Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ قوله : ((وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ)) يَقُولُ: مَابَكَيْتِ إِلاَّ لِتَجْرَحِى قَلْباً مُعَشَّراً أَىُ مُكَسَّراً . وَيُقَالُ لِجَفْنِ السَّفِ إِذَا كَانَ مُنْكُسِراً (١) أَعْشَار . وأنشد : شَبَارِيقَ أَعْشَارٍ عَثَّمْنَ عَلَى كَسْرِ (٢) وَقَدْ يَقْطَعُ السَّيْفُ الْيَمَانِىُّ جَفْنَهُ حدثنا عَمْروُ، عَنْ أَبِهِ: أُعْشَارُ الإِنَاءِ: قِطَعُهُ ، وَأَنْشَدَنَا: وَشَكَّ نُحُورَ السَّابِقِيْن كلاهُمَا كَمَا شَكَّ أَعْشَارَ الإِنَاءِ المُشَاعِبُ (٣) وقال أبو عَمْرٍو (٤) : قِدْرٌ أَعْشَارُ: مُتَكَسِّرَةٌ وَقِدْرٌ وَثِيَّةٌ: وَاسِعَةٌ ، وَقِدْرٌ جَامِعَةٌ وَجِماعٌ : عَظِيَمَةٌ . وقال الأُمَوِىُّ : قِدْرُ زُوَزِيَةٌ: الَّتِى تَضُمُّ الجَزُورَ (٥) . وَقَالَ غَيْرُهُ : الصَّيْدَانُ : قُدُورُ الحجارة ، والصَّاد : قدور الصُّفْرِ ، والصَّيْداءُ : حجر أبيض ، يعمل منه البِرامُ . (١) فى معجم المقاييس (عشر): إذَا كَانَ مُكَسَّراً. (٢) معجم المقاييس ٤ / ٣٢٦ (عشر) ولفظه (( .. اليَمانِىْ وَجَفْتُهُ .. شَبَارِيقُ أُعْشَارٍ عُثِمْنَ .. )). واللسان ( عثم ) ولفظه : ((فَقَدْ يُقْطَعُ السَّيْفُ اليَمَانِ وَجَفْتُهُ شَبَارِيقَ أَعْشَارٍ عُثِمْنَ .. )) والعَثْمُ: إِسَاءَةُ الجَبْرِ، وَعَثَمَ العَظْمُ المَكْسُورُ : إِذَا انْجَبَرَ عَلَى غَيْرِ اسْتِوَاءٍ ، والشَّبَارِيقُ : القِطَعُ . (٣) لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ ، وهو مشكل . (٤) فى الأصل ((أُبُو عَمْرٍ)). (٥) فى المخصص ٥ / ٥٣ ((قال أَبُو عُبَيْدٍ: قِذْرٌ زُوازِيَةٌ وَهِىَ الَّتِى تَضُمُ الجُزُوَر)) وفى الأُصْلِ ((قِدْرٌ جَزُورِيَّةٌ)) . ( ١١ - غريب الحديث جـ ١ ) ١٦٢ وَقَالَ الكِسَائِىُّ: أَكْبَرُ القُدُورِ الجمَاعُ ثُمَّ الِمِئْكَلَةُ والِمِسْخَنَةُ الّتِى كَأنَّهَا تَوْرٌ . وَقَالَ أَبُو عَمْروٍ (١): الشَّكِيمُ: عُرَىُ القِدْرِ . والسُّخَامُ: سَوادُ القِدْرِ . وَقَالَ غَيْرُهُ: المِذْنَبُ / والمِقْدَحُ : المِغْرَفَهُ والقَدْحُ : ٣٣ ب الغَرْفُ (٢) . (١) فى الأصل ((أبو عمر)). (٢) فى الأصل ((والمِشْدَخِ ... والوَزْخُ والغَرْفُ)) وما أُثْبَتُّهُ عَنِ المُخَصَّصِ ٥ / ٥٥ ونسبه إلى أبى عُبَيْدٍ . ١٦٣ باب شرع : حدثنا أبو موسى ، حدثنا أبو موسى، حَدَّثَنَا أَبُوُ عُبْيَدَةَ ، حدثنا عَوْفٌ ، عَنْ مَيْمونٍ ، عَنْ زَيْدِ بِنِ أَرْقَمَ : ((كَانَ لِنَفَرِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ إِلَى المَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ: سُدُوا هَذِهِ الأَبْوَابَ إِلّ بَابَ عَلِىّ)) (١) . حَدَّثَنَا عاصِمُ بنُ عَلِىّ، حَدَّثَا مَهْدِىُ بنُ مَيْمُونٍ، عَنْ وَاصِلِ ، عَنْ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِى بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِى مُوَسَى : ((خَرَجْنَا غَازِينَ فَبَيْنَا نَسِيرُ فِى الْبَحْرِ والرِّيحُ لَنَا طَيَِّةٌ، وَالشِّرَاعُ مَرْفُوعٌ إِذْ سَمِعْتُ مُنَادِياً يَقُولُ : أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ على نَفْسِهِ؟ : كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُْوِيَهُ)) (٢) مَنْ عَطَّشَ نَفْسَهُ فِى يَوْمِ حَارٍ حدثنا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحَْى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حُمَيْدِ الأَعْرَجِ ، عَنْ محمِدٍ بن إبراهيم ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَيْدِ اللهِ : (١) أحمد (مسند زيد بن أرقم) ٤ / ٣٦٩ ( ومسند سعد بنِ أبي وَقَّاصٍ) ١ / ١٧٥ والدارمى (المقدمة، باب وفاة النبى عَ لّ عن عائشة) ولفظه: ((سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعِ إِلَى الَّمُسجِدٍ إِلَّ بَابَ أَبِى بَكْرٍ.)) وَأَبُو دَاوُدَ ( كتاب الطهارة، باب فى الجنب يدخل المسجد عن عائشة) ١ / ١٥٧ - ١٥٨ مع اختلافٍ لفظى. (٢) المستدرك ( كتاب معرفة الصحابة - ذكر مناقب أبي موسى ) ٣ / ٤٦٧ عَنِ ابنِ عباس . وسير أعلام النبلاء ٢ / ٣٩٢ - ٣٩٣ وَقَدْ أخرجه ابنُ عساكر فى تاريخ دمشق عَنْ أبى موسى . ١٦٤ ((أُنَّ رَجُلاً أُعْطَى أُمَّهُ حَدِيقَةً حَيَاتَهَا فَمَاتَتْ فَقَالَ إِخْوَتُه: نَحْنُ شَرْعٌ سَوَاءٌ، فَقَالَ النَّبُّ صَلَّى الله عليه: هِىَ مِيرَاثٌ)) (١). حدَّثنا يوسُفُ بنُ بُهْلُولٍ، حَدَّثنا ابنُ إِذْرِيسَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ دَاوُدَّ بِنٍ حُصَّيْنٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ : ((كَانَ أَهْلُ أَيْلَةَ إِذَا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ شَرَعَتْ لَهُمُ الحِيتَانُ حَتَّى يَنْظُرُوا إِلَيْهَا)) (٢). حدثنا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثْنَا يَعْقُوبُ القُِىُّ، عَنْ جَعْفٍ ، عَنْ سَعِيدٍ : ((لَقِىَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ العَدُوَّ فَأَخْرَجَ المُسْلِمُونَ رَجُلاً وَأَشْرَعُوا فِيهِ الأُسِنَّةَ، فَقَال: ارْفَعُوا عَنِى سِلَاحَكُمْ وَأَسْمِعُونِى كَلَامَ اللهِ)) (٣). حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ كَعْبٍ : ((ما خَالَفَ نَبِّ نَبِيًّا فِى سُنَّةٍ وَلَا قِبْلَةٍ إلّا أَنَّ نَبَِّى اللهِ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً، ثُمَّ صُرِفَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدّينَ مَاوَصَّى بِهِ نُوحاً﴾))(٤) . (١) أحمد ( مسند جابر) ٣ / ٢٩٩. (٢) الطبرى ٩ / ٩٠ من طريق ابنٍ إِذْرِيسَ وغيرِهِ، وانظر ابن كثير ٢ / ٤٩٢ مع اختلاف فى اللفظ وليس فيه ((شَرَعَتْ .. )). (٣) الطبرى ١٠ / ٨٠ من طريق يعقوب به . (٤) قَدْ رَوى خَبَرَ تَحْوِيل القِبْلَةِ ابْنُ عبَّاسِ وَالْبَرَاءُ بنُ عَازِبٍ ، وَسَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ وَقَتَادَهُ وَغَيْرُهُمْ. انظر الطبرى ٢ / ٢ فما بعدها، وانظر ابن كثير ١ / ٢٧٤ . ولم أقف على هَذَا الخَّبَرِ . والآيَة مِنَ الشورى / ١٣ . ١٦٥ حدثْنَا نصر بن عَلِىّ، حدثنا أبِى، حدثنا جَرِيرٌ / سمعت سَعْد بنَ مَرْئِدٍ، عَنِ ابنِ ٣٤ أ حَوْشَبٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ بِنِ أَبْرَهَةَ ، عَنْ أَبِى رَبْحَانَةَ قَالَ رَجُلٌ : ((إِنِّى أُحِبُّ الجَمَالَ حَتَّى فِى شِرْعِ نَعْلِى فَقَالَ النَّبُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: لَيْسَ ذَاكَ بِالْكِبْرِ، إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ)) (١). حدثنا خَلَّادُ بِنُ أَسْلَمَ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بِنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثنا ابنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابنِ . سِبِينَ : قَالَ عَلِىٌّ : ((أَهْوَنُ السَّفْي التَّشْرِيعُ)) (٢). * قوله : ((كَانَ لِنَفَرٍ أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ)) أَخْبَرَنِي أَبُونَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِّ، يُقَالُ: أَشْرَعْتُ باباً إِلَى الطّرِيقِ فَأَنَا أَشْرِعُهُ إِشْرَاعاً )). قوله: ((والشِّرَاعُ مَرْفُوعٌ)) أَخْبَرَنِى أَبُونَصْرٍ عَنِ الأصمعىّ قال: الشّراعُ : شِرَاعُ (٣) السَّفِينَةِ، الجَمِيعُ شُرُعٌ. وَشِرَاعُ الْبَعِيرِ: عُنُقُهُ ، شَبَّهَهُ بِالشِّرَاعِ ، وَأَنْشَدَنَا : (١) أحمد (مسند أبي رَيْحَانَةَ) ٤ / ١٣٣، ١٣٤ في أَوَّلِهِما ((إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بسبق سَوْطِي وَشِسْعِ نَعْلِي .. )) وَفِي ثَانِيهِمَا (( أُحِبُّ أَنْ أَتَجَمَّلَ بِحِبلان سَوْطِي وشِسْعِ نَعْلِي ... )). (٢) غريب الحديث لأبي عُبَيْدِ ٣ / ٤٧٨. وتهذيب الأَزْهَرِىِّ ١ / ٤٢٦، والمُسْتَقْصَى ١ / ٤٤٤، ومَجْمَع الأُمْثَالِ ٢ / ٤٠٦. (٣) فى الأصل بضم الشين فى الموضعين . 