Indexed OCR Text
Pages 241-260
- ٢٤١ - وَأَمَّ الرِّمَّةُ، فَإِنَّهَا (١) العِظامُ البالِيةُ، قالَ ((لَبِيدٌ)): والنِّيبُ إِنْ تَعْرُمِنِّى رمَّةً خَلَقاً بَعْدَ المَمَات فإِنِى كُنْتُ أَثَّثِرُ(٣) قالَ: ((أَبو عُبيدٍ)): والرمِيمُ(٣): مِثِلَ(٤) الرِّمةِ، قالَ اللهُ - تَبَارك وتعالى - : ((وضرب لَنَا مثلاً ونَسِى خَلْقَهُ، قال من يُحْىِ الْعِظَامِ ** (٦) وهىَ رَمِيمٌ)). يقالُ مِنْهُ(١): قَد رَمَّ العَظْمُ وَهُوَ (٨) يَرِمُّ، ويُرْوىَ [ مِنْهُ(٩)] أَنَّ (١) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فهى)). (٢) رواية الديوان ٥٧ ط بيروت: ((اثثر)) بالثاء المثلثة ومها جاءً فى الغريب المطبوع والروايتان جائزتان، وانظر فى بيت لبيد: الجمهرة ١ /٨٨ اللِّسان: ثأر. رمم . وجاءت فى النسخ عدا ((ك)) على تفاوت عبارة هى: ((قوله: اتثر هو الأَخذ بالثأر أى آخذ بشأرى، والنيب: المسان من الإبل . قال أبو عبيد: معنى البيت: أَن تأكل الإِبل عظامى إذا صرت رميمًا، فقد كان عندى لها ثأرًا بنحرى إياها قبل موتى)) وأُراها حاشية دخلت فى متن النسخ من فعل النساخ . (٣) فى ر: ((الرميم))، وزاد المطبوع نقلا عن م: ((فى قول أبى عبيدة)). (٤) ((مثل)): لفظة ساقطة من ر . (٥) فى د. م: ((عز وجل)). (٦) سورة يس آية ٧٨. (٧) ((منه)): ساقط من م . : ((فهو)) والكلمة ساقطة من د . (٨) م (٩) ((منه)): تكملة من ر . = ٢٤٢ - بی (٢) ((أُبَيَّ(١) بن خَلَف )) أَنْهُ لَمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآية أَتَى بِعَظْمٍ بال إِلَى النَبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسلمَ (٢) - فَجَعِلَ يَفْتَّه، ويقولُ: أَتُرَىَ اللهَ يا (مُحَمَّدُ)) يُحْبِى هَذَا بَعْدَ مَا قَدْ رَمْ ؟ [٢٨٩ [ قالَ ((أَبو عُبَيدٍ))](٤)؛ وَفى حَدِيث آخر أَنْهُ نَهَى أَن يُسْتَنْجَى بِرجيعٍ أَوْ عَظْمٍ(٥). فَأَمَا الرَّجِيعُ، فقد يَكون الروث، و " العَذِرَة جميعاً، وَإِنمَا سُمَّىَ رَجِيعاً؛ لِأَنّهُ رَجعَ عَن حَالِهِ الأَولى ، بَعْد أَن(٧) كانَ طَعَاماً أَو عَلَفاً إِلى غَيرِ ذَلِكَ . وَكَذلِك كلِّ شيءٍ يكون (٨) مِن قول أَو فِعْلِ يُرَدّ، فَهُوَ رَجيعٌ ؛ لأَّن مَعْنَاهُ مَرجوعٌ، أَى مَرْدُودٌ . (١) فى د: ((آل أبى)) خطأً من الناسخ. (٢) د: ((رسول الله)). (٣) فى د. ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى م: ((عليه السلام)). (٤) ((قال أبو عبيد)): تكملة من د. (٥) انظر فى هذا الحديث : ت : كتاب الطهارة، باب الاستنجاء بالحجارة، الحديث ١٦ ج ١ / ٢٤ . جه : كتاب الطهارة ، باب الاستنجاء بالحجارة ... الحديث ٣١٥ ج ١ / ١١٤. دى: كتاب الطهارة، باب الاستطابة ... الحديث ٦٧٧ ج ١ /١٣٧. حم : ٤٣٧/٥ ٠ الفائق ((رجع)) ٢ /٤٢. (٦) م، وعنها نقل المطبوع: ((أَو)) والواو هنا أَدق. (٧) م: ((ما)) فى موضع ((أن)). (٨) (٨) ((يكون)»: ساقطة من د . .أنه علم : (عنه)) (م) - ٢٤٣ - وقد يكون الرجيع الحَجَر الذى قد استنجى به مرة ، ثم رجع إِليه فاستنجى به ، وقد روى عن مجاهدة أنه كان يكره أن يستنجى بالحجر الذى قد استنجى به مرة . وَفِى غَيْرِ هَذَا الحديث أَنَّهُ أُتِى بِرَوْثٍ فى الاستنجاءِ ، فقال: ((إِنَّهُ(١) رِكْسُ(٣) )) وَهُوَ شَبِيهُ(٣) المَعْنِىِّ بِالرجيع . يقالُ: رَكَسْتُ. الشَّىءَ وَأَركَسْتَهُ لغَتانِ: إِذَا رَدَدْتَهُ، قالَ اللَّهُ ٦- تباركَ وَتَعَالَى(٥)١ -: ((وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا(٥) .. )) وَتَأْوِيلِهُ فِيماً من كلة)): سالةعا" [ نُرَى(٣): أَنَّهُ رَدَّهُمْ إِلى كفرِهِمْ. : هي المحامية بخطا ميله (١) (١) م: ((إِنها)). . مثيلة بالق»: وق لد (٢) )) : وكان).