Indexed OCR Text
Pages 401-420
- ٤٠١ - الأثر رقمه الجزء الصفحة ٣٩١ زَبَعْتُ فى الجَاهِلِيَّةِ، وخَمَسْتُ فى الإسْلاَمِ . (٨٠) عُرْوةُ بن الزُّبير ٣٩٢ لَبِّيْكَ ربَّنا وَحَنائَيْكَ . لَيْمُنُكُ لَيْنِ كُنْتَ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ ... ١٠٢٠ ٥ ٤٤٤ ١٠٢٢ ٤٤٧ ٣٩٣ (٨١) عطاء بن أبى رباح ثُلُثا دِرْهَم . ( فى الوَطْواطِ يُصيبُه المُحْرِمُ ) ٣٩٤ خِفُوا عَلى الأرْضِ . ٣٩٥ ١٠٨٥ ٥٢١ ١٠٨٧ ٥٢٣ ٣٩٧ ٣٩٦ عَلَيهِ الجَزاءُ . ( فى رَجُل أصابَ صَيْدَاً غَهَباً ) ما أخَذَّ مِنها فَهُوَ مَيْتَةٌ. ( فى الرَّجُلِ. يَذْبَحُ الشَّاةَ ثُم يَأْخُذُّ مِنها يَدَّا أو رجْلاً قَبْلَ أنْ تسْبَطِرَّ ) . . (٨٢) عقبة بن نافع صلّى بنا رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - وعلیه فرّوج من حریر . ٣٩٨ ٣٥٠ ٣ ٣١ (٨٣) عكرمة ٣٩٩ يُضَمُّ بَعضُها إلى بَعْض ثُمَّ تُزكّى. (حين سُئِلَ عَن أذاهِبَ مِن بُرُّ وَأذاهِبَ من شَعِير ) .. ١٠٤١ ۵ ٤٧٢ ٠٠٠ (٨٤) العلاء بن الحضرمِىّ. هيلوا عَلَىَّ هَذا الكَثِيبَ وَلا تَحفِرِوا لى فَأَحْبِسَكُم . ٤٠٠ ( فى وصّيته عندَمَوته ، وكَان ماتٌ فِى سَفَر ). ١ ٣١٧ ( ٧٩) عدىّ بن حاتم ٢ ٤٦٤ ١٠٨٦ ٥٢٢ ٥٢٣ ١٠٨٨ - ٤٠٢ - الأثر رقمه الجزء الصفحة (٨٥) عَلِى بن أبى طالب ٢٠٫٠٠ ( الهمزة ) ٣٥٦ إذا اسْتَطْعَمَكُمْ الإِمامُ فَأَطْعِمُوه . ٤٠١ إذا اغْتَسلَ ثُمَّ رَأى شَيئاً بَعدَ ذَلكِ ، فَإِن كانَ بالَ ٤٠٢ قبلَ الغُسْلِ فَعَلَيه الوُضوءُ .. ( فى الذى يجد البلل ) . - ١٤٧ ٦٩٤ ٤ ٣٤٩ فَلْتَحْتِفِزْ . فإذا كانَ ذَلكَ ضَرَبَ يَعْسوبُ الدِّين بذَنَبهِ ، ٤٠٥ فَيَجْتَمِعونَ إِلَيهِ كما يَجْتَمِعِ قَزَعُ الخريفِ. (حين ذكر فتنة تكون ) 1 ١ ٢٣٥ فإذا كانَ ذَلكَ ضَرَبَ يَعْسوبُ الدِّينِ يذَنَبِهِ ، فَيَجْتَمِعونَ إِلَيهِ كما يَجْتَمِعَ قَزَعُ الخَرِيفِ .(حين ذكر فتنة تكون ) ٤٠٦ استَكْثِرُوا مِن الطَّوافِ بهذا البيتِ قبلَ أن يُحالَ بَينكم وبَيْنَه فَكَأَنَّى بِرَجُلٍ مِن الحِبَشَةِ أَصْعَلَ وأصْمَعِ حَمِشِ السَّقِينِ قاعِدٍ عَليهاَ وَهِى تُهدَمُ. إن أقَمتَ فى أرْضك رَفَعْناَ الجِزْيَةَ عَن رَأْسِك ، ٤٠٧ ٤ ٣٣٠ ٦٩٢ ١٢ ٣٤٦ وَأَخَذْنَهَاَ مِن أَرْضِكَ، وَإِن تَحوَّلْتَ فَنَحنُ أحَقُّ إذا بَلَغْ النِّساءُ نَصَّ الحَقائقِ فِالعَصَبَةُ أَوْلِىَ . ٤٠٣ إذا صَلَّى الرَّجُلُ فَلْيُخَوِّ ، وَإذا صَلِّت المَرْأةُ ٤٠٤ ٢٦٤ ٥ -٤٠٣- م الأثر رقمه الجزء الصفحة بها . ٣٤٩ ٤٠٨ إِنْ كُنْتِ صَادِقَةً رَجَمْناهُ ، وَإِن كُنْتِ كَاذِبَةً جَلَدْنَاكِ . ٦٨٧ ٣٣٧ ٤٠٩ أنَّ الإِيمانَ يَبدأ لُفْظَةً فى القَلبِ كُلَّمَا ازْدَادَ الإِيمانُ ازْدَادَتِ اللُّفْظَةُ . . ٦٩٦ ٣٥٣ ٤١٠ إنَّ أهونَ السَّقىِ التَّشْرِيعُ . ٧٠٤ ٣٦٩ إنَّ للخُصومَةِ قُحَماً . ٤١١ إنَّ المرءَ المسلم ما لَمْ يَغشَ دَناءةً ٤١٢ يَخْشَعُ لَها إذا ذُكِرَت وتُغرى به لِئامَ النَّاس كالياسِرِ الفالج يَنْتَظِرُ فَوْزَةً مِن قداحه ٠٠. ٧٠٢ ٣٦٠ ٦٩٣ ٣٤٨ ( الباء ) ٤١٥ البَرْقُ مَخارِيقُ الملائكةِ . ( التّساء ) ٤١٦ تَزْحْزَحتَ ، وتَرَبَّصتَ، وتَتَأْنَأْتَ ، فكيفَ - ٤ ٣٦٦ اللّهَ صَنَّع . - ٣٩٤ رأيتَ اللّهَ - عَزّ وجلَّ - صنعَ ؟ .. تَنَأْنَأْتَ، وتَربَّعْتَ ، وتَرَاخَيْتَ ، فكيف رأيتَ ٤١٧ - ١ ١٤٨ ٤١٣ إِنَّكَ لَخَروطٌ . أتَّؤُمُ قَوماً هُمْ لَكِ كارهونَ ؟. إيتنى بشِلْوها الأَيْمَن . ( فى الأُضْحَيَّة ) ٤١٤ ٦٩٠ ٣٤٢ ٢ ١١ ٠ -٤٠٤ - الأثر رقمه الجزء الصفحة ( الخاء ) ٤١٨ خَيْرُ أهل ذَلِك الزَّمان كُلَّ ثُوَمَةٍ أولئك مصابیحُ الهدى، لَيسوا بالمساييحِ وَلاَ الَذَابِيعِ البُذُرِ خيرُ هذه الأمَّة النّمَطُ الأوسطُ يلحقُ بهم التَّالى ٤١٩٠ ويَرجِعُ إليهم الغَالى : ( القال ) ٤٢٠ دَعا قَوْمَهُ إلى عِبَادَةِ اللّهِ عَزّ وَجَلّ ، فَضَرَبُوهُ عَلى قَرِئَيْهِ ضَرْبَتَيْن ، وَفِيكُمْ مِثْلُهُ . (وذلك أنّه ذكر ذا القرنين ) . ٢ ٤٤٦ ( السّين ) سَبَقَ رسولُ الله - صلَّى اللّه عليهِ وسَلَّم - وصَلَّى أبو بَكر، وثَلَّثَ عُمَرُ، وخَبَطَتْناَ فِتْنَةٌ فَمَا شَاء اللَّهُ. (الصّاد) ٦٩٥ ٤ ٣٥١ صارَ ثُمُنُّها تُسْعاً . ٤٢٢ ٤٢٣ صَدَقَنِى سِنَّ بَكْرهِ . ٦٩٧ ٣٥٤ . ( الغين ) ٤٢٤ غَير الغالى فيه ولا الجافى عَنْهُ . ( حينَ ذکرَ حامل القرآن ) - ٣٧٥ ( الكاف ) كأنَّهم اليهُودُ خَرَجوا مِن فُهْرِهِمْ . ٧٠٧ ٣٧٣ ٤ ٣٥٦ ٦٩٨ ٧٠٨ ٣٧٥ ٤٢١ ٠ ٧١٢ ٣٧٩ ٤٢٥ - ٤٠٥- الأثر رقمه الجزء الصفحة ٤٢٦ كُنَّا إِذا احْمِرَّ البَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسولِ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم. ٧٠٥ ٤ ٣٧١ ( اللام ) ٤٢٧ لاجُمُعةَ وَلا تَشرِيقَ إلاّ فى مِصرِ جامعٍ . ٦٩١ ٣٤٣ لاَقطعَ فى الدَّغْرَةِ . ٤٢٨ لأن أطَِّىَ بجِواءٍ قِدْرِ أحَبُّ إلىّ من أن أَطَّلِىَ ٤٢٩ بزعْفَران ٦٨٠ ٤ ٣٢٦ ٤٣٠ لَئِن وَلِيتُ " بَنى أمَيَّةَ " لأَنْفُضَنَّهُمِ نَفْضَ القَصَّابِ التَّرَابَ الوَذِمَةَ . ٦٨٢ ٣٢٩٠ ٤٣١ لَم يَكُنْ بِالطّويل المَمَغَّط ، وَلاَ القَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ .. ( فى صفته صَلّى اللّه عليه وسلم ) وَاللّه لا أكونُ مِثْلَ الضَّبُعِ، تَسْمَعُ اللَّدْمَ حَتّى تَخْرُجَ فَتُصادَ . ٤٣٢ ( اليم ) ٤٣٣ وَمَا أَرَبُّكَ إِلَى خُلُوْفٍ فِيهَا. ( حِيَنِ سُئِلَ عن القُبْلَةِ الصَّائمِ ) ٤٣٤ ٧٠٩ ٤ ٣٧٦ ٤٣٥ ما لكم لا تنظفون عَذِراتِكم . ٦٨٩ ٣٤١ مَالِى أراكُمْ سَامِدِينَ ؟ ٤٣٦ ٧٠٦ ٣٧٢ مَن أحبَّنا - أهل البيتِ - فَلْيُعِدَّ لِلفَقرِ جِلباباً ٤٣٧ - ٣ ٣٣١ ما تَقولُ أنتَ أيُّها العَبْدُ الأبْظَرُ . ٢٢٤ ٢ ٣٠٩ ٦٨١ ٤ ٣٢٧ م ١٥٤ -٤٠٦- الأثر رقمە الجزء ٣٥٨ ٤٣٨ مَن وجَدَ فى بَطنِه رزًّا . فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأ. ٤٣٩ ٤٤٠ مَن يَعِذِرُنى مِن هؤلاء الضَّيَاطِرَةِ، يَتَخَلِّف أحدُهُمْ يَتَقَلِّبُ عَلى حَشَاياهُ ، وهؤلاء يُهَجِّرون إلىّ ، إن طَرَدْتُهُم ... ( النّون ) ٤٤١ نَوشٌ بالمعروفِ . ( الهاء ) ٦٨٤ ٣٣١ هَذا الخَطِيبُ الشَّحْشَحُ . ٤٤٢ ٦٨٣ ٣٣٠ هَذا يَعْسوبُ قُرِيْش . ٤٤٣ ( الياء ) ٤٤٤ يُزكِيهِ لِما مَضى إذا قَبِضَهُ إن كانَ صادقاً . ( فى ٦٩٩ ٣٥٧ ابن السَّبِيلِ أَحَقُّ بالماءِ من التَّأنَّى عَلَيْه . ٤٤٥ - ١٦١ اتخذ من هذا الحرث والسّابياء قبل أن تليكَ ٤٤٦ غِلْمة من قريش لا تعدُّ العطاءَ معهم مالاً . - ٣ ٢٨٧ ٧٠٠ ٤ ٣٧٣ ٢ ٤ ٦٨٥ ٣٣٢ ٣٧٧ ٧١٠ 1 ٢٠٨ الرَّجُلِ يكونُ له الدِّينُ الظَّنون ) . (٨٦) عمر بن الخطّاب ( الهمزة ) ٠٠ ويروى تِجْفافاً : مَن نَّكَثَ بَيعتَهُ لَقِىَ اللّهَ يومَ القِيامَةِ أَجْذَمَ ، ◌َيْسَتْ لَهُ يَد . الصفحة -٤٠٧ - الأثر رقمه الجزء الصفحة ٤٤٧ أتغمصُ الفُتْيَا وتقتل الصيد وأنت محرم ... - ٣٠ ٣١٥ ٤٤٨ - ٤ ٤١ ٤٤٩ إذا أذِّنْتَ فَتَرسَّلْ ، وَإِذا أَقَمْتَ فَأَحْذِمْ . ٥٧٢ ١٤٥ إذا التقى الرَّفغَانِ فَقَد وَجَبَ الغُّسْلُ . ٤٥٠ مــ ١ ٣٣٣ ٤٥٢ إِذَا مَرَّ أحَدُكُم بحائطٍ فَلَيَأْكُلْ مِنهُ وَلا يَتَّخِذْ ثِبانًا . ٤٥١ اذهَبْ إلى الموضع الَّذِى وَجَدتَهُ فيه ، فَأَرَسلْهُ . (حين أفتَى ثابت بن الضَّحَّاك فى بَعير وَجَده) . أَربْتَ من يَدَيْكَ. أَتَسْألُنى، وقَدْ سَمِعْتَه مِن - رسُول اللّهِ - صَلّى اللّه عَلَيه وسَلَّمَ - كَىْ أخالِفَهُ. - ١ ٤٣٠ ٤٥٥ اسْكُتْ أَهَلَكْتَ وَأَنْتَ تَنِتُّ نَثِيثَ الحَمِيتِ؟ ٤٥٤ أعْضَلَ بى أهْلُ الكوفَةِ ، ما يَرْضَوْن بأمير ولا يَرْضَاهُمِ أميرٌ . ٥٩٠ ١٧٨ ٢ ٤٠٥ أعلِنُوا هَذا النِّكاح ، وحصِّنُوا هذه الفُرُوجَ . ٤٥٦ ٤٥٧ اقْرَءُوا القُرآنَ مَا اتَّفَقْتُمْ، فَإِذا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ. ألاَ إنّ الأسَيْفِعَ أَسَيْفِعَ جُهَيْنَة رَضىَ مِن دِينهِ وأمانَتِهِ بأن يقالَ : سابق الحاجِّ فادَّانَ مُعْرِضًا فأصبحَ قَدْ رینَ به ... ٥٨٤ ٤ ١٦٧ ٤٥٩ ألا لا تُغَالُوا صُدُق النِّساءِ ، فَإنَّ الرَّجُلَ يُغالِى بِصَدَاق المرأةِ حتَّى يكونَ ذَلِكَ لَها فى قَلْبهِ عَداوَةً . . ٥٩٢ ١٨٢ ٤ ١٥٩ ٤٥٣ ٦٢٥ ٤ ٢٤٤ ٥٧٨ ١٥٤ ٤٥٨ بـ 1 ٢٣٦ م احتَسِب عليهم بالغِذاءِ . ٥٨٠ -٤٠٨- م ٤٦٠ وَإِلَيكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَك ، ونَخْشى عَذابَك، إِنَّ عَذابَك بالكافرينَ مُلْحِقٌ. (فى القُنْوتِ) ٦٣٨ ٤ ٢٦٥ ٤٦٢ ٦١٥ 17 ٢٢٨ إنّ الأُرْدُنَّ أرضُ غَمِقَةٌ، وإنَّ الجابيَةَ أرضٌ نَزهَة، فاظهرْ يمَن معكَ منِ المُسلِمِينَ إِلَيهَا ٦٥٩ ٤ ٠ ٢٠٢ إِنّ الأمَةَ قَدْ ألقتْ فَرْوَةَ رَأْسِها مِن وَرَاءِ الدَّار . ٤٦٤ ٦٠١ ٦٢٨ ٢٥٠ ٤٦٥ إِنّ بَيْعَةَ أبى بكر كانَتْ فَلْتَةً وَقَى اللّهُ شَرَّها . إِنَّ الخَمَرَ نَزَلَ تَحريمُها، وَهى من خَمْسَة أشياءَ: العِنَب ، والتَّمر، وَالحِنطة ، والشّعِير، والعَسَل ، والخَمرُ ما خامَرَ العَقلُ . ٤٦٧ إِنَّ الشَّهْرَ قد تَسَعْسَعَ ، فَلَو صُمْنا بَقِيَّتَهُ. (وَقَد سَافَر فى عَقِب رَمَضَانَ ) - ٣٠١ ٥٩٦ ٤ ١٩٢ ٦٢٩ ٤٦٨ إنَّ العَبد