Indexed OCR Text

Pages 501-520

طلو
طلو
نقله الجوهري، فالحرفُ واويٌ يَائِيّ.
(وَالظُّلَوَاءُ، كَغُلَوَاءِ: الانْتِظَارُ).
(وَ) أيضا: (الإِبْطَاءُ، كَالطَّلاَوَةِ)،
بالفتح.
(وَ) قال أبو سعيد: (الطُّلْوُ، بِالْكَسْرِ:
الْقَانِصُ اللَّطِيفُ الْجِسْمِ)، وأنشد للطِّمَّاح:
صَادَفْت طِلْوًا طَوِيلَ الطَّوَى
حَافِظَ الْعَيْنِ قَلِيلَ السََّمْ(١)
نقله الأزهري.
(وَ) أيضًا: (الذِّئْبُ)، وقيل: إن
القَانِصَ شُبِّهَ بِهِ، قاله أبو سعيدٍ أيضا.
(وَالطَّلاَ، بالفتحِ)، ذِكْرُ الفتحُ
مستدرَكٌ كما مَرَّ الإيماءُ إليهِ مِرَارًا:
(وَلَدُ الظَِّيِ سَاعَةَ يُولَدُ)، وفي المحكم:
وَلَدُ الظبيةِ ساعةَ تَضَعُهُ.
ونقل الأزهري عن الأعرابِ: هو
طَلاً، ثم خِشْفٌ.
(وَ) أيضًا: (الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ،
كَالطِّلْوٍ)، وهذه عن ابن دُرَيْدٍ،
(١) ديوان الطرقاح ٤٢٤، وهو في اللسان: "طويل
القَر!".
وفَسَّرَهَا بولدِ الْوَحْشِيَّةِ.
(ج : أَطْلَاءٌ).
وفي الصحاح: الولدُ من ذواتٍ
الظِّلْفِ والْخُفِّ، وأنشد الأصمعي ◌ِزُهَيْرٍ:
بِهَا الْعَيْنُ وَالْآَرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً
وَأَطْلاَؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمٍ(١)
(وَطِلاَءٌ)، بالكسرِ والمدِّ، (وَطُلِيٍّ)،
كَعُنِيٌّ، (وَطُلْيَاٌ)، بالضمِّ، (وَيُكْسَرُ)،
الأخیرتان عن اللیث.
(وَالظُّلْوَةُ، بِالضَّمِّ: بَيَاضُ الصُّبْحِ)
والنُّوَارِ.
(وبِالْكَسْرِ: الصَّغِيرَةُ مِنَ الْوَحْشِ)،
عن ابن دريدٍ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
طُلاَوَةُ الكَلإِ، بالضم: القليلُ مِنْه.
وَطَلَوْتُ الطَّلِيَّ(٢): حبستُهُ.
وَالطِّلْوُ وَالطِّلْوَةُ: الخيطُ الذي تُشَدُّ
به رِجْلُ الطَّلِيِّ إِلَى الْوَتَدِ.
والطُّلْوَةُ، بالضمِّ: عرضُ العنقِ، لغة
(١) ديوان زهير ٢٠ وفيه: "يمشين خلسة" [وما في شرح
دیوان زهير ٥ موافقٍ لما في اللسان والتاجا.
(٢) في اللسان: "الطَّلَى".
٥٠١

طلي
طلي
في الظُّلْيَةِ.
وَالطُّلاَوَةُ: مَا يُطْلَى بِهِ الْشيءُ،
وقياسُه: طُلاَيَّةٌ؛ لأنه من: طَلَيْتُ، فدخل
الواوُ هنا على الياءِ، كما حكاه الأحمر عن
العربِ، من قولهم: إنَّ عندك لأَشَاويّ.
وَأَطْلَتِ الوحشيةُ: كان معها طَلاً،
وهو ولدُها، عن ابن القطاع.
والطُّلَوَاءُ، كَغُلَوَاءِ: الطُّخْلُبُ،
كَالطُّلاَوَةِ، بالضمِّ، نقله الصاغائِيُّ.
[طل ي ] *
(ي) *(طَلَى الْبَعِيرَ الْهِنَاءَ يَطْلِيهِ، وَ)
يَطْلِي (بِهِ) طَلْيًا: (لَطَخَهُ بِهِ)، وشاهدُ
طَلَاَه إِيَّاهُ - من غير حرفٍ، قولُ
مسكينٍ الدارميِّ:
كَأَنَّ الْمُوقِدِينَ بِهَا جِمَالٌ
طَلَاَهَا الزَّيْتَ وَالْقَطِرَانَ طَالِي(١)
(كَطَلَّهُ) تَطْلِيَّةً، قال أبو ذُؤَيْبٍ:
وَسِرْبٍ يُطَلَّى بِالْعَبِيرِ كَأَنَّهُ
دِمَاءُ ظِبَاءِ بِالنِّحُورِ ذَبِيحٌ (٢)
(١) [ديوانه ٦٦] واللسان.
(٢) ديوان الهذليين ١١٧/١، [وشرح أشعار الهذليين
١٥١ وفيه: "تَطَلَّى"]، واللسان.
(وَقَدِ الطَّلَى بِهِ، وَتَطَلَّى) ويُرْوَى
بيتُ أبي ذُؤَيْبٍ: وَسِرْبٍ تَطَلَّى.
(وَنَاقَةٌ طَلْيَاءُ)، أي: (مَطْلِيَّةٌ، وَالطِّلاَءُ،
كَكِسَاءِ: الْقَطِرَانُ، وَكُلُّ مَا يُطْلَى بِهِ).
1
(وَ) بعضُ العربِ يُسَمِّي (الْخَمْرَ):
الطِّلاَءَ، يريدُ بذلك تحسينَ اسمِها، لا
أنها الطِّلاَءُ بعينِه، قال عَبِيدُ بْنُ
الأَبْرَصِ للمنذِرِ حين أرادَ قَتْلَهُ:
هِيَ الْخَمْرُ تُكْنَى الطِّلاَءَ
كَمَا الذِّئْبُ يُكْنَى أَبَا جَعْدَةٍ (١)
هكذا هو معروفٌ في الإنشادِ،
وهكذا أنشدَه ابنُ قُتَيْبَةً(٢)، وهو لا
يستقيم في الوزن، ووقع في نسخ
الصحاح: "وَقَالُوا: هِيَ الْخَمْرُ"، وليس
(١) [عبيد بن الأبرص: شعره ومعجمه اللغوي ٦٩
والرواية فيه:
هي الخمر بالْهَزْلِ تُكْنَى الطِّلا
كما الذئب يكنى أبا جَعْدَهْ
ولعلها أصل رواية أدب الكاتب ١٣٩ التي نقصت في
شطره الأول كلمة "بالهزل" وهي التي أخذها التاج].
وللبيت روايات أخرى في الأغاني والمزهر واللسان.
(٢) [أدب الكاتب ١٣٩]، ولكن أبا حنيفة الدينوريّ
قال: هكذا يُنشد هذا البيت على مر الزمان ونصفه الأول
ينقص جزءا.
٥٠٢

