Indexed OCR Text
Pages 141-160
- ١٤١ من
و م (١)
وَيَعْضُهُمْ(١) يَروِيهِ: ((حَارُّ بَارٌّ)).
وَأَكْثَرُ كَلَاءِهِمْ بِالْيَاءِ .
قَالَ ((الكِسَائِىُّ)) وَغيرُهُ: حَارُّ مِنِ الحَرَارَةِ، وَيَارٌّ إتباعٌ
كَقَوْلِهِمْ : عَطْشَانُ نَطْشَانُ .
: وَجَائِعٌ نائِعٌ
((: وَحَسَنٌ بَسَنٌ
٠
وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ فى الكَلَامِ .
وَإِنمَا سُمِّىَ إِتْبَاعًا؛ لِأَن الكَلِمَةَ الثانِيَةَ(٢) إِنمَا هِىَ تَابِعَةٌ لِلْأُولِى عَلَى
= وفى اللسان ((سنا)) والسنا : نبت يتداوى به. قال ابن سيده: والسنا والسناء -
مقصورًا وممدودًا - نبت يكتحل به بعد ، ويقصر ، واحده سناة وسناءة الأخيرة قياس لاسماع.
وجاء فى ت: كتاب الطب، باب ما جاء فى السناء، الحديث ٢٠٨١ ج ٤ ص ٤٠٨ :
حدثنا ((محمد بن بشار)) حدثنا ((محمد بن بكر)) حدثنا ((عبد الحميد بن جعفر))
حدثنى ((عتبة بن عبد الله)) عن ((أسماء بنت عُمَيْسٍ)) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
سألها : بم تَستمْشين ؟ قالت : بالشبرم .
قال: ((حارَّ جارٍّ)). قالت: ثم استمشيت بالسّنا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - :
((لَوِ أَنَّ شَيْئًا كَانَ فِيهِ شِفَاءُ مِنِ المَوتِ لَكَانَ فِى السَّنَا » .
وانظر الحديث كذلك فى :
جه : كتاب الطب، باب دواءِ المَشِىّ، الحديث ٣٤٦١ ج ٢ ص ١١٤٥ .
حم: حديث ((أَسماءً بنت عُمَيس)) ج ٦ ص ٣٦٩.
الفائق ((شبرم)، ٢١٩/٢، النهاية ((شبرم)) ٤٤٠/٢ على أنه من حديث ((أم سلمة)»-
رضى الله عنها .
(١) فى م: ((وبعض الناس)).
(٢) ما بعد قوله: (( بسن)) إلى هنا ساقط من د .
mm
- ١٤٢ -
وَجِهِ التوكِيدِ لَهَا، وَلَيسَ يُتْكَلِمُ بالثانِيةِ(١) مُنْفَرِدَةً، فَلِهَذَاقِيلَ: إِنْبَاعٌ.
وَأَمَا(٢) حَدِيثُ ((آدَمَ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٣) حِينَ قُتِلَ ابنُهُ،
فَمَكَثَ مِائَةَ سِنَةٍ إِلَا يَضحَكُ، ثُمْ قِيلَ لَهُ :
م
((حَيَّاكَ اللَّهُ وَبَيَّاكَ
فَقَالَ : وَمَا بَيَّاكَ ؟
قِيلَ(٤): ((أَضْحَكَكَ ))(٥) .
قالَ: حَدَّثْناهُ( ((يزيدُ)) عن ((حُسامِ بن مَصَكَّ(١))) عن عَمَّارِ
الدُّهْنِىِّ)) عَن ((سَعِيدٍ بنِ جُبَيْرٍ)) أَو [ عَن](٨) ((سَالِمٍ بِنِ أَبِ الجَعْدِ)) -٦)
: ((بها)) مكان ((بالثانية)).
(١) فى ل . م
: ساقط من د .
(٢) ((وأَما))
(٣) فى ر. ع. ك. ل: ((صلى الله عليه)، وفى م: ((عليه السلام).
: ((فقيل)).
(٤ ) فى ع
(٥) انظر النهاية ((حيا)) ١ / ٤٧١، وفيه :
((إِن الملائكة قالت ((لآدم)) - عليه السلام - حيَّاكَ اللهُ وَبَيَّاكَ)).
معنى حيَّك : أَبقاك ، من الحياة.
وقيل : هو من استقبال المُحَيًّا ، وهو الوجه .
وقيل : ملَّكك، وَفَرحَّك .
وقيل: ((سلم عليك ، وهو من التحية: السلام)).
(٦) فى د: (حدثنا))، وما أُثبت عن بقية النسخ أَدق.
(٧) فى ر: ((عن حسام بن مصك أو غيره))، وفى ع: ((مصك الأَزدى)).
(٨) (عن)): تكملة من ر . ل .
- ١٤٣ -
شَكَّ ((أَبو عُبَيد)) - (١٥٣) فَإِن بَعضَ النَّاسِ يَقُولُ فِى بَيَّاكَ
٦: [ إِذمَا] (٣) هُوَ إِنْبَاعٌ ..
إِ لَوَ هُو عِندِى عَلَى(٣) ما جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِى(٤) الحَدِيثِ أَنْهُ لَيْسَ بِإِنْبَاعٍ .١٦
وَذَلِكَ أَنْ الإِنْبَاعَ لَا يَكَادُ(٥) يَكُونُ بِالواوِ ، وَهَذَا بالوَاِ .
وَمِن ذَلِكَ قَولُ العَبَّاسِ [بنِ عَبدِ المُطْلِب] (٦) فى زَْزَمَ:
(F((إِنِّىْ) لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِل، وَهِىَ لِشَارِبٍ (١) حِلَّ وَيِلَّ)) (٩)
(١) عبارة ع: ((وبعضهم يقول فى بياك)).
