Indexed OCR Text

Pages 1161-1180

١١٦١
باب شطب :
حَدَّثَنَا عَمْرُو ، بنُ عِيسَى بِنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ هِشَاءٍ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ
عُرْوَةَ :
((عَنْ عَائِشَةَ فى حَدِيثِ أُمَّ زَرْعِ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: ابْنِي مَبِيْتُهُ
كَمَسَلِّ الشَّطْبَةِ)) (١).
حَدَّثْنَا يُوسُفُ بنُ بُهْلُوٍ ، حَدَّثَنَا إِدْرِيِسُ ، وحَدَّثَنَا أُحْمَدُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابنِ
إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِهِ :
((حَمَّلَ رَبِيعَةُ بنُ أَبِى عَامِرٍ عَلَى عَامِرٍ بِنِ الطُّفَيْلِ فَطَعَنَهُ فَشَطَبَ
الُمْحُ عَنْ مَقْتَلِهِ)) (٢).
قولُهُ: ((كَمَسَّلِّ الشَّطْبَةِ)) السَّعْفَة. الجَمِيعُ شَطْبٌ أَرَادَتْ أَنَّهُ
مَهْزُولٌ، فَكَأَنَّهُ فِى مَبِيتِهِ سَعَفَةٌ فى دِقَّتِهَا (٣)، وَالشَّواطِبُ: النِّسَاءُ
يُشَقِّقْنَ السَّعَفَ .
(١) البخارى ( كتاب النكاح، باب حسن المعاشَرَةِ مَعَ الأَهْلِ) ٩ / ٢٥٤،
٢٥٥ ومسلم ( كتاب فضائل الصحابة - حديث أُمِّ زَرْعٍ) ٥ / ٣٠٩ بلفظ ((مَضْجِعُهُ
((كلاهما مِنْ طَرِيقِ عيسى بنِ يُونُسَ)) وسبق تخريجُ بَعْضِهِ ص ٨١٣ مِنْ هَذَا الكِتابِ.
(٢) سيرة ابنِ هِشامٍ ٢ / ١٨٨ وَالوَاقِدِىُّ ٣٥١ وليس فيهما ((فَشَطَبَ عَنْ
مَقْتَلِهِ))، والتهذيب ١١ / ٣١٨ وقد نقله عن الحربى.
(٣) التهذيب ١١ / ٣١٦ وقد نقله عن الحربى .

١١٦٢
قولُهُ:((فَشَطَبَ الرُّمْحُ عَنْ مَقْتَلِهِ)) أَْ لَمْ يَبْلُغْهُ (١) .
وَأَخْبَنَا سَلَمَّةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: شُطَبُ السَّيْفِ وَشُطُبُهُ (٢).
وَأُخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: السَّيْفُ المُشَطَّبُ الَّذِى فِيهِ
طَرَائِقُ، وَرُبَّمَا كَانَتْ مُنْحَدِرَةً وَمُرْتَفِعَةً (٣).
(١) التهذيب ١١ / ٣١٨ وقد نقله عن الحربى.
(٢) التهذيب ١١ / ٣١٧ .
(٣) التهذيب ١١ / ٣١٧ وفيه ((السيف المَشْطُوبُ ... )).

١١٦٣
باب بطش :
حَدَّثَنَا عَفَّانُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوانَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِنِ سَالِمِ: سَمِعْتُ عَامِراً / : ٢٠١ ب
((سُئِلَ عَنْ رَجُلِ انْتَزَعَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبَهُ فَبَطَشَ بِهِ ، فَقَالَ: إِنَّمَا
أَخَذْتُهُ بِحَقٍّ لى عَلَيْهِ . قَالَ: يُدْرَأْ عَنْهُ)).
قولُهُ: ((بَطَشَ بِهِ)) البَطْشُ: التَّنَاوُلُ.
أَخْبَرَنِى أَبُو عُمَرَ (١) ، عَنِ الكِسَائِىِّ، والأَْمُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: بَطَشَ
يَبْطُشُ وَيَبْطِشُ بِكَسرِ الطَّاءِ وَرَفْعِهَا (٢).
*
*
(١) فى الأصل (( أبو عمرو)).
(٢) مجاز القرآن ٢ / ١٠٠ .

١١٦٤
الحديث الرابع
باب جذل :
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بِنُ عُمَرَ ، عَنْ عَلَّ بِنِ المُبَارَكِ ، عَنْ يَحَْى بِنِ أُبِى كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنِى
عَمْرُو بِنُ هَارُونَ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، عَنْ سَفِينَةً :
(( أَنَّهُ أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِحِذْلٍ ، فَأَنْهَرَ الدَّمَ فَسَأَلَ النَّبَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا)) (١).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ نَصْرِ بنِ عَاصِم ، عَنْ سُبَيْعِ بنِ
خَالِدٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ :
((إِنْ كَانَ اللهِ تَعَالَى خَلِيفَةٌ فَضَرَبَ ظَهْرَكَ، وَأَخَذَ مَالَكَ فَأَطِعْهُ
وَإِلَّا فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ)) (٢).
حَدَّثَنَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِىّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّرَّقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ ، عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ عُمَرُ:
((قَالَ الحُبَابُ بنُ المُنْذِرِ: أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ)) (٣).
(١) سبق تخريج هذا الحديث ص ١١٥١ من هذا الكتاب. ولفظه ((أَشَاطَ دَمَ
جَزُورٍ )). وفي الأصل هنا ((بدم)) والتصحيح مما تقدَّم .
(٢) أبو داود ( كتاب الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها ) ٤ / ٤٤٤ - ٤٤٦
بسند الحربى وأحمد ( مسند حذيفة) ٥ / ٤٠٣. وهو مثل، انظر المستقصى ١ / ٣٣٧ .
(٣) البخارى ( كتاب الحدود، باب رجم الحبلى مِنَ الِّنَا إِذَا أُحْصِنَتْ) ١٢ /
١٤٤، ١٤٥ وأحمد (حديث السَّقِيفَةِ) ١ / ٥٦.

١١٦٥
قولُهُ: ((أَشَاطَ جَزُورً بحِذْلٍ)) وَقُولُهُ:(( وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْل)) هُوَ
أَصْلُ الشَّجَرَةِ ، وَمِثْلُهُ: ((أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ)) وَهُوَ تَصْغِيرُ جِذْلٍ.
وسَمِعْتُ ابنَ عائِشَةَ يَقُولُ: جِذْلُ النَّخْلَةِ يُنْصَبُ فِى مِرْيَدِ الإِبِلِ
تَحْتَكُ بِهِ الإِبِلُ ؛ لِتُلْقِىَ حَلَمَهَا وَمَا تَشَعَّثَ مِنْ أَوْبَارِهَا مَكَانَهُ .
قَالَ: عَلَىَّ يَدُورُ الأَمْرُ ، وَبِرْبِى يُسْتَشْفَى كَمَا تَسْتَشْفِي الإِيُلُ
بِالْجِذْلِ الَّذِى تَحْتَكُ بِهِ .
قالَ الأَخْفَشُ: الحِذْلُ: العُودُ وَهُوَ أَصْلُ الشَّجَرَةِ، قَالَ
أَبُو ذُوَيْبٍ :
تَنَكَّرَ حَتَّى عَادَ أَسْوَدَ كَالْجِذْلِ (١)
عَلَى أَنَّها قَالَتْ : رَأَيْتُ خُوَيْدِداً
وَقَال آخرُ :
يُصَلِّى بِهَا الحِرْبَاءُ لِلشَّمْسِ مَائِلاً
عَلَى الجِذْلِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُكَبِّرُ (٢)
وَجَمْعُ حِذْلٍ أَجْذَالٌ . قَالَ :
فَلَعَمْرُ مَنْ جَعَلَ الشُّهُورَ عَلَامَةً قَدَراً فَبَّنَ نِصْفَهَا وَهِلَالَهَا / ٢٠٢ أ
إِذْ شَبَّ حُّ وَقُودِهَا أَجْذَالَهَا (٣)
مَا كُنْتُ فى الحَرْبِ العَوَانِ مُغَمّراً
(١) شرح أشعار الهذليين ٩١ .
(٢) هو ذو الُّمَّة. ديوانه ٦٣١ بلفظ ((يَظَلُّ)) وروايَةُ الحَرْبِّ أَلْيَقُ بِضَرْبٍ
البَيْتِ .
(٣) الأعشى . ديوانه ٦٧
وفى الأصل ((إذا شب)).

