Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
قَولَه: السُّلُبِ (١) واحدها سلابٌ (٢)، يريد الغِّيابَ الُّودَ التى تَلَبَسُها النِّساءُ فى
المآتِمَ وقَولُه: كُدوحاً يَعنى آثارَ الخُدوشِ، وكُلُّ أَثَرٍ من (٣) خَدْشٍ أَوْ عَضِّ أَو نحوه،
فَهُو كدحٌ (٤) ومنه قيلَ لحمارِ الوحشِ مُكَدَّحُ:؛ لِأَنَّ الْحمرَ يَعضَضْنَه(٥).
وفى هذا (٦) الحَديث من الفقه أَن الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لمن لَه خَمسونَ درهَمَا (٧).
أَو عِدْلُها (٨) من الذَّهب (٩) لا يعطى من زَكَاةٍ، وَلا غيرها من الصَّدَقَةِ خاصَّةً .
وقالَ أَبو عبيد فى حديث آخر مَرفوع :
((مَنْ سأَّل [النَّاسَ (١٠)] ولَه أَوقيةُ، فَقد سأَلَ الناس إِلحافًا(١١))).
قالَ : أَخبرَنيه يحيى بنُ سَعيد (١٢)، عَن سفيانَ، عَن زَيد بن أَسلَمَ ، عَن عَطاءِ بن
يَسارٍ، عَن رَجل من بَنِى أَسد يَرفَعه إلى النبيِّ - صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ (١٢) -.
قالَ أَبو عبيد : فالأَوْقِيَّةُ (١٤) أَرْبَعِونَ دِرِهَماً [٥١].
(١) م: وعنها نقل المطبوع: وفى السلب، وما أثبت عن بقية النسخ أدق، إذ لا معنى لهذه الزيادة.
(٢ ) عبارة ع: واحد السلب : سلاب .
(٣) من: ساقطة من د .
(٤) د. ك: كدوح. واثبت ما جاء فى ر.ع. م، والنهاية ٤ / ١٥٥، وتهذيب اللغة - ٤ / ٩٤ نقلا عن أبى}
عبيد وجاء فى الفائق : والخمش بالأظفار ، والكدح : العض .
(٥) د.ك: تعضفه، وأثبت ما جاء فى ر. ع. م، وتهذيب اللغة ٤ / ٩٤ نقلا عن أبى عبيد
(٦) هذا : ساقطة من م .
(٧) د: دينارا درهما، وأرجح أن الناسخ أضرب عن الأولى ونسى أن يخط عليها.
(٨) م، وعنها نقل المطبوع: نحوها، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ.
(٩) م، وعنها نقل المطبوع: من الذهب والفضة.
(١٠) الناس: تكملة من د ، والمعنى لا يتوقف عليها .
(١١) جاء فى حم من حديث رجل من بني أسد ج٤ ص ٣٦:
حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بنى
أسد ، قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من سأل وله أوقية أو عدلها فقد سأل الناس إلحافا).
وانظر فى ذلك :
د : كتاب الزكاة، باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى: الحديث ١٦٧٢ج ٢ ص ٢٧٨ وفيه قصة الأسدى وسبب الحديث.
ج ٥ ص ٧٣
ن : كتاب الزكاة ، باب من الملحف
والفائق ٤ / ٧٤، والنهاية ٤ / ٢٣٧، وتهذيب اللغة ٥ / ٧٠، والعباب ((لحف)» واللسان (لحف).
(١٢) عبارة ر: حدثنا نصر ، قال أبو عبيد أخبر نيه.
(١٣) ع: صلى اللّه عليه، وفى ك : عليه السلام.
. (١٤) عبارة م من أول الحديث إلى هنا: وقال فى حديثه عليه السلام: من سأل وله أوقية، فقد سأل الناس إلحافا. قال
أبو عبيد : الأوقية ..
وهذا من التصرف فى العبارة الذي سارت عليه النسخة م .

٢٤٢
فَهذان الحَديثان أَصلُ لمَن تَحِلُّ لَه الصَّدَقَةُ، وَلمن لاتَحلُّ (١).
قالَ أَبو عبيد (٢): وحدَّثنا (٣) أَبو يوسفَ (٤)، عَن سَعيد بن أَبِى عَروبَةَ ، عن قَتَادةَ ،
عَنِ الحَسنِ، قالَ: يُعْطِى من الزكاة مَن لَه المُسكّن والخادم، وشك أبو عبيد (٥) فى
الفَرْسَ .
قالَ أَبو عُبيد: وَذلك إذا لَم يَكِّن به غنىّ (٦) عَنْهُ (٧).
--
٦٥ - وقالَ (٨) أَبُو عُبَيد فى حديث النبيِّ - صَّلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ (٩) - فى وَصَىِّ (١٠)
اليتيم :
((أنَّه يأْكُلُ من مالِهِ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مالاً (١١))).
(١) عبارة م، وعنها نقل المطبوع: ((ولمن لا تحل له الصدقة؛ وفى الإضافة زيادة توضيح.
(٢) أبو عبيد : ساقطة من ع .
(٣) ر: وحدثناه، وما أثبت عن بقية النسخ أدق.
(٤) (يعقوب بن إبراهيم)) كما جاء فى هامش ك. وهو صاحب أبى حنيفة.
(٥) ع : أبو عبيدة، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ .
(٦) ر: له غنى، ومعناهما واحد، وهذا القول لأبى عيد ساقط من نسخة د.
(٧) جاء فى تنوير الحوالك على موطأ مالك ١ / ٢٦٣:
حدثنى يحيى ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عراك بن مالك ، عن أبى هريرة أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ليس على المسلم فى عبده، ولا فرسه صدقة.
(٨) د .ع : قال .
(٩) ك. م : عليه السلام، وفى ر.ع : صلى الله عليه.
(١٠) م: وعنها نقل المطبوع ((ولى))، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة ١٥/ ١٣١.
(١١) جاء فى د: كتاب الوصايا، باب ما جاء فى ما لولى اليتيم أن ينال من مال اليتيم، الحديث ٢٨٧٢ ج٣ ص ٢٩٢:
حدثنا حميد بن مسعدة ، أن خالد بن الحارث حدثهم، حدثناحسين - يعنى المعلم، عن عمروبن شعيب، عن أبيه ، عن جده
أن رجلا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى فقير ليس لى شىء، ولى يتيم ؟ قال:
فقال : كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مبادر ، ولا متأثل .
(شعيب ، هو : شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمر وبن العاص )
وانظر فى الحديث :
خ : كتاب الوكالة ، باب الوكالة فى الوقف
ج ٣ ص ٦٥
كتاب الشروط ، باب الشروط فى الوقف
م : كتاب الوصية ، باب الوقف
ج ٣ ص ١٨٥
ج ١١ ص ٨٥
ت : كتاب الأحكام ، باب فى الوقف الحديث ١٣٧٥
ج٢ ص ٦٥٩
ن : كتاب الوصايا ، باب ما الوصى من مال اليتيم
ج ٦ ص ٢١٥
جه : كتاب الوصايا، باب قوله ومن كان فقيرا، فليأكل بالمعروف الحديث ٢٧١٨ ج ٢ ص ٩٠٢
حم : مسند عبد الله بن عمرو بن العاص
ج ٢ ص ٢١٥ - ٢١٦
والفائق ١ / ٢٢، والنهاية ١ / ٢٣، ومشارق الأنوار ١ /١٦، وتهذيب اللغة ١٥ /١٣١

٢٤٣٠
قالَ (١): حدَّثَناه إسماعيلُ بنُ إِبراهيم، عَن أَيوب، عن عمرو بن دينار، يسندُه (٢)
قالَ [أَبُو عُبَيد(٣)]: المُتَأَقِّلُ : الجَامِعُ (٤) .
وكُلُّ شَىءٍ لَه أَصلٌ قَدِيمٌ أَو جُمِعٍ حَتَّى يَصِيرَ لَه أَصِلٌ، فَهُو مُؤَّثَّلٌ، ومُتَأَثَّلٌ (٥)، قالَ
لَبِيدُ [بن ربيعة (٦)] .
لِلّه نافِلَةُ الأَجَلِّ الأَقْضِل وَلَه العُلا، وأَثِيثُ كُلِّ مَوَّثَّل (٧)
وقالَ ((امرؤٌّ القَيس)):
ولكنَّما أَسعَى لِمجد مُؤَثَّل وقَدِ يُدركُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالى (٨)
وأَثْلَةُ الشَّىءِ: أَصلُه، وأَنشدَ لِلأَعشى (٩):
ولسَتَ ضائرِها مَّا أَطَّتِ إِلايل (١٠)
أَلَسْتَ منْتهياً عن نحت أَثلتنا
وَمِن ذَلِك(١١) حَديثُ عُمَر [ - رَضِى اللهُ عَنْهُ -](١٢) فى أَرْضِهِ (بخيبَرَ)) التى أَمَرَهُ
رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ (١٣) - أَن يَحبسَ أَصلَها، ويجعَلَها صَدَقَةً، فَفَعَل ،
(١) قال : ساقطة من ر.
(٢) د : أسنده ، وفى ر : بسنده ، وما أثبت أدق.
(٣) أبو عبيد: تكملة من ر . م .
(٤) جاء فى مقاييس اللغة ١ /٥٩: والمتأثل: الذي يجمع مالا إلى مال .
(٥) ومتأثل : ساقطة من تهذيب اللغة .
(٦) التكملة من د .
(٧). هكذا جاء و نسب فى تهذيب اللغة ١٥ / ١٣١، واللسان / أثل .
(٨) البيت من قصيدة طويلة لامرئ القيس، ورواية الديوان ٣٩ تتفق مع رواية غريب الحديث، وذكر كذلك منسوبا فى
تهذيب اللغة ١٥ / ١٣١، واللسان ( أثل ).
(٩) د : وقال الأعشى.
(١٠) البيت من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس - من بحر البسيط -، قالها ليزيد بن مسبر الشيبانى وتتفق رواية الديوان
٩٧ مع رواية غريب الحديث، وبها جاء ونسب فى تهذيب اللغة ١٥ / ١٣١ ومقاييس اللغة ١ /٥٩ , واللسان (أثل).
(١١) = : ومن المتأثل.
(١٢) التكملة من ر .
(١٣) د.ع.ك: صلى الله عليه .