طلي
طلي
بمشهورِ، ووقع في المحكم: "هِيَ الْخَمْرُ
يَكْنُونَهَا بِالطَّلاَءِ".
قال الجوهري: ضَربَه مثلاً، أي:
تُظْهِرُ لِيَ الإكرامَ، وأَنْتَ تُريدُ قتلي،
كما أن الذِّئْبَ وإن كانتْ كُنْيَتُهُ
حَسَنَةً، فإن عملَه ليس بِحَسَنٍ،
وكذلك الخمرُ، وإن سُمِّيَتْ طِلاَءً،
وَحَسُنَ اسْمُهَا، فإن عملَها قبيحٌ.
(وَ) الطِّلَاَءُ أيضا: (خَائِرُ
الْمُنَصَّفِ)، وهو ما طُبِخَ من عصيرِ
العنبِ، حتى ذهبَ ثُلُثَاه، ويُسَمِّيه
العجمُ الْمَيْبَخْتَجَ(١)، كما في الصحاحِ،
وفي الأساسِ: شَرِبَ الطِّلاَءَ، أي (٢):
الْمُثَلَّثَ، شُبِّهَ في خُثُورَتِهِ بِالْقَطِرَانِ.
(وَ) الطِّلاَءُ: (الشَّتْمُ) القبيحُ.
(وَ) الطِّلاَءُ: (الْحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ
رِجْلُ الطَّلَى)، وهو الصغيرُ من ذواتٍ
الظِّلْفِ وَالْخُفِّ، وقال اللحياني: هو
الخيطُ الذي يُشَدُّ في رجلِ الْجَدْيِ ما
(١) في مطبوع التاج: "الميجنتج"، والمثبت من اللسان.
(٢) زيادة ليست من الأساس.
دام صغيِّرًا، فاذا كَبِرَ رُبِقَ، والرَّبْقُ في
الْعُنُقِ.
(وَ) الطُّلاَءُ، (بالضّمُّ: قِشْرَةُ الدَّمِ،
وَ) الطُّلاَّءُ، (كَمُكَّاءِ: الدَّمُ) نفسُهُ،
يُقَالُ: تركتُه يَتَشَخَّطُ فِي طُلَّتِهِ، أي:
يضطربُ فِي دَمِهِ مقتولاً.
وقال أبوسعيدٍ: هو شَيْءٌ يَخْرُجُ
بعدَ شُؤْبُوبِ الدَّمِ يُخَالِفُ لونَ الدَّمِ،
وذلك عند خروجِ النّفْسِ من الذبيحِ،
وهو الدمُ الذي يُطْلَى بِهِ.
(وَ) الطَّلَى، (بالفتحِ والقصْرِ:
الشَّخْصُ)، يُقَالُ: إنه لجميلُ الطَّلَى.
وأنشد أبو عمرو:
وَخَدٌّ كَمَنْنِ الصُّلَّبِيِّ جَلَوْتُهُ
جَمِيلِ الطََّى مُسْتَشْرِبِ اللَّوْنِ أَكْحَلٍ(١)
كذا في الصحاح.
(وَ) الطَّلَى أيضا: (الْمَطْلِيُّ
بِالْقَطِرَانِ)، نقله الجوهري أيضا.
(وَ) أيضًا: (الرَّجُلُ الشَّدِيدُ
الْمَرَضِ)، لا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ، قال:
(١) اللسان، والصحاح، والمقاييس ٤١٧/٣.
٥٠٣

طلي
طلي
أَفَاطِمَ فَاسْتَحْبِي طَلَّى وَتَحَرَّجِي
مُصَابًا مَتَى يَلْجَجْ بِهِ الشَّرُّ يَلْجَجِ(١)
وربما قِيلَ: إن (ج: أَطْلاَءٌ، وهما
طَلَيَانٍ)، بالتحريكِ.
(وَ) الطَّلَى: (الْهَوَى)، يقال: (قَضَى
طَلَهُ) من حَاجَتِهِ، أي: (هَوَاهُ، وَ) الطِّلَى،
(بِالْكَسْرِ: اللَّذَّةُ)، ومنه قول الهُذَلِي:
كَمَا تَمَّنَّى حُمَّا الْكَأْسِ شَارِبُها
لَمْ يَقْضِ مِنْهَا طِلاَهُ بَعْدَ إِنْفَادٍ (٢)
يُرْوى بالكسرِ، بمعنى: اللَّذَةِ،
وبالفتحِ بمعنى: الهوى.
(وَ) الطُّلَى، (بالضمّ: الأَعْنَاقُ)
كما في الصحاح، (أَوْ أُصُولُهَا)، كما
في المحكم، أو ما عَرُضَ منْ أَسْفَلِ
الْخُشَشَاءِ. وقال ابن السِّكِّيت:
صَفْحَاتُ الأعناقِ ، وقال الأعشى:
مَتَّى تُسْقَ مِنْ أَنْيَابِهَا بَعْدَ هَجْعَةٍ
مِنَ اللَّيْلِ شِرْبًا حِينَ مَالَتْ طُلاَُّهَا(٣)
(١) اللسان.
(٢) لأبي صخر الهذليّ، شرح أشعار الهذليين ٩٤١،
واللسان.
(٣) شرح ديوان الأعشى ٣٢ [وديوان الأعشى. ٣١]
واللسان.
(جَمْعُ: طُلْيَةٍ)، بالضمِّ، كما قاله
الأصمعي.
(أَوْ) جمعُ (طُلاةٍ)، بالضمّ أيضا،
كما هو مضبوطٌ في نسخِ التهذيبِ.
ووقع في نسخِ الصحاحِ، بالفتحِ،
وهو غلطٌ، وهو قولُ أبي عمرٍو
والفراءِ، ونقلهُ سيبويهِ عن أبي
الخطّابِ، وقال: هو من بابٍ: رُطَبَةٍ
ورُطَبٍ، لا من بابِ تَمْرَةٍ وَتَمْرِ، ولا
نظيرَ لَهَا إِلا حَرْفَانٍ: حُكَاةٌ وحُكِّى،
وَمُهَاةٌ وَمُهِّى.
(وَالطَّلْيَاءُ: النَّاقَةُ الْجَرْبَاءُ)، وتقدم
أن الطلياءُ هي: المطليةُ بالْقَطِرَانِ،
فكأنها سُمَِّتْ كذلك؛ لأنها لا تُطْلَى
إلا وفيها الجربُ.
(وَ) الطَّلْيَاءُ: (خِرْقَةُ الْعَارِكِ)، ومنه
المثل: أَهْوَنُ من الطَّلْيَاءِ. والذي عن
ابن الأعرابي: أن خِرْقَةَ العاركِ، هي
الطَّلْيَةُ.
(وَالتَّطْلِيَةُ: التَّمْرِيضُ)، يقال: طَلَّى
فلانًا: إذا مَرَّضَهُ، وقَامَ عليه في مرضِهِ،
٥٠٤

طلي
طلي
نقله الأزهري.
(وَ) التَّطْلِيَةُ: (الشَّتْمُ) القبيحُ، عن
ابن الأعرابي، وقَدْ طَلَّى.
(وَ) أيضًا: (الْغِنَاءُ)، وهو الْمُطَلِّي،
أي: الْمُغَنِّي، عن أبي عمرو.
(وَالمِطْلَى، بكسرِ الميمِ) مقصورٌ:
(ع) في ديار أبي بَكْرِ بنِ كِلاَبٍ، قال
السَّكْب المازِنيّ:
إِنِّى أَرِقْتُ عَلَى الْمِطْلَى وَأَشَأْزَنِي
بَرْقٌ يُضِىءُ الْبَيْتَ أُسْكُوبُ(١)
(وَ) الْمُطَلَّى، (كَالْمُهَنَّى: الْمَرِيضُ
الدَّنِفُ) الذي أَمَالَهُ المرضُ.
(وَ) أيضًا: (الْمَحْبُوسُ)، الذي (لا
يُرْجَى خَلَاَصُهُ.
و(الطَّلَّى كَرْبَّى: الشَّرْبَةُ مِنَ اللَّبَنِ)
فُعْلَى، من الطلاء.
(وَ) في الحديثِ: "(مَا أَطْلَى نَبِيِّ
قَطَّ)"(٢)، أي: (مَا مَالَ إِلَى هَوَاهُ)،
(١) عجزه في كتاب سيبويه ٢٤٦/٤، وفي سمط اللآلي
٤٤١/١ ذكر أنه لزهير بن عروة بن جُلْهُمة المازني وسمي
السَّكْب بقوله: "برق يضيء خلال البيت أُسْكُوبٌ".
(٢) النهاية ١٣٧/٣.
هكذا فَسَّرَهُ أبو زيد في نوادرِه.
قَالَ ابنُ الأثيرِ: وأصلُهُ من مَيْلِ
الظُّلَى، وهي الأعناقُ.
قلت: ورواه بعضٌ بتشديدِ الطَّاءِ،
وحمله على الاطِّلاَءِ بالنُّوْرَةِ، وهو
غلطٌ.
(وَالطَّلْيَا)، مقصورٌ، هكذا في
النسخ، وهو مقتضى سياقِه، والصواب:
الطَّلِيًّا بفتحٍ فكسرٍ فتشديدِ ياءِ، كما
ء
ضَّبَطَهُ الصاغانيُّ في التكملةِ: (الْجَرَبُ).
(وَ) أيضا: (قَرْحَةٌ شَبِيهَةٌ بِالْقُوبَاءِ)
تخرجُ في جنبِ الإنسانِ، فيقالُ للرجلِ:
إنما هي قوباء ولَيْسَتْ بِطَلِيًّا، يُهَوَّنُ
بذلك عليه.
(وَ) قال ابنُ الأعرابيّ: (تَطَلَّى)
فلانٌ: إِذَا (لَزِمَ اللَّهْوَ وَالطَّرَبَ).
(وَمَنْهَلٌ طَالٍ) أي: (مُطَحْلَبٌ)، قد
رَكِبَ عليه الطُّخْلُبُ كَالطِّلاَءِ.
(و) قال أبو عمرو: (لَيْلٌ طَالٍ)،
أي: مُظْلِمٌ) كأَنَّهُ طَلَى الشخوصَ
فَخَطَّاهَا. وقد طَلَى الليلُ الآفاقَ، وهو
٥٠٥
- ---