إذا تَواضَعَ رَفَع اللّهُ حَكَمَتَهُ ، وقال : انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللّهُ، وَإذا تَكَبَّرَ وَعَدا طَوْرَهُ وَهَصِهُ اللّهُ إلى الأرض . رقمه الجزء الصفحة ٤٦١ أُمَا خَشِيت ياأبَا مَحْذُورَةَ أن تَنْشَقِّ مُرَيْطَا ؤُكَ . أمْلِكُوا العَجِينَ فإنَّهُ أحَدُ الرَّيْعَيْن . ٥٩٨ ١٩٥ ٤٦٣ إنّ الأُرْدُنَّ أرضُّ غَمِقَةُ، وإنَّ الجابيَةَ أرضٌ نَزِهَةٌ، فاظهرْ يمَن معكَ من المُسلِمِينَ إِلَيهَا . - ٢ ٤٤٩ ٢٩٠ ٤٦٦ ١ ٣٩٩ إِنَّ الشَّهْرَ قد تَسَعْسَعَ ، فَلَو صُمْنا بَقِيَّتَهُ . (وَقَد سَافَر فى عَقِب رَمَضَانَ ) ٢٥٢ ١ الأثر -٤٠٩- الأثر رقمه الجزء الصفحة ٤٦٩ إِنّ قُرَيْشاً تُريدُ أن تكونَ مُغْوِيَاتٍ لمال اللّهِ تبارَك وتعالى . ٦١٢ ٤ ٢٢٢ ٤٧١ إِنَّ مِنْه (الرّبا) أبوابًا لاتَخفى عَلَى أحدٍ . منها السَّلَمُ فى السِّنِّ. وَأن تُباعَ الثَمَرَةُ وَهِى مُغْضَفَةٌ لَمَاً تَطِبْ، وأن يُباعَ الذَّهَبُ بالوَرِق نساءً . ٤٧٢ أَنَّ اللَّبَنَ يُشِبَّهُ عَلَيه . إِنَّا لا نتعاقَلُ المُضَغَ بَيْئَنَا . ٤٧٣ إنَّمَا الرَّضَاعَةِ رَضَاعَةُ الصَّغَرِ . ٤٧٤ ٤٧٥ إنّه ستكون للعرب دعْوَى قبائلَ ، فإذا كان ذلك فالسّيفَ السَّيفَ والقتلَ القتلَ حتّى يقولوا: يا للمسلمين . ٤٧٦ وإنّهُ لابَيْعَةَ إلاَّ عَن مَشورَةٍ ، وَأَيّما رَجُلِ بايعَ عَن غَيرِ مَشورَةٍ ، فَلا يُؤَمِّرُ واحدٌ مِنْهُما ؛ تَغِرَّةَ أنْ يُقْتَلا . ٤ ٢٥١ ٢ ٣٩ ٤٧٧ إنّها كَانَتْ فَلْتَةً فَوَقَى اللّهُ شَرّها. (فى بَيْعَةٍ أبى بَكْر ) ٤٧٨ إنّى أجدُهُ يَتَحدَّرُ مِنِّى مثلَ الخَرَزَةِ فَما أبالِيه . ( فى الذى يجد الَبَلَل ) ٥ ١٤٨٠ إنّى أخافُ عَلَيكم الإرْماءَ . ٤٧٩ - ٤ ٢٦٧ ٥٩١ ١٨٠ ٢ ٢٢١ ٦٢٣ ٤ ٢٤٢ - ٣٥٩ - ٣ ٢٩١ - ٥٩٧ ١٩٤ إنّ كثيراً مِن الخُطَبِ مِن شَقَاشِقِ الشَّيطان . ٤٧٠ م - ٤١٠ - الأثر رقمه الجزء الصفحة ٤٨٠ إِنّى أراكَ ضَئِيلاً شَخِيتًا كَأنّ ذِرَاعَيْكَ ذِرَاعا كَلْبٍ ، أفهكَذَا أنْتُم أيُّها الجنُّ كُلَكُمُ ؟ أمْ أنتَ مِنْ بَيْنِهِمِ ؟ فقالَ: إِنِّى مِنهُمْ لصَلِيعٌ، فَعاودْنى، فعاَوَدَه فَصَارِعَه فَصَرَعَه الإِنسِىُّ .. ٦٠٨ ٤ ٢١٤ ٤٨٢ إنّى أَسْتَعْمِلُه لأستَعين بقوّتِه، ثمّ أكونَ على قَفَّانِه. ( حين قالَ لَه حُذْيفَةُ إنّك تستعين .. ) أَيُّكُمْ سَمِعَ قَولَ النَّبِىِّ - صَلَّى اللّهِ عَليه وسَلَّم - فى الفِتَن ؟ قالوا : نَحْنُ ، قَالَ : لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فى أهْلِه وَمالِهِ ؟ ٤٨٣ أيُّما قَومٍ شَهدوا عَلى رَجُل بحَدٍّ ، وَلَمْ يَكِن ذَلِك بحَضْرَةِ صاحِب الحَدِّ ، فَإِنَّمَا شَهِدُوا عَن ضِغْن . ( الباء ) بَلْ تَحوسُكَ فِتْنَةُ . ٤٨٤ ( التّاء ) تُركتُم عَلى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمَ . ٤٨٥ تعلَّموا اللَّحنَ ، والفرائضَ ، والسّنن كما تعلّمون ٤٨٦ القرآن . ٤٨٧ تَفَقَّهوا قَبلَ أن تُسَوَّدُوا . ( الجيم ) جَرِّدُوا القُرآنَ، وأقلَّوا الرِّوايةَ عَن رَسَول - ١ ٢١٤ ٢ ٤٣ ٦٣٥ ٤ ٢٦٠ 1 - ٢٤٦ ٣٦٥ ١ W ٢٩٤ ٦٦٢ ٠ - ٤٨٨ ٤٨١ ١٣٩ جم - ٤١١- الأثر رقمه الجزء الصفحة م اللّهِ - صَلِّى اللهُ عليه وسَلَّمَ - وَأَنا شَرِيكُكُم . ٤٨٩ الجُمُعَةُ رِكْعَتان تمامُ غَيْرُ قَصر ، على لسان النّبى- صلّى الله عليه وسلّم - يصلّى الرَّكعَتين بعدَهما فى بيتهِ كراهَةً أن يَظُنَّ النّاسُ أنَّهما منها. ( الحاء ) حَتَّى تَأْمَنَ مِن العاهةِ . ٤٩٠ ٤٩١ حَجَّةٌ هَاهُنا، ثمَّ احْدِجْ ها هُنا حتى تَغْنَى . ٥٩٥ ١٩٠: ٤٩٢ حُجُّوا بالذُّرِّيَّةِ، وَلا تَأْكُلُوا أرْزاقَها، وَتَذَّرُوا أَرْباقَها فى أعْناقِها . ( الخاء ) ٤٩٣ الخَمْرُ ما خامَرَ العَقل . ( الدّال ) ٤٩٤ دَعِ الرُّبِى والماخِضَ والأكولَة. ( السّين ) ٦٣٦ ٢٦١ ٤٩٥ السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهما سَقَطْتَ مِنْ يَدَيْك ، ألاَّ كُنْتَ حَدَّثْتَنا بِهَذا . ٤٩٦ سب ٢٤٥ ( الشّين ) شَوَى أخوكَ حَتَّى إذا أنْضَجَ رَمَّدَ . 1 ٤ ٣٩ ٤٩٧ ٦٣٣ ٢٥٨ ٥ - - ٣٧٨ ٤ ١٨٢ ٦٣٢ ٢٥٦ ٣٩٩ ١ -٤١٢ - الأثر رقمه الجزء الصفحة م ( العين ) ٤٩٨ عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًّا. فَقَالَ عَريفُهُ : يا أميرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّهُ وإِنَّهُ فَأَثْنَى عَلَيْه خَيرًا، فقالَ: هُوَ حُرُّ وَوَلاؤه لَّكَ . عَلِيكُمْ بِاللَّبْسَةِ الْمَعَدِّيَّةِ . ٤٩٩ ٦١٠ ٤ ٢١٨ ٢٢٦ فَعَقِرْتُ حتّى خَرَرْت إلى الأَرْض . ٥٠٠ ( الغين ) غَلَبَنى أهلُ الكوفَة : أَسْتَعِمِلُ عَلَيهم المؤمَن ٥٠١ فيضَعَّفُ وَأَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمِ الفَاجِرَ فَيُفَجِّرُ . - 11 ١٧٩ ٥٠٢ فى اليَرْبُوعِ يُصِيبها المُحْرِمُ جَفْرَةٌ . ( القاف ) ٥٠٣ قَدْ عَلِمْتُ أنَّ رَسولَ اللّه - صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم- فعلَها وَأصْحَابُهُ ولَكِنِّى كَرِهْتُ أنْ يَظَلُّوا بِهنَّ مُعْرِسِينَ تَحْتَ الأراكِ ثُمَّ يُلْبُونَ بِالحَجَّ تَقْطَرُ رُؤُوسُهُمْ . (فى مُتْعَة الحَجِّ ) . ٦٥٣ ٤ ٢٨٤ ٠٠ ٠٫ ٠٠ .. ١٤١ ٥٧١ وقَدْ كُنْتُ زوَّرْتُ فى نَفسى مقالَة أقومُ بها بينَ ٥٠٤ يَدِئْ أبى بَكْر . فَجَاءَ أبو بَكْر ، فَمَا تَرَكَ شَيْئاً ممَّا كُنْتُ زَوَّرْتُهُ إلاَّ تَكَلَّم به. (فى يوم السَّقيفة) . قَرْقِرْ ماشِئتَ !فَلاَ يَزَالُ هذا دَأبكَ مَا دَامَ السمنُ ٥٠٥ ( الفاء ) ١٩٥ - ٢ ٢٩٠ ٦٥٨ -٤١٣- م : الأثر رقمه الجزء الصفحة يُباعُ بِالأُوَاقِىِّ . ( الكاف ) ٥٠٦ كَذَبَ عَلَيْكُمْ الحجُّ، كَذْبَ عَلَيَكُم العُمْرَةُ، كَذَبَ عَلَيَكُمُ الجِهاَدُ. ثلاثةُ أسفار كذَّبن عَلَيكُمْ . ٥٧٥ ٤ w ١٤٨ ٥٠٧ كُنَيْف مُلِىءَ عِلْما . ( يعنى عبد الله بن مسعود ) ( اللام ) - ٢ ٥٦٤ ٥٠٩ لاَ تَزْهَدْنَ فى جَفاءِ الحَقْوِ ، فَإِن يَكُن مَا تَحتَّه جافياً فإنَّه أستَرُ لَهُ ، وإن يَكُن ما تَحتَه لَطيفاً فَهُوُ أخْفَى لَهُ . ٥١٠ ٠ لا