١١٦٦
وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِهِ قَالَ: جِذْلُ الحَرْبِ : الَّذِى يَلْزَمُهَا وَيَكُونُ
فِيهَا (١) .
وَقَالَ: تَجَاذَلَ النَّاسُ الحَرْبَ وَهِىَ المُعَادَاةُ وَالْمُطَاعَنَهُ (٢)
وَالجَذَّلُ: الفَرَحُ، جَذِلَ جَذَلاً، وَرَجُلٌّ جَذْلَانُ وَجَذِلٌّ وَقَالَ :
أُرَانِى إِذَا مَا أَنْكَرَ الكَلْبُ أَهْلَهُ
◌ُفَدَّى وَحِينَ الكَلْبُ جَذْلانُ يَأْجَجُ (٣)
قَوْلُهُ: ((أُرَانِى إِذَا مَا أَنْكَرَ الكَلْبُ أَهْلَهُ)) يُرِيدُ إِذَا مَا لَبِسُوا
السِّلَاحَ لِلْحَرْبِ: أَنْكَرَهُمْ الكَلْبُ إِذْ رَآهُمْ فِى غَيْرِ صُوَرِهِمْ فَحِينَئِذٍ
أُفَدَّىُ لِأَنِّى أُقَاتِلُ عَنْهُمْ وَأَدْفَعُ - أَيْضاً - حِينَ الكَلْبُ جَذْلَانُ
يَأْجِجُ (٤) . يَقُولُ: فى الجَذْبِ أَيْضاً إِذَا مُوََّت الإِبْلُ أُكَلَ الكَلْبُ
لُحُومَهَا فَهُوَ جَذْلانُ فَرِحٌ. فَقَوْمِى - أَيْضاً - فى هَذِهِ الحَالَةِ يُفَدُّونَنِى
لِأُنِّى أُعْطِيهِمْ وَأَتْفَضَّلُ عَلَيْهِمْ .
(١) الجيم ١ / ١٢٥ .
(٢) الجيم ١ / ١٢٥ وفيه ((يُجَاذِلُ)).
(٣) لم أقف عليه .
(٤) فى التكملة (أجج): ((قَالَ أُبُو عَمْرو: أَجَجَ الرَّجُلُ إِذَا حَمَلَ عَلَى العَلُوّ))
وفى القاموس ( أجج ) ((أُجَجَ - كَمَنَعَ - حَمَل عَلَى الْعَدُوِّ)) أَجَّ الظَّلِمُ يَشُِّ
وَيَؤُجُّ : عَذَا وَلَهُ حَفِيفٌ ))
وفى التكملة: ((أُجَّ ◌َئِجُّ: إِذَا عَدَا، لُغَةَ فى يَؤُجُ، عَنِ ابن دُرَيْدٍ، رَدَّهَا عَلَيْهِ
أَبُو عُمَرَ فِى فَائِتِ الجَمْهَرَةِ » .

١١٦٧
وَالجَذْلِ : الانْتِصَابُ : جَذَلَ يَجْذُلُ جُذُولاً .
وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ :
وَقَدْ أَسْهَرَتْ ذَا أَسْهُمِ بَاتَ جَاذِلاً لَهُ فَوْقَ زُجَّيْ مِرْفَقَيْهِ وَحَاوِحُ (١)
*
(١) لذى الُّمَّةِ، ديوانه ٩٠٠ وفيه ((بات طَاوِياً))
واللسان (جذل ) وفيه («أُصْهَرَتْ )).

١١٦٨
باب لجذ :
قال أَبُو زَيْدٍ: لَجِذَ الكَلْبُ الإِنَاءَ يَلْجُذُهُ لَجْذَاً إِذَا لَحِسَهُ مِنْ
بَاطِنٍ ، قَالَ العِجْلِيُّ :
أَتْتَهُمُ مِنْ قَابِلِ تَتَجَذَّفُ (١)
لَجَذْتَهُمُ حَتَّى إِذَا سَافَ مَا لُهُمْ
فى كتاب ابنِ مَهْدِىِّ ، مِنْ قَاذِفٍ مَوْضِعَ قَابِلٍ .
*
(١) هو أبو الأُسْوَدِ . اللسان (حذف، سوف) ونسبه لأبِي الأَسْوَدِ العِجْلِىِّ.