٢٤٤ ٠
واشْشَرط (١)، فَقالَ :
((وَلِمَن وَلِيهَا أَن يَأَكُل مِنها، ويُؤْكِلَ صَديقًا غَيرَ مُتَأَثِّل فيه (٢))).
قالَ (٣): حَدَّثنيه مُعاذٌ، والأَنصارىُّ، عن ابن عَونِ ، عَن نافع ، عن ابن عُمَر،
عَنْ النَِّّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ (٤) - إِلا أَنَّهما قالا: غَيرَ مُتَمَوِّلِ، وغَيرَهمَا يَقولُ:
مُتَأَثِّل (٥).
وَفى هذا الحَديثِ مِنِ الفِقْهِ أَن الرَّجُلَ إِذا وقَف وَقفاً، فَأَحبَّ أَن يَشتَرطِ لِنَفْسِهِ(٦)،
أُو لِغيره فيه شَرطًا سِوى الوَجِهِ الذى جَعَلَ الوقفَ [٥٢] فيه، كانَ لَه ذَلِك
بالمعروفِ (٧).
أَلا تَراهُ يَقولُ: ويُؤْكِلُ صَدِيقًاً .
فَهذَا لَيس مِن الوقفِ فى شَىءٍ .
(١) ع : فاشترط .
(٢) جاء فى خ: كتاب الشروط ، باب الشروط فى الوقف ج ٣ ص ١٨٥ :
((حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، عن ابن عون، قال: أنبأني نافع، عن ابن عمر -
رضى الله عنهما - أن عمر بن الخطاب أصاب أرضا بخيبر، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأمره فيها، فقال:
يارسول الله: ((إنى أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندى منه، فما تأمرنى به ؟
فقال: ((إن شئت حبست (بتشديد الباء مفتوحة) أصلها، وتصدقت بها)) قال: فتصدق بها عمر، أنه لا يباع، ولا
يوهب ، ولا يورث ، وتصدق بها فى الفقراء، وفى القربى، وفى الرقاب، وفى سبيل الله، وابن السبيل، والضيف
لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم غير متمول»
قال : فحدثت به (( ابن سيرين)) فقال : غير متأثل مالا .
وانظر فى ذلك :
. : كتاب الوصية ، باب الوقف
م
ج ١١ ص ٨٥
: كتاب الوصايا ، باب ما جاء فى الرجل يوقف الوقف، الحديث ٢٨٧٨ ج ٣ ص ٢٩٨
د
ت : كتاب الأحكام ، باب فى الوقف
الحديث ١٣٧٥ ج ٣ ص ٦٥٩
الحديث ٢٣٩٩ ج ٢ ص ٨٠١
جه : كتاب الوصايا ، باب من وقف
حم : مسند ابن عمر
ج ٢ ص ١٢ - ١٣
والفائق ١ / ٠٢٢
(٣) قال : ساقطة من ر ..
(٤) ك : عليه السلام، وفى ر.ع: صلى الله عليه.
(٥) م ، وعنها نقل المطبوع، ويروى: غير متمول فى موضع السند وما بعده إلى هنا ، وهو من تصرف
النسخة م .
(٦) د : فنفسه ، تصحيف ..
(٧) م : المعروف، تصحيف.

٣٤٥
ثُمِ اشْتَرطَ (١) شَرطً آخرَ، فَقالَ: غَيرَ مُتَأَثِّل، أَو قال [غَيرَ(٢)] مُتَمَوِّلِ فيهِ(٣)،
فإِنَّمَا هُو بالقَصدِ والمَعروفِ، وكَذلِك الشَّرْطُ عَلَى وَانِى (٤) اليتيم .
٦٦ - [و](٥) قالَ أَبو عُبَيدِ فى حديث النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَمَ (٦) -:
((أَن رَجلاً أَوصى بنيهِ، فقالَ: إِذا مِتُّ (٧) فأَحَرِقِونى بالنَّارِ، حتَّى إِذا صِرتُ
حُمَماً فاسحَقُونى، ثُمَّ ذَرُّونى فى الرِّيحِ (٨) لَعَلَّى أَضِلُّ اللهَ(٩) ..
(١) ر: شرط، وما أثبت عن بقية النسخ أدق .
(٢) غير : تكملة من د. م .
(٣) عبارة م: فقال غير متأثل فيه أو غير متمول .
(٤) ع .م: ولى
(٥) الواو" : تكملة مند .
(٦) ك. م: عليه السلام، وفى د.ع: صلى الله عليه.
(٧) ع.م: إذا أنا مت .
(٨) فى الريح : ساقط منم .
(٩) جاء فى د. ى كتاب الرقاق، باب فيمن قال: إذامت فاحرقونى بالنار، الحديث ٢٨١٦ ج ٢ ص٢٣٧:
أخبرنا النضر بن شميل، قال أخبرنا بهزبن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول :
كان عبد من عباد الله، وكان لا يدين الله دينا، وأنه لبث حتى ذهب منه عمر وبقى عمر، فعلم أنه لم يبتئر عند الله خيرا،
فدعا بنيه ، فقال : أى أب تعلمونى؟
قالوا : خيرا يا أبانا. قال: فإنى لا أدع عند أحد منكم. مالا هومنى إلا أخذته منه، أو لتفعلن ما آمركم.
قال: فأخذمنهم ميثاقا، ورب. قال: أما أنا إذا مت فحذونى، فاحرقون بالنار، حتى إذا كنت حمما، فدقونى ، ثم
اذرونى فى الربح .
قال : ففعلوا ذلك به ورب محمد - حين مات .
تجىء به بأحسن ما كان قط ، فعرض على ربه ، فقال : ماحملك على النار ؟
قال : خشيتك يارب .
قال : إنى أسمعك لراهبا . قال : فتبيب عليه .
وجاء فى تفسير غريبه، قال أبو محمد: ( يعنى: أبا محمد عبد الله بن عبدى الرحمن الدارمى أى نفسه) يبشر: يدخر .
وانظر خ: كتاب الأنبياء ج٤ ص ١٥١، وكتاب الرقاق، باب الخوف من الله ج ٧ ص ١٨٥
م .: كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله تعالى، وأنها تغلب غضبه ج ١٧ ص ٧٠
ج ٢ ص ٢٠٤
حم : مسند أبي هريرة
حم : من حديث بهز بن حكيم
ج ٥ ص؛
والنهاية ٨٩/١، وتهذيب اللغة ٢٦٣/١٥، واللسان (بار)
وقد جاء هذا الحديث فى أكثر من موضع فى غريب حديث أبى عبيد.

