Indexed OCR Text
Pages 381-400
٠ ٣٨١ **
-
وَالأَصلُ فِى الفَصْيَةِ(١): الشىءُ تَكُونُ فِيهِ، ثُم تَخْرُجُ مِنْهُ إِلى غَيرِهِ ٦
وَمِنْ هَذَا قِيلَ(٢): تَفَصَّيْتُ مِن كَذَا وَكَذَا، أَى خَرَجْتُ مِنْهُ (٣).
فَكَأَنْهَا أَرَادَت أَنَّهَا كَانَت ، فى ضِيقٍ وشِدة مِن قِبلَ عَمِّ بَنَاتِها
فَتَفَصَّت، وَخَرَجَت(٤) مِنْهُ(٥) إِلَى السّعَةِ .
[]]] أَلَا تَسمِعُ إِلى قَولِهَا: وَاللهِ لَا يَزالُ كعبُكِ عَاليًا(٦).٤١٠
وَأَمَا قَولُهَا: فَأَدْرَكَنِى عَمُّهُن بالسَّيفِ، فَأَصَابَتْ ظِبَتُهُ بَعْضَ (٧) قُرونٍ
رَأْسِيَةْ، فَإِن ظُبَتَهُ حَلُّهُ، وَجَمعُه ◌ُباتٌ وَظُبُونَ (٨)، وَهُوَ ما يَلِ الطَرَفَ
مِنْهُ(٩)، ومِثْلُه ذُبابُهُ .
(١) فى ر. ل: ((وأصل الفصية)) والمعنى واحد.
(٢) فى م، والمطبوع: ((ومنه قولهم)).
(٣) ((منه)) ساقط من م .
(٤) فى المطبوع: ((فخرجت)) والفاء تفيد الترتيب والتعقيب.
(٥) ((منه)): ساقط من المطبوع ونسخه .
(٦) يريد التعبير عن الإِحساس بالتفاوُّل والتخلص من الضيق .
(٧) فى ر :: ((طائفة من)).، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، والذى فى تهذيب
اللغة ((ظبا)) ١٤ / ٣٩٨ واللسان ((ظبا)) يتفق مع ما جاء فى ر .
(٨) ((ظبون)) بضم الظاء وكسرها. وظبا واوى اللام.
جاء فى اللسان ((ظبا)) قال ((ابن سيده)): وإِنما قضينا عليه بالواو لمكان الضمة؛
لأنها كالدليل على الواو، مع أن ما حذفت لامه واوا نحو أب، وأَخ، وحم ، وهن ، ٢
وسنَه ، وعضه ، فيمن قال : سنوات وعضوات - بفتح السين وكسر العين -
أكثر مما حذفت لامه ياء ، ولا يجوز أَن يكون المحذوف منها فاءً ولا عينا)).
أقول : ثم بين سبب امتناع كون المحذوف فاء ، ولا عينا . ويمكن الرجوع إليه .
(٩) ( منه))): ساقط من ك )
- ٣٨٢
قَالَ(١) (( الكُمَيْتُ)):
(٢)
كَثَارِ أَبی حُباحِبَ وَالظَّبِينًا
يَرَى الرَّاءُونَ بِالشَّفَراتِ مِنَّا
وَقولُ الرجُلِ لِلمَرَأَةِ: أَلقِى إِلَّ ابنَةَ أَخِى يَا دَفَرٍ، فالدَّغَارُ("
المُنْتِنَةِ (١٩٦) وَمِنْهُ قيلَ لِلأَّمَةِ يا دَفارٍ .
وَمِنْهُ قَوِلُ (عُمَر)) [ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -(4)]: ((يا دَفْرَاهُ)).
وَزَعَم ((الأَصْمَعِىُّ)) أَن (٢)العَربَ تُسَمِّى الدُّنيا (( أُمَّ دَفْرٍ)).
وَقولُهَا(٧): تَحسِبُ عَنِّى نَائِمَةٍ، فَإِنْهَا أَرادَت: تَحسِبُ أَنِّى نائمةٌ .
٠
(١) فى ل: ((وقال)).
(٢) جاءَ ونسب فى تهذيب اللغة ((ظبا)) ١٤ / ٣٩٨ نقلا عن غريب حديث ((أبى
عبيد)) وروايته ((منها)) مكان ((منا)) وهى رواية ((ل)) ومقاييس اللغة ((ظبا)) ٣ / ٤٧٤
ولم ينسبه، وجاء منسوباً فى اللسان ((ظبا)) وفيه: ((وقود)) مكان ((كنار)) وهى رواية ل
وشعر الكميت بن زيد الأسدى ١٢٦/٢ ط بغداد ١٩٦٩ م
(٣) فى ر: ((فإِن الدفار)) والمعنى واحد.
(٤) ((رضى الله عنه)): تكملة من د. ر. ل. م.
(٥) تهذيب اللغة ((دقر)) ٢٤ - ١٠٢، وفيه: ((ومنه قول ((عمر)): وادفراه،
يريد : واذلاه ،
وقال (( أبو عبيد)): معناه : وانتناه .
ومثل ذلك جاء فى النهاية ٢ - ١٢٤ .
(٦) فى د ((إلى)) تصحيف .
(٧) فى ك: ((قولها)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ!
- ٣٨٣ -
وَهِى لُغَةُ ((بَنِى تَمِم))، قَالَ(١) ((ذُو الرُّمة)):
٠
م (٢)
ماءُ الصَبَابَةِ مِن عِينَيْكَ مَسجومٌ
أَعَنِ تَرَسمْتَ مِن خَرِقَاءَ مَنزِلَةً
أَرادَ ((أَأَن)) فَجَعَل مكانَ(٣) الهَمْزَةِ عَيْنًا.
وَقَولُ أُخْتِ ((قَيْلَةَ)): لَا تُخْبِرْها فَتَتَبعَ أَخَا ((بكرٍ بن وَائلٍ)) بين
سَمْعِ الأَرْضِ وَبَصَرِهَا .؟]
فَإِنَّ() بعضَهُمْ يَقولُ(٤): بَيْنَ طُولِهَا وَعَرْضِهَا وَهَذَا(٥) مَعْنَى يَخْرُجُ(٩).