و حياة @ لم»:١٤، ٤ (*) (٢) انظر فى هذا الحديث : - خ: كتاب الوضوء، باب لا يستنجى بروث ٤٧/١، وفيه: « هذا وكس)). (٥) - ت : كتاب الطهارة، باب ماجاء فى الاستنجاء بحجوفين، الحديث: ١٧ ج ١/ ٢٥°، . ابتهذا بلثالمعدل)): ومباغلا بة (م) وفيه: ((إِنها ركس)). - ن : كتاب الطهارة، باب الرخصة أفي الاستطابة البحرين: ٤/١.بنطاق البح (٧) رغب جدي كتاب الطهارة، بعد الاستفجاء بالحجارة الحديث ٢٠١١٤/١/٣١٤، وفيه: جته . (وهي خرجنقيم): فيعا فاه الله - لس حبله مشاوله - رجاء بلمبه ر الله- رها بطعم أرخص ربع البيض عينه الهوية، أو نقله ٠ (٣) ر : (يشبه » .3 مع عماا منه تامطلقة مريضة هيمنة وقليل ميله رسميا الجارية ولا يه »: بالة ٨ (٤) د. ر. م: ((عز وجل)). .مشملاء مته شاببلقة، جنا غليمبا (٥) سورة النساء آية ٨٨ . : ٤ شينعاا بلغنا؟ (٦) م: «يروى لروما أثبت يتفق ومنهج أبى عبيد الأسلوب في مثل ذلك .، نجمة . - ٢٤٤ - [ قالَ: وفى الرَّجيع وَجْهُ آخَرُ أَنَّهُ أَرادَ الحَجَرَ الَّذِى قَد استُنْجِىَ بهِ مَرَّةٌ، وَكَرِه أَن يُرْجَعَ إِلى الاِسِتِنْجَاءِ بِه ثانيةً "] . ٤٥٤ - وقالَ ((أَبو عُبَيد)) فى حديثٍ (٢) النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمٍ- (٣) ((مَن باتَ عَلَى إِجَّارٍ - أَوقالَ: سَطْحٍ - لَيسَ عَلَيهِ مايَرُهُ قَدَمَيْهِ فَقَدْ بَرِثَتَ مِنْهُ الدِّمَّةُ. وَمَنْ رَكِبَ البَحْرَ إِذا الْتَجَّ - أَو [ قَالَ ()] ارْتَجْ قالَ ((أَبو عُبَيدَ(٥))): وأكبرُ(٢) ظَنِىِّ أَنَّهُ بِاللَّامِ الْتَجِّ -(٧) فَقَدْ بَرِثَتْ مِنه الذَّمّةُ . أَوِ قالَ: ((فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ _))) (١) ما بين المعقوفين تكملة من د وقد سبقت مع اختلاف فى العبارة. (٢) عبارة م: ((وقال فى حديثه)). (٣) فى د. ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. م: ((عليه السلام)). (٤) ((قال)) : تكملة من ر . : (٥) ((قال أبو عبيد)): ساقط من د. ر . (٦) فى المطبوع: ((أكثر)) بالثاءِ المهثوثه. (٧) عبارة المطبوع: ((أَنه التَجَّ باللام)) وهى أَدق . (٨) جاء فى حم ٧٩/٥ من حديث رجل - رضى الله عنه - وفى ٥/ ٢٧١ حديث بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وفى الرواية الأخيرة: (( حدثنا عبد الله))، حدثنى أَبى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أَبَان، حدثنا أبو عمران، حدثنا زهير بن عبد الله ، وكان عاملًا على ((تَوَّج)) وأثنى عليه خيرًا عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنه قال: (( من نام على إِجار ليس عليه ما يدفع قدميه فخر ، فقد برئت منه الذمة ، ومن ركب البحر إِذ ارتج ، فقد برئت منه الذمة)) . وانظر الحديث فى : الجامع الصغير ١٦٧/٢ - الفائق ((أجر)) ٢٤/١ - تهذيب اللغة أُ(جر)) ١٨٠/١١. - ٢٤٥ - قالَ (١): حَدَّثَنِيهِ ((عَبَّدُ بنُ عَبَّد)) عَن (( أَبِى عِمْرَان الجَوْنِىِّ)) عَن ((زُهَيرِ بنِ عَبدِ اللهِ)) يَرْفَعُهُ . قالَ ((أَبو عُبيد)): الإِجَارُ وَالسَّطْحُ وَاحِدٌ . وَمِنْ ذَلِك حَدِيثُ ((ابن عُمَر)) قالَ(٢): حَدَّثنيه ((هُشَيْمٌ)) عَن ((يَحِ بن سَعِيد الأَنصارىِّ(٣))) وحَدَّثنيهِ ((يَحِىَ بنُ سعيدِ القَطَّنَ عَن ((عُبَيَد اللهِ بنِ عُمَرٍ(٥))) كِلاهُمَا عَن (( مُحَمَّدٍ بن يحيى بنِ حَبَّان)) عَن عَمَّهِ ((وَاسِعِ بنِ حَبَّانِ)) عن (ابن عُمَرَ)) قالَ: ((ظَهَرْتُ عَلَى ((إِجَّار)) (( لِحَفْصَةَ)) [ - رَضِى اللهُ عَنْهَا(٥) -] -وقالَ بَعْضُهُمْ على سَطْحٍ - فَرَأَيتُ رَسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - جالساً عَلَى حاجَته مُسْتَقْبِلاً بَيْتَ المَقْدِسِ مُسْتَدْبَرًا الكَعْبَةَ(٦))). (١) ((قال)): ساقطة من ر. (٢) ((قال)) : ساقطة من ر . (٣) ((الأَنصارى)): ساقطة