١١٦٩
باب جلد :
الجُلْذِيَّةُ الشَّدِيدَةُ . قَالَ :
هُبُوبَ السُّرَى لَا تَمَلُّ النَّصِيصًا(١)
فَقَرِّبْ لِرَحْلِكَ جُلْذِيَّةً
قُرِىُّ عَلَى أَبِى نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ : الجُلْذِيَّةُ مِنَ الإِلِ الشَّدِيدَةُ .
*
*
*
(١) لم أقف عليه .
النَّصِيصُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ .
( ٧٤ - غريب الحديث جـ ٣ )

١١٧٠
باب جذ :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنِى أَبِى ، عَنْ ثُمَامَةَ ،
عَنْ أَتْسٍ :
ب ((أَنَّ الَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ / قَالَ يَوْمَ حُنَيْنِ: جُدُّوهُمْ
جذا)) (١).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِى سَعْدُ بنُ إَِاهِيمَ ، عَنْ
عَيْدِ اللهِ بنِ كَعْبٍ بِن مَالِكٍ، عَنْ أَبِهِ ، عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ :
((مَثَلُ المُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ )) (٢).
حَدَّثَنَا حَتَنُ يَحْبَى بِنٍ أَكْثَمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ ، عَنِ الفَضْلِ بِنِ فَضَالَةَ ، عَنْ
أَبِيهِ :
(( دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ وَقَدْ جَذَا مِنْخَرَاهُ ،
وَشَخَّصَتْ عَيْنُهُ فَعَرَفْنَا فِيهِ الْمَوْتَ)) (٣) .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا سُبْجُ بنُ الثَّعْمَانِ وَمُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا
مَهْدِىُّ بِنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ سِيرِينَ :
(١) المغيث لوحة ٥٩، والنهاية ١ / ٢٥٠ .
(٢) الدارمىّ (كتاب الرقاق، باب مثل المؤمنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ) ٢١٨/٢، ٢١٩
وأحمد ( مسند كعب بن مالك) ٣ / ٤٥٤ و٦ / ٣٨٦ وأبو عُبَيْدٍ ١ / ١١٦، ١١٧ ،
(٣) النهاية ١ / ٢٥٣ .

١١٧١
(( أُتْتُ مَنْزِلَ أَنَسٍ يَوْمَ الشَّكِّ فَوَجَدْتُهُ قَدْ شَرِبَ جَذِيذَتَّهُ وَخَرَجَ
إِلَى حَوَائِجِهِ)) (١) .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ ابنِ طَاوُسٍ، عَنْ
أبِهِ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ :
«أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يُجْذُونَ حَجَراً قَالَ: عُمَّالُ اللهِ تَعَالَى أَقْوَىُ مِنْ
هَؤُلاءِ)) (٢).
قوله: (( جُدُّوهُمْ جَذّاً)) الجَدُّ : القَطْعُ. جَذَذْتُ الحَبْلَ فَانْجَذَّ .
وَقَوْلُهُ: ((المُجْذيَة)) سَمِعْتُ ابْنَ الأَعْرَبِىِّ يَقُولُ: الجَاذِى عَلَى قَدَمَيْهِ
وَالجَاثِى عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَنَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَهُوَ الانْتِصَابُ .
أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الجَذْوُ (٣) يُبْسُ الرُّسْغِ وَانْتِصَابُه.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ((دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ وَقَدْ جَذَا مِنْخَرَاهُ )) أى انْتَصَبَ
وَامْتَدَّ .
وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو ، عَنْ أَبِهِ ، عَنِ البَكْرِيِّ: يُقَالُ لِأَهْلِ البَيْتِ يَمُوتُونَ أَوْ
يُقْتَلُونَ كَأَنَّمَا تَجَاذَوْا عَلَى نَصْبِ حَجَرٍ (٤) .
(١) التهذيب ١٠ / ٤٦٩، والغريبين (المطبوع) ١ / ٣٣٤، والنهاية ١ / ٢٥٠
(٢) أبو عُبَيْدٍ ١ / ١٦ مِنْ طريقِ ابنِ المُبَارَكِ. والتهذيب ١١ / ١٦٥، ١٦٦.
(٣) وَكَسُمُوٌّ .
(٤) الجيم ١ / ١١٨ وفيه ((نَصْبٍ حَجَراً)).