وعبارة م ١: (( وقال بعض الناس فى بياك)).
(٢) ((إِنما)): تكملة من د.
(٣) ((على)): ساقطة من م .
: ((من)) والصواب ما أثبتَ عن بقية النسخ.
(٤) فى ع
(٥) ((يكاد)): ساقطة من م وذكر يكاد يوضح أنه يرجح كون الإتباع بغير الواو على
كونه بالواو . وتركها يوضح أنه لا يقول بوجود الإتباع عند العطف بالواو .
(٦) ((ابن عبد المطلب)): تكملة من د. ل.
(٧) ((إِنى)): ساقطة من م.
(٨) فى ر: ((للشارب )).
(٩) الفائق ((بلل)) ١ /١٢٩، النهاية ((بلل)) ١٥٤/١، التهذيب ((بلل))
١٥/ ٣٤٢، الصحاح ((بلل)) ٤ / ١٦٣٩: وفيه بعد أن ساق خبر العباس :
قال الأَصمعى : كنت أرى أن ◌ّيلاَّ إِتباع، حتى زعم ((المعتمر بن سليمان)) أَن بِلاَّ فى
(لغة حمير)): مباح .
٠٨
- ١٤٤-
وَيُقَالُ(١): إِنهُ (٢) أَيضًا إِنْبَاعُ (٣)، وَلَيسَ هُو عِندِى كَذَلِكَ لِمَكَان الواوِ
قَالَ: وَأَخِبَرَنِى ((الأَصْمَعِىُّ)) عَن ((المُعْتَوِرِ بنِ سُلَيَانَ)) أَنْهُ قَالَ:
بَلْ هُو مُبَاحٌ بِلُغَةِ ((حِمْيرَ)).
(٥)
قال [((أَبو عُبَيد))() [: ويُقالُ:" بَلَّ: شِفَاءُ مِن قَوْلِهِم: { قَد ]
بَلَّ الرَّجُلُ مِن مَرَضِهِ وَأَبَلَّ: إِذا بَرَأَ (٦).
(١) فى ك: ((فيقال)) وما أُثبت عن بقية النسخ أدق.
: ((هو )) .
(٢) فی ر
: «من الإتباع)).
(٣) فى ع
وعبارة ل. م: ((ويقال أيضًا: إِنه إتباع)) والمعنى واحد .
(٤) ((أبو عبيد)): تكملة من م وإضافتها تدل على أن ما بعدها من كلام ((أَبِى عبيد؟
وليس من تتمة ما أخبره به ((الأصمعى )) .!
ويؤكد الحاجة إلى إضافتها ما جاء فى الصجاح ((بلل)) ١٦٣٩/٤ وقد نقل خبر
((الأصمعى)) عن ((المعتمر بن سليمان)) وذيله بقوله : .
((قال ((أبو عبيد)): ((شفاءُ)» من قولهم: بَلَّ الرَّجُل من مرضه وأَبَلَّ: إِذا بَرأَ)).
(٥) ((قد)): تكملة من د.ع. ل. م.
(٦) عبارة م: ((قَدْ بلَّ الرجل من مرضه: إِذا برأُ، وأَبل)).
وجاء فى ع بعد ذلك: ((واستبل أيضًا)).
وجاءَ فى اللسان ((بلل)): وَبَلَّ من مرضه يَبِلُّ - بكسر الباء - فى المضارع بَلَّ وبَلَلًا،
ويلولًا، واستبلَّ، وأَبلَّ: بَرأ وصحَّ .
- ١٤٥ -
(٢)
١٨٥ - وقَالَ(١) ((أَبو عُبَيد)) فى حَدِيثِ النّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلم -:
((إِن الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَن أَخَذَهَا بحقُّهَا بُوركَ لَهُ فِيهَا))(٣).
(١) فى ع. ك: ((قال)).
(٢) فى د.ر. ع. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٣) جاء فى جه: كتاب الفتن ، باب فتنة النساء، الحديث ٤٠٠٠ ج ٢ ص ١٣٢٥ :
حدثنا ((عمران بن موسى الليثى)) حدثنا ((حماد بن زيد)) حدثنا ((على بن زيد
ابن جَدْعان)) عن ((أَبِى نَصْرة)) عن ((أَبى سعيد)»:
أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام خطيبًا، فكان فيما قال: ((إِن الدنيا خَضِرة
حُلوَة، وإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفِكُمْ فِيهَا، فَناظِرٌ كَيفَ تَعمَلُونَ. أَلا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ))
وجاء فى دى: كتاب الرقاق، باب الدنيا خَضِرَة حُدْوَةٌ ٣١٠/٢:
أخبرنا ((محمد بن يوسف)) عن ((الأوزاعى)) عن ((ابن شهاب)) عن ((سعيد
ابن المسيِّب)) و((عروة بن الزبير)) أن ((حكيم بن حزام)) قال:
سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَأُعْطَانِى، ثمَّ سَأَلْتُه فَأَعْطَّانِى، ثمَّ سَأَلتُه،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -:
((يَا ((حَكِيمُ))! إِنَّ هَذَا المالَ خَضِرُ حُلْوٌ فَمن أَخَذَهُ بِسَخاوَةٍ نَفْسِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمِن
أَخَذَهُ بِشْرَافٍ نفسِ لَمْ يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِى يَأُّكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَالَيَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ
اليَدِ السَّفْلَى)).
وانظر كذلك ت : كتاب الفتن ، باب ما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه
بما هو كائن إلى يوم القيامة: فى حديث فيه طول. الحديث ٢١٩١ -٤ /٤٨٣.
حم : مسند ((أبى سعيد الخدرى)) ج ٣ ص ٧، وغيرها.
