Indexed OCR Text

Pages 21-40

نثو
نثو
إِلَّا أَنَّه في الخَيْرِ والشَّرِّ جَمِيعًا، والثَّنَاءُ
في الخَيْرِ خَاصَّةً. قالَ شَيْخُنا: وقد
مَالَ إلى هذا العُمُومِ جَماعَةٌ،
وَصَوَّبَ أَقْوَامْ أَنَّه خاصٍّ بالسُّوءِ،
وتَقَدَّم شيءٌ من ذلك في ((ث ن ي)).
(و) النَّبِيُّ، (كَغَنِيٍّ: مَا نَثَاهُ الرِّشَاءُ
من الماءِ عند الاسْتِقاءِ)، كالنَّفِيِّ،
بالفاءِ، قال ابنُ جِنِّي(١): هُما
أَصْلانِ، ولَيْسَ أَحَدُهما بَدَلًا من
الآخَرِ؛ لأَنَّا نَجِدُ لكُلِّ واحدٍ منهما
أَضْلَا نَرُدُّه إِليه، واشتقاقًا نَحْمِلُهُ
عَلَيهِ. فَأَمَّا نَبِيِّ فَفَعِيلٌ من نَثَا الشَّيْءَ
يَنْثُوهِ إِذا أَذَاعَه وفَرَّقَه؛ لأَنَّ الرِّشَاءَ
يُفَرِّقُه وَيَنْثُرُه، ولامُ الفِعْلِ واوٌ
بَمْنزِلَةِ سَرِيٍّ وقَصِيٍّ، والنَّفِيُّ فَعِيلٌ
مِن نَفَيْتُ؛ لأَنَّ الرِّشاءَ يَنْفِيه، ولامُه
ياءٌ(٢) بِمِّنْزِلَةٍ رَمِيّ وَعَصِيٍّ.
(١) [قلت: انظر سر الصناعة / ٢٥٠. وقد نقل
المصنف النص من اللسان، وفيه تقديم
وتأخير، وليس كما أثبته . ع].
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطه ((واو)) والتصحيح
من اللسان [قلت: وجاء ((ياء)) في نص ابن
جني في سر الصناعة/ ٢٥٠ . ع].
(ونَثاؤُوه)، كَذا في النُّسَخِ،
والصَّوابُ: تَنَاثَوْهُ(١): (تَذَاكَرُوه)،
كَذَا في الصِّحاحِ. يُقالُ: هُمْ
يَتَنَاثَوْنَ الأَخْبارَ، أي: يُشِيعُونَها
ويَذْكُرُونَها. ويُقالُ: القَوْمُ يَتَنَاثَوْنَ
أَيَّامَهم الماضِيةَ، أي: يَذْكُرونَها.
وتَنَاثَى القَوْمُ قبائِجَهُمْ، أي :
تَذَاكَرُوها، قال الفَرَزْدَقُ:
بِمَا قَدْ أَرَى لَيْلَى، وَلَيْلَى مُقِيمَةٌ
بِهِ فِي جَمِيعِ لا تُنائَى حَرَائِرُهُ(٢)
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
قالَ(٣) سِيْبَوَيْهِ: نَثَا يَنْثُو نَشَاءً ونَئًا،
كما قالُوا: بَذَا يَبْذُو بَذَاءَ وبَذًا، فهذا
يَدُلُّ عَلَى النََّا قَدِ يُمَدُّ .
والنَّثْوَةُ: الوَقِيعَةُ فِي النَّاسِ .
(١) وهو الذي في القاموس المطبوع.
(٢) ديوانه ٢٠٩/١، واللسان والتهذيب ١٤٤/٥،
وفي مطبوع التاج واللسان والتهذيب «جرائره))
بالجيم، والمثبت من الديوان، و ((به)) ساقطة
من مطبوع التاج ومخطوطه .
(٣) [قلت: نص سيبويه في الكتاب ٢٣٠/٢،
وقد جاء فيه: وبدا يبدو بداءً، ونثا ينثو نثاءً،
فالدال مهملة - وليس كما أثبته المصنف عن
اللسان. ع].
٢١

نثي
نجو
والنَّائِي: المُغْتَابُ، وقدِ نَثَا يَنْثُو.
ونَثَا الشَّيْءَ يَنْشُوه، فهو نَثّى
ومَنْثَى(١): أعاده.
[ ن ث ي ] *
(ي) * (نَثَيْتُ الخَبَرَ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ سِيدَه: هو
مِثْلُ: (نَثَوْتُهُ): إِذا أَشَعْتَه وَأَظْهَرْتَه.
(وأَنْثَى: اغْتَابَ). عن ابْنِ
الأغرابِيُّ.
(و) أيضًا: (أَنِفَ من الشّيْءٍ).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
التَُّاءَةِ، ممدودٌ(٢): مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ،
قال ابنُ سِيدَه: وإِنّما قَضَيْنا بِأَنَّها ياءٌ؛
لأَنَّها لامٌّ، ولم نَجْعَلْه من الهَمْزِ لِعَدَمِ
((ن ث أ)).
(١) [قلت: جاء ضبطه في اللسان: ثُثِيّ، ومَنْيّ.
ع].
(٢) لم يرد هذا الموضع في معجم البلدان في ((باب
النون والثاء وما يليهما)) وإنما ورد في ((باب
النون والتاء وما يليهما)) بالتاء المثناة الفوقية،
وضبط عبارةً «بالضم وبعد الألف همزة ثم
هاء)». [قلت: وذكر ياقوت أن الثّاءة ماء لبني
عُمَيْلة. وقيل نخيلات لبني عُطارد ... انظر
معجم البلدان . ع).
قُلْتُ: وتَقَدَّمَ للمُصَنِّفِ في
((ن ت أ)) ذِكْرُ هُذَا المَوْضِعِ بِعَيْنِه.
وهُكَذا ضَبَطَه نَصْرٌ ويَاقُوتُ، وَلَمْ
أَرَهُ بالثَّاءِ إِلَّا لابْنِ سِيدَه، فَإِنْ كَانَ
مَا ذَكَرَه صَحِيحًا فهذا مَوْضِعُ
ذِكْرِهِ، واللهُ تَعالَى أَعْلَمُ.
[ ن ج و ]
(و) * (نَجَا مِنْ كَذا يَنْجُو (نَجْوَا)
بِالفَتْحِ، (ونَجَاءً) مَمْدُود، (ونَجاةً)
بِالقَصْرِ، (ونَجَايَةٌ)، كَسَحابَةٍ،
وهذه عن الصَّاغانِيِّ(١): (خَلَصَ)
مِنْهُ. وَقِيلَ: النَّجَاةُ: الخَلَاصُ مِمّا
فيه المَخافَةُ، ونَظِيرُها السَّلامَةُ،
ذَكَرَه الحَرَالِي، وقالَ غَيْرُهُ: هُو مِنَ
النَّجْوَةِ، وهي الازْتِفَاعُ مِنَ الْهَلَاكِ.
وقَالَ الرَّاغِبُ(٢): أَصْلُ النَّجَاءِ
الانْفِصَالُ من الشَّيْءٍ، ومنه نَجَا
فُلانٌ من فُلانٍ، (كَنَجَّى) بالتَّشْدِيدِ،
ومنه قَوْلُ الرَّاعِي :
(١) [قلت: كذا جاء في التكملة: ونجا نجاية، أي:
نجاة. ع].
(٢) [قلت: انظر المفردات/ ٧٩٢ ... وأنجيته
ونجیته . ع].
٢٢

