Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ حَدَّثَ أَبُو ظَفَرٍ (١) ، حدثنا جَعْفَرٌ، عَنْ عَلِىِّ بنِ زَيْدٍ: أَنّ الحَجَّاجَ قَالَ لِأَنْسٍ (( جَوَّلٌ فِى الفِتْنَةِ مَرَّةً مَعَ ابنِ الأَشْعَثِ وَمَرَّةً مَعَ ابنِ الزُّبَيْرِ )). والمِجْوَّلُ: دِرْعُ المَرَأَةِ الخَفِيفُ الَّذِى تَجُولُ فِيهِ ، قَالَ جُوَيَّةُ الهُجَيْمِىُّ : وَعَلَىَّ سَابِغَةٌ كَأَنَّ قَتِيَرَهَا حَدَقُ الأَسَاوِرِ لَوْنُها كَالْمِجْوَلِ (٢) | ٢٦ أ قوله: ((فاجْتَالَتْهُمُ)) إِذَا تَرَكَ قَوْمٌ القَصْدَ أَىْ: جَالُوا مَعَهُمْ فِى الضَّلَالَةِ . والوَجُلُ: الخَوْفُ. وَجِلْتُ أَوْجَلُ وَجَلاً وَهُوَ يَبْجَلُ. وَهُوَ وَجِلٌ وَأَوْجَلُ . قَالَ : لَعَمْرُكَ مَا أُدْرِى وَإِنِّى لَأُوْجَلُ عَلَى أَيِّا تَعْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ (٣) قوله: ((أُجْلَى الجَبْهَةِ)) أخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ عَنِ الأُصْمَعِىِّ قَالَ: الجَلَا: إِذَا خَفَّ مَابَيْنَ التَّزَعَتين مِنَ الشَّعَرِ، رَجُلٌ أُجْلَى وَامْرَأَةٌ (١) أَبُو ظَفَرٍ هُوَ عَبْدُ السَّلَامِ بنُ مطهر بن حُساعِ البَصْرِىُّ توفى سنة ٢٢٤ هـ . التهذيب ٦ / ٣٢٥ . (٢) خلق الإِنسان لِلْأَصْمَعِىِّ (ضمن الكنز اللُّغَوِىِّ) ص ١٧٢ . وفيه ( جُوَيْبَة ). وَجُوَيَّةُ مُصَغَّراً بحيم ثُمَّ واوٍ. انظر الإِكْمَالِ ٢ / ١٧٠ - ١٧١ . والقَتيْرُ : رُؤوسُ المَسَامِيرِ فِى الُّرُوعِ . (٣) معنُ بنُ أُوْس المُزَنِيُّ. ديوانه ٣٦. وانظر ديوانه ط . العراق ٩٣ ، والتهذيب ١١ / ١٩٠ و ١٠ / ٢١٤. ١٢٢ جَلْوَاءُ. وَجَلِىَ (١) يَجْلَى جَلاًّ. وَهُوَ الجَلَحُ. قَالَ العَجَّاجُ: وَهَلْ يَرُدُّ مَا خَلَا تَخْبِيرِى مَعَ الجَلَا وَلَائِحِ الفَتِيرِ (٢) وَهُوَ الشَّيْبُ . قوله: ((جَلَّلٌ ماعَدَا مُحَمّدٍاً)) أخبرنى أَبْونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ، يُقَالُ: ذَلِكَ أَمْرُ جَلْلٌ فِى جَنْبِ هَذَا الأَمْرِ أَىْ: صَغِيرٌ يَسِيرٌ . والجَلَّلُ : العَظِيم ، وَأَمْرُ جَلِيلٌ أَى عَظِيمٌ . وَأُخْبِرْتُ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: ((الجَلَّلُ الهَيِّنُ، والجَلَّلُ العَظِيمُ)) قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الجَلَّلُ: الصَّغِيرُ، والجَلَلُ: العَظِيمُ، أُنْكِرُهُ. وَقَالَ الخَلِيلُ: العَظِيمُ . قَالَ : فَلَئِنْ عَفَوْتُ لَأَعْقُوَنْ جَلَلاً وَلَئِنْ سَطَوْتُ لَأُومِنَنْ عَظْمِى (٣) وَهَذَا يُرُدُّ قَوْلَ أَبِى عَمْرٍو . وأنشدنا ابنُ عَائِشَةَ فى جَلَل : الصَّغِير قال : يَقُولُ جَزْءٌ وَلَمْ يَقُلْ جَلَلا أَنِّي تَزَوَّجْتُ نَاعِماً جَذِلا (٤) (١) فى الأصل ((جَلَا)) وما أَثْبته عن خلق الإِنسان للأصمعى (ضمن الكنز اللغوى ) ص ١٧٨ . (٢) ديوانه ٢٢١، والثانى فى غريب الخَطَّابِّ لوحة ١٦ واللسان (جلو) والمعنى : لا يُرُدُّ الأُمُورَ المَاضِيَاتِ إِنْبَارِى عَنْهَا بَعْدَ ما شِبْتُ)). (٣) الحَارِثُ بنُ وَعْلَةَ الجَرْمِي، الاختيارين ٣٨٩ والأضداد ٣، ٩٠ . واللسان ( جلل ) . (٤) الأضداد للأصمعى ص ٥٠ وفيه ((حَلَلا)) بدل ((جَلَلَا)) والكامل ١ / ٦٧ . والتنبيهات ص ١٠٢ . ١٢٣ وَقَالَ الأَغَلَبُ : وَكُلُّ مَافَاتَ سِوَى جَارِى جَلَلْ (١) وأنشدنا عَمْروٌ عَنْ أَبِيهِ : تَرُدُّ القَضَاءَ وَلَا مِنْ حُوَّلْ وَمَا بِابْنِ آدَمَ مِنْ قُوَّةٍ إِذَا النَّارُ نُحِّىَ عَنْهَا جَلَلْ (٢) وَكُلُّ بَلَاءِ أَصَابَ الفَتَى وَأَمْرٌ جَلِّ أَي وَاضِحٌ، وَاجْلُ لَنَا هَذَا الأَمْرَ: أَوْضِحْهُ قَالَ زُهَيْرٌ : فَإِنَّ الحَقَّ مَقْطَعُهُ ثَلَاثٌ يَمِينٌ أَوْ نِفَارٌ أَوْ جِلَاءُ (٣) وَأَقَامَ عِنْدَنَا فُلانٌ جَلَاءَ يَوْمٍ ، أَىْ بَيَاضَ يَوْمٍ . قال: مَالِىَ إِنْ أَقْصَيْتَنِى مِنْ مَقْعَدِ وَلَا بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ تَجَلُّدِ (١) لم أقف عليه . والأُغْلَبُ العِجْلِيُّ. مُعَمَّرٌ مُخْضُرَمٌ. استشهد فى نَهَاوَنْدَ . وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ شَبَّهَ الرَّجَزَ بالقَصِيدِ وَأُطَالَهُ. ترجمته فى طَبَقَاتِ فُحُولِ الشعراء ص ٧٣٧، والشعر والشعراء ص ٦١٣ ، والأغانى ٢٩/٢١. (٢) الجيم ١ / ٦٦. ولم يعزه وفيه ((حِوَل)) بكسر ففتح وفى أصل الحربى (( .. نُخِّيَ عَنْهُ .. )) وما أثبته عَنِ الجِيم. والحُوَلُ: جمع حُولةٍ، وهِىَ الدَّوَاهِى. قالَ الأَصْمَعِىُّ: يقال: جاءَ بِأَمْرِ حُولَةٍ مِنَ الحُوَلِ أَى بِأَمْر مُنْكَرٍ عَجِيبٍ . ويقال للرجل الدَّاهِيَةِ: إنَّه لَحُولَةٌ مِنَ الحُوَلِ: أَىْ دَاهِيَةٌ مِنَ الدَّوَاهِى . اللسان (حول ). والحِوَلُ : الحِذْقُ وجَوْدَةُ النَّظَرِ، والقُدْرَةُ على دِقَّةِ النَّصُرُّفِ. اللسان ( حول ) . (٣) شعره ١٣٨، واللسان (جلو ) . ١٢٤ إلَّ جَلَاءَ الْيَوْمِ أَوْضُحَى الْغَدِ (١) قوله: ((جَلّلْ فَتَلَةَ عُثْمَانَ خِزْباً)) أَىْ خَطِّهِمْ بِهِ وَأَلْبِسْهُمْ إِيَّاهُ كَمَا يَتَجَلَّلُ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ. أخبرنى أبو نصر عَنِ الأَصْمَعِى يُقَالُ: ((أَتانا مَطَرِّ مُجَلّلٌ)) الَّذِى لَمْ يَدَعْ شَيْئاً إِلّ جَلَّلَ عَلَيْهِ . قوله : ((جِلَّةِ السَّوْطِ )) يَعْنِى دِقَتَهُ. وَقَوْله ((رُقْقَةً فِيها جُلْجُلٌ)) كُلُّ شَىْءٍ عُلِّق فى عُنُقِ دَابَّةٍ أَوْ رِجْلٍ ٢٦ ب صَبِّ يُصَوِّتُ فَهُوَ جُلْجُلٌ / . أخبرنى أبو نصر قال: يقال: (( مَنْ يُعَلِّقُ الجُلْجُلَ فِى عُنُقِهِ (٢))) أَىْ مَنْ يَقُولُ بالأُمْرٍ وَيَتَقَلَّدُهُ . وَأَنْشَدَنَا : إِلَّ امْرأً يَعْقِدُ خَيْطَ الجُلْجُلِ (٣) يُرْعَدُ أَنْ يُوعَدَ قَلْبُ الأُعْزَلِ والجَلْجَلَةُ : تَحْرِكُ الجُلْجُلِ. وَكَذَلِكَ صَوْتُ الرَّعْدِ . (١) التهذيب ١١ / ١٨٥ واللسان ( جلو ) . وفى التهذيب ((ولا بهذى الأَرْضِ مِنْ تَجَلُّدٍ )). (٢) اللسان (جلل) .. وفى التهذيب ١٠ / ٤٩٠ بلفظ ((وقال أبو الهَيْئَمِ مِنْ أَمْتَالِهْمِ فى الرَّجُلِ الجَرِىء: ((إِنَّه لَيُعَلِّقُ الجُلْجُلَ)). (٣) لِأَبِى النَّجْم العِجْلِىِّ. الطَّرَائِفُ الأُدَبَّةُ ص ٦١. واللسان (جَلل ) وفيه: يُرْعَدُ إِنْ يُرْعَدْ فُؤَادُ الأَعْزَلِ والمقاييس ٦ / ١٢٥ ولفظه ((يُوعِدُ قَلْبَ الأَعْزَلِ)). والمعنى: إِنَّ هَذا الجَمَلَ لا يُؤْذِى رَاعِيَّهُ وَكُلٌّ يَخَافُهُ فَلَا يَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ إِلَّ شُجَاعٌ لا يبالِيهِ . ووعيد الفَحْل : هديره إِذَا هَمَّ أَنْ يَصُولَ . والأُعْزَلُ: الزَّاعِى . ١٢٥ أخبرنا أبو نصرٍ عنِ الأَصْمَعِىِّ قَالَ: الجَلْجَلَةُ: سَحَابٌ كَثِيرُ الصَّوْتِ ، مُتَوَاتِرٌ ، يَقَالُ : قَدْ تَجَلْجَلَ، وَغَيْثٌ جَلْجَالٌ، والهَزَجُ مِثْلُهُ ، وَسَحَابٌ هَزِجٌ ، وَغَيْثٌ هَزِجٌ . أخبرنا عمرُو عَنْ أَبِيهِ يِقال: ((جَلْجَلَ أَىْ حَرَّكَ)). وَقُرِىءَ عَلَى أَبِي نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِّ قَالَ: ((الجَمَلُ المُجَلْجِلُ: الّذِى لَيْسَ بِهِ عَيْبٌ )). وقوله : ((فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فى الأَرْضِ )) هو السُُّوخُ. أخبرنى عمرو عَنْ أَبِيهِ يُقَالُ: ((عَلَّقَ الضَّبُّ جُلْجُلَهُ فِى جُحْرِهِ )) وَهُوَ اضْطِرَابُه (١). أخبرنى أُبُونَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ قَالَ: ((الجَلْجَلَةُ قَدْ تَجَلْجَلَ وَهُوَ الذّهَابُ بالشَّيْءِ والمَجِىءُ بِهِ. جَلْجَلَتْهُ الرِّيحُ: ذَهَبَتْ بِهِ وَجَاءَتْ. وَأَنْشَدَنَا : بِسَاهِكَاتٍ دُقَّقِ وَجَلْجَالْ (٢) قال أَبُو نُخَيْلَة : جُلْجُلُهُ مُهَاجِرٌ وَنَائِلُهْ (٣) كَيفَ تَرَى حِجْراً أُبِيحَ بَاطِلُهْ (١) الجيم ١ / ١٣٥ وضبطه المحقّقِ (( وَيُقَالُ لِلصَّبِّ: عَلِقَ جَلَجَةً فى جُحْرِهِ ، وَهُوَ اضْطِرَابُهُ فى جُحْرِهِ . (٢) البيت