1 ١٦٦ كَأَنَّ أَهْدَامَ النَّسِيلِ المُنْسَلِ عَلَى يَدَيْهَا والشِّرَاعِ الأَطْوَلِ (١) قَوْلُهُ: ((أَهْدَامَ النَّسِيلِ)) أَخْلَاقُ النَّسِيلِ وَهُوَ مَا سَقَطَ وَنَسَلَ مِنَ الوَبَرِ فَهُوَ عَلَى يَدَيْهَا وَعَلَى الشِّرَاعِ يَعْنِى عُنُقَهَا، شَّهَهُ بِالشِّرَاعِ لِطُولِهِ . قوله: ((نَحْنُ شَرْعٌ سَوَاءٌ)) أخبرنى أَبو نَصْرٍ عَنِ الأصمعى يُقَالُ: نَحْنُ فِيهِ شَرْعٌ سَوَاءٌ يُرِيدُ لَيْسَ بَعْضُنَا بِأَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَيُقَالُ: ((شَرْعُكَ ذَا)) (٢). أَى: حَسْبُكَ. وَزَادَ أَبوزيد: شَرْعٌ واحِدٌ ، وَبَأْجٌّ (٣) وَاحِدٌ . قوله: ((شَرَعَتْ لَهُمُ الحِيتَانُ، وَحِيتَانٌ شَرّعٌ)) رِفِعَةٌ رُؤُوسَهَا ، وقيل : خَافِضَةٌ لِتَشْرَبَ . وَقَالَ أَبُونَصْرٍ : شَرَعَ فِى النَّهْرِ ، أخبرنى أَبُونَصٍْ ، عَنِ الأُصمعى : الشَّرَائِعُ: المَوَاضِعُ الَّتِى تُورَدُ، الوَاحِدَةُ شَرِيِعَةٌ ، وَكَذَلِكَ المَشْرَبَةَ. قَالَ ذُو الْرُّمَّةِ : وَفِى الشَّرَائِعِ مِنْ جِلَّانَ مُقْتَنِصٌ رَثُّ الشِّيَابِ خَفِىُّ الشَّخْصِ مُنْزَرِبُ (٤) (١) لأبى النجم ، الطرائف الأدبية ٦٦ . (٢) لمعرفة بعض الأحكام المتعلقة بهذا التركيب انظر شرح الكافية ١ / ٢٨١. (٣) بَأْجُ: لَوْنٌ أَوْ ضَرْبٌ. انظر القاموس (باج). وفيه (( وَهُمْ فِى أَمْرٍ بَأَجِ أَىْ سواءٍ )) . (٤) ديوانه ٦٥ وفيه ((وفى الشمائل من جلان ... رذل الثياب .. )) واللسان ( شمل ) بمثل رواية الديوان . ١٦٧ وَصَفَ حُمُراً وَرَدَتْ شَرِيِعَةَ مَاءٍ وَعَلَى الشَّرِيِعَةِ صَائِدٌ مِنْ جِلَانَ: حَىّ مِنْ عَنْزٍ ، رَتُّ الِيَابِ، خَلِقٍ، حَفِىُّ الشَّخْصِ : قَدْ أُخْفَى شَخْصَهُ، مُتْزَرِبُ: مُتَخَفٍّ فِى قُتْرَتِهِ (١) . وروى أبو نصر / وبالشَّمَائِل مِنْ جِلَّانَ مُقْتَنِصٌ، لِأَنَّ الصَّائِدَ يَرْمِى ٣٤ ب مِنَ الجَانِبِ الأُيْسَرِ مِنَ الحِمَارِ لأَنَّهُ ناحِيَةُ القَلْبِ . قوله: ((أَشْرَعُوا فِيهِ الأَسِنَّةَ)) حَدَّثَنَا أَبُوَكْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: أَشْرَعْتُ الرُّمْحَ قِبَلَهُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: أَشْرَعْنَا الرَّاحَ إِشْراعاً فَهِىَ مُشْرَعَةٌ ، وَشَرَعَتْ فَهِىَ شَوَارِعُ، وَشَرَعْنَاهَا فَهِىَ مَشْرُوَعَةٌ، قَالَ الشَّاعِرُ : أُفَاخُوا مِنْ رِمَاحِ الخَطِّ لَمَّا رَأَوْنَا قَدْ شَرَعْنَاهَا نِهَالا (٢) أُفَاخُوا يَعْنِى مِنْ نَحْوِكَ (٣)، وَقَالَ آخَرُ : وَقَدْ خَيَّرُونَا بَيْنَ ثِنْتَيْنِ مِنْهُمَا صُدُورُ القَنَاقَدْ أُشْرِعَتْ وَالسَّلَاسِلُ (٤) قَوْلُهُ: ((شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ)) أخبرنى أُبُونَصٍْ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ يُقَالُ: قَدْ شَرَعْتُ لَكُمْ شَرِيِعَةً فى الدِّينِ فَاتَّبِعُوهَا . (١) القُتْرَةَ: نَامُوسُ الصَّائِدِ. وَقِدِ اقْتَرِفَيِهَا، وَقَالَ أُبو عُبَيْدَةَ: الِغُرُ يَحْتَفِرُها الصَّائِدُ يَكْمُنُ فِها. وَجَمْعُها قُتْرٌ ((اللسان ( قتر ) . (٢) التهذيب ١ / ٤٢٦ و٧ / ٥٨٩ وَلَمْ يَعْزُهْ. واللسان ( فيخ ، شرع ) وفى الأخير ((أفاجوا)) بالجيم . (٣) فى التهذيب ٧ / ٥٨٩ ((أُفَاعَ فُلاّن مِنْ فُلانٍ إِذَا صَدَّ عَنْهُ)) وَأَنْشَدَ البَيْتَ. (٤) جَعْفَرُ بنُ عُلْبَةَ الحَارِثِّ. الحماسة بشرح المرزوقى ٤٥. ١٦٨ أخبرنا أبو عمر (١) عن الكسائى: شَرَعَ لَكُمْ شَرِعَةً وَشَرْعاً، وَهُوَ يَشْرَعُ وَيَشْرُعُ . وَقَالَ (٢): شَرِيِعَةُ حَقِّ نَيِّرٍ لَمْ يُرُدَّهَا إِلَى غَيْرِ دِينِ اللهِ دِينُ مُذَبْذَبٍ (٣) قوله: ((فى شِرْعِ نَعْلِى)) يَعْنِى شِرَاكَهُ لِأَنَّهَا مَمْدُودَةٌ عَلَى النَّعْلِ ، أخبرنى أبونصرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الشُّرُعُ (٤) الأَوْتَارُ. يُقَالُ: شِرْعَةٌ وشِرَعٌ وشِرْعٌ بِجَزْمِ الرَّاءِ . قالَ الأُعْشَى : ٦ [فـ] كَذَّبُوهَا بَمَا قَالَتْ فَصَبَّحَهُمْ ذُو آلِ حَسَّانَ يُزْجِى المَوْتَ والشّرعا (٥) يُرْجِى: يَسُوقُ، والشّرَاعُ: أَوْتَارُ الْقِسِىِّ. وَقَالَ آخَرُ : وَبِكْرِ كُلَّمَا مُسَّتْ أَصَائَتْ (٦) تَرَّمَ نَغْمِ (٦) ذِى الشّرَعِ العَتِيقِ (٦) (١) فى الأصل ((أو عمرو)) وانظر هامش ٣ ص ٨٧ . (٢) فى الأصل كتب فوقها فيما يظهر لى كلمة ((شعر)). (٣) لم أقف عليه . (٤) فى الأصل: الشُّرَعُ بِفَتْجِ الراء. وَمَا أَثْبُّهُ عَنِ الْلِسَانِ (شرع ) وفيه ((وِالشّرَاعُ كالشّرْعَةِ وجمعه شُرُعٌ. قال كُثِيِّرْ: ضَرْبُ الشّرَاعِ نَوَاحِىَ الشِّرْيَانِ إِلَّ الظِّبَاءَ بِهَا كَأَنَّ تَرِيَبَهَا يَعْنِي ضَرْبَ الوَتَرِ سِيَتَي القَوْسِ . (٥) ديوانه ١٣٩ (٦) فى الأصل ((أصابت)) ((نِعم)) ((العتيقُ)) وما