Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ وقال أبوبكرٍ : فيها مِائَةٌ . وقال الحسن : فيها ثُلُثُ مِائَةٍ . وقال إبراهيم : ثَلاثُونَ دِيناراً . فَهَذَا يدل على أنَّهُمْ جعلوا الدِّيَةَ فيها حُكْماً على قَدْرِها فى العِظَمِ والصِّغَرِ . ثم النافذة : وهِىَ الَّتِى وَصَلَتْ إِلى الجَوْفِ، وَنَفَذَتْ إِلى الجانبِ الآخَرِ . قضى أبو بكر فيها بِثُلُثَى الدِّيَةِ (١) . وقال مَكْحُولٌ : دِيَتَانِ (٢) ، وقال مجاهد: مِثْلَهُ. أرادوا مِثْلَي دِيَةٍ الجَائِفَةِ . (١) البيهقى ٨ / ٨٥. (٢) فى الأصل ((دينار)) وهو تصحيف بين . ٤٢ صَلى الله عدويس غريب حديثٍ عبد الله بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىّ باب عق : حدثنا أبو مَعْمٍَ ، حدثنا عبد الوارثِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عن عِكْرِمِةَ ، عنِ ابنِ عَبَّاسٍ : ((أنّ رسول الله عَ لَّه عَقَّ عَنِ الحَسَنِ كَبْشاً، وَعَنِ الحُسَيْنِ كَبْشاً)) (١). حدثنا عَقَّانُ والحَوْضُّ قالا: حدَّثْنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الحَسَنِ ، عن سَمُرَةَ ، عن النبى معَ لَّه قال: (كُلُّ غُلامِ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ)) (٢). حدثنا أبو غَسَّان، حدثنا جُمَيْعُ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَ رَجُلٌ بِمَكَّةَ، عنِ ابنِ أَبِى هَالَةَ ، عَنٍ الحُسَيْنِ بنِ عَلِىّ: ((سَأَلْتُ خَالِى هِنْدَ بنَ أَبِى هَالَةَ عِنْ حِلْيَةِ النبىِلِ، فوصَفَهَا، فقال: (( كان رَجْلَ الشَّعْرَةِ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ وَإِلَّ فَلَا)) (٣). (١) أبو داود (كتاب الأضاحى، باب فى العقيقة) ٣ / ٢٦١ - ٢٦٢ بهذا الإِسناد. والنسائى (كتاب العقيقة، كم يُعَقُّ عنِ الجارية ) ٧ / ١٦٥ - ١٦٦ بلفظ ( كبشين كبشين ) . (٢) أبو داود (كتاب الأضاحى، باب فى العقيقة) ٣ / ٢٥٩ ولفظه ((رهينة)) والترمذى ( كتاب الأضاحى ، باب من العقيقة ) ٤ / ١٠١ ، والطبرانى فى الكبير ٧ / ٢٤٢، ٢٤٣ من طريق الحوضىّ وغيره . (٣) طبقات ابن سعد ١ / ٤٢٢، والشمائل الترمذى بشرح ملا على القارىء ١ / ٣٩ دلائل النبوة لأبي نعيم ٣ / ٢٢٧ ودلائل النبوة للبيهقى ١ / ٢٣٨ ومجمع الزوائد ٨ / ٢٧٣ والجامع الصغير ٢ / ٩٩ وعزاه للطبرانى والبيهقى فى الشعب وضعفه الشيخ ناصر الدين الألبانى فى ضعيف الجامع ٤ / ٢٠٥ وهذه قطعة من حديث طويل عن هند . وتمام هذه القطعة )) فلا يجاوز شَعَرُهُ شَحْمَةً أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَقَّرَهُ)). ٤٣ حَدَّثنَا دُحَيْمٌ ، حدثنا الوَليدُ بنُ مُسْلِم : عَنِ الأُوْزَاعِّ، عَنْ يَحْتَى بنٍ أَبى كثيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عن ابن عَبَّاسِ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: قال رسول الله عَ ليه - وهو بالعَقِيقِ -: ((أَتانِى الليلةَ آتٍ، فقال: صَلِّ فى هذا الوادى المبارَكِ)) (١). حدثنا عمرو بن مَرْزُوقٍ ، أخبرنا شُعْبَةُ ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِى بَكْرٍ ، عن أنسٍ ، عن صَّى اللّه النبى عد له : ((أكبر الكبائرِ الإِشْرَاكُ باللهِ وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ)) (٢). حدثنا عمرو بن مَرْزُوقٍ ، أخبرنا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ ، عن إِياسِ بنِ سَلَمَةَ ، عن أَبِهِ : ( كُنَّا مع النبى معَّ اليه فجاء رَمْجُلٌ يَقُودُ فَرَساً عَقُوقاً)) (٣). حدثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، عن محمد بنِ حَرْبٍ ، عن الُبيدِىِّ، عن راشد بن سعد، عن أبى عامر / الهَوْزَنِّ، عَنْ أُبى كَبْشَةَ : سمعت النبى ٨ ب عَّ اللّه يقول: (١) البخارى (كتاب الحج، باب قول النبى عَ لِ العقيق وادٍ مبارك) ٣ / ٣٩٢ و (كتاب المزارعة، باب ١٦) ٥ / ٢٠، و(كتاب الاعتصام، باب ما ذكر النبى عَ له وحض على اتّفاقِ أَهْلِ العِلْمِ) ١٣ / ٣٠٥، مِنْ طَرِيقِ الأُوْزَاعِىِّ وعلىِّ بنِ كَثِيرٍ عَنْ يَحْيَى به . (٢) البخارى ( كتاب الشهادات، باب ماقيل فى شهادة الُور) ٥ / ٢٦١، و( كتاب الأدب ، باب عقوق الوالدين ) ١٠ / ٤٠٥. و( كتاب الديات ، باب قول الله ( ومَنْ أُحْيَاهَا .. ) ١٢ / ١٩٢ من طريق شعبة به ، ومسلم ( كتاب الإيمان ، باب الكبائر وأكبرها ) ١ / ٢٧٦ - ٢٧٧ من طريق شعبة - أيضا - . (٣) الطبرانى فى المعجم الكبير ٧ / ٢٠ من طريق عكرمة به . ومجمع الزوائد ٨ / ٢٢٧، والمغيث لوح ٢١٧، والنهاية ٣ / ٢٧٨ . ٤٤ ((مَنْ أَطْقَ مُسْلِمًا، فَعَقَّتِ الفَرَسُ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَساً حُمِلَ عَلَيْها فِى سَبِيلِ اللهِ . فَإِنْ لَمْ يَعُقَّ كَانَ [لَهُ ] كَأُجْرٍ مَنْ حَمَلَ عَلَيْهِ )) (١) . حدثنا يوسف بن بُهْلُول ، حدثنا ابنُ إدْرِيسَ، عَنِ ابٍ إِسْحَاقَ: (( مَرَّ أَبُو سُفْيَانَ بِحَمْزَةَ فَجَعَلَ يضرِبُ فى شِدْقِهِ بُجِّ الُمْجِ، وَيَقُولُ: ذُقْ عُقَقُ)) (٢). حدثنا ابنُ ثُمَيْرٍ ، حدثنا مَحْبُوبٌ، عَنْ بُكَيْرِ بنِ عامٍِ ، عن إبراهيم قال: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ الْعُقْعُقَ)) (٣). حدثنا عبد الله، حَدَّثْنَا يَحْيِىُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، حدثنا عبد الرحمن بن عائشٍ: سمعت ابنَ عَبَّاسٍ وسئل عن الرَّضْعَةِ الواحِدَةِ. قال: ((إِذَا عَقَى حَرُمَتْ عليه وما وَلَدَتْ)) (٤). حدثنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَقِيلٍ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن عمر بن الخطاب)). قال إبراهيم: وحَدَّثنَى رَجُلٌ، عن سُلَيْمَانَ بن داودَ ، عن إبراهيم بنِ سَعْدٍ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قال: ((ذَكَرَ عُمَرُ رَجُلاً فَقَالَ: وَعْقَةٌ )) (٥). (١) أحمد ( مسند أبى كَبْشَةَ الأَنْمارِى) ٤ / ٢٣١ من طريق يزيد بن عبد ربه بلفظ ((فعقب له الفرس)) والغريبين ٢ / ٣١٧، والنهاية ٣ / ٢٧٨ والجملة الأخيرة ليست فيه، والُّبيدِىّ هو محمد بن الوليد، انظر التهذيب ٩ / ٥٠٢. (٢) سيرة ابن هشام ٢ / ٩٣، والغريبين ٢ / ٣١٧، والنهاية ٣ / ٢٧٧. (٣) المغيث لوحة ٢١٧ ، والنهاية ٣ / ٢٧٦ ، وابراهيم هو النَّخَعِىُّ. (٤) أبو عبيد ٤ / ٤١٤. والغريبين ٢ / ٣١٩، والنهاية ٣ / ٢٨٢. (٥) الغريبين ٣ / ٢٢٥ والنهاية ٥ / ٢٠٧، والرَّجُلُ هُوَ الزُّبَيْرُ رضى الله عنه. ٤٥ حدثنا عمرو بن مَرْزُوقٍ: أخبرنا عِكْرِمَةُ، حدثنا طَيْسَلَةُ بنُ عَلِىّ: ((كنا عند ابنِ عُمَرَ فقال رجل: مَنِ المُؤْمِنُ ؟ قال : الَّذِى إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ ، وَيَأْمَنُ مَنْ أَمْسَى بِعَقْوَتِهِ مِنْ عَارِفٍ أَوْ مُنْكِرٍ)) (١). حدثنا الْيَمَامِىُّ ، حدثنا يعقوب ، حدثنا أبى ، عن صالح ، عن ابن شهابٍ : أخبرنى أَبُو إِدْرِيسَ قال: (( مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ عَائِشَةَ مَثَلُ العَيْنِ فِى الرَأْسِ تُؤْذِى صَاحِبَهَا ولا يستطيع [أن] يَعُقّها إِلَّ بِالّذِى هُوَ خَيْرٌ لُها)) (٢). قوله : ((عَقَّ عَنِ الحَسَنِ كَبْشاً، أَصْلُ العَقِيَقَةِ الشَّعَرُ الَّذِى يُولَدُ مَعَ الصَّبِىِّ أَوَ الوَبِرُ الَّذِى يكونُ على البَهِيمَة حِينَ تُولَدُ، فيقالُ: عُقَّ عَنْهُ يَوْمَ أُسْبُوعِهِ ، أَى: حُلِقَتْ عَقِيقَتُهُ وذُبِحَ عَنْهُ. فَكَانَ الذَّبْحُ مَعَ الحَلْقِ فَتُقِلَ مِنَ الشَّعَرِ إِلى الذِّبْحِ فَقِيلَ / للشَّةِ عَقِيقَةٌ . قال امْرُؤِ القَيْسِ: ١٩ ياهندُ لا تَنْكِحِى بُوهَةً عَلَيْهِ عَقِيَقُتُهُ أَحْسَبَا (٣) يَصِفُهُ بالشُّحَ أَىْ لَمْ يَحْلِقْ عَقِيَقَتَهُ حَتَّى شَاخَ ، وَأَحْسَب : الْيَضَّتْ جِلْدَتُهُ . مِنْ ذا قال آخر : (١) المغيث لوحة ٢١٧ . والنهاية ٣ / ٢٨٣، وعكرمة هو ابن عمار. (٢) المغيث لوحة ٢١٧ . والنهاية ٣ / ٢٧٧ . وفى الأصل ((تستطيع ، تعق)) بالتاء . (٣) ديوانه ١٢٨، واللسان (عقق ) . والبيت مخروم. البوهة : البومة . ٤٦ تَحَسَّرَتْ عِقَّةٌ عَنْها