Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
وَمنهُ حَديثُ ((إِبراهيمَ)) (١): ((كانوا يَرَوْنَ أَنَّ المشىَ إِلى المَسْجد فى الَّليلة المُظلمة
ذات المَطَرِ وَالرِّيحِ أَنَّهَا مُوحِبَةٌ (٢))) ...
قالَ [ أَبُو عُبَيد] (٣): حَدَّثَنَاهُ جَرِيرٌ (٤)، عَن مَنصورٍ، عَن أَبِى مَعشَرٍ، عَن إِبراهِيمَ .
قَالَ ((أَبو عُبَيدِ (٥)): وَهذا من أَعجَبِ مَّا يَجِىءُ منَ الكلامِ: أَن يُقالَ للَّجُل: قَد
أَوْجَب، وَالحَسَنَة والسَّيِّئَة قَدْ أَوْجَيَتْ.
وَهَذا مثلُ قَولهم: قَد تَهَيَّبَنى [ الشَّيءٌ](٦)، وقَد تَهَيَّبْتُ الثَّىَ بمَعَنِّى وَاحد(٧)،
وقالَ (٨) الشَّاعرُ: [ وهو تَميمُ بن مُقبل (٩)]:
وَمَا تَهَيَّبُنى المومَاةُ أَرَكَبُها إِذا تَجاوبَت الأَصداءُ بالسَّحَر (١٠) [١٢٤]
أَرادَ: وَمَا أَتَهَيَّبُها (١١).
.(١) أى ابراهيم النخعى كما فى النهاية ١٥٣/٥
(٢) جاء الحديث برواية غريب أبى عبيد فى الفائن ٤٣/٤، والنهاية ٥-٠١٥٣، ولفظة (( أن (( من قوله (( أن الشى.))
ساقطة من م والمطبوع .
(٣) (« أبو عبيد)): تكمله من د .
(٤) ر: ((جبير)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ.
(٥) ((.أبو عبيد)) ساقط من ر .
(٦) ((الشىء)): تكمله من د. ر . ع. م.
(٧) إنه نوع من القلب المكافى إلا أنه فى غير الكلمات، وقد أشار إليه ((ابن فارس)) فى كتابه فقه اللغة ص ١٧٢
وذكر له عدة صور من القرآن الكريم ، والشعر العربى، ذكرتها فى بحث نشرلى فى مجلة مجمع اللغة العربية، العدد ....
(٨) ع : ((قان ، والمعنى واحد.
(٩) مابين المعقوفين تكملة من ع. م، والمطبوع وعند مقابلة ك على نسخة ((حسن)): ابن مقبل، وفى د: قال تميم
ابن مقبل :
(١٠) جاء شطره الأول فى مقاييس اللغة ٢٢/٦ غير منسوب برواية: ((ولا هيبنى)) وجاء فى المحكم ٢٨٠/٤ منسوبا
لابن مقبل برواية: ((يوما هيينى)) وبرواية غريب الحديث جاء منسوبا فى اللمان (هيب)).
(١١) جاء بعد ذلك فى د : .
:(( والأصداء: صباح اليوم، والموماة: الصحارى، والجمع الموامى والميامى)).
وجاءت على هامش ع بعلامة خروج مذيلة بالرمز صح .
وجاءت كذلك على هامش نسخة ك من غير علامة خروج، وأراها حاشية، وإن كانت تفسيرالغريب البيت ، ومن
منهج أبى عبيد فى الغريب تفسير غريب الشواهد إذا لزم الأمر .
واكتفيت بذكرها فى الهامش لما قدمت من ترجيح كونها حاشية .

٤٤٢
١٤٧ - وَقَالَ (١) أَبو عُبَيْدٍ فى حَديث النَّبِىِّ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٢) -أَنَّ امَرَأَةٌ أَتَتْهُ،
فَقَالَت [ يا رسولَ اللَّهِ (٣)]: إِنَّ ابنى هَذا به جُنونٌ يُصيبُه عندَ الغَدَاءِ والعَشاءِ .
قالَ: فَمَسَحَ رسولُ اللهُ (٤) [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّم - (٥)] صَدْرَهُ، وَدَعالَه، فَشَعَّ
ثَعَّةٌ، فَخْرجَ من جَوفِهِ جَرو أَسُوَدُ فَسَعَىَ. (٦) ...
وَهَذَا حَديثُ يُروَى عَنِ حَّمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَنْزِفَرْقَدِ السَّبَخْىِّ، عَن سَعيد بنُ جُبَيْرٍ
عن ابن عَبَّاسٍ، عَن النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ (٧) -.
قَولُهِ : فَتَجَّ ثَعَّةً: يَعْنى فاءَ قَيئَةً .
يُقالُ الرَّجُل: قَدْتَعَّ ثَعَّةً (٨)، وَقَدَ ثَعَنْتَ يا رَجلُ: إِذا قاءَ، وَيُقَالُ أَيضًا للقَىء
٩
+
(١) ع: ((قال)).
(٢) م، والمطبوع: ((عليه السلام)) وفى د. ع ك : : صلى الله عليه -.
(٣) ((يا رسول الله)): تكملة من ع.
(٤) د: ((النبى)).
(٥) - صلى الله عليه وسلم -: تكملة من ر. م، والمطبوع وفى د. ع : - صلى الله عليه -.
(٦) جاء على هامشر ك بعلامة خروج ((حسن)) : يسعى .
وجاء فى دى : المقدمة باب ماأكرم الله به نيه ... الحديث ١٩ ص ١٩:
أخبرنا الحجاج بن منهال، حدثنا جماد بن سلمة ، عن فرقد بفتح فمكون السنجنى بفتح النون وكسر الجم، عن سعيد
بن جبير عن ابن عباس، أن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن ابنى
به جنون ، وإنه يأخذه عند غذائنا وعشائنا، فيخبث علينا، فمسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدرهودعا ،
فتع تعة، وخرج من جوفه مثل الجرو الأسود، يسعى))
وانظر فيه : حم حديث ابن عباس ج ١ ص ١٣٩ وفيه: فتع تعة، خرج من فيه مثل الجرو. الأسود ، فشفى ...
وجاء برواية الدارى فى حم ٢٥٤: إلا أنه يه وسعى، وجاء كذلك فى حم ١ / ٤٦٨.
والفائق ١ /١٦٦ والنهاية ٢١٢/١ وفيه: الثع: القىء، والثعة: المرة الواحدة)).
وتهذيب اللغة ١ /٩٨، وفيه: ((يسعى)) والمحكم ١ / ٤١، وفيه: فسعى فى الأرض)).
(٧) د. ع. ك : - صلى الله عليه وسلم - والسند ساقط من م والمطبوع وهذا منهج م فى الكتاب.
(٨) ع. م: ثما، وأرى المصدر أدق دنا. وهى بالثاء المتاهة إلا أنه فى المحكم ١ / ٤١: لم وتع سواء نقلا عن ابن دريد
وقد ذكر ذلك فى مادة تمع ١ / ٠٣٩
وجاء فى تهذيب اللغة ١ / ٩٩: قلت: وقد جاء هذا الحرف فى باب التاء والعين من كتاب ((الليث)) وهو خطأ،
وصوابه بالثاء)».