نجو
نجو
فَإِلَّا تَنَلْنِي مِنْ يَزِيدَ كَرَامَةٌ
أُنُجّْ وأُضْبخْ مِن قُرَى الشَّامِ خَاليا(١)
(واسْتَنْجَى)، ومنه قَوْلُ أَبِي زُبَيْد
الطائِيِّ :
أَمِ اللَّيْثُ فَاسْتَنْجُوا وَأَيْنَ نَجَاؤُكُمْ؟
فَهذا وَرَبِّ الرَّاقِصاتِ المُزَعْفَرُ(٢)
(وَأَنْجَاهُ اللهُ ونَجَّاهُ) بِمَعْنَى، وقُرِئٍ
بِهِمَا قَوْلُه تَعالَى: ﴿قَالْيَّوْمَ تُنَجِيكَ
بِبَدَنِكَ﴾(٣). قَالَ الجَوْهَرِيُّ:
المَعْنَى: نُنَجِّيكَ لَا بِفِعْلِ (٤) بَلْ
(١) ديوانه ٢٩٠ وفيه (أُوَلْ وأُضْبِخ))، واللسان،
والمحكم ٧/ ٣٨٥.
(٢) اللسان، وشعراء إسلاميون ٦٠٩، وبدون عزو
في اللسان (سبع)، والمحكم ٣١٦/١، ٧/
٣٨٥ والمخصص ٢١١/١١.
(٣) سورة يونس، الآية ٩٢ وقرأ يعقوب والكسائي
في رواية قتيبة (نُنجيك) وقرأ بقية العشرة
(نُنَجِّيك)، مشدودة (المبسوط ٢٠٢).
[قلت: القراءة نُنْجيك، بضم أوله من ((أنجى))
قراءة يعقوب والكسائي في رواية قتيبة، وهي
قراءة سهل. انظر كتابي معجم القراءات ٣/
٦٢٠ . ع].
(٤) لا بفعل: كذا في مطبوع التاج في الموضعين
كاللسان والذي في الصحاح ((لا نفعل))،
ونقل محققه تعليقًا لصاحب المختار وهو
((وهذا قول غريب لم أعرف أحدًا من كبار
أئمة التفسير أو اللغة قاله غيره، رحمه اللّه)).
نُهْلِكُكَ، فَأَضْمَرَ قَوْلَه: لَا بِفِعْلِ،
قالَ ابنُ بَرِّيٌّ: قَوْلُهُ لَا بِفِعْلِ، يُرِيد
أَنَّه إِذا نَجَا الإِنْسانَ بِبَدَنِهِ عَلَى المَاءِ
بِلَا فِعْلِ فَإِنَّهُ هالِكٌ؛ لأَنَّه لم يَفْعَلْ
طَفْوَه عَلَى الماءِ، وَإِنَّما يَطْفُو عَلَى
الماءِ حَيَّا بِفِعْلِهِ إِذا كانَ حاذِقًا
بالعَوْمِ. اثْتَهَى.
وقالَ ثَعْلَبٌّ فِي قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿إِنَّا
مُنَجُوكَ وَأَهْلَكَ﴾(١)، أَيْ: نُخَلِّصُكَ
من العَذَابِ وَأَهْلَكَ.
(ونَجَا الشَّجَرَةَ) يَنْجُوها (نَجْوَا):
إِذَا (قَطَعَها) مِنْ أُصُولِها، وَكَذَا إِذا
قَطَعَ قَضِيبًا منها، (كَأَنْجاهَا
واسْتَنْجاهَا)، وهذه عَن أَبِي زَيْدٍ .
نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. قال شَمِرٌ(٢):
وَأَرَى الاسْتِنْجاءَ في الوُضوءِ من
هذا؛ لِقَطْعِه العَذِرَةَ بالماءِ. وفي
الصُّحاح عن الأَصْمَعِيّ: نَجَوْتُ
(١) سورة العنكبوت، الآية ٣٣.
(٢) [قلت: في التهذيب ١٩٩/١١ وقال شمر:
نَجَيْتُ غُضْنَ الشجرة واستنجيته: إذا قطعته،
قال: وأرى الاستنجاء في الوضوء من هذا
القطعة القذرة بالماء. ع].
٢٣

نجو
نجو
غُصُونَ الشَّجَرةِ، أَيْ: قَطَعْتُها،
وأَنْجَيْتُ غَيْري. وقال أَبُو زَيْدٍ :
اسْتَنْجَيْتُ الشَّجَرَ: قَطَعْتُه من
أُصولِهِ. وَأَنْجَيْتُ قَضِيبًا من
الشَّجَرِ : أي: قَطَعْتُ. ويقالُ:
أَنْجِنِي غُصْنًا، أي: اقْطَعْهُ لِي،
وأَنْشَدَ القالِي للشَّماخِ يَذْكُرُ قَوْسًا:
فَمَا زَالَ يَنْجُو كُلِّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ
وَيَنْغَلُّ حَتَّى نَالَهَا وَهْوَ بَارِزُ(١)
(و) نَجَا (الجِلْدَ نَجْوًا ونَجًا)
مَقْصُورٌ: (كَشَطَه، كَأَنْجَاهُ)، وهو
مَجَازٌ، قالَ عَلِيُّ بِنُ حَمْزَةَ: يُقالُ:
نَجَوْتُ جِلْدَ البَعِيرِ، ولا يُقالُ
سَلَخْتُهُ، وكذلك قالَ أَبُوِ زَيْدٍ،
قال: ولا يُقالُ سَلَخْتُه إِلَّا فِي عُنُقِه
خاصَّةً دونَ سائِرٍ جَسَدِهِ. وقال ابنُ
السُّكِيتِ في آخِرِ كتابِهِ ((إِصْلاح
المَنْطِق)): جَلَّدَ جَزورَه ولَا يُقالُ
(١) ديوانه ١٨٤ والمقصور والممدود لابن ولاد
٧٥، والمقصور والممدود: للقالي ٨٦
والمعاني الكبير ٥١٤ وفي مطبوع التاج.
ومخطوطه ((وينقل)) تصحيف [قلت: جاء في
المقصور والممدود للقالي: ويَنْعَلُّ. انظر
ص/ ٠٨٦ ٤].
سَلَخَهُ(١) .
(والنَّجْوُ والنَّجا: اسْمُ المَنْجُوِّ).
وفي الصِّحاح: النَّجَا، مَقْصُورٌ،
مِنْ قَوْلكَ: نَجَوْتُ جِلْدَ البَعِيرِ
عنه، وَأَنْجَيْتُه: إِذا سَلَخْتَه، وقالَ
عَبْدُالرَّحْمْنِ بنُ حَسّانَ يُخَاطِبُ
ضَيْفَيْنِ طَرَقاه :
فقُلْتُ انْجُوَا عَنْهَا نَجَا الجِلْدِ، إِنَّهُ
سَيُرْضِيكُما مِنْهَا سَنَامٌ وَغَارِبُهُ(٢)
قُلْتُ: أَنْشَدَهِ الفَرَّاءُ عن أَبِي
الجَرَّاحِ. ثم قَالَ الجَوْهَرِيُّ: قالَ
(١) ذكر الزبيدي في (جلد) ((یقال: جلّد جزوره وقلما
يقال ((سَلَخ)) [قلت: انظر إصلاح المنطق/
٣٠٦ ... ولا يقال: سلخ جزوره. ع].
(٢) اللسان، والصحاح، والتهذيب ٢٠٠/١١
والعين ١٨٧/٦، والمحكم ٣٨٦/٧،
والمفردات في غريب القرآن ٤٨٤ بدون عزو
فيها كلها، والبيت منسوب في الجمهرة ٢/
١١٧ والمقصور لابن ولاد ١٠٩ والمقصور
للقالي ٧٥ [قلت: ونسب البيت لأبي الغمر
الكلابي انظر الخزانة ٢٢٧/٢ قال: ورأيت
في حاشية الصحاح لابن بري نسبة هذا البيت
لعبدالرحمن بن حسان بن ثابت رضي اللّه
عنه، ونقل العيني عن العباب للصاغاني أنه
لأبي الغمر الكلابي. وانظر العيني ٣٧٣/٣
فقد نسبه أيضًا إلى أبي الجراح، وانظر
إصلاح المنطق / ٩٤. ع].
٢٤

نجو
نجو
الفَرَّاءُ: أَضافَ النَّجا إِلَى الچِلْد؛
لأَنّ العَرَبَ تُضِيفُ الشَّيْءَ إِلى
نَفْسِه إِذا اخْتَلَفَ اللَّفْظَانِ، كَقَوْله
تَعالَى: ﴿لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾(١)، ﴿وَلَدَارُ
اُلْآَخِرَةِ﴾(٢)، والجِلْدُ نَجَا، مَقْصُورٌ
أَيْضًا. انتهى. قالَ ابنُ بَرّيٍّ: ومِثْلُه
لِيَزِيدَ بنِ الحَكَم:
تُفَاوِضُ مَنْ أَطْوِي طَوَى الكَشْحِ دُونَهُ
وَمِنْ دُونِ مَنْ صَافَيْتُه أَنْتَ مُنْطَوِي(٣)
قالَ: ويُقَوِّي قَوْلَ الفَرَّاءِ بَعْدَ البَيْتِ
قولُهم: عِزْقُ النَّسَا، وحَبْلُ الوَرِيدِ،
وثَابِتُ قُطْنَةً، وسَعِیدُ كُرْزِ.
وقَالَ الزَّجَّاجِيُّ: [النَّجا](٤): ما
سُلِخَ عَنِ الشَّاةِ أَو الْبَعِيرِ.
قُلتُ: ومِثْلُه للقَالِي، وقالَ(٥):
يُكْتَبُ بالأَلِفِ.
(١) سورة الجاقة، الآية ٥١ .
(٢) سورة يوسف، الآية ١٠٩.
(٣) اللسان. [قلت: وانظر اللسان/ نسا. ع].
(٤) زيادة من اللسان.
(٥) [قلت: في المقصور والممدود للقالي/ ٨٧
النِّسَى ... مقصور يكتب بالياء لأن تثنيته
نّسَیان، وهذا الجيد، وقد حكى أبو زيد في
تثنيته نَسَوان، وهو نادر، فيجوز على هذا أن
يكتب بالألف. ع].
(و) من الكِنَايَةِ (نَجَا فُلانٌ)، يَنْجُو
نَجْوًا: إِذا (أَحْدَثَ) من رِيحِ أَو
غائِطٍ. يقالُ: مَا نَجَا فلانٌ مُنْذُ
أَيَّامِ، أَي: مَا أَتَى الْغَائِطَ .
(و) نَجَا (الحَدَثُ)، وفي
الصِّحاح: الغائِطُ نَفْسُه: (خَرَجَ).
عن الأَضْمَعِيِّ.
(واسْتَنْجَى مِنْه حاجَتَه:
تَخَلَّصَها)، عن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ،
(كانْتَجَى). قالَ ثَعْلَبْ: انْتَجَى
مَتَاعَه: تَخَلَّصَهُ وسَلَبَه .
(والنَّجَا): هُكَذا في النُّسَخِ،
والصَّوابُ: والنَّجَاةُ: (ما ارْتَفَعَ مِنَ
الأَرْضِ)، فلم يَعْلُه السَّيْلُ، فَظَنَنْتَه
نجاءَك، (كالنَّجْوَةِ والمَنْجَى)،
الأَخِيرَةُ عن أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: وهو
المَوْضِعُ الَّذي لَا يَبْلُغُه السَّيْلُ.
وفي الصِّحاح: النَّجْوَةُ والنَّجَاةُ:
المكانُ المُزْتَفِعُ الَّذِي تَظُنُّ أَنَّه
نّجاؤُك لَا يَعْلُوهِ السَّيْلُ. وقالَ
الرَّاغبُ(١): ((النَّجْوَةُ والنَّجَاةُ:
(١) [قلت: نص الراغب في المفردات: والنجوة
والنجاة المكان المرتفع المنفصل ... ع].
٢٥

نجو
نجو
المَكانُ المُنْفَصِلُ بارْتِفَاعِه عَمَّا
حَوْلَه، وقِيلَ: سُمِّيَ بذلك لكَوْنِه
ناجِيًا من السَّيْلٍ)). انْتَهى. والَّذي
نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ هو قَوْلُ أَبِيُ زَيْدِ .
وقالَ ابنُ شُمَيْلِ: يُقالُ للوادِي:
نَجْوَةٌ، وللجَبَلِ: نَجْوَةٌ، فَأَمّا نَجْوَةٌ
الوادِي فَسَنَدَاهُ جَمِيعًا: مُسْتَقِيمًا
ومُسْتَلْقِيًا، كُلُّ سَنَدٍ نَجْوَةٌ، وَكَذلِكَ
هو من الأَكَمَةِ، وكُلُّ سَنَّدٍ مُشْرِفٍ
لَا يَعْلُوهُ السَّيْلُ فهو نَجْوَةٌ
ونَجْوَةُ الجَبَلِ : مَنْبِتُ البَقْلِ .
والنَّجَاةُ: هي النَّجْوَةُ مِنَ الأَرْضِ لا
يَعْلُوها السَّيْلُ، وأَنْشَدَ:
وأَصُونُ عِرْضِي أَنْ يُنَالَ بِنَّجْوَةٍ
إِنَّ البَريّ مِنَ الهَنَاتِ سَعِيدُ(١).
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِزُهَيْرٍ بنِ أبِي
سُلْمَی :
(١) اللسان، والتهذيب ١٩٩/١١.
[قلت: رواية التهذيب: فأصون ... ، ومثله
في اللسان: وهو في اللسان بالتّاء المربوطة:
الهناة. وفي اللسان: البريّ ع].
أَلَمْ تَرَيَا النُّعْمَانَ كَانَ بِنَجْوَةٍ
مِنَ الشَّرِّ لَو أَنَّ امْرَأْ كَانَ نَاجِيا؟(١)
(و) النَّجَا: (العَصًا والعُودُ)،
يُقالُ: شَجَرَةٌ جَيْدَةُ النَّجَا، وحَرَجَةٌ
جَيِّدَةُ النَّجَا، فَقَلَهِ يَعْقُوبُ. قَالَ أَبُو
عَلِيِّ (٢): ((النَّجَا كُلُ غُصْنٍ أَو عُودٍ
أَنْجَيْته من الشَّجَرَةِ كَانَ عَصًا، أَو
لَم يَكُنْ. وَيُكْتَبُ بِالأَلِفُ؛ لأَنَّهُ مِنَ
الواو)) .
(ونَاقَةٌ نَاجِيَةٌ وَنَجِيَّةٌ)، كَذافي
التُّسَخِ، والصَّوابُ: نَاجِيَةُ وَنَجَاةٌ،
كَما هُو نَصُ المُخْكَمِ والصّحاح:
(سَرِيعَةٌ)، وقيلَ: تَقْطَعُ الأَرْضَ
بِسَيْرِها. وفي الصّحاح: النَّاجِيَةُ
والنَّجَاةُ: النَّاقةُ السَّرِيعةُ تَنْجُو بِمَنْ
يَرْكَبُها. انتهى. و(لَا يُوصَفُ بِه
البَعِيرُ). نَقَلَه ابنُ سِيْدَه، (أَوْ
(١) ديوانه ١٤١ (ط. فاعور)، واللسان، وبدون
عزو في الصحاح.
[قلت: المثبت في شرح الديوان/ نسخة دار
الکتب، ص/ ٢٨٨:
ألم تَرّ للنعمان ... من العيش. ع].
(٢). [قلت: انظر المقصور والممدود للقالي ص/
٨٦ كل غصن أو عود أَنْجَيْتَ .. . ع].
٢٦
:

نجو
نجو
يُقالُ): بَعِيرٌ (ناج)، كَمَا في
الصِّحاحِ، وَأَنْشَدَ :
* أَيُّ قَلُوصٍ راكِبٍ تَرَاهَا *
* نَاجِيَةً وَنَاجِيًا أَبَاهَا(١) *
وجَمْعُ النَّاجِيَةِ نَوَاجِ، ومنه
الحَدِيثُ (٢): ((أَتَوْكَ عَلَّى قُلُصٍ
نَوَاجٍ))، أي: مُسْرِعات.
وقَد تُطْلَقُ النّاجِيَةُ عَلَى الشَّاةِ
أَيْضًا، ومنه الحَدِيثُ(٣): ((إِنَّمَا
يَأْخُذُ الذِّئْبُ القَاصِيَةَ والشّاذَّةَ
النّاجِيَةَ))، أَي: السَّرِيعَةَ، قال ابنُ
الأَثِيرِ: ((هُكَذا رُوِيَ عَن الحَرْبِي
بالچیم».
(وأَنْجَتِ السَّحَابَةُ: وَلَّتْ). نَقَلَه
(١) اللسان وعجزه في الصحاح.
[قلت: انظر اللسان/ علا، فقد عُزي البيتان
للمفضّل، والرواية فيه: ناديةً ونادياً أباها،
كذا بالدال المهملة .
وفي الخزانة ٣٢٦/٣ ذكر عن المفضل أنه
أنشده هذه الأبيات أبو الغول الطهوي لبعض
أهل اليمن. وانظر النوادر / ٢٥٩، ٤٥٨،
وشرح المفصل ٣٤/٣.ع].
(٢) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع].
(٣) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع].
الجَوْهَرِيُّ عن ابْنِ السِّكْيتِ(١)،
((وَوَلَّتْ)) هو بِتَشْدِيدِ اللَّامِ، كَما في
نُسَخ الصِّحاحِ، والمَعْنَى: أَدْبَرَتْ
بَعْدَ أَنْ أَمْطَرَتْ، أَو بِتَخْفِيفِها،
ومَعْنَاهُ: أَمْطَرَتْ، مِنَ الوَلْي:
المَطَرُ. وحَكَى عن أَبِي عُبَيْدٍ: أَيْنَ
أَنْجَتْكَ السَّماءُ؟، أَي: أَيْنَ
أَمْطَرَتْكَ، وَأَنْجِيناهَا بِمَكانٍ كَذا
وكذا، أَي: أُمْطِرِنَاهَا.
(و) أَنْجَتِ (النَّخْلَةُ)، مِثْلُ:
(أَجْنَتْ)، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ، أَي:
حَانَ لَقْطُ رُطَبِها، كَأَجْنَتْ: حان
جناها، وَبَيْنَ أَنْجَتْ وَأَجْنَتِ جِناسُ
القَلْبِ.
(و) أَنْجَى (٢) (الرَّجُلُ: عَرِقَ).
عن ابنِ الأغرابِّ.
(و) أَنْجَى (الشَّيْءَ: كَشَفَهُ)،
ومنه: أَنْجَى الجُالَّ عَن ظَهْرٍ فَرَسِه،
إِذَا كَشَفَه .
(١) [قلت: انظر إصلاح المنطق/ ٢٣٥. ع].
(٢) [قلت: في التهذيب ١٩٩/١١ نقله ثعلب عن
ابن الأعرابي. ع].
٢٧

