Indexed OCR Text
Pages 641-655
- ٦٤١- القضيّة الفقهيّة الجزء والصّفحة ما يرخص إبداؤه من الزِّينة . ٣٤٧/٥ التّرخيص فى النّهبة إذا أذن صاحبها ٣ / ٤٢٠ كراهية تعليق التمائم ٣٧٣/٣ كراهية إسبال السّراويل ٥ /٢٢٠ كراهية إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه من بين | ٤ / ٣٧٤ يديه الترخيص فى اللعب بالدّمى للصبيان ٥ /٣٤٥ كراهية بيع الدّرهم الزائف بدون وزنه. ٨٢،٨١/٥ الحث على الحياء والأمر به ٣٣٢/٢ عدم القيام والتنحى عن صدر الفراش ، والسنة أن الرجل أحق بصدر دابّته وصدر فراشه ٥٠٧/٢ ٣٣٨/٣ لا يجوز الخروج على السلطان ما دام يقيم الصلاة التّتبيط عن الفتنة ٩٦/٥ جعل الاستغفار استسقاء ١٥٨/٤ ١/ ٢٠٩،٢٠٨ ٢٥٧/٢ ٣ /٣٦٤ ٤ /٦٨-٧٠ ٤٤١/٥ ١/ ٢٠٣ إسراع المشى حين المرور بالشىء المرتفع أو المائل لا يجوز أن يسمّى بملك الأملاك غير الله سبحانه جعل السّلام صلة ، ولم يكن برٌّ غيره اغتسال الذى أصابته العين حريم البئر فى الأرض الموات الحميل - ٦٤٢- القضيّة الفقهيّة الجزء والصّفحة خروج الأمة بلا قناع قطع موضع التصليب فى الثوب النهى عن اشتمال الصّماء ، والاحتباء لعن القاشرة والمقشورة ، والنامصة والمتنمصة ، والواشمة والمتوشّمة ، والواصلة والمستوصلة كراهة السَّمَر ٢١٥/٣،٥٤٤/٢-٢١٨ ٢٠٦/٤ ٢ / ٥٣٨،٥٣٧ الأمر بالتلحى ، والنهى عن الاقتعاط ١ /١٥٠-١٥٢، ٣٧٠ - ٣٧٤، الرخصة فى البكاء على الميت الرخصة فى التمنى الرخصة فى الدّف والزّفن واللعب، وكراهة المزاهر والطبول | ٣٦٣/٥ ٢/ ١١ الرخصة فى النظر إلى اللّهو ٣٠٣/٢ الرخصة فى الوقوف على ظهر الدّواب الرضاعة فى توخّى الحق الرخصة فى الإقدام على اللّص ٣٥٨/١٠ ٤٤/٢ ٤ / ٢٤١ ٤/ ٣٠٥ المعاريض يجوز للحاكم أن يؤدِّب من شكا إليه أحد عماله ٤ / ١٧٥ النهى عن تخصيص القبور ٣ /٢٤٧ ٤/ ٢٤٠ ١٥٨/١ ٤ /٢١٤/٥،٧٧-٢١٦ إيطال العدوى والهامة والصَّفَرِ ٣١٩/٣ ٣/ ٤٢٩ ٢ / ٢٤٢ -٦٤٣= القضيّة الفقهيّة النهى عن التعزّى بعزاء الجاهلية الولد وماله من كَسْب الوالد الجزء والصّفحة ٢٨٩/٣ ٣٣/٢ -٦٤٥- فهرس الفهارس مسلسل الفهرس الصفحة المواد اللغويّة: ١ الهمزة الباء ١٧ التاء : ٢٨ الثاء ٣١ الجيم ٣٦ الحاء ٤٧ الخاء ٦٢ الدّال ٧.٤ الذّال ٨١ الرّاء ٨٤ الزّاى ٩٧ السّين ١٠١ الشّين ١١٣ الصّاد ١٢٣ الضّاد ١٣٢ الطّاء ١٣٦ الظّاء ١٤١ العين ١٤٣ الغين ١٦٠ -٦٤٦- ٠ مسلسل الفهرس الصفحة الفاء ١٦٨ القاف ١٩٢ الكاف ١٩٩ الّلام ٢٠٨ الميم ٢١٨ النّون ٢٣١ الهاء ٢٣٧ الواو ٢٤٨ الياء الآيات القرآنيّة ، والقراءات: ٢ ٢٥٣ الآيات القرآنية ٢٧٥ القراءات الأحاديث النبوية: ٢٨١ الأحاديث القولية ٣٣١ الأحاديث الفعليّة آثار الصحابة والتابعين: الآثار القوليّة ٤٣٥ الآثار الفعليّة الأمثال ، وأقوال العرب: ٤٥٩ ٤٦٣ من أقوال العرب ٣٥٥ الأمثال . ١٧٨ -٦٤٧- مسلسل الفهـرس الصفحة ٦ القوافى : الأشعار ٤٧١ الأرجاز ٥١٨ أنصاف الأبيات ٥٣۵ ٧ الأعلام: أعلام الأشخاص ٥٣٩ الأمم والقبائل والجماعات ٥٧٦ الأماكن والبلدان ٥٨٨ الأيام والأزمنة ٥٩٦ الفوائد الصرفيّة والنحويّة واللّغويّة: ٨ فوائد صرفيّة ٦٠١ فوائد نحويّة ٦٠٧ فوائد لغويّة ٦٠٨ لغات القبائل ٦١٠ غير العربى ، والمعرّب والدّخيل ٦١١ القضايا الفقهية ٩ ٦١٥ الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية ١٠٠٦٤ س ١٩٩٨ - ٢٠١٠ جمهورية مصر العربية مجمع اللغة العربية الإدارة العامة للمعجمات وإحياء التراث * * * * * * * مجمع اللغة العربية فهَارس كتاب 2 غريب الحديث T للشيخ الإمام أبى عبيد القاسم بن سلام الهَرَوى إعداد عبد الصمد محروس مسعود مجَازى مدير المعجمات اللغوية المدير العام للمنجمات وإحياء التراث أيمن مجَازى الباحث الأول بالمجمع إشراف ومراجعة الدكتور محمود الطناحى الأستاذ بكلية الآداب- جامعة حلوان والخبير بالمجمع ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩م - ج - بسم الله الرَّحْمن الرَّحِيم ﴿قل إنَّ صَلاتِي وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَّ وَدَمَانِى إِلَّهِ رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾ صدق الله العظيم - هــ بسم الله الرحمن الرحيم تقدیم بقلم الدكتور محمود محمد الطناحى هذا كتاب جليل لمؤلف جليل : أما الكتاب فهو أول تأليف في علم غريب الحديث ، ونعم سبق أبا عبيد بعضُ العلماء إلى التصنيف في هذا العلم ، ولكنها كانت بدايات متواضعة، بدليل قلة النقول عنها والإحالة عليها ، فضلا عن أنه لا يوجد بين أيدينا شىء من هذه التصانيف ، مخطوط أو مطبوع . ويدل على ريادة أبى عبيد للتصنيف في هذا الفن قول الإمام الخطابي ، في مقدمة كتابه غريب الحديث : " فكان أول من سبق إليه ودل مَن بعده عليه أبو عبيد القاسم بن سلام ؛ فإنه قد انتظم بتصنيفه عامة ما يُحتاج إلى تفسيره من مشاهير غريب الحديث ، فصار كتابه إماماً لأهل الحديث به يتذاكرون وإليه يتحاكمون(١) ". وأما المؤلف فهو : أبو عبيد القاسم بن سلام ، المولود بهراة نحو سنة ١٥٤ هـ، والمتوفى بمكة المكرمة سنة ٢٢٤ هـ ، وكان أبوه عبداً رُوميًّا لبعض أهل هراة ، ولكنْ أَىَّ ولَدٍ وَلَدَ هذا العبدُ الرُّومىّ ! كان أبو عبيد علَمًّا ضخما من أعلام الفكر العربى والإسلامى في النصف الثانى من القرن الثانى الهجرى ، وأوائل القرن الثالث ، وما من مشتغل بالعلم إلا وهو مغترف من بحر أبى عبيد ، ومستفيد ممّا صنّف وكتب : فالمفسِّرون يعرفونه بكتابيه " فضائل القرآن " و" الناسخ والمنسوخ" ، والمحدِّثون يعرفونه بهذا الكتاب " غريب الحديث" ، واللغويون يعرفونه بهذا ، وبكتابه " الغريب المصنَّف"، والفقهاء يعرفونه بكتابه " الأموال " (١ ) غريب الحديث للخطابى ٤٧/١، ٤٨ وكتابه " الطهور" ، والأدباء يعرفونه بكتابه "الأمثال" ، وكل هذه الكتب مطبوعة ، ولله الحمد . وقد طبع هذا الكتاب الجليل أول مرَّة بمطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند سنة ١٣٨٤ هـ = ١٩٦٤م ، في أربعة أجزاء . ولعلماء الهند فضل مذكور مشكور في نشر كتب التراث عامة ، وكتب الحديث خاصة ، ويُحسب ذلك في موازينهم إن شاء الله، لكنهم قصَّروا عن مستوى النشر العلمى المعهود فيهم حين نشروا هذا الكتاب ، وذلك أنهم أخلَّوا بأمرين : الأمر