طلي
طلي
مجاز.
(وَالْمِطْلَى)، بالكسرِ (وَيُمَدُّ: مَسِيلٌ
ضَيِّقٌ مِنَ الأَرْضِ، أَوْ) هِيَ (الأَرْضُ
السَّهْلَةُ) اللَّيِّنَةُ (تُنْبتُ الْغَضَى)، كذا في
نسخ التهذيب.
وفي المحكم والصحاح: تُنْتُ
الْعِضَاهَ، وقد وَهَمَ أبو حنيفة حينَ أنشدَ
بيتَ هِمْيَانَ:
* وَرُغُلَ الْمِطْلاَ بِهِ لَوَاهِجَا(١) *
فقال: الْمِطْلاَءُ ممدودٌ لا غَيْرُ، وإنما
قَصَرَهُ الراجزُ ضرورةً، وليسِ هِمْيَانُ
وحدَه قَصَرَهَا، بل حكى الفارسيُّ عن
أبى زيادٍ الكلابىِّ قَصْرَهَا أيضًا،
والجمعُ: الْمَطَالِي، (والْمَطَالِي:
الْمَوَاضِعُ) السهلةُ اللَّيِّنَةُ، وقيلَ: هِيَ
الَّتِيِ (تَغْذُو فِيهَا الْوَحْشُ أَطْلاَءَهَا)،
واحدتُهَا: مِطْلاَءٌ، عن أبي عمروٍ.
(وَطَلَيْتُهُ)، أي: الطَّلِيَّ، طَلْيًا، وطَلَوْتُهُ
لغةٌ فيه، وقد تقدم: (رَبَطْتُهُ) بِرِجْلِهِ إلى
(١) اللسان. وفي مطبوع التاج: "وزغل"، والمثبت من
اللسان. [وقد كتبت فيه "المِطَّلَى" بالياءاً.
الْوَيِّدِ، يُقَالُ: اطْلٍ طَلِيَّكَ، أي: ارْبِطْهُ
بِرِجْلِهِ، حَكَاهُ الْغَرَّاءُ عن أبي الجَرَّاحِ،
قال: وغيرُه يقول: اطْلُ، بالضمّ.
(وَ) طليتُ الشيءَ: (حَبَسْتُهُ) فهو
طَلِيٍّ ومَطْلِيٌّ.
(وَالطَّلِيُّ: كَغَنِيُّ: الصَّغِيرُ مِنْ أَوْلَادٍ
الْغَنَمِ)، عن ابنِ السِّكَّت، قال: وإنما
سُمِّيَ طَلِيًّا؛ لأنه يُطْلَى، أي: تُشَدُّ
رِجْلُهُ بخيطٍ إلى وَتِدٍ أيامًا.
(ج: طُلْيَانٌ، كَرُّغْفَانِ)، كذا في
الصحاح، وقال الفارسيُّ: الطَّلِيُّ صفةٌ
غالبةٌ، كَسَّرُوه تكسيرَ الأسماءِ فقالوا:
طُلْيَانٌ، كقولهم للجدولِ: سَرِيٌّ وسُرْيَانٌ.
(وَأَطْلَى) الرجلُ والبعيرُ، فهو
مُطْلٍ: (مَالَتْ عُنُقُهُ لِلْمَوْتٍ) أو غَيْرِه
قال الشاعر:
تَرَكْتُ أَبَاكِ قَدْ أَطْلَى وَمَالَتْ
عَلَيْهِ الْقَشْعَمَانِ مِنَ النُّسُورِ (١)
(١) الصحاح، [والتهذيب ٢١/١٤، والمقاييس ٦٤/٥،
وديوان الأدب ١٠٧/٤، والمخصص ١٢٤/٦]، واللسان،
و قبله فیه:
وسائلةٍ تسائل عن أبيها
فقلت لها وقعت على الخبير
٥٠٦

طلي
طلي
نقله الجوهري.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
الطُّليَةُ، بالضم: صوفةٌ تُطْلَى بها الإبلُ
الْجَرْبَى، وهي الرِّبْذَةُ أيضًا، عن ابنِ
الأعرابيِّ، ومنه قولُهم: "مَا يُسَاوِي طُلْيَةً".
وهي أيضا: خِرْقَةُ العَارِكِ.
وأيضا: الخيطُ الذي تُشَدُّ به رِجْلُ
الْجَدْيِ، ما دامٍ صغيرًا، ويُفْتَحُ في
هذه، كالطَّلَى، بالفتح.
وَالطَّلاَ والطَّلْيَانُ، بالتحريكِ:
بَيَاضٌ يعلو الأسنانَ(١) من مرضٍ أو
عطشٍ، قال الشاعر:
لَقَدْ تَرَكَيْنِي نَاقَتِي بِتَنُوفَةٍ
لِسَانِيَ مَعْقُولٌ مِنَ الطَّلَيَانِ(٢)
ويُقالُ: بأسنانِهِ طَلِيٍّ وطِلْيَانٌ،
مثالُ: صَبِيَّ وصِبْيَانٍ، أي: قَلَحٌ، تقول
منه: طَلِيَ فُوه، كَرَضِيَ، يَطْلَى طَلَّى،
نقله الجوهريُّ، وهو قول الأحمر.
والمصنفُ ذَكَرَ الطَّلاَ في الواويِّ،
(١) في اللسان: "يعلو اللسان"، وهو أنسب لمكان الشاهد
بعده.
(٢) اللسان.
وأغفله هنا، والحرفُ مشتركٌ بينهما.
والطُّلَايَةُ، بالضَّمِّ: دَوَايَةُ اللَّبَنِ، عن
كُراعٍ.
وأيضًا: ما يُطْلَى بِهِ.
والطَّلَى: الرمادُ بين الأَنَّافِيِّ عَلَى
التشبيهِ.
وطَلَّى يُطَلِّي: إذا شَتّمَ، عن ابن
الأعرابي.
وطَلَى الليلُ الآفاقَ، أي: غَشَّاهَا،
قال ابن مُقْلٍ:
أَلاَ طَرَقَتْنَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَمَا
طَلَى اللَّيْلُ أَذْتَابَ النِّجَادِ فَأَظْلَمَا(١)
أي: غَشَاهَا، كما يُطْلَى البعيرُ بالْقَطِرَانِ.
وقال أبو سعيد: أَمْرٌ مَطْلِيٍّ، أي:
مُشْكِلٌ مُظْلِمٌ. كأنه طُلِيَ بما لَبَّسَهُ.
وطَلْيَا : قريةٌ بمصرَ، من المنوفيةِ.
وَالطِّلاَءُ: الفضةُ الخالصةُ، وعُودٌ
مَطْلِيٌّ، أي: غَيْرُ مَقْشُورٍ.
وطَلَى البَقْلُ: ظَهَرَ على وجهِ الأرضِ.
وَأَطْلَى الرجلُ: مَالَ عنقُهُ إلى أَحَدٍ
(١) ديوان ابن مقبل ٢٨٣، واللسان، وفي مطبوع التاج:
(البجاد) والمثبت من الديوان واللسان.
٥٠٧