وَلَكِنَّ الكَلَامَ لَا يُوَافِقُه، وَلَا أَدْرِى مَا الطُّولُ وَالعَرضُ مِن السمعِ وَالْبَصَرِ ،
وَلكنْ وَجهُهُ عِندِى [ - وَاللهُ أَعِلَمُ(١) -] أَنْهَا أَرَادَتْ(): أَن الرجُلَ يَخْلُو
(١) فى د: ((وقال)).
(٢) جاء فى الصحاح ((رسم)) ٥ / ١٩٣٢ منسوباً وروايته ((أَأَن)) مكان ((أعن))
ومثله فى مقاييس اللغة ((رسم)) ٢ / ٣٩٣، واللسان ((رسم))، والتاج ((رسم)).
وهو فى ديوانه ٥٦٧ ط ((أوربة)).
(٣) (مكان)) : ساقط من ر .
(٤ - ٤) فى م، والمطبوع: ((قال بعضهم)).
(٥) فى ر. ل: ((وإِن هذا)).
(٦) فى ر. م ((تخرج)) وفى ل. تخرج منه، وبها جاء المطبوع، وما أثبت
أدق ، وما بعده يوضح دقته .
(٧) ((والله أعلم - تكملة من م والمطبوع، وهو تعبير يجرى كثيرا فى كلام ((أبى؟
عبيد )) .
(٨) ((أَنْها كانت أرادت؛ وليس فى زيادة ((كانت؛ كــ
ية ٧٧
- ٣٨٤ -
بِهَا ليس مَعَها(١) أَحَدٌ يَسمَعِ كَلَامَها(١)، وَلَا يُبصِرِها(١) إِلَّ الأَرضُ -
القفر
فَصَارَتِ الأَرضُ خاصةً كَأَنْهَا هِى التى تَسمعُها وَتُبْصِرُها دونَ الأَشياء
وَالناسِ. وَإِنَّمَا هَذَا مَثَلُّ لَيسَ عَلَى أَن الأَرض تَسمَعُ وتُبْصِرُ ..
وَقَدْ رُوِى عَن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ(٣) - أَنْهُ أَقبلَ مِنِ سَفَرٍ ، ..
فَلَمَّا رَأَى ((أُحُدًا)) قالَ: ((هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ(٤)).
وَالْجَبَلُ لَيْسِتِ لَهُ مَحَبةٌ ..
وَمِنْهُ قولُ اللهِ [-عَزْ وَجَلَّ-(٥)]: ((جِدَارًا يُرِيدَ أَن يَنْقَضَّ(٩).))
وَالجدارُ لَيست لَهُ إرادَة .
(١) فى م، والمطبوع: ((معهما؛ ((كلامهما)) ((يبصرهما)) بعودة الضمير على
الاثنين، وما أُثبت يتفق مع ما جاء فى بقية النسخ، وإِصلاح غلط ((ابن قتيبة)) فيما
استدركه على ((أبى عبيد. وتعقبه فيه، ويتفق مع نسق التعبير فى قوله بعد ذلك :
((كلّها هى التى تسمعها وتبصرها)).
(٢) فى د: ((الفقر)) تحريف .
(٣) فى د. ك: ((صلى الله عليه)) وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٤) انظر البخارى: ((كتاب الجهاد، باب فضل الخدمة فى الغزو ٣ / ٢٢٣،
وباب من غزا بصبى للخدمة ٣ / ٢٢٤ - ٢٢٥.
ابن ماجه، كتاب المناسك، باب فضل المدينة، الحديث ٣١١٥، ٢ / ١٠٤٠.
مسند ((أحمد))، حديث ((أَنَسَ بن مالك )) ٣ / ١٠٤ - ١٤٩ - ١٥٩.
(٥) تكملة من «، وفى ل: قال الله - تبارك وتعالى - ، وفى د. م؛ ( ومنه قول الله
تعالى)) .
. (٦) سورة الكهف ٣
- ٣٨٥ ٠
وَالعَرَبُ تَكَّلِمُ بِكَثِيرٍ مِن هَذَا النَّحو. كان ((الكِسَائِىّ)) يَحكِى
عَنْهُمْ أَنْهُم يَقُولُونَ: ((مَنزِلِى يَنظُرُ إِلَى مَنزِلِ قُلَانٍ))، و((دُورُنا
تَناظَرُ )) .
وَيَقولُونَ: ((إِذا أَخَذْتَ فى طَرِيقٍ كَذَا وَكَذَا، فَنَظَرَ إِلَيْكَ الجَبَلُ
فَخُذْ يَمِينَا عَنْهُ )) .
وَإِنمَا يُرَادُ بهِذَا كُلُّهُ قُرْبُ ذَلِك الشىْءِ مِنْهُ.]
وَمِنْهُ حَدِيثُ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ (١) -: ((لَا تَرَاءِى نَارَاهُمَا))
وَمِثْلُ هَذَا فِىِ الكَلَامِ كَثِيرٌ ..
(١) فى د. ك ((صلى الله عليه)) وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٢) انظر فى ذلك :
د : كتاب الجهاد ، باب النهى عن قتل من اعتصم بالسجود الحديث ٢٦٤٥ -
:
٣ / ١٠٤ - ١٠٥
ت : كتاب السير ، باب ما جاء فى كراهية المقام بين أظهر المشركين الحديث
١٦٠٤ - ٤ / ١٥٥ .
س : كتاب القسامة باب القود بغير حديدة - ٨ / ٣٢.
أقول : : ومعنى: لا تراءى ناراهما)) وجوب تباعد منازل المسلمين عن منازل المشركين
فلاتظهر نار المسلم إذا أوقدها لمشرك. والعكس، والمراد تباعد الديار، وكره رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - مجاورة المسلمين المشركين؛ لأنه لا أمان لأعداء الله ولا عهد لهم .
(٣) جاء فى إصلاح الغلط ((لابن قتيبة)) فيما تعقب فيه ((أبا عبيد)) لوحة ٤٠ / ب
٤١/ ١ بعد أن ساق تفسير ((أبى عبيد)) لقول)) أُخت قيلة ((بين سمع الأرض وبصرها
قال (( أبو محمد)): والذى عندى فى سمع الأَرض وبصرها ، أنها أرادت، فتتبعه
بين أسماع الناس وأبصارهم، كأنها لا تباليهم إذا سمعوا باتباعها إياه، أو أبصر واجـ
- ٣٨٦
وَقَولُ ((قَيلَةَ)): كُنْتُ إِذا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا رُواءٍ وَذَا(١) قِشْرٍ طَمَح
بَصَرِى إِلَيهِ، [ أَحسِبُ(٣) أَنه رَسُولُ اللهِ [- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ (٢-]:
الرُّواءُ(٣): المنظَرُ، والقِشْرُ: اللَّباس.