١١٧٢
وَقَالَ الكِلَاِىُّ: تَجَدَّيْتُ يَوْمِى أُجْمَعَ أَْ دَأَبْتُ وَتَجَدَّتِ المَرَّةُ
عَلَى النَّسْجِ يَوْمَهَا أُجْمَعَ (١) .
وَقَالَ الْبَكْرِيُّ: التَّجَاذِى أَنْ يَتَجَاذَىُ القَوْمُ لِلُرُكَبِ لِلْخُصُومَةِ (٢).
وقولُهُ: ((وَقَدْ شَرِبَ جَذِيذَتَّهُ)) يُرِدُ السَِّيقَ.
أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعَىِّ: إِذَا سَمِنَ سَنَامُ وَلَدِ النَّاقَةِ قِيلَ: قَدْ
أَجْذَى وَهُوَ مُجْذٍ إِجْذَاءً . وَإِجْذَاوُّهُ ارْتِفَاعُهُ وَأَجْذَى الصَّبِىَّ أَبُوهُ عَلَى
يَدِهِ إِذَا حَمَلَهُ .
وَقَوْلُهُ: ((يُجْذُونَ حَجَراً)) أْ يَرْفَعُونَ لِيَعْلَمُوا أَيُّهُمْ أَقْوَىُ.
وقولُهُ تَعَالَى: ﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ (٣) أُخْبَنِى أَبُو عُمَرَ ، عَنٍ
الكِسَائِىٌ، يُقَالُ: حِذْوَةٌ، وَجُذْوَةٌ، وَجَذْوَّةٌ .
أُخْبَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: حِذْوَةَ وَجُذْوَةٍ (٤) .
(١) الجيم ١ / ١١٩
(٢) الجيم ١ / ١٢٠
(٣) القصص / ٢٩ .
(٤) معانى القرآن ٢ / ٣٠٥ - ٣٠٦ وفيه ((وقوله: أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّار)) قَرَأْهَا
عَاصِمٌ ( أَوْ جَذْوَةٍ ) بِالفَتْحِ والقِراءَةُ بِكَسْرِ الجِيمِ أُوْ بِرَفْعِهَا مِثْل أَوْ طَأْتُكَ عِشْوَةً وَعُشَوَةً
والرّغْوَةُ والُّغْوَةَ وَالرِّغْوَةُ ومِنْهُ رَبْوَة وَرُبْوَة وَرِبْوَة .
وفى النشر ٢ / ٣٤١ ((قرأ عاصم بفتح الجيم ، وقرأ حمزة وخلف بضمها ،
وقرأ الباقون بكسرها )). وانظر غيث النفع ١٩٥ .

١١٧٣
وَأَخْبَنَا الأَنْزُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: جِذْوَة: قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الحَطَبِ
مِثْلُ الحِذْمَةِ مِنْ أُصْلِ الشَّجَرِ (١) قَالَ الطَِّمَّاحُ :
خَصِمٌ أَبَّ عَلىَ الخُصُومِ يَلَنْدَدُ (٢) / ٢٠٣ أ
يُوقَّى عَلَى حِذْمِ الجُذُولِ كَأَنَّهُ
وَذَأَجْتُ السِّقَاءَ : خَرَقْتُهُ .
وقال أَبُو ◌َيْدِ: ذَأَجَهُ إِذَا ذَبَحَهُ وَذَاْجَ مِنَ الشَّرَابِ إِذَا شَرِبَ يَذْأُجُ
ذَأْجاً (٣).
وَالجَأَذُ شُرْبُ خَمْرٍ أَوْ نَبِيدٍ يُقَالُ: جَأَذَ يَجْأَذُ جَأْذَّ
٠
وَقَالَ أَبُوزَيْدٍ: الجَذْوَةُ: ((أَصْلُ الشَّجَرَةِ الغَلِيظَةِ)).
وَالِذْلُ : مَا كَانَ مِنَ العِيدَانِ عَلَى مِثْل شَمَارِيخِ النَّخْلِ .
(١) مجاز القرآن ٢ / ١٠٢، ١٠٣.
(٢) ديوانه ١٣٩ بلفظ ((يُوفِى ... أَبَرَّ عَلَى ... )) وسيبويه ٢ / ١١٢، ٣١٧ ط
بولاق .
وفى الأصل ((أثر على )).
(٣) انظر التهذيب ١١ / ١٦٩ ومعنى الذبح عَزَاهُ إِلى شِمْرٍ .