أثبته عَنْ شَرْحِ أَشْعَارِ الهذليين ١٨٢ ٠ والقائل هو أبو ذؤيبِ الهُذَلِىُّ، وأصاتت: صَوَّتتْ. والِبِكْرُ : القَوْسُ أَوَّلَ مَارُمِىَ عَنْهَا . وَذُو الشَّرَعِ: العُودُ . ١٦٩ وَقَالَ : أَلابَاتَ مَنْ حَوْلِى نَياماً وَرُقَّدُ وَعَاوَدَنِى دِينِى الَّذِىِ يَتَعَّدُدُ وَعَاوَدَنِى دِينِى فَبِتُّ كَأُنَّنِى خِلَالَ ضُلُوعِ الَّوْرِ شِرْعٌ مُمَدَّدُ (١) قَالَ إِبراهِيمُ : هَذَا سَاعِدَةُ بنُ جُوَّيَّةَ مَرِضَ فقال : هذا . ٣٥ أ قوله : يَتَعدَّدُ / يَأْتِينِى عِدَادُهُ فى كُلِّ وَقْتٍ مِثْلِ قَوْلِ النَّبِى صلى الله عليه لِحْتِ بِشْرِ بنِ البَرَاءِ: ((مَازَالَتِ الأَكْلَةُ الَّتِى أَكَلْتُهَا مَعَ أُخِيكِ بِخَيْبَرَ مِنَ الشَّاةِ المَسْمُومَةِ تُعَادُّنِى حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَانَ قَطَعَتْ أَبْهَرِى (٢))) يقول يُصِيِّنِى أُلَمُها فى كُلّ سَنَّةٍ فِى ذَلِكَ الوَقْتِ. قوله : ((وَعَاوَدَنِى دِيِنِى)) قَالَ: إِذَا كُنْتَ كَلِفاً بِالشَّيْءِ فَهُوَ دَينُكَ وَدِيْنُكَ . فَبِتُّ كَأَنَّمَا (٣) خِلَالَ: بَيْنَ ضُلُوعِي. شِرْعٌ: وَثَرٌ يُضْرَبُ بِهِ لَا يَدَعُنِي أَنَامُ . (١) ساعِدة بن جؤية كما قال المصنف . شرح أشعار الهذليين ١٦٥ وفيه (( ... نياماً وَرُقَّدا وعاودنى حُزْنِي الَّذىِ يَتَجَدَّدُ )) (( .... الصَّدْرِ شِرْعٌ مُمُدَّدٌ)). )) ا . هـ . وفى مطبوعة أوروبه كما يقول المحقق ((نياماً ورقد وقد رفعها للتقفية . قال أبو سعيد : دِينى : حَالِي الَّتِي كَانَتْ تَعْتَادُنِى . والثاني من شواهد سيبويه ٢ / ١٥ ط بولاق (٢) البخارى (كتاب المغازى، باب مرض النبى عَّ ◌ٍ ووفاته) ٨ / ١٣١ عن عائشة والخطاب لها. وانظر الفتح. والدارمى (المقدمة، باب ما أُكْرَمَ به نبيه عَ لَّه من كلام المَوْنَىُ) ١ / ٣٤ - ٣٥ - وأحمد (مسند امرأةٍ كَعْبِ بنِ مالكٍ) ٦ / ١٨. وبعض هذه الطرق ليس فيها لفظ الاستشهاد . (٣) كذا فى الأصل. وفى البيتين اللذين أوردهما ((كَأَنَّنِي)) والبَيْتُ بهما لاينكسر. ١٧٠ قوله : ((أهون (السَّقْي) (١) التَّشْرِيعُ)). قال أبو عَمْرٍ : أَنْ تُشْرِعَهَا عَلَى مَشْرَعَةٍ ولا يُسْقَى لَهَا بِسِنَاوَةٍ (٢). وقال الشَّمَّاخُ : يُسَدُّ بِهِ (٣) نِوَائِبُ تَعْتَرِيِهِ مِنَ الأَيَّامِ كالنُّهُلِ الشُّرُوعِ (٤) وقال أبو عمروٍ : شَرْعُكَ أَى : كَفَاكَ، إِذَا نَهَاهُ (٥) . وَقَالَ الحَارِثِىُّ: الشَّرْعُ: الَّذِى يُحْرَثُ بِهِ (٦). والشّرَعُ: الشَّرَكُ. الوَاحِدَةُ : شِرْعَةٌ وَشَرَكَةٌ (٧) ، والشَّرِيعُ مِنَ اللِّيفِ خِيَارُهُ ، والشَّرِيِعُ مِنَ العَقَبِ خِيَارُهُ، وَهُوَ [عَصَبُ] المَثْنَيْنِ)) (٨). (١) ساقطة من الأصل . (٢) الجيم ٢ / ١٤٧ . والسِّناوة . تطلق على السقْي وعمله ومعالجته . (٣) فى الأصل ((يشد)). (٤) ديوانه ٢٢٢ وفيه ((يَسُدُّ بِهِ نَوَائِبَ .. )) والتهذيب ١ / ٤٢٦ وفيه (( تُسَدُّ بِهِ نَوَائِبُ)). والنُّهُلِ الشُّرُوعُ: جمع ناهلٍ وَشَارِعٍ أَىِ الإِبِلُ العِطَاشُ الشَّارِعَةُ فِي الِمِاءِ . (٥) الجيم ٢ / ١٣٢ وفيه ((وقالوا: شَرْعُكَ أَي: كَفَاكَ. وَقَالَ: شَرْعَكَ مِنْ هَذَا إِذَا نَهَاهُ ، فَنَصَبَ)) ا.هـ . (٦) الجيم ٢ / ١٤٠ . (٧) الجيم ٢ / ١٤٢. (٨) الجيم ٢ / ١٥٤ . والعقب هو : العصب . ١٧١ باب عرش : حدثنا هَوْذَةُ ، حدَّثْنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((اهْتَّ العَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ)) (١). حدثنا عُبَيْدُ اللَّهُ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بِنُ زُرَيْعٍ، عَنِ التَّيْمِّ، عَنْ غُنَيْمِ: سَأَلْتُ سَعْدَاً عَنِ المُتْعَةِ قَالَ : ((فَعَلْنَاهَا وَهَذَا كَافِرْ بِالْعُشِ)) (٢). حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ محمد بنِ عَمْروٍ ، عن أبى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى سَعِیدٍ : ((اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ العَشْرَ الأَوَاخِرَ، وَهَاجَتْ عَلَيْنَا السَّمَاءُ . وَكَانَ سَقْفُ المَسْجِدِ عَرِبِشاً مِنْ جَرِيدٍ ، فَوَكَفَ ، (١) البخارى (كتاب مناقب الأنصار، باب مناقب سعد بن معاذ) ٧ / ١٢٣ عن جابر . ومسلم ( كتاب فضائل الصحابة، من فضائل سعد بن معاذ ) ٥ / ٣٣٠ - ٣٣١ عن جابر وأنس. والنسائى (كتاب الجنائز، باب ضمَّة القبر) ٤ /١٠٠ - ١٠١ عنِ ابنِ عُمَرَ ، والترمذى ( كتاب المناقب، باب مناقب سعد ) ٥ / ٦٨٩ عن جابر وأَشَارَ إِلَى رِوَايَتِهِ عَنْ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَرُمَيْئَةَ. وَرَوىَ حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ الحاكِم فى المستدرك ( كتاب معرفة الصحابة ، مناقب سعد ) ٣ / ٢٠٦ مِنْ طَرِيقِ عَوْفٍ بِهِ . (٢) مسلم ( كتاب الحج ) ٢ / ٣٦٢ وفيه ((يعنى بيوتَ مَكَّةً)) وَأَحْمَدَ ( مسند سعد ) ١ / ١٨١ وفيه ((يعنى معاوية)). وغريب الحديث لأبي عبيد ٤ / ٢١. ١٧٢ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّ بِنَا صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَإِنَّ جَبِينَهُ وَأَرْنَبَةَ أَنْفِهِ فِى الطِّينِ)) (١). قوله: ((اهْتَّ العَرْشُ)) / رَوَاهُ أُبُوسَعِيدٍ وَجَائِرٌ (٢)، وَأُسَيْدٌ (٣) ٣٥ ب وَأَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ (٤) وحُذَيْفَةُ عَنْ أَبى (٥) سَعِيدٍ، وابنُ عُمَرَ (٦) ((اهْتَّ العَرْشُ)) وزادَ أَنَسٌ، وَرُمَيْئَةُ (٧): ((عَرْشُ الَّحْمنِ)). وَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى وَجْهٍ آخَرَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عنِ ابنِ (١) البخارى (كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف فى العَشْرِ الأواخر ) ٤ / ٢٧١ ، ( وباب مَنْ خرج مِنِ اعْتِكَافِ عِنْد الصُّبْحِ) ٤ / ٢٨٣ وَأَحْمَدُ ( مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ ) ٣ / ٧، ٠٢٤ وَأَبو داود (باب تفريع أبواب رمضان ، باب فيمن قال ليلة إِحْدَى وعشرين ) ٢ / ١٠٩. (٢) المستدرك ( كتاب معرفة الصحابة - مناقب سعد ) ٣ / ٢٠٦ وبلفظ ((عرش الرحمن)) ٣ / ٢٠٧ . (٣) أحمد ( مسند أُسَيْدِ بنِ الحُضَيْرِ) ٤ / ٣٥٢ والمستدرك ٣ / ٢٠٧ (٤) أحمد (مسند أسماءَ بنتِ يَزِيدَ) ٦ / ٤٥٦، والمستدرك ٣ / ٢٠٦. (٥) فى الأصل ((عن سعيد)) ولم يتبين لِذَلِكَ وَجْهٌ عِنْدِىِ . (٦) المستدرك ٣ / ٢٠٦ وسيأتى كلام ابن حجر عليه فى تخريج حديث ابن عمر الآتى . (٧) أحمد ( مسند رميثة) ٦ / ٣٢٩ . ١٧٣ عُمَرَ : ((إِنَّ العَرْشَ لَيْسَ يَهْتُ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَكِنْ سَرِرُهُ الَّذِىِ حُمِلَ عَلَيْهِ )) (١) . واللهُ أَعْلَمُ . وللقولِ الأُوَّلِ وَجْهٌ أُنَّ العَرَبَ إِذَا عَظَّمَتِ الشَّيْءَ نَسَبَتْهُ إِلَى أَكْبَرِ الأَشْيَاءِ عِنْدَهَا. يَقُولُونَ : ((قَامَتْ لِمَوْتِ فُلانِ ((القِيَامَةُ)) (٢)، وَأُظْلَمَتِ الأَرْضُ والشَّمْسُ. كَمَا قَالَ جَرِيرٌ فى عُمَرَ بِنِ عَبْدِ العَزِيزِ : يَاخَيْرَ مَنْ حَجَّ بَيْتَ اللهِ وَاعْتَمَرا تَنْعَى النُّعَاةُ أَمِيَرِ المُؤْمِنِينَ لَنَا وَقُمْتَ فِيهِ بَحَقّ اللهِ ياعُمَرَا حُمِّلْتَ أَمْراً عَظِيماً فَاصْطَبَرْتَ لَهُ تَبْكِى عَلَيْكَ نُجُومَ اللَّيْلِ والقَمَرَا(٣) فالشَّمْسُ طَالِعَةٌ لَيْسَتْ بِكَاسِفَةٍ (١) فتح البارئ ٧ / ١٢٤ وفيه ((وقد أنكر ابنُ عُمَرَ ما أَنْكَرَهُ البَرَاءُ فَقَال: إنَّ العَرْشَ لَا يَهْتُّ لُحَدٍ . ثُمَّ رَجَع عَنْ ذَلِكَ وَجَزَمَ بِأَنَّهُ اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرّحْمَن. أخرج ذلك ابْنُ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ ، عَنْه ((وفيه ... - أيضا - )) ووقع ذلك ( أى التفسير بالاستبشار والفَرَحِ) مِنْ حديث ابنِ عُمَرَ عْنَد الحاكم بلفظ ((اهْتَزَّ العَرْشُ فَرِحاً بِهِ )) لكنه تأوله كما تَأوَّلَهُ البَرَاءُ بنُ عَازِبٍ فَقَالَ: ((اهْتَّ العَرْشُ فَرَحاً بِلِقَاءِ اللهِ سَعْدا حتى تَفَسَّخَتْ أَعْوَاَدُهُ عَلَى عَوَاتِنَا)) قال ابنُ عُمَرَ: يَعْنِي عَرْشَ سَعْدِ الّذِىِ حُمِلُ عَلْيْهِ. وَهَذَا مِنْ رِوايَةٍ عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عنِ ابنِ عُمَرَ . وفى حديث عطاءٍ مَقَالٌ لَّانَّهُ مِمَّنِ اْتَلَطَ في آخِرِ عُمرِهِ )). (٢) فتح البارى ٧ / ١٢٤. (٣) ديوانه ٣٠٤ . والثانى فى مغني اللبيب ٣٧٢ . ونصب (القمر ) لِأُنَّهُ مفعول به لاسْمِ الفَاعِلِ (كاسفة ) كَمَا حَكَىَ المُصَنَّفُ عَنْ أَبِى