وَقَولُهَا: نَظَرْتُ، فَإِذَاءَ رَسُولُ اللهِ(٤) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ(٥) - قَاعِدٌ
القُرِقُصاءَ عَلَيهِ أَسمالُ مُلَيَّتَيْنِ، ومَعَهُ عُسَيِّبُ نَخْلَة مَفْشُوٌّ .
فَإِن القُرْفُصاءَ جْسَةُ المُحْتَبِىِ، إِلَّا أَنْهُ لَا يَحْتَبِى (١٩٧) بِثَوْبٍ
وَلَكِنِ يَجِعَلُ يَدَيْهِ مَكَانَ الثوْبِ ".
،
وَأَمَا الأَسْمَالُ: فَإِنهَا الأَخْلَاقُ، وَالوَاحِدُ مِنْهَا سَمَل
= ذلك ، وجعلت السمع والبصر للأرض ، تريد ساكنيها ، كما قال الله - عز وجل -
(( واسأل القرية)) ( سورة يوسف آية ٨٢) أَى أَهلها .
والشاهد الذى استشهده ((أبو عبيد)) من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فى ((أُحد))؛ ((هذا جبل يحبنا ونحبه)) هو شاهد لهذا التأويل؛ لأَنه أَراد: هذا
جبل يحبنا أهله، وهم الأَنصار، ونحبه، أَى نحبهم .( .. )).
(١) فى المطبوع: ((أَوْذا").
(٢-٢) ما بين المعقوقين تكملة من المطبوع ونسخة (ر. ل. م ).
(٣) فى المطبوع: ((والرواء)).
(٤) ما بعد ((رسول الله)) السابقة إلى هنا ساقط من د لانتقال النظر.
(٥) فى د. ك؛ ((صلى الله عليه)) وفى ل م: ((عليه السلام)).
(٦) الاحتباءُ: أَن يضم الرجل رجليه إلى بطنه، ويجمعهما إلى ظهره بثوب أو
عمامة . ويشد عليها، وقد يحتبى بيديه عوض الثوب. الصحاح واللسان ((حبا)).
(٧) فى الصحاح (سمل)): السمل (بفتح السين والميم ): الخَلَق من الثياب،
يقال: ثوبٌ أَسمالُ، كما قالوا : رمحٌ أَقصاد ، وبرمة أَعشارٌ.
=
- ٣٨٧ -
ويُقَالُ: قَدْ سَمَلَ الثَّوْبُ، وَأَسملَ ، لُغَتَان .
وَالعَسَيِّبُ: جَريدُ النخلِ، والمقشُّّ: المَقْشُورُ.
قالَهُ(١) ((الفَراءُ)): يُقَالُ: قَشَوْتُ وَجهَهُ، أَى قَشَرْتُهُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ((مُعَاوِية)) أَنْهُ دُخِلَ عَلَيهِ، وَهُوَ يَأْكُلُ لِيَاءً مُقَشِىُّ(٣).
!!! وَقولُهَا: فَلَمَا ذَكَرَ(٣) (الدهناءَ())" شُخِصَ بِى. يُقَالُ لِلرَّجُل ◌ِ إِذَا أَتَاهُ
(e) A o g m
"أَمْرٌ يُقْلِقُهُ(٥)، وَيُزْعِجهُ: قد شُخِصَ به.
وَلِهَذَا قِيلَ لِلشَّىءِ الناتِئِ: شَاخِصُ.
وَلِهَذَا قِيلَ: شُخوصُ البَصر: إِنمَانُهُو ارتِفَاعُه .
= يعنى أنها مفردات جاءت على أَبنية الجمع، ويريد برمح أَقصاد: رمحا تكسَّر
قطعاً قِطعاً ، وكذلك بُرمةٌ أَعشار : إِذا انكسرت قطعا قطعاً .
(١) فى د. رم: ((قال)).
(٢) الحديث فى النهاية ((قشا)) ٦٦/٤، والفائق ((ليا-)) ٣٣٩/٣.
وفيهما : اللياءُ : حب كالحمص شديد البياض، ومُقَشِّى أَى مقشور .
وجاء فى هامش د حاشية نصها :.
قال ((أَبو عبيد)) اللياءُ شئ يكون بالحجاز شبيه الحمّص، وإِذا وصفت المرأة
شبهت ببياضه .
(٣) فى المطبوع: ((ذكرت)) وأُراها على البناء للمجهول).
(٤) الدهناءُ موضع ((لتميم)) بنجد، لاماة فيه يمد ويقصر، وبه سبعة أجبل بين كل
جبلين شقيقة، والدهناءُ قليلة الماءِ كثيرة الكلأ، ليس فى بلاد العرب مربع مثلها
عن التاج ((دَهَن ومجم البلدان ((الدهناء).
وإِذا أَخصبت رَبَعَّت العرب جمعاءً .
(٥) فى ر: ((يقلقله))، وأَراها تصحيفا.
-- - ٢٨٨
وَمِنْهُ شُخوصُ المُسافِرِ: إِنمَا هُو خُرُوجهُ من مَكَاتِهِ(١)، وَحَرَكَتُهُ
مِن مَوضِعِهِ .
وَقَولُ النّبِىُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ(٣) -: ((وَيَتَعَاوَنَانِ(٣) عَلَى الْفُتَّانِ)).
.. وَيُقَالُ: الْفَتَّانُ وَالْقُتان ....
٢٢ فَمِن قَالَ: الْفَتَان(٤»، فَهُو واحدٌ، وَهُو الشيطانُ
: وَمَنْ قالَ: القُتَانُ(٦)، فَهُوَ جَمْغٌ يُرِدُ الشَّيَاطِينُبْ،ثُواحَدٌ هل ◌ِلْ فَاتِنٌ.
