Indexed OCR Text
Pages 341-360
سھو سھو تُهَوِّثُ بُعْدَ الأَرْضِ عَنِّي فَرِيدَةٌ كِنَازُ الْبَضِيعِ سَهْوَةُ الْمَشْيِ بَازِلُ(١) (وَ) السَّهْوَةُ: (الْقَوْسُ الْمُوَاتِيَةُ) السهلةُ. (وَ) السَّهْوَةُ: (الصَّخْرَةُ)، طائيةٌ، لا يُسَمُّونَ بذلك غَيْرَ الصخرِ، كذا في المحكم. وفي التهذيب: السَّهْوَةُ في كلامٍ طَيِّءٍ: الصَّخْرَةُ يقومُ عليها السَّاقِي. (وَ) السَّهْوَةُ: (الصُّفَّةُ) بَيْنَ البيتين. وفي الصحاح: قال الأصمعي: كالصُّفَّهِ تكونُ بينَ أيدي البيوتِ. (وَ) قيل: هي (الْمُخْدَعُ بَيْنَ بَيْثَيْنِ)، تَسْتِرُ بِهَا سُقَةُ الإِبِلِ، وقيل: حائِطٌ صغيرٌ يُبْنَى بين خَائِطَي الْبَيْتِ، وَيُجْعَلُ السقفُ على الجميعِ، فما كان وَسَطَ البيتِ فَهُوَ سَهْوَةٌ، وما كان داخلَه فَمُخْدَعٌ، (أَوْ شِبْهُ الرَّقِّ) وَالطَّاقِ يُوضَعُ فِيهِ الشَّيْءُ)، نقله ابن (١) [هو لزهير بن أبي سُلمى، شرح ديوان زهير بن أبي سُلمى ٢٩٦]. والتهذيب، واللسان. سيده، (أَوْ بَيْتُ صَغِيرٌ) مُنْحَدِرٌ في الأرضِ، وسَمْكُهُ مُرْتَفِعٌ مِنَ الأرضِ، (شِبْهُ الْخِزَانَةِ الصَّغِيرَةِ) يكونُ فيها المتاعُ. قال أبو عبيد: سَمِعْتُهُ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، كما في الصحاحِ والأساسِ والمحكمِ. (أَوْ) هِيَ (أَرْبَعَةُ أَعْوَادٍ ، أَوْ ثَلاَثَةٌ، يُعَارَضُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ يُوضَعُ عَلَيْهِ)، كذا في النسخ، والصوابُ: عَلَيْهَا، (شَيْءٌ مِنَ الأَمْتِعَةِ)، كذا في الحکم. (وَ) في التهذيب: السَّهْوَةُ: (الْكُنْدُوجُ، والرَّوْشَنُ، والْكُوَّةُ) بَيْنَ الدَّارَيْنِ، (وَالْحَجَلَةُ، أَوْ شِبْهُهَا، وَسُتْرَةٌ) تكونُ (قُدَّمَ فِنَاءِ الْبَيْتِ)، ربما أحاطتْ بالبيتِ: شِبْهَ سُورٍ، (جَمْعُ الْكُلِّ: سِهَاءٌ)، بالكسر، مِثْلُ: دَلْوٍ وَدِلاَءِ. (وَ) سَهْوَةُ: (د، بِالْبَرْبَرِ)، قُرْبَ زُوَيْلَةَ السودانِ. ٣٤١ سھو سھو (وَ) أيضا: (ع) ببلاد العربِ. (وَسَهْوَانُ، وَسِهْيٌ)، بالكسر (كَتِهْىٍ، وَيُضَمُّ، وَسُهَيٌّ، كَسُمَيُّ: مَوَاضِعُ) بديارِ العربِ. (وَمَالٌ لاَ يُسْهَى وَلاَ يُنْهَى)، أي: (لاَ تُبْلَغُ غَايَتُهُ)، نقله الجوهريُّ، عن أبي عمرو، ونَصُّهُ: عَلَيْهِ مِنَ الْمَال مَا لاَ يُسْهَى وَلاَ يُنْهَى، ومثله في المحكم. وفي التهذيبٍ: يُرَاحُ عَلَى بَنِي فُلاَنِ مِنَ الْمَالِ مَا لاَ يُسْهَى وَلاَ يُنْهَى، أي: ٠ لا يُعَدُّ كَثْرَةً. وَقَالَ ابن الأعرابِيِّ: مَعْنَى لا يُسْھی: لا يُحْزَرُ. (وَأَرْطَأَةُ بْنُ سُهَيَّةَ) المُرِّيُّ، (كَسُمَيَّةَ: فَارِسٌ شَاعِرٌ)، وَسُهَيَّةُ أُمُّهُ، واسمُ أبيهِ: زُفَرُ، نَقَلَهُ الْحَافِظُ. قلتُ: أُمُّهُ هي: سُهَيَّةُ ابنةُ زابل بْنِ مَرْوَانَ بْنِ زُهَيْرٍ، وأبوه: زُفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ صَخْرَةً. قال ابن سيده: وَلاَ نَحْمِلُه على الياءِ لعدمٍ "س هـ ي". (وَالأَسْهَاءُ: الأَلْوَانُ) هكذا في النسخ، والصوابُ: وَالأَسَاهِيُّ: الأَلْوَانُ، (بِلاَ وَاحِدٍ) لها، كما هو نَصُّ المحكمِ. وَأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ: إِذَا الْقَوْمُ قَالُوا لَاَ عَرَامَةَ عِنْدَهَا. فَسَارُوا لَقُوا مِنْهَا أَسَاهِيَّ عُرَّمَا(١) (وَحَمَلَتِ) المرأةُ (سَهْوًا): إِذَا (حَبَلَتْ عَلَى حَيْضٍ)، نقله الجوهريُّ، والزمخشري، والأزهري. (وَأَسْهَى) الرَّجُلُ: (بَنَى السَّهْوَةَ) في الْبَيْتِ. (وَالسَّهْوَاءُ: فَرَسٌ) لأنِي الأَفْوهِ الأَوْدِيِّ، سُمَِّتْ لِلِينِ سْرِها. (وَ) أيضا: (سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ) وَصَدْرٌ مِنْهُ، كذا في الصحاحِ، ولكنه مَضْبُوطٌ بكسِرِ السينِ، فهو حينئذٍ كالتَّهْوَاءِ، فَتَأَمَّلْ. (١) ديوان ذي الرمة ٦٤٥. واللسان. ٣٤٢ سھو سھو وَقَدْ سَبَقَ في "ت هـ و": أَنَّ التُّهْوَاءَ، وَالسِّهْوَاءَ، وَالسِّعْوَاءَ، كل ذلك بكسرٍ السينِ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وَقَدْ مَرَّ للمصنفِ الضَّمُّ فِي السُّعْوَاءِ أَيْضًا، وَهُوَ غَيْرُ مَشْهُورِ، فَتَأَمَّلْ. (وَالْمُسَاهَاةُ فِي الْعِشْرَةِ: تَرْكُ الاسْتِقْصَاءِ)، كما في الصحاح. وفي المحكم: حُسْنُ المخالقةِ، ومثلُه في العينِ، وأنشدَ للعجاجِ: ( حُلْوُ الْمُسَاهَاةِ وَإِنْ عَادَى أَمَرٌ (١) * وفي التهذيب: حُسنُ الْعِشْرَةِ. وفي الأساس: الْمُسَاهَلَةِ، وَهُوَ يُسَاهِي أصحابَه. أي: يُخَالِقُهُمْ وَيُحْسِنُ عِشْرَتَهُمْ. (وَافْعَلْهُ سَهْوًّا رَهْوًّا، أي: عَفْوًا بِلاَ تَقَاضٍ) وَلاَ لِزَازٍ، نقله الأزهريُّ والزمخشريُّ. (وَالسُّهَا)، بالضم مقصور: (١) ديوان أراجيز العجّاج ١٧، واللسان. (كَوْكَبٌ)، وفي المحكم: كُوَيْكِبٌ صَغِيرٌ (خَفِيُّ) الضَّوْءِ، يكونُ مع الكوكبِ الأوسطِ، (مِنْ بَنَاتِ نَعْشٍ الصُّغْرَى)، وفي الصحاح: في بَنَاتٍ نَعْشِ الْكُبْرَى، والناسُ يَمْتَحِنُونَ بِهِ أَبْصَارَهُمْ. وفي المثل: "أُرِيِهَا السُّهَا وَتُرِيني الْقَمَرَ"(٢). قلت: وَيُسَمَّى أيضًا: أَسْلَمَ، وَالسُّهَيَّا بالتصغير، (وَذُكِرَ في "ق ود") مُفَصَّلاً فَرَاجِعْهُ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بعيرٌ ساهٍ راهٍ، وَجِمَالٌ سَواهٍ رَوَاهٍ، أي: لينةُ السَّيْرِ. وَسَاهَاهُ مُسَاهَاةً: غَافَلَهُ، وأيضا : سَخِرَ مِنْهُ. والأَسَاهِيُّ : ضروبٌ مختلفةٌ من سَيرِ الإبلِ، كَالأُساهِیچِ. وَسَهَا فِي الصلاةِ، وَعَنْهَا، أي: (٢) [مجمع الأمثال ٣١/٢. والرواية فيه: "أربها استها وتريني القمر" وأشار إلى رواية (السها)]. ٣٤٣ : ٠ : ٠ سپي سیي غَفَلَ. وفرسٌ سَهْوَةٌ: سَهْلَةٌ. وَبَغْلَةٌ سَهْوَةٌ: سهلةُ السيرِ، لَا تُتْعِبُ رَاكِبَها، كأنها تُسَاهِيهِ. وقد جاء في حديث سلمان. ولا يقالُ للْبَغْلِ: سَهْوٌ، كَمَا في التهذيب. وَأَرْضٌ سَهْوَةٌ: سَهْلَةٌ لا جُدُوبَةَ فیھا. وَسَهَا إِلَيْهِ: نظرَ ساكِنَ الطرفِ. وريحٌ سَهْوٌ: لينةٌ، والجمع: سِهَاءٌ. وأنشد الجوهريُّ لِلشَّاعِرِ، قال الغُندجانيُّ: هو الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ، أَخُو بَنِي حَرَامٍ: تَنَاوَ حَتِ الرِّيَاحُ لِفَقْدِ عَمْرٍو وَكَانَتْ قَبْلَ مَهْلَكِهِ سِهَاءُ(١) أي: سَاكِنَةٌ لينةٌ. (١) الصحاح، واللسان. والسَّهْوَةُ: بيتٌ على الماءِ يَسْتَظِلُّونَ بهِ، تَنْصِبُهُ الأعرابُ. وقال الأحمر: ذَهَبَتْ تَمِيمٌ فَلاَ تُسْهَى ولا تُنْهَى. أي: لا تُذْكَرٌ. [ س ي ي ]* (ي) * (سِيَةُ الْقَوْسِ، بِالْكَسْرِ مُخَفَّفَةً: مَا عُطِفَ مِنْ طَرَفَيْهَا، ج: سِيَاتٌ)، والهاءُ في الواحدِ عِوَضٌ من الواوٍ، والنسبةُ إليها: سِيَوِيٌّ، قال أبو عبيدة: كَانَ رُؤْبَةُ يهمزُ سِئَةَ(١) القوسِ، وَسَائِرُ العربِ لاَ يَهْمِزُونَهَا، كما في الصحاح. (وَلاَ سِيَّمَا: في "س وي"، لأَنَّهُ وَاوِيٌّ). فيه تعريضٌ على الجوهري، حيث ذكر لا سيما هنا. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: كَلاّ سِيٌّ، أي: كَثِيرٌّ، نقله : الصاغاني. (١) في الصحاح، ومطبوع التاج: "سية". والمثبت من اللسان، وهو أنسب. ٣٤٤ شأو شأو (فصل الشين) المعجمة مع الواو والياء [ ش أو ] * (و) * (الشَّأُوُ: السَّبْقُ)، قال أبو زيد: شَأَوْتُ الْقَوْمَ شَأْوًا: إِذا سبقتُهم ، قال امرؤ القيس: * وَقَالَ صِحَابِي: قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبٍ (١) * (وَ) قال الأصمعيُّ: أَصْلُ الشَّأْوِ: (الزَّبِيلُ) من الترابِ يُخْرَجُ من البئرِ، وفي الصحاح: ما أُخْرِجَ من ترابِ البئرِ (كَالمِشْآَةِ، كَمِسْحَاةٍ)، عن الأصمعي أيضا. (وَ) الشَّأْوُ: (الْغَايَةُ وَالأَمَدُ)، يقال: عَدَا الْفَرَسُ شأوًا أَوْ شَأْوَيْنٍ، أي: طَلَقًا أَوْ طَلَقَيْنِ. (وَ) الشَّأْوُ: (زِمَامُ النَّقَةِ)، وأنشد الليث: مَا إِنْ يَزَالُ لَهَا شَأُوٌ يُقَوِّمُهَا مُجَرِّبٌ مِثْلُ طُوطِ الْعِرْقِ مَجْدُولٍ(٢) (١) ديوان امرئ القيس ٥٠، وصدره: * فكان تنادينا وعقد عِذَارِه * واللسان. (٢) [للشماخ، في ديوانه ٢٧٣، وفيه: "مقوّم مثل طوط الماء ... " واللسان (عرق)، وتهذيب اللغة ٢٢٨/١ و ٥٣/١٤]. (و) أيضا: (بَعْرُها) ومنه قول الشامخ: إِذَا طَرَحَا شَأْوًّا بِأَرْضٍ هَوَى لَهُ مُقَرَّضُ أَطْرَافِ الذِّرَاعَيْنِ أَفْلَجُ (١) يصف عَيْرًا وَأَتَانَهُ. قال الأصمعي: أصلُ الشَّأْوِ: زَبِيلٌ من ترابِ البئرِ، فَشَبَّهَ ما يُلْقِه الحمارُ والأتاثُ من رَوْتِهِما بِهِ، كما في التهذيبِ. وفي المحكم: شَأْوُ النَّاقَةِ: بَعْرُها، والسينُ أعلى. (وَ) الشَّأْوُ: (نَزْعُ التُّرَابِ مِنَ الْبِئْرِ) وَتَنْقِيَتُهَا، وقد شأوتُها شأوًا. وحكى اللحياني: شَأَوْتُ البئرَ: أخرجتُ منها شأوًا أو شَأْوَيْنٍ. (وَذَلِكَ التُّرَابُ الْمَنْزُوعُ) منها: شَأْرٌ أيضًا كما تقدم قریبا. (وَتَشَاءَى مَا بَيْنَهُمَا)، كَتَشَاعَى: إِذَا (تَبَاعَدَ، وَ) تَشَاءَى (الْقَوْمُ: تَفَرَّقُوا)، قال ذو الرُّمة: (١) ديوان الشماخ ٥٣. وفيه: "أفلجٍ" بالجر، على الإقواء. وفي تهذيب اللغة ٤٤٧/١١، واللسان، برفع كلمة القافية. ٣٤٥ شأو شأو أَبُوكَ تَلَفَى الدِّينَ وَالنَّاسَ بَعَدْمَا تَشَاءَوْا وَبَيْتُ الدِّينُ مُنْقَطِعُ الْكِسْرِ(١) (وَشَاءَهُ: سَابَقَهُ، أو سَبَقَهُ)، هكذا فِي سَائِرٍ نُسَخِ الْكِتَابِ، زِنَةُ: شَاعَهُ، وهو غَيْرُ مُحَرَّرٍ، والذي في الصحاحِ: وَشَاءَاهُ(٢)، على فَاعَلَه، أي: سَابَقَهُ وَشَآهُ أيْضًا مثل: شَاءَه، على الْقَلْبِ، أي: سَبَقَه قَالَ: وقد جَمَعَهُمَا الشَّاعِرُ وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ في قَوْلِهِ: مَرَّ الْحُدُوجُ وَمَا شَأَوْنَكَ نَقْرَةُ وَلَقَدْ أَرَاكَ تُشَاءُ بِالأَطْعَان (٣) هذا نصه، وهو مأخوذٌ من كلامٍ أبي عبيدٍ، وفيه خُلْفٌ، فَإِنَّ نَصَّ أَبِي عُبَيْدٍ فِي الْغَرِيبِ المصنّفِ: شَاءَنِي الأَمرُ، مثل: شَاعَنِي، وَشَآنِي، مثل: شَعَانِي: إِذا حَزَّنَكَ، وعليه بيتُ الحارثِ بْنِ خالدٍ: "* مَرَّ الْحُدُوجُ وَمَا شَأَوْنَكَ *" إِلخ ... (١) ديوان ذي الرمة ٣٦١، وفيه: "منقلع الكسر"، واللسان. (٢) وكذا في مطبوع القاموس. (٣) [ديوانه ١٠٧، والنوادر لأبي زيد ٤٠، والصحاح، واللسان، وفيه: "مرّ الحمول فما شَأُوْنَك"]. وفي التهذيب عن ابن الأعرابي: شَآنِي الأمرُ، كَشَعَانِي، وَشَاءَفِي، كَشَاعَنِي: حَزَنَنِي. وأنشد قولَ الحارثِ ابْنِ خالدٍ، ثم قال: فَجَاءَ باللغتينِ جمیعًا. وفي المحكم: شآني الشيءُ: سبقني، وأيضا: حَزَنَنِي، مقلوبٌ مِن: شاءني، والدليلُ على أنه مقلوبٌ منه أنه لا مصدرَ له أيضًا، لم يَقُولُوا: شَأَى شَأوا، كما قالوا: شاءني شوءًا (١). وقال ابنُ الأعرابي: هما لغتان، لأنه لم يك نحويًا فيضبطَ مثلَ هذا، فَتَأَمَّلْ نُصُوصَ هؤلاءِ الأئمةِ، مع سياقِ الْمُصَنِّفِ والجوهريِّ .. (وَاشْتَأَى: اسْتَمَعَ)، نقله الجوهريُّ عن أبي عبيد، ومنه قولُ الشماخِ: وَحُرَّتَيْنِ هِجَانٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا إِذَا هُمَا اشْتَأَتًا لِلسَّمْعَ تَهْمِيلُ (٢) (١) في اللسان: لم يقولوا: شاءني شوءًا، كما قالوا: شآني شاوًا. (٢) ديوانه ٢٧٤. وفي مطبوع التاج: "اشتأيا للسمع تسهيل". والمثبت من الديوان واللسان. ٣٤٦ شبو شبو (وَ) أيضًا: (سَبَقَ)، نقله الجوهري عن المفضل. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شَاءَنِي الشيءُ: حَزَنَنِي وَشَاقَنِي، يَشُوءُنِي، ويُشِيئُنِي، مقلوبُ: شَآنِي، کَشَعَانِي. وَالْمُتَشَائِي: المختلفُ. وَإِنَّهُ لَبَعِيدُ الشَّأْوِ: أي: الْهِمَّةِ عن اللِّحْياني. والسينُ لغة فيه. [ ش ب ر ] * (و) *(شَبَا) شَبْوًا: (عَلَاَ). (وَ) شَّبَا (وَجْهُهُ: أَضَاءَ بَعْدَ تَغَيُّرٍ). (وَ) شَبَتِ (الْفَرَسُ) شَبْوًا: (قَامَتْ عَلَى رِجْلَيْهَا)، والعامةُ تقولُ: شَبَّتْ، بالتشديدِ. (وَ) شَبَا (النَّارَ) شَبْوًا: أَوْقَدَهَا) کَشبَّهَا. (وَالشَّبَاةُ: الْعَقْرَبُ)، عن الفراءِ، وقال غيرُه: (سَاعَةَ تُولَدُ، أَوْ) هِيَ (عَقْرَبٌ صَفْرَاءُ) كما في المحكم. (وَ) الشَّبَاةُ: (الْفَرَسُ الْعَاطِيَةُ فِي الْعِنَانِ). (وَ) أيضا: (الَّتِي تَقُومُ عَلَى رِجْلَيْهَا). (وَ) الشَّبَاةُ: (إبرةُ العَقْرَبِ). (و) أَيْضًا: (حَدُّ) طَرَفِ (كُلِّ شَيْءٍ)، ومنه قولُ الْحَرِيرِي: "هَلاّ قَلَّلْتَ شَبَاةَ اعْتِدَائِكَ ؟"، وهي معتلةٌ بالاتفاقِ، واسْتَعْمَلَهَا شيخُنا المرحومُ يوسفُ بْنُ سَالِمٍ الحفني في مقصورته مهموزةً، وقد رُدَّ عليه ذَلِكَ. (وَ) الشَّبَاةُ (مِنَ النَّعْلِ: جَانِبًا أَسَلَتِهَا، ج: شَبًا)، بالقصرِ، (وَشَّبَوَاتٌ) محر کةٌ. (وَأَشْبَى) الرَّجُلُ: (أَعْطَى) وَأَكْرَمَ. (وَ) أَشْبَى: مثلُ (أَشْبَلَ)، بِمَعْنَى: أَشْفَقَ. (وَ) أَشْبَى: (وُلِدَ لَهُ ابْنٌّ كَيِّسٌ) ذَكِيٌّ، ومنه قول بن هَرْمَةَ: هُمُ نَبَتُوا فَرْعًا بِكُلِّ شَرَارَةٍ حَرَامٍ فَأَشْبَى فَرْعُهَا وَأُرُومُهَا (١) (١) [ديوانه ٢١٤، واللسان. وفي مطبوع التاج: "سرارة" والمثبت من الديوان واللسان]. ٣٤٧ · : شبو شبو (فَهُوَ مُشْبِّى)، أي: وُلِدَ له وَلَدٌ ذَكِيٌّ، هكذا رواه ابن الأعرابي، بصيغةِ المفعولِ. (وَ) رَدَّ ثعلب، وقال إِنَّمَا هُوَ (مُشْبٍ)، وهو القياسُ، والمعلومُ. وقال ابنُ الأعرابيّ: رجل مُشْبٍ: يَلِدُ الكرامَ. (وَ) أَشْبَى إِشْبَاءً: (دَفَعَ، وَ) أَشْبَى زَيْدٌ (فُلانًا): إِذَا (أَلْقَاهُ فِي بِئْرِ أَوْ مَكْرُوهٍ)، عن ابنِ الأعرابيِّ. ومنه قول الشاعر: * اعْلَوَّطَا عَمْرًا لِيُشْبِيَاهُ * * فِي كُلِّ سُوءٍ وَيُدَرْبِيَاهُ(١) * (وَ) أَشْبَاهُ: رَفَعَهُ وَ (أَكْرَمَهُ وَأَعَزَّهُ)، نقله الجوهريُّ، (ضِدٌ). (وَ) أَشْبَى (الشَّجَرُ) إِشْبَاءً: (طَالَ والْتَفَّ نَعْمَةً) وغُضُوضَةً. وفي الصحاح: أَشْبَتِ الشَّجَرَةُ: ارْتَفَعَّتْ. (وَ) أَشْبَى (زَيْدًا أَوْلاَدُهُ)، أي: (أَشْبَهُوهُ)، نقله الجوهري. (١) اللسان، [وتهذيب اللغة ٤٢٩/١١ و١٠٤/١٤]. (وَالشَّبَا: الطُّحْلُبُ)، يمانيةٌ (وَ) شَبَا: (وَادٍ بِالْمَدِينَةِ) المشرَّفَةِ، فيه عينٌ لِبَنِي جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مِن بني جعفرِ الطَّارِ، وقال نصر: هو عينٌ بِالأثِيلِ، من أعراضِ المدينةِ، لِيَّنِي الطيارِ. (وَشَبْوَةُ)، مَعْرِفَةٌ لا تُجْرَى: (الْعَقْرَبُ)، قال أبو عبيد: غير مُجْرَاةٍ، فقول المصنفِ: (وَتَدْخُلُهَا أَلْ): وَهْمٌ، والصواب: لاَ تَدْخُلُهَا "أَلْ"، ومنه قول الشاعر: * قَدْ جَعَلَتْ شَبْوَةُ تَزْبَشِرُّ * * تَكْسُو اسْتَهَا لَحْمًا وَتَقْشَعِرُ (١) * والجمعُ: شَبَوَاتٌ. (وَ) شَبْوَةُ: (أَبُو قَبِيلَةٍ) من اليمنِ، وهو شبوةُ بن ثَوْبَانَ بْنِ عَبْسِ بِْنِ شحارةً(٢) بْنِ غَالِبِ بْنِ عبدِ اللهِ بْنِ عَكَّ، وهو والدُ ذُؤَالِ (٣) وهلٍ، من (١) الصحاح، [وتهذيب اللغة ٤٠٨/٩، والجمهرة ٤٣٦ و١٠٢٣، ومقاييس اللغة ٢٤٣/٣ وهو من الرجز). (٢) أسد الغابة ١٩٢/١: "ابن صحار". (٣) في مطبوع التاج: "ذوال"، والمثبت من أسد الغابة. ٣٤٨ شبو شتو ولدِهِ: بشيرُ بْنُ جَابِرِ بْنِ عرابٍ الصحابيُّ وإخوتُه. (وَ) شَبْوَةُ: (ع، بِالْبَادِيَةِ)، ومنه قولُ بِشْرٍ: أَلاَ ظَعَنَ الْخَلِيطُ غَدَاةَ رِيعُوا بِشَبْوَةَ والْمَطِيُّ بِهَا خُضُوعُ(١) (وَ) أَيْضًا: (حِصْنٌ بِالْيَمَنِ) سُمِّيَ بِيَنِي شَبْوَةً، (أَوْ د، بَيْنَ مَأْرِبَ وَحَضْرَمَوْتَ، قَرِيبَةٌ)، كذا في النسخ، والصواب: قَرِيبٌ (مِنْ لَحْجٍ)، وقال نَصْرٌ: عَلَى الْجَادَّةِ مِن حَضْرَمَوْتَ إلى مكةَ. وقال ابن الأثير: ناحيةٌ من حَضْرَمَوْتَ ومنه حديثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: "أَنَّهُ كَتَبَ لِأَقْوَالِ شَبْوَةَ بِمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مِلْكٍ"(٢). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جّارِيَّةٌ شَبْوَةٌ: جَرِيئَةٌ كثيرةُ الحركةِ فاحشة. والْمُشْبِيَةُ: الْمَرَأَةُ المشفقةُ عَلَى أولادِها. وقال اليزيدي: أَشْبَى: إِذَا أَتَّى (١) [ديوان بشر بن أبي خازم ١٢٩]، واللسان. (٢) النهاية ٤٤٢/٢. وفي اللسان: "لأَقْيَال". بغلامٍ كَشَّبَا الْحَدِيدِ. والمُشِي: كَمُكْرِمٍ، زنةً ومعنّى. والشَّْوُ: الأُذَى. والشَّبًا: مَدِينَةٌ خَرِبَةٌ بِأَوَال(١)، قاله نصر. [ ش ت و ] * (و) * (الشَِّاءُ، كَكِسَاءِ، وَالشَّاتَاةُ)، وهذه عن الصاغاني: (أَحَدُ أَرْبَاعِ الأَزْمِنَةِ). قال ابن السكيت: السنةُ عندَهم اسمٌ لاثنى عَشَرَ شَهْرًا، ثم قسموها نِصْفَين، فَبَدَأوا بأولِ السنةِ، أَوَّلَ الشتاء؛ لأنه ذَكَرٌ، والصيفُ أنْثَى، ثم جعلوا الشتاء نِصْفَين، فَالشَّتَوِيُّ أَوَّلُه، والرَّبيعُ آخرُه، فصار الشَّتَوِيُّ ثلاثَة أشهرٍ، والربيعُ ثَلاَثَةَ أَشْهرٍ، وجَعَلُوا الصيفَ ثلاثةً والقيظَ ثلاثةً، (الأُوْلَى: جَمْعُ شَتْوَةٍ)، نقله الجوهري عن المُبَرِّد، وابنُ فارسٍ عن الخليلِ، ونقله بعضُهم عن الفراء، وهو كَكَلْبَةٍ وكِلاَبٍ، (أَوْهُمَا بِمَعْنَى)، كما هو في المحكم. ے (١) معجم البلدان: يعني بأرض هجر والبحرین. ٣٤٩ شتو شتو (ج: شُتِيٌّ)، كَعُتِيَّ، وأصله: شُتُوي، وهو في التكملةِ بكسرِ الشينِ وتشديدِ الياءِ، عن الفراء. (وَأَشْتِيَةٌ)، وعليه اقْتَصَرَ الجوهري. (وَالْمَوْضِعُ: الْمَشْتَا، وَالْمُشْتَاةُ) والجمعُ: الْمَشَاتِي. والْفِعْلُ: شَنَّا يَشْتُو، (وَالنِّسْبَةُ) إِلَى الشتاء: (شَتْوِيٌّ)، بالفتح، علی غیرِ قياسٍ، ويجوزُ كونُهم نَسَبُوا إِلَى الشَّغْوَةِ، ورفضوا النَّسَبَ إِلَى الشتاءِ، كما في المحكم، (وَيُحَرَّكُ) مثل: خَرْفِيٌّ وَخَرَفِيٍّ، كما في الصحاح. (والشَّتِيُّ، كَغَنِيٍّ، وَالشَّتَوِيُّ، مُحَرَّكَةً: مَطَرُهُ)، وأنشد الجوهريُّ لِلَِّرِ ابْنِ تَوْلَبٍ يصفُ رَوْضَةً: عَزَبَتْ وَبَاكَرَهَا الشَِّيُّ بِدِيمَةٍ وَطْفَاءَ تَمْلَؤُهَا إِلَى أَصْبَارِهَا (١) (وَشَتَا) الرجلُ (بِالْبَلَدِ) يَشْتُو: (أَقَامَ بِهِ شِتَاءً)، ومنه: شَتَوْنَا الصَّمَّانَ، (كَشَّى) تَشْتِيَةً. (١) ديوان النمر بن تولب ٣٤٨، والصحاح واللسان. (وَ) حَكَى أبو زيدٍ: (تَشَتَّى) من الشتاءِ كَتَصَّيَّفَ من الصيفِ، يُقَالُ: مَنْ قَاظَ الشَّرَفَ، وَتَرَبَّعَ الْحَزْنَ، وَتَشَتَّى الصَّمَّانَ فَقَدْ أَصَابَ الْمَرْعَى. وقيل: شَّا الصَّمَّانَ : إِذَا أَقَامَ بها في الشتاءِ. وَتَشَّاهَا: إِذَا رَعَاهَا في الشتاءِ. (وَ) شَنَا (الْقَوْمُ) يَشْتُونَ: (أَجْدَبُوا فِي الشِّتَاءِ) خاصةً، ومنه قولُ الشاعرِ: تَمِنَّى ابْنُ كُوزِ وَالسَّفَاهَةُ كَاسْمِهَا لِيَنْكِحَ فِيْنَا إِنْ شَتَّوْنَا لَّيَالِيًا (١) (كَأَشْتَوْا)، ومنه حديثُ أمِّ مَعْبَدٍ: "وَالنَّاسُ مُرْمِلُونَ مُشْتُونَ"(٢)، أي: كانوا في أزمةٍ ومجاعةٍ وقلةِ لَبَنٍ، قال ابن الأثير: والروايةُ المشهورةُ: مُسْنِتُونَ. (وَالشَِّاءُ: بَرَدّ) يَقَعُ من السماءِ. (وَيَوْمٌ شَاتٍ)، كَصَائِفٍ، (وَغَدَاةٌ (١) [البيت لجزء بن كليب الفقعسي في مادة (سود)، والمعاني الكبير ٥٠٥]، واللسان. وفي مطبوع التاج: "لينطح" والمثبت من اللسان، [والبيت أول أبيات في الحماسة لأبي تمام، انظر شرح ديوان الخماسة المرزوقي ٢٤١]. (٢) النهاية ٤٤٣/٢ وفيه: "وكان القوم مرملين مشتين" .. ٣٥٠ شتو شٹو شَاتِيةٌ) كذلك. (وَأَشْتَوْا : دَخَلُوا فِيه)، نقله الجوهري. (وَعَامَلَهُ مُشَاتَاةً، وَشِتَاءً)، وكذا: اسْتَأْجَرَهُ، وَشِتَاءً هنا منصوبٌ عَلَى المصدرِ، لا على الظرفِ. (وَالشَّتَا)، بالفتحِ مقصورًا: (الْمَوْضِعُ الْخَشِنُ). (و) أيضًا: (صَدْرُ الوَادِي)، نقله الأزهري. (وَ) الشِّتَاءُ، (بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ: الْفَحْطُ)، وإنما خُصَّ بِهِ دونَ الصيفِ؛ لأن الناسَ يَلْزَمُونَ فيه البيوتَ، ولا يَخْرجونَ للانْتِجَاعِ، ومنه قولُ الحطيئةِ: إِذَا نَزَلَ الشِّتَاءُ بِجَارِ قَوْمٍ تَجَنَّبَ جَارَبَيْتِهِمُ الشَِّاءُ(١) [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شَّا الشّتاءُ شَتْوًا. وَالْمُشْتِي من الإبل، بالتخفيفِ: الْمُرْبِعُ. والفصيلُ شَتَوِيٌّ، بالفتح، (١) ديوان الحطيئة ٤٥، ونسب أيضا لابن أحمر هكذا: " ... بدار قومٍ ... ". وبالتحريك، وشَتِيٌّ، على فَعِيلٍ. وهذا الشيءُ يُشَتِيني، أي: يَكْفِيْنِي لِشِتَائِي، وأنشد الجوهري: * مَنْ يَكُ ذَا بَتِّ فَهَذَا بَنِّي * * مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي(١) * وَسُوقُ الشِّنَا: قريةٌ بمصرَ. وَشَتِيَ، كَرَضِيَ: أَصَابَهُ الشّتاءُ: عن ابن القَطّاعِ. والْمُشْتَاةُ: الشتاءُ. وَمَنْ جَعَلَ الشِّتَاءَ مُفْرَدًا قَالَ فِي النَّسَبِ إِلَيْهِ: شِتَائِيٌّ، وَشِتَاوِيٌّ. وَشْتَيْوَةُ، مصغرًا: بلدٌ بالمغربِ. [ ش ث و ] (و) *(الشَّئَا)، أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ والْجَمَاعَةُ، وَهُوَ (صَدْرُ الْوَادِي، وَلَيْسَ بِتَصْحِيفِ) الشَّنَا، بِالنَّاءِ الْفَوْقِيَّةِ، (بَلْ) هُمَا (لُغَتَانِ)، هَكَذَا وَرَدَ في شِعْرِ، وفُسِّرَ بِصَدْرِ الْوَادِي، وَنَقَلَه الصَّاغَانِيّ أَيْضًا هكذا. (١) [الرجز لرؤية في ملحق ديوانه ١٨٩، وبلا نسبة في] الصحاح واللسان. ٣٥١ : : شجو شجو [ش ج و ] * (و) *(شَجَاهُ) يَشْجُوهُ شَّجْوًا: (حَزَنَهُ)، وَالشَّجْوُ: الهمُّ والْحُزْنُ، نقله الجوهري. (وَ) قال الكسائي: شَجَاهُ شَجْوًّا: (طَرَّبَهُ) وَهَيَّجَهُ (كَأَشْجَاهُ فِيهِمَا)، أي: فِي الْحُزْنِ وَالطَّرَبِ: (ضِدّ). قال شيخنا: فيه أن الطربَ هو الفرحُ خاصةً، فيناقِضُ قولَه أَوَّلاً: إن الطربَ خفةٌ من فرحٍ أو حُزْنٍ. (وَ) شَجَا (بَيْنَهُمْ: شَجَرَ، وَأَشْجَاهُ) قِرْنُهُ: (قَهَرَهُ، وَغَلَبَهُ) حتى شَجِيَ شَجًا. (وَ) أَشْجَاهُ: (أَوْقَعَهُ فِي حُزْنٍ)، وفي الصحاح: أَغَصَّهُ ومنه قولُ الشاعرِ: * إنِّي أَتَانِي خَبَرٌ فَأَشْجَانْ * * أَّ الْغُوَاةَ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانْ(١) * (وَالشَّجْوُ: الْحَاجَةُ)، نَقَلَه الأزهريُّ. (وَالشَّجَا) مَقْصُورًا: (مَا اغْتَرَضَ فِي الْحَلْقِ مِنْ عَظْمٍ وَنحوهٍ)، یکونُ في (١) اللسان، [والأساس (شجو)]. الإنسان، وفِي الدَّابَّةِ، قال الشاعرُ: وَتَرَانِي كَالشَّجَا فِي حَلْقِهِ عَسِرًّا مَخْرَجُهُ مَا يُنْتَزَعْ(١) وَقَدْ (شَجِيَ بِهِ، كَرَضِيَ، شَجًا). ويقال: "عَلَيْكَ بِالْكَظْمِ وَلَوْ شَجِيتَ بِالْعَظْمِ"، قال الشاعر: * لا تُنْكِرُوا الْقَتْلَ وَقَدْ سُبينَا * * فِي حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وَقَدْ شَجِينًا(٢) * قال الجوهري: أراد: في حُلُوقِكُمْ، فلهذا قال: شَجِينَ. (وَ) رَجُلٌ شَجٍ، أَيْ: حَزِينٌ، وامرأةٌ شَجِيَةٌ، على فَعِلَةٍ. ويقال: "وَيْلٌ لِلشَّجِي مِنَ الْخَلِي "(٣)). (الشَّجِي) بتخفيفِ الياءِ: (الْمَشْغُولُ)، والْخَلِي: الفارغُ، كما قاله أبو زيد، وهذا المشغولُ يُحْتَمَلُ أن يكونَ شَجِيَ بعظمٍ (١) [البيت لسويد بن أبي كاهل اليشكري، ديوانه ٣٠، والمفضليات ١٩٨، وفيهما: "ويراني"]، واللسان. (٢) [الرجز للمسيب بن زيد مناة في اللسان (شجا) والمحتسب ٨٧/٢]، ولطفيل في الجمهرة ١٠٤١ [وليس في ديوانه]، والصحاح. (٣) [مجمع الأمثال ٤٣٣/٣، وفيه أن أول من قاله أكثم این صیفي]. ٣٥٢ : شجو شجو يَغَصُّ بِهِ حَلْقُهُ أو بِهَمَ فلم يجدْ مخرجًا منه، أو بِقِرْنِهِ فلم يُقَاوِمْهُ، هكذا رواه غيرُ واحدٍ من الأئمةِ بالتخفيفِ. وحكى صاحبُ العينِ: تشديدَ الياءِ، والأولُ أَعْرَفُ. وقال الزمخشري: ورُوِيَ مُشَدَّدًا، بمعنى: الْمَشْجُوِّ، وَعُزِيَ للأصمعيِّ رحمه اللّهُ تَعَالَى. وفي الصحاحِ: يَاءُ الْخَلِيِّ، مشددةٌ، وياءُ الشَّجِي، مخففةٌ، قال: (وَ) قد (شُدِّدَ يَاؤُهُ فِي الشِّعْرِ)، وأنشد: نَامَ الْخَلِيُّونَ عَنْ لَيْلِ الشَّجِيِّنَا شَأْنُ السُّلاَةِ سِوَى شَأْن الْمُحِبِّنا (١) فَإِنْ جَعَلْتَ الشَّجِيَّ [فَعيلاً] (٢) من: شَجَاهُ الْحُزْنُ، فهو مَشْجُوٍّ، وَشَجِيٌّ [فهو](٢) بالتشديد لا غير، انتهى، ومثله قول المتنخل: ... * وَمَا إِنْ صَوْتُ نَائِحَةٍ شَجِيٍّ(٣) * (١) الصحاح واللسان. (٢) زيادة من الصحاح. (٣) صدر بيت لصخر الغي، شرح أشعار الهذليين ٢٩٣. و نصه: وما إن صوتٍ نائحة بلَيْلٍ بسَبْلَلَ لا تنام مع الهجودِ وفيه: ویروی: "نائحة شجي". ونسب في اللسان أيضا للمتنخل. وقال الأزهري: الكلامُ المستوِي الفصيحُ: الشَّجَى، بالقصرِ، فإن تَجَامَلَ(١) إنسانٌ ومَدَّه فله مخارجُ من جهةِ العربيةِ تُسَوِّغُهُ، وهو أن يُجْعَلَ بِمَعْنَى: الْمَشْجُوِّ، [فَعِيلاً مِن:](٢) شَجَاهُ يَشْجُوهِ شَجْوًا، فهو مَشْجُوٌّ وشَجِيٌّ. قُلْتُ: وهذا هو الَّذِي صَرَّحَ بِهِ الجوهريُّ، وأَشَارَ لَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، ثُمَّ قَالَ: وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّهُمْ كثيرًا ما يَمُدُّونَ فَعِلاً بِيَاءٍ، فَيَقُولُونَ: فَمِنٌ لِكِّذَا وَقَمِينٌ، وَسَمِجٌّ وَسَمِيجٌّ، وَكَرٍ وَكَرِيٌّ للنائم. والثَّالِثُ: أنهم يُوَازُونَ اللفِظَ باللفظِ إِذَا ازْدَوَجَا، كَيِّاءِ الْغَدَايَا وَالْعَشَايَا، وَإِنَّما جمعُ غداةٍ: غَدَوَاتٌ. انتھی. (وَمَفَازَةٌ شَجْوَاءُ)، أي: (صَعْبَة) المسلكِ، نقله الجوهريُّ. (١) في مطبوع التاج: "تحامل"، والمثبت من اللسان. (٢) زيادة من اللسان. ٣٥٣ ٠ : شجو شجو (وَالشَّجَوْجَى): مَقْصُورًا، (وَيُمَدُّ)، واقتصر الجوهري على القصرِ: (الطَّوِيلُ جِدًّا، أَوْ) هو الْمُفْرِطُ الطَّوْلِ (مَعَ ضِخَرِ الْعِظَامِ، أَوْ) هو (الطَّوِيلُ الرِّجْلَيْنِ)، مثل: الْخَجَوْجَى، نقله الجوهريُّ، قال شيخُنا: وَذِكْرُهُ هُنَا في الْمُعْتَلِّ، بِنَاءً عَلَى أَنَّ وَزِنهَ فَعَوْعَلٌ لا فَعَوْلَى، كما سَيَأْتِي في "قِ ط و". (أَوِ الطَّوِيلُ الظَّهْرِ، الْقَصِيرُ الرِّجْلِ) كما في المحكمِ، وعَكْسَهُ الأزهريُّ فقال: الطَّوِيلُ الرِّجْلَيْنِ القَصِيرُ الظَّهْرِ. (وَ) الشَّجَوْجَى: (الْفَرَسُ الصَّخْمُ، وَ) أيضا: الْعَقْعَقُ، وَهِيَ بِهَاءٍ). (وَ) الشَّجَوْجَى: الرِّيحُ الدَّائِمَةُ الْهُبُوبِ، كالشَّجَوْجَاةِ)، كل ذلك في المحكم. (وَشَجِيَ الْغَرِيمُ، عَنْهُ، كَرَضِيَ) يَشْجَى (شَجًا)، أي: (ذَهَبَ)، وقد أَشْجَيْتُهُ، نقله الأزهري. (وَشَجَا، وَشَجْوَةُ: وَادِيَانٍ)، أَمَّا شَجَا فَإِنه بنجدٍ، بئرٌ عذبةٌ بعيدةُ القعر. قال طهمانُ بن عمرو الكلابيُّ: ولَنْ تَجِدَ الأَحْزَابَ أَيْمَنَ مِنْ شجًا إِلَى الُّعْلِ إِلَّ أَلْأَمَ النَّاسِ عَامِرُهُ(١) (وَكَغَنِيٍّ، وَغَنِيَّةٍ: مَوْضِعَانِ)، الأخيرُ: قريبٌ من وادي الشقُوقِ، وقد جاء ذكر الشَّجِي في حديثٍ الحَجَّاجِ(٢)، وَضَبَطَهُ ابْنُ الأثيرِ: بتخفيفٍ الْيَاءِ، وقال: إِنَّهُ مَنْزِلٌ عَلَى طريقِ مكةَ. وقال نصر: الشَّجِي على ثَلاثِ مَرَاحِلَ من البصرةِ. وضبطه الصاغانيُّ أيضًا بالتخفيف. (وَ ) في التهذيبِ: قال الأصمعيُّ: جَمَّشَ فَتِّى من العربِ حَضَرِيةَ، فَتَشَاجَتْ عليه فقال لها: واللهِ مَالَكِ مُلاَءَةُ الْحُسْنِ، ولا عَمُودُهُ، وَلاَ بُرْنُسُهُ، فَمَا هذا الامتناعُ؟. قال: (تَشَاجَتْ)، بالتخفيف، بمعنى: (تَمَنَّعَتْ وَتَحَازَّنَتْ) (١) ديوان شعر طهمان بن عمرو الكلابي، تأليف أبي سعيد بن الحسين السكري (ط ليدن ١٨٥٢): ٨٤. وفيه: "لن .... سجًا". (٢) النهاية ٤٤٧/٢ ونصه: "إنّ رُفْقَةً ماتَتْ بِالشَّجِي". [و اللسان]. ٣٥٤ .. ..... . : : شجو شحو قالت: وَاحُزْنَاهُ، حِينَ يَتَعَرَّضُ جِلْفٌ جَافٍ لِمِثْلِي. وفي الأساس : تَشَاجَتْ فلانةُ على زَوْجِها: تَحَازَنَتْ عليه. (وَالشَّاجِي: ابْنُ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ) في نَسَبِ الْجُعْفِّينَ. (وَابْنُ النَّمِرِ الْحَضْرَمِيِّ)، جَاهليٌّ. من وَلَدِهِ: تَوْبَةُ بْنُ زُرْعَةَ بْنٍ نَمِرِ بْنٍ شَاجِي، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ. وَتَوْبَةُ بْنِ نَمِرِ بْنِ حَرْمَل بْنِ تَغْلِبَ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نَمِرٍ بْنِ شَاجِي، قَاضِي مِصْرَ، رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ، مَاتَ سَنَةً ٠١٢٠ [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَشْجَاهُ: أَغْضَبَهُ، عن الكسائي. وَأَشْجَاهُ العظمُ: اعْتَرَضَ فِي حَلْقِهِ. وَأَشْجَيْتُ فُلانًا عَنِّي، إِمَّا غَرِيمٌ أَوْ رَجُلٌ سَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ مَا أَرْضَاهُ فَذَهَبَ. وَشَجَاهُ الْغِنَاءُ شَجْوًا: هَيَّجَ أَحْزَانَهُ وَشَوَّقَهُ. وَبَكَى فُلاَثٌ شَجْوَهُ، ودَعَتٍ الْحَمَامَةُ شَجْوَهَا، وَأَمْرٌ شَاجٍ: مُحْزِلٌ. وَالنِّسْبَةُ إِلَى شَجٍ: شَجَوِيٌّ، بفتحِ الجيمٍ، كما فُتِحَتْ مِيمُ نَمِرٍ فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ أَلِفًا، ثُمَّ قَلَبْتَهَا وَاوًا. [ ش ح و ] * (و) *(شَحَا) فُلانٌ يَشْحُو شَحْوًا: (فَتَحَ فَاهُ)، وفي الصحاح: شَحَا فَاهُ شَحْوًّا: فَتَحَهُ، (كَأَشْحَى، وَ) شَحَا فُوهُ يَشْحُو: (انْفَتَحَ)، يتَعدى، ولا يتعدى، كما في الصحاح. ولا يقال: أَشْحَى فُوه، عن ابن الأعرابي. (وَالشَّحْوَةُ: الْخَطْوَةُ)، يقال: فرسٌ بعيدُ الشَّحْوَةِ، أي: بعيدُ الْخَطْوَةِ، نقله الجوهري. (وَتَشَخَّى عَلَيْهِ: بَسَطَ لِسَانَهُ فِيهِ)، قال أبو سعيدٍ: وأصلُهُ: التَّوسُّعُ في كُلِّ شىء. (وَ) جَاءَتْ (خَيْلٌ شَوَاحِي(١))، أي: (١) [هكذا ضبطت أيضا في القاموس. والقياس أن تكتب هكذا: "خَيْلُ شواحٍ" بحذف الياءاً. ٣٥٥ : شحو شجو (فَاتِحَاتٌ أَفْوَاهَهَا)، كما في الصحاح. وفِي الأساسِ: جَاءَتِ الْخَيْلُ شَوَاحِيَ، أي: فَوَاغِرَ. (وَالشَّحَا) مقصور: (الْوَاسِعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ). (وَ) شَحَا: (مَاءٌ) بِالْبَادِيَةِ، قال الْفَرَّاءُ: شَحَا: مَاءَةٌ لِبَعْضِ الْعَربِ، يكتَبُ بِالْيَاءِ، وإن شئتَ بِالأَلِفِ، لأَنَّهُ يُقَالُ: شَحَيْتُ وَشَحَوْتُ ، وَلاَ تُجْريها، تَقُولُ: هذهِ شَحَا، فَاعْلَمْ. وقال ابن الأعرابِيّ: سَجًا، بالسين والجیم: اسمُ بِئْرٍ، وقد تقدم. (وَالشَّحْوَاءُ: الْبِثْرُ الْوَاسِعَةُ) الرأسِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شَحَا فَاهُ، يَشْحَاهُ شَحْوًا: لغةٌ في يَشْحُوهُ، عن الكسائي، قال: والمصدرُ واحدٌ. وشحَّى فَاهُ تَشْحِيَةً، وَشَخَّى فُوهُ أيضا، يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى. ولا يقال: أشْحَی فُوهُ. وجاءنَا شَاحِيًّا، أي: في غير حَاجَةٍ. وَشَحَا شَحْوًّا، أي: خَطَا خَطْوًّا. وَجَاءَنَا شَاحِيًّا، أي: خَاطِيًّا، ومنه حديث علي، وذكر فِتْنَةٌ، قال لِعَمَّارِ: "لَتَشْحُوَنَّ فِيهَا شَحْوًا لاَ يُدْرِكُكَ الرَّجُلُ السَّرِيعُ"(١)، يريدُ: أَنَّكَ تَسعَى فيها وتتقدمُ. ويقال أيضا: شَحَا فِيهِ: إِذَا أَمْعَنَ وَتَوَسَّعَ. وناقةٌ شَحْوَاءُ: واسعةُ الْخَطْوِ. وفي الحديث: "كَانَ لِلَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: الشَّحَّاءُ" (٢)، هكذا رُوِيَ بِالمدّ، وَفُسِّرَ بِأَنَّهِ الواسِعُ الْخَطْوِ، قاله ابنُ الأثيرِ. وَشَحا اللجامُ فَمَ الدَّابَّةِ. وَشَحَا الحمارُ فَاهُ للنهيقِ. وأقبلتِ الخيلُ شَاحِيَاتٍ، كالشَّوَاحِي. كذا في المحكم. وَالشَّوَاحِي: هذه الخَشَبَاتُ الْعِظَامُ، كَالأَسَاطِينٍ، هَكَذَا اسْتَعْمَلَهُ الْعَامَّةُ، (١) النهاية ٤٥٠/٢. (٢) النهاية ٤٥٠/٢. ٣٥٦ شحي شدو وَلَمْ أَرَ لَهُ ذِكْرًا فِي اللُّغَةِ فَلْيُنْظَرْ. ومن المجاز: إِناءٌ واسعُ الشَّحْوَةِ، أي: الجَوْفِ. ورجلٌ بَعِيدُ الشَّحْوَةِ فِي مَقَاصِدِهِ. [ ش ح ي ] * (ي) *(شَحِيَ) فَمَهُ، (کَرَضِيَ، شَحْيًا) أهمله الجوهريُّ، وقال ابنُ سيده: (لُغَةٌ فِي شَحَا شَحْوًا)، أي: فَتَحَهُ، وَالْوَاوُ أَعْرَفُ. والذي في التكملة: شَحَى فلانٌ يَشْحَى شَحْيًا، كَسَعَى: لُغّةٌ فِي يَشْحُو شَحْوًا، عن الليث. فَقَوْلُ الْمُصَنِّفَ: (كَرَضِي" -فِيهِ نَظَرٌ. [ ش خ و ] * (و) * (الشَّخَا، كَالْعَصَا)، أهمله الجوهريُّ، وقَالَ ابْنُ الأعرابيّ: هي (السَّبْخَةُ) فِي الأَرْضِ، لاَ تُنْبِتُ شَيْئًا. كَذَا في التكملةِ. [ ش د و ] * و*(شَدَا الإِبلَ) يَشْدُوهَا شَدْوًا: (سَاقَهَا)، كما في الصحاح. (و) شَدَا (الشِّعْرَ: غَنَّى بِهِ أَوْ تَرَّثَّمَ)، وكذا: شَدَا غِنَاءً، والشَّادِي: الْمُغَنِّي مِنْ ذَلِكَ. (وَ) شَدَا يَشْدُو: (أَنْشَدَ بَيْنًا أَوْبَيْتَيْنِ) يَمُدُّ صَوْتَهُ بِهِ (بِالْغِنَاءِ)، وفي الصحاح: كَالغِنَاءِ. (وَ) شَدَا شَدْوًا: (أَخَذَ طَرَفًا مِنَ الأَدَبِ) وَالغِنَاءِ، كأنه سَاقَهُ وَجَمَعَهُ. (وَشَدَا شَدْوَه)، أي: (نَحَا نَحْوَهُ، فَهُوَ شَادٍ) فِي الكلِّ. (وَ) شَدَا الرَّجُلُ (فُلاّنًا فُلانًا): إِذَا (شَبَّهَهُ إِيَّاهُ)، نقله ابن سیده. (وَالشَّدَا، بَقِيَّةُ الْقُوَّةِ وَطَرَفُهَا) لغةٌ في الذال المعجمةِ، يقال: لم يبقَ من قُوَّتِهِ إلَّ شَدًا، أي طَرَفٌّ وبقيةٌ. (وَ) أيضا: (حَدُّ كُلِّ شَيْءٍ)، لغة في الذال المعجمة أيضا، قال الشاعر: * فَلَوْ كَانَ فِي لَيْلَى شَدًا مِنْ خُصُومَةٍ(١) * (١) [البيت لقيس بن الملوح في ديوانه ٣١٣] واللسان وعجزه: * للوَّيْتُ أَغْنَاق المطيِّ الملاَوِيا * ٣٥٧ شدو شذو أنشده الفراءُ بالدال المهملة، وأنشده غَيْرُهُ بالمعجمةِ، وقال ابن الأعرابي: الشَّدَا: يُكْتَبُ بالألفِ. (وَ) أيضًا: (الْحَرُّ). (وَ) أيضا: (الْجَرَبُ)، لغة في الذال المعجمة. (وَأَشْدَى: صَارَ نَاخِمًا مُجيدًا). (والشَّدْوُ: الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ كَثِيرٍ)، ونص المحكم: كُلُّ قَلِيلٍ مِنْ كَثِيرِ، يقال: شَدَا من العلمِ والغناءِ وغيرِهِمَا شيئًا، شَدْوًا: إِذَا أَحْسَنَ مِنْهِ ضَرْبًا. (وَشَدْوَانُ)، مضبوطٌ في النسخ: بالفتح، والصوابُ: بالتحريك: (ع)، بَلْ جَبَلٌ بِالْيَمَنِ، ومنه قولُ الشَّاعِرِ: فَلَيْتَ لَنَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ شَرْبَةً مُبَرَّدَةً بَاتَتْ عَلَى شَدْوَانِ(١) وقال نَصْرٌ: وَيُقَالُ: هُمَا جَبَلاَن بتُهَامَةَ أَحْمَرَانِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الشَّدَا: الشيءُ القليلُ. (١) اللسان، [ومعجم البلدان (شدوان)]. وأيضًا: الْبَقِيَّةُ من كلِّ شَيْءٍ، والمعنيانِ مُتَقَارِبَانِ. والشَّدْوُ: أن يُحْسِنَ الإِنْسَانُ مِنْ أَمْرٍ شيئًا. وشَدَوْتُ مِنْهُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ: إِذَا لَمْ تَعْرِفْه معرفةً جَيِّدَةً. قال الأخطلُ: فَهُنَّ يَشْدُونَ مِنِّي بَعْضَ مَعْرِفَةٍ وَهُنَّ بِالْوَصْلِ لا بُخْلٌ وَلاَ جُودُ (١) يذكر نساءً عَهِدْنَهُ شَابًّا حَسَنًا، ثُم رَأَيْنَه بعد كِبَرِهِ فأنكرْنَ معرفته. وجمعُ الشَّادِي: الشُّدَاةُ، كَقُضَاةٍ. وبَنُو شَادِي: قبيلةٌ من العربِ. [ ش ذو ] * (و) * (الشَّذْوُ: الْمِسْكُ) نَفْسُهُ، عن ابن الأعرابي، وظاهر المصنف أنه بالفتح، ورأيتُه مضبوطا في نسخ المحكم بالكسر، وأنشد: إِنَّ لَكَ الْفَضْلَ عَلَى صُحْبَتِي وَالْمِسْكُ قَدْ يَسْتَصْحِبُ الرَّامِكَا حَتَّى يَظَلَّ الشَّذْوُ مِنْ لَوْنِهِ أَسْوَدَ مَضْنُوْنًا بِهِ حَالِكَا(٢) (١) شعر الأخطل ١٤٦، وفيه: "وهنّ بالودّ" موضع "وهن بالوصل" [وشرح ديوان الأخطل ٩٦] واللسان .. (٢) البيت الأول في المخصص ٢١٧/١٢، وهما في اللسان. وفي مطبوع التاج: "مضنوبا" والمثبت من اللسان. ٣٥٨ شذو شذو (أَوْرِيحُهُ) كما في التهذيب، ونقله الصاغانيُّ عن الأصمعيِّ، وأنشد البيتين، وهما لخلفِ بْنِ خليفةَ الأَقْطَعِ. (أَوْ لَوْنُهُ). (وَالشَّذَا) مقصورا: (شَجَرٌ لِلْمَسَاوِيكِ) يَنْبُتُ بِالسَّرَاةِ، وله صَمْغٌ. (وَ) أيضا (الْجَرَبُ)، عن ابن سيده. (وَ) أَيْضًا (الْمِلْحُ)، نقله الجوهري. وفي المحكم: الشَّذَاةُ: القطعةُ من الملحِ، جمعها: شَذًا. : (وَ) أيضا: (قُوَّةُ ذَكَاءِ الرَّائِحَةِ). ونص الفراء: شِدَّهُ ذَكَاءِ الرِّيحِ، كما في التهذيب، زاد في المحكم: الطَّيِّبَةِ. وفي الصحاح: حِدَّةُ ذَكَاءِ الرَّائِحَةِ. (وَ) الشَّذَا: (ضَرْبٌ مِنَ السُّفْنِ)، الواحدة: شَذَاةٌ، عن الليث، ونقله الزَّجَّاجي في أماليه، قال الأزهري: ولكن ليس بعربي صحيحٍ. وفي المصباحِ: الشَّذَاوَاتُ: سُفُنٌ صِغَارٌ، كَالزَّبَازِبِ، الواحدة: شَذَاوَةٌ. (وَ) الشَّذَا: (ذُبَابُ الْكَلْبِ)، ويقعُ على البعيرِ، الواحدة: شَذَاةٌ، كذا في الصحاح، (أَوْ عَامٌّ)، وهو ذبابٌ أزرقُ عَظِيمٌ، ويَقَعُ على الدَّوَابِّ فَيُؤْذِيهَا. (وَ) الشَّذَا: (الأَذَى)، وَالشَّرُّ، يقال: آذَيْتَ وَأَشْذَيْتَ، كما في الصحاح. (وَ) الشَّذَا: (ة، بِالْبَصْرَةِ، مِنْها): أبو بكرٍ (أَحْمَدَ بْنُ نَصْرِ) بْنِ مَنْصُورٍ (الشَّذَائِيُّ المقرئُ) الكاتبُ، كتب عنه عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ. (وَأَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّذَائِيُّ الْكَاتِبُ)، كتب عنه أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ. (وَ) الشَّذَا: (كِسَرُ الْعُودِ) الذي يُتَطَيَّبُ بِهِ، وأنشدَ الجوهريُّ لابْنِ الإِطْنَابَةِ: إِذَا مَا مَشَتْ نَاَدِى بِمَا فِي ثِيَابِهَا ذَكِيُّ الشَّذَا وَالْمَنْدَلِيُّ الْمُطَيَّرُ(١) (وَ) الشَّذَاةُ، (بِهَاءِ: بَقِيَّةُ الْقُوَّةِ) وَالشِّدَّةُ، جمعه: شَذَوَاتٌ، وَشَذًا. (١) نسب في المقاييس إلى العجير السلوليّ أو إلى عمرو ابن الإطنابة، وفيه: "رياح الشذا" موضع: "ذكي الشذا" ورواية التاج في الصحاح. [والبيت في اللسان]. ٣٥٩ ٠ : ٠ : شذو شذو وأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ للرَّاجِزِ: * فَاطِمُ رُدِّي لِي شَذًا مِنْ نَفْسِي * * وَمَا صَرِيمُ الأَمْرِ مِثْلُ اللَّبْسِ(١) * (وَ) الشَّذَاةُ: الرَّجُلُ (السَّيِّءُ الْخُلُقِ)، الحديدُ الْمِزَاجِ، الَّذِي يُؤْذِي بِشَرِّهِ. وفي بعض النسخ: الشَّيْءُ الخَلَق، وهو غلط. (وَشَذَا) يَشْذُو شَذًا: إِذَا (آذَى). (وَ) أيْضًا: (تَطَيَّبَ بِالْمِسْكِ)، وَهُو الشَّذْوُ. (وَأَشْذَاهُ عَنْهُ) إِشْذَاءً: (نَحَّاهُ وأَقْصَاهُ) أي: أَبْعَدَهُ عنه. (وَ) مِنَ المجازِ: (شَذَا بِالْخَبَرِ) شَذْوًا: إِذَا (عَلِمَ بِهِ، فَأَفْهَمَةُ)، ونَصُّ التكملة: شَذَّى بالْخَبَرِ، وضبطه بالتشديد (وَيُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ شَاذِي) بِنِ يَعْقُوبَ بْنِ مَرْوَانَ (السُّلْطَانُ) الملكُ الناصرُ (صَلاَحُ) الدُّنْيَا و(الدِّينِ)، قَدسَ اللّهُ سِرَّهُ، وأَوْلادُه وَأَحْفَادُهُ، (وَأَقَارِبُه: حَدَّثُوا). (١) الصحاح، [وهو لأبي محمد الفقعسي في كتاب الجيم ١٦٠/٢، وبلا نسبة في] اللسان. وَأَمَّا السُّلْطَانُ صَلاَحُ الدِّينِ بِنَفْسِهِ فَإِنَّهُ وُلِدَ بِتَكْرِيتَ(١) سنة ٥٣٢. وَسَمِعَ بِمِصْرَ مِنَ الإِمَامِ أَبِي الحسنِ عَلِيَّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ المسلمِ الأنصاريِّ، المعروفِ: بابْنِ بِنْتِ أَبِي سَعْدٍ، والعلامةِ ابْنِ برِّي النحويِّ، وأَّبِي الْفَتْحِ الصَّابُونِيِّ. وَبِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ مِنْ أَبِي طَاهِرِ السِّلَفِيِّ وَأَبِي الطَّاهِرِ بْنِ عَوْفٍ. وبِدِمَشْقَ من أبي عبدِ اللهِ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ، وشَيْخِ الشَّيُوخِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبدِ الرَّحِيمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّيْسَابُورِيِّ، وَأَبِي الْمَعَالِي الْقُطْبِ مَسْعُودِ بْنِ مَحْمُودٍ النَّيْسَابُورِيِّ، وَالأَمِيرِ أَبِي الْمُظَفَّرِ أُسَامَةَ بْنَ مُنْقَذٍ الْكِنَانِيِّ. وَحَدَّثَ بِالْقُدْسِ، سَمِعَ مِنْهُ الحافظُ أبو المواهبِ الْحُسَيْنُ بْنُ صعرى، وَأَبُو مُحَمَّدٍ القاسمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ، الدِّمَشْقِيَّانِ، وَالْفَقِيهَانِ: أَبُو مُحَمَّدٍ (١) في النوادر السلطانية: ٦ "قلعة تكريت". ٣٦٠ =٠