من ر . (٤) ((ابن عمر)) : ساقطة من ر . (٥) ما بين المعقوفين تكملة من م . (٦) انظر الحديث فى : - خ : كتاب الوضوء، باب التبرز فى البيوت ٤٦٠١، وفيه: ((مستدبرَ القبلةِ - مستقبلَ الشامٍ)) . - م : كتاب الطهارة ، باب آداب قضاء الحاجة ١٥٣٠٣. - ت : كتاب الطهارة، باب ماجاء من الرخصة فى استقبال القبلة ، الحديث ١١ ج ١٦/١ . - ن : كتاب الطهارة ، باب الرخصة فى استقبال القبلة ٢٣/١ . - حم : حديث عبد الله بن عمر ١٢/٢ - ١٤. - ٢٤٦ - [ قَالَ ((أَبُو عُبَيدٍ))](١): وَجَمْعُ الإِجَّارِ أَجاجِيرُ وَأَجَاجِرَةٌ، وَهُو [ مِن(٣)] كَلام أَهلَ الشَّامِ وَأَهْلِ الحِجازِ. ٤٥٥ - وقَالِ ((أَبو عُبَيدٍ )) فى (٣) حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-(6): (( أَنْهُ كانَ يَسْجُدُ علَى الخُمْرةِ (٥)). قال(٢): حدثَناهُ ((هُشَيْمٌ، وعبادُ بنُ العوَّام)) عن ((الشَيبانيِّ عن ((عبدِ الله بن شَدادٍ)) عن ((ميهُونَةَ)) عن ((النَّبِىّ)) - صلى اللهُ عَلَيهِ وسلَّم - : (١) ((قال أبو عبيد)): تكملة من د. ر. م. (٢) ((من)): تكملة من ر . (٣) فى د: ((وفى)) تحريف . (٤) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)). (٥) جاء فى خ: كتاب الصلاة، باب الصلاة على الخمرة ١ /١٠١ : ((حدثنا أبو الوليد قال : حدثنا شعبة قال : حدثنا سليمان الشيبانى، عن عبد الله بن شداد عن ميمونة قالت: كان النبي- صلى الله عليه وسلم - يصلى على الخُمْرَةِ))، وانظره كذلك فى : - خ : كتاب الحيض ، باب ٣٠ ج ١ / ٨٥ . كتاب الصلاة، باب إذا أَصاب ثوب المصلّى امرأته إذا سجد ١/ ١٠٠. - جه : كتاب الإقامة، باب الصلاة على الخمرة، الحديث ١٠٢٨ ج ١ /٣٢٨. - دى: كتاب الصلاة، باب الصلاة على الخمرة، الحديث ١٣٨٠ ج ١ /٢٥٩. - حم : ٢٦٩١١ - ٣٠٩، ٦ /١٤٩ - ١٧٩ . - الفائق ((خمر)) ٣٩٥/١ - تهذيب اللغة ((خمر)) ٧ /٣٨٠. (٦) ((قال)): ساقط من ر . - ٢٤٧ - قالَ: ((أَبو عُبيد)): الخُمْرَةُ شَىءٌ مَنْسُوجٌ يُعمَلُ مِن سَعَفِ النَّخلِ وَيُرَمِلُ بالخيُوطِ (١) وَهُو صَغِيرٌ عَلَى قَدر ما يَسجُدُ عَلَيهِ المصَلىِّ، أَوْ فُوَيقَ ذَلِكَ . فَإِنْ عَظُمَ حَتَّى يَكْفِىَ(٣) الرَّجُلَ لِجَسدِهِ كُلِّهِ فِى صَلَاة أَو مُضْطَجَعٍ(٤)، أَوْ أَكثرَ [٢٩٠] مِن ذَلِكَ، فَهُوَ(٥) حِينَئِذٍ(٢) حَصِيرٌ، وَلَيْسَ بِخُمْرَةٍ . ٤٥٦ - وَقالَ ((أَبو عُبَيْدٍ)) فى حَديث ((النَّبِىِّ))-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١) -: (( أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَتَطيين القُبُورِ وتَقْصِيصِها (٨)). (١) ((ك))، ((ويُرْمَل)) بياءٍ مضمومة وراءٍ ساكنة وميم مفتوحة، وتشديد الميم بعد راء مفتوحة لفظة بقية النسخ . (٢) م: ((فى الخيوط))، وفى د: ((ويرمل الخيوط)). : ((للرجل) تصحيف. (٣) د : ((مضجع). (٤) ر (٥) ((هو)): ساقط من ر . : ((يومئذ ) تصحيف . (٦) د (٧) ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه وسلم)). (٨) جاء فى ((جه)): كتاب الجنائز، باب ماجاء فى النهى عن البناء على القبور، وتخصيصها والكتابة عليها ، الحديث ١٥٦٢ ج ١ /٤٩٨ . ((حدثنا أَزهر بن مروان، ومحمد بن زياد قالا : حدثنا عبد الوارث ، عن أيوب، على أبي الزبير، عن جابر، قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تخصيص القبور)) وانظر فى الحديث : - م : كتاب الجنائز، باب النهى عن تخصيص القبر، والبناء عليه، والجلوس عليه ج ٧ / ٢٧ . - ٢٤٨ -- قالَ(١): حَدَّثْنيه ((ابنُ عُلَيَّةَ)) عَن ((أَيوب)) عَن ((أَبِى الزّبَيْرِ عَن ((جابر بن عَبدِ اللهِ)) أَنَّهُ(٣) قالَ: نَهَى عَن تَقْصِيص القُبُور. فَقِيلَ(٣) لَهُ: عَن ((النَّبِّ)) [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- )]؟ فَقَالَ : ذَاكَ أَرادَ(٥) . قوله : التَّقْصِيصُ هُوَ النَّجْصِيصُ، وذَلِكَ أَن الجِصَّ يُقالُ لَهُ : القَصَّةُ . يُقَالُ مِنهُ : قَصَّصْتُ القُبورَ والبُيُوتَ: إِذا جَصَّصْتَهَا. وَمِنْهُ حَدِيثُ ((عَائِشَةَ)) [ - رَضِىَ اللهُ عَنْهَا(٢)] حِينَ قالَتْ لِلنِّساءِ: (٧) (( لا تَغْتَسِلْنَ من المحِيضِ حَتَّى تَرينَ القَصَّةَ البَيْضَاءَ)) ." - د : كتاب الجنائز، باب فى البناء على القبر، الحديث ٣٢٢٥ ج ٥٥٢/٣. = - ن : كتاب الجنائز، باب البناء على القبر ٨٧/٣ . - الفائق ((قصص )٨ ١٩٩/٣. (١) ((قال)): ساقط من ر . (٢) ((أَنه)): تكملة من د . : ((قيل )) . (٣) د (٤) ما بين المعقوفين تكملة من د . (٥) ما بعد قوله: ((وتقصيصها ... )) إلى هنا ساقط من المطبوع نقلًا عن م، وفى ذلك دليل واضح على أن المطبوع ، تهذيب وتجريد لغريب حديث أبى عبيد. (٦) ((رضى الله عنها)): تكملة من د. (٧) انظر فى حديث عائشة - رضى الله عنها -: - خ : كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإِدباره ١ /٨٢. - ط : كتاب الطهارة، باب طهر الحائض ١ /٥٩ . - الفائق (قصص))٢٠٠/٣. - ٢٤٩- قالَ (١): حَدَّثْناهُ ((إِسماعيلُ بنُ عُمَرَ)) عَن ((مَالكٍ)) عَن ((عَلْقَمةَ ابن أَبِى عَلْقَمَةَ)) عَن ((أُمِّهِ(٣))) عَن ((عَائِشَةَ)). قالَ ((أَبو عُبَيد(٣) )): ومَعنَاهُ أَن يقولَ(٤)؛ حَتَّى تَخْرُجَ القُطْنَةُ أَو الخِرِقَةُ الَّتِى تَحتَشى بِهَا المَرْأَةُ كَأَنَّهَا قَصَّةٌ لا يُخَالِطُها (٥) صُفْرَةٌ وَلَا تَرِيَّةٌ . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ القَصَّةَ شَىءُ كَالخَيطِ الأَبْيَضِ يَخْرُجُ بَعْدَ انقطاعٍ الدَّمِ كُلِِّ واللّهُ أَعْلَمُ . وَأَمَّا التَّرِيَّةُ: فَالشَّبِىءُ الخَفِىُّ الْيَسيرَ، وَهُوَ أَقَلُّ مِنِ الصُّفْرَةِ والكُدْرَةِ . وَلَا (٢) تكون التَرِيَّة إِلا بَعْدَ الاغتسال [ والمحيض(٧)]، فأَمَا مَا كان. فى(٨) أَيامِ الحَيْضِ فَهُوَ حَيضٌ وَلِيسَ بِتَرِيَّة (١) ((قال)): ساقط من ر . (٢) الذى فى هامش المطبوع نقلاً عن ر: ((عن أبيه)) والذى فى موطٍ مالك: ((عن : أُمه مولاة عائشة أم المؤمنين)). (٣) ((قال أبو عبيد: و)) ساقط من المطبوع نقلًا عن م . (٤) المطبوع: ((نقول))، وفى د.ك: ((يقول)). (٥) المطبوع: ((لا تخالطها)) بالتاء المثناة الفوقية وكلاهما جائز. (٦) المطبوع: ((لا)). (٧) (( والمحيض)): تكملة من د . (٨) فى م: ((فأما ما كان بعد فى ... )). ١٥ - ٢٥٠ ٤٥٧ - وَقالَ ((أَبو عُبَيْدٍ)) فى حَديث ((النبىّ)) - صَلّى اللهُ عَليه وَسَلَمَ -: فى المُسْتحَاضةِ أَنْهُ قال لهَا: ((احْتشى كُرْسُفًا. قالت : إِنهُ أَكثرُ من ذلك إِنِّى أَثُّجُّهُ ثجًّا . قالَ: تلجّمى، وَتَحَيضى - فى علم الله - ستّا أَوْسَبْعاً، ثم اغْتسلى وَصَلىٌ(٣)). قالَ (4): حَدثنيه ((يَزِيدُ بنُ هَارُون)) عَن ((شريك)) عَن ((عَبد اللهِ ابن مُحَمد بن عَقِيل)) عَن (( إِبراهِيمَ بن مُحَمدٍ بن طلْحَة)) عَنِ عَمِّه (١) م: ((عليه السلام))، وفى د، ر. ك: ((صلى الله عليه)). (٢) (( فى علم الله)): ساقط من ر . (٣) جاءَ فى ((جه)): كتاب الطهارة، باب ماجاء فى البكر إذا ابتدئت مستحاضة ... الحديث ٦٢٧ ج ١ / ٢٠٥ : (( حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أَنبأَنَا شَرِيك، عن عبد الله ابن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أُمه حّمْنة بنت جحش: أَنها استحيضت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَنت - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إِنِّى اسْتُحِضْتُ حيضةً منكرة شديدة . قال لها : احْتَشِى كُرْسُفًا. قالت له: إِنَّهُ أَشَد من ذلك. إِنِّى أَثْجُّ ثَجًّا، قال: تَلَجَّمى وتحيضى