١١٧٤
باب ناجذ :
حَدَّثْنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ ذَكَرَ حَدِيثاً قَالَ :
(( فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ
نَوَاجِدُهُ)) (١) .
حَدَّثَنَا دُخَيْمٌ ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بِنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ عَمْرٍو، عَنِ العِرْبَاضِ بنِ سَارِيَةَ، عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ:
((عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا
بِالنَّوَاجِذِ )) (٢) .
أَخْبَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ أَبِى زِيَادٍ: النَّوَاجِذُ أَرْبَعَةٌ وَهِىَ الَّتِى تَثْبُثُ
لِلَّجُلِ بَعْدَ مَا يَبْلُغُ (٣).
(١) البخارى (كتاب التفسير سورة الزمر، باب ((وَمَا قَدَرُوا اللهَ ... ))) ٨ /
٥٥٠ ومواضع أُخرى. والطَّرِىُّ ٢٤ / ٢٦، ٢٧.
(٢) أبو داود ( كتاب السنة، بابٌ فى لزومِ السُّنَّةِ) ٥ / ١٣، ١٥ مِنَ طَرِيقِ
الوَليدِ بِهِ، وَأَحْمَدُ (مسند العِرْبَاضِ) ٥ / ١٢٦، ١٢٧، والترمذى ( كتاب العلم ،
باب ماجاء فى الأَخْذِ بالسُنَّةِ واجْتِنَابِ البِدَعِ ) ٥ / ٤٤، ٤٥ وابن ماجه ( المقدمة )
١٥ - ١٧ .
(٣) الجيم ٣ / ٢٧١ .

١١٧٥
أُخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: النَّوَاجِذُ أَقْصَى الأُضْرَاسِ (١).
أُخْبَرَنِى أَبِي عَدْنَانَ، عَنْ أَبِى زَيْدٍ : أَقْصَى الأَضْرَاسِ .
وَأَنْشَدَنَا عَمْرٌو :
لَمَّا رَآنِى قَدْ نَزَلْتُ أُرِيدُهُ أَبْدَىُ نَوَاجِذَهُ لِغَيْرُ تَبَسُّمِ (٢)
وَأَنْشَدَنَا سَعْدَانُ :
رُبَّ مُسْتَلْحِمٍ عَلَيْهِ ظِلَالُ الْـ ـمَوْتِ لَهْفَانَ جَاهِدٍ مَجْهُودٍ
خَارِجِ نَاجِذَاهُ قَدْ بَدَ المَوْ تُ عَلَى مُصْطَلَاهُ أَىَّ بُرُودٍ (٣)
وَمِمَّا يُقَوِّي هَذَا الْقَوْلَ قَوْلُ العَتَجَّاجِ :
إِنَّا لَعَطَّافُونَ خَلْفَ الْمُسْلِمِ إِذَا العَوَاِي أُخْرَجَتْ أَقْصَى الفَمِ (٤)
وَيُقَالُ: النَّوَاجِدُ اللَّوَاتِى خَلْفَ الْأُنْيَابِ، وَقَّوَّى ذَلِكَ قَوُلُ
الشَّمَّاخِ :
.٤
بِقَارِ حِهِ مِنْ خَلْفِ نَاجِذِهِ شَجِي (٥)
كانه
.
(١) خلق الإنسان ١٩١، والتهذيب ١١ / ١٤ .
(٢) لِعَنْتَرَةَ. ديوانه ١٥١ وشرح القصائد التسع ٥١٧ .
(٣) لِأَبِى زُبَيْدِ الطَّائِّ شعره ٤٤
والثانى فى اللسان ( برد ) .
(٤) ديوانه ٣٠٥ .
(٥) ديوانه ٨٨ ولفظه :
إِذَا رَجَّعَ الْتَعْشِيرَ رَدَّ كَأَنَّهُ
بِنَاجِذِهِ مِنْ خَلْفِ قَارِحِهِ شَجِي
وَلَيْسَ فيهِ شاهِدٌ للمصنِّف - رحمه الله - .