في الملاحِنِ لابنِ دُرَيْدٍ ص ٤١ وفيه ((دُفَّق وخلخال)) بالفاء والخاء ، وهو في اللسان ( خلل ) . (٣) لم أقف عليه . وأبو نُخَيْلَةَ السَّعْدِيُّ رَاجِزٌ أُدْرَكَ دَوْلَةً بَنى العَبَّاسِ ، ترجمته فى الشِّعر والشعراء ٦٠٢ . والمؤتلف ٢٩٦، ٢٩٧ . ١٢٦ يَعْنِى رَجُلَيْنِ هَدَمَاهُ. وَهُوَ حِصْنٌ مِنْ حُصُونِ الْيَمَامَةِ . أَى : أُخْرَباه . قوله : ((يَدَّهِنُ بِدُهْنِ الجُلْجُلَانِ)) (١) وَهِىَ الكُزْبُرَةُ . وروى عَمْرُو ، عَنْ أبيهِ قال: ((إِبِلٌ مُجَلْجَلَةٌ أَىْ مَجْمُوعَةٌ . وَأَنْشَدَ : مِائَةً مُجَلْجَلَةً مَعَ المَأْمُونِ (٢) وَأَبَا كِدَاءِ بَعْدُ أُعْطَيْنَا بِهِ قوله: (( ما أُعْلَمُ مِنْ جِيلِ أَحْبَثَ مِنْكُمْ)) قال: الجِيلُ كُلُّ صِنْفٍ مِنَ النَّاسِ . قوله: ((مَعِىَ مَجَلَّةُ لُقْمَانَ)) أخبرنى أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأُضْمَعِىِّ: ((المَجَلَّةُ: صَحِيَفةٌ يُكْتَبُ فِيها، وَقَالَ النَّبِغَةُ : مَجَلَُّهُمْ ذَاتُ الإِلْهِ وَدِينُهُمْ قَوِيِمٌ فَمَا يَرْجُونَ غَيْرَ العَوَاقِبِ (٣) وَيُرْوَىُ: مَحَلَُّهُمْ بالحاءِ يُرِيدُ بَيْتَ المَقْدسِ والشَّامَ وهَىَ مَنَازِلُ الأَنْبِيَاءِ . مَعْنَى يَرْجُونَ: يَخَافُونَ )). أخبرنا عَمْرٌو، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ أَبى الخَرْقَاءِ قَالَ : الجُولُ مِنَ الإِبِلِ : الخِيَارُ ، وأنشد : (١) فى الأصل ((الجلجان)). (٢) النافع، الجيم ١ / ١٣٥ وفيه ((المَأُمُومِ)). ونافعٌ هو ابنُ الخنجر أَوِ ابْنُ سَوَادَةَ الكِلَائِىُّ . انظر المؤتلف والمختلف ٢٧٣ ، والنقائض ٥٢٤ و ٦٦٨ . (٣) ديوانه ص ١٢ . واللسان ( جلل ). ١٢٧ لَعَمْرُكَ إِنِّى يَوْمَ أُعْطَى وَلِيدَةً وَخَمْسِينَ جَوْلاً بِالْيَمِينِ مِن الْمُهْر (١) وقال الطَّائِىُّ: ((رَأَيْتُ جُولَ نَعَامِ وَجُولَ إِيلٍ، وَجُولَ غَنَمِ يعنى قَطِيعاً مِنْهُ)) (٢) . وقال أبونصر: / : ((آجَالٌ: أَقَاطِيعُ بَقَرٍ أَوْ ظِبَاءِ، قَالَ: ٢٧ أ فَوْقَ دَيْمُوَمِةٍ تَخَيِّلُ بِالسَّفْ ـر قَفَارٍ إِلَّا مِنَ الْآجَالِ (٣) ذَكَرَ أَنَّهُ سَارَ فِى دَيْمُومَةٍ تَخَيَّلُ بالسَّفْرِ: يَرَوْنَهَا مَرَّةً عَلَى حَلَقَّةٍ وَمَّرَةً أُحَرَىُ مِنْ بُعْدِهَا (٤) وَهِىَ قَفْرٌ إلَّا مِنَ الْآجَالِ: أَقَاطِيعِ بَقَرٍ . وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَبِىّ: الإِجْلُ والصُّوَارِ والرّْرَبُ مِنَ الْبَقَرِ يَعْنِى الجَمَاعَةَ مِنْهُ. والأُمْعُوُر مِنَ الطِّبَاءِ، والخَيْطُ مِنَ النَّعَامِ، والعَانَةُ مِنَ الحُمُرِ . أخبرنا عَمْرُوِ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: الجَوْلُ مِنَ الإِلِ ثَلَاثُونَ وَأَرْبَعُونَ . وأنشدنا : (١) الجيم ١ / ١٢٣ ولم يَعْزُه. وَرَوِايَتُهُ: (( ... بالْيَمِينِ لَمُهْمِرُ)). وَعَلَّقَ عَلَيْهِ المحقق بقوله ((كذا. والمُهْمِرُ: المِهْذَارُ، وَلَا يَتَّجَهُ بِهِ المَعْنَى، فَلَعَلَّها: مُمْهِرُ. اسم فاعلٍ ، مِنْ أُمْهَرَ المَرْأَةَ، إِذَا سَاقَ لَهَا مَهْراً)) ا. هـ . وما أثبته عن الحربى على تقدير حذف الخبر أو أَنَّهُ سَيَأْتِى بَعْدُ . (٢) الجيم ١ / ١٢١. (٣) الأعشى. ديوانه ٤١ ولفظه (( .. تَغَوَّلُ بالسَّفْرِ .. ))، والمخصص ٨ / ٤١. بلفظ الديوان . (٤) يظهر فى النص نقص . ١٢٨ قَدْ قَرَّبُوا لِلْبَيْنِ والتَّمَضِّي أَصْبَحَ جِيرَانُكِ بَعْدَ خَفْضٍ يُهْدِى السَّلَامَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ (١) جُولَ مَخْاضٍ كّالرّدَى المُنْقَضِّ وَقَالَ أبوزيدٍ: ((أَخَذَ فُلانٌ جُوَالَ مَالِهِ: نُقَايَتَهُ وَخِيَارَهُ)). أخبرنى أبونصرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ، يُقَالُ: جَلَا مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ جَلَاءً ممدود. وَجَلَّ يجَلُّ جُلُولاً فِى مَعْنَىِّ وَاحِدٍ ، إِذَا خَرَجَ مِنْ بَدٍ إِلَى بَدٍ . قَالَ الأَصْمَعِىُّ: أُجْلَوا: الْكَشْفُوا، وأنشد : كَأُنَّمَا نُجُومُهَا إِذْ وَلَّتِ عُقْرٌ وَثِيرَانُ الصَِّيمِ جَلَّتِ (٢) أَى ذَهَبَتْ . أخبرنا سَلَّمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ، يُقَالُ: ((أَجْلَيْتُ عَنْ بِلِدِه، وَجَلَاهُمُ الجَلَاءِ فَأَجْلَوْا. ((والجَلَاءُ مَمْدُودٌ مَفْتُوحٌ)) (٣). أخبرنا أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىّ يقال: اسْتُعْمِلَ فُلانٌ عَلَى الجَالِيَةِ والجَالَّةِ. وَتَجِلَّلْهُ: خُذْ جُلَالَهُ. يَعْنِى الجَالَّةَ الّذِينَ جَلُّوا ((وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهُمُ الجَلَاءَ)) (٤) منه . (١) الجيم ١ / ١١٢ وفيه ((الرَّدَىُ: الصَّخْرُ)) وَلَمْ يَعْرُ الأبياتَ. واللسان ( مضى ) . (٢) للعجاج ، ديوانه ص ٢٧٠ وبينهما : زُوراً تُبَارِى الْغَوْرَ إِذْ تَدَلَّتِ واللسان ( جلل ) . (٣) انظر المنقوص والممدود للفّرّاءِ ص ٤٥ . (٤) الحشر / ٣ . ١٢٩ أخبرنا أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمْعِىِّ ، يُقَالُ: جَلَا يُجَلِّى تَجْلِيَةً، وَهُوَ الطَّائِرُ إِذَا نَظَرَ . قَالَ : أَنَا ابْنُ جَلَا وَطَلَّاعُ النَّتَيَا مَتَى أَضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُونِى (١) يَعْنِى المَعْرُوفَ المَكْشُوفَ وَيُقَالُ: بَلْ اسْمُ أَبِهِ جَلَا اللَّيَتْيَّ . أخبرنا عمروٌ، عَنْ أَبِيهِ: ((أُجَلْتُ الشَّيْءَ: جَنَيْتُهُ وَهُوَ يَأْجِلُ أَىْ يَجْنِى . قَالَ أُطَيْطٌ : وَهَمُّ تَعَنَّانِى وَأَنْتِ أُجِلْتِهِ فَعَتَّى النِّدَامَى والغُرَيْرِيَّةَ الصُّهْبَا (٢) أخبرنى أَبُونَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِى يُقَالُ: فَعَلْتُ ذَلِكَ لِجَلَلِكَ وَجَلَالِكَ ، أَىْ لِعَظَمَتِكَ فِى صَدْرِى، والجُلَّى: الأُمْرُ العَظِيمُ، قَالَ : حَتَّى أَرَدْتَ بِى الجُلَّى فَأَدْرَكَنِى مَأيُدْرِكَ النَّاسَ مِنْ خَوْفِ ابنِ مَرْوَانِ (٣) / ٢٧ ب أخبرنا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ، يُقَالُ: أَجْلَوْا عَنْ قَتِيلِ: انْكَشَفُوا عَنْهِ . وَقَالَ الكِسَائِىُّ: السَّمَاءُ جَلْوَاءُ أَىْ: مُصْحِيَّةٌ . أخبرنا عمرو ، عَنْ أَبِيهِ : جُلُّ بَيْتِ فُلانٍ أَىْ حَيْثُ ضُرِبَ وَبُنِىَ ، والفُسْطَاطُ مِثْلُه قَالَ : (١) انظر ص (١١٤) وهامش (٤). (٢) الجيم ١ / ٧٦ واللسان ( أجل) وفيهما ((الغَرِيرِيَّة)) بفتح الغين المعجمة . وفى اللسان (غرر) : الإِبِلُ الغُرَيْرِيَّةُ: مَنْسُوبَةٌ إلى الغُرَيْرِ فحل مِنَ الإِبِلِ وَهُوَ . تَرْخِيمُ تَصْغِير أُغَّ . كقولك فى أحمد حُمَيْد )). (٣) لم أقف عليه . ( ٩ - غريب الحديث جـ ١ ) ١٣٠ وَأَبْقَيْنَ جُلّاً مِنْ مَغَانِى رُسُومِهَا وَأَبْقَيْنَ حَسْبَ النَّاظِرِ المُتَعَرِّفِ (١) أخبرنى أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الجَالُ: عُرْضُ الجَبَلِ وَالِثْرِ والقَبْرِ . وقال بَعْضُهُمْ : الجُولُ . قَالَ : حَدَرْنَاهُ بِالأَتْوَابِ فِى قَعْرِ هُوَّةٍ [شَدِيدٍ] عَلَى ماضُمَّ فى الَّحْدِ جُولُها (٢) يعنى بِجُولِهَا الْقَبْرَ . وقال أَبُوَزِيدِ: جَالُ الرَّكِيَّةِ: جُولُها، وَأَجْوَالٌ. قال أَبُوعُبَيْدَةَ: الجَيّْلُ: الضَّبْعُ. وَأَنْشَدَ : أُحَمُّ المَأْقِيْنِ لَهُ خُمَاعُ وَجَاءَتْ جَيْاْلٌ وَأَبُو بَنِيهَا يَعْنِى بِخُمَاعِ: أَعْرَج (٣). وَمَا أَنَا - وَيْبَ غَيْرِكَ - والسِّبَاعُ (٤) وَقَامَا يُنْثِيَانِ الْتُّرْبَ عَنِّى (١) الجيم ١ / ١١٨ . وعزاه النافع. (٢) أبو ذؤيب الهذلى . شرح أشعار الهذليين ١٧٦ . واللسان ( جول ) والتكلمة منهما . وفى أصل الحربى ((حذرناه)) بالذال المعجمة المكسورة . (٣) فى اللسان (جمع) (( خُمَاعٌ: ظَلَعٌ أَوْعَرَجٌ وَخَمِعَ فِى مِشْتِهِ إِذَا عَرِجَ )). (٤) لِلْمُثَقِّبِ العَيْدِىِّ، ديوانه ص ٢٧٨ الأُوَّلُ فقط. واللسان (جمع) نقلا عن ابن بَرِّيّ وِهُمَا فى الدُّرَّةِ الفاخرة ٣٩٩ . وعزاهما لرجل من بنى عامر يقال له مُشَعَّتٌ. وَفِيهِ ((فَظَلَّا يَنْبِشَانِ ... )). أَحَمَُّ : أَسْودُ . المَأْقِيْنِ : تَثْنِيَةُ مَأْقِي العَيْنِ : مُؤْخِرُها . وَيْبَ : وَيْل . ١٣١ باب لج : حدثنا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بِنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثْنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ سَفِينَةً حَدَّثَ عَنْ أُمّ سَلَمَةَ : ((أَنَّهُ كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةٍ رسول الله صلى الله عليه : ((الصَّلَاةَ وَمَامَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) حَتَّى جَعَلَ يُلَجْلِجُهَا وَمَا يُفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ)) (١). حَدَّثَنَا عَمْرُو بِنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِهِ ، بَلَغَ عَليّاً : ((أَنَّ طَلْحَةَ يَقُولُ: بَايَعْتُ وَاللُّجُّ عَلَى قَفَاىَ)) (٢) . حدثنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا أبو اليَمَانِ ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، حَدَّثَنِى عَمْرُو بِنُ شُعَيْبٍ أُنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو قَالَ : ((جَلَسَ رَهْطٌ قَرِيباً مِنْ بَابِ حُجْرَةِ النَِّّ صَلّى الله عَلَيْهِ فَتَجَادِلُوا وَلَجَّ بِهِمُ المِرَاءُ )). حدثنا عبيد الله بنُ عُمَرَ ، حدثنا يَحْيَى بِنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِى بْدَةَ ، عَنْ أَبي مُوسَى قَالَ : (١) أحمد ( مسند أم سلمة) ٦ / ٢٩٠ وفيه (( وما يغيص)) و ٣١٥ وفيه (( وما يفيض)) . (٢) أبو عبيد ٤ / ١٠ من طريق ابنٍ عُلَيَّةَ، عَنْ أبى مَسْلَمَةَ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ طَلْحَةَ بِهِ. وَفِيهِ ((قَفَىَّ)). وانظر الغريبين ٣ / ٦٠. والفائق ٣ / ٤٣١. ١٣٢ ((لَمَّا قَدِمُوا مِنَ الحَبَشَةِ فَكَانُوا فِى لُجَّةِ البَحْرِ سَمِعُوا صَوْتاً فَذَكَّرَ مَنْ عَطِشَ نَفْسَةَ مَاءٍ )). حدثنا هَارُونُ بنُ مَعْروفٍ، حَدَّثْنَا وَهْبٌ ، أَخْبَرَنِى حَيْوَةُ، سَمِعَ بَزِيدَ بنَ (١) حُمَيْرٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ شَيْخِ : سَمِعْنَا كَعْباً يَقُولُ: ((مَنْ دَخَلَ فى دِيوانِ المَسْلِمِينَ ثُمَّ تَلَجَأْ مِنْهُمْ فَقَدْ خَرَجَ مِنْ فِيَّةِ الإِسْلامِ)) (٢). حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَجَّاجٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ ، أخبرنا مَعْمَرٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَمْروٍ بِنِ وَابِصَةَ ، عَنْ أَبِهِ قَالَ : ((إِنَّى لَبِالْكُوفَةٍ فِى دَارِى إِذْ سَمِعْتُ على بَابِ دَارِى ((سَلَامُ ٢٨ أ عَلَيْكُمْ (٣) أُلِجُ ؟ فَقُلْتُ / وَعَلَيْكَ السَّلَامُ فَلِجْ. فَدَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ )) (٣) . حَدَّثَنَا يَحْتَى بِنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا يَحْنَى بِنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِى مُعَاوِيَّةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ يَحْبَى بِنِ أَبِى كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قال رسول الله صلى الله عليه : (١) فى الأصل غير واضحة. وهو أَبُو حُمَيْرٍ يَزِيدُ بنُ خُمَيْرِ بنِ مَالِكِ بنِ زیادِ بنِ قُرّةَ الزبادىّ الحِمْيَرِىُّ، مِصْرِىٌّ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَى عَنْهُ حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ. الإِكمال ٢ / ٥٢٠، ٠٥٢٢ (٢) المغيث لوحة ٢٨٩، والنهاية ٤ / ٢٣٢. (٣) المصنف ( كتاب الجامع، باب الأمراء) ١١ / ٣٥٠. من طريق معمر به ، وأحمد ( مسند ابن مسعود ) ١ / ٤٤٨ والمستدرك ٤ / ٤٢٧ كلاهما من طريق عبد الرزاق عن معمر به . ١٣٣ ((مَنْ اسْتَلْجَجَ فِى أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا لَيْسَ تُغْنِى الكَفَّارَةَ )) (١). حدثنا محمد بنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ ، سَمِعْتُ أبا هريرة يقول: قال أَبُو القَاسِمِ - صَلَّى الله عليه - ((إِذَا اسْتَلْجَجَ أَحَدُكُمْ بِالْيَمِينِ فِى أَهْلِهِ فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الكَفَّارَةِ الّتِى أَمَرَهُ بِهَا)) (٢) . * * أخبرنا أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِّ: ((اللَّجْلَاجُ الَّذِى يُرَدِّدُ الكَلِمَةَ فَلَا يُخْرِجُهَا مِنْ ثِقَلِ لِسَانِهِ . قَالَ : فَلَمْ تُلْفِى فَهَّاً وَلَمْ تُلْفِ حُجَّتِي مُلَجْلَجَةً أَبْغِى لَهَا مِنْ يُقِيُّمَها (٣) (١) البخارى (كتاب الأيمان والنذور، باب قول الله ((لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهَ باللَّغْو فى أَيْمَانِكُمْ))) ١١ / ٥١٧ ، وابنُ ماجه ( كتاب الكفارات، باب النهى أَنْ يَسْتَلِجَّ الرَّجُلُ فى يَمِينِهِ ) ص ٦٨٣ كلاهما من طريق يحيى بن صالح الوُخَاطِّ عن معاوية به . (٢) البخارى ( كتاب الأَيْمانَ والنذور، باب قول الله ((لايُؤَاخِذِكم الله باللغو فى أيمانكم)) ١١ / ٥١٧ وابن ماجه (كتاب الكفَّارات ، باب النهى أن يستلج الرجل فى يمينه) ص ٦٨٣ من طريق معمر به. وأحمد - (مسند أبى هريرة) ٢ / ٢٧٨، من صحيفة همَّامِ المَشْهُورَةِ ، من طريق عبد الرزاق . (٣) التهذيب ٥ / ٣٧٩ و٩ / ٩٢ ولم يعزه وفيه ((فَلَمْ تَلْقَنِى)) واللسان (فهه) والفَةُ: الكَلِيلُ الّسانِ ، والعَبِيُّ عَنْ حَاجَتِهِ . ١٣٤ وقال آخر : يُلَجْلِجُ مُضْغَةً فِيهَا أَنِيضٌ أَصَلَّتْ فَهْىَ تَحْتَ الكَشْجِ دَاءُ(١) قوله: ((واللُّجُّ عَلَى قَفَاي)) هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ السَّيْفِ، يُسَمَّى المِخْذَمَ ، والعَاصِب (٢)، والمُصَمِّمَ، والمُنْصُلَ، والهُذَامُ : القَاطِعُ، والمَهْوُ (٣) : الَّقِيقُ، والمِخْضَلُ: القَطَّاعِ، والمُطَبِّقُ: الَّذِى يُصِيبُ المَفَاصِلَ . قَوْلُهُ: ((وَلَجَّ بِهِمُ المِرَاءَ )) لَجَّ يَلَجُ لَجَاجاً، وَهُوَ النَّمَادِى. قَالَ الشَّمَّاغُ : أَا لَا تَذَكَّرْهُ عَلَى النَّأي إِنَّهُ مَتَى مَاتَذَكَّرُهُ على النَّأْيِ يَلْجَجِ (٤) قَوْلُهُ: ((فَكَانُوا فى لَُجَّةِ البَحْرِ )) لُجَّتُهُ: حَيْثَ لا يُرَى طَرَفَاه قالَ الله - تعالى : ﴿ فى بَحْرٍ لُجِّىٍّ ﴾ (٥). (١) هو زهير بن أبى سُلْمَى، شعره ص ١٤٣، واللسان (أنض) و (صلل). والأَنِيضُ مِنَّ اللَّحْمِ : الَّذِى لَمْ يَنْضَحْ . وَأَصَّلَّت: أَنْتَنَتْ . وَقِيلَ : مَعْنَاها هنا أَثْقَلَتْ . (٢) كذا فى الأصل ولم أُجِدْ هَذِهِ التَّسْمِيَّة فيما بَيْنَ يَدَىَّ مِنْ كُتُبِ اللُّغَةِ . وفيها ((العَضْبُ والمَعْصُوبُ)) وَلَمْ أُجِدِ العَاصِبَ مِنْ أَسْمَائِهِ. والله أعلم. (٣) فى المخصص ٦ / ٢١: ((قال أُبُو عُبَيْدٍ: المَهْوُ: الرَّقِيقُ. وَأَنْشَدَ: وَصَارِمِ آَخْلِصَتْ خَشِيبَتْهُ أَنْيَضُ مَهْوٌ فِى مَتْنِهِ رُبَدُ وفى الأصل ((المهوه )) وعلى الواو علامة الراء المهملة . (٤) لم أجده فى ديوانه. وَضُبِطَ فى أَصْلِ الحَرْبِىِّ بضم تاء (تذكرهُ) فى المَوْضِعَيْنِ. (٥) النور / ٤٠ . ١٣٥ أخبرنا الأَنُْ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ ((بَحْرٍ لُجِِّّ)) مضاف إِلى اللُّجَّةِ وَهِىَ مُعْظَمُ البَحْرِ (١) . أخبرنا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ ((بَحْرٍ لُجِِّّ)) وَلِجِِّّ. بِكَسْرِ اللام وَضَمّهِا (٢) . وأنشدنا أبو نصر : وَمُخْدِرُ الأَبْصَارِ أَخْدَرِىُّ لُجِّ كَأَنَّ ثِيَهُ مَثْنِىُّ (٣) وَصَفَ الَّيْلَ، فَقَالَ مُخْدِرٌ أَرَادَ لَيْلاً مُظْلِماً، أَخْدِىٌّ: مِنَ الْخَدَرِ ، يُقَالُ : عُقَابٌ خُدَارِيَّةٌ أَيْ : سَوْدَاءُ . وَلُجِّ يَعْنِي اللَّيْلَ كَأَنَّهُ لُجَّةٌ مِنْ ظُلْمَتِهِ قَدْ ثُنِىَ: صَارَ لَّهُ طَرِيقَتَانِ . قوله : ((مَنْ تَلَجَّأْ (٤) مِنْهُمْ)) يقول: صَارَ إِلى غَيْرِهِمْ، لَجَأْ فُلَانٌ إِلى فُلَانٍ لَجْأَ وَمَلْجأُ . قوله: ((أُ أُلِجُ؟ )) والوُلُوجُ: الدُّخُولُ، وَلَجَ يَلِجُ . أخبرنا أبونصرٍ، عَنِ الأَصْمَعِّ ((الوَلَجَةُ: مَوْضِعٌ مِنَ الرَّمْلِ يَضِيقُ ثُمَّ يَنْفِتَحُ )) . (١) مجاز القرآن ٢ / ٦٧. وفى الأصل ((وهو معظم البحر)) وما أثبته عن المجاز. (٢) لم أجده فى معانى القرآن المطبوع . (٣) للعجاج ، ديوانه ٣١٨ وبينهما : حَوْمٌ غُدَافٌ هَيْدَبٌ حُبْشِىُّ والتهذيب ١٠ / ٤٩٤ والأول فى ٧ / ٢٦٤. (٤) فى الأصل ((تلجاه)). ١٣٦ أخبرنا عَمْرُو، عَنْ أَبِيهِ: ((الوَالِجَةُ: الدُّبَيْلَةُ (١) / يُقَالُ: هُوَ مَوْلُوجٌ ، ٢٨ ب قَالَ الأُخْمَرُ بنُ شُجَاعِ : كَأَنَّ هَادِيَةُ مِمَّا تَفَتَّجَهُ إِذَا تَكَلَّمَ فى الإِثْلَاجِ مَوْلُوجُ (٢) قال أبو زيد: أَلَجَّ القَوْمُ إِلْجَاجاً إِذَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ، والاسْمُ اللَّجَةُ، وَسَمِعْثُ أَبَا نَصْرٍ قَالَ: اللَّجَّةُ: اخْتِلَاطُ الصَّوْتِ. وَأَنْشَدَنًا: تَدَافُعَ الشِّيِبِ وَلَمْ تَقَتَّلِ فِى لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَاناً عَنْ فُلِ (٣) (( تَدَافُعَ الشّيبِ وَلَمْ تَقَتَّلِ)) وَصَفَ إِلاَّ ◌ِطَاشاً وَرَدَتْ حَوْضاً ، يُشَبّهُ ازْدِحَامَهَا عَلَى المَاءِ بِتَدَافُعِ شَيُوخٍ وَهُمُ (٤) الشِّيبُ وَلَمْ تَقَتَّلِ مِنَ القِتَالِ. والأُصْلُ تَقْتَتِلُ يَقُولُ: ((وَلَمْ يَبْلُغُوا الْقِتَالَ إِنَّمَا كَانَ تَدَافُعٌ . يَقُولُ: فَهَذِهِ الإِبْلُ اسْتَقَّتْ بِشُرْبِ المَاءِ مِنْ عَطَشِها، فَسَمِعْتُ أَصْوَاتَ هذِهِ الإِلِ كَأَصْوَاتِ شَيُوخِ تَقُولُ: ((أَمْسِكْ فُلَاناً عَنْ فُلِ )) وَجَعَلَهُمْ شُيُوخاً لِأُنَّ الشَّبَابَ فِيهِمْ تَسَرُّعٌ . واللَّجَّةُ: اخْتِلَاطُ الصَّوْتِ . (١) فى القاموس (دبل) ((الدُّبَيْلَةُ - كجُهَيْنَةَ - دَاءٌ فى الجَوْفِ)) وفى اللسان ( دبل ) . الوَالِجَةُ: وَجَع يَأْخُذُ الإِنْسَانَ . (٢) الجيم ٣ / ٣٠٣ . وَأَفْتَجَ: أُعْيَا وَانْبَهَرَ. وَفَتَجَ إِذَا نقص فى كلّ شَىْءٍ ، اللسان ( فتج ) . (٣) لِبِى النَجْمِ العِجْلِّ. الطّرائف ٦٦ والثانى فى التهذيب ١٠ / ٤٩٤ واللسان ( لجج ) وهو من شواهد سيبويه ١ / ٣٣٣ و٢ / ١٢٢ بولاق، والمقتضب ٤ / ٢٣٨، والخزانة ١ / ٤٠١. (٤) فى الأصل ((وهو)). ١٣٧ وقال أبوزَيْدِ: ((أَهْلُ الحِجَازِ يَقُولُونَ: لا تَوْجَلْ ، وَتِمِيمٌ ، وَقَيْسٌ لا لا تَيْجَلْ إِذَا لَمْ يَسْتَيْقِنُوا الخَبَرَ، قالَ اللهُ: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَحِلُونَ﴾ (١) /)). أخبرنا الأُنَزُمُ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ ((وَجِلُونَ)) ((خَائِفُونَ)) ﴿ قَالُوا لا تَوْجَلْ (٢)﴾. وَيُقَالُ: لا تَيْجَلْ وَلَا تَاجَلْ بِغَيْرِ هَمْزٍ (٣). وَلَا تَأْجَلْ بِهَمْزٍ يَجْتَلِبُونَ فِيها الهَمْزَةَ. وَكَذَلِكَ مَاكَانَ مِنْ جِنْسٍ وَجِلَ يَوْجَلُ وَوَحِلَ يَوْحَلُ، وَوَسِخَ يَوْسَخُ (٤) . أخبرنا أبو عُمَرَ (٥) عَنِ الكِسَائِّ ((وَجِلُونَ)) وَلَوْ قَالَ: ((وَاجِلُونَ عَلَى وجْهِ الفِعْلِ كَانَ صَوَاباً )). وقوله : ((إِذَا اسْتَلَجَجَ أُحَدُكُم)) مِنَ اللَّجَاجِ وَهُوَ تَكْرِيُرُ الْيَمِينِ وَتَوْكِيدُها وَالإِقَامَةُ عَلَيْها كَمَا قَالَ حُجَّيَّةُ بنُ مُضَرَّبٍ : بِشَدّ اللّئَامِ دُونَنَا وَالتَّنَقُّب (٦) لَحِجْنَا وَلَجَّتْ هَذِهِ فِى التَّجَنُّبِ وَأَنْشَدَنَا أَبُونَصْرٍ : (١) الحجر / ٥٢ . (٢) الحجر / ٥٣ . (٣) بقى عليه وجه رابع وهو كسر حرف المضارعة ليكون فيها أربع لغاتٍ . انظر شواذ القراءات لابنٍ خالويه ٧١ . (٤) مجاز القرآن ١ / ٣٥١. (٥) فى الأصل (( أبو عمرو)). (٦) شرح الحماسة للمرزوقى ١٧٧٦ من قصيدة مُسْتَجَادَةٍ . ١٣٨ فَقَدْ لَجِجْنَا فِى هَوَاكِ لَجَجَا (١) وأنشد ابنُ الأَعْرَبِىّ لِرَجُلٍ مِنْ طَيِّيءٍ : قَالَتْ بِعَيْشٍ أُخِى وَنِعْمَةِ وَالِدِى لَأُنَبِّهَنَّ الحََّ إِنْ لَمْ تَخْرُجِ فَعَلِمْتُ أَنَّ يَمِينَها لَمْ تَلْجَجِ فَخَرَجْتُ خِيفَةَ قَوْلِهَا فَتَبَسَّمَتْ شُرْبَ الحَمِىِّ (٢) بِبْدِ مَاءِ الحَشْرَجِ(٣) فَلَئَمْتُ فاها قَابِضاً بِقُرُونِهَا يَقُولُ : فَإِذَا كَانَتْ يَمِينُه عَلَى لِجاجٍ وَتَأْكِيدٍ وَغَيْرِ اسْتِثْنَاءٍ فَعَلَيْهِ ٢٩ أ إِثْمٌ عَظِيمٌ. وَلَيْسَ / تُغْنِى الكَفَّارَةُ عَنْهُ مِنَ الإِثْمِ الَّذِى أَصَابَهُ. وَإِنَّما الكَّفَّارَةُ عَلَى الَّذِى عَلَى غَيْرِ تَأْكِيدٍ وَلَا لِجَاجٍ ، وَيَنْدَمُ فَيَفْعَلُ وَيُكَفِّرُ . وَكَذَلِكَ حَدِيثُ مَعْمَرٍ هى آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الكَفَّارَةِ الَّتِى أَمَرَهُ بِها . أَلَا تَرَى قَوْلَهُ: ((فَعَلِمْتُ أَنَّ يَمِينَها لَمْ تَلْجَجِ)) يَقُولُ: لَمْ تَخْرُجْ عَلَى تَأْكِيدٍ وَعَقْدٍ وَلِجَاجٍ ، وَإِنَّمَا حَلَفَتْ عَلَى جِهَةِ اللَّغْوِ والمَزْجِ . أخبرنى أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعَىِّ قال: اللَّجُوجُ: الرِّيحُ تَكُونُ فِى كُلِّ زَمَانٍ. وَأَكْثُرُ ماتَكُونُ إِذَا وَلَّى القَيْظُ، وَالرِّيحُ اللَّجُوجُ: الدَّائِمَةُ الهُوبِ. والرِّيحُ الجَيْلَانُ الَّتِى تُجِيلُ الحَصَى وَتُدِيْرُهُ. وَقَالَ : (١) للعجاج . ديوانه ٣٦٤، والتهذيب ١٠ / ٤٩٢ . (٢) فى الهامش ((النزيف)) ووضع عليها علامة الصحة. (٣) الشعر والشعراء ٤٤١، ونسبها لجميل . واللسان (حشرج ) ونسبها له . انظر الكامل ١ / ٢٩١، ٢٩٢ وديوانه . ونسبت إلى عمرو بن ربيعة فى ديوانه ٤٣ . ونسبت لعروة بن أذينة فى بعض نسخ الكامل . وانظر ديوانه ٤٠٨، ٤٠٩ . ونسبت لعبيد بن أَوْسِ الطّائِىِّ فى الحَمَاسَةِ البصرية ٢ / ١١٣ - ١١٤. وانظر خزانة الأدب ٣ / ٢٧٩ - ٢٨٢ ، ومغنى اللبيب ١٠٥ وعد بعض النحاة الباء فى قوله ((آخذا بِقُرُونِها)) للتَّبْعِيض وَرَجَّحَ ابن هشام أن الباءَ للإلصاق. ١٣٩ وَمَا العَفْوُ إِلاّ لامْرِىءِ ذِى حَفِيظَةٍ مَتَّى تَعْفُ عَنْ ذَنْبِ امْرِىءِ السَّوْءِ يَلْجَج (١) وَقَالَ الفَرَّاءُ: ((وَقَعُوا فِى ايِتِلَاجِ (٢) )) أى اخْتِلاطِ. قال أبو زيد: ((ارْتَتَأَ عَلَيْهِمْ أَمْرُهُمْ أَى اخْتَلَطَ)) (٣)، وقال الأَصْمَعِىُّ: ارْتَجَنَ أَمْرُهُمْ (٤) . وَيُقَالُ: غَيَّقَ فِى رَأْيِهِ إِذَا اخْتَلَطَ (٥) وَذَهَبَ (٦) فى أُمْرِهِ . وروى عمرو، عَنْ أَبِه قال: المُسْتَجَالُ: الذَّاهِبُ العَقْلِ. قال أُمَّيَّةُ ابْنُ عَائِذٍ (٧) الهُذَلِىُّ : جَوَائِلَهَا وَهْوَ كَالْمُسْتَجَالِ (٨) فَصَاحَ بِتَعْشِيرِهِ وَانْتَحَىُ وَصَفَ حِماراً مَعَهُ أَتُنٌ فَصَاحَ بِتَعْشِيرِهِ : رَدَّدَهُ عَشْراً وَكَذَا يَفْعَلُ كثيراً . (١) التهذيب ٤ / ٤٦٠، واللسان (لجج ). (٢) قلب الواو ياءً لِكَسَرْ مَاقَبْلَهَا لُغَةُ بَعْضِ العَرَبِ مِنْ أَهْلِ الحِجَازِ مِمَّنْ يُوثَّقُ بِعَرَبِّتِهِ - كَمَا يَقُولُ ذَلِكَ أَبُو عُثْمَانَ المَازِنِىُّ - فَلَا يُبْدِلُونَ الوَاوَ والْيَاءَ تاءٌ فى هَذَا البابِ وَيَجْعَلُونَهُمَا تَابِعَتَيْنِ لِمَا قَبْلَهُمَا. انظر المنصف فى شرح تصريف المازنى ١ / ٢٨٨ . (٣) اللسان ( رثا ) . (٤) اللسان ( رجن ) . (٥) اللسان ( غيق ) . (٦) فى الأصل ((ورهبا)). (٧) كذا فى الأصل ((وفى شرح أشعار الهذليين ص ٤٨٧)) (( أمية بن أبى عائذ)). (٨) شرح أشعار الهذليين ٥٠٢، الجيم ١ / ١٤٨. وفى الأصل ((المستحال)) بالحاء المهملة . ١٤٠ قَال : لَعَمْرِى [ لَئِنْ] عَشَّرْتُ مِنْ خِيفَةِ الَّدَىُ نَهِيقَ الحِمَارِ إِنَّنِى لَجَزُوعُ (١) وَانْتَحَى : اعْتَمَدَ، جَوَائِلَها : ما جَالَ مِنْهَا فَلَمْ يَعْلَقْ فَهُوَ كَالمُسْتَجَالِ مِنَ الِهِياجِ والغَيْرَةِ كَالذّاهِبِ العَقْلِ . (١) عروة بن الورد . ديوانه ٤٦، وديوانه ط سورية ٩٥ ، واللسان ( عشر ) .