٤٤٣
قد أَتاعَ الرّجلُ إِتاءَةً (١): إِذا قامٍ أَيضًا، فَهُو مُتَيعُ (٢)، والقىءُ مُتَاعٌ (٣)، قالَ (٤)
«القُطائىُّ)) وَذَكَرَ الجراحات:
[وظلَّت تعبطُ الأَيدى كُلومًا (٥)] تمُجُّ عُروقُها عَلَمًا مُتَاعًا (٦)
١٤٨ - وقالَ (٧)أَبو عُبَيدٍ فى حَديث النَّبِيِّ - صَلَّى الله عَليه وَسَلَّمَ (٨) -حين قدم عَليه
وَفَدُ ((هوازن)) يُكلِّمونهُ فى سَبى ((أَوْطاسِ)) (٩) أَو ((حُنين (١٠))) فقالَ رَجلٌ من (( بَنِى
سَعد بن بَكرٍ) ،يا مُحُمَّدُ! إِنَّا لوكُنَّا مَلَحْنا ((الحارث بن أبى شِمر)) أَو ((للنّعمان بن.
المُنذِرِ)) ثُمَّ نزلَ مَنزلك هذا منَّا(١١)، لحفظ (١٢) ذلك لنا، وَأَنتَ خيرُ المَكَفُولين،
فاحْفَظ ذلك (١٣) » .
وَهَذَا الحديثُ يُروَى فى المغازى عَن مُحمد بن إسحاق ، عَن عَمرو بن شُعَيب عَن
أَبِيه ، عَن جَدِّه، يَرفَعُه .
(١) جاء فى م، والمطبوع بعد ذلك - بالتاءغير مهموز - وهو تصرف وتهذيب.
(٢) جاء على هامش م: مثناة: أى بالتاء.
(٣) جاء فى تهذيب اللغة ١ / ٩٩ تزيلالتة سير أبى عبيد:
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابى؛ يقال: ثم يشع، وانثع ينفع، وهاع بهاع، وأتاع يتبع كل ذلك إذ قاء .
(٤) د: ((وقال)) والمعنى واحد وهو من إستعمال أبى عبيد فى بعض الشوادد.
(٥) تكلة من ع،، وأرى أنها حاشية دخلت فى صاب النسخة، وأثبتها لأنها صدر البيت.
(٦) البيت من قصيدةمن بجر الوافر - للقطامى عمر بن شيم، بملح زفر بن الحارث الكلابى. الديوان ٣٣،
وفى تفسير غريبة عبط الدبيحة يعبطها: فخرها من غير داء ولا علة. وأنظر الشاهد فى اللسان/ثيع، وجاء عجزء، منسوبا
التطفى نقلا من أبى عبيد فى تهذيب الله ١ / ١٤٤ وجاء الشاده بتمامه منسوبا للقطاعى فى أفعال أبى عثمان ٣٥٤/٣ - ٣٧٠
برواية ((فظات)) وكذا المحكم ١٦٣/٢
وقد جاء فى د . ع بعد البيت؛ ((العلق: الدم. متاعاً: متتابعا)» وأراها حاشية دخلت فى صلب النسخة دوهى فى ع
خارج نظام مسطرة الناسخ .
(٧) ع. ك: ((قال)).
(٨) م، ومنها نقل المطبوع : - عليه السلام - وفى د. ع ك : - صلى الله عليه -.
(٩) ((أوطاس)) واد فى ديار هوازن)) فيه كانت وقعة حنين - صلى الله عليه وسلم - للنبي بينى هوازن
معجم البلدان ٢٨١/١
(١٠) حنين: واد بين مكة والطلف، وراء عرفات، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا، وهو مصروف كما جاء
به القرآن الكريم عن شرح النووي على مسلم ١١٣/١٢ كتاب الجهاد والسير، باب غزوة حتين
(١١) ((منار : ساقط من ع .
(١٢) د: ((حفظ)).
(١٣) انظر خبر وفد ((هوازن)) على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى كتاب المغازى لمحمد بن عمر الواقدى
ج ٣ ص ٩٤٩ / ٩٥٠، وفيه هذا الأثر.
وانظر كذلك فى الفائق ٣٨٣/١، والنهاية ٣٥٤/٤، وفيه: ((لحفظ ذلك فينا)) وتهذيب اللغة ١٠٠/٥ ومقاييس
اللغة ٣٤٨/٥، والحكم ٢٨٩/٣

٤٤٤
قالَ ((الأَصمعىُّ)) وغَيرُهُ (١)، قَولُهُ(٢): مَلَحْنا: يَعنى أَرْضَعْنا، وَإِنَّما قالَ السّعدى
هذه المقالَةَ؛ لأَن رَسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم - (٣) كانَ مُسْتَرَضَعًا فيهم .
قالَ ((الأَصمعىَّ)): والمِلِحُ هُو الرِّضاعُ (٤)، وأَنشدَ(٥) لِأَبِى الطَّمَحان، وكانت (٦) له
إِبلُ يَسقى (٧) فَومًا من ألبانِها، ثُمَّ إِنَّهُم أَغَاروا عَلَيهَا، فَأَخِذُوها، فَقالَ:
وَإِنِىٌّ لَأَرْجُو مِلِحَها فى بُطونكمُ وَمَا بَسَطَت من جلد أَشَعَثَ أَغبرا (٨)
يَقولُ: [ إِنِى (٩)) أَرجُو أَن تَحفَظُوا ما شربتُم من أَلْبَانها، وَمَا بَسَطت من جُلُودَكُم
بَعدَ أَن كُنتُم مَهازيلَ، فَسَمِنْتُم، وَانبسطَت لَهُ جُلُودُكُم بَعْدَ تَقَبُّض.
وَأَنشدَنَا لَغَيره :
جَزَى اللَّهُ رَبُّكَ رَبُّ العبا دوالملحُ مَا وَلَدُت خالدَهُ(١٠) [١٢٥]
قالَ : يَعنى بالملح الرَّضَاعِ.
(١) ((وغيره ) ساقطه من م، والمطبوع، وتهذيب اللغة ٣٤٨/٥
(٢) تهذيب اللغة: ((فى قوله)).
(٣) م ، والمطبوع : - عليه السلام - وفى د. ك : - صلى الله عليه - .
(٤) ك: الرضاع)) بكسر الراء مشددة - وفى د. ع: ((الرضاع)) - بفتح الراء مشددة وفيه الفتح والكسر:
وسوف يذكر ذلك فى آخر الحديث .
(٥) د: ((وأنشدنى)) وفى ر. م، والمطبوع: ((وأنشدنا)).
(٦) د: ((فكانت)) وما أثبت عن بقية النسخ أدق.
(٧) تهذيب اللغة ١٠٠/٥: ((سفى)).
(٨) هكذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ١٠٠/١٠، إلا أنه جاء برواية ((أغبر)» بالجر، نقلا عن اللسان ويبدو
أن نسخ التهذيب ((أغبرا)).
وبرواية غريب الحديث جاء غير منسوب فى الحكم ٢٨٩/٣
.وانظر الان والأساس ((ملح)) وفى اللسان ((أغبرا)) وعلق عليه بقوله: قال ابن برى: صوابه ((أغير )» بالخفض،
والقصيدة مخفوضة الروى ، وأولها :
ألا حت المرقال و اشتاق ربها
تذكر أرماما ، وأذكر معشرى .
وجاء فى تهذيب اللغة ٥ / ١٠٠: وقال أبو سعيد: الملح فى قول أبى الطحان: الحرمة والدمام، يقال: بين فلان
وفلان ملح - بكسر فضم- وملحة: إذا كان بينهما حرمة، فقال: أرجو أن يأخذ كم الله بحرمة صاحبها وغدركم به.
(٩) ((إنى): تكملة من ع وحدها .
(١٠) هكذا جاء غير منسوب فى تهذيب اللغة ٥ / ١٠٠، وعلق عليه بقوله: وراوه ((بن السكيت))
لا يبعد الله رب العبا: وهو أصح. وبرواية ابن السكيت جاء فى المحكم ٣ / ٢٨٩ والسان (ملح))، غير منسوب ونسبة
محقق المحكم إلى شيم بن خويلد نقلا عن الأساس (ملح)) وكذا نسبه محقق غريب حديث أبى عبيد ط حيدر أباد.
وجاء على هامش نسخة ع ( خالدة)) اسم امرأة .