فى كل شهر فى علم الله ستة أيام أو سبعة أيام، ثم اعنسبى عسلًا فصلى وصومى ثلاثة وعشرين، أَو أربعة وعشرين، وأَخِّرى الظهر وقدِّم العصر واغتسفى لهما حسلا، وأَخِّرى المغرب وعَجُلى العشاء واغتسلى غسلًا، وهذا أَحب الأمرين إلّى .. وانظر الحديث فى: حم ٦ / ٣٨٢ - ٤٤٠ . الفائق ((كرسف )) ٢٥٣/٣. (٤) ((قال))! ساقط من ر . - ٣٥١ ((عمران بن طلّحَة)) عن ((أُمِّه حَمْنةً بِنتِ جَحْش)) أَنْهَا اسْتحِيضتْ، فسأَلِتِ النَّبِىِ - صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَمَ - فَأَجَابَهَا بِذلِكَ . أَمَا قَوْلهُ: ((احْتشِى كُرْسِفًا)) فإِن الكُرْسَف، القُطْنُ. وَقُولِهَا: ((أَتِجُّهُ ثجاً)) هُوَ مِن الماء [٢٩١] الشَّجاج، وَهُوَ السائلُ. وَمِنْهُ الحديث المَرْفُوعُ أَنْهُ سُئِلَ عَن [ بِرِّ(١)] الحَجِّ، فقال: ((هُوَ العَجُّ وَالتِجُّ))(٣). فالعجُّ: رَفْعُ الصِوْتِ بالتلبِيَةِ، وَالتِجُّ: سَيلَان دِماءٍ(٣) الهَدْى. وقوْله : ((تلجمِى)) يَقول: شدِّى لِجَاماً، وَهُوَ شبيهٌ بِقولهِ: ((اسْتَثْفِرِى)) وَالاستِثْفَارُ مَأَخوذٌ مِن شيئين: يَكُون مِن ثَفَر الدابةِ أَنهُ شَبهَ هَذَا اللِّجامَ بالثفَرِ لأَنْهُ يَكون تَحتَ ذَنَبِ الدابةِ . وَيَكُونُ مِن الثَّفْرِ، وَالثُّفْرِ ويكون أَصلُهُ() لِلِّباع، كَمَا يَقالُ لِلنّاقَةِ حَيَاؤُهَا، وَإِنمَا هَذِهِ كَلِمَةٌ اسْتُغِيرَتْ كَمَا اسْتَعَارَهَا (٥) ((الأَخطَلُ)) فِى قَوْلِهِ : (١) ((بر)) تكملة من المطبوع نقلًا عن م. (٢) انظر الحديث فى : - ت : كتاب الحج، باب ماجاء فى فضل التلبية والنحر، الحديث ٨٢٧ ج ٣ /١٨٠ - جه : كتاب المناسك، باب رفع الصوت بالتلبية ، الحديث ٢٩٢٤ ج ٢ /٩٧٥. ـ دى: كتاب الحج ، باب أى الحج أفضل، الحديث ١٨٠٤ ج ١ /٣٦٣. (٣) د. م: (( د م)). (٤) (( أَصله)): ساقط من م . ٤ (٥) ر: ((استعار)) ولعل ما أثبت عن بقية النسخ أدق . ( م ١٧ - ج ٣ - غريب الحديث) - ٢٥٢ - جَزَى اللهُ فِيهَا الأَعْوَرَيْنِ مَلَامَةً وَفَرْوَةَ ثَفْرِ الثَّوْرَةِ الْمُتَضَاجِمِ" فقَالَ(٢): ثَفْرَ لِلبَقَرَةِ، وَإِنمَا هِىَ لِلسِّبَاعِ. فَكَذَلِكَ نُرَى(٣): ((اسْتَثْفِرِى)) أَخَذَهُ مِنْ هَذَا إِنمَا هُو (٥) كِتَابَةٌ عَنْ الفَرْج . وَقَوْلهُ: ((تَحَيضِى)) يَقولُ: أَقْعُدى أيامَ حَيْضِكِ، وَدَعِى فِيهَا الصَلَاةَ وَالصِّيامَ، فَهَذَا التحَيُّص، ثُم اغْتَسِلِى وَصَلِّى . وَقَالَ فى حَديثِ آخَرَ : ((دَعِى الصََّة أَيَّامَ(٥) أَقْرَائِكٍ(٦) )) . فَهَذَا قَد فَسَّرَ التَّحْيَّض . وقولُه: أَيَّامَ أَقْرَائِكِ يُبَيِّنُ لَكِ أَنَّ الأَقْراءَ إِنَّما هِى الحَيْضُ، وَهَذَا (١) البيت سادس ثمانية أبيات للأخطل، ورواية الديوان ((وعَبْدَةً!)) فى موضع ((وفروة)) وعلق ((السكرى)) على البيت بقوله: ((هؤلاء تغلبيون ولم يكونوا أَعانوه فى حَمَالَته)). ديوان الأخطل ٢ / ٥٠٦ - ط بيروت تحقيق قباوة . ](٢) ك: ((يقال)) وأثبت ماجاء فى بقية النسخ. (٣)_ المطبوع: ((ترى)) تحريف . (٤) ((هو)): ساقط من م. (٥) د: ((أَيامًا)) تصحيف من الناسخ. (٦) انظر فى الحديث: ز. حم - ٦ /٣٠٤ - ٤٦٤ من حديث ((أم سلمة))، وحديث ((عائشة))- رضى الله عنهما. ٠٠ ◌ِّ اخْتَلَفَ فِيهِ ((أَهلَ العِراق)) و((أَهْلُ الحِجَازِ)). فقالَ ((أَهْلُ العِرَاقِ)) إِنَّ قَولَ اللهِ (١) [ تَعالَى](٢): ((يَتَرَبُّصْنَ بأَنْفِهِنَّ ثَلاثَةَ قَرُوءٍ(٣) )) إِنَّمَا هِىَ الحِيض . وقالَ أَهْلُ الحِجازِ )) [ إِنَّمَا]) هِى الأَطْهَارُ . فَمَنَ قالَ: إِنَّهَا (٥) الحيض فَهَذَا الحديث حُجَّةٌ لَهُ : لِقَول النبىِّ : - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ((دَعِىَ الصَّلاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكَ)). وَمَنْ زَعَمْ أَنَّهَا الأَطْهَارُ، فَلَهُ حُجَّةٌ أَيْضًا، يُقَالُ : قد أَقْرَأَتِ المرْأَة: إِذا دَنا حَيْضُها ، وَأَقْرَأَتْ إِذَا دَنَا طُهْرُهَا . زَعَمَ ذَلِكَ ((أَبو عُبَيْدَة)) و((الأَصمِعِىُّ)) وَ((عَيْرُهُمَا)) وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ ((الأَعشِى)) فى شِعْرٍ مَدَحَ بِهِ رَجُلاً غَزَا غَزْوَةٌ غَنِمَ فِيهَا وَظَفِرَ(١):، فَقَالَ | ٢٩٢]: ء (٨) مُوَرِّثَةَ عِزَّا، وَفِى الحَىِّ رِفْعَـ ـةً لِمَا ضَاعَ فِيهَامِن مُرَوءِ نِسَائِكًا (١) المطبوع: ((قوله)). (٢) ((تعالى)): تكملة من د ومكانها فى م: ((عز وجل)). (٣) سورة البقرة من الآية ٢٢٨. (٤) ((إِماً)): تكملة من م. : ((إنما هى)). (٥) فى م : ((عليه السلام)) . (٦) م (٧) م: ((فظفر فيها وغنم)) والعبارة من قبيل التهذيب. (٨) البيت من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس يمدح هوذة بن على الحنفى ، وقبله :. وفى كل عام أَنت جساشم غزوة تشد لأقصاها عزيم عزائكا - ٢٥٤ - قالَ(١) ((أَبو عُبَيد)): فَمَعْنَى القروءِ هَاهنَا الأُطْهَارُ: لَأَنَّهُ ضَيْعَ أَطَهَارَهُنَّ فى غَزَاتِهِ . وَآثرَهَا عَلَيْهِنَّ، وَشُغِلَ بِهَا عَنْهُن . وَمِثْلُهُ قَوْلُ ((الأُخْطَل)): قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوا شَدُّوا مَآَزِرَهُمْ دُونَ النِّسَاءِ وَلَوْبَاتَتْ بِأَطْهَارِ " ٤٥٨ - وقالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَديثِ ((النّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ٥٠ .(٣) وَسَلَّمَ(٣) - : ((العَجْمَاءُ جُبَارٌ، والبِتْرُ جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِى الرِّكازِ الخَمْسُ )). قالَ: حَدَّثَنِيهِ ((إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَر)) عَن ((مُحَمّدٍ بن عَمْرِو)) ورواية الديوان لبيت الشاهد: ((مالا)) فى موضع ((عزا))، ((الحمد)) فى موضع - ((الحى)) - الديوان ١٢٧ . (١) المطبوع: ((وقال)) وما أُثبت أدق . (٢) ما بعد: ((وشغل بها عنهن)) إلى هنا ساقط من ر، وجاء بيت الأخطل على هامش ((ك)) وذيل بالرمز ((صح)) الذى بين أنه من الأصل المنسوخ عنه . والبيت آخر قصيدة من البسيط عدد أبياتها تسعة وأربعون بيتًا فى مدح ((يزيد بن معاوية)) ورواية الديوان ((عن النساء)) الديوان ١/ ١٧٢. (٣) م: ((عليه السلام ))، وفى د.ر. ك: ((صلى الله عليه)). - ٢٥٥ - عَنْ (أَبِى سَلَمَةَ)) عَن ((أَبِى هُرَيْرَةَ)) عَن (( النَّبِّ))- صَلَّى اللهُ عَلَيهِوَسَلَّمَ(١) -: قَوْلهُ ((الْعَجْمَاءُ(٣) )) يَعْنِى البهيمةَ وَإِنَّمَا سُمَّيَّتْ عَجَمَاءُ، لأَنَّهَا حالة و (٣) لاَتَتَكَلَّمُ(٣). (١) ((وسلم)): تكملة من المحقق. وجاء فى خ: كتاب الزكاة، باب فى الركاز الخمس ج ١٣٧/٢ : حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، وعن أبى سلمة بن عبد الرحمن ،عن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((العجماءُ جُبَارٌ، والبئر جُبارٌ، والمعدن جبار، وفى الركاز الخُمُس)). وانظر الحديث كذلك فى : - خ: كتاب الديات، باب المعدن جبار والبئر جبار ٤٦/٨، وفيه: ((العجماء جَرحُها جبارٌ )). - م : كتاب الحدود، باب جُرحُ العجماءُ، والمعدنُ، والبشر جبار، أَی ((هدر» ١١/ ٠٢٢٦،٢٢٢ - د : كتاب الديات ، باب العجماءُ والمعدن والبشر جبار، الحديث ٤٥٩٣ ج ٤ /٧١٥ - ن : كتاب الزكاة ، باب المعدن، ٥ /٤٤ -٤٥ . - جه : كتاب الديات، باب الجبار، الحديث ٢٦٧٣ : ٢٦٧٦ ج ٢ / ٨٩١ - ٨٩٢. - ط : كتاب العقول، باب جامع العقل، الحديث ١٢ ج ٢ /٨٦٨ . ـ دى: كتاب الديات، باب العجماء جرحها جبار، الحديث ٢٣٨٢ : ٢٣٨٤ . ج ٢ /١١٦. - حم : مسند أبى هريرة ٢ /٢٢٨، ٢٣٩، ٠٠.