: وَالفَاتِنُ: النُّصل عَنِ الحَقِّ، قَالُ اللهُ تَبَارَكَ وَعَالَى ؟قَ الْ ﴿ فَإِنكُمْ
.ملف البطالمة):
(١) ((من مكانه)): ساقط من م.
دك "صلى الله عليه ، وفى لنظام ◌َب ◌َ عليه السّلام ) ويتعب"
سعر لحمض : وليحقاً جع
٦ (٣-٣) عبارة د: ويتعاونان على الفتان ٤؛ فإنه يروى « الفتان والفتائه) استريد
بضم الفاء وفتحها ) .
وعبارة الم، والمطبوع إلا ويتعاونان على الفَتَّان، فإنه يقال أيضا « الفُتان»
( بضم الفاه) وهو واحِدْل، ويروى: «الفُتَانِ وَالْفَتَّانِ»: انيه - لسمية؛
وأرى أن فى هذه العبارة تكرارا لا حاجة إليه ، الباانه - رشله ٤الجي)
أي: شروع فى مثل: ((الفتان )بالفتحم) والاضافة تجدد الضبط ميه بأو زان
(٥) فى ل: ((وهو يريد الشيطان)).
(٦) أى بضم القاء بسلاالمبا راه لماليمن الشريحة،": ومبغا بة (4)
(٧) ( بريد الشياطين ) ساقط من رجل وفيمورو المطبوعة * وهو يريد
أو إضا فيا مشاهليلة المنال، حقيقة ويلي
الشياطين ص عاب ساب
الشياطين)
٠٠لاحال: ٥ سيا!
(٨) فى المطبوع: ( واخدها"]
(٩) فى د. ر. م: (عز وجلويهجا لعل ل ، (ملتلقي»: b L(٥).
-٣٨٩ -
(١)
وَمَا تَعْبُدُونَ. مَا أَنتُمْ عَلَيْه بِفَاتِنِينَ. إِلَّ مَن هُو صَالِ الجَحِيمِ
قَالَ(٣): حَدَّثَنَاهُ ((ابْنُ عُلَيَّةً)) عَن ((خَالدِ الحَذَّاءِ)) قَالَ: سَأَلْتُ
عَنْها ((الحسنَ)) فَقَالَ: ((مَا أَنِتُم عَلَيْهِ بمُصلِّيْنَ. إِلَّ مَنِ هُوَ صَالٍ
(٣)
الجحيمِ))
منا قَالَ: إِلَإِن كُتِيَ عَلَيْهِ أَنْ يَضْلَىللجنني»: هاية
قَالَ (٥): وَحَدَّثَنَا (حَجَّاجْ .. ))ِعَنْخَ إِبُِْمِجٍ)) عَنْ أْمُحِهِمْلَهُ)
++ nچچ.
شايف الى خالق ه بياء وهى قراءة يعقوب كما في إتحافير فضلا اليشه (٣٧ °
(٢-٢) فى م، والمطبوع: ((وسئل (الخلق)) عن ذلك ) تربة (١٣)
(٣) جاء فى تهذيب اللغة ((فتن)) ٢٩٩/١٤ نقلا عن إعراب القرآن (للزجاج):
قال: والفيبهة عدم الإضلال في قوله : " ما أنتم عليه بهاتبين إلا من وهو صالح الجحيم).
3: أيمن يقول في ما أنتم مضلّن إلا مِن أَضلَّهُ، أَى لِسْمَ تُصِلَّمِنَّ الِ مِنْ أَلَهُ اللُّس ... أهل
النار الذين سبق علمه بهم فى ضلالتهم .
.ينا وليين
وجاء فى تهذيب اللغة ٣٠٠/١٤ كذلك نقلا عن ((أبى إسحاق الحربى)) فى تفسيره للحديث
:" تايقية : اب، ٢٣٤)
((المسلم أخو المسلم يتعاونان على الفتان)» :.
قال أبو ((إِسحاق الحزبى)) فيأ أخبرنى عنه ((المنذرى)): الفتان: الشيطان الذى يفتن
الناس بخدعه، وغروره، وتزيينه المعاصى ، فإذا فى الرّجلُ أنحاء على ذلك، فقد أَعانه
: أملالشيطان من، خلافا والحق ٥ أمة زيا ومرا، قلية + شيك رق)
قال: والفتان أيضا: اللص الذى يعرض خلُرفقة فى طريقهم عمالة فيبُغيّ عهم أن
.رة يتعاونوا على اللصفيه وجمع الفيَّانِ ا فْتَّانِ عب ( الفرد بالفتح»، والجميع بالفم سلام
(٤) ((قال)) : ساقطة من د .
. يبه نماي !!
٤) (٥) ساقط منم، وأصل المطبوع أن من قبيلة التجديد والتهذيب .، أو نقل فى
هامش المطبوع عن ر . ل .
.٥ لميلهيه) منه بلقاء ب مقل له خالي
- ٣٩٠ -
وَقَولُهُ [- صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ(١)-]: ((أَيُلامُ ابنُ هَذِهِ أَن يَفصِلَ
الخُطَّةَ))(٢): يَعْنى أَنه إِذا نَزلَ بِهِ أَمْرٌ مُلْتَبِسُ مُشكِلٌ لَا يُهتَدِى لَهُ،
أَنه لَا يَعْيَا بِهِ ، وَلكنهُ يَفْصِلهُ حَتى يُبْرِمَهُ، وَيَخْرُجَ مِنْهُ، وَإِنَّمَا وصفَه
بِجَودَة الرأىِ؟
وَقَولُهُ: ((وَيَنْتَصِر من وَراءِ الحَجَزَة: فَإِن الحَجَزَةِ الرِّجالُ الذينَ
يَحْجُرُونَ بَيْنَ النَّاس، ويَمنَعُونَ بَعضَهم من بَعض.
يقولُ(٣): فَهَذَا إِن ظُلُم بِظُلَامَةٍ كَان لِظَالِهِ (٤) مَن يَمنَعُهُ من هَذَا.
فإِنَّ عندَ هذَا من المَنَعَةِ والِعَزِّ، مَا يَنْتَصِرُّ مِن ظَالِحِهِ، وإِن كانَ أُولَئِكَ
قَدْ حَجَزُوهُوَعَنْهُ حَتَّىَ يَسْتَوِفِى حَقَّهُ (٥) .
(١) ((صلى الله عليه وسلم)) تكملة من ل، وفيها ((صلى الله عليه)).
(٢) فى المطبوع نقلا عن ر. ل. م ((يعيا)) وأراها أولى وفى ك: ((يعبأُ))
و («يعبأُ)) لهوجه .
(٣) فى ر . ل: ((فيقول)).
وفى المطبوع ((فكان لمظالمه)).
.. . (٤) فى د: ((فإِن الظالمه))،
(٥) جاء فى اللسان (حجز)):
((وفى حديث ((قيلة)) أيلام ابن ذه أن يفصل الخطة، وينتصر من وراء الحجزة:
الحجزة هم الذين يحجزونه عن حقه .
وقال ((الأزهرى)): هم الذين يمنعون بعض الناس من بعض، ويفصلون بينهم بالحق.
الواحد حاجز .
وأراد بابن ذه: ولدها يقول: إِذا أصابه خطة ضيم، فاحتج عن نفسه، ( وعَبْرَ
بلسانه ما يدفع به الظلم عنه لم يكن ملوما )) .
٠٣١١٠٠
:!. وفى هذا الحديث أَنَّ النَّبِىَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١) - حَمِدَهُ عَلَى
دفعِ الظُّلْمِ عن نفسه، وتَرْك الاسْتِخْذَاءِ() فِى ذَلِكِ. وفى النَّنزِيلِ
ما يُصدِّقُ هَذَا(٣)، قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى (٤) -: ((وَالَّذِينَ إِذَا أُصَابَهُم
الْبَغْىُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ))(٥) .
قَالَ(١): حَدَثَنِى ((ابنُ مَهْدِى)) عَن ((سُفيانَ)) (١٩٧) عَن
((مَنصورٍ))، عن ((إِبراهيم(٦))) فى هذه الآية(٧)، قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ
أَن يُسْتَذَلُّوا .
٢٤١ - وَقَالَ(٨) ((أَبو عُبَيدِ)) فى حَديث النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ (٩) -:.
((لَا تُحَرِّمُ الإِمْلَاجَةُ وَلَ الإِمْلَاجَتَان))(١٠)
(١) فى د. ك:"(صلى الله عليه)) وفى م والمطبوع: ((أَن رسول الله -عليه السلام-)).
(٢) فى ر ((الاستحياء)) وما أثبت أولى بالمقام، وهو لفظ بقية النسخ.
(٣) فى م، والمطبوع: ((ذلك)) والمعنى واحد .
(٤) فى د. م، والمطبوع: ((عز وجل)).
(٥) سورة الشورى ، آية ٣٩ .
(٦-٦) فى م، وأصل المطبوع: ((وعن إبراهيم )) تجريد وتهذيب
(٧) فى د ((إِلا أَن)) تصحيف.
(٨) فى ك: ((قال)) وأَثبت ما جاءَ فى بقية النسخ.
(٩) فى ل. م: ( - عليه السلام - )).
(١٠) جاء فى م: كتاب الرَّضاع ج ١٠ ص ٢٨ :
((حدثنا ابن أبى عُمَر)) حدثنا ((بشر بن السَّرِيِّ)) حدثنا (حَمَّادٌ »
٣٩٢ ١
قَالَ ((الكسائىُّ) وَ((أَبو الجرَّاحِ)) وَغَيْرُهُمَا (١): [ ((قَولُه: الإِمْلَاجَةُ
وَالإِمْلَاجَتَانِ)) ](٣): يَعْنى المَرأَةَ تُرضعُ الصَّبِىِّ مَصَّةً،
= ابنُ سلمةً)) عَن ((قَتَادَةَ)) عَن ((أَبى الخليل)) عن ((عَبد الله بن الحارث بن نوفلَ)) عن
( أُمِّ الفَضلِ)) عن النَّبِىِّ- صَلَّ اللهُ عَليهِ وَسلَّمَ - قال: ((لا تحرِّمُ الإِمْلَاجَةُ وَالإِمْاَجَتانِ»
وهى رواية نسختى (( ر. ل)).
وجاء فى شرح النووى : الإملاجة فيكسر الهمزة والجيم المخففة - وهى المصَّة.
يقال : مَلَجَ الصبىُّ أَمه، وأَمْلَجَتْه .
وانظر فى الحديث :
س : كتاب النكاح، باب القدر الذى يحرم من الرضاعة ج٦ ص ٨٣.
دى : كتاب النكاح، باب كُمْ رضعة تحرم؟ ج ٢ ص ٢٥٧° وفيه: ((لا تُحَرمُ
: الإِمَلَاجَةُ وَلَ الإِمَلاَجَتَان.
حم : حديث أم الفضل بن عباس - رضى الله عنها - ج ٦ ص ٣٣٩ - ٣٤٠ وفيه:
قال: ((لَاتُحَرِّمُ الإِمِلاجَةُ ولا الإِمْلَاجَتَانِ)).
الفائق: ((مادة ملح)) بالحاء المهملة، وَفِيه: ((لا تحرم الإِمْلاحَهُ والمَلحَتَان)).
ورُوى : ((الإِمْلَاجَةُ والإِمْلَاجَتَانِ)) أَملجت - بالجيم - مثل أَملحت ، وملح الصبى أمه
وملجها : رَضعها .
... النهاية: مادة ملج، ومادة ملح. وفى مادة ملح - بالحاء - فيه: (لا تُحَرِّم المُلْحَةُ والملحَتَان ،
أى الرضَّعة والرضعتان ، فأَما بالجيم ، فهى المصة وقد تقدمت .
تهذيب اللغة ((ملج)) ١٠٤/١١ - مقاييس اللغة ((ملج)) ٣٤٣/٥ - الصحاح ((ملج))
٣٤٢/١، اللسان والتاج ((ملج)، المغُرب لأَبى الفتح ناصر الدين المَطُرَّزى ٢٧٢/٢
مادة ملح ط سورية ١٩٨٢
(١) ((وغيرهما)) تركيب ساقط من تهذيب اللغة ١٠٤/١١.
(٢) ما بين المعقوفين تكملة من ر. ل . وذكرها فى الحديث يغنى عن إعادة ذكرها .
- ٣٩٣
أَوْ مَصَّتَيْنٍ(١)، وَالمَصُّ(٢) هُو المَلْجُ.