مسند ((عائشة)) رضى الله عنها - ج ٦ ص ٦٨.
النهاية ((خضر))٤١/٢، وفيه: ((إن الدنيا حلوة خضرة)).
- ١٤٦ -
-
[ وَيُروى: إِن هَذَا المَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ فَحْنِ أَخَذَهُ بِحَقَّهِ
(١)
قَالَ: حَدَثَنِيهِ ((يَزِيدُ)) عَن ((محمد بنِ عَدْرِو)) عَن ((المَقْبُرىِّ »
عَنِ ((عُبَيد سَنُوطًا)) قالَ: دَخَلْنَا عَلَى ((أُمِّ مُحَمد امرَأَةٍ حَمْزَةَ بن عَبْدِ المُطِبِ
٠ (٢)
فَذَكَرَتِ ذَلِكْ عَنِ النبىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -.
[قالَ ((أَبو غُبَيد))(٣)]: قَولُهُ: (( خَضِرَةٌ)): يَعْنِى الفَضَةَ الحَسَنَةَ (6)،
وكُل شَىءٍ غَضِّ طَرِىٌّ فَهُوَ خَصِرٌ .
وَأَصْلُهُ مِن خُضْرَةِ الشجَرِ .
وَمِنْهُ قِيلَ لِلرجُلِ إِذا مَاتَ شَابًّا غَضَّا: قَدَ اخْتُضِرَ .
قَالَ (٥) [أبو غُبَيد](٢): وَحَدَثَنِى(٧) بَعضُ أَهلِ العِلمِ: أَن شَيْخًا كَبِيرًا
مِنِ العَرَبِ كَانَ قَدْ أُولِعَ بِهِ شَابٌّ مِن شَبَادِهِم(٨)، فَكُلِهَا رَآهُ(٩).
(١) ما بين المعقوفين تكملة من م، وجاء فى د.ع": بعد قوله:
((إِن الدُّنْيَا حُدْوَةٌ خَضِرة)) مع تصرف بسيط فى العبارة .
(٢) فى د. ع. ك: ((صلى الله عليه)).
(٣) قال ((أبو عبيد)): تكملة من ل .
: ((يعنى غضة حسنة)).
(٤) عبارة م
: ساقطة من م .
(٥) ((قال ))
: تكملة من د .ر .
(٦) ((أبو عبيد
: ((حدثنى)) والمعنى واحد .
(٧) فى ع
: ((شبانهم)).
(٨) المطبوع
: ((قال : فكلما رآه .
(٩) عبارة ع
- ١٤٧ -
قَالَ: [قَدْ](١) أَجْزَزْتَ(٣) يَا أَبَا فُلَانَ(٣)!
يَقولُ: قَدْ آنَ لَكَ أَنْ تُجْزَزَ (٤)، يَعنِى المَوتَ (٥).
فَيَقُولُ(٦) لَهُ الشَيْخُ: أَىْ(٧) بُنَىّ!
وَتُخْتَضَرُونَ (٨) : أَى تَموتُونَ شَبَابًا .
وَمِنْهُ قِيلَ: خُذهذا الشىءَ خَضِرًا مَضِرًا .
×(١٠)
لا:، فالخَضِرُ: الحَسَنَ الغَضَِّ مَا، وَالْمَضِرُ إِنْبَاعٌ
وَقَالَ(١١) اللهُ - تَبَارَكَ وَنَعَالَى - (١٢): ((فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا))(١٣).
(١) ((قد)): تكملة من د.ع .
(٢) أَجززت: بالزاى المعجمة. وقد فسره ((أَبو عبيد)).
(٣) جاء فى م، بعد ذلك ((عبرة)) وأَراها تهذيبًا.
(٤) فى م: تُجَزَّ، وهو أَصوب، لأَنه لا محل هنا لفك التضعيف،
(٥) يعنى الموت : ساقطة من ر . ل .
: ((فقال )).
(٦) فی ز
: ((يا )). وأَىْ لنداءِ القريب.
(٧) فى ع
(٨) جاءَ فى الصحاح ((خضر))٦٤٧/٢: ((واختَضَرْتُ الكلاَّ: إِذا جَزَزْتُه، وهو
أَخضر .
ومنه قيل للرجل إِذا مات شابًّا غضًّا: قد اختُضِرَ .
: ((الغض الحسن)) والمعنى واحد .
(٩) فى ط.
(١٠) فى م: ((إِتباع له)).
: ((قال )).
(١١) فى ع
(١٢) فى د. م: ((عز وجل)).
(١٣) سورة الأنعام الآية ٩٩.
- ١٤٨ -
يُقَال: إِنهُ الأُخْضَرُ، وَهُوَ من هَذَا).
وَإِنمَا سُمِّىَ الخَضِرُ(٢)؛ لأَنْهُ(٣) كانَ إِذَا جَلَسَ فِى مَوضِعِ اخْضَرَ -
ما حوله ! .؟
: ١٨٦٩ - وَقَالَ (*) ((أَبُو عُبَيد)) فى حَدِيثِ النبى - صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ -
ب
((أَنَّهُ نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ)) ( ١٥٤). نا
ے
! (١) جاء فى تهذيب اللغة ((خضر)) ٩٩/٧ نقلًا عن إعراب القرآن ((للزجاج))،
و ((الليث)) فى العين. قال: خضرًا هُهنا بمعنى أخضر، يقال: اخضَّر، فَهُوَ أَخضَرُ وخَضِرٌ،
ومثله اعورٌ فهو أَعوَرُ وعَوِرٌ .]
وقال الليث : الخضر فى هذا الموضع : الزرع الأخضر ..
(٢) عبارةم: ((ويقال: وإِنما سمى الخضِرُ)).