٢٤٦
قالَ (١): حَدَّثَنَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَن بَهزر بن حكيم، عن أَبيهِ، عن جَدِّه، عن النَّبِىِّ
- صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ (٢) -:
قالَ أَبو عُبَيْدَ(٣): الحُمَمُ: الفَحْمُ (٤) واحدَتُها حُمَمَةٌ، وَبَه سُمِّى الرَّجلُ حُمَمَةٌ ،
[ و](٥) قال «طرفَةُ)):
أَشَجَاكَ الرَّبْعُ أَم قِدَمُهُ أَم رَمَادٌ دَارَسُ حُمَمُه (٦)
[ وَقَولَه: أَضِلُّ اللهُ، يَقولُ: أَضِلُّ عَنْهُ ، فَلا يَقدِرُ عَلىَّ (٧)].
٦٧ - وقالَ (٨) أَبو عُبَيدِ فى حديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٩) -:
((لاَ فَرَعَةَ، ولَا عَتِيرَةَ (١٠) )).
(١) قال : ساقطة من ر .
(٢) ك: عليه السلام، وفى د.ع : صلى الله عليه.
(٣) ر: أبو عبيدة، وصوابه ما أثبت عن بقية النسخ، وتهذيب اللغة ٤ / ١٨ نقلا عن غريب حديث أبى عبيد.
(٤) ك: ((هى الحمم، وهى الفحم)) وأثبت ماجاء فى بقية النسخ وتهذيب اللغة ١٨/٤
(٥) الواو: تكملة من د.ر.ع.م، وتهذيب اللغة ١٨/٤.
(٦) البيت أول قصيدة - من بحر المديد - لطرفة بن العبد، وتتفق رواية غريب الحديث مع رواية الديوان ٦٨ مط
أوربة:
وفى تفسير غريبه : أشجاك : أحزنك. حممه: فحمه، ودارس حممه: لا حم فيه، وبالرواية جاء ونسب فى تهذيب
اللغة ، واللسان (حمم)
(٧) مابين المعقوفين تكملة من د.ر.م، وفى م (أى) فى موضع ((يقول)). وفى اللسان (غلل) أى أفوته ويخفى عليه مكانى.
(٨) ع: قال .
(٩) ك. م: عليه السلام، وفى ر. ع: صلى الله عليه
(١٠) جاء فى خ : كتاب العقيقة ، باب العتيرة
ج ٦ ص ٢١٧
حدثنا على بن عبدالله، حدثنا سفيان، قال الزهرى، حدثنا عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، عن النبى - صلى الله
عليه وسلم - قال : لافرع ولاعتيرة»
د
قال : والفرع : : أول نتاج كان ينتج لهم كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة فى رجب وجاء فى نفس الكتاب
باب الفرع ، عن الزهرى ، عن ابن المسيب عن أبى هريرة من وجه آخر .
وأنظر فى ذلك : م : كتاب الأضاحى ، باب الفرع والعشيرة،
ج ١٣ ص ١٣٥
: كتاب الضحايا ، باب فى العتيرة ، الحديث ٢٨٣١
ج ٣ ص٢٥٦
ت : كتاب الأضاحى، باب ماجاء فى الفرع والعشيرة الحديث ١٥١٢
ج ٤ ص ٩٥-٩٦
ج ٧ ص ١٤٧-١٤٨
ن : كتاب الفرع والعشيرة
جه : كتاب الذبائح، باب الفرعة، والعتيرة، الحديث ٣١٦٨ وفيه («لافرعة ولاعتيرة )ج ٢ ص١٠٥٨
ج ٢ ص ٢٢٩ - ٤٩٠
حم : مسند أبي أبى هريرة
الفائق ٩٧/٣، والنهاية ٤٣٥/٣ والتهذيب ٣٥٤/٢٦٢/٢، واللسان (عتر - فرع )

٠٢٤٧
قالَ(١) : حدَّثَنَاهُ سُفيانُ بنُ عُيِينَةَ، عَن الزُّهرىِّ، عَن سَعيد بن المُسَيِّب ، عَن أَبِى
هُرِيرَةَ، يرفَعُه (٢) .
قالَ أَبو عمرو: هى (٣) الفَرَعَةُ والِفَرَعُ - بنَصبِ الرَّاءِ - قالَ: وهُو أَولُ وَلَد تَلِدُهُ
النَّاقَةُ، وكانوا يَذْبَحونَ ذَلِك لآلَهَتهم فى الجاهليَّةِ، فَنُهُوا عَنْه، وقالَ أَوس بنُ حَجر
يَذْكُرُ أَزْمةً فى سَنةٍ شَديدَة الْبَرد :
وشُبِّهَ الهَيدَبُ العَامُ من إلى أَقوامٍ سَقْباً مُجَلَّلاً فَرَعاً.(٤)
يعنى أنَّه قد لَبس جلدَهُ (٥) من شدّة البرَد .
ويُقالُ (٦) : قَد أَفرع القومُ: إِذا فَعَلَتَ إِيلُهم ذَنك (٧) .
قالَ ((أَبُو عُبَيد)): وأَمَّا العَتِيرَةُ: فَإِنَّهَا الرَّجَبيَّةُ، وَهِىَ ذَبِيحَةُ كَانَتَ تُذْبَحُ (٨) فى
رَجَب يَتَقَرَّبُ بها أَهلُ الجاهليَّةِ، ثُمَّ جاءَ الإِسلامُ، فَكَانَ عَلَى ذَلِكُ حتَّى نُسخَ بَعدُ .
قالَ ((أَبو عُبَيد (٩))): ومنهُ حَديثُ (مختَف بن سُلَيم)).
قالَ: حَدَّثَنِيه (٩) مُعاذٌ، عَن ابن عَونِ، قالَ: حَدَّثَنِى أَبو رَمْلَةَ، عَن مِخَف بز
سُلَمٍ (١٠) [٥٣] قالَ: سَمعتُ رَسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ (١١) - يَقولُ:
(١) قال : ساقطة من ر ..
(٢) د: رفعه، واللفظان مستعملان.
(٣) ع: ((وهى).
(٤) البيت من قصيدة من بحر المسرح لأوس بن حجر، ورواية الديوان ص٥٤ ((ملبسا)) فى موضع ((مجللا)»، وبرواية.
غريب الحديث جاء ونسب فى تهذيب اللغة ٣٥٤/٢، ومقاييس اللغة ٤٩٢/٤ واللسان (فرع) وفى التهذيب ، أراد مجللا جلد
فرع فاختصر الكلام .
وفى المقاييس: الفرع: كان شيئا يعمل فى الجاهلية، يعمد إلى جلد سقب - بفتح السين وسكون القاف - فيلبسه آخر؛
لتر أمه أم المنحور أو الميت. وفى تفسير غريب البيت من هامش ع: الهيدب: المتدلى من السحاب كأنه يمس الأرض،
والعيام : الثقيل من الرجال والسقب : ولد الناقة .
(٥) م، وعنها نقل المطبوع : جلد السقب.
(٦) م : يقال .
(٧) ر : كذلك: وما أثبت عن بقية النسخ .
(٨) د : يذبح - بياء مثناة - مهو من الناسخ.
(٩) قال أبو عبيد : ساقطة منع .
(١٠) ما بعد ((سليم)) إلى هنا ساقط من ((د)) لا نتقال النظر، وكتب فى ك آخر سطر فى اللوحة ٥٢ بخط أدق من خط الناسخ
العادى فى سطر زائد عن مسطرة اللوحة، وأرجح أنه استدرك عند المقابلة.
(١١) ك: عليه السلام، وفى ر: صلى الله، وفى ع : - صلى الله عليه.

٢٤٨
:((إِنَّ عَلَى كُلِّ مُسلم فى كُلِّ عامِ أَضحَاةً وعَتَيرَةٌ)). (١)
قالَ : والحديثُ الأَولُ فيما نُرى ناسخُّ لهذا .
يُقالُ منهُ عَتَرْتُ أَعْتِرُ (٢) عَتْرًاً، [و] قالَ (٣) الحارثُ بنُ حِّزَةَ اليشْكُرِىُّ يَذْكُر
﴿ قَومًا أَخَذوهُم بِذَنب غَيرِهِمْ، فَقالَ (٤):
ج : عَنَنَّاً باطلاً وظُلْمًا كَما تُهْ سَتَرُ عَنْ حَجَرَةِ الرَّبيضِ الظَُّاءُ (٥)
ا﴾ [ قَولُهُ: عنَنَا: يَعنى (٦) اعتراضًا. وقولُه: كما تُعْتَرُ: يَعنى العَيرَةَ فِى رَجبٍ، وذلكَ
أَنَّ العَرَبَ فى الجاهلِيَّةِ كانوا (٧) إِذا طَب أَحدُهُمِ أَمراً نذَرَ لَئِنِ ظَفِرَ به لِيَلْبَحنَّ مِن
غَنَسِهِ فِى رَجبٍ كَذَا وَكَذَا ، وَهِى الْعَتائِرُ (٨)، فَإِذا ظَفِر به ، فَرَّبَّما ضَمنَّ بِغَنَمِهِ، وهى الرَّبيضُ(٩)
(١) جاء فى د: كتاب الضحايا، باب ما جاء فى إيجاب الأضاحى، الحديث ٢٧٨٨ ج ٣ ص ٢٢٦: حدثنا مدد -
يفتح الدال الأولى مشددة-حدثنا يزيد، حدثنا بشر، عن عبد الله بن عوف، عن عامر بن أبى رملة، قال أخبرنا مخلف
بن سليم ، قال: ونحن وقوف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفات ، قال :
يأيها الناس إن على كل أهل بيت فى كل عام أضحاة وعشيرة .
أتدرون ما العتيرة ؟ هذه التى يقول عنها الناس الرجبية .
وانظر فى الحديث :
ت : كتاب الأضاحى
الحديث ١٥١٨ ج ٤ ص ٩٩
جه : كتاب الضحايا ، باب الأضاحى واجبة هى أم لا، الحديث ٣١٢٥ ج ٢ ص ١٠٤٥
ج ٧ ص ١٤٨
ن : كتاب الفرع والعقيرة
ج / ص ١١٥
حم : حديث مخنف بن سليم ، رضى الله عنه
وحديث حبيب بن مخنف
ج . ص ٧٦
والنهاية ٣ / ١٧٨، وتهذيب اللغة ٢٦٣/٢
(٢) ع: أعتر - بكسر التاء وضمها - ولم أقف على أعتر - بضم التاء -، ولعل ضمة الراء قدمت فى النسخة فجاءت
فى النسخ على التاء .
(٣) ر . ك . م : قال :
(٤) فقال : ساقطة من ر .
(٥) هكذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ٢ / ٢٦٣ نقلا عن غريب حديث أبى عبيد، وفى غريب حديث ابن قتيبة ١ /٢٧٨
ومعالم السنن للخطابي على سنن أبي داود ٢٢٦/٣ واللسان (عثر). جاءكذلك منسوبا للحارث برواية ((عنتا)) بناء مثناة
بعد النون - فى موضع عثنا -- بنونين - وقد ذكر فى اللسان ( عنن ) برواية غريب الحديث .
وجاء بعد بيت الحارث إضافة فى م نقلها عنها المطبوع ؛ وهى: عننا باطلا وظلما كما تعتر عن حجرة الريض الظباء
وأرجح أن الإضافة حاشية أو من باب تهذيب الغريب ..
(٦) ر : يريد ، والمعنى واحد .
(٧) تهذيب اللغة ٢ / ٢٦٣: كانت .
(٨) د: العتاير: مع تخفيف الهمزة، وما أثبت أولى وأدق .
(٩) الربيض: ساقطة من نسخ التهذيب؛ وأكملها المحقق ؛ ليكمل المعنى ..