طمي
طمو
الشِّقَّيْنِ.
[ طم ي ] *
(ي)*(طَمَى الْمَاءُ، يَطْمِي طَمْيًا)
بالفتحِ، هكذا هو مضبوطٌ في كتاب
ابن السِّكِّيت، وفي الصحاحِ والمحكمِ:
طُمِيًّا، كَعُنِيُّ: (عَلَاَ)، وفي الصحاح:
ارتفعَ وملأَّ النهْرَ.
(وَ) طَمَى (النَّبْتُ: طَالَ) وعملاً.
(وَ) طَمَتْ بِهِ (هِمَّتُهُ)، أي:
(عَلَتْ) بِهِ.
(وَ) طَمَى (الْبَحْرُ) أو النّهرُ أو
البئرُ: (امْثَلاً)، نقله الليث.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
طَمَى يَطْمِي، مثل: طَمَّ يَظِمُّ: إذا
مَرَّ مسرعًا، نقلهُ الجوهري.
ومنه طَمَى الْغَرسُ: إذا أَسْرَعَ.
وطَمَى بِه الْهَمُّ والْغَمُّ والخوفُ:
اشْتَدَّ. وأنشد الزمخشريُّ لنفسِهِ:
قَدْ طَمَا بِي خَوْفُ الْمَنِيَّةِ لَكِنْ
خَوْفُ مَا يَعْقُبُ الْمَنِيَّةَ أَطْمَى(١)
(١) أساس البلاغة: (طمو).
[طم و ] *
(و) *(كَيَطْمُو)، كَعُلُوَّ (فِي الْكُلِّ)
مما ذُكِرَ.
(وطَمُّويةُ)، كَعَمُّوِيَةَ: (قَرْيَتَانِ
بِمِصْرَ)، إحداهما بالْمُرْتَاحِيَّةِ.
(وطَمِيَّةُ)، كَغَنِيَّةٍ: (جَبَلٌ بِالْبَادِيَةِ)،
في دِيَارِ أسدٍ، قريبٌ من شَطَبٍ، قال
امرُؤُ الْقَيْسِ:
كَأَنَّ طَمِيَّةَ الْمُجَيْمِرِ غُدْوَةً
مِنَ السَّلِ والأَغْشَاءِ فِلْكَةُ مِغْزَلِ(١)
(وَ) طَمِيَّةُ: (ع، عَلَى نِيلِ مِصْرَ)
وهي قريةٌ من أعمالِ الفيومِ الآن.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
البحرُ الطَّامِي: هو الغزيرُ.
وطَمَتِ الْمَرْأَةُ بزوجها: ارتفعتْ
بهِ، نقله الجوهريُّ. وقال الزمخشريُّ:
نَشَزَتْ عليه، وهو مجاز.
وطِمًا، بالكسرِ: قريةٌ من أَعْمَال
أُسْيُوطٍ، وقد وردتُها.
(١) ديوان امرئ القيس ٢٥، وفيه: "من السبيل والغشاء"
وما في اللسان كالتاج.
٥٠٨

طني
طني
وطُمَيِّ(١)، كَسُمَيُّ: جبلٌ أو وادٍ
بقربِ أَجَأٍ.
وطموه: قرية بجيزة مصر.
[طن ي ] *
(ي)* (الطّنَى)، بالفتحِ مقصورا:
(التُّهْمَةُ) وَالرِّيْبَةُ، ومَرَّ في الهمزة أيضا.
(وَ) أيضا: (الرَّمَادُ الْهَامِدُ).
(وَ) أيضًا: (الْمَرَضُ).
(و) أيضًا: (غَلْفَقُ الْمَاءِ)، قال ابن
دريد: ولَسْتُ منه على ثقةٍ.
(وَ) أيضًا: (شِرَاءُ الشَّجَرِ، أَوْ )
هُوَ: (بَيْعُ ثَمَرِ النَّخْلِ خَاصَّةٌ،
وكَالرِّضًا: الْعَافِيَةُ مِنْ لَدْغِ الْعَقْرَبِ)
وَغَيْرِها، عن ابن الأعرابي.
(وَالطِّنْيُ، كَحِسْيٍ: الْفُجُورُ،
كَالطُّنْوِ، بِالضَّمِّ)، والذي في المحكم:
الطُّنِيُّ والطَّنُوُّ: الفجورُ، قلبوا فيه الياءَ
واوًا، كالْمُضُوِّ فِي الْمُضِيِّ.
(وَ) الطِّنْيُ، بكسرٍ فسكونٍ: (مَاءٌ
م) معروفٌ لبني سُلَيْم.
(١) معجم البلدان: "طَمَا: جبل أو وادٍ بقرب أَجَأ".
(وَطَنِيَ إِلَيْهَا، كَرَضِيَ) طَنِّى: (فَجَرَ
بِهَا، وَ) طَنِيَ (فِي فُجُورِهِ): إِذَا
(مَضَى) فِيهِ (كَأَطْنَى).
(وَ) طَنِيَ (زَيْدٌ: لَزِقَ طِحَالُهُ وَرَثْتُهُ
بِالأَضْلاَعِ مِنَ الْجَانِبِ الأَيْسَرِ)، حَتَّى ربما
عَقِنَتْ وَاسْوَدَّتْ، وأكثرُ ما تُصِيبُ الإِبلَ.
وفي الصحاح: الطَّنَى: لُزُوقُ
الطِّحَالِ بالجنبِ من شدةِ العطشِ،
تقول: طَنِيَ البعيرُ طَنِّى (كَأَطْنَى، فَهُوَ
طَنٍ)، منقوصٌ (وَطَنِّى) مقصور.
(وَطَنَّاهُ تَطْنِيَةً: عَالَجَهُ مِنْ طَنَاهُ)،
قال الحارثُ بن مُصرَف(١) الباهلي:
أَكْوِيِهِ إِمَّا أَرَادَ الْكَيَّ مُعْتَرِضًا
كَيَّ الْمُطَنِّي مِنَ النَّحْرِ الطَّنَى الطَّحِلاَ(٢)
(وَ) طَنَّى (بَعِيرَهُ: كَوَاهُ فِي جَنْبِهِ)،
ونص اللحياني في النوادرِ: طَنَّى بعيرَه
في جَنبَيْهِ: كَوَاهُ من الطَّنَى، ودَوَاءُ
الطَّنَى: أَنْ يُؤْخَذَ وَيِّدٌ فَيُضْجَعَ عَلَى
(١) في مطبوع التاج: "مضرب"، والمثبت من اللسان.
(٢) الصحاح، [والتهذيب ٢٧/١٤، وقد نسب للحارث
ابن مضرس في التنبيه والإيضاح ٢٥٢/٢ وبلا نسبة في
المخصص ١٦٨/٧].
٥٠٩

طني
طني
جَنْبِهِ، فَيُحَزَّ(١) بَيْنَ أَضْلاَعِهِ أَحزازٌ لاَ
تُخْرَقُ.
(والطُّنَاةُ: الزُّنَاةُ) زِنَةً ومعنّىّ
(وَأَطْنَيْتُهَا: بِعْتُهَا، وَاشْتَرَيْتُهَا، ضِدٌّ).
قُلْتُ: الصَّوابُ: أَطْنَيْتُهَا: بَعْتُهَا،
وَاطََّيْتُهَا، على افتعلتُها: اشْتَرَيْتُهَا، كما
هو نَصُّ المحكمِ، فَلَيْسَ بِضِدٌ.
(وَ) أَطْنَيْتُ (فُلاَنًا: أَصَبْتُهُ فِي غَيْرِ
الْمَقْتَلِ).
(وَ) أَطْنَى (زَيْدٌ: مَالَ إِلَى التَّهْمَةِ
وَالرِّيبَةِ)، وقد يهمز.
(وَ) أيضًا: (مَالَ إِلَى الْطِّنْوِ)
بالكسرِ، وفي المحكم: لِلطّنَى، اسمٌ
(لِلْبِسَاطِ، فَنَامَ كَسَلاً).
(وَ) قولُهم: هَذِهِ (حَيَّةٌ لاَ تُطْنِيٍ)،
أي: (لاَ يَبْقَى لَدِيغُهَا).
وقال ابن السِّكِّيت، أي: لا يعيشُ
صاحبُها، تَقْتُلُ من ساعتِها، وأصلُه
الهمزُ، وقد ذَكَرْنَاهُ في مَوْضِعِهِ ، وقال
أبو الهيثم: أي: لا تُخْطِئُ.
(١) اللسان: "فيجري".
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
الطِّنْيُ، بالكسرِ: الرِّيَّةُ، وَيُهْمَزُ.
والطَّنَى: الظنُّ مَا كَانَ.
وأيضا: أن يَعْظُمَ الطُّحَالُ عِن
الْحُمَّى، يقال: رجلٌ طَنٍ، عن اللحياني.
وقال غيره: رَجُلٌ طَنٍ يُحَمُّ غِيًّا
فَيَعْظُمُ طِحَالُهُ، وفي البعير: أن يعظُمَ
طِحَالُه عن النِّحَازِ، عنه أيضا ..
والإِطْنَاءُ: أن يَدَعَ المرضُ المريضَ
وفيه بَقِيَّةٌ، عن ابن الأعرابي. يُقَالُ: أَطْنَاهُ
المرضُ: إِذَا أَبْقَى فيه بقيةً.
وضَرَبَةُ ضَرْبَةً لا تُطْنِي، أي: لاَ تُلْبِئُهُ
!
حتَّى تَقتلَه.
والاسمُ من الكلِّ: الطَّنَى.
وأَطْنَيْتُهُ: بعتُ عليهِ نَخْلَهُ.
وطَنِيَ الرجلُ: مثلٍ ضَنِيَ، زنةٌ
ومعنًى، قال رُؤْبَةُ:
* مِنْ دَاءِ نَفْسِي بَعْدَ مَا طَنِيْتُ (١) *
ولدغتْه حَيَّةٌ فَأَطْنَتْهِ: إذا لم تقتلْه.
وَالإِطْنَاءُ كَالإِشْوَاءِ.
(١) ديوان أراجيز رؤية ٢٥، واللسان.
٥١٠

