بتَمانٍ، وكانت تحتَ عبد الرحمن بن عوف، وقد ذكرنا معظم هذه الترجمة في ترجمة سدس. ابن الأعرابي: السَّتُ الكلامُ القبيحُ، يقال: سَنَّه وسَدَّهُ إِذا عابه. والسَّدُ: العَيْبُ. وأَمَا اسْتٌ، فيذكر في باب الهاء، لأن أَصلها سَتَهٌ، بالهاء، والله أعلم. سجست: سِجْسَتَانُ وسَجِسْتَانُ: كُورَةٌ معروفة، وهي فارسية ، ذكره ابن سيده في الرباعي . سحت: السُّحْتُ والسُّحْتُ: كلّ حرام قبيح الذّكر؟ وقيل: هو ما خْبُتَ من المكاسب وحَرُمْ فِلَزِمَ عنه العارُ، وقَبِيحُ الذِّكْرِ، كَثَمن الكلب والخمر والخنزير، والجمعُ أَسْحاتٌ؛ وإِذا وَقَع الرجلُ فيها، قيل: قد أَسْحَتَ الرجلُ. والسُّحْتُ : الحرامُ الذي لا يَحِلُّ كَسْبُه، لأَنهِ يَسْحَتُ البركاَ أَي يُذْهِبُها. وأَسْحَتَتْ تجارتُه: خَيُقَتْ وحَرُمَتْ. وسَحَتَ في تجارته، وأَسْجَتَ: اكْتَسَبَ السُّحْتَ. وسَحَتَ الشيءَ يَسْحَتُهُ سَحْتاً: قَشَرَه قليلًا قليلًا. وسَحَتُّ الشَّحْمَ عن اللحم: قَشَرْتُه عنه ، مثل سَحَفْتُه . . والسَّحْتُ : العذابُ وسَحَتْنَاهِ: بَلَغْنَا مَجْهُودَهم في المَشَفَّة عليهم. وأَسْحَتْناهم: لغة. وأَسْحَتَ الرجلَ : اسْتَأْصَلَ ما عنده . وقوله عز وجل : فِيُسْحِتَكُمْ بعذاب ؛ قرىء فيُسْحِتَكُم بعذاب، ويَسْحَتْكم ، بفتح الياء والحاء؛ ويُسْحِتُ: أكثر . فيَسْحتكم : يَقْشِر كم ؛ وبُسْحِنَكُمْ يَسْتَأْصِلِكَم. وسَحَتَ الحَجَّامُ الجِنّانَ سَحْتاً، وأَسْحَتَه: اسْتَأصله، وكذلك أَعْدَفَه . يقال: إِذا حَتَلْتَ فِلا تُغْدِفْ، ولا تُسْحِتْ. وقال اللحياني: سَحَتَ رأسَه سحْتاً وأَسْحَتَه: اسْتَأْصَلَهَ خَلْقاً . وأَسْحَتَ مالَه: اسْتَأْصَلَهُ وأَفْسَدَه؛ قال الفرزدق: وعَضّ زمانٍ، يا ابنَ مَرْوانَ، لم يَدَعْ من المالٍ إِلّ ◌ُسْحَتَاً، أَو مُجَلَّفُ قال: والعرب تقول سَحَتَ وأَسْحَتَ ، ويروى: إِلا مُسْحَتٌ أَو ◌ُجَلَّف، ومَن رواه كذلك ، جعل معنى لم يَدَعْ، لم يَتَقَارَّ؛ ومن رواه: إِلا ◌ُمُسْحَتّاً، جعل لم يَدَعْ، بمعنى لم يَثْرُكْ، ورفع قوله : أَو ◌ُجَلَّفٌ بإضمارٍ، كأنه قال: أَو هو ◌ُجَلَّف؛ قالِ الأزهري : وهذا هو قول الكسائي . ومالٌ مَسْحُوتٌ ومُسْحَت ◌ٌ أَيْ مُذْهَبٌ. والسَّحِينَةُ من السّحاب: التي تَجْرُفُ ما مَرَّتْ به. ويقال: مالُ فلانٍ سُحْتٌ أَي لا شيء على من اسْتَهْلَكِه؛ ودَمُه ◌ُحْتٌ أَي لا شيء على من سَفَكه، واسْتقاقُه من السَّحْتِ، وهو الإهلاكُ والاستئصال . وفي الحديث : أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَحْمَى لَجُرَشَ حِمَّى، وكْتَبَ لهم بذلك كتاباً فيه : فمن رعاه من الناس فمالُه ◌ُخْتٌ أَي هَدَرٌ. وقرىءَ: أَكَّالُون للسُّحُت، مُتَقْلًا ومخفّفاً، ٤١ سحت سحيث وتأويلُ أَن الرُّشَى التي يأكلونها، يُعْقِيُّهم الله بها ، أَن يُسْحِتَهم بعذاب، كما قال الله، عز وجل : لا تَفْتَّرُوا على الله كذباً، فيُسْحِتَّكم بعذاب . وفي أحَدِيث ابن رَواحةٍ وخَرْصِ النَّخْلِ، أَنه قال ليَهُودِ خْيَر، لما أرادوا أَن يَرْشُوه: أَتُطْعِبُوني السُّحْتَ أَي الحرامَ ؛ سمّى الرَّشْوَةَ في الحكم ◌ُحْتاً. وفي الحديث: يأتي على الناس زمانٌ يُسْتَحَلُ فيه كذا وكذا. والسُّحْتُ: المَدِيَّةُ أَي الرَّشْوَّةُ في الحكم والشهادة ونحوهما، ويَردُ في الكلام على المكروه مَرَّةٌ، وعلى الحرام أُخرى، ويُسْتَدَّلُ عليه بالقرائن ، وقد تكرر في الحديث . وأُسْحِتَ الرجلُ ، على صيغة فعل المفعول: ذَهَبَ مالله ؛ عن اللحياني . وَالسَّحْتُ: ◌ِدَّةُ الأَكْل والشُّرْب. ورجل ◌ُحْتٌ وسَحِيتٌ ومَسْحُوتٌ: وَغِيبٌ، واسعُ الجوف، لا يَشْبَعُ. وفي الصحاح : رجل مَسْحُوتُ الجَوْفِ لا يَشْبَعُ؛ وقيل: المَسْحوتُ الجائع، والأنثى مَسْحُوتة بالماء . وقال رؤبة يصف يونسَ، صلواتُ الله على نبينا وعليه، والحُوتَ الذي الْنَهَمه : يُدْفَعُ عنه جَوْفُهُ الْمَسْحُوتُ يقول: نَحّى اللهُ،عز وجل، جَوانِبَ جَوْفِ الحوتِ عن يونُس وجافاه عنه ، فلا يُصِيبه منه أَذَّى ؛ ومَن رواه: ((يَدْفَعُ عنه جَوْفُهُ الْمَسْحُوتُ)) يريد أَن جوفَ الحُوت صار وقايةً له من الفَرق ، وإِنما دَفَع اللهُ عنه . قال ابن الفرج: سمعتُ ◌ُشجاعاً السُّلَمِيِّ يقول: بَرْدٌ تَجْتٌ، وسَحْتٌ، ولَحْتٌ أَي صادق، مثل ساحةٍ الدار وباحَتِها . والسُّحْلُوتُ: الماجِنَةُ. سخت: السُّخْتُ: أَوَّلُ مِا يَخْرُجُ من بَطْنِ ذي الخُفْ ساعةَ تَضَعُهُ أُمُّه، قبل أَن يَأْكُلَ، والعقيُّ من الصبي ساعة يولدُ ، وهو من الحافز الرَّدَجُ. والسُّخْتُ من السَّلِيل: بمنزلة الرَّدَج، يَخْرُجُ أَصْفَر في عِظَمَ النَّعْل. واسْخاتَ الجُرْحُ اسْخِيتاتاً: سَكَّنَ ورَهُه. وشيءٍ سَخْتٌ وسِخْتِيتٌ: صُلْبٌ دقيقٌ، وأَصله فارسي، والسَّخْتِيتُ : دُقَاقُ التراب، وهو الغُبار الشديدُ الارتفاع؛ أَنشد يعقوب : جَاءَتْ مَعاً، واطَّرَقَتْ تَشِينًا، وهي ثشِيرُ الساطِحَ السَّخْنِينَا ويروى : الشخْنِيتًا ، وسيأتي ذكره ؛ وقيل : هو "دُفاق السَّويق؛ وقيل: هو السّويقُ الذي لا يُلَت" بالأُدم. الأَصعي: يسمى السَّويقُ الدُّقاقُ السّخْتِيتَ، وكذلك الدَّقِيقُ الحُوَّارى: سِخْتِيتٌ. وكَذِبٌ سِخْتِيتٌ: خالص ؛ قال رؤبة : هلِ يُنْجِيَنْ كَذِبٌ سِخْتِيتُ، أَوِ فِضَّةٌ، أَو ذَهَبُ كِبْريتُ؟ أَبو عمرو وابن الأعرابي : سِخْتِيتٌ، بالكسر، أي شديد ؛ وأنشد لرؤية : : هل يُنْجِيَنْي خَلِفٌ سِخْتِبتُ قال أبو علي: سِخْتِيتٌ من السَّخْتِ، كزِحْلِيلِ من الزَّحْلِ. والسّخْتُ: الشديد . اللحياني : يقال هذا حَرْ سَخْتٌ تَخْتٌ أَي بشديد، وهو معروف في كلام العرب، وهم ربما استعملوا بعض كلام العجم، كما قالوا للمِسْحِ بِلاسٌ. أَبو عمرو: السَّخْتِيتُ الدقيق من كل شيء ؛ وأنشد : ولو سَبَغْتَ الوَبَرِ العَمِيْنَا ، ٤٢ سخت سکت ويِعْتَهم طَعِينَك المُخْنِينَا، إِذَنْ وَجَوْنا لِكَ أَن تَلُوثّا اللَّوْتُ: الكِتمانُ. وَالسَّبْخُ: سَلُّ الصُّفِ والقُطْنِ. التهذيب في النوادر: فخَتَ فلانٌ لفلانٍ، وسَحَتَ له إِذا اسْتَقْصَى في القول. سفت: سَفِتَ الماءَ والشَّرابَ، بالكسر، يَسْفَتُه تَفْتاً: أكثر منه، فلم يَرْوَ . وَسَفِتُ الماءَ أَسْفَتُه سَفْتاً، كذلك ؛ وكذلك سَفِهْتُهُ وسَفِفْتُه. وقال ابن دريد : السَّفِتُ الطعامُ الذي لا برَكة فيه. والسَّفْتُ لغة في الزقْت؛ عن الزجاجي . · واسْتَفَتَ الشيءَ: ذَهَب به ؛ عن ثعلب . سقت: سَقِتَ الطعامُ سَقْتاً وسَقَتَاً، فهو سَقِتٌ: لم تكن له بَرَكة . سكت: السّكْتُ والسُّكُوتُ: خلافُ النُّطْقِ؟ وقد سَبَكَتَ يَسْكُتِ سَكْناً وسكاناً وسُكوتاً ، وأَسْكَتَ . الليث: يقال سَكّتَ الصائتُ يَسْكُتُ مسكوتاً إِذا صَمَت؛ والاسم من تَكَت: السَّكْنَةُ والسُّحْنَةُ؟ عن اللحياني . ويقال: تَكَلَّم الرجلُ ثم مَنكَت، بغير أَلْف ، فإِذا انقطع كلامُه فلم يَتَكَلْمْ ، قيل : أَسْكَتَ ؛ وأنشد : قد رابَنِي أَنَّ الكَرِيِّ أَسْكَمًا ، لو كان مَعْنِيًّا بِنَا لَهَيَّنا وقيل: سَكّتَ تَعَمَّدَ السُّكُوتَ، وأَسْكَتَ: أُطرقَ من فكرة، أَو داء، أَو فرق. وفي حديث أبي أمامة : وأَسْكَتَ واسْتَغْضَبَ ومَكَثَ طويلًا أَي أَعْرَضَ ولم يتكلم. ويقال: ضَرَبْتُه حتى أَسْكَتَ، وقد أَسْكَتَتْ حَرَكَتُه، فإن طالَ سكوتُه من شرْبة أو داءٍ ، قيل: به سكات وساكَتَنِي فَسَكَتُ ، والسَّكْتَةُ، بالفتح: داء . وأَخَذَهُ سَكْتٌُ، وسَكْتَةٌ، وسُكَاتٌ، وساكوتة. ورجل ساكِتٌ، وسَكُوتٌ، وَسَاكُوتٌٍ، وسِكْيتٌ، وسِكْتِيِتٌ: كثير السُّكُوت. ورجل ◌َكْتٌ، بَيْنُ السَّاكُونَةِ والسُّكُّوتِ، إذا كان كثير السُّكُوت . ورَجلِ سَكِتٌ: قليلُ الكلام، فإذا تكلم أحسنَ . ورجل سكِتٌ، وسِكْتٌ، وساكوتٌ، وساكونة إذا كان قليل الكلام من غير عيٍّ ، فإذا تَكَلْم أحْسَنَ . قال أبو زيد: سمعت رجلاً من قَيس يقول: هذا وجل سِكْتِيتٌ، بمعنى سِكْيتٍ. ووماه اللهُ بسكاتةٍ وسُكَاتٍ ، ولم يُفَسّروه ؛ قال ابن سيده وعندي أَن معناه: هَمْ يُسْكِتُهُ، أَو بأَمْر يَسْكُت منه. وأَصابَ فلاناً ◌ُسكاتٌ إِذا أَصابه داء منعه من الكلام. أَبو زيد: صَمَتَ الرجلُ، وأَصْمَتَّ، وسَكّتَ، وأَسْكِتَ، وأَسْكَتَه الهُ، وسَكَّته، بمعنِّى. وَرَمَيْتُهُ بسُكاته أَي بما أَسْكْتَه . ابن سيده: رماه بصُماته وسُكاته أَي بما صَمَتَ منه. وسَكَتَ ؛ قال ابن سيده: وإِنما ذكرتُ الصُّمَاتَ، ههنا ، لأنه قلما يُتَكَلَّم بسُكاته ، إِلا مع صُباته ، وسيأتي ذكره في موضعه، إن شاء الله . وفي حديث ماعزٍ: فرمَيْناه بِجَلامِيدِ الحَرَّة حتى سَكَتِ أَي مات . والسُّكنتة، بالضم: ما أُسْكِتَ به صبي أَو غيره. وقال اللحياني : ما له سِكْتة لِعِيالِه وسُكْتَة أَي ما یُطْعِمھم فیُسْکتُهم به . والسَّكُوتُ من الإبل: التي لا تَرْعُو عند الرَّحْلَة؟ ٤٣ سکت سکت قال ابن سيده: أَعني بالرَّحْلَةِ، ههنا، وَضْعَ الرَّحْلِ عليها؛ وقد سَكَتَتْ سكُوتاً، وهُنَّ ◌ُكُوتٌ؟ أنشد ابن الأعرابي : يَلْهَمْنَ بَرْدَ مائِهِ مُكُوتًا، سَفَّ العَجُوزِ الْأَفِطَ الْمَلْتُونَا قال : وروايةُ أَبِي العَلاء: يَلْهَمْنَ بَرْدَ مَائِهِ سُقُوتًا من قولك : سَفِتَ الماءَ إِذا شَرِبَ منه كثيراً ، فلم يَرْوَ ؛ وأَراد باردَ مائِه ، فوضع المصدر موضع الصفة ؛ كما قال : إِذا ◌َكَوْنا سَنَةٌ حَسُوسًا، تَأكُلُ بعدَ الْخُضْرَةِ اليَبيا وحَيَّةُ سَكُوتٌ وسُكَاتٌ إِذا لم يَشَعُرْ به الملوع حتى يَلْسَعَه ؛ وأَنشد يذكر رجلًا داهية: فِما تَزْدَرِي من حَيَّةٍ جَبَلِیةٍ ، مُكاتٍ، إذا ما عَضَّ ليس بأَذْرَدَا وذهب بالماء إلى تأنيث لفظ الحية . والسّكْتَّة في الصلاة: أَن يَسْكُتَ بعد الافتتاح، وهي تُسْتَحبُ، وكذلك السّكْتَة بعد الفَراغ من الفاتحة. التهذيب: السّكْتَتان في الصلاةِ تُسْتَحَبّانِ: أَن تَسْكُتَ بعد الافتاح سَكْتةً، ثم تَفتَتِح القراءة، فإذا فَرَغْتَ من القراءة، "سكَتُ أيضاً سَكْتَةً، ثم تَفْتَتَح ما تيسر من القرآن . وفي الحديث : ما تقول في إِسْكاتَتِك ؟ قال ابن الأثير : هي إفعالة من السُّكوت ، معناها ◌ُسكوتٌ يقتضي بعده كلاماً، أَو قراءة مع. قِصَرِ المدَّة ؛ وقيل : أراد بهذا السُّكوتٍ تَرْكَ رَفْعِ الصَّوْت بالكلامِ، ألا تراه قال: ما تقول في إِسْكاتتِك ? أَي ◌ُكونِكَ عن الجَهْر، دون السُّكوت عن القراءة والقول . والسّكْتُ: من أصوات الألحان، شِيْهُ تَنَفُّسٍ بين نَغْمَتين ، وهو من السُّكوت . التهذيب : والسَّكْتُ من أُصول الألحان، شِئْهُ تَنَفُّسٍ بين تَغْبَتَين مِن غيرِ تَنَفُّسٍ، يُراد بذلك فصل ما بينهما. وسَكَتَ الغَضَبُ: مثل سَكَنَ فَتَر . وفي التنزيل العزيز: ولمّا سَكَتَ عن مومى الغَضَبُ ؛ قال الزجاج : معناه ولما ◌َكَنَ ؛ وقيل : معناه ولما سَكَتَ موسَى عن الغَضَبِ، على القَلب، كما قالوا: أَدْخَلْتُ القَلَتْسُوة في رأسي، والمعنى أَدْخَلْتُ رأسي في القَلَنْسُوة . قال: والقول الأوّل الذي معناه سَكَنَ ، هو قول أَهل العربية . قال: ويقال تَكَتَ الرجلُ يَسْكُتُ سَكْناً إِذا سَكَنَ؛ وسَكَتَ يَسْكُتُ مسكوتاً وسَكْتاً إذا قَطَع الكلام؛ وسَكَتَ الحَرُّ: اشْتَدَّ، وَرَكَدَت الريح . وأَسْكَتَتْ حَرَّكَتُه: سَكَنَتْ. وأَسْكَتَ عن. الشيء: أَعْرَضَِ . والسُّكَيْتُ والسُّكَّيْتُ، بالتشديد والتخفيف : الذي يجيء في آخر الخَلْبة، آخر الخيل . الليث: السُّكَيْتُ مثل الكُمَيْتِ، خفيفٌ: العاشرُ الذي يجيءُ في آخر الخيل، إذا أُجْرِيَتْ، بَقِيَ مُسْكِناً. وفي الصحاح : آخر ما يجيءُ من الخيل في الحلبة ، من العَشْر المعدودات؛ وقد يشدّد، فيقال السُّكَيْتُ، وهو القاسُور والفِسْكِلُ أَيضاً، وما جاء بعده لا يُعْتَدُ به. قال سيبويه: ◌ُكّيْتٌ ترخيم مُكْيتٍ، يعني أن تصغير ◌ُكْيْتٍ إِما هو مُكَيْكيتٌ، فإذا رُخْمَ، حُذفت زائدتاهِ. وسَكَتَ الفرسُ: جاءً مُكَيْتاً. ٤٤ سکت سلت ورأَيتُ أَسْكاتاً من الناس أَي فِرَقاً متفرّقة ؛ عن ابن الأعرابي، ولم يذكر لها واحداً؛ وقال اللحياني: م الأوباش، وتقول: كنت على سُكّاتٍ هذه الحاجة أَي على شَرَفٍ من إدراكها . سلت: سَلَتَ المِعَى يَسْلِتُهُ مَلْتاً: أَخْرجه بيده؟ والسُّلاتةُ: ما ◌ُسلِتَ منه . وفي حديث أَهل النار : فيَنْفُذُ الحَمِيم إلى جوفه، فَيَسْلِتُ ما فيه أَي يَقْطَعُه ويستأصله . والسَّلْتُ: قَبْضُكَ على الشيء، أَصابِه قَذَر ولَطْغٌ، فَقَسْلِتُه عنه تَبَلْتاً. والْسَلَتَ عِنَّا: انْسَلَّ مِن غير أَن يُعْلَم به. وذهب مني الأَمْرُ فَلْتَةُ وسَلْتَةٌ أَي سَبَقَنِي وفاتّني. وسَلَتَ أَنْفَه بالسيف؛ وفي المحكم: وسَلَتَ أَنْفَه يُسْلِتُهُ ويَسْلُته سَلْتاً: جَدَعَه. والرجل أَسْلَتُ إذا أُوْعِبَ جَدْعُ أَنقه. والأَسْلَتُ: الأَجْدَع ، وبه سمي الرجل، وأبو قَيْس بن الأُسْلَكِ الشاعرُ . وفي حديث سلمان: أَن عمر قال من يأخذِها بما فيها! يعني الخلافة، فقال سلمان: مَن سَلَتَ اللهُ أَنفَه أَي جَدَعَهَ وقَطَعَه. وفي حديث حذيفة وأَزْدٍ عُمانَ: سَلَتَ اللهُ أَقدامَها أَي قَطَعَها. وسَلَتَ يدَه بالسيف: قَطَعَها، يقال: "سَلَتَ فلانٌ أَنفَ فِلانِ بالسيف سَلْتاً إذا فطَعَهَ كُلَّ، وهو من الجُدْعانِ أَسْلَتُ . وسَلَتُّه مائةَ سَوْطٍ أَي جَلَدْتُه، مثلُ حَلَتُّه. وسَلَتَ دَمَ البدنة: قَشَرَه بالسكين؛ عن اللحياني، هكذا حكاه ؛ قال ابن سيده: وعندي أَنه قَشَر جِلْدَها بالسكين حتى أَظْهَر ◌َمها. وسَلَتَ ◌َشْعَرَةَ : حَلَقِه. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه لَعَنَ السَّلْناء، والمَرْهَاء؛ السَّلْتاء من النساء: التي لا تَخْتَضِبُ. وسَلَتَتِ المرأةُ الخِضاب عن يدها إِذا مَسَحَتْهُ وَأَلْقَتْه؛ وفي الصحاح: إِذا أَلْقَتْ عنها العُصْمَ، والعُضْمُ: بقيةُ كلّ شيء وأَثَرُهُ مِن القَطِرانِ والخِضابِ ونحوه . وفي حديث عائشة،رضي الله عنها، وسُئِلَتْ عن الخِضاب، فقالت: اسْلِتِيه وأَرْغِنِيهِ . وفي الحديث: ثم سَلَتَ الدمَ عنها أَي أَمَاطَهُ . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : فكان يَحْسِلُهُ على عاتِقِهِ، ويَسْلُتُ خِشَمَه أَي ◌ُخاطَه عن أَنفه ؛ قال ابن الأثير : هكذا جاء في الحديث مرويّاً عن عمر، وأنه كان يَحْيِل ابنَ أَمَتَه مَرْجانةَ. وأخرجه الهروي عن النبي،صلى الله عليه وسلم، أنه كان يَحْمل الحُسَيْنَ على عاتقه ويَسْلِتُ خْشَمه؛ قال: ولعله حديث آخر. قال: وأَصِلُ السَّلْتِ القَطْعُ. وسَلَتَ وأُسّه أَي حَلَقه. ورأْس مَسْلوتٌ ، ومحلُوتٌ، ومَسْبُوتٌ، ومَحْلُوقٌ بمعنى واحد. وسَلَتَ الحَلاَقُ وأُسه سَلْنَاً، وسَبَتَه سببْتاً إِذا حَلَقَه. وسَلَتُ القَصعةَ من الثريد إِذا مَسَحْتَه . والسُّلاتةُ: ما يُؤْخَذُ بالإصبع من جوانب القَصْعة لتَنْظُف. يقال: سَلَتُ القصعة أَسْلُتها سَلْتاً. وفي الحديث: أُمِرْنا أَن نَسْلُتَ الصَّحْفَةِ أَي نَتَتَبَّعَ مَا بقي فيها من الطعام ، ونَمْسَحَها بالأصابع . ومَرَّة ◌ُ سَلْتَاء: لا تَعَهِّدُ يَدَّيها بالخِضْابِ ؛ وقيل: هي التي لا تَخْتَضِبُ البَِّ . والنُّلْتُ، بالضم: ضرب من الشعير ؛ وقيل : هو الشعير بعينه ؛ وقيل : هو الشعير الحامض ؛ وقال الليث: السُّلْتُ شعير لا قِشْرَ له أَجْرَدُ؛ زاد الجوهري : كأنه الخطة؛ يكون بالغَوْر والحجاز ، ٤٥ سلت سمت يَتَبَرَّدِون بسَويقه في الصَّيْف . وفي الحديث: أَنه سئل عن بيع البَيْضاء بالسُّلْتِ ؛ هو ضرب من الشعير أَبيضُ لا قشر له ؛ وقيل : هو نوع من الخِنْطة ؛ والأوّل أَصح ، لأن البيضاء الخطة . سلحت: السُّلْحُوتُ: الماجِنَةُ؛ قال: أَدْرَ كْتُها تأفِرُ دونَ العُنْتُوتْ، تلك الخَرِيعُ والَعَلُوكُ السُّلْحوت" سلكت: السُّلْكُوتُ : طائر . سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْوِ فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلَُسَمَتَ يَسْمُتُ سَمْتاً. وإنه لَحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب في دينه ودنياه . قال الفراء: يقال تَمَتَ لهم يَسْمِتُ سَمْتاً إِذَا هَيَّأَ لَمْ وَجْهَ العَمَل وَجْهَ الكلامِ والرأي ، وهو يَسْمِتُ سَمْتَهَ أَي يَنْحُو نَحْوَه. وفي حديث حذيفة: ما أَعْلَم أَحداً أَشْبَهَ سَمْناً وهَدْياً ودلاً برسول الله، صلى الله عليه وسلم ، من انْ أُمَّ عَبْدٍ؛ يعني ابن مسعود. قال خالد بنُ جَنْبةَ: السَّمْتُ اتْبَاعُ الْحَقِّ والَهَديِ، وحُسْنُ الجِوارِ، وقِلةُ الأَذِيَّةِ. قال: ودَلَّ الرَّجلُ حَسُنَّ حديثُه وَمَّزْحُهُ عَنْد أَهلِهِ ، والسَّمْتُ : الطريقُ؛ يقال: الْزَمْ هذا السَّمْتَ؛ وقال: ومَهْتَهَيْنِ قَذَفَيْنِ، مَرَّتَيْن، قَطَعْتُهُ بِالسَّمْتِ، لا بِالسَّمْتَيْنِ معناه : قَطَعْتُه على طريق واحدٍ، لا على طَريقَين؛ وقال : قَطَعْتُه، ولم يقل: قطَعْتُها، لأنه منى البلْدِ. وسَمْتُ الطريقِ: قَصْدُه. والسَّمْتُ: السَّيْرُ على الطَّرِّيقِ بالظَّنّ؛ وقيل: هو السَّيْرُ بالخَدْس والظن على غير طريق؛ قال الشاعر: ليس بها ◌ِيعٌ لِسَمْتِ السَّمِتِ وقال أَعرابيّ من قَيْسٍ: سوف تَجوبين، بَغير نَعْتِ ، تَعَبُّقاً، أَو هكذا بالسَّمْتِ السَّمْتُ: القَصْدُ. والتَّعَسُّفُ: السّير على غير عِلْم، ولا أثرٍ. وسَمَتٌُ يَسْمُتُ،بالضِمِ، أَي قَصَدَ؛ وقال الأَصعي: يقال تعمّده تعمُّداً، وتَسَمَّتَه تَسَبُّناً إذا قَصَدَ نحْوَه. وقال شمر: السَّمْتُ تَنْتُمُ القَصْدِ. وفي حديث عوف بن مالك: فانطلقت لا أدري أَنْ أَذهَبُ، إِلّ أَنِي أُسَمِّتُ أَي أَلْزَمُ سمْتَ الطريق؛ يعني قَصْدَه ؛ وقيل : هو بمعنى أَدْعُو اللّهَ له . والتَّسْمِيتُ: ذِكْرُ الله على الشيء؛ وقيل: التَّسْمِيتُ ذكر الله ، عز وجل ، على كل حال . والتَّسْمِيتُ: الدُّعاء للعاطِس، وهو قولك له : يَرْحَمُّكَ الله! وقيل: معناه هَدَاكِ اللهُ إلى السَّمْتِ؟ وذلك لما في العاطس من الانزعاج والقَلَق؛ هذا قول الفارسي . وقدِ سَمْتَه إِذا عَطَسَ ، فقال له : يَرْحَمُكِ اللهُ؛ أُخِذَ من السَّمْتِ إِلى الطريقِ والقَصْدِ، كأنه قَصَدَه بذلك الدعاء، أَي جَعَلَكَ اللهُ عِلَى سَمْتٍ حَسَنٍ ، وقد يجعلون السين شيئاً، كسَمْر السفينة وشَمَّرَها إِذا أَرْساها. قال النّضْرُ بن ◌ُشتَيْل: التَّسْميتُ الدعاء بالبركة، يقول : بارك الله فيه . قال أَبو العباس: يقال سمْتَ العاطِسَ تَسْميتاً، وشَمَّتَه تَشْميتاً إذا دعا له بالعَدْيِ وَقَصْدِ السَّمْتِ المستقيم؟ والأصل فيه الين، فقُلِيَتْ شيناً. قال ثعلب : والاختيار بالسين، لأنه مأخوذ من السَّمْتِ ، وهو ٤٦ سمت سنت القَصْدُ والمَحَجَّة. وقال أبو عبيد: الشين أَعلى في كلامهم، وأكثر. وفي حديث الأكل: سَمُوا اللهَ ودَنُوا وسَمْتُوا؛ أَي إِذا فَرَغْم ، فَادْعُوا بالبركة ◌ِمَن طَعِمْتُم عنده. والسَّمْتُ: الدّعاء، والسَّمْتُ: هيئة أهل الخير. يقال: ما أَحْسَنَ سَمْتَه ! أَي ◌َدْيه . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : فينظرون إلى سَمْتِهِ وهَذْيه أَي ◌ُسْنٍ هيئته ومَنْظَرٍ، في الدين، وليس من الْحُسْنِ والجمال ؛ وقيل: هو من السَّمْتِ الطريق. سموت: ابن السكيت في الألفاظ: السُّمْرُوتُ الرجلُ الطويل سنت: رجلٌ ◌َسَنِتٌ: قليل الخَير. ابن سيده: رجلٌ سَنِتُ الخَيرِ قليلُه، والجمعِ سَنِتُونَ، ولا يُكَسْر. وأَسْنَتُوا، فهم مُسْتِتُون: أَصابَتْهم سَنّة ◌ٌ وَقَحْطٌ) وأَجْدَّبُوا؛ ومنه قول ابن الزَّبَعْرَى: عَمْرُوُ العُلا ◌َشَمَ التَّرِيدَ لِقَوْمِهِ؛ ورِجالُ مَكَةَ مُسْنِتونَ عِجاف وهي عند سهيويه على بدل التاء من الياء ، ولا نظير له إلا قولهم ثِنْتانٍ؛ حكى ذلك أَبو عليّ. وفي الصحاح: أَصله من السَّنَةِ ؛ قَلَبُوا الواو تاءَ ليَفْرُقُوا بينه وبين قولهم : أَسْنى القومُ إِذا أَقاموا ◌َسَنَةٌ في موضع؛ وقال الفراء : تَوَهَّمُوا أَن الماء أَصلية إِذ وَجَدُوها ثالثة" فقلبوها تاء، تقول منه: أَصابَهم السّنة ، بالتاء. وفي الحديث : وكان القومُ مُسْنِتِينَ أَي ◌ُجْدٍ بينَ، أَصَابَتْهم السِنَةُ، وهي القَحْطُ والجَدْبُ. وأَسْنَتَ، فهو مُسْفِتٌ إِذا أَجْدَبَ . وفي حديث أَبِ تَمِيمَةَ: اللهُ الذي إِذا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لك أَي إِذا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ. ويقال: تَسَنَّتَ فلانٌ كريمةَ آلِ فلانٍ إِذا تزَوَجَها في سَنَة القَحْط. وفي الصحاح: يقالِ تَسَنْتَها إذا تَزَوَّجَ رجلٌ لَثيمٌ امرأة كريمةً لقلة مالها، وكثرة ماله . والسّنِتَةُ وَالْمُسْنِتَةُ: الأرضُ التي لم يُصِبْهَا مَطَرَّ، فلم تُلْبِتْ ؛ عن أبي حنيفة، قال: فإن كان بها. يَيِسٌّ من بَيِيسٍ عامٍ أَوَّلَ، فَلَيْسَتْ مُسْنِيَةٍ، ولا تكون مُسْنِئَةٌ حتى لا يكون بها شيء ، وقال: يقال أَرض سَلِتَةٌ ومُسْنِئَةٌ ؛ قال ابن سيده : ولا أَدري كيف هذا، إِلاَّ أَن يَخْصَّ الْأَقَلَّ بِالأَقْلِ حروفاً، والأكثر بالأكثر حروفاً. وقال : عامٌ سَذِيتٌ ومُسْنِتٌ: جَدْبٌ. وسانَتُوا الأَرضَ: تَتَبَّعُوا نَباتها. ( ودجل سَنُوتُ: سَيّءُ الْخُلُق، والسَّنُّوتُ: الرّبُ؛ وقيل : العَسَل . وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: عليكم بالسَّنا والسَُّّوتِ ، قيل: هو العَسَلُ؛ وقيلِ: الرُّبُّ؛ وقيل : الكَمُون، يمانية؟ قال ابن الأثير : ويروى بضم السين ، والفتح أَفصح. وفي الحديث الآخر : لو كان شيء يُنْجِي من الموت لكانَ السَّنَا والسِّنَّوْتِ؛ وقيل: هو نبت يُشْيه الكَمُّونَ ؛ وقيل: الرَّازِ يَانِجُ؛ وقيل: الشَّيِتُ، وفيها لغة أُخْرِى السَّنُّوتُ ، بفتح السين . ويقال: سَنَّتُ القِدْرَ تَسْنيئاً إِذا طَرَّحْتَ فِيهَا الكَبُّونَ ؛ وقول الحُصَيْن بن القَعْقَاعِ: جَزَى اللهُ عَنْي بُحْتُرِيّاً، ورَهْطَهُ بَنِي عَبْدٍ عَمْرٍو، ما أَعَفَّ وِأَمْجَدا مُثُ السَّمْنُ بِالسِّوتِ، لَا أَلْسَ بينهمِ، وَهُمْ تَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَن يُقَرِّدا فسره يعقوب بأَنه الكَمُّونُ، وفسره ابن الأعرابي ٤٧ سنت شآت بِأَنه نَبْتُشبه الكَمُّون، والسّنَّوْتُ: مِثالُ السّنّوْزِ، لغة فيه؛ عن كراع. ويُقَرَّدُ: يُذَلَّلُ، وأَصله من تَقْرِيدِ البعِير ، وهو أَن يُنَقَى قُرادُه فِيَسْتْكِينَ. والأَلْسُ: الخيانة؛ ويروى: لا أَلْسَ فيهم . ابن الأعرابي: أَسْتَنَ الرَّجُلُ وأَسْنَتَ إذا دَخَلَ في السنة . سنبت: التهذيب في الرباعي : ابن الأعرابي: السّنْيِتُ السَّيُّ الخُلُق. فصل الشين المعجمة شأت: الشّئِيتُ من الخيل: العَثُورُ، وليس له فعل يتصرف، وقيل: هو الذي يَقْصُرِ حافِرًا رِجْلَيْه عن حافِرَيْ يَدَيْه؛ قال عَديُ بنُ خَرْشَةَ الخَطْيُ، وقيل هو لرجل من الأنصار: وأَقْدَر مُشْرِفِ الصَّهَواتِ، مَنَاطٍ، كُمَيْت ، لا أَحَقُ، ولا تَنْشِيتُ الشَّئِيتُ: كما فَسْرْنا. والأَقْدَرُ: بعكس ذلك؛ ورواية ان درید: بأَجْرَدَ من عِناقِ الخَيْل ◌َهْدٍ ، جَوادٍ ، لا أَحَقُ، ولا تَشِيتُ ابن الأعرابي: الأحقّ الذي يضعُ رجلهفي موضعیده، والجمع ◌ُشؤونُ. قال الأزهري : كذلك قال ابن الأعرابي، وأبو عبيدة. وقال أَبو عمرو: الشّشِيتُ من الخيل العَشُور. قال: والصحيح ما قاله ابن الأعرابي وأَبو عبيدة ، لا ما قاله أَبو عمرو . قال ابن بري : وقد شرح الأصمعي بيتَ عَدِيٍّ بن خربشة ، فقال: الأَقْدَرُ الذي يجوز حافرا رجليه حافري يديه. والشّشِيتُ : الذي يَقْصُر حافرا وجليه عن حافري يديه، والأُحَقّ: الذي يُطَبَّقُ حافرا رجليه حافري بديه . شبت: الشّيتُ: نبت؛ عن أبي حنيفة، وزعم أَنّ الشّبِتَ معرّب عنه. شنت : الشَّتُ: الافتراق والتّفْريقُ. ◌َسْتَّ تَشْعْبُهم يَشِتُ مَنْئً وسْنَاتاً، والشّتْ، وتَشَكْتَ أَي تَفَرَّقَ جمعُهم ؛ قال الطرماح : "َسْتَّ تْعْبُ الحَيّ بعد التِئامِ، وسَجَاكَ الرَّبْعُ، وَبْعُ الْمُقَامِ وَْكَتْه اللهُ وَأَسَْنْهِ، وشَعْب ◌ٌ تَنْتِيِت ◌ُشَكْتٌ؟ قال : وقد يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيتَيْنِ ، بعدما يَظُنَّانِ، كَلَّ الظَّنّ، أَنْ لا تَلاقِيا وفي التنزيل العزيز: يومئذ يَصْدُر الناس' أَشْتاتاً ؛ قال أبو إسحق: أَي يَصْدُرُونَ متفرّقين، منهم من عَمِلَ صالحاً، ومنهم من عمل شرّاً. ٠ الأصمعي: بَشْتَ بقلبي كذا وكذا أَي فَرَّقه ويقال: أَشْتَّ بي قومي أَي فَرَّقُوا أَمْري. ويقال: ◌َشْتُوا أَمْرَم أَي فَرَّقوه. وقد اسْتَشَتَّ وتَشَكْتَ إِذا انْنَشَر . ويقال : جاء القوم أَشْتاتاً، وسْتَاتٌ مَسْتاتَ. ويقال: وقعوا في أَمْرٍ تَشْتٍ وَشَتَّى. ويقال : إني أَخافُ عليكم الشَّاتَ أَي القُرْقة. وَثَغْرٌ مَشْتِيتٌ: مُفَرِّقٌ مُفَلْج؛ قال طرفة : عن تَشْتِيتٍ كأقاحِ الرَّمْلِ مُخرّ وأَمْر ◌ُ مَسْتٌ أَي مُتَفَرِّقٌ. ٤٨ ١ شقت شآت وَسَتَّ الأَمْرُ يَشِتُ مَشْتًا وشَتاتاً: تَفَرَّقَ. واسْتَشَتَّ مِنكُ، وكذلك التَّشَتَّتُ وشقته تشتيتاً: قَرَّةه. والشَّتِيتُ: المُتَفَرِّقُ؛ قال رؤية يصف إِبلًا: جاءَتْ مَعاً، واطِّرَ قَتْ تَشْتِبتا، وهي تُثِيرُ السَّاطِعَ السَّخْتِينا وقومٌ مَسْتَّى: مُتَفَرَّقُونٍ؛ وأَسْياء مَنْتَّى. وفي الحديث: ◌َْلِكُونَ مَهْلَكاً واحداً، ويَصْدُرونَ مَصادِرَ مَشْتَّى. وفي الحديثِ في الأنبياء: وأُمهاتُهُم تَشْتَى أَي دينُهم واحدٌ وشرائِعُهم مختلفة ؛ وقيل : أراد اختلاف أزماتهم وجاءَ القَوْم أَشْتاتاً: مُتَفَرّقين، واحِدُهم مست". والحمد لله الذي جمعنا من تَسْتٍ أَي تَفْرقةٍ. وإنّ المجلس لَيَجْمَعُ مُسْتُوتاً من الناس وسَتَّى أَي فِرَفاً؛ وقيل : يجمع ناساً ليسوا من قبيلة واحدة . وستَّانَ ما زيدٌ وعبرٌو، وسَتَانَ ما بينهما أَي بَعُدَ ما بينهما؛ وأَبَى الأَصمَعِيُّ ◌َشْئَانَ ما بينهما؛ قال أبو حاتم فأنشدته قولَ ربيعةَ الرَّقِيِّ: لَشَتَّانَ ما بين اليَزِيدَينِ في النَّدَى: يَزِيدِ سُلَيْمٍ، والأغَرِّ بنِ خاتِم! فقال: ليس بفصيح يُلْتَفَتُ إِليه؛ وقال في التهذيب: ليس بحجة، إنما هو مولد؛ والحجة الجَيِّدُ قولُ الأعشى: ◌ْتَانَ ما يَوْمِي على كُورِها، ويَوْمُ حَيَّانَ، أَخي جابِرٍ معناه: تَبَاعَدَ الذي بينهما، التهذيب: يقال ◌َسْتَانَ ما هما. وقال الأَصْمَعِي: لا أَقول ◌َسْتَّانَ ما بينهما. ١ قوله (( يزيد سليم)» كذا في التهذيب. والذي في المحكم: يزيد أسيد اهــ وضبطا بالتصغير . قال ابن بري في بيت ربيعة الرَّقَيِّ : إنه يمدح يزيد ابنَ حاتِم بن قَبِيصة بن المُهَلَّبِ، وَيجُو يزيدَ ابْنَ أُسَيْدِ السُّلَسِيّ؛ وبعده: فَهُمُ الفَتَى الأَزْدِيِّ إِثْلافُ مالهِ ، وهَمُّ الفَتى القَيْسِيِّ جمعُ الدّاهِيمِ فلا يَحْسَبُ التَّمْتَامُ أَنيَ هَجَوْتُهُ، ولكِنَّنِي فَضْلْتُ أَهلَ المكارِمِ قال ابن بري: وقول الأصمعي : لا أَقول ◌َشْتَّانَ ما بينهما، ليس بشيءٍ، لِأَنّ ذلك قد جاء في أشعار الفُصَحاء من العرب؛ من ذلك قول أبي الأَسْوَدِ الدوليّ: فإِنْ أَعْفُ، يوماً، عن ذُنُوبٍ وتَعْتَدِي، فإِنَّ العَصَا كانتْ لغيرك تُقْرَعُ وسَثَّانَ ما بيني وبينَكَ ، إِنَّني؟ على كلّ حالٍ، أَسْتَقِيمُ، وتَظْلَعُ قال : ومثله قولُ البَعِيثِ: وسَنَّانَ ما بيني وبين ابنِ خالد ، أُمَيَّةَ، فِي الرَّزْق الذي يَتَقَسَّمُ وقال آخر : ◌ْتَانَ ما بيني وبينِ رُعاقِها، إِذا صَرْصَرَ العُصْفُورُ في الرُطَبِ النَّعْدِ وقال الأَحْوَصُ: مَثْنَانَ، حينَ يَنُثُ الناسُ فِعْلَهُما، ما بين ذِي الذَّمِّ، والمحمودِ إِن ◌ُحِيدا قال : ويقال بَشْتَّانَ بينهما، مِن غير ذكر ما ؛ قال ٤ * ٤٩ شئت شَخْت حسان بن ثابت: وسَتَانٌ بينكما في النَّدَى، وفي اليأس، والخُبْر والمنظّر وقال آخر: أُخَاطِبٌ جَهْراً، إِذْ لَهُنَّ تَخَافِتٌ، وستَانَ بين الجَهْر، والمَنْطِقِ الحَفْتِ وقال جميل : أُريدُ صَلاحَها، وتُرِيد قَتْلي، وَسَتَّا بين قَتْلي والصَّلاحِ فحذف نون ستان لضرورة الشعر وشتَانَ: مصروفة عن مَثْقُتَ، فالفتحة التي في النون هي الفتحة التي كانت في التاء ، وتلك الفتحة تدل على أنه مصروف عن الفعل الماضي، وكذلك وَسْكَانَ وسَرْعَانَ مصروف من وَمْكَ وَسَرُعَ؛ تقول: "وَسْكانَ ذا ◌ُخروجاً، ومَرْعانَ ذا ◌ُخروجاً، وأَصله وَشُكَ ذا ◌ُخروجاً، وسَرُع ذا ◌ُخروجاً؛ روى ذلك كله ابن السكيت عن الأصمعي. أبو زيد ◌َسْتَانَ منصوب على كل حال ، لأنه ليس له واحد ؛ وقال في قوله : ◌َسْتَّانَ بَيْتُهُما في كلِّ مَنْزِلَةٍ، هذا يُخافُ وهذا يُرْتَجَى أبدا فرفع البين، لأن المعنى وقَع له ، قال : ومن العرب من ينصب بينهما، في مثل هذا الموضع. فيقول: ◌َسْتَّانَ بينَهما، ويُضْمِر ما، كأنه يقول مَسْتَّ الذي بينهما، كقوله تعالى : لقد تَقَطَّع بَيْنَكم؛ قال أبو بكر: ◌َسْتَانَ أَخوك وأَبوك، وسَتَانَ ما أَخوك وأَبوك، وشَتَانَ ما بين أَحْيك وأَبيك. فمن قال: ◌َشْتَّانَ، رفع الأَخَ بِشَتَانِ، ونَسَقَ الأُبَّ على الأُخ، وفتح النون من مْتَان، لاجتماع الساكتين، وشبههما بالأدوات ، ومن قال تَشْتَانَ ما أَخوك وأبوك، وَفَعَ الأخ بشتانِ، ونَسَّ الأَبَ عليه، ودَخَلَ مَا صِلَّةً، ويجوز على هذا الوجه سَتَّانٍ، بكسر النون ، على أنه والشَّتُ: المُتَفَرَّق، وتثنيته. ثمة ست . ◌ُسْتَان)، وجمعه: أَسْتَاتٌ. ومن قال: ◌َشْتَانَ ما بين أخيك وأبيك ، رفع ما بشتان على أنها بمعنى الذي ، وبين صلة ما؛ والمعنى ستان الذي بين أَحْيكِ وأَبيك؛ ولا يجوز في هذا الوجه كسر النون ؛ لأنها وقعت اسماً واحداً. قال ابن جني: ◌َسْتَانٍ وسَتَّى، كسرْ عانَ وسَكْرِى؛ يعني أَنِ سَتَّى ليس مؤنث ◌َسْتَانِ، كَسَكْرانَ وَسَكْرى، وإنما هما اسمان تواردا وتقابلا في عُرْضِ اللغة، من غير قَصْدٍ ولا إِيثارٍ ، لتَقاودهما. شخت: الشَّحْتُ: الدقيق من الأصْل، لا من الهُزال؛ وقيل : هو الدقيق من كل شيءٍ، حتى إنه يقال للدقيق العُمْق والقوائم: شَخْتٌ، والأنثى ◌َسْخْتة، وجمعها سُحَاتٌ . وقد مَخْتَ، بالضم؟ مُشْحُوتَةَ، فهو شَخْتُ وسَحِيتٌ؛ ومنهم من يُحَرّك الحاء؛ وأنشد : أَقاسمُ جِزَّأما صانِحٌ فمنها النَّبِيلُ، ومنها الشَّخَتْ وفي حديث عمر، رضي الله عنه، قال الجني: إني أَراك ضئيلاً سْخيتاً؛ الشَّخْتُ والشَّخِيتُ النّحيف الجسم، الدقيقُه، ويقال للحَطب الدقيق تَخْتُ. ويقال: إنه تشَخْتُ الجُزارة إذا كان دقيق القوائم؛ قال ذو الرمة شخت شمت سُخْتُ الجُزارة، مثل البيت، سائرُه مِن الْمُسُوحِ، حِذَّبٌ،َ سَوْقَبٌ، خَشِبْ وإنه تَشَخْتُ العطاء أي قليل العطاء. والشَّخِيتُ وِالشَّخْتِيتُ: الغُبَارُ السَاطِعُ، فِعْلِيلٌ من الشَّخْتِ الذي هو الضاويُّ الدقيق؛ وقيل : هو فارسي مُعَرَّب؛ أَنشد ابن الأعرابي: وهي تُثِيرُ الساطع الشّخْتِينا والذي رواه يعقوب: السُّخيتا والسَّخْتَبنا، لأن العجم تقول: سَخْتٌ شرت: الشّرَنْتِى: طائر شمت : الشّماتةِ: فَرَحُ العدوّ، وقيل: الفَرَّحُ بيليَّة العَدُوّ؛ وقيل: الفَرَّحُ ببليّة تنزل من تعاديه، والفعل منهما شميت به، بالكسر، تشمت شماتة وسَمَاتاً، وأَسْمَتَه الله به. وفي التنزيل العزيز: فلا تُشْمِتْ بِي الأَعْداء؛ وقال الفراء : هو من الشَّمْت. ورُوي عن مجاهد أنه قرأ: فلا تُشَمّتْ في الأعداء؛ قال الفراء: لم نسمعها من العرب، فقال الكفائي : لا أدري لعلهم أرادوا فلا تُشْمِتْ في الأعداء؛ فإن تكن صحيحة، فلها نظائر. العرب تقول: فَرِغْتُ وفَرَغْتُ؛ فمن قال فَرِغْتُ، قال أَفْرَعُ، ومن قال قَرَغْتُ، قَالَ أَفْرُغُ. وفي حديث الدعاء: أعوذُ بك من ماتة الأعداء؛ قال: شماتةُ الأعداء فَرَح العَدُوّ ببليّة تنزل من يعاديه. ورَجَعُوا شاتى أي خائبين؛ عن ابن الأعرابي؛ قال ابن سيده: ولا أَعْرفُ ما واحدُ الشَّماتى. وسَمَّتَه اللهُ: خَيْبه؛ عنه أيضاً؛ وأَنشد للشَّنْفَرِى وباضعةٍ، حُمْرِ القِسِيِّ، بَعَنْتُها، ومن يَغْزُ يَقْنَمْ مَرَّةٌ وَيُشَيْتِ ويقال : خَرَجَ القوم في غَزَاةِ، فَقَفّلوا شماتى ومتَشَمّتين؛ قال: والتشَمَّتُ أَن تَرجِعُوا خائبين، لم يَغْنَّموا يقال: رجع القوم شماناً من مُتَوَجَههم، بالكسر، أي خائبين، وهو في شعر ساعدة . قال ابن بري: ليس هو في شعر ساعدة، كما ذكر الجوهري، وإنما هو في شعر المُعَطِّل المُذّليّ، وهو : فأنْنا، لنا مجْدُ العلاء وذكره، وآبوا، عليهم فَلتُها وشمائُها ویروی : لنا رِيحُ العَلاء وذِكْرُ والرِّيحُ: الدَّوْلَة، هنا، ومنه قوله تعالى: وتذهب ريحكم ؛ ويروى : لنا مَجْدُ الحياةِ وذَكْرُها والفَلُ: الجَزيمةُ. والشّماتُ: الخيبة؛ واسم الفاعل مَامِتٌ، وجمعُ مَّامِتٍ مُبِمَاتٌ. ويقال: "شئْتَ الرجلُ إذا نُسب إلى الحَيْية والشَّوامِتُ: قوائم الدابةِ، وهو اسم لها، واحدتها مسامتةٌ قال أَبو عمرو: يقال لا تَرَّك اللهُ لَهُ شامية أي قائمة"؛ قال النابغة فارْتَاعَ مِن صَوْتِ كَلَأَّبٍ ، فباتَ لَهُ طَوْعَ الشَّوامِت، من خَوْفٍ، ومن صَرِّدٍ ويروى: طَوْعُ الشَّوامِتِ، بالرفع؛ يعني بات له ما تَشْتَ بهِ مِن أَجلَه ◌ُشَاتُه؛ قال ابن سيده: وفي بعض نسخ الْمُصَنَّفِ: بات له ما تَشْمِتَ بِهِ مْشَاتُه. قال ابن السكيت في قوله: فياتَ له طَوْعُ الشوامت، يقول: باتَ له ما أَطاعَ بِيَامِتَه من ٥١ شمت صنت البَرْدِ والخَوْفِ أَي باتَ له ما تشْتَهِي مَثُوامِتُه ؟ قال: وسُرورُها به هو طَوْعُها، ومن ذلك يقال: اللهم لا تُطِيعَنَّ بِي شامتاً أَي لا تَفْعَلْ فِي مَا يُحِبُ، فتكون كَأَنك أَطَعْتَهُ؛ وقال أبو عبيدة: مِن رَفَع ◌َطَوْعُ، أَراد: باتَ له ما يَسُرُّ الشَّوامِنَ اللَّوانِي ◌َشْمَتْنَ بَه، ومن رواه بالنصب، أَرادِ بالشّوامِتِ القَوائِمَ ، واسمُها الشّوامِتُ، الواحدة سامِتَةٌ، يقول : فياتَ له الثَّوْرُ كَوْعَ ◌َشْوَامِتِهِ أَي قَوائه أَي باتَ قائماً . وبات فلانٌ بليلةِ الشّوامِتِ أَي بليلةٍ تُشْمِتُ الشّوامِتَ . وتَشْمِيتُ العاطسِ: الدّعاءُ له. ابن سيده: ◌َشَمَّتَ العَاطِسَ، وسَبَّتَ عليه دعا له أن لا يكون في حال يُشْمَتُ به فيها ؛ والسين لغة، عن يعقوب . وكل داعٍ لِأُحدٍ بخير، فهو مُشَمْت له، ومُسَمْتٌ، بالشين والسين ، والشينُ أَعلى وأَفْشَى في كلامهم . التهذيب : كلُّ دعاءِ بخيرٍ، فهو تَشْمِيتٌ. وفي حديث زواج فاطمة لعليّ، رضي الله عنهما: فأَناهما ، فدعا لهما، وشَمّتَ عليهما، ثم خَرجَ. وحكي عن ثعلب أَنه قال : الأصل فيها السين، من السَّمْتِ، وهو القَصْدُ والَحَدِيُ. وفي حديث العُطاسِ: فشَمَّتَ أَحَدَهما، ولم يُشَمْت الآخرَ؛ التَشْمِيتُ والتّسْميتُ : الدعاءُ بالخير والبركة ؛ والمعجمةُ أَعلاهما. ◌َسْبَّته وشَمَّتَ عليه، وهو من الشّوامِتِ القوائم، كأنه ◌ُدُعاة العاطس بالثبات على طاعة الله؛ وقيل : معناه أَبْعَدَكَ الله عن الشِّماتةِ ، وجَنّبك ما يُشْمَتُ به عليك. وَالاسْتِمَاتُ: أَوَّلُ السَّمَنِ؛ أَنشد ابن الأعرابي: أَرى إِبلي ، بعد اشْتِماتٍ ، كأَنا تُصِيتُ بسَجْعٍ، آخرَ الليلِ، نِبُها وإبل مُشْتَسِتَة إِذا كانتْ كذلك . شيت: الشَّيْتانُ من الجَرَادِ: جماعةُ غير كثيرة ؟ عن أبي حنيفة ، وأَنشدِ : وخَيْلِ كشَبْتَانِ الجَرادِ ، وزَعْتُها بطَعْنِ ، عَلَى الْبَّاتِ ، ذِي نَفَيَانٍ فصل الصاد المهملة صلّت : الصَّتُ: شِبْهُ الصَّدْم، والدَّقْعِ بِقَهْرٍ ؟ وقيل: هو الضَّرْبُ باليد، أَو الدَّقْعُ. وصَتَّه بالعصا صَقّاً: ضَرَبَه ؛ قال رؤية : فَأْطَأَ مَن تَشْيطانه التَّعَنِّي، صَكِّ عَرَانِينَ العِدى، وصَنّ طَأْطَاً: خَفّضَ مِن أَمَرَهِ . وَالتَّعَشْي: أَن يَعْتُوَ أَي صَكِّي طأْطاً منه العَرانِينُ ، وهي الأُنوفُ . وصَنْي، من الضّربِ؛ يقال: صَتَّه صَنّاً إذا ضَرَبَهِ. والصَّتِيتُ: الفِرْقة من الناس في جَلَبة ونحوها؟ وتركتهم صَنِّيَتَيْنِ أَيْ فِرْقَتَيْن . وفي حديث ابن عباس: أَن بني إسرائيل، لما أُمروا أَن يقتلوا أنفسهم، قاموا صِنِّيْنِ ؛ وأَخرجه الهروي عن قتادة : أَن بني إسرائيل قاموا صَّيْتَيْن؛ قال أبو عبيد: أَي جَمَاعَتَّيْن. ويقال: ماتَ القومُ. وقال أَبو عمرو: ما زِلْتُ أماتتُه وأُعاقُه، صِتاتاً وعِتاتاً، وهي الخُصومة. أَبو عمرو : الصُّنَّةُ الجماعة من الناس ؛ وقيل: هو الصَّفُّ منهم . والصَِّيتُ: الصَّوْتُ والجَلَبَة؛ قال الهذلي: ثُيوساً ، خيرُها تَيْسٌ شَآمٍ، له، بسَوائلِ المَرْعى، حَتِيتُ أي صوتٌ. ٥٢ صنت صلت وصاتَهُ مُصانة وصتاتاً : نازعه وخاصّمه ورجل مِصْتِيتٌ: ماضٍ مُنْكَمِشٌ. وهو بصِنّتِ كِذا أَي بَصَدَدِهِ صعت: قال ابن شميل: جَمَلٌ صَعْتُ الرَّبَة إِذا كان لطيف الجُفْرةِ ؛ أَنشد ابن الأعرابي: هل لَكِ، يا خَدْلةُ، في صَعْتِ الرُّبّة، مُعْرِ نْزِيمٍ، هامَتُهِ كالْجُبْجُبَةُ ؟ وقال : الرُّبَةُ العُقْدة، وهي ههنا الكَوسَلة، وهي الحَشَفةُ. صغت: رجل صِفْتِيتٌ وصِفْتاتٌ: قويٌ جسيم. ان سيده: الصِّفْتَاتُ من الرجال الثارُ اللَّحْمِ، المجتَمِعِ الخَلْقُ، الشديدُ المُكْتَنِزِ، والأنثى: صِفْتاتٌ وصِفْتاتةٌ. وقيل: لا تُنْعَتُ المرأة بالصَّفْتَاتِ ، واختلفوا في ذلك . والصَّغِنَّانُ: كالصَّفْتَاتِ. ورجل صِفِنَّانِ عِتَانِ: يكثر الكلام، والجمع صِفْتانٌ وعِفْتَانٌ. وفي حديث الحسن ، قال المُفَضَّلُ بنُ دالانَ: سَأَلته عن الذي يستيقظ فيَجِدُ بَلَّة، فقال: أَما أَنت فَاغْتَسِلْ، ورآني صِفْتَاتاً ؛ وهو الكثير اللحم ، المُكْتَبِزُ. صلت: الصَّلْتُ: البارِزُ الْمُسْتَوي. وسيفٌ صَلْتٌ، وَمُتْصَلِتٌ، وَإِصْلِيتُ: مُنْجَرِدٌ، ماضٍ في الضّريبة؛ وبعضٌ يقول: لا يقال الصَّلْتُ إلا لما كان فيه طُولٌ. ويقال : أَصْلَتُّ السيفْ أَي جَرَّدْتُه؛ وربما اشْتَقُوا نَعْتَ أَفْعَلَ من إِفْعِيلٍ، مثل إِبْلِيسَ ، لأن الله ، عز وجل ، أَبْلَسَه . وسيف إِصْلِيتٌ أَي حَقِيلٌ، ويجوز أن يكون في مَعْنِى مُصْلَّتٍ . وفي حديث غَوْرَثٍ: فاخْتَرَط السيف وهو في يده صَلْتاً