٢٤٩.
فَيأَّخُذُ عددَها ظِباءٌ، فَيذبَحُها فى رَجَبِ مَكانَ الغَنُمِ، فَكانت تِلكُ عَتائِرُهُ، فَضُربَ هَذَا
مَثَلاً، يَقولُ : أَخَذْتُمونا بذنبٍ غَيرنا كَما أُخِذْتِ الظُّاءُ مَكَانَ الغَنَمِ .
٦٨ - وقالَ (١) أَبو عُبَيْدٍ فى حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣) -: ".
((يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القِيامَةِ عُراةً حُفَاةٌ بُهمً(٣))).
قالَ أَبو عمرو: البُهمُ واحدُها بَهِيمٌ، وهُو الَّذى لا يَخِطُ (٤) لونَهٌ لَونُ سواهُ مِن سَوادٍ.
كانَ أَوْ غَیِرِهِ .
قالَ ((أَبو عُبَيد)): فَمعناهُ(٥) عندى أَنَّه أَرادَ بقوله: بُهماً، يَقولُ: لَيسَ فيهم
شَىءٌ من الأعراض وَالعاهات التى تكونُ فى الدُّنيا من العَمى، والعَرجِ والجُذامِ والْبَرْضِ ،
وغير ذلك من صُنوف الأمراض والبَلاءِ، ولكنَّها أَجسادُ (٦) مُبْهَمَةُ مُصَحَّحةٌ لخُلود الأَبَد .
وفى بعض الحَديث تَفسيرُهُ : قيل : وَمَا البُهمِ ؟
قالَ: لَيْسَ مَعُهُم شىءٍ .
(١) د.ع : قال .
(٢) ك.م: عليه السلام، وفى د.ع: صلى الله عليه.
(٣) جاء فى خ: كتاب الأنبياء، باب قول الله تعالى -: ((واتخذ الله إبراهيم خليلا)) (النساء) آية ١٢٥ (ج ). ص ١١٠):
حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان، حدثنا المغيرة بن النعمان، قال : حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس
رضى الله عنهما - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:
((إنكم تحشرون حفاة عراة غرلا، ثم قرأ: ((كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين)) (الأنبياء - آية ١٠٤)
وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإن أناسا من أصحابى يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : أصحابى أصحابى ، فيقال :
إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: ((وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم ... إلى
قوله: ((الحكيم)) ( المائدة الآيتان ١١٧ - ١١٨).
وأنظر فى ذلك كذلك خ : كتاب التفسير، سورة المائدة
ج ٥ ص ١٩١
ج ٧ ص ١٩٥
كتاب الرقاق باب كيف الحشر
: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب فناء الدنيا وبيان الحشر. ج ١٧ ص ١٩٢
م
: كتاب القيامة ، باب ما جاء فى شأن الحشر
ت
: كتاب الزهد ، باب ذكر البعث
. الحديث ٢٤٤٣ ج ٤ ص ٦١٥
: كتاب الجنائز ، باب أول من يكسى
ن
ج ٤ ص ٦٥
الحديث ٤٢٧٦ ج ٢ ص ١٤٢٩
كتاب الرقاق، باب فى شأن الساعة، الحديث ٢٨٠٢ ج ٢ ص ٢٣٣ وكذا الحديث ٢٨٠٥
دی
ج ١ ص ٢٢٠
: حديث ابن عباس
ج ١ ص ٣٩٨
حديث ابن سعود
ج ٦ ص ٥٣
حديث عائشة
والفائق ١ / ١٣٦، وفيه: يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة غرلا بهما، والنهاية ١٦٧/١، وتهذيب اللغة
:
٦ / ٣٥٥
(٤) ر. م: لا يخالط، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة ٦ / ٣٣٥ نقلا عن غريب حديث أبى عبيد.
(٥) م-، وعنها نقل المطبوع: معناه، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ وتهذيب اللغة.
(٦) م، وعنها نقل المطبوع: أجسام وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة.

٢٥٠
قالَ أَبو عُبَيد: وَهذاَ أَيضًا من هذا المعنى".
يَقولُ [٥٤]: إِنَّهم (١) أَجسادٌ لاَ يُخالطُها(٢) تَىُّ من الدُّنيا، كما أَن البُهم من الألوان
لَا يَخلطُهُ(٣) غَيرُه (٤).
٦٩- [و] قالَ (٥) أَبوْ عُبَيدِ فى حَديث" النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّمٍ (٦) -:
(( أَنَّه كان إِذا أَرادَ سفراً وَرَّى بِغَيرِهِ (٧) )).
قالَ أَبو عَرِو: [و] الثَّوريَّةُ (٨): السَّتْرُ.
يُقالُ منهُ: وَرَّيتُ الحَبَرَ أُوَّرِّيهِ تُوريَّةٌ: إِذا سَتَرِتَهُ، وَأَظهِرَتَ غَيْرَهُ.
(١) م، ومنها نقل المطبوع: إنها، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وهو الصواب.
(٢) د: تخالطها - بتاء مثناة فوقية - وما أثبت عن بقية النسخ أدق.
(٣) م، وعنها نقل المطبوع : لا يخالطه :
(٤) جاء فى م بعد ذلك إضافة نقلها عنها المطبوع، وهى: ((ولا يقال فى الأيض بهيم)) والزيادة قد تكون
تهذيبا، وقد تكون حاشية دخلت في صلب النسخة .
(٥) ع . ك : قال .
(٦) ك.م: عليه السلام، وفى د. ع: صلى الله عليه وسلم.
(٧) جاء فى خ: كتاب الجهاد، باب من أراد غزوة ، فورى بغيرها ج ٤ ص ٦ :
وحدثنى أحمد بن محمد أخبر نا عبد الله، أخبر نا يونس، عن الزهرى، قال: أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب مالك
قال : سمعت كعب بن مالك - رضى الله عنه - يقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلما يريد غزوة يغزوها
إلا ورى بغيرها، حتى كانت غزوة تبوك ، فغزاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حرشديد، واستقبل سفرا
بعيدا، ومفازا، واستقبل غزو عدو كثير، فجلى للمسلمين أمرهم؛ ليتأهبوا أهية عدوهم، وأخبرهم بوجهه الذى
يريد .
وعن يونس عن الزهرى، قال : أخبرنى عبد الرحمن بن كعب بن مالك - رضى الله عنه - أن كعب بن مالك كان
يقول: لقلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج إذا خرج فى سفر إلا يوم الخميس:
: كتاب المغازى ، باب حديث كعب بن مالك
خے
وانظر كذلك
: كتاب التوبة ، باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه
م
ج . ص ١٣٠
ج ١٧ ص ٨٧
ج ٣ ص ٩٩
: كتاب السير ، باب فى الحرب خدعة الحديث ٢٤٥٤
دی
حم : حديث كعب بن مالك
: كتاب الجهاد ، باب المكر فى الحرب الحديث ٢٦٣٧
د
ج ٢ ص ١٣٨
ج ٢ ص ٤٥٦ - ٤٥٧
ج ٦ ص ٣٨٧
والفائق ٤ / ٥٣، والنهاية ٥/ ١٧٧، وتهذيب اللغة ١٥ /٣٠٤
. والواو تكنة من النسخة (ر) وحدها،
(٨) منبص الغة: قال أبو عبيد: قل أبو عمرو: التورية.