٤٤٥
قال أبو عبيد: الرِّضاعةُ - بالفَتح - لا اختلافَ فيها بالهاءِ.
قالَ: ويُقالُ: الرَّضَاعُ والرِّضاعُ، والرَّضاعْ أَحبُّ إِلَىَّ بفَتَحِ الرّاءِ (١).
١٤٩ - وقالَ (٢) أَبو عُبيد فى حَديث النَّبِّ - صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ -(٣): ((إِذا وَقَعَ
الذُّبابُ فى الطَّعامِ- وَفى غير هذا الحَديث فى الشَّراب - فامتُلُوهُ، فإنَّ فى أَحَد جَناحَيه
سَمًّا (٤) وَفِى الآخر شفاءَ، وَإِنَّه يُقدِّم الَّم، ويُوَّخِرُ الشِّفاءِ (٥)))
قالَ (٦): حَدَّثنيه يَزِيدُ [ بنُ مارُون ] (٧)، عَن ابن أَبِى ذئبٍ ، عَن سَعيد بن خالد ،
عَنْ أَبِ سَلمة، عَن أَبِى سَعيدٍ الخُدرىِّ(٨) مَنِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَليه وسَلَّم (٩) .-.
(١) ما بعد قوله: ((قال: يعنى بالملح: الرضاع)) إلى هنا جاء فى كل النسخ إلا أنه جاء فى ك على الهامش خارجاً عن
نظام مسطرة الناسخ ، ومن غير علامة خروج .
وجاء فى نسخة ع بعلامة خروج وذبلت بالرمز صح، وعلى هامش النسخة كذلك حاشية تبدأ بالرمز «لا»، وتتّبى
بالرمز ((إلى )).
وجاءت العبارة فى. در. م مع تفاوت بسيط فى اللفظ، ونصها فى أصل نسخة د :
((قال أبو عبيد: الرضاعة بالفتح لا إختلاف فيها بالهاء، ويقال الرضاع والرضاع، والرضاع أحب إلى؛ وجاء
فى م والمطبوع: والرضاعة فى كلام العرب بالفتح لا اختلاف فيها، وإذا لم يكن فيها الهاء قيل : الرضاع والرضاع بالفتح
والكسر)) وروح التصرف فيها واضحة .
(٢) د.ع: ((قال)).
(٣) م، والمطبوع : - عليه السلام - وفى د. ع. ك : - صلى الله عليه -.
(٤) فى السين الفتح والضم .
(٥) جاء فى جه: كتاب الطب، باب يقع الذباب فى الإناء الحديث ٣٥٠٤ ج ٢ ص ١١٥٩ :
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد ، عن أبى سلمة ، حدثى أبو سعيد
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : .
((فى أحد جناحى الذباب سم، وفى الآخر شفاء، فاذا وقع فى الطعام، فامقلوه فيه، فانه يقدم السم ويؤخر الشفاء)).
وجاء فى الحديث ٣٥٠٥ فى نفس الباب والصفحة: ((إذا وقع الذباب في شرابكم)) عن أبى هريرة .
وانظر فى الحديث: خ: كتاب بدء الخلق باب «إذا وقع الذباب في شراب أحدكم )) ج ٤ ص ٩٩
د : كتاب الأطعمة ، باب فى الذباب يقع فى الطعام الحديسث ٣٨٤٤ ج ٤ ص ١٨٢
ن : كتاب الفرع والعتيرة، باب الذباب يقع فى الإناء ج ٧ ص ١٥٨
دى : كتاب الأطعمة، باب الذباب يقع فى الطعام. الحديث ٢٠٤٤ - ٢٠٤٥ ج ٢ ص ٢٥
حم : حديث أبي سعيد الخدرى ج ٣ ص ٢٤ - ٦٧
والفائق ٣ / ٣٨٠، والنهاية ٤ / ٣٤٧، والتهذيب ٩ /١٨٤، والمحمكم ٢٧٢/٦.
(٦) ((قال)): ساقطة من ر .
(٧) ((ابن هارون)): تكملة من ر.ع.
(٨) ((الخدرى)): ساقطة من ع.
(٩) د. ك. ع : - صلى الله عليه -".