يُقالُ [منهُ(٣)]: قَدْ مَلَجَ الصَّبِىُّ أُمَّهُ يَمِلُجُهَا مَلْجًا (٤).
وَمِنْ هَذَا قِيلَ: رَجُلٌ مَصْانُ، وَمَلِجَانُ ، وَمَكَّانُ [ وَمَقَّانُ (٥)].
٤٤ وَكُلُّ هَذَا من المصِّ، يَعِنُونَ: أَنَّه يَرضَعِ الغَنَم من اللُّؤْمِ، وَلَا يَحْتَلِبُهَا (٦)
فَيُسمَعُ صَوْتُ الحَلْبِ() وَلَهَذَا(٨) قيلَ : لَئْمُ رَاضِعٌ .
(١) فى تهذيب اللغة ١٠٤/١١ نقلا عن غريب حديث ((أبى عبيد)) يعنى المرأة
تُرْضِعُ الصبىَّ مَرَّة أَو مرَّتين مصَّةً أَو مَصَّتَيَنْ .
.(٢) ((والمص)): ساقط من م، وبها يتم المعنى.
(٣) (منه)): تكملة من ل، وهى تكملة تتفق مع نسق تأليف ((أبى عبيد» فى
كتابه .
(٤) أَى بفتح عين الماضى، وضم عين المضارع ، وسكونها فى المصدر ، وقد ذكر
صاحب المحكم ((ملج)٤ ٣١٦/٧: مَلِيجَ - بكسر اللام فى الماضى -، وجاء فى ل. م (يقال :
مَلِيجَ يَملَج :- أَى بكسر عين الماضى وفتحها فى المضارع -) ومَلَجِ يَمْلُجُ (- بفتحها فى
الماضى وضمها فى المضارع - ) .
وجاء فى ك بعد ذلك .
(٥). ومقان - بالقاف تكملة من م لم ترد فى بقية النسخ وتهذيب اللغة ١٠٤/١٢
(٦) فى م والمطبوع: ((ولا يحلبها)).
(٧) جاء بعد ذلك فى م. ط: ولهذا قيل: قد أَملجت صبيّها إِملاجا، فذلك
قوله: الإِملاجَهُ والإِملاجتان)).
وجاءَ فى ك بعد ذلك .
(٨) فى د: ((ومن هذا)).
- ٣٩٤
فَإِنْ أَردتَ أَن تكون(١) المرأةُ هِى الَّتِى تُرْضِعُ، فَتَجعَلُ الفِعْلَ لَهَا،
قُلْتَ : قَد أَمْلَجَتْ صَبِيَّهَا إِمْلَاجاً.
فَذَلِكَ قولُهُ: ((الإِمْلَاجَةُ وَالإِمْلَاجَتَانِ)).
يَعْنِى(٣) أَنْ تُمِصَّهُ هِى لَبَنَها .
قَالَ: ((أَبُو عُبَيْد(٣)): يُقَالُ: مَلَجَ يَمْلُجُ، وَمَلِجٍ يَمْلَجُ()
وَأَّمَا حَديثُ ((المغيرة بنِ شُعْبَةً)):
((لَا تُحَرِّمُ العَيْفَةُ))(٥)
(١) فى د: ((يكون)) والصواب ما أثبت عن بقية النسخ.
(٢) جاء فى م والمطبوع قبل ذلك: ((والإْلاجة هى)) والإِضافة زيادة لا يحتاج
المعنى إليها .
(٣) ((قال أبو عبيد)) ساقط من د .
(٤) أى بفتح عين الماضى، وضم عين المضارع، أو كسر عين الماضى، وفتح عين
المضارع ، وسبقت الإشارة إلى ذلك ..
(٥) جاء فى تهذيب اللغة عاف ٢٣٢/٣:
وَرَوَى ((إسماعيل)) عن ((قيس)) قال: سمعت ((المغيرة بن شعبة)) يقول: لا
تُحرِّمُ العَيفَةُ)).
قلنا : وما العيفَةُ ؟
فقال: المرأة تلِدُ، فَيُحصَر لبنها فى ثديها، فَتُرضِعه جارتها المرّة والمرّتِيْنِ.
قال ((أبو عبيد)) لا نعرف العيفة فى الرضاع ..... )) وساق كلام ((أَبى عبيد
فى غريب الحديث
وانظر حديث ((المغيرة بن شعبة)» فى :
- ٣٩٥ -
فَإِنَّا لا نَرَى هَذَا مَحْفُوظًا، وَلَا نَعْرِفُ العَيْفَةَ(١) فى الرَّضَاعِ، وَلكنَّا نَرَاهَا
الْعُفَّةَ(٣)، وَهِىَ بَقيةُ اللَّبَنِ فى الضَّرْعِ بَعدَ مَا يُمْتَكُّ أَكْثَرُ مَا فِيهِ (٣).
وَقَدٍ يُقَالُ لَهَا: الْعُفَافَةُ، قَالَ ((الأَعشَى(٤)) يَصفُ ظَبيةً وَغَزَالَهَا:
جُوهُ إِلَّا غُفَافَةٌ أَو قُوَاقُ (٥)
وَتَعادَى عَنْهُ النَّهَارَ فَما تَهْ
الفائق ((عيف)) ٤٤/٣، وفيه: ((فترضعه جارتها المزَّة والمزَّتين)) .... والمزَّةُ:
المرة من المز، وهى المصّ ، وإِنما تفعل ذلك، لينفتح ما انسد من مجارى اللبن .
والنهاية ((عيف)» ٣٣٠/٣، وذكر فى تصرف عبارة التهذيب، وغريب حديث
أبى عبيد ..
(١) فى د: ((العيقة)) - بقاف مثناة - تحريف، وهكذا جاءت بالنسخة فى
رواية الحديث .
(٢) فى د: ((العقة)) بقاف مثناة - تحريف .
(٣) جاء فى النهاية ((عيف )) ٣٣٠/٣ بعد أن ذكر كلام ((أَبِى عُبيد)) حول العيفة:
((قال: ((الأزهرى): العيفة صحيح، وسُمِّيت عَيْفَةَ، مِن عِفتُ الشَّيءَ أَعاقُه: إِذا
کرهته .
