Indexed OCR Text
Pages 1201-1220
١٢٠١ وَأَخْبَرَنَا الأَنْزُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: كَالصَّرِيمِ: ما انْصَرَمَ مِنَ اللَّيْلِ ، الصَّرِيمُ: اللَّيْلُ، وَالصَّرِيمُ (١) الصُّبْحُ. قَالَ بِشْرُ بنُ أَبِى خَازِمِ : تَجَلَّى عَنْ صَرِيمَتِهِ الظَّلَامُ (٢) فَبَاتَ يَقُولُ أَصْبِحْ لَيْلُ حَتَّى وَكُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ فَهِىَ صَرِيمَةٌ (٣) . قولُهُ: ((قَدَّمْنَا أَصْرِمَتَنَا)) (٤) القِطْعَةُ مِنَ الإِلِ. وَقَالَ: الصَّرِيمَةُ : الرَّمْلَةُ . قَالَ الشَّاعِرُ : أَقُولُ لَهُ لَمَّا أَثَانِى نَعِيُّهُ بِهِ لَا بِظَبْى بِالصَّرِيمَةِ أَعْفَرَا (٥) وَقَالَ آخَرُ : تُزْجِى مَعَ اللَّيْلِ مِنْ صُرَّادِهَا صِرَمَا (٦) وَهَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ ذِى أُزُلٍ (١، ٣) مجاز القرآن ٢ / ٢٦٥ وفيه ((كالصَّريم: انصرم فى الليل، وهو الليل، وكل رملة انصرمت من معظم الرمل فهى الصَّريمة )» ولم يذكر البيت ولعله سقط بدليل ذكر الصريمة . وانظر التهذيب ١٢ / ١٨٥ . (٢) ديوانه ٢٠٥، والتهذيب ١٢ / ١٨٥ وفيه ((قال بِشْرٌ فى الصَّرِيمِ بِمَعْنَى الصُّبْحِ يَصِفُ ثَوْراً )). (٤) كَذَا فِى الحَدِيثِ وَشَرْحِهِ. وَفى القَامُوسِ (صرم): ((الصِّرْمَةُ بالكَسْر: القِطْعَةُ مِنَ الإِبِلِ مَابَيْنَ العِشْرِينَ إِلَى الثَّلَاثِينَ أَو إِلَى الخَّمْسِينَ وَالأَرْبَعِينَ. أَوْ مَابَيْنَ العَشْرَةِ إلَى الأَرْبَعِينَ أُوْ مَابَيْنَ عَشَرَةٍ إلَى بِضْعَ عَشْرَةً )) . (٥) الفرزدق : ديوانه ١ / ٢٠١، والتهذيب ٢ / ٢١٩ وعجزه مثل. انظر أمثال أبى عبيد وشرحها للبكرى ( فصل المقال) ١٠٠، وجمهرة الأمثال ١ / ٢٠٧. (٦) هو النابغة الذُّنْيَانِيُّ ديوانه ١٠٢ وفيه ((أُلٍ)) بالراء المهملة واللسان (صرم) وفيه (أُرُك) بالكاف. ( ٧٦ - غريب الحديث جـ ٣ ) ١٢٠٢ وَأَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الصَّرْمَاءُ: أَرْضٌ لَا مَاءَ فِيهَا . وَقُرِىءَ عَلَى أَبِى نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الصَّمَةُ مِنَ الإِلِ مَا بَيْنَ العِشْرِينَ إِلَى الثَّلَائِينَ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَمُصْرِمٌ، وَهُوَ الاِنْقِطَاعُ وَقِلَّةُ المَالِ . * * ١٢٠٣ باب مصر : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بِنُ أَسَدِ الخُشَنِىّ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ ، عَنِ الأُوْزَاعِّ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ ، عَنِ ابنِ كُعْبٍ بِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِهِ ، عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((إِذَا افْتَتَحْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْراً)) (١). حَدَّثَنَا مَحمَّدُ بنُ الصَّبَاحِ الجَرْجَائِّ، حَدَّثَنِى مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَشٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : ((أَيُّمَا مِصْرٍ مَصَّتْهُ العَرَبُ فَلَيْسَ لِلْعَجَمِ أَنْ يُحْدِثُوا فِيهِ كَنِيسَةً )). حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بِنُ جُمَيْعٍ، حَذَّثَنِى مَنْ سَمِعَ سَعِيدَ بنَ زَيْدِ وَحُبِسَتْ لَهُ سَفِينَةٌ بِالمَاصِرِ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَقُولُ : ((مَنْ قُتِلَ دونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (٢). (١) فى جمع الجوامع ١ / ١٠٧ رواه ابن سعدٍ عَنْ أَبِّ بن كَعْب بِنِ مالكٍ، وهذا خطأ والصواب ابن كعب . وهو عبد الله . وَرَوىُ ابنُ حِبَّانَ هذا الحديثَ عَنْ أَبِى عَيْدِ الرَحْمُنِ الحُبُلِّ، وَعَمْرِو بِنِ حُرَيْثٍ . انظر موارد الظمآن ٥٧٥ ورواه أُبُو يَعْلَى عَنْهُمَا انظر المطالب العالية ٤ / ١٦٤ . (٢) النسائى (كتاب تحريم الدم، باب من قتل دون ماله) ٧ / ١١٥، ١١٧ والترمذى ( كتاب الديات ، باب ماجاء فيمن قُتِلَ دونَ ماله فهو شَهِيدٌ ) ٤ / ٢٨ - ٣٠ وابن ماجه ( كتاب الحدود ، باب من قتل دون ماله فهو شهيد ) ٨٦١ وليس فيها جميعا ((وَحُبِسَتْ لَهُ سَفِيَنَةٌ بالمَاصِرِ)). والمغيث لوحة ٣٠٣. ١٢٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بِنُ أَبِى زَائِدَةَ : ((رَأَيْتُ عَلَى زَيْدِ بنِ حَسَنِ بنِ عَلِىّ ثَوْبَيْنِ مُمَصََّيْنِ، وَهُوَ مُحْرِمٌ)). قولُهُ: ((إِذَا انْتَحْتُمْ مِصْرَ )) مِصْرُ الَّتِى تُعْرَفُ. وَفِى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ ﴿ اهْبِطُوا مِصْرَ﴾ (١) بِغَيْرِ أَلِفِ. وَمِثْلُهُ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ ﴾ (٢). قولُهُ: ((أَيُّما مِصْرٍ مَصََّتْهُ العَرَبُ)) إِذَا لَمْ يَكُنْ مِصْراً بِعَيْنِهِ (٣) كَانَ نَكِرَةً، وَجَازَ نَصْبُهُ (٤) وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿اهْبِطُوا مِصْراً ﴾ فَأَجْمَعَتِ الْقُرَّاءُ عَلَى نَصْبِهِ وَتَنِينِهِ . حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ قَتَادَةَ يَعْنِى أَيَّ مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ (٥) . أُخْبَرَا الأَثْرُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: اهْبِطُوا مِصْراً مِنَ الأُمْصَارِ (٦). (١) البقرة / ٦١ . (٢) يوسف / ٩٩ . (٣) فى الأصل ((مصر)). (٤) المقصود بالنصب والإِجراء الصَّرْفُ أَوِ التَّنْوِينُ. (٥) الطبرى ١ / ١١٣. (٦) مجاز القرآن ١ / ٤٢ . ١٢٠٥ وَأَخْبَرَنِى أَبُو عُمَرَ، عَنِ الكِسَائِّ قَوُْهُ ((اهْبِطُوا مِصْراً)) نَكِرَةٌ: أَىَّ قَرْيَةٍ أَوْ مِصْرٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِىَ مِصْرُ بِعَيْنِهَا . فَإِنْ شِئْتَ إِذَا كَانَتْ بِعَيْنِهَا لَمْ تُجْرِهَا (١)، فَتَكُونُ الأَلِفُ فِيهَا كَالأَلِفِ فى (قَوَارِيرًا ) أَوْ (سَلَاسِلَا) (٢)، وَإِنْ شِئْتَ أَجْرَيْتَهَا لِخِفَّةٍ مِصْرٍ، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ العَرَبِ فى الْبِلَادِ، إِلَّ بِتَرْكِ الإِجْرَاءِ . أَنْبَنَا سَلَمَةُ / عَنِ الفَرَّاءِ قَوْلُهُ ((اهْبِطُوا مِصْرًا)) كُتِبِتْ بِالْأَلِفِ، ٢٠٨ أ وَأَسْمَاءُ الْبُلْدَانِ لَا تُصْرَفُ حَقَّتْ أَوْ ثَقُلَتْ. وَأَسَمَاءُ النَّاسِ إِذَا خَفٌّ مِنْهَا شَىْءٌ جَرَىْ إِذَا كَانَ عَلَى ثَلَاثَةٍ أَحْرُفِ الأَوْسَطُ سَاكِنٌ مِثْل دَعْدٍ وهِنْدٍ (٣) . قوله: (( حُبِسَتْ لَهُ سَفِينَةٌ بِالْمَاصِرِ )) (٤)، مَوْضِعٌ تُحْبَسُ فِيهِ السُّفُنُ لِأُخْذِ الصَّدَقَةِ . قولُهُ: ((ثَوْبَيْنِ مُمَصْرَيْنِ)) ثَوْبٌ مَصْبُوعٌ فِيهِ صُفْرَةٌ قَلِيلَةٌ . أُخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: المَصَارِينُ الْوَاحِدُ (٥) مَصِيرٌ وَأَمْصِرَةٌ لِلثّلَاثَةِ، وَمُصْرَانٌ الجَمِيعُ (٦) . (١) تسقط فى الوَصْل، وَتَثْبُتُ فى الوَقْفِ تَشْبِيهاً بِالْفَوَاصِلِ وَالقَوَافِي الَّتِى تُشْبَعُ فِيهَا الفَتْحَةَ حَتَّى تَصِيرَ أَلِفَأَ كَـ (الظُنُونَا، الرَّسُولَا، السَّبِيلَا ). وانْظُرْ فِى تَخْرِيجِ أَلِفِ ( قَوَارِيرًا، سَلَاسِلَا ) وَتَوْجِيهِهَا. الكَشْف عَنْ وُجُوهِ القراءات السَّبْع ٢ / ٣٥٢ - ٣٥٤. (٢) معانى القرآن ١ / ٤٢، ٤٣. (٣) وَجَاءَ ذِكْرُهُ مَهُمُوزاً فى اللسان ( أصر ) . (٤) فى الأصل ((الواحدة)). (٥) خلق الإِنسان ٢١٩ . (٦) انظر التعليق رقم ٤ من الصحيفة السابقة ١٢٠٤ . ١٢٠٦ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: المَصَارِينُ لِذِى الظُّلْفِ وَالخُفِّ. وَالمَصَارِينُ هِىَ الَّتِى تُؤَدِّى إِلَيْهَا الْكُرُوشُ مَا دَفَعَتْهُ (١) ، وَهِى المَعِدَةُ مِنَ الإِنْسَانِ وَالْحَوْصَلَةُ مِنَ الطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ المَعِدَةِ وَتُدْعَى القَانِصَةً مِنَ الطَّيْرِ ، والأُعْفَاجَ مِنَ الإِنْسَانِ، والحافِرِ، والسِّبَاعِ، واحِدُهَا عَفِجْ وَأَنْشَدَنًا: وَنَازِعِ حَشْرَجَةَ الكَرِيرِ (٢) وَخَابِطِ ثِنْيَيْنِ مِنْ مَصِيرٍ فى كتابٍ ابنِ مَهْدِىِّ ((فينين)). وَالمَصْرُ حَلْبُ النَّقَةِ بِطَرَفِ الأَصَابِعِ . وَالتَّمَصُرُ: حَلْبُ بَقَايَا اللََّنِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : المَصُورُ اَّتِى فُطِمَتْ مِنَ المِعْزَىُ. وَالجَدُودُ : الَّتِى فُطِمَتْ مِنَ الضَّأْنِ (٣). وَالْمُجَدَّدَةُ مِنَ الضَّأْنِ مثل الرُّبِى. والُبى حِدْثَانُ مَا وَلَدَتْ، وَالْمُصَرَّمَةُ أَّتِى يَنْهَزُهَا وَلَدُهَا وَهُوَ ابْنُ مَخَاضٍ حَتَّى تَيْيَسَ أَطْبَاؤُهَا وَرُبَّمَا صُرِّمَتْ كُلُّهَا، وَرُبَّمَا بَقِىَ طُبْىٌ أَوْ طُبْيَانِ (٤). (١) فى الأصل ((دبغته)). (٢) لِلْعَجَّاجِ، ديوانه الثانى ٢٤٢ والأُوَّلُ ٢٤٣. وخلق الإِنْسَانِ للأَصْمَعِىِّ ٢١٩ وقدَّمَ الثَّانِىَ وفى الأَصْلِ (( ثنتين )). (٣) الجيم ٢ / ١٧١ والمعروف فِيهِمَا أَنْ يَقِلَّ لَبَنُهُمَا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ. انظر اللسان (جدد) . (٤) الجيم ٢ / ١٧١ . ١٢٠٧ وَالصَّرِيِمَةُ أَيْكَةُ السَّلَمِ (١) يَعْنِى شَجَرَهُ. وَالصَِّمُ الشَّجَرَاتُ تَكُونُ فِى الأَرْضِ البَسَاطِ مِنَ العِضَاهِ قَلِيلَةٍ (٢) . * (١) الجيم ٢ / ١٧٥ . (٢) الجيم ٢ / ١٧٧ . ١٢٠٨ باب رمص : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا أُحْمَدُ بنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَابِ ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ ابْنُ عَمْرٍو ، سَمِعْتُ عَطَاءُ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ((كَانَ الصِّيَانُ يُصْبِحُونَ رُمْصاً غُمْصاً، وَيُصْبِحُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مَقِيلاً دَهِيناً)). وَالرَّمَصُ : غَمَصُ العَيْنِ، وَعَيْنٌ رَمْضَاءُ . وَقَالَ أَبُو ◌َزَيْدِ: يُقَالُ: رَمَصَ اللهُ مُصِيبَتَكَ أَىْ جَبَرَهَا. وَالمَرْصُ غَمْزُ الثَّدْىِ بِالأَصَابِعِ مِثْلُ المَرْسِ . أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الصِّمْرِدُ: قَلِيلَةُ اللَّبَنِ (١) ، قَالَ : عَلَى صَمَارِيدَ كَأَمْثَالِ الجُوَّنْ (٢) هَاجَ وَلَيْسَ هَيْجُهُ بِمُؤْتَمَنْ * (١) التهذيب ١٢ / ٢٦٩ . (٢) فى اللسان ( جون) الثانى فقط بلفظ ((على مَصَامِيدَ ... )) ونسبه لِلْقُلاخِ. وَفِى الأَصْلِ ((هَاجَ وَلَيْسَ)) غير واضحة ، واجتهدْتُ فى إِكْمَالِهَا . ١٢٠٩ الحديث الثالث باب كظ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا صَفْوانُ بنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ ، عَنْ خَالِدِ ابنِ عُمَيْرٍ ، وَشُوَيْسٍ ، عَنْ عُثْبَةَ بنِ غَزْوَانَ : ((أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ مَا بَيْنَ / مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ أَرْبَعِينَ ٢٠٨ ب عَاماً ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ)) (١). حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ (٢) بِنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ خِرَاشٍِ، عَنِ العَوَّامِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ : ((الإِكْظَةُ عَلَى الإِكْظَةِ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ)) (٣). حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُعَرِّفٍ : ((رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ عَبْدِ العَزِيزِ يَخْطُبُ فَذَكَرَ المَوْتَ فَقَالَ: كَظّ لَيْسَ كَالْكَظِّ، وَغَنْظُ لَيْسَ كَالْغَنْظِ » (٤). (١) سبق تخريجه ص ١١٨٥، وانظر ص ١١٩٨، وانظر التهذيب ٩ / ٤٣٩. (٢) فى الأصل ((عبد الله)). (٣) مَفْعَلة هنا للسبب كما فى قوله ((الولد مجببنة مبخلة محزنة)). (٤) فى التهذيب ٩ / ٤٤٠ ونسب للحسن . ١٢١٠ قَوْلُهُ: ((وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ)) هُوَ أَنْ يَضِيقَ بِكَثْرَةٍ مَنْ يَدْخُلُهُ ، وَمِنْهُ اكْتَظِّ السَّيْلُ بِسَيْلِهِ إِذَا ضَاقَ بِهِ ، وَرَجُلٌّ كَظِّ الَّذِى تَكُظُّهُ الأُمُورُ وَيَعْجِزُ عَنْهَا . وَأَخْبَرَّا عَمْرٌوِ، عَنْ أَبِهِ: الكَظُّ : الامْتِلَاءُ. وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: يُقَالُ: كَظَظْتُ السِّقَاءَ إِذَا مَلَأَتُهُ . وَسِقَاءٌ كَظِيظٌ أَىْ مَمْلُوءٌ (١). وَدَأَظْتُهُ دَأْظاً (٢) إِذَا مَلَأَتَهُ . قوله ((الإِكْظَةُ هُوَ الغَمُّ بِكَثْرَةِ الامْتِلَاءِ مِنَ الطَّعَامِ . وقولُهُ ((كَظُّ لَيْسَ كَالْكَظِّ)) هُوَ ضِيقُ (٣) الحَلْقِ بِخُرُوجِ الُوجِ . وَسَمِعْتُ أَبًّا نَصْرٍ يَقُولُ: الكَظُّ شِدَّةُ الأَمْرِ حَتَّى يَأْخُذَ بِالنَّفَسِ ، كَظَِّى الأَمْرُ ، وَأَنْشَدَنًا : إِنَّا أُنَاسٌ تَلْزَمُ الحِفَاظَا إِذْ سَئِمَتْ رِبِعَةُ الكِظَاظَا (٤) وَالكَاِيَةُ مِثْلُ الخَاظِيَةِ (٥) قَالَ النَّظَّارُ : (١) التهذيب ٩ / ٤٤٠ . (٢) فى الأصل ((وطاطْتُه وَطَأطا)) وهو تصحيف. وماأثبته عن المخصص ١٠ / ١٤، ٠١٥ (٣) فى الأصل ((أضيق)). (٤) لرؤية التهذيب ٩ / ٤٤٠، ولم أُجِدْهُ فى ديوانِهِ . (٥) الجيم ٣ / ١٥٣. ١٢١١ وَصَفْحَةٍ مِثْلُ صَفَا الُّْحْلُوفِ وَفَخِذٍ كَاظِيَةُ اللَّفِيِفِ (١) (١) الجيم ٣ / ١٥٣. ١٢١٢ باب كظم : حَدَّثَنَا شُجَاعٌ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ يَعْلَى بِنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَوْسٍ بِن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ : ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَتَّى كِظَامَةَ قَوْمِ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا)) (١). حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا يَحْهَى بِنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قالَ لَهُ: ((التَّوْبَةُ مَا لَمْ يُؤْخَذْ بِكَظْمِهِ)) (٢). قَوْلُهُ / : ((أَتَّى كِظَامَةَ (٣) قَوْمِ)) الجَمِيعُ كَظَائِمُ . قَالَ الأَصْمَعِىُّ: ◌ُرُوقٌ تُحْفَرُ فِى الأَرْضِ وَيَنْفُذُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَتَكُونُ كَهَيْئَةِ الأُنْهَارِ المُقَنْطَرَةِ فَكَأَنَّهَا قَدْ كَظَمَتْ مَا فِيهَا مِنَ المَاءِ ، ثُمَّ تُظْهِرُهُ (٤). وَيُقَالُ: كَظَمَ الْبَعِيْرُ جِرَّتَهُ أَيٍ ازْدَرَدَهَا، وَنَاقَةٌ كَظُومٌ لا تَجْتُّ . قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ (٥) . (١) أبو داود (كتاب الطهارة، باب ٦٢) ١ / ١١٤ وأحمد ( مسند اوس بن أبِي أَوْسٍ ) . (٢) المغيث لوحة ٢٧٩، والنهاية ٤ / ١٧٨ . (٣) فى الأصل ((كاظمة)). (٤) انظر غريب أبى عُبَيْدٍ ١ / ٢٦٩، والتهذيب ١٠ / ١٦١. (٥) يوسف / ٨٤ . ١٢١٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ شَبَابَةَ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابٍ أَبِى نَجِيجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : (( كَظَمَ الحُزْنَ )). حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الصَّبَاحِ، عَن خَلَفِ بنِ تَمِيمٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ العَزِيزِ ، ٢٠٩ أ سَمِعْتُ السُّدِّئَّ / قَالَ: ((كَظَمَ حُزْنَهُ)). حَدَّثَنَا شُجَاعٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَبِيرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ : الكَظِيمُ : الكَمِيدُ (١). وَمِثْلُهُ ﴿وَالكَاظِمِيِنَ الغَيْظَ﴾ (٢). أُخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الكِظَامَةُ: العَقَبَةُ الَّتِى عَلَى أَطْرَافِ الرِّشِ مِمَّا يَلِى صَدْرَ السَّهْمِ (٣). وَقَالَ أَبُو عَمْرِ : الكِظَامَةُ: أَعْلَى الوَادِى حَيْثُ يَنْقَطِعُ، والكِظَامَةُ: القَنَاةُ الَّتِى يَجْرِى فيها المَاءُ (٤)، وَكَظَمْتُ الجَدْوَلَ : سَدَدْتُهُ (٥) . وَأَخْبَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِيهِ: الكَظِيمُ : السُّكُوتُ عَلَى المَكْرُوُهِ . وَقَوْلُهُ: ((يُؤْخَذُ بِكَظْمِهِ)) يُرِيدُ مَخْرَجَ النَّفْسِ. وَقَالَ أَبُو خِرَاشِ الهُذَلِىُّ : (١) ابن كثير ٤ / ٨٤ . (٢) آل عمران / ١٣٤. (٣) التهذيب ١٠ / ١٦٠ . (٤) الجيم ٣ / ١٤١ . (٥) الجيم ٣ / ١٤٨ . ١٢١٤ قَضَاءً إِذَا مَا حَانَ يُؤْخَذُ بِالْكَظْمِ (١) وَكُلُّ امْرِىءٍ يَوْماً إِلَى المَوْتِ صَائِرٌ وَقَالَ آخرُ : لَبَيَّنَ بِالتَّكْلِيمِ أَوْ كَادَ يُفْصِحُ (٢) لَوْ كَلَّمَتْ دَهْمَاءُ أُخْرَسَ كَاظِماً ١ (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٢٥. واللسان (كظم) وفيه: ((أُرَادَ الكَظَمَ فَاضْطُرِّ وَقَدْ دَفَعَ ذَلِكَ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : أَلَا تَرَى الَّذِينَ يَقُولُونَ فِى فَخِذٍ فَخْذٌ وفى كَبِدٍ كَبْدٌ وفى جَمَلٍ جَمْل ؟ ! . (٢) هو تميم بنُ مُقْبِل . ديوانه ٤٩. ١٢١٥ غریب ما رواه المِقْدَادُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ باب حث : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ : ((قَامَ رَجُلٌ يُثْنِى عَلَى أَمِيرٍ مِنَ الأُمَرَاءِ فَجَعَلَ الِمِقْدَادُ يَحْتُو عَلَى وَجْهِ الْتُرَابَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أُنْ نَحْثُوَ فِى وَجُوهِ المَدَّاحِينَ التُّرَابَ)) (١). يُقَالُ: حَتَّى يَحْثِى الْتُّرَابَ حَتْياً . والحَثُّ: الإِعْجَالُ. والحِثِّيَتَى الاسْمُ وَحَتَثْتُهُ فَاحْثَثَّ . قَالَ الشَّاعِرُ : ◌َدَلَّى حَثِيثاً كَأَنَّ الصُّوَا رَ يَتْبَعُهُ أَزْرَقِّ لَحِمْ (٢) * * (١) مسلم ( كتاب الزهد ، باب النهى عَنِ المَدْحِ إذَا كَانَ فِيهِ إِفْرَاطٌ) ٥/ ٨٤٥، ٨٤٦ والترمذى (كتاب الزهد، باب ماجاء فى كراهية المُدْحَة ) ٤ / ٥٩٩، وأحمد ( مسند المقداد ) ٦ / ٥ . (٢) الأُعْشَى، يَصْفُ فَرَساً . ديوانه ٧٧ وفيه ((كَأَنَّ الصَّوَارَ أَتْبَعَهُ ... )) والتهذيب ٣ / ٤٢٧ والأُزْرَقِىُّ : صَقْرٌ ١٢١٦ غریبٌ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بِنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ باب علق : حَدَّثَنَا الحَوْضِىُّ وَسُلَيْمَانُ بِنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأُعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : (( إِن خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِى بَطْنِ أُمِّهِ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ)) (١) . حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ بِنُ صَالِحٍ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ ، عَنْ عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ : ((رَأَيْتُ ابنَ أَبِى أَوْفَى بَزَقَ عَلَقَةً ثُمَّ مَضَى فِى صَلَاِهِ)) (٢). حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بِنُ فُلَيْجِ (٣) عَنْ مُوسَى بِنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ : ((ذَكَرَ سَرِيَّةً لِلَبِى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قَالَ: فَإِذَا الطَّيْرُ تَرْمِيهِمْ بِالْعَلَقِ)) (٤). (١) البخارى (كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة ) ٦ / ٣٠٣ ومواضع أخرى ، ومسلم ( كتاب القدر ) ٥ / ٤٩٦ - ٤٩٩ وأحمد ( مسند عبد الله بنِ مَسْعُودٍ ) ١ / ٣٧٤ . (٢) المغيث لوحة ٢١٨ والنهاية ٣ / ٢٩٠. (٣) غير واضحة فى الأصل. وقد سبق هذا الإِسناد ص ١١٣٤. (٤) المغيث لوحة ٢١٨ والنهاية ٣ / ٢٩٠. ١٢١٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيًّا ، عَنْ عَامِرٍ : ((خَيْرُ الدَّوَاءِ الحِجَامَةُ وَالْعَلَقُ)) (١). (٢) ، عَنْ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَرْبٍ ، عَنْ يَحْنَى، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ المِقْدَادِ ، عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ يَتَزَوَّجُ / بِالْمَرْأَةِ وَمَا يَعْلَقُ يَدَيْهَا الخَيْطُ وَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ عَنْ ٢٠٩ ب صَاحِبِهِ حَتَّى يَمُوْنَا هَرَماً)) (٣). حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ أَيُّوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ ، عَنُ مُحَمَّدٍ بِنِ جُبْرٍ ، عَنْ أَبِيِهِ : ((عَلِقَتِ الأَعْرَابُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ، فَقَالَ : لَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ العِضَاهِ قَسَمْتُهُ فِيكُمْ )) (٤). حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَلِىّ بنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ المُغِيرَةِ ، عَنِ ابنِ البَيْلَمَانِّ عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قَالَ: وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ (٥). فَقَالَ رَجُلٌ: ((مَا العَلَائِقُ (١) المغيث لوحة ٢١٨ والنهاية ٣ / ٢٩٠ . (٢) لم أستطع قراءته فى الأَصْلِ. وَهُوَ بمقدارِ اسم راوٍ، ولعلها ((أبِيهِ)). (٣) المغيث لوحة ٢١٨ وفى النهاية ٣ / ٢٨٩ وفيه ((عن المقدام ... )) وفيه وفى اللسان ( علق ) ((يَتَّوجُ المَرْأَةَ)). (٤) البخارى، (كتاب الجهاد، باب الشجاعة فى الحرب والجبن ) ٦ / ٣٥ وأحمد ( مسند جبير بن مطعم ) ٤ / ٨٢، ٨٤ . (٥) النور / ٣٢ . ( ٧٧ - غريب الحديث جـ ٣ ) ١٢١٨ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ: مَا تَرَاضَى [عَلَيْهِ ] (١) أُهْلُوهُمْ)) (٢). حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ بُهْلُولٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ جَهْمِ ابنِ أَبِى جَهْم ، عَنْ عَيْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ قَالَتْ حَلِيمَةُ : (( رَكِبْتُ أَتَانِي فَخَرَجْتُ أَمَامَ الرَّكْبِ، لَقَدْ قَطَعْتُ لَّهُمْ حَتَّى مَا يَعْلَقُ بِهَا مِنْهُمْ أَحَدٌ )) (٣) . حَدَّثَنَاْ إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ، عنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الحَارِثِ بنِ فُضَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَيْدِ الرَّحْمُنِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ : سَمِعْتُ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَقُولُ : ((إِنَّ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ فِى حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرٍ الجَنَّةِ)) (٤) . (١) زيادة عن مصادر التخريج كلها . (٢) ابن كثير ٢ / ١٨٦ نقلا عن ابنٍ أَبِى حاتِم مِنْ طَرِيقِ عُمَيْرِ الخَتْعَمِىِّ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ به . وَنَقْلًا عَنِ ابْنِ مَرْدُوَيهِ مِنْ طَرِيقِ حَجَّاجٍ، عَنْ عَبِدْ المَلِكِ ، عَنْ عَيْدِ الرَّحْمَنِ بنِ البَيْلَمَانِىِّ، عن عمر بن الخطاب قالَ: خطبَ رسول الله عَ ◌ِّ. وقال ابن كثير : ابن البيلمانى ضعيف ثُمَّ فيه انِقِطَاعٌ. وانظر الغريبين ٢ / ٣٢٢ والنهاية ٣ / ٢٨٩ نقلًا عَنِ الغريبين . (٣) السيرة لابن إسحاق بلفظ ((فَواللهِ لَقَطَعَتْ أَتَانِى بِالَّكْبِ حَتَّى ما يَتَعَلَّقُ بِهَا حِمَارٌ)). (٤) أحمد ( مسند كعب) ٣ / ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٦٠، و٦ / ٦٨٦ وهُوَ مِنْ أَصَحِّ الحديث إِذْ رَوَاه أُحْمَدُ عَنِ الشَّافِعِىِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، والمُوَطَّأ ( كتاب الجنائز ، باب جامع الجنائز ) ١٦٤ والترمذىّ ( كتاب فضائل الجهاد ، باب ماجاء فى ثواب الشَّهِيدِ) ٤ / ١٧٦ وابن ماجه ( كتاب الزهد ، باب ذكر القَبْرِ والبلى) ١٤٢٨ . ١٢١٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَائِشَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُسْلِم، عَنِ الأُعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبٍ [ بِنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ يَحَْى بِنِ جَعْ] ـدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ رَجُلٌ: ((يَا رَسُولَ اللهِ إِّى أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ شِرَاكِي جَدِيداً [ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ حَتَّى ] ذَكَرَ عِلَاقَةَ سَوْطِهِ ، أَفَمِنَ الكِبْرِ ذَاكَ؟ قَالَ : لَا ، ذَاكَ الجَمَالُ)) (١). * * * قَوْلُهُ: ( ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً ) (٢) العَلَقَةُ هِىَ الدَّمُ الجَامِدُ، كَذَا أَخْبَرَنِى ابْنُ أَبى الرَّبِيعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ الحَكَمِ [ عَنْ أَبِهِ ] (٢) عَنْ عِكْرِمَةَ وَمُجَاهِدٍ وَعَلْقَمَةَ: قِطْعَةُ دَمٍ، وَكَذَلِكَ ((فَإِذَا الطَّيْرُ)) [ تْمِيهِمْ بِالْعَلَقِ ] (٢) نَقِيعِ الدَّمِ ، وَهُوَ جَمْعُ عَلَقَةٍ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِّ يُقًا [لُ لِلدَِّ الجَامِدِ الْـ] ـعَلَقُ وَهُوَ مَا عَلِقَ [ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ] (٣)، وَالعَلَّقُ: الدَّمُ. وَقَالَ غَيْرُهُ : [العَلَقُ مِنَ الدَّمِ: ما اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ، وَالنَّجِيعُ مَا ] (٣) كانَ إلى السَّوادِ. (١) أحمد ( مسند ابن مسعود ) ١ / ٣٩٩ من طريق عبد العزيز بن مسلم به . ومابين المعقوفات عنه . وقد لحقها تلف فى الأصل فلم تتضح . (٢) أصاب مكانها تلف . وأكملتها من النصوص فى أول الباب . (٣) تَآكلت هَذِهِ الأُسْطُرُ، وَمَا أَثْبَتُّهُ عَنِ المُغِيث لوحة ٢١٨. ١٢٢٠ وَالعَبِيطُ [ الخالِصُ] (١) [قَالَ رُوْبَةُ] /. ٢١٠ أ كَثَمَرِ الحُمَّاضِ مِنْ هَفْتِ العَلَقْ (٢) تَرَىُ بِهَا مِنْ كُلّ مِرْشَاةِ الوَرَقْ وَقَالَ عِقَالٌ : وَطَرْفٍ أُوْلُ السِّرْعَانِ مِنْهُمْ بِطَعْنٍ يُسْكِتُ العَلَقَ النَّجِيعَا (٣) قوله: ((الحِجَامَةُ وَالعَلَقُ)) هِىَ دُوَيِّبَةٌ مائِيَّةٌ تَمُصُّ الدَّمَ مِنْ وَسَطِ البَدَنِ . قولُهُ: ((ما يَعْلَقُ (٤) يَدَيْهَا الخَيْطُ)) يَقُولُ: مِنْ صِغَرِهَا وَقِلَّةٍ رِفْقِهَا فَيَصْبِرُ عَلَيْهَا حَتَّى يَمُونَا هَرَماً: لِأُنَّ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَوْضَاهُمْ بِنَسائِهِمْ وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَفْعَلُ أَهْلُ الكِتَابِ مِنَ الوَفَاءِ بِنِسَائِهِمْ والصِّبْرِ عَلَيْهِنَّ (٥) ، يَقُولُ: فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِذَلِكَ . قولُهُ: ((عَلِقَتِ الأَعْرَابُ بِالنَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ)) عَلِقَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ إِذَا نَشِبَ بِهِ . وَأَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: عَلَاقَةُ الخُصُومَةِ وَعَلَاقَةُ الحُبِّ مَنْصُوبَتَانِ . (١) أصاب مكانها تلف . وأكملتها من النصوص فى أول الباب . (٢) ديوانه ١٠٨ وفيه ((مِرْشاشِ الوَرَقْ)) والثانى فى التهذيب ٤ / ٢٢٤. (٣) لم أقف عليه . (٤) فى الأصل ((تعلق بدنها)). (٥) فى الأصل ((عليهم)).