٢٥١
قالَ أَبو عُبَيد: وَلا أُرَاهُ إِلا مَأْخوذًا من وَراءِ الإِنسان؛ لِأَنَّه إِذا قالَ وَرَّيتُهُ(١)، فَكَأَنَّهُ
إِنَّمَا جَعَلَه وَرَاءُهُ حَيثُ لاَ يَظْهِرُ .
قالَ أَبو عُبَيدِ (٢): وحدََّّنا ابنُّ عْلَيَّة، عَنِ دَاوُدَ، عَن الشّعبىِّ (٣) فى قَول [الله عَرَّ
وجلَّ(٤)]: ((وَمِنْ (٥) وَرَاءِ إِسحاقَ يَعْقُوبُ (٦)) قالَ: الوَراءُ: وَلَدِ الوَّلَد.
٧٠ - [ و (٧)] قالَ أَبُو عُبَيدِ فى حَديث النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّم(٨) - فى صُلح
الحُديبيَّةَ حينَ صالَح ((أَهلِ مَكَّةً))، وكتبَ بَيْنَه وبينَهم كتابا، فَكتبَ(٩) فيه :
((أَلََّّ إِغْلَالَ وَلا إِسْلَالَ، وأَنَّ بَينَهُم عَيْبَةً مَكْفُوفَةٌ (١٥) )).
قالَ أَبو عمرو: الإِسْلالُ: السّرقَةُ(١١)، يُقالُ: فى بَنِى فُلان سَلَّةٌ إِذا كانوا يَسرقونَ.
والإِغلالُ : الخيانَةُ .
وكانَ أَبو عُبَيدَةَ يَقولُ (١٢):
(١) ع: وريته - بتخفيف الراء - وما أثبت عن بقية النسخ وتهذيب اللغة ١٥ / ٣٠٤ أدق وأصوب.
(٢) أبو عبيد: ساقطة من تهذيب اللغة، والنسخة ع.
(٣) عبارة م، وعنها نقل المطبوع: ((قال أبو عبيد عن الشعبى)) وهو من باب التهذيب.
(٤) الجملة الدعائية تكملة من د ، وفى تهذيب اللغة فى قوله - تعالى .
(٥) المطبوع: ((من رواء ,٠٠٠)) وحذف حرف يجيزه البعض.
(٦) سورة هود : الآية ٧١ .
(٧) الواو : تكملة من د. ر.م .
(٨) ك. م: عليه السلام، وفى د . ع: صلى الله عليه .
(٩) ر : وكتب ، وجاء فى الهامش: فكتب .
(١٠) جاء فى د: كتاب الجهاد، باب فى صلح العدو، الحديث ٢٧٦٦ ج ٣ ص ٢١٠
حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت ابن إسحاق، عن الزهرى ، عن عروة بن الزبير ، عن
المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم ، أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين ، يأمن فيهن الناس ، وعلى أن بيننا
عيبة مكفوفة ، وأنه لا إسلال ولا إغلال .
وانظر : دى : كتاب السير، باب فى الغال إذا جاء بما غل به الحديث ٢٤٩٤ ج ٢ ص ١٥٠
ج ٤ ص ٣٢٣
حم : حديث المسور بن مخرمة
والفائق ٣ / ٧١ مادة غلل والنهاية ٢ / ٣٩٢، ٣٢٧/٣ - ٣٨٠، وتهذيب اللغة ٢٢٦/٢، ٢٣/١٢
(١١) عبارة تهذيب اللغة ١٢ / ٢٩٣: قال أبو عمرو: الإسلام: السرقة الخفية.
(١٢) يقول: ساقطة من ر ،

٢٥٢
يُقالُ (١) : رَجُلٌ مُغِلٌّ مُسِلٌّ: أَى صاحبُ سَلَّةٍ وَخِيانّة .
ومنهُ تقولُ ((شُرَيح)):
((لَيسَ عَلى المُسْتَعِيرِ غَيرِ المُغِلِّ ضَمَانٌ، وَلا عَلَى المُسْتَودَعِ غَيرِ المُغِلِّ ضَمَانٌ (٢) .
جــ
يَعْنى الخائنَ(٣).
وَقَال ((النَّمِرُ بِنُ تَوْلَب)) يعاتِب امرَأَتَه ((جَمْرَةَ (٤))) فى شَىءٍ كَرهَه منها، فَقَالَ:
جزى الله عَنَّا جَمْرَةَ ابنَةَ ذّوفل جَزاءَ مغلٌ بالأَّمَانَة كاذب(٥)
قالَ (٦) أبو عبيد: وأَمَّا قَولُ النَّبِىِّ - صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم-(٧):
(ثَلاثُ لاَ يَغِلُّ(٨) عَلِيهِنَّ قَلبِ مُؤْمنِ (٩) ))
(١) يقال: ساقطة من ع. م.
(٢) انظر الفائق ٧١/٣، والنهاية ٣٨١/٣.
(٣) يريد : يعنى بالمغل الخائن.
(٤) م : حمزة - بحماء مهملة، وزاى معجمة - تحريف .
(٥) هكذا جاء ونسب فى شعر النمر بن تولب. ص ٣٨ ط بغداد ١٩٦٩، ومقاييس اللغة ٣٧٦/٤، وعيون الأخبار
١٤/٣، وجاء فى اللسان/غلل، والتاج/غلل، والحيوان للجاحظ ٥/١ ط الحلبى ونسخة م: ((حمزة)) بحاء مهملة وزاى
معجمة، تحريف وقصة عتابه امرأته حمرة بنت نوفل مذكورة فى صدر الأبيات التى جاء الشاهد أولها، وهى أربعة أبيات من الطويل.
(٦) د: وقال، وأثبت ماجاء فى بقية النسخ.
(٧) ك: عليه السلام، وفى د. ع: صلى الله عليه.
(٨) د: يغل- بضم الياء - وهي رواية.
(٩) جاء فى دى، المقدمة، باب الاقتداء بالعلماء، الحديث ٢٣٤ ج ١ ص ٦٥ :
أخبر نا أحمد بن خالد، حدثنا محمد - هو ابن اسحاق - عن الزهرى عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال:
قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((بالخيف من منى))، فقال:
((نضر الله عبدا سمع مقالتى، فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها، قرب حامل فقه لافقه له، ورب حامل فقه إلى من هو
أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل لله، وطاعة ذوى الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تكون
من ورائهم » .
وقد روى الحديث قبل هذا الحديث وبعده فى نفس الباب بأكثر من وجه .
وانظر فيه: جه: المقدمة باب من بلغ علاج ١ صن ٨٤، وجاء فيه بأكثر من وجه كذلك:
ج٢ ص ٢٢٥
خم : حديث أنس بن مالك
ج ٤ ص ٨٠-٨٢
حديث جبير بن مطعم
حديث زيد بن ثابت
ج .. ص١٨٣
والفائق ٧٢/٣، والنهاية ٣٨١/٣

٢٥٣
فَإِنَّه يروى: لَا (١) يِغِلُّ، وَلَا يَغْلُّ .
فَمَنَ قالَ: يَغْلُّ - بالفَتح - فَإِنَّه يجعلُه (٢) مِنِ الغِلِّ وَهو (٣) الضِّغْنِ (٤) والشَّحْناءُ .
وَمَن قَالَ : يُغُل - بضم الياءِ - جَعَلَه من الخيانَة من الإِغلالِ .
وأمّا الْغُلُولُ [٥٥] فَإِنَّه من المغَتَم خاصَّةٌ.
يقالٍُ مِنْهُ : قَدْ غَلَّ يَغُلُّ غُلُولاً، وَلَانُرُاُه (٥) من الأَوَّل ولا [ من](٦). الَّاني .
وممَّا يُبَيِّنُ ذَلك أَنَّه يقالُ من الخيانَةِ: أَغْلَّ يُغِلُّ !.
ومن الغلِّ : غَلَّ يَغِلُّ .
وَمَنِ الْغُلُول: عَلَّ يُغُلُّ بِضُّمِ الغين .
فَهَذه الوجود مختلفَةُ .
قالَ (٧) الله [- تَرَّ وجلَّ(٨) .]: ((وَمَا كانَ لنّبِىُّ أَن يَغُلَّ
(٩)
ولَم (١٠) تَسمع أحدًاً قَرأَها بالكُسْرِ .
وقَرَأَهَا بَعضُهم: ((يُغَلُّ (١١)))، فَمن قَرأَها بهذا الوَجه، فَإِنَّهُ يَحْتَمِلُ مَعْنَيْين:
(١) لا: ساقطة من د. سهو من الناسخ .
(٢) د: يجعل.
(٣) وهو : ساقط من ر .
(٤) م، وعنها نقل المطبوع: وهو الحقد، والضغن، والشحناه .
(٥) د.م: يراه - بياء مثناة - وما أثبت أدق.
(٦) من : تكملة من د .
(٧) د : وقال .
(٨) التكملة من د، وفى ر: تبارك وتعالى، وفى م: ((تعالى)).
(٩) سورة آل عمران آية ١٦١.
(١٠) د : لم .
(١١) قرأ ((يغل)) - بفتح الياء وضم الغين - ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وقرأ الباقون ((يغل)) - يضم
الياء وفتح الغين .
انظر النشر ٣ / ١٦، وإتحاف فضلاء البشر ١٨١.
وجاء فى حجة القراءات ص ١٧٩: قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم: ((أن يغل - بفتح الياء، وضم الغين -
أى ما كان لنبى أن يخون أصحابه فيما أفاء الله عليهم (ومن حججهم فى ذلك: أن المستعمل فى كلام العرب أن يقال لمن فعل
مالا يجوز له أن يفعل : ما كان ازيد أن يفعل كذا وكذا ، وما كان له أن يظلم ، ولا يقال : أن يظلم ... )
وقرأ الباقون: ((يغل)) - بضم الياء وفتح الغين - أى ما كان النبى أن يغله أصحابه، أى يخونوه، ثم أسقط الأصحاب،
قبقى الفعل غير مسمى فاعليه؛ وتأويله : ما كان النبي أن يخان .