طوي
طوي
وَالإِطْنَاءُ: الأَهْوَاءُ. وقال أبو زيدٍ:
رُمِيَ فلانٌ فِي طِنْيِهِ، وفِي نَيْطِهِ: إذا رُمِيَ
في جَنَازَتِهِ، ومعناه: إذا ماتَ.
ويُقَال: أَطِنِ الْكِتَابَ، أي: اخْتُمْهُ
وَأَعِنْهُ: عَنْوِنْهُ.
والطَّنَى، مقصورٌ: المكانُ الذي
يكونُ مَعْلَمًا ومَحَمَّةً، لا يطوفُ به
أحدٌ إلا حُمَّ. ومنه: إِطْنَاءُ الْهِيَامِ، وهو
حُمَّى الإبلِ.
[ طوي ] *
(ي)*(طَوَى الصَّحِيفَةَ يَطْوِيهَا) طَيًّا،
فالطَّيُّ المصدرُ، وهو نقيضُ نَشْرِها،
(فَاطَّوَى)، على افْتَعَلَ، نقَلهُ الأزهريُّ.
(وانْطَوَى)، نقله الجوهريُ وابنُ سيده.
(وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الطِّيَّةِ، بالكسرِ)،
يريدون: ضربًا من الطَّيِّ، كالجلسةِ
والمِشْيَةِ، قال ذو الرمة:
كَمَا تُنَشَّرُ بَعْدَ الطَّيَّةِ الْكُتُبُ(١) *
فَكَسرَ الطاءَ لأنهُ لم يُرِدْ بِهِ المرةَ
(١) ديوان ذي الرمة ٥ وصدره:
* من دمنةٍ نسفتْ عنها الصّبَا سُفَعًا *
الواحدةَ.
(وَ) من المجازِ: طَوَى عَنِّي
(الحديثَ) والسرَّ: (كَتَمَهُ) ويقالُ: اطْوٍ
هذا الحديثَ، أي: اكْتُمْهُ.
(وَ) من المجازِ: طَوَى (كَشْحَهُ
عَنِّى): إذا (أَعْرَضَ مُهَاجِرًا)، وهو
كقولهم: ضَرَبَ صَفْحَهُ عني. وفي
الصِّحَاحِ: أَعْرَضَ بِوُدِّهِ، وفي المحكم:
مَضَی لوجهه، وأنشد:
وَصَاحِبٍ قَدْ طَوَى كَشْحًا فَقُلْتُ لَهُ
إِنَّ انْطِوَاءَكَ هَذَا عَنْكَ يَطْوِيِي (١)
(وَ) طَوَى (القومَ: جَلَسَ عِنْدَهُمْ)،
يقالُ: مَرَّ بِنَا فَطَوَانًا، أي: جلس
عندنا، (أَوْ) طواهم: إذا (أَتَاهُمْ، أَوْ):
إذا (حَازَهُمْ)، كلاهما عن ابن
الأعرابي، وكلُّ ذلك مجازٌ.
(وَ) من المجازِ: طَوَى (كَشْحَهُ عَلَى
أَمْرٍ: إذا (أَخْفَاهُ)، وفي المحكم: أَضْمَرَهُ
وعَزَمَ علیه، قال زهير:
(١) اللسان، و[المقاييس ٤٢٩/٣، والأساس (طوى)].
٥١١

طوي
طوي
وَكَانَ طَوَى كَشْحًا عَلَى مُسْتَكِنَّةٍ
فَلاَ هُوَ أَبْدَاهَا وَلَمْ يَتَقِّدَّمِ (١)
(وَ) من المجاز: طَوَى (الْبِلاَدُ) طِيًّا:
إذا (قَطَعَهَا) بلدًا عن بلدٍ.
(وَ) من المجازِ: طَوَى (اللّهُ الْبُعْدَ
لَنَا: قَرَّبَهُ)، وفي التهذيب: البعيدَ.
(وَالأَطْوَاءُ فِي النَّاقَةِ: طَرَائِقُ شَحْمٍ
سَنَامِهَا)، وقال الليث: طرائقُ جَنْبَيْهَا
وسَنَامِهَا، طَيٌّ فَوْقَ طَيُّ.
(وَ) الأطواءُ: (ة، باليمامةِ)، قُرْبَ
قَرْقَرَى، ذاتُ نخلٍ وزرعٍ كثيرٍ، قال
ياقوت: كَأنهُ جمعٍ طَوِىٌّ، وهو البئرُ
المبنيةُ.
(وَمَطَاوِي الْحَيَّةِ، وَالأَمْعَاءِ،
وَالشَّحْمِ، وَالْبَطْنِ، والثَّوْبِ: أَطْوَاؤُهَا،
الْوَاحِدُ: مَطْوَّى)، كذا في التهذيب.
وفي المحكم: أَطْوَاءُ الثَّوْبِ، والصحيفةِ،
وَالْبَطْنِ، والشحمٍ، والأمعاءِ، والحيةِ،
وغير ذلك: طَرَائِقُهُ وَمَكَاسِرُ طَيِّهِ،
(١) ديوان زهير ٢٨ [وشرح ديوان زهير ٢٢، ورواية
التاج كرواية الشرح. وفي الديوان: "ولم يَتَجَمْجُم"].
واحدها: طَيٌّ، بالكسر، وبالفتح،
وَطِوَّى.
وفي الأساس: وجدتُ في طَيِّ
الكتابِ، وفي أَطْوَاءِ الكتبِ، ومَطَاوِيهَا
کذا.
ولِلحيَّةِ أَطْوَاءٌ ومَطَاوٍ.
وما بقيتْ في مَطَاوِي أَمْعَائِهَا ثَمِيلَةٌ.
(وَطُوَى، بالضمِّ، والكسْرِ، ويُنَوَّنُ:
وَادٍ بِالشَّامِ)، وبه فُسِّرَ قولُه تعالى: ﴿إنّكَ
بِالْوَاِ الْنَقَدَّسِ طُوَى﴾(١)، التنوينُ قراءة حمزةً
والكسائيِّ وعاصمٍ وابنِ عامر.
وفي الصحاح: طُوَى: اسمُ موضعٍ
بالشامِ، يكسرُ ويضمُّ، وَيُصْرَفُ ولا
يصرفُ، فمن صَرَفَهُ جعلهُ اسمَ وادٍ
ومكان، وجعله نكرةً، ومَّنْ لم يَصْرِفْه
جعله اسمَ بلدةٍ وبقعةٍ، وجعله مَعْرِفةً.
انتهى. وقال الزَّجَّاجُ: في طِوَى أربعةُ
أوجهٍ: ضمُّ أولِهِ وكسرُهُ، منونًا وغَيْرَ
منونٍ، فَمَنْ نَوَّنَ فهو اسمُ الوادِي،
وهو مذكرٌ، سُمِّي بمذكرٍ على فُعَلِ
(١) سورة النازعات، الآية (١٦).
٥١٢