أَي مُجَرَّداً. ابن سيده: أَصْلَتَّ السيفَ جَرَّده من غِمْده، فهو مُصْلَتٌ. وضَرَبَه بالسيف صَلْتاً وصُلْتاً أَي ضَرَبَه به وهو مُصْلَتٌ. وَالصَّلْتُ وَالصُّلْتُ: السِكِينُ الْمُصْلَتة؛ وقيل: هي الكبيرة، والجمع أَصْلاتٌ. أَبو عمرو: سكِّينُ صَلْتٌُ، وسيف صَلْتٌ، وَمِخْيَطُ صَلْتُ إذا لم يكن له غلافٌ ؛ وقيل: انْجَرَدَ من غِمْدِه. ورُوي عن المُكْلِيّ أَو غيره: وجاؤُوا بَصَلْتِ مثل كَتِف الناقة أَي بشَفْرة عظيمة . وانْصَلَتَ فِي الأَمر: انْجَرَدَ. أَبو عبيد: انْصَلَتَ بَعْدُوِ، وانْكَدَرَ يَعْدُو، وانْجَرَدَ إِذا أَمْرَعَ بعضَ الإسْراع . والصَّلْتُ: الأَمْلَسُ؛ ورجل صَلْتُ الوجه والخَدّ؛ تقول منه: صَلْتَ، بالضم، صُلُونَةٌ. ورجل صَلْتُ الجَبين: واضحُه . وفي صفة النبي ، صلى الله عليه وسلم: أنه كان صَلْتَ الجين. قال خَالدُ بن جَنْبَةَ: الصَّلْتُ الجبينِ الواسعُ الجَبَينِ، الأَبيضُ الجَبَينِ، الواضحُ؛ وقيل: الصَّلْتُ الأُمْلَس، وقيل : البارزُ. يقال: أَصْبَحَ صَلْتَ الجَبين، يَبْرَقُ؛ قال: فلا يكون الأَسْوَهُ صَلْتاً. ابن الأعرابي: صَلْتُ الجَبين صُلْبٌ، صحيحة؟ قال رؤبة : وحُشْفَتِي بعدَ الشَّبَابِ الصَّلْتِ وكلُّ ما انْجَرَدَ وبَرَزَ، فهو صَلْتٌّ. وقال أبو عبيد : الصَّلْتُ الجبينِ الْمُسْتَوي. وقال ابن شميل: الصِّلْتُ الواسعُ المُسْتَوي الجميل، وفي حديث آخر : كان سَهْلَ الْخَدِّيْنِ، صَلْتَها. ٥٣ صلت صمت ورجل صَلْتٌّ، وأَصْلَتِيُّ، ومُنْصَلِتُ: صُلْبٌ، صمت: صَيَّتَ تَصْمْتُ صَيْتاً وصَّيْتاًا وصُبُوتاً وصُماناً، وأَضْمَتَ: أَطالَ السكوت ماضٍ في الحوائج، خفيف اللباس. الجوهري: رجل مِصْلَتٌ، بكسر الميم، إذا كان ماضياً في الأمور، وكذلك أَصْلِيّ، ومُنْصَلِتٌ، وصِلْتٌ، ومصْلات؛ قال عامر بن الطُّفَيْل وإنَا المَصالِيتُ، يَوْمَ الوَغَى إذا ما المغاوير م والمُتْصَلِتُ: المُشْرِعُ من كل شيءٍ ونَهْر مُتْصُلِتٌ: شديد الجِرية؛ قال ذو الومة. يَسْتَلُها جَدُولُ، كالسيفِ، مُتْصَلِتُ بينَ الأَسَاءِ، تَسامى حَوْلَه العُشب تقدم- والصََّتَانُ من الرجال والحُمُّر: الشديد الصَّلْبُ ، والجمع صلتانٌ؛ عن كراع . وقال الأصمعي: الصِكتانُ من الحمير المُنْجَرِدُ القَصير الشعر، من قولك: هو مِصْلاتُ العُثْقَ أَي بارزه، مُنْجَرِدُه. الأَحْمرُ والفَرَّءُ: الصَّلَتَانُ، وَالقَلَتَانُ، وَالبَزَّوَانُ، والصَّمَيَانُ: كل هذا من التَّقَك، والوثْب ونحوه. وقال الجوهري: الصَّلّتان، من الحُمر: الشديدُ النشيط، ومن الخيل: الحديد الفؤاد وجَاءَ بِمَرقِ يَصْلِتُ، ولَبَّنِ يَصْلِتُ إذا كان قليل الدسم، كثيرً الماء؛ قال: ويجوز يَصْلِد، بهذا المعنى. وصَلَتُ مَا فِي القَدَح إذا صَيَبْتَّه وصَلَتُ الفرسِ إذا وَكَضْتَّه وَانْصَلَتَ في سيره أي مَضَى وسَبق. وفي الحديث: مَرَّتْ صَحَابةٌ ، فقال: تَنْصَلِتُ أَي تَقْصد للمطر. يقال: الْصَلَتَ يَنْصَلِتُ إذا تَجَرَّدُ وإِذا أَسْرَعَ في السير. ويُروى: تَنَّصَلَتْ، بمعنى أَقْبَلَتْ والصَّلْتُ: اسم رجل، والله أعلم. والتَّحْمِيتُ: التَّسْكِيت. والتَّصْيتُ أَيضاً. السكوتُ . ورجل صِبْتُ أَي سكيتٌ. والاسم من صَمّتَ: الصُّمْتَةُ، وأَصْمَتَه هو، وصَمَّتَّه . وقيل: الصَّمْتُ المصدر؛ وما سوى ذلك، فهو اسْمٌ ، والصُّمْتَةُ، بالضم: مثل السُّكْتةَ. ابن سَيدِهِ: والصُّمْتَة، والصَّمْتَةُ: ما أَضْمِت به وصُمْتَةُ الصَّيّ: ما أُسْكِتَ به؛ ومنه قول بعضٍ مُفَضْلي التَمْرِ على الزبيب: وما له صمتةٌ لعمالِه، وصِمْتَةٌ؛ جميعاً عن اللحياني، أي ما يُطْعِمُهم، فَيُصْرِتُهمِ بِهِ، والصُّمْتَةُ: مَا يُصْمِتُ بِهِ الحَيُّ من تمر أو شيء طريفٍ . وفي الحديث في صفة التمرة : صُبْتَةُ الصغير؛ يريد أنه إذا بكى، أَصْمتَ، وأُسْكِتَ بها، وهي السُّكْنَة، لما يُسْكِتُ به الصبي. ويقال: ما ذُقْتُ صباتاً أي ما تقتُ شيئاً. ويقال: لم يُصْبِتْه ذاك أي لم يكفِه؛ وأَصلُه في النّفي ، وإنما يقال ذلك فيما يُؤكل أو يُشْرَب. ورماه بصماته أي بما صمّت منه. الجوهري عن أبي زيد: وَمَيْتُه بصماته وشكافه أي بما حَمّت به وسَكَت. الكسائي: والعرب تقول: لا صَمْتَ يوماً إلى الليل، ولا صَمْتَ يومٌّ إلى الليل، ولا صَمْتَ يومٍ إلى الليل؛ فمَن نصب أَراد: لا تَصْمُتْ يوماً إلى الليل؛ وَمَن رفع أَراد: لا يُصْمَتُ يومٌ إلى الليل؛ ومن خفض، فلا سؤال فيه. وفي حديث علي، عليه السلام: قوله «صمتاً وصمتاً» الاول بفتح فيكون متفق عليه، والثاني بضم فيكون بضيط الاصل والمحكم، وأهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق ٥٤ أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال : لا وضاع بعد فصالٍ، ولا يُتْم بعد الحُلم، ولا صَمْتَ يوماً إلى الليل؛ الليث: الصَّنْتُ السكوتُ؛ وقد أَخْذه الصُّهَاتُ. ويقال للرجل إذا اعْتَقَلَ لسانُه فلم يتكلم: أَصْمْتَ، فهو مُصْمتٌ، وأنشد أبو عمرو مَا إِنْ وأَيتُ من مُعَنَّبَاتٍ ذوات آذانِ وجُمْجُماتِ، أَصْبَرِ منهنّ على الصُّبَاتِ قال : الصنبات السكوتُ. ورواه الأصمعي: من مفَتّاتٍ؛ أراد: من صريفهِن، قال: والصَّمَاتُ العطش ههنا. وفي حديث أسامة بن زيد، قال : لما تقُلَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، فَبَطْنَا ومَبَطَ الناسُ، يعني إلى المدينة ، فدخلت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يومَ أَصْمَتَ فلا يتكلم، فجعل يَرْفَع يَدَه إلى السماء، ثم يَصْبُّها علىّ، أَعْرِفُ أَنّهَ يَدْعُو لي ؛ قال الأزهري: قوله يومَ أَصْنَتَ ؛ معناه : ليس بيني وبينه أحد ؛ قال أبو منصور : يحتمل أن تكون الرواية يوم أصْمَت، يقال: أَضْمَتَ العَليلُ، فهو مُصْمِتٌ إِذا اعْتَقَلَ لسائُه . وفي الحديث: أَصْمَتَتْ أُمامة بنتُ العاص أي اعْتِقَل لانها؛ قال: وهذا هو الصحيح عندي، لأن في الحديث: يوم أَصْبَت فلا يتكلم. قال محمد بن المكرم، عفا الله عنه: وفي الحديث أيضاً دليل أظهر من هذا ، وهو قوله: يرفع يده إلى السماء، ثم يَصْبُّها علىّ، أعرف أنه يدعو لي؛ وإنما عرف أنه يدعو له بالإشارة لا بالكلام والعبادة، لكنه لم يصح عنه أنه، صلى الله عليه وسلم، في مرضه اعْتَقَلَ يوماً فلم يتكلم، والله أعلم وفي الحديث: أَنَّ امرأة من أَخْمَسَ حَجْتُ مُصْمتة أي ساكتة" لا تتكلم ولقيته ببلدة إصمت: وهي القَفْر التي لا أَحدَّ بها؛ قال أبو زيد: وقطع بعضهم الألف من إضمت ونَصَبَ الناء، فقال : بوَحْشِ الإصْبِتَيْن له ذباب وقال كراع : إنما هو ببلدة إضيت. قال ان سيده: والأول هو المعروف. وتَرَكْتُه بصحراء إضمت أي حيثُ لا يُدْرِى أَنْ هو، وقَرَ كْتُه بوحش إصمت، الألف مقطوعة مكورة ؛ ان سيده : تركتُه بوَحْشِ إِصْمتَ وإصْمِئةً؛ عن اللحياني، ولم يفسره. قال ابن سيده: وعندي أنه الفَلاةُ؛ قال الراعي أشْلى سَلُوقية باقت، وباتَ لمَا، بوَحْشٍ إِصْبِتَ، فِي أَصْلابها، أَوّه ولقيته ببلدة إصْمت إذا لقيته بمكانٍ قَفْر، لا أنيس به، وهو غير مجرى. وما له صامتٌ ولا ناطقٌ؛ الصامتُ: الذهب والفضة، والناطقُ: الحيوانُ الإِبلُ والغنم، أي ليس له شيء. وفي الحديث : على رقَبَتِه صامتٌ ؛ يعني الذهب والفضة، خلاف الناطق ، وهو الحيوان ابن الأعرابي: جاء بما صاء وصَمَّتَ ؛ قال : ما صاء يعني الشاء والإبل، وما صمّتَ يعني الذهب والفضة. والصَّمُوتُ منِ الدُّروعِ: اللَّيْنَةُ المَسِّ، ليست بخشنة، ولا حدثة، ولا يكون لها إذا حُبَّت صوت"؛ وقال النابغة : وكلُّ صَمُوتِ ثَثْلةٍ ثُيَعيَّة، ونَسْجُ سُليم كلّ قَضَاء ذائِلِ قال: والسفُ أيضاً يقال له: صَمُوتٌ، لرُسُوبه في ٥٥ صمت صمت الضَّرِيبة، وإذا كان كذلك قَلَّ صَوتُ خروجِ الدّم ؛ وقال الزبير بن عبد المطلب: ويَنْفِي الجاهِلَ المُخْتالَ عَنِّي ◌ُقَاقُ الحَدِّ، وَقْعَتُهُ صَمُوتُ وضَرْبَةٌ صَمُوتٌ: تمرُ فِي العِظام، لا تَنْبُو عن عَظْمٍ ، فَتُصَوَّتُ؛ وأَنشد ثعلب بيتَ الزبير أيضاً على هذه الصورة : ويُذْهِبُ، تَخْوةَ المُخْتَالِ عَنْي، رَقِيقُ الحَدِّ،َ ضَرْبَتُه صَمُوتُ وَصَمْتَ الرجلَ : مَنْكّا إِليه، فَنَزَع إليه من شِكابتِهِ؟ قال : إِنكَ لا تَشْكُو إِلى مُصَمِّتٍ فاصِْرْ على الحِسْلِ الثّقِيلِ، أَو مُتٍ التهذيب: ومن أمثالهم: إنك لا تَشْكُو إِلى مُصَمَّتٍ أَي لا تَشْكُو إلى من يَعْبَأُ بِشَكْواكَ. وجارية صَمُوتُ الخَلْخالَيْن إِذا كانت غليظة الساقَين، لا يُسْمَعُ خَلْخالها صوتٌّ لغُموضه في رجليها . والحروف المُصْمَتة: غيرُ ◌ُحروف الذَّلاقةِ، سميت بذلك، لأَنه ◌ُيِبَ عنها أَن يُبْنَى منها كلمة رباعية ، أو خماسية، ◌ُعَرّة من حروف الذلاقة . وهو بصِماتِهِ إِذا أَشْرَفَ على قَصْدِهِ. ويقال: باتَ فلانٌ على صِماتٍ أَمْرِه إِذا كان مُعْتَزِمَاً عليه. قال أبو مالك: الصَّماتُ القَصْدُ، وأَنا على صِمَاتٍ حاجتي أَي على شَرَفٍ من قضائها ، يقال : فلان على صِماتٍ الأَمْر إِذا أَشْرَف على قضائه ؛ قال : وحاجةٍ بِتُ على صِماتِها أَي على شَرَف قضائها . ويروى: بَتاتِها. وباتَ من القوم على صِماتٍ أَي بِمَرأَى ومَسْمَع في القُرْبِ والمُصْمَتُ: الذي لا ◌َجَوفَ له؛ وأَصْمَتُّه أَنا . وَبَابٌ مُصْمَتٌ، وقُفْلُّ ◌ُمُصْمَتٌ: مُبْهَمَ، قد أُبْهِمَ إِعْلاقُه؛ وأَنشد : ومن دونٍ لَيْلِى مُصْمَتَاتُ المَقاصِرِ وثوب ◌ُصْمَتٌ: لوثُه لونٌ واحدٌ، لا يُخالطه لونٌ آخَرُ. وفي حديث العباس: إِما ◌َهَى رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم ، عن الثَّبِ الْمُصْمَتِ من تَخْزّ؛ هو الذي جميعه ابْرَيْسَمٌ، لا يُخالطه قُطْنٌ ولا غيره . ويقال للَونِ البَهيم: مُصْمَتٌ. وفرس مُصْمَتٌٍ، وخيل ◌ُصْمَتَاتٌ إذا لم يكن فيها ◌ِيَّةٌ، وكانت بُهْماً. وأَدْهَمُ مُصْمَتٌِ: لا يخالطُه لونٌ غيرُ الدُّعْمَةِ. الجوهري: المُصْمَتُ من الحيل البَهِيمُ أَيَّ لونٍ كان، لا يُخالِطُ لونَه لونٌ آخَر. وحَلْي ◌ُصْمَتٌ إِذا كان لا يخالطه غيرُهُ؛ قال أَحمد بن عبيد: حَلْيٌ مُصْمَتٌ، معناه قد نَشِبَ على لابسه، فما يَتحرَّكُ ولا يَتَزَعْزَعُ، مثلُ. الدُّمْلُجُ والحَجْل، وما أَشْبهما . ابن السكيت: أَعطيتُ فلاناً أَلْفاً كاملاً، وَأَلفاً ◌ُمُصْمَناً، وأَلفاً أَقْرَعَ، بمعنى واحد. وأَلْفٌ مُصَمْتٌ مُتَمْمٌ، كَمُصَتْمٍ. والصّماتُ: سُرعةُ العطش في الناس والدواب. والصامتُ من اللبن: الخائرُ. والصَّمُوت : اسم فرس المُثَلَّم بن عمرو التَّنُوحِيّ؛ وفيه يقول : حتى أَرى فارسَ الصِّمُوتِ على أكساء تخيلٍ، كأنّها الإِيلُ معناه: حتى يَهْزِمَ أَعداءَه ، فيَسُوقَهم من ورائهم، ويَطْرُدَهم كما تُساق الإبل. ٥٦ صمعت صوت صمعت : الأزهري: الصَّبْعَتْوت١ُ الحديدُ الرأسِ. صفت: الصَنْقِيتُ: الصِّنْدِيدُ، وهو السيد الكريم ؛ الأصمعي: الصمَنْقِيتُ السيد الشريف ابن الأعرابي: الصُّنْتُوتُ الفَرْدُ الْحَرِيدُ. صوت: الصَّوْتُ: الجَرْسُ، معروف، مذكر؛ فأما قول رُوَيْشِدٍ بن كثيرٍ الطائي: يا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَهِ، سائلْ بَنِي أَسَدٍ: ما هذه الصَّوْتُ؟ فإنّا أَنته، لأنه أراد به الضَّوضاءَ والجَلَبَة، على معنى الصَّْعَةِ، أَو الاستغاثة ؛ قال ابن سيده: وهذا قبيح من الضرورة ، أَعني تأنيث المذكر، لأنه خروجٌ عن أَصلٍ إلى فَرْعٍ، وإنما المُسْتَجاز من ذلك رَدهُ التأنيث إلى التذكير ، لأَن التذكير هو الأَصْلُ، بدلالة أَن الشيء مذكر ، وهو يقع على المذكر والمؤنث، فعُلم بهذا مُنومُ التذكير، وأنه هو الأصل الذي لا يُنْكَر ؛ ونظير هذا في الشذوذ قوله ، وهو من أبيات الكتاب إِذا بَعْضُ السَّنيِنَ تَعَرَّقَتْنَا، كَفَى الأَيتامَ فَقْدُ أَبِي اليتيم قال: وهذا أَسهل من تأنيثِ الصوتِ، لأَن بعضً السنين : سنة ، وهي مؤنثة ، وهي من لفظ السنين ، وليس الصوتُ بعضَّ الاستغاثة ، ولا من لفظها ، والجمعُ أَضْواتٌ. وقد صاتَ يَصُوتُ ويَصاتُ صَوتاً، وأَمَاتَّ، وصَوَّتَ به: كَلُهُ نادَى. ويقال: مَوَّتَ يُصَوِّتُ ١ قوله ((الصمعتوت» كذا بالاصل بمثناة فوقية قبل الواو، والذي في القاموس والتكملة بخط الصاغاني مؤلفها الصمعيوت بمثناة تحتية قبل الواو، ولولا معارضة الشارح للمجد بما وقع في اللسان لجزمنا بما في القاموس لموافقته ما في التكملة . تصْويتاً، فهو مُصَوّتٌ، وذلك إِذا صَوْتَ بإنسان فدعاه . ويقال: صاتَ يَصُوتُ صَوتاً، فهو صائْت، معناه صائح . ابن السكيت: الصوتُ صوتُ الإنسان وغيره . والصائتُ: الصائح . ابن بُزُرْجَ: أَماتَ الرجلُ بالرجل إذا تَشْهَره بأمر لا يَشْتَهيه. وانصَاتَ الزمانُ به انْصِياناً إذا اسْتَهر. وفي الحديث : فَصْلُ ما بين الحلال والحرامِ الصَّوتِ وَاللُّفُِّ ؛ يريد إعلانَ النكاح ، وذَهابَ الصَّوْتِ ، والذّكرَ به في الناس؛ يقال: له صوتٌ وصِيتُ أَي ذِكْرٌ . واللّفُ: الذي يُطَبَّلُ به، ويُفتح ويضم . وفي الحديث: أنهم كانوا يكرهون الصَّوْتَ عند القتال ؛ هو أَن يُناديَ بعضُهم بعضاً ، أَو يفعل أَحدُهُ فِعْلًا لِهِ أَثْرِ، فَيَصِيحَ ويُعَرِّفَ بنفسه على طريق الفَحْر والعُجْب وفي الحديث : كان العباس رجلًا صَبْتاً أَي شديد الصوت، عاليه؛ يقال: هو حَبِّتٌ وصائِتٌ، كمَيْتٍ ومائِتَ، وأَصله الواو، وبناؤه فَيْعِلٌّ، فقلب وأدغم؛ ورجل حَيَّتٌ وصاتٌ؛ وحمارٌ صاتٌ: سْدِيدُ الصَّوْتِ . قال ابن سيده : يجوز أن يكون ضَاتٌ فاعلًا ذَهَبَتْ عينه، وأن يكون فَعِلاً مكسور العين؛ قالِ النَّظَّارُ الفَقْعَسِيّ: كأَنِّي فوقَ أَقَبّ سَهْوَقٍ جَأْبٍ، إِذا عَشَّرَ، صاتِ الإِرْنانْ قال الجوهري: وهذا مَثَلٌ، كقولهم رجلٌّ مالّ: كثيرُ المال، ورجل ◌ٌ نالٌ: كثير النَّوال، وكيشُ صافٌٍ، ويوم طانٌ، وبتر ماهةٌ، ورجل ماعٌ لاع"، ورجل خافٌٍ، قال: وأَصل هذه الأوصافِ كلّها فَعِل، بكسر العين. والعرب تقول: أَسمعُ صوتاً وأَرى فَوتاً أَي ٥٧ صوت عنب أشعُ صوتاً ولا أرى فعلًا. ومثله إذا كنت تسمع بالشيء ثم لا ترى تحقيقاً، يقال: ذكْرٌ ولا حساس ينصب على التبرئة، ومنهم من يقول: لا حساس، ومنهم من يقول : لا حساسٍ، ومنهم من يقول : ذِكْرٌ ولا حَسِيسَ، فينصب بغير نون ، ويرفع بنون. ومن أمثالهم في هذا المعنى: لا خير في رزمة لا درّة معها أي لا خير في قول ولا فعْلَ معه . وكلّ ضَرْبٍ من الغناء صوتٌ، والجمع الأصوات. وقوله عز وجل: واسْتَفْرِزْ من اسْتَطَعْتَ مِنْهم بصوتك ؛ قيل: بأصوات الغناء والمزامير وأَماتَ القَوسَِ: جَعَلَها تُصَوّبُ والصِعْتُ: الذِّكْرُ؛ يقال: ذهَب صِيتُه في الناس أي ذكره. والصَبتُ والصَّاتُ: الذَّكْرُ الْحَسَنُ. الجوهري: الصَّيتُ الذّكْر الجميل الذي يَنْقَشِرُ في الناس، دون القبيح. يقال: ذهب حيثُه في الناس، وأصله من الواو، وإنما انقلبت ياء الانكسار ما قبلها، كما قالوا: ريعٌ من الرُّوحِ، كأنهم بتّوه على فعل، بكسر الفاء، الفرق بين الصوت المسموع، وبين الذكر المعلوم، وربما قالوا: انْتَشَرَ صوتُه في الناس، بمعنى الصيت. قال ابن سيده: والصَّوْتُ لغةٌ في الصِّيتِ. وفي الحديث: ما من عبد إلاّله وضعتٌ في السماء أي ذِكْرٌ وشهرة