نجو
نجو
(والنَّجْوُ: السَّحَابُ) أَوَّل مَا يَنْشَأُ،
وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ عن الأَصْمَعِيِّ هو
السَّحابُ الّذي قد (١) (هَرَاقَ ماءَه)،
ثُمّ مَضَى، وَأَنْشَد:
فَسَائِلْ سَبْرَةَ الشِّجْعِيَّ عَنَّا
غَدَاةَ تَخالُنا نَجْوًا جَنِيبًا(٢)
أي: مَجنوبًا، أي: أصابَتْهُ
الجَنُوبُ، نَقَلَهُ القالِي(٣) .
(و) النَّجْوُ: (ما يَخْرُج من البَطْنِ
من رِيح أو غَائِطٍ). وقالَ بَعْضُ
العَرَبِ: أَقَلُّ الطَّعَامِ نَجْوًا اللَّحْمُ،
النَّجْو هُنا: العَذِرَةُ نَفْسُها، وفي
حَدِيثٍ عَمْرِو بنِ العاصِ قِيلَ له في
مَرَضِه(٤): كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُ
نَجْوِي أَكْثَرَ من رُزْئِي، أي: ما
يَخْرُجُ مِنِّي أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُ.
(١) وضعت ((قد)) داخل القوسين في مطبوع التاج
على أنها من القاموس، وهي ليست في
مطبوعه .
(٢) البيت لأبي خراش الهذلي كما في المعاني الكبير
٨٩٢ وهو في شرح أشعار الهذليين ١٢٠٦ .
[قلت: انظر ديوان الهذليين ١٣٤/٢.
والمقصور والممدود للقالي / ٠٤٤٢ ع].
(٣) [قلت: انظر المقصور والممدود للقالي/
٤٤٢. ع].
(٤) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع].
(واسْتَنْجَى: اغْتَسَلَ بالماءِ منه، أَو
تَمَسَّحَ بِالحَجَرِ) منه. وقالَ كُراعٌ(١):
((هو قَطْعُ الأَذَى بِأَيُّهمَا كَانَ». وفي
الصِّحاحِ: ((اسْتَنْجَى: مَسَحَ مَوْضِعَ
النَّجْوِ أَو غَسَلَه))، وهذه العِبارةُ
أَخْصَرُ من سِياقِ المُصَنِّفِ، وَقَدَّمَ
المَسْحَ عَلَى الغُسْلِ؛ لأَنّه هو
المَعْرُوفُ، كَانَ فِي بَدْءِ الإِسْلامِ،
وإِنَّما التَّطَهُّرُ بِالمَاءِ زِيَادَةٌ عَلَى أَصْلِ
الحاجّةِ، فَمَا أَدَقَّ نَظَرَ الجَوْهَرِيِّ،
رَحِمَه اللهُ تَعالَى.
وفي الأَساس: الاسْتِنْجَاءُ: أَصْلُه
الاسْتِتارُ بالنَّجْوَةِ، ومنه: نَجا يَنْجُو
إِذا قَضَى حاجَتَه(٢)، وهو مجازٌ.
وقالَ الرَّاغِبُ: ((اسْتَنْجَى: تَحَرِّى
إِزالَةَ النَّجْوِ، أَو طَلَبَّ نَجْوَةً، أَي:
قِطْعَةً مَدَرٍ لإِزَالَةِ الأَذَى، كَقَوْلِهم:
اسْتَجْمَرَ: إِذا طَلَبَ جِمَارًا،
أي(٣) : حجرًا)).
(١). [قلت: انظر المنجّد/ ١٢٤. ع].
(٢) [قلت: تتمة النص في الأساس: إذا قضى
حاجته نجوا. ولم یذکر أنه مجاز. ع].
(٣) في مطبوع التاج ومخطوطه ((أو حجرًا»،
والمثبت من المفردات ٤٨٤ .
٢٨

نجو
نجو
وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: الاسْتِنْجاءُ:
((اسْتِخراجُ النَّجْوِ من البَطْنِ، [وقيل:
هو] (١) إِزالَتُه عن بَدَنِه بالغَسْلِ
والمَسْحِ، [وقيل: هو] من نَجَوْتُ
الشَّجَرَة وَأَنْجَيْتُها: إِذا قَطَعْتَها، كَأَنَّه
قَطَعَ الأَذَى عَن نَفْسِه، [وقيل]: مِنَ
النَّجْوَةِ للمرتَفِع من الأَرْضِ، كَأَنَّه
يَطْلُبُها لِيَجْلِسَ تَحْتَها)).
(و) اسْتَنْجَى (القَوْمُ) في كُلِّ
وَجْهٍ: (أَصَابُو الرُّطَبَ، أَو أَكَلُوه)،
قِيلَ: (وَكُلُّ اجْتِناءِ اسْتِنْجاءٌ)،
يُقالُ: اسْتَنْجَيْتُ النَّخْلَةَ: إِذا
لَقَطْتَها(٢). وفي الصِّحاح:
لَقَطْتَ(٣) رُطَبّها. ومنه
الحَدِيثُ(٤): (وَإِنِّي لَفِي عَذْقٍ
أَسْتَنْجِي مِنْه رُطَبًا)»، أي: أَلْتَقِطُ .
(١) [قلت: المثبت في مطبوع التاج واللسان: أو
إزالته، ... أو من نجوته، وما أثبته هو نص
النهاية . ع].
(٢) في اللسان («ألقطتها)).
(٣) في اللسان ((التقطت).
(٤) هو حديث ابن سلام كما في اللسان. [قلت:
في النهاية: أُنجي ... ثم قال: وفي رواية:
أستنجي منه. بمعناه. ع].
(ونَجاه(١) نَجْوًا ونَجْوَى): إِذا
(سارَّهُ). قالَ الرَّاغِبُ: أَضْلُه أَنْ
يَخْلُوَ بِهِ فِي نَجْوَةٍ من الأَرْضِ،
وقِيلَ: أَصْلُه من النَّجاةِ، وهو أَنْ
يُعاوِنَهُ عَلَی ما فِيهِ خَلاصُه، وأَنْ
تَنْجُوَ (٢) بِسِرِّكَ مِنْ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيهِ.
(و) نَجَاه نَجْوًا: (نَكَهَهُ). وفي
الصِّحاح: اسْتَنْكَهَهُ. قَالَ الحَكَمُ
ابنُ عَبْدَلَ:
نَجَوْتُ مُجالِدًا فَوَجَدْتُ مِنْهُ
كَرِيحِ الكَلْبِ مَاتَ حَدِيثَ عَهْدٍ
فَقُلْتُ لَهُ: مَتَى اسْتَخْدَثْتَ هذا؟
فَقَالَ أَصَابَنِي فِي جَوْفٍ مَهْدِي (٣)
(١) الذي في المفردات ٤٨٤ ((وناجيته، أي
ساررته، وأصله أن تخلو به في نَجْوة من
الأرض) ويلاحظ أن كلام الراغب هذا ينصب
على فعل رباعي جاء على وزن ((فاعل)) وهو
(ناجى)) أما الفعل الذي ذكره صاحب
القاموس فهو ثلاثي. [قلت بقية نص الراغب
يدل على أنه قيل: إن أصله من النجاة. وهذا
يوافق ما ذكره صاحب القاموس. ع].
(٢) في المفردات ٤٨٤ ((أو أن تنجو)).
(٣) الصحاح، والبيتان غير معزوين في اللسان
والمحكم ٣٨٧/٧، ٣٣٣، والأول بدون.
نسبة أيضًا في العين ١٨٦/٦ والتهذيب ١١/
٢٠٠ والمفردات ٤٨٤. [قلت: وانظر
اللسان/ جلد، نکه. ع].
٢٩

نجو
نجو
وَقد رَدّه الرَّاغِبُ، وَقَالَ: إِنْ يَكُنْ
حَمَلَ النَّجْوَ عَلَى هذا المَّعْنَى من
أَجْلِ هُذا البَيْتِ(١) فَلَيْسَ فِي الْبَيْتِ
حُجَّةٌ لَهُ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنّي سَارَرْتُه
فَوَجَدْتُ من بَخَرِهِ رِيحَ الكَلْبِ
المَيْتِ. فَتَأَمَّلْ.
(و) النَّجْوُ، و(النَّجْوَى: السِّرُّ)،
يَكُونُ بَيْنَ اثْنَيْنٍ. نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ،
(كالنَّجِيِّ)، كُغَنِيٌّ، عن ابْنِ سِيدَه.
(و) النَّجْوَى: (المُسارُّون)، ومنه
قولُه تَعَالى: ﴿وَإِذْهُ تَجْوَى﴾(٢) . قال
الجَوْهَرِيُّ: جَعَلَهُمْ هُمُ النَّجْوَى،
وَإِنَّمَا النَّجْوَى فِعْلُهُم، كَمَّا تَقُولُ:
قَوْمٌ رِضًا، وَإِنَّما الرِّضا فِعْلُهُم.
انْتَهى. (اسْمٌ ومَصْدَرٌ). قالَه
الفَرَّاءِ، وقالَ الرَّاغِبُ: ((أَضْلُه
المَصْدَرُ، وَقَد يُوصَفُ بهِ، فَيُقالُ:
هو نَجْوَى، وهُمْ نَجْوَى)).
(ونَاجاهُ مُناجاةً ونِجاءً)، ککِتابٍ:
(سارَّهُ)، وأَضْلُه أَنْ يَخْلُوَ به في نَجْوَةٍ
(١) أي البيت الأول؛ لأنه لم يذكر الثاني
(٢) سورة الإسراء، الآية ٤٧ .
من الأَرْضِ، كَما تَقَدَّم قريبًا. وفي
حَدِيث الشَّعْبِيِّ: إِذا عَظُمَتْ الحَلْقَةُ
فهي بِذاءٌ أَو نِجَاءُ(١)، أَي:
مُناجاةٌ، يَعْنِي: يَكْثُرُ فيها ذلك،
والاسمُ: المُناجاةُ، ومنه قولُه
تعالى: ﴿إِذَا فَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ
يَدَىْ نَجْوَنَكُمْ صَدَقَةٌ﴾(٢). (وانْتجاهُ:
خَصَّه بمُناجاتِه). وقال الرَّاغِبُ:
اسْتَخْلَصَهُ لِسِرّه (٣). والاسْمُ:
النَّجْوَى. نَقَله الجَوْهَرِيُّ. ومنه
حدِيثُ ابنِ عُمَرَ(٤): ((قيلَ لَهُ: مَا
سَمِعْتَ مِن رَسُولِ الله صَلَّى الله
عَلَيه وَسَلَّم في النَّجْوَى؟))، يُريدُ:
مُناجاةَ اللهِ تَعالَى العَبْدَ يَوْمَ القِيامَةِ.
(و) انْتَجَى: (قَعَدَ عَلَى نَجْوَةٍ) من
الأَرْضِ.
(و) انْتَجَى (القَوْمُ: تَّسَارُوا)،
والاسْمُ النَّجْوَى أَيضًا، ومنه
(١) في النهاية واللسان («بذاء ونجاء)).
(٢) سورة المجادلة، الآية ١٢.
(٣) انظر: المفردات ٤٨٤ [قلت: النص: وانتجيتُ
فلانًا: استخلصته لِسرِّي. ع].
(٤) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع].
٣٠