طوي
طوي
کحُطَمٍ، وصُرَدٍ.
وسُئِلَ الْمُبْرِّدُ عن وادٍ يقال له:
طُوَى، أنصرفُه ؟ قال: نعم؛ لأن
إحدى العلَّتَيْنِ قد انخرمَتْ عنه. وفي
الْمُحْكَمٍ: طُوَى، بالضمِّ، والكسرِ: جبلٌ
بالشامِ، أو وادٍ في أصلِ الطُّورِ، فمن لم
يَصْرِفْهُ فلوجهين، أحدُهما: أن يكونَ
معدولاً عن: طاوٍ، فيصيرُ كعُمَرَ،
المعدولِ عن عامرٍ، والثاني: أن يكونَ
اسمًا للبقعةِ. ومن ضَمَّ ونَوَّنَ جعله
اسمًا للوادِي أو للجبلِ، مذكرًا سُمِّيَ
بمذكرٍ، ومن كَسَرَ ونَوَّنَ فهو كَمِعَّى،
وضِلَعٍ.
-
وفي الصحاح: قال بَعْضُهم: طُوَّى
مثلُ طِوَّى، وهو: الشيءُ الْمُثَنَّى.
وقالوا في قوله تعالى: ﴿[بِالْوَادِى](١)
الْمُقَدَّس ◌ُطُوَّى﴾(٢)، أي: طُوِىَ مرتَيْنٍ،
أي: قُدِّسَ. وقال الحسن: ثُنِّيَتْ فيه
البركةُ والتقديسُ مرتين.
(١) كذا ذكرها الصحاح كاملةٌ.
(٢) سورة النازعات، الآية (١٦).
وقال الراغبُ: معناهُ: ناديتّه
مرتَیْنٍ.
(وَذُو طُوَى، مُثَلَّثَةَ الطَّاءِ، وَيُنَوَّنُ:
ع، قُرْبَ مَكَّةَ) يعرفُ الآنَ بالزاهرِ،
واقتَصَرَ الجوهريُّ كغيرِهِ على الضمِّ،
وذكر التثليثَ السُّهَيْلِي فِي الرَّوْضِ،
قال: والمفتْحُ أشهرُ، مقصورٌ منولٌ،
وقد لا يُنَوَّثُ. يُرْوَى أن آدمَ عليه
السلام كان إذا أتَى البيتَ خلعَ نعليه
بذِي طُوَى.
(وَالطَّوِيُّ، كَفَنِيُّ: بِثْرٌ بِهَا)،
بأَعْلَاَها، حَفَرَهَا عبدُ شمسِ بْنُ عَبْدٍ
مَنَافٍ.
(وَ) أيضًا: (الْحُزْمَةُ مِنَ الْبُرِّ)، كذا
في النسخ، وفي التكملة: من الْبَرِّ.
(وَ) أيضًا: (السَّاعَةُ مِنَ اللَّيْلِ)،
يقال: أتيتُه بعدَ طَوِيٍّ من الليلِ، نقله
ابن سيده.
(و) الطَِّيَّةُ، (بهاءٍ: الضَّمِيرُ)؛ لأَنَّهُ
يُطْوَى عَلَى السرِّ، أو يُطْوَى فِيهِ السرُّ.
(وَ) الطَّوِيَّةُ: (النِّيَّةُ، كَالطَّيَّةٍ،
٥١٣
--------

طوي
طوي
بالكسرِ)، يقال: مَضَى لِطِيَّتِهِ، أي:
لِنِيَّتِهِ التي انْتَوَاهَا.
(وَ) الطَِّيَّةُ: (الْبِئْرُ) الْمَطْوِيَّةُ
بِالْحِجَارَةِ، جَمْعُهُ: أَطْوَاءٌ.
والذي في الصِّحَاحِ والمُحْكَمِ:
الطَِّيُّ: الْبِشْرُ المطويَّةُ، ولم أَرَ أَحَدًا ذَكَرَ
فِيه الطَّوِيَّةَ. قال ابنُ سيده: مُذَكَّرٌ، فَإِنْ
أُنْثَ فَعَلَى الْمَعْنَى، فكان الْمُنَاسِبُ أن
يُقَدَّمَ ذِكْرُهُ على الطوِيَّةِ.
(وَالطَّايَةُ: السَّطْحُ)، نقله الجوهريّ،
زاد الأزهريّ: الذي يُنَامُ عَلَيْهِ.
(وَ) أيضًا (مِرْبَدُ التَّمْر)، نقله
الجوهريّ.
(وَ) أيضًا: (صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ فِي
أَرْضٍ ذَاتِ رَمْلٍ)، أو التي لا حِجَارَةَ
بها، نقله ابن سیده.
(وَرَجُلٌ طَيَّادُ(١): لَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا).
وقد (طَوِيَ، كَرَضِيَ، طِوَّى)، بالکسرِ
والفتحِ معًا عن سيبويه. (وأَطْوَى، فَهُوَ
(١) في مطبوع القاموس: "طيَّالٌ" بالتنوين، والمثبت هو
الصواب، [أي بلا تنوین).
طَاوٍ، وَطَوٍ): خَمُصَ، (فَإِنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ
فَطَوَى) يَطْوِي طَيًّا، (كَرَمَى)، نقله
الجوهريُّ، وابنُ سيده والأزهريُّ،
(وَهِيَ طَّى وطَاوِيّةٌ)، جمعُ الكَلِّ:
طِوَاءٌ.
(وَالطَّوَى، كَعَلَى: السِّقَاءُ)، طُوِىَ
وفيه بَلَلٌ فَتَقَطَّعَ. وَقَد طَوِيَّ طَوِّى،
فكأنه سُمِّيَ بالمصدرِ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
طَوَى الثوبُ طِيَّةً، بالكسر، وطِيَّةٌ،
كَعِدَةٍ، وهذه عن اللحياني، وهي
نادرةٌ .. وحكى: صحيفةٌ جافيةُ الطِّيّةٍ،
بالتخفيفِ أيضًا، أي: الطَّيِّ، وطَوَيْتُه
فَتَطَوَّى. وحكى سيبويه: تَطَوَّى انْطِوَاءً
وأنشد:
* وَقَدْ تَطَوَّيْتُ انْطِوَاءَ الْحِضْبِ (١) *
لضربٍ من الحياتِ، أو الْوَتَّر.
والطَّاوِي من الظباءِ: الذي يَطْوِي
عُنُقَه عند الرُّبُوضِ ثم يَرْبِضُ، قال
(١) البيت لرؤية، ديوان أراجيز رؤية ١٦ وهو بلا نسبةٍ
في الكتاب ٨٢/٤ [والمخصص ١١٠/٨، ١٨٢/١٠]
واللسان.
٥١٤

طوي
طوي
الراعي:
أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ بَاتَتْ تَعُلُّهُ
صَرَىَ ضَرَّةٍ شَكْرَى فَأَصْبَحَ طَاوِيَا(١)
ومنه قولُهم: مررتُ بظبيٍ طَاوٍ:
طَوَى عنقَه ونامَ آمنًا.
وَالطِّيَّةُ، بالكسرِ: الهيئةُ التي يُطْوَى
عليها.
ويُقَالُ: طواهُ طِيَّةً جيدةً، وَطِيَّةٌ
وَاحِدَةً.
والطِيَّةُ، بالكسرِ: يكونُ مَنْزِلاً، يقال:
بَعُدَتْ عنا طِيَّتُهُ، وهو المنزلُ الذي انْتَوَاهُ.
وفي الأساسِ: وهي الجهةُ التي
يَطْوِي إليها البلادَ. وله طِيَّاتٌ شَّى.
ولقيتُه بِطِيَّاتِ العراقِ، أي: نَواحيهٍ
وجهَاتِهِ.
وَطِيَّةٌ بعيدةً، أي: شاسعةٌ، وقد
تُخَفَّفُ العِّية، ومنه قولُ الشاعرِ:
* أَصَمُّ الْقَلْبِ حُوشِيُّ الطِّيَّاتِ(٢) *
(١) [ديوانه ٢٨٢، والأساس (شكر)] واللسان.
(٢) [عجز بيتٍ للطرمّاح في ديوانه ٢٠ وصدره:
* ولا كفل الفروسة شاب غُمْرًا *]
وَطِوَى البطنِ، بالكسر: كِسَرُهُ،
وطِوَى الحيةِ: انْطِوَا ؤُهَا.
وتَطَوَّتِ الحيّةُ: تحوَّتْ.
ومَطَاوِي الدِّرْعِ: غُضُونُها إذا
ضُمَّتْ، واحدها: مِطْوَى.
والْمِطْوَى: شيءٌ يُطْوَى عليه
الْغَزْلُ.
وأيضا: السكِّينَةُ الصغيرةُ، عاميةٌ.
والْمُنْطَوِي: الضامرُ البطنِ،
كالطَّوِي، على فَعِلٍ، عن ابن
السِّكِّتِ، وأنشدَ للعُجَيْرِ السّلوليّ:
فَقَامَ فَأَدْنَى مِنْ وِسَادِي وِسَادَهُ
طَوِي الْبُطْنِ مَمْشُوقُ الذِّرَاعَيْنِ شَرْجَبُ(١)
وسِقَاءٌ طَوٍ: طُوِيَ وفِيهِ بَلَلٌ أو
رطوبةٌ أو بقيةُ لبنٍ فَتَغَيَّرَ ولَخِن(٢)
وتَقَطَّعَ عَفَنًا. وقد طَوِيَ طَوَّى.
والطَّيُّ في العَروضِ: حذفُ الرابعِ
من مستفعلنْ ومفعولاتُ، فيبقى:
مُسْتَعِلُنْ، ومَفْعُلاَتُ، فَتُنْقَلُ مُسْتَعِلُنْ إلى
(١) اللسان، والصحاح وفي مطبوع التاج: (شرحب)
والمثبت من اللسان والصحاح.
(٢) في مطبوع التاج: "ولجن"، والمثبت من اللسان.
واللسان.
٥١٥