٤٤٦
قوله: فامقُلُوهُ: يَعنى فاغِمُوهُ(١) فى الطعامِ والشَّراب؛ ليُخرِجَ الشِّفاء كما أُخرجٌ
الدَّاءَ، والمَقلُ (٢): هُو الغمسُ، يُقالُ للَّجُلين: هُما يَماقلانِ: إِذا تغاطًا فى الماءِ.
والمَقلُ فى غير هذا : النَّظرُ، يُقالُ: مَا مَقلتْهُ عَينِى مُذُ (٣) اليَومِ.
والمَقلةُ أَيضًا الحصاةُ الَّتِى يُقدَّرُ بِها (٤) الماءُ إِذا قلَّ(٥)، فيَشرَبونهُ بالحِصَص .
قالَ(٦): تُلقى الحَصاةُ فى الإِناءِ، ويُصَبُّ(٧) عَليها الماءُ حَتَّى يَغُرِها، فيشرَبونه (٨)،
فيكونُ ذلك (٩)حِصَّةً لِكُلِّ إنسانٍ ، وذلك فى المفاوز .
١٥٠ - وقالَ(١٠) أَبو عُبَيدٍ فى حَديث النبيِّ- صَلّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ-(١١): ((أَنَّه كان إِذا رَأَى
مَخيلةً أَقبلَ، وَأَدْبَرٌ، وتغيَّرَ(١٢))) قالت عائشةُ [ - رَضى الله عنها _(١٣)] فذكرْتُ ذلك
(١) عبارة م، والمطبوع: ((امقلوه، يقول: اغمسوه فى الطعام)).
(٢) م: ((المقل)) والمعنى واحد.
(٣) د.ر.ع م : ((منذ)) ومذهى منذ،، حذفت نونها.
(٤) زيد بعد هذا فى ر: ((أى يقدر)) ولا معنى لهذه الزيادة.
(٥) عبارة م، ومنها نقل المطبوع: ((وذلك إذا قل الماء)» وأرى عدم الحاجة لزيادة لفغلى: ذلك، الماء.
(٦) م، ومنها نقل المطبوع: ((كأنه قال)) ولا حاجة لزيادة ((كأنه)).
(٧) م، وعنها نقل المطبوع: ثم يصب، ولا حاجة للتراخى المفهوم من ثم .
(٨) ع . ك. م: فيشر بونه - بالرفع - لعله عطف على يصب أو يغمر مرفوعا وفى د. ر: فيشربوه، بالنصب -
عطفاً على يغمر ..
(٩) ((ذلك)): ساقط من ر. ع. م.
(١٠) ع: ((قال)).
(١١) م، وعنها نقل المطبوع: ((عليه السلام)» وفى د. ع. ك : - صلى الله عليه -:
(١٢) جاء فى خ: كتاب بدء الخلق، باب ما جاء فى قوله تعالى: ((وهو الذى يرسل الرياح نشرا بين يدى رحمته ٥
آية ٥٧ (الأعراف)) ((ونشرا)) بضم النون والشين قراءة نافع ، ، وابن كثير ، وأبو عمرو : جمع نشور كقولك :
صبور وصبر وعجوز وعجز، ورسول ورسل وقرأ عاصم ((بشرا)) - يضم فسكون - انظر حجة القراءات ٢٨٥ - ٢٨٦:
((حدثنا مكى بن إبراهيم، حدثنا ابن جريح، عن عطاء، عن عائشة رضى الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - إذا رأى مخيلة فى السماء أقبل وأدبر، ودخل وخرج ، وتغير وجهه ، فاذا أمطرت السماء سرى عنه، فعرفته
((عائشة) ذلك، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ما أدرى لعله كما قال قوم فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم الآية)).
وأنظر فيه
ت : كتاب تفسير القرآن ، باب تفسير سورة الأحقاف. الحديث ٣٢٥٧ ج ٥ ص ٣٨٢ ..
جه : كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر. الحديث ٣٨٩١ ج ٢ ص ١٢٨٠
والفائق ١ / ٤٠٢، والنهاية ٩٣/٢، ومشارق الأنوار ١ / ٢١٤، وتهذيب اللغة ٧ /٠٥٦٢
(١٣) تكملة من د.م.

٤٤٧
لهُ، فقالَ: ((وَمَا(١) يُدرينا لعلَّهُ كقومٍ ذكرَهُم الله [ - عَزَّ وَجَلَّ-](٢): ((فلمَّا رَأَوهُ
عَارضًا مُسُتَقبلَ أَوديتِهِم [قالوا هذا عارضُ مُمْطِرُنا]))(٣) إِلَى قوله: ((عَذَابٌ أَلِيم)) (٤)
قالَ(٥): حَدَّثنيه رَوْحُ بنُ عُبادة، عَن ابن جُرَيجٍ، عَن عَطاءِ ، عَن عائشة [ رَضىَ
اللهُ عَنْها](٦) عَن - النبي صَلَّى اللهُ عَليه وَسَلَّمَ (٧) -:
قولُهُ: مَخيلة، المَخِيلةُ: السحابةُ نفسُها (٨)، وَجُمُعها مَخايل، وَقَدْ(٩) يقالُ
للسَّحَابِ أَيضا : الخالُ .
فإِذا أَرادُولٍ أَنَّ السَّماءَ قد (٩) تُغَيَّمت، قالُوا: قد أَخالت فهىَ مُخِيلةٌ - بضم الميم -.
وَإِذا (١) أَرادُوا السَّحَابَةِ نفسَها، قالُوا: هذه مَخِيلَةٌ بالفتّحِ (١١).
(١) م : (( ما)).
(٢) ((عز وجل)): تكملة من دونى م: ((تعالى)).
(٣) ما بين المعقوفين تكملة من .
(٥) ((قال)): ساقطة من ر .
(٧) د. ع. ك : - صلى الله عليه -.
(١٠) , ٠ ٢، والمطبوع وتهذيب اللغة: ٥٦٢/٧
(٩) ((قد)): ساقطة من م.
: فإذا والمعنى واحد ..
(١١) جاء فى تهذيب اللغة ٧ / ٥٦٣، أبو عبيد عن الكسائى: ((السحابة المخيلة - بضم الميم وكسر الخام -: التى إذا
رأيتها حسبتها ماطرة، وقد أخيلنا - بفتح الياء وسكون اللام -، وتخيلت السماء تهيأت المطر ... وفيه كذلك:
ابن السكيت: خيلت السماء للمطر، وما أحسن مخيلتها - بفتح الميم وكسر الخام - وخالها)) وفى مقاييس اللغة ٢ / ٢٣٦ :
ويقال : تخيلت السماء: إذا تهيأت المطر، ولا بد أن يكون عند ذلك تغير لون، والمخيلة (بفتح الميم وكسر الخاء): السحابة
والخيلة : التى تعد بالمطر ( لعلها يضم الميم) .
وفى مشارق الأنوار ١/ ٢١٤: ((وأما قوله: إذا رأى مخيلة - بفتح الميم - هى السحابة يخيل فيها المطر، والمخيلة
- بالضم - السماء المتغيمة تخيل المطر فهى مخيلة، فاذا أرادوا السحابة نفسها قالوا مخيلة - بالفتح - وفى المحكم ١٥٧/٥: والسحابة
المخيل - بضم الميم وفتح الخاء وتشديد الياء - والمخيلة - بنفس الضبط السابق - والمخيلة-بضم الميم وكسر الخام وتخفيف
الياء - : التى إذا رأيتها حسبتها ماطرة .
وقد جمع صاحب اللسان أغلب هذه النقول ، انظر اللسان/ خال.
آخر الجزء الأول من تجزئة التحقيق ويتلوه الجزء الثانى وأوله الحديث رقم ١٥١، وهو: وقال أبو عبيد فى
حديث النبى صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال يا رسول الله إنى أعمل العمل أسره، فاذا أطلع عليه سرفى.
فقال : لك أجران: أجر السر وأجر العلانية. والله ولى التوفيق"
(٤) سورة الأحقاف الآية ٢٤.
(٦) ما بين المعقوفين تكملة من د.
(٨) (نفسها)»: ساقطة من ر.م، والمطبوع.

: :.

فهر س
أحاديث الجزء الأول
مسلسل
الحديث
رقم
الحديث
رقم (١)
الصفحة
١٢٠
الإيمان يمان والحكمة يمانية .
١
٢
اتقوا الله فى النساء فإن عندكم عوان.
١٣٢
٤٠٧
إذا مشت أمتى المُطيطاء، وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم .
٨١
١٤٩
٤٤٥
أقِرُّوا الطير على مَكِناتها، وبعضهم يقول ◌ُكُناتها.
٦
أنا فَرَّ ◌ُكُم على الحوض
٧
أن الحفا والقسوة فى القدّادين .
٨
١٠٩
٢٧
٧٢
أن رجلا أتاه ، فقال يا رسول الله: إنا نركب أرماثاً لنا فى البحر ، فتحضر
الصلاة ، وليس معنا ماء إلا لشفاهنا، أنتوضاً ماء البحر.
٢٦
١٧٠
٩
فقال : هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته
أن رجلا أتاه، فقال: يا رسول الله: إنى رجل أبدع بى ، فاحملنى .
٥
٢٩
١٧٥
١٠
أن رجلا أناه، فقال: يا رسول اللّه: تخَرَّقت عنا الخنف، وأحرق بطوننا
١١
التمر .
أن رجلا أوصى بنيه، فقال: إذا مِتُّ، فأحرقونى بالنار، حتى إذا صرت
١٢
◌ُحُمَماً فاسحقونى، ثم ذَرُّونى فى الريح، لعلى أضِلُّ الله.
٦٦
٢٤٥
أن رجلا سأله ، فقال: يا رسول الله إنا نصيب هوامى الإبل، فقال :
١٤
١٣
ضالة المؤمن أو المسلم حرق النار .
* - الفهرس للأحاديث الأصلية، أما الأحاديث التى ذكرها المؤلف تفسيرا واستدلالا ؛ فبكانها فى الفهرس
العام - إن شاء الله -
- القهرس راعى مناسبة الحديث كما ذكرها أبو عبيد فى الفهرسة؛ لأنها قد تكون موضع الغريب المفع
- راعى الفهرس اللفهظ مع همزات الوصل فى أول الحديث تيسيرا للبحث، ومثال ذلك ؟ (( أتقوا )
فى الهمزة مع التاء، مع أن الحمزة؛ همزة وصل ؛ والتاء منقلبة عن واو
(١) أرقام الأحاديث من صل التحقيق.
٣
إذا وقع الذباب فى الطعام - وفى غير هذا الحديث فى الشراب . فامقلوه، فإن
٤
فى أحد جناحيه سما ، وفى الآخر شفاء، وأنه يقدم السم، ويؤخر الشفاء.
٥
أفضل الناس ◌ُنؤمن مزهِد .
٨٧

٤٥٠
مسلسل
الحديث
رقم
الحديث
رقم
الصفحة
٦
٣١٦
١٦
أن امرأة أتته ، فقالت إن ابنى هذا به جنون يصيبه عند الغداء والعشاء.
قال : فمسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدره، ودعاله، فشع ثعة،
فخرج من جوفه جرو أسود ، فسعى .
١٧
أن مسجده كان مِرْبَدًاً ليتيمين فى حجر معاذ بن عفراء ، فاشتراه منهما معوذ
ابن عفراء ، فجعله للمسلمين، فبناه رسول الله -صلى الله عليه وسلم - مسجداً.
أن النعمان بن مُقَرِّن قدم على النبى - صلى الله عليه وسلم -- فى أربعمائة راكب
من مزينة ، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم لعمر: فزوِّدهم فقام عمر
ففتح غرفة له فيها تمر كالبعير الأقرم . .
٩٣
٣٠٧
١٨
أنه أتى كظامة قوم ، فتوضأ، ومسح على قدميه .
١٩.
٢٠
أنه أتي على بئرٍ ذَّةٍ .
٢١
٣٣٩
١.٠٧
أنه أتى يكتف موءرَّة ، فأكلها، وصلى ، ولم يتوضأ .
١٥
٢٥
٢٨
٥٧
أنه بعث ابن مربع الأنصارى إلى أهل عرفة ، فقال : اثبتوا على مشاعركم ،
فإنكم على إرث من إرث إبراهيم .
٢٤
٢٥
أنه خرج فى مرضه الذى مات فيه يهادى بين اثنين حتى أدخل المسجد .
أنه دخل على عائشة - أم المؤمنين . وفى البيت سهوةٌ عليها ستر .
أنه دخل على عائشة - رضى الله عنها - وعلى الباب قرام ستر.
٢٨
أنه دخل على عائشة .. وعندها رجل - فقالت: إنه أخى من الرضاعة ، فقال
٢٩
انظرن ما أخو انكن فإنما الرضاعة من المجاعة .
٦٢
أنه بعث سَرِّيّة ، أو جيشاً، فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين .
أنه بينما هو مشى فى طريق إذمال إلى دمت، قبال، وقال : إذا بال أحدكم
فليرتد لبوله .
٢٦
٢٧
٢٣٧
١٣٦
٤١٧
١٣١ ٤٠٦
٣٠
٧٧
١٧٨
٢٧٣
١٤١
٣٥٨
أن قريشاً كانوا يقولون : إن محمداً صنبور.
١٤
أن قوماً شكوا إليه سرعة فناء طعامهم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - أتكيلون أم تهيلون؟ قالوا: نهيل. قال: فكيلوا ولا تهيلوا.
١٥
|٤٤٢
١٤٧
٩٨
٩٦
٣١١
٢٢
أنه أعطى النساء اللاتى غسلن ابنته حَقوه، فقال: (أشعِرْ بها) إياه.
(٠٠)
٢٣
.

٤٥١
مسلسل
الحديث
رقم
الحديث
رقم
الصفحة
٣٠
أنه رأى رجلا مشى بين القبور فى نعلين ، فقال : يا صاحب الستين:
اخلع ستيك .
٣١
أنه رأى فى إبل الصدقة ناقة كوماء ، فسأل عنها : فقال المصّدِق: إنى
إرتجعُتها بإيل ، فسكت . .
أنه رخص للمحرم فى قتل العقرب، والفأرة، والغراب، والختراء، والكلب العقور |١٢٣
أنه سأل رجلا أراد الجهاد معه: هل فى أهلك من كاهلٍ ؟ ويقال : مَن
٧
٣٢
٣٣
كاهل ، فقال نعم.
٣٤
أنه سأل رجلا فقال : ما تدعو فى صلاتك ؟ فقال الرجل: أدعو بكذا|١٠٢
وكذا ، وأسأل ربى الحنة ، وأتعوذ به من النار .
فأما دندنتك و دندنة معاذ ، فلا نحسها .
٢١٨
٥٠
أنه سئل عن البتع ، فقال : كل شراب أسكر ، فهو حرام.
٣٩١
أنه سئل عن اللقطة ، فقال: احفظ عفاصها ووكاءها ، ثم عرفها، فإن جاء
٤٢٧
قيل : فضالة الغنم؟ قال: هى لك، أو لأخيك، أو للذئب.
قيل : فضالة الإبل ؟ فقال : مالك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء،
وتأكل الشجر ، حتى يلقاها ربها .
٣٣٢
أنه سار ليلة حتى ابهارَّ الليلُ، ثم سار حتى تهوَّر الليل.
٢١٥
٤٨
١٠٥
أنه صلى ، فأوهم فى صلاته ، فقيل له ، يا رسول الله: كأنك أو همت
فى صلاتك؟ فقال : وكيف لا أوهم، ورفُغ أحدكم بين ظفره وأتمَلته .
أنه ضحى بكبشين أملحين .
١٤٤
٤٠
٣٨
٣٩
١٢٩
١٣٨
أنه عطس عنده رجلان فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر ...
٤١
أنه قال : ألظوابيا ذا الجلال والإكرام .
٤٢
أنه قال: خير الناس رجل مسك بعنان فرسه، فى سبيل الله، كلما سمع
٣
٤٣
هَمْيعةٌ طار إليها .
أنه قال للشفاء : علِّمى حفصة رقية النملة .
٤٤
أنه قال للنساء : لا تعذبن أولاد كن بالدّغِر.
٤٥
٤٦
أنه قال: ما يحملكم على أن تتابعوا فى الكذب كما يتتابع الفراش فى النار.
٨
٤٣٤
٤٠٣
٤٢٠
٤٩
١٧
٢١٧
١١٥
٣٥٩
٨٠
٢٧٨
٣٨٢
٣٢٧
أنه سُئل عن الأضبط .
٣٥
٣٦
٣٧
صاحبها ، فادفعها إليه .
١٢٧
١٤٢