١١٧٦
وَهَذَا التَّفْسِيرُ أَحَبُّ إِلَىَّ وَأَشْبَهُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ
أَكْثُرُ مَا يُرْوَى عَنْهُ التَّبَسُمُ، وَبُدُوُّ النَّوَاجِذِ لَا يَبْدُو إِلَّ مِنِ اسْتِغْرَابٍ
الضَّحِكِ .
*
*

١١٧٧
باب جبت :
حَدَّثَنَا هَوْذَةُ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ حَيَّنَ بِنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ قَطَنِ بِنِ قَبِيصَةَ ، عَنْ
أَبِهِ ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ :
((العِيَافَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الجِبْتِ)) (١).
قولُهُ: ((مِنَ الجِبْتِ)) الحِبْتُ: السِّحْرُ وَهُوَ - أَيْضاً - الكَاهِنُ
وَهُوَ الصَّنَمُ، وَهُوَ حُبِىُّ بِنُ أَخْطَبَ .
حَدَّثَنِى مُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ ، عَنْ حَسَّانَ بِنِ فَائِدٍ
عَنْ عُمَرَ :
((الجِبْتُ: السِّحْرُ)) (٢).
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى مَالِكٍ : الجِبْتُ :
٢٠٣ ب
الشَّيْطَانُ / (٣).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِىّ، عَنْ أَبِى مُعَاذٍ ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: ((الجِبْتُ:
الكَاهِنُ)) (٤).
(١) أبو داود ( كتاب الطب، بابٌ فى الخَطِّ وزجر الطيرِ) ٤ / ٢٢٨، ٢٢٩
وأحمد ( مسند قَبِيصةَ بنِ مُخَارِقٍ) ٥ /٦٠، و٣ / ٤٧٧ كِلَاهُمَا مِنْ طَرِيقِ عَوْفٍ بِهِ .
(٢) الطبرى ٥ / ١٣١ من طريق شُعْبَةَ والمُثَنَّى هُوَ ابْنُ مُعَاذِ بنِ مُعَاذِ العَنْبَرِىُّ.
(٣) الطَبَرى ٥ / ١٣٢ منسوباً لِلسُّدِّىِّ وَقَتَادَةَ .
(٤) الطبرى ٥ / ١٣٢ منسوبا لِسَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ وَغَيْرِهِ .

١١٧٨
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُوبَ ، عَنْ
عِكْرِمَةَ: ((الجِبْتُ والطَّاغُوتُ صَنَمَانِ)) (١).
وَأُخْبَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ الفَرّاءِ: ((الجِبْتُ حُبِىُّ بِنُ أَخْطَبَ)) (٢).
أُخْبَنَا الأَثْرُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: الجِبْتُ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ حَجَرٍ
أَوْ شَيْطَانٍ (٣).
قالَ أَبُو عَمْرٍو : الجذْرُ: أُصُولُ الأُسْنَانِ، وَالجذْرُ أُصُولُ كُلِّ
شَىْءٍ (٤) قَالَ الشَّاعِرُ :
مِنْ قُرْبٍ غُولٍ إِذَا عَايَنْتَهَا كَشَرَتْ
عَنْ مِثْلِ حِذْرٍ ثَايَا الْأُعْقَدِ الهَرِمِ
وَاصْرُخْ إِلَى اللهِ يَجْعَلْهَا بِقُوَّتِهِ
فِي فَضْلِ حَيْلِكَ قَبْلَ المَوْتِ وَاعْتَصِمِ (٥)
(١) الطبرى ٥ / ١٣١ من طريق عبد الرزاق .
(٢) معانى القرآن ١ / ٢٧٣ .
(٣) مجاز القرآن ١ / ١٢٩ وفيه ((كُلُّ مَعْبُودٍ مِنْ حَجَرٍ أَوْ صُورَةٍ أَوْ شَيْطَانٍ فَهُوَ
جِبْتٌ وَطَاغُوتْ)).
(٤) التهذيب ١١ / ٩ وفيه ((قالَ أَبُوَ عَمْرٍو: هو الحِذْرُ بالكسر. وقالَ
الأَصْمَعِىُّ بالفتح )). وانظر ١١ / ١٠ .
(٥) لم أقف عليه .