نجو
نجو
حَدِيثُ(١) عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه وقد
((دَعَاه رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عِلَيهِ
وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ، فَانْتَجَاهُ، فقالَ
النّاسُ: لَقَد طَالَ نَجْوَاهُ، فقال: ما
انْتَجَيْتُه، ولكنّ اللهَ انْتَجَاهُ))، أَي:
أَمَرَنِي أَنْ أُنَاجِيَه، ومِنْه أَیضًا
الحَدِيثُ(٢): ((لَا يَنْتَجِي اثْنانِ دُونَ
صاحِبِهما))، وَأَنْشَد ابنُ بَرِّيّ:
* قَالَتْ جَواري الحَيِّ لَمَّا جِينَا ﴾
* وَهُنَّ يَلْعَبْنَ وَيَنْتَجِينَا ﴾
* مَا لِمَطَايا القَوْمِ قَد وَجِينَا(٣) *
(كَتَنَاجَوْا)، ومنه قَوْلُه تَعالَى:
﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ إِذَا تَنَجَيْتُمْ فَلَاَ
تَنَجَوْأْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَنِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ
وَتَنَجَوْ بِأَلَّ وَاَلنَّقْوَى﴾(٤). وفي
الحَدِيث: ((لَا يَتَنَاجَى اثنانِ دونَ
الثَّالِثِ)). والاسْمُ: النَّجْوَى.
(و) النَّجِيُّ، (كَغَنِيٍّ: مَنْ تُسارُه)،
(١) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع].
(٢) [قلت: في النهاية: لا يتناجى اثنان دون
الثالث، وفي رواية: لا ينتجي ... ع].
(٣) اللسان.
(٤) سورة المجادلة، الآية ٩.
وهو المُناجِي المُخاطِبُ لإِنْسانِ
والمُحَدِّثُ له، ومنه: مُوسَى نَجِيُّ
اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَعَلَى نَبِيُّنا
وسَلَّمَ، يكونُ للواحدِ والجَمْعِ،
شاهدُ الواحِدِ قولُه تَعالى: ﴿وَقَرََّنَهُ
◌ِيَّ﴾(١)، وحينئذٍ، (ج: أَنْجِيَةٍ).
وشَاهِدُ الجَمْع قولُه تَعالى: ﴿فَلَمَّا
اُسْتَيْعَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نِيّاً﴾(٢)،
أي: اعْتَزَلُوا يَتَناجَوْن.
ونَقَلَ الجَوْهَرِيُّ عن الأَخْفَشِ
قال: وقد يَكُونُ النَّجِيُّ جماعةٌ مِثْلَ
الصَّدِيقِ، واسْتدَلَّ بالآيَةِ. وقال أَبو
إِسْحاقَ: النَّجِيُّ لَفْظٌ واحدٌ في
مَعْنَى جَمْع، كالنَّجْوَى، وَيَجُوزُ:
قَوْمٌ نَجِيٍّ، وَقَوْمٌ أَنْجِيَةٌ، وَقَوْمٌ
نَجْوَى. وشاهِدُ الأَنْجِيَةِ قولُ
الشّاعِرِ:
* وَمَا نَطَقُوا بِأَنْجِيَةِ الخُصُومِ (٣) *
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لسُحَيْمٍ بِنٍ وَثیلٍ
(١) سورة مريم، الآية ٥٢ .
(٢) سورة يوسف، الآية ٨٠.
(٣) اللسان، والمحكم ٣٨٧/٧.
٣١

نجو
نجو
اليَرْبُوعِيِّ :
* إِنِّي إِذَا مَا القَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهُ *
** واضْطَرَبَ القَوْمُ اضْطِرَابَ الأَرْشِيَةِ *
* هُنَاكَ أَوْصِينِي وَلَا تُوصِي بِيَهُ (١) *
قالَ ابنُ بَرِّيّ : وَرُوِيَ عَنْ ثَعْلَبِ:
* واخْتَلَفَ القَوْمُ اخْتِلَافَ الأَرْشِيَةُ(٢) *
قالَ: وهو الأَشْهَرُ في الرِّوَايَةِ.
ورَوَاهُ الزَّجاجُ: ((واخْتَلَفَ
القَوْلُ))(٣). وقالَ سُحَيْمٌ أَيضًا:
قَالَتْ نِساؤُهُمْ والقَوْمُ أَنْجِيَةٌ
يُعْدَى عَلَيْهَا كَمَّا يُعْدَى عَلَى النَّعَمِ (٤)
(ونُجَا، كَهُنَا: د، بساحِلِ بَحْرِ
الزَّنْجِ)، وضَبَطَهُ ياقُوتُ بِالهَاءِ في
آخِرِهِ بَدَلَ الأَلِفِ. وقالَ: هي
(١). اللسان وغير معزو في الصحاح، والتهذيب
١٩٩/١١، والأول والثاني غير منسوبين في
الأساس، ورواية، الثاني :
* واضطربتْ أعناقُهم كالأرسِيَة »
وسيرد الأول في (نحو) برواية ((أنحيه)). [قلت:
انظر الحماسة بشرح المرزوقي / ٦٥٦. والرواية
فيه: أنجية بالمعجمة. ع].
(٢) اللسان.
(٣). اللسان.
(٤) اللسان.
مَدِينَةٌ بالسَّاحِلِ بَعْدَ مَرْكَهْ، ومَرْكَهْ
بَعْدَ مَقْدَشُوهُ(١) في [بحر](٢) الزَّنْجِ.
(والنَّجاءَكَ النَّجَاءَكَ): يُمَدَّانِ
(ويُقْصَرانِ، أي: أَسْرِعْ أَسْرِغْ)،
أَضْلُه: النَّجَاءَ النَّجَاءَ، أَدْخَلُوا
الكافَ للَّخْصِيصِ بالخِطابِ، ولَا
مَوْضِعَ لَها من الإِعْرَابِ؛ لأَنَّ
الأَلِفَ واللَّمَ مُعاقِبَةٌ لِلإِضافة فَثَبَتَ
أَنَّهما كَكَافٍ ذلك، وَرَأَيْتُكَ (٣) زِيدًا
أَبو مَنْ هُو.
(والنَّجاةُ: الحِرْصُ، و) أَيْضًا:
(الحَسَدُ)، وهُما لُغتانٍ في النُّجْأَةِ
بالضَّمِّ(٤) مَهْمُوزًا، ومنه
الحَدِيثُ(٥): ((رُدُوا نَجْأَةَ السَّائِلِ
(١) في معجم البلدان (نجه): ((مَقْدَشو، بالفتح ثم
السكون وفتح الدال» وقال الفيروز آبادي في
(مقدش): ((مَقْدشُو، بفتح الميم وكسر الدال
المهملة، والعامة تفتحها )) وزاد الزبيدي:
ويقال أيضًا: مقدِشا، ويكسر أوله، كما
ضبطه الحافظ .
(٢) زيادة من معجم البلدان (نجه).
(٣) كذا في مطبوع التاج وفي اللسان ((وأرَيْتك)).
(٤) ضبطت في مادة (نجأ) في اللسان والقاموس
والنهاية بفتح النون ضبط قلم.
(٥) [قلت: انظر النهاية، نجأ، والنجاة: شدة النظر. ع].
٣٢