٢٠٤
أنْ يَكون(١) يُغَلُّ": يُخانُ: يَعنِى أَن يُؤْخّذَ من غنيمته.
ويَكُونَ يُغَلِّ ينسَبِ إِلىْ الْغُلُولُ.
وقَد قالَ بَعضُ (٢) المحَدِِّثِينَ (٣): قَولُه: لا إِغلالَ (٤): أَراد لُبْس الدُّروعِ، وَلا
{إِسلالَ (٤): أَرادَ سَلَّ السّيوفى.
وَلا أَعرِفُ (٥) لهذا وَجْهَاً ، وَلا أَدرى ماهو (٦)؟ .
٧١ - وقالَ (٧) أَبو عبيد فى حَديث النَّبِىِّ - صَلَّى الله عَلَبِه وَسَلَّم -(٨):
(١) أن يكون : ساقطة من م .
(٢) بعض: ساقطة من د : خطأ من الناسخ.
(٣) عبارة ع : وقد فسر بعض المحدثين .
(٤-٤) فى د.ر: الأغلال، والإسلال. فيهما .
(٥) د : ولا أعلم .
(٦) عبارة م، وعنها نقل المطبوع: ((ولا أدرى ما هو، ولا أعرف له وجهاً)) والمعنى واحد.
وقد استدرك ابن قتيبة فى كتابه إصلاح الغلط-لوحة٣٧ ضمن مجموعةعلى أبى عبيد تركه تفسير عيبة مكفوفة، فقال:
وفسر ((أبو عبيد)) الإغلال والإسلام، وأغفل قوله: وأن بيننا عيبة مكفوفة، فلم يفسره.
قال أبو محمد : بلغنى عن ابن الأعرابى أنه قال: هذا مثل، والعيبة: هى التى تجعل فيها الثياب. والمكفوفة: المشرجة
المشدودة ، فأراد أن صلحنا محكم مستوثق منه ، كأنه عيبة مشرجة .
وقال غير ابن الأعرابي : بل أراد بيننا صدرا نقيا من الغل والغدر مطويا على الوفاء ، والصدور يقال لها العياب؛
لأنها تشتمل على الود والبغض كما تشتمل العياب على الثياب ، قال الكميت :
وكادت عياب الود منا ومنهم . وإن قيل أبناء العمومة تصفر
يعنى بعياب الود: الصدور، تصفر: تخلو من المحبة، والمكفوفة، والمشرجة واحد، ويقال : اشرج.
- بكسر الهمزة والراه - صدره على كذا ، قال الشيخ : ٠.
وكادت غداة البين ينطق طرفها بما تحت مكنون من الصدر مشرج
أى مشرج على شر تكتمه ، وهذا مذهب من الاستخراج حسن .
غير أن تفسير ابن الأغرابى أعجب إلى؛ لأنى وجدت فى حديث آخر، أنه كان فى الكتاب: ((والأمر فيما بيننا
كشرج الغيبة )).
-٠
أقول: لابن قتيبه وجه فيما استدركه ، ولعل أبا عبيدة رآه غير يحتاج لتفسير من وجهة نظره .
وقد استدرك ذلك على ((أبى عبيد)) كذلك الأزهرى فى التهذيب ٣ /٢٣٦، وأرجح أنه وقف على ما ذكره ابن قتيبة
غير أنهِ خلط بين رأى ابن الأعرابي ورأى غيره .
وقد جاء البيت :
*
# وكادت عياب الود .
من غير نسبة فى التهذيب ، ونسبه المحقق من اللسان ( عيب) لبشر بن أبي خازم . وبيت الشماخ فى ديوانه ٨ ط القاهرة
١٣٢٧ هـ .
(٧) ع : قال .
(٨) ك. م: عليه السلام، وفى ع: صلى الله عليه.

٢٥٥
((مَنْ نُوقِشَ الحِسابَ عُدِّبَ(١))).
٦٠ قالَ: المنَاقَشَةُ: الاستقصاءُ فى الحسابِ حَتَّى لا يُتْرَكَ منهُ شَىءٌ.
وهنهُ قولُ النَّاس: انْتَتَفْتُ منهُ جميعَ حَتِّى، وقالَ الحارثُ بن حلِّزَةَ يُعادبُ قَومًا :
أُو نَقَشْتُم فالنَّقْشُ يَجِشَمُه القَوْ مُ وفيه الصِّحاحُ وَالأَبراءِ (٢)
يَقولُ: لَو كانَتْ بَيْنَنا وبَينكُم مُحاسبَةٌ ومُنَاظَرَّةٌ عَرَفْتُم الصِّحَّةَ وَالبَراءَةَ (٣)
[قالَ(٤)]: وَلا أَحَسَبُ نَقْشَ الشَّوكة من الرّجل (٥) إِلا من هَذا، وَهو استخراجها
حَتَّى لَا يترَكَ فى الجَسَد(٥) منها شىُّ، قال الشَّاعِرِ:
لاَتَنقُشَنَّ برجل غَيَركَ شَوكَةٌ .. فَتَقِى برجلكَ رجلَ مَن قَد شاكَها (٦)
قولُه(٧) : شاكها : يَعنى دَخَل فى الشَّوك.
: كتاب الرقاق ، باب من نوقش الحساب عذب ،
ج ٧ ص ١٩٧
(١) جاء فی خ
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن ابن أبى مليكة، عن عائشة، عن النبى
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((من نوقش الحساب عذب .. قالت: قلت: أليس يقول
: الله - تعالى -: فسوف يحاسب حسابا يسيرا)»؟
قال ذلك العرض :
وقد روى عن عائشة فى نفس الباب بأكثر من وجه .
وانظر كذلك، خ : كتاب العلم، باب من سمع شيئا ، فراجع حتى يعرفه.
ج ١ ص ٣٤
م : كتاب الجنة، باب إثبات الحساب .
ج ١٧ ص ٢٠٨
: كتاب الجنائز، باب عيادة النساء الحديث ٣٠٩٣
د
ج. ٣ ص ٤٧١
ت : كتاب تفسير القرآن ، باب تفسير سورة الانشقاق
ج ٥ ص ٤٣٥
ج .٦ ص ٤٧
: حديث عائشة
والفائق ١٦/٤، والنهاية: ١٠٦/٥ وتهذيب اللغة ٨ /٣٢٤، ومقاييس اللغة ٥ / ٤٧٠ وفى الأخير: من فوقش
فى الحساب)»
(٢) هكذا جاء البيت منسوبا فى اللسان (نقش) الحارث، وجاء فى التهذيب منسوبا برواية ((يجشبه)) بالباء ولعلها -
رواية - ورواية النسختين د. م: ((الناس)) فى موضع القوم.
وجاء بهامش النسخة ك حاشية هذا نصها: من قال: الصحاح (أى بفتح الصاد) أراد المصدر، ومن قال: الصحاح
( أى بكسر الصاد) أراد الاسم .
(٣) ما بعد بيت الحارث إلى هنا ساقط من م .
(٤) قال تكملة من د ، وتهذيب اللغة ٣٢٤/٨
(٥) ((من الرجل)) ((فى الجسد)): ساقط من م.
(٦) هكذا جاء غير منسوب فى تهذيب اللغة ٣٢٤/٨، واللسان، والتاج / نقش، ولم أقف له على قائل.
(٧) جاء فى م ، وتهذيب اللغة ٣٢٥/٨ العبارة الآتية مع تصرف بسيط فيها بين المصدرين وعبارة م: قال أبو عبيد:
برجل غيرك، يعنى من رجل غيرك فجعل مكان ((من) الباء ، يقول: لا تخرجن شوكة من رجل غيرك، فتجعلها فى رجلك ،
وقوله : وفى تهذيب اللغة : الباه أقيمت مقام من .