طوي
طوي
مُفْتَعِلُنْ، ومَفْعُلاَتُ إلى فَاعِلاَتُ، يكون
ذلك في البسيطِ والرجزِ والمنسرحٍ.
وَطَوَى الرِكِيَّةَ طَيًّا: عَرَشَهَا
بالحجارةِ والآجُرِّ، وكذا اللَِّنُ، تَطْوِيهِ
في البناء، ويسمَّى ذلك البئرُ: طَوِيًّا
وطَيًّا.
وطَوَى المكانَ إلى المكان: جاوزَه.
وطُوِيَتْ طِيَّتُهُ: بَعُدَتْ، عن اللحياني.
والطَّيّةُ: الوَطَرُ والحاجةُ.
وقال أبو حنيفةً: الأَطْوَاءُ: الأَنْنَاءُ
في ذَنَبِ الجرادِ، وهي كـالْعُقَدِ،
واحدُها: طِوَى، حَإِلى.
وذو طُوَاءِ، كغُرَابٍ: موضعٌ بطريقٍ
الطائفِ، أو وادٍ.
وما بالدارِ طُوَوِيٌّ(١)، بالضمّ، أي:
أحدٌ.
ويُعَبَّرُ بالطَّيِّ عن مُضِيِّ الْعُمُرِ،
فيقال: طَوَى اللَّهُ عُمُرَه، قال الشاعر:
* طَوَّتْكَ خُطُوبُ دَهْرِكَ بَعْدَ نَشْرِ(٢) *
(١) [في اللسان: "وما بالدار طُونِيٌّ بوزن طوعِيِّ،
وطُؤْوِيٌّ بوزن طعْوِيّ، أي ما بها أحد"].
(٢) لم أعثر عليه في المراجع بين يدي.
وعليه حُمِلَ قولُه تعالى: ﴿وَالسَّمَوَاتُ
مَطْوَّاتٌ بَِّنِهِ﴾(١)، أي: مُهْلَكَاتٌ، قاله
الراغب.
وطُوِيَ فلانٌ، وهو منشورٌ: إذا بَقِيَ
له حُسْنُ ذِكْرٍ، أو أثر جميلٌ، وهو
مجاز.
وطَوَاه السَّيْرُ: هَزَّلَهُ.
والْغِلُّ فِي طَيِّ قَلْبِهِ.
وانطوى قلبُه على غِلُّ.
وعَلَى جَبِينِهَا أطواءُ الشحمٍ، أي:
طرائقُهُ.
وأَدْرَ جَنِي فِي طَيِّ النسيان، وكل
ذلك من المجاز.
والطّاءُ: حرفُ هجاءٍ، وهو مجهورٌ
مُسْتَعْلٍ، يكونُ أصلاً، ويكون بدلاً،
ولا یکون زائداً.
وشِعْرٌ طَاوِيٌّ: قافيتُه الطاءُ. قال
الخليل: ألفُها ترجعُ إلى الياءِ.
وطَيَّيْتُ طَاءً: كتبتُها، ويجوزُ مدُّها
وقَصرُها، وتذكيرُها وتأنيثُها.
(١) سورة الزمر، الآية (٦٧).
٥١٦

طوي
طھو
والطاءُ: الرجلُ الكثيرُ الوِقَاعِ،
وأنشد الخليلُ:
إِنِّي وَإِنْ قَلَّ عَنْ كُلِّ الْمُنَّى أَمَلِي
طَاءُ الْوِقَاعِ قَوِىٌّ غَيْرُ عِنِّينِ(١)
والطاءُ: قريةٌ بمصرَ، من أعمالِ
قُويسنًا، وأخرى بالغربية.
ومن الأولى: الإمام المحدِّثُ محمدٌ
ابْنُ محمدٍ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ الحسنِ الطَّائِيّ
الجعفريّ، حدث عن الوَليِّ العراقيِّ،
والحافظِ ابْنِ حجرٍ، وغیرِهِما.
وطَوَى حديثًا إلى حديثٍ: أَسَرَّه في
نفسِه فجازَهُ إلى آخرَ، كما يَطْوِي
المسافرُ منزلاً إلى منزلٍ فلا ينزلُ،
وكذلك طَيُّ الصومِ.
وقال أبو زيادٍ: [و](٢) من مياهٍ
عمرِو بْنِ كِلاَبٍ: الأَطْوَاءُ في جبلٍ
يقال له: شَرَاءُ (٣)، نقله ياقوت.
(١) [البيت لجرير في ديوانه ٥٥٨)، واللسان (جرف)،
وبلا نسبة في المخصص ١١٣/٥، وكتاب العين
١٠٨/٦].
(٢) من معجم البلدان.
(٣) في مطبوع التاج: "شرا"، والمثبت من معجم البلدان.
وجاءتِ الإبلُ طَايَاتٍ، أي:
قُطْعَانًا، واحدها: طَايَةٌ. وأنشد
الأزهري لعمرِو بْنِ لَجَأٍ يصِفُ إِيلاًّ:
* تَرِيعُ طَايَاتٍ وَتَمْشِي هَمْسَا(١) *
وقَرْنُ الطَّوِيِّ: جبلٌ لمحاربٍ، عن
نصر.
والطِّيَّةُ(٢)، كَسُمَيَّةَ: موضعٌ في
شعر، عن نصر.
وطَوَاءِ، كَسَحَابٍ: موضعٌ بين مكةً
والطائف.
وطُوَّةُ، بالضم: من كُوَرٍ بَطْنٍ
الريف (٣).
والطَّيُّ: السِّقَاءُ.
والطَّوُّ: الجوعُ.
[ط هـ و ] *
(و) *(طَهَا اللَّحْمَ، يَطْهُوهُ، ويَطْهَاهُ)،
من حدٍّ: دَعَا، وسَعَى (طَهْوًا)، بالفتحِ،
(وطُهُوًّا)، كَعُلُوِّ، (وطُهِيًّا)، كَعُنِيٍّ
(١) [ديوانه ١٥٧، والتهذيب ٥٤/١٤] واللسان.
(٢) معجم البلدان: "والطَّة".
(٣) في معجم البلدان: "من كور بطن الريف من أسفل
الأرض بمصر، يقال: كورة طوّة مُنوف".
٥١٧
.