فَأَنْسَلَها وَاجْتَابَ أُخْرَى جَدِيداً بَعْدَمَا ابْتَقَلا(١) وقال : أُطَارَ عَقِيَقْهُ مِنْهُ نَسِيلٌ وَحَمْلَجَ مَّ ذِي شَطَنٍ بَدُوعٍ (٢) قوله : عقيقه (٣): وَبَرُهُ الأوَّلُ. وَتَسِيلٌ: وَبَرُهُ الثّانى، وحَمْلَجَ : فَتَ ، والمُّ : الفَتْلُ. وَذُو شَطَنٍ: حَبْلٌ . قال عَدِىُّ بنُ زَيْدٍ : ناسِلٌ عِقَّتُهُ مِثْلُ المَسَدْ (٤) صَحِبُ التّعْشِيرِ نَهَّاقُ الضُّحَى قوله: ((إنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَقَ)) فَكَأَنَّهُ الشَّعَرُ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ - وُلِدَ مَعَهُ. ومعناه إِذا طال حَتَّى يَنْفَرِقَ هُوَ لِكَثْرَتِهِ فَقَهُ وَإِلَّا تَرَكَهُ عَلَى حَالِهِ ، ولم يَفْرُقْهُ (٥) ، وَقَدْ جَعَلَ الوَبَرَ عَقِيقَةً وإِنْ لَمْ يُولَدْ مَعَهُ . قال : أَذلِكَ أَمْ أَقَبُّ الْبَطْنِ جَأْبٌ عَلَيْهِ مِنْ عَقِيقَتِهِ عِفَاءُ (٦) (١) عَدِىُّ بنُ الرِّقَاعِ، التهذيب ١ / ٥٦ و٤ / ٢٨٩، واللسان ( حسر ، عقق ). والطرائف الأدبية ٨٦ بلفظ (( ... عَنْهُ ... أخْرَى جَدِيهاً بَعْدَ ... )). اجْتَابَ أُخْرَى : اكْتَسَى أُخْرَىُ ابْتَقَلَ: أَكَلَ بُقُولَ الْرَبِيعِ تَحَسَّرَ : سَقَطَ أُنْسَلَها : أَسْقَطَها . (٢) الشَّمَّاخُ ، ديوانه ٢٣٣ بلفظ (( .. عَنْهُ نُسالاً وَأُدْمِجَ دَمْجَ ذِى شَطَنِ يَدِيعِ . والتهذيب ١ / ٥٦ و٢ / ٢٤١ بلفظ ديوانه . واللسان (عقق ). (٣) فى الأصل ((عقيقته)). (٤) ديوانه ٤٤ . والخيل ؟ ومقاييس اللغة ٤ / ٤. (٥) انظر تخريج الحديث ص ٤٢. (٦) زهير. شعره ١٢٨، والتهذيب ٣ / ٢٢٥، ومقاييس اللغة ٤ / ٤ . ٤٧ جَأْبٌ: حِمَارٌ غَلِيظُ، والعِفَاءُ: بَقِيَّةُ وَبَرِهِ ، والجَمِيعُ عُقُقٌ ، وأنشدنا أبو نصر : طَيِّرِ عَنْهَا النَّسْءُ حَوْلِىّ العُقُقْ فَمَارَ عَنْهُنَّ مُوَارَاتُ المِزَقْ (١) النَّسْءُ: بُدُوُّ سِمَنٍ (٢)، وحَوْلِىّ: ما أَتَّى عَلَيْهِ حَوْلٌ وما سَقَطَ ، والمِزَقُّ : ما تَمَرَّقَ مِنَ الْوَبَر . أخبر [ناِ أَبُو نَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: العَقِيَقَةُ مِنَ الوَبَرِ سِلْسِلَةٌ تَتَصَدَّعُ فى السَّمَاءِ كَأَنَّها عَمُودٌ ، يُقال: إِنَّ هَذَا بَرْقٌ ذو عَقِيقَةٍ، ويُقال : انْعَقَّ البَرْقُ وَعَقَّ ، وَهُو انْشِقَاقُهُ قال عمرو بنُ كلثوم : بِسُمْرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّيِّ لُذْنٍ وَبِيِضٍ كَالعَقَائِقِ يَخْتَلِينا (٣) / ٩ ب وقوله : ((وَهُوَ بَالِعَقِيقِ ((وادٍ على مِيلَيْنِ مِنَ المَدِينَةِ قَبْلَ ذِى الحُلَيْفَةِ ، قال المَجْنُونُ : وَهَيْهَاتَ خِلٌّ بِالعَقِيقِ تُواصِلُهُ (٥) وَهَيْهَاتَ (٤) هيْهَاتَ العَقِيقُ وَأَهْلُهُ (١) رؤبة. ديوانه ١٠٥، وديوان العجاج ٣٩٩ ونُسِبَ لرؤبة وفيهما : ((فَائْمَارَ عَنْهُنَّ مُوَارَاتُ المِزَقْ)) ، والأول فى اللسان (عقق ). والمُوارَاتُ: جَمْعُ مُوَارَةٍ . وهو نَسِيلُ الحِمارِ . (٢) فى اللسان (نَسأ) ((النَّسْءُ: بَدْءُ السّمَنِ)). (٣) شرح القصائد التسع للنحاس / ٨٠٢ ، ومعجم مقاييس اللغة ٤ / ٦ . وهذا بيت من معلَّقته المشهورة . ويُرْوَى روايةً أُخْرَى ستأتى ص ٧٢٣ من هذا الكتاب. وفى جمهرة أَشْعَارِ العَرَبِ ص ١٤٢ ((ذَوَابِلَ أُو بِبِيضٍ يَعْتَلِينا)). (٤) فى الأصل ((وهيات)). (٥) لم أجده فى ديوان المجنون المطبوع. وَقَدْ نُسِبَ لِجَريرٍ فى اللسان (هيه) وهو فى ديوانه ٤٧٩ . ٤٨ والعَقِيقَانِ عَقِيقُ تَمْرَةٍ (١) وَعَقِيقُ البَيَاضِ فِى بِلاد بَنِى عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ، وَبَيْنَهُمَا رَمْلُ الدَّبِيلِ وَرَمْلُ يَبْرِينَ (٢)، وفيهما قَالَ أبو خِرَاشٍ : وَمِنْ دُونِهِمْ عَرْضُ الأُعِقَّةِ وَالرَّمْلُ دَعَا قَوْمَهُ لَمَّا اسْتُحِلَّ حَرَامُهُ إِذَّا لَأَتَتْهُ الخَيْلُ أَعْيُنُها قُبُلُ (٣) وَلَوْ سَمِعُوا مِنْهُ دُعَاءً يُرُوعُهُمْ قال الأُخْفَشُ : نَزَّلَ غُلامٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ ثُمَّ مِنْ بَنِى حَنْظَلَةَ بنِ مالِكِ بنِ زَيْدِ بنِ مناةً فى بَنِي جُرَيْبٍ مِنْ سَعْدِ بنِ هُذَيْلِ مُجَاوِراً فِيهِمْ ، فَغَا مَعَهُمْ ، فَغَدَرَ بِهِ جَارُهُ واسْمُهُ غَاسِلُ بنُ قِيمَةَ، فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ سِلَاحَهُ فَإِيَّهُ عَنَى أَبُو خِراشٍ بقوله ((دَعَا قَوْمَهُ لمَّا اسْتُحِلَّ حَرَامُه)) أى جَوِرُهُ وَعَهْدُهُ . ودُونَه ودُونَ قَوْمِهِ. عرض الأَعِقَّةِ والرّمْلُ. ثم قال : وَلَوْ سَمِعُوا مِنْهُ دُعَاءً يُرُوعُهُمْ إِذَ لَأَتَتْهُ الخَيْلُ أَعْنُها قُبُ لَمْ يُرِدِ أَعْيُنَ الخَيْلِ أَرَادَ أَعْيُنَ فُرْسَانِها فيها كالقَبَلِ (٤) وَهُوَ دُونَ الحَوَلِ مِنْ شِدَّةِ الْغَضَبِ . (١) فى الأصل ((ثمرة)) والتصحيح عن معجم ما استعجم ٩٥٢، ٩٥٨ . (٢) انظر معجم ما استعجم ص ٩٥٢ . (٣) شرح أشعار الهذليين ١٢٣٧ وفيه ((الأُعِقَّةِ فَالرَّمْلِ)). والأول فى معجم ما استعجم ٩٥٢ . ((الأَعِقَّةِ فَالرَّمْلُ)). (٤) القَبِلُ فى العَيْنِ: إِقْبَالُ السَّوَادِ على الأَنْفِ، أَوْ مِثْلُ الحَوَلِ ، أَوْأَحْسَنُ مِنْهُ . أَوْ إِقْبالُ إِحْدَى الحَدَقَيْنِ عَلَى الأَخْرَىْ. أَوْ إِقْبَالُهُا عَلَى عُرْضِ الأَنْفِ أَوْ عَلَى المَحْجَرِ أَوْ عَلَى الحاجِبِ ، أُوْ إِقْبَلُ نَظَرِ كُلِّ مِنَ العَيْنَيْنِ عَلَى صاحِيَتِها . القاموس ( قبل ) . ٤٩ وفى قولِهِ: ((عرض الأُعِقَّةِ)) حُجَّةٌ لِمَنْ حَجَبَ بالأَخَوَيْنِ الأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ إلى السُّدُسِ لمن قال ذلك غَيْرَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَحْجُبْها إِلَّ بِثَلاثَةٍ ، وأبو خِراشٍ هُهنا قال : عَرْضُ الأَعِقَّةِ، فجمع، وَإِنَّمَا هُمَا عَقِيقَانِ . قوله: (( وُقُوقُ الوَالِدَيْنِ)) هو قَطِيَعَتُهُما، عَقَّ يَعُقُّ عَقّاً وعُقُوقَاً ، وَهُوَ عَاقٌ . قال : البَنِينَ شرارهم أَمْثَلُهُ مَنْ عَقَّ وَالِدَهُ وَبَرَّ الأَبْعَدَا (١) إنّ ءِ وقال زهير : بَعِيَدِيْنِ فيها مِنْ عُقُوقِ وَمَأْثَمٍ (٢) فَأَصْبَحْتُما مِنْها عَلَى خَيْرِ مَوْطِنٍ أخبِنا عمروٌ عَنْ أَبِهِ قال: عَقِيَقَةُ الرَّمْلِ: طَرِقُه مِنْه فَإِذَا جَمَّمَ (٣) النّبْتُ فَقَدْ عَقَّ . وأنشدنا : كَعَقِيلَةِ الأُدْحِىِّ أَحْصَنَهَا مِنْ رِهْمَةٍ بِعَقِيقَةٍ قَفْرٍ / (٤) ١٠ u - قوله: ((يَقُودُ فَرَساً عَقُوقاً)). وقوله ((فَعَقَّتِ الفَرَسُ)). أخبرنى أبو نصرعن أبى عُبَيْدَةَ قال: إِذَا انْدَحَّ بَطْنُ الفَرَسِ بِالحَمْلِ فهى عَقُوقٌ وَهُنَّ عُقُقٌ وعَقَائِقُ . (١) العين ١ / ٧٢ . (٢) شعره ١٦ . (٣) فى القاموس (جمم): ((الجَمِيِمُ: النَّبْتُ الكَثِيرُ أَوِ النَّهِضُ المُنْتَشِرُ . وَقَدْ جَمَّمَ وَتَجَمَّمَ )) . (٤) لم أقف عليه ولا على قائله . الأُدْحِىُّ : مَبِيضُ النَّعَامِ . الرِّهْمَةُ : المَطَرِ الضَّعِيفُ الدَّائِمُ . ( ٤ - غريب الحديث جـ ١ ) ٥٠ أخبرني أبو نصر عن الأصْمَعِّ قال: العُقُق: جمع العَقُوق وَهِىَ الحَامِلُ إِذَا ضَخُمَ بَطْنُهَا ، وَهِىَ عَقُوقٌ، ولا يُقَالُ: مُعِقٍّ ، وأنشدنا : سِرّاً وَقَدْ أُوَّنَ تَأْوِينَ العُقُقْ (١) وَسْوَسَ يَدْعُوَ مُخْلِصاً رَبَّ الفَلَقْ أَوَّنَ : عَظُمَتْ بُطُونُها مِنْ شَرْبِ المَاءِ ، والعُقُقِ : الحَامِلُ إِذَا عَظُمَ بَطْنُها ، وقال زُهَيْرٌ : غَزَتْ سِمَاناً فَآبَتْ ضُمَّراً حُدُجاً مِنْ بَعْدِما جَدَبُوها بُدَّناً عُقُقا (٢) بُدَّناً : سِماناً والجَميع ◌ِقَاقٌ . قال أُبُو خِراشٍ : أَبَنَّ عِقاقاً ثُمَّ يَرْمَحْنَ ظُلْمَهُ (٣) إِباءً وَفِيهِ صَوْرَةٌ وذمِيلُ (٤) أَبَنَّ: تَبَّنَ حَمْلُهُنَّ فَالفَحْلُ يُرِيدُها وهِىَ تَرْمَحُ ظُلْمَهُ (٥) إِيَّاهَا ، لأنها قد حملت فهى لا تريده . صَوْرَةٌ : مَيْلٌ وَذَمِيلٌ : ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ. حدثنا عُمَرُ (٦) بِنُ حَفْص ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابنِ أُبى لَيْلَى عَنْ أَبِى نُعَيْمَانَ قِيلَ لَهُ: هَلْ عِنْدَكُمْ فى المَرْأَةِ التى لا تَحْمِلُ شَىءٌ؟ (١) لرؤية، ديوانه ١٠٨، والعين ١ /، والثانى فى معجم المقاييس ٤ / ٧، واللسان ( عقق ) . (٢) شعره ٧٣. وفيه ((من بعدما جَنَّبُوها .. )). وَجَدَبُوْها : عَابُوها وذَقُّوها . اللسان ( جدب ) . (٣، ٥) فى الأصل ((ظلمة)) وكذا فى التهذيب . (٤) شرح أشعار الهذليين ١١٩٠ والتهذيب ١٤ / ٣٨٦ وفيهما ((صَوْلَةٌ وذَمِيلُ)) والصولة: من صَالَ الفَحْلُ صِيَالاً، وصُوَالًا، ومُصَاوَلَة ، وهي المُوَاثَبَةُ. (٦) فى الأصل ((عمرو)) وأبوه حَفْصُ بنُ غِياٍ . ٥١ قال : نَعَمْ فَأَتِى بها فقال: يا أَيُّها الَّحِمُ العَقُوقْ خُذْ كُرَاعاً وَفُوْ ، وتَمْةً مِنَ الْعُذُوقْ، اجْعَلْه فى الرّحِمِ العَقُوقْ لعلَّها تَعْلُقُ أَوْ تُفِيقُ ، فَلَدَتْ فَأَتَّى نُعَيْمَانُ بِغَنَمِ وسَمْنٍ فَحَمَلَ مِنْهِ شَيْئاً إلى أَبِى بَكْرٍ فَأْكَلَ مِنْهُ ثُمَّ أَتَّى فَأَخْبَرَ الخَبَرَ فَقَام فَاسْتَقَّاءَ)) (١). قوله : ذُقْ عُقَق : يريد يا عَاقُ مثل فُجَر يافَاجِر وخُبَث ياخَبِيتُ وغُدَرِ يا غَادِرُ . وقوله: (( يَقْتُلُ المُحْرِمُ الْعُقْعُقِ)) هو طائر، والتُعْتُعُ هو طائر - أيضا - . قوله: ((وعَقَى)) العِقْىُ شَيءٌ يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ الصَِّّ أَسْوَدُ حين يُولَدُ، عَقَى يَعْقِي عَقْياً، والاسم العِقّيُ فالمعنى إِذا شَرِبَ من لَبَنِ المَرْأَةِ وعَقَى بَعْدَ شُرْبِهِ حَرُمَتْ . وقوله : ((إِنَّ فُلاناً وَعِقَةٌ)) أخبرنى أبو نَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: رَجُلٌ وَعِقَةٌ: إِذَا كَانَ سَىّء الخلق ، وَزَنِخٌ (٢) وشِنْظِيْرٌ وهو الَّذِى يَقَعُ فى الأَمرِ بِجَهْلٍ . قَالَ رُؤْيَةُ : أَسْبَابُهُ بِالنَّجْمِ حين حَلَّقَا بُعْدَاً مِنَ الغَدْرِ وَإِنْ تَوَعَّقا (٣) (١) المصنف ( كتاب الجامع، باب الكاهن) ١١ / ٢٠٩، ٢١٠ من طريق مَعْمَرٍ . عَنْ أَيُّوبَ ، عن ابنٍ سِيرِينَ مع اختلاف لَفْظِّ. وانظر طَرَفَا مِنه عَنِ ابنِ سِيرينَ ٥٩٤ من هذا الكتاب . وانظر الإصابة ٦ / ٤٦٦ . (٢) فى الأصل ((وزيح)) وهو مشكل . (٣) ديوانه ١١٤ . ٥٢ تَوَغَّقَ : تَعَسَّرَ. مَدَحَ مَرْوَانَ بن مُحَمَّدٍ فقال : هو بعيد من الغَدْرِ ، ومَنْ تَعَلَّقَ بِأَسْبَابِهِ فَكَأَنَّمَا تَعَلَّقَ بِالنَّجْم . قوله: ((وَيَأْمَنُ مَنْ أَمْسَى بِعَقْوَتِهِ)) أخبرنى أَبُو نَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ، يُقَالُ : نَزَلَ فلانٌ بِعَقْوَتِهِ أَى قَرِباً مِنْهُ . وَقَالَ غيرِهِ : عَقْوَةُ الدَّارِ : حَوَالَيْها، وقال الأحمر : اذْهَبْ فَلَا أَرَبِنَّكَ بِعَقْوَتِى وَعَقَاتِى وَسَحْسَحِى وَسَحَاتِى، وحَرَاتِى وَحَرَاى وذَرَاى . وزاد أبو زيد: وَعَذِرَتِى وَجَنابى وَعَرَاى ... قوله: ((ولا تستطيع أَنْ تَعُقَّها)) أَصْلُ العَقِّ: الشَّقُّ، والقَطْعُ يُشْبِهُ العَقَّ ، عَقَّ ثَوْبَهُ: إِذَا شَّقَّهُ . قال طُفَيِّلُ الغَنَوِىُّ : فَحَارَ وَعَقَّتْ مُزْنَهُ الرِّيحُ وَالْتَّقَتْ بِأَبْطَحَ مِعْشابِ الخَلاءِ مُجَزَّع (١) وصف سحاباً فقال: حَارَ : لَمْ يَأْخُذْ على القَصْدِ ، وَعَقَّتِ الرِّيحُ [ مُزْنَهُ ] (٢): شَقّتْهُ. وَالْتَقَتِ الرّياحُ بَأَبْطَحَ: وَادِى رَمْلٍ ، ومُجَزَّع : فيه طَرَائِقُ نَبْتٍ . قال أبو نَصْرٍ: ((عائِقاتُ الدَّهْرِ : صَوَارِقُهُ . وأنشدنا: إِنْ لَمْ تَعُقْهُ عَائِقَاتُ الآجالْ (٣) وَقَى صُرُوفَ الدَّهْرِ غُولَ الأَغْوَالْ قال الأَنْفَشُ : تَعُقْهُ العَوَائِقُ: تَحْبِسْهُ . والتَّعْوِيِقُ والاعْتِاقُ، إِذَا أَرَدْتَ أُمْراً فَصُرِفْتَ عَنْهُ، رَجُلٌ عُوَقَةٌ : ذُو تَعْوِيِقِ ، وقال : (١) لم أجده فى ديوانه . (٢) لعل كلمة ((مُزْنَه)) سقطت . (٣) لم أقف عليه . ٥٣ ألا هَلْ أَتَّى أُمَّ الحُويرث مُرْسِلى إِلى خَالِدٍ إِنْ لَمْ تَعُقْهُ العَوَائِقُ (١) والعُوقُ: نَجْمٌ يَطْلُعُ بِحِيالِ الُِّيًّا فِى طَرَفِ المَجَرَّةِ الأَيْمَنِ يَطْلُعُ قَبْلَ الُريّا بِعَشْرٍ . قال : وَنَجْمَ الِذِّرَاعَيْنِ والمِرْزَمَا (٢) / ١١ ب يُرَاعِى التَُّّا وَعَيُّوْقَهَا والمِرْزَمُ: كَوْكَبٌ أَحْمَرُ أَسْفَلُ مِنْ زُحَلِ الجَوْزَاءِ يُدْعَى مِرْزَمَ الجَوْزَاءِ . والعِقْيَانُ : ذَهَبٌ يَنْبُتُ نَبَاتاً لَيْسُ يُسْتَخْرَجُ مِنَ التُّرَابِ . قال : وَبَنُو العَبَّاسِ عِقْيَانُ الذَّهَبْ (٣) كُلُّ قَوْمٍ صِيقَةٌ مِنْ آنُّكِ والعِقْيَانُ والتَّضِيْرُ: الذَّهَبُ. والتّبْرُ: الذَّهَبُ ويَكُونُ فِضَّةً غَيْرَ مَصُوَغِةٍ . فَأُمَّا اللُّجَيْنُ والوَذِيلَةُ فالفِضَّةُ. والعَيْقَةُ: ساحل البَحْر وناحِيَتُهُ. والعَقِيقُ: خَرَزٌ أُحْمَرُ يُنْظَمُ وَاحِدُهُ عَقِيقَةٌ، وَانْعَقَّ الغُبَارُ : سَطَعَ . ويَعُوُقُ : اسمْ صَنَمٍ ، والوَعِيقُ : صَوْتٌ يُسْمَعُ مِنْ فَرْجِ الدَّايَّةِ . (١) لأبى ذؤيب الهذلى. شرح أشعار الهذليين ١٥٦. وفيه: ((نَعَمْ خَالِدٌ .. )). (٢) لم أقف عليه عند غيره . (٣) لم أقف عليه . الصِّقَةُ : الغُبَار . ٥٤ باب قع : حدثنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ ، حدثنا عُبَيْدُ الله بِنُ مُوسَىُ ، حدثنا موسى بن عُبَيْدَةَ ، عن إياسٍ بِنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِهِ : ((بَعَثَتْ قُرْشٌ خَارِجَةَ بنَ كُرٍْ يَطَّلِعُ لَهُمْ، فَرَجَعَ حامِداً يحسن النََّاءَ فَقَالُوا إِنَّكَ أَعْرابِّ قَعْقَعُوا لَكَ السِلاحَ فَطَارَ فُؤَادُكَ)) (١). حدثنا الحَكَمُ بنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَّشٍ، حدثنا عَقِيلُ بنُ مُدْرِكِ أَنَّ أَبًا الدَّرْدَاء قال : ((شُرُ النِّساءِ السَّلْفَعَةُ الَّتِى لِأُسْنَانِها فَعْقَعَةٌ)) (٢). حدثنا محمودُ بنُ غَيْلَانَ ، حدثنا عَلِىُّ بِنُ الحَسَنِ ، حَدَّثنا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بنُ أَحْمَرَ ، عَنْ عِكْرَمَةَ ، عن ابنِ عَبَّاس : (( نَزَّلَ مع آدَمَ - عليه السلام - المِيقَعَةُ والسِّنْدَانُ والكَلْبَتَانِ )) (٣) . حدثنا محمد بن إِسْحَاقَ عن مُحَمَّدٍ بن عُمَرٌ، حَدَّثَنِى أَسَامَةُ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِى سَعْدِ : (١) جمع الجوامع ٢ / ٤٠٦ - ٤٠٧ عن ابن أبى شيبة وهو حديث طويل . وانظر المغيث لوحة ٢٦٥ . قطعة منه . (٢) الغريبين ٢ / ٤٨. والمغيث لوحة ٢٦٥. والنهاية ٢ / ٣٩٠ و٤ / ٨٨. (٣) الطبرى ٢٧ / ٢٣٧ من حديث الحسين عن عِلْبَاءِ بنِ أَحْمَرَ. والمغيث لوحة ٣٤١ . ٥٥ قَدِمَتْ حَلِيمَةُ عَلَى النَّبِّ - صلى الله عليه - وَقَدْ تَزَوَّجَ خَدِيجَةً وأُعْطَاهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعَيْراً مُوقَّعاً لِلطَّعِيَنَةِ)) (١). حدثنا موسى، حدثنا حمَّدُ بن سَلَمة، عن سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِّ صلى الله عليه - قال : ((ما مِنْ صَاحِبٍ غَنَمِ لا يُؤَدِّى حَقَّها إِلَّا بُطِحَ لها بِقَاعِ قَرْفَرٍ تَطَّهُ بِأَظْلَافِها وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا)) (٢) / . ١١ ب حدثنا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : ((نَهَى النَّبُّ صلى الله عليه أَنْ أُقْعِيَ إِقْعَاءَ الْقِرْدِ)) (٣). حدثنا موسى ، حَدَّنَا وُهَيْبٌ ، عن ابن طَاوُسِ ، عَنْ أَبِهِ : ((أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ وابنَ عَبَّاسٍ يُقْعِيَانِ )). حدَّثنا عَلٌِّ ، أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْبِى بِنِ حُصَيْنِ : ((سَمِعْتُ طَارِقاً قَالَ: كان بينَ سَعْدٍ وخَالِدٍ كَلَامٌ، فَذَهَبَ رَجُلٌ لِيَقَعَ فى خَالِدٍ، عِنْدَ سَعْدٍ. فَقَالَ: مَهْ إِنَّ مَا بَيْنَنَا لَمْ يَبْلُغْ دِيَننا)) (٤). (١) طبقات ابن سعد ١ / ٧١ من طريق محمد بن عمر ، به . وفى الأصل ((محمد بن عمرو)). (٢) مسلم (كتاب الزكاة ، جزاء مانع الزكاة ) ٣ / ١٧ - ٢٢ وفيه عن جابر ص ٢٣، وأبو داود ( كتاب الزكاة، باب فى حقوق المال ٢ / ٣٠٢ - ٣٠٣) بهذا الإِسْنادِ . (٣) أحمد ( مسند أبى هريرة ) ٢ / ٢٦٥ و٣١١. (٤) المغيث لوحة ٣٤١، والنهاية ٥ / ٢١٥. ٥٦ حدثنا شُجَاعٌ، حدثنا هُشَيْمٌ عن حَجَّاجِ، عَنْ أَبِى عَوْنٍ (١)، عَنْ شُرَيْح : ((اخْتُصِمَ إِلَيْهِ فِى رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ قَالَ: يَضْمَنُ الأَعْلَى الأُسْفَلَ)). قوله: ((قَعْقَعُوا لَكَ السِّلَاحَ)) وقوله ((تُسْمَعُ لِأُسْنَانِهَا قَعْقَعَةٌ )). وَهِى حِكَايَةُ صَوْتِ التِّرَسَةِ والجُلُودِ الْيَابِسَةِ . أخبرنى أبو نَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ قال: ((القَعْقَعَةُ: صَوْت الرَّعْدِ وَصَوَاعِقُهُ ، وأنشدنا : يُسَهَّدُ مِنْ لَيْلِ العِشَاءِ سَلِيمُها لِحَلْى النِّساءِ فَى يَدَيْهِ قَعَاقِعُ (٢) وصف حَيَّةٌ فقال: إِذَا لَسَعَتْ رَجُلاً يُسَهَّدُ : يُوَقَظُ . سَلِيمُها : لَسِيعُهَا ، يُجْعَلُ فِى يَدَيْهِ الحَلْىُ والخَلَاخِلُ فَيُحَرِّكُهُ لِكَىْ لا يَنَامَ فَيَدِبَّ السُّمُّ فِیهِ . وقال رُؤُبَةُ : شَاحِىَ لَحْبَيْ قُعْتُعَانِّ الصَّلَقْ قَعْقَعَةَ الِمِحْوَرِ خُطَّافَ العَلَقْ (٣) (١) أبو عون: محمد بن عُبَيْد الله بن سعيدِ الثَّقَفِّ، الكُوفِيُّ الأُعْور. التهذيب ٩ / ٣٢٢ . (٢) النابغة الذبيانى، ديوانه ٨٠، والعين ١ / والتهذيب ٦ / ١١٥، واللسان ( قعقع ) . (٣) ديوانه ١٠٦، والتهذيب ١ / ٦٣. واللسان (قعقع). شاحى : فاتح قُعْتُعَانِىُّ الصَّلَقْ: شَدِيدُ الصَّوْتِ والمِحْوَرُ - كَمِنْبَر -: الحَدِيدَةُ التِى تَجْمَعُ بَيْنَ الخُطَّفِ والْبَكْرَةِ . والخُطَّافُ - كَرُمَّان -: حَدِيدٌ حَجْنَاءُ فِى جَانِى الْبَكْرَةِ. فيها الِمِحْوَرُ . والعَلَقُّ : الحَبْلُ المُعَلَّقُ بِالْبَكْرَةِ . ٥٧ قوله : نَزَّلَ مع آدَمَ المِيَقَعَةُ ، أخبرنى أَبونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ : الميقَعَةُ : المِطْرَقَةُ الّتِى تَضْرِبُ بِها الحَدِيدَ ، والجمعِ المَوَاقِعُ. ومِنْهُ وَقَعْتُ السَّهْمَ أَقَعُهُ (١) وَقْعاً إِذَا ضَرَيْتَهُ بِالمِيقَعَةِ . قال أبو زيدٍ : وَقَعْتُ المُدْيَةَ والسَّيْفَ أَقَعُها وَقْعاً: إِذَا دَقَقْتَها بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى تُرِقَّهَا وَتُسَوِّىَ فُلُولاً / إِنْ كَانَ فِيها ، وَهِى مُدْيَةٌ مَوْقُوعَةٌ ١٢ ب وَوَقِيعٌ . وأنشدنا أُبُو نَصْر : سِلَاطٌ حِدَادٌ أَرْهَفَتْهَا المَوَاقِعُ (٢) وقال طُفَيَّلٌ : كَأَنَّ عَاقِبَ القَطَا أُطُرْ لَهَا(٣) حَدِيثُ نَوَاحِيها بِوَفْعٍ وَصْلَّبٍ (٤) يقول : العَقَبَةُ الَّتِي عَلَى فُوقِ السَّهْمِ شَبَّهَهَا بَعَرَاقِيبِ القَطَا. والأُطْرَةُ : عَقَبَةٌ يُحَاطُ بِها عَلَى الفُوق . بِوَقْع : بِضَرْبٍ (٥) الصَُّّبُ : مَسَانُّ كِبِارٌ ، لَيْسَ هِىَ فِرَاخاً . (١) فى الأصل بكسر القافِ. وما أُثْتُهُ عن كتاب الرحل والمنزل ( ضمن البلغة ) ص ١٣٣ . (٢) التهذيب ١٢ / ٣٣٦ وفيه ((قال الشاعر يصف نصالاً محددة)) وفيه : ((أرهقتها)) بالقاف. (٣) فى الأَصْل قطر، وما أُثْبُّهُ من شَرْحِهِ الآتى، ودِيوانِهِ ٣١. (٤) ديوانه ٣١ . (٥) فى الأصل ((يوقع يضرب)). ٥٨ وقال عنترة : وَآخَرَ مِنْهُمُ أَجْرَرْتُ رُمْحِى وَفِى البَجْلِىِّ مِعْبَلَةٌ وَقِيعُ (١) قوله: ((أعطاها بعيراً مُوَقَّعاً)) أخبرنى أَبُو نَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ: يُقَالُ للبعير إِذَا كَثُرَ بِهِ أَثَرَ الدَّبَرِ إِنَّهُ لَمُوَقَّعُ الظَّهْرِ ، والمَكَانُ الصُّلْبُ يُمْسِكُ المَاءَ كالنُّقْرَةِ، وَهُوَ وَقِعَةٌ، ومثله الوَقْطُ والْوَجْذُ (٢). أخبرنى عمرو عَنْ أَبِهِ: الْوَقيعُ مِنَ الأَرْضِ الّتِى تُنَشّفُ المَاءَ . أَرْضٌ وَقِيعَةٌ ، وَمَكَانٌ وَقِيْعٌ (٣) وقال غَيْرُهُ: الجَمْعُ وَقَائِعُ . قال : كَعَيْنِ الغُرابِ صَفْوَةً لَمْ تَكَدّرٍ (٤) إِذَا شَاءَ رَاعِها اسْتَقَى مِنْ وَقِعَةٍ وقال