أقول: لعل ((ابن الأثير)) يعقب بهذا على كلام أبى عبيد)).
وأُرى - والله أعلم - أن ((أَبا عُبيد)) ينفى وجود العيفة فى الرضاع ولا ينفى وجودها
بالمعنى الذى نقل عن الأزهرى .
٠٠٠
ويؤيد ذلك أن ((الأُزِهرى ساق كلام (( أبى عبيد)) ولم يعقِّب عليه بشئ؛ وما
نقله ((ابن الأثير)) لم يَرِدْ نَصَّا فى تهذيب الأزهرى مادة عيف، وإِنما صدَّر ما جاءَ من عاف
ذوات الياء بقوله: ((ومن ذوات الياء ، قال الليث : عاف الشىء ، يعافه عيافاً :
إذا كرِهَهُ طعاما كان أَوِ شَرَابً)) .
(٤) جاءَ فى ل: ((قال الأَعشى)) فى العقافة)) والمعنى واضح من دون هذه الإضافة.
(٥) هكذا جاءً منسوبا فى تهذيب اللغة عفف ١ /١١٥ نقلا عن ((أبى عبيد)) =
- ٣٩٦ ٥
[ قالَ ((الأَصْمَعِىُّ)): العُفَافَةُ: ما فى الضَّرْعِ من اللَّبَنِ قَبلَ نْزولِ.
الدِّرَّة، والغِرارُ: آخرها ](١).
يُقَالُ: قَد (٣) امْتَكَّ الفَصيلُ مَا فى ضَرعِ أُمِّه: إذا لَم يُبْقِ فيه من
اللَّبَنِ شَيْئًا (٣) .
وَهَذَا حَديثٌ ثَبَتَ عَنِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - (6).
= وجاء فى مقاييس اللغة عَفَّ ٣/٤ منسوبا ((للأعشى)) وفيه: ((لاتجافى)) فى مكان:
(وتعادى )) .
وبرواية غريب الحديث جاء فى الصحاح عفف ٤ /١٤٠٦، وفيه: ((نصب النهار على
الظرف.)) ، وتعادى ، أَى تباعد .
1: واللسان عفف - عجا - عدا. والتاج عفف، وفيه: قال ((ابن برى)):
والرواية: ما تعادى وهى رواية ((أَبى عمرو)) والديوان ٢١١ ط بيروت تحقيق
د محمد محمد حسين، وروى الأصمعى)) ما تجافى)). وكذا التاج عدا)) وفيه فى تفسير
تعادى : ((يقول: تباعد عن ولدها فى المرعى، لئلا يستدِلَّ الذئبُ بها عليه .
(١) ما بين المعقوفين تكملة من ل. وأراه حاشية دخلت فى صلب النسخة ، ويؤيد
ذلك ما جاء فى تهذيب اللغة عفف ١١٥/١ بعد أن ساق كلام ((أَبى عبيد)) واستشهاده
ببيت ((الأعشى)) حيث ذيل « الأزهرى ( البيت بقوله:
(( وقال غيره: العفافة: القليل من اللبن فى الضَّرع قبل نزول الدِّرة)).
أقول: يعنى قول غير (( أبى عبيد)).
(٢) ((قد)): ساقطة من د .
(٣) جاءَ فى م، والمطبوع بعد ذلك: ((ويمتك: يخرج جميع ما فيه)) وأراه":
تعقيبا .
(٤) فى د. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م (( عليه السلام))".
٣٩٧ -
أَنَّهُ قَالَ(١) :
.!! ((لَا تُحَرِّمُ الإِثْلَاجَةُ، وَلَ الإِمْلَاجَتَانِ))(٣)
!! وَفِى حَديثِ آخَرَ :
((لَا تُحَرِّمُ المَصَّةُ ، وَلَا المَصَّتَانِ))(٣) .
٢. قَالَ: حَدَّثْنَاهُ ((إِسمَاعيلُ بنُ إِبراهيم))(٤) عن ((أيوب)) عن"
(١) ((قال)): ساقطة من د، والمعنى يتوقف عليها.
(٢) فى د: ((والإملاجتان)) بدون لا النافية وهى رواية.
(٣) انظر فى ذلك :
d
م: كتاب الرضاع ج ١٠ / ص ٢٧ - ٢٨، وفيه عن ((عائشة)) وأم الفضل بن
عباس)) رضى الله عن الجميع".
د : كتاب النكاح ، باب هل يحرم مادون خمس رضعات الحديث ٢٠٦٣، ٢ / ٥٥٢
والحديث برواية «أبى عبيد وسنده وفيه: حدثنا ((مُسَدِّدُ بنُ مُسَرْهِد)»
حدثنا ((إِسماعيل))؛ ((حدثنا أيوب)) ...
ت : كتاب الرضاع، باب ماجاءَ لا تُحَرمُ المصَّة ولا المصَّتان ، الحديث ١١٥٠
ج ٣ / ٤٤٧ وفيه: ((عبدالله بن أبى مُلَيكة هو عبد الله بن عبيد الله بن أبى
مُليكَة ، ويكنى أبا محمد ولى قضاء الطائف .
س : كتاب النكاح ، باب القدر الذى يحرم من الرضاعة ج ٦ ص ٨٣
$
جه: كتاب النكاح، باب لا تُحَرِّمُ المَّصة ولا المصَّتان، الحديث ١٩٤١ ج٣ ٩٢٤/١
وفيه :
((لا تُحَرِّمُ المَصَّةُ والمصَّتان)) .
(٤) فى د ((ابن عُلَيَّة)) وهو إسماعيلُ بن إبراهيم)).
-٣١٨ -
((ابن أَبِى مُلَيْكَة)) عن ((عَبد الله بن الزَّبَيرِ)) عن ((عائشَةً)) 1 - رَضِى )
اللهُ عَنْهَا () -] عن النبىّ - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ -(١).
وَالذى أَجِمعَ عَلَيه أهلُ العلمِ من أَهلِ الحجَازِ والعراقِ أَن المصَّةً
الواحدَة تُحَرِّمُ(٣) .
وَحَديث رسول الله [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ -](٤) إِذَا ثَبَتَ أَوَلَى بِأَن
يعمَلَ بِهِ وَيُتْبَعَ
(١) ((رضى الله عنها)) تكملة من د . ر . ل .
