Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
قَالَ: وحَدَّثَنِيه(١) أَيضًا حَجَّاجْ، عَنْ شُعبةٌ، عَن قَتَادَةً، عن يُونُس بن جُبَيْرٍ (٢)
عَن مُحّمد بن سعد، عن أَبيه سعد بن أَبِ وَقَّاصٍ، عَن النّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢) ...
مثل حَديث ((عَوْف) سَوَاءُ.
قالَ الأصمعىُّ: قولُهُ: حَتَّى يَريَهُ (٤): شُهُوَ من الوَرْى (٥) عَلى مثال الرَّى . . 2140
يُقالُ مِنْهُ: رَجَلٌ مَوْرِىٌّ [مُشَدِّدٌ] (٦) غَيرُ مَهموزٍ [٢١]، ١هـ أَنِ بَدْوَى جَوْفَهُ، ]
أنئة(٧):
*قَالَتِه ◌ِلَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْتَيْ ه(٨)
* تَدْعُوٍ (٩) عَليه بالوَرْى .
وأَنشدَنا الأَصمعىُّ أيضًا (١٠) ((لِلعَجَّاجِ)) يَصفُ الجراحَاتِ:
"عَنْ قُلُب ضُجْمٍ تُوَرِّى مَنْ سَبَرْء (١١)
(١) عبارة د : وحدثنا . وعبارة ع : قال حدثنيه .
(٢) د : حبيب : تصحيف .
(٣) ع.ك : صلى الله عليه.
(٤) حتى يريه: ساقطة من ٥.
(٥) عبارة م: قال: هو من الورى، والمعنى لا يحتاج إلى لفظة قال: وقد سقطت لفظة ((هو)) من ع.
(٢) مشدد : تكلة من ر .
(٧) ع : وأنشدنا .
(٨) د: تنحتحا، وبهذه الرواية جاء فى الفائق ٣ / ٢٣٨، واللسان / ورى، وكذا تهمديب الفة ١٥ /٣٠٣.
وجاء فى ديوان العجاج برواية الأصمعى ص ٤٥ ط بيروت ١٩٧١ :
والورى : داء فى الجوف ... ويقال به ورى: إذا كان فى جوفه داء أو فساد، ويقال لمن فسدت رأته: «رأى.
وإذافسة جوفه : مورى .
ومنه حديث النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((لأن يمتلى" جوف أحدكم فيحُ حتى يريه خير له من أن يمتلُ شعرا)». يعنى
بيريه : يقتله . وأنشد الأصمعى :
*زوج أوركاء فيهاك بالح*
** قالت له: وريا إذا تمنحتح*
*باليته يسقى على السذر حرح*
ولم أقف على نسبة الرجز .
(٩) عبارة م : أى تدعو .
. والمعنى يستقيم من غير ذكر أى .
(١٠) أيضا: ساقطة من د.ع.م. وتهذيب اللغة ٣٠٣/١٥
(١١) البيت من أرجوزة للعجاج يمدح عمر بن عبيد الله بن معمر، وهى أول أرجوزة فى الديوانط بيروت وترتيب
البيت الثانى والعشرون بعد المائة . الديوان ص ٤٤، وله نسب فى تهذيب اللغة ١٥ / ٣٠٣ واللسان / ورى .

١٦٢
٠٦
يَقُولُ: إِن سَبَرَها إِنسان أَصابَهُ مِنها الوَرْىُ مِن شِلَّتها .
وَالقُلُبِ: الآبارُ، واحِدُها قَلِيبٌ، وَهِىَ البثْرُ شَبَّهَ(١) الجراحَة بِهَا .
[و (٢)] قالَ ((أَبُو عُبَيدَةَ)» فى الوَرْىِ مثلَهُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: هُو أَن يَأْكُلَ القَبِحُ جَوفَهُ
وأَنشدَنا غَيرُهُ لِعبدِ بنى الحَسْحَاسِ يُذكرُ النِّساءُ :
وَرَاهِنَّ رَبِّ مِثْلَ مَاقَد وَرَيْشَى وَأَحْمَى عَلَى أَكبادِهِنّ المَكَاوِيَا (٢)
[ قالَ أَبُو عُبَيد(٤)]: وسَمِعْتُ يَزِيدَ بن هارونَ (٥) يُحَدِّثُ [ بحَديثِ (٦)]ِ عَنِ الشَّرْقِى(٧)
ابن القُطاعِّ، عن مُجالدٍ، عَن الشَّعِىَّ أَن النَِّىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (٨) - قَالَ.
((لِأَن يَعَثَلِيَّ جَوْفُ أَحدٍ كم فيحاً حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَه مِن أَن يَمْثَلِىُّ شِعراً ».
يَعنى مِنِ الشِّعرِ الذى [قد (٩)] هُجِى بِهِ النَّبِىُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١٠).
قإلَ أُبو عُبَيد: والذى عِندى فى هَذا (١١) الحَديثِ غَيرُ هَذا القَولِ؛ لِأَنَّ الذى مُجَّى
به النّبِىُّ - صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١٢) - لَو كانَ شَطَرَ بَيْتِ لَكَانَ كُفْراً، فَكَأَنَّهُ إِذَا حُمِلَ وَجْهُ
(١) د : شبهت، على صيغة المبنى للمجهول.
(٢) الواو تكملة من ر .م .
(٣) فى د : وراهن ورى : تصفيف .
وقد جاء الشاهد فى ديوان سحيم ط دار الكتب المصرية ص ٢٤، وله نسب برواية غريب الحديث فى ديوان العجاج
ط بيروت ص ٤٥ برواية الأصمعى، وتهذيب اللغة ١٥ / ٠،٣٠٣ اللسان / ورى .
(٤) قال أبو عبيد تكملة من د .ر. ع. م.
(٥) ((ابن هارون)) ساقطة من د .
(٦) بحديث : تكملة من ذ.م.
(٧) د: الشرفى: بناء موحدة، وجاء فى المطبوع: هو على بن إبراهيم بن إسماعيل، عن لسان الميزان ١٩١/٤
وفى ع : عن شرق بن القطامى وهو الصواب ، انظرلسان الميزان ١٤٣٠١٤٢/١٣
(٨) ر.ع . ك : صلى الله عليه -.
(٩) قد : تكملة من ع .
(١٠) ك: صلى الله عليه .
(١١) هذا : ساقطة من م .
(١٢) ك : عليه السلام.

٠١٩٣٠
الحَديثِ عَلى امْتِلاءِ القَلب مِنْهُ، أَنَّهُ قَدِ رَخَّصَ (١) فى القليلِ مِنهُ.
وَلَكِن وجهُهُ عِندِى أَن يَمْتَلِىءَ قَلْبُه [ مِنَ الشُّعْرِ(٢)] حَتَّى يَغْلِبَ(٣) عَلَيْهِ، فَيَشْغَلُهُ عَن
القُرآن، وعَن ذِكر اللهِ، فيكون الغالِبُ عَلَيهِ مِن أَىِّ الشِّعِرِ كَانَ.
فَأَّا إِذا كانَ(٤) القُرآنُ والعِلمُ الغالبَ(٥) عَلَيهِ، فَلَيس جَوفُ هَذا عِندَنا(٦) مُمْتَلِكًا(٧)
مِن الشُّعِرِ.
٢٢ - وقالَ (٨) أَبو عُبَيْدٍ فى حَديثِ النبيِّ - صَلَىَّ اللهُ عَلَيَةٍ وَسَلَّمَ (٩) .-:
((إِنّ الإِسْلامَ لَيَأُرْزُ / إِلى [٢٢] المَدِينَةِ كَما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلى جُحْرِها (١٠))).
قالَ الأَصمعىُّ: قَولُه: يَأُرِزُ: يَنْضَمُ(١١) إِلَيها، ويَجْتَمِعُ بَعضُه(١٢) إِلى بَعض فيها (١٣)
.وأَنشدنَا (١٤) لِرُؤْبةٍ بَلْمُ رَجُلاً:
(١) د: أرخص - بفتح الخام س. ع: رخص. د : رخص - بتشديد الهاء على صورة المبنى المجهول
٠
(٢) من الشعر : تكملة من د .
(٣) المطبوع : يقاب - يقاف مشتاة فوقية - تحريف .
(٤) عبارة د .ع.م : فإذا كان.
(٥) ر : الغاليين . وكلاهما جائز.
(٦) عندنا : ساقط من ر .
(٧) د: ع: ممثلى - وتزاد الباء فى خبر ليس كثيرا.
(٨) د.ع : قال .
(١) ع - صلى الله عليه - وعبارة م وقال فى حديثه عليه السلام - جريا على منهجه.
(١٠) جاء فى خ كتاب فضائل المدينة، باب الإيمان يأرز إلى المدينة ج ٢ ص ٢٢٢:
حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثنى عبيد الله [بن عمر] عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن
حفص بن عاصم، عن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الإيمان ليأرز إلى
المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها)). وانظر فى الحديث :
- م : كتاب الإيمان ج ٢ ص ١٧٦، والحديث أكثر من وجه .
- ت : كتاب الإيمان، باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا الحديث ٢٦٣٠ ج ٥ ص ١٨
- جه: كتاب المناسك ، باب فضل المدينة الحديث ٣١١١ ج ٢ ص ١٠٣٨
- حم : سند سعد بن أبى وقاص ج ١ ص ١٨٤
مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٢٨٦، ٤٢٢، ٤٩٦ ، وكذلك ٤ / ٧٣
الفائق ٣٣/١. النهاية ٣٧/١. تهذيب اللغة ١٣ /٢٤٩، وفى الجامع الصغير ٧٨/١: ((إن الإيمان ليأرز ... ))
مشارق الأنوار ٠٢٣/١
(١١) تهذيب اللغة ١٣ / ٢٤٩: أى ينضم.
(١٢) ر: بعضها .
(١٣) فيها : ساقطة من ر .
(١٤) ع : وأنشد .