٤٥٢
سلسل
الحديث
رقم
الحديث
رقم
الصفحة
١٤٦
٤٤٠
أنه قيل له لما نهى عن ضرب النساء: ذئر النساء على أزواجهن .
٥١
٢١٩
٤٩
٢٥٠
٦٩
أنه كان إذا دخل الخلاء، قال : اللهم إنى أعوذ بك من الرجس النجس
٥٠
الخبيث المحبث الشيطان الرجيم.
١٣٥
٤١٥
٥١
أنه كان إذا رأى مخيلة أقبل ، وأدبر ، وتغير .
٤٤٦
١۵٠
٥٢
٧٨
٢٧٤
أنه كان إذا سحد جافى بين عضديه حتى يرى من خلفه عفرة إبطيه.
أنه كان إذا قام للتهجد يشوص فاه بالسواك.
٣٢٨
أنه كان إذا مر بهدف مائل أو صدف مائل أسرع المشى .
٥٥
أنه كان بالحديبية ، فأصابهم عطش، قال: فجهشنا إلى رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - :
٥٧
٣٠٤
٩٥
٩١
٣١٠
٥٨
أنه كان يستفتح بصعاليك المهاجرين .
٩٤
٧٩
٧٩
٦٠
٢٦٧
أنه كتب لوائل بن حجر الحضرمى ، ولقومه: من محمد رسول الله - ( صلى
الله عليه وسلم) - إلى الأقبال العباهلة من أهل ((حضرموت)). بإقام
الصلاة ، وإيتاء الزكاة على التيعة شاة ، والتيمة لصاحبها ، وفى السيوب
الخمس ، لا خلاط ولا وراط ، ولا شناق ، ولا شغار ، ومن أجبى ، فقد
أربى ، وكل مسكر حرام.
٣٠٩
٢٧٧
٥٩
أنه كان يصلى ولحوفه أزيز. كأزيز المرجل من البكاء .
٦١
أنه كان فى سفر، فشكى إليه العطش، فقال : أطلقوا لى غرى، فأتى به .
أنه كان فى سفر، ففقدوا الماء ، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - ((عليا))
وفلاناً يبغيان الماء ، فإذا هما بامرأة على بعير لها بين مزادتين ، أو سطيحتين
فقالا لها : انطلقى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إلى هذا الذى
يقال له : الصابى؟ قالا : هو الذى تعنين .
٥٦
أنه كان إذا أراد سفرا، قال: اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر،
وكآبة المنقلب ، والحور بعد الكون، وسوء المنظر فى الأهل والمال.
٣٥٠
١١١
٥٣
١٠٣
٥٤
٢٠٨
٤٤
٣٠٦
٩٢
أنه قيل له : إن صاحبا لنا أوجب.
٤٧
٤٨
أنه كان إذا أراد (سفراً) ورى بغيره .

٤٥٣
مسلسل
الحديث
رقم
الحديث الصفحة
رقم
٦٢
٦٣
أنه لم يصدق إمرأة من نسائه أكثر من إثنتى عشرة أو قية ، ونش .
أنه لما أناه ((ماعز بن مالك)) فأقر عنده بالزنا رده مرتين، ثم أمر برجمه،
فلما ذهبوا به ، قال : يعمد أحدهم إذا غزا الناس ، فينب كما يقب التيس
يخدع إحداهن بالكثبة ، لا أوتی بأحد فعل ذلك إلا نكلت به .
أنه لما رأى الشمس قد وقبت ، قال : هذا حين حلها .
٦٤
أنه مر بقوم يربعون حجراً .
٦٥
أنه مر هو وأصحابه وهم محرمون بظى حاقف فى ظل شجرة ، فقال :
يا فلان قف ها هنا ، حتی یمر الناس ، لا ير به أحد بشىء .
٦٦
أنه نهى أن يبال فى الماء الدائم ، ثم يتوضأ منه.
٦٧
٦٨
أنه نهى أن يستطيب الرجل بيمينه .
٢٨١
٨٢
٥٦
٢٢٩
٤٣
٣٠٧
٢٦٥
٧۵
١٨٠
٣١
٧١
٧٢
أنه نهى عن الصلاة إذا تضيفت الشمس للغروب .
١٠٠
أنه نهى عن قتل شىء من الدواب صبراً .
٢٣٤
٧٣
أنه نهى عن القرع .
٧٤
٦٠
١٢
٨٣
٤٥
٢٨٢
٢٠٩
٢٦٠
٧٣
٨٤
٧٩
أنه تمى عن المحاقلة والمزابنة .
٥٢
٢٢
٢٢
أنه يخرج من النار رجل قد ذهب حبره وسبره .
٨٠
إن الإسلام ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها.
٨١
إن متفرى هذا على ترعة من ترع الجنة .
٨٢
١٣٤
٤١٢
١٤٥
٤٣٨
١٣٧ ١ ٤١٨
١٠
١٣٣
/٤١٠
أنه نهى أن يقال: بالرفاء والبنين.
٦٩
أنه نهى عن الإقعاء فى الصلاة.
٧٠
أنه نهى عن حلوان الكاهن .
١١
٧٥
أنه نهى عن الکالیء بالکالیء .
أنه نهى عن لبس القسمى.
٧٦
أنه نهى عن لحوم الجلالة .
٧٧
٧٨
أنه نهى عن المحر
٢
جنسية