الأول : أنهم جَرَّدوا متن الكتاب من الإسناد ، واختاروا للنشر نسخة غير مسندة، ووضعوا الإسناد من نسخة بالهامش ، مع أن نُقول المتأخرين عن كتاب أبى عبيد هذا يأتى معظمها مسنداً بإسناد أبى عبيد ، كما نراه مثلا في كتاب " الزاهر " لأبى بكر بن الأنبارى ، و "منال الطالب " لابن الأثير . والأمر الثاني: أنهم لم يصنعوا للكتاب أى نوع من الفهارس ، وبخاصة فهرس اللغة، فصار في العثور على لفظة مشروحة فيه عُسْرٌ ومشقّة . وهذا الكتاب قد اشتمل على علم غزير ، وذكر آراء فقهية كثيرة لهؤلاء العلماء الذين لم تُجمع آراؤهم الفقهية ، مثل النخعى والزهرى ومن إليهما . وكذلك ضمّ الكتاب قدراً كبيراً من الشواهد الشعرية ، وبعض هذه الشواهد تمثل إضافة إلى شعر الشعراء المشاهير ومن هُم دون المشاهير ، فقد ظهر أن بعضًا من هذه الشواهد ليست في دواوين الشعراء المطبوعة . ولما كنت مشتغلا بعلم غريب الحديث منذ أمدٍ بعيد(١) ، فقد كان يَحْزُتُنى أن يخرج كتاب أبى عبيد على هذه الصورة الموجزة ، ثم علمت أن . مجمع اللغة العربية كان قد وضع فى برامجه إخراج هذا الكتاب ، فأشرت - منذ خمس عشرة سنة- علَى أخى الدكتور حسين شرف رحمه اللّه ، أن ينشط لتحقيق هذا الكتاب ، ثم دَلَلْتُه على مخطوطاته الأصلية المُسْنَدَة ، في معهد (١) نشرت منه: النهاية لابن الأثير - خمسة أجزاء - ومنال الطالب - جزءان - والجزء الأول من الغريبين للهروى. - ز - المخطوطات وفي غيره ، فَنَهَدَ رحمه اللّه لهذا الأمر وأعَدَّ له عُدَّته ، وحين فرغ منه قدَّمه للمجمع ، فرحَّب بنشره ، وأسند مراجعته إلى طائفة من أعضائه "العلماء هم الأساتذة الأعلام : عبد السلام هارون ، ومحمد عبد الغنى حسن، ومحمد مهدی علام ، ومصطفي حجازى . وقد أعجلت المنيَّة أخانا الدكتور حسين شرف عن صنع فهارس الكتاب، فشرَّفتنى لجنة إحياء التراث بالمجمع بالإشراف على تلك الفهارس ومراجعتها ، ثم انتدبت اللجنة الموقرة للقيام بالعمل ثلاثة من أبناء المجمع المشهود لهم بالخبرة والأمانة، وهم الأساتذة : مسعود حجازي المدير العام للمعجمات وإحياء التراث ، وعبد الصمد محروس مدير المعجمات اللغوية ، وأيمن حجازي الباحث الثاني بالمجمع . وقد رسمت لهم منهج الفهرسة وأسلوبها وأنواعها ، فقاموا بهذا العمل على خير وجه ، وجاء الفهرس هاديا إلى كل ما اشتمل عليه هذا الكتاب الجليل من ألفاظ غريب الحديث ، وما استشهد به أبو عبيد - في شرحها - من القرآن الكريم ، والحديث الشريف، ومن الأمثال ، ومأثور كلام العرب وأشعارها ، وما نثره في ثنايا كتابه من الفوائد اللغوية والمسائل الفقهية . وليس يخفي أن كتب التراث بلا فهارس كنزٌّ بلا مفتاح ، والفهارس هى التى تجعل الكتب قريبة المورد ميسُورة الاجتناء . نسأل الله أن ييسِّر الانتفاع بهذا الكتاب الجليل ، وأن يجزى خيراً كلّ مَن عمل فيه : مشيرًا ومحقّقًا وناشرًا ومراجعا ومفهرسا . والحمد للّه في الأولي والآخرة د. محمود محمد الطناحى الأستاذ بكلية الآداب جامعة حلوان والخبير بمجمع اللغة العربية ٢٢٠ من صفر سنة ١٤١٩ هـ = ١٧ من يونية سنة ١٩٩٨ م