١٦٤
* فَذَاكَ بَخَّالُ أَروزُ الأَرْزِ (١).
يعنى أنّه (٢) لَا يَنْبَسِط ◌ِمَعَروفِ، وَلِكِنَّهُ يَنْفَمُ بَعضُه إِلى بَعضٍ.
قالَ الأَصمعىُّ: وَأَخبرَنِى (٣) عِيسَى بِنُ عُمَمُ (٤) - عَن أَبِى الأَسوَدِ الدُّوَّلِّ (٥) أَنَّه قالَ:
إِنَّ فُلانًا إِذا سُئِلَ أَرَزَ، وإِذا دُعِىَ اهْتَزَّ - أو قالَ: انْتَهَزَ، شَكَّ أَبُو عُبَيد (٦) - قالَ:
يَعْنِى أَنَّ إِذا مُثِلَ المَعروفُ تَضّامٍّ، وإذا دُعِىَ إِلَى طَعامٍ (٧) أَو غَيرِهِ مِمَّا يَنالهُ اهتَزَّ لَذَلِكَ (٨)،
[ و ] (٩) قالَ (« زُهيرٌ (١٠))) :
بِمَآرِزَةِ الفَقَارَةِ لَمْ يَخُنْهَا قِطافٌ فى الرِّكَابِ وَلَا خِلاءٍ (١١)
الآرزةُ(١٢): الشديدَة المُجتَمِعُ بَعضُها إِلى بَعض: يعنى الناقةً (١٣)، والفّقارة: فَقَارَةُ
(١) الشاهد من أرجوزة لرؤبة يمدح أبان بن الوليد البجلى. الديوان ط أورية ١٩٠٣، وانظر تهذيب اللغة
٢٤٩/١٣ . أفعال السرقسعلى ١ / ٠٩٧ السان / أرز .
(٢) أنه : ساقط من ر".
(٢) عبارة التهذيب: وقال الأصمعى: أخبر فى ...
(٤) وأخبر نى عيسى بن عمر : عبارة ساقطة من م .
(٥) و ،ع: الديلى، وسوف يشير أبو عبيد بعد ذلك إلى اللفظتين وقد نقل محقق المطبوع حاشية من هامش ((م) عن شمس
العلوم، باب الدال والهمزة. جاء فيها: الدولى: منسوب إلى دويبة اسمها دئل - بضم الدال وكسر الحمزة - ففتحوا
الهمزة استثقالا الكسرة بعد الضمة .
وأما الديل - بكسر الدال وياء ساكنة فهى قبيلة من بنى بكر ينسب إليها ديلى على حالها .
وأما الدول - بضم الدال وفتح الهمزة- فقبيلة من كنانة ينسب إليها دولى على حالها، وجاء فى تهذيب الغة ١٤ / ١٧٤
نقلها عن ابن المكيت: هو أبو الأسود الدؤلى - مفتوح الواو مهموز، وهو منسوب إلى الدئل من كنانة.
والدول - بضم الدال مشددة وواو ساكنة - فى حنيفة ينسب إليهم الدولى .
قال : والديل - بكسر الدال مشددة وياء ساكنة - فى عبد القيس. ينسب إليهم الديل.
وانظر الثان / دال .
(٦) ما بعد أو إلى هنا لم يرد فى تهذيب اللغة.
(٧) د.م : الطعام.
(٨) لذلك : ساقطة من ر .
(٩) الواو تكملة من د وتهذيب اللغة .
(١٠) فى تهذيب اللغة: وقال زهير يصف ناقة، وفى ر : وقال :
(١١) الديوان ص ٦٣ ط القاهرة، وتهذيب اللغة ١٣ / ٢٤٩ وأفعال السرقعطى ٩٦/١، واللسان/أرز، والخلاء
فى الإبل كالحران فى الخيل والقطاف: مقاربة الخطر .
(١٢) ع ـم : والآرزة .
(١٣) عبارة م : الناقة الشديدة المجتمع بعض فقارها إلى بعض.

١٦٥
الصِّلْب .
قالَ (١) أَبو مُبَيد: سَمِعتُ (٢) الكِسائىِّ يَقولُ: الدُّوََّّ، وقال ابنُ الكَلْبِىُّ: الدِّيلَّ،
وَهُوَ الصَّوابُ عِنْدَنَا (٢) .
٢٣ - وقالَ (٤) أَبو عُبَيد فى حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٥) - حِينَ قال لا بن
مَسعود :
( إِذْنُكَ عَلَّ أَن تَرَفَعَ الحِجابَ، وَتَسْتَمِعَ سِوادِىَ حَتَّى أَنْهاك (٦))).
قالَ (٧) : حَدَّ ثَنَاهُ حَقِصُ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّخْعِىِّ، عَنِ إِبراهيمَ بِنِ سُؤَيدٍ ،
عن عبدِ الرَّحمن بن يزيد، عن عبدِ اللهِ [ بن مسعود (٨) ] عن النَّبِىِّ - صلىَّ الله عليهِ
وسلَّم (٩) - قال الأَصمعىُّ: السّواد: السّرار.
يقال منه: ساودْته مساودةً وسوادًاً: إِذا ساررْنَه(١٠)، ولَم يعرفها (١١) - برَفع الِّين.
سوّادًا .
قالَ أَبو عَبَيد: ويَجوز الرَّفع، وَهو بمنزلَةٍ جِوار وجوار، فالحوار المَصدَر، والجوار: الاسم
(١) ر : وقال .
(٢) ك: قال: فى موضع سمعت، وآثرت ما جاء فى د. ر. ع .م.
(٣) عبارة م: ((وقول ابن الكلبى أعجب إلى، وهو الصواب عندنا)) وأرجح أن إضافة م حاشية دخلت فى المتن
لأن قوله : أعجب إلى لا ينفى كون قول الكافُ صوابا .
(٤) د.ع : قال ، وعبارة م : وقال فى حديثه عليه السلام.
(٥) ك : عليه السلام. ر. ع: صلى الله عليه.
(٦) جاء فى م كتاب السلام ج ١٤ ص ١٤٩:
حدثنا أبو كامل الجحذرى ، وقتيبه بن سعيد كلاهما عن عبد الواحد، واللفظ لقتيبه، حدثنا عبد الواحدبن زياد،
حدثنا الحسن بن عبيد الله، حدثنا إبراهيم بن سويد قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، قال: سمعت ابن مسعود ، يقول
قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((إذنك على أن يرفع الحجاب، وأن تستمع موادى حتى أنهاك))
والحديث إسناد آخر .
وأنظر فى ذلك :
جه: المقدمة، باب فضائل أصحاب الرسول-صلى الله عليه وسلم - الحديث ١٣٩ ج ١ ص ٤٩، وفيه ((أن
ترفع الحجاب وأن تستمع . . . )).
ح : مسند عبد الله بن مسعود ج ٢ ص ٤٠٤
وفى الفائق ٢ / ٢٠٥: النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود: إذتك على أن ترفع الحجاب، وتستمع سوادى
حتى أنهاك وبرواية الفائق جاء فى النهاية ٢ / ٠٤١٩
وفى م وتهذيب اللغة ١٣ / ٣٠ والسان / سود: أذنك - بضم الهمزة والذال.
(٧) قال : ساقطة من د.
(٨) ابن سعود : تكملة من ر .
(٩) ع . ك: صل الله عليه.
(١٠) د: إذا سارد .
(١١) ع. م: نعرفها، وما أثبت أدق: أى ولم يعرفها الأصمعى.

٠١٦٦
وقالَ الأحمر (١) : هو مِن إِدناءٍ سِوادِكَ من سوادِهٍ، وَهو الشّخص .
قالَ (٢) أبو عبيد: وَهذا [٢٣] مِن السِّرار أيضًا؛ لِأَنَّ الِّرارَ لَا يَكُون إلاَّ بإدناءٍ(٣)
السّوادٍ مِن السوادٍ، [ و](٤) أَنشدنَا الأحمر:
مَن يَكن فى السُّوادِ والدَّدِ والإِغْرا .. م زِيرًاً فَإِنَّنِى غَرُ زِيرِ (٥)
قولُه : زِيراً: هُو الرَّجل يحِبُّ مِجالَسةَ النِّساءِ ومُحَادَثَتَهُنَّ.
[ قالَ أَبو عبيد](٦): وَسِئِلَت (٧) بِنْتُ الخُسِّ: لِمَ زَنَيتِ، وَأَنتِ سَيِّدَة نِساءِ
قَوْمِكِ ؟
قالَت : قُربُ الوِسِادِ، وطولُ السِّوادِ، والدَّد، والَّلَهُ، وَاللَّعبُ (٨).
[ قالَ أَبُو عُبَيد: والدَّدُّ: الَّلَهُ والَّلْعِبُ](٩).
ومنهُ حديثُ النَّبِىِّ - صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسِلَّمَ (١٠) .-
«ما أَنا مِن دَدٍ، وَلَا الدَّدُ مِنِّى (١١) ».
قالَ (١٢): حَدَّثَنَاءُ(١٣) نُعَمُ بنُ حَمَّدٍ، عَن ابنِ الدَّرَاوَرْدِىُّ، عَنْ عَمْرو بن أَنْ عَمْرَوٍ،
(١) عبارة التهذيب ١٣ / ٣٠: قال: وقال الأحمر، وفي د .. ر. ع. ك. قال الأحمر.
(٢) ر : وقال: ولاحاجة لذكر الواو .
(٣) فى التهذيب ٣٠/١٣ من إدفاء، وما أثبت أولى.
(٤) الواو تكملة من د.ر.م. تهذيب اللغة ٣٠/١٣
(٥) هكذا جاء فى تهذيب اللغة ٣٠/١٣، واللسان / سود غير منسوب، ولم أقف له على قائل:
(٦) قال أبو عبيد: تكملة من ٥
(٧) ع: سئلت والمعنى واحد.
(٨) والدد: اللهو ، واللعب : انفردت به النسخة ك .
(٩) ما بين المعقوفين تكملة من ر. ع. م)، وفي د والده: اللعب واللهو.
وهذه التكملة ترجح وجود الإضافة الى انفردت بها النسخة ك: لأنه لا معنى لهذا التفسير إلا إذا كانت لفظة الدو
المفسرة قد سبق ذكرها فى الكلام. أو تكون عبارة ((قال أبو عبيد)) فى هذه النشخ تكملة
(١٠) ع ك : - مثل الله عليه =.
(١١) جاء الحديث بهذه الرواية فى القائق ٤٢٠/١، والنهاية ١٠٩/٢ وتهذيب اللغة ٦٩/١٤ وجاء فى الجامع الصغير
١٢٣/٢: ((لست من دد ولا دد منى؛ ولست من الباطل ولا الباطل منى)).
وقال الزمخشرى فى فائقه : هذه الكلمة محذوفة اللام ، وقد استعملت متممة على ضربين ددى كندى ، وعدن : كبدن
فهى من أخوات سنة وعضة فى اختلاف موضع اللام، فلا يخلو المحذوف من أن يكون ياء ، فيكون كقولهم يد : فى
يدى - بتكون الدال - أو نونا: كقولهم: له فى لدن، ومعناه اللهو واللعب، ونقل عنه صاحب النهاية قريبا من ذلك.
(١٢) قال : ساقطة من د .
(١٣) ر: وحدثناه، ولاحاجة لذكر الواو

١٦٧
عَنْ رَجُلٍ قد سَعَّاهُ، عُنَ النَّبِىِّ - صَلَىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) - أَنَّه قالَ ذَلِكَ.
قَولُه: الدَّدُ: هُو الَّلِبُ وَالَّلهُ.
. قَالَ الْأَحسرُ : وفى الدَّهِ (٢) ثَلاثُ لُغات:
يُقالُ : هَذَا دَدٌ عَلَى مِثالٍ بَد ودَمٍ .
وَهَذَا دَدًا [عَلى (٣)] مِثالٍ قَفًا وعَصًا .
وَهَذَا دَدَنٌ [عَلى (٣) ] مِثالِ حَزَنٍ .
قالَ الأعشى :
وكُنْتَ كَمِنْ قَضَّى الْلَبَانَةَ من دَهِ(٤)
أَنْرِجَلُ من لَيلَى، وَلَمَّا تَزَوَّد
وقالَ عَدیُّ بنُ زَبدِ :
أَيُّهَا القَلبُ تَعَلِّل بدَدَنْ إِنَّ هَمِّى فِى سَماعٍ وَأَذَنْ (٥)
٢٤ - وقانَ أَبو عُبَيَدٍ فى حَديث النَّبِىِّ - صَلَّ الَّهُ عَلِيَه وَسَأَّمَ (٦)
فى أشراط الساعة(٧).
(١) ع .ك : -- صلى الله عليه.
(٢) ع . م : فى الدد.
(٣) على - فى الموضعين -- تكملة من. د .
(٤) البيت مطلع قصيدة من الطويل الأعشى ميمون بن قيس يمدح النعمان بن المنذر الديوان ٢٢٥ وجاء عجزه فى
تهذيب اللغة ٦٩/١٤ منسوبا للأعشى كذلك والمان / ددن وجاء بعد البيت فى اللسان : ورأيت بخط الشيخ رضى الدين الشاطبى
اللغوى -رحمه الله فى بعض الأصول: دد-بتشديد الدال-قال: وهو نادر ذكره أبوعمر المطرزى، قال («أبو محمد بن السيد:
ولا أعلم حكاه غيره .
(٥) هكذا جاء ونسب لعدى بن زيد فى تهذيب اللغة ٦٩/١٤ واللسان / دون .
(٦) عبارة م : وقال فى حديثة عليه السلام، وجاء فى ك كذلك عليه السلام.
(٧) انظر فى أشراط الساعة :.
- خ: كتاب الأنبياء ج ؛ ص ١٩٢. كتاب مناقب الأنصار ج٤ ص ٢٦٨.
كتاب التفسير ج . ص ١٤٨, كتاب الفتن ج ٨ ص ١٠٠ :
كتاب العلم ج ١ ص ٢٨. كتاب العتق ج ٣ ص ١٢٠
كتاب الجهاد والسير ج ٣ ص ٢٣٢، كتاب النكاح ج ٦ ص ١٥٨ وكتب أخرى .
م: كتاب الفتن وأشراطه الساعة ج ١٨ ص ٢
- د : كتاب الصلاة ج ١ ص ٣٩٠
- ت : كتاب الفتن باب ما جاء فى أشراط الساعة الحديث ٢٢٠٥ ج ٤ ص ٣٩١
- جه : كتاب الفتن باب أشراط الساعة الحديث ٤٠٤٤ - ٤٠٤٥ ج ٢ ص ١٣٤
كتاب البيوع باب التجارة
= ح: مسند عبد الله بن مسعود
- دى: ياب من لم ير كتابة الحديث
- النهاية ٢/ ٤٦٠، وتهذيب اللغة ١١ / ٣٠٩
- ن : كتاب المساجد باب ب المباهاة فى المساجد ج ٢ ص ٢٦
ج ٧ ص ٢١.٥
ج ١ ص ٣٨٧
ج ١ ص ١٠١

١٦٨
قال الأَصمعيُّ: هي (١) عَلامَاتها، قالَ: ومنهُ الاشتراطُ الذى يَشتَرط (٢) الناس بعضهم
عَلى بعض، إِنَّما هى عَلامة (٣) يُجعلونَها بَيْنَهُم؛ ولِهذا (٤) سُمِّبَتِ الشُّرَطَ؛ لأَنَّهم جَعَلوا
لأَنفُسِهِم عَلاَمَةً يُعرَفونَ [٢٤] بِها .
وقالَ غيرُهُ فى بَيْتِ أَوٍ بن حجر، وذكرَ رَجُلٌ تَذَلَّ مِن رَأَسِ جَبلٍ بِحَيلٍ إِلى
نَبِعَةِ؛ لِيقطَعَهَا، ويُتَّخِذِ(٥) مِنها قَوْسّاً :
فَأَشْرَطَ فِيها نَفسَهُ، وَهو مُعْصِمٌ وَأَلقى بِأَشْبَابِ لَهُ وتَوَكَّا (٦)
قالَ:(٧) هُو مِن هَذا أيضًا، يُريدُ أَنَّه جَعَلَ نَفْسَهُ عَلّمًا لِذلِكِ الأَمرِ (٨).
٢٥ - [و (٩)] قَالَ أَبو عُبَيدٍ فى حَديث النَّبِّ - صَلَّى اللهُ عَلِيٍ وَسِلَّمَ (١٠).
((أَنَّه أَتَى عَلَى بئرٍ ذَعَّةٍ (١١)) ! .
قالَ(١٢): حَدَّ ثَنِيهِ أَبو النَّضر، عَن سُليمانَ بن المُغيرَةِ، عَنِ حُمَيدٍ بن هِلالٍ، عَن
يُونُسَ، عَن البَرَاءِ بن عازب، عَنِ النَّبِىِّ - صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١٣) ..
(١) هى ساقطة من د .
(٢) د : يشترعله، وحذف عائد الصلة المنصوب جائز .
(٣) م وتهذيب اللغة : علامات، وفى ر : هو علامة .
(٤) م : ولذلك .
(٥) م : يتخذ .
(٦) الديوان ٨٧، وتهذيب اللغة ١٤ / ٣٠٩، واللسان / شرط ، وشرح شواهد الشافية ٨٨.
(٧) م: قال الأصمعى، وهى زيادة للايضاح من باب التهذيب، لم أقف عليها فى بقية التسخ، ولعل القائل غيره .
(٨) جاء فى م: ويقال فيه قول آخر: استهلك نفسه، كقولك: استقتل الرجل وأقتل: إذا عرض نفسه الفعل ..
قال الأصمعى : وأشرط فيها نفسه : أى جعلها علامة للموت .
وأرجح أن تكون هذه الإضافة حاشية دخلت فى المتن ، أو تكون من باب التهذيب والاستدراك
(٩) الواو : تكملة من ر.م . وعبارة م ؛ وقال فى حديثه عليه السلام.
(١٠) ك: عليه السلام. ع: صلى الله عليه ..
(١١) فى د: ((أتى على بئر ذمة .- على الإضافة - وجاء فى هم، مسند البراء بن عازب ج ٤ ص ٢٩٧:
حدثنا أبى ، حدثنا عفان ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، حدثنا حميد بن هلال ، حدثنا يونس عن البراء .
قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى سفر فأتينا على ركى - بنشديد الياء- ذمة، فنزل فيها ستة أنا سابعهم
أو سبعة أنا ثامنهم، قال ماجة، فأدليت إلينا دلو، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شقة الركى، فجعلت ..
فيها نصفها أو قراب ثلثها، فرفعت الدلو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال البراء، وكدت بإنائى هل أجد
شيئا أجعله فى حلقى فما وجدت فغمس يده فيها وقال ما شاء الله أن يقول، وأعيدت إلينا الدلو بما فيها، ولقد أخرج
آخرنا بثوب مخافة الغرق، ثم ساحت، وقال ((عفان)) مرة: رهية الغرق)).
وانظر فيه الفائق ٢ / ١٥، والنهاية ٢/ ١٦٩، وتهذيب اللغة ١٤ /٤١٦.
(١٢) قال : ساقطة من ذ .
(١٣) ك: عليه السلام. ع: صلى الله عليه.

٠١٦٩٠
قالَ الأَصمعىُّ: الذَّمَّةُ: القَليلةُ الماءِ، يُقالَ: هِىَ (١) بئرٌ ذَمَّةٌ، وجَمْعُها ذِمامٌ (٢).
قالَ أَبُو عُبَيدة(٣) : قالَ ذو الرُّمَّةِ يَصِف عُيُونَ الإِبلِ أَنَّها (٤) قَد غارَت مِنْ طُولِ السَّير:
عَلى حِمْيْرِيَّاتِ كَأَنَّ عُيُونَهَا ذمامُ الرَّكَايَا أَنكَرَتها المَوانِحُ (٥)
قَولُه: أَنكزَتّها: يَعْنى أَنفدَت ماءَها، وَالمَواتِحُ: المُسْتَقِية.
وَفى الحديثِ: قالَ ((البراء بن عازب)) (٦): ((فَنَزلنا فيها ◌ِتَّة ماحَةً)).
قالَ: وَالماحةُ واحِدُهُم ماتِيحٌ (٧) ، وَهُو الذى إِذا قَلَّ مَاءُ الرَّكِيّةِ حَتى لا يُمكِنَ أَن يُغْتَرَفَ
مِنها بالدَّو، نَزَلَ رَجُلٌ، فَغَرَفَ مِنها بِيَدَيهِ (٨)، فَيَجَعَله(٩) فى الدَّلو، فَهذَا (١٠) المائِحُ(١١)،
قالَ (١٢) ذُو الرُّمَّةِ :
وَمِن جَوفِ ماءٍ عَرْمَضُ الحَولِ فَوقَهُ مَتَّى يَحْسُ مِنه ماتِحُ القَومِ يَتْفُلِ (١٣)
وقالَ الشَّاعِرِ (١٤) :
يأَيَّها المائِحُ دُلوى دونَكا
* إِنِّى رَأَيتُ الناسَ يَحْمَدُونَكا (١٥)
#
والمائِحُ فى أَشْيَاءَ سِوى هَذا.
(١) م : هذه .
(٢) قال صاحب الفائق : الذمة والذميم : القليلة الماء ، لأنها مذمومة .
(٣) قال أبو عبيدة ساقطة من م وفى ع قال أبو عبيد، وأرجح أنها الأصوب؛ لأن الذى فى تهذيب اللغة ١٤ / ٤١٦
وجمعها ذمام ، وقال ذو الرمة يصف . ...
(٤) م : وأنها .
(٥) البيت من قصيدة من الطويل لذى الرمة الديوان ١٠٣، وله نسب فى تهذيب اللغة ١٤ / ٤١٦ واللسان / ذمم.
(٦) ابن عازب: ساقطة من د .
(٧) ر.م .ع: مائح مهموزا، وفى اللسان: قيل الماتح المستقى، والمائح الذى يملأ الدلو من أسفل البئر، وعلى هذا
يكون لفظ مائح مهموزا أدق .
(٨) ر.ع.م: بيديه منها والمعنى واحد .
(٩) ر: نجعله.
(١٠) د : فند أك ع. م : فذلك .
(١١) ع.ك: الماتح. د. ر: المائح. م : مائح .
(١٢) ع: وقال .
(١٣) البيت من قصيدة من الطويل لذى الرمة الديوان ٥١٥، وجاء فى شرحه:
يروى: متى يحس منه مخلف، والمخلف: المستقى، والجوف: المطمئن من الأرض، والعرض التي تعلو الماء
والمائح: الذى ينزل البثّر فيملىّ- بضم الياء وكسر اللام - الدلو، والماتح: الذى يجلب الدلو.
(١٤) م: وقال آخر .
(١٥) هكذا جاء الرجز فى تهذيب اللغة ٥ / ٢٦٩ واللسان / ميح من غير نسبة.
(١٢)

١٧٠
؟ ٢٦ - [و] (١) قالَ أَبو عُبَيدٍ فى حَديثِ النَّبِىّ - صَلىَّ اللهُ عَلَيَهِ وَسَلَّمَ (٢) - أَنَّ
رَجلاً أتاه ، فقالَ :
يارَسولَ الله [٢٥] إِنَّا ذَركبُ أَرْماناً فى البَحر، فَتَحضُرُ الصَّلاةُ، وَلَيسِ مَعَنا مَاءُ
إِلاَّ لشفاهنا، أَفَتَتَوضَّأُ بماء البحر؟
فَقالَ :
((هُو الطّهورُ مَاؤُهُ، الحلُّ مَيْتَتُهُ(٣))).
قالٌ (٤): حَدَثَنَاهُ هُشَسِمٌ، عَن يَحْبِى بن سَعيد، عَن المغيرة، عن عَبد الله بن أَبِى بُرْدَةَ(٥) ،
عَن رَجُلٍ من بنى مُدْلِيجٍ، عَن النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّمَ - (٦)
قالَ أَبُو عُبَيَدٍ (٧): وغَيرُ ((هُشْم)) يَجعلُ فى هذا الإِسناد مَكَانَ(٨) رَجُلٍ من بَنِى مُدْلِجٍ،
عَن ((أَب ◌ُرَيْرَةَ)) عَنِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٩) ..
(١) الواو تكملة من ر.م، وعبارة م: وقال فى حديثه عليه السلام.
(٢) ك : عليه السلام. ع: صلى الله عليه
(٣) جاء فى سنن الدرامى كتاب الصلاة والطهارة باب الوضوء من ماء البحر الحديث ٧٣٤ ج ١ ص ١٥١ :
أخبرنا الحسن بن أحمد الحرانى حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن أسحاق، عن يزيد بن أبى حبيب، عن الجلاح، عن عبد الله
ابن سعيد المخزومى ، عن المغيرة بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبى هريرة ، قال :
أتى رجال من بنى مدلج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يارسول الله !لإنا أصحاب هذا البحر تعالج
الصيد على رمث ، فنعزب فيه اليلة والليلتين والثلاث والأربع، ونحمل معنا من العذب لشفاهنا، فإن نحن توضأ نا به خشينا
على أنفسنا، وإن نحن آثرنا أنفسنا ، وتوضأنا من البحر وجدنا فى أنفسنا من ذلك ، فخشينا ألا يكون طهورا ، فقال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: توضئوا منه، فإنه الطاهر ماوه الحلال ميتته)).
وأنظر الحديث ٧٣٥ من نفس الباب .
وانظر فى الوضوء بماء البحر :
- د : كتاب الطهارة باب الوضوء بماء البحر ج ١ ص ٦٤
- ط : ج ١ ص ٤٤ الموطأ بشرح السيوطى.
- حم : مسند أبى هريرة ج ٢ ص ٢،٣٨٢ / ٢٩٢.
مسند جابر بن عبد الله ج ٣ ص ٣٧٤
والنهاية ٢ / ٣٦١، وتهذيب اللغة ١٥ / ٨٨ .
(٤) قال : ساقطة من د . ر.
(٥) د.ر: عن المغيرة بن عبد الله بن أبي بردة وجاء فى سنن الدارمى عن المغيرة بن أبي بردة عن أبيه وفى مسنده
أحمد : عن المغيرة عن أبي بردة .
(٦) ع : صلى الله عليه . .ك: عليه السلام.
(٧) قال أبو عبيد: ساقطة من د .
(٨) ع : المكان ، تصحيف .
(٩) ع : صلى الله عليه . ك : عليه السلام.