نجو
نجو
باللُّقْمَةِ))، وتَقَدَّمَ في الهَمْزَةِ. ويُقالُ:
أَنْتَ تَنْجَأُ أَمْوَالَ النَّاسِ وتَنْجُوها،
أَي: تَتَعَرَّضُ لتُصِيبَها بِعَيْنِكَ حَسَدًا
وحِرْصًا على المالِ.
(و) النَّجَاةُ: (الكَمْأَةُ). نَقَلَهُ
· الصَّاغانِيُّ.
(وتَنَجَّى: الْتَّمَسَ النَّجْوَةَ من
الأَرْضِ)، وهي المُرْتَفعُ منها. قاله
الفَرَّاءُ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ : قَعَدَ عَلَى
نَجْوَةٍ مِنَ الأَرْض.
(و) تَنَجَّى (لِفلانٍ: تَشَوَّه له ليُصِيبَه
بالعَيْنِ)، لُغَةٌ فِي تَنَجَّأَ له، بالهَمْزِ،
(كَنَجَأ) نَجْوًا ونَجْيًا، وهي أيضًا
لُغةٌ فِي نَجَأْ له، بالهَمْزِ.
(وبَيْنَنَا نِجَاوَةٌ مِنَ الأَرْضِ)، أَيْ:
(سَعَةٌ). نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن ابْنٍ
الأَغْرَابِيّ.
(والنُّجَوَاءُ للمُتَمَطِّي)، كَذَا في
النِّسَخِ، والصَّوابُ: للَّمَطّي(١)،
(بالحاءِ المُهْمَلَةِ، وغَلِطَ
(١) وهي كذلك في القاموس المطبوع.
الجَوْهَرِيُّ)، حَيْثُ ذَكَرَه هنا. قال
الجَوْهَرِيُّ: والنُّجَوَاءُ: التَّمَطِّي،
مِثْلُ: المُطَوَاءِ، وَأَنْشَدَ لشَبِيبٍ بْنِ
البَرْضَاءِ :
وَهَمّ تَأْخُذُ الثّجَوَاءُ مِنْهُ
يُعَلُّ بِصَالِبٍ أَو بِالمُلَالِ(١)
قالَ ابنُ بَرِّيّ : صوابُه بالحاءِ
المُهْمَلَةِ، وهي الرِّعْدَةُ، وَكَذا ذَكَرَ
ابنُ السِّكِّيت(٢) عن أَبِي عَمْرِو بِنِ
العَلاءِ، وابنُ ولَّادٍ، وأبو عَمْرٍو
الشّییانِيُّ وغيرهم.
قُلْتُ: وهكذا ضَبَطَّهُ القالِي في
بابِ المَمْدُودِ، وَأَنْشَد الشِّعْرَ،
وفيه: (تُعَدُّ بِصَالبٍ))، ورواهُ
يَعْقُوبُ والمُهَلَّبِيُّ: ((تُعَكُ))
بالكاف، وضَبَطَه أَبُو عُبَيْدٍ بالحاءِ
(١) اللسان وتهذيب الألفاظ ١٢٠ وفيه ((النُّحواء))
وصدره في الصحاح غير معزو، والبيت غير
منسوب في المقصور والممدود لابن ولاد
١١٢. [قلت: انظر اللسان/ نحا، وملل،
والرواية في (ملل): يُعَدُّ، وفي (نحا):
النُّحَواء بالمهملة. وفي المقصور والممدود
للقالي / ٤٨٦: وهمّ. ع].
(٢) تهذيب الألفاظ ١٢٠.
٣٣

نجو
نجو
أَيْضًا عن أَبي عَمْرٍو، وضبطَه ابنُ
فارسٍ بالجِيمِ والحاءِ معًا.
(ويَنْجى، كَيَرْضَى: ع). وقالَ
ياقُوتُ: وادٍ في قَوْلِ قَيْسٍ بنِ
العَیْزَارَة :
أَبَا عَامِرٍ مَا لِلْخَوَانِقِ أَوْحَشَا
إِلَى بَطْنِ ذِي يَنْجَى وفِيهِنَّ أَمْرُعُ؟(١)
(والمُنَجَّى، للمَفْعولِ: سَيْفُ)
عَمْرِو بْنِ كُلْثُومِ التَّغْلِيّ.
(و) أَيْضًا: (اسْمُ) رَجُلٍ
(وَأَبُو المَعالِي أَسْعَدُ بنُ المُنَجًّا(٢).
ابنِ أَبِي البَرَكّاتِ بنِ المَوْصِلِيّ
التّنُوخِيّ الحَنْبَلِيّ، حَدَّث عَنْهُ
الفَخْرُ ابنُ النّجارى، وأَخُوه
(١) شرح أشعار الهذليين ٦٠٣، ومعجم البلدان
(ينجا) وفي مطبوع التاج ((ما للخوانف)).
(٢) في هامش مطبوع التاج ((قوله: أسعد بن
المُنَجًّا .. إلخ هكذا في خطه المنجّا بالألف
في كل ما سيأتي، ولا يناسب نقله هنا إلا إذا
كان المنجّى تأمل اهـ. ويلوح لي أن
(المنجا)) في هذه الأعلام كتبت بالألف على
اعتبار أن هذا العلم أجنبي، ولما وافق نطقه
اسم المفعول من نجّى توهم المصحح أنه
عربي يجب أن تكتب ألفه ياء.
عُثمانُ، وابنُهُ أَسْعَدُ بنُ عُثْمانَ،
وابنُه أَبو الحَسَنِ عَلِيٍّ، سَمِعوا من
ابْنِ طَبَرْزَدَ، وحَفِيدُه محمّدُ بنُ
المُنَجَّا بنِ أَسْعَدَ بنِ المُنَجَا شَرَفُ
الدِّينِ أَبُو عَبْد الله، سَمِعَ مِنْه
الذَّهَبِيُّ، والمُسْنِدَةُ المُعَمَّرَةُ سِتُّ
الوُزَراءِ وَزِيرةُ بِنْتُ عُمَرَ بِنِ أَسْعَدَ
ابنِ المُنَجَّا، خَدَّثَتْ عَنِ ابْنٍ
الزُّبَيْدِيِّ، وعَنْها الذَّهَبِيُّ، وابنُ أبِي
المَجْدِ، وجَماعَةٌ .
والمُنَجًّا، أيضًا: جَدُّ ابنِ اللَّيِّ
المُحَدِّثِ المَشْهُور.
وأَبُو المُنَجَّا: رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ كَانَ
يَلِي بَعْضَ الأَعْمَالِ للظَّاهِرِ بيبرسَ،
وإِليه نُسِبَتِ القناطِرُ بَيْنَ مِصْرَ
وقَلْيُوبَ، وهي من عَجَائِبِ الأَبْنِيةِ.
(ونَاجِيَةُ: ماءَةٌ(١) لِبَنِي أَسَدِ) لِبَنِي
قُرَّةً منهم، أَسْفَلَ من الحُبْسِ، قَالَهُ
الأَضْمَعِيُّ. وقال العِمْرَانِيّ: ناجِيَةُ :
(١) في معجم البلدان ((مدینة)) [قلت: وذكر ياقوت
عن العمراني أنها مدينة صغيرة لبني أسد، ع].
٣٤

نجو
نجو
مُوَيْهَةٌ(١) صَغِيرَةٌ لِبَنِي أَسَدٍ، وهي
طَوِيَّةٌ لَهُم مِن مَدافِعِ القَنَانِ. ومَاتَ
رُؤَّبَةُ بنُ العَجَّاجِ بناجِيَةَ، لَا أَذْرِي
بهذا المَوْضِعِ أَوَ بِغَيْرِهِ.
(و) ناجِيَةُ: (ع بالبَصْرَةِ)، وهي
مَحَلَّةٌ بِها مُسَمَّاةٌ باسْم القَبِيلَةِ،
وقالَ السَّكُونِيُّ: مَنْزِلٌ لِأَهَلِ البَصْرِ
عَلَى طَرِيقِ المَدِينةِ بَعْدَ أُثَالَ.
(و) نُجَيٍّ، (كَسُمَيِّ: اسْمُ) رَجُلٍ،
وهو نُجَيُّ بنُ سَلَمَةَ بنِ جُشَمٍ
الحَشْمِيّ الحَضْرَمِيّ(٢)، روى عن
عَلِيٍّ، وعنْه ابنُهُ عَبْدُالله، لَه ثمانِيَةُ
أَولادٍ(٣)، منهم عَبْدُالله، قُتِلُوا مع
عَلِيٍّ بِصِفِيْنَ، وقَد ذَكَرَه المُصَنَّفُ
في (ح ض رم)) اسْتِطْرادًا، ومَرَّ
ذِكْرُه في ((ح ش م)) أيضًا.
(والنَّجْوَةُ بِالبَحْرَيْن) لعَبْدِ القَيْسِ،
(١) انظر المرجع السابق في الصفحة السابقة.
(٢) لم يرد في القاموس (حضرم) [قلت: ورد هذا
في التوضيح ٣٦٠/٧ - ٣٦١].
(٣) [قلت: انظر التوضيح فهم: علي والحسين
وحمزة ومسلم وعمران ونعيم والأسقع،
واسمه عقبة، وأخوهم عبداللّه. ع].
تُعْرَفُ بِنَجْوَةِ بَنِي فَيَّاض. عن
ياقُوتَ(١) .
(و) نَجْوَةُ (بِلَا لَامِ: اسمُ) رَجُلٍ.
(والنَّاجِي: لَقَبٌ لأَبِي المُتَوَكُلِ
عَلِيٍّ بنِ دَاوُدَ). ويقالُ: دُوَاد، عن
عائِشَةَ وابنٍ عَبّاسٍ، وعنهُ ثابِتٌ،
وحُمَيْدٌ، وخالِدٌ الحَذاءُ، مات سنة
١٠٢. (ولأَبِي الصِّدِّيقِ بَكْرِ بنِ
عُمَرَ)، صَوابُه عَمْرٌو(٢)، ويُقالُ:
أَيضًا بَكْرُ بنُ قَيْسٍ عَن عائِشةً،
وعنْهُ قَتَادَةُ وعاصِمُ الأَحْوَلُ، ماتَ
سنة ١٠٨، (ولأَّبِي عُبَيْدَة
الرَّاوِي(٣) عن الحَسَنِ) البَصْرِيّ
(ولِرَيْحانَ بنِ سَعِيدٍ) الرَّاوي (٤) عن
عَبّادِ بنِ مَنْصورٍ: (المُحَدِّثِین)،
هؤلاء ذَكَرَهم الحافِظُ الذَّهَبِيُّ.
وهم مَنْسُوبونَ إِلَى بَنِي نَاجِيَةَ بنِ
(١) [قلت: انظر معجم البلدان ٣١٥/٥. ع].
(٢) كما في التبصير ١١٧ .
(٣) [قلت: في التبصير/ ١١٧ أبو عبيدة الناجي،
عن الحسن. ع].
(٤) [قلت: في التبصير/ ريحان بن سعيد
الناجي ... ع).
..
٣٥