{(٣) فى م: ((يعنى أنه)) مكان: ((لأَّنه)).
(٤) يريد بذلك الخَضِرُ : الرجل الصالح - صاحب موسى عليهما السلام - الذى
التقى معه بمجمع البحرين .
في8 وفى الصحاح ((خضر)): وخَضرٌ أَيضًا صاحب موسى - عليهما السلام.
ويقالُ : خِضْر - بكسر الخاء وسكون الضاد - مثال كَبدِ وَكِبْد وهو أَفصح .
(٥) فى ع. ك: ((قال)).
(٦) فى د.ع. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٧) جاء فى خ: كتاب الأشربة، باب اختناث الأَسقية ج ٦ ص ٢٥٠ :
حدثنا (آدم)) حدثنا ((ابن أبى ذئب)) عن ((الزهرى)) عن ((عبيد الله بن عبد الله
ابن عتبة)) عن ((أَبى سعيد الخدرى)) - رضى الله عنه - قال :
( نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اختِنَاثِ الأَسْقِية)) يَعنى أَن تُكسَرَ أَفواهُها،
فَيشربَ مِنْهَا .
- ١٤٩ --
قَالَ: حَدَثَنِيهِ ((يَزِيدُ عَن ابن أَبِى ذِئبٍ )) عَن ((الزهْرِىِّ)) عَن -
(عَبَيْدِ اللهِ)) عَن ((أَبِى سَعِيدٍ)) عَن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ - فَ.
قَالَ «الْأَصْمَعِىُّ) وَغَيْرُهُ: الاخْتِنَاتُ: أَنْ تُثْنَى أَفْوَاهُهَا، ثُمَّيُشْرَبَ مِنْهَا(١).
[قَالَ](٢)]: وَأَصِلُ الاخْتِنَاث: التكَسُّرُ والتثَنِّى.
وَمَنه حَديثُ ((عَائِشَةَ)) - رَضِى اللهُ عَنْهَا -(٣) حينَ ذَكرت وَفَاة النّبِىِّ
= وانظر كذلك :
م: كتاب الأشربة ، باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما ج ١٣ ص ١٩٣
د : كتاب الأشربة، باب فى اختناث الأَسقية الحديث ٣٧٢٠ ج ٤ ص ٠١١٠
ت : كتاب الأَشربة ، باب ما جاءَ فى النهى عن اختناث الأسقية الحديث ١٨٩٠
٤ / ٣٠٥، وفيه: وفى الباب عن ((جابر))، و((ابن عباس))، و((أبى هريرة))
جه : كتاب الأشربة، باب اختناث الأَسقية الحديثان ٣٤١٨ - ٣٤١٩، ١١٣١/٢
دى : كتاب الأشربة ، باب فى النهى عن الشرب من فى السقاء ١١٩/٢
الفائق مادة ((خنث )) ٣٩٩/١، وفيه: ٢ ((هو ثنى أفواهها إلى خارج، فإِن ثنيت
إلى داخل، فهو قبحٌ))، النهاية مادة ((خنث )) ٨٢/٢، تهذيب اللغة مادة ((خنت))
٣٣٥/٧، اللسان مادة ((خنث))، أساس البلاغة مادة ((خنث)).
(١) سبق نقلى عن الفائق أن الاختناث ثنى أَفواه الأَسقية إلى خارج .
وجاء فى ((صحيح مسلم)، ١٩٤/١٣: ((واختنائها أن يقلب رأسها ثم يشرب منه)).
ومثله جاءَ فى النهاية، وفى أساس البلاغة (( خنث)) وخنث فم السقاء، وفم الجُوالق
وقَمعَهُ : ثناه إِلى خارج ، وقبعه ثناه إلى داخل .]
(٢) ((قال))": تكملة من ع .١
(٣) ((رضى الله عنها)): ساقطة من ر. م.
- ١٥٠ -
- صَلَّى الله عَلَيْه وسلمَ - (١) أَنْهَا قَالَتْ :
(٢)
((فَانْخَنَثَ فِى حِجْرِى ، وَمَا شَعَرْتَ بِهِ))
٤١ تَعنى (٣) حينَ قُبِضَ [- صلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلم -](٤)، فَإِنْثَنَتْ عُنُه(٥).
،
أَوِ غَيْرُهَا من جَسَده .
": ويقَالُ من هذَا: سمِّىَ المُخَنَّثُ [ مخَنثًاً](٦)؛ لتكَسُّره.
(١) فى د. ر. ع. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٢) جاء فى خ: كتاب الوصايا، باب الوصايا وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -
ے
وصية الرجل مكتوبة عنده ١٨٦/٣ : ٠
. حدثنا ((عمرو بن زرارة)) أَخبرتنا ((إِسماعيل)) عن ((ابن عون)) عن ((إِبراهيم))
عن ((الأسود)) قال: ذكروا عند ((عائشة)) أَن ((عليًّا)) - رضى الله عنهما - كان وصيًّا،
فقالت: متى أَوصَى إِليه، وقد كنت مُسنِدته إِلى صَدرى، أَو قالت : حجْرى ، فدعا
بالطست ، فلقد انخنث فما شعرت أنه قد مات ، فمتى أوصى إليه ؟
وانظر كذلك :
م : كتاب الوصية، باب ترك الوصية لمن ليس له شىءٌ يوصى فيه ٨٩/١١ ١١١١٢
: كتاب الجنائز ، باب ما جاءً فى ذكر مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
جه
١ /٥١٩ الحديث ١٦٢٦
الفائق ((خنث)) ٤٠٠/١، النهاية ((خنث))٨٢/٢، التهذيب ((خنث)) ٣٣٦/٧
(٣) فى م: يعنى .
(٤) الجملة الدعائية - صلى الله عليه وسلم - تكملة من د .