وعِرفان؛ قال: ويكون في الخير والشر . والصينَةُ، بالماء: مثل الصبت؛ قال ليند وكم مُشْتَرٍ من مالهِ حُسنَ منةٍ لآبائه، في كلّ مَبْدَى ومَخْضّر وَانْصَاتَ للأَمْرِ إِذَا اسْتَّقَامَ . وقولهم: دُعيّ فانصات أَي أَجابَ وأَقْبل)) وهو انْفِعلَّ مِن الصوت ، والمُتْصاتُ: القويم القامة. وقد اتصات الرجلُ إِذا اسْتَوَت قامَتُهُ بعد اتْجَنَاءِ، كأنه اقْتَبَل شبابةُ؛ قال سلمة بن الخرشب الأنباري وتُمْرُ بنُ دَهْمانَ المُنَيْدَةَ عاشها وتسعينَ حَوْلاً، °ثمْ قُوْمَ فائْصَاتًا. وعناد سواد الرأسى بعد ابيضاضه، وراجَعَهُ مَرْعُ الشّباب الذي فاتًا وراجعَ أَبْداً)، بعد ضعفٍ وقوّةٍ، ولكنه، من بعد ذا كله، ماتًا فصل الضاد المعجمة ضعْت: الضَّعْتُ: اللَّوْكُ بالأنناب والتَّواحد ضهت: ضَهْتَهُ يَضْهَتُه ضهْتاً: وطنه وطناً شديداً ضوت: ضَوْتٌ: اسم موضع فصل الطاء المهملة طست: الطَّيْتُ: من آنية الصُّفْر، أنثى، وقدثذَ كَّر. الجوهري: الطستُ الطّس، بلغة طيئ، أبدل من إحدى السبنين فاء للاستثقال، فإذا جمعت أو صَغَرْت ، وددتَ الين، لأنك فصّلْتَ بينهما بأَلِفِ أَو ياء، فقلت: طساسٌ، وطُسَيْسٌ فصل العين المهملة عبت: الصحاح في الحواشي: عَبَّتَ يَدَه عَبْتاً: لواها، فهو عابتٌ ، واليدٌ مَعْبُونَة عنت: العَتُ: مط الرجل بالكلام وغيره وعَنَّهُ يَعْتُّهُ عَنْشَّا: رَدَّدَ عليه الكلامَ مرّة بعد مرّة، وكذلك عاته. وفي حديث الحسن: أن رجلًا حَكَف أماناً، فجعلوا يُعَاثُونَه، فقال : عليه كفارة أي ٥٨ عنت عفت يُرادُونه في القول ويُلِحُونَ عليه فيِهِ، فَيُكَرِّرُ الحلف. وعنه بالمسألة إذا ألح عليه. وعَنَّهِ بالكلام، يَعُنُّهُ عَنَّا: وَبَّخَه ووَقَمَهِ، والمعنان متقاربان، وقد قيل بالثاء؛ وما ز لْتُ أعاقُهُ مُعَاثَةً وعُنَاناً، وهي الخُصُومة. أَبو عمرو: ما زِلْتُ أُعاُّهِ وَأُصاثُّه عتاتاً وصتاتاً، وهي الخصومة وتَعَنَّبَ في كلامه تَعَتُّناً: تردّد فيه، ولم يَسْتَمِرً في كلامه. والعَنَّتُ: شبيه بغلَظ في كلامٍ أو غيره. والمُتْمُتُ: الطويلُ التامُ من الرجال؛ وقيل: هو الطويل المُضْطَرِبُ. أَبو عمرو: يقال الشاب القوي الشديد عُثْعتٌ؛ وأنشد: لما وأنه مؤدياً عظرا، قالت: أريدُ العُثْمُتَ الذُّفِر! فلا سقاها الوابل الجوّر! إلهُها، ولا وَقاها العَرَّا وَالعُتْمُتُ: الجَّدِّي، وقيل: العَثْمَتُ، بالفتح؛ وقال ابن الأعرابي: "هو المُثْعُت"، والمُطْعْطِ، والعَريضٌ، والإِمَّرُ، والْمِلَّعُ، والطَّلِيُّ، والْيَعْرُ) واليَّغْوِرُ، وَالرَّعَامُ، والقَرَّامُ، والرُّغَالُ، واللَّاهُ وعَتْعَتَ الراعي بالجَدي: زَجَرَء؛ وقيل: عَنْعَت به دعاه، وقال له: عُثْعَتْ . وقرأَ ابن مسعود : عَتَّى حِينٍ ، في معنى حَتَّى حين حوت: عَرِتَ الرُّمْحُ بَعْرَتُ عَزْقاً: صَاب وَرُمْعٌ عَرَّاتٌ وعَرَّاصُ : شديد الاضطراب؛ وقد عَرِتَ بَعْرَتُ وعَرِصَ يَعْرِصُ. وعَرِتَ الرُّمْحُ إذا اضْطَرَّب، وكذلك البَرْقُ إذا لمَع واضْطَرْبَ؟ ويقال: بَرْقٌ عَرَّاتُ قال الأزهري في ترجمة عتر: قد صح عَتّر وعَرَتَ، ودلّ اختلاف بنائها على أن كل واحدٍ منهما غير الآخر، ولم أره ترجم في كتابه على عرت وَالعَرْتُ: الذِّلْكُ وعَرَتَ أَنْفَه بَعْرِّتُه ويَعْرِثُه عَرْتاً: تناوله بيده قَدَ لَكة عفت: العَقْتُ واللَّفْتُ: اللَّيّ الشديد عَفَتَهِ بَعْفِتُهُ عَفْتاً: لواه . وكل شيء ثَنَيْتَه: فقد عَفَتَّه تَعْفِتُه عَفْتاً. وإِنكُ لِتَعْفِتُني عن حاجتي أي تَنْذيني عنها . وعَفَتَ بَدَهِ يَعْفِتُها عَفْتاً: تواها لِيَكْسِرِها. وعَفَتَه بَعْفِتُه عَفْتاً: كسَرَّهِ ، وقيل: كبيرة كشراً ليس فيه ارفضاض، يكون في الرَّطْبِ واليابس. وعَفَتَ عُنُقَه، كذلك، عن اللحياني. وعَفَتَ كلامَهِ بَعْفَتُهُ عَفْتاً: وهو أن يَلْفِتَه، ويَكْسِرَه من اللُّكْنة، وهي عربية كعربية الأعجمي ونحوه إذا تكلف العربية وَالعَقْتُ: اللُّكْنة ورجل عَفَّاتٌ: ألْكَنُ وعَفَتَ فِلانْ عَظِمَ فلانِ يَعْفَتُه عَفْتاً إذا كسره والأعْفَتُ في بعض اللغات: الأعسر؛ قيل: هي لغة تميم. والأَلْفَتُ أَيضاً: الأَعْسَرُ. والأَعْفَتُ. الكثير التَّكَشُفِ إذا جلس . وفي حديث ابن الزبير: أَنّه كان أَعْفَتَ؛ حكاه الحَرَوِيُّ في الغربيين، وهو مرويّ بالتاء؛ وقيل: الأَعْفَتُ والمَفِتُ الأَحْمَق والأنثى من الأعْفَت: عَفْتاء، ومن العَفت: عَفْتَة ◌ٌ. ابن الأعرابي: امرأَة عَفْتَاءُ وعَفْكَاء ولَفْنَاءُ، ورجل أَعْفَتُ أَعْفَكُ أَلْفَتُ، وهو الأُخْرِقُ ورجل عفتَانٌ وعفتَانُ: حاف، جَلْدٌ، قَويّ؛ ٥٩ عفت عمت قال الشاعر ١ : بَعْدَ أَزَا بِيِّ العِفِتَانِ الغَلِتْ ويروى : بعد أَزَابِيِ العِفْتَانيّ . قال الأزهري : ومثال ◌ِفْتَانٍ في كلام العرب سِلْجَانٌ ؛ يقال: أَلتاه في سِلِّجَانِهِ أَي فِي حَلْقِهِ؟ قال ابن سيده: رجل عِفِتَّانُ وعِفْتَانٌ جافٍ قوِيُّ جَلْد، وجمع الأخيرة عِفْتانٌ، على حَدٍ دِلاصٍ وهِجَانٍ، لا حَدّ ◌ُجُنُبٍ، لِأَنهم قد قالوا: عِفْتَانانٍ ، فَتَفَهَّمه. ويقال العصيدة: عَفِيتَةٌ، ولَفِيئةٌ. علقت : في الرباعي: العِلْفِتانُ الضّخْم مِن الرجال الشديد ؛ وأنشد : يَضْحَكُ مني مَنْ يَرَى تَكَرْكُسِي مِنْ فَرَقِي، من عِلْفِتَانٍ أَذْبَسِ، أَخْبَتٍ خَلْقِ اللهِ عِنْدَ المَحْمِس التّكَرْكُسُ: التَّلَوُّنُ والتَّرَدُّدُ. والمَحْمِسُ: موضيع القِتالِ، والله أعلم . عمت: عَمَّتَ الصُّوفَ والوَبَرَ يَعْمِتُهُ عَمْتاً: تَفّ بعضه على بعض مستطيلاً ومستديراً حَلْقةٌ فغزله ؛ وقال الأزهري : كما يفعله الغَزَّالُ الذي يَغْزِلُ الصُّوفَ، فيُلْقيه في يده؛ قال: والاسم العَمِيتُ؟ وأنشد : ٠ يَظَلُ فِي الشَّاءِ يَرْعاها ويَحْلُهَا ، ويَعْمِتُ الدَّهْرَ، إِلأَرَبْتَ بَهْتَيِدُ ١ قوله « قال الشاعر )» مدره كما في التكملة: حتى يظل كالخفاء المنجئت والازاني: النشاط. والنك ككتف: الشديد العلاج. والمنجثث: المشروع . ويقال: عَمَّتَ العَمِينَ يُعَبِّتُه تَعْمِيناً؛ قال الشاعر: فَظَلَّ يَعْسِتُ فِي قَوْطٍ وراجلةٍ ، ويَكْفِتُ الدَّهْرَ، إِلاَّ رَيْتَ بَهْتَبِدُ قال: يَعْسِتُ يَغْزِلُ، من العَمينَةِ ، وهي القِطْعة من الصُّوف. ويَكْفِتُ: يَجْمَع ويَحْرِصُ، إِلا ساعةَ يَقْعُد يَطْبُخُ العَبِيدَ. والراجلة: كَبْشُ الراعي، يَجْمِلُ عليه مَتاعَه ؛ وقال أبو الهيثم : عَمَتَ فلانٌ الصوفَ يَعْمِتُهُ عَبْتاً إِذا جَمَعَه بعدما يَطْرُقُهُ ويَنْفِشُهُ، ثم يَعْسِبُهُ لِيَكْوِيَه على يده، ويَغْزِ لَه بالمَدَرة؛ قال: وهي العَمِينة؛ والعَمَالْتُ جماعةُ. والعَمْتُ وَالعَمِينَةُ: مَا ◌ُزِلَ، فجعل بعضه على بعض، والجمع أَعْمِتَّةٌ وعُمُتٌ، هذه حكاية أَهل اللغة ؛ قال ابن سيده: والذي عندي أَن أَعْمِنَة" جمعُ عَميتٍ ، الذي هو جمعُ عَمِينةٍ، لأَن فَعِيلة لا تُكَسَّرُ على أَفْعِلَةٍ ؛ والعَمِينَةُ من الوبر: كالقَليلة من الشعر؛ ويقال: ◌َسِيتَةٌ من وَبَرِ أَوِ صُوفٍ ، كما يقال: سَبِيخَةٌ من قُطْنٍ، وسَليلةٌ من ◌َشْعَر: وعَمَتَ الرجلُ حَبْلَ القَتّ، فهو مَعْموتٌ وعَسِيتٌ: فَتَلَه ولَوَاه ؛ وقوله أَنشده ابن الأعرابي : وقِطَعاً من وَبَرٍ عَنِينًا يجوز أن يكون تحسِيتاً حالاً مِن وَبَر ، وأن يكون جمع عَنِينةٍ ، فيكون نعتاً لقِطَع. ورجلٌ تَمِيتٌ: ظريفٌ، جريء ؛ وقال الأزهري : العَمِيتُ الحافظ العالم الفَطِنُ؛ قال : ولا تَبَغَّ الدَّهْرَ مَا كُفِينا، ولا ثمارِ الفَطِنَ العَسِينا قال: والعِمْتُ، بالتشديد، الرَّقِيبُ الظريفُ،