طھو
طھو
(وطَهَايَةً)، ظاهِرُه أنه بالفتح(١)،
وضَبَطَهُ في المحكم بالكسر: (عَالَجَهُ
بِالطَّبْخِ أَوِ الشَّيِّ).
والطَّهْوُ أيضا: الْخَبْزُ.
(وَالطَّاهِي: الطََّّاخُ، والشَّوَّاءُ،
والْخَبَّارُ، وَ) قيلَ: (كُلُّ مُعَالِجٍ لِطَّعَامٍ)
أو غيره، مصلحٍ له: طاهيٌّ(٢).
(ج: طُهَاةٌ، وطُهِيٌّ)، كعُنِيُّ
(والطَّهْوُ: الْعَمَلُ)، ومنه الحديثُ:
"قيلَ لأبي هريرة: أَأَنْتَ سمعتَ هذا
من رسولِ اللهِ صلَّى اللّهُ عليه وسلم؟
فقال: وَمَا كَانَ طَهْوِي؟"(٣)، أي: وما
كانَ عَمَلِي ؟ قال أبو عبيد: الروايةُ:
أَنَا مَا طَهْوِي؟. قال: وهذا مَثَلُّ ضَرَّبَهُ
في إحكامِهِ للحديثِ، وإتقانِه إياه،
كالطاهِي المجيدِ، والمنضجِ لِطَعَامِهِ،
يَقُولُ: فما كان عملي إن كنت لم
(١) و کذا في القاموس ضبط قلم.
(٢) كذا في مطبوع التاج. وفي اللسان: "طاهٍ"
(٣) النهاية ١٤٨/٣.
أُحْكِمْ هذه الروايةَ التي رويتها،
كإِحْكَامِ الطاهي للطعامِ؟.
(والطُّهَاوَةُ، بالضَّمِّ: الْجِلْدَةُ
الرَّقِيقَةُ) التي (فَوْقَ اللَّبَنِ أَوِ الدَّمِ)،
نقله ابن سيده.
(وطُّهَيَّةُ، كَسُمَيَّةَ: قَبِيلَةٌ) من تميمٍ،
نُسِبُوا إلى طُهِيَّةَ بنت عَبْشَمْس(١)
ابْنِ سَعْدٍ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ عِيٍ، وهي
أُمُّ عَوْنِ(٢)، وَأَبِي سُودٍ رَبِيعَةَ،
وحنش، ويقال: خنيس(٣)، بني مالكٍ
ابْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ تميمٍ، قال
جریر:
أَثَعْلَبَةَ الْفَوَارِسَ أَوْ رِيَاحًا
عَدَلْتَ بِهِمْ طُهِيَّةَ وَالْخِشَابَا(٤)
(١) في مطبوع التاج: "عبشمش".
(٢) في مطبوع التاج: "عوف"، والمثبت من جمهرة
أنساب العرب ٢٢٨.
(٣) اللسان: "حبيش". ويبدو أن ما في اللسان والتاج
خطأ، فقد ورد في جمهرة الأنساب أنّ لطهية بنت
عبشمس ولدين هما أبوسُودٍ وعونٌ من بني مالك بن
حنظلة وأما ولده جُشيش فأمّه حُظَيّ. الجمهرة ٢٢٨ ..
(٤) شرح ديوان جرير ٦٦. [وديوانه ٨١٤، وكتاب
سيبويه ١٠٢/١ و١٨٣/٣] واللسان.
٥١٨

طھو
طھو
(والنِّسْبَةُ: طُهْوِيٌّ، بِالضم)
ساكنةَ الهاء، نقله الجوهري، وهو
قولُ سيبويهِ، (والفتحِ) نقله
الكسائي، كأنه جعل الأصل: طَهْوَةَ.
(وتُفْتَحُ هَاؤُهُمَا)، أي: مع ضمِّ
الطاءِ، وفتحها، فهى أربعةُ أوجهٍ؛
الموافقُ للقياسِ منها ضمُّ الطاءِ وفتحُ
الهاء.
(والطُّهَا): مثلُ (الطَّخَا)، هكذا في
النسخ، بالقصر فيهما، والصواب:
أنهما ممدودان، قال الجوهري: الطَّهَاءُ،
ممدودٌ: لغةٌ في: الطَّخَاءِ، وهو السحابُ
المرتفعُ.
(وَطَهَا) الرجلُ طَهْوًا: (ذَهَبَ فِي
الأَرْضِ) منتشرًا، مثل: طَحًا، وأنشد
الجوهري:
طَهَا هِذْرِيَانٌ قَلَّ تَغْمِيضُ عَيْنِهِ
عَلَى دُبَّةٍ مِثْلِ الْخَنِيفِ الْمُرَعْبَلِ (١)
(والطُّهَى، كَهُدَى: الذَّنَبُ)، هكذا
(١) اللسان، والصحاح.
هو بتحريكِ نونِ الذَّنَبِ في النسخ(١)،
وهو غلطٌ، والصوابُ تسكينُها، كما
هو نَصُّ التهذيبِ، وعليه حَمَلَ بعضٌ
حديث أبي هريرةَ: "وَمَا طَهْوِي؟"،
أي: مَا ذَنْبِي؟. وإنما قاله النبيُّ صلى
اللهُ علیه وسلمَ.
(وَ) الطُّهَى: (الطَّبِيخُ)، عن ابنِ
الأعرابيِّ، ونقله الأزهريُّ.
(و) الطَّهَى، (كَعَلَى: دُقَاقُ التِّبْنِ)
وحطامُه.
(والطَّهْيَانُ، مُحَرَّكَةً: قُلَّةُ الْجَبَلِ،
وَ) أيضا: (جَبَلٌ) بعينِه، باليمنِ، عن
نصر.
(وَ) الطَّهَيَانُ: (الْبُرَّادَةُ) بالتشديد،
وبكل هذه المعاني فُسِّرَ قولُ الأَحْوَلِ
الكِنْدِيِّ:
فَلَيْتَ لَنَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ شَرْبَةً
مُبَرَّدَةً بَاتَتْ عَلَى الطَّهَيَان (٢)
(١) هو في مطبوع القاموس بالسكون.
(٢) [التهذيب ٣٧٧/٦، وخزانة الأدب ٢٧٦/٥
و٤٥٣/٩] واللسان.
٥١٩

طھو
طھو
(وَأَطْهَى) الرجلُ: (حَذَقَ فِي
صِنَاعَتِهِ)، نقله الأزهري.
(وَمَا أَدْرِى أَيُّ الطَّهْيَاءِ هُوَ ؟) وأَيُّ
الضَّحْيَاءِ هُوَ؟، أَي: (أَيُّ النَّاسِ) هُوَ؟.
نقله الأزهري.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
طَهَتِ الإِبلُ تَطْهَى طَهْوًا وطُهُوًّا:
انتشرتْ فذهبتْ في الأرضِ. وأنشدَ
الجوهريُ للأعشى:
فَلَسْنَا لِبَاغِي الْمُهْمَلاتِ بِقِرْفَةٍ
إِذَا مَا طَهَا بِاللَّيْلِ مُنْتَشِرَاتُهَا (١)
قال: ويبعد أن يُقَالَ: إنه من مَاطَ
يَمِيطُ.
وَمَا على السماءِ طَهَاءَةٌ (٢)، أي:
قَزَعَةٌ.
والطُّهَى، بالضم: الاسمُ منْ: طَهَا
اللحمَ.
(١) [ديوانه ٣٢] وشرح ديوان الأعشى ٣٤، واللسان.
(٢) في مطبوع التاج: "ما في السماء طهاة"، والمثبت من
اللسان والصحاح.
وطَهَى في الأرضِ طَهْيًا، مثل: طَهَا
طَهْوًا.
والطُّهَى: الغيمُ الرقيقُ، والذّنْبُ.
وقد طَهَى طَهْيًا: أذنب.
وليلٌ طَاهٍ: مُظْلِمٌ.
وامرأةٌ طاهيةٌ من الطّوَاهِي.
وأمرٌ مَطْهُوَّ: مُحْكَمٌ مُنْضَجٌ، وهو
مجازٌ.
وطَهَويةٍ، محركة: قريةٌ بمصِرَ، من
المنوفيةِ.
وفي النوادرِ: سمعتُ طَهْيَهُمْ،
ودَغْيَهُمْ، وطَغْيَهُمْ، أي: صوتَهم.
ويقال: فلانٌ فِي طَهْىٍ وَنَهْىٍ.
وطَهَا طَهْوًا: وَثَبَ، عن ابن
الأعرابيِّ.
وقول أبي النجم:
* مَدَّلَنَا فِي عُمْرِهِ رَبُّ طَهَا(١)
*
أراد: رَبّ طَهَ - السورةِ.
(١). [التهذيب ٣٧٦/٦] واللسان.
٥٢٠