تَسِدِلُوا ثيابَكُم فى الصَّلاةِ، ولا تَخْطُوا نَحوَ القِبِلَةِ فإنّها خُطوَة الشَّيطان، وَإِذَا سَلَّمْتُم فانْصرفوا ولا تَقَدَّموا . ١١ ٢٦٧ لا تَشْتَرُوا الذَّهَبَ بِالفِضَّةِ إلاّ يَدَّا بِيَدٍ هَاءٍ وَهَاءٍ إِنِّى ٥١١ أخافُ عَلَيَكُمُ الرّمَاءَ . لا تَشْتَروا رَقيقَ أهْلِ الذِّمَّةِ وَأَرَضِيهِمِ . ٥١٢ لا نقضيه ؛ مَاتَجانَفْناَ فيه لإثم . ٥١٣ ٢١٠ ٦٠٦ لا تُلبسُوا نِسائَكُم الكُتَّان، أو قالَ القَبَاطِىَّ، فَإِنَّه ٥١٤ إِلا يَشِفّ ، فإنَّه يَصِف . لا يُؤْسَرُ أحدٌ فى الإسْلامِ بشهداء السُّوءِ فإنّا لا ٥١٥ ٤٠ ٢٦٧ ٦٣٧ ٢٦٢ 1 ١ ٢٧٣ - ٢ ٣٥٥ الجدد ٣ ٢٢٠ لاَ أُوتَى بِحَالٍّ وَ لاَ مُحَلِّ لَهُ إِلاَّ رَجَمْتُهُما . ٥٠٨ a ١ ١٧٥ 1 ٦٣٩ -٤١٤- الأثر رقمه الجزء الصفحة م تَقْبَل إلاّ العُدُلَ . ٦٠٣ ٤ ٢٠٥ ٥١٦ لا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ على امرأةٍ ، وَإِن قيلَ حَمْؤُهَا ألا ٢٤٩ ٥١٧ لا يُقِرُّ رَجُلُ أنَّهُ كَانَ يَطَأْ جَارِيَتَهُ إِلاَّ الحَقْتُ بِه ولَدَها، فمَن شاء فليُمْسِكِها وْمِن شَاءَ فَلْيُسَمِّرْهَا ٥٧٣ ١٤٦ ٥١٩ - ١ ٢٠١ ٥٢١ لَئِن بَقِيتُ إلى قابل ليأتِينَّ كُلِّ مُسلِمٍ حَقّهُ حتَّى يأتىَ الرّاعِىَ بِسَرْوٍ حِمْيَرَ لم يعرَقْ فيهِ جَبِينُه . لَئْنِ بَقِيتُ لأُسَوَِّنّ بَين النّاس حتّى يأتىّ الرّاعِىَ حقُّهُ فِىَ صُفْتِه . لَئِنِ عِشْتُ إلى قَابل، لأَلْحِقَنَّ آخِرَ النَّاسِ بأوَّلِهم حَتَّى يكونُوا بَبَّانا واحدًا . ٥٨٣ ١٦٥ ٥٢٤ لَعَنِ اللّهُ فُلانًا ألَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - قال: لَعَنِ اللّهُ اليهَودَ حُرِّمَتْ عَلَيهِمِ الشُّحومُ فَجَملوها ، فبَاعوها . ٦٦٥ ٢٩٨ لَقَدِ اسْتَسْقَيْتُ بِمَجاديحِ السَّماءِ ٥ ٢٣٥ لا يُوَرَّثُ إِلاَّبِبَيْنَة . ( فى الحمِيَل ) . لأبْعَثَنَّك إلى رجُل لا تَأخذُهُ فيكَ هوادةٌ، فَبَعثَ به إلى مُطيعٍ بن الأسودِ العَدَوىّ ... ( أنَّه أتِىَ بشَاربٍ ) . ٦٠٢ ٤ ٢٠٤ ١٦٦ ٥٢٢ ٢٣ E ١٦٧ ٥٢٥ لا يَمُجُّهُ ولَكِن يَشْرَبُه فَإِنَّ أَوَّلَه خَيْرُهُ . ٥١٨ ٦٤٧ ٢٧٩ ٥٢٠ إنّ حَمْأَهَا المَوْتُ . ٤١٥٠٠- الأثر . رقمه الجزء الصفحة ٥٢٦ لَقَدْ رَأيْتُنِى بِهَذَا الجَبَل (ضَجْنَانِ) أَحْتَطِبُ مَرَّةً .. ٥٢٧ ◌َقد هَمَمْتُ أن أجعلَ مع كُلِّ أهلِ بيتٍ مِن المسلمينَ مثلَهُم ... ( فى عام الرَّمَادَة ) . ٦١٨ ٢٣١ ٥٢٨ وَلِمَنْ وَلِيهَا أن يَأْكُل مِنها، ويُؤْكِلَ صَدِيقاً غَيْرَ مُتَأَثّل فيه . ( فى أرضهِ بخَيْبَر ) . لِلمَنْخِرَيْنِ لِلْمَنْخِرَيْنِ، أَصِبْيانُنا صِيامٌ وَأَنْتَ مُفْطِرٌ. ٦٥٥ ٤ ٢٨٥ ٥٣٠ واللّه لَيَضْربَنَّ أحدُكُمْ أَخَاهُ بمثل آكِلَةِ اللَّحْمِ، ثُمَّ يُرَى أَنِّى لاَ أَقِيدُهُ ، واللّهِ لأُقِيدَنَّهُ مِنْهُ . ٥٣١ اللَّهُمَّ إِنّى أعُوذُ بكَ مِن الضَّفاطَةِ . أَتَسْألُ رَبِّك أَلاَّ يَرِزُقُكَ أَهْلاً ومالاً. أوْ قالَ: أَهْلاً وَوَلَدًا. لَو أطِيقُ الأَذانَ مَع الخِلِّيفَى لأذَّنْتُ . ٥٣٢ ٥٨٩ ١٧٧ ٥٣٣ لَو أنَّ لى مَافى الأرض جميعًا لافتَدَيْتُ به مِن هَولِ الْمُطْلَعِ . ٥٦٦ ١٣٥ لَو شِئتُ لَدعَوْتُ بصِلاءٍ وصِنَابٍ وصَلائِقَ وکراکِر ٥٣٥ ٥٨١ ١٦٢ وأسْنمَّةٍ لَولاَ التَّنَطَّسُ ما باليْتُ ألَّ أَغْسِلَ يَدَىَّ ... ٥٣٦ ٥٦٤ ١٣٣ ٦٥٢ ٤ ٢٨٣ ١ ٢٤٤ ٥٢٩ MCA DY ٥٣٤ لَو شئتُ أن يُدَهْمَقَ لى لِفَعَلْتُ ، ولكن الله (عزَّ وَجَلَّ ) عابَ قوماً فقالَ .... ٢٤٦ ٦٢٦ ١١ - ٢١٧ - ١٦٤ م -٤١٦- الأثر رقمه الجزء الصفحة ٥٣٧ لَيْسَ عَلَى عَرَبيِّ مِلْكُ، وَلَسْنَا بنازعِينَ مِن يَدٍ رَجُل شَيئاً أسْلَمَ عَلَيْهِ ، وَلكِنّا نُقَوِّمُهُمْ الِلَّةَ خَمسًا ١١ مِن الإبل . ٥٣٨ لَيْسَ الفقيرُ الذى لامالَ لَهُ، إنَّما الفَقيرُ الأخْلقُ الكَسْبِ ٦٦٧ ٣٠٠ ٥٣٩ ماأحِبُّ أن أعْبُدَ اللّهَ لِطَمع فى ثَوابٍ، وَلا مَخافَة عِقابٍ ، فَأكونَ مثلَ عَبدِ السَّوْءِ ، إِنْ خَافَ مَواليَهُ أطاعَهُمْ ، وَإِن لَمْ يَخَفْهُم عَصاهُم، ولكنِّى أريدُ أن أَعْبُدَ اللَّهَ حُبَّا لَهُ. حسين ٢٨٥ ٥٤٢ ما بالُ رجال لا يزال أحَدُهُم كاسِراً وسادَهُ عِندَ امْرأةٍ مُغْزِيَةٍ يَتَحَدَّثُ إلَيها وَتَحَدَّثُ إليْه ... ما تَصَعَّدَتْنى نُطْبَةٌ، ما تَصَعَّدتْنى خُطْبَةُ النِّكاحِ. وما على نِساءِ بنى المغيّرةِ أن يسْفِكْن مِن دُموعِهنَّ على أبى سليمان. ما لَم يكنْ نَقْعٌ وَلاَ لَقْلَقَةٌ ( يعنى خالد بن الوليد ) ٦٢٧ ٢٤٨ ٦٤٦ ٢٧٨ ٥٤١ How ٥٨٦ ١٧٢ - ١ ٣٢٨ ٥٤٣ مَا هَذه الهَيْئَمَةُ التى سَمِعْتُ . ( فى إسلامِه ) ٥٤٤ ما يمنعكُم إذا رَأيْتُمِ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أعراضَ النَّاس ألاَّ تُعَرِّبُوا عَلَيهِ ... المَغْرُورُ من غَرَرْتُمُوهُ، لَو أنَّ لِى ما فِى الأَرْض ٥٤٥ ٣ ٢١١ - ٤ ٠٢٣٧ ٥٤٠ ( الميم ) م -٤١٧- الأثر رقمه الجزء الصفحة جمِيعاً لافتَدَيتُ بِهِ مِن ھَولِ المُطَّلِعِ ٢ ٧ ٥٤٦ مَنْ يَكِ ( حينَ أَتِىَ بامْرَأةٍ قد فَجَرَتْ ) ٢٨٠ مَنْ زَافَت عَليه دراهمُهُ ، فَلِيأْت به السُّوقَ ، ٥٤٧ فليقُلْ: مَن يَبيعُنى بها سَحْقَ ثوب أو كذا وكذا؟ ١٧٦ ٥٤٨ ولا يُحالفُ النَّاسَ عَلَيها أنَّهَا جيادٌ . من شاءَ فَلْيَنْفِرْ فى الثَّفر الأوَّل، إلاّ " بَنِى أسدَ ابن خُزَيمةً " . ٤ ٢٨٨ ٢٧٦ نِشنِشَةٌ مِن أَخْشَنَ . ٥٥٠ ٥٦٩ ١٤٠ ٥٥١ نِعَ المَرْءُ "صُهَيبٌ " لَوْ لِمَ يَخَفِ اللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ. ( الهاء ) ٦٥٤ ٢٨٤ ٥٥٢ هَاجِرُوا وَلا تَهَجَّرُوا، واتَّقُوا الأرْنَبَ أَنْ يحذِفَها أحَدُكُم بالعَصا ، ولكِن لُيذَكِّ لَكِمُ الأَسَلُ ؟ الرّماحُ وَالنَّبْلُ . ٦٠٥ 13 ٢٠٨ ٥٥٤ هَلْ يَثْبُتُ لَكُمْ العَدُوُّ قَدْرِ حَلْبِ شاةٍ بَكِيئةٍ ؟ فقالوا : نَعَمْ . فَقالَ : غَلَّ القَوْمُ . ٦٥١ , ٤ ٢٨٢ هَلْ مِن مُغَرَّبَةٍ خَبَر؟ ٥٨٨ ١٧٥ ٥٥٥ ٥٥٣ هَبَتَهُ الموتُ عِندِى مَنْزلَةً. ( حين مَات عثمان بن مَظعون علىّ فِراشه ولَم يَمُت شَهِيدًا ) . ٦٠٧ ٢١٢ مَنْ لَبَّدَ أو عَقَصَ أَوْ ضَفَرِ فَعَليهِ الحَلْقُ . ٥٤٩ ( النّون ) ٦٤٥ -٤١٨ - م الأثز رقمه. الجزء الصفحة ٥٥٦ فَهَلاَّ ناقَةً شصُوصًا أو ابن لَبُون بَوَّالاً . ٥٨٥ ٤ ١٧١ هو أغْفَرُ للنُّخَامَةِ وَأَلْينُ فى المَوْطِىءَ . ٥٥٧ ٦٢٤ ٢٤٣ هو الفَطْرُ وفيه الوُضُوءِ. (حين سُئِلَ عَن ٥٥٨ المَذىّ) . ٥٩٩ ١٩٦ ( الواو ) ٥٥٩ وادَفْراهُ. ( حين سَألَ الأسْتُفَّ عن الخُلَفَاءِ ) . ٥٦٠ ودِدْتُ لَوْ أنَّ عِنْدنَا مِنْهُ قَفْعَةً أوقَفْعَتَين . ( فى الجَرادِ ) . ٥٦١ ( الياء ) ٥٦٢ ياآل خُزَيمَةَ ! أصْبحوا . وفى بَعض الحديثِ "حَصِّبوا ". ٦٥٦ ٢٨٧ يارسولَ اللّه لَو أمرتَ بهذَا البيت، فَسُفرَ، ٥٦٣ وكان فى بَيتٍ فيه أُهَبُّ وغَيْرُها . ٣٧ ١ ١٩٢ ياعبادَ الله، أضْحُوا بصَلاةِ الضُّحى ٥٦٤ - ٢٧٢ يامَال إنَّه قَد تَفَتْ عَلَينا مِن قَوْمِكَ دافَّةٌ وَقَدْ ٥٦٥ أمَرْنا لَهُمْ برَضْحٍ فَاقْسِمْهُ فيهم يَأْتى أحدُهُم بِهِ عَلى عَمودِ بَطْنِه.( فى ٥٦٦ ٦٤٩ ٢٨٠ الجَالِبِ ) ٦٥٠ ٢٨١ يُصَوِّتُ ياراعىَّ الإِبل ثلاثاً، فإن جاءَ ٥٦٧ ٢٤٠ . وَرَّعِ اللَّصَّ وَلاَ تُراعِه . ٦٢٢ ١٣٤ ٦٦٣ ١٣٤ ٥٦٥ 1 -٤١٩- الأثر ٢٠ رقمه الجزء الصفحة وإلاَّ فَلْيَشْرَبْ (فى الإبل يَمُرُّ بها المسافِرُ ) . ١٩٠ ٤ (٨٧) عمر بن عبد العزيز بن مروان ( الهمزة ) ٥٦٨. أن تَقُصَّهُ حتّى يَبْدُوَ الإطارُ .. (فِىْ قَصِّ الشَّارِبِ). ١٠٢٩ ٤٦٠ ٥٦٩ إن كانوا عَلِموا بِذَلِكِ فَأغرمْهُمْ صَداقَها لِزَوْجِها .. وَإِنْ كانوا لم يَعْلَّمُوا ، فَلَيْس عَلَيهم إلاّ أن يَحْلِفوا ما عَلِمُوا بِذَلِك . ١٠٣٣ ٤٩٤ ٢٢١، إنّ اللّبن يُشَبَّه عليه . ٥٧٠ ٢٢٢ ١٠٣٠ ٥٧١ ٤٦١ إِنَّكُمُ قَدِ أَنْضَيْتُمِ الظَّهْرَ وَأرْمَلْتُم ... ( التّاء ) تَرِبَتْ يَداكَ . ٥٧٢ ٢٣٥ ٥٧٣ التَّقِىُّ مُلْجَمْ ٣٩١ ( العين ) ٥٧٤ عَجِبتُ لِمَن لاَحَنَ النّاسَ كَيفَ لا يعَرفِ جَوامِع الكَلِمِ . ٥٧٥ ( الغين ) غَنْظًّ ليس كالغَنْظ، وكَظَ لَيْسَ کَالكَظُ ( فی ذکر ٤٢ -٤٢٠-٠ م الموت ) ٥٧٦ ( الكاف ) كَانَتْ لِرَسول اللّهِ - صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - هَدِيَّةً، وللأُمراءِ بَعدَهُ رشوةً. - ٣٠٩٠ ( اللّم) لا رِدِّيدَى فى الصَّدَقَةِ . ٥٧٧ لا يَتَزَوَّجُ مِن المَوَالِى فِى العَرَبِ إِلَّ الأَشِرُ ٥٧٨ البَطِرُ. ( اليم ) مادُونَ المُوُضِحَةِ خُدُوشٌ فِيهاَ صُلْحٌ. ٥٧٩ (٨٨) عمران بن حُصَين ٥٨٠ إذا مُتُّ فَخَرَجْتُمْ بى فَأَسْرِعُوا الَشْىَ وَلاَ تُهَوِّدُوا كَمَا تُهُوَّدُ اليَهودُ والنَّصارَى . ٩٣١ ٥ ٣١٣ ٩٣٢ ٣١٤ ٩٣٣ ٠٥ لأن تَخْتَلِفِ النّيازك فى صدْرى أحبُّ إلى مِن أن ٥٨٣ أقولَ ذلك . ( ٨٩) عمرو بن العاص خَرِجْتَ بِيطْنَتِك مِن الدُّنيا لَمْ يَتَغَضْفَضْ مِنها ٥٨٤ رقمە الجزء الصفحة ٤٦٥ ٠١٠٣٤ ٣ ٢١٧ ٤ ٢ - - ٤٣٨ إِنَّ فى المعَارِيض عَن الكَذِب لَمَندوحَةً . ٥٨١ جَدَعَةُ أحَبُّ إِلَّى مِن هَرِمَةٍ ، اللّهُ أحَقُّ بِالفَتَاءِ ٥٨٢ والكَرَم ، ٣١٥ ٤ ٣٧٨ الأثر