٢٥٦
يقالُ (١): شِكْتُ الشَّوكَ فَأَنَا (٢) أَشَاكُه: إِذا دخلتَ فيه .
!
فَإِن أَردتَ أَنَّه أَصابَك، قُلتَ: شَاكَى الشَّوكُ، فَهُو (٣) يَشوكُنِى شَوكاً .
وَإِنَّمَا سِّىَ المنقاشُ (٤)؛ لأَنَّه [٥٥] يُنَقِشُ به، أَى يستَخْرَج به الشَّوكُ،
٧٢ - وقالٌ (٥) أَبو عبيد فى حَديث النبيِّ - صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم (٦) -:
((إِنَّ الجَفاء والقَسوَّةً فى الفَدَّادین(٧) )».
قالَ أَبو عمرو: هى (٨) الفدادينُ - مخَفَّفَةٌ - وأحدها فَدَّانٌ - مشَدَّد (٩) - وَهِىَ البِقَر
التى تَحرثُ (١٠).
يَقولُ: إِنَّ أَهلَهَا أَهلُ قَسَوَةٍ وَجَماءٍ؛ لِبُعُدهم من الأَّمصار والنَّاس(١١).
قالَ أَبو عبيد: وَلا أُرى ((أَبا عَمرو)) حَفظ (١٢) هَذا، وَلَيسَ (الفدادين (١٣)) من
(١) م، وعبها نقل المطبوع: تقول .
.(٢) و: وأنا ..
(٣) ((الشوك فهو)): ساقط من ر.
(٤) تهذيب اللغة: ((فإنما سمى المنقاش منقاشا).
(٥) ع : قال .
(٦) ك. م: عليه السلام، وفى د: صلى الله عليه.
(٧) جاء فى خ: كتاب بدء الخلق، باب خير مال المسلم غثم يتبع بها شعف الجبال ج ٤ ص ٩٧:
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثنى قيس، عن عقبة بن عمرو أبى مسعود ، قال : أشار رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -بيده نحو اليمن، فقال: ((الإيمان يمان ههنا إلا أن القسوة، وغلظ القلوب فى الفدادين عند أصول أذناب
الإبل حيث يطلع قرن الشيطان فى ربيعة ومضر ))
وانظر خ: كتاب مناقب الأنصار، باب قول الله تعالى: ((يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى)) الحجرات ١٢
ج ٤ ص ١٥٤
كتاب المغازى ، باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن ج ٥ ص ١٢٢
م : كتاب الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان ج٢ ص٢٩
ت: كتاب الفتن، باب ماجاء فى الدجال لا يدخل المدينة الحديث ٢٢٤٣ج ٤ ص ٥١٥]
حم: حديث أبى هريرة ج ٢ ص ٢٥٨، وحديث جابر بن عبد الله ج٣ ص ٣٣٢ والقائق ٩٣/٣ وفيه:
وروى: فى الفدادين - بتخفيف الدال مفتوحة - - والنهاية ٤١٩/٣ وتهذيب اللغة ١٤ / ٧٣،
ومقاييس اللغة ٤٣٨/٤
(٨) هى: ساقطة من ع .
(٩) م، والمطبوع، وتهذيب اللغة : مشددة .
(١٠) م. ر: وهى البقرة التى يحرث بها، وفى تهذيب اللغة، وهى البقر التى يحرث بها.
(١١) من قوله: يقول إلى هنا ساقط من تهذيب اللغة.
(١٢) م، وعنها نقل المطبوع يحفظ، وما أثبت عن بقية النسخ أولى.
(١٣) هكذا جاءت في كل النسخ، ولذا وضعتها بين قوسين.

٢٥٧
هذا فى شَىءٍ، وَلَا كانّت العَرَب تَعرِفُها، إِنَّما (١) هَذا(٢) المُّومِ وأهلِ الشام، وإنّما
افْتُتَحَت الشَّامِ بَعدَ النَّبِىِّ - صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ (٢) -.
ولكنَّهِم الفَدَّادونَ - بالنَّشديد - وهم الرِّجالُ (٤)، والواحد (٥) فَدَّادٌ.
وقالَ (٦) ((الأصمعىُّ)): هم الذين تعلو أصواتُهُم فى حروثهم، وأموالهم، ومواشيهم،
وَمَا يُعالِجُونَ منها (٧) .
وكذلك قالَ: ((الأحمر)) .
قالَ (٨): ويقالُ منه: فَذَّ الرَّجلُ يَفِدُّ فَديداً: إِذا اشَتَدَّ صوتُه [ قالَ (١)]: وأنشدَن (١٠)
· أُنبثْتُ أَخر الى بَنِى يَزيدُ.
ظُلماً عَلِينَا لَهُم فَدِيدُ (١١)،
وكَانَ أَبو عبيدَةَ(١٢) يَقولُ غَيرَ ذَلكِ كُلِّه.
قالَ: الفَدَّادونَ: المكثِرونَ من الإِبل الذى (١٣) يَمذكُ أحدهم المائتين منها (١٤) إِلى
الأَلف يقالُ لَه (١٥): فَدَّادٌ إِذا بلغَ ذَلِك، وهم مَع هَذَا جُناةٌ أُولُ خُيَلَاءِ.
(١) د: وإنما ،
(٢) ر. م، وتهذيب اللغة: ((هذه)» .
٣) ك: عليه السلام" ، وفى د. ع: صلى الله عليه ..
(٤) وهم الرجال : جملة ساقطة من تهذيب اللغة ٠٧٤/١٤
(٥) م، وتهذيب اللغة: واحدهم.
(٦) د.م : قال.
(٧) تهذيب اللغة: ((بها)).
(٨) قال : ساقطة من ع.، وتهذيب اللغة،
(٩) قال : تكملة مند .
(١٠) تهذيب اللغة، وأنشد.
(١١) هكذا جاء الرجز فى تهذيب اللغة ٧٤/١٤، وأفعال السرقسطى ٤ /٣٨، واللسان (قده) وخزانة الأدب
١٣١/١ غير منسوب، وجاء فى مقاييس اللغة ٤٣٨/٤ برواية ((نبئت)) غير منسوب، ونسبه العينى فى المقاصد الكبرى
٣٧٨/١ لرؤية، وجاءفى ملحقات الديوان ١٧٢ برواية: ((نبات)) على البناء للمعلوم، و((قديد)) بقاف مثناة فى أوله.
(١٢) ر : أبو عبيد: تصحيف .
(١٣) ع . م : الذين.
(١٤) منها: ساقط من م .
(١٥) ر: للرجل
(١٦) مابعد منها إلى هنا ساقط من م، واستدركه المطبوع عن د.

٢٥٨
قالَ أبو عبيد (١): ومنه الحَديثُ الذِى يُرَوى (٢) أَن الأَرضَ إِذا دُفِنَ فيها الإِنسانُ(٣)
قالَت لَه: ((ربَّما (٤) مَشِيتَ عَلىَّ فَدَّادًا ذا مالٍ كثير وذَاخُيَلاءِ(٥)).
٦٦ قال أبو عُبَيد: وفى حديث آخرَ عَن زيادٍ بن أبى زياد الجَصَّاصِ، عَن الحَسن، عن
قَيسِ بن عاصمِ المِنقَرِىِّ(٦)، عَنِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّمَ (٧) - فى الحديث الأَوَّل
أَنَّه قال: ((إِلاَّ مَن أَعطَى فى نَجِدَتِها وَرَسْلِها (٨))) [٥٧]
قالَ أَبو عُبَيدَةَ: فَنجدَتُها (٩) أَن تكثرُ (١٠) شُحومُها، وتَحسُنَ(١١) حَتَّى يَمنَعَ ذَلِك
(١) قال أبو عبيد : ساقط من ر. م والمطبوع .
وفى تهذيب اللغة ٧٤/١٤: قال أبو عبيد: وقول أبى عبيدة هو الصواب عندى، ومنه .. وإضافة الأزهرى
تتفق مع منهج أبى عبيد الذى يفاضل بين الآراء ويختار من بينها مايراه أولى بالاختيار فى كثير من القضايا التى عرض فيها
آراء الآخرين.
(٢) عبارة تهذيب اللغة: ((ومنه الحديث الآخر)).
(٣) د: ((الميت)).
(٤) (ربما) ساقطة من تهذيب اللغة.
(٥) لم أقف عليه فى كتب الصحاح الستة، وذكره صاحب النهاية ٤٢٠/٣ والفائق ٩٣/٣ وتهذيب اللغة ١٤ / ٧٤
ورواية ر، وتهذيب اللغة: ((على ظهرى)) وجاء فى تهذيب اللغة ٣٩٢/١٢ برواية ((على)) - بتشديد الياء -.
(٦) لم أقف على الحديث فى (( حم)) حديث قيس بن عاصم ج ٥ ص ٦١
(٧) ك. م: عليه السلام، وفى د. ع: صلى الله عليه.
(٨) جاء فى الفائق ٣ / ١٣: ((هلك الفدادون الإمن أعطى فى تجدتها ورسلها)) وبهذه الرواية جاء فى النهاية ٤١٩/٣
وفى تهذيب اللغة: ١٢ / ٣٩٢: ((أيما رجل كانت له إبل لم يؤد زكاتها بطح له بقاع قرقر تطؤه بأخفافها، إلا من أعطى
فى نجدتها ورسلها)) وانظر التهذيب كذلك ١٠ / ٦٦٦
وجاء فى منتخب كنز العمال فى سن الأقوال والأفعال، هامش مسند أحمدج ٢ ص ٤٨٩ :
((نعم المال الأربعون، والكنزستون، ووبل لأصحاب المئين إلا من أعطى فى رسلها، ونجدتها، وأفقر ظهرها، وأطرق
فحلها ، ومنح غزيرتها ، ونحر سمينها، وأطعم القانع والمعتر، إنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت
أو أعطيت فأمضيت، وما بقى فلمواليك)).
الحاكم فى الكنى عن الطبرانى فى الكبير، والبيهقى فى شعب الإيمان عن قيس بن عاصم السعدي
وانظر كذلك : ن
: كتابَ الزكاة، باب التغليظ فى حبس الزكاة
ج.٥ ص ٩
: حديث أبى هريرة
حم
ج ٢ ص ٤٨٩
ج ٨ ص ٦٦٨
تهذيب اللغة
(٩) عمارة، قال أو عيد: نجدتها، خطأً، وفى تهابب اللغة ١٠ / ٦٦٧ قال أبو عبيد: قال أبو عبيدة:
نجدتها.
(١٠) ع: يكس: ((بالياء والتاء معا)) وهو جائز .
(١١) وتحسن: ساقطة من تهذيب اللغة ١٠ / ٦٦٧