٢٥٤)). الفائق ((عجم)) ٣٩٥/٢ - مشارق الأنوار ((جبر٢ ١٣٨/١ - تهذيب اللغة ((عجم)) ١ / ٣٩١ - جبر ١١ /٦١. (٢) م، وعنها نقل المطبوع: ((العجماءُ جبار)) وما أُثبت عن بقية النسخ أَدق. (٣) د: ((لا يتكلم)). - ٢٥٦ - قالَ: وَسَمِعْتُ(١) ((المَبَارَكَ بنَ سَعِيدٍ بن مَسْرُوق(٢))) يُحَدِّثُ عَن ((عَمْرو بن قَيْس)) عَن ((الحَسَنِ)) قالَ: ((مَن ذَكَرَ اللهَ [ - تَبَارَكَ وتَعَالَى(٣) -] فى الُّوقِ كَانَ لَهُ مِن الأَجْرِ () بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ فِيهَا (٥) وَأَعْجَمَ )). فَقالَ ((المبارَكُ)) الفَصِيحُ: الإِنسانُ، وَالأَعْجَمُ: البَهِيمَةُ. قالَ ((أَبُو عُبَيدٍ)): وكَذَلِك كُلُّ مَنْ(١) لا يَقْدِرُ عَلَ الكَلامِ ، فَهُوَ أَعْجَمُ ومَسْتَعْجِمٌ . وَمِن هَذَا(٧) حَدِيثُ ((عَبدِ الله)) ((إِذا كان(٨) أَحدُكُمْ يُصَلِّى ( ١٠) : فاستعجمت " عَلَيهِ قَرَاءَتُهُ فَلْيَنَمْ (١) ر: ((وقال: سمعت ... )). (٢) د: ((مسرون)) - بالنون فى آخره - تصحيف من الناسخ. 7 (٣) (تبارك وتعالى)): تكملة من ر . وعبارة م، وعنها نقل المطبوع: ((قال أبو عبيد: من ذكر الله ... )) من قبيل التهذيب. (٤) ((من الأجر)): ساقط من م . (٥) ((فيها)) : ساقط من م. (٦) د: ((مالا))، وأراها أدق. (٧) ر: ((ذلك)). (٨) عبارة المطبوع نقلا عن م: ((ومن هذا الحديث: ((إِذا كان ... )). (٩) م: ((واستعجمت)). (١٠) المطبوع نقلًا عن م: ((فليتم)) بياءٍ مثناة تحتية بعدها تاء مثناة فوقية من التمام، والصواب ما أُثبت بدليل تفسير الحديث . - ٢٥٧ - يَعْنِى: إِذا انقطعَتْ، فَلَم يَقْدِرْ عَلَى القِراءَةِ مِنِ النُّعَاس . وَمِنْهُ قولُ ((الحسن)): ((صَلَاَةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ)). يَقولُ: لَا يُسمَعُ(١) فِيهَا قِراءَةٌ . وَأَمَّا الجُبَارُ: فَهُوَ الَهَدَرُ(٣)، وَإِنما جُعِلَ جَرْحُ العَجَمَاءِ هَدَرًا: إِذا كانَتُ مُنْفَلِتَةً لَيْسَ لَهَا قائدٌ، وَلَا سائقٌ، وَلا راكبٌ . فإِذا كانَ مَعَهَا وَاحِدٌ مِن هَؤُلاءِ الثَّلاثةِ، فَهُو ضَامِنُ؛ لأَنَّ الجنايَةَ حِينَئِذٍ لَيْسَتْ لِلعَجمَاءِ، إِنَّمَا هِىَ جنايةُ صاحِبهَا الذى أَوْطَأَّهَا النَّاسَ. وَقَد رُوى ذَلِكَ عَن ((علىّ)) و ((عَبدِ اللهِ)(٣) و(تُرَيْح)) وَغَيرِ هِمْ وَأَمَّا الحديثُ المرفُوعُ: ((الرِّجْلُ جُباءٌ(٤))). = وانظر فيه : - م : كتاب صلاة المسافرين، باب أمر من نعس فى صلاته أن يرقد ٦ / ٧٤. ند : كتاب الصلاة ، باب النعاس فى الصلاة، الحديث ١٣١١ ج ٢ /٧٥. - جه: كتاب إقامة الصلاة ، باب ماجاء فى المصلى إذا نعس الأحاديث (١٣٧٠ : ١٣٧٢). - حم : مسند أبي هريرة ٢/ ٣١٨. (١) د.م. ط: ((لا تسمع)) وكلاهما جائز. (٢) د: ((الهنه)) تصحيف من الناسخ. (٣) يعنى ((ابن مسعود)) وهو المراد عند الإطلاق. (٤) انظر الحديث فى : - د : كتاب الديات ، باب فى الدابة تنفح برجلها، الحديث ٤٥٩٣ ج ٤ / ٧١٤ . - ٢٥٨ فَإِنِ مَعْناهُ أَنَّ يَكونَ الراكبُ يَسيزُ عَلَى دَابَّتِهِ، فَتَنْفَحُ الدَّابَّةُ(١) برجْلِهَا فى سَيرِها فَذَلِكَ | ٢٩٣ هَدَرٌ أَيضاً، وَإِن كانَ عَلَيْهَا رَاكِبٌ؛؛ لَأَنَّ لَهُ أَن يَسيرَ فى الطريق وأَنَّهُ لا يُبصر ما خَلْفَهُ . فَإِنَّ كانَ وَاقِفاً عَلَيْهَا فِى طَريق لاملِكُهُ، فَما أَصابَتْ بِيَدِهَا أَو برجْلِهَا(٢) أَوِ غَيْرِ ذَلِك فَهُوَ ضامِنٌ عَلَى كُلِّ حَالِ . وَكَذلِكَ إِنْ(٢) أَصابَتْ بَيَدِها وَهِىَ تَسِيرُ، فَهُو ضامِنٌ أَيضًا . واليَدُ والرِّجْلُ فى الوقوفِ سَواءُ، هُو ضامِنٌ لَهُ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((البئرُ جُبارٌ)) فَإِنَّ فِيهَا غيرَ قَول : يُقَالُ: إِنَّهَا البئرُ يَعْنِى يَكْتَرِى(٤) عَلَيْهَا صاحبُهَا