١٧١
قالَ الأَصمَعِىُّ: الأَرْماثُ: خُشُبُ يُضَمُّ بَعضُها إِلى بَعضِ، وُيَشَدُّ، ثُمَّ تُرَبُ(١)، يُقال
لواحدها : رَمَثَّ وجَمعُها أَرماثٌ .
والرَّمِثُ فِى غَيرِ هذا أَن تَأَّكلَ الإِبلُ الرِّمْثَ، فَتَمَرَضَ عَنْهُ .
قالَ الكِسائىُّ: يُقالُ منهُ إِيلٌ رَمِثَةٌ وَرَمَانَى (٢).
ويُقالُ : إِبلُ طَلَاحَى وأَراكَى: إذا أَكَلَتِ الأَراكَ والطَّلِحَ، فَمَرَضَتْ عَنْهُ.
وأَنشدَنا أَبو عُبَيد (٣) لبعض الهُذليين، ويُقالُ: إِنَّه لِأَبِى صخر (٤):
تَمَنَّيتُ من حُبِىِّ بِثَينةَ أَنَّنَا عَلَى رَمَثٍ فى البحرِ لَيسَ لَنا وَفِرُ (٥)
قالَ أَبو عُبَيْدِ (٦): أَى مالٌ (٧)، ويُروَى: على رَمَثٍ فى الشَّرْمِ، وَهُو مَوضِعُ فى البَحر،
يُقالُ (٨): إِنَّهُ لُجَّةُ البَحر (٩) .
٢٧ - [و] (١٠) قالَ أَبو عُبَيدِ فى حَديث النَِّّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١) -
«أَنَا فَرَطُكُمْ عَلى الحَوْض (١٢))) ..
(١) د. ر. ع. م: ثم يركب. تهذيب اللغة ٨٨/١٠: ثم يركب عليها ..
(٢) الذى فى تهذيب اللغة ٨٧/١٨:
وقال الكسائى : يقال: نافة رمشة ، وإبل رماثي .
(٣) عبارة م وأنشد أبو عبيد عن أبى عمرو
(٤) الذى فى تهذيب اللغة ٨٨/١٥ وأنشد لأبى صخر الهذلى :
(٥) لم أقف عليه فى ديوان الهذليين ط دار الكتب المصرية والذى فى تهذيب اللغة ٨٨/١٥ واللسان/ رمث: علية فى
موضع بثينة .
(٦) قال أبو عبيد ساقطة من د . ر . ع.
(٧) جاء بها مش النسخة د. م: الوفر: المال، وجاء فى هامش ع.؛ أى مال.
(٨) ر . ع . م . : ويقال .
(٩) د. م: لجته فى موضع لجة البحر.
(١٠) الواو تكملة من ر. م ، وعبارة م : وقال فى حديث النبى عليه السلام.
(١١) ع. ك: صلى الله عليه .
(١٢) جاء فى مسند أحمد حديث جندب البجلي ج ٤ ص ٣١٣:
حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عبد الملك بن عمير (عن جندب العلق سمعه منه يقول :
قل، رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ((أنا فرطكم على الحوض)).
وانظر كذلك :
خ : كتاب الرقاق باب ٥٣ ج ٧ ص ٢٠٦ . كتاب الفتن، الباب الأول ج ٨ ص ٨٦
م : كتاب الطهارة ج ٣ ص ١٣٧ كتاب الإمارة ج ١٢ ص ٢٠٣
جه: كتاب المناسك، باب الخطبة يوم الحر الحديث ٣٠٥٧ ج ٢ ص ١٠١٦
كتاب الفتن ، باب لا ترجعوا بعدي كفارا الحديث ٣٩٤٤ج ٢ ص ١٣٠٠
كتاب الزهد ، باب ذكر الحوض، الحديث ٤٣٠٦ ح ٢ ص ١٤٣٩
الفائق ج ٣ ص ٩٧.، وفيه ... كأنه قال : أنا أو لكم قدوما على الحوض .
النهاية ج ٣ ص ٤٣٤ . الجامع الصغير ١٠٧/١
تهذيب اللغة ٣٣١/١٣

١٧٢
قالَ: حَدَّثَنَاهُ إِبراهيمُ بن سُليمانَ أَبو إِسماعيلَ مُؤَّدِّبُ آل [أَبى(١) ] عُبيد الله، عَن
عَبد الملك بنُ عُمَير ، قالَ : سَمعتُ جندُبَ بنَ سُفْيَانَ، يَقولُ (٢): قالَ رَسولَ الله ــ
صَلَّى اللهُ عَلَيَهُ وَسَلَّم - (٣) : ((أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوض ١)»
وقالَ بَعضُّهُم : جُندُبُ بنُ عَبد الله، وَهُو هَذا.
قالَ الأَصمعىُّ الفَرَطُ والفَارطُ: المُعقَّدِّمُ فِى طَلبَ المَاءَ ()؛ يقولُ: أَنَا (٥) أَتَقَدَّمُكُم (٦)
إليه .
ويُقالَ (٧) منهُ: فَرْتُ القَومَ فَأَّنَا () أَقْرُطُهُم، وذلك (٦) إذا تَقدَّمَهُم [٢٦]؛
لِيَرْتَادَ لَهُم الماءَ، وَمَن هَذا قَولُهم فى الدُّعاءِ فى الصَّلاة على الصَّبِىِّ [المَيِّت(١٠)]: اللَّهُمَّ
اجعلْهُ لَنا فَرَطًا: أَى أَجراً مُتَقَدِّما (١١)، [و (١٢)] قالَ الشَّاعرُ (١٣).
فَأَارَ فارطُهُمْ غَطاطً جُثَّماً أَصواتُه كَتَرَاطُنْ الْقُرْس (١٤)
(١) أبى تكملة من ر . ع .
(٣) يقول ، ساقطة من ر
(٣) ع . ك : - صلى الله عليه - .
(٤) الماء : ساقطة من ر .
(٥) أنا : ساقطة من د .
(٦) ر . ع . م : متقدمكم .
(٧) ر . ع. م، تهذيب اللغة: يقال.
" (٨) ر. ع. م، تهذيب اللغة، وأنا، وفى تهذيب اللغة ٣٣١/١٣: وأنا أفرطهم فروطا.
(٩) ع : وذلك .
(١٠) الميت : تكملة من ع. م
(١١) النهاية ٤٣٤/٣: أي أجرا يتقدمنا، وزاد صاحب السبخة م: فرد عليه.
(١٢) الواو : تكملة من ع . م .
(١٣) نسب فى اللسان / غطط لطرفة بن العبد البكرى، والشاهد ثانى بيتين ذكرا فى ديوان طرفة ط أوربة ١٩٠٠
ضمن أبيات منفردة نسبت الشاعر ، وقبله :
ملك النهار ، ولعبه بفحولة
يعلونه بالليل علو الأتيس
ورواية البيت الثانى ، أصواتهم ، وفى تهذيب اللغة: أصواتها فى موضع أصواته فى غريب الحديث.
(١٤) الشاهد ثانى بيتين من بحر الكامل لطرفة كما فى الديوان ط أوربة ١٩٠٠ ص ١٥٥، وجاء من غير نسبة فى تهذيب
اللغة ٣٣١/١٣، ولطرفة نسب فى اللسان / غطط .

١٧٣
يَعنى أَنَّه لَم يَجد فى الرّكَيَّة ماءً، إِنَّمَا وَجَد غَطاطًا، وهُو القطا، وجمع الفارط فُرَّاطٌ ،
قالَ (١) القُطَاعِىُّ:
فَاسْتَعَجَلونا وَكانوا من صَحابَثْنَا كما تَعجَّلَ فُرَّاطُ لوُرَّادِ (٢)
[و(٣)] قالَ أَبو عُبَيد: يُقالُ: صحابُ وصَحَابَةٌ وَصُحِبَةٌ (٤) وصَحْبُ (٥)، فإِذَا كَسَرْت
الصادَ فَلا هَاءَ فيه. و(٦) يُقالُ: أَفرطْتُ الثَّىُّ: [أَى(٧) ] نَسيتُه [وأَخَّرَتْهُ (٨)]، قالَ اللهُ
تَباركَ وتَعالَى (٩) -: ((وَأَنَّهُم مُفرَطونَ (١٠))).
وفَرطَ الرَّجلُ فى القَول: [إذا تَعجَّل (١١)]، قالَ اللهُ [- قَبارك وتَعَلَى (١٢)]: ((إِنََّا
نَخافُ أَن يَفْرُطِ عَلَيْنَا أَو أَن يَطْغَى(١٣) )).
٢٨ - وقالَ(١٤) أَبو عُبَيدٍ فى حَديث النِِّىِّ - صَلَّى اللهُ عَليه وَسَلَّمَ (١٥) - أَنَّه أَعْطي النِّساءَ
(١) د .. ع. م: وقال.
(٢) البيت من قصيدة من البسيط للقطاعى ممدح زفر بن الحارث، ورواية الديوان ٩٠: ((واستعجلونا» في موضع
((فاستعبلونا)) و : لرواد فى موضع لوراد
وأنظر إصلاح المنطق لابن السكيت ص ٦٨
والفراط : الذين يتقدمون الواردة، فيصلحون الحياض حتى يأتى أولئك بعدهم .
(٣) الواو : تكملة من ر
. (٤) وصحبة : ساقطة من م .
(٥) وصحب : ساقطة من د .
(٦) ما بعد ((أبو عبيد)) إلى هنا ساقط من ر لانتقال النظر.
(٧) أى : تكملة من م .
(٨) وأخرته : تكملة من ع .
: (٩) تبارك وتعالى : ساقط من ع .
(١٠) النحل آية ٦٢، وجاءت فى ع مفرطون. بكسر الراء - اسم فاعل من أفرط، وهى قراءة نافع وقرأ أبو
جعفر بكسرها مشددة من فرط - بتشديد الراء - أى قصر، والباقون بالفتح مع التخفيف اسم مفعول من أفرطته خلفى
أى تركته ونسيته. إتحاف فضلاء البشر ٢٧٩ ط القاهرة ١٣٥٩ هـ
(١١) التكملة من د. ع، وفى الثانية: إذا عجل.
(١٢) التكملة من د . ر وفى م - تعالى - .
(١٣) سورة عمه الآية ٤٥ وجاء فى د. ع. ك: إنا فى موضع إننا، وكذا فى التهذيب ٣٣٢/١٣
(١٤) د. ع: قال
(١٥) عبارة م: وقال فى حديثه عليه السلام.، والجملة الدعائية فى ك : - عليه السلام - وفى ع - صلى الله عليه -
مـ

١٧٤
اللَّوَانِى غَسَّلْنَ ابنَتَهُ (١) حَقوَهُ، فقال.
٥,(٣)
(( أَشعرْنَها إِيَّهُ (٢))).
قالَ (٣): حَدَّثَنَاهُ هُشَمٌ، عن مَنْصور و خالد(٤)، وَهشام(٥) أَو عَن اثْنَين من هَؤلاءِ،
عَنْ حَمصةَ (٦) ، عَنْ أُمِّ عَطيّةً، عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ(٧) -.
قالَ أَبُو عُبَيد (٨): قالَ الأَصمعىُّ: الحَقْوُ: الإِزارُ (٩)، وجمعُهُ حُقِىٌّ.
(١) جاء فى هامش سنن أبى داودج ٣ ص ٥٠٣ تعليقا على الحديث ٣١٤٢ أن ابنة رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - هذه هى زينب زوج أبى العاصى بن أبى الربيع - رضى الله عنها، وهى كبرى بناته - صلى الله عليه وسلم - وذكر
بعض أهل السير أنها ((أم كلثوم)) رضى الله عنها، وقد صرح بذلك أبو داود فى الحديث ٣١٥٧ ج ٣ ص ٥١٠ والصحيح
الأول ، فإن أم كلثوم - رضى الله عنها - توفيت والنبى - صلى الله عليه وسلم - غائب ببدر.
وقد صرح ابن ماجه بأنها أم كلثوم - رضى الله عنها - فى الحديث ١٤٥٨ ج ١ ص ٤٦٨
وقد صرح مسلم فى إحدى رواياته بأنها زينب انظر م ج ٧ ص ٤ .
(٢) جاء فى سنن الترمذى كتاب الجنائز، باب ما جاء فى غسل الميت الحديث ٩٩٠ ج ٣ ص ٣١٥:
(( حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، ومنصور، وهشام فأما خالد وهشام فقالا: عن محمد [بن سيرين]
وحقصة ، وقال منصور : عن محمد عن أم عطية قالت :
توفيت إحدى بنات النبى -صلى الله عليه وسلم - فقال: اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن واغسلها
بماء وسدر، واجعلن فى الآخر كافورا أو شيئا من كافور، فاذا فرغتن فآذننى، فلما فرغنا آذناه، فالتى إلينا حقوه،
فقال: أشعرنها إياه )».
وانظر فى ذلك خ: كتاب الجنائز باب ١٧ ج ٢ ص ٧٥، وكذا الأبواب ٨، ٩، ١٢، ١٣: ١٥
م : كتاب الجنائز ، باب غسل الميت ج ٧ ص ٢ ٣
د : كتاب الجنائز، باب كيف غسل الميت الحديث ٣١٤٢ ج ٣ ص ٥٠٣ وكذا الحديث ٣١٥٧ باب
كفن المرأة .
ن : كتاب الجنائز باب غسل الميت بالماء والسدوج ٤ ص ٢٤
جه : كتاب الجنائز باب ما جاء فى غسل الميت الحديث ١٤٥٨ ج ١ ص ٤٦٨
ط : كتاب الجنائز باب غسل الميت ج ١ ص ٢٢٢ من تنوير الحوالك على موطأ مالك.
حم : حديث أم عطية الأنصارية ج ٦ ص ٤٠٧
الفائق ٢٩٨/١ وفيه حقوه - بفتح الحاء وكسرها. والنهاية ٤١٧/١ وتهذيب اللغة ١٢٤/٥
(٣) قال ساقطة من د .
(٤) هو خالد الحذاء كما فى البخارى ٧٥/٢
(٥) هو هشام بن حسان كما فى البخارى ٧٥/٢
(٦) هى حفصة بنت سيرين عن البخارى ٧٤/٢ - ٧٥.
(٧) ع: صلى الله عليه -.
(٨) قال أبو عبيد : ساقطة من د . ر
(٩) جاء فى تهذيب اللغة ١٢٤/٥:
وقال أبو عبيد: الحقو معقد الإزار من الجنب، يقال: أخذت بحقو فلان. والراجح أن الأزهرى نقل ذلك من
الغريب المصنف لأبى عيد .

١٧٥
قالَ (١) أَبو عُبَيد: وَلا أَعْلَمُ الكِسائىّ إِلَّ وَقَد (٢) قالَ لِى (٣) مثلَهُ أَو نَحوَّهُ .
وَمَن ذَلك حَديثُ ((عُمَرَ )) [رَضَى اللهُ عَنْهُ(٤) ] :
(لَا تَزْهَدْنَ فى جَماءِ الحَقْوِ، فَإِن يَكُنِ ماتَحتَه جافياً فإِنَّه أَسْتَرُ لَهُ، وإِن يَكُن ماتَحْتَه
لَطِيفًاً فَهُو (٥) أَخْفَى لَهُ (٦) )).
يُحَدِّثُهُ ابْنُ عُلَيَّةُ عن، أَيُّوبَ، عَن ابن سيرينَ، عَنْ عُمَرَ .
[قالَ أَبو عُبَيد(٧)]: أَرَادَ ((عُمَر)) بالحَقو الإِزارَ: يَعنِى أَن تَجعَلَه المَرأَةُ جافيا
تُضاعفُ عَليه الثِّيابَ؛ لِتَسْتُر مُؤَّخَّرَهَا . .
وقَولُه فى الحَديث (٨) الأَوَّل [٢٧] أَشعرْنَها إِيَّاهُ، يَقولُ (٩): اجعَنَهُ شَعَارَها الذى
يَلى جَسدَهَا .
٢٩٠ - [و (١٠)] قالَ أَبو عُبَيد فى حَديث النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ (١١) - أَنَّ رَجلا
أَنَاهُ، فقالَ: (( يارسولَ الله! تَخَّرَقَت عَنَّا الخُنُف، وأَحرقَ بُطونَنا الثَّهْرُ (١٢)).
(١) قال: جاءت مكررة فى ع خطأ من الناسخ.
(٢) م : قد .
(٣) لى : ساقطة من ر .
(٤) رضى الله عنه - تكملة من م .
(٥) د. ع. م: فإنه، وجاء فى الفائق ٢٩٨/١: جفاء الحقو: أن تجعله جافيا، أى غليظا، بأن تضاعف عليه
الثياب ؛ لتستر مؤخرها.
(٦) حديث عمر - رضى الله عنه - فى الفائق ٢٩٨/١، والنهاية ٤١٧/١
(٧) قال أبو عبيد: تكملة من ر . ع . م .
: حديث ، وما أثبت أدق .
(٨) ع
أمى، وما أثبت لفظة بقية النسخ، وذكر أى فى النسخة م من باب التصرف فى عبارة أبى عبيد .
(٩) م
: تكملة من ر . م . وعبارة م وقال فى حديثه عليه السلام.
(١٠) الواو
صلى الله عليه، ك .: عليه السلام.
(١١) ع
(١٢) جاء فى حم حديث رجل يسمى طلحة، وليس هو بطلحة بن عبيد الله - رضى الله تعالى عنه - ج٣ ص ٤٨٧ :
حدثنا عبد الله حدثنا أبى، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنى أبى، حدثنا داود - يعنى ابن أبى عند،
عن أبى حرب ، أن طلحة حدثه ، وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
أتيت المدينة، وليس لى بها معرفة، فنزلت فى الصفة مع رجل، فكان بينى وبينه كل يوم مد من تمر ، فصلى رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فلما انصرف، قال رجل من أصحاب الصفة: يارسول الله! أحرق بطوننا
التمر وتخرقت علينا الخنف .
فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطب، ثم قال: «والله لو وجدت خبزا أو لحما لأطعمتكموه، أما إنكم
توشكون أن تدركوا، ومن أدرك ذلك منكم أن يراح عليكم بالجفان، وتلبسوا مثل أستار الكعبة))
قال : فمكثت أنا وصاحبى ثمانية عشر يوما وليلة ما لنا طعام إلا البرير حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار قواسونا،
وكان خير ما أصبنا هذا التمر .
وجاء فى اللسان / برر: البرير: ثمر الأراك عامة .... وقيل: البرير: أول ما يظهر من ثمر الأراك وهو حلو
وفيه : البرير : ثمر الأراك إذا اسود وبلغ، وقيل: هو اسم له فى كل حال .
وانظر الفائق ٣٩٨/١، والنهاية ٨٤/٢، وتهذيب اللغة ٤٣٩/٧، والعباب / خنف ١٧٦ حرف الفاء