نجو
نجو
تُؤَيِّ القَبِيلةِ الَّتِي بِالبَصْرَةِ، قال
الحافِظُ بنُ حَجَرٍ : وَمَنْ كَانَ مِن
أَهْلِ البَصْرَةِ مِنَ المُتَقَدِّمِينِ فَهو
بالنُّون، وفي المُتَأَخِّرِين مَنْ يَخْشَى
لُبْسُه: عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ
عبدالغَنِي النّاجِي البَغْدادِي، سَمِعَ
ابنَ كَارَةً، وكانَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ
والسِّتِمائَةِ. انتهى.
قُلْتُ: وقولُ المُصَنِّفِ: إِنَّه لَقَبٌ
لهؤلاءِ، فيه نَظَرٌ، فَتَأَمَّلْ.
(و) أَبُو الحَسَنِ (عَلِيُّ بِنُ) إِبْراهِيمَ
ابنِ طاهِرِ بنِ (نَجَا) الدِّمَشْقِيُّ
(الواعِظُ) بمِصْرَ (الحَنْبَلِيُّ، يُعْرَفُ
بابنٍ نُجَيَّةَ، كَسُمَيَّةً)، مَاتَ سَنَةً
٥٩٩، وتَرْجَمَتُهُ واسِعَةٌ في تارِیخ
القُدْسِ لابنِ الحَنْبَلِيّ، وابنُهُ عَبْدُ
الرَّحِيمِ سَمِعَ مِن أَبِيه، وماتَ سَنَةً
٦٤٣.
(وكَغَنِيَّةَ: نَجِيَّةُ بنُ ثَوابٍ) البَرْمَكِيُّ
(الأَصْفَهَانِيُّ المُحَدِّثُ)، حَدَّثَ
قَدِيمًا بِأَصْبَهَانَ .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
المَتْجَاةُ: النَّجَاةُ، ومنه
الحَدِيثُ(١): ((الصِّدْقُ مَنْجَاةٌ)) .
وَنَجَوْتُ الشَّيْءَ نَجْوًا: خَلّصْتُه
وأَلْقَيْتُه.
ونَجَاهُ تَنْجِيَّةً: تَرَكَّه بِنَجْوَةٍ مِنَ
الأَرْضِ، وبه فُسِّرَ قولُهِ تَعالَى:
﴿ فَلْيَوْمَ نُنَجِّكَ بِّدَنِكَ﴾(٢)، أي:
نّجْعَلُكَ فَوقَ نَجْوَّةٍ مِنَ الأَرْضِ
فنُظْهِرُك أَو نُلْقِيكَ عَلَيها لتُعْرَفَ؛
لأَنَّه قالَ: ((بِبَدَنِكَ))، ولم يَقُلْ:
(بِرُوحِكَ)). وقالَ الزَّجَاجُ: أَي:
نُلْقِيكَ عُزْیانًا .
ونَجَّى أَرْضَه تَنْجِيَةٌ: إِذا كبسَها
مخافةَ الغَرَقِ. نَقَلَهِ الجَوْهَرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيّ: أَنْجَى، إِذا
شَلَّحَ، أي: عَرَّى الإِنسانَ مِن
ثِيابِه، وعليه قِراءَةُ مَنْ قَرَأَ:
﴿نُنْجِيكَ بِبَدَنِكَ﴾(٣) بالتَّخْفِيفِ،
ويناسِبُهُ تَفْسِيرُ الزَّجّاجَ(٤)
(١) [قلت: انظر النهاية واللسان].
(٢) سورة يونس، الآية ٩٢.
(٣) [قلت: تقدّمت هذه القراءة، وتخريجها. ع].
(٤) انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣٢/٣.
٣٦

نجو
نجو
ونَجَا نَجَاءً، بالمَدِّ: أَسْرَعَ، وهو
ناج، أي: سَرِيعٌ. وقالوا: النَّجاءَ
النَّجَاءَ، يُمَدَّانِ ويُقْصَرانِ، قال
الشّاعِرُ :
* إِذَا أَخَذْتَ النَّهْبَ فَالنَّجَا النَّجَا(١) *
وفي الحَدِيثِ (٢): ((أَنَا النَّذِيرُ
العُزْيانُ، فالنَّجاءَ النَّجاءَ)). أي:
انْجُوا بِأَنْفُسِكُم. قالَ ابنُ الأَثِيرِ:
(هو مَصْدِرٌ مَنْصوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمرٍ،
أَي: انْجُوا النَّجَاءَ))، وَقَوائمُ نَواجٍ:
أَي: سِرَاعٌ. وبه فَسَّرَ الجَوْهَرِيُّ
قَوْلَ الأَعْشَى:
تَقْطَعُ الأَمْعَزَ المُكَوْكِبَ وَخْدًا
بِنَوَاجِ سريعةِ الإِيْغالِ(٣)
(١) اللسان، والتهذيب ١٩٨/١١، والجمهرة ٣/
٢٢٩، ٤٥٣.
(٢) [قلت: انظر النهاية واللسان، وتتمة الحديث
عند ابن الأثير: وتكراره للتأكيد، وقد تكرر
في الحديث . ع].
(٣) ديوانه ٧ (٦/١) والصبح المنير ٨، واللسان،
وأيضًا في (كوكب، وغل) والصحاح، وسبق
في (كوكب)، وفي الصبح المنير («المُوَكِّب))
وعلق ثعلب شارح الديوان فقال: أبو عبيدة:
المُوكُّب. قال: قَدْر الفَرْسَخِ أو نحوه، وأنكر
المُگزکِب)».
واسْتَنْجَى: أَسْرَعَ، ومنه
الحَدِيثُ(١): ((إِذا سافَرْتُمْ في
الجَذْبِ فاسْتَنْجُوا))، معناه: أَسْرِعُوا
السَّيْرَ فيه وأَنْجَوْا.
ويُقالُ للقَوْمِ إِذا انْهَزَمُوا: قد
اسْتَنْجَوْا، ومنه قولُ لُقْمانَ بنِ
عادٍ: أَوَّلُنا إِذا أَنْجَونا، وآخِرُنا إِذَا
اسْتَنْجيْنا))، أي: هو حامِينا إِذا
انْهَزَمْنا، يَدْفَعُ عَنَّا.
والنّجاءُ، كَكِتَابٍ: جَمْعُ النَّجْوِ
للسّحابِ. قال القالِي: وأَنْشَدَ
الأَضْمعِيُّ :
دَعَتْهُ سُلَيْمَى إِنَّ سَلْمَى حَقِيقَةٌ
بكُلِّ نِجاءٍ صادِقِ الوَيْلِ مُمْرع (٢)
ويُجْمَعُ النَّجْو، بِمَعْنَى : السَّحابِ
أيضًا على نُجُوّ، كَعُلُوٌّ، ومنه قَوْلُ
جَمِیلِ :
أَلَيْسَ مِنَ الشَّقَاءِ وَجِيبُ قَلْبِي
وَإِيضاعِي الهُمُومَ مَعَ النُّجُوِّ
(١) [قلت: انظر النهاية والصحاح واللسان.
وروايته في الصحاح: في الجدوبة. ع].
(٢) تكملة القاموس.
٣٧