آخرُ : إِذَا مَا اسْتَبَالُوا الخَيْلَ كَانَ أَكُفَّهُمْ وَقَائِعَ لُلْأَبْوَالِ والمَاءُ أَبَردُ (٥) وقوله: ((بُطِحَ لَهَا بقاعٍ قَرْقَرِ )) أخبرنى أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ قَاعَةُ الدَّارِ وَسَاحَةُ الدَّارِ ، وَبَاحَةُ الدَّارِ وَصَرْحَةُ الدَّارِ وَقَارِعَةُ الدَّار وعَذِرَةٌ (٦): كله واحد ، والقاع: الأرْضُ الّتى طِيَنَتُهَا حُرَّةٌ . والجَمِيعُ : القِيعَانُ . وقال اللهُ تعالى -: ﴿ كَسَرَابٍ بِقِيِعَةٍ﴾ (٧) أىْ بِقَاعِ مِنَ الأَرْضِ. (١) ديوانه ١٠٥، والتنبيهات ٨٣، والتهذيب ٢ / ٤١٠ و١١ / ١٠٠، واللسان ( بجل ، عبل ، وقع ) والبَجْلِىُّ - بسكون الجيم - نِسْبَةً لِبَجْلَةِ سُلَيْمِ. (٢) فى الأصل ((الوجد)) بالمهملة. (٣) الجيم ٣ / ٣٠٣ . (٤) لم أقف عليه . (٥) اللسان (وقع ) ، ولم يَعْرُه. (٦) فى الأصل ((عذرات)) وما أثبته عن المخصص ٥ / ١١٨. (٧) النور / ٣٩ . ٥٩ حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، عن سُفْيَانَ ، عن ابنٍ أبى نَجِيجٍ ، عَنْ مجاهدٍ : ((بِقِيعةٍ)) أَىْ بِقاع (١). أخبرنا الأَثْرُ عَنْ ابن عُبَيْدَةَ : القِيعَةُ والقَاعُ واحد (٢) . أخبرنا سَلَمَةُ عَنِ الفَرّاءِ: يقِيعَةٍ: جِماع القَاعِ كما قَالُوا : جَارٌ وجِيرَةٌ (٣). وأنشدنا أُبُو نَصْرٍ : أَيْدِى عَذَارَى يَتَعَاطَيْنَ الوَرِقِ (٤) / ١٢ ب كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بالقَاعِ القَرِقْ الوَرِقِ يعنى الدَّرَاهِمَ، وَالوَرِقُ مِنَ الأَثَاثِ ، وَالوَرَقُ وَرَقُ الشَّجَرِ، والبَيَاضُ ، وَصَفَ حُمُراً غَدَتْ لِتَرِدَ ، فَقَالَ: كَأَنَّ أَيْدِيْهُنَّ فَسَكَّنَ الياءَ ، وكان الحُكْمُ أَنْ يَنْصِبَها ، فَيَقُولُ كَأَنَّ أَيْدِيَهُنَّ فاضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ كَمَا قَالَ : سَوَّى مَسَاحِيهُنَّ تَقْطِيطَ الحُقَقْ (٥) (١) الطبرى ١٨ / ١٤٩. (٢) مجاز القرآن ٢ / ٦٦ . (٣) معانى القرآن ٢ / ٢٥٤. (٤) لرؤية، ديوانه ١٧٩، واللسان ( قرق)، والأول فى التهذيب ١٥ / ١٠٧. (٥) رؤبة ، ديوانه ١٠٦ ، واللسان ( قطط ) . والمساحى: حَوَافِرُ الأُتْنِ والحَمِيرِ . وَتُقطِيط: منصوب على المصدر، لِأُنَّ معنى سَوَّى وقَطَّطَ واحد . وفى أصل الحربى برفع تقطيط . ٦٠ فسكَّنَ الياءَ مِنْ ضَرُورةِ الشِّعْرِ . والقَاعُ القَرِقُ والقَرْقَرِ والقَرَقُوسُ: الأُمْلَسُ الَّذِى لا شَىْءَ فِيهِ . قال إِرَاهِيمُ قَالَ العَبْسِىُّ: لا أَعْرِفُ القَرَقُوسَ . قوله: ((نَهَى عَنِ الْإِقْعَاءِ)) فى حديث أَبِى هُرَيْرَةَ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ فى جُلُوسِهِ كَأَنَّهُ مُتُسَائِدٌ إلى ظَهْرِهِ، والكَلْبُ والِذِّئْبُ يُقْعِيانِ . وَهُوَ وَضْعُ الأَلْيَةِ عَلَى الأَرْضِ وَنَصْبُ السَّاقَيْنِ وَوَضْعُ الرَّاحَتَيْنِ عَلَى الأَرْضِ ، وَهَذَا لا رُخْصَةَ فِيهِ . وَ أُمَّا الإِقْعَاءُ فِى حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ وابٍ عَبَّاس بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِفِيهِ رُخْصَةٌ أَنْ يَنْصِبَ قَدَمَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَيَجْلِسَ عَلَيْهما . والإِقْعَاءُ فِى الأَنْف أَنْ تُشْرِفَ الأَرْبَبَةُ ثُمَّ تُقْعِىَ نَحْوَ (١) القَصَبَةِ، وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ: قاعَ الفَحْلُ وَقَعَا: إِذَا سَفَد (٢) وأنشدنا: لِفَحْلِنا، إِنْ سَرَّهُ التَُُّّ قَاَعَ وَإِنْ يُقْرَكْ فَشَوْلٌ دُوَّجُ (٣) (١) فى الأصل ((نحوه)). (٢) شرح ديوان العجاج ص ٤٦٣. وكتاب الإِبل للأصْمَعِىِّ (ضمن الكنز اللغوى ) ص ٦٦ . (٣) للعجاج: ديوانه ٤٦٢، ٤٦٣، وكتاب الإِبل للأصْمَعِىِّ ٦٧. والثانى فى التهذيب ٣ / ٣٢ . وفى الأصل ((لفحلنا)) مكررة . لفحلنا : متعلق بدربخوا فى قوله قبله : ولو نقول : دَرْبِخُوا ، لدَرْبَخُوا ودُوَّخْ: مِنْ دَاخَ إِذَا ذَلَّ وقُهِرَ . انظر اللسان ، والقاموس ( دوخ ) .