(٥) العنق: يذكر ويؤنث، والتذكير أغلب، كما فى كتب اللغة ، وقد جرى
((أبو عبيد)) هنا على غير الغالب ..
(٦) ((مخنثًا)): تكملة من
- ١٥١ -
-
وبِهِ سمِّيت المَرأَةُ خُنْثَ(١)، يقُولُ: إِنها لِيِّنَة تَتَثَنِى(٣).
وَمَعْنى الحَديث فى النهىِ عَنِ اخْتنَاثِ الأَسْقِيَةِ يُفَسرُ عَلَ وَجْهَيْنِ :
أَحدُهما: أَنه يُخَافُ أَن يكُونَ(٣) فيه دَابّة ..
قَالَ: حَدَّثَنِى(٤) ((ابنُ عُلَيَةَ)) عن ((أَيُّوبَ)) قَالَ: ٤
.(٦)
نُبِّئْتُ أَن رَجُلًا شَرِبَ مِنْ فِى سَقاءٍ، فَخْرجتْ منهُ حَيةٌ
والوجهُ الآخَرُ : أَنهُ يقَالُ(٧): يُنْتَنُه (٨) ذَلِكَ.
(١) بضم الخاء والنون، وفى ع: ((خُنُنًا)) منونًا، وفى المطبوع: ((خَنَث)) - بفتح
الخاء والنون ..
1
وجاء فى المحكم (( خنث٤ ١٠١/٥، وامرأة خنَثُ - بضم الخاء وفتح النون، وثاء
منونة - ومِخناث .
ويقال للذكر: يا خُنَثُ ، والأُنِى يا خَذَات .
(٢) ما بعد خنث ، إلى هنا : ساقط من م .
---- -
: ((تكون)) بتاء مثناة فوقية فى أوله، وهما جائزان .
(٣) فى ع
(٤) فى د: ((حدثنيه))، وما أُثبتَ عن بقية النسخ أَثبت.
(٥) فى ر. ل: ((السقاء)).
(٦) عبارة م، وعنها نقل المطبوع: لما بعد قوله: ((أن يكون فيه دابة))، إلى هنا
((وشرب رجل من فى سقاءٍ، فخرجت منه حية)).
والعبارة دليل واضح على أن نسخة م تهذيب وتجريد لغريب حديث (( أبى عبيد القاسم
ابن سلام )).
(٧) فى ع. ل: ((قال)) والرواية التالية تجعل لفظة ((قال)) أثبت.
(٨) فى م: ((يثنيه)) تحريف.
(١١)
-١٥٢~
قَالَ: حَدثْناهُ ((أَبو مُعَاوِيَةَ)) عَن ((هشَامِ بنِ عُرْوَةَ)) عَن ((أَبِيهِ))،
رفعه(١) : أَنْ (٢) النبى - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلمَ - (٣) نَهَى عن اختِنَاتِ الأَسْقِيَةِ،
وَقَالَ: ((إِنَّهُ يُنْتِنُهُ))(٤).
[قَالَ أَبو عُبيد](٥): وَالذِى دارَ(٢) عَلَيهِ مَعَنَى الحَدِيثِ أَنْهُ نَهَى أَنْ
يُشْرَبَ مِن أَفواهِهَا ).
١٨٧ - وَقَالَ (٨): ((أَبُوعُبَيدِ)) فى حَدِيثِ النّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم-(١):
(١) ((رفعه)) ساقطة من د، والسند ساقط من م، وأصل المطبوع، جريًا على -
منهج التجريد .
: ((إِلى))، وأُراها تصحيفًا.
(٢) فى ع
: ((صلى الله عليه)).
(٣) فى د. ع. ك
: ((يثنيه)) تحريف، ولم أقف على هذه الرواية فيما رجعت إليه .
(٤) فى م
(٥) ((قال أبو عبيد)): تكملة من د.
(٦) فى د
: ((دار)) وما أُثبتَ عن بقية النسخ أثبت.
(٧) جاء فى م: كتاب الأَشربة ١٣ /١٩٣ - ١٩٤ بشرح النووى :
قوله: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن اختناث الأَسقية.
قال : فى الرواية الأُخرى ، واختنائها أَن يقلب رأسها حتى يشرب منه
ثم قيل وسببه :
- أنه لا يؤمن أن يكون فى ((الإِناء)) ما يؤذيه ، فيدخل فى جوفه ولا يدرى .
- وقيل : لأَنه يقذره على غيره .
- وقيل : إنه ينتنه ، أَو لأَّنه مستقذر .
: ((قال)).
(٨) فى ع
(٩) فى د. ر. ع. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م: ((عليه السلام)).
-١٥٣
(فى العَقِيقَةِ عَن الغُلامِ شَاتَانِ، وَعَن الجَارِيَةِ شَاةٌ)) (١) .
قَالَ: حَدَثَنَاهُ ((ابْنُ عُلَيَّةَ)) عَن ((ابنِ جُرَيْجِ)) عَن ((عُبَيدِ اللهِ
ابن أَبِى يَزِيدَ)) عن أَبِيهِ عَن (( سِبَاعِ بنِ ثَابِتِ)) عَن ((أُمِّ كُرْزٍ)) عن
النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ - (٢) :
قَولُهُ: ((العَقِيقَةُ))، قَالَ ((الْأَصْمَعِىُّ)) وَغَيرُهُ
(١) جاء فى دى: كتاب الأضاحى، باب السنة فى العقيقة ٢ /٨١ :
حدثنا ((عمرو بن عون)) حدثنا ((حماد بن زيد)) عن ((عبيد الله بن أبى يزيد)) عن
((السباع بن ثابت)) عن ((أُم كرز)) قالت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((عَن الغُلامِ شَاتانِ مِثْلَانِ، وَعَن الجَارِبَةِ شَاةٌ))
وجاء فى الباب من وجه آخر .
وانظر كذلك :
خ: كتاب العقيقة، باب إماطة الأذى عن الصبى فى العقيقة ٢١٧/٦.
د : كتاب الضحايا، باب فى العقيقة الأحاديث ٢٨٣٤: ٢٨٣٧، ٢٥٧/٣ ،
وما بعدها .
ت : كتاب الأَضاحى ، باب ما جاء فى العقيقة الحديث ١٥١٣، ٩٦/٣ .
س : كتاب العقيقة ، وفى الكتاب أكثر من باب ج ٧ ص ١٤٥ : ١٤٧ .
ط : كتاب العقيقة، باب ما جاء فى العقيقة ص ٤٠٧ .
حم: حديث ((عائشة)) - رضى الله عنها - ج ٦ ص ٣١ وصفحات أُخرى ..
حديث ((أُم كرز الكعبية الخثعمية)) - رضى الله عنها - ج ٦ ص ٤٢٢ .
الفائق: ((عقق)) ٣ -١١، تهذيب اللغة ((عقق)) ٥٦/١، اللسان ((عقق)).
(٢) فى د. ر.ع. ك. ل: ((صلى الله عليه)).
(٣) ((قال الأصمعى وغيره)): ساقط من ل. م.
--- ١٥٤ -
[العَقِيقَةُ](١): أَصْلُهَا(٢) الشعَرُ الذى يَكونُ عَلَى رَأْسِ الصبِىِّ حِينَ يُولَدُ .
وَإِنمَا سُمِّيتِ الشاةُ التى تُذْبَحُ عَنْهُ فى تِلكَ الحالِ عَقِيقَةً؛ لِأَنْهُ يُحْلَقُ
عَنْهُ هَذَا الشَعَرُ عِندَ الذبْحِ .
وَلِهَذَا قِيلَ فى الحَدِيثِ :
((أَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَّى))(١).
.!! يَعْنِى بِالأَذَى ذَلِكَ الشعَرَ أَنْ (٤) يُحْلَقَ عَنْهُ .
وَهَذَا (٥) مِما قُلتُ لَكَ: إِنهم
(1)
(١) العقيقة: تكملة من ع. وذكرها قبْلُ يُغنى عنها هنا
وفى تهذيب اللغة ١°- ٥٦ بعد أن ساق رواية ((أُم كرز)) نقلًا عن ((أبى عبيد))،
ورواية أُخرى عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((قال أبو عُيَيدِ)) فما أُخبرنى به ((عبد الله
ابن محمد بن هاجَك)) عن ((أَحمد بن عبد الله بن جبلة)) عنه أنه قال :
قال ((الأصمعى)) وغيره: العقيقة: أَصْلها الشعر الذى يكون على رأس الصبى -
حين يولد .
(٢) المطبوع: ((أَصله)) وهو جائز.
(٣) انظر تخريج الحديث :
وفى خ: كتاب العقيقة، باب إماطة الأذى عن العربى فى العقيقة ٦ /٢١٧ :
وقال ((أَصبَغُ)): أَخبرنى ((ابن وهب))، عن ((جرير بن حازم))، عن (( أيوب
السختيانى)) عن ((محمد بن سيرين)) حدثنا ((سلمان بن عامر الضبى)) قال: سمعت"
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
((مَع الغُلامِ حَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًّا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى )).
(٤) فى م، وتهذيب اللغة ١ - ٥٦ ((الذى)) مكان ((أَن)) وأراها والله أعلم أدق.
(٥) فى م : ((هذ)).
(٦) فى ع: ((إنه)) وما أثبتَ عن بقية النسخ وتهذيب اللغة أثبت.
١٥٥ ~
رُبمَا سموا الشىءَ باسم غَيرِهِ إِذَا كَانَ مَعَهُ أَوْ مِن سَبَبِهِ (١).
فَسُمِّيتِ الشاةُ عَقِيقَةٌ لِعَقِيقَةِ الشَعَر .
وَكَذَلِكَ(٣) كُلُّ مَوْلُودٍ (٣) مِن الْبَهَائِمِ، فَإِن الشعَرَ الَّذِى يكونُ عَلَيْهِ
حِينَ ( ١٥٥) يُولَدُ عَقِيقَةٌ وَعِقَةٌ.
قَالَ(٤) زُمَيرُ [بنُ أَبِى سُلْمَى) (*) يَذْكُرُ حِمَارَ وَحْش(١) :
عَلَيْهِ مِن عَقِيقَتِهِ عِفَاءُ (٢)
أَذَلِكَ أَمْ أَقَبُّ البَطْنِ جَأُبٌ
(١) فى ع: ((إذا كان سببه)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب الغة.
(١-٥٦ ) .
(٢) فى تهذيب اللغة ١-٥٦: ((قال أبو عبيد)): وكذلك كل مولود :
(٣) فى ع: ((مولد)) خطأً من الناسخ.
(٤) فى ر. ل: ((وقال)). وفى تهذيب اللغة ١-٥٦: ((وأنشد لزهير)).
(٥) ("ابن أبى سلمى)): تكملة من د.
(٦) فى المطبوع: ((الوحش)).
(٧) هكذا جاء ونسب لزهير فى تهذيب اللغة ١- ٥٦ نقلا عن غريب حديث أبى عبيد
وفى مقاييس اللغة ((عقق)) ٤-٤ وفيه حول مادة ((عقق)) مما يتصل بمعنى الحديث. ((العين
أوالقاف أصل واحد يدل على الشق. وإليه يرجعٌ فروع الباب بِلُطْف نظر.
قال ((الخليل)): أَصل العق: الشق. قال: وإليه يرجع العقوق .
قال : وكذلك الشعر ينشق عنه الجلد. وهذا الذى أَصَّله الخليل - رحمه الله ..
صحيح وبسط الباب بشرحه هو ما ذكره ، فقال :
يقال : عق الرجل عن ابنه يعُق عنه إِذا حلق عقيقته، وذبح عنه شاة ، قال : وتلك
الشاة العقيقة ... والعقيقة الشعر الذى يولد به ، وكذلك الوبر ، فإذا سقطت عنه
مرة ذهب عنه ذلك الاسم.)).
سنه ١٥٦ صـ
وَيُرِوَى: فِرَاءُ(١) .
عِفَاءُ: يَعْنِى صِغَارَ الْوَبَرِ() .
أَفَلَسْتَ(٣) تَرَى أَن العَقِيقَةَ هَا هُنَا إِنمَا هِىَ الشَعَرُ لَا الشاةُ؟
وَقَالَ(٤) ((ابنُ الرِّقَاعِ [العَامِلِىُّ](٥)) فى العِقةِ يَصِفُ الحِمَارَ أَيْضًا:
وَاجْتَابَ أُخْرَى جَدِيدًا بَعدَ ما ابْتَقَلَا"
تَحَسَّرَتْ عِقَةٌ عَنْهُ فَأَنْسَلَهَا
= أقول: ولزهير نسب فى التاج ((عقق)).
وهو كذلك فى ديوانه ٦٥ ط القاهرة ١٣٨٤ هـ ١٩٦٤ م، وفى تفسير غريبه :
الأَقبّ : الضامر. جأُب: غليظ مهموز، وجابَةُ المدرى - غير مهموز - :
الظبية حين بدا قرنها . عقيقته : وبره . عفاءُ : صغار الوبر وصغار الريش وهو ها هنا
شعر الحمار الذى ولد وهو عليه .
(١) ((ويروى: فراءُ)): ساقط من ر. ع .
(٢) فى ر: ((يعنى صغار الوبر))
وعفاء مع تفسيره : ساقط من ل . م
(٣) المطبوع: ((أَولست)) ولا فرق فى المعنى :
(٤) فى ع: ((قال)).
(٥) ((العاملى)): تكملة من م. وهو عدى بن الرقاع الشاعر وكان معاصرا لجرير.
(٦) لفظة ((عنه)) فى الشطر الأول ساقطة من دخطأً من الناسخ.
وبرواية غريب الحديث جاءً غير منسوب فى تهذيب اللغة ١-٥٦، وجاء منسوبا
فى الصحاح (عقق)) ١٥٢٧/٤، واللسان ((عقق)) والتاج ((عقق)).
يُرِيدُ: أَنهُ لَما فُطِمَ مِن الرضَاعِ، وَأَكَلَ البَقْلَ أَلْقَى عَقِيقَتَه،
وَاجْتَابَ أُخْرَى(١)، وَهَكَذَا زَعَمُوا يَكُونُ .
قَالَ ((أَبو عُبَيد)): وَالِعِقَّةُ(١) فى الناسِ والخُمُرِ، وَلَمْ نَسمَعْهُ (٣)
فِى غَیْرِهِمَا ) .
١٨٨ - وَقَالَ (٥) ((أَبُو عُبَيد)) فى حَدِيثِ النّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -(٢).
أَنْهُ قَالَ :
((اجْتَمَعَتْ إِحدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ(٧) أَلَّا يَكْتُمْنَ مِن أَمْرٍ (٨)
أَزْوَاجِهِن شَيْئًا)).
فَقَالَتِ الأُولى: زَوْجِى لَحْمُ جَمَل ◌َثِّ عَلَى جَبَل وَعْرٍ، لَا سَهْلٌ فَيُرْتَقَى
وَلَا سَمِينٌ فَيُنْتَقَى.
(١) فى م: ((واجتاب أَخرى)) أَى لبسها، وأرى أن التفسير من قبيل التهذيب
(٢) فى ع: ((العقة)).
(٣) فى ع: ((أَسمعها)).
(٤) من قوله: قال ((أبو عبيد)) إِلى هنا جاءً فى د قبل قوله:
((أَفلست ترى أن العقيقة، إنما هى الشعر لا الشاة)) مع تصرف بسيط فى العبارة
وجاء فى م قبل بيت ابن الرقاع)).
وأرى أَن مكانها الطبيعى حيث وضعت فى ك وبقية النسخ .
(٥) فى ع: ((قال)).
(٦) فى د. ر. ع. ك: ((صلى الله عليه))، وفى ل. م: ((عليه السلام)).
(٧) فى م: فتعاهدن وتعاقدن)) وكذا جاءً فى خ ٦-١٤٦
(٨) فى ع. م: ((أخبار)) والمعنى واحد.
ب- ١٥٨ جم
ويرَوى: فَيُنْتَقَلُ(١).
وَقَالَتِ الثانِيَةُ: زَوْجَى لَا أَبُثُّ(٢) خَبَرَهُ، إِنِّى أَخَافُ أَلَّا أَذَرَهُ، إِنْ أَذْكُرْه
أَذْكُر عُجَرَهُ وبُجَرَهُ .
فَالَتِ (٣) الثالِثَةُ: زَوْجى العَشَنَّقُ، إِنْ أَنْطِقُ أُطَلَقْ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعلَّقْ.
قَالَتِ الرابِعَةُ(٣): زَوْجِى كَلَيْلِ تِهَامَة لَا حَرُّ وَلَا قُرُّ ، وَلَا مِخَفَةً ،
وَلَاَ سَآَمَة .
قَالَتِ الخَامِسَةُ: زَوْجِى إِنْ أَكَلَ لَفّ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفّ، وَلَا يُولِيجُ
الكَف لِيَعْلَمِ البَث .