١٧٦
قالَ (١): حَدَّثناه أبو مُعاويَةً عن داود بن (٢) أَبى هندٍ، عَن أَبى حرب بن أَبِى الأَسوَد ،
رفَعَهُ .
[ قالَ أَبُو عُبَيد(٣)]: وقد خُولفَ أَبو مُعاوَية فى إِسناده فى داود بن أَبِى هنْد، عَن رَجل
آخر يُقالُ: إِنَّهُ (٤) طَلْحَةُ بنُ عُبَيَد(٥) الله بن كريزٍ، وطَلِحَةُ رَجلُ من خُزاعةً (٦).
قالَ الأَصمعىِّ : الخُنُف(٧) واحدُها خَنِيفُ، وهُو جنس من الكتَّانِ أَرْدَأَ ما يَكونُ منه،
قالَ الشَّاعرُ يَذكرُ طَريقًا :
عَلَا كَالخَنيف السَّحْقِ يَدْعُوبه الصَّدَى لَهُ قُلُبُ عُفَّى الحياضَ أُجونُ (٨)
لَه قُلُبٌ عاديَّةٌ وصُحونُ (٩)
ویروی
يَعنى الطريقَ (١٠) شَبَّهَهُ بالخَنيف: أَى عَلَا (١١) طَريقًا كالخَنيف. والسّحْقُ: الخَلَقُ من
الثِّياب .
ومنهُ قَولُ ((عُمَرَ )):
((مَنْ زَاقَت (١٢) عَليه دراهمُهُ، فَليأْت به السُّوقَ، فَليقُلْ: مَن يَبيعُنى بها سَحْقَ ثَوب
أَوَ كَذْا وَكَذا ؟ وَلاَ يُحالفُ النَّاسَ عَلَيها أَنَّها جياٌ(١٣)).
(١) قال : ساقطة من د . ز .
(٢) حم ٤٨٧/٣: ((أبو داود)) تصحيف.
(٣) قال أبو عبيد : تكملة من ع .
: له .
(٤) ع
: عبد الله، وفى الاستيعاب ٧٧٠/٢: طلحة بن عمر النشرى حديثه عند أبى حرب بن أبي الأسود
(٥) ع
له صحبة ، كان من أهل الصفة ، وقد قيل فيه طلحة بن عبد الله.
(٦) ما بعد رفعه إلى هنا ساقط من د.ر. وجملة: وطلحة رجل من خزاعة: ساقطة من ع.
(٧) د. م: والخنف ، ولا فرق فى المعنى
(٨). جاء البيت فى تهذيب اللغة ٤٣٩/٧، ومقاييس اللغة ٢٢٤/٢ والعباب/ ختف، واللسان (خنف) غير منسوب
وبالرواية الأولى جاه فى مقاييس اللغة والعباب، وجاء بالرواية الثانية فى التهذيب واللسان، والبيت لامرئ القيس كما فى
ديوانه ٢٨٣، وسر الصناعة ١ / ٢٨٨ وضرائر ابن عصفور ٣٠٢، وهو من شواهد اسمية كاف الجر، ودخول
على عليها ، وينسب الشاهد أيضا إلى سلامة العجلى.
وجاء فى م بعد البيت قبل الرواية الثانية : ويروى عف الحياض ... وأرجح أنها حاشية .
(٩) رواية تهذيب اللغة ٤٣٩/٧ واللسان / خنف .
(١٠) عبارة د يعنى إذا علا الطريق كالخنيف.
(١١) ع: ((على)) وما أثبت يتفق ونصب الكلمة بعدها، فيكون شاهدا كذلك لاسمية كاف الجر.
(١٢) ر : راقب : تحريف .
(١٣) الحديث فى القائق ١٦٠/٢، وفيه ولا يخالف - بالخاء المعجمة - وانظر النهاية ٣٤٧/٢ واللسان / سحق.

١٧٧
وقَالَ(١) أَبو زُبَيد [ الطائىُّ (٢)]:
وَأَباريقُ شبْهُ أَعناقِ طَير الما ؛ قَد جيبٌ فَوقَهُنَّ خَنِيفُ (٣)
يَعْنى الفِدامَ (٤) الَّذِى تُفْدَمُ به (٥) الأباريقُ، [و(٦)] قولَهُ: [قَد (٦)] جيبَ (٧)
شَبّهَه بالجيب .
وَمن الفدام حديثُ ((بَهز)).
قالَ(٨): أَخبرَنَا(٩) إِسماعيلُ بنُ إِبراهيمٌ (١٠)، عُن بِهِزِ بِن حكيم، عَن أَبيه(١١)، عَن
جَدِّهِ، عَنِ النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١٢). قالَ:
((إِنَّكُم مَدعُوُّونَ يَومَ القيامةِ مُفَدَّةً أَقوامُكُم بالفِدام))(١٣) .
(١) د. ع: قال
(٢) الطائى : تكملة من د . ر .
(٣) هكذا جاء البيت فى العباب واللسان/خنف منسوبا لأبى زبيد . وحرفت لفظة قد فى نسخة ر إلى فر. والبيت من
قصيدة لأبى زيد يرثى فروة بن إياس بن قبيصة وردت أبيات منها فى أضداد الأصمعى ص ٥٦ ضمن ثلاث وسائل فى
الأضداد ط بيروت ١٩١٣ .
(٤) الفدام : ما بشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذى فيه . اللسان / قدم .
(٥). م : التى تقدم بها : ذهب بها إلى الخرقة .
(٦) الواو ، وقد : تكملة من م
(٧) جيب : من قولك جبت الشىء - بضم الجيم -: إذا قطعته وشققته.
(٨) قال : ساقطة من د .
(٩) ر . ع : حدثناه
(١٠) ابن إبراهيم: ساقطة من د. ر. ع .
(١١) عن أبيه : ساقطة من ر .
(١٢) م : عليه السلام، وع. ك: صلى الله عليه .
(١٣) جاء فى حم ج٥ ص ٤ :
حدثنا عبد اللّه، حدثنى أبى، حدثنا إسماعيل، أخبرنا بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده، قال: أتيت النبي
- صلى الله عليه وسلم - حين أتيته، فقلت: والله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد أولاء ألا آتيك، ولا آته دينك
وجمع يهز بين كفيه، وقد جئت امرأ لا أعقل شبنا إلا ما علمنى الله تبارك وتعالى - ورسوله، وإنى أسألك بوجه اللّه:
بم بعثك الله إلينا ؟
قال : بالإسلام .
قلت : وما آيات الإسلام ؟
قال: أن تقول : أسلمت وجهى الله، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مسلم على مسلم محرم ،
أخوان نصيران، لا يقبل الله من مشرك أشرك بعد ما أسلم عملا، وتفارق المشركين إلى المسلمين ، ما لى أمسك بحجزكم
عن النار، إلا أن ربى - عز وجل - داعى،-بتشديد الياء- وإنه سائل: هل بلغت عبادى؟ وإنى قائل: رب إنى قد بلغتهم
، فليبلغ الشاهد منكم الغائب ، ثم إكم مدعوون مقدمة أفواهكم بالفدام ، ثم إن أول ما يبين عن أحدكم لفخذه وكفه .
قلت : يائى الله ! هذا ديننا ؟ قال هذا دينكم، وأينما تحسن يكفك .
وقد روى الحديث فى حم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده بأكثر من وجه واسم جده : معاوية بن حيدة القشيرى
كما فى الاستيعاب ٢٦٥/١