نَصْرٍ ، أَوْ عَلَى الظَّرْفَّةِ كَمَا حَكَى عَن ابنِ الأُعْرابِّ . وقيل : مفعول معه أسقطت الواو ، وللنظر فى وجوه الإعراب انظر شرح شواهد الشافية للبغدادى ٢٦ - ٣٨ . والبيتُ الثالثُ فى ديوانِهِ : فالشَّمْسُ كَاسِفَةٌ لَيْسَتْ بِطَالِعَةٍ . ١٧٤ قوله: ياعُمَرَا أَرَادَ يَاعُمَرَاهُ. فَأَسْقَطَ هَاءَ النُّدْبَةِ. وَقَالَ أَبُونَصْرٍ : يَقُولُ : طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَزِينَةً مُظْلِمَةً لِمَوْتِكَ فَلَمْ تَكْسِفِ النُّجُومَ وَلَا القَمَرَ لِظُلْمَتِهَا . قال ابنُ الأَعْرَائِّ فى قَوْلِهِ: (( نُجُومَ اللَّيْلِ وَالقَمَرَا)) يقول: تَبْكِى عَلَيْكَ مَادَامَتْ نُجُومُ الَّيْلِ وَالقَمَرُ كَمَا يَقُولُ: تَبْكِى عَلَيْكَ أَيَّمَ الدُّنْيَا . قَوْلُهُ: ((كَافِرٌ بِالْعُرُشِ)) هِىَ بُيُوتُ مَكّةً . أخبرنى أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأصمعي: ((الْعُرْشُ: مَوْضِعُ مِحْجَمَةِ الأُخْدَعِ وَهُمَا عُرْشَانٍ وَهُمَا مَاوَارَىُ (١) العِلْبَاوَيْنِ (٢). قَالَ : وَعَبْدُ يَغُوثَ يَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ وَقَدْ حَّ عُرْشَيْهِ الحُسَامُ الْمُذَكَّرُ (٣) قوله: ((كَانَ سَقْفُ المَسْجِدِ عَرِيشاً)) ، العَرِبِشُ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ ، ٣٦ أ وَعَرَّشْتُ / الكَرْمَ تَعَرْيِشاً، والجَمِيعُ عُرُوشٌ وَعُشرٌّ. والعَرِيشُ: شِبْهُ الهَوْدَجِ ، وَعَرْشُ البِئْرِ . (١) فى الأصل ((ماوا)) ولا يظهر لها معنى. والعلباء كما فى اللسان (علب ): عصب العنق ((وفى التهذيب ١ / ٤١٦)) قال الأصمعى: العرشان: مازال عن العلباوين. (٢) فى كتاب خلق الإِنسان للأصْمَعِىِّ ((والعُرْشَانِ وهما مَوْضِعُ مِحْجَمَتَي الأُخْذَعَيْنِ، يُقال للرجُل إذا ضَمَرَ ذلك الموضع منه إنَّهُ لَمَنْقُوف العُرْشَيْنِ)) صـ ١٩٩ من الكنز اللغوىِّ والعلباء ملحق بقرطاس فيجوز فى همزته عند التثنية وجهان : بقاؤها همزة أَوْ قلبها واوا . وهذا حكم عام لكل ماجاء على فِعْلاَء أو فُعْلاء بكسر الفاء وضمها لأن همزتَهُ للإِلحاق . (٣) ذو الرمة ديوانه ٦٤٨ والتهذيب ١ / ٤١٦ . ١٧٥ أخبرنى أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: ◌ُرِشَتِ البِثْرُ تُعْرَشُ عَرْشاً. وَهِىَ مَعْرُوشَةٌ إِذَا طُوِيَتْ بِالخَشَبِ وَعَرْشُ الرَّجُلِ : قِوامُ أَمْرِهِ . قَالَ زُهَيْرٌ : تَدَارَكْتُمَا الأَحْلَافَ قَدْ تُلَّ عَرْشُهَا وَذُبْيَانَ إِذْ زَلَّتْ بَأَقْدَامِهَا النَّعْلُ (١) قَالَتْ خَنْسَاءُ : كَانَ أَبُو غَسَّانَ عَرْشاً خَوَى مِمّا بَنَهُ الدَّهْرُ دَانٍ ظَلِلْ (٢) أَخْبَرِى عَمْرٌ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: العَرْشُ ما يُجْعَلُ عَلَى فَمِ الِثْرِ حَتَّى يُضَيِّقُوهُ ، وأنشدنا : عَرْشِهَا تَنْفِى الدُّلَِّّ بِآجِنٍ مُتَمَذِّرٍ (٣) قُلُباً مُتَلِّيَّةً جَوَائِرُ وَكَذَلِكَ كَرَوْتُ البِثْرَ أَكْرُوهَا كَرْواً، وَنَهَرْتُهَا . وَجَمَلٌ مَعْروشُ الزَّوْرِ إِذَا كان مُمْتَلِئاً (٤) وَعَرْشُ القَدَمِ ظَهْرُها . (١) شعره ٤٠، والتهذيب ١ / ٤١٤ . (٢) ديوانها ولفظه : مِمَّا بَنَى الله بِكِنٍّ ظَلِيلْ إِنَّ أَبَا حَسَّانَ عَرْشٌ هَوَى واللسان ( عرش ) . (٣) تميم بن مقبل. ديوانه ١٢٥ وفيه ((قُلُبًا مُنَكَّرَةً .. الدِّلَاءَ .. )) وفى أصل الحربى ((ماجن مُتَبَذّرُ)) وفيه ((مُبِيَّةً)) بالباء الموحَّدة. وفيه ((جوائز)) بالنصب . والمُتَّةُ: يقال: تَلَّى الرَّجُلُ إِذَا كَانَ بَآخِرِ رَمَقٍ. والتَّلِيَّةُ: بِّقَّيِةُ الشَّيْءِ عامةً . والمُنَكَّزَةُ: الِثْرَ التى أُنْفِدَ مَاؤُهَا . مُتَمَّذِّر : مُتَفَرِّق . (٤) الجيم ٢ / ٣٢٣. ١٧٦ باب رعش : حدثنا عَلِىّ بنُ مُسْلِم ، حَدَّثَنَا سَيَّدٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَمَدِ ، عَنْ وَهْبٍ قَالَ : ((بَكَى دَاوُدُ حَتَّى رُعِشَ وَحَتَّى جَرَتِ الدُّمُوعُ فِى وَجْهِهِ)). * قال أبو إسحاق: الَّعْشُ: الرِّعْدَةُ، رُعِشَ وَارْتُعِشَ: أَخَذَتْهُ الرِّعْشَةُ عِنْدَ الحَرْبِ جُبْناً قَالَ : وَلَا طَائِشِ رَعْشِ السِّنَانِ وَلَا الَيَدِ(١) وَلَيْسَ بِعْشِيِشٍ تَطِشُ سِهَامُهُ وَارْتَعَشَ رَأْسُ الشَّيْخِ إِذَا رَجَفَ . أَنْشَدَنَا أَبُونَصْرٍ: وَقَدْ مَشَيْتُ مَشْيَةَ الدِّلَافِ (٢) لَمَّا رَآنِى أُرْعِشَتْ أَطْرَافِى وَقَالَتْ عَاتِكَةُ (٣) : ياعَمْرُو لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ لَا طَائِشاً رَعْشَ السِّنَانِ وَلَا الَيَدِ (٤) والشَّرْعَبِىُّ: الطّوِيلُ، الحَسَنُ الجِسْمِ والخَلْقِ . (١) لم أقف عليه . (٢) لرؤية. فى ديوانه ١٠١ الثانى منهما. والأول فى التهذيب ١٤ / ٧٣. ومشية الدلاف : هِىَ مَشْىُ المُقَّدِ وفِوْقَ الدَّبِيبِ . دَلَفَ الشَّيْخُ يَدْلُفَ دَلْفاً - وُ يَحَرَّكُ - وَدَلِيفاً ، وَدَلَفَاناً ــ محركة . (٣) عاتكة بنت زيد بنِ عَمْرو بِنِ نُفَيْلِ العَدَوَّيِةُ. أُخْتُ سَعِيدِ بنِ زِيدٍ ، مِنَ المُهَاجِراتِ. تَزَوَّجَهَاَ عَبْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ زَيْدُ بنُ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمِّ الُّبَيْرُ ، وَكُلُّهُمْ مَاتُوا عَنْهَا شُهَدَاءَ . (٤) نسب قريش ٣٦٦ فى رثاء الُّبْير رضى الله عَنْهْ. وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ / ٣٦٩ . والمطالب العالِيَةَ ٤ / ٠٣٠٠. ١٧٧ الحديث الخامس باب فرع : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: الحَكَمُ : أَخْبَرَنِي عَنْ يَحْنَى بِنِ الجَزَّارِ، عَنْ صُھَيْبٍ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : ((جَاءَتْ جَارِيتَانِ فَأَخَذَتَا بِرُكْبَتَي رَسُولِ الله صلى الله عَلْيِهِ فَفَرَّعَ أَوْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَلَمْ يَنْصَرِفْ)) (١) . حَدَّثنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا بِشْر بُن مُفَضَّلٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِى المَلِيجِ ، عَنْ نُبْشَةَ : ((نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صِلَّى الله عليه بِمِنِىَ: إِنَّا كَنَّا نَفْرَعُ فَرَعاً فِى الجَاهِلِيَّةِ. فَمَا تَأْمُرُنا؟ قَالَ فِى كُلِّ سَائِمَةٍ فَرٌَ تَغْذُوهُ (٢) مَا شِيتُكَ حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ)) (٣). حدَّثَنَا موسى، حدَّثَنَا حمَّدٌ، أخبرنا ابنُ خُثَيْم، عن يُوسُفَ بن مَاهَكَ ، عن حفصَة بِنْتِ عبدِ الرَّحمنِ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : (١) النسائى (كتاب القبلة، باب ما يقطع الصلاة) ٢ / ٦٥ والحكم هو ابن عُتَيْبَةَ . (٢) فى الأصل زيادة ((واو)) العطف قبل ((ماشيتك)). (٣) أبو داود ( كتاب الأضاحى، باب فى العَتِيرةِ ) ٣ / ٢٥٥ بهذا الإِسْنَادِ والنسائى (كتاب الفَرَع والعَتِيرة، باب تفسير العتيرة ) ٧ / ١٧٠ و (باب تفسير الفرع) ٧ / ١٧١ . وابن ماجه ( كتاب الذبائح ، باب الفرع والعتيرة ) ص ١٠٥٧ - ١٠٥٨ وأحمد (مسند نُبَيْشَةَ الهُذَلِّ) ٥ / ٧٥، ٧٦. ( ١٢ - غريب الحديث جـ ١ ) ١٧٨ ((أُمَرَنَا رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ بالفَرَعِ فى كُلّ خَمْسِينَ شاةً شَاةٌ)) (١). حدثنا مُسَّدٌ ، حَدّثَنَا يَحْنَى، عَنِ ابنِ جُرَيْج، حَدَّثَنِى إِسْمَاعِيلُ بنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بنِ لَقِيطِ بنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : ((بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رسُولِ الله صلّى الله عليه إِذْ دَفَعَ الرَّعِى إِلَى المَرَاجِ وَعَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ قَالَ: أَوَلَّدَتْ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مَاذَا؟ قَالَ بَهْمَةً . قَالَ: اذْبَعْ مَكَانَهَا شَاةً. ثُمَّ قَالَ: لَا تَحْسَبَنَّ أُنَّما ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ . لَنَا غَنَمٌّ مِائَةٌ لَانُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ وَاحِدَةً فَإِذَا وَلَّد الرَّاعِى بَهْمَةً أُمَرْنَاهُ فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً)) (٢) . حَدَّثْنَا بِشْرُ بِنُ بِنْتِ أَزْهَرَ ، حدثنا عيسى بنُ وإِقِدٍ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ اتس : ٤ ((أنّ النَّبِىَّ عليه السلام قَالَ: أَىُّ الشَّجَرَةِ أَبْعَدُ مِنَ الخَارِفِ ؟ قَالُوا: فَرْعُهَا. قَالَ: فَكَذَاكَ الصَّفُّ الأُوَّلُ)) (٣). حدثنا سَعِيدُ بنُ يَحَْى حَدَّثَنَا أُبى ، عَنِ ابنِ جُرْج : (١) مصنف عبد الرزاق ٤ / ٣٤٠ ولفظه ((بالفرعة)) وأحمد ( مسند عائشة ) ٦ / ١٥٨، ٢٥١ بلفظ الحَرْبِىِّ و٥ /٨٢ بلفظ ((أمرنا رسول الله عَ لّه فِى فَرَعَةِ الغَنَمِ مِنَ الخَمْسَةِ واحدة )). (٢) أحمد (مسند لقيط بن صبرة) ٤ / ٣٣ وفيه (( .. ربع الغنم فى المراح على يده سخلة .. )) . (٣) المغيث لوحة ٢٣٩ . والنهاية ٣ / ٤٣٦. ١٧٩ ((قُلْتُ لِعَطَاءٍ مِنْ أَيْنَ أَرْمِى الجَمْرَتَيْنِ؟ قَالَ: تَفْرَعُهُمَا)) (١). حَدَّثَنَا عَلِّ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الحَسَنِ : ((فِى العَبْدُ يَفْتَرِعُ عُذْرَةَ الجَارِيَةِ قَالَ: عَلَيْهِ الْعُقْرُ)) (٢). قوله: ((فَفَرَعُ بَيْنَهُمَا)) أخبرنا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأُضْمَعِّ يُقَالُ: أُفْرَعُ (٣) بَيْنَهُمَا أَى أَحْجِزُ (٣) / . ٣٧ ١ وقوله (٤): ((فى نِتَاجٍ يَنْتُجُونَهُ مِنْ مَوَاشِيهِمُ)) يَذْبَحُونَّهُ لِآلِهَتِهِمْ . أخبرنا أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ قَالَ: الفَرَعُ: ذِبْحٌ فى الجَاهِلِيَّةِ. وَهُوَ أُوَّلُ النِّتَاجِ إِذَا نُتِجَتِ النَّاقَةُ فِى أَوَّلِ نِتَاجِهَا يَذْبَحُونَهُ: يَتَبَّكُونَ بِهِ . قَالَ النَّضْرُ بنُ شُعَيْلٍ: سُئِلَ رُوْبُهُ عَنِ الفَرْعَةِ فَقَالَ: ((إِذَا بَلَغَتِ الإِبُ عَدَّاً مَعْلُوماً ذَبَحُوا وَاحِداً مِنْ صِغَارِها. وَالصَّغِيرُ مِنَ الإِلِ يُذْبَحُ وَلَا يُنْحَرُ ، فَرَّعُوا تَفْرِيعاً فى الأَرْضِ خَاصَّة )). (١) المغيث لوحة ٢٣٩. والنهاية ٣ / ٤٣٦. (٢) فى البخارى عن الزهرى (كتاب الإِكراه، باب إِذْا اسْتُكْرِهَتِ الجَارِيَةُ ) ١٢ /٣٢١ ٠ (٣) فى اللسان ( فرع): ((وَفَرَعَ بَيْنَ القَوْمِ يَفْرَعُ فَرْعاً: حَجَزَ وَأَصْلَحَ . وفى النهاية ٣ / ٤٣٦ ((فَرَعَ بَيْنَهُمَا: أىِ حَجَزَ وَفَرَّقَ. يُقَالُ: فَرَعَ وَفَّعَ يَفْرَعُ وَيُفَرّعُ)). (٤) يَظْهَرُ أَنَّ فِى هَذَا الكَلِمِ سَقَطاً. تَقْدِيُرِه: ((إِنا كُنَّا نَفْرَعُ فَرَعَاً فى الجَاهِلِيّةِ الفَرَعُ أُوَّلُ مَاتَلِدُهُ النَّاقَةُ فى نِتاج .. )). ١٨٠ قَالَ عَمْرو بنُ قَمِيئَةٍ (١): إِذَا نَسَكُوا أَفْرَاعَهَا وَذَبِيحَهَا (٢) عَلَى أَنَّ دِينِى قَدْ يُوَافِقُ دِيَنُهُمْ وَيُقَالُ فِى الأَمْثَالِ ((أَوْلُ الصَّيْدِ فَرَعْ)) (٣). وَيُصْطَادُ أَىْ يُذْبَحُ أُوْلُهُ كَمَا يُذْبَحُ أَوَّلُ النِّتَاجِ. وَنَصْطَادُ نَحْنُ (٤) لِأَنْفُسِنا . قال أَبُو إِسْحَاقَ : وَهُوَ فى الغَنَمِ أَنْ يَبْلُغَ عَدَداً فَإِذَا جَاوَزَتْهُ ذُبِحَ مَكَانَ مَازَادَ شَاةٌ. وَذَلِكَ أَنِّى رَأَيْتُ فِى حَدِيثِ نُبَيْشَةَ: ((فِى كُلِّ سَائِمَةٍ يَعْنِى إِلاَّ رَاعِيَةً فَرَعٌ. وَتْغُذُوهِ مَا شِيَتُكَ بِلَبِهَا حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ. وَالاسْتِحْمَالُ فى الإِلِ دُونَ الغَنَمِ . حَدَّثَنَا أَبُوبِكْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بِنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بِن شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ : ((سُئِلَ النَّبِىُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ عَنِ الفَرَعِ، فَقَالَ: الفَرَعُ حَقٌّ ، وَلَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابنَ لَبُونٍ: شُغْرُبًّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ فَيَتَلَصَّقَ (١) شاعر جاهلى قديم من بنى سَعْدِ بنِ مَالِكِ رَهْطِ طَرَفَةَ الشَّاعِرِ، عَاصَرَ امْرأً القَيْسِ وَصَحِبَهُ إِلى قَيْصَرَ ، ترجمته فى الشعر والشعراء ص ٣٧٦، والمؤتلف والمختلف ٢٥٤ والأغانى ١٨ / ١٣٩ . (٢) ديوانه ٢١، والاختيارين ٤٤٢ وروايتهما : وَأَنِّي أَرَى دِينِي يُوَافِقُ دِيَّنَهُمْ إِذَا نَسَكُوا أَفْرَاعُهَا وَذَبِيحُهَا (٣) تهذيب اللغة ٢ / ٣٥٥، والمستقصى ١ / ٤٤٠ رقم المثل ١٨٦٠ وفيه (( أى حَقِيْرِ شُبِّهَ بِأَوَّلِ النِّتاجِ)). (٤) فى هذا النَّصّ إِشْكَالٌ. لَعَلَّهُ يَزُولُ إذَا قَدَّرْنَاهُ (( ... يُذْبَحُ أَوَّلُ الْنْتَاجِ ◌ِآلِهَتِهِمْ. وَنَصْطَادُ نَحْنُ لِأِنْفُسِنَا)).