١١٧٩
باب ثجر :
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَطَاءِ بِنِ السَّائِبِ، عَنْ يَعْلَى بِنِ مُرَّةَ قَالَ :
((أَتَتِ النَّبِّ امْرَّةٌ بَابْنٍ لَهَا فَقَالَ بِهِ جُنُونٌ، فَأَخَذَ النَّبُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ بِتُجْرَتِهِ فَقَالَ: اخْرُجْ أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ)) (١).
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثْنَا حَمَّدٌ ، عَنْ صَبِيحٍ (٢) أَبِى الْعَلَاءِ:
((دَخَلْتُ عَلَى أَنَسٍ فَإِذَا بَيْنَهُ جَرَّةٌ خَضْرَاءُ قَدْ نُبِذَ لَهُ فِيهَا
وَضُرِبَ عَلَيْهَا بِشَجِيرٍ)).
*
أُخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: يُقَالُ: ((فُلَانٌ كَرِيمُ النُّجْرَةِ،
وَالمِثْجَرَانِ: الخَرْقَانِ الَّذَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا النَّفَسُ)).
قولُهُ:((فَأَخَذَ بِتُجْرَتِهِ )) يَعْنِى مُجْتَمَعَ النَّحْرِ .
أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: النُّجُرُ سِهَامٌ عِرَاضٌ، والُّجَرُ مِنَ
النَّبَاتِ : القِطَعُ المُتَفَّرِّقَةُ الوَاحِدَةُ ثُجْرَةُ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلِ :
(١) سبق تخريج هذا الحديث ص ٣١٥ مِنْ هذا الكتابِ. وَيُزَادُ عليهِ إِيضَاحُ
الدلالة فى عُمُومِ الرِّسَالَةِ لابنِ تَيْمِيَّةَ ( ضمن الرسائل المنيرية) ٢ (١٤١ - ١٤٣)،
وليس فيه ((ثجرته )). وانظر المغيث لوحة ٥٠ .
(٢) فى الأصل ((صُبيح)) بالتصغير. وَمَا أثبته فى الجرح والتعديل ٤ / ٤٥١ .

١١٨٠
وَالعَيْرُ يَنْفُخُ فِى الِمِكْتَانِ ، قَدْ كَتِنَتْ
مِنْهُ جَحَافِلُهُ والعِضْرِسُ الَّجِرُ (١)
وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِهِ : عَنِ التَّمِيمِىِّ: يُقَالُ: إِنَّ فِى لَحْمِهِ لَتَجِيراً
أَىْ رَحَاوَةً وَهُوَ مِنَ السُّهَامِ (٢) .
وَقَالَ: المُتَجِّرُ : عُودٌ ذُو أَنَابِيبَ . قَالَ :
كَأَنَّ اهْتِرَامَ الرَّعْدِ خَالَطَ جَوْفَهُ إِذَا حَنَّ فِيهِ الخَيْزُرَانُ الْمُتَجَّرُ (٣)
وَأَخْبَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الثَّجِيرَىُ (٤) مِنَ الرِّجَالِ: المُخْتَالُ (٥)،
٢٠٤ أ قَالَ : /
عَلَىّ وَرَدُّوا لِى الثَّجِيَرَىُ (٦) المُؤْمَّرَا
هُمُ خَلَطُونِى بِالنُّفُوسِ وَأَشْفَقُوا
(١) ديوانه ٩٤ وفيه ((كَتَنَتْ ... الثُّجَرِ)) والتهذيب ١١ / ١٩ واللسان ( ثجر،
کتن )
وفى الأصل ((العضرسُ النَّجُرُ)).
(٢) الجيم ١ / ١٠٨.
(٣) أبو زبيد. شعره ص ٦٠ .
والجيم ١ / ١٠٧، والتهذيب ٧ / ٢٠١ وفيه ((جن فيه)) بالجيم. وحَنَّ -
بالَاءِ الْمُهْمَلَةِ - : مِنَ الحَنِينِ وَهُوَ شِدَّةُ الْبُكَاءِ مِنْ طَرَبٍ أُوْ خَوْفٍ .
(٤) كذا فى الأصلِ وَلَمْ أُجِدْهَا فى الجيمِ ولا فى غيره .
(٥) فى الأصل بجيم .
(٦) فى الأصل (( ... وَرَدُّوا الثَّجِيرِىَّ المُؤَمَّرا)) وكُتِبَ فَوْقَهُ تَصْحِيحاً ((لِى
الثَّجِيرَ)). والله أعلم .
والبيت لابن أَحْمَرَ ، ديوانه بلفظ ((وَردُّوا الْبَخْتَرِىَّ)».