٤٥٤
مساسبل
الحديث
رقـ
الحديث
رقم
الصفحة
٨٣
إنى قد نهيت عن القراءة فى الركوع والسجود ، فأما الركوع ، فيظموا الله فيه
وأما السجود، فأكثر وافيه من الدعاء، فإنه قَمن"، أن يستجاب لكم.
٤٢٢
١٣٩
٨٤
أيما سرّية غزت ، فأخفقت ، كان لها أجرها مرتين .
٦٣
٩٧
حين بعث إلى ضباعة ، وذبحت شاة ، فطلب منها ، فقالت : ما بقى منها
٨٥
إلا الرقبة، وإنى لأستحى أن أبعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم .-
بالرقبة .
فبعث إليها : أن أرسلى بها، فإنها هادية الشاة ، وهى أبعد الشاة من الأذى .
حين دخل عليه ((عمر))، فقال: يا رسول الله ! لو أمرت هذا البيت،
٣٧
٨٧
حين ذكر أيام التشريق ، فقال : إنها أيام أكل وشرب وبعال .
٥٨
١٠٦
٨٨
حین ذ کر الخوارج سمعته یذ کر قوما یتفقهون فی الدین حقر أحد کم صلاته
عند صلاته وصوءه عند صومه، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرَّمية،
فأخذ سهمه، فنظر فى نصله فلم ير شيئاً ثم نظر فى رُصَافه، فلم ير شيئاً ثم
نظر فى القذذ، فتمارى أيرى شيئاً أم لا ...
حين ذكر فضل إسباغ الوضوء فى السَّرَات.
٥٩
٨٩
٩٠
٩١
حين سئل : متى تحل لنا الميته؟ فقال: ما لم تصطبحوا ، أو تغتبقوا، أو
تحتفلوا بها بقلاً ، فشأ نكم بها.
٩٢
حين قال فى عمر بن الخطاب- رحمه الله - فلم أر عبقرياً يفْرِى قريه.
حين قال لأبى بردة بن نيار فى الخذعة التى أمره أن يضحى بها: ولا تجزِى
عن أحد بعدك .
حين قال لابن مسعود: إذنُك على أن ترفع الحجاب، وتستمع سوادى حتى أنهاك
٩٤
٩٥
حين قال للأنصارية - وهو يصف لها الاغتسال من المحيض -: خذى فرصةٌ
مسکة فتطهری بها .
٣٥
٩٣
٥٣
٣٤
٢٣
٣٦
حين ذكر المظالم التى وقعت فيها بنو إسرائيل والمعاصى، فقال (النبى))
- صلى الله عليه وسلم -: لا والذى نفسى بيده حتى تأخذ واعلى يد الظالم
وتأطروه على الحق أطراً .
٨٩
٨٦
فسفر ، وكان فى بيت فيه أهُب وغيرها .

٤٥٥
مسلسل
الحديث
رقم
الحديث
رقم
الصفحة
٩٦
حين قال لعائشة - وسمعها تدعو على سارق سرقها، فقال: لا تسبخى عنه
٢٠
بدعائك عليه .
١٣
حين قال لعبد الله بن عمرو بن العاص، وذكر قيام الليل وصيام النهار،
٩٧
فقال : إنك إذا فعلت ذلك : هجمت عيناك، ونفهت نفسك .
٤٤٣١
١٤٨
٩٨
حين قدم عليه وفد هوازن يكلمونه فى سبى ((أوطاس)) أو ((حنين)) فقال
رجل من بنى سعد بن بكر: يا محمد : إنا لو كنا ملحنا الحارث بن أبى شمر
أو ((النعمان بن المنذر)) ثم نزل منزلك هذا منا لحفظ ذلك لنا ، وأنت خير
المكفولين فاحفظ ذلك .
٩٩
خمروا آنيتكم ، وأوكوا أسقيتكم، وأجيفوا الأبواب ، وأطفئوا
٨٨
٨٥
المصابيح ، وأكفتوا صبيانكم ، فإن للشياطين إنتشاراً وخطفة.
شخير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة، والمشى.
١٠٠
١٠١
زويت لى الأرض ، فأريت مشارقها، ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتى
ما زوى لى منها .
١٣٠
٤٠٤
عائد المريض على مشارف الجنة حتى يرجع .
٤٧
٢٤
فى الأوعية التى نهى عنها النبى - صلى الله عليه وسلم - من الدباء،
١١٠٥
والحنتم ، والنقير ، والمزفت .
فى المبعث حين رأى جبريل - عليه السلام - قال: فيجثثت فرقاً، ويقال :
١٠٦
فجثثت :
١٩
٥٥
٣٣
١١٨
فى خطبته: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض
١١٠
السنة إثنا عشر شهرا منها أربعة حرم، ثلاث متواليات : ذو القعدة، وذو الحجة
والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان .
١٠٤
٤٠٠
١٢٨
١٤١ ٤٢٥
فى الثوب المصلب أنه كان إذا رآه فى ثوب قضبه .
١٠٧
١١٠٨
فى الحيات : اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر.
١٠٩
فى الحساء : أنه يرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم.
الصوم فى الشتاء الغنيمة الباردة .
١٠٢
١٠٣
فى أشراط الساعة .

٤٥٦
مسلسل
الحديث
رقم
الحديث
رقم
الصفحة
فى الرجل الذي عض يد رجل ، فانتزع يده من فيه ، فسقطت ثناياه ،
١١١
فخاصمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فطلها.
١١٢
فى الرحم ، قال : هى شجنة من الله .
٧٤
فى صدقة النخل : ما سقى منه بعلا ففيه العشر .
١١٣
فى صفة أهل الجنة : ومجامرهم الألوة .
١١٤
٣٩
٣١
فى صلح ((أهل نجران)): أنه ليس عليهم ربية ولا دم.
٨٦
١١٥
فى صلح الحديبية حين صالح أهل مكة)» وكتب بينه وبينهم كتابا، فكتب
١١٦
فيه ألا إغلال ولا إسلال ، وأن بينهم عيبة مكفوفة .
٤٢٣١
١٤٠
فى المغازى ، وذكر قوما من أصحابه كانوا غزاة ، فقتلوا ، فقال
. رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ياليتنى غودرت مع أصحاب نحص الجبل
فى الغائط : اتقوا الملاعن ، وأعدوا النبل .
١١٨
١١٩
فى قوله للذى تخطى رقاب الناس يوم الجمعة: رأيتك آذيت وآنيت .
٤٦
٤٢
٤٠
١٢٠
فى الذى يشرب فى إناء من فضة: إنما يجرجر فى بطنه نار جهنم .
١٢١
١٢٢
٦٥
فى وصى اليتيم : أنه يأكل من ماله غير متأثل مالا .
قال: يقول الله عز وجل -: أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ،
ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، بله ما أطلعتهم عليه .
١٢٤
١٢٥
١٢٦
لا تسبوا أصحابى ، فإن أحدكم لو أنفق ما فى الأرض ما أدرك مد أحدهم
١٢١
١٢٧
ولا نصيفه .
١٢٨ لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر.
١١٣
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن إذا خرجن تقلات.
١٠٤
١٢٩
١٦
لا عدوى ، ولا هامة ، ولا صفر .
١٣٠
١٣١ لا فرعة ولا عتبرة .
٦١
٣٨
١٢٥
١١٧
١٢٣
كل صلاة ليست فيها قراءة ، فهى خداج .
الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين
٣٨٧
لا تجوز شهادة خائن، ولا خائنة، ولاذى عمر على أخيه ، ولا ظنين فى
ولاء ولا قرابة ، ولا القانع مع أهل البيت لهم .
فى قوم يخرجون من النار ، فينبتون ، كما تنبت الحبة فى حميل السيل.
٩٩
٧٠
١١٧
١٢٢