رجلاً يَحْفِرُهَا فِى مِلْكِهِ فَتَنْهارُ عَلَى الحَافِرِ ، فَلَيْسَ عَلَى صاحِبِهَا ضَمَانٌ . ويُقالُ : هِى البئرُ تَكونُ فى مِلْكِ الرَّجُل، فَيَسقُطُ فِيهَا إِنْسَانٌ أَو دَابَّةٌ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيهِ؛ لأَنَّهَا فى مِلْكه فَهَذَا قَولٌ يُقالُ . وَلا أَحْسِبُ هَذَا وَجهَ الحَديثِ: لأَنَّهُ لَو أَرادَ المِلكَ لما خص البئرَ خاصَّةً دُون الحائطِ وَالبَيْتِ والدَّابَّةِ (*) وَكُلِّ شىءٍ يَكُونُ فى مِلكِ الرَّجُل، فَلَا ضَمَانَ عَلَيهِ فِيهِ (٣). (١) د: ((دابته)). (٢) د: «أَو رجلها)) من غير إِعادة الجار . (٣) م: ((إِذا )). (٤) د. ر. م: ((يستأجر)) وهما بمعنى . (٥) د: ((والدَّابة والبيت)) ولا فرق فى المعنى. (٦) ((فيه)): ساقط من المطبوع. - ٢٥٩ - وَلَكِنَّهَا عِندِى: البئرُ العادِيَّةُ القَدِيمَةُ الَّتِى لا يَعْلَمُ لَهَا حَافِرٌ ، وَلا مالِكٌ تَكونُ بالبوادى(١)، فَيَقَعُ فيهَا الإِنسانُ أَوِ الدَّابَّةُ، فَذلِكَ ، هَدَرٌ بمَنْزَلَةِ الرَّجُل يُوجَدُ قَتِيلاً. بفَلَاةُ مِن الأَرضِ لا(٣) يَعلَمُ لَهُ قاتِلُ فَلَيْسَ فِيهِ (٣) قَسَامَة وَلا دِيَةٌ . وَأَمَا قَوله: ((المَعْدِنُ(٤) جُبَارٌ)) فَإِنهَا هَذِهِ المعادن التى يُستَخرِجُ مِنْهَا الذهب والفِضة، فَيجىءُ قَومٌ، يحتَفِرونَها (١) بشَىءٍ مُسمَّى لَهُمْ، فَرُبما أنْهار المعدِنِ عَلَيهِمْ، فَقَتَلَهُمْ، فَيَقولُ: دِمَاؤُهُم حَدَرٌ؛ لأَنْهُمُ إِنما (1) عمِلوا (٨) بأُجْرة . وهذَا أَصْلُ لِكُلِّ عاملٍ عَمِلَ عَمَلاً بِكراءٍ ، فَعَطِب (٩) فِيهِ أَنهُ مَدَرٌ لَضَانَ عَلَى مَن اسْتَعْمَلَهُ. إِلَّا أَنَّهُمْ إِذا كَانُوا جَمَاعَةً ضمنَ بَعضُهم لِبَعْضٍ عَلَى قَدْرِ حِصَصِهِمْ مِنِ الدِّيّةٌ. وقال (١٠) ((أَبو عُبَيدٍ)): وَمِن(١) هَذَا لَوْ أَنَّ (١) المطبوع نقلًا عن م: ((فى البوادى)). (٢) د: ((ولا)). (٣) م: ((فيها)). (٤) المطبوع: ((والمعدن)). (٥) المطبوع: ((تستخرج)) بتاءٍ مثناة فوقية فى أوله. (٦) المطبوع عن م: ((يحفرونها))، وفى ر: ((فيحفرونها)). (٧) ((إِنما)): ساقط من م. (٨) ر : ((عملوه)) . . : ((فيعطب)). (٩) ر (١٠) د. ر. م: ((قال)). (١١) المطبوع: ((من). - ٢٦٠ - رَجُلَيْنِ هَدَمَا حائطاً [ بأَجر ) ]فَسَقَطَ عَلَيهِمَا فَقَتَلَ أَحْدَهُمَا كان علَى عاقِلِهِ الَّذِى لَم يمُت نِصفُ الدِّيةِ لِورثَةِ المِّتِّ، ويسقط عنهُ النِّصفُ؛ لأَنَّ المِّت أَعان علَى نفْسِهِ . وأَمَّا قولهُ [٢٩٤]: ((فى الرِّكاز الخُمْسُ)) فإِنَّ ((أهل العِراق)) و ((أَهلَ الحِجاز)» اختلفوا فى الرِّكاز . فقال ((أَهلِ العِراق)): الرِّكاز: المعادن كلُّها، فما اسْتخْرجَ مِنهَا مِن شىءٍ، فلِمُسْتخْرِجِهَا أَرُبَعَة أَخماس مَّ أَصابَ، وَلِبَيْتِ المالِ الخُمُسْ قالوا : وَكذلِكَ المالُ العادِىِّ يوجَدُ مَدْفونَا هُو مِثلِ المَعْدنِ عَلَى قِياسِه سَواء . وَقَالُوا: إِنَّمَا أَصلُ الرِّكَازِ المَعدِنُ، والمالُ العَادِىُّ الَّذِى قدْ مَلِكَهُ النَّاسُ مُشَبَّةٌ بالمَعدِن . وَقَالَ ((أَهلُ الحِجازِ)): إِنما الرِّكاز: المالُ(٣) المدفونُ خَاصَةً مما كُنَزَهُ ((بنو آدمَ)) قَبلَ الإِسلامِ، فَأَمَا (٣ المعادنُ ، فَليستٌ بِركاز ، وَإِنمَا فِيهَا مِثْلُ مافى أَنْوال المُسلِمِينَ مِن الزكاةِ إِذا بلغ ما أَصابَ مَائِى دِرْهَم كمانَ فِيهَا خَمسةُ دَرَاهِمَ [ لِبَيْتِ المالِ(٤) ] وما زادَ فَبِحِسَابٍ ذَلِكَ . وَكَذَلِكَ الذهَُبُ إِذا بَلَغَ عشرِينَ مِثقالًا كانَ فِيهِ نِصفُ مِثقَال ، ومازادَ فَبِحِسَابٍ ذَلِكَ . (١) ((بأُجر)): تكملة من د. م. (٢) عبارة ر: ((أَما الركاز فالمال)). (٣). ر: ((وأمَّا)). (٤) ((لبيت المال)): تكملة من د.