٢٥٩
صاحبَها أَن يَنحَرَها نَفَاسَةً بها، فَصارَ (١) ذَلِك بمنزلَة السِّلاحِ لَها تَمتنِعُ به (٢) مِن رَبِّها،
فَتَلِكِ نَجدَّتُها .
وقَد ذكرتِ العَرَبُ ذَلِك فى أَشعارها، قالَ («النَّمْرُ بنُ تَوْلَب)):
أَيَّامَ لَمْ تَأْخُذُ إِنَّ رماحَها إِبلى بِجِلَّتِها وَلا أَبكارِهِا (٣)
فَجَعلَ شُحومَها وحُسنَها رماحًا تَمْتَئِعُ بها (٤) مِن أَن تُنحَرَ .
وقالَ (٥) ((الفَرِزْدقُ)) يَذكرُ أَنَّه نَحرَ إِبلهُ [عَلى عَجِلَةٍ (٦)]:
غِشاشًاو لَم أَحفِلْ بُكاءَ رعائِيا(٧)
فَمَكِنْتُ سَيفِى مِنِ ذَواتِ رماحِها :
[ قَولُه غِشاشًا: يَعنى على عَجَلَة ](٨)
[وقالَ أَبو عُبَيدةَ] (٩). وأَمَّا قَولُه: رِسْلها فَهُو أَن (١٠) يُعطِيَها، وَهِى تَهونُ عَلَيهِ(١١)،
(١) تهذيب اللغة ١٠ / ٦٦٧: ((صار)).
(٢) ر : بها
(٣) البيت من قصيدة من بجر الكامل للنمر بن تولب ورواية الديوان ٦٢:
ولا أبكارها
أزمان لم تأخذ إلى سلاحها إلى بمجلها
ورواية م: لحلّها، وانظر مقاييس اللغة ٤٣٧/٢، والمحكم ١٠٤/٣، وأساس البلاغة ٣٧٠/١ اللسان (جلل)
وفى تفسير غريبه : الجلة هنا: الكبارمن الإبل. الأبكار: صغار الإبل. لم تأخذ إلى سلاحها: لم تتخذ من سمنها وحسها أسلحة
تمنعنى من ذبحها أو حلبها للأضياف ، وهذا مثل من أمثال العرب.
(٤) ر م : به ، وما أثبت الصواب .
(٥) ع : قال ، وما أثبت أدق ..
(٦) على عجلة : تكملة من ر .
(٧) هكذا جاء ونسب فى اللسان (غشش)» ولم أقف عليه فى ديوانه ط القاهرة، والفرزدق قصيدة على الوزن والروى،
يمدح فيها عبد الله بن عبد الأعلى الشيبانى وهى أول قصيدة فى الديوان، وذكر محقق المطبوع أن البيت موجود فى ديوانه
ضمن خمسة دواوين ط القاهرة .
وجاء على هامش ك: الغشاش - بفتح الغين نقلا من نسخة أخرى وفيها الكسر والفتح - جاء فى اللسان: والغشاش:
العجلة ، يقال: لقيته على غشاش، وغشاش - بفتح الغين وكسرها - أى على عجلة .
واللفظة فى د: ((عشاشا)) ((بعين مهملة، تحريف .
(٨) التكملة من د. ر. م، وأظنها حاشية دخلت فى المتن، لوجودها مع تفاوت فى التعبير على هامش أكثر من
نسخة .
(٩) تكملة من ع .
(١٠) د : أن .
(١١) عبارة م، ومنها نقل المطبوع:( وهو أن يهون)). وما أثبت عن بقية النسخ أدق.

٢٦٠
لأَنَّه لَيسَ فِيها مِنَ الشُّبحومِ، والحُسن ما يَبخَلُ به(١)، فَهُو يُعطِيها رسْلاً، كقَولِك:
جاء فُلانٌ عَلَى رِسْلِهِ، وتكلَّمَ بكذا وكذا عَلى رِسِلِه : أَى مُستَهينًا بِهِ ..
[ قالَ أَبو عُبَيد] (٢): فَمعنى الحَديثِ، أَنَّه أَرادَ: مَن أَعطاها فى هاتين الحالتين(٣)
فى النَّجِدَةِ والرِّسْلِ: أَى عَلى مَشَقَّةٍ مِن النَّفْسِ، وعَلى طِيبٍ مِنها، وهذا كقوَلِك :
أ فى العُسرِ واليسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكرَوِ (٤).
قالَ أَبو عُبيد: وقَد (٥) ظَنَّ بَعضُ النَّاسِ أَنَّ الرِّسلَ ها هنا اللَّبنُ، وقَد عَلِمْنا أَنَّ الرِّسْلَ
الَّلبنُ، ولكن (٦) لَيسَ هَذا بمَوضِعِهِ (٧)، وَلا مَعنى لَه أَن (٨) يَقولَ: فى نَجدَتِها وَلَبنِها،
وَلَيْسَ هَذَا بِشَىءٍ (٩).
٧٣ - وقالَ (١٠) أَبو عُبَيد فى حديث النَِّيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلّم (١١) -:
(١) ر.ع.م: بها.
.. (٢) قال أبو عبيد: تكملة من ع، وذكرها يحدد نسبة الأقوال إلى أصحابها.
(٣) د.ع: الحالين.
(٤) جاء تفسير النجدة والرسل فى الحديث، فقد جاء فى ((حم) حديث أبى هريرة: ((فقال سمعت رسول الله: صلى الله
عليه وسلم - يقول: من كانت له إبل لا يعطى حقها فى نجدتها ورسلها، قلنا: يارسول الله: ومارسلها ونجدتها؟
قال: فى عسرها ويسرها . . . )) فى حديث فيه طول، وجاء الحديث عن أبى هريرة بتصرف فى تهذيب اللغة ٦٦٨/١٠
وفى تفسير النجدة والرسل بالحديث نقل الأزهرى من أقوال علماء اللغة ما يأتى :
التهذيب ٦٦٧/١٠ :
وأخبرنى المنذرى عن ثعلب عن ابن الأعرابى فى قوله: ((إلا من أعطى فى رسلها)) أى بطبيب نفس منه. قلت: كأن
قوله : فى نجدتها معناه : ألا تطيب نفسه بإعطائها ويشتد عليها . وقول ابن الأعرابى يقرب من قول أبى عبيدة.
أبو عمرو: الرسل : الخصب ، والنجدة : الشدة .
وقال أبو سعيد الضرير فى قوله: (( إلا من أعطى فى نجدتها ورسلها))، قال: نجدتها، ماينوب أهلها مما يشق عليه -
من المغارم، والديات، فهذه نجدة على صاحبها، والرسل مادون ذلك من النجدة وهو أن يفقر هذا (بمعنى يعير)، ويمنح
هذا ، وما أشبهه دون النجدة .
أقول : وقد أجمل رسول اللهصلى الله عليه وسلم- معنى ما أراد من عبارته خبر إجمال.
(٥) : ع : فقد .
(٦) ولكن : ساقطة من ر .
(٧) د : موضعه ، وزيادة الباء فى خير ليس وقع كثيرا .
(٨) أن : ساقطة منم .
(٩) د: الشى ء ، تصحيف .
(١٠) ع : قال ,
١٠١) 9. م: عليه السلام، وفى ٥. ر.ع: صلى الله عليه.