(٢) د. ك: ((صلى الله عليه؛ والسند ساقط من م وأصل المطبوع جريا على منهج
التجريد والتهذيب .
(٣) جاء فى الجامع الصحيح ((الترمذى)) كتاب الرضاع ج ٣ ص ٤٥٦:
((قالت (( عائشة ( رضى الله عنها) أُنزل فى القرآن (عَشْرُ رضعات معلومات)
فنسخ من ذلك خمس، وصار إلى ( خمس رضعات معلومات ) فتوفى رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك ... وبهذا كانت ((عائشة؛ تفتى، وبعض أزواج.
النبى - صلى الله عليه وسلم -، وهو قول ((الشافعى)) (( وإسحاق)).
وقال ((أحمد)) بحديث النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تحرم المصَّة ولا المصَّتان)
وقال: إِن ذهب ذاهب إلى قول ((عائشة)) فى خمس رضعات، فهو مذهب قوى ،
وجَبُن عنه أَن يقول فيه شيئاً .
وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم : يحرمُ
قليل الرضاع وكثيره إذا وصل إلى الجوف، وهو قول: ((سفيان الثورىِّ)) و((ومالك
ابن أَنس)) و((الأوزاعى)) و ((((عبد الله ابن المبارك)) و ((وكيع)) وأهل الكوفة."؟
وفى م ((لا تحرم)) مكان ((تحرم)) خطأ من الناسخ .
(٤) الجملة الدعائية من ر . ل .
(٥) ((ويُتَّبع ؛ سقط من م تهذيب.
- ٢٩٩ -
٢٤٢ - وقالَ ((أَبو عُبَيد)) فى حَديث النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ (١) -:
أَنَّهُ قَالَ: ((دَخَلت امرَأَةُ النارَ فِى هِرَّةٍ رَبَطَتْها، فَلَم تُطعمْهَا، وَلَمْ تَسقهَا،
وَلَمْ تُرْسِلْهَا فَتَأْكُلُ(٣) من خَشَاش الأَرض)) (٣).
(١) فى د. ك: ((صلى الله عليه)) وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٢) فى د: ((فيأكل)): تحريف. والتأنيث هنا واجب.
(٣) جاء فى حم مسند أبى هريرة - رضى الله عنه ج ٢ ص ٢٦١ :
حدثنا ((عبد الله، حدثنى ((أبى))، حدثنا ((يزيد))، أَخبرنا ((محمد))
و(ابن نمير)، قالا: حدثنا) محمد (بن عمرو) ((عن)) أبى سلمة)) عن (( أَبى هريرة)»
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((دَخُلت امرأة النَّار فى هِرة ربطتها
فلم تُطِعِمها ، ولم تستقها ، ولم تُرسلها ، فتأكل من خشاش الأرض
وانظر نفس المصدر الصفحات ٢٦٩ - ٣١٧ - ٤٥٧ - ٤٦٧ - ٤٧٩ - ٥٠١ - ٥٠٧
من حديث أبى هريرة وكذلك ١٥٩/٢ - ١٨٨ من حديث ((ابن عمر)، و ٣١٨/٣
٣٣٥ من حديث ((جابر بن عبد الله)).
وانظر فى الحديث :
- خ: كتاب بدء الخلق، باب: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ج ١٠٠/٤
كتاب الأنبياء ، باب حدثنا أبو اليمان ج ٤ / ١٥٢
- م؛ كتاب الكسوف، باب ما عرض على النبى - صلى الله عليه وسلم - ج ٢٠٧/٦
كتاب البر والصلة، والآداب، باب تحريم الكبر ج ١٧٣/١٦
- س: كتاب الكسوف ، باب نوع من صلاة الكسوف ج ١١٢/٣-١١٣
- جه : كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاءَ فى صلاة الكسوف الحديث ١٢٦٥
ج ١ / ٤٠٢
كتاب الزهد، باب ذكر التوبة (٣٠) الحديث ٤٢٥٦ ج ٢ /١٤٢١
٤٠٠-
قالَ: حَدَثَنيه(١) ((إِسماعيلُ بنُ جَعفَرَ)) عن (( مُحَمد بن عَمرٍوٍ))
عن (( أَبِى سَلَمَةَ)) عن ((أَبِى هُرَيْرَةً))(٣) (١٩٩ -) عن النّبِىِّ - صَلَّى اللهُ
عَلَيْه وسلم (٣) - :
(٧) قولُهُ: خَشَاش(٤) [ الأَرض](6). فالخَشَاشُ(٦): الْهَوَامُ(٧)، وَدَوَاب
الأَرض ، وما أشبهها . فهذا بفتح الخاء .
وَأَمَا الخِشَاشُ - بالكسر - فخِشاتُ الْبَعيرِ، وَهُوَ () العُودُ الذى يُجعَلُ
فى أَنْفه .
قال ((الأَصمَعِىُّ)): الخِشاشُ(٤): ما كان فى العَظمِ مِنهُ(١)، والعِران:
دى: باب دخلت امرأة النار فى هرة ج ٢ / ٣٣٠ - ٣٣١
الفائق مادة ((خشش)) ٣٧٠/١ - النهاية ((خشش)) ٣٣/٢ - تهذيب اللغة خشش))
٥٤٦/٦ - اللسان - خششٍ - التاج ((خشش)).
(١) فى د . ر : حدثناه .
(٢) أَعلى اللوحة ١٩٩ من نسخة ك على اليسار (الحادية عشرة - الأول).
(٣) فى د. ك: ((صلى الله عليه)).
(٤) ((خشاش)) - بفتح الخاء - وفى الصحاح: الخِشاش (بكسر الخاء ):
أ هوام الأَرض وقد تفتح وجاءت فى م والمطبوع الخَشَاشُ .
١٠
(٥) ((الأرض)) تكملة من د .
(٦) فى د: الخشاش)) والمعنى واحد .
(٧-٧) عبارة المطبوع نقلا عن نسخة م ((قوله: الخشاش: الهوام: من قبيل التهذيب.
(٨) ((وَهُو)): ساقط من ر. م.
(٩) قال الأصمعى : الخشاش : ساقط من ل ..
(١٠) مابعد لفظة العظم إلى آخر ما جاء من تفسير للحديث ساقط من نسخة ل ،