قَالَتِ السَادِسةُ: زَوْجِى عِيَايَاءُ، أَوْ غَيَايَاءٌ()
(١) ((فينتقل رواية خ ١٤٦/٦
(٢) هامش ك، عن نسخة أخرى: ((أَنث)) بالنون الموحدة الفوقية.
وفى الصحاح (( بثت : بث الخبر وأبثه بمعنى ، أَى نشره .
وفيه نثث : نَث الحديث ينئه - بالضم - نثا : إِذا أَفشاه .
-٠٫٠٠
(٣) فى د. ع: وقالت)).
أقول إن الترتيب مختلف بين رواية غريب حديث أبى عبيد)) ورواية البخارى ومسلم
حول ماجاء على لسان كل من النساء ، ففى الغريب جاء الترتيب هكذا : الخامسة فالسادسة
فالسابعة ، وفى البخارى ومسلم جاءً هكذا : السادسة فالسابعة فالخامسة .
(٤) جاء فى الصحاح عَيى : - بالعين - المهملة -.
وجمل عياياء : إذا لم يهتد للضراب .
ورجل عياياء: إذا عَىَّ بالأمر والمنطق .
- ١٥٩
هَكَذَا يُروَى(١) بالشكِّ _(٢) طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ .
شَجَّكٍ، أَوْ قَلَّكِ، أَوْ جَمَعَ كُلَّ لَكِ .
قَالَتِ السَابِعَةُ: أَزَوْجِى إِنْ دَخَلَ فَهدَ، وَإِنْ خَرجَ أَسِدَ، وَلَ يَسْأَّلُ
عَما عَهِدَ .
قَالَتِ الثّامِنَةُ: زَوْجى المَسُّ مُّ أَرْنَب، والرِّيحَ رِيحُ زَرْنَبِ.
قَالَتِ التاسِعَةُ: زَوْجِى رَفِيعُ العِمادِ، طَويلُ النِّجادِ ، عَظِيمُ الرمَادِ ،
قَرِيبُ البَيتِ مِن النادِى(٣) (١٥٦).
قَالَتِ الْعَاشِرَةُ: زَوْجِى مَالِكٌ، وَمَا مالِكٌ ؟ مَالِكٌ خَيْرٌ مِن ذَلِكَ
لَهُ إِيِلٌ قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ كَثِيرَاتٌ(٤) المَبَارِكِ، إِذا سَمِعْنَ صَوْتَ
: ولم يذكره فى غيى : بالغين المعجمة .
وفى المحكم عيى: ٢-١٤٨ - بالعين المهملة - وفَحْلٌ عَيَاءُ : لايهتدى للضراب، وقيل
هو الذى لم يضرب ناقة قط ، وكذلك الرجل الذى لا يضرب .
وفحل عَياياءَ كعَياءٍ، وكذلك الرجل، ومنه قول المرأة: ((زوجى عياياء طباقاء،
كل داءٍ له داءٌ ))
ولم يذكره فى غَيى : بالغين المعجمة ، وكذلك لم يذكر صاحب مقاييس اللغة :
غياياء - بالمعجمة .
(١) فى م: ((هكذا يروى الحديث بالشك)). بإضافة لفظة الحديث .
(٢) ((هكذا يروى بالشك)): ساقطة من د .
(٣) فى ع. م: ((من الناد))
(٤) فى المطبوع: وكثيرات))
- ١٦٠
المِزْهِرِ (١) أَيْقَنَّ أَنْهُنِ هَوَالِك.
قَالَتِ الحَادِيَةَ عَشْرَةً: زَوْجِى ((أَبو زَرْعِ)) وَمَا ((أَبوزَرْعٍ))؟ أَنَاس
مِن حُلِّ أُذُنَىَّ، وَمَلَأَّ مِن شَحْم عَضُدَىَّ، وَبَجَّحَنِى)(٣) فَبَجَحْتُ. وَجَدَنى فى
أَهْلِ غُنَيمَةٍ بِشَقِّ، فَجَعَلَنِىَ فِى أَهْلِ صَهِيل وَأَطِيطٍ ، وَدَائِسِ(٣) وَمُنَقِّ .
وَعِندَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ .
وَيُرْوى: فَأَتَقَنَّحُ(٤).
وَأَرْقُدُ فَأَنَصَبَّعُ
أُمّ (( أَبِىِ زَرْع))، وَمَا أُمَّ ((أَبِىِ زَرْعٍ))؟
/٥ ٢ (٥)
عُكُومُهَا رَدَاحٌ ، وَبَيْتُهَا فَيََّحُ(٥).
ابنُ ((أَبِىِ زَرْعِ))، فَمَا (٢) ابنُ ((أَبِ زَرْعِ )»؟
كَمَسَلّ(١) شَطْبَةٍ، وَتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَةِ .
بِنْتُ ((أَبِى زَرْعِ))، فَمَا (٨) بِنْتُ ((أَبِى زَرْع))؟
(١) فى ل: ((المزاهر)).
(٢) فى م: ((وبجّحنى إلى نفسى)).
(٣) فى ع: (( دايس)) بتسهيل الهمزة.
(٤) هى رواية ((البخارى)) ٦-١٤٧. وقد سقطت هذه الرواية من م.
وجاءَ فى د: ((فَتَقَنَّح)) بالنون)) وأرى أن (( بالنون)) حاشية موضحة.
(٥) فى م: ((فساح)) وهى رواية ((البخارى)) ١٤٧/٦.
(٦) فى ع: ((وما)).
(٧) فى ع: مَنامُه كمَسلِّ، وفى خ ١٤٧/٦ ((مضجعه كمسل)).
(٨) فى المطبوع: ((وما؛.
٢٠