Indexed OCR Text
Pages 741-760
٧٤١ باب لثق : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بِنِ كُلْتُومِ : ((سَأَلَ رَجُلٌ الحَسَنَ قَالَ: يَكُونُ يَوْمَ الجُمُعَةِ لَثَقٌ وَمَطَّر ، أَغْتَسِلُ؟ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هَرَيْرَةَ، قَالَ: عَهِدَ إِلَّ رَسُولُ اللهِ الغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ )). والَّثُ مَصْدَرُ الشَّيْءِ الَّذِى لَثِقَ مِنْ طَائِرٍ (١) ابْتَلَّ رَأْسُهُ بِالْمَاءِ ، ◌َثِقَ لَقاً ، قالَ الأَعْشَى : فَضَاحِى جِلْدِهِ لَثِقُ (٢) (١) فى التهذيب ٨٢/٩. ((قَالَ الَيْثُ: اللَّثُ مَصْدَرُ الشَّيْءِ الَّذِى قَدْ لَئِقَ يَلْتَقُ لََّقاً كَالطَّائِرِ الَّذِى يَبْتَلُ جَنَاحَاهُ مِنَ المَاءِ)). (٢) لم أجده فى ديوانه . ٧٤٢ الحديث السادس والسبعون باب غم : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَحْمَدُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بِنِ مُحَمَّدٍ بنِ حُسَيْنِ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا العِدَّةَ ثَلَاثِينَ)) (١) . حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: ((إِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ غَمَامَةٌ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ)) (٢). قوله: ((غُمَّ عَلَيْكُمْ)) أَىْ جَهِلْتُمْ عِلْمَهُ كَمَا يُغْمَى عَلَى الرَّجُلِ فَيَذْهَبُ عَقْلُهُ . قوله: ((فَإِنْ حَالَ دُونَهُ غَمَامَةٌ)) أُخبرنى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىّ: الغَمَامُ: السَّحَابُ أَجْمَعُ كَانَ فِيهِ مَطَرِّ أُوْ لَمْ يَكُنْ ، الوَاحِدَةُ غَمَامَةٌ . والغَيْمُ اسْمٌ لِكُلِّ سَحَابَةٍ فِيها مَاءٌ أَوْ لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ . وَالجَمِيعُ غُيُومٌ، وَقَدْ غَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَأَغَامَتْ وَتَغَيَّمَتْ . (١) النسائى ( كتاب الصوم، باب ذكر الاختلاف عَلَى عَمْرٍو بنِ دِينارٍ) ١٣٥/٤. (٢) وصله أبو داود من طريق الحسن بنِ عَلِّ قال: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدةَ ، عَنْ سِمَاكٍ، عِنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ فَذَكَرَه فى ( كتاب الصوم ، باب من قال : فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين ) ٧٤٥/٢ . ٧٤٣ سَمِعْتُ ابنَ الأَعْرَابِّ يَقُولُ: أَغَامَ الْيَوْمُ، وَأَغْيَمَ وَغَّمَ . أُخْبَرَنِى أَبُو عُمَرَ (١) ، عَنِ الكِسَائِّ قَوْلُهُ / ﴿ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ ١٣٢ أ عَلَيْكُمْ غَمَّةً﴾ (٢) ((أَىْ مُلْبَساً مُغَطَّى لَا تَدْرُونَ مَاهُوَ)). أُخْبَا الأَقُْ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ : غُمَّةٌ: ظُلْمَةٌ وَضِيقٌ وَهَمٌّ (٣). سَمِعْتُ أَبًّا نَصْرٍ يَقُولُ: العُمَّةُ مَا غَطَّكَ مِنْ شَىْءٍ وَغَمَّكَ، وَأَنْشَدَنًا: بِغُمَّةٍ لَوْ لَمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا (٤) بَلْ لَوْ شَهِدْتَ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا وَالغَّمَمُ : سَلَانُ الشَّعَرِ فِى الْوَجْهِ حَتَّى يُضَيِّقَ الجَبْهَةَ. وَكَذَلِكَ فى القَفَا يَسْفُلُ حَتَّى يَصْغُرَ القَفَا. وَيُقَالُ: فُلانٌ أَغَمُّ، وفلانَةُ غَمَّاءُ . قَالَ : فَلَا تَنْكِحِى إِنْ فَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا أُغَمَّ القَفَا وَالَوَجْهِ لَيْسَ بِأَثْزَعَا (٥) (١) فى الأصل ((أبو عمرو)). (٢) يونس / ٧١ . (٣) مجاز القرآن ٢٧٩/١. (٤) من قصيدة للعجاج شرح ديوان العجاج ٤٢٢، ٤٢٣. ومجاز القرآن ٢٧٩/١، والتهذيب ٤٦٧/٩ و٤٠٦/١٠ و١١٦/١٦ . وبينهما بيت ثالث : بِقَدَرٍ حُمَّ لَهُمْ وَحُمُّوا ... وقد مضى تخريج الثانى ص ١٨ . (٥) هُدْبَةُ بنُ خَشْرَه . ديوانه ١٠٥، وَإِصْلاَحُ المَنْطِقِ ٦٠، والتهذيب ١٤١/٢ و١١٩/١٦ و ٣٤٠ وانظر رغبة الآمل ١٨٨/٣ وله عليه تعليق جيد نقله عن الصاغانى، وَقَالَ: إِنَّه مُحْتَلُ الإِنْشَادِ . ا. هـ . فَلْيَرْجَعْ إِلَيْهِ. ٧٤٤ والوَغْمُ : الحِقْدُ . أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: إِذَا وُضِعَ الْبُسْرُ فى الشَّمْسِ وَنَضِجَ بِالخَلِّ فى حَرّهِ فَذَلِكَ المُعْمَقُ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يُسَمُّونَهُ المُخَلَّلَ . ٧٤٥ الحديث السابع والسبعون باب فقع : حَدَّثَنَا عَلِىُّ بِنُ أَبِى ذِئْبٍ ، عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ((فَقَّعْتُ أَصَابِعِى، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا أُمَّ لَكَ تُفَقِّعُ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فى الصَّلَاةِ)) (١). وَأُخْبِرْتُ عَنْ زُبَيْرٍ مِنِ بَكَّارٍ، عَنْ أَحْمَدَ بِنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنْذِرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عاصم بنِ المُنْذِرِ : ((أَنَّ عَاتِكَةَ قَالَتْ فى ابنِ جُرْمُوزٍ، وَقَتِلِهِ الزُّبِيْرَ: كَمْ غَمْرَةٍ قَدْ خَاضَهَا لَمْ يَنْهَهُ عَنْهَا طِرَادُكَ يَاابْنَ فَقْعِ القَرْدَدِ (٢) قوله: ((فَقَّعْتُ أَصَابِعِى)) هُوَ ضَمُّهَا إِلَى باطِنِ الرَّاحَةِ، وَصَوْتٌ يَظْهَرُ مِنْهَا . (١) الحديث مرفوعا فى ابن ماجه (كتاب إِقَامَة الصلاة، باب ما يكره فى الصلاة ) عن على ٣١٠ وَفِى سَنَدِهِ الحَارِثُ الأُعْوَرُ. وَهُوَ ضَعِيفٌ . (٢) نسب قريش ٣٦٥ وفيه أبيات ليس هذا منها . تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣٦٩/٥. ٧٤٦ وقوله: ((يا ابنَ فَقْعِ القَرْدَدِ)) هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الكَمْأَةِ أَرْدَوُهُ وَهُوَ أَبْيَضُ . والفُقَّاعُ: الشَّعِيرُ يِنْبُتُ ثُمِّ يُجَقَّفُ وَيُطْحَنُ. ثُمَّ يُطْبَخُ طَبِيخاً رَفِيقَاً ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهِ أَقَاوِيهُ . والفَقْعُ : الضُّرَاطُ . وَالفَقَاقِيعُ دَارَاتٌ تَظْهَرُ عَلَى المَاءِ عِنْدَ المَطَرِ ، وَرُبَّمَا ظَهَرَتْ على الشَّرَابِ . قَالَ عَدِىٌّ : وَطَفَا فَوْقَهَا فَقَاقِيعُ كَالْ يَاقُوتِ حُمْرٌ يُثِرُهَا النَّصْفِيقُ (١) وَبَقَرَةٌ فَاقِعٌ لَوْنُهَا : هُوَ الصَّافِىِ النَّاصِعُ . أَحْبَكَا الأَنْزَمُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ : الفَاقِعُ: النَّاصِعُ (٢) . أُخْبَنِى أَبُو عُمَرَ ، عَنِ الكِسائىِّ: فَقَعَ يَفْقُعُ فُقُوعاً . (١) ديوانه ٧٨، والتهذيب ٢٦٩/١. (٢) مجاز القرآن ٤٤/١ فى تفسير آية ٦٩ من سورة البقرة (( ... قال إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ )). ٧٤٧ باب قفع : حَدَّثَنَا هَوْذَةُ ، حَدَّثَنَا النَّيْمِىُّ، عَنْ أَبِى عُثْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ : ((وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنَ الجَرَادِ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ)) (١). حَدَّثَنَا داودُ بنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ، حَدَّثَا إِبْرَاهِيمُ بِنُ أَبِى حِصْنٍ ، عَنِ الثّقَةِ ، قَالَ: ((مَرَّ غُلَامٌ بِالقَاسِمِ بنِ مُخَيْمِرَةَ، فَعَبِثَ بِهِ الغُلَامُ ، فَتَنَاوَلَهُ الْقَاسِمُ وَقَفَعَهُ قَفْعَةً شَدِيدةً )) (٢). * قولُهُ:(( لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا قَفْعَةً)) والقَفْعَةُ شَىْءٌ يُنْسَجُ مِنْ خُوصٍ كَهِيْئَةِ الجُوَالِقِ، وَالقَفْعُ: شَىْءٌ مِنْ جُلُودٍ يَمْشِى الرِّجَالُ تَحْتَهُ إِلَى حِيطَانِ المَدَرِ تَنْقِبُهَا . قَوْلُهُ: (( وَقَفَعَهُ)) المِقْفَعَةُ: حَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِهَا الأَصَابِعُ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ القَاسِمُ قَفَعَهُ بِخَشَبَةٍ أَوْ بَيَدِهِ ، فَكَانَتْ كَالْمِقْفَعَةِ . وَالقَفْعَاءُ: حَشِيشَةٌ خَشِنَةُ الوَرَقِ . ذَكَرَهَا زُهَيٌّ : (١) المُوَطَّأُ (كتاب صفة النبِّ عَ ظله) ص ٥٨٠ والنهاية عن الهَرَوِىِّ ٩١/٤. وهو فى الغريبين ( المخطوط ) ٥٨/٣ . (٢) المغيث لوحة ٢٦٥، ٢٦٦ والنهاية ١٩١/٤. ٧٤٨ جُونِيّةٌ كَحَصَاةِ القَسْمِ مَرْتَعُهَا بِالسِِّّ مَاتُنْبِتُ القَفْعَاءُ وَالحَسَكُ (١) وَعَقَفَ الشَّيْءَ عَقْفاً ، وَالْعَقَفَ انْعِقَافاً . وَعُقْفَانُ : حَِّ مِنَ العَرَبِ . وَالعُقَافُ : دَاءٌ يَأْخُدُ الشَّاةَ فِى قَوَائِمِهَا . وَعَقَفَ الرَّجُلُ : رَكِبَ رَأْسَهُ، والعَاقِفُ: مَطَرٌ شَدِيدٌ . * * (١) شرح ديوانه ١٧١ واللّسان (قفع) وَفى التّهذيب عجزه ٢٦٦/١ وَفى الأَصْلِ ((العَسَّلُ)) وهو تصحيف . وحصاة القَسْم : حصاة تُلْقَى فى إناء، ثُمَّ يُصَبُّ فيها من الماءِ قَدْرَ ما يغمر الحصاة ، ويقسم الماء بينهم على هذا القدر، وتسمّى المُقْلَة . ٧٤٩ الحَدِيثُ الثّامِنُ والسَّبْعُونَ باب أطد : حَدَّثْنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ عَلِىّ بِنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بِنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : (( لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ كَانَ رَأْسُهُ يَمَسُّ السَّمَاءَ فَوَطَدَهُ اللهُ إِلى الأَرْضِ حَتَّى صَارَ ثَلَاثِينَ ذِراعاً )). حدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ بِنُ عَيْدِ اللهِ، عَنْ أَنْسٍ : ((أُخَذَ البَرَاءَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ أَفْكُلٌ فَجَعَلْتُ أُطِدُ فَخِذَهُ)). قوله: ((فَوَطَدَهُ اللهُ، وَوَطَدْتُ فَخِذَهُ)) وَطَدْتُ الأَرْضَ: إِذَا أَثْتَّهَا بِالوَطْءِ (١) . أخبرنا عمرٌو ، عَنْ أَبِهِ: يُقَالُ: قَدْ وَطَدَ دِينُهُ إِذَا ثَبَتَ (٢). (١) فى الأصل (بالوَطِى). (٢) الجيم ٣٠١/٣ . ٤٠ ٧٥٠ وَقَالَ اللهُ - تَعَالَى: ﴿ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ﴾ (١) ، فَأُجْمَعَ أَصْحَابُ النَّبِّ وَالتَّبِعُونَ أَنَّهُ الجَبَلُ (٢). أخبرَنَا الأَثْرُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: الطَّوْدُ: الجَبَلُ . الجَمِيعُ أَطْوَادٌ ، ١٣٣ ب قَالَ / : حَلُوا بِأَنْقَرَةَ يَجِيشُ عَلَيْهِمُ مَاءُ الْقُرَاتِ يَجِىءُ مِنْ أَطْوَادِ (٣) أخبَنِى أَبُو نْصِرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الطَّوْدُ: الجَبِّلُ. وَأَنْشَدَنَا: دَانَى جَنَاحَيْهِ مِنَ الطَّوْدِ فَمَرْ (٤) تَقَضَِّ البَازِى إِذَا البَازِی کَسَرْ آخرُ حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ . (١) الشعراء / ٦٣ . (٢) الطبرى ٨٠/١٩ . (٢) مجاز القرآن ٨٦/٢ . (٣) الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ . مجاز القرآن ٨٦/٢، وفى التنبيهات ٩٩ عجزه ونسبه للأَسْوَدِ وهو فى ديوانه ٢٧ . (٤) للعَجَّاجِ. ديوانه ٢٨ وفيه (( .... مِنَ الطُّورِ فَمَرْ)) بالراء. وتقديم الثانى. ٧٥١ غریب ما روى الموالى عن النبى صلى الله عليه [ حديث زيد بن حارثة ] (١) باب أرة : حَدَّثَنَا مَحْمُودُ (٢) بِنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ وَيَحْيَى بِنِ عَيْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُسَامَةَ بِنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدٍ بِنِ حَارِثَّةَ : ((ذَبَحْنَا شَاةً وَصَنَعْنَاهَا فِى الْإِرَةِ حَتَّى إِذَا نَضِجَتِ اسْتَخْرَجَنَاهَا فَجَعَلْنَاهَا فِى سُفْرَتِنَا، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَّلَّى اللهُ عَلَيْهِ فَقِيَّهُ زَيْدُ بنُ عَمْرٍوٍ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ السُّفْرَةَ. فَقَالَ: إِنَّى لاَ آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللهِ)) (٣). (١) تكملة اقتضاها سياق تصنيفه . (٢) فى الأصل ((محمد )). (٣) البخارى ( كتاب مناقب الأنصار ، باب حديث زيد بن عمرو ) ١٤٢/٧ و ( كتاب الذبائح ، باب ما ذبح على النصب عنِ ابنِ عُمَرَ أَيْضاً ) ٦٣٠/٩) وأحمد ( مسند عبد الله بن عُمَرَ) ٦٩/٢، ٨٩، ١٢٧ مع بعض الاخْتِلاَفِ وَلَيْسَ فيه الشاهد ( لفظ الإِرَة ) وَحَدِيثُ زيدٍ بِنِ حَارِثَةَ عِنْد أَبِى يَعْلَى والبَزَّارِ وَغَيْرِهِمَا كَمَا قَالَهُ ابنُ حَجَرٍ ( الفتح ١٤٤/٧). ورواه الطَّرانىُ فى الكبير ٨٦/٥ - ٨٨ من طريقٍ أَبى أُسَامَةَ وَغَيْرِهِ . والحاكم فى المستدرك ( كتاب معرفة الصحابة ، مناقب زيد) ٢١٦/٣ من طريق أُسَامَةَ وانظر مَجْمَعَ الَّوَائِدِ ٤١٨/٩. ٧٥٢ قوله: ((صَنَعْنَاهَا فِى الإِرَةِ)) أَخْبَرَنَا عَمْرُو عَنْ أَبِهِ: الإِرَةُ: حُفْرَةٌ يُوقَدُ فِيهَا. وَذَكَرَ عَنِ الوَالِىِّ: الإِرَةُ : النَّارُ: يَقُولُ: عِنْدَكُمْ إِرَةٌ: أَيْ نَارٌ (١). أخبَرَنِ أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الإِرَةُ: الحُفْرَةُ الَّتِى حَوْلَها الأُنثَافِىّ ، تَقُولُ: وَرَتْ إِرَةَّ والآَرِىُّ مُثْبَتُ المَوْقِدِ يُشَبِّهُهُ بِآَرِيِّ الخَيْلِ. أُخْبِنا عَمْرٌو ، عَنْ أُبِهِ ، عَنِ الطَّائِىّ: الإِرَةُ: المَكَانُ الَّذِىِ يَقْتَئِلُ فِيهِ القَوْمُ (٢)، اقْتَرَىُ القَوْمُ إِرَةَّ مُنْكَرَةً، وَأَرِّ لِلطَّحِينِ، أَى مَكَاناً يَنْصَبُّ فِیهِ (٣) . وَأَنْشَدَنا عَمْرٌو : عَطَفْنَ عَلَيْهِ فِى إِةٍ مَلِيلٍ (٤) وَمِنْ دُهْمِ رَوَائِمَ حَوْلَ بَوِّ وَأَنْشَدَنَا أَيْضاً : وَقَضِيضُ المَاءِ مُنْحَلُّ العُرَى (٥) أَزْعَجَتْهُ الرِّيحُ مِنْ آَرِيَّةٍ أخبرنا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الإِرَةُ: مُعْتَفَرُهُمْ والمُعْتَلَجُ (٦) قالَ حَاتِمُ بنُ عَتَّابِ الفَرِبِىُّ : (١) الجيم ٦٠/١. (٢) الجيم ٦٦/١ . (٣) الجيم ٦٦/١ وفيه ((أُرِّ الطَّحين إِرَةً: أن تجعل له مَكَاناً يُصَبُّ فيه. (٤) لم أقف عليه . (٥) لم أقف عليه . (٦) الجيم ١ / ٥٦، وانظر ٦٥ وفيه ((حَازِمُ بنُ عَتَّابٍ )). ٧٥٣ تَرَكْتُهُ مُنْجَدِلاً عَلَى الإِرَهْ (١) لَاقَى لِزَارٌ مِنْ غَدِيرٍ مُنْكَرَهْ * (١) الجيم ١ / ٥٦ . ( ٤٨ - غريب الحديث جـ ٢ ) ٧٥٤ باب وری : حَدَّثْنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ : ((لَأَنْ يَمْتَلِىَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً حَتَّى يَرِبَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً )) (١). قوله: ((حَتَّى يَرِبَهُ خَيْرٌ)) سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: يَرِبِه: يَقُولُ : يُفْسِدُ رِئَتَهُ بِمَنْزِلَةٍ يَكْبِدُهُ يَصِلُ إِلَى كَبِدِهِ . ١٣٣ ب أخبرنا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ / : الوَرْىُ مِنَ المَوْرِىِّ وَهُوَ مَرَضٌ يَأْخُذُ فى رِئَتِهِ فَيَهْلِسُ عَنْهُ وَلَيْسَ مِنَ العَطَشِ (٢)، يُقَالُ: هُوَ يَسْعُلُ سُعَالَ المُورِيَاتِ وَهِىَ البَهْمُ يَأْخُذُهَا الوَرْىُ، والوَرْىُ: دَاءٌ يَأْخُذُ عَنْ شُرْبٍ [ المَاءِ ] البَارِدِ في الشِّتَاءِ (٣). أخبرنى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ. قوله: ((حَتَّى يَرِبَهُ)) مِنَ الوَرْيٍ. يُقَالُ: رَجُلٌ مَوْرِىٌّ غير مهموزٍ . وَهُوَ أَنْ يَدْوَىُ جَوْفُهُ . (١) الترمذى ( كتاب الأدب، باب ما جاء لأَنْ يَمْتَلِىَ ... )) ١٤٠/٥، وأحمد ( مسند أبى هُرَيْرَةَ ) ٢٨٨/٢، ٣٩١، ٤٧٨، مِنْ طَرِيقِ الأَعْمَشِ. (٢) الجيم ٢٩١/٣. (٣) الجيم ٣١٢/٣ والزيادة عنه . ٧٥٥ أخبرنا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ ، عَنِ الوَالِىّ : الوَرِىُّ مِنَ المَوْرِىِّ. وَهُوَ مِنَ الغَيْظِ وَالحَسَدِ وَالعَطَشِ، يُقَالُ: وَرَاهُ الغَيْظُ وَالحَسَدُ إِذَا أَدْوَاهُ . وَقَدْ وَرِيَتِ الشَّاهُ وَهُوَ أَنْ يَمْتَلِىَ قَصَبُ رِئَتِهَاَ قَيْحاً وَإِنَّما يَكُونُ مِنَ الشَّرَقِ (١) . وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَبِىِّ: ((رَأَيْتُهُ مِنَ الرِّئَةِ. وَرَجَلتُهُ مِنْ رِجْلِهِ ، وَيَدَيْتُهُ مِنْ يَدِهِ ، وَطَحَلْتُهُ وَعَضَدْتُهُ، وَرَأَسْتُهُ، وَفَأَدْتُهُ، وَكَبَدْتُهُ، وَأَنَفْتُهُ : أَصَبْتُ أَثْفَهُ، وَلا يُقَالُ مِنَ الجَسَدِ غَيْرُ هَذَا)) (٢). وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ : عَنْ قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّى مَنْ سَبْ (٣) بَيْنَ الطِّرَاقَيْنِ وَيَفْلِينَ الشَّعَرْ يَقُولُ: إِنْ سَبَرَ أَحَدَ هَذِهِ الحِرَاجِ الَّتِى كَأَنَّهَا قُلُبٌ يَعْنِى آبَاراً ضُجُم: مائِلَة . فَقَاسَهَا بِمِسْبَارٍ : يَعْنِى ميلاً لِيَعْرِفَ عُمْقَهَا أَصَابَهُ الوَرْيُ مِنْ هَوْلِهَا . وَقَالَ : كَمْ تَرَىُّ مِنْ شَانِىءٍ يَحْسُدُنِى قَدْ وَرَاهُ الغَيْظُ ذِى صَدْرٍ وَغِرْ (٤) (١) الجيم ٢٩٧/٣. (٢) ورد غير ما ذكر الحربىّ كثير مثل ((أذنه : أصاب أذنه ، وفخذه : أصاب فخذه ، بطنه : ضرب بطنه ، ظهره : أصاب ظهره ، وستهه ، وحقاه حقوا أصاب حقوه ، وحلقه ، وذقنه ، وساقه ، وشدقه ، وشفهه ، وصدغه ، وعظمه ، وعجبه ، وعقبه ، وقذله ، وقفاه ، وكَتَفَهُ ، وكرعه ، وعنقه ، وقلبه ، وكشحه ، وكلاه ، ولببه ، وفقره وعقد فى المخصص باباً عنوانه أفعال الضرب المشتقة من الأعضاء ١٠٤/٦ - ١٠٦ . (٣) للعجاج ديوانه ٤٣، ٤٤ واللسان (ورى ) . (٤) المَرَّارُ بنُ مُنْقِذٍ العَدَوِىُّ. الاختيارين ٣٤٩ وفيه (( ... فى صدر وغر)). ٧٥٦ وَقَالَ جَمِيلٌ : وَأَحْمَى عَلى أَكْبَادِ هِنَّ المَكَاوِيَا (١) وَرَاهُنَّ رَبِّى مِثْلَ مَا قَدْ وَرَيْتَنِى وَقَالَ فِى هَذَا المَعْنَى : وَفِى الغُرِّ مِنْ أَنْيَابِهَا بِالْقَوَادِحِ ( رَمَى اللهُ فِى عَيْنَى بُثَيْنَةَ بِالقَذَى وقال آخَرُ : قَالَتْ لَهُ وَرْياً إِذَا تَنَحْتَحَا (٣) (٢) وَقَالَ فِيهِ : شِفَاءَ الوَارِيَاتِ مِنَ السَّقَامِ (٤) وَأَرْىُ النَّحْلِ: عَمَلُهُ. وَأَرْىُ النَّحْلِ: جَمْعُهَا لِلْعَسَلِ، وَقَدْ جَعَلُوا العَسَلَ أُرْباً : (١) لم أجده فى ديوانه المطبوع. وَقَدْ نُسِبَ إِلَى سُحَيْمٍ عَبْدِ بَنِى الحَسْحَاسِ فى غريب أبى عُبَيدٍ ٣٦/١، وشرح ديوان العجاج ٤٥، وديوان ابنٍ أَحْمَرَ ١٨٩، والتهذيب ٣٠٣/١٥، وديوان سحيم ٢٤ . (٢) ديوان جميل ٥٣، والتهذيب ٣١/٤ و٢٧٤/٤ و٤٨٩/١٥. (٣) غريب أبى عُبَيْدٍ ٣٥/١، والتهذيب ٣٠٣/١٥، واللسان (ورى) وقد رَوَاهُ الأُزْهَرِىُّ فى التهذيب برواية ◌ُخرى ، هِي : تَقُولُ وَرْياً كُلَّمَا تَنَحْنَحَا ... (٤) للكميت ، مجالس ثعلب ، ٤٩٢، واللسان (ورى ) وهو فيهما : هَلُمَّ إِلَى أُمَيَّةُ إِنَّ فِيهَا شِفَاءِ الْوَارِيَاتِ مِنَ الغَلِيلِ وَفى الأُصْلِ ((الوراثات)) بالثاء المعجومة بثلاث . ٧٥٧ سَ بَاتَا بِفِيهَا وَأَرْياً مُشَارا (١) كَأَنَّ القَرْنِفُلَ وَالَّنْجَبِيِ وَقَالَ آخَرُ : إِذَا اصْفَّر لِيطُ الشَّمْسِ حَانَ انْقَلِبُهَا بِأَرْيٍ الَّتِى تَهْوِیٍ إِلی كُلّ مَغْرِبٍ جَوَارِسُهَا تَأْرِى الشُّعُوفَ دَوَائِباً وَتَنْصَبُّ أَلْهَاباً مَصِيفاً شِعَابُهَا (٢) الأَرْىُ : عَمَّلُ الَّحْلِ ، الَّتِى تَهْوِىِ : تَطِيرُ . وَمَغْرِبِ : مَوْضِعٍ لا يُعْرَفُ مَا وَرَاءَهُ . وَلِيطُ الشَّمْسِ / : لَوْنُهَا. وَاللِّطُ : الِقِشْرُ. ١٣٤ أ وَانْقِلَابُهَا : رُجُوعُهَا . وَجَارِسُهَا : تَجْرِسُ تَأْكُلُ . الشُّعُوف : رُؤُوس الجِبَالِ . والأَّلْهَابُ: الشُّقُوقُ فى الجِبَالِ تَعْسِلُ (٣) فِيهِ (٤). (١) الأعشى . ديوانه ط . مصر ٩٣ ونظام الغريب ٦٠ وصورته : ◌ِ بَاتَ بِفِيهَا وَأَرْياً مَشُورا كَأَنَّ جَنّاً مِنَ الرَّنْجَيِ (٢) هو أَبُو ذُوَيْبِ الهُذَلِىُّ. شرح أَشْعَارُ الهُذَلِينَ ٤٨، ٤٩ وفيه (( ... التى تَأْرِى لَدَىَ كُلِّ ... )) (( ... مَصِيفاً كِرَابُهَا )). وفى الأصل ((ذَوَائباً)) بالذَّالِ، وَ ((تَنْصِب)). (٣) فى الأصل ((تغسل)) بالغين المعجمة . (٤) كذا فى الأصل . ٧٥٨ وَيُقَالُ: بَيْنَهُمَا أَرْىٌ أَيْ: عَدَاوَةٌ. وَجَعَلَ زُهَيْرٌ عَمَلَ الجُنُوبِ وَتَلْقِيحَهَا أُرْباً كَعَمَلِ النَّحْلِ . وَقَالَ : يَشِمْنَ بُرُوقَهُ وَيُرِثُّ أَرْيَ الْ جَنُوبٍ عَلَى حَوَاجِهَا العَمَاءُ (١) ذَكَرَ بَقَرأَّ رَأَتْ سَحَاباً فَقَالَ : يَشِمْنَ : يَنْظُرْنَ بْرُوقَهُ أَيْنَ يَقَعُ المَطَرُ . وَأَرْىُ الجَنُوبِ : عَمَلُهَا . وَيُرِشُّ : يَعْنِى المَطَرَ . عَلَى حَوَاجِبِهَا العَمَاءُ : السَّحَابُ . * (١) زهير شعره ٠١٢٣ واللسان ( أرى) وفيهما ((يُرُشُّ)). ٧٥٩ باب ورا : حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبِدِ اللهِ بنِ كَعْبٍ بِنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِهِ : ((أَنَّ النَّبِى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً وَرَّى إِلَىَ غْرِهِ . وَقَالَ: الحَرْبُ خُدْعَةٌ )) (١). حدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِنِ رَزِينٍ قَالَ: ((رَأَىُ الشَّعْبِىُّ مَعِىَ صَبِيّاً فَقَالَ: ابْنُكَ هَذَا؟ قَالَ : ابنُ ابْنِي : قَالَ: هُوَ ابْنُكَ مِنَ الوَرَاءِ)). حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَّيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بِنُ أَبِى خَالِدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الأُوْدِىُّ ، عَنْ بِنْتِ مَعْقِلٍ : ((أُنَّ أَبَاهَا حَدَّثَ ابْنَ زِيادٍ بِحَدِيثٍ فَقَالَ: أَشَيْئاً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَوْ مِنْ وَرَاءٍ وَرَاءِ)) (٢). (١) البخارىُّ (كتاب الجهاد، باب من أُرَادَ غزوةً فَوَرَّى بِغَيْرِهَا) ١١٣/٦ و ( كتاب المغازى باب حديث كعب) ١١٣/٨، ومسلم ( كتاب التوبة ) ٦٢٥/٥ وأبو داود ( كتاب الجهاد، باب المكر فى الحرب ) ٩٩/٣ . (٢) البخارى ( كتاب الأحكام، باب مَنِ اسْتُرْعِىَ رَعِيَّةٌ فَلَمْ يَنْصَحْ) ١٢٦/١٣، ١٢٧ عَنِ الحَسَنِ. ومسلم ( كتاب الإِيمان) ٣٤٩/١، ٣٥٠ عَنِ الحَسَنِ، وَ ( كتاب الإِمَارَة) ٤٩٣/٤، ٤٩٤. ٧٦٠ قوله: ((وَرَّى إِلَى غَيْرِهِ)) قَالَ أَبُو عَمْرٍو: وَرَّيْتُ الخَبَرَ: سَتَرْتُهُ وَأَظْهَرْتُ غَيْرَهُ . وَالتَّوْرِيَةُ: إِخْفَاءُ الخَّبَرِ : وَرَّيْتُهُ أُوَرِّيِهِ تَوْرِيَةً. قوله : ((هَذَا ابْنُكَ مِنَ الوَرَاءِ)) حَدَّثَنَ شُجَاعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: الوَرَاءُ وَلَدُ الْوَلَدِ (١). قولُه: ((أَوْ مِنْ وَرَاء يَعْنِى خَلْفاً. وَيُكُونُ وَرَاء قُدَّاماً قَالَ اللهُ تَعَالى: ﴿ وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً﴾ (٢). حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَه، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرََّّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ((وَرَاءَهُمْ: أَمَامَهُمْ)) (٣). حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِىّ، عَنِ ابْنٍ محصنٍ، عَنْ سُفْيَانَ بِنِ حُسَيْنِ: (( وَكَانَ وَرَاءَهُمْ : أَمَامَهُمْ )) . أُخْبَرَنِى أَبُو عُمَرَ، عَنِ الكِسَائِىِّ: ((وَكَانَ وَرَاءَهُم: بَيْنَ ايْدِيهِمْ)). أَخْبَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: وَرَاءَهُمْ: أَمَامَهُمْ. ﴿ مِنْ وَرَائِهِ ١٣٤ ب جَهَنَّمُ﴾ (٤) أَىْ بَيْنَ يَدَيْهِ / وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ لِرَجُلٍ وَرَاءَكَ: هُوَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا لِرَجُلٍ بين يَدَيْكَ: هُوَ وَرَاءَكَ. وَإِنَّمَا يَجُوزُ هَذَا فِى المَوَاقِيتِ مِنَ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِى والدَّهْرِ أَنْ تَقُولَ: وَرَاءَكَ بْدٌ شَدِيدٌ . وَبَيْنَ (١) أبو عبيدٍ ١٩٨/١ من طريق إِسْمَاعِيلَ بنِ عُلَيَّةَ. (٢) الكهف / ٧٩ . (٣) الطبرى ١/١٦ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. (٤) إبراهيم / ١٦ .