Indexed OCR Text
Pages 461-480
جمهورية مصر العربية الإدارة العامة للمعجمات وأحياء التراث مجمع اللغة العربية كِتابُ غريب الحديث تأليف الشيخ الإمام أبى عبيد القاسم بن سَلّم الهُرَوى المتوفى سنة ٢٢٤ هـ الجزء الأول هراجعة الأستاذ تحقيق عبد الّدمحمد هارون الأمين العام لمجمع اللغة العربية الدكتورسبن محمدمحمد شرف استاذ م . بكلية دار العلوم القساه الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية ١٤٢٤هـ - ١٩٨٤م ( جـ ◌ُ اللَّهِ الرّمنِ الرَّحِيـ أَقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ، الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَآَمِ ن) صَدَقُ اللَّهُ الْعَظِي بِسِاللهِ الرَّهمن الزَّحِيَةِ تصدير بقلم الأستاذ عبد السلام محمد هارون يأخذ الحرج كثيرًا ممن يتصدون لإِحياء التراث أن يمدوا أقلامهم لتحرير عين من عيون التراث ظفرت من قبل بمن يظهرها للناس فى صورةٍ ما، وقد يعدون إِقدامهم على إِخراج نسخة أُخرى من هذا الكتاب الذى نشر من قبل عدوانًا على العمل السابق أو على صاحب هذا العمل . وكثيرًا ما يسألنى الفضلاء من المحققين عن هذا الأمر الذى لا أَجد له جوابًا إِلَّا الإِجازة الواجبة، حين تقع أيديهم على أُصول أَوثق من السوابق أَو أَصحّ، وحين يلمسون أنَّ خط نشرة سابقة يحتاج إلى إقالة عشرة أَو معالجة كبوة . تراثنا كله على هذا النحو من قديم الزمان، يتداول الكتاب الواحد جماعة من الشراح ، وجماعة من النقاد والمحققين ، وأُخرى من يعنون بتهذيب الكتب أو تلخيصها . وكان خظ كتابنا هذا ((غريب الحديث)) لأَبى عبيد القاسم بن سلَّام، مفتقرًا إِلى نحو من هذا العلاج، إذ اتضح لمحققه الأستاذ الدكتور حسين شرف ، بدراسته للنشرة : الأُولى أن الأصل الذى اعتمدت عليه النشرة منقوص الخلق، مشوّه الصورة، قد حذفت منه أسانيده ، وهو كتاب يخدم الحديث، فاضطر صاحبه إلى التصرف فى عبارة الكتاب بالزيادة حينًا ، وبالحذف والتغيير حينًا آخر ليسلم له نسق التعبير بعد حذف السند!، وهذا أمر خطير : وقد حاول صاحب النشرة الأولى أن يستعين بنسخ ثلاث أُخرى ، فإذا بكل منها نقص قد يعدل نصف الكتاب فى أكثر من مكان، وهى جميعًا لا يكمل بعضها بعضًا فعمل على أن يسد نقص نسخته بنقل أسانيد هذه النسخ المنقوصة أيضًا فى حواشى طبعته ، ولكن هذا لم يُجد نفعًا، ولم يرأَب صدعًا، وكان هذا أول تشويه تعرضت له الطبعة الأولى من الكتاب . ( ,) وأمر آخر أنه قد فات الناشر الأول ضبط كثير من الأسماء والكلمات الواردة فى الكتاب على جلال خطرها ، وليس هذا بالأمر الهين فى كتاب هو إمام فى مادته . وحينما حاول الناشر الأول تخريج الأحاديث لخدمة الباحث لجأً فى تخريجها إلى المعجم المفهرس لألفاظ الحديث ، مكتفيًا بذلك عن الرجوع إلى كتب الصحاح التى يشير إِليها المعجم، وهى مختلفة الطبعات ، فأوقع بذلك الباحثين فى عنت بالغ ومشقة علمية . كما أن تلك النشرة قد خلت من الفهارس التحليلية، وهو أمر غير جائز وغير مقبول اليوم فى مناهج إحياء كتب التراث . لذلك كانت الغبطة عظيمة بعثور محقق هذه النشرة الثانية على نسخة ممتازة هى نسخة مكتبة كوبريلى، وهى نسخة كاملة تجمع بين المتن والسند ، منقولة بغاية الدقة عن نسخة مقروءة على ابن سلام نفسه، ومقابلة ومعارضة بعد النقل على أصلين لعالمين جليلين ، هما: أبو الحسن الإِسفذيانى، وأبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكرى المتوفى سنة ٣٨٢ هـ وهو مؤلف تصحيفات المحدِّثين. ولم يكتف محقق هذه النشرة الثانية ببراعة هذه النسخة ، فذهب يستعين بنسخ أُخرى ثلاث، هى: نسخة المكتبة الأزهرية، ونسخة مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت بالمدينة المنورة، ونسخة دار الكتب المصرية ، وقد تولى وصف هذه النسخ في مقدمة نشرته هذه . ومن رجع إلى ما اختطه المحقق الفاضل لنفسه من منهج علمى يجد نفسه مطمئنًا إلى هذا العمل الوثيق الذى قارب الغاية فى وثاقته . وأَما بعد : فقد حرص المجمع منذ عهد بعيد على استثارة كنوز التراث اللغوى ، وتحقيق أمهات كتب العربية ، ولا يزال يحرص على ذلك ويضع المناهج ويضع القرارات لتنفيذ هذا طبق خطة متتابعة الحلقات ، متوالية النشاط ، إلى جانب ما يضطلع به من تأليف المعاجم اللغوية والعلمية على اختلاف ضروبها . ومن قبل ما أخرج من موسوعات اللغة كتاب ( ز .. الجيم لأبى عمرو الشيبانى ، والتكملة والذيل والصلة للحسن بن محمد الصغانى فى ستة أجزاء كبار، وكذلك معجم ديوان الأدب للفارابى، والتنبيه والإيضاح عما وقع فى الصحاح ، لابن برى . وهو فى ذلك يختار المحققين ممن يأنس فيهم أمانة الأداءِ وحرص العلماءِ ودقتهم ، وكان مع هذاحريصًا على ألَّا يخرج عمل علمى خاليًا من مراجعة أَو مراجعات عدة، استيثاقًا منه لصحة النصوص وبراءة النقول . فكان وضع أمانة إخراج هذا الكتاب فى يد أمينة سبق لها عمل مرموق يتمثل فى إِحياء الأَفعال للسرقسطى فى أربعة مجلدات ، وكتاب الإبدال لابن السكيت ، كان هذا الوضع شهادة ثقة لمحقق كتابنا هذا، وهو الأستاذ ((الدكتور حسين شرف)". ومما لا ريب فيه أن كتاب ((غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام)) يعدّ من أنفس كتب غريب الحديث إن لم يكن أَنفَسَها ، فقد جمع أبو عبيد فى كتابه هذا عامة ما وجد فى كتب سابقيه، وحققه، وضبط الألفاظ فيه، ودقّق فى تفسيرها، وعنى عناية فائقة للمرة الأولى بترتيب كتابه على المسانيد: مسانيد الصحابة وفى مقدمتهم الخلفاء الراشدون، ثم أحاديث بعض أُمهات المؤمنين وغيرهن، ثم أَحاديث التابعين وأحاديث غيرهم. وما ظنك بمؤلف كتاب يقضى دهرًا طويلًا فى تأليفه ورعايته ومعاودة النظر فيه ليخرج كتابًا إِمامًا؟! إن هذا الضرب من التأليف لونٌ من العبادة الصادقة، فيما كان هؤلاء السلف يمارسونه من ضروب العبادة، فكان كتابه كما يقول الخطابى: (إمامًا لأهل الحديث، به يتذاكرون، وإليه يتحاكمون)). وعهدنا بأبى عبيد فى تأليف كتابه المشهور (( الغريب المصنف)) أنه بلغ فيه الغاية فى الدقة، يذكر المؤرخون أنه قضى فى تأليفه أربعين سنة كاملة، يتلقف ما يكتبه من أَفِواه الرجال ، فإذا سمع حرفًا عرف له موقعًا وبات ليلته فرجًا . ( ح ) وليس هذان الكتابان وحدهما مما يوضع فى ميزان كتبه الممتازة ، وكلها ممتاز ، فإن مما عرف له وتداوله الناس منشورًا ظاهرًا كتاب ((الأَمثال))، فهو غاية ، وقد تولى نشره عالم جليل هو تلميذنا الدكتور عبد المجيد قطامش، و ((كتاب الأموال))، وهو غاية كذلك وكما كان كتاب أبى عبيد فى غريب الحديث عصارة كتب جليلة سابقة، كان :". ز أبو عبيد نفسه عصارة شيوخ علماء لم يسمح الدهر بمثلهم ولن يسمح ، هم أئمة اللغة، والقراءات والعربية: أَبو عبيدة، والأَصمعى، والكسائى، والفراءُ، وأَبو عمرو الشيبانى. "وبحسب من يبتغى معرفة قدر أبى عبيد، ومدى خدمته للعلم وجهوده فى التأليف، أَن يدرس هذه المقدمة الدراسية النفيسة التى صنعها المحقق الفاضل لهذا الكتاب الإمام، ليعلم كيف كان الجهاد العلمى فى قديم الزمان ، وكيف يحاول المعاصرون الفضلاء الأوقياء ، أن يكشفوا النقاب والحجب عن كنوزنا الغالية ، بمصابرتهم ومثابرتهم، وتفانيهم فى البحث والتنقيب، وهو ما يستوجب منى تنويهًا خاصًّا بتلميذى العالم الفاضل الأستاذ الدكتور حسين شرف ، محقق هذا الكتاب ، مع دعائى له بدوام التوفيق . عبد السلام محمد هارون ٨٤/٢٧ ٧٢٠٢٣/ وفي المريمى المكتبة كورريف مع الترد بـ ص لم الكاب نفر غريب الحديث الجزءان أهم المؤلف أبو عبيد القاسم اسلام تاريخ المع ٥٩٦ خلا فها نفيس حباً سناول نسبه محمد باله باحمن الفرع الوحيد عدد الأوراق ١٠% اللاجهات صفي العنوان مركز "لوريلي .. أبوب ميه الامام على فى الخزرجي الانصارى المقام الرحيم الحمد وارياراي الاسلام وطبقات المحركة « اللهماى فى رحم صنف كم النقال انه مات رحمه الله محال فى سنة أو محمود حومنحى ما حصل والله الفاسدين سلام مسميد قام البغذا وي سمع شريكا وأبو المبارك وطبقتها وقال النجاح؟ عبده افقه متىوا علم وخالإحرامو عدة رو". حمد ذهب العقل البارع وكان أبوه عبدأبو كما في عبيد الحديث والفقه والأدب وقالله فرله ومن فين فَ اضَائِ القوم الاسلام الاحبة وحسن الرواج مع التقلي بلالحد! ؤيده فالايره هى الناهـ مو راي؟ قمة المصيدة أوجهاز التعبير -فى الغريب والصيانة الجمهو كلب الحرار ون .١- رير وكل من تعب الواقعة. ص والند وروكاستكمى عن عبد الله ـرية ولما وضعتـ الفاضى وم وةبالأفاع ط شهرة فالكميـ بالدبل فاضمان حرية الع سماع و من الرا ولولا الم كلا في التس فى الخطاوفالى ابو بكرفى الانباري كان ابو عجديد في القبل اللا جيمي الموردين. كْرهي كلهاداوم الهندية فارم عداء مسمعً المنارة التونسية إذاعليه فى اسر الجمركان محبًا وكل الجمادات ثم ويضم الكتاب لدود السحاق م أمونة أو عبدال٠٠ .. سه وذكر الأحاط بن الجوزى. لطباسم ٠٫٠" سيبي ٦ ٩٨٠٦/٢٠٠م و الأ بحواسى محمود لكية حلب البورالشوارع والم العراق هرا الخروج من كفة فى محنتها زىمامن الـ انه ما قضتبه وعزمهالا فيلات المنزر منه كتّه ثم فتوز يلة سنه الجز أولامـ الَُّلْ لهُ طِلاَ بُقْدٍ فِى شُرَّهُ جداى حليم السلم ٥ ٥الَ الأمْفِىّ العبء 43. بلقبل وضعه معلـ حزماً فوظات وكُ قَشَرْرَاهُبِ مَوْ ضِوَاهُو٥ هَدْ أَجْزُ مَبْ عَلَى الْهُعَلَمُّ ◌ِوَ وُجِدَمْ جَدَ تْفَةَ عُمْرٍ مِِ الجِدَيْبِ فَ لَقَتْ جُمِيعٌ أُجَادِهِ صَكرَهُهُ هَلْهِـ نَخْلِفُ والَعَنْدِمْ قاللى } وَ أَهُ مُنْدٍ فِي حَدِيْبِ السُّجْ عَلَه ◌ُ الَّـ المُ ثْفُ ونْتُ مِنْ جُدِ مَا نَزُفى فَأَ اللَ اهُ فَائَةَ وَكَ كَ الأقر ◌َتِ مِنْ هُوَل ◌َه ◌ُولِهِ الأَمْرِ سَعَةِ شْهَ هْلُ ـعه الجو يَ ا وَأَجْتُ عَلَوْقَا فَّى ٠ ٩ عَهُ عُلْهُ العُوامِ نَكُمُ بِهِ ذَوَأَ ال وفياتَّه ◌َكَلُ الطَّرْنَاءِ لَوْقَبْشًا وَرَّاهُ بِتَّهُ مِرَالَعُمْ وَهماءٌ نُسُلِمَ امَةٌ عَمْهُ ثُمْ حَجَاءَ وَأَ هْمًا عِنْدَهُ سَوَاتِهِ الحَجْمِ وَهِدَ أْ خَيْ فَوْرٍ ◌ُّ ◌ُ الَّائَ لَجْقَامُ الْعَمْدِ وَجِهِاَ نِه ◌ِمَ تَسْلُهُ هَلْلَ مَأْتَ صْبَّاً فَلْ أَمْ لَوْلَةُ لأجْ فِتْقَها فه منكه . وفق أبو عُنْدٍ فِي جَيْث الصفحتان الأخير تان منفسحة "كوبريلي" "الجزء الأول" صيف الأجل علياً بجد واية " ثا من عبدالعزيز" ١٩٧٤ فك الثالث (الأهواء القائدالم سند فا فلا ج الفم بهاماء الفقهالم خذ كالماجلتلاف فالد انو عبْدٍ ولونان هذا مكت الاعانت منه مخصوصة سنىدوز البلاد لازالار بر خصالاول لَمْكُمُهَا الأَجِدُ الإسْلاَ از ◌ِلَى اصاوي الناسرِضَرط بسْهِلِها ونسر الحرّة غند ى وحة الأماضل عبد الحمزابه السر تواجدها منها سى الأإنشاء ابناء الأفلاهيل والتهان محمد فى الراسم للاسته عبد السلاع با الحُرُ السابى ما ومن الجديد غرالج عُسَدُ السبن مريتلامٍ ٢ كُمْلَتْ أ جادِتْ رَسُولِ اللهِ صَلَهُهُ عليه الروالت خلايا الجفيها و مرهب الحادث التكات منتقد عَبِ الأَصْل الأذى بال منه هذه الشئى A *** . والأدب والعلمى وصلواة على بنها "محمدالبر وال المشار وسلم سعلها وواهالصاج فى الوحدة وم فيلم لحم مد ست وفر حان مازح أصحابه الهيئة أنواهم الباب اقتصا سطر فيرسم له! ومرا سليح. معال مار عرا ملائم 11 الصفحة الأخيرة مدنسن فور على " الجزء الأول" زيادات رواية"أبي حذيفة" صفحة عنوان الجزء الثانى من فسحة كوبر على ! "٠ بسم الله الزَّخِمُرِ الزَّجتم أحاديثْ أربعةْ ـده: ٣٧٦ الصّدّبِ يَ ضَى اللهُ عَنْهُ فالَّأَوُ جُبْنِ هِمْنِ اَّالْصَِِّ فِرَّايُ عْهُ حِبْرٌ مِسَعَهُ العرض الزَّكَاةِ فَقَبْزَلَهُ إِخْلُ الْعِهُم فعالَ لَو منفو بر عبد الأمِظْ أَدَّوالحد سُولِ المُ صَلَّاللهُ عليْ لعَاتاً ◌ُهُم عَليه كما قَالُهُمْ على الغلاءِ عالَ جَدّسَاءَ فَى تُنْكِيَّأُ نزِلَ ي ◌َ ابدَ: الـ حَتَمَا مُخَالِ عَر السَّعْ بِذَلِ ي ◌ُلْ طِئِكِ وال أتوحيد وفرتها في غيرِ هذا الجَدَ تمائة طل الوسطونى مَاذَ لِقَامُ مُالَ التَعى العَفَظُ ذَرِقَهُ عَامٍ بَل وذا جِدْ مِنْهُمْ عِفَلك هذا العامِإِذَا أُخِذِّْ مِنْهُمْ صَدَقَتُ هَ ذَلَّ الأَمِّجَرُّهُ لاَ يُحِبَ هُلاَنْ عَلَى مَعْلِبِقَانِ إِذَأَ بُوتُ عَلَى صَدَ نَهِمْ ف ◌َلَ أَمْ غَيْدٍ مصدَا هَامِ الغَربِ المَعْرُوفُ عنْدَهِّرُ أَشْحَارِ بَعُفِ الحَدِيثِ غِبْرُذِ لِكَ ذَّكْرَ الوَافِ قُِّ عَزَاء مَعَ الَبَعْلَ ◌ُمْ عَاصِمْ عُمْرَ بِ هُنَادِهَ لَمْ ظَ مَلِمَةَ كَانَ يَعْمَلُ عَلَ الصَّدَقَدِّ ◌ِيْ عَّ هُالنَّصَلِّمُهُ عَلَيهِ فَكَانَأْ مُنُ الأَحْزَادَة ◌َ بِقَوْ تَرْ أَنْ صَانِيَ جمَ لُفْمَأْوَ فَاتِ مَ وَيُّهَ بْ عَرْ حِمَُّ مِنَّامِ عَراً بِنْهِ أَنْ عُمَرَ بَ الخَطَآب كَلْ تُمُ مَعُذْ فَرِجْمٍ عَوْالأَوَ رِّوَلَ إِمَلْحَتٌ إلَىّ الدِّبْيَدِ بَعَ مَلُ شقق بالف الجُطر والأدوندخال وَالذِوَ الْجْزُ الذِىْ بعدَلُهِ البَعِيّانِى دهانَ الْوَاجْب ◌َ تْهُمُ علَى مِدَارُ فى مَالكِ بر ◌ُسَوَ بنَ ى رَبِيِهَ على الماند ى وكذلك الأمر عند، وهذا ما جابة لمركز والسنَوَاهِدُبِ؟ كلام الرب على القدر الأول الخُلُ ل ◌َهُوَلَتَبَّهُ غَيْدِى المَعَبِ" %. بِأى يُعن عكر منذ مائة تقلدٍف ◌َطبق عليهم من بحَمْرُورًا بداله بَعْمِ الْأَمْ سُؤْذَا أُو عَدْ فِيْ حَمُرُوْ بِهِالْرِ أو عند العروة الجهادة المُ فاؤل واحددورة وهو العَضْرُ والبُوسُ و ◌َالُ مـ العر مت للـ لىَّ العِبَالَ الآهو ضدفهُ عَامٍ وجهاد. وَكلل جدِ ن ◌ُفُ عَمُ رُِّدُ اللهُ مَ حَدّثَنَّهُ عَاكُبِ الْعَامُ جْر ◌ُجُمْلا ◌َي سموعِ نِ سَدِبِ أَبِيْ حَسٍ أو معْقَوْدَ فِ عُنَّه ◌َلْ قُرِنْدَنَّ هُؤفى عراتزان. بل الخَوَ غَمَرْ الْصِدَةُ عامَ الزَّمَاحَوِفَ اجِه X الْمَأْ س ◌َكَتَبْد- أهْلِ عَلَهُم ◌ِقَالُّرِفِ عْلِ فْهِمْ عَالِقريهـ الأخرى"-، خدِ وقد أ شاهدٌ أبفات العقا مكف وله) راءة: الأعلا الزناد ومعال إما سُتَى الزمَادَةُ إِلَّ الرَّتْعَ ولكني فَ إِومناشئ من البادِ إِخْزَ فَ مِمَّ أَهَاً مَنْهُ السَّنَةُ لُقْـ الكَمَاء فَ ل ◌َّالزَمْدَذَ لَعَلَهُ فَلَكُ قَدِّزْ مِدَ العُومُ ولُوْمَدُ واإِذَاهِ ملكيافه «الات العرب والمُوا فِرُ الفَقَّمَاوَى شركة وداد: سلامة طبيعة جدّضه صلح فه ما قُتُ خْوارِمْم ◌ِ برِينَزِّوٍ وَأَ سَالْتُ عَبْدِلِّمْ أَوْصىٌ سَوْلُ الَّهِ - ر ◌َأَ عِطْرُ أَفْ كَارِمٍ الصفحات الأولى والثانية مرشحة " كوبر على" "الجزء الثانى" تم الكتابُـ ممزا هم سة وَهُوَ جَمْسُنَاء ◌َلَيْهِ وَقُ وَ صَلَوَاتُه: . قَلِسَبَدَ نَا مِمَمٍ البَيَّ وَعَلَى لِ الظَّامِ جمع محمود على منالأنصار الدول سفى! خلاصه بهذا الآباء فراوله الىآخره الأمل المنسوخ عنه واثار مجنونا2 مواضع من قرر على أن هارها أسمع وتمنى لوله وإلى الجضع الُلَمَ نالمقالة عليه من احترا وهو مامل أى احمر الاسفنمطافي الحمد لله وعلامة فتحه أجابت داردا حس واصل الر أحمد وط العسكر والعمل. برالمسيح أى الله محمد بن على فى والعداله دفرع منصبه الحرق ب الصفحة الأخيرة من تسخذ كوبريلي " الجزء الثانى الصفحة الأولى بعد الخريم من نسخة المكتبة الأزهرية "الجزء الثانى ز الكمية اند الها التطرُ وك ◌ُِ تَعَارب، وشُمْعَلِق ◌َرَ مِعْر فَبَر ◌َسُعْبِمٌَّ أنا حالةٍ لل وقوع فيراخومٍ أْمَوَرُلِفَ شُورُ هَادِقَدْ سَهُبِقَوْ لِشْ عَبَامَّـ - تعلّمَيَّة ◌َ مِعَرَوَبِ مَكَفَؤُها مطاقد لا حرمان من نسخة المكتبة الأزهرية"الجزء الثانى." عـ الهازاكات جديد إعار انيه أرحـ وَرْتُ بُِّرِ وَلاوَةُ وُهْنَامَِّكَ الََّوْوَ وَشِعَنْ قَوْبَةُ فَ بْدُجُمْعَ مِنَ زَصَ صْبَصِـ عِيَّا تموّ كَهْرُ الْفَعَاد. حمي ◌ُفِخْرَّ شَط ◌َّحْ مَوْتُ ضِفُورٌفُفِ فَقَ الُفِهُ والخمِنُ قَتُ عَل ◌َّه ◌َ السُّ أَ نْيَةْ وَ كُمْوَادِ الَيَِّ الْعَبْدِوَهُ وتكم ◌َِّبُّونَهُ وَابْ تَدُ صطَ الحمر ٢ ڪنَا غرب اجابة ٥ تصنيف الي عبيد القسم نشاط رضىالله عنه محمد سوان الوثب المحددة دخل في نوبة أصوف عباء واله رمضان بن عبد! عن للاعلان أسماء مكر هم. الحمدلله فيزمن تفريد ى شهر سمع حمد هذا اللههو مزاول الى اخرة المهارة العمر قار عمار ه مجم واحمد رعا بوداود والد بل محوراً ذو الن صري واسمعل وصالح بن أحمد على مجدى وسلا ومجموع بروفسر الاجتهاد وعلى فرضانه وخاله وعمر وبن عمار ومدار الأسغاني وأحمد على رغمان الدور والسخ او اسم الحاح محمد النادى وعمر شان مزح أود وتوسف وامسر الدين ابو كور اعتمد الداسن الرود حردى وس عبد الر عد الغذاء الذوى ف حدادراد س أمين محمود حمد صفحة العنوان من السحر "عارف حكمت" La سرائ العمن الدَّر وباعر ينسلك باكم ۔ أخبرنا : تشتح الامام الاوجدرس الدمرتاج الاسلام أبو بكر عبد الرزاق بالكرمالى متعنا ال نقان وال اخبرى انو على محمد بن سعيدين إبرهم بأن الابت بغداد في شهر ومع الأول منه تسع وحمسرما يه من الحديد ابو على الحسن بناحمد را يدهم رشاد ان عالاحتزها أبو محمدد على فى أحمد السمانى وال اخبرنا الواحسين على مر عبد العزيز البغوى وال والن بوغبيل زويت الأرض السم إسلام في حدب النبي صلى الله عليه وسلم زويت لى الأرضو فار يتشارفها أَ مَعَارٍ، وَسَيَبْلَةٍ مِلكُ اَبِى مَنزُوِيَ إِن" فال حدّث أبوابوبَع أسمعيد برُهم عني به بشأن الم عسلى اله عليه ومنه مالذ لزية حدث عن طول قال مرتدين مين اباعسة معمدة ز المتفى اليومر ◌َمٍ قديشِ بولهم يقول زويت حُمعَتَ وْنَاكُ نْزَوَكَن القومُ تعود الى بعدزادازَانوَا وَحَابُوا وَانْزُوَبِ الحِلَة وإننا إذَا فَهْتَ والخْعَثُ بلِأبو عَبَيْدٍ و من الحديثُ الآخَرَانْ المَحْدَ متروكة إقامة كا يروى الحارة فى التَّارق ابو عبد ولانارً يكون الأثرواء ٥١ .. إلَ إنحراف تَعَ فِيصَ فَ لـ الأعمى يريد بعض الطرود فى كا ازون برغبة عار المحاجم منها يبسط مزي عينيك ما انز وى ولا مسفى الأوانيات" أو يتركهذا ،لابونيت اليقينية منذ إن ضهر ى هداء ى فوق مرتدة الجنة والحد منا انها. محمد المدنى عن محمد محمود بن منسَةَ عَنْ سَكَذ بر عبد الرحمن عبد النوبية على شرفة ان على وسطر اهمال ذلك قاله أبو غين سعت ابًاغني بدل التّعليم - เสริม تقول فا الاثمانِ المرتفع خاصة فاداتانشر: المد ب المعا مون فتى رصد ون لم ابو زباد الكلاوى جريًا ن لونحو الان الزرني الصفحة الأولى من نشحة " عارف حكمت". وَإِذْ كَازَارَإِذَ الَكَِّ فَ فَهُ و ◌ْلُوَلُ وَبُرْوَى عَنْ عَائِشَةُ نَهَا كَانَتْ مَقَرْا إِذْ نَاقُونَهُ ٠٠٠ ٤٠ بِالسَِّكْفَالْصِرِهَذَ ا قَدْوَلَقْتُ أَنِؤُلْهَا وَمَا السَّخِيَمَةُ فَهِى الْضَّفِيَهُ وَأَنْهَدَاوُ وَفِى حَديثِ أَخَرَ قَامُواصَمِّينَيْ أوْ جَمَا عَبَر ◌ُقَالِ فَصَانَ الْقَوْمْ مُشَارَ® وَتَ حْرِيْتِ أَضَوَ فِى الْوَعْنَا قَالَ لَعْنَا الأَرْضِ دَثَ الوَعْثِهِ فَرْأَوْ عَثُ الْعَهْدِهَا فى الوَعْثِ هِ وَفِى حُرِيثِ آَحُرُ قَال ◌ْقَالُ الَةِ عَبْطَ لاَ مَشْطَ بَعْ فَ الَالَُّ وَنَعُونَ الْكِ تَقْبِطَ عَنْ هَالِنَّا هُوْ مِثْلُوَلِ الْخُورُ بُبْزُ الْكُوْرِ وَمُقَ الْكَوُِهِ وَسَّ ◌ِيتِ أَخَرَ اللهُمُ الْمُْ شَعَتَنَا اى اجمْعَ مَا نَشِتَتْ مُرْا مُعْ إِنَا بُقَالُالْحَةُ الشَّيَامَهُ لَا إِذَا جَمعْتَهُ م وَكَيْ هُدِين كو والنسلَّ :عليهْ مَوْن طلعُوز وَ فِ قال الذّهِنْ هُوَ المَجْهِزُ الذِى بِذْ فِقْ عَلَهُمْ فِيَعْنَاهُمْ كَمَا يُذْ فِقُ عْلَى الجَِهِ فى الرَّبِعُ الرَقْعُ الْحِرْضُرَ التَِّبُبَت ◌ْ أَ نَجْرَبُ وَإِمَا شَمْرٍ تُعْرِبِف ◌َ مِقَالَّ فِيهِ الِشَاءُ وَيُقَال ◌َلَّقْ مُحَر وفَذَ ادَامًا يُها مطر الحرْبِهِ، وفي حديث سَعْنَهُ مِنْ مُعَاذِ بُدُبِقُهُ عَزِسَُ ◌ِ اللَّهِ صَلَى الْفُخْطَبَةِ وَسَا فَوَاهُ بُدَيْرُه ◌َرَ جم تَرَكِتَابٌ عَنِ الزَّةِ عَزْابْعِمْ الشِدِيِّ ابِ رَحِمَّة الله واقت جمعة علامـ سنت مهوتوالات وَيَبَضَ وَجَزَهُ مُ جزت منه اب وح. العض الوزراء القارى ٥ ٠ ٦ ے ١ الات وَأَنْفْقَ فَةُ الْكَنَبِهِ وَيْه فى شَرَ ف ◌ْسِت وايعين من سر مهوادم١ تزالها معرام على الشير الماء عن الاسا طير العهات فهمن الحابطل ٢٣٠ محمد الحدادجراح ية الباعة بن سعد أحمد ابن الطوي عر والاهم بعد الكامعر الأمورم 24 ********?? الصفحة الأخيرة من نسخة "عارف حكمت" - وذلك فى الورم، الخاصة الراقية ١٧٠: :معاونة على المحفظة عليه وإنماهما للتعريف به، وتيسيرا للأمر لعل تلوين ما تزينه منا ملاحظات ومعلومات تتصل المرجو الفضل مشكورين خرية البيانات المطلوبة فى أحباء الى حضرات الباحثين والمطبالـ الو شا غرة ٢٣٢٢٩ لمدير العام مين عـ قنديل المجرة الاول :: الحديث تأليف الشيخ لام والعلامة الهرام الى عبيل الماس بن ١ شلاء اللغون النادى التم ٠٠٠ imtimeto صفحة العنوان من دار الكتب المصرية