٤٥٧
مشلسل
الحديث
رقم
الحديث الصفحة
لا يترك فى الإسلام مُفْرَجٌ .
١٨
٤
١٣٢
١٣٣
ليس فى الجبهة، ولا فى الَّشَّخة، ولا فى الكُسعَة صدقة .
١٢٤
٣٨٤
١٠٨
لىُّ الواجد بحُل عقوبته وعرضه .
١٣٦
١٣٧
لأن يمتلىء جوف أحدكم فيحا حتى يَريَّهُ خير من أن يمتلىء شعراً يُروى.
لأهل القتيل أن ينحجزوا الأدنى فالأدنى ، وإن كانت امرأة.
٢١
١١٩
١٣٨
٩٠
لى خمسة أسماء أنا محمد، وأحمد، والماحى - يمحو الله بى الكفر، والحاشر
١٣٩
- أحشر الناس على قَدتَىَّ - والعاقب ..
١٤٠ ما أذن الله لشىء كإذنه لنبى يتغنى بالقرآن يجهر به.
١١٠
ما زالت أكلة ((خيبر)) تُعاَّدنى، فهذا أوان قُطَّعْت أنهرى.
١٤١
٤١
من أدخل قرساً بين فرسين ، فإن كان يؤمن أن يسبق ، فلا خير فيه، وإن |١١٢
١٤٢
کان لا يؤمن أن یسبق ، فلا بأس به .
من أزُالَّت إليه نعمة فليشكرها .
١٤٣
من سأل، وهو غنى ، جاءت مسألته يوم القيامة خُدُوشاً ، أو خموشاً |٦٤
١٤٤
أو كُدوحاً فى وجهه . قيل : وماغناه ؟
قال : خمسون درهماً أو عدلها من الذهب .
من سره أن يسكن بحُوحة الجنة، فلَيَلْزَم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد
١٤٥
وهو من الاثنين أبعد .
١٤٣
٤٣٣
من نوقت الحساب عذّب .
١١٤٦
نعم الإدام الخَلُ
١٤٧
١١٦
٥٤
وإن ما ينبت الربيع ما يقتل حبطاً أو يُلمُّ.
١٠١
١٤٩
١٤٨
ولا ينفع ذالحَدِّ منك الحدّ.
١٥٠ محشر الناس يوم القيامة عراة حفاة بهما .
٦٨
رقم
١٣٤
ليس منا من لم يتغن بالقرآن .
ليست الهرة يتجس إنما هى من الطوافين أو الطوافات عليكم ، وكان يصغى
١٣٥
لها الإناء :
١٢٦
٣٨٩
٧١

طبعات كتب الصحاح والسنن والغريب
التى اعتمدت عليها فى تخريج هذا الجزء والرمز الذى رمزت به للكتاب
ـة
الكتاب
صاحب الكتاب
الرمز
مكان الطبع
تاريخ الطبع
١
صحيح البخارى
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن
إبراهيم بن المغيرة بن بردزيه
البخارى ت ( ٢٥٦ه)
خ
المكتبة الاسلامية
استانبول
-١٩٨١ م
٢
صحيح مسلم بشرح النووي
أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن
مسلم القشيرى ت ( ٢٦١ ه)
م
المطبعة المصرية
القاهرة:
٨١٣٩٢-١٩٧٢م
سنن أبي داود
٣
أبو داود سليمان بن الأشعت
السجستانى الأزدي ت (٢٧٥هـ)
د
سوريا حمص
٢.
١٣٨٨هـ-١٩٦٩م
سنن ((ابن ماجه»
٦
الموطأ ((وعليه تنوير ألحوالك))
٧
ط
دار الكتب العلمية
بيروت
المكتب الإسلامي
١٣٩٨هـ-١٩٧٨م
مصند (( ابن حنبل »
٨
سنن الدارى
٩
١٠
جامع الأصول فى أحاديث
الرسول
الفائق فى غريب الحديث
١١
أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمى ( ت ٢٥٥ هـ )
أبو السعادات المبارك بن محمد :
((ابن الأثير الجزرى)) (ت٦٠٦هـ)
أبو القاسم محمودبن عمر الزمخشرى
( ت ٥٣٨ هـ )
جامع
الأصول
الفائق
عیسی الباقى الحلبى
القاهرة
نونس
١٢
مشارق الأنوار على صاح
الآثار .
أبو الفضل عياض بن موسى بن
عياض الحصى السبتى ت (٨٥٤٤
١١٤٩٠هـ )
أبو السعادات المبارك بن محمد
ابن الأثير ( ت ٦٠٦ هـ )
النهاية
عيسى الباب الحلى ١٣٨٣هـ-١٩٦٣م
القاهرة
١٣
النهاية في غريب الحديث
والأثر}
أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة
الترمذى ت ( ٢٧٩ ٥ )
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب
ابن على بن بحر بن دينار ت (٣٠٣ هـ)
أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني
( ت ٢٧٥ هـ)
أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك
ابن أبي عامر بن عمرو بن الحارث
(ت ١٦٩هـ)
الإمام أحمد بن محمد بن حنبل
(ت ٢٤١ ٥ )
٢٠٠
مصطفی الباب الحابى
القاهرة
١٣٥٦هـ-١٩٣٧ م
سنن الترمذى؟ ((الجامع
الصحيح"
مصافى البابي الحلبي
القاهرة
١٣٨٤ هـ-١٩٦٥م
سنن النسات «الجتى» .
3
جه
عيسى البابى الحلبى
القاهرة
١٣٩٢هـ-٢١٩٧٢
بيروت
دار المحاسن للطباعة: ١٣٨٦هـ -١٩٦٦ م
القاهرة
دی .
مكتبة دار البيان
٥١٣٨٩-١٩٦٩ م
٥١٣٩١-١٩٧١ م
مشارق
الأنوار

انتهى
الجزء الأول
من غريب حديث
أبى عبد القاسم بن سلام
ويليه
الجزء الثانى
وأوله
من أحاديث رسول الله
- صلى اللّه عليه وسلم -
وقال أبو عبيد فى حديث النبى - صلى الله عليه وسلم -
أَنَّ رَجَلاً قالَ: يا رَسولَ الله، إِنّى أَعملُ العَملَ أُسِرَّهُ، فَإِذا أَطََّعِ عَلَيهِ
سَرَّنِى .
فقال: لَك أَجُرانٍ،: أَجرُ السِّرِّ وَأَجُرُ العلانية)).

راجع تجارب هذا الكتاب :
محمد عبد العزيز القلماوى
المراقب العام بالمجمع
عبد اللطيف السعيد
المحرر بالمجمع
طبع بالهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية
رئيس مجلس الادارة
مصطفى حسن على
رقم الإيداع بدار الكتب ٨٣/٧٩٣٤
الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية
١٩٨٢٠٠٧٤٣٢-٣٠١٠