نجو
نجو
فَأَحْزَنُ أَنْ تَكُونَ عَلَى صَدِيقٍ
وَأَفْرَحُ أَنْ تَكُونَ عَلَى عَدُوّ(١)
يَقُولُ: نَحْنُ نَنْتَجِعُ الغَيْثَ، فَإِذا
كَانَت عَلَى صَدِيقٍ حَزِنْتُ؛ لأَنّي لا
أُصِيبُ ثَمَّ بُثَيْئَةَ، دَعَا لَهَا بِالسُّقْيَا.
وَنَجْوُ السَّبْعِ: جَعْرُه.
وقالَ الكِسَّائِيُّ: جَلَسْتُ عَلَى
الغَائِطِ فَمَا أَنْجَيْتُ، أَي: مَا
أَحْدَثْتُ. وقالَ الزَّجَاجُ: مَا أَنْجَى
فُلانٌ [شيئًا، وَمَا نَجا](٢) مُنْذُ أَيَّامٍ،
أَي: لَمْ يَأْتِ الغَائِطَ .
وقالَ الأَصْمَعِيُّ: أَنْجَى فُلانٌ، إِذا
جَلَسَ عَلَى الغَائِطِ يَتَغَوَّطُ. ويقالُ:
أَنْجَى الغَائِطُ نَفْسَه. وفي حَدِيثٍ
بِثْرِ بُضَاعَةَ: ((تُلْقَى فيها المَحابِضُ
وَمَا يُنْجِي النَّاسُ)) (٣)، أَي: يُلْقُونَهِ
من العَذِرَةِ. يُقالُ [منه](٤): ((أَنْجَى
يُنْجِي، إِذَا أَلْقَى نَجْوَهِ)).
(١) ديوانه ٢٢٢٠ واللسان، والأول في المحكم
٣٨٦/٧.
(٢) زيادة من اللسان والنص فيه.
(٣) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع].
(٤) [قلت: هذه زيادة من نص النهاية واللسان.
ع].
وشَرِب دَوَاءً فَمَّا أَنْجَاهُ، أَيْ: مَا
أَقَامَه .
وأَنْجَى النَّخْلَةَ: لَقَطَّ رُطَبَها .
والمُسْتَنجى: العَصَا، يُقالُ:
شَجَرَةٌ جَيِّدَةُ المُسْتَنْجَى. نَقَلَه
القَالِي.
وقَالَ أَبُو حَنِيْفَةَ : النَّجا: الغُصونُ،
واحدَتُهُ نَجَاةٌ .
وفُلانٌ في أَرْضِ نَجاةٍ :
يَسْتَنْجِي(١) من شَجَرِها العِصِيَّ
والقِسِيَّ. نَقَّله الجَوْهَرِيُّ والرَّاغِبُ.
والنَّجَا: عِيدانُ الهَوْدَج. نَقَلَه
الجَوْهَرِيُّ.
ونَجَوْتُ الوَتَرَ وَاسْتَنْجَيْتُه:
خَلَّصْتَه.
واسْتَنْجَى الجازِرُ وَتَرُّ المَثْنِ:
قَطَعَه، وأَنْشَدَ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بِنِ
حسّان :
(١) [قلت: نص المفردات: وهم في أرض نجاةٍ،
أي: في أرضٍ يُسْتَنْجى من شجرها العِصِيُّ
والقِسِيُّ، أي: يُتَّخَذِ ويُسْتَخْلَصُ.
وضبط الفعل ((يستنجي)) بالبناء للفاعل في
اللسان. ع].
٣٨

نجو
نجو
فَتَبَازَتْ فَتَبَازَخْتُ لَهَا
جِلْسَةَ الجازِرِ يَسْتَنْجِي الوَتَرُ (١)
ويُرْوَى ((جِلْسَةَ الأَعْسَرِ))(٢).
وقالَ الجَوْهَرِيُّ : اسْتَنْجَى الوَتَرَ،
أَيْ: مَدَّ القَوْسَ، وبِهِ فَسَّرَ البَيْتَ.
قالَ: وأَصْلُهُ الَّذِي يَتَّخِذُ أَوْتَارَ
القِسِيِّ؛ لأَنَّه يُخْرِجُ ما في
المَصارِين من النَّجْوِ.
والنَّجَا: ما أُلْقِي عَنِ الرَّجُلِ من
اللّاسِ. نَقَلَه القَالِي(٣).
وَنَجَوْتُ الجِلْدَ: إِذا أَلْقَيْتَه عَنِ (٤)
(١) اللسان و(بزخ، وبزا). والمحكم ٧/ ٣٨٦،
وتكملة القاموس، والمعاني الكبير ٥١٤
وبدون عزو في التهذيب ٢٠١/١١، وسبق في
(بزخ، بزو)، وفي مطبوع التاج ((وتبازيت))
والمثبت من المراجع السابقة والمخطوط،
وعُزِي في مجالس ثعلب ٣٤٦ إلى عبدالرحمن
بن الحكم بن أبي العاص، ورواية صدره:
* فتحاجت فتقاعستُ لهاء
هي رواية الصحاح.
(٢) [قلت: كذا جاء ذكر هذه الرواية في اللسان.
ع].
(٣) [قلت: انظر المقصور والممدود / ٨٦. ع].
(٤) في مطبوع التاج ومخطوطه (على)) والمثبت من
التهذيب ٢٠٠/١١. [قلت: وفي المقصور
والممدود: أو سلخته عن الشاة والبعير. ع].
الْبَعِير وغَيْرِهِ. نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ.
ونَجَوْتُ الدَّوَاء: شَرِبْتُهُ. عن
الفَرَّاء .
وأَنْجانِ الدَّوَاءُ: أَفْعَدَنِي. عن ابنِ
الأَعْرَابِي .
ونَجَا فلانُ يَنْجُو : إِذا أَحْدَثَ ذَنْبًا.
والنَّجِيُّ، كَغَنِيٍّ: صَوْتُ الحادِي
السَّوَّاقِ المُصَوِّتِ. عن ثَعْلَبٍ،
وأَنْشَدَ :
* يَخْرُجْنَ مِنْ نَجِيِّهِ للشَّاطي(١) »
والنَّجَا: آخِرُ مَا عَلَى ظَهْرِ البَعِيرِ
من الرَّحْلِ. قالَه المُطَرِّزُ.
والنَّجَا، أيضًا: مَوْضِعٌ، وأَنْشَدَ
القَالي للجغدِي :
سَنُورِثُكُم، إِنَّ التُّرَاثَ إِلَيْكُمُ
حَبِيبٌ قَرَارات النَّجَا فَالمَغَالِيَا(٢)
(١) اللسان، وتكملة القاموس.
(٢) شعر النابغة الجعدي/ ١٧٦، معجم ما استعجم
(النجا)، وفي مطبوع التاج ومخطوطه وتكملة
القاموس ((فراران)).
[قلت: انظر المقصور والممدود للقالي/ ٨٧.
والمثبت فيه: حبيبُ قراراتٍ ... على
الإضافة. وهو غير ما أثبته المحقق فيه . ع].
٣٩

نجو
نجو
قَالَ: وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمنِ
((الخَجَا))(١).
ونَاجِيَةُ بنُ كَعْبِ الأَسْلَمِيُّ:
صحابيٌّ.
وناجِيَةُ بنُ كَعْبِ الأَسَدِيُّ: تابِعِيٍّ.
عَنْ عَلِي.
وبنو نَاجِيَةَ: قَبِيلَةٌ، حَكاهَا
سِيْبَوَيْهِ(٢)، قالَ الجَوْهَرِيُّ: بنو
ناجِيَة: قَوْمٌ من العَرَبِ، والنِّسْبةُ
إِلَیھم ناچیٍّ، حُذِفَ منه الھاءُ والیاءُ .
قُلتُ: وهم بَنُو ناجِيَةَ بنِ سامَةَ بنِ
لُؤيّ. قال ياقُوتُ: ناجِيَّةُ أَمُّ عَبْدِ
البَيْتِ بنِ الحَارِثِ بنِ سَامَةَ بنِ
لُؤَيٍّ، خَلَفَ عَليها بعدَ أَبِيه نِكاحَ
مَقْتٍ، فَنُسِب إِلَيها وَلَدُها، وتُرِكَ
اسمُ أَبيهِ، وهي ناجِيَةُ بنتُ جَرْمِ بنِ
(١) في معجم ما استعجم (النون والجيم)، وروى
عبدالرحمن عن عمه «قرارات الخجا».
[قلت: ما ذكره المصنف للقالي. وانظر
المقصور والممدود/ ٨٧. ٤].
(٢) [قلت: قول سيبويه في باب النسب إلى ما كان
على أربعة أحرف فصاعدًا: ((فمن ذلك قولهم
في رجل من بني ناجية: ناجيّ. انظر الكتاب
١٧/٢ ع].
رَبّان(١) في قُضاعة. اهـ.
وفي جُعْفِيّ (٢): ناجِيَةُ بن مالِكِ بنِ
حَرِيم بنِ جُعْفِيّ، منهم أبو الجَنُوبِ
عَبْدُالرَّحْمُنِ بنُ زِیادِ بنِ زُهَيْرِ بنِ
خَنْساءَ بنِ کَعْبِ بنِ الحَارِثِ بنِ
سَعْدِ بنِ ناجِيَةَ النَّاجِيّ، شَهِد قَتْلَ
الحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنْه،
وَلَعَنَ أَبَا الجَنُوبِ.
وجميلُ بنُ عبدِ الرَّحْمْنِ بنِ سَوادَةً
الأَنْصارِيُّ الناجي، مَوْلَى ناجِيَةَ بنْتِ
غَزْوانَ أُخْتِ عُتْبَةِ، رَوى عنه مالِكٌ.
ويقالُ: هو بِمَنْجَاةٍ مِن السَّيْلِ .
واجْتَمَعُوا أَنْجِيَةٌ، قال:
* إِنّي إِذَا مَا القَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهْ ﴾
* [و](٣) اضْطَرَبَتْ أَعْنَاقُهم كِالأَرْشِيَة *
ويُقالُ: إِنّه مِنْ ذلك الأَمْرِ بِنَجْوَةٍ،
(١) [قلت: انظر معجم البلدان/ ناجية، فقد
اختصر المصنف النقل في نسبها وتمامه:
جَزْم بن رَبّان - بالراء المهملة : - بن حلوان
ابن عمران بن الحاف بن قضاعة. وانظر
التوضيح ٠١٦/٩ع].
(٢) [قلت: في التوضيح: وفي جُغْفِيّ من مذحج
بنو ناجية . .. ع].
(٣) زيادة من الأساس والنقل عنه.
[قلت: تقدّم هذا في هذه المادة. ع].
٤٠