١٧٨
((يَعنى أنَّهُم مُنعوا الكَلامَ حَتَّى تَكَلَّمَ أَفْخاذُهُم، فَشَسَّه ذَلك" بالقدام الذى يُخَدُّ [٢٨]
[به (١) ] عَلى الفَمِ.
قالَ أَبو عُبَيد: وبَعضُهُم يَقولُ: الفَدَام - بالفَتْحِ - وَوجهُ الكَلامِ الفِدامُ (٢) .
بكسر الفاء ... وفى الحديث: ((ثَمَّ إِنَّ أَولَّ ايُبِينُ (٣) عَن أَحَدِكُمْ لَفَخْذُهُ ويَدُهُ )).
٣٠ - [و(٤)] قالَ أَبو عُبيد فى حَديث النبيّ - صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥) -.
((أَنَّه دخلَ على ((عائشةَ أُم المؤمنين)) وفى البيت سَهِوَةٌ عَلَيها سترٌ (٦))).
قالَ الأَصمعىُّ : السَّهِرَةُ كالصُّفَّة تَكونُ بَينَ يَدى البَيت .
وقالَ غيرُهُ من ((أَهل العلم)): السَّهوةُ شَبيةٌ بالرَّفِّ أَوَ الطَّاق (٧)، يوضعُ فيها الشىءُ :
قالَ أَبو عُبَيدِ: وسمعتُ (٨) غير واحدٍ من ((أَهل اليَمن)) يَقولُ: السَّهوَةُ عندَنَا بَيْتُ(٩)
(١) به : تكملة من د . م .
(٢) م : بالقدام : وما أثبت عن بقية النسخ أدق .
(٣) د. ر. م: يبين: بتشديد الياء وهما بمعنى، وقدذكر الحديث بسنده نقلا عن ح ٥-٤
وانظر الاستيعاب ٢٦٥/١ .
(٤) الواو : تكملة من ر . م وفى م : وقال فى حديثه عليه السلام.
(٥) ك : عليه السلام. ع: صلى اللّه عليه.
(٦) جاء فى خ كتاب المظالم باب هل تكسر الدنان ... ج ٣ ص ١٠٨ :
((حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه القاسم ، عن
عائشة - رضى الله عنها - أنها كانت اتخذت على سهوة لها سترا فيه تماثيل، فهتكه النبى - صلى الله عليه وسلم - فاتخذت منه
نمر قتين ، فكانتا فى البيت يجلس عليهما .. )) والذى فى حم ج ٦ ص ٢٤٧ :
«حدثنا عبد اللّه، حدثنى أبى، حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أمه أسماء
بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -من سفر، وقد اشتريت نمطا فيه صورة
فسترته على سهوة بيتى ، فلما دخل كره ما صنعت، وقال: أتسترين الجدر ياعائشة؟ فطرحته، فقطعته مرفقتين، فقد
رأيته متكا على إحداهما ، وفيه صورة ))
وانظر فى ذلك :
م: كتاب اللباس والزينة باب تحريم تصوير صورة الحيوان ج ١٤ ص ٨٨.
د : كتاب الأدب باب فى اللعب بالبنات ج ٥ ص ٢٢٧ الحديث ٤٩٣٢
ت : كتاب فضائل القرآن ج ٥ ص ١٥٨
ن : كتاب الزينة باب التصوير ج ٨ ص ١٨٨
الفائق ٢١١/٢، وفيه: كأنها سميت بذلك، لأنها يسهى عنها لصغرها ، وخفائها.
النهاية ٤٣٠/٢ .
(٧) م: والطاق، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وهو أدق .
(٨) د: سمعت .
(٩) عندنا بيت: صحفت فى النسخة ر إلى عيد ثابت .

١٧٩
صغيرٌ مُنحَدرُ فى الأرض، وسَمْكُهُ مُرتَفعٌ من الأَرض شبيهٌ بالخزَانَة الصَّغيرَة يَكون(١) فيها
المتاعُ(٣) .
[قالَ أَبو عُبَيد: وقولُ ((أَهل اليمن)) عندى أَشْبَهُ ماقيلَ فى السَّهوَة (٣))
[و(٤)] قالَ أَبو عَمْرو(٥) فى الكُنَّة والسُّدَّة (٦) نَحوَ قول الأَصمعَيِّ فى السَّهوة، وقالَ(٧):
هى القُلَّةُ تكونُ بباب الدَّار، قال: والكُنَّةُ مثلُ ذَلك (٨).
[,(١)]ِ قالَ الأَصمعىُّ فى الكُتَّةِ: هو(١٠) الشىُّ يُخرجهُ الرَّجلُ من حائطه كالجنَاحِ
ونحوه .
قالٌ أَبو عُبَيد: ومن السّدَّة حديثُ أَبِى الدِّردَاءِ الذى يُحَدِّثُه ابنُ المُبارَك، عن عبد الرحمن
ابن يزيد بن جابرٍ، عَن إسماعيلَ بن عُبيد الله، عَنْ أُم الدِّرداءِ، عَن أَبِى الدَّرداءِ(١١)، قالَ:
((مَنْ يَغْشَ سُدَدَ السُّلطانِ يَقُمِ ويَقْعُد(١٢) )) .
(١) ر : ويكون : وما أثبت عن بقية النسخ أدق .
(٢) جاء فى تهذيب اللغة ٣٦٧/٦: الهوة: سترة تكون قدام فناء البيت، ربما أحاطت بالبيت شبه سر حول
البيت .
(٣) ما بين المعقوفين تكملة من د. م غير أن التركيب الإضافى ((عندى)) ساقط من م.
(٤) الواو : تكملة من ر . م .
(٥) د: ((أبو عمر)) تصحيف.
(٦) ر: ((والسرة)) بالراء المرفقة تصحيف .
(٧) د. ك. م قال، وما أثبت عن ر. ع أدق.
(٨) ((قال: والكنة مثل ذلك)) عبارة ساقطة من د. ر. ع. م، والعبارة السابقة ما يغنى عنها.
(٩) الواو : تكملة من ع .
(١٠) ع : هى
(١١) السند : ساقط من م، وعبارته: ومن السدة حديث أبى الدرداء: من يغش سدد السلطان يقم ويقعد .. والعبارة
تتفق مع منهجه فى التجريد والتهذيب .
(١٢) و: وتهذيب اللغة ٢٧٩/١٢: ((مدة السلطان)).
وجاء فى الفائق ١٦٧/٢: ((وعن أبى الدرداء - رضى الله عنه - أنه أتى باب معاوية)) فلم يأذن له، فقال: من يأت
سدد السلطان يقم ويقعد، ومن يجد بابا مغلقا يجد إلى جنبه بابا فتحا رحبا ، إن دعا أجيب ، وإن سأل أعطى ».
يريد باب الله- تعالى .
وانظر النهاية ٣٥٣/٢، وتهذيب اللغة ٢٧٩/١٢.

١٨٠
ومنهُ حديثُ عُروة بن المُغيرة: ((أَنَّه كانَ يُصَلّى فِى السُّدَّةَ(١) ))
يَعْنى سُدَّةُ المسجد الجامع، وهى القِّلالُ الَّتِى حَولَهُ: يَعْنِى صَلاةَ الجُمعَة مَع الإِمام .
قالوا (٢) : وإِنَّما سُمِّىَ إِسماعيلُ السُّدِّىَّ: لأَنَّه كانَ تاجراً يَبيعُ فِى سُدَّة المسجد الخُمُرَ.
قالَ أَبو عُبَيد (٣) : وبَعضُهُم يَجلُ السُّدَّةَ البابَ نَفْسَهُ.
٣١ - وقالَ (٤) أَبو عُبَيدِ فى حَديث النبِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّمَ (٥) -:-
((أَنَّهِ نَهَى عَنْ حُلْوان الكاهن(١)))
قالَ (٧) : حَدَّثَنَاهُ ابنُ مَهدىٌّ، عن مالك عَنِ الزُّهرىِّ، عَن أَبى بكربن عبد الرّحمن بن
(١) انظر الفائق ١٦٧/٢، والنهاية ٣٥٣/٢، وتهذيب اللغة ٢٧٩/١٢. وفى النهاية: «وحديث المغيرة، أنه
: كان لا يصلى فى سدة المسجد الجامع يوم الجمعه مع الإمام)).
وفى رواية (( أنه كان يصلي)).
والذى فى الفاتق: ١٦٧/٢، وعن عروة بن المغيرة - رحمهما الله تعالى - ((أنه كان يصلى فى السدة)).
١٦٨/٢، وعن المغبرة/رضى الله عنه -: ((أنه كان لا يصلى فى مدة المسجد الجامع يوم الجمعة مع الإمام))).
(٢) قالوا : ساقطة من ع .
(٣) قال أبو عبيد: ساقطة من ع، وأبو عبيد)) ساقط من د. م .
(٤) د . ع : قال .
(٥) ك: عليه السلام، ع: صلى الله عليه، وعبارة م: وقال فى حديثه عليه السلام.
(٦) جاء فى خ كتاب البيوع باب ثمن الكلب ج ٣ ص ٤٣ :
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبى بكر بن عبد الرحمن عن أبى مسعود الأنصارى
- رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغى، وحلوان الكاهن».
وانظر خ : كتاب الإجارة باب كسب البغى ج ٣ ص ٥٤، كتاب الطلاق باب مهر البغى ج ٦ ص ١٨٨، كتاب
الطب باب الكهانة ج ٧ ص ٢٨ .
م : كتاب المساقاة والمزارعة باب تحريم ثمن الكلب وحلوان الكاهن ج ١٠ ص ٢٣٠.
د : كتاب البيوع والإجارات باب فى حلون الكاهن ج ٣ ص ٧١٠ الحديث رقم ٣٤٢٨
باب فى أثمان الكلاب ج ٣ ص ٧٥٣ الحديث رقم ٣٤٨١
ت: كتاب الطب باب ماجاء فى ثمن الكلب الحديث ١٢٧٦ ج ٣ ص ٥٧٥
ج ٧ ص ٢٧٢
ن : كتاب البيوع باب بيع الكلب
جه: كتاب التجارات باب النهى عن ثمن الكلب ومهر البغى وحلوان الكاهن، الحديث ٢١٥٩ ج ٢ ص ٧٣٠٪
ط : تنوبو الحوالك كتاب البيوع باب ما جاء فى ثمن الكلب ج ٢ ص ١٥١
دى : كتاب البيوع باب فى النهى عن ثمن الكلب . الحديث ٢٥٧١ ج ٢ ص ١٧٠
حم : حديث أبي مسعود الأنصارى ج ٤ ص ١١٨
الفائق ٣٠٤/١، النهاية ٤٣٥/١، تهذيب اللغة ٢٣٤/٥
(٧) قال : ساقطة من د . د .